معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فرنسا تقدم نفسها بديلاً لأمريكا لمواجهة التمدد الإيراني ..

24 - متابعة

قال مراقبون "إن التقارب الخليجي الفرنسي في الفترة الأخيرة قد يتحول إلى محور استراتيجي في مواجهة سعي إيران إلى التمدد الإقليمي، لافتين إلى أن فرنسا نجحت في أن تملأ الفراغ الذي خلفته السياسات المرتبكة للرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه دول الخليج وأمنها، وهو ما مكنها من إبرام صفقات عسكرية كبرى.

ووفقاً لما أوردته صحيفة "العرب" اللندنية، اليوم الثلاثاء، أشاروا إلى أن مشاركة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في القمة التشاورية لدول الخليج المنتظر عقدها اليوم الثلاثاء، هي رسالة رمزية على وقوف فرنسا إلى جانب دول مجلس التعاون سواء في تدخلها باليمن وسعيها إلى حفظ أمنها ومصالحها في الجار الجنوبي، أو في الموقف من الاتفاق النووي مع إيران ومطالبتها بأن يتضمن إلزاماً لإيران بعدم إثارة الفتنة في محيطها الإقليمي.

وتبدو الرسالة الخفية لمشاركة هولاند في القمة الخليجية التي تسبق قمة خليجية أميركية في 13 و14 من هذا الشهر، أن فرنسا ستكون إلى جانب دول مجلس التعاون إذا فكر الأميركيون في التخلي عن التزاماتهم تجاهها أو ماطلوا في دعم موقفها في ملفي اليمن والنووي الإيراني.

ومنذ بدء عاصفة الحزم في اليمن لم يقف المسؤولون الفرنسيون على الحياد وقاموا بزيارات أعلنوا خلالها عن دعم دول المنطقة في الدفاع عن أمنها الفردي والجماعي.

وقام وزير الخارجية الفرنسي رولان فابيوس بزيارة إلى الرياض في 12 أبريل (نيسان) التقى خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والوزير السابق للخارجية الأمير سعود الفيصل، وولي ولي العهد الحالي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

والتقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الأحد بوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، وتركز اللقاء على "التعاون المشترك في المجالات العسكرية والدفاعية"، فضلاً عن مناقشة ملفات المنطقة.

ولا يقف استثمار فرنسا لأخطاء إدارة أوباما تجاه دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط عند الدعم الدبلوماسي، فقد غنمت باريس صفقات أسلحة مهمة بينها صفقة الرافال التي تم توقيعها أمس الاثنين مع قطر بحضور هولاند، وصفقة أخرى بقيمة ثلاثة مليار دولار لتسليح الجيش اللبناني بأموال سعودية.

وما يضفي قيمة على هذه الصفقات، وربما صفقات قادمة، أنها تتم بغاية تسليح جيوش نظامية، وهي صفقات دأبت واشنطن وموسكو على احتكارها، الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة وروسيا لم تعودا تديران دفة الموازنات في المنطقة.

عدد مرات القراءة:
2129
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :