في الكافي:" 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين: يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو، قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يبرح من مجلسه فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم " اهـ.[1] في هذه الرواية اثبات سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو مخالف لتعريف ومعتى العصمة عند الرافضة. وفي الكافي: " 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يارسول الله أحدث في الصلاة شئ؟ قال: وما ذلك؟ قالوا: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا. وقال: إن الله هو الذي أنساه رحمة للامة الا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير وقيل: ما تقبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قد سن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصارت اسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام " اهـ.[2] اكتفي بهذا القدر من الروايات في موضوع السهو في الصلاة،وهناك روايات اخرى في موضوع سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم في الصلاة من كتب الرافضة وباسانيد معتبرة عندهم. وقد جاء في كتب الرافضة نسيان النبي صلى الله عليه واله وسلم في غير الصلاة، فقد جاء في المختلف للحلي:" وروى الصدوق في الصحيح عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق - عليه السلام - قال: للعبد أن يستثني ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتاه ناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال لهم: تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثن، فاحتبس جبرئيل - عليه السلام - أربعين يوما ثم أتاه فقال: ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت " أهـ. [3] ذكرت الرواية صراحة نسيان النبي صلى الله عليه واله وسلم، ولمزيد من البيان لنقرأ ما جاء في تتمة الحدائق لحسن ال عصفور حيث ذكر بوضوح ان سبب احتباس جبريل عن رسول الله عدم قوله ان شاء الله، فلو كان فعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صوابا لم يأت نهي الله تعالى له بعدم الاستثناء يقول حسن ال عصفور: " القمي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث: أن قريشا سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن مسائل فيه قصة أصحاب أهل الكهف، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: غدا أخبركم، ولم يستثن، فاحتبس الوحي عنه أربعين يوما حتى اغتم، وشك أصحابه، فلما كان بعد أربعين صباحا نزل عليه سورة الكهف إلى أن قال ( ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا * إلا إن يشاء الله ) فأخبره أنه احتبس الوحي عنه أربعين يوما لأنه قال لقريش: غدا أخبركم عن جواب مسائلكم، ولم يستثن " اهـ. [4] ولنقرأ الرواية كاملة بسند صحيح عند الرافضة كما صرحوا به، ونرى الاشياء التي ترتبت على عدم الاستثناء بقول معصوم الرافضة. ففي تفسير القمي: " قال علي بن إبراهيم فحدثني أبي عن ابن عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سبب نزولها يعنى سورة الكهف ان قريشا بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران، النضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط والعاص بن وائل السهمي ليتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله، فخرجوا إلى نجران إلى علماء اليهود فسألوهم فقالوا: سلوه عن ثلاث مسائل فان أجابكم فيها على ما عندنا فهو صادق ثم سلوه عن مسألة واحدة فان ادعى علمها فهو كاذب قالوا: وما هذه المسائل ؟ قالوا: سلوه عن فتية كانوا في الزمن الأول فخرجوا وغابوا وناموا وكم بقوا في نومهم حتى انتبهوا ؟ وكم كان عددهم ؟ واي شئ كان معهم من غيرهم وما كان قصتهم ؟ واسألوه عن موسى حين امره الله ان يتبع العالم ويتعلم منه من هو وكيف تبعه وما كان قصته معه ؟ واسألوه عن طايف طاف من مغرب الشمس ومطلعها حتى بلغ سد يأجوج ومأجوج من هو وكيف كان قصته ؟ ثم أملوا عليهم أخبار هذه الثلاث مسائل وقالوا لهم ان أجابكم بما قد أملينا عليكم فهو صادق وان أخبركم بخلاف ذلك فلا تصدقوه، قالوا: فما المسألة الرابعة ؟ قال: سلوه متى تقوم الساعة ؟ فان ادعى علمها فهو كاذب فان قيام الساعة لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى. فرجعوا إلى مكة واجتمعوا إلى أبي طالب عليه السلام فقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك يزعم أن خبر السماء يأتيه ونحن نسأله عن مسائل فان أجابنا عنها علمنا أنه صادق وإن لم يجبنا علمنا أنه كاذب، فقال أبو طالب: سلوه عما بدا لكم فسألوه عن الثلاث مسائل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: غدا أخبركم ولم يستثن فاحتبس الوحي عليه أربعين يوما حتى اغتم النبي صلى الله عليه وآله وشك أصحابه الذين كانوا آمنوا به وفرحت قريش واستهزؤا وآذوا وحزن أبو طالب، فلما كان بعد أربعين يوما نزل عليه بسورة الكهف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل لقد أبطأت ؟ فقال: إنا لا نقدر أن ننزل إلا بإذن الله فأنزل ( أم حسبت ) يا محمد ( ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) ثم قص قصتهم فقال: ( إذ آوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ) فقال الصادق عليه السلام: إن أصحاب الكهف والرقيم كانوا في زمن ملك جبار عات وكان يدعو أهل مملكته إلى عبادة الأصنام فمن لم يجبه قتله وكان هؤلاء قوما مؤمنين يعبدون الله عز وجل ووكل الملك بباب المدينة وكلاء ولم يدع أحدا يخرج حتى يسجد للأصنام فخرج هؤلاء بحيلة الصيد وذلك انهم مروا براع في طريقهم فدعوه إلى أمرهم فلم يجبهم وكان مع الراعي كلب فأجابهم الكلب وخرج معهم فقال الصادق عليه السلام: فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاثة، حمار بلعم بن باعوراء وذئب يوسف وكلب أصحاب الكهف، فخرج أصحاب الكهف من المدينة بحيلة الصيد هربا من دين ذلك الملك، فلما أمسوا دخلوا ذلك الكهف والكلب معهم فألقى الله عليهم النعاس كما قال الله تعالى فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، فناموا حتى أهلك الله ذلك الملك وأهل مملكته وذهب ذلك الزمان وجاء زمان آخر وقوم آخرون ثم انتبهوا فقال بعضهم لبعض: كم نمنا ها هنا ؟ فنظروا إلى الشمس قد ارتفعت فقالوا: نمنا يوما أو بعض يوم ثم قالوا لواحد منهم خذ هذا الورق وادخل المدينة متنكرا لا يعرفوك فاشتر لنا طعاما فإنهم إن علموا بنا وعرفونا يقتلونا أو يردونا في دينهم، فجاء ذلك الرجل فرأى مدينة بخلاف الذي عهدها ورأي قوما بخلاف أولئك لم يعرفهم ولم يعرفوا لغته ولم يعرف لغتهم، فقالوا له: من أنت ومن أين جئت ؟ فأخبرهم فخرج ملك تلك المدينة مع أصحابه والرجل معهم حتى وقفوا على باب الكهف وأقبلوا يتطلعون فيه فقال بعضهم: هؤلاء ثلاثة ورابعهم كلبهم وقال بعضهم: خمسة وسادسهم كلبهم وقال بعضهم: هم سبعة وثامنهم كلبهم وحجبهم الله عز وجل بحجاب من الرعب فلم يكن أحد يقدم بالدخول عليهم غير صاحبهم فإنه لما دخل إليهم وجدهم خائفين أن يكون أصحاب دقيانوس شعروا بهم فأخبرهم صاحبهم انهم كانوا نائمين هذا الزمن الطويل وانهم آية للناس فبكوا وسألوا الله تعالى ان يعيدهم إلى مضاجعهم نائمين كما كانوا ثم قال الملك، ينبغي ان نبني ههنا مسجدا ونزوره فان هؤلاء قوم مؤمنون، فلهم في كل سنة نقلتان ينامون ستة اشهر على جنوبهم اليمنى وستة اشهر على جنوبهم اليسرى والكلب معهم قد بسط ذراعيه بفناء الكهف وذلك قوله: ( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ) أي بالفناء ( وكذلك اعثرنا عليهم ) وهم الذين ذهبوا إلى باب الكهف قوله: ( سبعة وثامنهم كلبهم ) فقال الله لنبيه: ( قل لهم ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل ) ثم انقطع خبرهم فقال: ( ولا تمار فيهم إلا مراءا ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) اخبره انه إنما حبس الوحي عنه أربعين صباحا لأنه قال لقريش غدا أخبركم بجواب مسائلكم ولم يستثن فقال الله: ( ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله - إلى قوله – رشدا ) " اهـ.[5] لقد ذكر الرافضة نسيان الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهذا مخالف لتعريف العصمة عند الرافضة. وفي تفسير القمي:"حدثني أبي عن ابن ابي عمير عن جميل عن ابي عبدالله عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني، فكان يدعى زيد بن محمد فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه وسماه زيد الحب. فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزله يسأل عنه فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر فنظر إليها وكانت جميلة حسنة فقال سبحان الله خالق النور وتبارك الله أحسن الخالقين ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى منزله ووقعت زينب في قلبه موقعا عجيبا، وجاء زيد إلى منزله فأخبرته زينب بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها زيد: هل لك أن أطلقك حتى يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وآله فلعلك قد وقعت في قلبه ؟ فقالت: أخشى أن تطلقني ولا يتزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أخبرتني زينب بكذا وكذا فهل لك أن أطلقها حتى تتزوجها ؟ فقال رسول الله: لا، اذهب فاتق الله وامسك عليك زوجك، ثم حكى الله فقال: (امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها - إلى قوله - وكان أمر الله مفعولا) فزوجه الله من فوق عرشه " أهـ. [6] اذا نظر شخص عادي فضلا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى زوجة غيره ووقعت في قلبه فهل نعد هذا الامر من الخطأ ؟. لنضرب مثلا لهذا الامر الا وهو لو جاء شخص فنظر الى زوجة رجل فوقعت في قلبه فعرف الناس ذلك، هل يحكم الناس على هذا الشخص بالتعدي على عرض غيره ام لا ؟ هل يستصوب الناس هذا الفعل ام يحكمون عليه بالخطأ ؟ هل يقول الناس لهذا الشخص اتق الله تعالى في عرض اخيك المسلم ام يقولون له احسنت صنعا ؟ هل يليق هذا الشيء بمقام النبي صلى الله عليه واله وسلم ؟ مع قوله تعالى: { لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ): الحجر }، وقوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ( 131 ):طه } علما اني تركت رواية اخرى جاءت في كتب الرافضة تقول ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نظر الى زينب رضي الله عنها زوجة زيد رضي الله عنه وهي تغتسل وحاشاه صلى الله عليه واله وسلم من ذلك. وفي روضة المتقين:" و روى الكليني و الصدوق في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جالس، إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: حبيبي جبرئيل: لم أرك في مثل هذه الصورة قال الملك: لست بجبرئيل يا محمد بعثني الله عز و جل أن أزوج النور من النور قال: من؟ ممن؟ قال: فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام قال فلما ولى الملك، إذا بين كتفيه محمد رسول الله، علي وصيه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين و عشرين ألف عام " أهـ. [7] النبي صلى الله عليه واله وسلم في هذه الرواية اخطأ بمعرفة الملك، وهذا مخالف لتعريف العصمة عند الرافضة. وفي الخصال للصدوق رواية طويلة جدا، وقد وضعت سندها مع الشاهد الذي استشهد به في الموضوع: " 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، ومحمد بن أحمد السناني، وعلي بن موسى الدقاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول: قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول قال قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام...................... وأما الخمسون فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث ببراءة مع أبي بكر فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد لا يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك. فوجهني على ناقته العضباء فلحقته بذي الحليفة فأخذتها منه فخصني الله عزوجل بذلك " أهـ. [8] في هذه الرواية اخطأ النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما بعث ابو بكر رضي الله عنه بسورة برآة ولم يبعث علي رضي الله عنه حتى اتاه جبريل وعلمه انه لا ينبغي له هذا الفعل. وهذا مخالف لتعريف العصمة عند الرافضة.
( 1 ) الكافي – الكليني - ج 3 ص 355 – 356، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 15 ص 201. ( 2 ) الكافي – الكليني - ج 3 ص 357، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 15 ص 205. ( 3 ) مختلف الشيعة – الحلي – ج 8 ص 171 –172. ( 4 ) تتمة الحدائق الناضرة - الشيخ حسين آل عصفور - ج 2 - ص 168. ( 5 ) تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 ص 31 – 34. ( 6 ) تفسير القمي – علي بن ابراهيم القمي – ج 2 ص 172 – 173. ( 7 ) روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 8 ص 187. ( 8 ) الخصال - الصدوق – ص 172 – 178.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video