معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أَلا أَسمعك ترفعين صوتك على رسول الله – والله لقد عرفت أن علياً أحب إليك من أبي ..
الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..

أَلا أَسمعك ترفعين صوتك على رسول الله – والله لقد عرفت أن علياً أحب إليك من أبي

قال الامام احمد : " 18421 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا الْعِيزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: " اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا، وَهِيَ تَقُولُ: وَاللهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا بِنْتَ فُلَانَةَ أَلَا أَسْمَعُكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " - إسناده حسن من أجل يونس بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح " اهـ. [1]

وقال الامام احمد ايضا : " 18394 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَ عَائِشَةَ وَهِيَ رَافِعَةٌ صَوْتَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا ابْنَةَ أُمِّ رُومَانَ وَتَنَاوَلَهَا، أَتَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَحَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ لَهَا يَتَرَضَّاهَا: " أَلَا تَرَيْنَ أَنِّي قَدْ حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ "، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَهُ يُضَاحِكُهَا، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا، كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا - إسناده صحيح على شرط مسلم، العيزار بن حُريث من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين " اهـ. [2]

فالروايات بينت حرص ابي بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ومحبته له بحيث انه يضرب بنته رضي الله عنها لانها رفعت صوتها على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وفي الحديث محبة النبي صلى الله عليه واله وسلم لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بحيث انه يحول بين ابي بكر وبينها , ثم يسترضيها , فاذا كان النبي صلى الله لعيه واله وسلم يحول بين ابي بكر وهو ابو عائشة رضي الله عنها لانه ضربها , فماذا سيفعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالرافضة لو سبوها امامه ؟ !.

ولقد حدث التنازع بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , قال الصدوق : "  حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله )، قال : حدثنا عمر ابن سهل بن إسماعيل الدينوري، قال : حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال : حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل مكة في بعض حوائجه............... فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم، بخير منه عاجلا وآجلا. قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني. قالت فاطمة : أنا جائعة، وابناي جائعان، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام )، فقال علي : يا فاطمة، خليني. فقالت : لا والله، أو يحكم بيني وبينك أبي. فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه. فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام )، فقال لها : يا بنية، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت : يا أبه، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما. فقال : يا بنية، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام، وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله........ " اهـ. [3]

ولقد صرح المجلسي بوقوع التنازع بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , حيث قال : " والاخبار المشتملة على منازعتهما ( علي وفاطمة ) مأولة بما يرجع إلى ضرب من المصلحة، لظهور فضلهما على الناس أو غير ذلك مما خفي علينا جهته " اهـ. [4]  

وقال : " بيان : لعل منازعتها صلوات الله عليها إنما كانت ظاهرا لظهور فضله صلوات الله عليه على الناس، أو لظهور الحكمة فيما صدر عنه عليه السلام أو لوجه من الوجوه لا نعرفه " اهـ. [5]

فهل يطعن الرافضة بفاطمة رضي الله عنها لانها نازعت عليا رضي الله عنه ؟ !.

وورد في كتب الامامية ان سارة رضي الله عنها زوجة ابراهيم عليه السلام قد آذت ابراهيم عليه السلام  , قال القمي : " واما قوله ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل الآية ) فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن إبراهيم عليه السلام كان نازلا في بادية الشام فلما ولد له من هاجر إسماعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا لأنه لم يكن له منها ولد كانت تؤذي إبراهيم في هاجر وتغمه فشكى إبراهيم ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه إنما مثل المرأة مثل الضلع العوجا ان تركتها استمتعتها وان أقمتها كسرتها ثم امره ان يخرج إسماعيل وأمه ( فقال يا رب إلى اي مكان ؟ قال إلى حرمي وأمني وأول بقعة خلقتها من الأرض وهي مكة....." اهـ.[6]

فهل يطعن الرافضة بسارة زوجة ابيراهيم عليه السلام ؟ !!!.

ولقد ورد في كتب الامامية ان زرارة بن اعين وهو من كبار علماء الامامية قد رفع صوته على الامام المعصوم , قال الكليني : " 3 -  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ حُمْرَانُ أَوْ أَنَا وَ بُكَيْرٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَمُدُّ الْمِطْمَارَ قَالَ وَ مَا الْمِطْمَارُ قُلْتُ التُّرُّ فَمَنْ وَافَقَنَا مِنْ عَلَوِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ تَوَلَّيْنَاهُ وَ مَنْ خَالَفَنَا مِنْ عَلَوِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ بَرِئْنَا مِنْهُ فَقَالَ لِي يَا زُرَارَةُ قَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ فَأَيْنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا أَيْنَ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْنَ الَّذِينَ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً أَيْنَ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ أَيْنَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ.

 وَ زَادَ حَمَّادٌ فِي الْحَدِيثِ قَالَ فَارْتَفَعَ صَوْتُ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) وَ صَوْتِي حَتَّى كَانَ يَسْمَعُهُ مَنْ عَلَى بَابِ الدَّارِ.

 وَ زَادَ فِيهِ جَمِيلٌ عَنْ زُرَارَةَ فَلَمَّا كَثُرَ الْكَلَامُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَالَ لِي يَا زُرَارَةُ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَ الضُّلَّالَ الْجَنَّةَ  " اهـ. [7]

فهل حبط عمل زرارة بن اعين عند الامامية ؟ !!! , فالرواية واضحة ان من علو صوت زرارة على المعصوم ان من في الباب يسمع , والامام كالنبي عند الامامية الا بما يتعلق بالوحي , فالحقوق , والاحترام , والتوقير واحدة بالنسبة للنبي , والامام.

وسمعت بعض حمقى الرافضة يقول لماذا قال ابو بكر رضي الله عنه لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بابنت فلانة , او يابنت ام رومان , وقال هؤلاء الرافضة ان هذه مسبة.

فأقول لا ينقضي عجبي من حماقة الرافضة , فلا ادري من قال ان قول الرجل لبنته يابنت فلانة سواء سمى امها ام لم يسمها ان هذا سب لها ؟ فلا ادري من يعلم الرافضة هذا المنطق الاعوج , والاسلوب الاهوج , قال محمد تقي المجلسي : " و في الصحيح، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحسن بن علي عليهما السلام طلق خمسين امرأة فقام علي عليه السلام بالكوفة فقال يا معشر (معاشر- خ ل) أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال بلى و الله لننكحنه فإنه ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبه أمسك و إن كره طلق " اهـ. [8]

فهل قول الناس للحسن رضي الله عنه ( ابن فاطمة ) , وعدم قولهم له ابن علي فيه مطعن بالحسن رضي الله عنه ؟ !!!.

واما ما جاء في الحديث من ان عليا رضي الله عنه احب الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ابي بكر رضي الله عنه , فهو غير معارض لحديث النبي صلى الله عليه واله وسلم بان احب الرجال اليه ابو بكر رضي الله عنه , وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر فقال : " وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا وَهِيَ تَقُولُ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي الْحَدِيثُ فَيَكُونُ عَلِيٌّ مِمَّنْ أَبْهَمَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَهُوَ أَيْضًا وَإِنْ كَانَ فِي الظَّاهِرِ يُعَارِضُ حَدِيثَ عَمْرٍو لَكِنْ يُرَجَّحُ حَدِيثَ عَمْرٍو أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا مِنْ تَقْرِيرِهِ وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بِاخْتِلَافِ جِهَةِ الْمَحَبَّةِ فَيَكُونُ فِي حَقِّ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عُمُومِهِ بِخِلَافِ عَلِيٍّ وَيَصِحُّ حِينَئِذٍ دُخُولُهُ فِيمَنْ أَبْهَمَهُ عَمْرٌو وَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَقُولَ كَمَا تَقُولُ الرَّافِضَةُ مِنْ إِبْهَامِ عَمْرٍو فِيمَا رَوَى لِمَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَدْ كَانَ النُّعْمَانُ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَلِيٍّ وَلَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ مِنَ التَّحْدِيثِ بِمَنْقَبَةِ عَلِيٍّ وَلَا ارْتِيَابَ فِي أَنَّ عَمْرًا أَفْضَلُ مِنَ النُّعْمَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ " اهـ. [9]

