معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مقتدى الصدر يأمر ميليشيا شيعية بالاستعداد للدفاع عن سامراء ..

أمر رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر ميليشيا تابعة له بالاستعداد لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش للسيطرة على مدينة سامراء.

وقال مكتب الصدر في إشارة إلى مسلحي داعش الذين يسيطرون على مناطق واسعة جنوب سامراء إن الأمر صدر "نظرا للظروف الاستثنائية والخطر المحدق بمدينة سامراء المقدسة".

وكانت سرايا السلام التابعة للصدر قد خرجت من سامراء قبل شهرين لكن بيانه الأخير يشير إلى أنها قد تعود إذا بدأ مقاتلو داعش المتمركزون في المناطق القريبة من المدينة المطلة على نهر دجلة في الانقضاض على وسط سامراء.

وتحمل سامراء دلالة رمزية قوية بالنسبة للعراقيين. ففي شباط/فبراير 2006، فجر مسلحون سنة مرقد الإمام العسكري الذي يرجع تاريخه للقرن التاسع مما دفع الشيعة إلى شن هجمات ثأرية ليسقط العراق في براثن أعمال عنف طائفية استمرت لسنوات.

ويسيطر الجيش العراقي على الطريق المؤدي من الجنوب إلى سامراء لكن التنظيم المتشدد يسيطر إلى حد بعيد على بلدتي المعتصم والإسحاقي الواقعتين على هذا الطريق فيما وقعت اشتباكات عنيفة بقرية مكيشيفة إلى الشمال.

وقال عقيد في قيادة العمليات العسكرية في سامراء إن الدولة الإسلامية تخطط فيما يبدو إما لشن هجوم مباشر على المدينة أو الدخول في حرب استنزاف لتصرف انتباه القوات الحكومية عن معارك تدور في الشمال للسيطرة على مدينة تكريت.

وتقع مدن سامراء وتكريت وبيجي في محافظة صلاح الدين إلى الشمال من بغداد. ونجحت القوات الحكومية في رفع حصار الدولة الإسلامية لمصفاة بيجي أكبر المصافي في العراق واستعادت السيطرة على أجزاء من الطريق السريع بين الشمال والجنوب على طول نهر دجلة.

المصدر: رويترز

عدد مرات القراءة:
2275
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :