معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إهانة آل البيت رضي الله عنهم ..

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن على بن النعمان عن عبد الله بن مسكان، عن سدير قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رجل من القوم: أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد؟ فقال أبوجعفر (عليه السلام): ومن كان بقي من بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام: عباس وعقيل وكانا من الطلقاء أما والله لوأن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولوكانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما. كتاب الكافي ج8 ص189 - 19.

http://www.yasoob.org/books/htm1/m.12/ .9/no.986.html

المجلسي مرآة العقول ج26 ص83

(الحديث السادس عشر والمائتان)

(5): حسن

اعتبرها هاشم الهاشمي بسند معتبر

وملخص الكلام: أن العباس لم يثبت له مدح، ورواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند، ويكفي هذا منقصة له، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب عليه السلام ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج1.ص254

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2368.html

ورد عالم شيعي عندما أجاب على أحد الرافضة وفي الرابط بقية الرد

أما الروايات المادحة لا تدل الا على ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعظم عمه العباس، ولا دلالة فيها على وثاقته أوورعه أوقوة ايمانه! على انها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها.

يا رافضة ما حكم العباس وعقيل رضي الله عنها الذين بزعمكم خذلوا أهل البيت ولم ينصروهم؟ هل تشمل رواية سليم بن قيس العباس وعقيل؟!

أيها الناس، إن شفاعتي ليرجوها رجاءكم، أفيعجز عنها أهل بيتي؟ ما من أحد ولده جدي عبد المطلب يلقى الله موحدا لا يشرك به شيئا إلا أدخله الجنة ولوكان فيه من الذنوب عدد الحصى وزبد البحر. كتاب سليم بن قيس ص237

http://aqaed.info/?p=shialib&n=358&u=2584

أي آداب خرجت عنها فاطمة الزهراء رضي الله عنها يا رافضة؟

ومقالاتها المتضمنة لتظلّمها من القوم وسوء صنيعهم معها مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي القتها على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع امير المؤمنين (عليه السلام) من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة اشد التأثر حتى خرجت عن حدود الآداب التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها. كتاب جنة المأوى لمحمد كاشف الغطاء - فاطمة الزهراء عليها السلام

قبحكم الله يا رافضة الرسول يضع وجهه بين ثديي ابنته البالغة كل يوم وليلة ويلتذ!!!!

وهي ام الأئمة النقباء النجباء، وأنجب الورى من بين النساء، ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من إستشمامها، ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي (صلى الله عليه وآله) ومهجتها وبهجتها. كتاب اللمعة البيضاء للتبريزي ص235

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.25/ 29/no2921.html

فاطمة تستند إلى أنوثتها لرد حقوقها وحقوق بني هاشم!!! قبح الله دينكم يا رافضة

ما معنى أن تستند المرأة لأنوثتها؟

وكان بنوهاشم وفي مقدّمتهم علي عليه السلام لا يقدرون على المطالبة بحقوقهم المغصوبة بأنفسهم، فجعلت الزهراء من نفسها مطالبة بحق بني هاشم وحقها، ومدافعة عنهم اعتماداً على فضلها وشرفها وقربها من رسول الله، واستناداً إلى أنوثتها حيث النساء أقدر من الرجال في بعض المواقف. ومعلوم أن الزهراء إذا استردّت حقوقها استردّت حينئذ حقوق بني هاشم معها. كتاب الأسرار الفاطمية ص5.7

ذريعة!!! هذا اتهام وطعن في أخلاق فاطمة رضي الله عنها

لهذا قلت: إن الزهراء اتّخذت من فدك ذريعةً للوصول إلى استرداد خلافة علي عليه السلام، وإلا فما الذي حداها وهي تطالب بميراثها أن تشيّد بمواقف الإمام وأحقّيته بالخلافة. كتاب الأسرار الفاطمية ص5.9

أخبرني أبوعبيد الله قال: حدثني (أحمد بن عيسى الكرخي)، قال: حدثنا أبوالعيناء محمد بن القاسم قال: حدثنا (محمد بن عائشة)، عن إسماعيل بن عمروالبجلي قال: حدثني عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، قال: " شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه واله حسد الناس إياي، فقال: يا علي، إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذريتنا خلف ظهورنا، وأحباؤنا خلف ذريتنا، وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا. الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص43

عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أهلي قد أحبهم الله وأمرني بحبهم: علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، والمهدي (صلوات الله عليهم) الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص3.4

روى عبدُ اللّهِ بن إبراهيمَ عن زيادٍ المخارقي قالَ: لمّا حضرتِ الحسنَ عليه السّلامُ الوفاةُ استدعى الحسينَ بنَ عليٍّ عليهما السّلامُ فقالَ: «يا أَخي، إنِّي مُفارقًكَ ولاحق بربِّي جلّ وعزّ وقد سُقيتُ السّمَّ ورَمَيْتُ بكبدي في الطستِ، وِإنَي لَعارفٌ بمن سقاني السّمَّ، ومن أينَ دُهِيْتُ، وأنا أُخاصِمُه إِلى اللهِ تعالى، فبحقَي عليكَ إِن تكلّمتَ في ذلكَ بشيءٍ، وانتظِرْ ما يُحدِثُ اللهُ عزّ ذكرُه فيَّ، فإذا قضيتُ فَغمِّضْني وغَسِّلني وكفَنِّي واحمِلْني على سريري إِلى قبر ِجدِّي رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ لأجدِّدَ به عهداً، ثمّ رُدَّني إِلى قبرِ جَدَّتي فاطمةَ بنتِ أسدٍ رحمةُ اللهِ عليها فادفنِّي هناكَ. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص17

قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبوبكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. كتاب سليم بن قيس ص392 - 393

15 - وبهذا الإسناد عن الحسن بن محبوب، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة، وانه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، [ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه]، ثم يأتون قبر الحسين بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس. ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم، حتى إذا غابت الشمس انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، [ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه]، ثم يأتون قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس. المزار لمحمد بن المشهدي ص336 - 337 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء 98 ص62, رواه الصدوق في ثواب الأعمال: 122، عنه الوسائل 14: 421، والسيد ابن طاووس في كشف اليقين: 67 بإسناده، عنه البحار 1.1: 62.

الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعولها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص42

وعن حذيفة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أوبين ثدييها. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص55 وص78

وفي حديث آخر عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: «أشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله عزوجل لأهنئها بولدها الحسين، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء فيه كتاب أنور من الشمس ... فقلت: ما هذا يا بنت رسول الله؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله عز وجل إلى أبي، فيه اسم أبي وأسم الأوصياء بعدي من ولدي، فسألتها أن تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ... ». الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص56 - 57

هل من تقاليد الشيعة أن يدخل رجل غريب على المرأة النفساء في سريرها ليهنئها بالولادة؟

وكان بنوهاشم وفي مقدّمتهم علي عليه السلام لا يقدرون على المطالبة بحقوقهم المغصوبة بأنفسهم، فجعلت الزهراء من نفسها مطالبة بحق بني هاشم وحقها، ومدافعة عنهم اعتماداً على فضلها وشرفها وقربها من رسول الله، واستناداً إلى أنوثتها حيث النساء أقدر من الرجال في بعض المواقف. الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص5.7

163/ 3 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان ابن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وقد قلت له: يا بن رسول الله، أخبرني من تقبل شهادته ومن لا تقبل شهادته. فقال: يا علقمة، كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته. قال: فقلت له: تقبل شهادة المقترف للذنوب؟ فقال: يا علقمة، لولم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء (صلوات الله عليهم) لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق ...... الأمالي للصدوق ص163

أين عصمة فاطمة رضي الله عنها؟

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنكن كافرات بحق أزواجكن. الكافي للكليني الجزء الخامس ص514

الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعولها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص42

وعن حذيفة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أوبين ثدييها. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص55 وص78

قال الرضا (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قصد دار زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي في أمر أراده، فرأى امرأته تغتسل فقال لها: " سبحان الذي خلقك ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص217

46 - كا: الحسن بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأى رسول الله صلى الله عليه واله امرأة فأعجبته، فدخل على أم سلمة وكان يومها فأصاب منها، وخرج إلى الناس ورأسه يقطر، فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص259

9.1/ 2 جامع الأخبار قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أوشعر امرأة أوشيء من جسدها كان حقيقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتجسسون عورات المسلمين في الدنيا ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدى عوراته للناظرين في الآخرة. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص376,والجزء 14 ص268 برقم (16678) 3

(16686) 11 وعنه (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " النظر إلى محاسن النساء سهم من سهام إبليس، فمن تركه أذاقه الله طعم عبادة تسره ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص27. - 271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

وعن علي (عليه السلام)، أنه قال: " لعن الله الناظر والمنظور إليه ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

وقال (عليه السلام): " من غض طرفه قل أسفه وأمن تلفه ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

(7) ختص: عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اطلع على مؤمن في منزله فعيناه مباحتان للمؤمن في تلك الحال. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص279

4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة والفضيل بن يسار، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال: أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الأمر، فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية، كما فسر لهم الصلاة، والزكاة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم. الكافي للكليني الجزء الأول ص 289

(في حديث طويل أخذت منه) عن عبد الله بن عباس، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أسري به إلى السماء، ........ قال الرب تبارك وتعالى: أنا المحمود، وأنت محمد، شققت اسمك من اسمي، فمن وصلك وصلته ومن قطعك بتلته انزل إلى عبادي فأخبرهم بكرامتي إياك، وأني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا، وأنك رسولي، وأن عليا وزيرك. فهبط رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكره أن يحدث الناس بشيء كراهية أن يتهموه، لأنهم كانوا حديثي عهد بالجاهلية، حتى مضى لذلك ستة أيام، فأنزل الله تبارك وتعالى: (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك)، فاحتمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك حتى كان يوم الثامن، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تهديد بعد وعيد، لأمضين أمر الله عز وجل، فإن يتهموني ويكذبوني، فهوأهون علي من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة. الأمالي للصدوق ص435 - 436

أيقول مثل هذا الكلام من يحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبلغ أمر الله إلا بعد تهديد ووعيد ونتساءل هنا ثانية لماذا ضاق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم هل كره التشريع أم انه لم يثق بصواب ذلك التشريع؟

61 - كش حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمزة، قال أبوجعفر محمد بن عيسى: ولقد لقيت محمدا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله عزوجل فقال: السلام عليك يا ربي، فقال: مالك لعنك الله ربي وربك الله، أما والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب لئيما في السلم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص297

79 - كا، يب: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي المعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار، وكانت تهواه ولم تقدر على حيلة، فذهبت وأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة، وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها، ثم جاءت إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل قد أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني، فقال: فهم عمر أن يعاقب الأنصاري، فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين جالس ويقول: يا أمير المؤمنين تثبت في أمري، فلما أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن ما ترى؟ فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك، قال: ائتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا، ففعلوا، فلما أتى بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض، فاشتوى ذلك البياض، فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام فألقاه في فيه، فلما عرف طعمه ألقاه من فيه، ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك، ودفع الله عز وجل عن الأنصار عقوبة عمر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص3.3

16 - ختص، ير: أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن غير واحد منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعناه وهويقول: جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهوعلى المنبر وقد قتل أباها وأخاها، فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنها شيء بين مدلى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص293

فهل يتلفظ أمير المؤمنين بمثل هذا الكلام البذيء؟ هل يخاطب امرأة بقوله يا التي علي منها شيء بين مدلى؟ وهل ينقل الصادق مثل هذا الكلام الباطل؟ لوكانت هذه الروايات في كتب أهل السنة لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، ولقالوا أنتم تكرهون آل البيت.

ولقبوا جعفراً بجعفر الكذاب، فسبوه وشتموه مع أنه أخوالحسن العسكري فقال الكليني: (هومعلن الفسق فاجر، ماجن شريب للخمور، أقل ما رأيته من الرجال، وأهتكهم لنفسه، خفيف قليل في نفسه) أصول الكافي 1/ 5.4.

فهل في أهل البيت سلام الله عليهم شريب خمر؟! أوفاسق؟ أوفاجر؟

علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد؟ فقال: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت قلت ان لقيته لاسألنه غدا فسألته من الغد عن التشهد، فقال كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات، قلت: القاه بعد يوم السألنه غدا فسألته عن التشهد: فقال كمثله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدا. رجال الكشي للصدوق الجزء الأول ص379

313 - ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهويريد الحج (2) فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: اتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي (ع) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمر به فقتل.

(حديث على بن الحسن (ع) مع يزيد لعنه الله)

ثم أرسل إلى علي بن الحسين (ع) فقال له: مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين (ع): أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟

فقال له يزيد لعنه الله: بلى فقال له علي بن الحسين (ع): قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع، فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك. الكافي الجزء الثامن ص235

هل الرجل القرشي أصبر من علي بن الحسن؟

(25559) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) أنه قال: .... يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير فان قضى بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان .. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 2. ص252 - 253

وروي عن أبي سعيد الخدري قال: أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: .... يا علي: لا تجامع امرأتك. من قيام، فإن ذلك من فعل الحمير، وإن قضى بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير [البوالة] تبول في كل مكان ... مكارم الأخلاق للطبرسي ص2.9 - 21.

أبوجعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكي، قال: حدثنا عمروبن حفص، عن إسحاق بن نجيح، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري، قال: أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي، لا تجامع امرأتك من قيام، فإن ذلك من فعل الحمير، وإن قضي بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان. الأمالي للصدوق ص662 - 664

غير أنها إهانة لسيدنا على رضى الله عنه فهل يحتاج المعصوم لتنبيه إلى أن لا يمارس فعل الحمير؟!!

هذا ناهيكم عن باقي الوصايا التي تنسف عصمة على رضى الله عنه وإلا لماذا كل هذه النصائح لمعصوم؟

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وآله مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها. الكافي للكليني الجزء الأول ص448 (مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته)

11 - كا: محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن أخيه محمد، عن درست بن أبي منصور، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وآله مكث أياما " ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا " فرضع منه أياما " حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها. قب: عنه عليه السلام مثله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء15 ص 34.

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما، حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية، فدفعه إليها. مستدرك سفينة البحار للنمازي الجزء السادس ص 555

قالت فاطمة بنت أسد: كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص 318

14 - كا: محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمروالزيات عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي صلى الله عليه واله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث، فنبت لحما للحسين عليه السلام من لحم رسول الله ودمه ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم، والحسين بن علي عليهم السلام. وفي رواية أخرى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن النبي كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجترئ به ولم يرضع من أنثى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص198

8 - ك: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن راشد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إسماعيل فقال: عاص عاص لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء47 ص247

9 - ك: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن البزنطي عن حماد، عن عبيد بن زرارة قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا والله لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء47 ص247

عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه سأل أباه عن الحسن العسكري؟ فأطراه وأعلى منزلته. فسأله عن أخيه جعفر؟ فقال: ومن جعفر فتسأل عن خبره؟! أوَ يُقرن بالحسن جعفر؟ معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقلُّ من رأيتَ من الرجال، وأهتكُهم لنفسه، خفيفٌ، قليلٌ في نفسه. الكافي للكليني الجزء الأول ص5.4

عن علي عليه السلام قال: وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه واله ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه واله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء4. ص2

ألا يغار رسول الله صلى الله عليه وآله على امرأته وشريكة حياته إذا تركها في فراش واحد مع ابن عمه الذي لا يُعْتَبَرُ من المحارم؟ ثم كيف يرضى أمير المؤمنين ذلك لنفسه؟!

16 - مجالس الشيخ: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن ابن الخال عبد العزيز بن جعفر بن قولويه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن خلف، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيت في موضع تسمع نفسه امرأة ليست له بمحرم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 1.1 ص5.

1 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما جاء به علي عليه السلام آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله عز وجل، المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أوكبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك يجري لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى، وادعى فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني. الكافي للكليني الجزء الأول ص196 - 197

بهذا المعنى يكون علي رضي الله عنه أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم.

عن عاصم، عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى غير أن حزني على رسول الله (صلى الله عليه وآله) طال فهوالذي منعني من زيارتكم، فقال (عليه السلام): يا سلمان أأت منزل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة، قلت لعلي (عليه السلام)، قد أتحفت فاطمة (عليها السلام) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم بالأمس. قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه وآله) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص66

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لها: أي شيء خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل، فضمها إليه وقال: ذرية بعضها من بعض. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص179

في حديث مجيء إبليس إلى موسى بن عمران في رواية أخرى قال له: إياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم، فإني رسولها إليك ورسولك إليها. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص195

عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: نهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها أوغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لابد لها منه. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص6

عن أبي البختري وهب ابن وهب، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام). عن أم سلمة (رضي الله عنها)، أنها أصبحت يوما تبكي، فقيل لها: مالك؟ فقالت: لقد قتل ابني الحسين (عليه السلام)، وما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) منذ مات إلا الليلة، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما لي أراك شاحبا! فقال: لم أزل منذ الليلة أحفر قبر الحسين وقبور أصحابه. الأمالي للصدوق ص2.2, أمالي الطوسي: 9./ 14.، أمالي المفيد: 319/ 6، روضة الواعظين: 17 ..

شهادة النبي صلى الله عليه وآله على رجل من الأنصار يقال له: قزمان أبلى في يوم " أحد " بلاءا شديدا وقتل بيده جماعة [فبشره النبي صلى الله عليه وآله] بالنار فعجب من ذلك السامعون حتى كشفوا عن أمره فوجدوا أنه لما حمل جريحا إلى منزله ووجد ألم الجراح قتل نفسه بمشقص. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص337

7 - قب: تفسير الثعلبي ومسند الموصلي وجامع الترمذي واللفظ له عن يوسف بن مازن الراسبي أنه لما صالح الحسن بن علي عليه السلام عذل وقيل له: يا مذل المؤمنين ومسود الوجوه، فقال عليه السلام: لا تعذلوني فإن فيها مصلحة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص58

قال عبد الحميد بن أبي الحديد: قال أبوالفرج الاصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبوعبيد، عن الفضل بن الحسن البصري، عن أبي عمرويه، عن مكي بن إبراهيم، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل قال أبوالفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمروبن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس .......... بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص59 - 6.

261 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد: قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، قال سمعت زرارة يقول: إني كنت أرى جعفر اعلم مما هو، وذاك أنه يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه، فقال أصلحك الله أن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فان كان هذا الأمر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وان كان فيه تأخير صالح غرامه؟ فقال له أبوعبد الله عليه السلام: يكون فقال زرارة، يكون إلى سنة؟ فقال أبا عبد الله عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبوعبد الله: يكون إن شاء الله، - وحيرة تتوحر منها الصدور في الاستيقان وتنزلق منها الأقدام عن الاستقامة، وتتحير في تماديها الأحلام والبصائر، كما قد ورد في أخبار كثيرة جمة أوردن طائفة منها في كتاب شرعة التسمية. قوله: فقال زرارة تكون إلى سنتين قلت: غفر الله لزرارة وثقف بصيرته وانعم باله ما أسوء فهمه الأسرار وأسخف تدربه في معرفة الأساليب، أليس حيث سأله عليه السلام عن خروج القائم قال عليه السلام في الجواب، يكون: ولم يقرنه بالاستثناء إيذانا بأن ذلك أمر كائن واقع بتة، لا يعتريه ريب ولا يتطرق إليه امتراء أصلا. ثم إذ سأل عن التأجيل إلى سنة أجاب عليه السلام بقوله يكون إنشاء الله، يعني إن الأمر في ذلك إلى علم الله تعالى ومشيته. ثم ازداد في الأجل وقال: إلى سنتين، أعاد عليه الجواب بقوله يكون إن شاء الله تنبيها على أن ذلك أمر موكول إلى علم الله ومفوض إلى مشيته. وهوسر من أسرار الله لا يعلم وقته إلا الله سبحانه، فكل من وقت وجعل لذلك أمدا مضروبا ووقتا معلوما وأجلا معينا، فقد أخطأ وكذب على الله وعلى الرسول والأئمة عليه وعليهم السلام. وقد ورد في أحاديثهم عليه السلام " كذب الوقاتون ". ولست اشعر كيف لم يوطن نفسه إلى أن يكون إلى سنة، ثم تجشم توطين النفس فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكون فقال ما كنت أرى جعفر إلا أعلم مما هو. رجال الكشي الجزء الأول ص376 - 377

262 - محمد بن مسعود، قال: كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر، قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبوعبد الله عليه السلام أنا تأملته ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي، قال: فخرج زرارة وهويقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه. على سنتين مع أنه عليه السلام لم يزد في الجواب أولا وأخيرا على قوله يكون إنشاء الله شيئا وليعرف. قوله: ما كنت أرى جعفرا على صيغة المجهول بمعنى أظن، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله: البر ترون بهن. على البناء للمجهول، أي تظنون بهن البر والخير. قول: إلا أعلم مما هوأي مما هوعليه في العلم، وقد استبان لك أن هذا الكلام من زرارة إنما نشأ من سوء فهمه لكلام الإمام عليه السلام. رجال الكشي الجزء الأول ص 377

عن أبي عبد الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولوالعزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا. فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم تؤثر فيهم" الكافي للكليني الجزء الثاني ص11

1 - ير: محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال يا جابر: هل لك من حمار يسير بك فبلغ بك من المطلع إلى المغرب في يوم واحد؟ قال: قلت: يا أبا جعفر جعلني الله فداك وأني لي هذا؟ قال: فقال أبوجعفر عليه السلام: وذلك أمير المؤمنين، ثم قال: ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي بن أبي طالب عليه السلام: لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص136, بصائر الدرجات: 117

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل ابن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وأني لي هذا؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: ذاك أمير المؤمنين ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب. الاختصاص للمفيد ص316

دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء والبيت غاص بأهله فيهم الخمسة أصحاب الكتاب والخمسة أصحاب الشورى. فلم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله: (هاهنا)، يعني خلفه. فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عائشة، وأقعى كما يقعي الأعرابي. فدفعته عائشة وغضبت وقالت: أما وجدت لأستك موضعا غير حجري؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: مه يا حميراء، لا تؤذيني في أخي علي. كتاب سليم بن قيس تحقيق الأنصاري ص287

هل يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس علي في حجر عائشة رضي الله عنهما امرأته؟

21 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي (صلى الله عليه وآله)، ........... ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصته وشيعته فقال: قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمدين لخلافه، ناقضين لعهده مغيرين لسنته ولوحملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي أوقليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ................ الكافي الجزء الثامن ص58 - 63

في البحار، قال ابن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لولا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أوراهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتل. بيت الأحزان لعباس القمي ص137, الإمامة والحكومة لمحمد الأنصاري ص62

عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام: إنه كان إذا أراد أن يبتاع الجارية يكشف عن ساقيها فينظر إليها. قرب الإسناد للحميري القمي ص1.3 , نقله المجلسي في بحاره 1.4: 44/ 3

إن موسى بن جعفر عمر برهة من دهره فكان يكلم الأنباط بلسانهم، ويكلم أهل خراسان بالدرية، وأهل الروم بالرومية، ويكلم العجم بألسنتهم، وكان يرد عليه من الآفاق علماء اليهود والنصارى، فيحاجهم بكتبهم وألسنتهم. فلما نفذت مدته، وكان وقت وفاته أتاني مولى برسالته يقول: يا بني إن الأجل قد نفذ، والمدة قد انقضت، وأنت وصي أبيك، فان رسول الله صلى الله عليه واله لما كان وقت وفاته دعا عليا وأوصاه، ودفع إليه الصحيفة التي كان فيها الأسماء التي خص الله بها الأنبياء والأوصياء، ثم قال: يا علي ادن مني. [فدنا منه] فغطى رسول الله صلى الله عليه واله رأس علي عليه السلام بملاءته، ثم قال له: أخرج لسانك. فأخرجه فختمه بخاتمه، ثم قال: يا علي اجعل لساني في فيك فمصه، وابلع كل ما تجد في فيك. ففعل علي ذلك، فقال له: إن الله فهمك ما فهمني، وبصرك ما بصرني وأعطاك من العلم ما أعطاني، إلا النبوة، فانه لا نبي بعدي، ثم كذلك إماما بعد إمام. فلما مضى موسى علمت كل لسان وكل كتاب [وما كان وما سيكون بغير تعلم، وهذا سر الأنبياء أودعه الله فيهم، والأنبياء أودعوه إلى أوصيائهم، ومن لم يعرف ذلك ويحققه، فليس هوعلى شيء، ولا قوة إلا بالله]. الخرائج والجرائح للراوندي الجزء الأول ص351

(1776) 4. - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن الحسين بن خالد قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن التهنئة بالولد متى؟ قال: انه لما ولد الحسن ابن علي عليه السلام هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بالتهنئة في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه، وكذلك حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السابع وأمره بمثل ذلك قال: وكان لهما ذوابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الأذن الأيمن في شحمة الأذن وفي اليسرى في أعلى الأذن والقرط في اليمني والشنف في اليسرى. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء السابع ص444 ,الكافي للكليني الجزء السادس ص33 - 34

(275.9) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التهنئة بالولد، متى هي؟ قال: إنه لما ولد الحسن بن علي (عليه السلام) هبط جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالتهنئة في اليوم السابع، وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه، وكذلك حين ولد الحسين (عليه السلام) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، قال: وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن، وفي اليسرى في أعلى الأذن، فالقرط في اليمنى، والشنف في اليسرى. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص432 باب استحباب ثقب أذن المولود اليمنى في أسفلها، واليسرى في أعلاها، وجعل القرط في اليمنى والشنف * في اليسرى

م / * الشنف: حلي يلبس في أعلى الأذن، والذي يلبس في أسفلها القرط «لسان العرب 9 | 183»

29 - قال: وحدثني مسعدة بن صدقة قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: " ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة: القاسم، والطاهر، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، وزينب. فتزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام، وتزوج أبوالعاص بن ربيعة - وهومن بني أمية - زينب، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله مكانها رقية. ثم ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله - من أم إبراهيم - إبراهيم، وهي مارية القبطية، أهداها إليه صاحب الإسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها ". قرب الإسناد للحميري ص9

وهذا رد لمن أنكر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم

1455/ 8 - وعنه، قال: أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان، قال: حدثني أبوالحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي، قال: حدثني محمد ابن علي بن معمر الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين الزيات الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبان بن عثمان، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما انصرفت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: يابن أبي طالب، اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة ابني، والله لقد أجد في ظلامتي، وألد في خصامي، حتى منعتني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة، فليتني ولا خيار لي من قبل ذلتي، وتوفيت قبل منيتي، عذيري فيك الله حاميا، ومنك عاديا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات المعتمد ووهن العضد، شكواي إلى ربي، وعدواي إلى أبي، اللهم أنت أشد قوة. الأمالي للطوسي ص683

قال إبليس (لعنه الله) يا رب، إني قد رأيت العابدين لك من عبادك من أول الدهر إلى عهد علي بن الحسين فلم أر فيهم أعبد لك ولا أخشع منه، فأذن لي - يا إلهي - أن أكيده لأعلم صبره. فنهاه الله عن ذلك فلم ينته، فتصور لعلي بن الحسين (عليه السلام) وهوقائم في صلاته في صورة أفعى له عشرة أرؤس، محددة الأنياب، منقلبة الأعين بالحمرة، طلع عليه من جوف الأرض من مكان سجوده ثم تطول فلم يرعد لذلك ولا نظر بطرفه إليه، فانخفض إلى الأرض في صورة الأفعى، وقبض على عشرة أصابع علي بن الحسين وأقبل يكدمها بأنيابه، وينفخ عليها من نار جوفه، وهولا ينكسر طرفه إليه، ولا يحرك قدميه عن مكانها، ولا يختلجه شك ولا وهم في صلاته. فلم يلبث إبليس حتى انقض عليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به إبليس صرخ وقام إلى جانب علي بن الحسين (عليهما السلام) في صورته الأولى، وقال: يا علي، أنت سيد العابدين كما سميت، وأنا إبليس، والله لقد شاهدت من عبادة النبيين والمرسلين من لدن آدم إلى زمنك، فما رأيت مثل عبادتك، ولوددت أنك استغفرت لي، فإن الله كان يغفر لي. ثم تركه وولى، وهوفي صلاته لا يشغله كلامه حتى قضى صلاته على تمامها. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص196 - 197 , نوادر المعجزات: 112/ 1، حلية الأبرار 2: 9، مدينة المعاجز: 293/ 1

64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كما اخذ رسول الله عزوجل الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في على ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون). تفسير نور الثقلين للحويزي ص45

... أنا اسمي في الإنجيل " إليا "، وفي التوراة " بريا "، وفي الزبور " اري "، وعند الهند " كابر "، وعند الروم " بطريسا "، وعند الفرس " جبير " وعند الترك " تبير "، وعند الزنج " حيتر " وعند الكهنة " بوسي "، وعند الحبشة " بتريك "، ....... بشارة المصطفى للطبري ص33

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلت: فأي شيء فيه؟ قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش. وعندي الجفر الأحمر، قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله ابن أبي يعفور: أصلحك الله أيعرف هذا بنوالحسن؟ فقال: إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولوطلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم. الكافي للكليني الجزء الأول ص24.

في حديث طويل عن علي رضي الله عنه عندما أراد إقامة الحد على امرأة زنت (ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه ثم نادى بأعلى صوته يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه صلى الله عليه وآله عهدا عهده محمد صلى الله عليه وآله إلي بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حد فمن كان عليه حد مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحد. قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ماخلا أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ وما معهم غيرهم قال: وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام.) الكافي للكليني الجزء السابع ص187

هل علي رضي الله عنه لم يعرف كيف يربي ابنه محمد؟

فأما قوله (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة - إلى قوله - بآياتنا لا يوقنون) فانه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهونائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له: قم يا دابة الله فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هوإلا له خاصة وهوالدابة التي ذكر الله في كتابه " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك .. تفسير علي القمي الجزء الثاني ص13.

حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحرث بن حصيره عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض اقر بها من اقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى اقر بها. بصائر الدرجات للصفار ص96

1 - أحمد بن محمد الكوفي، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن أحمد بن الفضل، عن عبد الله بن جبلة، عن فزارة، عن أنس - أوهيثم بن البراء - قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): اللص يدخل في بيتي يريد نفسي ومالي؟ قال: اقتل فأشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): إن الله عز وجل ليمقت الرجل يدخل عليه اللص في بيته فلا يحارب. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

3 - وبإسناده أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إن لصا دخل على امرأتي فسرق حليها فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أما إنه لودخل على ابن صفية لما رضي بذلك حتى يعمه بالسيف. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد. الكافي للكليني الجزء الخامس ص52

وكان جبرئيل عليه السلام انزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قراه انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. طب الأئمة لابن الزيات ص113

ويروى أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس احديهما عن يمينه والآخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال ميكائيل هومطبوب فقال جبرئيل عليه السلام من طبه قال لبيد بن اعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره. طب الأئمة لابن الزيات ص113 - 114

(عبس وتولى) * * (إن جاءه الأعمى) * وهوابن أم مكتوم، روى انه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم فقال يا رسول الله قريني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهولا يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وعبس وأقبل على القوم يكلمهم فنزلت * (إن جاءه الأعمى) * وروي انه عليه السلام ما عبس بعدها في وجه فقير قط. تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي ص3.6 - 3.7

32 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن علي ابن منصور عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يحج ويحج بإسماعيل معه ويسكنه الحرم ......... وأقام إسماعيل، فلما ورد عليه الناس نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسأل الله تعالى أن يزوجها إياه وكان لها بعل فقضى الله تعالى على بعلها الموت فأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله تعالى ذلك عنها وزوجها إسماعيل وقدم إبراهيم .... علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص586 - 587

وفي خبر سدير قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: يا سدير بلغني عن نساء أهل الكوفة جمال وحسن تبعل فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع، فقلت: قد أصبتها جعلت فداك، فلانة بنت فلان بن محمد بن الأشعث بن قيس، فقال لي: يا سدير إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم، وإن عليا عليه السلام لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة، وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار. جواهر الكلام للجواهري الجزء 3. ص116

ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما والتي يسميهم الشيعة الشجرة الملعونة فأي طعن هذا؟

(16383) 1 - محمد بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: النظر إلى ذريتنا عبادة، قلت: النظر إلى الأئمة منكم، أوالنظر إلى ذرية النبي (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) عبادة ما لم يفارقوا منهاجه، ولم يتلوثوا بالمعاصي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 12 ص311

1. - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن هشام بن أحمر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا، عن سالمة مولاة أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن الحسين وهوالأفطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وكذا وفلانا كذا وكذا فقلت: أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة؟ فقال: ويحك أما تقرئين القرآن؟ قلت: بلى قال: أما سمعت قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ". قال ابن محبوب في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك. فقال: أتريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك وتعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة وطيبها وطيب ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم. الكافي للكليني الجزء السابع ص55

163/ 27 - وحدثنا أبوالمفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: مررت بعبدالله بن الحسن بن الحسن فلما رآني سبني وسب الباقر (عليه السلام)، فجئت إلى أبي جعفر (عليه السلام) فلما بصرني قال: يا جابر - متبسما - مررت بعبدالله بن الحسن فسبك وسبني. قال: قلت: نعم يا سيدي، فدعوت الله عليه. فقال لي: أول داخل يدخل عليك هو. فإذا هوقد دخل، فلما جلس قال له الباقر (عليه السلام): ما جاء بك يا عبد الله؟ قال: أنت الذي تدعي ما تدعي. قال له الباقر (عليه السلام): ويلك، قد أكثرت فقال: يا جابر. قلت: لبيك. قال: احفر في الدار حفيرة، قال: فحفرت، ثم قال: ائتني بحطب فألقه فيها. قال: ففعلت، ثم قال: أضرمه نارا. ففعلت، ثم قال: يا عبد الله بن الحسن، قم فادخلها واخرج منها إن كنت صادقا. قال عبد الله: قم فادخل أنت قبلي. فقام أبوجعفر (عليه السلام) ودخلها، حتى لم يزل يدوسها برجل، ويدور فيها حتى جعلها رمادا رمددا ثم خرج فجاء وجلس، وجعل يمسح العرق والعرق ينضح من وجهه. ثم قال: قم قبحك الله، فما أقرب ما يحل بك كما حل بمروان بن الحكم وبولده!. دلائل الإمامة للطبري ص241 - 242

256/ 92 - وحدثنا أبوالمفضل محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الزيات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) وهوراكب وأنا أمشي معه، فمررنا بعبدالله بن الحسن وهوراكب، فلما بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد الله (عليه السلام)، فأومأ إليها الصادق فجفت يمينه، والمقرعة فيها، فقال له: يا أبا عبد الله، بالرحم إلا عفوت عني. فأومأ إليه بيده، فرجعت يده. دلائل الإمامة للطبري ص3 ..

وهذا من دلائل النصب الظاهر

وأن محمداً وعلياً ابني إسماعيل بن جعفر الصادق سفيهان، وأنهما آذيا جدهما جعفر الصادق، وأنهما شرك الشيطان.

روى موسى بن القاسم البجلي: عن علي بن جعفر، قال: سمعت أخي موسى عليه السلام قال: قال أبي لعبدالله: أخي، إليك ابني أخيك فقد ملاني بالسفه فإنهما شرك شيطان يعني: محمد بن إسماعيل بن جعفر، وعلي بن إسماعيل، وكان عبد الله أخاه لأبيه وأمه. رجال الكشي الجزء الثاني ص542

أخبرني أبوالقاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن زكريا ابن يحيى بن النعمان قال: سمعت علي بن جعفر بن محمد يحدث الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين فقال في حديثه: لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه السلام لما بغى عليه إخوته وعمومته، وذكر حديثا طويلا حتى انتهى إلى قوله: فقمت وقبضت على يد أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام وقلت له: أشهد أنك إمام عند الله، فبكى الرضا عليه السلام ثم قال: " يا عم، ألم تسمع أبي وهويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيبة، يكون من ولده الطريد الشريد، الموتور بأبيه وجده، صاحب الغيبة، فيقال: مات أوهلك أي واد سلك؟ " فقلت: صدقت جعلت فداك. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص275 - 276

وهذا نصب ظاهر

21 - شف: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عمر بن شيبة، عن جابر الجعفي، قال: أخبرني وصي الأوصياء قال: دخل علي عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وعنده عائشة، فجلس قريبا منها، فقالت: ما وجدت يا ابن أبي طالب مقعدا إلا فخذي! فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله على ظهرها فقال: يا عائشة لا تؤذيني في أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين، يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص2 .. - 2.1

29 - بشا: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن القاسم الفارسي عن أحمد بن محمد بن أبي السميدع، عن علي بن سلمة، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن معاذ الحماني، عن جابر الجعفي، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن النوفل عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبوبكر وعمر وعائشة فقعدت بينهما، فقالت عائشة: ما وجدت مكانا غير هذا؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله فخذها وقال: لا تؤذيني في أخي فإنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين، يقعده الله عزوجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص2.9

الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب زوجاته

9 - ع: الحسين بن علي الصوفي، عن عبد الله بن جعفر الحضرمي، عن محمد ابن عبد الله القرشي، عن علي بن أحمد التميمي، عن محمد بن مروان، عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن الحسين ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من يدخل الجنة، فقلت يا رسول الله: أدخلها قبلك؟ قال: نعم، لأنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا، وحامل اللواء هوالمتقدم، ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهولواء الحمد وتحته آدم ومن دونه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص217

6 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي، عن عبد الله ابن عصمة، عن يحيى بن عبد الله، عن عمروبن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول: والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لامك علينا فضلا، وأي فضل كان لها علينا؟! ما هي إلا كبعضنا، فسمع مقالتها لفاطمة فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت، فقال: ما يبكيك يا بنت محمد؟! قالت: ذكرت أمي فتنقصتها فبكيت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: مه يا حميراء، فإن الله تبارك وتعالى بارك في الودود الولود، وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهوعبد الله وهوالمطهر، وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب، وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 16 ص3

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غيا ث بن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون؟. وفي حديث آخر أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما تستحيون ولا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج. الكافي للكليني الجزء الخامس ص536 - 537

[2.52] 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): اغتسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) هووزوجته من خمسة أمداد من إناء واحد، فقال له زرارة: كيف صنع؟ فقال: بدأ هوفضرب بيده الماء قبلها فأنقى فرجه، ثم ضربت هي فأنقت فرجها. ثم أفاض هووأفاضت هي على نفسها حتى فرغا، وكان الذي اغتسل به النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أمداد والذي اغتسلت به مدين، وإنما أجزأ عنهما لأنهما اشتركا فيه جميعا، ومن انفرد بالغسل وحده فلابد له من صاع. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثاني ص243

[2.54] 6 - الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي في مجالسه، عن أبيه، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن محمد بن عمروالرزاز، عن حامد بن سهل، عن أبي غسان، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) فاغتسلت من جفنة وفضلت فيها فضلة فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاغتسل منها، فقلت: يا رسول الله إنها فضلة مني، أوقالت: اغتسلت، فقال: ليس الماء جنابة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثاني ص243 - 244

1 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن السندي القمي قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة بن محصن الأسدي على أبي جعفر وكان أبوعبد الله عليه السلام قائما عنده فقدم إليه عنبا، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لا يشبع وكله حبتين حبتين، فإنه يستحب فقال لأبي جعفر عليه السلام: لأي شيء لا تزوج أبا عبد الله فقد أدرك التزويج؟ قال وبين يديه صرة مختومة فقال: أما إنه سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا أخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال: بسبعين دينارا قلنا أحسن قال: لا أنقص من سبعين دينار، قلنا له نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فإنها إن نقصت حبة من سبعين دينارا لم أبايعكم فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلا أفسدوه، فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر عليه السلام. الكافي للكليني الجزء الأول ص476 - 477

والشاهد في هذه القصة قوله للجارية: (أَبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ؟ قَالَتْ بِكْرٌ. قَالَ: وَكَيْفَ وَلَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ؟)

الكل يعلم أن معظم أمهات الأئمة وزوجاتهم جاريات وهنا المعصوم يؤكد انه لا يقع شيء في أيدي النخاسين إلا وأفسدوه وسياق الروايات وضح معنى الإفساد أي الممارسة الجنسية!!!

فيا ترى الإمام المعصوم أخطأ حين حسم الأمر بقوله وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلا وأفسدوه أم الجارية ((زوجته)) هي التي كذبت عليه بنفيها لوقوع الشيء ونسجها لمبرر خيالي.

وهنا المعصوم أكد على أن الأمر مطلق يشمل كل ما يقع في أيدي النخاسين ((أي كل زوجات وأمهات الأئمة - الجاريات)) ولم يحصر الأمر في هذه الحالة وإلا كيف يكون معصوم ويعلم الغيب وعلم الكتاب عنده؟

وأما قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) أي ذاجاه قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنوإسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ... الخ). تفسير القمي الجزء الثاني ص197

أخبرنا الشريف أبوعبد الله محمد بن محمد بن طاهر الموسوي قال: أخبرنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا يحيى بن زكريا ابن شيبان قال: حدثنا محمد بن سنان قال: أخبرني أحمد بن سليمان القمي الكوفي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي من الأنبياء ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. الأمالي للمفيد ص39

11/ 9 - المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله، ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلى الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. كتاب ألف حديث في المؤمن لهادي النجفي ص27

51 - جا: عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالجوع، حتى يموت جوعا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة، فما يتركونه يفرغ من كلامه، ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 64 ص235

محمد بن عيسى بن عبيد، وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا وقوفا " على أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وهويعطي العطاء في المسجد إذ جاءت امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين أعطيت العطاء جميع الأحياء ما خلا هذا الحي من مراد لم تعطهم شيئا " فقال: اسكتي يا جريئة، يا بذية، يا سلفع، يا سلقلق يا من لا تحيض كما تحيض النساء، قال: فولت فخرجت من المسجد فتبعها عمروبن حريث فقال لها: أيتها المرأة قد قال علي فيك ما قال أيصدق عليك؟ فقالت: والله ما كذب وإن كل ما رماني به لفي، وما اطلع علي أحد إلا الله الذي خلقني وأمي التي ولدتني، فرجع عمروبن حريث فقال: يا أمير المؤمنين تبعت المرأة فسألتها عما رميتها به في بدنها فأقرت بذلك كله، فمن أين علمت ذلك؟ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام يفتح كل باب ألف باب حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب وحتى علمت المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال. الاختصاص للمفيد ص3.4 - 3.5

461/ 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: النظر إلى ذريتنا عبادة. فقيل له: يا بن رسول الله، النظر إلى الأئمة منكم عبادة، أم النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) عبادة. الأمالي للصدوق ص369 - 37.

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق آدم (عليه السلام) أرسل الماء على الطين، ثم قبض قبضة فعركها ثم فرقها فرقتين بيده ثم ذرأهم فإذا هم يدبون، ثم رفع لهم نارا فأمر أهل الشمال أن يدخلوها فذهبوا إليها فهابوها فلم يدخلوها ثم أمر أهل اليمين أن يدخلوها فذهبوا فدخلوها فأمر الله عز وجل النار فكانت عليهم بردا وسلاما، فلما رأى ذلك أهل الشمال قالوا: ربنا أقلنا، فأقالهم، ثم قال لهم: ادخلوها فذهبوا فقاموا عليها ولم يدخلوها، فأعادهم طينا وخلق منها آدم (عليه السلام) وقال أبوعبد الله (عليه السلام): فلن يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ولا هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء. قال: فيرون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول من دخل تلك النار فلذلك قوله عز وجل: " قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ".الكافي للكليني الجزء الثاني ص7

عن أبي عبد الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولوالعزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا. فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم تؤثر فيهم" الكافي للكليني الجزء الثاني ص11

1 - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله (عليه السلام): أصول الكفر ثلاثة: الحرص، والاستكبار، والحسد، فأما الحرص فان آدم (عليه السلام) حين نهي عن الشجرة، حمله الحرص على أن أكل منها وأما الاستكبار فإبليس حيث أمر بالسجود لآدم فأبى، وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله: (صلى الله عليه وآله) إن أول ما عصي الله عز وجل به ست: حب الدنيا، وحب الرئاسة وحب الطعام، وحب النوم، وحب الراحة، وحب النساء. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فقال: نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الإناء، قال: وسألته عن سؤر الحائض؟ فقال: لا توضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما في الإناء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل هووعائشة في إناء واحد ويغتسلان جميعا. الكافي للكليني الجزء الثالث ص1.

6 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن الوشاء، عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره سؤر ولد الزنا وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك وكل ما خالف الإسلام وكان أشد [ذلك] عنده سؤر الناصب. الكافي للكليني الجزء الثالث ص11

1 - بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهولا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهوشرهما، إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وإن الناصب أهون على الله من الكلب. قلت: أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب والصبي واليهودي والنصراني والمجوسي؟ فقال: إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا. الكافي للكليني الجزء الثالث ص14

25. - وروي عن عبيد الله المرافقي (3) قال " دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهوقيم الحمام، فقلت [له]: يا شيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لأبي جعفر محمد ابن علي عليهما السلام، فقلت: أكان يدخله؟ قال: نعم، فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فأطلي سائر جسده، فقلت له يوما من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته، قال: كلا إن النورة سترة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 117

771 - فقد روي عن حذيفة بن منصور أنه قال: " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه فدعا بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه، ثم قال عليه السلام: أما إني ألبسه وأنا أعلم أنه لباس أهل النار ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص252

4363 - و" كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوج امرأة بعث إليها من ينظر إليها وقال: شمي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها، وإن درم كعبها عظم كعثبها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص 388 وقوله عليه السلام: درم كعبها أي كثر لحم كعبها، ويقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب، والكعثب: الفرج.

عنه (صلى الله عليه وآله): يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له: علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين، فيقوم علي بن الحسين، ويولد لعلي ابن يقال له: محمد، يا جابر إن رأيته فاقرأه مني السلام واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص162, البحار: 46/ 223 / 1 وص 225/ 5 وص 227/ 9.

أين الرسول صلى الله عليه وسلم؟

36 - ص: بالإسناد عن الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: لما بكى آدم عليه السلام على الجنة وكان رأسه في باب من أبواب السماء وكان يتأذى بالشمس فحط من قامته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 11 ص 113

37 - وقال: إن آدم عليه السلام لما اهبط من الجنة وأكل من الطعام وجد في بطنه ثقلا فشكا ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال: يا آدم فتنح فنحاه فأحدث وخرج منه الثقل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 11 ص 114

8 - لى: أبي، عن سعد، عن الثقفي، عن يعقوب بن محمد البصري، عن ابن عمارة، عن علي بن أبي الزعزاع، عن أبي ثابت الخزري، عن عبد الكريم الخزري عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس قال: جاع رسول الله صلى الله عليه وآله جوعا شديدا، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال: رب محمد لا تجع محمدا أكثر مما أجعته، قال: فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة، فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام فقال: يا جبرئيل، الله السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام، فقال إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوبة عليها " لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدت محمدا بعلي ونصرته به، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه " .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص124

. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أرضيت إن اطلب فلا اوجد وتوجد، فلعله أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك؟ قال: بلى يا رسول الله رضيت أن يكون روحي لروحك وقاء، ونفسي لنفسك فداء، بل رضيت أن يكون روحي ونفسي فداء لأخ لك أوقريب أولبعض الحيوانات تمتهنها، وهل أحب الحياة إلا لخدمتك ... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص81

184 - ومن كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي، وقد قال له بحيث يسمعه: لا حكم إلا لله، وكان من الخوارج أسكت قبحك الله يا أثرم، فوالله لقد ظهر الحق فكنت فيه ضئيلا شخصك، خفيا صوتك، حتى إذا نعر الباطل نجمت نجوم قرن الماعز. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص114 - 115

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (11) سورة الحجرات

41 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله) أما بعد فإني كنت أشركتك في أمانتي، وجعلتك شعاري وبطانتي، ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي لمواساتي ومؤازرتي، وأداء الأمانة إلي. فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدوقد حرب، وأمانة الناس قد خزيت، وهذه الأمة قد فنكت وشغرت قلبت لابن عمك ظهر المجن ففارقته مع المفارقين، وخذلته مع الخاذلين، وخنته مع الخائنين. فلا ابن عمك آسيت، ولا الأمانة أديت ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص65 المقصود بهذه الخطبة هوعبد الله بن عباس رضي الله عنهما

أين الحسن والحسين رضي الله عنهما؟

عن الباقر والصادق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة ويدعولها،

وفي رواية: حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها! وفي رواية: حتى يضع وجهه بين ثدييها.

مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3/ 114 بحار الأنوار للمجلسي 34/ 42 و55 و78 ومجمع النورين للمرندي 3. وكشف الغمة للإربلي 3/ 95 واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري 53)

طعن في رسول الله

كتاب بحار الأنوار الجزء 4. الصفحة 2 باب 91: جوامع مناقبه صلوات الله عليه، وفيه كثير من النصوص

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar4./a1.html

وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفرش الذي تحتنا، فأخذتني الحمى ليلة فأسهرتني، فسهر رسول الله صلى الله عليه وآله لسهري فبات ليلة بيني وبين مصلاه

41 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها: يا أم سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكيف رسول الله من ذاك في الخلوة، فقالت: ما هوإلا كسائر الرجال ثم خرجا عنها وأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تربد وجهه والتوى عرق الغضب بين عينيه وخرج وهويجر رداؤه حتى صعد المنبر وبادرت الأنصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن غيبي والله إني لأكرمكم حسبا وأطهركم مولدا وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته فقام إليه رجل فقال: من أبي؟ فقال: فلان الراعي فقام إليه آخر فقال: من أبي؟ فقال: غلامكم الأسود وقام إليه الثالث فقال: من أبي؟ فقال: الذي تنسب إليه فقالت الأنصار: يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه فنزل: فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل (عليه السلام) بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهما السلام) فأكلوا فأعطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة. الكافي للكليني الجزء الخامس ص565 - 566

5. - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أوغيره، عن سعد بن سعد، عن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال: نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة، ثم قال: أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة؟ قلت: لا، قال: فهوذاك، ثم قال: من أخلاق الأنبياء التنظف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة، ثم قال: كان لسليمان بن داود (عليه السلام) ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرية وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة. الكافي للكليني الجزء الخامس ص567

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه طاف على نسائه ليلة فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا. المبسوط للطوسي الجزء الرابع ص243

1.5 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى الله عليه وآله هريسة من هرائس - الجنة، غرست في رياض الجنة وفركها الحور العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزاد قوته بضع أربعين رجلا، وذلك شيء أراد الله أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص4.4

1.6 - عنه، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن إبراهيم بن معرض، عن أبى جعفر (ع) قال: إن عمر دخل على حفصة فقال: كيف رسول الله فيما فيه الرجال؟ - فقالت: ما هوإلا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيه صلى الله عليه وآله فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص4.4

6 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع، وهوالهريسة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63ص87


إهانة النبي وآل البيت

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنكن كافرات بحق أزواجكن. الكافي للكليني الجزء الخامس ص514

الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعولها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص42

وعن حذيفة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أوبين ثدييها. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص55 وص78

قال الرضا (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قصد دار زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي في أمر أراده، فرأى امرأته تغتسل فقال لها: " سبحان الذي خلقك ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص217

46 - كا: الحسن بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأى رسول الله صلى الله عليه واله امرأة فأعجبته، فدخل على أم سلمة وكان يومها فأصاب منها، وخرج إلى الناس ورأسه يقطر، فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص259

9.1/ 2 جامع الأخبار قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أوشعر امرأة أوشيء من جسدها كان حقيقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتجسسون عورات المسلمين في الدنيا ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدى عوراته للناظرين في الآخرة. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص376,والجزء 14 ص268 برقم (16678) 3

(16686) 11 وعنه (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " النظر إلى محاسن النساء سهم من سهام إبليس، فمن تركه أذاقه الله طعم عبادة تسره ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص27. - 271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

وعن علي (عليه السلام)، أنه قال: " لعن الله الناظر والمنظور إليه ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

وقال (عليه السلام): " من غض طرفه قل أسفه وأمن تلفه ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص271 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

(7) ختص: عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اطلع على مؤمن في منزله فعيناه مباحتان للمؤمن في تلك الحال. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص279

4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة والفضيل بن يسار، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال: أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الأمر، فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية، كما فسر لهم الصلاة، والزكاة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم. الكافي للكليني الجزء الأول ص 289

(في حديث طويل أخذت منه) عن عبد الله بن عباس، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أسري به إلى السماء، ........ قال الرب تبارك وتعالى: أنا المحمود، وأنت محمد، شققت اسمك من اسمي، فمن وصلك وصلته ومن قطعك بتلته انزل إلى عبادي فأخبرهم بكرامتي إياك، وأني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا، وأنك رسولي، وأن عليا وزيرك. فهبط رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكره أن يحدث الناس بشيء كراهية أن يتهموه، لأنهم كانوا حديثي عهد بالجاهلية، حتى مضى لذلك ستة أيام، فأنزل الله تبارك وتعالى: (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك)، فاحتمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك حتى كان يوم الثامن، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تهديد بعد وعيد، لأمضين أمر الله عز وجل، فإن يتهموني ويكذبوني، فهوأهون علي من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة. الأمالي للصدوق ص435 - 436

أيقول مثل هذا الكلام من يحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبلغ أمر الله إلا بعد تهديد ووعيد ونتساءل هنا ثانية لماذا ضاق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم هل كره التشريع أم انه لم يثق بصواب ذلك التشريع؟

61 - كش حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمزة، قال أبوجعفر محمد بن عيسى: ولقد لقيت محمدا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله عزوجل فقال: السلام عليك يا ربي، فقال: مالك لعنك الله ربي وربك الله، أما والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب لئيما في السلم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص297

79 - كا، يب: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي المعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار، وكانت تهواه ولم تقدر على حيلة، فذهبت وأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة، وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها، ثم جاءت إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل قد أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني، فقال: فهم عمر أن يعاقب الأنصاري، فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين جالس ويقول: يا أمير المؤمنين تثبت في أمري، فلما أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن ما ترى؟ فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك، قال: ائتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا، ففعلوا، فلما أتى بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض، فاشتوى ذلك البياض، فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام فألقاه في فيه، فلما عرف طعمه ألقاه من فيه، ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك، ودفع الله عز وجل عن الأنصار عقوبة عمر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص3.3

16 - ختص، ير: أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن غير واحد منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعناه وهويقول: جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهوعلى المنبر وقد قتل أباها وأخاها، فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنها شيء بين مدلى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص293

فهل يتلفظ أمير المؤمنين بمثل هذا الكلام البذيء؟ هل يخاطب امرأة بقوله يا التي علي منها شيء بين مدلى؟ وهل ينقل الصادق مثل هذا الكلام الباطل؟ لوكانت هذه الروايات في كتب أهل السنة لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، ولقالوا أنتم تكرهون آل البيت.

ولقبوا جعفراً بجعفر الكذاب، فسبوه وشتموه مع أنه أخوالحسن العسكري فقال الكليني: (هومعلن الفسق فاجر، ماجن شريب للخمور، أقل ما رأيته من الرجال، وأهتكهم لنفسه، خفيف قليل في نفسه) أصول الكافي 1/ 5.4.

فهل في أهل البيت سلام الله عليهم شريب خمر؟! أوفاسق؟ أوفاجر؟

علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد؟ فقال: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت قلت ان لقيته لاسألنه غدا فسألته من الغد عن التشهد، فقال كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات، قلت: القاه بعد يوم السألنه غدا فسألته عن التشهد: فقال كمثله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدا. رجال الكشي للصدوق الجزء الأول ص379

313 - ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهويريد الحج (2) فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: اتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي (ع) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمر به فقتل.

(حديث على بن الحسن (ع) مع يزيد لعنه الله)

ثم أرسل إلى علي بن الحسين (ع) فقال له: مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين (ع): أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟

فقال له يزيد لعنه الله: بلى فقال له علي بن الحسين (ع): قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع، فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك. الكافي الجزء الثامن ص235

هل الرجل القرشي أصبر من علي بن الحسن؟

(25559) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) أنه قال: .... يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير فان قضى بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان .. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 2. ص252 - 253

وروي عن أبي سعيد الخدري قال: أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: .... يا علي: لا تجامع امرأتك. من قيام، فإن ذلك من فعل الحمير، وإن قضى بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير [البوالة] تبول في كل مكان ... مكارم الأخلاق للطبرسي ص2.9 - 21.

أبوجعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكي، قال: حدثنا عمروبن حفص، عن إسحاق بن نجيح، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري، قال: أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي، لا تجامع امرأتك من قيام، فإن ذلك من فعل الحمير، وإن قضي بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان. الأمالي للصدوق ص662 - 664

غير أنها إهانة لسيدنا على رضى الله عنه فهل يحتاج المعصوم لتنبيه إلى أن لا يمارس فعل الحمير؟!!

هذا ناهيكم عن باقي الوصايا التي تنسف عصمة على رضى الله عنه وإلا لماذا كل هذه النصائح لمعصوم؟

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وآله مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها. الكافي للكليني الجزء الأول ص448 (مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته)

11 - كا: محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن أخيه محمد، عن درست بن أبي منصور، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وآله مكث أياما " ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا " فرضع منه أياما " حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها. قب: عنه عليه السلام مثله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء15 ص 34.

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما، حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية، فدفعه إليها. مستدرك سفينة البحار للنمازي الجزء السادس ص 555

قالت فاطمة بنت أسد: كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص 318

14 - كا: محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمروالزيات عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي صلى الله عليه واله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث، فنبت لحما للحسين عليه السلام من لحم رسول الله ودمه ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم، والحسين بن علي عليهم السلام. وفي رواية أخرى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن النبي كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجترئ به ولم يرضع من أنثى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص198

8 - ك: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن راشد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إسماعيل فقال: عاص عاص لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء47 ص247

9 - ك: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن البزنطي عن حماد، عن عبيد بن زرارة قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا والله لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء47 ص247

عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه سأل أباه عن الحسن العسكري؟ فأطراه وأعلى منزلته. فسأله عن أخيه جعفر؟ فقال: ومن جعفر فتسأل عن خبره؟! أوَ يُقرن بالحسن جعفر؟ معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقلُّ من رأيتَ من الرجال، وأهتكُهم لنفسه، خفيفٌ، قليلٌ في نفسه. الكافي للكليني الجزء الأول ص5.4

عن علي عليه السلام قال: وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه واله ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه واله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء4. ص2

ألا يغار رسول الله صلى الله عليه وآله على امرأته وشريكة حياته إذا تركها في فراش واحد مع ابن عمه الذي لا يُعْتَبَرُ من المحارم؟ ثم كيف يرضى أمير المؤمنين ذلك لنفسه؟!

16 - مجالس الشيخ: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن ابن الخال عبد العزيز بن جعفر بن قولويه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن خلف، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيت في موضع تسمع نفسه امرأة ليست له بمحرم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 1.1 ص5.

1 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما جاء به علي عليه السلام آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله عز وجل، المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أوكبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك يجري لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى، وادعى فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني. الكافي للكليني الجزء الأول ص196 - 197

بهذا المعنى يكون علي رضي الله عنه أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم.

عن عاصم، عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى غير أن حزني على رسول الله (صلى الله عليه وآله) طال فهوالذي منعني من زيارتكم، فقال (عليه السلام): يا سلمان أأت منزل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة، قلت لعلي (عليه السلام)، قد أتحفت فاطمة (عليها السلام) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم بالأمس. قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه وآله) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص66

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لها: أي شيء خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل، فضمها إليه وقال: ذرية بعضها من بعض. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص179

في حديث مجيء إبليس إلى موسى بن عمران في رواية أخرى قال له: إياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم، فإني رسولها إليك ورسولك إليها. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص195

عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: نهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها أوغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لابد لها منه. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص6

عن أبي البختري وهب ابن وهب، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام). عن أم سلمة (رضي الله عنها)، أنها أصبحت يوما تبكي، فقيل لها: مالك؟ فقالت: لقد قتل ابني الحسين (عليه السلام)، وما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) منذ مات إلا الليلة، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما لي أراك شاحبا! فقال: لم أزل منذ الليلة أحفر قبر الحسين وقبور أصحابه. الأمالي للصدوق ص2.2, أمالي الطوسي: 9./ 14.، أمالي المفيد: 319/ 6، روضة الواعظين: 17..

شهادة النبي صلى الله عليه وآله على رجل من الأنصار يقال له: قزمان أبلى في يوم " أحد " بلاءا شديدا وقتل بيده جماعة [فبشره النبي صلى الله عليه وآله] بالنار فعجب من ذلك السامعون حتى كشفوا عن أمره فوجدوا أنه لما حمل جريحا إلى منزله ووجد ألم الجراح قتل نفسه بمشقص. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص337

7 - قب: تفسير الثعلبي ومسند الموصلي وجامع الترمذي واللفظ له عن يوسف بن مازن الراسبي أنه لما صالح الحسن بن علي عليه السلام عذل وقيل له: يا مذل المؤمنين ومسود الوجوه، فقال عليه السلام: لا تعذلوني فإن فيها مصلحة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص58

قال عبد الحميد بن أبي الحديد: قال أبوالفرج الاصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبوعبيد، عن الفضل بن الحسن البصري، عن أبي عمرويه، عن مكي بن إبراهيم، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل قال أبوالفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمروبن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس .......... بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص59 - 6.

261 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد: قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، قال سمعت زرارة يقول: إني كنت أرى جعفر اعلم مما هو، وذاك أنه يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه، فقال أصلحك الله أن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فان كان هذا الأمر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وان كان فيه تأخير صالح غرامه؟ فقال له أبوعبد الله عليه السلام: يكون فقال زرارة، يكون إلى سنة؟ فقال أبا عبد الله عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبوعبد الله: يكون إن شاء الله، - وحيرة تتوحر منها الصدور في الاستيقان وتنزلق منها الأقدام عن الاستقامة، وتتحير في تماديها الأحلام والبصائر، كما قد ورد في أخبار كثيرة جمة أوردن طائفة منها في كتاب شرعة التسمية. قوله: فقال زرارة تكون إلى سنتين قلت: غفر الله لزرارة وثقف بصيرته وانعم باله ما أسوء فهمه الأسرار وأسخف تدربه في معرفة الأساليب، أليس حيث سأله عليه السلام عن خروج القائم قال عليه السلام في الجواب، يكون: ولم يقرنه بالاستثناء إيذانا بأن ذلك أمر كائن واقع بتة، لا يعتريه ريب ولا يتطرق إليه امتراء أصلا. ثم إذ سأل عن التأجيل إلى سنة أجاب عليه السلام بقوله يكون إنشاء الله، يعني إن الأمر في ذلك إلى علم الله تعالى ومشيته. ثم ازداد في الأجل وقال: إلى سنتين، أعاد عليه الجواب بقوله يكون إن شاء الله تنبيها على أن ذلك أمر موكول إلى علم الله ومفوض إلى مشيته. وهوسر من أسرار الله لا يعلم وقته إلا الله سبحانه، فكل من وقت وجعل لذلك أمدا مضروبا ووقتا معلوما وأجلا معينا، فقد أخطأ وكذب على الله وعلى الرسول والأئمة عليه وعليهم السلام. وقد ورد في أحاديثهم عليه السلام " كذب الوقاتون ". ولست اشعر كيف لم يوطن نفسه إلى أن يكون إلى سنة، ثم تجشم توطين النفس فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكون فقال ما كنت أرى جعفر إلا أعلم مما هو. رجال الكشي الجزء الأول ص376 - 377

262 - محمد بن مسعود، قال: كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر، قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبوعبد الله عليه السلام أنا تأملته ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي، قال: فخرج زرارة وهويقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه. على سنتين مع أنه عليه السلام لم يزد في الجواب أولا وأخيرا على قوله يكون إنشاء الله شيئا وليعرف. قوله: ما كنت أرى جعفرا على صيغة المجهول بمعنى أظن، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله: البر ترون بهن. على البناء للمجهول، أي تظنون بهن البر والخير. قول: إلا أعلم مما هوأي مما هوعليه في العلم، وقد استبان لك أن هذا الكلام من زرارة إنما نشأ من سوء فهمه لكلام الإمام عليه السلام. رجال الكشي الجزء الأول ص 377

عن أبي عبد الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولوالعزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا. فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم تؤثر فيهم" الكافي للكليني الجزء الثاني ص11

1 - ير: محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال يا جابر: هل لك من حمار يسير بك فبلغ بك من المطلع إلى المغرب في يوم واحد؟ قال: قلت: يا أبا جعفر جعلني الله فداك وأني لي هذا؟ قال: فقال أبوجعفر عليه السلام: وذلك أمير المؤمنين، ثم قال: ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي بن أبي طالب عليه السلام: لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص136, بصائر الدرجات: 117

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل ابن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وأني لي هذا؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: ذاك أمير المؤمنين ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب. الاختصاص للمفيد ص316

دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء والبيت غاص بأهله فيهم الخمسة أصحاب الكتاب والخمسة أصحاب الشورى. فلم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله: (هاهنا)، يعني خلفه. فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عائشة، وأقعى كما يقعي الأعرابي. فدفعته عائشة وغضبت وقالت: أما وجدت لأستك موضعا غير حجري؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: مه يا حميراء، لا تؤذيني في أخي علي. كتاب سليم بن قيس تحقيق الأنصاري ص287

هل يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس علي في حجر عائشة رضي الله عنهما امرأته؟

21 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي (صلى الله عليه وآله)، ........... ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصته وشيعته فقال: قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمدين لخلافه، ناقضين لعهده مغيرين لسنته ولوحملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي أوقليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ................ الكافي الجزء الثامن ص58 - 63

في البحار، قال ابن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لولا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أوراهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتل. بيت الأحزان لعباس القمي ص137, الإمامة والحكومة لمحمد الأنصاري ص62

عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام: إنه كان إذا أراد أن يبتاع الجارية يكشف عن ساقيها فينظر إليها. قرب الإسناد للحميري القمي ص1.3 , نقله المجلسي في بحاره 1.4: 44/ 3

إن موسى بن جعفر عمر برهة من دهره فكان يكلم الأنباط بلسانهم، ويكلم أهل خراسان بالدرية، وأهل الروم بالرومية، ويكلم العجم بألسنتهم، وكان يرد عليه من الآفاق علماء اليهود والنصارى، فيحاجهم بكتبهم وألسنتهم. فلما نفذت مدته، وكان وقت وفاته أتاني مولى برسالته يقول: يا بني إن الأجل قد نفذ، والمدة قد انقضت، وأنت وصي أبيك، فان رسول الله صلى الله عليه واله لما كان وقت وفاته دعا عليا وأوصاه، ودفع إليه الصحيفة التي كان فيها الأسماء التي خص الله بها الأنبياء والأوصياء، ثم قال: يا علي ادن مني. [فدنا منه] فغطى رسول الله صلى الله عليه واله رأس علي عليه السلام بملاءته، ثم قال له: أخرج لسانك. فأخرجه فختمه بخاتمه، ثم قال: يا علي اجعل لساني في فيك فمصه، وابلع كل ما تجد في فيك. ففعل علي ذلك، فقال له: إن الله فهمك ما فهمني، وبصرك ما بصرني وأعطاك من العلم ما أعطاني، إلا النبوة، فانه لا نبي بعدي، ثم كذلك إماما بعد إمام. فلما مضى موسى علمت كل لسان وكل كتاب [وما كان وما سيكون بغير تعلم، وهذا سر الأنبياء أودعه الله فيهم، والأنبياء أودعوه إلى أوصيائهم، ومن لم يعرف ذلك ويحققه، فليس هوعلى شيء، ولا قوة إلا بالله]. الخرائج والجرائح للراوندي الجزء الأول ص351

(1776) 4. - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن الحسين بن خالد قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن التهنئة بالولد متى؟ قال: انه لما ولد الحسن ابن علي عليه السلام هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بالتهنئة في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه، وكذلك حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السابع وأمره بمثل ذلك قال: وكان لهما ذوابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الأذن الأيمن في شحمة الأذن وفي اليسرى في أعلى الأذن والقرط في اليمني والشنف في اليسرى. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء السابع ص444 ,الكافي للكليني الجزء السادس ص33 - 34

(275.9) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التهنئة بالولد، متى هي؟ قال: إنه لما ولد الحسن بن علي (عليه السلام) هبط جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالتهنئة في اليوم السابع، وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه، وكذلك حين ولد الحسين (عليه السلام) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، قال: وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن، وفي اليسرى في أعلى الأذن، فالقرط في اليمنى، والشنف في اليسرى. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص432 باب استحباب ثقب أذن المولود اليمنى في أسفلها، واليسرى في أعلاها، وجعل القرط في اليمنى والشنف * في اليسرى

م / * الشنف: حلي يلبس في أعلى الأذن، والذي يلبس في أسفلها القرط «لسان العرب 9 | 183»

29 - قال: وحدثني مسعدة بن صدقة قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: " ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة: القاسم، والطاهر، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، وزينب. فتزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام، وتزوج أبوالعاص بن ربيعة - وهومن بني أمية - زينب، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله مكانها رقية. ثم ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله - من أم إبراهيم - إبراهيم، وهي مارية القبطية، أهداها إليه صاحب الإسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها ". قرب الإسناد للحميري ص9

وهذا رد لمن أنكر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم

1455/ 8 - وعنه، قال: أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان، قال: حدثني أبوالحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي، قال: حدثني محمد ابن علي بن معمر الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين الزيات الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبان بن عثمان، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما انصرفت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: يابن أبي طالب، اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة ابني، والله لقد أجد في ظلامتي، وألد في خصامي، حتى منعتني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة، فليتني ولا خيار لي من قبل ذلتي، وتوفيت قبل منيتي، عذيري فيك الله حاميا، ومنك عاديا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات المعتمد ووهن العضد، شكواي إلى ربي، وعدواي إلى أبي، اللهم أنت أشد قوة. الأمالي للطوسي ص683

قال إبليس (لعنه الله) يا رب، إني قد رأيت العابدين لك من عبادك من أول الدهر إلى عهد علي بن الحسين فلم أر فيهم أعبد لك ولا أخشع منه، فأذن لي - يا إلهي - أن أكيده لأعلم صبره. فنهاه الله عن ذلك فلم ينته، فتصور لعلي بن الحسين (عليه السلام) وهوقائم في صلاته في صورة أفعى له عشرة أرؤس، محددة الأنياب، منقلبة الأعين بالحمرة، طلع عليه من جوف الأرض من مكان سجوده ثم تطول فلم يرعد لذلك ولا نظر بطرفه إليه، فانخفض إلى الأرض في صورة الأفعى، وقبض على عشرة أصابع علي بن الحسين وأقبل يكدمها بأنيابه، وينفخ عليها من نار جوفه، وهولا ينكسر طرفه إليه، ولا يحرك قدميه عن مكانها، ولا يختلجه شك ولا وهم في صلاته. فلم يلبث إبليس حتى انقض عليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به إبليس صرخ وقام إلى جانب علي بن الحسين (عليهما السلام) في صورته الأولى، وقال: يا علي، أنت سيد العابدين كما سميت، وأنا إبليس، والله لقد شاهدت من عبادة النبيين والمرسلين من لدن آدم إلى زمنك، فما رأيت مثل عبادتك، ولوددت أنك استغفرت لي، فإن الله كان يغفر لي. ثم تركه وولى، وهوفي صلاته لا يشغله كلامه حتى قضى صلاته على تمامها. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص196 - 197 , نوادر المعجزات: 112/ 1، حلية الأبرار 2: 9، مدينة المعاجز: 293/ 1

64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كما اخذ رسول الله عزوجل الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في على ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون). تفسير نور الثقلين للحويزي ص45

... أنا اسمي في الإنجيل " إليا "، وفي التوراة " بريا "، وفي الزبور " اري "، وعند الهند " كابر "، وعند الروم " بطريسا "، وعند الفرس " جبير " وعند الترك " تبير "، وعند الزنج " حيتر " وعند الكهنة " بوسي "، وعند الحبشة " بتريك "، ....... بشارة المصطفى للطبري ص33

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلت: فأي شيء فيه؟ قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش. وعندي الجفر الأحمر، قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله ابن أبي يعفور: أصلحك الله أيعرف هذا بنوالحسن؟ فقال: إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولوطلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم. الكافي للكليني الجزء الأول ص24.

في حديث طويل عن علي رضي الله عنه عندما أراد إقامة الحد على امرأة زنت (ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه ثم نادى بأعلى صوته يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه صلى الله عليه وآله عهدا عهده محمد صلى الله عليه وآله إلي بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حد فمن كان عليه حد مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحد. قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ماخلا أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ وما معهم غيرهم قال: وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام.) الكافي للكليني الجزء السابع ص187

هل علي رضي الله عنه لم يعرف كيف يربي ابنه محمد؟

فأما قوله (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة - إلى قوله - بآياتنا لا يوقنون) فانه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهونائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له: قم يا دابة الله فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هوإلا له خاصة وهوالدابة التي ذكر الله في كتابه " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك .. تفسير علي القمي الجزء الثاني ص13.

حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحرث بن حصيره عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض اقر بها من اقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى اقر بها. بصائر الدرجات للصفار ص96

1 - أحمد بن محمد الكوفي، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن أحمد بن الفضل، عن عبد الله بن جبلة، عن فزارة، عن أنس - أوهيثم بن البراء - قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): اللص يدخل في بيتي يريد نفسي ومالي؟ قال: اقتل فأشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): إن الله عز وجل ليمقت الرجل يدخل عليه اللص في بيته فلا يحارب. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

3 - وبإسناده أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إن لصا دخل على امرأتي فسرق حليها فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أما إنه لودخل على ابن صفية لما رضي بذلك حتى يعمه بالسيف. الكافي للكليني الجزء الخامس ص51

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد. الكافي للكليني الجزء الخامس ص52

وكان جبرئيل عليه السلام انزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قراه انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. طب الأئمة لابن الزيات ص113

ويروى أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس احديهما عن يمينه والآخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال ميكائيل هومطبوب فقال جبرئيل عليه السلام من طبه قال لبيد بن اعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره. طب الأئمة لابن الزيات ص113 - 114

(عبس وتولى) * * (إن جاءه الأعمى) * وهوابن أم مكتوم، روى انه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم فقال يا رسول الله قريني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهولا يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وعبس وأقبل على القوم يكلمهم فنزلت * (إن جاءه الأعمى) * وروي انه عليه السلام ما عبس بعدها في وجه فقير قط. تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي ص3.6 - 3.7

32 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن علي ابن منصور عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يحج ويحج بإسماعيل معه ويسكنه الحرم ......... وأقام إسماعيل، فلما ورد عليه الناس نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسأل الله تعالى أن يزوجها إياه وكان لها بعل فقضى الله تعالى على بعلها الموت فأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله تعالى ذلك عنها وزوجها إسماعيل وقدم إبراهيم .... علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص586 - 587

وفي خبر سدير قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: يا سدير بلغني عن نساء أهل الكوفة جمال وحسن تبعل فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع، فقلت: قد أصبتها جعلت فداك، فلانة بنت فلان بن محمد بن الأشعث بن قيس، فقال لي: يا سدير إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم، وإن عليا عليه السلام لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة، وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار. جواهر الكلام للجواهري الجزء 3. ص116

ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما والتي يسميهم الشيعة الشجرة الملعونة فأي طعن هذا؟

(16383) 1 - محمد بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: النظر إلى ذريتنا عبادة، قلت: النظر إلى الأئمة منكم، أوالنظر إلى ذرية النبي (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) عبادة ما لم يفارقوا منهاجه، ولم يتلوثوا بالمعاصي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 12 ص311

1. - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن هشام بن أحمر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا، عن سالمة مولاة أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن الحسين وهوالأفطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وكذا وفلانا كذا وكذا فقلت: أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة؟ فقال: ويحك أما تقرئين القرآن؟ قلت: بلى قال: أما سمعت قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ". قال ابن محبوب في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك. فقال: أتريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك وتعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة وطيبها وطيب ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم. الكافي للكليني الجزء السابع ص55

163/ 27 - وحدثنا أبوالمفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: مررت بعبدالله بن الحسن بن الحسن فلما رآني سبني وسب الباقر (عليه السلام)، فجئت إلى أبي جعفر (عليه السلام) فلما بصرني قال: يا جابر - متبسما - مررت بعبدالله بن الحسن فسبك وسبني. قال: قلت: نعم يا سيدي، فدعوت الله عليه. فقال لي: أول داخل يدخل عليك هو. فإذا هوقد دخل، فلما جلس قال له الباقر (عليه السلام): ما جاء بك يا عبد الله؟ قال: أنت الذي تدعي ما تدعي. قال له الباقر (عليه السلام): ويلك، قد أكثرت فقال: يا جابر. قلت: لبيك. قال: احفر في الدار حفيرة، قال: فحفرت، ثم قال: ائتني بحطب فألقه فيها. قال: ففعلت، ثم قال: أضرمه نارا. ففعلت، ثم قال: يا عبد الله بن الحسن، قم فادخلها واخرج منها إن كنت صادقا. قال عبد الله: قم فادخل أنت قبلي. فقام أبوجعفر (عليه السلام) ودخلها، حتى لم يزل يدوسها برجل، ويدور فيها حتى جعلها رمادا رمددا ثم خرج فجاء وجلس، وجعل يمسح العرق والعرق ينضح من وجهه. ثم قال: قم قبحك الله، فما أقرب ما يحل بك كما حل بمروان بن الحكم وبولده!. دلائل الإمامة للطبري ص241 - 242

256/ 92 - وحدثنا أبوالمفضل محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الزيات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) وهوراكب وأنا أمشي معه، فمررنا بعبدالله بن الحسن وهوراكب، فلما بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد الله (عليه السلام)، فأومأ إليها الصادق فجفت يمينه، والمقرعة فيها، فقال له: يا أبا عبد الله، بالرحم إلا عفوت عني. فأومأ إليه بيده، فرجعت يده. دلائل الإمامة للطبري ص3..

وهذا من دلائل النصب الظاهر

وأن محمداً وعلياً ابني إسماعيل بن جعفر الصادق سفيهان، وأنهما آذيا جدهما جعفر الصادق، وأنهما شرك الشيطان.

روى موسى بن القاسم البجلي: عن علي بن جعفر، قال: سمعت أخي موسى عليه السلام قال: قال أبي لعبدالله: أخي، إليك ابني أخيك فقد ملاني بالسفه فإنهما شرك شيطان يعني: محمد بن إسماعيل بن جعفر، وعلي بن إسماعيل، وكان عبد الله أخاه لأبيه وأمه. رجال الكشي الجزء الثاني ص542

أخبرني أبوالقاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن زكريا ابن يحيى بن النعمان قال: سمعت علي بن جعفر بن محمد يحدث الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين فقال في حديثه: لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه السلام لما بغى عليه إخوته وعمومته، وذكر حديثا طويلا حتى انتهى إلى قوله: فقمت وقبضت على يد أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام وقلت له: أشهد أنك إمام عند الله، فبكى الرضا عليه السلام ثم قال: " يا عم، ألم تسمع أبي وهويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيبة، يكون من ولده الطريد الشريد، الموتور بأبيه وجده، صاحب الغيبة، فيقال: مات أوهلك أي واد سلك؟ " فقلت: صدقت جعلت فداك. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص275 - 276

وهذا نصب ظاهر

21 - شف: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عمر بن شيبة، عن جابر الجعفي، قال: أخبرني وصي الأوصياء قال: دخل علي عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وعنده عائشة، فجلس قريبا منها، فقالت: ما وجدت يا ابن أبي طالب مقعدا إلا فخذي! فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله على ظهرها فقال: يا عائشة لا تؤذيني في أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين، يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص2.. - 2.1

29 - بشا: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن القاسم الفارسي عن أحمد بن محمد بن أبي السميدع، عن علي بن سلمة، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن معاذ الحماني، عن جابر الجعفي، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن النوفل عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبوبكر وعمر وعائشة فقعدت بينهما، فقالت عائشة: ما وجدت مكانا غير هذا؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله فخذها وقال: لا تؤذيني في أخي فإنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين، يقعده الله عزوجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص2.9

الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب زوجاته

9 - ع: الحسين بن علي الصوفي، عن عبد الله بن جعفر الحضرمي، عن محمد ابن عبد الله القرشي، عن علي بن أحمد التميمي، عن محمد بن مروان، عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن الحسين ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من يدخل الجنة، فقلت يا رسول الله: أدخلها قبلك؟ قال: نعم، لأنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا، وحامل اللواء هوالمتقدم، ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهولواء الحمد وتحته آدم ومن دونه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص217

6 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي، عن عبد الله ابن عصمة، عن يحيى بن عبد الله، عن عمروبن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول: والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لامك علينا فضلا، وأي فضل كان لها علينا؟! ما هي إلا كبعضنا، فسمع مقالتها لفاطمة فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت، فقال: ما يبكيك يا بنت محمد؟! قالت: ذكرت أمي فتنقصتها فبكيت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: مه يا حميراء، فإن الله تبارك وتعالى بارك في الودود الولود، وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهوعبد الله وهوالمطهر، وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب، وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 16 ص3

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غيا ث بن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون؟. وفي حديث آخر أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما تستحيون ولا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج. الكافي للكليني الجزء الخامس ص536 - 537

[2.52] 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): اغتسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) هووزوجته من خمسة أمداد من إناء واحد، فقال له زرارة: كيف صنع؟ فقال: بدأ هوفضرب بيده الماء قبلها فأنقى فرجه، ثم ضربت هي فأنقت فرجها. ثم أفاض هووأفاضت هي على نفسها حتى فرغا، وكان الذي اغتسل به النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أمداد والذي اغتسلت به مدين، وإنما أجزأ عنهما لأنهما اشتركا فيه جميعا، ومن انفرد بالغسل وحده فلابد له من صاع. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثاني ص243

[2.54] 6 - الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي في مجالسه، عن أبيه، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن محمد بن عمروالرزاز، عن حامد بن سهل، عن أبي غسان، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) فاغتسلت من جفنة وفضلت فيها فضلة فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاغتسل منها، فقلت: يا رسول الله إنها فضلة مني، أوقالت: اغتسلت، فقال: ليس الماء جنابة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثاني ص243 - 244

1 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن السندي القمي قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة بن محصن الأسدي على أبي جعفر وكان أبوعبد الله عليه السلام قائما عنده فقدم إليه عنبا، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لا يشبع وكله حبتين حبتين، فإنه يستحب فقال لأبي جعفر عليه السلام: لأي شيء لا تزوج أبا عبد الله فقد أدرك التزويج؟ قال وبين يديه صرة مختومة فقال: أما إنه سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا أخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال: بسبعين دينارا قلنا أحسن قال: لا أنقص من سبعين دينار، قلنا له نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فإنها إن نقصت حبة من سبعين دينارا لم أبايعكم فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلا أفسدوه، فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر عليه السلام. الكافي للكليني الجزء الأول ص476 - 477

والشاهد في هذه القصة قوله للجارية: (أَبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ؟ قَالَتْ بِكْرٌ. قَالَ: وَكَيْفَ وَلَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ؟)

الكل يعلم أن معظم أمهات الأئمة وزوجاتهم جاريات وهنا المعصوم يؤكد انه لا يقع شيء في أيدي النخاسين إلا وأفسدوه وسياق الروايات وضح معنى الإفساد أي الممارسة الجنسية!!!

فيا ترى الإمام المعصوم أخطأ حين حسم الأمر بقوله وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلا وأفسدوه أم الجارية ((زوجته)) هي التي كذبت عليه بنفيها لوقوع الشيء ونسجها لمبرر خيالي.

وهنا المعصوم أكد على أن الأمر مطلق يشمل كل ما يقع في أيدي النخاسين ((أي كل زوجات وأمهات الأئمة - الجاريات)) ولم يحصر الأمر في هذه الحالة وإلا كيف يكون معصوم ويعلم الغيب وعلم الكتاب عنده؟

وأما قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) أي ذاجاه قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنوإسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ... الخ). تفسير القمي الجزء الثاني ص197

أخبرنا الشريف أبوعبد الله محمد بن محمد بن طاهر الموسوي قال: أخبرنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا يحيى بن زكريا ابن شيبان قال: حدثنا محمد بن سنان قال: أخبرني أحمد بن سليمان القمي الكوفي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي من الأنبياء ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. الأمالي للمفيد ص39

11/ 9 - المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله، ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلى الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. كتاب ألف حديث في المؤمن لهادي النجفي ص27

51 - جا: عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالجوع، حتى يموت جوعا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة، فما يتركونه يفرغ من كلامه، ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 64 ص235

محمد بن عيسى بن عبيد، وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا وقوفا " على أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وهويعطي العطاء في المسجد إذ جاءت امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين أعطيت العطاء جميع الأحياء ما خلا هذا الحي من مراد لم تعطهم شيئا " فقال: اسكتي يا جريئة، يا بذية، يا سلفع، يا سلقلق يا من لا تحيض كما تحيض النساء، قال: فولت فخرجت من المسجد فتبعها عمروبن حريث فقال لها: أيتها المرأة قد قال علي فيك ما قال أيصدق عليك؟ فقالت: والله ما كذب وإن كل ما رماني به لفي، وما اطلع علي أحد إلا الله الذي خلقني وأمي التي ولدتني، فرجع عمروبن حريث فقال: يا أمير المؤمنين تبعت المرأة فسألتها عما رميتها به في بدنها فأقرت بذلك كله، فمن أين علمت ذلك؟ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام يفتح كل باب ألف باب حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب وحتى علمت المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال. الاختصاص للمفيد ص3.4 - 3.5

461/ 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: النظر إلى ذريتنا عبادة. فقيل له: يا بن رسول الله، النظر إلى الأئمة منكم عبادة، أم النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) عبادة. الأمالي للصدوق ص369 - 37.

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق آدم (عليه السلام) أرسل الماء على الطين، ثم قبض قبضة فعركها ثم فرقها فرقتين بيده ثم ذرأهم فإذا هم يدبون، ثم رفع لهم نارا فأمر أهل الشمال أن يدخلوها فذهبوا إليها فهابوها فلم يدخلوها ثم أمر أهل اليمين أن يدخلوها فذهبوا فدخلوها فأمر الله عز وجل النار فكانت عليهم بردا وسلاما، فلما رأى ذلك أهل الشمال قالوا: ربنا أقلنا، فأقالهم، ثم قال لهم: ادخلوها فذهبوا فقاموا عليها ولم يدخلوها، فأعادهم طينا وخلق منها آدم (عليه السلام) وقال أبوعبد الله (عليه السلام): فلن يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ولا هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء. قال: فيرون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول من دخل تلك النار فلذلك قوله عز وجل: " قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ".الكافي للكليني الجزء الثاني ص7

عن أبي عبد الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولوالعزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا. فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم تؤثر فيهم" الكافي للكليني الجزء الثاني ص11

1 - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله (عليه السلام): أصول الكفر ثلاثة: الحرص، والاستكبار، والحسد، فأما الحرص فان آدم (عليه السلام) حين نهي عن الشجرة، حمله الحرص على أن أكل منها وأما الاستكبار فإبليس حيث أمر بالسجود لآدم فأبى، وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله: (صلى الله عليه وآله) إن أول ما عصي الله عز وجل به ست: حب الدنيا، وحب الرئاسة وحب الطعام، وحب النوم، وحب الراحة، وحب النساء. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)

2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فقال: نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الإناء، قال: وسألته عن سؤر الحائض؟ فقال: لا توضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما في الإناء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل هووعائشة في إناء واحد ويغتسلان جميعا. الكافي للكليني الجزء الثالث ص1.

6 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن الوشاء، عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره سؤر ولد الزنا وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك وكل ما خالف الإسلام وكان أشد [ذلك] عنده سؤر الناصب. الكافي للكليني الجزء الثالث ص11

1 - بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهولا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهوشرهما، إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وإن الناصب أهون على الله من الكلب. قلت: أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب والصبي واليهودي والنصراني والمجوسي؟ فقال: إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا. الكافي للكليني الجزء الثالث ص14

25. - وروي عن عبيد الله المرافقي (3) قال " دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهوقيم الحمام، فقلت [له]: يا شيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لأبي جعفر محمد ابن علي عليهما السلام، فقلت: أكان يدخله؟ قال: نعم، فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فأطلي سائر جسده، فقلت له يوما من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته، قال: كلا إن النورة سترة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 117

771 - فقد روي عن حذيفة بن منصور أنه قال: " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه فدعا بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه، ثم قال عليه السلام: أما إني ألبسه وأنا أعلم أنه لباس أهل النار ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص252

4363 - و" كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوج امرأة بعث إليها من ينظر إليها وقال: شمي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها، وإن درم كعبها عظم كعثبها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص 388 وقوله عليه السلام: درم كعبها أي كثر لحم كعبها، ويقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب، والكعثب: الفرج.

عنه (صلى الله عليه وآله): يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له: علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين، فيقوم علي بن الحسين، ويولد لعلي ابن يقال له: محمد، يا جابر إن رأيته فاقرأه مني السلام واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص162, البحار: 46/ 223 / 1 وص 225/ 5 وص 227/ 9.

أين الرسول صلى الله عليه وسلم؟

36 - ص: بالإسناد عن الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: لما بكى آدم عليه السلام على الجنة وكان رأسه في باب من أبواب السماء وكان يتأذى بالشمس فحط من قامته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 11 ص 113

37 - وقال: إن آدم عليه السلام لما اهبط من الجنة وأكل من الطعام وجد في بطنه ثقلا فشكا ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال: يا آدم فتنح فنحاه فأحدث وخرج منه الثقل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 11 ص 114

8 - لى: أبي، عن سعد، عن الثقفي، عن يعقوب بن محمد البصري، عن ابن عمارة، عن علي بن أبي الزعزاع، عن أبي ثابت الخزري، عن عبد الكريم الخزري عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس قال: جاع رسول الله صلى الله عليه وآله جوعا شديدا، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال: رب محمد لا تجع محمدا أكثر مما أجعته، قال: فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة، فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام فقال: يا جبرئيل، الله السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام، فقال إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوبة عليها " لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدت محمدا بعلي ونصرته به، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه " .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص124

. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أرضيت إن اطلب فلا اوجد وتوجد، فلعله أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك؟ قال: بلى يا رسول الله رضيت أن يكون روحي لروحك وقاء، ونفسي لنفسك فداء، بل رضيت أن يكون روحي ونفسي فداء لأخ لك أوقريب أولبعض الحيوانات تمتهنها، وهل أحب الحياة إلا لخدمتك ... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص81

184 - ومن كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي، وقد قال له بحيث يسمعه: لا حكم إلا لله، وكان من الخوارج أسكت قبحك الله يا أثرم، فوالله لقد ظهر الحق فكنت فيه ضئيلا شخصك، خفيا صوتك، حتى إذا نعر الباطل نجمت نجوم قرن الماعز. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص114 - 115

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (11) سورة الحجرات

41 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله) أما بعد فإني كنت أشركتك في أمانتي، وجعلتك شعاري وبطانتي، ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي لمواساتي ومؤازرتي، وأداء الأمانة إلي. فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدوقد حرب، وأمانة الناس قد خزيت، وهذه الأمة قد فنكت وشغرت قلبت لابن عمك ظهر المجن ففارقته مع المفارقين، وخذلته مع الخاذلين، وخنته مع الخائنين. فلا ابن عمك آسيت، ولا الأمانة أديت ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص65 المقصود بهذه الخطبة هوعبد الله بن عباس رضي الله عنهما

أين الحسن والحسين رضي الله عنهما؟

41 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها: يا أم سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكيف رسول الله من ذاك في الخلوة، فقالت: ما هوإلا كسائر الرجال ثم خرجا عنها وأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تربد وجهه والتوى عرق الغضب بين عينيه وخرج وهويجر رداؤه حتى صعد المنبر وبادرت الأنصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن غيبي والله إني لأكرمكم حسبا وأطهركم مولدا وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته فقام إليه رجل فقال: من أبي؟ فقال: فلان الراعي فقام إليه آخر فقال: من أبي؟ فقال: غلامكم الأسود وقام إليه الثالث فقال: من أبي؟ فقال: الذي تنسب إليه فقالت الأنصار: يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه فنزل: فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل (عليه السلام) بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهما السلام) فأكلوا فأعطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة. الكافي للكليني الجزء الخامس ص565 - 566

5. - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أوغيره، عن سعد بن سعد، عن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال: نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة، ثم قال: أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة؟ قلت: لا، قال: فهوذاك، ثم قال: من أخلاق الأنبياء التنظف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة، ثم قال: كان لسليمان بن داود (عليه السلام) ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرية وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة. الكافي للكليني الجزء الخامس ص567

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه طاف على نسائه ليلة فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا. المبسوط للطوسي الجزء الرابع ص243

1.5 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى الله عليه وآله هريسة من هرائس - الجنة، غرست في رياض الجنة وفركها الحور العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزاد قوته بضع أربعين رجلا، وذلك شيء أراد الله أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص4.4

1.6 - عنه، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن إبراهيم بن معرض، عن أبى جعفر (ع) قال: إن عمر دخل على حفصة فقال: كيف رسول الله فيما فيه الرجال؟ - فقالت: ما هوإلا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيه صلى الله عليه وآله فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص4.4

6 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع، وهوالهريسة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63ص87


إهانة آل البيت

عقيدة إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما:

ويذكر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية:

(يروي النعماني عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال: لما يظهر الإمام المهدي يؤيده بالملائكة وأول من يبايعه محمد عليه الصلاة والسلام ثم علي عليه السلام، وروى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) (1).

فانظر يا أخي رحمك الله كيف يهينون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين عليا رضي الله عنه ويدعون كذبا وزورا أنهما سيبايعان المهدي. ثم يفترون على المهدي أيضا أنه سيظهر عريانا هكذا بدون ثياب. أي دين هذا؟ (أخزاهم الله).

ثم نسبت الشيعة كذبا وزورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي) (2).

انظروا إلى هؤلاء الحمقى أفدرجة الحسين رضي الله عنه هينة إلى هذا الحد-إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن الرجل مهما عبد الله بشتى أنواع العبادات العظيمة فإنه لا يستطيع بحال أن يبلغ درجة أدنى فرد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدرجة أخيه الأكبر الحسن ودرجة والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنه. وأما عن بهتانهم ووقاحتهم في شأن سيد الأولين والآخرين وأفضل الرسل أجمعين أن من تمتع أربع مرات تصبح درجته كدرجته صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله).

فاللهم إنا نبرأ إليك مما يدعي هؤلاء الخبثاء ونكل أمرهم إلى الله الجبار القهار-ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وذكر الكليني في فروع الكافي أن زرارة قال: (فلما ألقى إلى طرف الصحيفة. إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين فنظرت فيه فإذا فيه خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف، وإذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وإسقام رأي وقلت وأنا أقرأه باطل، حتى أتيت آخره ثم أدرجتها ورفعتها إليه، فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم، فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ فقلت: باطل ليس بشيء هوخلاف ما الناس عليه. قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هوالحق، الذي رأيت هوإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده) (3).

هذه إحدى روايات الكافي وكتاب الكافي هذا يعتبر أعظم مرجع عند الشيعة.

أنظر يا أخي أفهناك إهانة في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي حق سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم أكثر وأشد من أن ينسب إليهما تحريرا فيه (خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والمعروف) أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) كان يأمر الناس عامة في كل حين "بالصلة والأمر بالمعروف" ولكن في الخلوة يملي لسيدنا علي رضي الله عنه بخلاف ذلك (أي بالقطيعة والأمر بالمنكر ونحوه) أفهناك بهتان أشنع من هذا؟، ثم انظر ما رأيك في الدين الشيعة هؤلاء الذين يرون أن الدين الحقيقي هوالذي يدعيه زرارة كذبا وافتراء أنه أملاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه سيدنا علي رضي الله عنه بخط يده فيه أحكام (بالقطيعة وأمر بالمنكر) هل يصلح مثل هذا أن يكون دينا؟

وقالت الشيعة في حق علي رضي الله تعالى عنه: أن عليا رضي الله عنه خطب ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصته وشيعته فقال:

قد علمت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه ناقضين لعهده مغيرين لسنته، لوحملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها ... لتفرق عني جندي ... ورددت قدك إلى ورثة فاطمة .... ورددت قضايا من الجور قضي بها، ورددت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن إلى أزواجهن .... وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة .... ورددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، إذا لتفرقوا عني (4).

وهذه الرواية أيضا من روايات الكافي؛ أفحقا كان أسد الله الغالب البطل الشجاع الحيدر الكرار سيدنا علي رضي الله عنه هكذا كما يظهر من رواياتهم هذه، جبانا خذولا يخاف تفرق الجند عنه فيرغب لذلك عن حمل الناس على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل ويرضى لهم مع كونه حينئذ إمام المسلمين وسلطانهم أن يبقوا على ما كان عليه الولاة المخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمتعمدون لخلافه الناقضون لعهده والمغيرون لسنته أفهناك بهتان أشنع من هذا وهل هناك إهانة ووقاحة أعظم من هذه في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مع أن الشيعة يعتقدون فيه كذبا وزورا أنه كان عند علي رضي الله عنه عصا موسى وخاتم سليمان وأنه (والعياذ بالله) كان على كل شيء قدير، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وأعذنا من شرور أنفسنا.

ونقل الكيني في أصول الكافي: (إن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجة لي بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي، فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك، فقال: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجة لي تقتله أمتي من بعدي، فعرج جبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربط يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فقال: إني قد رضيت، ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها أن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فأرسلت إليه أني قد رضيت، فحملته كرها ووضعته كرها .... ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة (5).

أليست هذه الرواية، إهانة لسيدنا الحسين رضي الله عنه حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن الله يبشره على لسان جبريل عليه السلام فيقول صلى الله عليه وسلم عند أنه (لا حاجة لي فيه) وكذا أمه السيدة فاطمة الزهراء تقول (لا حاجة لي فيه) ثم (حملته كرها ووضعته كرها، ثم لم ترضعه) إننا لم نسمع عن أم تقول هكذا وتفعل هكذا بابن لها فكيف وإذا كان هذا الابن في مثل عظمة الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنهما.

وذكر الكليني (عن أبي عبدالله عليه السلام: لما مات عبدالله بن أبي سلول حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازته فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله: ألم ينهك الله أن تقوم على قبره فسكت، فقال: يا رسول الله، ألم ينهك الله أن تقوم على قبره فقال له: ويلك ما يدرك ما قلت؟ إني قلت: اللهم احش جوفه نارا واملأ قبره نارا وأصله نارا) (6).

كيف تفتري الشيعة على النبي صلى الله عليه وسلم حيث يدعون كذبا وزورا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنافق ولكنه في صلاته لم يدع له إنما دعا عليه، وهكذا كما لا يخفى أنه من أعمال النفاق ونسبة النفاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إهانة عظمى في حقه صلى الله عليه وسلم.

ويروي الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه، فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يا فلان؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين عليه السلام: أنظر أن تقوم على يميني فما تسمع أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليّه، قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك) (7).

انظر وفقك الله للخير كيف تجترئ الشيعة فيفترون على الحسين رضي الله عنه مع ادعائهم محبته بأنه صلى على رجل فدعا عليه ولعنه مع أن الصلاة لا تكون إلا للدعاء وطلب المغفرة والرحمة .... فينسبون بذلك النفاق إلى الحسين كذبا وزورا ونعوذ بالله أن يكون الحسين على هذا الشأن من النفاق والمداهنة. أفتبنى الأديان على النفاق إذن لما احتاج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى احتمال الأذى والمصائب من الكفار المشركين واليهود وغيرهم ولوكان كذلك لما وقعت معركة كربلاء ولما استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما.

ــــــــــــ

(1) حق اليقين، بالفارسية، لمحمد الباقر المجلسي، ص347.

(2) تفسير منهج الصادقين، ص 356، لمصنفه محمد الملا الكاشاني.

(3) فروع الكافي، ج3،ص52.

(4) فروع الكافي، كتاب الروضة، ص 29.

(5) أصول الكافي للكليني ص294.

(6) فروع الكافي، كتاب الجنائز، ص188.

(7) المرجع السابق، ص189.

الأمر السادس من عقائدهم الفاسدة

عقيدة إهانة أمهات المؤمنين

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم:

يقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين بالفارسية: (اعتقاد ما دربرات آنست كه بيزاري جويند ازبت هائي جهار كانه يعنى أبوبكر عمر عثمان ومعاوية وزنان جهار كامه يعنى عائشه وحفصه وهند وأم الحكم واز جميع أشياع وأتباع ايشان وآنكه ايشان بدترين خلق خدايند. وآنكه تمام نمى شود اقرار بخدا ورسول وأئمه مكر به بيزارى ازدشمنان ايشان) (1).

ما ترجمته بالعربية:

(وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).

وهذا واضح في إهانة عائشة وحفصة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرهن، والله سبحانه وتعالى يقول عنهن "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" الآية ....

ويقول محمد الباقر المجلسي في "حياة القلوب" بالفارسية (ابن بابويه در علل الشارئع روايت كرده است از حضرت امام محمد باقر عليه السلام كه جون قائم ما ظاهر شود عائشه را زنده كند نابراوحد نبراد وانتقام فاطمه ازاوبكشد) (2).

وترجمته بالعربية:

(يروي ابن بابويه في -علل الشرائع- أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة) ...

وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ندري بم نعلق على هذه الأكذوبة، إننا نكل أمر الشيعة وأعلامهم هؤلاء إلى الله الجبار القهار لينتقم منهم لحبيبه صلى الله عليه وسلم.

ويقول شيخهم مقبول أحمد في ترجمته لمعاني القرآن بالأردوية (جنك جمل مين أفواج بصره كي جزل كما نئنك حضرت عائشه اس آيت كي روسى فاحشه مبينه كي مرتكب هين) (3).

وترجمته بالعربية:

(أن قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية) ....

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج الجزء الأول ص 24. (أنه قال علي عليه السلام لعائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها ... قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي) أي أنه لعلي الحق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) أن يطلق من يشاء من زوجاته صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات. لقد اخترعت الشيعة كذبا وإفكا مثل هذه الروايات تنقيصا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم مع أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم فقال مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم في شأن أزواجه هؤلاء "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولوأعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا" وقال تعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" ويقول سبحانه: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" الآية ..

ونزلت في حقهن رضي الله عنهن "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" وخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها حيث أنزل الله عز وجل آيات سورة النور في طهارتها وعفتها وكمالها. وهي صريحة في أن من يطعن فيها بالإفك ويخترع الروايات الكاذبة للطعن فيها فإنه من عصبة المنافقين، يقول الله تعالى في آخرها "يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين".

كيف يتجرأ هؤلاء الشيعة ولا يستحون من الله ولا من عباده فيهينون أزواجه صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرضى زوج أبدا أن يتعرض أحد لزوجته أويطعن فيها ويذلها بأي صورة كانت بل إن الرجل الشهم ربما يتحمل ذل نفسه لسبب ما ولكن لا يمكن أن يتحمل الذل والإهانة والطعن في زوجته وأهله.

ــــــــــــ

(1) حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519.

(2) المرجع السابق ص378، وأيضا (حياة القلوب) المجلد الثاني ص854.

(3) ترجمة القرآن بالأردية لمقبول أحمد ص84.،سورة الأحزاب.

الأمر السابع من عقائدهم الفاسدة

عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة

إهانة سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي الله عنهن:

اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربع: السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة رضي الله عنهن، وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضا، إلا أن شيعة الهند والباكستان أنكروا البنات الثلاث وأثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنتا واحدة فقط وهي السيدة فاطمة الزهراء وأما الثلاث الباقيات فأثبتوهن لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفوا صريح الحكم الإلهي "ادعوهم لآبائهم هوأقسط عند الله" وما ذلك إلا لأجل العداوة مع عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله تعالى عنه كي لا يتحقق له الشرف السامي والمجد الموئل، حيث زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أولا السيدة رقية فلما توفيت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم السيدة أم كلثوم، ولذا سمي "ذوالنورين".

وقال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، فالله ذكر البنات بصيغة الجمع التي تدل على تعدد بناته صلى الله عليه وسلم وكتب علماء الشيعة: تزوج خديجة وهوابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد منها بعد مبعثه الطيب والطاهر والفاطمة عليها السلام (1).

وكذا أقوال الأئمة المعصومين عند الشيعة وعلمائهم صريحة في تعدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسجلة في الكتب الآتية وهي كلها للشيعة:

§ ... مجالس المؤمنين ص83.

§ التهذيب-الجزء الأول ص154.

§ تفسير مجمع البيان-الجزء الثاني ص233.

§ فروع الكافي-الجزء الثاني ص222.

§ فيض السلام ص519.

§ نهج البلاغة-الجزء الثاني ص85.

§ قرب الإسناد ص6.

§ تحفة العوام-لأحمد علي ص113.

§ حيات ا لقلوب-الجزء الثاني ص: 82،559،223،56..

§ منتهى الآمال-الجزء الأول ص89.

§ مرآة العقول-الجزء الأول ص352.

وذكر الكليني في فروع الكافي:

لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك فوالله لوكان في أهلي خير منه ما زوجتك وما أنا أزوجه ولكن الله زوجك (2).

وذكر الكليني أيضا:

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله: زوجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجتك، ولكن الله زوجك من السماء (3).

وذكر محمد الباقر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية وترجمته بالعربية:

(قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في كشف الغمة بأنه اشتكت يوما فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا ما يأتيه من الأموال يقسمها بين الفقراء والمساكين؟ فقال عليه الصلاة والسلام: أتريدين أن أسخط أخي وابن عمي؟ اعلمي أن سخطه سخطي وسخطي سخط الله، فقالت فاطمة: إني أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله) (4).

يظهر من الروايتين الأوليين أن السيدة فاطمة الزهراء (والعياذ بالله) كانت غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقره وقلة المهر، وفيه إهانة عظيمة لسيدة نساء أهل الجنة فإنها رضي الله عنها كانت من أزهد النساء في هذه الدنيا الفانية وأرغبهن إلى الدار الآخرة وكيف يتصور من مثلها أنها لا ترضى بهذا الزواج المبارك بسبب دنيا أومال بسيط ومهر خسيس، حاشاها من ذلك. كما يظهر من الرواية الثالثة أنها كانت تكره من سيدنا علي رضي الله عنه إنفاقه المال على الفقراء والمساكين حتى تشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا ممكن وهي الكريمة بنت الكريم وعجبا للشيعة كيف يدعون محبة السيدة الطاهرة الزهراء بعد أن قد نسبوا إليها مثل هذه الأمور الدنيئة التي لا تليق بأية امرأة شريفة فكيف بها رضي الله عنها.

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج:

ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا ابن أبي طالب اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني، لقد أجهد في خصامي، وألفيته ألد في كلامي حتى حبستني قيلة نصرها والمهاجرة وصلتها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة وعدت راغمة أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب وافترشت التراب، ما كففت قائلا ولا أغنيت طائلا ولا خيار لي ليتني مت قبل هنيئتي ودون ذلتي عذيري الله منه عاديا ومنك حاميا ويلاي في كل شارق، ويلاي في كل غارب، مات العمد ووهن العضد، شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي، اللهم إنك أشد منهم قوة وحولا، وأشد بأسا وتنكيلا، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك بل الويل لشانئك ثم نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة فما ونيت عن ديني ولا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة، فرزقك مضمون وكفيلك مأمون، وما أعد لك أفضل ما قطع عنك فاحتسبي الله، فقالت: حسبي الله، وأمسكت (5).

هل يعقل أن تخاطب السيدة البتول الزهراء رضي الله عنها زوجها سيدنا علي رضي الله عنه بهذا الأسلوب الذي لا ترتضيه أية زوجة عاقلة شريفة في يومنا هذا أيضا أن تخاطب به زوجها، وإن حكمنا فرضا بصدق هذه الرواية فينتج عنه والعياذ بالله وقاحة السيدة الطاهرة فاطمة رضي الله عنها وغلظتها وشراستها في حق زوجها، وجبن سيدنا علي رضي الله عنه وتخاذله أمام الناس في أمر حق، وهل يعقل ذلك وهوأسد الله الغالب الحيدر الكرار ذوالشجاعة والبطولات النادرة، ولا أدري أين تذهب عقول الشيعة الذين يدعون محبة علي وفاطمة ثم يأتون بهذه السخافات التي تخالف ما يدعونه، وفي الحقيقة كما ترى أنهم يهينون بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكل ذلك يحصل عند اختراعهم لهذه الآيات الموضوعة لغرض ما من أغراضهم الدنيئة ويغيب عنهم أن الرواية الموضوعة قد ضرتهم من ناحية أخرى، وهكذا دائما حال الموضوعات من الروايات ويظهر كذبها أمام الناس أجمعين.

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي أيضا في الاحتجاج:

فقال سلمان: فلما كان الليل حمل علي فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتى منزله وذكر حقه ودعا إلى نصرته .... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة، فقلت لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام، أتاهم من الليلة الثانية ... ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا (6).

وذكر الطبرسي أيضا: (فلما كان الليل حمل فاطمة على حمار ثم دعاهم إلى نصرته فما استجاب له رجل، غيرنا أربعة (7).

أفليس تجوال سيدنا علي ببضعة الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة الزهراء وأخذها إلى باب كل فرد من المسلمين في إهانة للسيدة الزهراء ولسيدنا علي رضي الله عنه أيضا، وهل يعقل أنه بعد هذه الجهود كلها لم يستجب لهم أحد خاصة بنوهاشم؟ إنما هي رواية وضعها الروافض كذبا وزورا.

ـــــــــــــ

(1) أصول الكافي للكليني ص278.

(2) فروع الكافي-الجزء الثاني، كتاب النكاح ص157.

(3) المرجع السابق-الجزء الثاني ص157.

(4) جلاء العيون للمجلسي ص61،طبعة إيران.

(5) الاحتجاج للطبرسي، لمصنفه أحمد بن أبي طالب الطبري، ص145.

(6) المرجع السابق ص157.

(7) المرجع السابق ص158.

الأمر الثامن من عقائدهم الفاسدة

عقيدة إهانة العباس وابنه عبدالله وعقيل

ابن أبي طالب رضي الله عنهم:

وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته:

يروى الكليني بسند حسن أنه سأل سدير الإمام محمد الباقر أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيا من بني هاشم؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين وذليلي النفس وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا، العباس وعقيل (1).

وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية عن العباس:

(وآنجه أز أحاديث ظاهرمى شود آن است كه اودر مرتبه كمال ايمان نبوده است وعقيل نيز با اوشبيه است) (2).

وترجمته بالعربية: (أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان)).

وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (بسند معتبر ازان حضرت (محمد باقر) روايت كرده است كه حضرت زين العابدين فرمودكه ورحق عبدالله بن عباس ويدرش اين آيت نازل شد (من كان في هذه أعمى فهوفي الآخرة أعمى وأضل سبيلا) (3).

وترجمته بالعربية: (روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهوفي الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه).

يظهر من هذه الروايات واضحا إهانتهم لعم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا العباس رضي الله عنه وكذا سيدنا عقيل واتهامهما بالخذلان وضعف اليقين وعدم كمال إيمانهما وإهانة العباس وابنه حبر الأمة سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما (والعياذ بالله) أنهما مصداق الآية الكريمة المذكورة أعلاه مع أنها نزلت في حق الكفار، نعوذ بالله من كل زيغ وإلحاد.

ــــــــــ

(1) حيات القلوب، الجزء الثاني ص 846، وهذه الرواية موجودة في فروع الكافي، المجلد الثالث، كتاب الروضة.

(2) حيات القلوب، ج2، ص866.

(3) حياة القلوب، ج2، ص865

الأمر التاسع من عقائدهم الفاسدة

عقيدة إهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم:

ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) (1).

وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) (2).

وذكر المجلسي أيضا بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهوكافر أيضا) (3).

وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (وأيضا روايت كرده است ابوحمزه فما لي ازان حضرت ازحال ابوبكر وعمر سوال كرد فرمود كه كا فراند، وهركه ولايت ايشان رادشته باشد كافر است ودرين باب احاديث بسيار است ودركتب متفرق است واكثر در بحار الانوار مذكور است) (4) وترجمته بالعربية: (وروى أيضا أبوحمزة الثمالي أنه سأل الإمام زين العابدين عن حال أبي بكر وعمر؟ فقال: كانا كافرين، ومن يواليهما فهوكافر، وفي هذا الباب أحاديث كثيرة في الكتب المتفرقة وأكثرها مذكورة في "بحار الأنوار").

وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (مفضل برسيد كه مراد از فرعون وهامان دراين آيت جيست؟ حضرت فرمود: مراد ابوبكر وعمر است) (5) وترجمته بالعربية: (وسأله مفضل عن فرعون وهامان في هذه الآية الكريمة، فأجاب بأن المراد بهما أبوبكر وعمر)، والعياذ بالله.

وذكر المجلسي بالفارسية وعناه بالعربية: (قال سلمان: ارتد الناس جميعا بعد رسول الله إلا الأربعة، وصار الناس بعد رسول الله بمنزلة هارون وأتباعه وبمنزلة العجل وعباده، فكان علي بمنزلة هارون، وأبوبكر بمنزلة العجل وعمر بمنزلة السامري).

وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) قال: (قال أبوجعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض .. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم) (6).

ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوأن يبايعوا لأبي بكر) (7).

ونقل الكشي أيضا: (فقال الكميت يا سيدي أسألك عن مسألة ثم قال: سل .... فقال: أسألك عن رجلين، فقال: ياكميت ابن يزيد، ما أهريق في الإسلام مهجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما) (8).

وذكر الكشي أيضا: (عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت، فقال: أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هوفي أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر، الله أكبر، حسبي حسبي) (9).

وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) (1.).

وذكر القمي في تفسيره أيضا: (ألقى الشيطان في أمنيته: يعني أبابكر وعمر) (11).

ويذكر مقبول أحمد في ترجمته بالأردوية لمعاني القرآن ما ترجمته بالعربية: (إن المراد بالفحشاء السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالمنكر الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالبغي المستر الثالث (عثمان) (12).

ويذكر مقبول أحمد بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (المراد بالكفر السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالفسوق الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالعصيان المستر الثالث (عثمان) (13).

ويذكر مقبول أحمد في ترجمته لمعاني للقرآن بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (الحاصل أن هذا الأمر ليس بجديد بل إنه ما أرسل الله قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا وألقى الشيطان في أمنيته ما يريده من الباطل كما أرسل هنا الشيطان اثنين من عملائه وهما أبوبكر وعمر) (14).

تفكروا أيها الناس بهذه العبارات الشنيعة التي تخبر عن تحريف الشيعة سلفهم وخلفهم لمعاني القرآن الكريم وتفسيرهم له من عند أنفسهم على غير ما أنزل الله وافتراءاتهم على أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم وشهد لهم القرآن بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله، رضي الله عنهم ورضوا عنه.

فقد قال عنهم الباري جل وعلا في كتابه: (وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) وقال: (أولئك هم المؤمنون حقا)، وعنهم قال: (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها)، وعنهم قال: (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)، وقال: (وكلا وعد الله الحسنى) وغيرها من الآيات الكثيرة.

وعدوالله ورسوله وعدوالإسلام والمسلمين عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورا وافتراء على أئمتهم واخترعوا تفاسير من عند أنفسهم لكلام الله، كل ذلك افتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعداوة للإسلام والمسلمين لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم شهود القرآن والنبوة والسنة فالطعن في هؤلاء الشهود، في الحقيقة، طعن في القرآن والإسلام والسنة والنبوة، عافانا الله والمسلمين من كل فتنة وضلالة، بفضله وكرمه آمين.

ـــــــــــ

(1) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115.

(2) حق اليقين للمجلسي، ص367.

(3) المرجع السابق، ص522.

(4) حق اليقين ص533، لمحمد الباقر المجلسي.

(5) المرجع السابق ص393.

(6) معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8، لمحمد بن عمر الكشي.

(7) رجال كشي، ص4.

(8) رجال كشي، ص135، ترجمة كميت بن زيد.

(9) رجال كشي، ص135،معرفة أخبار الرجال.

(1.) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي.

(11) المرجع السابق، ص259.

(12) ترجمة مقبول ص551، وتفسير القمي ص218.

(13) ترجمة مقبول ص 1.27، وتفسير القمي ص322.

(14) ترجمة مقبول ص 674.

الأمر العاشر من عقائدهم الفاسدة

عقيدة إهانة أمهات المؤمنين وبني فاطمة رضي الله تعالى عنها:

إن مؤسسي مذهب الشيعة قد أثبتوا لأئمتهم العصمة كالرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم أفضل من سائر الأنبياء وأنه يجب طاعتهم والإيمان بإمامتهم كما يجب الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وتجب طاعته، وقد زعموا لأئمتهم من الصفات والفضائل ما لم تثبت لأحد إلا لله، فمنذ ادعوا لأئمتهم أنهم يعلمون علم ما كان وما يكون ويعلمون وقت موتهم بل ولا يموتون إلا باختيارهم (1) وعندهم عصا موسى وخاتم سليمان عليهما السلام والاسم الأعظم وسلاح الإمامة (2) وأنهم أشجع الأمة وغير ذلك من الفضائل من ناحية، ومن ناحية أخرى، رغم ما أثبتوا لهم من هذه الفضائل والخوارق والمعجزات والخرافات ما يتبرأ ويخجل منها أي إنسان عامي أن يثبتها لنفسه أوتنسب إليه لما فيها من العار والذل، فمثلا أثبتوا لهم أنهم كانوا منافقين وجبناء وأنهم يكذبون وهلم جرا.

ونود أن نضع بين يديك طائفة من أقوالهم ورواياتهم من أمهات كتبهم التي هي مرجع مذهبهم، فإنهم كتبوا في تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهما: (قال الإمام جعفر الصادق (هي أول فرج غصبناه) (3). نعوذ بالله من هذه الوقاحة في حق السيدة ووالدها وإخوانها علي والحسنين رضي الله عنهم.

ولاحظ عبارة محمد باقر المجلسي أحد أعلام الشيعة في تعليقه على هذه الرواية حيث يقول: (تدل على تزويج أم كلثوم من الملعون المنافق (عمر بن الخطاب) ضرورة وتقية)، ألا من سائل يسأل هذا أنه أين كانت حينئذ شجاعة أسد الله الغالب علي بن أبي طالب وغيرته وشهامته وكذا بنيه الحسن والحسين رضي الله عنهما.

وقال زيد العابدين ليزيد: (قد أقررت بما سألت وأنا عبد مكره لك فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع) (4) كيف يعترف الإمام المعصوم عند الشيعة بعبديته ليزيد وهوما هو؟

ونقل الكليني: (عن ابن أبي عمير الأعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين) (5).

ونقل: (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له) (6).

ونقل عن معمر بن خلاد: سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة، فقال أبوجعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له) (7).

ونقل: (قال أبوعبدالله عليه السلام: يا سليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله) (8).

ونقل أيضا: (سأل زرارة محمد الباقر عليه السلام عن مسألة فقال: إذا كان غدا فالقني حتى أقرئك في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلوبه فيها بين الظهر والعصر وكنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية) (9).

ونقل أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أنه يقول: كان أبي يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهوحلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم فهوحرام ما قتل) (1.).

ونقل أيضا: (فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي عليه السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله ... وقل الحق في الخوف والأمن ولا تخش إلا الله ففعل) (11).

يعني أن الأئمة الذين قبله كانوا لا يقولون الحق في الخوف والأمن ويخشون الناس.

ونقل الكليني أيضا عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألت عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني، ثم جاء آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم) (12).

ونقل الكليني أيضا: (عن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام، فسأله رجل عن آية في كتاب الله عز وجل فأخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول فدخلني من ذلك ما شاء الله، حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين، فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة في الشام لا يخطئ في الواووشبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله فبينما أنا كذلك إذ دخل آخر فسأله عن تلك الآية، فأخبر عليه السلام بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي فعلمت أن ذلك منه تقية قال: ثم التفت إلي فقال: يابن أشيم إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود عليه السلام فقال: (هذا عطاؤنا فامنن أوأمسك بغير حساب)، وفوض إلى نبيه عليه السلام فقال: (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا) (13).

أليس هذا شرك في الرسالة المحمدية أويبقى الإنسان بعد هذا الاعتقاد -نعوذ بالله- مسلما؟

ونقل الكليني أيضا: (عن سلمه بن محرز قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: أن رجلا أرمانيا مات وأوصى إلي، فقال لي: ما الأرماني؟ قلت: نبطي من أنباط الجبال مات وأوصى إلي بتركة وترك ابنته، فقال لي: أعطها النصف، قال: فأخبرت زرارة بذلك فقال لي: اتقاك، إنما المال لها، قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقلت: أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني، فقال: لا والله ما اتقيتك لكني اتقيت عليك أن تعمل، فهل علم بذلك أحد؟ قلت: لا، قال: فأعطها ما بقي) (14).

يفهم من هذه الروايات أن الأئمة كانوا يكتمون المسائل مرة ويحرفونها أخرى ويغيرون أجوبتهم من شخص إلى آخر وأن الكتمان في المسائل معظم دينهم بل رووا عنهم كذبا وزورا أن الذي يكتم الدين يعزه الله وأن الذي يظهره يذله الله، إذا كان هذا شأن الأئمة المعصومين عندهم فبالله كيف الاعتماد على هؤلاء الأئمة أفليسوا هم أشبه بعلماء اليهود في تحريف الدين وكتمانه، وهذا كله طعن وإهانة شنيعة في حق أئمة أهل البيت وحاشاهم من هذه الأقوال الزائغة.

ونقل الكليني: (فحدثني هشام بن الحكم وحماد عن زرارة قال: قلت: في نفسي: شيخ لا علم له بالخصومة. (والمراد إمامه) (15).

وكتب في شرح هذا الحديث ملا خليل القزويني في الفارسية: (كه اين شيخ بيير بى دماغ شده نمى واند روش كفتكوباخصم) ومعناه بالعربية: أن هذا الشيخ عجوز لا عقل له ولا يحسن الكلام مع الخصم.

ونقل الكشي عن زرارة قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن التشهد ... قلت التحيات والصلوات ... فسألته عن التشهد، فقال: كمثله قال: التحيات والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدا (16).

أبوعبدالله هذا هوالإمام جعفر الصادق الذي تنسب إليه طائفة الشيعة فيقولون عن أنفسهم أنهم جعفريون وزرارة هذا من عمائد الشيعة وأكثر روايات الأئمة تناقلها الشيعة عن طريقه، وهذا حاله مع إمامه المعصوم عنده، ما أشدها من إهانة عظمى ارتكبها زرارة ومن يرضى من عامة الناس أن يضرط أحدا في وجهه أولحيته فكيف بإمام جليل كجعفر الصادق رحمه الله.

وذكر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية ما معناه بالعربية: (عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا ولد جعفر بن محمد بن علي بن حسين فسموه صادقا لأنه إذا ولد من أولاده الخامس والذي يسمى بجعفر ويدعي الإمامة كذبا ويفتري على الله وهوعند الله جعفر الكذاب) (17) وهذا الذي ينقلون عنه أنه جعفر الكذاب هوابن الإمام النقي وهوأحد الأئمة المعصومين عند الشيعة وشقيق الإمام حسن العسكري وهذا أيضا أحد الأئمة الاثنا عشر المعصومين عند الشيعة، وجعفر هذا من آل علي وفاطمة ومن سلالة الحسين وزين العابدين فكيف دعواهم الباطلة بحبهم آل البيت، إن هذه سلسلة نسبه هي السلسلة الذهبية ولكنه عند الشيعة -محبي آل البيت- يلقب بجعفر الكذاب، فيا سبحان الله.

ـــــــــــــــ

(1) أصول الكافي، ص158 - 159.

(2) أصول الكافي، ص174.

(3) فروع الكافي، ج2.

(4) فروع الكافي، كتاب الروضة.

(5)، (6)، (7)، (8) أصول الكافي، ص482 - 484.

(9) فروع الكافي، ج3،ص52.

(1.) فروع الكافي، ج3،ص8..

(11) أصول الكافي، ص171.

(12) أصول الكافي، ص37.

(13) أصول الكافي، ص163.

(14) فروع الكافي، ج3، ص48.

(15) أصول الكافي، ص557.

(16) معرفة أخبار الرجال ص 1.6.

(17) جلاء العيون ص348

الرسول لا ينام حتى؟

كتاب بحار الأنوار الجزء 8 صفحة 78 باب 3: مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar43/a8.html  د

وعن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه واله لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة عليها السلام أوبيت ثدييها.

وعن جعفر بن محمد عليهما السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه واله لا ينام حتى يضع وجهه

-بحار الانوار مجلد: 39 من ص 78 سطر 11 الى ص 86 سطر 11 الكريم بين ثديي فاطمة عليها السلام.

الرسول يخطب عار

كتاب الكافي الجزء 5 صفحة 514 باب ما يجب عن طاعة الزوج على المرأة

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 342.html

(1.214) - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: إنكن كافرات بحق أزواجكن.

طعن الرضا في الشيعة

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء8 صفحة228

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-8/ .6.htm

29. - وبهذا الإسناد عن محمد بن سليمان عن إبراهيم بن عبد الله الصوفي قال: حدثني موسى بن بكر الواسطي قال: قال لي أبوالحسن (ع) لوميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولوامتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولوتمحصتهم لما خلص من الألف واحد ولوغربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي إنهم طال ما اتكوا على الأرائك فقالوا: نحن شيعة علي إنما شيعة علي من صدق قوله فعله


على لم يدافع عن عرضه


كتاب الكافي الجزء 5 صفحة 52 باب من قتل دون مظلمته

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ .3.htm#.4

8323 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 394 (الحديث الأول): صحيح. وقال الجوهري المظلمة

8324 - 2 - وبهذا الإسناد، عن أبي مريم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد، ثم قال: يا أبا مريم هل تدري مادون مظلمته؟ قلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه ذلك، فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 394 (الحديث الثاني): صحيح.

8325 - 3 - عنه عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يقاتل دون ماله، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون ماله فهوبمنزلة الشهيد، قلت: أيقاتل أفضل أولم يقاتل؟ قال: أما أنا لوكنت لم أقاتل وتركته.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 394 (الحديث الثالث): حسن.

8326 - 4 - عنه عن أحمد عن الوشاء عن صفوان بن يحيى عن أرطاة بن حبيب الاسدي عن رجل عن علي بن الحسين (ع) قال: من اعتدى عليه في صدقة ماله فقاتل فقتل فهوشهيد

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 395 (الحديث الرابع): مرسل.

8327 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن الرضا (ع) عن الرجل يكون في السفر ومعه جارية له فيجيء قوم يريدون أخذ جاريته أيمنع جاريته من أن تؤخذ وإن خاف على نفسه القتل؟ قال: نعم، قلت: وكذلك إن كانت معه امرأة؟ قال: نعم. قلت: وكذلك الأم والبنت وابنة العم والقرابة يمنعهن وإن خاف على نفسه القتل؟ قال: نعم، (قلت:) وكذلك المال يريدون أخذه في سفر فيمنعه وإن خاف القتل؟ قال: نعم.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 395 (الحديث الخامس): مرسل.

تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء6 صفحة167 باب 78 الشهداء وأحكامهم

( 316 ) 2 - عنه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد

(317) 3 - وبهذا الإسناد عن أبي مريم عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد ثم قال: يا أبا مريم هل تدري ما دون مظلمته؟ فقلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه ذلك فقال: يا أبا مريم أن من الفقه عرفان الحق

وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء15 صفحة121

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.53.html

( 2.117 ) 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من قتل دون مظلمته فهوشهيد. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله

(2.118) 9 - وبهذا الإسناد عن أبي مريم عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قتل دون مظلمته فهوشهيد ثم قال: يا أبا مريم هل تدري ما دون مظلمته؟ قلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه، ذلك فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق. ورواه الشيخ كالذي قبله.


إهانة الشيعة الاثنى عشرية أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم


أولاً: طعن الشيعة الاثنى عشرية في بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

اتفق سائر أهل السنة والجماعة على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع: السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة رضي الله عنهن وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضا، إلا أن بعضهم (1) أنكر البنات الثلاث وأثبتوا لرسول الله بنتاً واحدة فقط وهي السيدة فاطمة الزهراء وأما الثلاث الباقيات فأنكروا بنوتهن لرسول الله وخالفوا صريح القرآن {ادعوهم لآبائهم} (2) لعداوتهم لبني أمية وذلك أن هؤلاء البنات كن عند بني أمية فرقية وأم كلثوم تزوجهما عثمان وزينب تزوجها العاص بن الربيع.

قال تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين} (3) فالله ذكر البنات بصيغة الجمع التي تدل على تعدد بناته صلى الله عليه وآله وسلم وفي كتب علماء الشيعة: تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خديجة وهوابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد له منها بعد مبعثه الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام (4).

وكذا أقوال الأئمة المعصومين عند الشيعة وعلمائهم صريحة في تعدد بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي مسجلة في الكتب الآتية وهي كلها للشيعة:

- مجالس المؤمنين ص 38.

- التهذيب الجزء الأول ص 451.

- تفسير مجمع البيان الجزء الثاني ص 332.

- الكافي الجزء الأول ص 934.

- فيض الإسلام ص 915.

- نهج البلاغة الجزء الثاني ص 58.

- قرب الأسناد ص 6.

- تحفة العوام للسيد أحمد علي ص 311.

- حيات القلوب الجزء الثاني ص28: 955، 322،.65.

- منتهى الآمال الجزء الأول ص 98.

- مرآة العقول الجزء الأول ص 253 (1).

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي أيضا في الاحتجاج: فقال سلمان: فلما كان الليل حمل علي فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحداً من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتى منزله وذكر حقه ودعا إلى نصرته ... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة، قلت لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام، أتاهم من الليلة الثانية ... ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا (2).

أفليس تجوال علي بن أبي طالب ببضعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة الزهراء عليهما السلام وأخذها إلى باب كل فرد من المسلمين فيه إهانة للزهراء ولزوجها رضي الله عنهما أيضاً.

ثانيا: إهانة أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم

أما موقف الشيعة من أمهات المومنين فإنهم يعادونهن ويناصبونهن العداء، خاصة عائشة وحفصه رضي الله عنهما وقد نسبوا لعلي بن أبي طالب دعاء زورا وبهتانا ويسمى الدعاء بدعاء (صنمى قريش) يعنون بهما: أبا بكر وعمر وابنتيهما رضي الله عنهم أجمعين.

وهذا الدعاء موجود في أكثر من كتاب من كتبهم ولكن المرجع الأصلي له على ما يذكرون كتاب يقال له (مفتاح الجنان) - وهذا الكتاب موجود لدي - وهذا هونص الدعاء كما جاء في هذا الكتاب:

(هذا دعاء صنمي قريش من كلام أمير المؤمنين)

اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وأفكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك وأحبا أعداءك وجحدا آلاءك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسدا عبادك. اللهم العنهما وأتباعهما وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما وأنصارهما، اللهم ألعنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا أبدا دائما سرمداً لا انقطاع لأمده ولا نفاذ لعدده لعنا يعود أوله ولا يروح آخره لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم والمائلين إليهم والناهضين باحتجاجهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم (قل أربع مرات اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار آمين رب العالمين) (1).

وهذا الدعاء قد جاء أيضا في كتاب (تحفة عوام مقبول).

وهذا الكتاب موثق من جماعة من كبار علماء الشيعة جاء ذكر أسمائهم على أول صفحة منه (2).

أما فضل هذا الدعاء عندهم فيوضحه محسن الكاشاني في الرواية التي ينسبها - ظلما وجوراًً - إلى ابن عباس <أنّ علياًً عليه السلام كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته وقال: إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم (3).

وزيادة على هذا فإنهم زعموا أن قائمهم المزعوم عندما يأتي يجلد عائشة رضي الله عنها الحد وينتقم لفاطمة رضي الله عنها.

روى المجلسي عن عبدالرحيم القصير عن أبي جعفر أنه قال - وهوبرىء من ذلك - <أما لوقام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها، قلت: ولم يجلدها الحد؟ قال لفريتها على أم ابراهيم رضي الله عنها قلت فكيف أخره الله للقائم عليه السلام، فقال له: إن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم رحمة وبعث القائم نقمة (4)، (5).

وقد أفرد صاحب الصراط المستقيم - قبحه الله - فصلين خاصين في الطعن على عائشة وحفصة رضي الله عنهما وأرضاهما، سمى الفصل الأول (فصل أم الشرور) يعني بها عائشة رضي الله عنها.

وقد أورد تحت هذا الفصل كثيراً من المطاعن والقدح في الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها.

وأما الفصل الثاني فقد خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل في اختها حفصة) (1)، وقد أسند العياشي إلى جعفر الصادق - زوراً وبهتاناً - القول في تفسير قوله تعالى: {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا} (2).

قال: التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا: عائشة، وهي نكثت إيمانها (3).

وزعم الشيعة أيضا أن لعائشة رضي الله عنها باباً من أبواب النار تدخل منه:

فقد أسند العياشي إلى جعفر الصادق - رحمه الله - وحاشاه مما نسب الشيعة إليه - أنه قال في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار: {لها سبعة أبواب} (4) <يؤتي بجهنم لها سبعة أبواب ... والباب السادس لعسكر ... الخ (5). وعسكر كناية عن عائشة رضي الله عنها كما زعم ذلك المجلسي (1). ووجه الكناية عن اسمها بعسكر؛ كونها كانت تركب جملا - في موقعة الجمل - يقال له عسكر. كما ذكر ذلك المجلسي أيضا.

ولم يكتف الشيعة بذلك، بل لقبوا عائشة في كتبهم بـ <أم الشرور (2)، وبـ<الشيطانة (3).

وزعموا أنها كانت تكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (4)، وأن لقبها <حميراءمن الألقاب التي يبغضها الله تعالى (5).

فعائشة رضي الله عنها إذاً كافرة عند الشيعة، وليست من أهل الإيمان، وهي عندهم من أهل النار.

وقد زعم الشيعة أن قوله تعالى {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين} (6) مَثَلٌ ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما.

وقد فسر بعضهم الخيانة بارتكاب الفاحشة - والعياذ بالله تعالى: -

قال القمي في تفسير هذه الاية: <والله ما عنى بقوله: {فخانتاهما} إلا الفاحشة (7)، وليقيمن الحد على (عائشة) (8) فيما أتت في طريق (البصرة) (1) وكان طلحة (2) يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة (3) قال لها فلان: <لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من (طلحة) (4)، (5).

ووجه إقامة الحد عليها - على حد زعم الشيعة - كونها زوجت نفسها من آخر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مع حرمة ذلك؛ فالله تعالى قد حرم نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بعده أبداً.

فمن هي التي ارتكبت الفاحشة، وتزوجت طلحة من بين زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي في طريقها الى البصرة - كما زعم الشيعة -؟!.

المثل مضروب لعائشة وحفصة معا - على حد قول الشيعة المتقدم -

وحفصة لم تخرج إلى البصرة، والتي خرجت هي عائشة رضي الله عنها بإجماع الشيعة، فهي إذاً التي يقام عليها الحد - كما زعم الشيعة - لتزويجها نفسها من طلحة، مع حرمة ذلك عليها (6)؟!

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج أن الإمام علياً عليه السلام قال عن عائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: (ياعلي أمر نسائي بيدك من بعدي) (7) أي لعلي الحق بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (والعياذ بالله) أن يطلق من يشاء من زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم الطاهرات المطهرات - لقد اخترعت الشيعة كذباً وإفكاً مثل هذه الروايات تنقيصا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم مع أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم. فقال مخاطبا نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في شأن أزواجه هؤلاء {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولوأعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا} (1) وقال تعالى: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} (2) وقال تعالى: {يانساء النبي لستن كأحد من النساء} (3) الاية.

ونزلت في حقهن رضي الله عنهن {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} (4) وخاصة السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها حيث أنزل الله عز وجل آيات سورة النور في طهارتها وعفتها وكمالها، وهي صريحة في أن من يطعن فيها بالإفك ويخترع الروايات الكاذبة للطعن فيها فإنه من عصبة المنافقين يقول الله تعالى في آخرها: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين} (5).

كيف يتجرأ هؤلاء الشيعة ولا يستحيون من الله ولا من عباده فيهينون أزواجه صلى الله عليه وآله وسلم فإنه لا يرضى زوج أبدا أن يتعرض أحد لزوجته أويطعن فيها ويذلها بأي صورة كانت بل إن الرجل الشهم ربما يتحمل ذل نفسه لسبب ما ولكن لا يمكن أن يتحمل الذل والإهانة والطعن في زوجته وأهله (6).

