معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

لا مسجد للسنة في طهران بعد عامين من حكم روحاني ..

لا مسجد للسنة في طهران بعد عامين من حكم روحاني

زعيم أهل السنة في إيران يقول إن "روحاني لم يحقق الوعود التي قطعها على نفسه في إنهاء الاضطهاد الديني".

في الثالث من أغسطس/ آب لعام 2013 ينهي الرئيس الإيراني حسن روحاني سنتين في الحكم مع عدم وفائه بتحسين واقع الأقليات الدينية في إيران، حيث وعد بإنهاء حالة التمييز الديني ضد السنة في البلاد.

وقال زعيم أهل السنة في إيران الشيخ مولوي عبد الحميد إن “روحاني لم يحقق الوعود التي قطعها على نفسه في إنهاء الاضطهاد الديني”، مشيراً إلى أن السنة في طهران لم يحصلوا على ترخيص لبناء مسجد لهم، وأن السلطات الأمنية تفرض إجراءات مشددة في إقامة صلاة العيد من كل عام.

وأوضح عبد الحميد في تصريح أورده موقع “روز” الإخباري المقرب من الإصلاحيين، “لم يحصل اي تغيير في سياسة حكومة الرئيس حسن روحاني منذ سنتين عن سلفه أحمدي نجاد”.

وقالت تقارير اخبارية إن إيران منعت السنة من إقامة صلاة العيد الذي صادف يوم الجمعة في أغلب البلدان العربية والإسلامية، فيما أعلن إيران أن العيد هو يوم السبت وليس الجمعة.

وفي سياق متصل، قال خطيب صلاة العيد في مدينة “ازاد شهر” التابعة لمدينة زاهدان ذات الغالبية السنية، إن “كل الأعذار التي قدمتها حكومة روحاني غير صادقة وتنافي الحقيقة”، مضيفا “منعنا من أداء ركعتي صلاة لأسباب أمنية أكذوبة واضحة” في إشارة إلى منع السلطات إقامة صلاة العيد.

وكان نائب رئيس الجمهورية الإيرانية علي يونسي، شدد في شباط /فبراير الماضي على ضرورة إنشاء مساجد تفتح أبوابها أمام جميع المذاهب، دون تمييز بين الشيعة والسنة، مبيناً أن السلطات الإيرانية ستتابع مشاكل السنة، بيد أنه دعا رجال الدين السنة إلى توخي الحذر، إزاء تحويل تلك المشاكل إلى قضايا سياسية، أو إلى دعاية.

بدوره قال الشيخ “محمد درزند”، أحد علماء السنة في مدينة بندر عباس، إن منح تصاريح لفتح مساجد للسنة في العاصمة طهران، من شأنه أن يعزز الأمن القومي والوحدة.

جدير بالذكر أن الدستور الإيراني، يقر الجعفرية الشيعية، مذهباً رسمياً في البلاد، ويبلغ سكان إيران 78.5 مليون نسمة، 85% منهم يتبعون المذهب الشيعي، و10% يتبعون المذهب السني.

وبالرغم من وجود نحو مليون مسلم سني، في طهران، إلا أن السلطات الإيرانية تحرمهم من فتح مساجد لهم، كما يقيم نحو 6 ملايين، و850 ألف إيراني سني، في محافظة “أذربيجان الغربية” على الحدود مع تركيا، وفي المنطقة الحدودية مع العراق، وفي محافظات “سيستان” و”بلوشستان”، على الحدود مع باكستان. إرم.

عدد مرات القراءة:
2372
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :