معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول اسماء بنت عميس كذبت ياعمر (ودعوى حذف "كذبت" من مسند أبي يعلى الموصلي) ..

قول اسماء بنت عميس كذبت يا عمر (ودعوى حذف "كذبت" من مسند أبي يعلى الموصلي)

قال الامام مسلم : " 169 - (2502) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الْأَشْعَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أَنَا وَأَخَوَانِ لِي، أَنَا أَصْغَرُهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالْآخَرُ أَبُو رُهْمٍ ..................قَالَ فَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا، عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَةً، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ؟ الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: نَعَمْ، فَقَالَ عُمَرُ: سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ، فَغَضِبَتْ، وَقَالَتْ كَلِمَةً: كَذَبْتَ يَا عُمَرُ كَلَّا...." اهـ .[1]
قال الامام النووي : " قَوْلُهَا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  (كَذَبْتَ) أَيْ أَخْطَأْتَ وَقَدْ اسْتَعْمَلُوا كَذَبَ بِمَعْنَى أَخْطَأَ " اهـ .[2]
وقال ابن منظور : " وقد استعملت العربُ الكذِبَ في موضع الخطإِ " اهـ .[3]
وقال الامام ابن حبان : " وأهل الحجاز يسمون الخطأ كذبا " اهـ . [4]
ولقد ورد في كتب الرافضة قول الصادق عن زيد بن علي رحمهم الله  كذب  , قال النعماني : " 10 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي الصباح قال: " دخلت على أبي عبدالله(عليه السلام) فقال لي: ما وراء‌ك؟ فقلت: سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن سبية وهو قائم هذه الامة وأنه ابن خيرة الاماء فقال: كذب ليس هو كما قال، إن خرج قتل " اهـ .[5]
وقال الصادق ايضا عن زرارة انه كذب كما في اختيار معرفة الرجال للطوسي , حيث قال : " 234 - حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه ، قال : حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : قلت لأبي عبد الله  عليه السلام ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه ، وقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال : هاته ، قلت : فزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " من ملك زادا وراحلة ، فقال : كل من ملك زادا وراحلة ، فهو مستطيع للحج وان لم يحج ؟ فقلت نعم . ‹ صفحة 361 › فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت : كذب علي والله كذب علي والله لعن الله زرارة لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ..... " اهـ .[6]
وفي كتب الرافضة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لام ايمن لم تكذبين قال محمد تقي المجلسي : " و أما نثار فاطمة عليه السلام فروي فيه روايات كثيرة أخصرها ما رواه الصدوق في الأمالي في الصحيح، عن الحسين بن أبي العلاء عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام، دخلت أم أيمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي ملحفتها شي ء. فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما معك يا أم أيمن فقالت: إن فلانة أملكوها قد نثروا عليها فأخذت من نثارها، ثمَّ بكت أم أيمن فقالت: يا رسول الله فاطمة زوجتها و لم تنثر عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا أم أيمن لم تكذبين؟ فإن الله تبارك و تعالى لما زوج فاطمة عليه السلام عليا عليه السلام أمر أشجار الجنة أن تنثر عليهم (أي على الملائكة و الحور العين الذين حضروا في التزويج من حليها و حللها و ياقوتها و درها و زمردها و استبرقها فأخذوا منها ما لا يعلمون و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة فجعلها في منزل علي صلوات الله عليهما " اهـ .[7]


1558 - صحيح مسلم - بَابُ مِنْ فَضَائِلِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَأَهْلِ سَفِينَتِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - ج 4 ص 1946 .

1559 - شرح صحيح مسلم – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ج 16 ص 64 .

1560 - لسان العرب – محمد بن مكرم بن منظور - ج 1 ص 708 .

1561 - الثقات – ابو حاتم محمد بن حبان البستي- ج 6 ص 114 .

1562 - الغيبة – محمد بن ابراهيم النعماني – ص 229 .

1563 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 1 ص 359 – 361 .

1564 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 5 ص 368 .