فتكون الاحاديث التي صرح بها النبي صلى الله عليه واله وسلم بمحبة ابي بكر رضي الله عنه في العموم والشمول , واما محبة علي رضي الله فتكون في مورد معين قد تكلمت به ام المؤمنين مع النبي صلى الله عليه واله وسلم مثل تزويج فاطمة رضي الله عنها , او بعث علي رضي الله عنه في شأن , أو اي شيء يفيد موردا خاصة , واقول بهذا القول جمعا للاثار الواردة التي تدل على تفضيل ابي بكر رضي الله عنه , ومنها : ما ورد في الصحيحين واللفظ للبخاري : " حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ العَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ» قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا» قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «عُمَرُ» فَعَدَّ رِجَالًا، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ " اهـ. [10]

ولقد ورد تفضيل علي رضي الله عنه , واعترافه بمكانة الصديق رضي الله عنه , حيث جاء في صحيح البخاري : " 3671 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ»، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ عُمَرُ»، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: «مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ» " اهـ. [11]

وفي سنن ابن ماجة : " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ» تحقيق الألباني : صحيح الظلال ( 1190 - 1198 ) " اهـ. [12]

ولقد ورد عن علي رضي الله عنه معاقبة من يفضله على ابي بكر وعمر رضي الله عنه , قال الامام ابن ابي عاصم : " 993 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ البزار حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يُفَضِّلُونِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَوْ كُنْتُ تُقِدِّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ فِيهِ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ التَّقْدِمَةِ مَنْ قَالَ شَيْئًا مِنْ هَذَا فَهُوَ مُفْتَرٍ عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي إِنَّ خِيَرَةَ النَّاسِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ وَقَدْ أَحْدَثْنَا أَحْدَاثًا يَقْضِي الله فيها ما أحب.
993- إسناده حسن... " اهـ. [13]

ولقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يفضلون ابا بكر رضي الله عنه في حياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وفي هذا دليل واضح على تفضيل الصديق رضي الله عنه باقرار من النبي صلى الله عليه واله وسلم , ففي صحيح البخاري : " 3697 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ  أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ» " اهـ. [14]


1 - مسند الامام احمد – تحقيق شعيب الارناؤوط – ج 30 ص 372 – 373.
2 - مسند الامام احمد – تحقيق شعيب الارناؤوط – ج 30 ص 341 – 342.
3 - الأمالي - الصدوق - ص 553 – 557 , وحلية الأبرار - هاشم البحراني - ج 2 ص 275 , الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري – ج 1 ص 47 – 48.
4 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 43  ص 146.
5 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 41  ص 47.
6 - تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص 60 – 61.
7 - الكافي – الكليني – ج  2 ص  382 – 383 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن كالصحيح – ج 11 ص 106.
8 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 9 ص 5.
9 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر – ج 7 ص 27.
10 - صحيح البخاري - بَابُ غَزْوَةِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ - ج 5 ص 166 , وصحيح مسلم - بَابُ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – ج 4 ص 1856.
11 - صحيح البخاري - بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا  - ج 5 ص 7.
12 - صحيح وضعيف سنن ابن ماجة – محمد ناصر الدين الالباني - ج 1 ص 178.
13 - السنة لابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة للألباني – ج 2 ص 480.
14 - صحيح البخاري - بَابُ مَنَاقِبِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبِي عَمْرٍو القُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ج 5 ص 14.


زعم الشيعة أن عائشة رضي الله عنها كانت ترفع صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشبهة: قال محسن الخياط: "رَفع صوتِها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم!! [قال الإمام أحمد] حدثنا أبو نُعيم، حدثنا يونس، حدثنا العيزار بن حُريثٍ، قال: قال النعمان بن بشير: استأذن أبو بكرٍ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فسمع صوت عائشة عالياً، وهي تقول: واللهِ لقد عرفتُ أنّ عَليّاً أحَبُّ إليكَ من أبي، مرّتين أو ثلاثاً، فاستأذن أبو بكرٍ، فدخلَ، فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة، ألا اسمعُكِ ترفعين صوتكِ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم.. تعليق الأرناؤوط: إسناده حسن".

الرد علي الشبهة:

أولاً: الرواية مختلف في إسنادها ومتنها، وقد فصلنا القول في ذلك عند الكلام على شبهة رواية أم المؤمنين عائشة: "والله لقد علمت أن عليًّا أحب إليك من أبي ومني".، ولو سلمنا بصحة الرواية فإن الدافع لأم المؤمنين _ رضي الله عنها _ على ما فعلت، هو الغيرة على رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، وهو أمر طبيعي بين كل الأزواج.

 ثانيًا: حصل قريب من هذا بين عليّ وفاطمة _رضي الله عنهما _  حسب ما نقلته لنا كتب الرافضة:

قال المجلسي: "وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمة، منقولة من خط المصنف، مكتوبا على هامشها، بعد إيراد خطبتها _صلوات الله عليها_ ما هذا لفظه: وجد بخط السيد المرتضى علم الهدى الموسوي، قدس الله روحه؛ أنه لما خرجت فاطمة من عند أبي بكر ـ حين ردها عن فدك، استقبلها أمير المؤمنين فجعلت تعنفه، ثم قالت: اشتملت ... إلى آخر كلامها"([1]).

وقال التبريزي: "قولها (عليها السلام): (ومنك حاميًا)، أي: الله يقبل عذري أيضا في إساءتي إليك، وإيذائي إياك بالمخاطبة الخشنة، والمكالمة الغليظة في حال حمايتك عني، والحماية عن الرجل الدفع عنه.

[وفي بعض النسخ]: عذيري الله منك عاديًا ومنك حاميًا، أي: الله يقبل العذر، أو يقيمه من قبلي في إساءتي إليك حال صرفك المكاره، ودفعك الظلم عني، أو حال تجاوزك الحد في القعود عن نصري، أي: عذري في سوء الأدب وأنك قصرت في إعانتي والذب عني"([2]).

فهذه فاطمة تعنف زوجها _رضي الله عنه _ ما؟ فهل هذا يليق بمعصومين؟ وهل هذا التعنيف واللوم والتوبيخ كان برفع صوت أم لا؟

  ثالثًا: رفع الصوت إن كان وجد من الصديقة عائشة __رضي الله عنها _ ، فقد وجد من علي بن أبي طالب _رضي الله عنه _  رفع الصوت، والراوي هو علي بن أبي طالب _رضي الله عنه _  نفسه

روى الطحاوي بسنده عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ _رضي الله عنه _  قَالَ: "لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ _رضي الله عنه _  خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى أَقْدَمَ ابْنَةَ حَمْزَةَ، وَقَالَ: "أَنَا أَحَقُّ بِهَا تَكُونُ عِنْدِي؛ تَجَشَّمْتُ السَّفَرَ، وَهِيَ ابْنَةُ أَخِي".

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: "أَنَا أَحَقُّ بِهَا تَكُونُ عِنْدِي، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ "، وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: "أَنَا أَحَقُّ بِهَا، لِي مِثْلُ قَرَابَتِكَ، وَعِنْدِي خَالَتُهَا، وَالْخَالَةُ وَالِدَةٌ"، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _  فَقَالَ: "أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي ذَلِكَ وَفِي غَيْرِهِ". قَالَ عَلِيٌّ: فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِينَا قُرْآنٌ لِرَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا"([3]).

فهل هذا يكون قادحا في عليّ _ رضي الله عنه _  أيضًا؟

 

رابعًا: إن كان رفع الصوت دليلا على سوء الأدب، فقد ورد في كتب الرافضة ما يدل على الثقة الجليل عندهم "زرارة بن أعين" رفع صوته في حضرة الإمام الباقر، ومع ذلك برر علماء الرافضة فعلته، واعتذروا له باعتذارات شتى.

فقد روى الكليني بسنده عن زرارة قال:" دخلت أنا وحمران - أو أنا وبكير - على أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار؟ قلت: التُرَّ ([4]) فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه، فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك، فأين الذين قال الله عز وجل: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا}، أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين أصحاب الأعراف أين المؤلفة قلوبهم؟!!

وزاد حماد في الحديث قال: فارتفع صوت أبي جعفر (عليه السلام) وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار.

وزاد فيه جميل، عن زرارة: فلما كثر الكلام بيني وبينه، قال لي: يا زرارة حقًّا على الله ألا يدخل الضلال الجنة"([5]).

فهذه الرواية تبين أن زرارة كان يجادل الإمام، بل وصل به الحال أن رفع صوته بحضرته، حتى كان يسمعه من على باب الدار!

يقول المجلسي عن الحديث: "الحديث الثالث: حسن كالصحيح".

 (فارتفع صوت أبي جعفر عليه ‌السلام): هذا مما يقدح به في زرارة ويدل على سوء أدبه، ولما كانت جلالته وعظمته ورفعة شأنه وعلو مكانه مما أجمعت عليه الطائفة، وقد دلت عليه الأخبار المستفيضة، فلا يعبأ بما يوهم خلاف ذلك.

ويمكن أن يكون هذه الأمور هو في بدو أمره قبل كمال معرفته، أو كان هذا من طبعه وسجيته ولم يمكنه ضبط نفسه، ولم يكن ذلك لشكه وقلة اعتنائه، أو كان قصده معرفة كيفية المناظرة في هذا المطلب مع المخالفين، أو كان لشدة تصلبه في الدين وحبه لأئمة المؤمنين، حيث كان لا يجوز دخول مخالفيهم في الجنة"([6]).

فبعد أن اعترف المجلسي أن الرواية دالة على سوء أدب زرارة مع الإمام الباقر، حاول الاعتذار لفعله وذكر جملة من الاحتمالات.

وقال الميرزا أبو الحسن الشعراني: "قوله (على سوء أدب زرارة وانحرافه) أما سوء الأدب فهو كذلك، وأما الانحراف فلا يدل كلامه عليه؛ إذ رب محب يطيش فيخرج عن الأدب لا عن الحب، وليس كل أحد معصومًا عن الزلل. أما رأيت ولدًا باراً بوالديه قد يتفق عند الغضب أن يخشن الكلام، ويهجر الوالد، ثم يندم من قريب ويعتذر، وروي من ابن عباس أشد من ذلك بالنسبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان تابعًا وليًّا له من أول عمره إلى آخره بعد ذاك العتاب وقبله، بل يدل هذا الحديث على أن زرارة مفرطًا في الولاية مبالغا فيه زائدا متجاوزًا عن الحد الذي كان يرضى به الإمام (عليه السلام)، وكان يرى أن كل متخلف عن أهل البيت كافر وردعه عنه الإمام (عليه السلام) بأن المستضعفين من الضلال في الجنة"([7]).

فالمحقق وإن نازع في دلالة الحديث على انحراف زرارة، لكنه لم يجد بدًا من الاعتراف بقلة أدبه.

لكنه حاول التبرير لفعل زرارة، والعجيب أنه جعل قلة الأدب هذه دليلاً على المدح، وعلامة على فرط المحبة والولاية لأهل البيت.

وما أجمل ما قال: (وليس كل أحد معصوما عن الزلل)؛ وهذا عين ما نقوله في حق أصحاب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _  وفي زوجاته الطاهرات _رضي الله عنهن _  جميعًا.

والحمد الله رب العالمين

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 


-[1] بحار الأنوار، المجلسي (29/ 311).

-[2] اللمعة البيضاء، التبريزي الأنصاري (ص735).

-[3] شرح مشكل الآثار، الطحاوي (8 / 93).

-[3] أي أنهم يضعون ميزاناً لتولي الناس والبراءة منهم وهو ما هم عليه من التشيع فمن استقام معهم عليه فهو ممن يتولونه ومن مال عنه وعدل فهو ممن يتبرئون منه، كائنا من كان..

-[5] الكافي، الكليني (2/ 382.(

-[6] مرآة العقول، المجلسي (11/ 107(.

-[7] شرح أصول الكافي، الملا صالح‌ المازندراني (10/ 54).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
9282
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 25 رجب 1445هـ الموافق:5 فبراير 2024م 01:02:46 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الحسن والحسين كفروا عند الشيعة كونهم يؤذون الرسول والله يقول.إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.تقول الرواية.فقال جبرئيل يا حبيب الله ما لي أراك تئن؟فقال رسول الله طفلان لنا تأذينا ببكائهما.الكافي ج٦ص٥٣وصححها المجلسي وثيقة


باتفاق الشيعة ان من يؤذي النبي كافر وبالنار مستدلين بقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [التوبة: 61] وقال الله (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57]


قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) [الأحزاب: 53].




الرواية


اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 6  صفحة : 53صلى الله عليه وآله أن جبرئيل نزل عليه ورسول الله وعلي صلوات الله عليهما يئنان فقال جبرئيل عليه السلام: يا حبيب الله ما لي أراك تئن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: طفلان لنا تأذينا ببكائهما، فقال جبرئيل: مه يا محمد فإنه سيبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا الله إلى أن يأتي عليه سبع سنين، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه إلى أن يأتي على الحد فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيئة فلا عليهما.



کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 21  صفحه : 91الحديث الرابع : صحيح.
الأربعاء 20 صفر 1445هـ الموافق:6 سبتمبر 2023م 12:09:44 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ 


هذه الاية بالاعلى نزلت في حق أهل البيت وعلى رأسهم علي رضي الله عنه .

 أين الدليل ؟


أ - قال النبي صلى الله عليه وآله : "ما أنزل الله تعالى آية في القرآن فيها " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرها وشريفها ." - (بحار الأنوار 37/333)

ب- عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : "ما نزل في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها وشريفها " - (كتاب تفسير فرات الكوفي ص 49)

ج ـ- قال الرضا : " ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا في حقنا " - (صحيفة الرضا).


إذن علي كان مخاطب بالاية كما بالروايات لان كل اية فيها يأيها الذين آمنوا في علي .فهو كان من ضمن قوله. لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ..وكذا.. فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ



فيسلتزم أنه أذى النبي بدليل قوله تعالى



الأربعاء 4 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:28 ديسمبر 2022م 12:12:28 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
عنﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ:" ﻟﻤﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻄﻠﺐ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺧﺮﺝ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻗﺪﻡ اﺑﻨﺔ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻖ ﺑﻪا ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ؛ ﺗﺠﺸﻤﺖ اﻟﺴﻔﺮ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺃﺧﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ: ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﻋﻤﻲ، ﻭﻋﻨﺪﻱ اﺑﻨﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -. ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ: ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻖ ﺑﻪا، ﻟﻲ ﻣﺜﻞ ﻗﺮاﺑﺘﻚ، ﻭﻋﻨﺪﻱ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ، ﻭاﻟﺨﺎﻟﺔ ﻭاﻟﺪﺓ. ﻓﺨﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻘﺎﻝ: "ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻀﻲ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ". ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻓﺘﺨﻮﻓﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻧﺰﻝ ﻓﻴﻨﺎ ﻗﺮﺁﻥ ﻟﺮﻓﻌﻨﺎ ﺃﺻﻮاﺗﻨﺎ، .... اﻟﺤﺪﻳﺚ"

(¬1).(¬1) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 1/ 98 ﻭ115،ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (2280) ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ (8402) ﻭاﻟﻄﺤﺎﻭﻱ –ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻪ-ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻣﺸﻜﻞ اﻵﺛﺎﺭ 7/ 107،ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ. ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺻﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -.
 
اسمك :  
نص التعليق :