معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

السلطات الإيرانية تنصب كاميرات مراقبة في شوراع الأحواز ..

طهران-الوئام:

نصبت السلطات الإيرانية كاميرات مراقبة في شوارع حي الثورة في الأحواز العاصمة، وذلك لمراقبة تحركات الناشطين والمقاومين الأحوازيين، بعد أن تمكنوا من القيام بعملية عسكرية لحماية الشعب الأحوازي من الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح الموقع الرسمي لحركة “النضال العربي لتحرير الأحواز” (أحوازنا) في بيان صحافي، بأنه تم تثبيت عشرات كاميرات المراقبة في شوارع حي الثورة أحد أهم أحياء مدينة الأحواز العاصمة، والمعروف بنشاط أبنائه ومقاومتهم لسياسية الاحتلال الفارسي والتصدي له.

وأضاف المركز بأن القوات الأمنية نصبت الكاميرات بعدما قام مقاومون أحوازيون بحرق “قمر بني هاشم ” التابع لمليشيا الباسيج في حي الثورة، بالإضافة إلى كتابة شعارات مناهضة للاحتلال ومشيدةً بالنواب البحرينيين الذين قدموا مقترحاً حول الاعتراف بالأحواز كدولة.

وقال المركز “إن مقاومين أحوازيين في مدينة السوس استهدفوا أمس الأول الأمن الفارسي، وتم قتل ضابط ورجل أمن آخر، وذلك عندما كان الأمن الإيراني ينفذ عملية أمنية ضد الشعب الأحوازي في ضواحي المدينة”.

وأشار المركز إلى أن رجال الأمن الفارسي اشتبكوا مع الانتفاضة الأحوازية في غابة، مما أسفر عن قتل النقيب “عباس نادري” أحد الضباط العنصريين في الجيش الفارسي.

كما أصاب المقاومون الضابط “محمد بيرانود” بجروح خطيرة وقاموا بإحراق مركبات الأمن بالكامل، ويعد الضابط بيرانود ضابطاً مهماً في المخابرات الفارسية في قضاء السوس.

ولفت المركز بأنه بعد ذلك قامت القوات الفارسية المحتلة بتشديد الحالة الأمنية، وأغلقت جميع المداخل والمخارج، وبدأت بتمشيط المنطقة بحثاً عن المقاومين، وذلك بعد أن نشرت وكالة “إيرنا” خبراً عن العملية العسكرية، ووضحت خلالها بأن النقيب “نادري” قتل إثر تعرضه لإصابة في الجبهة، كما أن الضابط “بيرانود” جرح في هذه العملية ونقل للمستشفى.

كما قامت الوكالة بتزوير الحقائق لصالح الدولة الفارسية، وهدد موقع الحركة الاحتلال الفارسي بمزيد من الهجمات، ومضاعفة عملياتهم ضد الاحتلال دفاعاً عن الشعب الأحوازي.

عدد مرات القراءة:
1912
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :