أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن قال: لقي عبد الله بن الزبير الحسين بن علي بمكة فقال: يا أبا عبد الله بلغني أنك تريد العراق، قال: أجل، فلا تفعل، فإنهم قتلة أبيك، الطاعنين بطن أخيك، وإن أتيتهم قتلوك. المصنف (7/ 477).
قال الطبري (5/ 343): إن ابن الزبير والحسين لما دعيا إلى البيعة ليزيد أبيا وخرجا من ليلتهما إلى مكة، فلقيهما ابن عباس وابن عمر جائيين من مكة فسألاهما ما وراءكما؟ قالا: موت معاوية والبيعة ليزيد، فقال لهما ابن عمر: اتقيا الله ولا تفرقا جماعة المسلمين. أما ابن عمر فقدم المدينة فأقام أياماً فانتظر حتى جائت البيعة من البلدان فتقدم وبايع وبايع ابن عباس.
وعندما قرر الحسين رضي الله عنه الذهاب إلى العراق، بعد أن كثرت عليه المراسلات وهوفي مكة، تدعوه بالخروج إليهم حاول بعض أصحابه منعه من ذلك، أمثال ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهما.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video