ولم يكتف الشيعة بهذا، بل نسبوا إليها أقوالا في غاية الخسة والبذاءة، وقد ترددت في ذكرها، وهممت ألا أكتبها، لولا ما ألزمت به نفسي من إعطاء صورة واضحة مختصرة عن نظرة الشيعة إلى الصحابة رضي الله عنهم، لذا فإني اذكر بعضها، وأعرض عن بعضها الآخر.

فلقد ذكر رجب البرسي - وهومن علمائهم - أن <عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة وفرقتها على مبغضي علي (1).

وذكر أحمد بن علي الطبرسي - وهومن علمائهم أيضا - أن عائشة <زينت يوما جارية كانت عندها، وقالت: لعلنا نصطاد بها شابا من شباب قريش بأن يكون مشغوفا بها (2).

فقاتلهم الله كيف حفظوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زوجته وأحب الناس إليه، لقد رموها بأشد مما رماها به رأس المنافقين وأتباعه في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ثالثاً: إهانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه

1 - عن علي بن أبي طالب قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا (1).

أقرأتم هذه الرواية الخبيثة التي تطعن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وعائشة وجعلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يغار على عرضه.

والأدهى من ذلك، أنهم يروون في الكافي عن أبي عبدالله قال في الرجل والمرأة يوجدان في لحاف واحد: يجلدان مائة جلدة (2).

2 - عن علي بن أبي طالب قال: أنا جَنْبُ الله وكلمته وقَلْبُ الله وبابه الذي يؤتى منه <ادخلوا الباب سجدا أغفر لكم خطاياكم وأزيد المحسنين، وبي وعلى يدي تقوم الساعة وفي يرتاب المبطلون وأنا الأول والآخر والظاهر والباطن وبكل شيء علي (3).

3 - عن أبي عبد الله قال: أُتي عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه فأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فاتهمها (4).

قلت: هذا كذب إذ كيف ينظر علي رضي الله عنه وكرم وجهه بين فخذي امرأة غريبة عنه.

وهل يطبق الشيعة اليوم هذا الفقه؟! ومن الذي يسيء لعلي الشيعة أم السنة؟

رابعا: الطعن في باقي أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1 - الحسين بن علي 2 - العباس بن أبي طالب 3 - عقيل بن أبي طالب 4 - عبد الله بن عباس 5 - محمد بن علي بن أبي طالب 6 - أولاد الحسن بن علي 7 - علي بن الحسين (زين العابدين) 8 - محمد بن علي (الباقر) 9 - زيد بن علي بن الحسين 1. - جعفر بن محمد (الصادق) 11 - موسى بن محمد الجواد 12 - جعفر بن علي العسكري.

روى الكليني عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يافلان؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين عليه السلام: انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلاناً عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك (1).

انظر وفقك الله للخير كيف تجترىء الشيعة فيفترون على الحسين رضي الله عنه مع ادعائهم محبته بأنه صلى على رجل فدعا عليه ولعنه مع أن الصلاة لا تكون إلا للدعاء وطلب المغفرة والرحمة .. فينسبون بذلك النفاق إلى الحسين كذبا وزوراً ونعوذ بالله أن يكون الحسين على هذا الشأن من النفاق والمداهنة. أفتبنى الأديان على النفاق؟ إذن لما احتاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تحمل الأذى والمصائب من المشركين واليهود وغيرهم.

وروى الكليني أن سديراً قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال رجل من القوم: أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: ومن كان بقي من بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل (1).

وروى الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: بينا أبي جالس وعنده نفرٌ إذ استضحك حتى أغرورقت عيناه دموعاً ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لا قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. فقلت له: هل رأيت الملائكة ياابن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الأمن من الخوف والحزن، قال فقال إن الله تبارك وتعالى يقول: {إنما المؤمنون إخوة} (2) وقد دخل في هذا جميع الأمة .. قال: فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقل ثم لقيته فقلت ياابن عباس ما تكلمت بصدق مثل أمس قال لك علي بن أبي طالب (ع) أن ليلة القدر في كل سنة وأنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وأن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت من هم فقال: أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون فقلت: لا أراها كانت إلا مع رسول الله فتبدأ لك الملك الذي يحدثه فقال: كذبت ياعبدالله رأت عيناي الذي حدثك به علي ولم تره عيناه ولكن دعا قلبه وقر في سمعه ثم صفقك بجناحه فعميت قال: فقال: ابن عباس ما أختلفنا في شيء فحكمه إلى الله فقلت: له فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين قال: لا فقلت هنا هلكت وأهلكت (1).

وعن زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية {من كان في هذه أعمى فهوفي الآخرة أعمى وأضل سبيلا} نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه (2).

عن عمران بن هيثم عن أبيه قال: أتت إمرأة مجح (3) إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقالت: ياأمير المؤمنين: أني زنيت فطهرني ... فأمر أن يحفر لها حفرة ثم دفنها فيها ثم ركب بغلته وأثبت رجليه في غرز الركاب ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه ثم نادى بأعلى صوته ياأيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عهدا عهده محمد صلى الله عليه وآله وسلم إليَّ بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حدٌ فمن كان عليه حدٌ مثل ماعليها فلا يقيم عليها الحد، قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يؤمئذ ما معهم غيرهم قال: وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد ابن أمير المؤمنين عليه السلام (4).

وهنا محمد بن علي بن أبي طالب أيضا لم يسلم من الطعن، ورموه بتجهم بأبشع ما يرمى به مسلم ألا وهوالعرض، حيث اتهموه أنه لم يكن من المشاركين في رمي الزاني لأنه عليه حد مثله.

وعن الحسين بن أبي العلا، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: وعندي الجفر الأحمر، قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر، قال: السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبدالله ابن أبي يعفور: أصلحك الله أيعرف هذا بنوالحسن؟ فقال: إى والله كما يعرفون الليل أنه ليلٌ والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولوطلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم (1).

وعن بريد بن معاوية قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان يزيد بن معاوية دخل المدينة وهويريد الحج ... ثم ارسل إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال له مثل ما قال للقريشي فقال له علي بن الحسين عليه السلام أرأيت أن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس فقال له يزيد: بلى، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع (2).

كيف يعترف الإمام المعصوم عند الشيعة بعبوديته ليزيد وهومن هو؟ وأين هومن أبيه لم لم يفعل كفعله؟

وعن عبيد الله الدابقي قال: دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهوقيّم الحمام فقلت: ياشيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لأبي جعفر محمد ابن علي بن الحسين عليه السلام فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم، فقلت كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوما من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته (3)، فقال: كلا إن النورة (4) سترته (5).

ويرد هذا كله قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم <من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر (1). وحاشا محمد بن علي أن يكشف عورته.

عن عبد الرحمن بن الحجاج عن زرارة قال قلت لأبي جعفرعليه السلام: يدخل النار مؤمن؟ قال لا والله، قلت فما يدخلها إلا كافر؟ قال لا إلا ما شاء الله، فلما رددت عليه مراراً قال لي: أي زرارة إني أقول لا وأقول إلا من شاء الله وأنت تقول لا ولا تقول إلا من شاء الله، قال: فحدثني هشام بن الحكم وحماد عن زرارة قال قلت في نفسي شيخ لا علم له بالخصومة (والمراد إمامه) (يريد إبا جعفر) (2).

وكتب في شرح هذا الحديث ملا خليل القزويني في الفارسية ما معناه بالعربية (إن هذا الشيخ عجوز لا عقل له ولا يحسن الكلام مع الخصم).

عن حنان بن سدير قال: كنت جالساً عند الحسن بن الحسن فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية فقال: ما ترى في النبيذ فإن زيداً كان يشربه عندنا؟ قال: ما أصدق على زيد أنه شرب مسكراً. قال: بلى قد يشربه. قال: فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي ولا وصي نبي إنما هورجل من آل محمد يخطىء ويصيب (3).

وزيد هذا هوعم جعفر الصادق وأخومحمد الباقر وهوعند أهل السنة إمام ثقة، وأما عند من يدعون أنهم يوالون أهل البيت فسكير فهل هؤلاء يعظمون أهل البيت؟!

وأما زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنها فقد روى الكليني في الكافي عن زرارة أن أبا عبدالله (جعفر الصادق) قال في تزويج أم كلثوم: (إن ذلك فرج غصبناه) (1).

نعوذ بالله من هذه الوقاحة في حق السيدة ووالدها والحسنين رضي الله عنهم.

ولاحظ عبارة محمد باقر المجلسي أحد أعلام الشيعة في تعليقه على هذه الرواية حيث يقول <تدل على تزويج أم كلثوم من الملعون المنافق (عمر بن الخطاب) ضرورة وتقيةألا من سائل يسأل هذا أين كانت حينئذ شجاعة أسد الله الغالب سيدنا علي بن أبي طالب وغيرته وشهامته وكذا بنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم؟!.

وعن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: <كان أبي يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهوحلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم فهوحرام ما قتل (2).

ونقل الكليني أيضا: <عن سلمة بن محرز قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إنّ رجلاً أرمانيا مات وأوصى إليّ فقال لي: ما الأرماني؟ قلت نبطي من أنباط الجبال مات وأوصى إليّ بتركة وترك ابنته فقال لي أعطها النصف قال: فأخبرت زرارة بذلك فقال لي: اتقاك (3) إنما المال لها، قال: فدخلت عليه بعد فقلت: أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني فقال: لا والله ما اتقيتك لكني اتقيت عليك أن تعمل فهل علم بذلك أحد؟ قلت لا، قال فأعطها ما بقي (1).

يفهم من هذه الروايات أن الأئمة كانوا يكتمون المسائل مرة ويحرفونها أخرى ويغيرون أجوبتهم من شخص إلى آخر وأن الكتمان في المسائل معظم دينهم بل رووا عنهم كذباً وزوراً أن الذي يكتم الدين يعزّه الله وأن الذي يظهره يذله الله إذا كان هذا شأن الأئمة المعصومين عندهم فبالله كيف الاعتماد على هؤلاء الأئمة أفليسوا هم أشبه بعلماء اليهود في تحريف الدين وكتمانه، وهذا كله طعن وإهانة شنيعة في حق أئمة أهل البيت وحاشاهم من هذه الأقوال الزائغة.

ونقل الكشي عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد .. قلت التحيات والصلوات ... فسألته عن التشهد فقال كمثله قال التحيات والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبداً (2).

أبوعبد الله هذا هوالإمام جعفر الصادق الذي تنسب إليه طائفة الشيعة فيقولون عن أنفسهم إنهم جعفريون، وزرارة هذا من كبار رواة الشيعة وأكثر روايات الأئمة تتناقلها الشيعة عن طريقه - وهذا حاله مع إمامه المعصوم عنده ما أشدها من إهانة عظمى ارتكبها زرارة، ومن يرضى من عامة الناس أن يضرط أحد في وجهه أولحيته فكيف بإمام جليل كجعفر الصادق رحمه الله؟!

وذكر العلامة محمد الباقر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية ما معناه بالعربية:

(عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا ولد جعفر بن محمد بن علي بن حسين فسموه صادقا لأنه إذا ولد من أولاده الخامس والذي يسمى بجعفر ويدعي الإمامة كذباً ويفتري على الله وهوعند الله جعفر الكذاب) (1). وهذا الذي ينقلون عنه أنه جعفر الكذاب هوابن الإمام النقي وهوأحد الأئمة المعصومين عند الشيعة وشقيق الإمام حسن العسكري وهذا أيضا أحد الأئمة الاثنى عشر المعصومين عند الشيعة - وجعفر هذا من آل علي وفاطمة ومن سلالة الحسين وزين العابدين فكيف دعواهم الباطلة بحبهم لآل البيت إن هذا سلسلة نسبه هي السلسة الذهبية ولكنه عند الشيعة محبي آل البيت يلقب بجعفر الكذاب.

وعن يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكل يقول: وَيْحَكم قد أعياني أمر ابن الرضا (2)، أبى أن يشرب معي أويناد مني أوأجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصاف عزاف يأكل ويشرب ويتعشق (3).

نقل الكليني في الكافي عن أحمد بن عبد الله بن خاقان أنه سأل رجل أباه عن جعفر بن علي أخى الحسن العسكري فقال: ومن جعفر فتسأل عن خبره أيقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيته من الرجال وأهتكهم لنفسه، خفيف، قليل في نفسه (4).


غدر الشيعة بأهل البيت

نعود الى أمير المؤمنين علي رضى الله عنه فنجده يشتكي من شيعته ( أهل الكوفة ) فيقول : " ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي ‍‍. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً جهراً فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلول ، أشهود كغياب ، وعبيد كأرباب ؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منه ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا ، ترجعون الى مجالسكم ، وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون الى عشية كظهر الحية ، عجز المقوم ، وأعضل المقوم ، أيها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم . صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، … لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ، ياأهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لاأحرار صدق عند اللقاء ، ولا اخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ياأشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما  جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر …. " [1].

وينقل لنا الدكتور الشيعي أحمد راسم النفيس موقفاً آخر لتخاذل هؤلاء الشيعة وايذائهم أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه قال : " أما علي على المستوى العسكري فيروي نصر بن مزاحم وكان صبيحة ليلة الهدير قد أشرف على عسكر معاوية عندما جاءه رسول الامام علي عليه السلام ان ائتني فقال : ليس هذه بالساعة التي ينبغي لك أن تزيلني عن موقفي اني قد رجوت الفتح فلا تعجلني . فرجع يزيد بن هانىء الى علي عليه السلام فأخبره ، فما هو الا أن انتهى الينا حتى ارتفع الرهج ، وعلت الأصوات من قبل الأشتر ، وظهرت دلائل الفتح والنصر لأهل العراق ، ودلائل الخذلان والادبار على أهل الشام ، فقال القوم لعلي : والله مانراك أمرته الا بالقتال . قال : أرأيتموني ساررت رسولي اليه ؟ أليس انما كلمته على رؤوسكم علانية وأنتم تسمعون ؟ قالوا : فابعث اليه أن يأتيك والا فوالله اعتزلناك[2] . فقال : ويحك يايزيد قل له : أقبل فان الفتنة قد وقعت . فأتاه فأخبره فقال الأشتر : أيرفع هذه المصاحف ؟ قال : نعم . قال : والله ألا ترى الى الفتح . ألا ترى الى مايلقون . ألا ترى الى الذي يصنع الله لنا ؟ أينبغي أن ندع هذا وننصرف عنه . قال له يزيد : أتحب أنك ظفرت هاهنا وأن أمير المؤمنين بمكانه الذي هو فيه يسلم الى عدوه ؟؛ قال : لاوالله لاأحب ذلك . قال : فافهم قد قالوا له وحلفوا عليه لترسلن الى الأشتر فليأتينك أو لنقتلنك بأسيافنا كما قتلنا عثمان[3] أو لنسلمنك الى عدوك فأقبل الأشتر حتى انتهى اليهم وقال : ياأمير المؤمنين احمل الصف على الصف تصرع القوم . فتصايحوا : ان كان أمير المؤمنين عليه السلام قد قبل ورضي فقد رضيت . فأقبل الناس يقولون : قد رضي أمير المؤمنين ، قد قبل أمير المؤمنين ، وهو ساكت لاينطق بكلمة مطرق الى الأرض ، ثم قام فسكت الناس كلهم ، فقال : ان أمري لم يزل معكم على ماأحب الى أن أخذت منكم الحرب ، وقد والله أخذت منكم وتركت وأخذت من عدوكم ولم تترك ، وانها فيكم أنكى وأنهك[4] ألا أني كنت أمس أمير المؤمنين فأصبحت اليوم مأموراً ، وكنت ناهياً فأصبحت منهياً ، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون ثم قعد "[5]

قلت : ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل اتهموه والعياذ بالله بالكذب .

روى الشريف الرضي ( ومعروف من هو الرضي ) عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال : أما بعد : ياأهل العراق فانما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أقلصت ، ومات قيمها ، وطال تأيمها ، وورثها  أبعدها ، أما والله ما أتيتكم اختياراً ، ولكن جئت اليكم سوقاً ، ولقد بلغني أنكم تقولون : علي يكذب قاتلكم الله فعلى من أكذب … "[6]

 لذا قال رضي الله عنه لشيعته : قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً ، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان "[7].

هذا هو حال الشيعة مع امامهم المعصوم الأول ( حسب زعمهم ) والغريب أنهم يرددون حديثاً موضوعاً نصه : ( ياعلي تقبل أنت وشيعتك راضين مرضيين ويقبل أعداؤك غضاباً مقمحين ).

أهؤلاء الذين سيقبلون راضين مرضيين ؟؛؛

ثم يأتي دور الشيعة مع الحسن بن علي رضي الله عنهما وننقل هنا ما كتبه الدكتور الشيعي أحمد النفيس عن أمر الامام الحسن شيعته وأتباعه للاستعداد للقتال حيث خطب فيهم الحسن رضي الله عنه قائلاً : " أما بعد : فان الله كتب الجهاد على خلقه وسماه كرهاً  ، ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين ( اصبروا ان الله مع الصابرين ) فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون الا بالصبر على ماتكرهون ، اخرجوا رحمكم الله الى معسكركم بالنخيلة حتى ننظر وتنتظروا ونرى وتروا . قال : وانه في كلامه ليتخوف خذلان الناس له . قال : فسكتوا فما تكلم منهم أحد ، ولا أجابه بحرف . فلما رأى ذلك عدي بن حاتم قام فقال : أنا ابن حاتم سبحان الله ؛ ما أقبح هذا المقام ألا تجيبون امامكم وابن بنت نبيكم ؟؛ أين خطباء مضر الذين ألسنتهم كامخاريق في الدعة ؟؛ فاذا جد الجد فرواغون كالثعالب ، أما تخافون مقت الله ؟ ولا عيبها وعارها ".[8]

وذكر هذه القصة الشيعي ادريس الحسين[9]

يعلق الدكتور أحمد راسم النفيس على خطاب أمير المؤمنين الحسن فيقول : " ان الهزيمة النفسية قد أصابتهم ، ولم تعد بهم رغبة في جهاد ، ولا بذل ، ولاتضحية ، فقد جربوا الدنيا وحلاوتها ، وباتوا يريدونها ، وهم لن يجدوا ما يطمعون فيه ، وخاصة رؤساؤهم في ظل العدل ، وانما اشرأبت نفوسهم الى بني أمية قادة المرحلة القادمة …"[10]

وينقل ايضاً واقعة غدر الشيعة بأمير المؤمنين الحسن وطعنهم اياه فيقول : " ثم أعلن توجهه الى معسكر القتال ، وقام قيس بن سعد بن عبادة ومعقل بن قيس الرياحي فقالوا مثل ما قال عدي بن حاتم وتحركوا الى معسكرهم ، ومضى الناس خلفهما وعبأ الامام الحسن عليه السلام جيشه ثم خطبهم …. فنظر الناس بعضهم الى بعض وقالوا : ما ترونه يريد بما قال ؟ قالوا : نظنه يريد أن يصالح معاوية ، ويكل الأمر اليه ، كفر والله الرجل . ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته ، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي فنزع مطرفه من عاتقه فبقي جليساً متقلداً سيفاً بغير رداء ، فدعا بفرسه فركبه … فلما مر في مظلم ساباط قام اليه رجل من بني أسد فأخذ بلجام فرسه وقال : الله أكبر ياحسن أشرك أبوك ثم أشركت أنت . وطعنه بالمعول فوقعت في فخذه فشقه حتى سلخت أربيته ، وحمل الحسن عليه السلام على سرير الى المدائن "[11].

وينقل شيعي متعصب آخر هو ادريس الحسيني غدر أسلافه      فيقول : " وتعرض الامام الحسن عليه السلام الى عمليات اغتيال من عناصر جيشه ، فجاءه مرة واحد من بني أسد الجراح بن سنان وأخذ بلجام بغلته وطعن الامام في فخذه فعتنقه الامام وخرا الى الأرض حتى انبرى له عبد الله بن حنظل الطائي فأخذ منه المعول وطعنه به ، وطعن مرة أخرى في أثناء الصلاة "[12].

يقول المرجع  الشيعي الكبير محسن الأمين العاملي : " فبويع الحسن ابنه ، وعوهد ، ثم غدر به ، وأسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه "[13].

ويقول محمد التيجاني السماوي : " كما اتهم بعض الجاهلين الامام الحسن بأنه مذل المؤمنين عندما صالح معاوية وحقن دماء المسلمين المخلصين "[14].

وقال آية الله العظمى حسين فضل الله :" فلقد كان قسم من جيشه من الخوارج الذين اندفعوا معه لاحباً ولكن لأنهم يريدون قتال معاوية بأية وسيلة ، ومع أي شخص ، ولقد كان بين جيشه الأشخاص الذين دخلوا من أجل الغنائم ، وكان بينهم الأشخاص الذين عاشوا مع عصبيات عشائرهم التي كان يحركها زعماؤهم الذين كانوا يبحثون عن المال وعن الجاه ، وكانوا يريدون أن يفسدوا على الحسن جيشه ، وكان بين جيشه ومن قيادته بعض أقربائه الذين أرسل اليهم معاوية مالاً فتركوا الجيش من دون قيادة ، وكانت رسائل الكثيرين تذهب الى معاوية :" ان شئت سلمناك الحسن حياً أو ميتاً " وكان معاوية يرسل بذلك اليه ، واختبر جيشه ورأى كيف حاولوا أن يقتلوه[15]

لذا قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً ".[16]

ويقول شيعي آخر هو أمير محمد كاظم القزويني : " فان التاريخ الصحيح يثبت لنا بأن الذين كانوا مع الامام الحسن ( ع ) وان كانوا كثيرين الا أنهم كانوا خائنين وغادرين ، فلم تغنه كثرتهم في قتال عدوه ، ولقد بلغت الخيانة والغدر بهم الى درجة انهم كتبوا الى معاوية : " ان شئت تسليم الحسن سلمناه لك " وسل أحدهم معوله وطعن به الامام الحسن ( ع ) في فخذه حتى وصلت الطعنة الى العظم ، وخاطبه بخطاب لايستسيغ اللسان ذكره لولا أنهم ( ع ) : “ لقد أشركت   ياحسن كما أشرك أبوك من قبل “ لذا فانه ( ع ) لما أحس منهم الغدر والخيانة ، وعلى أهل بيته ( ع ) من الفناء ، من غير فائدة تعود اليهم ولا الى الاسلام والمسلمين " [17].                                   

وينقل الشيعي المتعصب ادريس الحسيني قول أمير المؤمنين الحسن رضي الله عنه لشيعته :” ياأهل العراق انه سخى بنفسي عنكم ثلاث : قتلكم أبي ، وطعنكم اياي ، وانتهابكم متاعي "[18].                     

ثم يأتي دور الشيعة مع أئمتهم المبتلين بهم بعد علي والحسن والحسين رضي الله عنهم لينال الامام جعفر الصادق رحمه الله منهم ما ناله أجداده ، فنجد من هؤلاء الشيعة رجلاً يقال له : زرارة بن أعين ( وهو ممن دافع عنهم عبد الحسين الموسوي في المراجعات دون وجه حق ) فنجده يغمز الامام جعفر الصادق رحمه الله بخبث وخسة فيقول : “ رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فان في قلبي عليه لفتة [19].                 

وعندما أنكر الامام جعفر عليه بدعته ألصقها به قائلا :” والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر [20]".                                     

 وعندما استأذن زرارة للدخول على الامام الصادق لم يأذن له وقال : لا تأذن له ، لاتأذن له ، لاتأذن له ، فان زرارة يريدني على القدر على كبر السن وليس من ديني ولا دين آبائي [21]“.               

ولايبعد عن هذا بقية أصحاب الأئمة كأبي بصير وجابر الجعفي وهشام بن الحكم وغيرهم ممن دافع عنهم صاحب المراجعات[22].

والى هنا ينتهي رأي أهل البيت رضي الله عنهم باتهامهم شيعتهم بالنفاق وذلك على لسان جعفر الصادق رحمه الله بقوله :” ما أنزل الله سبحانه آية في المنافيق الا وهي فيمن ينتحل التشيع [23]“ .

وفي رواية عنه رحمه الله تعالى : “ لوقام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم “[24].

وقال فيهم الامام الكاظم رحمه الله تعالى :” لو ميزت شيعتي لم أجدهم الا واصفة ، ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين ، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد “[25].

وعن الامام الرضا عليه السلام أنه قال :” ان ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال “[26].


[1] نهج البلاغة 1/ 187ـ189.

[2] لاحظ كيف أن الرفض مصدر للفتن والمصائب .

[3] لاحظ أن قتلة عثمان رضي الله عنه هم أنفسهم الذين هددوا عليا رضي الله عنه بالقتل فهل الرفض الا الفتن ؟؛؛

[4] لاحظ ما لقيه منهم علي رضي الله عنه .

[5] على خطى الحسين ص 34-35 .

[6] نهج البلاغة 1/ 118،119 .

[7] نهج البلاغة 1/ 70.

[8] على خطى الحسين ص 38 .

[9] لقد شيعني الحسين ص274 ـ 275 .

[10] على خطى الحسين ص39 .

[11] على خطى الحسين ص39 ـ 40 .

[12] لقد شيعني الحسين ص279 .

[13] أعيان الشيعة 1/ 26 .

[14] كل الحلول عند آل الرسول ص122ـ123 ويلاحظ هنا صدور هذا الاتهام من شيعته لكن التيجاني عبر عنهم ببعض الجاهلين تدليساً على القراء .

[15] الندوة 3/ 208 ، وفي رحاب أهل البيت ص270 .

[16] الاحتجاج 2/ 10 وهذا النص في آداب المنابر لحسن مغنية ص20

[17] محاورة عقائدية ص122ـ123 . أيضاً ولاضرر يعود على المسلمين من تسليم الأمر الى معاوية .

[18] لقد شيعني الحسين هامش الصفحة 283 .

[19] رجال الكشي ص131 .

[20] رجال الشي ص134

[21] رجال الكشي ص142 .

[22] راجع تراجم هؤلاء في كتاب رجال الشيعة في الميزان ولجوء عبد الحسين الموسوي الى الكذب الصريح في الدفاع عنهم .

[23] رجال الكشي ص254 .

[24] رجال الكشي ص253 .

[25] الكافي 8/ 228 مجموعة ورام 2/ 152.

[26] وسائل الشيعة 11/ 441.


الشيعة وأكاذيبهم على أهل البيت

إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء فإنهم مع ادعائهم حب أهل البيت وموالاتهم ليسوا إلا مبغضي أهل البيت وأعدائهم، يخالفون أوامرهم ويأتون منهياتهم، ينكرون المعروف ويتأتون المنكر، ويبغضون أحباءهم ويتوددون إلى أعدائهم، يطاوعون الأهواء والنفس الأمارة بالسوء، ولا يتركونها ولا يعصونها، وفوق ذلك يختلقون القصص والأساطير والأكاذيب على أهل البيت، ويفترونها وينسبونها إليهم، ما أنزل الله بها من سلطان، يريدون من ورائها أغراضاً ذاتية وإرواء النفس من شهواتها، وملذاتها، رواجاً لمذهبهم، وجلباً لأوباش الناس إلى دينهم الذي هم كوّنوه واخترعوه أنفسهم، فيخسرون الدنيا والآخرة وذلك هوالخسران المبين، لأن الصالحين من أهل البيت لم يقولوا شيئاً يخالفه كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينبغي أن ينسب إليهم ما يخالفه الكتاب والسنة، لأن أهل البيت كغيرهم من المسلمين لم يؤمروا إلا أن يعملوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام وأن يتمسكوا بهما، من الله في محكم كتابه {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} [سورة النساء الآية59].

{أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون} [سورة الأنفال الآية20].

{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} [سورة آل عمران الآية132].

{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً} [سورة الأحزاب الآية36].

ومن الرسول عليه السلام في سنته الثابتة عند الجميع "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي".

والمتعرف به عند علي رضي الله عنه وأولاده كما روى عنه الثقفي في كتابه "الغارات" "إن علياً كتب إلى مسلمي مصر كتاباً أرسله إليهم مع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الذي استعمله على مصر، يدعوهم إلى بيعته بقوله "ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب الله وسنة رسوله" ["كتاب الغارات" للثقفي ج1 ص211 تحت عنوان "ولاية قيس بن سعد"].

... ثم يذكر "لما فرغ من قراءة الكتاب قام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري خطيباً فحمد الله وأثنى عليه…. - إلى أن قال -: فقوموا فبايعوا على كتاب الله وسنة نبيه. فإن نحن لم نعمل فيكم بكتاب الله وسنة رسوله فلا بيعة لنا عليكم فقاموا فبايعوا فاستقامت له مصر" ["كتاب الغارات" ص211، 212].

كما كتب عليّ بنفس هذا الكلام في كتابه إلى أهل البصرة "من عبد الله أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من ساكني البصرة المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، أما بعد! … .. فإن تفوا ببيعتي، وتقبلوا نصيحتي، وتستقيموا على طاعتي أعمل فيكم بالكتاب والسنة" ["الغارات" للثقفي ج2 ص403].

وقال رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة" ["الكافي في الأصول" للكليني ج1 ص70 كتاب فضل العلم].

وأحد أبنائه وإمام من أئمة الشيعة السادس المعصوم حسب زعمهم يقول: ما من شيء إلا وفيه كتاب أوسنة" ["الكافي في الأصول" ج1 ص59 باب الرد إلى الكتاب والسنة وإنه ليس شيء من الحلال والحرام إلا وقد جاء فيه كتاب أوسنة وأيضاً نقل مثل هذا عن أبيه المغنية في كتابه "الشيعة في الميزان" ص56].

وقال أيضاً: من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر" [الأصول من الكافي ج1 ص70].

وعن أبيه الباقر - الإمام المعصوم الخامس لديهم - أنه قال:

كل من تعدى السنة رد إلى السنة" ["الأصول من الكافي" ج1 ص71].

وعن أبيه علي بن الحسين - الإمام الرابع - أنه قال: إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل" ["الأصول من الكافي" ج1 ص70].

هذا، ولم يكتفوا بهذا حتى أنهم قالوا أكثر من ذلك وأصرح كما رواه الكشي عن جعفر بن الباقر أنه قال: فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد (- صلى الله عليه وسلم -) فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل وقال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) " ["رجال الكشي" ص195 تحت تذكرة المغيرة بن سعيد ط كربلاء].

ولذلك أمر متبعيه ومن ادعى متابعته: لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق القرآن والسنة" ["رجال الكشي" ص195].

وقبله أبوه نبه على ذلك وقال:

وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا، فان وجدتموه للقرآن موافقاً فخذوا به وإن لم تجدوه موافقاً فردوه" ["الأمالي" للطوسي ج1 ص237 ط نجف].

وقبله بيّن هذه القاعدة الأصلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله: فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه" ["الأمالي" ص221].

ومثل هذا روى الباقر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله عز وجل وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوه، وما خالف كتاب الله فلا تأخذوه" ["الاحتجاج" للطبرسي ص229 احتجاج أبي جعفر في أنواع شتى].

فذلك ما أمر الله به وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهذه هي التعاليم التي علمناها من أهل البيت أئمة الشيعة - المعصومين حسب زعمهم -.

وفى ضوء هذا وذاك نرى أن الشيعة ماذا يعتقدون، وماذا ينسبون إلى أهل البيت، وهل نسبتها إليهم صحيحة أم غير صحيحة؟ وهل إنهم صادقون في القول أم كاذبون، يفترون عليهم ما لم يتقولوه، ويكذبون عليهم ما لم يتصوروه؟

فنبدأ بسيد الكونين ورسول الثقلين، إمام القبلتين وصاحب الحرمين فداه أبواي وروحي عليه الصلاة والسلام، فإنه كذبوا عليه وما أكثره، وافتروا عليه وما أقبحه، وتبوؤا مقعدهم من النار.

المتعة

فمن أكاذيبهم الشنيعة الخبيثة عليه - صلى الله عليه وسلم - ما ينسبونه إليه زوراّ وبهتاناّ أنه قال:

من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهوأجدع" ["تفسير منهج الصادقين" للملا فتح الله الكاشاني - فارسي ج2 ص489].

وأقبح منه وأشنع ما افتروا عليه بأنه قال عليه الصلاة والسلام:

من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار" ["تفسير منهج الصادقين" ص492 نقلاً من "حضرة من خصه الله باللطف الأبدي، خاتم مجتهدي الإمامية بالتوفيق السرمدي، الغريق في بحار رحمة الله الملك الشخ علي بن عبد العالي روّح الله روحه" في رسالته التي كتبها في باب المتعة].

فانظر إلى القوم ما أقبحهم وأكذب بهم، وما ألعنهم وأبعد بهم من الشريعة الإسلامية الغراء، وتعاليمها النقية البيضاء، وما أجرأهم على الملذات والشهوات التي أصبغوا عليها صبغة الدين والشريعة، وما أشجعهم على الافتراء على رسول الله الصادق الأمين، الناهي عن المنكرات، والمحترز المجتنب عن السيئات؟

والقوم لا يريدون من وراء ذلك إلا أن يجعلوا دين الله الخالد لعبة يلعب بها الفساق والفجار، ويسخر به الساخرون والمستهزؤن نقمة عليه التي ورثوها من اليهودية البغضاء التي أسست هذه العقائد وهذا المذهب [انظر لتحقيق وتثبيت ذلك في كتابنا "الشيعة والسنة"]، وإلا فهل من المعقول أن ديناً من الأديان يحرر متبعيه من الحدود والقيود ومن الفرائض والواجبات والتضحيات والمشقات، ويجعل نجاتهم من عذاب الله وفوزهم بنيل الجنة في طاعة الشهوات والملذات؟ [وهذا ليس من المبالغات والمجاذفات بل من الحقائق الثابتة التي لا غبار عليها].

والشيعة أعداء أهل البيت وسيد أهل البيت وإمامهم محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكتفوا بهذا الكذب ولم يقتنعوا به، بل زادوا وبالغوا حتى بلغوا حد الإساءة والإهانة حيث قالوا - نستغفر الله ونتوب إليه من نقل هذا الكفر -:

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من تمتع مرة أمن من سخط الجبار ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ومن تمتع ثلث مرات زاحمني في الجنان" ["تفسير منهج الصادقين" ج2 ص493].

ولا هذا فحسب بل صرحوا بأسماء أهل البيت وشخصياتهم الذين جعلوهم غرضاً لأسنتهم المشرعة، ولأسهامهم المطلقة، وسيوفهم المشهرة، وما أقبح التعبير وما أفظع الكذب والبهتان، فيفترون على نبي الله الطاهر المطهر صلوات الله وسلامه عليه أنه قال:

من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام - الإمام الثالث المعصوم حسب زعمهم - ومن تمتع مرتين كان درجته كدرجة الحسن عليه السلام - الإمام الثاني المعصوم المزعوم - ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام [وما معنى لقول قائل: أهل النجف خاصة، وكل بلاد الشيعة يرون المتعة عيباً وإن كانت حلالاً" و"الشيعة في كل مكان ترى المتعة عيباً وإن كانت حلالاً وليس كل حلال يفعل" (أعيان الشيعة للسيد محسن أمين ص159). مع أقوال الأئمة التي ذكرت من وجوب المتعة والثواب عليهما، فمن الصادق، هذا أوأئمته؟ ولا ينبئك مثل خبير]- الإمام المعصوم الأول لديهم، ختن رسول الله وابن عمه - ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي" ["تفسير منهج الصادقين" ج2 ص493].

فانظر إلى الأكاذيب التي نسجت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والافتراءات التي تقولت عليه، وإلى عمارة الإسلام كيف هدمت، وإلى الشريعة أنها كيف عطلت، وإلى أهل بيت النبوة أنهم كيف أهينوا وجعلوا مساوين لأهل الأهواء والهوس، وكيف عدلوا بالفسقة والفجرة؟

أوبعد ذلك يدعي القوم بأنهم محبون لأهل البيت وموالون لهم؟

هذا وللقوم شنائع في هذه المسألة وقبائح، وافتراءات وبهتانات على أهل البيت وسادتهم نورد منها طرفاً.

منها ما اخترعوه ونسبوه إلى محمد الباقر - الإمام الخامس عندهم - أنه قال:

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به إلى السماء قال: لحقني جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! إن الله تبارك وتعالى يقول: إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء" [من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق - وهوالكذوب -ج3 ص463].

وذكر الطوسي مفترياً على أبي الحسن - الإمام العاشر عند الشيعة - أنه قال له علي السائي: جعلت فداك، إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها وتشائمت بها فأعطيت الله عهداً بين الركن والإمام وجعلت على ذلك نذراً وصياماً أن لا أتزوجها ثم إن ذلك شق علي وندمت على يميني، ولكن بيدي من القوة ما أتزوج في العلانية، فقال لي:

عاهدت الله أن لا تطيعه! والله لئن لم تطعه لتعصينه" [تهذيب الأحكام للطوسي - أحد الصحاح الأربعة - ج7 ص251. والفروع من الكافي ج5 ص450].

وأيضاً رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق - وهم يكذبون عليه - أنه قال:

المتعة نزل بها القرآن وجرت به السنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " [الاستبصار للطوسي ج3 ص142 باب تحليل المتعة].

كما كذبوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي" [البرهان في تفسير القرآن للبحراني ج1 ص360، وتفسير العياشي ج1 ص233 وتفسير الصافي ج1 ص347 والكافي للكليني ج5 ص448 ومجمع البيان للطبرسي ص32 واللفظ للأول].

وحكوا في ذلك قصة طريفة تنبئ عما تخفيه الصدور، والراوي هومحدث القوم الكبير محمد بن يعقوب الكليني عن رجل من قريش أنه قال: بعثت إلى ابنة عمة لي كان لها مال كثير قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسي، وما بعثت إليك رغبة في الرجال غير أنه بلغني أنه أحلها الله عز وجل في كتابه وبينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنته فحرمها زفر - يعني عمر كما صرح به في الهامش - فأحببت أن أطيع الله عز وجل فوق عرشه، وأطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأعصي زفر، فتزوجني متعة، فقلت لها: حتى أدخل على أبي جعفر عليه السلام فأستشيره، فدخلت عليه فخبرته، فقال: افعل، صلى الله عليكما من زوج" ["الفروع من الكفاي" للكليني باب النوادر ج5 ص465].

وشددوا في التحريض على هذه القبيحة حتى نسبوا إلى جعفر بن محمد الباقر أنه قال:

ليس منا من لم يؤمن بكرتنا - رجعتنا - ويستحل متعتنا" ["كتاب الصافي" للكاشاني ج1 ص347، أيضاً "من لا يحضره الفقيه" ج3 ص458].

وما هي المتعة؟

يبينها القوم متهماً جعفر الصادق أنه سئل:

"كيف أقول لها إذا خلوت بها؟ قال: تقول: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، لا وراثة ولا موروثة، كذا وكذا يوماً وإن شئت كذا وكذا سنة، بكذا وكذا درهما، وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلاً كان أم كثيراً" ["الفروع من الكافي" ج5 ص455].

وكيف تكون؟

فقالوا: سئل أبوعبد الله - الإمام السادس عندهم - عن رجل تمتع امرأة بغير شهود، قال: أوليس عامة ما تتزوج فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان ونقول: يا فلان! زوج فلان فلانة؟ فيقول: نعم" ["الفروع من الكافي" ج ص249].

ويمن تكون؟

فرووا عن جعفر الصادق أنه قال: لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص256. أيضاً "الاستبصار" ج3 ص144].

ولا بأس بالنصرانية واليهودية كما نقلوه عن أبي الحسن الرضا" ["تهذيب الأحكام" و"كتاب شرائع الإسلام" من كتب الفقه المشهورة لجعفر بن الحسن ص184].

ولا بالفاجرة لأنه يمنعها بها من الفجور - حسب زعمهم -["تهذيب الأحكام" ج7 ص253].

وحتى الزانية كما صرح بذلك السيد الخميني ["تحرير الوسيلة" للخميني ص292 ط قم - إيران].

وسئل أبوالحسن عن المتعة بالفراش فأذن بها [الاستبصار ج3 ص144].

وهناك روايتان مدهشتان تنبئ عن حقيقة المتعة ما رواهما الطوسي وغيره "عن فضل مولى محمد بن راشد أنه قال لجعفر الصادق: إني تزوجت امرأة متعة فوقع في نفسي أن لها زوجاً، ففتشت عن ذلك، فوجدت لها زوجاً، قال - أي جعفر -: ولم فتشت؟ " ["تهذيب الأحكام" ج7 ص253].

وقال: ليس هذا عليك، إنما عليك أن تصدقها في نفسها" ["الفروع من الكافي" ج5 ص462].

والرواية الثانية ما رواها الكليني عن أبان بن تغلب أنه قال: قلت لأبي عبد الله: إني أكون في بعض الطرقات، فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر؟

قال: ليس هذا عليك، إنما عليك ان تصدقها في نفسها" ["الفروع من الكافي" ج5 ص462].

وهل يجوز بالهاشمية؟ سئل عنه جعفر بن الباقر مرة مطلقاً، فقال: تمتع بالهاشمية" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص272].

ومرة أخرى تنكر، كما رواه القوم أجمعهم:

"إنه جاء عبد الله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر فقال: ما تقول في متعة النساء؟ قال: أحله في كتابه وعلى لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - فهي حلال إلى يوم القيامة، فقال: يا أبا جعفر مثلك يقول هذا وقد حرمها عمر ونهى عنها؟

فقال: وإن كان فعل: قال: إني أعيذك بالله من ذلك أن تحل شيئاً حرمه عمر، قال: فقال له: فأنت على قول صاحبك، وأنا على قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهلم ألاعنك أن القول ما قال رسول الله وأن الباطل ما قال صاحبك، قال: فأقبل عبد الله بن عمير فقال: يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن؟ قال: فأعرض عنه أبوجعفر عليه السلام حين ذكر نساءه وبنات عمه" ["الفروع من الكافي" ج5 ص449. أيضاً "تهذيب الأحكام" ج7 ص251، أيضاً "الصافي" ج1 ص246].

والصبية الصغيرة أيضا كما قيل:

سئل عن الجارية يتمتع بها الرجل؟ قال: نعم! إلا أن تكون صبية تخدع، قال: فقلت: أصلحك الله، فكم حد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: بنت عشر سنين" ["الاستبصار" للطوسي ج3 ص145، أيضاً "تهذيب الأحكام" ج7 ص255، وبذلك قال جعفر "الفروع من الكافي" ج5 ص463].

وبدون الولي

كما قال جعفر: لا بأس بتزويج البكر إذا رضيت بغير إذن أبويها" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص254].

وقال الحلي في كتابه الفقهي المشهور: للبالغة الرشيدة أن تتمتع بنفسها، وليس لوليها اعتراض بكراً كان أوثيباً" ["شرائع الإسلام" لنجم الدين الحلي المتوفى 676ه‍ ج2 ص186 ط طهران 1377ه‍].

وبكم يجوز من النساء؟

قالوا: إن أبا جعفر قال: المتعة ليست من الأربع، لأنها لا تطلق ولا تورث ولا ترث ["لا أرثك ولا ترثني، ولا أطلب ولدك لأجل مسمى" - أبوعبد الله - "تهذيب" ج7 ص263]، وإنما هي مستأجرة" ["الاستبصار" ج3 ص147].

وكم تكون أجرتها؟

رووا عن أبي جعفر أنه سئل عن متعة النساء، قال: حلال، وإنه يجزئ فيه درهم فما فوقه" ["الفروع من الكافي" ج5 ص457].

وابنه جعفر قال: يجزئه كف من بر" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص260].

و"كف من طعام، دقيق أوسويق أوتمر" ["الفروع من الكافي" ج5 ص457].

ولكم مدة تكون؟

رووا عن أبي الحسن - الإمام العاشر عندهم - أنه سئل:

"كم أدنى أجل المتعة؟ هل يجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة؟

قال: نعم، وعن جده أبي عبد الله على عرد [أي مجامعة لمرة واحدة] واحد، فقال: لا بأس، ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر" ["الفروع من الكافي" ج5 ص460، أيضاً "الاستبصار" ج3 ص151].

وله أن يتمتع بها مرات كثيرة كما رووا أنه سئل جعفر الصادق في الرجل يتمتع بالمرأة مرات، قال: لا بأس، يتمتع بها ما شاء - وأبوه محمد الباقر صرح كما رووا عنه "نعم كم شاء، لأن هذه مستأجرة" ["الفروع من الكافي" ج5 ص460].

وللتمتع أن يحاسب الممتوع بها على أجرته التي أعطاها إياها، ويخصم منها حسب العمل، كما رووا عن أبي الحسن أنه سئل "إن الرجل يتزوج المرأة متعة تشترط له أن تأتيه كل يوم حتى توفيه شرطه، أوتشترط أياماً معلومة تأتيه فيها، فتغدر به فلا تأتيه على ما شرطه عليها، فهل يصلح له أن يحاسبها على ما لم تأته من الأيام، فيحبس عنها من مهرها بحساب ذلك؟ قال: نعم! ينظر ما قطعت من الشرط. فيحبس عنها من مهرها بمقدار ما لم تف له [أومع ذلك لا يستحيون من الله حينما يسمون هذه السفاهة وهذه الدعارة نكاحاً؟ أويكون النكاح هكذا بأنه يخصم من المهر ويحاسب على الأيام، وتحبس عن الأجرة، فعدلاً عدلاً يا عباد الله] ما خلا أيام الطمث فإنها لها" ["الفروع" من الكافي" ج5 ص461].

فهذه هي المتعة الشيعية التي جعلوها واجبة مفروضة، واختلقوا لها روايات وأحاديث كذباً على النبي وآله - صلى الله عليه وسلم - "بأن المؤمن لا يكمل [ولا أدري كيف يعللها المعللون من الشيعة بأنها ضرورة للمسافرين والمقوين وغير هؤلاء الذين لا تساعدهم على القران الباقي والزواج الدائم لما له غالباً من التبعات واللوازم (أصل الشيعة وأصولها لمحمد حسين كاشف الغطاء ص146 ط بيروت 1960م).

كما لا ندري عذر المعتذر الذي يعتذد بقوله: ولم تستعمل المتعة شيعة سوريا ولبنان ولا عرب العراق والمنقول أن بعض المسنات في بلاد إيران يستعملن المتعة، ولكن على الأساس الذي بيناه، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لا يفعلونها، وما هي بشائعة في بلادهم" ("الشيعة في الميزان" للمغنية ص358 ط بيروت).

ولسائل أن يسأل ولماذا لا تفعلونها ما دمتم ترونها مباحاً؟ وما دام تروون أن الإيمان لا يكتمل إلا بها، وأنه يثاب عليها بذاك وذاك، أولا يدل ذلك بأن في القلب منها شيء، وإلا فلماذا المباهاة بأن العرب لا يفعلون وأن الفرس أيضاً لا يفعلون؟ ثم ولماذا التعليل بالمسافرين وإن كان من مكملات الإيمان وسبب رفع الدرجات، ولماذا الفرق بين الموسرين والمعسرين، ولقد فرق كباركم في كتبهم أيضاً حيث بوبوا الأبواب أنه يجب أن يكف عنها من كان مستغنياً وغير ذلك، وإن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار] حتى يتمتع" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص366].

"وإني لأكره للرجل المسلم أن يخرج من الدنيا قد بقيت عليه خلة من خلال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقضها" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص463]- قاله أبوعبد الله في جواب من سأله عن المتعة.

وأيضاً عن أبي جعفر أنه سأله سائل.

للمتمتع ثواب؟ قال: إن كان يريد بذلك وجه الله تعالى، وخلافاً على من أنكرها. لم يكلمها - أي المتمتع بها - كلمة إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره، قلت: بعدد الشعر؟ قال: نعم! بعدد الشعر" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص366].

هذا ومثل هذا فإنه لكثير.

ونختم القول على إيراد رواية أخرى من الروايات المروية الكثيرة الكثيرة في كتبهم من التفسير والحديث والفقه، وهى فرية من مفتريات القوم على جعفر الصادق أنه قال:

"إن المتعة من ديني ودين آبائى، فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بدين غيرنا، والمتعة مقربة إلى السلف وأمان من الشرك، وولد المتعة أفضل من ولد النكاح، ومنكرها كافر مرتد، ومقرها مؤمن موحد، لأن له في المتعة أجران، أجر الصدقة التي يعطيها للمستمتعة، وأجر المتعة" ["تفسير منهج الصادقين" للملا الكاشاني ج2 ص495].

ودليل كون المتعة بهتاناً وافتراء على أهل البيت، وكذباً وزوراً عليهم أنه لم يثبت في كتاب ما وحتى في كتب القوم أنفسهم ذكر واحدة من النساء اللاتي تمتع بها أحد من أئمتهم الاثنى عشر بما فيه آخرهم الغائب الذي لم يولد بعد مع أن جميع النساء لجميع أئمتهم ذكرن، وذكر أسمائهن في الكتب التي هم ألفوها في سيرهم وسوانحهم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحسن العسكري والغائب الموهموم، كما أنه لم يثبت واحد من أولادهم بأنه كان حصيلة المتعة وثمرتها، وهذا مع أنهم ملئوا كتب التاريخ والأنساب والسير من الأساطير والأباطيل.

وهذا مما لا جواب عليه عند واحد منهم، من أدناهم إلى أعلاهم، فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟.

إعارة الفروج

وأباحوا مع ذلك إعارة الفروج ومنحها للأصدقاء، فلقد روى الطوسي عن أبي الحسن الطارئ أنه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج؟ قال: لا بأس به" ["الاستبصار للطوسي" ص141 ج3].

ورووا عن أبيه مثل هذا كما روى الطوسي أيضاً عن زرارة أنه قال:

قلت: لأبي جعفر عليه السلام: الرجل يحل جاريته لأخيه؟ قال: لا بأس به" ["الاستبصار للطوسي" ج3 ص139].

والاستئجار أيضاً

ومن أكاذيبهم الشنيعة على جعفر بن الباقر ما رووه عنه أنه قال:

جاءت امرأة إلى عمر فقالت: إني زنيت فطهرني، فأمر بها أن ترجم، فأخبر بذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقال: كيف زنيت؟ فقالت: مررت بالوادية فأصابني عطش شديد فاستقيت عربياً، فأبى أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي، فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني فأمكنته من نفسي، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: تزويج ورب الكعبة" ["الفروع من الكافي" ج5 ص468].

انظر إلى القوم كيف فتحوا أبواب الفحش والدعارة على مصاريعها بمثل هذه الأكاذيب والافتراءات؟.

اللواط بالنساء

ومن أكاذيبهم على أهل البيت أنهم نقلوا عنهم جواز لواطة النساء، فروى الكليني عن الرضا أنه سأله صفوان بن يحيى:

"إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك، قال: وما هي؟ قلت: الرجل يأتي امرأته في دبرها؟

قال: ذلك له، قال: قلت له: فأنت تفعل؟ قال: إنا لا نفعل ذلك" ["الفروع من الكافي" للكليني ج5 ص40، وأيضاً "الاستبصار" ج3 ص243، 244].

ورووا عن جعفر أنه سأله رجل عن الرجل:

"يأتي المرأة في ذلك الموضع، وفى البيت جماعة، فقال لي ورفع صوته: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من كلفه مملوكه ما لا يطيق فليبعه (يعني قال هذا خداعاً للناس) ثم نظر في وجوه أهل البيت، ثم أصغى إلي، فقال: لا بأس به" ["الاستبصار" لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ص343 ج3 كتاب النكاح].

ورووا أيضاً عن حفيده أبي الحسن الرضا - الإمام الثامن المعصوم عندهم - بعبارة أصرح وأشنع من هذه حيث روى عنه الطوسي أنه سأله رجل عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها، فقال: أحلتها آية من كتاب الله قول لوط عليه السلام: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم: وقد علم أنهم يريدون الفرج" ["الاستبصار" ج3 ص243، وأيضاً "تهذيب الأحكام" للطوسي ج7 ص415].

كما رووا عن جعفر بهذه الصراحة عن عبيد الله بن أبي يعفور قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس، إذا رضيت، قلت: فأين قول الله عز وجل: فأتوهن من حيث أمركم الله؟ قال: هذا في طلب الولد" ["تهذيب الأحكام" للطوسي ج7 ص414، باب آداب الخلوة أيضاً "الاستبصار" ج3 ص243].

ويروون عن يونس بن عمار أنه قال:

إني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني دبرها وتفززت، فجعلت إلى نفسي إن عدت إلى امرأتي هكذا فعلى صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي، قال: ليس عليك شيء وذلك لك" ["الاستبصار" ج3 ص244].

هذا وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: محاش نساء أمتي [جمع محشة وهي الدبر] على رجال أمتي حرام" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص468 كتاب النكاح باب النوادر].

الشريعة

ومن أكاذيبهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته، التي اختلقوها والافتراءات التي اخترعوها عليهم هي الأحاديث والروايات التي يروونها لتعطيل الشريعة الإسلامية، وإبعاد المسلمين عن العمل بأوامرها ونواهيها، واجتذاب الأوباش من الناس والسفلة السوقة، المهملين حدود الله والغير العاملين بأوامر الله، وغير المهتمين بإرشاداته وتعليماته، والذين لا يرون العبادات من الصلاة والصيام والحج والزكاة إلا وزراً عليهم، وكلفة لا يطيقونها، ومشقة لا يتحملونها، وإهمالاً للأوقات ومضيعة للمال، كما أنهم يرون التقيد بأوامر الشرع في المعاملات وغيرها من مسائل الحياة من الأشياء اللاضرورية التي أوجبت عليهم عبثاً.

وهذا مع تطلعهم إلى إطلاق عنان النفس وراء الملذات والشهوات، والإغراق في الملاهي والمنكرات والسيئات.

فلإرواء غلة النفوس الخبيثة من الملذات، ولتحريرها من الحدود والقيود الدينية والأخلاقية جوّزوا وأباحوا الزنا ولوبألف امرأة للرجل، وبالعكس للنساء باسم المتعة التي ليس إلا الفجور المحض كما بيناه آنفاً من كتب القوم أنفسهم، ورفعوا العمل بالصالحات والإتيان بالفرائض الشرعية وسننها، والامتثال بتعاليمها في باقي أمور الدين والدنيا.

وعلى ذلك كذبوا على الله عز وجل - سبحانه وتعالى عما يفتري عليه الأفاكون - أنه قال جل وعلا:

علي بن أبي طالب حجتي على خلقي، ونوري في بلادي، وأميني على علمي، لا أدخل النار من عرفه وإن عصاني، ولا أدخل الجنة من أنكره ولوأطاعني" ["مقدمة البرهان في تفسر القرآن" للبحراني ص23 ومثله في "الخصال" للقمي ج2 ص583].

ومعناه أنه لا عبر بمعصية الله تعالى في دخول الجنة والنار، بل العبرة هي حب علي، فمن أحبه عمل بالإسلام أولم يعمل وامتثل بأوامر الله تعالى أولم يمتثل دخل الجنة فعليه أن يحب علياً ويفعل ما شاء فلا مؤاخذة عليه.

هذا وليس هذا فحسب، بل لوحكم عليه بالنار وسيق إلى جهنم وطرد من الحوض لاقترافه الكبائر وارتكابه الموبقات يرد إلى الجنة ويروى من الحوض إن كان من الشيعة.

كما افتروا على الله تبارك وتعالى - ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً - بقولهم في رواية مختلقة:

عن أبي جعفر أنه قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحدة حفاة عراة، فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقاً شديداً، فيمكثون في ذلك مقدار خمسين عاماً، وهوقول الله عز وجل: وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همساً: قال: ثم ينادي مناد من تلقاء العرش أين النبي الأمي؟، أين نبي الرحمة، أين محمد بن عبد الله الأمي؟، فيتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أيلة وصنعاء، فيقف عليه، فينادى بصاحبكم فيتقدم علي أمام الناس، فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون، فبين وارد الحوض يومئذ وبين مصروف عنه، فإذا رأى رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) من يصرف عنه من محبينا بكى، فيقول:

يا رب شيعة علي أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار، ومنعوا ورود حوضي؟ قال: فيبعث الله إليه ملكاً فيقول: ما يبكيك يا محمد؟ فيقول: لأناس من شيعة علي، فيقول له الملك إن الله يقول:

يا محمد! إن شيعة علي قد وهبتهم لك يا محمد، وصفحت لهم عن ذنوبهم بحبهم لك ولعترتك، وألحقتهم بك وبمن كانوا يقولون به، وجعلناهم في زمرتك، فأوردهم حوضك، قال أبوجعفر عليه السلام: فكم من باك يومئذ وباكية ينادون: يا محمد! إذا رأوا ذلك، ولا يبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويبرأ من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا، ويردوا حوضنا" [تفسير البرهان ص255 ج3 و"الصافي" ص78 ج2].

وأيضاً ما رواه البحراني في تفسيره نقلاً عن المفيد في "الاختصاص":

"عن أبى سعيد المدائني أنه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما معنى قول الله عز وجل في محكم كتابه: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} فقال (ع): كتاب لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام، صيره معه في عرشه، أوتحت عرشه، فيه: يا شيعة آل محمد! غفرت لكم قبل أن تعصوني [وإن القوم لم يجعلوا الأئمة معصومين بل شاركوهم أيضاً في العصمة حيث أن الله غفر لهم قبل ارتكاب المعصية، ومن كان هذا شأنه كان معصوماً، فالعصمة حاصلة لأئمة الشيعة وللشيعة أيضاً]، من أتى غير منكر بولاية محمد وآل محمد أسكنته جنتي برحمتي" [البرهان ص228 ج3].

كما كذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - وهوالصادق الأمين فداه أبواي وروحي:

"إنه قال: من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أحد أنه في الجنة" [تفسير نور الثقلين ص504 ج2 ط قم - إيران].

وكذبوا على علي أنه قال:

من أحبني فهوسعيد يحشر في زمرة الأنبياء [كتاب الخصال ص578 ج2].

يعني لا يحتاج أن يقرأ القرآن ويصلي ويزكي ويصوم ويحج ويتعب نفسه ويجهد روحه، بل عليه أن يحبه فحسب، وعلى الله أن ينجيه من النار ويدخله النعيم كما صرحوا في كتبهم بعبارات واضحة غير مبهمة، فهذا هوصدوقهم - وهوكذوب - يروي في كتابه زوراً وبهتاناً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

يا علي! من أحبك بقلبه فكأنما قرأ بثلث القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنما قرأ القرآن كله" [كتاب الخصال ص180 ج2].

وأما الصلاة والزكاة والحج فإنهم نقلوا عن جعفر الصادق - وهم عليه يكذبون أنه قال:

إن الله يدفع [أي العذاب والهلاك] بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا .. وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي من شيعتنا…وإن الله يدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج من شيعتنا" ["تفسير القمي" لعلي بن إبراهيم ج1 ص83، 84، أيضاً تفسير العياشي لمحمد بن مسعود السلمي المعروف بالعياشي ج1 ص135].

هذا وليس على أحد من الشيعة أن يصلي ويزكي ويحج لأن بعضاً منهم قد يصلون ويزكون ويحجون، ويؤدون عن الباقي، فعوضوا عن هذه الفرائض والواجبات كلها عن حب أهل البيت، وزيارتهم، والبكاء على قتلاهم وأمواتهم، وزيارة قبورهم بعد موتهم.

فدين الشيعة دين مختلق، مبتكر، جديد، لا يمت إلى الإسلام بشيء، دين العمل دين الواجبات والفرائض، دين العبادات والمعاملات، دين الأوامر والنواهي، الدين الذي علم على لسان رسوله الصادق الأمين بأن أهل البيت أنفسهم لا يستطيعون أن ينجوا من عذاب الله وبطشه وناره إلا بالتمسك بحبل الله، والعمل بما أمره الله ورسوله، والاجتناب عما نهاه الله ورسوله، كما خاطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل بيته، عمه، وعمته، وبنته وعشيرته، كل واحد باسمه وشخصه قائلاً: "يا بنى عبد المطلب! يا بني عبد مناف! يا فاطمة بنت رسول الله! يا عباس بن عبد المطلب! يا صفية عمة رسول الله! افتدوا أنفسكم من النار، فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً" ["تفسير منهج الصادقين" ج6 ص488].

وفى رواية أخرى "اعملوا اعملوا، وسلوني من مالي ما شئتم، فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً" ["تفسير منهج الصادقين" ج6 ص488].

فهؤلاء هم أهل بيت النبوة لا ينجون من عذاب الله، ويدخلون الجنة بحبهم لرسول الله، وولائهم له، وقرابتهم منه، إلا بالعمل الصالح وإطاعة الله ورسوله في كل الأمور، أمور الدنيا والآخرة، ورسول الله لا يغنيهم بدون ذلك.

وهذا ما يؤديه القرآن المنزل من السماء على محمد - صلى الله عليه وسلم - حيث جاء فيه {لا تزر وازرة وزرة أخرى} [سورة الأنعام الآية 164].

و{أن ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى} [سورة النجم الآية 39 إلى 41].

و{فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى} [سورة النازعات الآية37 إلى 41].

و{قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} [سورة الأعلى الآية14، 15].

وقال الله عز وجل في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهوأصدق القائلين:

{فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره} [سورة الزلزال الآية7، 8].

وقال: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغومعرضون * والذين هم للزكاة فاعلون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أوما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون * والذين هم على صلواتهم يحافظون * أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} [سورة المؤمنون الآية 1 إلى 11].

وذكر الله عز وجل في القرآن الذي جعله دستوراً وإماماً للناس وهدى ورحمة للمؤمنين، قال فيه:

{كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر * قالوا لم نكن من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [سورة المدثر الآية38 إلى 48].

وحكى الله عز وجل على لسان نبيه نوح عليه السلام أنه نادى ربه عندما رأى ابنه غريقاً في السيل والطوفان:

{رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} [سورة هود الآية45 إلى47].

كما حكي عن إبراهيم عليه السلام وعن أبيه أنه قال له:

{يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سوياً * يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً * قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً * قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً} [سورة مريم الآية43 إلى47].

وقال: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعد وعدها إياه فلما تبين له أنه عدولله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم} [سورة التوبة الآية114].

فبين لله في هذه الآيات المباركة من الكتاب أن لا نجاة ولا فلاح ولا فوز إلا بالتمسك بحبل الله، والعمل بكتاب الله، والامتثال بأوامره، والإطاعة له ولرسوله، والتقرب إليه بالعبادات من الصلوات والزكاة والصيام والحج، والدخول في دين الله كافة واجتناب محارمه ومعاصيه، ودون ذلك لا يفيد، سواء كانت قرابة حسب ونسب لأولياء الله وصلحائه أورسل الله وأنبيائه اللهم إلا بالعمل الصالح.

فهذا هوأبولهب عم الرسول الحقيقي وصهر ابنتيه، ومن عشيرته وأقربائه نزلت فيه:

{تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى ناراً ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد} [سورة تبت].

وذاك أبوطالب عمه الثاني، نزلت فيه الآية عند ما أراد رسول الله الاستغفار له:

{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولوكانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنه أصحاب الجحيم} [سورة التوبة الآية113].

هذا ولا يخفى على كل من تأمل القرآن وتصفح في معانيه أن مدار النجاة هوعلى الإقرار بوحدانية الله عز وجل ورسالة نبيه المحترم - صلى الله عليه وسلم - والعمل بما أمر في الكتاب والسنة {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً * ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً * والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغومروا كراماً} - إلى أن قال -: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاماً، خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاماً} [سورة الفرقان الآية70 إلى76].

خلاف القوم فإنهم اعتقدوا عكس ذلك فقالوا: حب علي حسنة لا تضر معها سيئة" ["تفسير منهج الصادقين" ج8 ص110].

و"إن حبّنا أهل البيت ليحط الذنوب عن العباد كما تحط الريح الشديدة الورق عن الشجرة" ["تفسير منهج الصادقين" ج8 ص111].

كما كذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا تحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقراً بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة أثر ورسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها من السماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر له الذنوب التي اكتسبها من النظر" ["حديقة الشيعة" لأحمد بن محمد المعروف بمقدس الأردبيلي ص2 ط طهران، أيضاً "كشف الغمة" لعلي بن عيسى الأربلي ج1 ص112].

وأما العمل الصالح فقد صرحوا بأنه لا احتياج إليه كما رووه عن جعفر الصادق - وهم كذبة - أنه قال مخاطباً للشيعة: أما والله لا يدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد" ["الروضة من الكافي" للكليني ج8 ص78].

وإنه قال للشيعة: إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل" ["الروضة من الكافي" للكليني ج8 ص78].

"بل كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة" ["مقدمة البرهان" ص21].

وأيضاً نسبوا إلى أبي الحسن الرضا - الإمام المعصوم الثامن عندهم - أنه قال:

رفع القلم عن شيعتنا… .. ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنباً أوخطأ إلا ناله في ذلك عما يمحص عنه ذنوبه ولوأنه أتى بذنوب بعدد القطر والمطر، وبعدد الحصى والرمل، وبعدد الشوك والشجر" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج2 ص236].

فمن كان هذا شأنه لماذا يحتاج أن يجد نفسه ويكد فله أن يقر بحب علي وآله، ويعمل ما شاء، كيفما شاء، وأينما شاء، لأن القلم قد رفع عنه، وغفرت ذنوبه وخطاياه، وأعطي له صك الرضا والجنة، لا تضره معصية ولا سيئة، ولا يزيده إيمان ولا عمل.

وأما الإظهار لهذا الحب فهوأن يزور قبر الحسين أوالرضا أوأحد من الأئمة، ويأخذ صكوك المغفرة والرضوان والجنة، فقد قالوا:

زيارة الحسين - أي قبره - عليه السلام تعدل مائة حجة مبرورة ومائة عمرة متقبلة" ["الإرشاد" للمفيد ص252 ط مكتبة بصيرتي - قم].

وكذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من زار الحسين بعد موته فله الجنة" ["الإرشاد" للمفيد ص252].

ومن لم يستطع زيارته فعليه أن يبكي على شهادته، ويأخذ الجنة كما رووا عن باقر بن زين العابدين أنه قال:

لا يخرج قطرة ماء بكاء على الحسين إلا ويغفر الله ذنوبه ولوكانت مثل زبد البحر" ["جلاء العيون" للمجلسي الفارسي ج2 ص468].

و"وجب عليه الجنة" ["جلاء العيون" ص464 تحت العنوان باب البكء على الحسين].

هذا ومن بكى على الرضا فله الجنة أيضاً كما نقلوا عن الرضا أنه قال: وما من مؤمن يزورني فيصيب وجهه قطرة من ماء إلا حرم الله تعالى جسده على النار" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص227].

وأما من زار قبره يقولون فيه نقلاً عن ابنه محمد الملقب بالجواد - الإمام التاسع عندهم - أنه قال:

من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - فإذا كان يوم القيامة وضع له منبر حذاء منبر النبي (- صلى الله عليه وسلم -) حتى يفرغ الله من حساب العباد" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص259].

وينقلون عن أبيه موسى بن جعفر - الإمام السابع عندهم - أنه قال:

من زار قبر ولدي علي كان له عند الله سبعون حجة مبرورة، قلت - أي الراوي - سبعون حجة؟ قال: نعم وسبعون ألف حجة - الله الله من كذب القوم، ما أشنعه وما أكثر - ثم قال: رب حجة لا تقبل، ومن زاره أوبات عنده كان كمن زار الله تعالى في عرشه - أستغفر الله على نقل هذه الخرافة - قلت: كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص259].

ونقلوا عن علي الرضا أنه قال: سيأتي عليكم يوم تزورون فيه تربتي بطوس، ألا فمن زارني وهوعلى غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص260 - إن القوم قد بلغوا في الكذب ما لم يبلغه الأولون والآخرون وكل واحد من علمائهم وفقهائهم ومحدثيهم يتسابق إلى اختلاق الكذب واختراعه ويريد أن يزداد ويكثر من الآخر حتى ينسى ماذا قال الأولون وماذا يقول به الآخرون، وإن الجميع ليعرف أن الشيعة لا يعطون لأحد المنزلة التي يجعلونها للحسين بن علي السبط، ولكن ابن بابويه حينما بدأ في ذكر الرضا أكثر في الكذب وبالغ إلى حد نسي مذهبه ومعتقده وغرق في خضم الكذب حتى فضل علي بن موسى الرضا على الحسين حيث ذكر في "الإرشاد" أن زيارة قبر الحسين تعدل مائة حجة، وحينما جاء إلى ذكر الرضا كتب أن زيارة الرضا تعدل عند الله ألف حجة - (انظر ص257 لعيون أخبار الرضا) وأكثر من ذلك أنه قال:

إن زيارة قبره أفضل من زيارة قبر الحسين كما روى عن علي بن مخرياء أنه قال: قلت لابن أبي جعفر يعني الرضا: جعلت فداك، زيارة الرضا عليه السلام أفضل أم زيارة الحسين؟ فقال: زيارة أبي عليه السلام أفضل" (عيون أخبار الرضا ج2 ص261).

وأكثر من ذلك أنه قال: بأن زيارة قبره أفضل من بيت الله العتيق" (عيون ج2 ص261)].

و"لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله له الجنة وحرم جسده على النار" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص255].

هذا ومن زار أخته فاطمة بنت موسى فله الجنة أيضاً كما رووا عن سعد بن سعد أنه قال:

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام فقال: من زارها فله الجنة" [عيون أخبار الرضا ج2 ص267 باب ثواب زيارة فاطمة عليها السلام بقم].

فهذا هودين القوم وهذا هومذهبهم المبني على المقابر والمشاهد، والزيارات والبكاء، والحب والولاء، لا العمل ولا الفروض ولا الواجبات، ولا الحدود ولا المنكرات ولا السيئات.

الأئمة

إن القوم لم يجبلوا إلا على الكذب، ولم يخلقوا إلا مع الكذب كأنهم والكذب توأمان، فلقد كذبوا وما أكثره وأشنعه بأن أئمتهم يملكون الأوصاف الإلهية المختصة بذات الله وجلاله، وأنهم يشاركونه في أموره وتقديراته - سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً -.

فهذا هوكلينيهم - وهوكالبخاري عند السنة - يكذب على علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:

لقد أعطيت خصالاً لم يعطهن أحد قبلي - وحتى الأنبياء -، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني" ["الأصول من الكافي" ج19 ص197].

والثابت في كتاب الله المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -:

{وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدرى نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [سورة لقمان الآية 34].

ومن أوصاف الله عز وجل أنه {لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض} [سورة سبأ الآية3].

وأنه أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يقول: {لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [سورة النمل الآية65].

وأما القوم فلم يكتفوا على أن يثبتوا الصفات الربانية المختصة بمقامه وشأنه جل وعلا لعلي رضي الله عنه مخالفين كتاب الله وتعاليم رسوله - صلى الله عليه وسلم -، بل أثبتوها لأئمتهم جميعاً، فلقد بوب الكليني باباً مستقلاً "إن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وإنه لا يخفى عليهم الشيء".

ثم نقل عن جعفر الصادق - وهويكذب عليه - أنه قال: إني أعلم ما في السماوات والأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون.

كما كذبوا على أبيه محمد الباقر أنه قال: لا يكون والله عالم جاهلاً أبداً، عالما بشيء، جاهلاً بشيء، ثم قال: الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه، ثم قال: لا يحجب ذلك عنه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص262].

وكذبوا على أبي الحسن أنه كان جالساً وعنده إسحاق بن عمار، فدخل عليه رجل من الشيعة، فقال له:

يا فلان! جدد التوبة وأحدث العبادة، فإنه لم يبق من عمرك إلا شهر، قال إسحاق: فقلت في نفسي: واعجباه كأنه يخبرنا أنه يعلم آجال الشيعة أوقال: آجالنا، قال: فالتفت إلي مغضباً - لأنه عرف ما اختلج في صدره - وقال: يا إسحاق وما تنكر من ذلك…يا إسحاق أما أنه يتشتت أهل بيتك تشتتاً قبيحاً، ويفلس عيالك إفلاساً شديداً" ["رجال الكشي" ص348 تحت ترجمة إسحاق بن عمار ط كربلاء].

هذا، وإله الحق يقول: {وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو} [سورة الأنعام الآية59].

وقد أقر بذلك جعفر الصادق وأنكر عنه وعن غيره من أهل البيت الغيب كما رواه القوم أنفسهم عن سدير أنه قال:

كنت أنا وأبوبصير ويحيى البزار وداؤد بن كثير في مجلس أبي عبد الله عليه السلام إذ خرج علينا وهومغضب، فلما أخذ مجلسه قال: يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي دار هي؟ " ["كتاب الحجة من الكافي" ج1 ص257].

ومثله في رجال الكشي حيث سئل عنه أن أبا الخطاب - أحد تلامذته - يقول: إنك تعلم الغيب وأنت قلت له هذا؟ فقال جعفر: وأما قوله: إني كنت أعلم الغيب فوالله الذي لا إله إلا هوما أعلم الغيب، ولا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: (أي الراوي) وقدامه جويرية سوداء تدرج قال (أي جعفر): لقد كان مني إلى أم هذه بخطة القلم فأتتني هذه فلوكنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني، ولقد قاسمت مع عبد الله حائطاً بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلوكنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل" ["رجال الكشي" ص248].

وكذبوا على محمد الباقر حيث روى أبوبصير أنه قال:

قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرؤا الأكمه والأبرص؟ قال: نعم بإذن الله، ثم قال لي: ادن مني يا أبا محمد! فدنوت منه، فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت وكل شيء في البلد، ثم قال لي: أتحب أن تكون هكذا أوبك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أوتعود كما كنت ولك الجنة خالصاً؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني، فعدت كما كنت" ["كتاب الحجة من الكافي" ج1 ص470].

ومن أكاذيبهم على أئمتهم أن عندهم جميع الكتب التي أنزلت وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها" ["الأصول من الكافي" ج1 ص227].

و"إن الأئمة يعلمون متى يموتون، وإنهم يموتون باختيار منهم" ["الأصول من الكافي" ج1 ص258].

و"إن الأئمة لوستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص264].

و"إن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم، وتطأ بسطهم، وتأتيهم بالأخبار" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص393].

و"عندهم علم لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل" ["الأصول من الكافي" ج1 ص402].

و"إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه روح" ["قرب الأسناد" للحميري ص146 ط مكتبة نينوى طهران].

خروج القائم

ومن أكاذيبهم على أهل البيت أنهم نسبوا إليهم الأقوال والروايات التي تنبئ بخروج القائم من أولاد الحسن العسكري الذي لم يولد له مطلقاً في آخر الزمان، وإحيائه أعداء أهل البيت وقتله إياهم حسب زعمهم.

كما أورد الكليني - محدث القوم وبخاريهم - عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه، أويؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان ويخرجهم من الأمصار إلى السواد" ["الروضة من الكافي" ج8 ص227].

ولا هذا فحسب، بل أورد الصافي مفسر القوم رواية عن جعفر أيضاً أنه قال:

إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم" ["تفسير الصافي" سورة البقرة ج1 ص172].

هذا ولا يكتفي على قتل ذراريهم، بل يحيي آباءهم ويقتلهم كما روى المفيد كذباً على جعفر بن الباقر أنه قال:

إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم فأقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات" ["الإرشاد" للمفيد ص364].

ولقد أورد العياشي أنه يقتل أيضاً يزيد بن معاوية وأصحابه كما يقول:

قال أبوعبد الله عليه السلام: إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ويزيد بن معاوية وأصحابه، فيقتلهم حذوالقذة بالقذة" [تفسير العياشي" ج2 ص280 تحت قوله تعالى: {ثم رددنا لكم الكرة عليهم}، أيضاً "البرهان" ج2 ص408، أيضاً "الصافي" ج1 ص959].

ولم يقتنع القوم بهذه الأكاذيب، ولم يشف غليلهم حتى بلغوا إلى أقصاه، فافتروا على محمد الباقر أنه قال:

أما لوقام قائمنا ردت الحميراء (أي أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها) حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاطمة عليها السلام منها، قيل: ولم يجلدها؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم، قيل: فكيف أخره الله للقائم (ع)؟ قال: إن الله بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - رحمة، وبعث القائم عليه السلام نقمة" ["تفسير الصافي" سورة الأنبياء ج2 ص108].

كما أنهم حكوا روايات كثيرة باطلة، ونسبوها إلى أئمتهم نذكر منها واحداً أن أبا جعفر الباقر قال:

كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره والمؤمنون بين يديه، وهويفرق الجنود في البلاد… .. وأول من يبايعه جبرائيل" ["روضة الواعظين" ج2 ص364، 365، "الإرشاد" ص364].

المسائل الغربية

ومن أكاذيبهم الشنيعة الكثيرة على أهل البيت أنهم كذبوا على أبي عبد الله جعفر بن الباقر أنه قال:

إن سال من ذكرك شيء من مذي أوودي وأنت في الصلاة فلا تغسله، ولا تقطع الصلاة ولا تنقص له الوضوء وإن بلغ عقبيك، فإنما ذلك بمنزلة النخامة وكل شيء يخرج منك بعد الوضوء فإنه من الحبائل أومن البواسير وليس بشيء" [الفروع من الكافي ج3 ص39، أيضاً "تهذيب الأحكام" ج1 ص21، أيضاً الاستبصار ج1 ص94].

كما كذبوا على أبيه محمد الباقر بن علي زين العابدين أنه:

"سئل عن المذي يسيل حتى يصيب الفخذ؟ فقال: لا يقطع صلاته ولا يغسله من فخذه" [الفروع من الكافي ج3 ص40 كتاب الطهارة].

ورووا عن عمر بن زيد أنه قال:

اغتسلت يوم الجمعة بالمدينة وتطيبت ولبست أثوابي، فمرت بي وصيفة ففخذت لها فأفضيت أنا وأمنت هي، فدخلني من ذلك ضيق فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك، فقال: ليس عليك وضوء ولا عليها غسل" ["وسائل الشيعة" للحر العاملي كتاب الطهارة ج1 ص198].

ومن أكاذيبهم أن جعفر الصادق رأى حنان بن سدير وعليه نعل سوداء، فقال: مالك ولبس نعل سوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت: وما هي جعلت فداك؟ قال: تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم، وهي مع ذلك لباس الجبارين، عليك بلبس نعل صفراء، فيها ثلاث خصال، قال: قلت: وما هي؟ قال: تحد البصر وتشد الذكر وتنفي الهم" [كتاب الخصال لابن بابويه القمي باب الثلاثة ج1 ص99].

ولسائل أن يسأل ما علاقة النعل بالتشديد والإرخاء؟

ورووا عن أبي الحسن الأول - الإمام السابع عند القوم - أنه قال:

النظر إلى الوجه الحسن يجلي البصر.

ورووا عن أبيه جعفر أنه قال:

أربعة لا يشبعن من أربعة، الأرض من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر" ["كتاب الخصال" ج1 ص221].

وأيضاً رووا عنه أنه قال: النشوة في عشرة أشياء…. في الأكل والشرب والنظر إلى المرأة الحسناء والجماع" ["كتاب الخصال" باب العشرة ج2 ص443].

ورووا أيضاً أنه سئل "هل للرجل أن ينظر إلى امرأته وهى عريانة؟ قال: لا بأس بذلك، هل اللذة إلا بذلك" ["الفروع من الكافي" ج2 ص214 ط الهند].

كما سئل أبوالحسن عن "الرجل يقبل فرج امرأته؟ قال: لا بأس" ["الفروع من الكافي" ج2 ص214].

ولا ندري ما علاقة أئمة القوم بمثل هذه المسائل، وما الحكمة في بيانها؟ ثم وأي دين هذا الذي يأمر أتباعه بالنظر إلى الحسناوات، وتشديد الذكر، والترغيب في الأكل والشرب والجماع وغير ذلك من الخرافات التي يأبى الإنسان العادي أن يذكرها دون الأئمة والثقاة حسب زعم القوم؟.

هذا وقد رووا أيضاً عن جعفر أنه قال: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار" ["الفروع الكافي"، كتاب الزي والتجمل ج6 ص501 ط طهران].

وأما عورة المسلم فرووا عن أبي الحسن موسى الكاظم أنه قال:

العورة عورتان القبل والدبر، أما الدبر فمستور بالإليتين وأما القبل فاستره بيدك" ["الفروع الكافي" كتاب الزي والتجمل ج6 ص501].

هذا وليس هذا فحسب، بل هناك فضائح أكثر من هذا حيث قالوا: إن أبا جعفر - محمد الباقر - عليه السلام كان يقول:

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بميزر، فقال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور - أي جعل النورة على جسمه - فلما أن أطبقت النورة على بدنه ألقى الميزر، فقال له مولى له: بأبي أنت وأمي إنك توصينا بالميزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك؟ فقال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة؟.

كما رووا عن عبيد الله الدابقي أنه قال: دخلت حماماً بالمدينة، فإذا شيخ كبير وهوقيم الحمام، فقلت: يا شيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم، فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يريه، ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني، فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوماً من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته، فقال: كلا، إن النورة سترته" ["الفروع من الكافي" كتاب الزي والتجمل ج6 ص503].

عجائب وغرائب

ومن مسائلهم الغريبة، وأكاذيبهم العجيبة أنهم نقلوا عن محمد الباقر أنه قال في رجل زنى بأم امرأته أوابنتها أوأختها: لا يحرم ذلك عليه امرأته" ["الفروع من الكافي" ج5 ص416].

وأيضاً رووا عنه أنه قال:

إذا زنى رجل بامرأة أبيه أوجارية أبيه فإن ذلك لا يحرمها على زوجها، ولا تحرم الجارية على سيدها" ["الفروع من الكافي" ص419].

هذا ومثل هذا كثير.

ومن المسائل الشنيعة العجيبة الغريبة أنهم قالوا: إن صلاة الجنازة جائزة بغير وضوء كما كذبوا على جعفر أنه قال على جواب سائل سأله عن الجنازة "أصلي عليه بغير وضوء؟ فقال: نعم" ["الفروع من الكافي" ج3 ص178، أيضاً "من لا يحضره الفقيه" ج1 ص170].

وكتب المحشي تحته "أجمع علماؤنا على عدم شرط هذه الصلاة بالطهارة" ونقل عن "التذكرة" وليست الطهارة شرطاً بل يجوز للمحدث والحائض والجنب أن يصلوا على الجنازة مع وجود الماء والتراب والتمكن، ذهب إليه علماؤنا أجمع" ["الفروع من الكافي" - الهامش ص178 أيضاً].

ورووا عن جعفر محمد الباقر أنه قال: إن الحائض تصلي على الجنازة.

وذكروا أيضاً أن أبا جعفر محمد الباقر وابنه جعفر سئلا:

إنا نشتري ثياباً يصيبها الخمر وودق الخنزير أبعد حكها نصلي فيها قبل أن نغسلها؟ فقالا: نعم! لا بأس، إنما حرم الله أكله ولم يحرم لبسه ومسه والصلاة فيها" ["من لا يحضره الفقيه" ج1 ص170].

هذا ويجعل الحبل من شعر الخنزير ويستقى به الماء من البئر يجوز الوضوء منه كما رووا عن زرارة أنه قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحبل يكون من شعر الخنزير يستقى به الماء من البئر هل يتوضأ من ذلك الماء؟ قال: لا بأس" ["تهذيب الأحكام" ج1 ص409].

وأيضاً رووا عن جعفر أنه قال:

إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن قدر طبخت فإذا في القدر فأرة، قال: يهراق مرقها ويغسل اللحم ويؤكل" ["الفروع من الكافي" كتاب الطهارة ج3 ص7].

كما رووا عن جعفر أيضاً "أنه سئل عن الفأرة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حياً؟ فقال: لا بأس بأكله" ["الفروع من الكافي" كتاب الأطعمة ج2 ص161].

هذا ومن ناحية أخرى شددوا إلى أن قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه" - أي وقت شهوته -["الفروع من الكافي" كتاب الأطعمة ج6 ص260].

وهذا تكليف ما لا يطاق لأنه لا يدري أحد أكان الفحل المذبوح في الشهوة أم لا؟

وهناك تيسير ورخصة أكثر من اللزوم حيث نقلوا عن جعفر بن الباقر أنه سئل عن الفأرة والسنور والدجاجة والطير والكلب تقع في البئر؟ قال: ما لم يتفسخ أويتغير طعم الماء فيكفيك خمس دلاء" ["الفروع من الكافي" كتاب الطهارة ج3 ص5].

وسئل جعفر أيضاً عن البئر يقع فيها زنبيل عذرة يابسة أورطبة، فقال: لا بأس به إذا كان فيها ماء كثير" ["تهذيب الأحكام" ج1 ص416، أيضاً "الاستبصار" ج1 ص42].

كما نقلوا عنه أيضاً أنه "سئل الصادق عليه السلام عن جلود الميتة يجعل فيها الماء والسمن ما ترى فيه؟ فقال: لا بأس بأن تجعل فيها ما شئت من ماء أولبن أوسمن، وتتوضأ منه وتشرب" [كتاب من لا يحضره الفقيه" لابن بابويه القمي ج1 ص11].

كما قالوا أيضاً إن سقطت في رواية ماء فأرة أوجروأوصعوة ميتة فتنفخ فيها لم يجز شربه ولا الوضوء منه، وإن كان غير متفسخ فلا بأس بشربه والوضوء منه، وتطرح الميتة إذا خرجت طرية، وكذلك الجرة وحب الماء والقربة وأشباه ذلك من أوعية الماء" [كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي ج1 ص14].

ورووا عن جعفر بن الباقر أنه قال:

لوأن ميزابين سالا أحدهما ميزاب بول والآخر ميزاب ماء، فاختلطا، ثم أصابك ما كان به بأس" ["الفروع من الكافي" ج3 ص12، 13، أيضاً "تهذيب" ج1 ص42].

كما رووا عنه أيضاً أنه قال له أحد: اغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة، فيقع في الإناء ماء فينزومن الأرض؟ فقال: لا بأس به" ["الفروع من الكافي" ج3 ص14].

وروى القمي في كتابه "أن أبا جعفر الباقر عليه السلام دخل الخلاء، فوجد لقمة خبز في القذر، فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك كان معه، فقال: تكون معك لآكلها إذا خرجت، فلما خرج عليه السلام قال للمملوك: أين اللقمة؟ أكلتها يا ابن رسول الله، فقال: إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة، فاذهب أنت حر، فإني أكره أن استخدم رجلاً من أهل الجنة" ["كتاب من لا يحضره الفقيه" باب أحكام التخلي ج1 ص27].

وهذه هي أكاذيب القوم أنهم يمنحون صكوك المغفرة على أكل القذرة والخبز.

المضحكات المبكيات

ومن أكاذيبهم المضحكة المبكية أنهم يروون عن جعفر أنه قال:

لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياماً ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا، فرضع منه أياماً حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص458 ط طهران].

ومثل ذلك ما ذكروا "لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث" ["الأصول من الكافي" ج1 ص465].

وانظر إلى القوم كيف يختلقون القصص، وينسجون الأساطير لتمجيد من يرون تمجيده ولوأنهم لا يجيدون اختلاقها، ولا يحسنون نسجها، فيبين فسادها، ويظهر عوارها وحتى للأطفال والصبيان دون الرجال والعقلاء، لكن أنى للقوم أن يفهموا ويبصروا.

ومن مثل هذه الأكاذيب ما افتروه على باقر بن زين العابدين أنه قال:

قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك تلثم فاطمة وتلتزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لا تفعله بأحد من بناتك؟

فقال: إن جبرئيل (ع) أتاني بتفاحة من تفاح الجنة فأكلتها، فتحولت ماء في صلبي، ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فأنا أشتم بها رائحة الجنة" ["علل الشرائع" ج1 ص183].

ولما كانت فاطمة هكذا لا بد أن يكون علي مثلها في ذلك:

فاختلقوا في علي وولادته قصة تشابهها، ولقد أورد الفتال [هومحمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري، الفارسي، قال القمي: الحافظ الواعظ، صاحب كتاب "روضة الواعظين"، كان من علماء المائة السادسة، ومن مشائخ ابن شهر آسوب" (الكنى والألقاب ج3 ص9).

قال الحلي: متكلم جليل القدر، فقيه، عالم، زاهد، قتله أبوالمحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور" (رجال الحلي ص295 سنة 508)] في كتابه أن أبا طالب "أتي بطبق من فواكه الجنة رطبة ورمان، فتناول أبوطالب منه رمانة ونهض فرحاً من ساعته حتى رجع إلى منزله فأكلها فتحولت ماء في صلبه، فجامع فاطمة بنت أسد فحملت بعلي" ["روضة الواعظين" للفتال ج1 ص87 ط قم إيران].

ومنها أيضاً ما افتراه صدقوهم على جعفر أنه سئل:

"لم لم يبق لرسول (- صلى الله عليه وسلم -) ولد؟ قال: لأن الله خلق محمداً (- صلى الله عليه وسلم -) نبياً وعلياً عليه السلام وصياً فلوكان لرسول الله ولد من بعده لكان أولى برسول الله من أمير المؤمنين فكانت لا تثبت وصية لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام" ["علل الشرائع" ج1 ص131 ط نجف].

وما دام القوم بدؤوا في الاختراعات والافتراءات فلهم أن يبلغوا ذروتها فكذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب، فإذا دقت الحلقة على الصفيحة طنت وقالت: يا علي" ["روضة الواعظين" ج1 ص111].

وقام آخر - وهومن أهل هذا العصر - وقال:

لولا سيف ابن ملجم لكان علي بن أبي طالب من الخالدين في الدنيا" ["أصل الشيعة وأصولها" ص112 ط بيروت 1960].

ولما بلغ علي هذا المقام الرفيع لزم أن يكون لشيعته نصيب من مجده وشرفه فافتروا على نبي الله أنه قال لعلي: إن الله حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي" ["البرهان" ج2 ص442 ط قم - إيران].

ومن مفترياتهم المضحكة على أهل البيت أنهم كذبوا على أبي عبد الله أنه سئل عن الأرض:

"على أي شيء هي؟ قال: على الحوت، قلت: فالحوت على أي شيء هو؟ قال: على الماء، قلت: فالماء على أي شيء هو؟ قال على الصخرة، قلت: فعلى أي شيء الصخرة؟ قال: على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شيء الثور؟ قال: على الثرى، قلت فعلى أي شيء الثرى؟ فقال: هيهات عند ذلك ضل علم العلماء" [تفسير القمي ج2 ص59].

ومن مضحكاتهم ما افتروا به على علي بن الحسين الملقب بزين العابدين أنه قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["البرهان" ج2 ص327].

ونأتي إلى الأخير حيث لوأردنا الإطالة لما يكفيها الكتاب ولا الكتابان ولا الكتب لأن القوم جبلوا على الكذب فأكثروه، وجعلوه في كل مقام ومكان، مناسباً كان أم غير مناسب، فيذكر ابن بابويه القمي عن أبي الحسن أنه سئل عن الممسوخ فقال:

فأما الفيل فإنه مسخ لأنه كان ملكاً زناء لوطياً، ومسخ الدب لأنه كان رجلاً ديوثاً، ومسخت الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة، ومسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس، ومسخ السهيل لأنه كان عشاراً باليمين، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت، وأما القردة والخنازير فإنه قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، وأما الجري والضب ففرقة من بني إسرائيل، وأما العقرب فإنه كان رجلاً نماماً، وأما الزنبور فكان لحاماً يسرق في الميزان" ["علل الشرائع" ص485، 486].

هذا ونختم البحث على شكاوى أئمة القوم من هؤلاء الناس الكذابين وما أكثرهم، ولم يكن واحد من أهل البيت إلا وقد التف حوله أمثال هؤلاء، فافتروا عليه بافتراءات لم يخطر بباله أبداً، واختلقوا القصص والأساطير، ونسبوها إليهم وما أجرأهم على ذلك، وكتب القوم مليئة من تلك الشكاوى والتألم.