رد شبهة قول أسماء بنت أبي بكر للفاروق رضي الله عنهما: ((كذبت يا عمر))!!

كثيرا ما يتبجح الرافضة برواية ظنوا أن فيها مطعنة في الفاروق رضي الله عنه الكاثم على أنفاسهم حيا وميتا

وهذه الرواية وردت في صحيح مسلم ...

وتقول الرواية:

(((فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس. قال عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء: نعم. فقال عمر: سبقناكم بالهجرة. فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم. فغضبت. وقالت كلمة: كذبت. يا عمر! كلا والله .... )))

والرد على هذه الشبهة بسيط جداااا

ففي لغة أهل الحجاز:كذبت لها معنى غير ما يُفهم من الكذب!!!!

ولا يحمله على غير مفهومه إلا حمقى الرافضة ... فالكذب يحمل عند أهل الحجاز على غير محمل مفهوم الكذب عندنا , ولكن ماذا نقول لمن سخط الله عليهم وجعلهم من أجهل اهل الأرض .... !!!!

ولأزيدكم من الشعر بيتا:

اقرؤوا ما يلي:

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (21/ 27):

------------------------------------------------------------------

فقالت: كذبت يا عمر! أي: أخطأت في ظنك، لا أنها نسبته إلى الكذب الذي يأثم قائله، وكثيرًا ما يطلق الكذب بمعنى الخطأ، كما قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: كذب أبو محمد؛ لما زعم أن الوتر واجب. فهل عرف ما المراد من قول " كذبت " وجاء الحديث بألفاظ عدة عند البخاري وأبي يعلى الموصلي جاء الحديث بلفظ " فقالت كلمة " ولم يرد فيها " كذبت " أما عند مسلم جاء لفظ " كذبت " وهذا يسمى أن للرواية طرق أخرى , أي متن أخر وله عند مسلم والبخاري والبيهقي وابي يعلى الموصلي , لكن لماذا أخذ الجاهل الخبر فقط من عند البيهقي , ومن عند أبي يعلى وترك صحيح البخاري ومسلم .. ؟ فلا شبهة فيما طرح ولا أدري كيف يسمي هذه شبهة , نسأل الله تعالى العافية والسلامة مما إبتلوا فيه.

وفي شرح النووي:

------------------------

" قوله: (فأسهم لنا، أو قال أعطانا: منها) هذا الإعطاء محمول على أنه برضا الغانمين، وقد جاء في صحيح البخاري ما يؤيده، وفي رواية البيهقي التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم المسلمين، فشركوهم في سهمانهم. قولها لعمر رضي الله عنه: (كذبت) أي أخطأت، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ " إذا الحديث يحمل على عدة طرق لهُ , ولا يقول من حذف كلمة كذبت من مسند أبي على الموصولي , ولعلهُ حدث به كما نقله البيهقي بهذا اللفظ , ولكن حدث الإمام البخاري بلفظ مغاير , وعند أبي يعلى غيرهُ فإختلفت الألفاظ وعند صحيح مسلم وهو يحمل على الخطأ لا على التكذيب الصريح الذي يفهم من سياق الكلام والله المستعان , فقد روي الحديث بألفاظ مغايرة وبنفس المتن من غير مسلم والبيهقي , واللفظ صحيح ولكن لم تحذف بل رويت هكذا ...

والحمد لله رب العالمين ..

««توقيع حفصة المغربية»»


تكذيب أسماء بنت عميس للفاروق عمر ودعوى حذف "كذبت" من مسند أبي يعلى الموصلي

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين اما بعد .

يتسائل أحد المضطربين عقلياً عن سبب حذف كلمة من مسند أبي يعلى الموصلي , بروايةٍ فيها " ، وقالت كلمة : كذبت يا عمر " فهذه أخرجها البيهقي في دلائل النبوة , ويستفسر عن سبب إيراد اللفظ في مسند أبي يعلى الموصلي ولكن لا يوجد فيه تكذيب أسماء بنت عميس للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهُ وأرضاهم .

يقول البيهقي في دلائل النبوة : ( أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أسامة ، قال : حدثنا بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن .......... إلى أن يقول ........... فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ فقالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : الحبشية هذه ؟ البحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم ، فقال عمر : سبقناكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم . فغضبت ، وقالت كلمة : كذبت يا عمر ، كلا والله ، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم .... الخ ) فإنظروا إلي سخافة الإشكال الذي طرحهُ ضعيف العقل والفهم , نسأل الله تعالى العافية الخبر في صحيح البخاري ومسلم .

بلغنا مخرج النبي مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن ، فخرجنا إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم ، إما قال : في بضع ، وإما قال : في ثلاثة وخمسين ، أو : اثنين وخمسين رجلا في قومي ، فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبي طالب ، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا ، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ، وكان أناس من الناس يقولون لنا ، يعني لأهل السفينة : سبقناكم بالهجرة . ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : آلحبشية هذه ، آلبحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم ، قال : سبقانكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله منكم ، فغضبت وقالت : كلا والله ، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في أرض - البعداء البغضاء بالحبشة ، وذلك في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا ، حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن كنا نؤذى ونخاف ، وسأذكر ذلك لنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله ، والله ولا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه . فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ؟ قال : ( فما قلت له ) . قالت : قلت له كذا وكذا ، قال : ( ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم - أهل السفينة - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني . الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4230
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .

فدخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة . وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه . فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها . فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس . قال عمر : الحبشية هذه ؟ البحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم . فقال عمر : سبقناكم بالهجرة . فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم . فغضبت . وقالت كلمة : كذبت . يا عمر ! كلا . والله ! كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم . وكنا في دار ، أو في أرض ، البعداء البغضاء في الحبشة . وذلك في الله وفي رسوله . وايم الله ! لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ونحن كنا نؤذى ونخاف . وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله . ووالله ! لا أكذب ولا أزيغ ولا أريد على ذلك . قال فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا نبي الله ! إن عمر قال كذا وكذا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس بأحق بي منكم . وله ولأصحابه هجرة واحدة . ولكم أنتم ، أهل السفينة ، هجرتان " . قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا . يسألوني عن هذا الحديث . ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : فقالت أسماء : فلقد رأيت أبا موسى ، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني . الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2503
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

قد يشكل على الناظر لفظ " كذبت يا عمر " فهل هذا تكذيب صريح من أسماء بنت عميس للفاروق عمر بن الخطاب رضي الل هتعالى عنهُ , ففي البخاري جاء اللفظ بدون كذبت , وعند مسلم والبيهقي جاء لفظ " كذبت " وهذا يحمل على غير ما فهم حمقى الرافضة من الكلام , فالكذب يحمل عند أهل الحجاز على غير محمل مفهوم الكذب عندنا , ولكن ماذا نقول لمن سخط الله عليهم وجعلهم من أجهل اهل الأرض .... !!!!

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (21/ 27) :
فقالت : كذبت يا عمر ! أي : أخطأت في ظنك ، لا أنها نسبته إلى الكذب الذي يأثم قائله ، وكثيرًا ما يطلق الكذب بمعنى الخطأ ، كما قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه : كذب أبو محمد ؛ لما زعم أن الوتر واجب . فهل عرف ما المراد من قول " كذبت " وجاء الحديث بألفاظ عدة عند البخاري وأبي يعلى الموصلي جاء الحديث بلفظ " فقالت كلمة " ولم يرد فيها " كذبت " أما عند مسلم جاء لفظ " كذبت " وهذا يسمى أن للرواية طرق أخرى , أي متن أخر وله عند مسلم والبخاري والبيهقي وابي يعلى الموصلي , لكن لماذا أخذ الجاهل الخبر فقط من عند البيهقي , ومن عند أبي يعلى وترك صحيح البخاري ومسلم .. ؟ فلا شبهة فيما طرح ولا أدري كيف يسمي هذه شبهة , نسأل الله تعالى العافية والسلامة مما إبتلوا فيه .

وفي شرح النووي : " قوله : ( فأسهم لنا ، أو قال أعطانا : منها ) هذا الإعطاء محمول على أنه برضا الغانمين ، وقد جاء في صحيح البخاري ما يؤيده ، وفي رواية البيهقي التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم المسلمين ، فشركوهم في سهمانهم . قولها لعمر رضي الله عنه : ( كذبت ) أي أخطأت ، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ " إذا الحديث يحمل على عدة طرق لهُ , ولا يقول من حذف كلمة كذبت من مسند أبي على الموصولي , ولعلهُ حدث به كما نقله البيهقي بهذا اللفظ , ولكن حدث الإمام البخاري بلفظ مغاير , وعند أبي يعلى غيرهُ فإختلفت الألفاظ وعند صحيح مسلم وهو يحمل على الخطأ لا على التكذيب الصريح الذي يفهم من سياق الكلام والله المستعان , فقد روي الحديث بألفاظ مغايرة وبنفس المتن من غير مسلم والبيهقي , واللفظ صحيح ولكن لم تحذف بل رويت هكذا . 

فالخلاصة أن الحديث جاء بألفاظ مختلفة , تبين أنه لا حذف كما كذب ملقي الشبهة .

كتبه

اهل الحديث


عمر وأسماء بنت عميس

يقول التيجاني ((ثم فتحت صحيح البخاري وفيه دخل عمر بن الخطاب على حفصة وعندها أسماء بنت عميس فقال ـ حين رآها ـ من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: الحبشية هذه، البحرية هذه. قالت أسماء: نعم، قال: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله منكم. فغضبت وقالت كلا والله، كنتم مع رسول الله يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنّا في دار أوفي أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله وأيّم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر رسول الله (ص) ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك للنبي اسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه، فلما جاء النبي (ص) قالت: يا نبي الله، عمر قال كذا وكذا. قال: فما قلت له، قالت: كذا وكذا. قال: ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالاً يسألونني عن هذا الحديث ما من الدنيا هم به أفرح ولا أعظم ما في أنفسهم مما قال لهم النبي (ص) ـ ثم يقول ـ فقلت: إذا كان رسول الله (ص) هوأول من شك في أبي بكر ولم يشهد عليه لأنه لا يدري ماذا سوف يحدث من بعده، وإذا كان رسول الله (ص) لم يقر بتفضيل عمر بن الخطاب على أسماء بنت عميس بل فضّلها عليه، فمن حقي أن أشك وأن لا أفضّل أحداً حتى أتبين وأعرف الحقيقة ومن المعلوم أن هذين الحديثين يناقضان كل الأحاديث الواردة في فضل أبي بكر وعمر ويبطلانها، لأنهما أقرب للواقع المعقول من أحاديث الفضائل المزعومة)) (1)، أقول:

1ـ والله لست أدري كيف يفهم هذا التيجاني وكيف يكتب، بحيث يجعل هذا الحديث يمثّل مطعناً لعمر؟! .. كل ما في الأمر أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فضّل أهل السفينة ـ وهم الذين هاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ـ على أصحاب الهجرة الواحدة من صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولكن تفضيلهم هذا ليس على الاطلاق بل من هذا الجانب فقط.

__________

(1) ثم اهتديت ص (129).

2ـ أما قوله (أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقر بتفضيل عمر بن الخطاب على أسماء بنت عميس بل فضّلها عليه) جهلٌ مركّب لأن الرسول عندما أجاب أسماء قال (ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان) فقد جمعه مع أصحابه الذين هاجروا هجرة واحدة ولم يعنيه وحده، وعلى ذلك فأسماء خير من أصحاب الهجرة الأولى حسب الفهم المهترئ لهذا التيجاني، ولا شك أن هذا التفضيل سيطال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنه من أصحاب الهجرة الأولى! ولكن الفهم الصحيح هوالذي أثبتناه من أن هذا التفضيل ليس على إطلاقه بل من هذه الحيثية فقط.

3ـ أما قوله (من المعلوم أن هذا الحديث يناقض كل الأحاديث الواردة في فضل عمر ويبطلها) فأقول: بالطبع معلوم، وكيف لايكون معلوماً أن جميع الأحاديث الواردة في فضل عمر باطلة وقد خرّجها التيجاني في معمله للتحليل الحديثي!!؟


قول أسماء بنت عميس لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه: «كذبت»

الشبهة: وقد أورد هذه الشبهة (محسن الخياط) في كتابه «الإفصاح عن المتواري من أحاديث المسانيد والسنن الصحاح» تحت عنوان: (هل كان عمر بن الخطَّاب كاذبًا؟!) .
وذكر ما رواه مسلم عن أبي موسى رضي الله عنه في حديث طويل، جاء فيه: «..فدخلت أسماء بنت عميسٍ، وهي ممّن قدم معنا، على حفصة زوج النَّبي صلى الله عليه وسلم زائرةً، وقد كانت هاجرت إلى النّجاشيّ فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميسٍ، قال عمر: الحبشيَّة هذه؟ البحريّة هذه؟ فقالت أسماء: نعم، فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحقّ برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم، فغضبت، وقالت كلمةً: كذبت يا عمر، كلّا والله، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنَّا في دارٍ، أو في أرض البعداء البغضاء في الحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وايم الله لا أطعم طعامًا ولا أشرب شرابًا حتَّى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم...» .
قالوا: فهذا اتهام من أسماء بنت عميس لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه بالكذب.

الرد علي الشبهة:

أولًا: إن الكذب يطلق ويراد به الخطأ، وليس التكذيب والافتراء، وهذا هو ما أرادته أسماء بنت عميس J بكلامها.

قال النووي: «قولها لعمر رضي الله عنه: «كذبت» أي: أخطأت، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ»[1].

قال محمد الخطيب: «وإذا صدر عنهم ألفاظ (الكذب) فإنما يقصدون بها الخطأ والغلط، لا التكذيب والافتراء، وكان هذا يقع كثيرًا بين الصحابة ولا يرون فيه جرحًا ولا إهانة، ولا يخرجون من قيل له ذلك من العدالة والصدق، من ذلك ما قالته أسماء بنت عميس لعمر بن الخطَّاب: «كذبت يا عمر»، وكان ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل يتصوّر من أسماء أو غيرها أنها تعني التكذيب بمعنى الافتراء؟ إنها تعني الخطأ ولا شك»[2].

وهذه لغة أهل الحجاز؛ إطلاق الكذب على الخطأ.

قال الزبيدي: «وفي «التّوشيح»: أهل الحجاز يقولون: كذبت بمعنى أخطأت، وقد تبعهم فيه بقيّة النَّاس»[3].

ومنه حديث أبي السنابل لما أفتى سبيعة الأسلمية بعدم انقضاء عدتها لما وضعت حملها، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ أَحَدٌ تَرضينَهُ، فَائتِينِي بِهِ -أَوْ قَالَ: فَأَنْبِئِينِي- فَأَخْبَرَهَا أَنَّ عِدَّتَهَا قَدِ انْقَضَتْ»[4].

ثانيًا: إن علماء الإمامية يعترفون بأن الكذب يطلق على الخطأ، بل ويحملونه على هذا المعنى في بعض الموارد.

قال محمد الجواهري: «إنه لم يؤخذ في مفهوم الكذب التعمد، فمعنى أكذب نفسه أنه أظهر اشتباهه، لا أنه اعترف بتعمد كذبه، وقد أجابني بهذا السيد الأستاذ، وكتب اللغة تؤكد صحة ما قاله دام ظله؛ فإن الكذب يأتي بمعنى الخطأ، يقولون: كذبت، بمعنى أخطأت»[5].

ثالثًا: إن تشنيع الإمامية على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باتهامهم بالكذب، وحمل العبارات على غير مقاصد قائليها، يقابله تبرير وترقيع لأصحاب الأئمة ورواة الأحاديث عندهم، حتى وإن ثبت عنهم الكذب الصريح.

وخير مثال على ذلك: ما وقع من عبد الله بن بكير، الذي ثبت عنه الكذب، ورغم ذلك اعتذروا له، ولم يقدحوا في عدالته.

قال الطباطبائي: «خلافًا لابن بكير؛ استنادًا إلى رواية أسندها إلى زرارة قال: سمعت أبا جعفر يقول: «الطلاق الذي يحبّه الله تعالى، والذي يطلّق الفقيه، وهو العدل بين المرأة والرجل: أن يطلّقها في استقبال الطهر بشهادة شاهدين وإرادة من القلب، ثم يتركها حتى تمضي ثلاثة قروء، فإذا رأت الدم في أوّل قطرة من الثالث، وهو آخر القرء؛ لأنّ الأقراء هو الأطهار فقد بانت منه، وهي أملك بنفسها، فإن شاءت تزوّجته وحلّت له، فإن فعل هذا بها مائة مرّة، هدم ما قبله، وحلّت بلا زوج» الحديث.

ونحوه روايات أخر هي كهذه الرواية قاصرة الأسانيد، ظاهرة الدلالة على عدم صحة الإسناد في هذه الرواية إلى زرارة؛ لتضمّنها أنَّه قال حينما سئل عنه: هذا ممّا رزق الله تعالى من الرأي، وليس مثل ذلك قدحًا فيه، ومنافيًا لدعوى إجماع العصابة على صحة ما صحّ عنه من الرواية، كما ذكره جماعة؛ لاحتمال رؤيته المصلحة في ذلك لتشييد ما رآه وصحّحه بأدلّة هي مستند عنده، وحجة شرعيّة، بعد أن رأى أنَّ قدماء الرواة وأصحابه في تلك الأزمنة لا يقبلون منه ذلك بالمرّة؛ لنسبة ذلك إلى رأيه، فالتجأ إلى اختراع تلك النسبة إلى زرارة إعلاءً لما هو المذهب عنده والحجّة، ويكون ذلك عنده كذبًا لمصلحة، ولعلَّ مثل ذلك عنده لا ينافي العدالة»[6].

فأضحى الكذب الآن جائزًا للمصلحة، غير قادحٍ في الوثاقة والعدالة!

ويقول الطوسي -معتذرًا له-: «ومن هذه صورته: يجوز أن يكون أسند ذلك إلى زرارة نصرة لمذهبه الذي أفتى به، وأنه لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه، أسنده إلى من رواه عن أبي جعفر S، وليس عبد الله بن بكير معصومًا لا يجوز هذا عليه»[7].

فتأمَّل كيف برر شيخ طائفتهم الطوسي كذب ابن بكير؛ بأنه ليس معصومًا، وأن هذا جائز في حقه!

فيقال: وهل الكلام في جواز هذا الأمر عليه، أم في منافاته لعدالته، وقدحه في الوثوق برواياته؟

وقال الخوئي -معلقًا على كلام الطوسي-: «وأما ما ذكره الشيخ في (الاستبصار) فلا ينافي الحكم بوثاقته، غايته أن الشيخ احتمل كذب عبد الله بن بكير في هذه الرواية بخصوصها؛ نصرة لرأيه، ومن المعلوم أن احتمال الكذب لخصوصية في مورد خاص لا ينافي وثاقة الراوي في نفسه»[8].

فكل هذه التبريرات لتغطية كذب هذا الراوي، ونسبته رواية مكذوبة للإمام نصرةً لرأيه ومذهبه، لكن إذا تعلق الأمر بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنهم يتكلفون، ويحملون العبارات على غير معانيها الظاهرة لمجرد الطعن فيهم، ومحاولة الانتقاص منهم.


[1]   «شرح النووي على مسلم» (16/ 65).

[2]   «أبو هريرة راوية الإسلام»، محمد عجاج الخطيب (ص232- 233).

[3]   «تاج العروس من جواهر القاموس»، المرتضى الزبيدي (2/ 365).

[4]   «مسند أحمد» (7/ 305) برقم (4273)، «مصنف عبد الرزاق»، كتاب الطلاق، باب: المطلقة يموت عنها زوجها وهي في عدتها (6/ 473، 11723). وأصل الحديث في الصحيحين.

[5]   «الشهادات والحدود»، محمد الجواهري (2/ 83).

[6]   «رياض المسائل»، علي الطباطبائي (12/ 248).

[7]   «الاستبصار»، الطوسي (3/ 276).

[8]   «معجم رجال الحديث»، الخوئي (11/ 132).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
6314
إرسال لصديق طباعة
الأحد 25 ذو القعدة 1445هـ الموافق:2 يونيو 2024م 10:06:39 بتوقيت مكة
ابوعيسى 



ام ايمن رضي الله عنها قد ورد في كتب الامامية انها كذبت , وشهد بذلك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لها بالجنة



قال محمد تقي المجلسي :



"و أما نثار فاطمة عليه السلام فروي فيه روايات كثيرة أخصرها ما رواه الصدوق في الأمالي في الصحيح، عن الحسين بن أبي العلاء عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام، دخلت أم أيمن على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و في ملحفتها شي ء. فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما معك يا أم أيمن فقالت: إن فلانة أملكوها قد نثروا عليها فأخذت من نثارها، ثمَّ بكت أم أيمن فقالت: يا رسول الله فاطمة زوجتها و لم تنثر عليها،



فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا أم أيمن لم تكذبين؟



فإن الله تبارك و تعالى لما زوج فاطمة عليه السلام عليا عليه السلام أمر أشجار الجنة أن تنثر عليهم (أي على الملائكة و الحور العين الذين حضروا في التزويج من حليها و حللها و ياقوتها و درها و زمردها و استبرقها فأخذوا منها ما لا يعلمون و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة فجعلها في منزل علي صلوات الله عليهما" اهـ .



٥٠٨ - روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج ٥ ص ٣٦٨ .





ومع شهادة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليها بالكذب , فقد بشرها المعصوم بالجنة كما في الكافي , والرواية معتبرة السند كما قال هادي النجفي :



" [ ٣٨٠٤ ] ١٦ - الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى ، عن إسماعيل الجعفي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الدين الذي لا يسع العباد جهله فقال : الدين واسع ولكن الخوارج ضيقوا على أنفسهم من جهلهم ، قلت : جعلت فداك فأحدثك بديني الذي أنا عليه ؟ فقال : بلى فقلت : أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء من عند الله وأتولاكم وأبرء من عدوكم ومن ركب رقابكم وتأمر عليكم وظلمكم حقكم ، فقال : ما جهلت شيئا هو والله الذي نحن عليه قلت : فهل سلم أحد لا يعرف هذا الأمر ؟ فقال : لا إلا المستضعفين ، قلت : من هم ؟ قال : نساؤكم وأولادكم ثم قال :



أرأيت ام أيمن ؟ فإني أشهد أنها من أهل الجنة وما كانت تعرف ما أنتم عليه.



الرواية معتبرة الإسناد" اهـ .

٥٠٩ - موسوعة أحاديث أهل البيت - هادي النجفي - ج ٣ ص ٤٩٤ .



فمع شهادة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على ام ايمن بالكذب الا ان الباقر يشهد لها بالجنة . الجواهر البغدادية بتصرف

الأربعاء 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق:29 مايو 2024م 12:05:55 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
زرارة راوي حديث الشيعة ينفي عصمة الصادق ويكذبه بدعواه ان الحكم بن عيينة يكذب تقول الرواية.كنا جلوسا عند أبي عبد الله فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال : صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله أنا تأملته ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي قال فخرج زرارة وهو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه.كتاب بحار الأنوار المجلسي ج ٩٦ ص ٢٦٨ .


22222222222

الامام الرضا عند الشيعة يكذب احاديث الشيعة بمد حياة المهدي إلى وقتنا الحالي تقول الرواية.قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت قال: كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله.بحار الأنوار ج٤٨ص٢٦٥وثيقة


33333333

الله اكبر الامام الرضا يكذب ابو بصيراوثق راوي عند الشيعة ولازال الشيعة ياخذون به يقول الرضا.كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه انما قال إن جاءكم عن صاحب هذا الامر.اختيار معرفة الرجال الطوسي ج ٢ص٧٧٣ومسند الرضا


444444

الصدوق يكذب الشيعة في عصمة النبي وانه يسهو ويوافق السنة ويستثني سهوه في التبليغ يقول.فَالْحَالَةُ الَّتِي اخْتُصَّ بِهَا هِيَ النُّبُوَّةُ وَ التَّبْلِيغُ..من لا يحضره الفقيه الصدوق ج 1ص359ويعلق محقق الكتاب الغفاري على قوله ونقلها المجلسي ايضا ببحار الانوار


555555

الصادق يتناقض بحد الجلد والرجم مرة يثبت ومرة ينفي ويكذب علي الذي فعلها الرواية.عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ يَجْلِدْ وَ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيّاً رَجَمَ بِالْكُوفَةِ وَ جَلَدَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَ قَالَ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْ لَمْ يَحُدَّ رَجُلًا حَدَّيْنِ رَجْمٌ وَ ضَرْبٌ فِي ذَنْبٍ وَاحِدٍ.الكافي الكليني ج٧ص١٧٧وقال المجلسي بمرآة العقول موثق ج٢٣ص٢٦٧ بينما نجده يكذب نفسه بعد ان كذب علي ويقول بذلك المجلسي.في الحسن كالصحيح عن أبي عبد الله قال كان علي عليه السلام يضرب الشيخ و الشيخة مائة و يرجمهما و يرجم المحصن و المحصنة.روضة المتقين ج١٠ص١٧ .



6666666666

يوسف وابراهيم انبياء الله كذبه عند الشيعة يقول المعصوم.قال يوسف أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ والله ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم عليه‌ السلام إِنِّي سَقِيمٌ والله ما كان سقيما.الكافي ج2ص217وثقها المجلسي بمرأة العقول ج9ص167يعلق الخوئي ويقول فصدق الكذب عليهما واضح.مصباح الفقاهة ص615


7777777777

الله اكبر المعصوم يكذب هشام بن الحكم الثقة ولازال الشيعة ياخذون به تقول الرواية.عن علي بن أبي حمزة قال قلت لابي عبد الله سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي.قال عليه السلام: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو.. ولا يحيط به شئ ولا جسم.الكافي الكليني ج ١ص ١٠٤ المجلسي بمرآة العقول موثق ج ٢ص١


888888

الشيطان يحتاج إلى كذب الشيعة

كتاب الكافي الجزء 8 صفحة 254 حديث القباب
.362
الأربعاء 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق:29 مايو 2024م 12:05:51 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
علي يتهم فاطمة بالكذب وفاطمة تتهمه بالكذب بمسالة الطعام انه لايوجد شي بالبيت فلما اتى النبي طلع الاكل الرواية.أصبح علي ذات يوم فقال يافاطمة عندك شئ تغديناه؟ قالت لا..فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي..وقال يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه..فانطلقا حتى دخلا على فاطمة..عشينا رحمك الله وقد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا قالت له فاطمة سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط فقال وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين قال فنظرت إلى السماء وقالت إلهي يعلم في سمائه.بحار الأنوار المجلسي ج٣٧ص١٠٤
الأثنين 3 محرم 1444هـ الموافق:1 أغسطس 2022م 04:08:34 بتوقيت مكة
رافضي 
اذا كان الكذب بمعنى الخطأ فلماذا بدل البخاري الرواية ووضع مكان كذبت، كلا والله هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الثلاثاء 14 شوال 1440هـ الموافق:18 يونيو 2019م 10:06:08 بتوقيت مكة
حبيب حبيب 
هنا جاء بمعنى الكذب المتعمد و ليس بمعنى الخطأ
 
اسمك :  
نص التعليق :