معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أنباء عن دخول مقاتلي الحرس الثوري الإيراني جنوب الأنبار ..

دبي - قناة العربية

لم يكد ينطفئ الجدل بشأن مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في عمليات طرد عناصر "داعش" من محافظة الأنبار العراقية حتى اشتعل جدل آخر، مهدداً بأزمة أشد صعوبة بين حكومة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، والسياسيين السنة.

وأثارت هذا الجدل أنباء بثتها مواقع على الإنترنت عن موافقة العبادي على دخول أربعة آلاف مقاتل من الحرس الثوري مع ترسانتهم العسكرية للمشاركة في معركة الأنبار. وتأتي موافقة رئيس الوزراء، بحسب هذه المصادر، بعد ضغوط مارسها قادة مليشيات الحشد على حكومة بغداد.

من جهتهم أكد سياسيون من الأنبار وبعض رموز عشائر المحافظة هذه الأنباء، وإن لم يدعموها بأدلة ملموسة.

أما السلطات الرسمية فنفتها وبشدة، إذ وفق المستشار السياسي في المحافظة، حكمت سليمان، فإن الخبر لا أساس له من الصحة.

وتنفي الحكومة العراقية أي تدخل عسكري إيراني مباشر في العمليات العسكرية الجارية ضد "داعش" وتصر على أن الدور الإيراني مقتصر على الاستشاريين لمليشيات الحشد الشعبي فقط.

ويتناقض هذ الإصرار مع وقائع متعددة، لعل أبرزها إعلان حكومة طهران مقتل قائد الحرس الثوري، جاسم نوري، في معركة بين الميليشيات والمتطرفين في الأنبار.

عدد مرات القراءة:
2077
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :