طعن الشريف المرتضى بالانبياء وانهم كانوا جهلة بالله
". والوصل الذي يجب تحقيقه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو الإمام لا يجوز أن يخلق عارفا بالله تعالى وأحواله وصفاته: لأن المعرفة ليست ضرورية، بل مكتسبة بالأدلة فلا بد من أحوال يكون غير عارف ثم تجدد له المعرفة. إلا أن نقول: إن المعرفة لا يجوز أن تحصل إلى النبي أو الإمام، إلا في أقصر زمان يمكن حصولها فيه، لأن المعصية لا تجوز عليه قبل النبوة أو الإمامة كما لا تجوز عليه بعدها " اهـ. [1] ومن خلال النص الذي سانقله عن الشريف المرتضى سيتبين لنا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان كافرا في يوم من الايام والعياذ بالله تعالى , قال الشريف المرتضى: " [مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان " اهـ. [2]
( 1 ) رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 1 ص 412 – 413. ( 2 ) رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج2 ص251.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video