فلطم ابو بكر خدها – انا لم نرد هذا
قال الامام الالباني : " 4966 - (إنا لم نرد هذا، إنا لم نرد هذا) . ضعيف أخرجه الديلمي عن عائشة: أنها خاصمت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر؛ فقالت: يا رسول الله! اقصد! فلطم أبو بكر خدها؛ وقال: تقولين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقصد؟! وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسل الدم من ثيابها بيده؛ ويقول ... فذكره. كذا في "كنز العمال" (7/ 116/ 1020) . قلت: وعزوه للديلمي يشعر بضعف إسناده؛ كما نص عليه في مقدمة "الجامع الكبير"، ونقلته عنه في مقدمتي لكل من "صحيح الجامع الصغير وزيادته" و "ضعيف الجامع الصغير وزيادته". وقد صرح بضعفه الحافظ العراقي؛ فقال في "تخريج الإحياء" (2/ 40) : "رواه الطبراني في "الأوسط"، والخطيب في "التاريخ" من حديث عائشة بسند ضعيف". قلت: ومع ذلك؛ احتج به الشيعي في "مراجعاته" (249) في الطعن في السيدة عائشة رضي الله عنها! عامله الله بما يستحق! وقد روى طرفاً منه ابن سعد (8/ 80) : أخبرنا محمد بن عمر: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن المسيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: "يا أبا بكر! ألا تعذرني من عائشة؟! ". قال: فرفع أبو بكر يده، فضرب صدرها ضربة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "غفر الله لك يا أبا بكر! ما أردت هذا". لكنه إسناد واه بمرة؛ فإن محمد بن عمر - وهو الواقدي - كذاب. ومحمد بن عبد الله: هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة؛ قال الحافظ: "رموه بالوضع". ثم وقفت على إسناد الحديث عند الديلمي في "مسنده" (ص 319-320- مصورة) : أخرجه من طريق إسماعيل بن إبراهيم المنقري عن أبيه عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ... قلت: والمبارك بن فضالة؛ وإن كان صدوقاً؛ فهو مدلس تدليس التسوية ! وإسماعيل بن إبراهيم المنقري وأبوه؛ لم أعرفهما " اهـ .[1]
1370 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 704 – 706 .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video