الرافضة .. في تركستان الشرقية
الرافضة .. في تركستان الشرقيةمنذ أيام إنتشرت في وسائل التواصل الإجتماعي صور وتعليقات لظهور الشيعة وإقامة الحسينيات في تركستان الشرقية، المسلمون في تركستان معروفون أنهم سنية العقيدة وحنفية المذهب،بينما بعض المناطق مثل منطقة تاشقورغان على حدودباكستان القريبة من جبال همالايا والتي يعيش فيها قومية الطاجيك وهم ينتمون لطائفة الإسماعلية على حدود أفغانستان وباكستان وهم محافظون لزيهم التقليدي لكنهم يجهلون تماما عن حقيقة الشيعة الإسماعيلية ولايمارسون أية طقوس، وهناك قلة من الشيعة يعيشون في ياركند يقدر عددهم بعشرات الأسرفقط وهم كذلك كانوا لايمارسون أي نشاط ومناسبات شيعية مثل الحسينيات وغيرهامن الطقوس. لكن الشيعة(شيعة ياركند) كانوا معروفين لدى الياركنديين ب”الرافضة”. منذ سنوات بدأ النشاط الإيراني في المنطقة بزيارات متتالية لرؤساء إيران حيث زار الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي كاشغر في حزيران يوليو٢٠٠٠م وآثر يصلي صلاة الجمعة مع عشرات الآلاف من المسلمين الأويغور وكان أول رئيس دولة”إسلامية”يصلي بالمسلمين دغدغ مشاعرهم. وقبله بسنوات زار هاشمي رفسنجاني الرئيس السابق لإيران كاشغر وصلى كذلك صلاة الجمعة في جامع عيدكاه. مسلمو تركستان تأثروا وانبهرو من الشيعة من مواقفهم المزعومة المؤيدة لقضية فلسطين وتصدي هجمات إسرائيلية في لبنان سنة٢٠٠٦م لكن هذا الإنبهار لم يدم طويلا بل انفضح أمر إيران وحزب الله في الأزمة السورية والعراقية فعرف المسلمون في تركستان الشرقية حقيقة “الرافضة” من جديد خاصة بعد تورط إيران وحزب الله في دماء المسلمين السنة في سوريا. مؤخرا حدث تطورات دراماتيكية في العراق وسقط مدن عدة في أيدي العراقيين السنة بعدثور سنية ضدالتمييزوالإقصاء الشيعي من قبل الحكومة العراقية برئاسة المالكي الذي يوصف بالطائفي المتطرف والموالي لإيران فقامت قيامة الرافضة وجندوا أولادهم لقتل السنة. هذه المواقف العدائية في سوريا والعراق يجعل كل إنسان سوي أمام الأمر الواقع وتوضيح موقفه من الشيعة. مهما كانت المبررات والأعذار لايجوز إطلاقا قتل الناس على أساس ديني أومذهبي أوطائفي وإنما هناك قاعدة لدى المسلمين”لكم دينكم ولي دين”. أما مسلمو تركستان الشرقية مهما فعل بهم الإحتلال الصيني لم يتخلوا عن هويتهم الدينية وتقاليدهم الوطنية،لم يأكلو لحم الخنزير، لم يتزاوجو مع الصينيين، لم تنجح محاولات النصارى بتنصيرهم وكذلك لن تنجح الرافضة نشرمذهبهم الشيعي رغم محاولات إيرانية وسماح الصين نشاطات الشيعة وإقامة الحسينيات في تركستان الشرقية بعكس تضييقهاعلى المسلمين السنة في التعليم وممارسة الشعائرالإسلامية ومنع السفرلأداء فريضة الحج فإن الشعب التركستاني يرفض عقائدالشيعة وحتى العلماء فطنوا خطرالشيعة على العقيدة الإسلامية الصحيحة وكتبوا كتبا. على سبيل المثال للشيخ موسى جارالله كتاب قيم عن الشيعة وعقائدهم الهدامة بعنوان”الوشيعة في نقدعقائدالشيعة” طبع عدة مرات آخرها في القاهرة مؤخرا. فالشعب التركستاني متمسك بعقيدته”عقيدة أهل السنة والجماعة”ولا يجري وراء التيارات والمذاهب والفرق الهدامة، خاصة في الآونة الأخيرة توفرت لدى الشعب التركستاني ترجمات معاني القرآن الكريم وتفسيره والكتب المترجمة والمؤلفة من الأحاديث الصحيحة والفكرية المعتدلة وأصبحو يميزون بين الحق والباطل. نسأل الله لهم الهداية والسداد وبالله التوفيق. -
أخبار عالمية عن تركستان الشرقية المنسية.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video