منها ما رواه الكشي عن ابن سنان أنه قال:

قال أبوعبد الله (ع): إنا أهل البيت صادقون لا نخلومن كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه عند الناس - ثم عد واحداً بعد واحد من الكذابين - كان رسول الله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه من الكذب عبد الله بن سبأ لعنه الله، وكان أبوعبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار، ثم ذكر أبوعبد الله الحارث الشامي والبنان فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمراً وبشار الأشعري وحمزة اليزيدي وصائب النهدي - أي أصحابه - فقال: لعنهم الله، إنا لا نخلومن كذاب يكذب علينا - كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد" ["رجال الكشي" ص257، 258 تحت ترجمة أبي الخطاب].

واشتكى بمثل هذه الشكوى حفيده أبوالحسن الرضا كما نقل عنه أنه قال:

كان بنان يكذب على علي بن الحسين (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على ابن جعفر (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان محمد بن بشر يكذب على ابن الحسن علي بن موسى الرضا (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان أبوالخطاب يكذب على ابن عبد الله (ع) فأذاقه الله حر الحديد، والذي يكذب على محمد بن الفرات" ["رجال الكشي" ص256].

ولأجل ذلك قال جعفر بن الباقر: لوقام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ["رجال الكشي" ص252].

هذا وما أحسن ما قاله جعفر - وهوصادق في قوله -: لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا" ["رجال الكشي" ص259].

ذلك ما قاله الشيعة وهذا ما قاله أئمتهم، وقانا الله من الكذب والكذابين.


الشيعة ومخالفتهم أهل البيت

إن الشيعة حاولوا خداع الناس بأنهم موالون لأهل لبيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنهم أقرب الناس إلى الصحة والصواب من بين طوائف المسلمين، وأفضلهم وأهداهم لتمسكهم بأقارب النبي - صلى الله عليه وسلم - وذويه، وإن المتمسكين بأقوالهم، والعاملين بهديهم، والسالكين مسلكهم، والمتتبعين آثارهم وتعاليمهم هم وحدهم لا غيرهم.

ولقد فصلنا القول فيما قبل أن القوم لا يقصدون من أهل البيت أهل بيت النبوة، وأنهم لا يوالونهم ولا يحبونهم، بل يريدون ويقصدون من وراء ذلك علياً رضي الله عنه وأولاده المخصوصين المعدودين.

ونريد أن نثبت في هذا الباب أن الشيعة لا يقصدون في قولهم إطاعة أهل البيت واتباعهم لا أهل بيت نبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أهل بيت علي رضي الله عنه فإنهم لا يهتدون بهديهم. ولا يقتدون برأيهم، ولا ينهجون منهجهم، ولا يسلكون مسلكهم، ولا يتبعون أقوالهم وآرائهم، ولا يطيعونهم في أوامرهم وتعليماتهم بل عكس ذلك يعارضونهم ويخالفونهم مجاهرين معلنين قولاً وعملاً، ويخالفون آرائهم وصنيعهم مخالفة صريحة. وخاصة في خلفاء النبي الراشدين، وأزواجه الطاهرات المطهرات، وأصحابه البررة، حملة هذا الدين ومبلغين رسالته إلى الآفاق والنفس، وناشرين دين الله، ورافعين راية الله، ومعلنين كلمته، ومجاهدين في سبيله حق جهاده، ومقدمين مضحين كل غال وثمين في رضاه، راجين رحمته، خائفين عذابه، قوامين بالليل، صوامين بالنهار الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه المحكم: {الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [سورة فصلت الآية42].

ذكرهم فيه جل وعلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} [سورة السجدة الآية16].

وقال تبارك وتعالى: {الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار} [سورة آل عمران الآية191].

وقال وهوأصدق القائلين حيث يصف أصحاب رسوله المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} [سورة الفتح الآية29].

وقال سبحانه، ما أعظم شأنه، في شركاء غزوة تبوك: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم} [سورة التوبة الآية117].

كما قال في الذين شاركوه في غزوة الحديبية: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً} [سورة الفتح الآية18، 19].

وقال: فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن ثواب" [سورة آل عمران الآية 195].

وشهد بإيمانهم الحقيقي الثابت بقوله: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم" [سورة الأنفال الآية74].

وذكر السابقين من الأصحاب المهاجرين منهم والأنصار {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم} [سورة التوبة الآية100].

كما ذكر المهاجرين والأنصار عامة وضمن لهم الفلاح والنجاح بقوله: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" [سورة الحشر الآية8، 9].

ويذكر جل مجده المؤمنين المنفقين قبل الفتح - أي فتح مكة - وبعده مثنياً عليهم مادحاً فيهم: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير} [سورة الحديد الآية10].

ثم يقرن ذكر الأصحاب مع نبيه وصفيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بدون فاصل حيث يذكرهم جميعاً معاً في قوله عز من قائل: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا} [سورة آل عمران الآية68].

وأيضاً في قوله: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} [سورة المائدة الآية55].

وأيضاً: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والذين آمنوا} [سورة التوبة الآية105].

وأيضاً: {لكن الرسول والذين آمنوا معه} [سورة التوبة الآية88].

وقال: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} [سورة المنافقون الآية8].

وأيضاً: {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم} [سورة الفتح الآية12].

وقال: {فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين} [سورة الفتح الآية26].

يذكر الله المؤمنين من أمة محمد وعلى رأسهم أصحاب النبي عليه السلام المؤمنين الأولين الحقيقيين قارناً ذكرهم بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال سبحانه وتعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم} [سورة الفتح الآية10].

كما ذكر الله عز وجل خروج نبيه من مكة وهجرته منها مع ذكر خروج أصحابه وهجرتهم حيث قال: {يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم} [سورة الممتحنة الآية1].

كما ذكر صديقه ورفيقه في الغار: {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته} [سورة التوبة الآية40].

ويقول في أزواجه المطهرات: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [سورة الأحزاب الآية6].

ويقول: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء} [سورة الأحزاب الآية 36].

وغير ذلك من الآيات الكثيرة الكثيرة.

فلنرى الشيعة الزاعمين اتباع أهل البيت، المدّعين موالاتهم وحبهم، ونرى أئمتهم المعصومين - حسب قولهم - آل البيت ماذا يقولون في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وماذا يعتقدون فيهم؟

وهل أهل بيت النبي يبغضون أصحاب نبيهم، ويشتمونهم، بل ويكفرونهم، ويلعنونهم كما يلعنهم هؤلاء المتزعمون؟ أم غير ذلك يوالونهم، ويتواددون إليهم، ويتعاطفونهم ويساعدونهم في مشاكلهم، ويشاورونهم في أمورهم، ويقاسمونهم همومهم وآلامهم، ويشاركونهم في دينهم ودنياهم، ويشاطرونهم الحكم والحكومة، ويبايعونهم على إمرتهم وسلطانهم، ويجاهدون تحت رايتهم، ويأخذون من الغنائم التي تحصل من طريقهم، ويتصاهرون معهم، يتزوجون منهم ويزوجونهم بهم، يسمون أبناءهم بأسماءهم، ويتبركون بذكرهم، يذاكرونهم في مجالسهم، ويرجعون إليهم في مسائلهم، ويذكرون فضائلهم ومحامدهم، ويقرّون بفضل أهل الفضل منهم، وعلم أهل العلم، وتقوى المتقين، وطهارة العامة وزهدهم.

نسرد هذا كله وقد عاهدنا أن لا نرجع إلا إلى كتب القوم أنفسهم لعلي الحق يظهر، والصدق يجلو، والباطل يكبو، والكذب يخبو، اللهم إلا نادراً نذكر شيئاً تأييداً واستشهاداً، لا أصلاً، ولا استدلالاً، ولا اسقلالاً، ولا يكون إلزام الخصم إلا من كتبهم هم، وبعباراتهم أنفسهم، ومن أفواه أناس يزعمونهم أئمتهم، وهم منهم براء وقد قيل قديماً إن السحر ما يقرّبه المسحور. والحق ما يشهد به المنكر، وما نريد من وراء ذلك إلا الإظهار بأن أئمة الحق وأهل البيت ليسوا مع القوم في القليل ولا في الكثير، ولعل الله يهدى به أناساً اغتروا بحب أهل البيت حيث ظنوا أن معتقدات الشيعة وضعها أئمة أهل البيت، وأسسوا قواعدها، ورسخوا أصولها، فهم يحبونهم، ويبغضون أعدائهم - حسب زعمهم - الذين غصبوا حقهم وحرموهم من ميراث النبي، وظلموهم.

ويتبين من هذا البحث إن شاء الله علاقة الشيعية الحقيقية بآل البيت وعلاقتهم معهم.

فها هوعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الخليفة الراشد الرابع عندنا، والإمام المعصوم الأول عندهم، وسيد أهل البيت - يذكر أصحاب النبي عامة، ويمدحهم، ويثني عليهم ثناء عاطراً بقوله: لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب" [نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه‍ بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126].

وهذا هوسيد أهل البيت يمدح أصحاب النبي عامة، ويرجحهم على أصحابه وشيعته الذين خذلوه في الحروب والقتال، وجبنوا عن لقاء العدوومواجهتهم، وقعدوا عنه وتركوه وحده، فيقول موازناً بينهم وبين صحابة رسول الله: ولقد كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لوكنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دماً، ولتتبعنها ندماً" ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت].

ويذكرهم أيضاً مقابل شيعته المنافقين المتخاذلين، ويأسف على ذهابهم بقوله: أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرءوا القرآن فأحكموه، وهيجوا إلى القتال فولهوا وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء ولا يعزون عن الموتى، مرة العيون من البكاء، خمص البطون من الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم" ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص177، 178].

ويذكرهم، ويذكر بما فازوا به من نعيم الدنيا والآخرة، ولهم حظ وافر من كرم الله وإحسانه، حيث يقول: واعلموا عباد الله أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما أكلت، فحظوا من الدنيا بما حظي به المترفون، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون، ثم انقلبوا عنها بالزاد المبلغ والمتجر الرابح، أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم، وتيقنوا أنهم جيران الله غداً في آخرتهم، لا ترد لهم دعوة ولا ينقص لهم نصيب من لذة" ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].

ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول: فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].

وأيضاً: "وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء" ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].

كما مدح الأنصار من أصحاب محمد عليه السلام بقوله هم والله ربوا الإسلام كما يربي الفلومع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط" ["نهج البلاغة" ص557 تحقيق صبحي صالح].

ومدحهم مدحاً بالغاً موازناً أصحابه ومعاوية مع أنصار النبي بقوله: أما بعد! أيها الناس فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب، وما كانوا يوم أعطوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات ربه إلا قبيلتين صغير مولدها، وما هما بأقدم العرب ميلاداً، ولا بأكثرهم عدداً، فلما آووا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ونصروا الله ودينه، رمتهم العرب عن قوس واحدة، وتحالفت عليهم اليهود، وغزتهم اليهود والقبائل قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دين الله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود، ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل [وأقاموا] قناة الدين، وتصبروا تحت أحلاس الجلاد حتى دانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - العرب، ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر من أولئك في أهل ذلك الزمان من العرب" ["الغارات" ج2 ص479، 480].

وسيد الرسل نفسه يمدح الأنصار حسب قول الشيعة "اللهم اغفر للأنصار، وأبناء الأنصار، وأبنا أبناء الأنصار، يا معشر الأنصار! أما ترضون أن ينصرف الناس بالشاه والنعم، وفى سهمكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " [تفسير "منهج الصادقين" ج4 ص240، أيضاً "كشف الغمة" ج1 ص224].

وكذلك "قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الأنصار كرشي وعيني، ولوسلك الناس واديا، وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار" [تفسير "منهج الصادقين" ج4 ص240، أيضاً "كشف الغمة" ج1 ص224].

ويروي المجلسي [والمجلسي هوالملا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، ولد سنة 1037ه‍، ومات سنة 1110ه‍، من ألد أعداء السنة وخصومهم، ولم ير مثله في الشيعة المتأخرين سليط اللسا، بذياً، فاحشاً، لا يتكلم بكلمة إلا ويتدفق الفحش والهجاء من كلامه، يسمونه "خاتمة المجتهدين" و"إمام الأئمة في المتأخرين"، يقول القمي: المجلسي إذا أطلق فهوشيخ الإسلام والمسلمين، مروج المذهب والدين، الإمام، العلامة، المحقق، المدقق .. لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ العزم وأمير الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب، وإعلاء كلمة الحق، وكسر صولة المبتدعين، وقمع زخارف الملحدين، وإحياء دارس سنن الدين المبين، ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة أجلها وأبقاها الرائقة الأنيقة الكثيرة" (الكنى والألقاب ج3 ص121).

وقال الخوانساري: هذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، وشيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيساً فيها بالرياسة الدينية والدنيوية، إماماً في الجمعة والجامعة .. ولشيخنا المذكور مصنفات منها كتاب "بحار الأنوار" الذي جمع فيه جميع العلوم وهويشتمل على مجلدات، وكتب كثيرة في العربية والفارسية" (روضات الجنات ج2 ص78 وما بعد)] عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب أنه قال لأصحابه: أوصيكم في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) في هؤلاء" ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].

ويمدح المهاجرين والأنصار معاً حيث يجعل في أيديهم الخيار لتعيين الإمام وانتخابه، وهم أهل الحل والعقد في القرن الأول من بين المسلمين وليس لأحد أن يرد عليهم، ويتصرف بدونهم، ويعرض عن كلمتهم، لأنهم هم الأهل للمسلمين والأساس كما كتب لأمير الشام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما رداً عليه دعواه بإمرة المؤمنين وحكم المسلمين، فإن الإمام من جعله أصحاب محمد إماماً لا غير، فها هوعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يذكّر معاوية بهذه الحقيقة ويستدل بها على أحقيته بالإمامة، والكلام من كتاب القوم.

"إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى" ["نهج البلاغة" ج3 ص7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص367 تحقيق صبحي].

فماذا موقف الشيعة من علي بن أبى طالب رضي الله عنه ومن كلامه هذا حيث يجعل:

أولاً: الشورى بين المهاجرين والأنصار من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيدهم الحل والعقد رغم أنوف القوم.

ثانياً: اتفاقهم على شخص سبب لمرضات الله وعلامة لموافقته سبحانه وتعالى إياهم.

ثالثاً: لا تنعقد الإمامة في زمانهم دونهم، وبغير اختيارهم ورضاهم [وقد حل الإشكال من هذا أيضاً بأن الإمامة والخلافة في الإسلام لا تنعقد إلا بالشورى والانتخاب، لا بالتعيين والوصية والتنصيص كما يزعمه الشيعة مخالفين نصوص أئمتهم ومعصوميهم حسب زعمهم].

رابعاً: لا يرد قولهم ولا يخرج من حكمهم (أي الصحابة) إلا المبتدع أوالباغي، والمتبع والسالك غير سبيل المؤمنين.

خامساً: يقاتل مخالف الصحابة، ويحكم السيف فيه.

سادساً: وفوق ذلك يعاقب عند الله لمخالفته رفاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبائه، المهاجرين منهم والأنصار رضي الله عنهم ورضوا عنه وأولاد عليّ على شاكلته.

فها هوعلي بن الحسين الملقب بزين العابدين - الإمام المعصوم الرابع عند القوم - وسيد أهل البيت في زمانه يذكر أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام، ويدعولهم في صلاته بالرحمة والمغفرة لنصرتهم سيد الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول: فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحابة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، اللهم ما تركوا لك وفيك، وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الحق عليك، وكانوا من ذلك لك وإليك، واشكرهم على هجرتهم فيك ديارهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثرة في اعتزاز دينك إلى أقله، اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحروا جهتهم، لومضوا إلى شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفوآثارهم والائتمام بهداية منارهم مكانفين وموازرين لهم، يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم" [صحيفة كاملة لزين العابدين ص13 ط مطبعة طبي كلكته الهند 1248ه‍].

وواحد من أبنائه حسن بن علي المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر عند القوم - يقول في تفسيره: إن كليم الله موسى سأل ربه هل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من صحابتي؟ قال الله: يا موسى! أما عملت أن فضل صحابة محمد - صلى الله عليه وسلم - على جميع صحابة المرسلين كفضل محمد - صلى الله عليه وسلم - على جميع المرسلين والنبيين" [تفسير الحسن العسكري ص65 ط الهند، وأيضاً "البرهان" ج3 ص228، واللفظ له].

وكتب بعد ذلك في تفسير الحسن العسكري "إن رجلاً ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين أوواحداً منهم يعذبه الله عذاباً لوقسم على مثل عدد خلق الله لأهلكهم أجمعين" [تفسير الحسن العسكري ص196].

ولأجل ذلك قال جده الأكبر علي بن موسى الملقب بالرضا - الإمام الثامن عند الشيعة - حينما سئل "عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهديتم [وينبغي الانتباه أننا ننقل هذه الرواية من الشيعة أنفسهم، فالرواية روايتهم وهي حجة عليهم].

وعن قوله عليه السلام: دعوا لي أصحابي:؟ فقال عليه السلام: هذا صحيح" [نص ما ذكره الرضا نقلاً عن كتاب "عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق تحت قول النبي: أصحابي كالنجوم ج2 ص87].

هذا ونقل ما قاله ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن عم علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس - فقيه أهل البيت وعامل علي رضي الله عنه - أنه قال في حق الصحابة: إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماءه خص نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - بصحابة آثروه على الأنفس والأموال، وبذلوا النفوس دونه في كل حال، ووصفهم الله في كتابه فقال: {رحماء بينهم} الآية، قاموا بمعالم الدين، وناصحوا الاجتهاد للمسلمين، حتى تهذبت طرقه، وقويت أسبابه، وظهرت آلاء الله، واستقر دينه، ووضحت أعلامه، وأذل بهم الشرك، وأزال رؤوسه ومحا دعائمه، وصارت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى، فصلوات الله ورحمته وبركاته على تلك النفوس الزاكية، والأرواح الطاهرة العالية، فقد كانوا في الحياء لله أولياء، وكانوا بعد الموت أحياء، وكانوا لعباد الله نصحاء، رحلوا إلى الآخرة قبل أن يصلوا إليها، وخرجوا من الدنيا وهم بعد فيها" ["مروج الذهب" ج3 ص52، 53 دار الأندلس بيروت].

ويروي ابن علي بن زين العابدين محمد الباقر رواية تنفى النفاق من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتثبت لهم الإيمان ومحبة الله عز وجل كما أوردها العياشي والبحراني [هوهاشم بن سليمان بن إسماعيل، ولد في قرية من القرى "التوبلى" في منتصف القرن الحادي عشر ومات في السنة 1107ه‍.

قال فيه الخوانساري "فاضل عالم ماهر مدق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال، وكان محدثاً فاضلاً، جامعاً متتبعاً للأخبار بما لم يسبق إليه السابق سوى شيخنا المجلسي، ومن مصنفاته "البرهان في تفسير القرآن" (روضات الجنات ج8 ص181، أيضاً أعيان الشيعة")] في تفسيريهما تحت قول الله عز وجل: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.

عن سلام قال: كنت عند أبي جعفر، فدخل عليه حمران بن أعين، فسأله عن أشياء، فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك، إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا، وتسلوا أنفسنا عن الدنيا، وتهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك، فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبوجعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الأمر ومرة يسهل، ثم قال أبوجعفر: أما إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا، ووجلنا، نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلا، هذا من خطوات الشيطان. ليرغبنكم في الدنيا، والله لوأنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة، ومشيتم على الماء، ولولا أنكم تذنبون، فتستغفرون الله لخلق الله خلقاً لكي يذنبوا، ثم يستغفروا، فيغفر الله لهم، إن المؤمن مفتن تواب، أما تسمع لقوله: {إن الله يحب التوابين} وقال: {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} ["تفسير العياشي" ج1 ص109، و"البرهان" ج1 ص215].

وأما ابن الباقر جعفر الملقب بالصادق يقول: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اثنى عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير" ["كتاب الخصال" للقمي ص640 ط مكتبة الصدوق طهران].

هذا ولقد روى علي بن موسى الرضا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من زارني في حياتي أوبعد موتى فقد زار الله تعالى" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص115].

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصادق الأمين وسيد الخلائق نفسه يشهد لأصحابه بالسعادة والجنة حيث يقول، ويرويه القمي [هوأبوجعفر محمد بن علي بن الحسن بن بابويه القمي الملقب بالصدوق، من مواليد أوائل القرن الرابع من الهجرة، وتوفي سنة 381 من الهجرة، ونشأ بقم، وقبر بالري، هومن كبار القوم ومحدثيهم، وكتابه "من لا يحضر الفقيه" أحد الكتب الأربعة التي تعد من أهم الكتب وأصحها في الحديث عند الشيعة، كما أن له مصنفات عديدة أخرى، وهومن المكثرين، كما أن كتبه عمدة لمذهب الشيعة، يقول الشيعة فيه: لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه" (أعيان الشيعة ج1 ص104 و"الخلاصة" للحلي).

كما يقولون: ولد هووأخوه بدعوة صاحب الأمر علي يد السفر الحسين بن الروح، فإنه كان الواسطة بينه وبين ابن البابويه" (روضات الجنات للخوانساري ج6 ص136).

قال فيه المجلسي: وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة جميع أخبار كتابه يعني صحة جميع ما قد صح عنه من غير تأمل، بل هوركن من أركان الدين" (نقلاً عن الخوانساري ج2 ص132)] محدث القوم وإمامهم والملقب بالصدوق في كتابه الذي طبعته الشيعة أنفسهم "عن أبي أمامة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: طوبى لمن رآنى وآمن بي" ["كتاب الخصال" لابن بابويه ج2 ص342].

وروى الميري القمي [هوأبوالعباس عبد الله بن جعفر بن الحسن الحميري القمي.

"شيخ القميين ووجههم، ثقة من أصحاب محمد العسكري (ع)، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين، وسمع أهلها منه، فأكثروا، وصنف كتباً كثيرة منها كتاب "قرب الإسناد" (الكنى والألقاب ج2 ص177).

"وهومن أساتذة الكليني، قد روي عنه في الكافي روايات عديدة، وله مكاتبات مع أبي الحسن، كما أنه كاتب مع أبي محمد"- من أئمة الشيعة المزعومين - (مقدمة قرب الإسناد ص2)] مثل هذه الرواية عن جعفر بن باقر عن أبيه "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من زارني حياً وميتاً كنت له شفيعاً يوم القيامة" ["قرب الإسناد" ص31 ط طهران].

موقف الشيعة من الصحابة

فهذا هوموقف أهل البيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيار خلق الله وصفوة الكون.

وأما الشيعة الذين يزعمون أنهم أتباع أهل البيت والمحبون الموالون لهم، فإنهم يرون رأيا غير هذا الرأي محترقين على جهادهم المستمر، ومنتقمين على فتوحاتهم الجبارة الكثيرة التي أرغمت أنوف أسلافهم، وكسرت شوكة ماضيهم ومزقت جموع أحزابهم، ودمرت ديارهم وأوكار كفرهم، الصحابة الذين أذلوا الشرك والمشركين، وهدموا الأوثان والأصنام التي كانوا يعبدونها ويعتكفون عليها، أزالوا ملكهم وسلطانهم، وخربوا قصورهم وحصونهم ومنازلهم، وأنزلوا فيها الفناء، وأعلوا عليها راية التوحيد وعلم الإسلام شامخاً مترفرفاً، فاجتمع أبناء المجوس واليهود، وأبناء البائدين الهالكين الذين أرادوا سد هذا النور النير، والوقوف في سبيل وطريق هذا السيل العرم، اجتمعوا ناقمين، حاقدين، حاسدين، محترقين، واقتنعوا بقناع الحب لآل البيت - وآل البيت منهم براء - وسلّوا سيوف أقلامهم وألسنتهم ضد أولئك المجاهدين المحسنين، رفاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المشغوفين بحبه، والمفعمين بولائه، والمميتين في إطاعته واتباعه، والراهنين كل ثمين ونفيس في سبيله، والمضحين بأدنى إشاراته الآباء والأولاد والمهج، المقتفين آثاره، المتتبعين خطواته، السالكين منهجه، الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين.

فقال قائلهم: إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) غير أربعة (كتاب [والغريب أن أبناء اليهودية الأثيمة يطيعون مثل هذه الكتب الخبيثة المليئة من العيب والشتم لأهل خير القرون وخير الأمة، ثم يتضوغون عن الكتب التي كتبت رداً عليهم مثل كتاب "الشيعة والسنة" للمؤلف لتبيين مذهبهم، وإظهار ما يكنونه في صدورهم تجاه الأمة المرحومة ومحسنيها، ويقولون: إنه لا ينبغي كتابة مثل هذه الكتب وطبعها ونشرها في زمان، المسلمون أحوج ما يكون إلى الاتحاد والاتفاق، ونحن لا ندري أي اتحاد ووفاق يريدون؟

نحن لا نسب القوم ولا نشتم قادتهم، بل كل ما نعمل نبدي للرأي العام ما عمله القوم الأمس وما يعملونه اليوم. فمن أي شيء يخافون؟

ثم ولم نفهم من بعض من يسمي نفسه متنوراً، واسع الأفق، فسيح القلب، وسيع الظرف، محباً للتقريب والوفاق من أهل السنة، البلهاء أوالمغترين، لا نفهم منهم حينما يعترضون علينا بأننا لم نقم بإحقاق الحق وإبطال الباطل؟ ولم ندافع عن أولئك القوم الذين لوما كانوا كنا عباد البقر أوالنجوم أواللات والمناة والعزى والثالث، أوالحجر والشجر، ولوما رفعوا راية الإسلام، وحملوا لواء التوحيد ما عرفنا ربنا عز وجل ونبينا وقائدنا محمداً صلوات الله وسلامه عليه، وما علمنا ماذا أنزله الرحمن على عبده وحبيبه، وما تركه المصطفى من سنته وحكمته، وما عرفنا القرآن الذي أنزله نوراً وهدى ورحمة للعالمين.

نعم: يقلق مضاجع هؤلاء المتنورين هذا، ولا يفجعون عن كتاب سليم بن قيس العامري الذي قال فيه جعفرهم - نعم جعفرهم، لا الجعفر الصادق الذي نعرفه ونعلمه - قال: من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس العامري، فليس عنده من أمرنا شيء وهوسر من أسرار محمد - صلى الله عليه وسلم -،- الكتاب الذي لم نجد صفحة من صفحاته، ولا ورقة من أوراقه إلا وهي مليئة بأقذر الشتائم وأخبث السباب، وكتاب سليم ومثله كتب للقوم لا تعد ولا تحصى، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فنقول لهؤلاء القوم عديمي الغيرة، وفاقدي الحمية: فليهنأ لكم التنور، وليهنأ لكم التوسع، فأما نحن فلن ولن نتحمل هذا، ولن ولن نسكت عن ذلك إن شاء الله ما دامت العروق يجري فيها الدم، وما دام الروح في الجسد واللسان يتكلم] سليم بن قيس العامرى ص 92 ط دار الفنون بيروت).

هذا ومثل هذا كثير.

ولقد تقدم بخارى القوم محمد بن يعقوب الكليني إلى أبعد من ذلك فقال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة المقداد بن الأسود، وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي ["كتاب الروضة من الكافي" ج8 ص245].

ومثل هذا ذكر المجلسي "هلك الناس كلهم بعد وفاة الرسول إلا ثلاثة أبوذر والمقداد وسلمان" ["حيات القلوب" للمجلسي فارسي ج2 ص640].

ولسائل أن يسأل هؤلاء الأشقياء وأين ذهب أهل بيت النبي بما فيهم عباس عم النبي، وابن عباس ابن عمه، وعقيل أخ لعلي، وحتى علي نفسه، والحسنان سبطا رسول الله؟

ألا تستحيون من الله؟

ثم وأكثر من ذلك قال الكليني في موضع آخر من كتابه: إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا، فقال:… .. إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت (يعني عن أبي بكر) فلم تعتزل بخير (أي لم يكن اختيارهم لاختيار الحق أوترك الباطل، بل اختاروا باطلاً مكان باطل آخر للحمية والعصبية - كما ذكر المحشي الملعون على هذه الرواية -) جعلوا يبايعون سعداً وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية (كذب وزور - يا كذاب!) يا سعد! أنت المرجأ، وشعرك المرجل، وفحلك المرجم" ["كتاب الروضة من الكافي" ج2 ص296].

ومعناه أنه لم يبق ولا واحد، لا أبوذر ولا سلمان ولا المقداد؟

هذا ويذكر شيعي معاصر عكس ذلك تماماً حيث أن القوم يدعون بأن الصحابة ارتدوا - عياذاً بالله - بعد أن أسلموا، ولكن أحداً من بقايا القوم الناقمين ينكر حتى دخولهم في الإسلام كما يقول وهويرد علينا بأننا لم ننصف في اتهامنا الشيعة - حسب زعمه - بأنهم يكفرون أصحاب الرسول العظيم عليه السلام، وفى أثناء الرد يقر ويثبت ما ذكرناه، فانظر إليه كيف يستأسر في حبله نفسه بنفسه "ومع ذلك فإني أقول: إن العرب لم يؤمنوا بمحمد إلا بعد أن قرعت الدعوة الإسلامية أسماعهم [انظر إلى الحقد كيف يتدفق، والبغض كيف يظهر للأمة العربية التي لبّت رسالة الإسلام في باكورة عهدها، وحملتها وأدتها إلى العالم أجمع] أي أن محمد (- صلى الله عليه وسلم -) دعاهم أولاً للإسلام فآمن من آمن… .. ومنهم من تأخر عن ذلك، ومنهم من ماطل كثيراً، ومنهم من دخل في الإسلام نفاقاً، ومنهم من دخل خوفاً ورهباً بعد أن ضاقت عليه الأرض، ولم يدخل في الإسلام أحد بدلالة عقله إلا شخصية واحدة [وحتى خرّجوا علياً وأهل بيت النبي حيث لم يذكروا فيمن ذك إلا سلمان] خرجت من بلادها طلباً للحقيقة، ولاقت صعوبات وأخطاراً حتى ظفرت بالحقيقة عند محمد (يعنى سلمان) فآمنت به" ["كتاب الشيعة والسنة في الميزان" ص20، 21 لمؤلف مجهول المقنع بقناع س - خ ط بيروت - أي الكتاب الذي حاول مجهوله عبثاً الرد على كتابنا "الشيعة والسنة" حيث لم يستطع في الكتاب كله تغليط عبارة واحدة أومصدر واحد من العبارات أوالمصادر التي ذكرناها في الكتاب، ولا مسألة واحدة، أونتيجة من النتائج التي استنتجناها في كتابنا كله، ولله الحمد والمنة على ذلك التوفيق الصائب والشرف الذي أولانا الله عز وجل للدفاع عن حرمات النبي، ومقدسات الإسلام، ومحبي الملة الحنيفية البيضاء، اللهم ألهمنا الرشد والسداد، واجعلنا من الذين يعرفون القول ويتبعون أحسنه، {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذي سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا

غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}].

ويكتب القمي تحت تفسير قوله تعالى: {وحسبوا أن لا تكون فتنة} نزل كتاب الله يخبر أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: {وحسبوا أن لا تكون فتنة} أي لا يكون اختبار، ولا يمتحنهم الله بأمير المؤمنين عليه السلام (فعموا وصموا) قال حيث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم (ثم عموا وصموا) حين قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقام أمير المؤمنين عليه السلام عليهم فعموا وصموا فيه حتى الساعة" ["تفسير القمي" لعلي بن إبراهيم ج1 ص175، 176 ط مطبعة النجف 1386ه‍].

هذا ومثل هذا كثير [انظر لذلك كتابنا "الشيعة والسنة"].

فهذا هوموقف الشيعة من الصحابة، وذلك هوموقف أهل البيت منهم.


الشيعة وإهانتهم أهل البيت

إن الشيعة لم يكونوا يوماً من الأيام محبين لأهل البيت ومطيعين لهم، بل ثبت ذلك بنصوص الكتب الشيعية أنهم لم ينشئوا ولم يوجدوا من أول يوم إلا لإفساد العقائد الإسلامية الصحيحة ومخالفتها، ولإضرار المسلمين وسبهم وشتمهم، وإهانة أعيانهم وأسلافهم، وعلى رأسهم حامل الشريعة الحنيفية البيضاء، إمام هذه الأمة المجيدة، وأصحابه، وتلامذته، ونوابه الراشدين، وأهل بيته الطيبين.

وإننا لما خصصنا هذا الكتاب لذكر الشيعة وعلاقتهم مع أهل البيت بسبب تقولهم أنهم غريسة أولئك الناس وشجرتهم، وهم - أي أهل البيت - أسسوا قواعد مذهبهم، وأرسخوا أصول معتقداتهم، وأكثر من ذلك هم الذين كونوهم وأنشئوهم وربوهم، ولهم بهم علاقة ليس لأحد غيرهم مثلها.

فصلنا القول في مزاعمهم وادعاءاتهم، وعرّفنا مدى صلتهم بهم في الأبواب السابقة، وإطاعتهم ومتابعتهم إياهم، وحبهم لهم.

وأما في هذا الباب والأخير من كتابنا نريد أن نتقدم بالقارئ والباحث إلى الأمام بخطوة أخرى، ونبين أن القوم لم يكتفوا بمخالفة أهل البيت وعصيانهم وبالكذب والافتراء عليهم، بل ازدادوا، وبلغوا إلى حد الإساءة والإهانة، الإساءة العلنية، والإهانة الصريحة الجلية، لا الخفية الغير الظاهرة مثلما عاملوا الآخرين من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - طبقاً بطبق وحذوا بحذوبدون فرق وتمييز، لأنهم لم يتقنعوا بقناع حب آل البيت إلا للسب والشتم في خلفاء رسول الله ورفاقه، ولما فرغوا منهم أكبوا ما في جعبتهم على من تقنعوا بقناع حبهم واسمهم لأن الغرض ليس بغض أولئك وحب هؤلاء، وبناء هذا وهدم ذاك، بل الهدف الوحيد التشويه والتشكيك على المسلمين، وإثارة البغضاء والأحقاد فيما بينهم، وهدم الكيان الإسلامي والأمة الإسلامية، وإلا فهل من الممكن أن يهان أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيت علي رضي الله عنه؟ بل ونبي الله نفسه صلوات الله وسلامه عليه وعلي رضي الله عنه؟.

تطاول الشيعة على خاتم النبيين

نعم! نبي الله الصادق المصدوق الذي فضله الله على كافة خلقه، ومن فيهم من رسل الله وأوليائه، والذي امتدت رسالته على الكونين، وفرضت إمامته على الثقلين، ونيطت قيادته إلى يوم التناد وأطيلت زعامته إلى ما بعد هذا اليوم، حيث يكون لواء الحمد بيده، وتحته يكون آدم ومن دونه من النجباء والأخيار.

نعم! يهينون هذا النبي الأعظم الذي فضل على الأنبياء والرسل بصفات لم يعطوها، وخصائل لم ينالوها، قالوا فيه:

إن علياً وازن بينه وبين نفسه فقال:

أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الأكبر، وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ولقد حملت على مثل حمولة الرب، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعى فيكسى، وادعى فأكسى، ويستنطق واستنطق - إلى هذا نحن سواء وأما أنا - ولقد أوتيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي. علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني" ["الأصول من الكافي" كتابالحجة ص196، 197].

فالرسول العظيم عليه الصلاة والسلام يساوي علياً في خصائل، ولم يحصل له خصائل أخرى لأنه بشر، وليس للبشر مهما بلغ شأنه ومقامه أن يتحلى بها {إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي} [سورة الكهف الآية110].

و{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [سورة لقمان الآية 34].

و{لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [سورة النمل الآية65].

وأما علي فهوما فوق النبي لأنه ما فوق البشر، ولعله… .. ؟ معاذاً لله! وفعلاً قالوه حيث ذكروا أنه قال:

أنا وجه الله، وأنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل اله، وبه عزمت عليه" [رجال الكشي ص184].

وهذا ليس بمستعبد من القوم لأنهم تعودوا على ذلك، وتجرؤا على تصغير شأن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - مقابل علي رضي الله عنه، ولقد ذكرنا عدة روايات فيما مضى [في الباب الثاني بعنوان "من الأفضل؟ علي، أم نبي"] تبرهن ذلك نستغني عن ذرها ههنا، ونورد ههنا ما لم نوردها سابقاً، فلقد أورد العياشي والحويزي في تفسيريهما رواية تدل على علومكانة علي فوق النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيكتبان تحت قول الله عز وجل: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين: أن المراد من الصلوات:

"رسول الله أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين، والوسطى أمير المؤمنين" ["تفسير العياشي" ج1 ص128 ط طهران، أيضاً "نور الثقلين" ج1 ص238 ط قم].

وهل هناك إساءة فوق هذا إلى سيد الخلائق ورسول الثقلين - صلى الله عليه وسلم -؟

نعم! هناك أشنع من هذه وأقبح، ما ذكره الحويزي نقلاً من الصدوق أن الرسول لم يرسل إلا لتبليغ ولاية علي إلى الناس، ولولم يبلغ ما أمر بتبليغه من ولاية علي لحبط عمله - عياذاً بالله -.

وإليك النص: روى الصدوق في "الأمالي" أن رسول الله قال لعلي:

لولم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي" [تفسير "نور الثقلين" ج1 ص654].

ولم لا يكون كذلك؟ والحال أنه لم يرفع ذكره - لا يؤاخذنا الله بنقل كفريات القوم - إلا بعلي، ولم يوضع عنه وزره إلا به، كما ذكر البحراني عن ابن شهر آشوب تحت قوله: ووضعنا عنك وزرك:

"ثقل مقاتلة الكفار وأهل التأويل بعلي بن أبي طالب عليه السلام" ["البرهان" في تفسير القرآن ج4 ص475].

وعن البرسي "ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، قرأها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأثبتها ابن مسعود وانتقصها عثمان" ["البرهان" في تفسير القرآن ج4 ص475].

ولأجل ذلك كان رسول الله يدعوالله ويسأله بحرمة علي، كما ينقل البحراني عن السيد رضي من كتابه "المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة" عن ابن مسعود أنه قال:

خرجت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدته راكعاً وساجداً وهويقول: اللهم بحرمة عبدك علي اغفر للعاصين من أمتي - ولم يكتفوا بذلك، بل زادوا في غلوائهم حيث قالوا -: إن النبي خلق من نوره السماوات والأرض، وهوأفضل من السماوات والأرض، ولكن علي خلق من نوره العرش والكرسي، وعلي أجل من العرش والكرسي" ["البرهان" ج4 ص226].

فهذا هونبي في نظرهم، وذاك هوعلي أفضل وأعلى من الرسول صلوات الله وسلامه عليه، وبالغوا فيه عمداً وقصداً لتقليل مرتبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجاوزوا كل الحدود حتى قالوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: لما عرج به إلى السماء رأى علياً وأولاده قد وصلوا إليها من قبل، فسلم عليهم وقد فارقهم في الأرض" ["تفسير البرهان" ج2 ص404 نقلاً عن البرسي].

وروى أيضاً عن الصدوق في أماليه أن رسول الله قال:

لما عرج بي إلى السماء دنوت من ربي، حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أوأدنى، قال: يا محمد! من تحبه من الخلق؟

قلت: يا رب! علياً، قال: التفت يا محمد! فالتفت عن يساري، فإذا علي بن أبي طالب عليه السلام" ["تفسير البرهان" ج2 ص404].

وليس هذا، بل وأكثر من ذلك، لما سئل النبي:

"بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟ قال: خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، حتى قلت: أنت خاطبتني أم علي؟ " ["كشف الغمة" ج1 ص106].

فعلي في كل مقام قبل نبي، فهوقبله في السماء، وقبله عند الرب، وبلغته يخاطبه الله، وبصوته يتكلم، وهوأعلى منه خلقة، وبه رفع ذكره ووضع عنه وزره، وبحرمته أجيبت دعوته، وبقوته وقيت نفسه، وحفظت روحه، وقويت عضده، وقام دينه. وبهذا قال شيعي متحضر معاصر:

بنى الدين فاستقام ولولا

ضرب ماضيه ما استقام البناء" ["أصل الشيعة وأصولها" لمحمد حسين آل كاشف الغطاء ص68، الطبعة التاسعة].

وقال الآخر: بالشيعة قام الإسلام، وبسيف إمامهم أسس الإسلام وثبتت دعائمه" ["أعيان الشيعة" لمحسن الأمين ج1 الجزء الأول، القسم الأول ص123].

وقبلهما القمي أهان رسول الله العظيم حيث اختلق هذه القصة الباطلة الموضوعة أن رسول الله:

"كان بمكة، ولم يجسر عليه أحد لموضع أبي طالب، وأغروا به الصبيان، وكان إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمونه بالحجارة والتراب، فشكى ذلك إلى علي عليه السلام - فانظر إلى التعبير السيئ والإهانة الصريحة لذلك النبي الأشهم، بطل الأبطال، وفارس الفرسان وقائد الشجعان - فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إذا خرجت فأخرجني معك، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أمير المؤمنين عليه السلام، فتعرض الصبيان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كعادتهم، فحمل عليهم أمير المؤمنين عليه السلام، فكان يقضمهم في وجوههم وآنافهم وآذانهم" ["تفسير القمي" ج1 ص114].

ويقولون: إنه هوالذي وقى رسول الله يوم الغار" ["نور الثقلين" ج2 ص219].

فعلي هوهوكل شيء ولم يرسل نبي الله محمد خاتم الأنبياء وسيد الرسل إلا ليدعوا الناس إليه ويحببه إلى الناس، وأما نفسه فليس بشيء مقابل علي - نستغفر الله ونتوب إليه من هذه الإهانات والهفوات - كما رووا عن ابن بابويه القمي وغيره عن جعفر أنه قال:

عرج بالنبي عليه السلام إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوحى الله فيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالولاية لعلي أكثر ما أوصاه في سائر الفروض" ["مقدمة تفسير البرهان" ص22].

وأيضاً "إن جبرئيل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: يا محمد! ربك يقرئك السلام ويقول: فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض، وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر، وفرضت الحج ووضعته عن المقل المدقع وفرضت الزكاة ووضعتها عمن لا يملك النصاب، وجعلت حب علي بن أبي طالب عليه السلام ليس فيه رخصة" [مقدمة البرهان، نقلاً عن البرقي في محاسنه ص22].

وكذبوا على الله عز وجل أنه قال:

علي بن أبي طالب حجتي على خلقي، ونوري في بلادي، وأميني على علمي لا أدخل النار من عرفه وإن عصاني، ولا أدخل الجنة من أنكره ولوأطاعني" ["البرهان" مقدمة ص23].

التطاول على الأنبياء

وإن القوم لم يتقولوا بمثل هذه الأقاويل، ولم يتفوهوا بمثل هذه الترهات ضد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحسب، بل قالوا بمثل هذه المقالات وأكثر بخصوص رسل الله السابقين وأنبيائه والمرسلين، فلقد تجرؤا على موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام حيث قالوا: إن جعفر كان أعلم منهما، فلقد أورد الكليني عن سيف التمار أنه قال:

كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة، فلم نر أحداً، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة! ورب البنية! ثلاث مرات - لوكنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص261].

وأهانوا أولي العزم من الرسل، واختلقوا قصة غريبة، فقالوا: إن علياً لما ولد، ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه، ولكنه رآه ماثلاً بين يديه، واضعاً يده اليمنى في أذنه اليمنى وهويؤذن ويقيم بالحنفية، ويشهد بواحدانية الله وبرسالته وهومولود ذلك اليوم، ثم قال لرسول الله: اقرأ؟ فقال له: اقرأ - وبعده النص حرفياً -:

لقد ابتدأ بالصحف التي أنزلها الله عز وجل على آدم، فقام بها شيث فتلاها من أول حرف فيها إلى آخر حرف فيها، حتى لوحضر بها شيث لأقر له إنه أحفظ له منه، ثم قرأ توراة موسى، حتى لوحضره موسى لأقر بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ زبور داؤد، حتى لوحضره داؤد لأقر بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ إنجيل عيسى، حتى لوحضره عيسى لأقر بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ القرآن، فوجدته يحفظ كحفظي له الساعة من غير أن أسمع منه آية" ["روضة الواعظين" ص84].

كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً.

هذا ولقد قالوا إنه ينادي مناد يوم القيامة:

"أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم داؤد عليه الصلاة السلام، فيأتي النداء من عند الله عز وجل: لسنا إياك أردنا، وإن كنت لله خليفة، ثم ينادي (مناد) أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة السلام، فيأتي النداء من قبل الله عز وجل: يا معشر الخلائق! هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه، وحجته على عباده" ["كشف الغمة" ج1 ص141].

وأهانوا رسل الله وأنبيائه حيث قالوا: إن نبي الله أيوب لم تتغير نعمة الله عليه إلا لإنكاره ولاية علي، كذلك صفي الله يونس عليه السلام لم يحبس في بطن الحوت إلا لإنكاره أيضاً، وكذلك يوسف وقبله آدم عليهما السلام.

فأورد الحويزي رواية في تفسيره أنه قال: دخل عبد الله بن عمر على زين العابدين، فقال:

يا ابن الحسين! أنت الذي تقول: إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي، لأنه عرضت عليه ولاية جدي، فتوقف عندها؟ قال: بلى! ثكلتك أمك، قال: فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين؟ فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة، ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه، فقال ابن عمر:

يا سيدي! دمي في رقبتك، الله الله في نفسي، فقال: هنيئة واريه إن كنت من الصادقين؟ ثم قال: يا أيتها الحوت! قال: فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهويقول" لبيك لبيك يا ولي الله! فقال: من أنت؟ قال: حوت يونس يا سيدي! قال: ايتنا بالخبر، قال: يا سيدي! إن الله تعالى لم يبعث نبياً من آدم إلى أن صار جدك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقي ما لقي آدم من المصيبة، وما لقي نوح من الغرق، وما لقي إبراهيم من النار، وما لقي يوسف من الجب، وما لقي أيوب من البلاء. وما لقي داؤد من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه أن يا يونس! تول أمير المؤمنين" ["تفسير نور الثقلين" ج3 ص435].

ومثلها أورد البحراني في مقدمة تفسيره "البرهان" عن سلمان أنه قال لعلي رضي الله عنه:

بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان! أنت حجة الله الذي به تاب على آدم، وبك أنجى يوسف من الجب، وأنت قصة أيوب وسبب تغيير نعمة الله عليه" ["البرهان" مقدمة ص27].

ونقل عن "معاني الأخبار" أن أبا عبد الله سئل عن قول علي رضي الله عنه: إن أمرنا صعب مستعصب، لا يقر به إلا ملك مقرب أونبي مرسل أوعبد امتحن الله قلبه للإيمان، فقال:

إن في الملائكة مقربين وغير مقربين، ومن الأنبياء مرسلين وغير مرسلين، ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين، فعرض أمركم على الملائكة فلم يقر به إلا المقربون، وعرض على الأنبياء فلم يقر به إلا المرسلون، وعرض على المؤمنين فلم يقر به إلا الممتحنون" ["مقدمة البرهان" ص26].

وكتبوا عن أبي الأنبياء آدم صلوات الله وسلامه عليه "أن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، فتاب عليه، هي سؤاله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين" ["كتاب الخصال" لابن بابويه القمي ج1 ص270 تحت عنوان "الكلمات التي تلقاها آدم من ربه"].

فهذه هي عقيدة القوم التي يكنونها في صدورهم، ويخفونها في كتبهم، وهذه هي الإهانات التي يوجهونها إلى نجباء الله وأصفيائه، رسل الله وأنبيائه مع من فيهم سيد الرسل والأنبياء وإمام المرسلين بدعوى حب أهل البيت وموالاتهم.

إهانة أهل البيت

والحال أن أهلي البيت سواء كانوا آل بيت النبي أوآل بيت علي لم يسلموا من سلاطة لسانهم، وبذاءة أقلامهم، وخبث باطنهم، ودناءة ضميرهم، فإنهم أهانوا أيضاً كما أهانوا أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، فلقد قالوا في عباس رضي الله عنه وهوعم رسول الله وصنوأبيهز

إن الآية: {لبئس المولى ولبئس العشير}: نزلت فيه" ["رجال الكشي" ص54].

وأيضاً إن قول الله عز وجل: {ومن كان في هذه أعمى فهوفي الآخرة أعمى وأضل سبيلا}: وقول الله عز وجل: {ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم}: نزلتا فيه" ["رجال الكشي" ص52، 53].

وأما أبناء عم رسول الله، وسيدا بني هاشم، وعامل علي وصفية عبد الله بن عباس، وأخوه عبيد الله بن عباس فقالوا فيهما:

إن أمير المؤمنين قال: اللهم العن ابني فلان - يعني عبد الله وعبيد الله كما في الهامش - وأعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما الأجلين في رقبتي، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما" ["رجال الكشي" ص52 تحت عنوان دعاء علي على عبد الله وعبيد الله ابني عباس].

وأما عقيل بن أبي طالب وشقيق علي فقد قالوا فيه نقلاً عن علي بن أبي طالب أنه قال - وهويذكر قلة أعوانه وأنصاره -:

ولم يبق معي من أهل بيتي أحد أطول به وأقوى، أما حمزة فقتل يوم أحد، وجعفر قتل يوم مؤتة، وبقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين، العباس وعقيل" ["الأنوار النعمانية" للجزائري، "مجالس المؤمنين" ص78 ط إيران القديم].

ومثله ذكر الكليني عن محمد الباقر أنه قال:

وبقي معه رجلان ضعيفان، ذليلان، حديثا عهد بالإسلام. عباس وعقيل" ["الفروع من الكافي" كتاب الروضة].

والمعروف أن العباس والعقيل وآلهما من أهل بيت النبوة كما أقر به الأربلي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل:

من أهل بيتك؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس" ["كشف الغمة" ج1 ص43].

وابن النبي

هذا ولقد رووا رواية باطلة أخرى فيها تصغير لشأن ابن النبي، وتحقيره إياه مقابل حفيده من فاطمة رضي الله عنهم أجمعين وخلاصة ما قالوا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالساً وعلى فخذه الأيسر إبراهيم ولده، وعن يمينه حسين حفيده، وكان يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى، فنظر جبريل وقال: إن ربك أرسلني وسلم عليك، وقال: لا يجتمع هذان في وقت واحد، فاختر أحدهما على الآخر، وافد الثاني عليه، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إبراهيم وبكى، ونظر إلى سيد الشهداء - انظر إلى التعبير الرقيق، والموازنة بين ابن علي وابن نبي - وبكى، ثم قال: إن إبراهيم أمه مارية، فإن مات لا يحزن أحد عليه غيري، وأما الحسن فأمه فاطمة وأبوه علي فإنه ابن عمي وبمنزلة روحي، وإنه لحمي ودمي، فإن مات ابنه يحزن وتحزن فاطمة، فخاطب جبريل وقال: يا جبريل! أفديت إبراهيم الحسين، ورضيت بموته كي يبقى الحسين ويحيى" ["حياة القلوب" للمجلسي ص593 أيضاً "المناقب" لابن شهر آشوب].

وبنات النبي

وأهانوا بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - الثلاثة حيث نفوا عنهن أبويته، وقالوا: إن النبي لم ينجبهن، بل كن ربيبات، فيذكر حسن الأمين الشيعي:

"ذكر المؤرخون أن للنبي أربع بنات، ولدى التحقيق في النصوص التاريخية لم نجد دليلاً على ثبوت بنوة غير الزهراء (ع) منهن، بل الظاهر أن البنات الأخريات كن بنات خديجة من زوجها الأول قبل محمد (- صلى الله عليه وسلم -) " ["دائرة المعارف الإسلامية الشيعية" ج1 ص27 ط دار المعارف للمطبوعات بيروت].

وعلي أيضاً

هذا وعلي - الإمام المزعوم عند القوم، والمعصوم الأول عندهم - شأنه شأن الآخرين، فلقد أهانوه، وصغروه، واحتقروه، ونسبوه إلى الجبن والذل، واتهموه بالتذلل والمسكنة وقالوا: إن أبا بكر رضي الله عنه لما بويع بالخلافة، وأنكر علي خلافته، وامتنع عن بيعته فقال أبوبكر لقنفذ:

ارجع، فإن خرج وإلا فاقتحموعليه بيته، وإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار، فانطلق قنفذ الملعون، فاقتحم هووأصحابه بغير إذن، وثار علي عليه السلام إلى سيفه، فسبقوه إليه وكاثروه، فتناول بعض سيوفهم فألقوا في عنقه حبلاً، وحالت بينه وبينهم فاطمة عليها السلام عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله، ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلاً - أي يجرجر عنيفاً - حتى انتهى به إلى أبي بكر - إلى أن قال - فنادى علي عليه السلام قبل أن يبايع والحبل في عنقه: يا ابن أم! إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني" ["كتاب سليم بن قيس" ص84 و89].

فهذا هوعلي بن أبي طالب في نظر الشيعة، وهكذا يصورونه جباناً، خائفاً، مذعوراً، ملبباً، وهوالذي اختلقوا فيه القصص، واخترعوا فيه الأساطير، فيه، وفي قوته وشجاعته وطاقته وجرأته وبسالته، وقد مر بيان بعضها سابقاً.

وليس هذا فحسب، بل اتهموه بالجبن والهوان إلى حد قالوا فيه على لسان زوجته ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاطمة رضي الله عنها أنها لامته، وغضبت عليه، وطعنته، وشنعت عليه بعد ما طالبت فدك وتشاجرت مع الصديق والفاروق رضي الله عنهم أجمعين، ولم يساعدها علي في تلك القضية حسب زعمهم قالت له:

يا ابن أبي طالب! اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين - إلى آخر ما قالته -" ["الأمالي" للطوسي ص259، "حق اليقين" للمجلسي ص203، 204، "الاحتجاج" للطبرسي].

"وإن فاطمة عليها السلام لامته على قعوده وهوساكت" ["أعيان الشيعة" ص26، القسم الأول].

وأكثر من ذلك أنهم قالوا إن عمر بن الخطاب غصب ابنته ولم يستطع أن يمنعه من ذلك، فلقد قال الكليني أن أبا عبد الله قال في تزويج أم كلثوم بنت علي:

إن ذلك فرج غصبناه" ["الكافي في الفروع" ج2 ص141 ط الهند].

وأيضاً "إن علياً لم يكن يريد أن يزوج ابنته أم كلثوم من عمر، ولكنه خاف منه، فوكل عمه عباس ليزوجها منه" ["حديقة الشيعة" لمقدس الأردبيلي ص277].

وهذا، والذي رفض قبول الخلافة والإمارة حينما قدمت إليه بقوله: دعوني والتمسوا غيري: يهينونه بالكذب عليه، ويحطون عن مكانته ومقامه، ويصورونه كالعامي الحريص الذي يجري خلف المناصب ويسعى لأجلها مستعملاً في سبيلها كل الوسائل، والوسائل التي تأبى نفوس أبيه شريفة اختيارها وإتيانها، نعم! يجعلونه كصاحب الهوس والهوى والأغراض ليستخدم للحصول عليها حسبه ونسبه وحتى زوجته وأولاده، فانظر إليهم وإهانتهم لسيد أهل البيت ماذا يقولون فيه في كتابهم المهم، المعتمد الموثوق لما بويع أبوبكر، ووصل الخبر إلى مسامع علي، قال: إن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، وسكت عنه يومه ذلك:

"فلما كان الليل حمل على فاطمة عليها السلام وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، فلم يدع أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أتاه في منزله، فناشدهم الله حقه، ودعاهم إلى نصرته، فما استجاب منهم رجل" ["كتاب سليم بن قيس" ص82، 83].

وهل هناك إهانة أكبر من هذه أن يقال عن مثل علي رضي الله عنه أنه حمل زوجته ابنة النبي على حمار، وأخذ سبطيه، وذهب إلى أبواب الناس يستعطفهم ويستنصرهم ويستجديهم؟

سبحان الله: ما أشنع الكذب وما أقبحه!

ثم زادوا على ذلك:

"إن علياً عليه السلام لما رأى خذلان الناس إياه، وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وتعظيمهم إياه لزم بيته" ["كتاب سليم بن قيس" ص83].

فليلاحظ الكلمات والحروف، ولتكرر النظرة على هذه العبارة القصيرة تنبئ وتخبر الوجوه الأصلية والآراء الحقيقية تجاه علي رضي الله عنه كيف يحقر ويصغر، ويصور مطروداً مسترداً من قبل الناس أجمعين.

ولقد ذكر محدث القوم ابن بابويه القمي مثل هذه الروايات في كتابه حيث ذكر قصة طويلة أن أنصار علي وأعوانه القليلين كيف ردوا على أبي بكر، وامتنعوا عن قبول خلافته وإمارته، وتكلموا ضده جهراً وعلناً على رؤوس الأشهاد، فلما سمع أصحاب أبي بكر بذلك حضروا إليه:

"شاهرين السيوف، وقال قائل منهم: والله! ‍لئن عاد منكم أحد، فتكلم بمثل الذي تكلم به لنملأن أسيافنا منه، فجلسوا - أي أصحاب علي - في منازلهم، ولم يتكلم أحد بعد ذلك" ["كتاب الخصال" للقمي ج2 ص465].

هذه من ناحية، ومن ناحية أخرى أهانوا المرتضى علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث وصفوه بكل قبح في صورته ومزاجه، وأنه كان مفلساً فقيراً لا مال له:

"من بيت مفلس أخذ جميع أبنائه الآخرون ليكفوا صاحبه مؤنتهم، ويخففوا عنه ثقلهم" ["مقاتل الطالبين" لأبي الفرج ص26].

ولأجل ذلك رفضت فاطمة الزواج منه لما قدمه إليها أبوها، وهذا هوالنص:

"فلما أراد - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - أن يزوجها عن علي أسر إليها، فقالت: يا رسول الله‍! أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن، طويل الذراعين ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبيه مشاشاً كمشاش البعير، ضاحك السن، لا مال له" ["تفسير القمي" ج2 ص336].

ولقد ذكر الأصفهاني عن ابن أبي إسحاق أنه قال:

أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة، فرفعني، فرأيت علياً يخطب على المنبر شيخاً أصلع، ناتئ الجبهة، عريض ما بين المنكبين، له لحية ملأت صدره، في عينه اطرغشاش" (يعني لين في العين) ["مقاتل الطالبين" ص27].

وقال في وصف جامع: كان عليه السلام أسمر مربوعاً، وهوإلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين، حمش الساقين، في عينيه لين، عظيم اللحية، أصلع، ناتئ الجبهة" ["مقاتل الطالبين" ص27].

وهناك رواية في الكافي أوردها الكليني تبين أن فاطمة رضي الله عنها لم ترض بعلي حتى بعد الزواج، ولم تقبله عن طيب قلبها، والرواية هذه:

"لما زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علياً فاطمة عليهما السلام دخل عليهما وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله! لوكان في أهلي خير منه ما زوجتكه، وما أنا زوجته، ولكن الله زوجك" ["الفروع من الكافي"].

وذكر الأربلي عن بريدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قم يا بريدة نعود فاطمة، فلما أن دخلنا عليهما أبصرت أباها دمعت عيناها، قال: ما يبكيك يا بنتي؟ قالت: قلة الطعم، وكثرة الهم، وشدة الغم - وفى رواية أخرى قالت: والله! لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي" ["كشف الغمة" ج1 ص149، 150].

فهذا هوالقوم، وهذا هودأبهم، وماذا يرجى ويتوقع من الذين يتطاولون على صحبة رسول الله، الصديق والفاروق وذي النورين وغيرهم من الأخيار الأطهار، والذين يجترؤن على رسل الله وأنبيائه وسيد المرسلين، أيحترمون علياً وأهل بيته؟ كلا! لا يمكن أن يكون كذلك.

وأهانوا علياً، وسيده رسول الله، وزوجته رضي الله عنهما جميعاً في رواية باطلة خرافية، قبيحة وسخيفة، حيث ذكروا:

"كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، فكان رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ينام بين عليّ وعائشة، ليس عليهم لحاف غيره، فإذا قام رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) من الليل حطّ بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشة" ["كتاب سليم بن قيس" ص221].

هل هناك إهانة أكبر من هذه الإهانة؟

نعم! هناك أكبر وأكثر، منها ما رواها القوم أن علياً أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبوبكر وعمر، فيقول:

فجلست بينه وبين عائشة، فقالت له عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: مه يا عائشة! " ["البرهان في تفسير القرآن" ج4 ص225].

ومرة أخرى جاء "فلم يجد مكاناً، فأشار رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إليه: ههنا (يعني خلفه) وعائشة قائمة خلفه وعليها كساء، فجاء علي (ع) فقعد بين رسول الله وبين عائشة، فغضبت وقالت: ما وجدت لاستك موضعاً غير حجري، فغضب رسول الله وقال: يا حميراء! لا تؤذيني في أخي" ["كتاب سليم بن قيس العامري" ص179].

هذا وكانوا يهينونه ويخذلونه بعد ما تولى الحكم وصار خليفة للمسلمين وأميراً للمؤمنين فلم يكن يذهب بهم إلى معركة ولا إلى حرب إلا وكانوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار، وبدون العذر أيضاً خفية تارة وجهراً تارة أخرى، وكتب التاريخ مليئة بخذلانهم إياه، وتركهم وحده في جميع المعارك التي خاضها، والحروب التى أججت نيرانها وابتلي بها وعلى ذلك كان يقول:

قاتلكم الله: لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدرى غيظاً، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع، ولكن لا علم له بالحرب - إلى أن قال - ولكن لا رأي لمن لا يطاع" ["نهج البلاغة" ص70، 71].

وقال: ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزى قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا. فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت الغارات، وملكت عليكم الأوطان. وهذا أخوغامد وقد وردت خيله الأنبار، وقد قتل حسان بن حسان البكري، وأزال خيلكم عن مسالحها، ولقد بلغني أن الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة، فينتزع حجلها وقلبها، وقلائدها ورعثها، ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام. ثم انصرفوا وافرين. ما نال رجلاً منهم كلهم، ولا أريق لهم دم، فلوأن امرأ مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً، بل كان به عندي جديراً، فيا عجباً! عجباً - والله - يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم عن باطلهم، وتفرقكم عن حقكم! فقبحاً لكم وترحاً، حين صرتم غرضاً يرمى: يغار عليكم ولا تغيرون، وتغزون ولا تغزون، ويعصى الله وترضون! فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم: هذه حمارة القيظ، أمهلنا يسبخ عنا الحر، وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم: هذه صبارة القر، أمهلنا ينسلخ عنا البرد، كل هذا فراراً من الحر والقر، فإذا كنتم من الحر والقر تفرون، فأنتم والله من السيف أفر" ["نهج البلاغة" ص70، 71].

فاطمة بنت النبي

وأهانوا ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم الحسن والحسين، زوجة علي، فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين، ونسبوا إليها أشياء لم يتصور صدورها من أية امرأة مؤمنة مسلمة، دون أن تصدر من بضعة الرسول وسيدة نساء أهل الجنة، ومنها أنهم قالوا إنها كانت دائمة الغضب على ابن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه، وكانت تعترض عليه وتشكوه إلى أبيه في أشياء كثيرة، صغيرة وتافهة، كما مر بيانها سابقاً، وحتى على أمور الخير كما يروي محدثهم ابن الفتال النيسابوري [هومحمد بن الحسن الفتال الفارسي النيسابوري "متكلم جليل القدر، فقيه، عالم، زاهد، ورع، قتله أبوالمحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور" (رجال الحلي ص259 ط إيران).

"وكان من شيوخ الشيعة في المائة الخامسة"، وله كتاب" روضة الواعظين" (تأسيس الشيعة ص395).

و"إنه شيخ جليل من شيوخ الشيعة وأعلام الطائفة، وكان مدرساً، متكلماً، فقيهاً، عالماً، مقرئاً، مفسراً، متديناً، زاهداً من العلماء الأمناء المعتمدين" (نقلاً عن مقدمة الكتاب ص11 لمحمد مهدي الخراساني ط قم إيران)] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غرس لعليّ حديقة، فباعها علي، وقسم كل ما أخذ منها إلى فقراء المدينة ومساكينها حتى لم يبقى درهم واحد.

فلما أتى المنزل قالت له فاطمة عليها السلام: يا ابن عم! بعت الحائط الذى غرسه والدي؟

قال: نعم! بخير منه عاجلاً أوآجلاً، قالت: فأين الثمن؟

قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة، قالت فاطمة: أنا جائعة، وابناي جائعان، ولا شك أنك مثلنا في الجوع، لم يكن منه لنا درهم، وأخذت بطرف ثوب علي (ع) فقال علي: يا فاطمة! خلني، فقالت: لا والله! أويحكم بيني وبينك أبي، فهبط جبريل على رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) فقال: يا محمد! الله يقرؤك السلام ويقول: اقرأ علياً مني السلام، وقل لفاطمة: ليس لك أن تضربي على عليّ يديه" ["روضة الواعظين" ج1 ص125].

وكذلك ما نسبوا إليها أنها تقدمت إلى أبي بكر وعمر بقضية فدك، "وتشاجرت معهم، وتكلمت في وسط الناس، وصاحت، وجمع لها الناس" ["كتاب سليم بن قيس" ص253].

ومرة "أخذت بتلابيب عمر، فجذبته إليها" ["الكافي في الأصول].

وأيضاً هددت أبا بكر "لئن لم تكف عن عليّ لأنشرن شعري ولأشقن جيبي" ["تفسير العياشي" ج2 ص67، ومثله في "الروضة من الكافي" ج8 ص238].

وأنها دخلت مع الخلفاء في المعارك حتى وأحرق بيتها وضربت ووجع به جنبها، وكسر ضلعها، وألقت جنينها من بطنها - عياذاً بالله من هذه الخرافات - وماتت في مثل هذه الظروف ونتيجة هذه الصدمات" ["كتاب سليم بن قيس" ص84، 85].

هذا ومثل هذا كثير.

الحسن بن علي

وأما الحسن رضي الله عنه فلم يهن أحد مثل ما أهين هومن قبل الشيعة، فإنهم بعد زفاة أبيه علي رضي الله عنه جعلوه خليفته وإماماً لهم، ولكنهم لم يلبثوا إلا يسيراً حتى خذلوه مثل ما خذلوا أباه، وخانوه أكثر مما خانوا علياً رضي الله عنه.

يقول المؤرخ الشيعي اليعقوبي:

وأقام الحسن بعد أبيه شهرين، وقيل: أربعة أشهر، ووجه بعبيد الله بن عباس في اثنى عشر ألفاً لقتال معاوية…فأرسل معاوية إلى عبيد الله بن عباس فجعل له ألف ألف درهم، فسار إليه في ثمانية آلاف من أصحابه…ووجه معاوية إلى الحسن، المغيرة بن شعبة وعبد الله بن شعبة وعبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن أم الحكم، وأتوه وهوبالمدائن نازل في مضاربه، ثم خرجوا من عنده وهويقولون ويسمعون الناس: إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة، وأجاب إلى الصلح، فاضطرب العسكر ولم يشك الناس في صدقهم، فوثبوا بالحسن، فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب الحسين فرساً له ومضى في مظلم ساباط، وقد كمن الجراح بن سنان الأسدي، فجرحه بمعول في فخذه، وقبض على لحية الجراح ثم لواها فدق عنقه.

وحمل الحسن إلى المدائن وقد نزف نزفاً شديداً، واشتدت به العلة، فافترق عنه الناس، وقدم معاوية العراق، فغلب على الأمر، والحسن عليل شديد العلة، فلما رأى الحسن أن لا قوة به، وأن أصحابه قد افترقوا عنه فلم يقوموا له، صالح [صلح الحسن مع معاوية

ولقد يخجل القوم حينما يسمعون هذه الكلمة أعني صلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما ومبايعته إياه، ويتقولون بأشياء، ويتأولون بتأويلات يمجها العقل ويزدريها الفكر، وحصيلة ما يقولون إنه صالحه ولكنه لم يبايعه، ولم يسلم إمرته وخلافته. فنحن احترازاً من الإطالة نورد ههنا رواية واحدة من كتب القوم، ونظن أنها تكون كافية لمن أراد التبصر، ولقد أورد هذه الرواية كبيرهم في الرجال عن أبي عبد الله جعفر أنه قال:

إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن! قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين! قم فبايع، ثم قال: يا قيس! قم فبايع فالتف إلى الحسين عليه السلام (بدل الحسن لما كان يعرف من شدته وإنكاره على أخيه في مسألة الصلح) ينظر ما بأمره، فقال: يا قيس! إنه إمامي يعني الحسين عليه السلام - وفي رواية: فقام إليه الحسن، فقال له بايع يا قيس! فبايع -" ("رجال الكشي" ص102)] معاوية ["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص215] ".

وقد قال المسعودي الشيعي في كتابه أن الحسن رضي الله عنه لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية رضي الله عنه قال:

يا أهل الكوفة! لولم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإنى قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا.

وقد كان أهل الكوفة انتبهوا سرداق الحسن ورحله وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح" ["مروج الذهب" ج2 ص431].

وأهانوه إلى أن:

شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله الجعال الأزدي، فنزع مطرفة عن عاتقه، فبقى جالساً متقلداً السيف بغير رداء" ["الإرشاد" للمفيد ص190].

"وطعنه رجل من بني أسد الجراح بن سنان في فخذه، فشقه حتى بلغ العظم…. وحمل الحسن على سرير إلى المدائن…اشتغل بمعالجة جرحه، وكتب جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية بالطاعة سراً، واستحثوه على سرعة المسير نحوهم، وضمنوا له تسليم الحسن إليه عند دنوهم من عسكره أوالفتك به، وبلغ الحسين عليه السلام ذلك…فازدادت بصيرة الحسن عليه السلام بخذلانهم له، وفساد نيات المحكمة فيه وما أظهروه له من سبه وتكفيره، واستحلال دمه، ونهب أمواله" ["كشف الغمة" ص540، 541، واللفظ له، "الإرشاد" ص190، "الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة" ص162 ط طهران].

هذا وكانوا يهينونه بلسانهم كما كانوا يؤذونه بأيديهم، ولقد ذكر الكشي عن أبي جعفر أنه قال:

جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له سفيان بن أبي ليلى وهوعلى راحلة له، فدخل على الحسن عليه السلام وهومختب في فناء داره، فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال وما علمك بذلك؟

قال: عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله" ["رجال الكشي" ص103].

ثم بين الحسن وأوضح ما فعلت به شيعته وشيعة أبيه وما قدمت إليه من الإساءات والإهانات، وأظهر القول وجهر به فقال:

أرى والله معاوية خير إلي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي، وأخذوا مالي. والله! لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله: لوقاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً. والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، ويمن عليّ فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحى منا والميت" ["الاحتجاج" للطبرسي ص148].

وأهانوه حيث قطعوا الإمامة من عقبه وأولاده، بل افتوا بكفر كل من يدعي الإمامة من ولده بعده.

الحسين بن علي

وأما الحسين فلم يكن أسعد من أخيه وأمه وأبيه حظاً مع إظهار مغالاة القوم ومبالغتهم في حبه وولائه، فأهانوه رضي الله عنه وأرضاه قولاً وفعلاً، فقالوا:

إن أمه فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كرهت حمله، وردت بشارة ولادته عدة مرات كما لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يقبل بشارة ولادته، ووضعته فاطمة كرها، ولكراهة أمه لم يرضع الحسين من فاطمة رضي الله عنهما. وهذه الروايات من أهم كتب الحديث عند القوم وأصحها مثل البخاري عند السنة، فيروي الكليني عن جعفر أنه قال:

جاء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: إن فاطمة عليها السلام ستلد غلاماً تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله، وحين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبوعبد الله عليه السلام:

لم تر في الدنيا أم تلد غلاماً تكره، ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال: وفيه نزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً} " ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص464، باب مولد الحسين].

وإهانتة! وأية إهانة؟ وإساءة! وأية إساءة؟ وكذب! وما أكبره؟

"ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام، ولا من أنثى كان يؤتى بها النبي، فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث" ["الأصول من الكافي" ص465].

هذا وعاملوه معاملتهم أخيه وأبيه من قبل، فلقد ذكر جميع مؤرخي الشيعة أن أهل الكوفة، التي كان مركزاً للشيعة، والتي قالوا فيها ما قالوا، وإن جعفراً ذكرها بقوله:

إن ولايتنا عرضت على السموات والأرض والجبال والأمصار، ما قبلها قبول أهل الكوفة" ["بصائر الدرجات للصفار" الجزء الثاني الباب العاشر].

والتي قالوا فيها:

إن الله قد اختار من البلدان أربعة فقال: والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين، فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سيناء الكوفة وهذا البلد الأمين مكة" ["مقدمة البرهان" ص223].

كتبوا من هذه الكوفة كتباً إلى الحسين نحواً من مائة وخمسين كتاباً، كتبوا فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم! للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه عليّ أمير المؤمنين. سلام الله عليك، أما بعد! فإن الناس منتظروك، ولا رأي لهم غيرك فالعجل! العجل! يا ابن رسول الله! والسلام عليكم ورحمة الله" ["كشف الغمة" ج2 ص32، واللفظ له، "الإرشاد" ص203، "الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة" ص182].

وكتاباً آخر: أما بعد! فقد اخضرت الجنات، وأينعت الثمار، فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة، والسلام" ["الإرشاد" للمفيد ص203، أيضاً "إعلام الورى" للطبرسي ص223 واللفظ له].

ولما تتابعت إليه كتب الشيعة، وتوالى الرسل أرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل، فانثل عليه أهل الكوفة "واجتمعوا حوله، فبايعوه وهم يبكون، وتجاوز عددهم من ثمانية عشر ألف" ["الإرشاد" للمفيد ص205].

وبعد أيام كتب إليه مسلم بن عقيل: "إن لك مائة ألف سيف ولا تتأخر" ["الإرشاد" للمفيد ص220].

فكتب رداً عليه وعليهم:

"قد شخصت من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا فإنى قادم إليكم" ["الإرشاد" للمفيد ص220].

ولكن انقلبت الأمور وتقلبت الشيعة كشأنهم ودأبهم سابقاً، وقتل مسلم بن عقيل بدون ناصر ومعين، ولما بلغ الحسين نعيه وواجهه عسكر بن زياد من الكوفة و"خرج إليهم في إزار ورداء ونعلين، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! إني لم آتكم حتى أتتنى كتبكم أن أقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعل الله يجمعنا بك على الهدى والحق، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فأعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا، وكنتم لقدومي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذى جئت منه إليكم" ["الإرشاد" ص224].

ثم خذلوه، وأعرضوا عنه، وأسلموه للعدوحتى قتل في نفر من أهل بيته ورفاقه، كما يذكر محسن الأمين:

"ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه. وبيعته في أعناقهم، وقتلوه" ["أعيان الشيعة" القسم الأول ص34].

ويكتب اليعقوبي الشيعي أن أهل الكوفة لما قتلوه:

"انتهبوا مضاربه وابتزوا حرمه، وحملوهن إلى الكوفة، فلما دخلن إليها خرجت نساء الكوفة يصرخن ويبكين، فقال علي بن الحسين: هؤلاء يبكين علينا، فمن قتلنا"؟ ["تاريخ اليعقوبي" ج1 ص235].

فهؤلاء هم الشيعة وأولئك أهل البيت وهذه معاملاتهم وأحوالهم مع أهل البيت الذين يدعون أنهم محبون وموالون لهم.

بقية أهل البيت

وبقية أهل بيت علي وأهل بيت نبي لم ينجوا من إيذائهم وإضرارهم وإساءتهم وإهانتهم، فكفروا وفسقوا، وسبوا وشتموا جميع من خرجوا ثأراً للحسين وطلباً للحق، والحكم والحكومة، وأدعوا الأمامة والزعامة غير الثمانية من أولاد الحسين سواء كانوا من ولده أوولد الحسن أوعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، من محمد بن الحنفية، وابنه أبي هاشم، وزيد بن زين العابدين، وابنه يحيى، وعبد الله بن المحض بن الحسن المثنى، وابنه محمد الملقب بنفس زكية، وأخيه إبراهيم، وابني جعفر بن الباقر عبد الله الأفطح ومحمد، وحفيدي الحسن المثنى حسين بن علي ويحيى بن عبد الله، وابنى موسى الكاظم زيد وإبراهيم، وابن علي النقي جعفر بن علي وغيرهم الكثيرين الكثيرين من العلويين والطالبيين الذين ذكرهم الأصفهاني في "مقاتل الطالبيين" وغيره في غيره من الطالبيين من أولاد جعفر بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب، كما اعتقدوا كفر جميع من ادعى الإمامة من العباسيين أهل بيت النبي باعتراف القوم بأنفسهم وأبناء عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك فاطميي مصر [الفاطميون

ولا أدري كيف يتبناهم شيعة عصرنا ويقولون: إنها كانت دولة شيعية، وإنهم بناة مجدنا ودعاة مذهبنا، ومؤسسوا العلم والحضارة في مصر، ومنشؤوا المساجد ودور الكتب والجامعات" (الشيعة في الميزان للمغنية ص149 وما بعد، أعيان الشيعة ص264 القسم الثاني).

مع تكفيرهم إياهم واتفاقهم على خروجهم من الإسلام والملة الإسلامية الحنيفية. فلقد كتب محضر في عصر الخليفة القادر العباسي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة. وعليه توقيعات من أشراف القوم ونقبائهم، وخصوصاً من يلقب بنقيب الأشراف وجامع نهج البلاغة، السيد رضى وأخيه السيد مرتضى، واحتفاظاً على التاريخ والوثيقة التاريخية ننقلها بتمامها ههنا:-

"إن الناجم بمصر وهومنصور بن نزار الملقب بالحاكم - حكم الله عليه بالبوار والخزي والنكال - ابن معد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد - لا أسعده الله - فإنه لما سار إلى المغرب تسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدي، هوومن تقدمه من سلفه الأرجاس الأنجاس - عليه وعليهم اللعنة - أدعياء خوارج، لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب، وإن ذلك باطل وزور، وإنهم لا يعلمون أن أحداً من الطالبيين توقف عن إطلاق القول في هؤلاء الخوارج إنهم أدعياء، وقد كان هذا الإنكار شائعاً بالحرمين في أول أمرهم بالمغرب، منتشراً انتشار يمنع مع أن يدلس على أحد كذبهم، أويذهب وهم إلى تصديقهم، وإن هذا الناجم بمصر هووسلفه كفار وفساق فجار زنادقة ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون، قد عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وسفكوا الدماء، وسبوا الأنبياء، ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية. التوقيعات:-

الشريف الرضي، السيد المرتضى أخوه، وابن الأزرق الموسوي، ومحمد بن محمد بن عمر بن أبي يعلى العلويون. والقاضي أبومحمد عبد الله بن الأكفاني، والقاضي أبوالقاضي أبوالقاسم الجزري، والإمام أبوحامد الإسفرائيني وغيرهم الكثيرون الكثيرون" ("النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لجمال الدي تسفري بردى الأتابكي، المتوفى 874ه‍ ج4 ص229، 230، أيضاً. "شذرات الذهب" و"تاريخ الإسلام" للذهبي و"مرآة العقول" و"المنتظم" و"عقد الجمان")]، ولقد اخترعوا روايات بخصوص ذلك، منها أن أبا جعفر الباقر سئل عن قول الله عز وجل: ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة؟

قال: من قال إني إمام وليس بإمام. قال: قلت وإن كان علوياً؟

قال: وإن كان علوياً. قلت: وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام؟

قال: وإن كان - وفي رواية عن ابنه جعفر أنه قال: وإن كان فاطمياً علوياً" ["الأصول من الكافي" ج1 ص372].

وأيضاً "من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهوكافر" ["الأصول من الكافي" ج1 ص372].

... هذا وأما الثمانية من أولاد الحسين الذين خلعوا عليهم لقب الإمام، والتاسع الموهوم لم يكونوا بأقل توهيناً وتحقيراً وتصغيراً من قبل القوم أنفسهم، فإنهم تكلموا فيهم، وشنعوا عليهم، وخذلوهم، وأذلوهم، وضحكوا عليهم، واتهموهم بتهم هم منها براء، كفعلتهم مع آباءهم، مع الحسنين، وعلي بن أبي طالب، وصنيعهم مع سيد الكونين ورسول الثقلين - صلى الله عليه وسلم -، وأنبياء الله ورسله.

علي بن الحسين

فأهانوا علي بن الحسين الملقب بزين العابدين، والذي يعدونه إماماً مطاعاً، ومتبعاً مبايعاً بعد أبيه بقولهم إنه كان أجبن من عامى وعادى، ولقد أقر بعبودية يزيد قاتل الحسين - حسب زعمهم - والرواية من كتابهم الكافي عن ابن زين العابدين محمد الباقر أنه قال:

إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهويريد الحج، فبعث إلى رجل من قريش فأتاه، فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك. فقال له الرجل: والله يا يزيد! ما أنت بأكرم مني في قريش حسباً ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام، وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني، فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله لقتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياى بأعظم من قتلك الحسين بن علي عليهما السلام ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر به فقتل.

ثم أرسل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال له مثل مقالته للقرشي، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله بلى فقال له علي بن الحسين عليهما السلام قد أقررت لك بما سألت، أنا عبد مكره، فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع" ["الروضة من الكافي" ج8 ص234، 235].

هذا وقد أهانوه وآذوه في ولده ووالدته، فلقد قالوا: إنه سئل أحد أئمتهم المعصومين من شيعته:

"إن لي جارين، أحدهما ناصب والآخر زيدي، ولا بد من معاشرتهما، فمن أعاشر؟

فقال: هما سيان، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهوالمكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين، قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا" ["الروضة من الكافي" ج8 ص235].

وأوذي في والدته وأهين حيث قالوا:

إن جميع الناس ارتدوا بعد قتل الحسين إلا الخمسة، أبوخالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطيع وجابر بن عبد الله والشبكة زوجة الحسين بن علي" ["مجالس المؤمنين" للشوشتري، المجلسي الخامس ص144 ط طهران].

ولا ندري أين ذهبت أمه شهربانوحيث عدت شبكة، ولم تذكر تلك.

محمد الباقر وابنه

وأما محمد الباقر وابنه جعفر فهما المظلومان الحقيقيان لأنه لا يوجد فضيحة ولا قبيحة إلا وقد نسبوها إليهما من الجبن والنفاق والغدر والخيانة والكذب، وباسمهما اخترعوا مذهباً، واختلقوا مسلكاً وهما لا يدريان عنه وعنهم شيئاً، فلقد قالوا إن الباقر كان يحل ما حرمه الله خوفاً وجبناً. فمثلاً كان يفتي "أن ما قتل البازي والصقر فهوحلال - مع كونه حراماً -" ["الفروع من الكافي" ج6 ص208، باب صيد البزاة والصقور وغير ذلك].

ولقد أورد روايات عديدة في حرمة ما قتله البازي والصقر.

ويقول له زرارة بن أعين من كبار رواة الشيعة ومشائخهم الذين عليهم مدار المذهب. يقول في محمد الباقر:

شيخ لا علم له بالخصومة" ["الأصول من الكافي"].

هذا ولقد نقلوا أن زرارة بن أعين قال: سألت محمد الباقر:

"عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها، فأجابه بخلاف ما أجابني، ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله! رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟

فقال: يازرارة! إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولواجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم.

قال: ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شيعتكم لوحملتموهم على الأسنة أوعلى النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين، قال: فأجابني بمثل جواب أبيه" ["الأصول من الكافي" كتاب فضل العلم ص65 ط طهران].

وقالوا عن جعفر أيضاً أنه مدح أبا حنيفة أمامه، وذمه بعد ما خرج من عنده كما رواه الكليني عن محمد بن مسلم أنه قال:

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبوحنيفة فقلت له: وجعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال لي: يا ابن مسلم! هاتها فإن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة، قال: فقلت: رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوازاً كثيراً ونثرته علي، فتعجبت من هذه الرؤيا فقال أبوحنيفة: أنت رجل تخاصم وتجادل لئاماً في مواريث أهلك، فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله، فقال: أبوعبد الله عليه السلام: أصبت والله يا أبا حنيفة، قال: ثم خرج أبوحنيفة من عنده فقلت:

جعلت فداك إنى كرهت تعبير هذا الناصب، فقال: يا ابن مسلم! لا يسؤك الله، فما يواطئ تعبيرهم تعبيرنا. ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبره، قال: فقلت له: جعلت فداك فقولك: أصبت وتحلف عليه وهومخطئى؟ قال: نعم! حلفت عليه أنه أصاب الخطأ" ["كتاب الروضة من الكافي" ج8 ص292، تعبير منامات].

هذا ولقد نسبوا إليه أنه قال:

إني لأتكلم على سبعين وجهاً، لي في كلها المخرج" ["بصائر الدرجات" الجزء السادس].

وقد ذكرنا سابقاً [انظر لذلك الباب الثالث "الشيعة وأكاذيبهم على أهل البيت" من هذا الكتاب] ما نسبوا إليهما من خرافات وقبائح ما يستحيي من ذكرها الإنسان. ونذكر ههنا رواية واحدة فقط ما رواها الكشي عن زرارة أنه قال:

والله! لوحدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب" ["رجال الكشي" ص123، ترجمة زرارة بن أعين].

موسى بن جعفر

وأما موسى بن جعفر فأهانوه، وأهانوا أمه فقالوا:

إن ابن عكاشة دخل على أبي جعفر وكان أبوعبد الله عليه السلام قائماً عنده، فقدم إليه عنباً، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لا يشبع، وكله حبتين حبتين فإنه يستحب. فقال لأبي جعفر عليه السلام: لأي شيء لا تزوج أبا عبد الله فقد أدرك التزويج؟ قال: وبين يديه صرة مختومة، فقال: أما إنه سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوماً على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا أخبركم عن النخاس الذى ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال:

بسبعين ديناراً، قلنا أحسن، قال: لا أنقص من سبعين ديناراً، قلنا له: نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فإنها إن نقصت حبة من سبعين ديناراً لم أبايعكم، فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير، فإذا هى سبعون ديناراً لا تزيد ولا تنقص، فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال:

وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلا أفسدوه، فقال: قد كان يجيئني مني مقعد الرجل من المرأة، فيسلط الله عليه رجلاً أبيض الرأس واللحية، فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مراراً وفعل الشيخ به مراراً فقال: يا جعفر! خذها إليك، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر عليهما السلام" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة، باب مولد موسى بن جعفر ج1 ص477].

وتكلموا في علمه وعقله حيث قالوا: إنه سئل عن امرأة تزوجت ولها زوج؟

قال: ترجم المرأة، ولا شيء على الرجل، فلقيت أبا بصير [من كبار الشيعة ومشائخهم الذين قال فيهم جعفر: لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست" (رجال الكشي ص152)] فقلت له: إني سألت أبا الحسن عن المرأة التي تزوجت ولها زوج، قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل، قال: فمسح صدره (أبوبصير) وقال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد - وفى رواية أخرى: أظن صاحبنا ما تكامل علمه" ["رجال الكشي" 153، 154].

وكان أبوبصير المرادي هذا يتهم موسى بن جعفر أنه رجل الدنيا كما ذكر الكشي عن حماد بن عثمان أنه قال:

خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أوإلى بعض المواضع، فتذاكرنا الدنيا فقال أبوبصير المرادي:

أما إن صاحبكم لوظفر بها لاستأثر بها" ["رجال الكشي" ص154].

علي بن موسى

وأما علي بن موسى بن جعفر هوالذى قالوا عنه إنه كان يرى جواز إتيان الرجل المرأة في دبرها ["الاستبصار" باب إتيان النساء ما دون الفرج، ج3 ص343].

وحكوا عنه نفس القصة التى حكوا عن أبيه موسى بن جعفر:

عن هاشم بن أحمد قال: قال أبوالحسن الأول عليه السلام: هل علمت أحداً من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، فقال عليه السلام: بلى قد قدم رجل أحمر فانطلق بنا، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق فقال له:

أعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبوالحسن عليه السلام لا حاجة لي فيها، ثم قال له: أعرض علينا، قال: ما عندي شيء فقال له: بلى أعرض علينا قال: لا والله، ما عندي إلا جارية مريضة فقال له: ما عليك أن تعرضها؟ فأبى عليه، ثم انصرف عليه السلام ثم إنه أرسلني من الغد إليه، فقال لي: قل له كم غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا وكذا. فقل: قد أخذتها، فأتيته، فقال: ما أريد أن أنقصها من كذا فقلت: قد أخذتها وهولك، فقال: هي لك، ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟ فقلت: رجل من بني هاشم، فقال:

من أي بني هاشم؟ فقلت: من نقبائهم، فقال: أريد أكثر منه، فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى بلاد المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقلت: ما هذه الوصيفة معك؟

فقلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك! إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث عنده إلا قليلاً حتى تلد منه غلاماً يدين له شرق الأرض وغربها، قال: فأتيته بها، فلم تلبث عنده إلا قليلاً. حتى ولدت له علياً عليه السلام" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه ج1 ص17، 18، "الأصول من الكافي" للكليني ج1 ص486].

وهل من المعقول أن مثل موسى بن جعفر وجعفر بن باقر لا يجدان امرأة من بني هاشم وغيرهم من الأشراف ليتزوجا بها ومن الحرائر حتى اضطر إلى اشتراء جوار وإماء ومن النخاسين الذين جردوهما من الملابس وجلسوا منهن مجلس الرجل من المرأة. فيا للعجائب المضحكات المبكيات معاً.

ثم وقد نسبوا إلى هذا الرضا بأنه كان يعشق ابنة عم المأمون وهى تعشقه كما يذكر ابن بابويه القمي في بيان علاقات ذي الرياستين وأبي الحسن الرضا:

"وأظهر ذوالرياستين عداوة شديدة على الرضا عليه السلام وحسده على ما كان المأمون يفضل به، فأول ما ظهر لذي الرياستين من أبي الحسن عليه السلام أن ابنة عم المأمون كانت تحبه وكان يحبها، وكان ينفتح باب حجرتها إلى مجلس المأمون، وكانت تميل إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام وتحبه، وتذكر ذا الرياستين وتقع فيه، فقال ذوالرياستين حين بلغه ذكرها له لا ينبغي أن يكون باب دار النساء مشرعاً إلى مجلسك، فأمر المأمون بسده، وكان المأمون يأتي الرضا عليه السلام يوماً والرضا عليه السلام يأتي المأمون يوماً، وكان منزل أبي الحسن عليه السلام بجنب منزل المأمون، فلما دخل أبوالحسن عليه السلام إلى المأمون ونظر إلى الباب مسدوداً قال: يا أمير المؤمنين ما هذا الباب الذى سددته؟

فقال: رأى الفضل ذلك وكرهه، فقال عليه السلام: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما للفضل والدخول بين أمير المؤمنين وحرمه؟

قال: فما ترى؟ قال: فتحه والدخول إلى ابنة عمك ولا تقبل قول الفضل فيما لا يحل ولا يسع، فأمر المأمون بهدمه ودخل على ابنة عمه، فبلغ الفضل ذلك فغمه" ["عيون أخبار الرضا" ص153، 154].

وينسبونه إلى جبن ومذلة بقولهم لما أرسل إليه الجلودى - أحد أمراء الرشيد - لينهب بيته ويسلب أمواله، فبدل أن يدافع عنه وعن أهل بيته وعن شرفه وحرمه وحرماته بدأ يدفع إليه الأموال:

"فدخل الحسن أبوالرضا عليه السلام، فلم يدع عليهن شيئاً حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرارهن إلا أخذه منهن وجميع ما كان في الدار من قليل وكثير - ودفعها إليه -" ["عيون أخبار الرضا" ج2 ص161].

الإمام التاسع

وأما ابن الرضا محمد الملقب بالقانع والمكنى بأبي جعفر الثاني، فقد شكوا في بنوته للرضا وترددوا في قبول إمامته لاسوداد وجهه وتغير لونه، وقالوا إن الذين سبقوا إلى الشك فيه هم عمومته وإخوته كما نقلوا عن علي بن جعفر بن الباقر أنه قال له إخوته (أي الرضا):

ما كان فينا إمام قط حائل اللون ["حال لونه أي تغير واسود، كما في هامش الأصل] فقال لهم الرضا عليه السلام: هوابني، قالوا: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قضى بالقافة [جمع القائف وهوالذي يعرف الآثار والأشباه ويحكم بالنسب] فبيننا وبينك القافة، قال: ابعثوا أنتم إليهم، فأما أنا فلا، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم.

فلما جاؤا أقعدونا في البستان واصطف عمومته وإخوته وأخواته، وأخذوا الرضا عليه السلام وألبسوه جبة صوف وقلنسوة منها، ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له: ادخل البستان كأنك تعمل فيه، ثم جاؤا بأبي جعفر عليه السلام فقالوا: ألحقوا هذا الغلام بأبيه، فقالوا:

ليس له ههنا أب ولكن هذا عم أبيه، وهذا عمه، وهذه عمته، وإن يكن له ههنا أب فهوصاحب البستان، فإن قدميه وقدميه واحدة، فلما رجع أبوالحسن عليه السلام قالوا: هذا أبوه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص322، 323].

انظر إلى هذه المسرحية وكيف يحكون عنها؟ وكم فيها من الإساءات إلى أهل بيت علي رضي الله عنه؟

ويقولون عنه إنه كان جباناً خوافاً إلى أنه لما طلبه المعتصم العباسي مرة ثانية إليه:

"بكى حتى اخضلت لحيته ثم التفت فقال: عنده هذه يخاف علي" ["الأصول من الكافي" ج1 ص322، 323].

الإمام العاشر

وأما ابنه علي فيقولون إنه مات أبوه وكان في الثامنة من عمره، فاختلفوا في إمامته وتكلموا كثيراً حولها حتى أثبتوها بشهادة رجل لم يكن منهم وبعد إجباره على تلك الشهادة [انظر تفصيل تلك القصة في كتاب الحجة، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث ج1 ص324].

ويقولون إنه مع إمامته "لم يسلم إليه تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق، وجعل عبد الله بن المساور قائماً عليها إلى أن يبلغ من قبل أبيه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص325].

مع أنهم يحكون عن أبيه:

"إنه استأذن عليه قوم من أهل النواحي من الشيعة فأذن لهم، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عليه السلام وله عشر سنين" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة، باب مولد محمد بن علي ج1 ص496].

وما أدري لم يستصغرونه حتى يضطرون إلى القائم يقوم بأمره إلى أن يبلغ

ثم ويتهمونه بأنه لم يكن يعرف من سيكون الإمام بعده حتى إنه (أي علي بن محمد) جعل الإمامة إلى الأكبر من ولده - يعني إلى أبي جعفر محمد - ولم يدر أنه لا يبقى بعده بل سيموت في حياته، فلما مات قال: ما أنا الذي أخطأت ولكن الله لم يعلم من الذي سيكون الإمام بعدي وإليك النص:

بدا [معناه النسيان والجهل لله تعالى. انظر لتفصيل ذلك كتاب "الشيعة والسنة" الباب الأول، مسألة البدا] لله في أبي محمد (يعني ابنه الثاني الحسن العسكري) بعد أبي جعفر (يعني ابنه الأكبر محمداً) ما لم يكن يعرف له كما بدا في موسى بعد مضي إسماعيل (يعني ابني جعفر) ما كشف به عن حاله وهوكما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون" ["الإرشاد" للمفيد ص337].

وأما الحادي عشر حسن بن علي الملقب بالعسكري فيقولون عنه إنه شكر الله عزوجل على وفاة أخيه الأكبر محمد بن على لما سمع أن الإمامة تصل إليه بعد ما شق جيوبه ولطم خدوده كما ذكره المفيد في "الإرشاد" ["الإرشاد" ص326] والأربلي في "كشف الغمة" ["الإرشاد" ص405].

هذا وأما الثاني عشر الموهوم فكفى فيه القول أنهم يصرحون في كتبهم أنفسهم أنه لم يولد ولم يعثر عليه ولم ير له أثر مع كل التفتيش والتنقيب، ثم يحكون حكايات، وينسجون الأساطير، ويختلقون القصص والأباطيل في ولادته وأوصافه، إما موجود ولد، وإما معدوم لم يولد؟ غير مولود ومولود! ومعدوم وموجود! فأية إساءة أكبر منها؟ وأية إهانة أكثر منها. وإليكم النص من أهم كتبهم هم، فيروون عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه قال في قصة طويلة أن الحسن العسكري:

"لما اعتل بعث السلطان إلى أبيه أن ابن الرضا قد اعتل، فركب من ساعته فبادر إلى دار الخلافة ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته، فيهم نحرير فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمرهم بالاختلاف إليه وتعاهده صباحاً ومساءً، فلما كان بعد ذلك بيومين أوثلاثة أخبر أنه قد ضعف، فأمر المتطببين بلزوم داره وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه وأمره أن يختار من أصحابه عشر ممن يوثق به في دينه وأمانته وورعه، فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلاً ونهاراً، فلم يزالوا هناك حتى توفي عليه السلام فصارت سر من رأى ضجة واحدة وبعث السلطان إلى داره من فتشها وفتش حجرها وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده وجاؤا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن، فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة ووكل بها نحرير الخادم وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته وعطلت الأسواق وركبت بنوهاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته، فكانت سر من رأى يومئذ شبيهاً بالقيامة، فلما فرغوا من تهيئته بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكل فأمر بالصلاة عليه، فلما وضعت الجنازة للصلاة عليه دنا أبوعيسى منه فكشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والمعدلين وقال:

هذا الحسن بن علي بن محمد بن الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من حضره من الخدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان ومن القضاة فلان وفلان ومن المتطببين فلان وفلان، ثم غطى وجهه وأمر بحمله فحمل من وسط داره ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه.

لما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر وادعت أمه وصيته وثبت ذلك عند القاضي" ["كتاب الحجة من الكافي" ص505، "الإرشاد" للمفيد ص339، 340، "كشف الغمة" ص408، 409، "الفصول المهمة" ص289، "جلاء العيون" ج2 ص762 "إعلام الورى" للطبرسي ص377، 378].

وما أحسن ما كتب أحد كتاب السنة في هذا أن مهدي الشيعة وقائمهم مختلق معدوم موهوم، وإن قرآنهم كذلك معدوم غير موجود، وإن مذهبهم أيضاً مخترع موضوع، وسيكون معدوماً إن شاء الله.

وهذه الرواية التي ذكرها جميع مؤرخي الشيعة ومؤلفيها ومحدثيها تهدم ما أرادوا بنائه على الأساطير والقصص من ولادة الإمام الثاني عشر ونشأته وإمامته، وأن لا يكون كذلك فهم لا يريدون من ذكر هذه الروايات وثبتها إلا إهانته وإيذاءه حيث ينسبونه إلى عدم الوجود والولادة وهومولود وموجود! فالعدل، العدل.

ولقد كتب المفيد وغيره "فلم يظهر ولده في حياته، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته وتولى جعفر بن علي أخوأبي محمد "ع" وأخذ تركته وسعى في حبس جواري أبي محمد واعتقال حلائله… .. وحاز جعفر ظاهراً تركته أبي محمد عليه السلام واجتهد في القيام عند الشيعة مقامه" ["الإرشاد" ص345 "إعلام الورى" ص380].

فهذا هوالثاني عشر إن كان لهم الثاني عشر، وفعلاً اعتقد القوم منهم إمامته وسموا بالجعفرية، ولكن الشيعة سبوه وشتموه كعادتهم مع الآخرين، فقالوا فيه أي جعفر بن محمد:

هومعلن الفسق فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال، وأهتكهم لنفسه، خفيف، قليل في نفسه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص504.

ويسمونه جعفر الكذاب وغير ذلك من الأوصاف الكثيرة القبيحة.


الدليل على كذب الشيعة في زعمهم اتباع آل البيت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

في سنة (121  122 هـ )

{ زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعًا }

(( زيد )) من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان من الأفاضل ومن خير عباد الله الصالحين ، فهو لم يرث النسب الشريف فقط ولكن ورث معه الدين والإيمان .كانت الشيعة كعادتهم تتمسح بآل البيت وتزعم محبتهم واتباعهم .سألته الشيعة يومًا عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما .فترحم زيد رضي الله عنه على أبي بكر وعمر وأثنى عليهما خيرًا

فانتفضوا انتفاضة المزعور ، ورفضوا زيدًا ورفضوا مقالته ، فقال لهم : رفضتموني ! فسموا من يومئذ بالرافضة ، وسمي من لم يرفضه من الشيعة بالزيدية لانتسابهم إليه .

ولما قتل زيد بالكوفة ، وصُلب  رحمه الله  كانت العباد يأتون إلى خشبته ليلاً فيتعبدون عندها

000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

الفوائد :

 لفظ الرافضة لم يظهر إلا في سنة (122ه) ، وبذلك يثبت ثبوتًا قطعيًا بأن أي حديث يذكر فيه لفظ الرافضة فهو ليس بحديث ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل هو كذب وافتراء .

 بيان أن الشيعة لا يتبعون آل البيت كما يزعمون ، لأنهم لو كانوا يتبعونهم كما يدعون لاتبعوا (زيد بن علي) وهو من أعلام آل البيت ، لكنه لما خالف هواهم تنكروا له ورفضوه . وذلك يبين فساد مذهبهم الباطل وأن قولهم باتباع آل البيت ما هو إلا دعوى باطلة يخدعون بها الناس ليلبسوا عليهم دينهم .

3  أصل الدين عند الشيعة هو ما يخدم أغراضهم ويحقق خططهم ومصلحتهم ، وليس الأصل اتباع الدليل الشرعي الصحيح واتباع الحق ، فكل ما خالف هدفهم ضربوا به عرض الحائط ولو كان الدعي إليه آل البيت أنفسهم .

4  الشيعة لا يحبون آل البيت ولا غيرهم من المسلمين ، فهم في البداية يخدعون الناس بمحبة آل البيت ، ويكفرون باقي الصحابة ويلعنوهم ، ويظهرون أن الصحابة هضموا حق علي وظلموه ، فتميل قلوب الناس إليهم ، فإذا تمكنوا منه بعد ذلك ودخل معهم في مذهبهم الشيعي الباطل وترقى في درجات الغي والضلال .

قالوا له : إذا كان علي من الشجعان فلماذا سمح للآخرين أن يخدعوه بل هو مثلهم ضعيف لا وزن له ,… ,… ويأخذون في كيل التهم ضد علي ، كما هم الآن يفعلون مع أبي بكر وعمر .

فيضطرب الرجل من هول ما يسمع ، وكيف لا وقد انهارت أمامه كل المبادئ التي تربى عليها وسقطت أمامه كل الرموز ، الصحابة أولاً ثم الآن آل البيت .

فإذا سأل الرجل أين السبيل ومن اتبع ؟

دعوه إلى نبذ الدين بالكلية ، ودعوه إلى الإلحاد واتباع آيات الضلال ، وهذه حقيقة ولكن لا يصل إلى هذه الدرجة إلا من وصل إلى الدركات السفلى عند الشيعة

للشيخ / سفر شريط حول هذا الموضوع وهو مهم ومفيد .

ونسأل الله العافية .

----

أسد الإسلام

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ )) هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.

قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز

يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))، قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( إن الله اختارني و اختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري و جعلهم أصهاري و انه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا تواكلوهم و لا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم و لا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة)).

__________________________________________

هذا ما جاء في كتاب ((الصارم المسلول )) لشيخ الأسلام أبن تيميه رحمه الله ص582 الى ص 585

ما جاء من صحيح الأحاديث عن الرافضة في كنز العمال

==================================

باب في الاعتصام بالكتاب والسنة.

1127 - إنك وشيعتك في الجنة وسيأتي قوم لهم نبز (نبر: أي لقب.انتهى.المختار) يقال لهم الرافضة فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون.

(حل عن علي).‏

1128 - يكون قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم فإنهم مشركون.

(عبد بن حميد طب عن ابن عباس).‏

فصل في الرافضة - قبحهم الله

31631- عن علي قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أنت وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم! فإنهم مشركون.

31635- عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: إن سرك أن تكون من أهل الجنة فإن قوما ينتحلون حبك، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم! فإنهم مشركون.

(ابن بشران والحاكم في الكنى).‏

31636- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي! ألا أدلك على عمل إذا فعلته كنت من أهل الجنة - وإنك من أهل الجنة -؟ إنه سيكون بعدي أقوام يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم! فإنهم مشركون، قال علي: سيكون بعدنا أقوام ينتحلون مودتنا يكونون علينا مارقة، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر.

(خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة، اللالكائي في السنة).‏

31638- عن علي قال: يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة يعرفون به، ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم! فإنهم مشركون.

(اللالكائي).‏

=================

أخرج الطبراني

15660 - عن أم سلمة قالت كانت ليلتي وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي فأتته فاطمة فسبقها علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أنت وأصحابك في الجنة إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون قلت يا رسول الله ما العلامة فيهم قال لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول.

15661 - عن فاطمة بنت محمد قالت نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال هذا في الجنة وإن من شيعته يلفظون الإسلام يرفضونه لهم نبز يشهدون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون.

رواه الطبراني ورجاله ثقات.‏

15662 - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه قاتلوهم فإنهم مشركون.

رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.

15663 - عن ابن عباس قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون.

رواه الطبراني وإسناده حسن.‏

----

asdqw

كل ما ذكرته من الأحاديث لا يصح منه شيء .

وحتى شيخ الإسلام أشار في الصارم المسلول إلى ضعف رواتها .(ص582583)

وقال أيضًأ في منهاج السنة (أنه لا يصح شيء من الأحاديث الوارد فيها ذكر الرافضة )

(ج 1/8)

ونحن وإن كنا نبغض الشيعة فلا يعني ذلك الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة أو الموضوعة ،وما ذكرت من الأحاديث لا يخلو واحد منها من راوٍ متروك ، أو شديد الضعف لا يقبل حديثه .


إلى من يدعي حب آل البيت كاذباً

بسم الله الرحمن الرحيم

الى كل شعي يدعي حب علي "رض" و يدعي انه نصير ال البيت ……بأي نصر انت نصرت آل البيت

ان آل البيت يتبرؤن من كفرك و ما تنسب اليهم من شرك ....فلا تتمسح بهم يا من يغار على آل البيت ...

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول بالمتعة يرضاها لهم ولا يرضاها لأهله

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان الوحي لا يزال يبحث عن غائبك

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان الله اخطأ وانزل القران على الرسول

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان علي جبان خاف من عمر و سكت عن امر الهي بتنصيبه خلافة

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان الحسين باع اباه و باع امر الله و ذهب صاغرا يراضي الطاغوت معاوية

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول بسبي نساء آل البيت واخذهم رهائن و سبايا و جعلتهم عبيدا بعدما كانوا احرار

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان امامك الغائب هرب خائفا و اختفى الى اليوم لا يستطيع الخروج من جبنه

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول الحسين كان يرى الظلم والكفر بأمر الله وهو صامت لا يستطيع ان يتحدث خوفا على نفسه وجبنا من عدوه

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان علي رأى نزع الخلافة وهي له و صمت منكس الرأس خائف جبان

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان علي اخذ القران الصحيح واخفاه عن العالم بحجة انه خاف اظهاره وجعل الامة الى اليوم لا تعلم عن الحق المزعوم

يا من يغار على آل البيت الست من من يقول ان علي اخفى الحق فهو في النار مع من اخفى الحق واظل الناس

هل هذه غيرتكم على آل البيت ......

هل هذا حبكم لله و رسوله.....

هل هذه عقيدتكم المجاهرين بها

اي كفر به تنادون ......

و الله ان الله ورسوله وآل البيت و كل مسلم بريء من هذا الكفر طاهر من هذه العقيدة النجسة.


إهانة فاطمة رضي الله عنها

أي آداب خرجت عنها فاطمة الزهراء رضي الله عنها يا رافضة؟

ومقالاتها المتضمنة لتظلّمها من القوم وسوء صنيعهم معها مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي القتها على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع امير المؤمنين (عليه السلام) من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة اشد التأثر حتى خرجت عن حدود الآداب التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها. كتاب جنة المأوى لمحمد كاشف الغطاء - فاطمة الزهراء عليها السلام

قبحكم الله يا رافضة الرسول يضع وجهه بين ثديي ابنته البالغة كل يوم وليلة ويلتذ!!!!

وهي ام الأئمة النقباء النجباء، وأنجب الورى من بين النساء، ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من إستشمامها، ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي (صلى الله عليه وآله) ومهجتها وبهجتها. كتاب اللمعة البيضاء للتبريزي ص235

فاطمة تستند إلى أنوثتها لرد حقوقها وحقوق بني هاشم!!! قبح الله دينكم يا رافضة

ما معنى أن تستند المرأة لأنوثتها؟

وكان بنوهاشم وفي مقدّمتهم علي عليه السلام لا يقدرون على المطالبة بحقوقهم المغصوبة بأنفسهم، فجعلت الزهراء من نفسها مطالبة بحق بني هاشم وحقها، ومدافعة عنهم اعتماداً على فضلها وشرفها وقربها من رسول الله، واستناداً إلى أنوثتها حيث النساء أقدر من الرجال في بعض المواقف. ومعلوم أن الزهراء إذا استردّت حقوقها استردّت حينئذ حقوق بني هاشم معها. كتاب الأسرار الفاطمية ص5.7

ذريعة!!! هذا اتهام وطعن في أخلاق فاطمة رضي الله عنها

لهذا قلت: إن الزهراء اتّخذت من فدك ذريعةً للوصول إلى استرداد خلافة علي عليه السلام، وإلا فما الذي حداها وهي تطالب بميراثها أن تشيّد بمواقف الإمام وأحقّيته بالخلافة. كتاب الأسرار الفاطمية ص5.9

فاطمة: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي؟ قلت: حبيبتي أأجفاكم؟

حتي ستنا فاطمة ما سلمت من طعن الشيعة:.بحار الأنوار الجزء43صفحه66 رواية59 قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه واله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه واله) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك

أخبرني أبوعبيد الله قال: حدثني (أحمد بن عيسى الكرخي)، قال: حدثنا أبوالعيناء محمد بن القاسم قال: حدثنا (محمد بن عائشة)، عن إسماعيل بن عمروالبجلي قال: حدثني عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، قال: " شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه واله حسد الناس إياي، فقال: يا علي، إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذريتنا خلف ظهورنا، وأحباؤنا خلف ذريتنا، وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا. الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص43

عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أهلي قد أحبهم الله وأمرني بحبهم: علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، والمهدي (صلوات الله عليهم) الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص3.4

روى عبدُ اللّهِ بن إبراهيمَ عن زيادٍ المخارقي قالَ: لمّا حضرتِ الحسنَ عليه السّلامُ الوفاةُ استدعى الحسينَ بنَ عليٍّ عليهما السّلامُ فقالَ: «يا أَخي، إنِّي مُفارقًكَ ولاحق بربِّي جلّ وعزّ وقد سُقيتُ السّمَّ ورَمَيْتُ بكبدي في الطستِ، وِإنَي لَعارفٌ بمن سقاني السّمَّ، ومن أينَ دُهِيْتُ، وأنا أُخاصِمُه إِلى اللهِ تعالى، فبحقَي عليكَ إِن تكلّمتَ في ذلكَ بشيءٍ، وانتظِرْ ما يُحدِثُ اللهُ عزّ ذكرُه فيَّ، فإذا قضيتُ فَغمِّضْني وغَسِّلني وكفَنِّي واحمِلْني على سريري إِلى قبر ِجدِّي رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ لأجدِّدَ به عهداً، ثمّ رُدَّني إِلى قبرِ جَدَّتي فاطمةَ بنتِ أسدٍ رحمةُ اللهِ عليها فادفنِّي هناكَ. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص17

قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبوبكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. كتاب سليم بن قيس ص392 - 393

15 - وبهذا الإسناد عن الحسن بن محبوب، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة، وانه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، [ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه]، ثم يأتون قبر الحسين بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس. ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم، حتى إذا غابت الشمس انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، [ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه]، ثم يأتون قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس. المزار لمحمد بن المشهدي ص336 - 337 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء 98 ص62, رواه الصدوق في ثواب الأعمال: 122، عنه الوسائل 14: 421، والسيد ابن طاووس في كشف اليقين: 67 بإسناده، عنه البحار 1.1: 62.

الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعولها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص42

وعن حذيفة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أوبين ثدييها. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص55 وص78

وفي حديث آخر عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: «أشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله عزوجل لأهنئها بولدها الحسين، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء فيه كتاب أنور من الشمس ... فقلت: ما هذا يا بنت رسول الله؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله عز وجل إلى أبي، فيه اسم أبي وأسم الأوصياء بعدي من ولدي، فسألتها أن تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ... ». الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص56 - 57

هل من تقاليد الشيعة أن يدخل رجل غريب على المرأة النفساء في سريرها ليهنئها بالولادة؟

وكان بنوهاشم وفي مقدّمتهم علي عليه السلام لا يقدرون على المطالبة بحقوقهم المغصوبة بأنفسهم، فجعلت الزهراء من نفسها مطالبة بحق بني هاشم وحقها، ومدافعة عنهم اعتماداً على فضلها وشرفها وقربها من رسول الله، واستناداً إلى أنوثتها حيث النساء أقدر من الرجال في بعض المواقف. الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص5.7

163/ 3 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان ابن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وقد قلت له: يا بن رسول الله، أخبرني من تقبل شهادته ومن لا تقبل شهادته. فقال: يا علقمة، كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته. قال: فقلت له: تقبل شهادة المقترف للذنوب؟ فقال: يا علقمة، لولم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء (صلوات الله عليهم) لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق ...... الأمالي للصدوق ص163

أين عصمة فاطمة رضي الله عنها؟

 رابط غضب فاطمه من علي من كتب الشيعه 146

 علل الشرائع للصدوق ج1ص185 فاطمة تغضب على علي وتحمل ولديها الى بيت ابيها

غضبت فاطمة رضي الله عنها على علي عندما رأته واضعا رأسه في حجر جاريته واشتملت جلبابها وذهبت إلى بيت أبيها وقالت:"يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا إنما أشكوإلى أبي وأختصم إلى ربي" علل الشرائع ص163 ج 1 حق اليقين للمجلسي ص2.3_2.4

قالت فاطمة: أنا جائعة وابناي جائعان ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم؟ وأخذت بطرف ثوب علي عليه السلام، فقال علي عليه السلام: يا فاطمة خليني، فقالت: لا والله أويحكم بيني وبينك أبي، فهبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام (1) يقرؤك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك أن تضربي على يديه، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزل علي وجد فاطمة ملازمة لعلي عليه السلام فقال لها: يا بنية مالك ملازمة لعلي؟ قالت: يا أبة باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم، لم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما، فقال: يا بنية إن جبرئيل يقرؤني من ربي السلام ويقول: اقرأ عليا من ربه السلام، وأمرني أن أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه، قالت فاطمة عليها السلام: فإني أستغفر الله ولا أعود أبدا [بحار الأنوار] (ج41/ 46) 

فاطمة الزهراء تضرب علي بن ابي طالب ... وتدخل الله وانقذه منها بواسطة جبريل .. كتب الشيعه

كتب الشيعه المعتمده تقول هذا ... فاطمه تضرب الامام المعصوم الاول؟

الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555:

فلما أتى المنزل قالت له فاطمة (عليهما السلام): يا بن عم، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي؟ قال: نعم، بخير منه عاجلا وآجلا. قالت: فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل

المسألة قبل أن تسألني. قالت فاطمة: أنا جائعة، وابناي جائعان، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم! وأخذت بطرف ثوب علي (عليه السلام)، فقال علي: يا فاطمة، خليني.

فقالت: لا والله، أويحكم بيني وبينك أبي. فهبط جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك

أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه. فلما أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منزل علي (عليه السلام) وجد فاطمة ملازمة لعلي (عليه السلام)، فقال لها: يا بنية، ما لك ملازمة لعلي؟ قالت:

يا أبه، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما. فقال: يا بنية، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام، ويقول: أقرئ عليا من ربه السلام، وأمرني أن

أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة (عليها السلام): فإني استغفر الله، ولا أعود أبدا.

واليكم بقية المراجع الشيعيه المعتمده التي ذكرت نص الروايه:

الأمالي - الشيخ الصدوق: ص-555

مدينة المعاجز ج1 - السيد هاشم البحراني: ص-116

بحار الأنوار ج41 - العلامة المجلسي: ص-46

شجرة طوبى ج2 - الشيخ محمد مهدي الحائري: ص-27.

كلمات الإمام الحسين (ع) - الشيخ الشريفي: ص-78

الانوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي: ص-122 ت

الحسين رضي الله عنه

حدثني أبي عن سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن احمد بن عائذ عن ابي سلمة سالم بن مكرم عن ابي عبدالله عليه السلام قال: لما حملت فاطمة بالحين جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن فاطمة ستلد ولدا تقتله أمتك من بعدك فلما حملت فاطمة بالحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال ابوعبدالله عليه السلام: هل رأيتم في الدنيا أما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لأنها علمت أنه سيقتل. كامل الزيارات القمي ص 122

فاطمة تشك في على ثم تغضب منه

علل الشرائع للصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة163

2 - أبى قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة (بسر من رأى) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبوصالح عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي ع تخدمه فجعلها علي ع في منزل فاطمة فدخلت فاطمة ع يوما فنظرت إلى رأس علي ع في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟

قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك أن هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكوعليا فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم أنفي لرضاك فرجعت إلى علي ع فقالت له يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك تقولها ثلاثا فقال لها علي ع شكوتيني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وا سوأتاه من رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة علي فقراء أهل المدينة ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل فقال يا محمد أن الله يقرئك السلام ويقول لك قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي واخرج من النار من شئت بعفوي فعندها قال علي ع أنا قسيم الله بين الجنة والنار

حلية الأبرار لهاشم البحراني (11.7 هـ) الجزء2 صفحة277

2 - ابن بابويه في " العلل " أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة بسر من رأى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبوصالح عن أبي ذر قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر بن أبي طالب ع جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلى ع تخدمه فجعلها علي ع في منزل فاطمة فدخلت فاطمة ع يوما فنظرت إلى رأس علي ع في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت: تأذن لي في المصير إلى منزل أبى رسول الله فقال لها: قد أذنت فتجلببت بجلبابها وتبرقعت وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكوعليا ع فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة ع فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: جئت تشكين عليا؟ قالت: أي ورب الكعبة فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: رغم انفي لرضاك. فرجعت إلى علي ع فقالت له: يا أبا الحسن رغم انفي لرضاك تقولها ثلاثا فقال لها علي ع: شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وا سوأتاه من رسول الله اشهد يا فاطمة ان الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء المدينة. ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال: يا محمد ان الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك: قل لعلى ع: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار للأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي وأخرج من النار من شئت بعفوي فعندها قال على عليا السلام: أنا قسيم الله بين الجنة والنار

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 39 صفحة2.7 باب 84 أنه ع قسيم الجنة والنار وجواز الصراط

26 - بشارة المصطفى: والدي أبوالقاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني عن محمد بن حمزة العلوي من كتابه بخطه عن محمد ابن جعفر عن حمزة بن إسماعيل عن أحمد بن الخليل عن يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مدينة خيبر قدم جعفر ع من الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا أدري أنا بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ وكانت مع جعفر ع جارية فأهداها إلى علي ع فدخلت فاطمة ع بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي صلى الله عليه وآله تشكوإليه عليا فنزل جبرئيل ع على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكوعليا فلا تقبلن منها فلما دخلت فاطمة ع قال لها النبي صلى الله عليه وآله: ارجعي إلى بعلك وقولي له: رغم أنفي لرضاك فرجعت فاطمة ع فقالت: يا ابن عم رغم أنفي لرضاك رغم أنفي لرضاك فقال علي ع يا فاطمة شكوتيني إلى النبي صلى الله عليه وآله وا حياه من رسول الله صلى الله عليه وآله أشهدك يا فاطمة أن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمس مائة درهم فقال: وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك فنزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول: بشر علي ابن أبي طالب ع بأني قد وهبت له الجنة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف علي على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس مائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع منها من يشاء منها برحمتي فقال النبي صلى الله عليه وآله: بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار؟

عن الباقر والصادق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة ويدعولها،

وفي رواية: حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أوبين ثدييها! وفي رواية: حتى يضع وجهه بين ثدييها.

مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3/ 114 بحار الأنوار للمجلسي 34/ 42 و55 و78 ومجمع النورين للمرندي 3. وكشف الغمة للإربلي 3/ 95 واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري 53)

بحار الأنوار الجزء43صفحه66 رواية59 قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه واله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه واله) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك.


إساءات مراجع الشيعة (الكبار) للامام علي (عليه السلام)

اولا وقبل كل حديث يتفق المسلمون ان خير البرية بعد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) هو الامام علي (عليه السلام) مستندين الى ماقدمه لنا التاريخ من حقائق عنه نالت اعجاب الجميع من المسلمين وغيرهم. اعجابا وصل عند البعض الى حد المغالاة. مقابل هذه الصورة المشرقه صنع مراجع الشيعة صورة مشوهة للامام علي (عليه السلام) لايمكن ان تنال ادنى حد من الاحترام في كل الشرائع السماوية والمقاييس البشرية.

كثيرون هم هؤلاء (المراجع العظام) وكثيرة هي اساآتهم لكن اكثرهم قدسية ممن لايجوز عند الشيعة الطعن في كتبهم (المقدسة) (بحار الانوار) للمجلسي و (الكافي) للكليني. والكافي عندهم عُرض على المهدي (صاحب الزمان) - ولا ادري كيف تم هذا العرض! - فقال صاحب الزمان في (الكافي): الكافي كاف لشيعتنا! وعليه فان من يطعن في الكافي يطعن بالنتيجة في المهدي المعصوم!. الكتب المذكورة وغيرها متيسرة على النت لتعود اليها للتاكد ...

1 - يعتقد هؤلاء المراجع ان (ابو بكر وعمر كفار ظالمون مخلدون في النار) ولم نجد حتى يومنا هذا من تبرأ علنا من هذا القول من مراجع الشيعة عبر التاريخ .. ليس هذا هو المهم .. المهم السؤال التالي:

س: اذا كان ابو بكر كافرا فكيف تزوج الامام علي من ارملته؟! وكيف زوج ابنته ام كلثوم للكافر عمر؟! هنا سنجد انفسنا حتما امام الاجابات التالية ولابد لنا ان نختار احداها:

1 - لم يكن الامام علي يعلم بكفرهم. وهذا الجواب يخالف عقيدة الشيعة بعصمة الامام علي وهو يعني ايضا ان الكليني والمجلسي يصححان خطأ ارتكبه الامام المعصوم علي ابن ابي طالب.!!

2 - ان الامام علي كان يعلم بكفرهم وفعل ذلك تقية وخوفا من بطشهم وهذا الجواب مرفوض تماما فشجاعة الامام علي واستقامته فوق كل شبهة.

3 - ان ما يقوله هؤلاء المراجع هو محض كلام باطل ويخرجهم من الدين الحنيف الذي يلزمنا بحب النبي واهل بيته واصحابه الذين زكاهم الله ورضي عنهم في كتابه الكريم.

وهنا لابد ان نتوسع قليلا و نقف عند روايات لاحتمالات اخرى:

يقول بعض مراجع الشيعة ان عمر لم يتزوج ام كلثوم اصلا! وهنا يجدون سؤالا مفحما: اذن من اين اتت ام كلثوم باولادها زيد ورقية؟!

انظر ما اسهل عليهم ان يطعنوا بالامام وعرضه.

يقول الفريق الاخر: ان عمر لم يتزوج ام كلثوم بل اغتصبها!!!

تصور درجة الدناءة والخسة عند هؤلاء المراجع (الكبار)!

قد يقول اليوم قائل (وربما بنية حسنة): ومالنا وما قاله المجلسي والكليني .. ابو بكر وعمر مسلمون من اهل السنة وجاز للامام علي ان يزوج ابنته ام كلثوم لعمر وانتهى الامر.

لا ياعزيزي لم ينته الامر لان السيستاني (المرجع الحالي) الذي يقلده الكثيرون يقول: لايجوز للشيعية ان تتزوج من السني لا (زواجا دائميا ولا مؤقتا) أي (المتعة) خوفا من الضلال!!. فكيف جاز زواج ام كلثوم من عمر. لابد ان احدهم على الباطل. اقصد الامام علي والسيستاني. وهنا لابد من الاشارة الى ان السيستاني صاحب الفتوة السابقة هو نفسه من يقول (لاتقولوا عن السنة اخوتنا. انهم انفسنا!!) ياللنفاق .. عفوا ياللاجتهاد؟! ويا للفضيحة.

ولابد من التذكير دائما بالامر التالي: (لا احد من المراجع الحاليين يستنكر ما جاء في الكتب المذكورة (المقدسة).

4 - نستنتج الان ان الامام علي وبزعم هؤلاء (المراجع) هو اما والعياذ بالله (كافر) مثل ابو بكر وعمر! او والعياذ بالله (جاهل) ولم يجد في حينه علماء مثل (الكليني والمجلسي) ليعلموه الحق! او انه والعياذ بالله (منافق جبان) يظهر حبا للصحابة ويبطن الكراهية او ان هؤلاء المراجع الانجاس كاذبون ضالون مضلون

5 - سمى الامام علي ابناءه باسماء الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان لانهم احبابه كما يبدو من هذا الفعل فلا احد اليوم يسمي ابنه صدام وهو لايحب صدام حسين او وطبان (علما ان ابو بكر الصديق هو اول قرشي يحمل هذا اللقب كما ان الامام علي هو اول قرشي يسمي ثلاثة من اولاده باسماء الصحابة) وكذلك فعل الحسن والحسين ومن بعدهم. انظر ماذا فعل هؤلاء المراجع: لقد انكروا ان يكون للامام علي اولادا باسماء الصحابة ومن اجل هذا طمسوا سيرتهم وتاريخ حياتهم وذكرهم وحوروا اسماء بعضهم فاسم ابو بكر اصبح (بكر ابن علي ابن ابي طالب) وعمر اصبح (عمران ابن علي). مراقدهم موجودة في محافظة بابل - العراق ولمن شاء التاكد زيارتهم. ولاتجد قبرا او مقاما او ذكرا او ترحما على ابناء الامام علي الذين استشهدوا في كربلاء مع الحسين ومنهم (عثمان) شقيق العباس! ولاتجد اليوم بين اغلب الشيعة من يعلم او يصدق هذه الحقيقة! لماذا؟ لان اسماءهم هي اسماء الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان. ولهذا لانجد بين المراجع او العوام من يسمي اولاده باسماء الصحابة كما فعل الامام علي وابناؤه!. ماذا يعني هذا: انه يعني ان الامام علي اخطأ ووجد هؤلاء المراجع ان واجبهم يحتم عليهم ان يصححوا الخطأ بانكار وجودهم لان الامام علي معصوم ولا يمكن ان يصدر عنه هذا الخطأ الفاحش: يسمي اولاده باسماء الكفار المخلدين في النار!!

6 - يقول هؤلاء ان الامام علي رفض بيعة ابو بكر بالخلافة فجاء الجلاوزة الى الامام علي ووضعوا الحبل في عنقه وجروه مثل البعير الى المسجد ليبايع!! ترى أي رجل هو الامام علي وأي عربي واي مسلم؟؟؟ كيف للمسلم وغير المسلم ان يحترم رجلا كهذا؟

7 - في رواياتهم (المقدسة) عن كسر عمر ابن الخطاب لضلع فاطمة واسقاط الجنين نجد: ان الامام علي كان في الدار لكنه لم يحرك ساكنا. لماذا؟ بالله عليكم هل يقبل رجل مهما بلغ من الدونية على نفسه موقفا كهذا؟ .. ينتهك بيته وتضرب زوجته وهو كأنه لايدري. تقول بعض رواياتهم ان الامام علي كان موجودا في الدار وبصحبة الزبير وعمه العباس. ترى ماذا كانوا يفعلون؟ وكيف لم يسمعوا بما كان يجري في البيت؟! قال احد الظرفاء سلخرا من هذه القصة الملفقة (اذا كنا سنغيب عقولنا ونصدق القول بان عمر الصحابي يقدم على جريمة كهذه فعلينا بتغييب العقل ايضا ان نقول ان الامام علي وصحبه لم يسمعوا بالذي يجري في البيت لان غرفتهم كانت مبطنة بعازل محكم للصوت!! أو انهم مثلا كانوا يتابعون على الشاشة مباراة الريال وبرشلونه!! وكان صوت التلفزيون عاليا جدا!!!! او او انهم كانوا والعياذ بالله جميعا جبناء جدا جدا ويخشون بطش عمر بهم. هل كنا سنحب الامام علي كل هذا الحب لو كان جبانا؟!

8 - ثم علينا ان نسأل: هل علم علي بسقوط الجنين (محسن) وسكت؟ ام لعله لم يكن يعلم بوجود جنين اصلا؟! وهنا نسأل هل اخفت فاطمة عن علي نبأ الاعتداء (الاثيم) وكسر ضلعها وسقوط الجنين لاننا لانجد في التاريخ ولا رواية واحدة على لسان الامام علي او الحسن او الحسين تتحدث عن الباب الضلع المكسورين ولا (محسن) الذي اسقط!. اليس هذا غريبا؟! والان الى هذه الاسئلة والتساؤلات:

1 - كيف للمسلمين ان يقبلوا برجل اماما لهم وخليفة يصون اموالهم واعراضهم وهو يسكت عن اهانة عرضه .. واي عرض! فاطمة بنت النبي محمد؟!

2 - اذا فرضنا جدلا ان فاطمة (حاشاها) ان تفعل اخفت الامر بكل تفاصيله عن الامام علي، فكيف علمنا نحن ما جهله الامام؟ وكيف لرجل يغفل عن امورا كبيرة كهذه جرت في بيته ان يتولى شان امة؟ ثم كيف بالمعصوم ان يكون جاهلا الى هذا الحد؟

3 - لنفرض جدلا ان فاطمة (شان أي زوجة ذات كرامة) اخبرت (عليا) بكل ماحصل لكنه سكت عن الاهانة وبالتاكيد اقنعها بالسكوت هي الاخرى فباي عذر يمكن لرجل كامل العقل والقدرة ان يتعذر والكل يعلم ان الموت دون العرض شهادة وان العربي الذي لايدافع عن عرض زوجته يقال له ( .... ). لنفترض جدلا انه اقنع فاطمة بطريقة او اخرى .. كيف سيقنع الناس بصحة تصرفه وكيف له ان يعيش الا مطأطئا راسه بين الرجال واذا كان سكت (لحكمة لايعلمها الا الله) فكيف سكت بنو هاشم الاباة وسادة الناس.

9 - .. اعتقد ان الامر من التفاهة والسخافة ولايمكن لعقل الانسان السوي ان يقبله .. ولكنهم اقصد هؤلاء المراجع يصرون على صحة هذه القصة ويكفرون من يشكك بها لان انكار هذه القصة سيؤدي بالنهاية الى سقوط مذهبهم كله كما حصل مع المرحوم اية الله محمد حسين فضل الله الذي اُعتبر مرتدا لتشكيكه بالقصة!، فأي رجل وأي انسان هو الامام علي وكيف يجوز لرجل هذا حاله ان يكون اماما وقائدا للائمة؟!! ..

10 - اذن وبموجب عقائد المراجع اعلاه فان الامام علي بايع ابو بكر وعمر وعثمان الكفار مكرها وصلى خلفهم مكرها وسكت عن كسر ضلع زوجته فاطمة واسقاط جنينها مكرها وزوج ابنته لعمر مكرها وسمى اولاده باسمائهم مكرها فما الذي ابقوا في الامام علي ليكون جديرا بحبنا وتعظيمنا له؟؟!!!!!

11 - ماذا نستنتج من كل هذا: ان هؤلاء المراجع قد اعادوا تفصيل التاريخ وشخوصه بالصورة الدنيئة التي تناسب اهدافهم المتمثلة بهدم الاسلام والطعن في امة العرب التي اختارها الله لتحمل رسالته الى البشرية جمعاء.

12 - انا ادرك تماما ان الكثير من ابناء شعبي الشيعة العرب وانا منهم قد بدأ يدرك ويتخلى عن هذا (الدين الفارسي الفاسد) .. لكني في الختام اقدم لمن عميت بصيرتهم هذه الهدية (الثمينة) من كتاب (انوار الولاية) ل (الكلبايكاني (قدس سره الشريف) كما يقولون. يقول الكلبايكاني في (انوار الولاية):

ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر،

بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يُحرِم الله عليه النار ويستوجب دخول الجنة

هل يروقكم ما يقوله هذا الكلب .. ايكاني

اذا كان الامر كذلك فاني اشير عليكم بالتالي:

يوصف المراجع الكبار بأنهم (آيات الله العظمى) (دام ظلهم العالي) و (قدس سرهم الشريف) وهم ينسبون انفسهم الى اهل البيت. عليه يصبح من العقيدة الواجبة القول: ان بولهم وغائطهم لها ذات المواصفات ولو بدرجة اقل نسبيا. عليه بادروا لحجز كمياتكم .. فكلوا واشربوا ما شئتم من هذا الكوكتيل فان هذا هو زادكم الذي ستحملونه يوم تحشرون وهو ما يستوجب لكم الدخول الى ... جهنم!

لم تكتفي كتب المراجع الشيعة بالإساءات التي ذكرتها في البحث السابق حين جعلوا الإمام علي الشجاع والذي لا يخشى إلا الله، يصبح جبانا يجر إلى البيعة كما يجر البعير. الإمام علي الصادق يصبح في رواياتهم منافقا مخاتلا. الإمام علي الحر يصبح عبدا يُكره على ما لا يكره عليه إلا العبيد.

لكن اشد إساءات مراجع الشيعة للإمام على (عليه السلام)، هي ما ينسبون له من ادعاء للإلوهية ومشاركة للرب في ربوبيته. ولعل أوضح مثال على ذلك ما ينسبونه له من خطب يسمونها (الافتخارية والتطنجية!). لو أن هذه الخطب ظلت حبيسة الكتب لقلنا: هي مما وضعه المغالون في الإمام شأنها شأن الكثير من الموروث الشعبي عند الشيعة من قصص خيالية حول خوارق الإمام وأبنائه، لكن الخطب هذه لم تعد أسرارا كما كانت (التقية) تقتضي بل هي اليوم على كل لسان: على المنابر، في الموبايلات، في المنتديات على ألنت، في المنشورات والمجلات (الدينية). وهي تحظى بتأييد وتصديق مراجع الشيعة الأحياء! واضع بين أيديكم هذا النموذج من التأييد. انظروا هذا السؤال والجواب:

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. سماحة آية الله المحقق السيد علي الميلاني (دام ظله)

سماحة السيد؛ ما صحة ما نسب إلى الإمام علي عليه السلام من خطب كخطبة الافتخار الموجودة في كتاب مشارق أنوار اليقين في أسرار المؤمنين؟ و إن كانت هذه الخطبة صحيحة؛ فما هو السر الذي كان يشير الإمام عليه السلام الذي يكشف حقيقة هذه المعاني العميقة.

و في الختام السلام ..

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

هذه الخطبة مرويّة بطريق معتبر في الكتب المعروفة المشهورة، ومع ذلك فإن بعض فقراتها مؤيَّدة ببعض الروايات والأدلة الأخرى، ولا شك أنّ أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ومنازله ومقاماته كثيرة ولا تنالها الأفكار والعقول ..

وعلى الجملة، فإن جميع الحقائق أودعها الله سبحانه نبيّه الكريم، وكان علي عليه السلام باب مدينة تلك الحقائق والعلوم والحكم، ونسأل الله التوفيق للفهم والمعرفة ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أدعو الجميع إلى تأمل هذه الخطبة وبشكل خاص إخوتي الشيعة من أرباب العقول الذين ابتلاهم الله بمن يملا رؤوسهم بالأباطيل والشرك وغيره. يقولون عن خطبته الافتخارية الموجودة في كتاب (مشارق أنوار اليقين في أسرار المؤمنين) انه - بعد انتصاره على الخوارج في النهروان - صعد المنبر ..

لتحميل الخطبة إليكم الرابط:

http://hotfile.com/dl/127473563/aaa 2 ... _____.mp 3.html

أصبح الإسلام - عند أهلنا الطيبين من الشيعة - أمام كارثة حقيقية، لان القول بصحة نسبة هذه الخطب إلى الإمام علي سيضعه في خانة المجانين أو المارقين عن الدين ومدعي الربوبية (نعوذ بالله مما يفترون). وإذا كان المسلمون حاربوا مسيلمة الكذاب لادعائه النبوة فماذا سيقولون فيمن يدعي الإلوهية. لكن هؤلاء المراجع الفاسدين لا يأبهون لنبي أو إمام أو دين ولا يجدون حرجا أن يفعلوا به ما يفعلون من اجل أهدافهم الخبيثة. فيصبح الإمام علي التقي النقي الزاهد العابد العالم والعادل، ربا مع الرب بل هو الرب ذاته. أدعو العقلاء من إخوتي الشيعة إلى النهوض بدورهم في فضح هؤلاء المراجع الذين يروجون اليوم لمثل هذه الإساءات للإمام علي بين أهلنا الشيعة الأميين الجهلة المساكين. وألا ينتظروا ممن يسمونه (مراجع كبار) أن يحركوا ساكنا ضد هذه الخبائث التي تنشر عبر الكاسيت والأقراص والمو بايل والمنتديات والمجلات والمنشورات (الدينية) ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.


طعن الشيعة في آل البيت - دلائل ومحاورات

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

بين يديك أخي القارئ موضوعين يتعلقان بآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:

·  أولهما محاورة حصلت بيني وبين أحد الروافض من رواد منتدى شبكة الدفاع عن السنة([1])حول ( طعن الشيعة في بعض الأئمة ) ولم يجب الرافضي إجابات علمية على ما أوردناه عليه.

·      وثانيهما ( طعن الشيعة في بعض آل البيت غير الأئمة ) ولم يرد عليه من الروافض أحد.

وما وضعي وترتيبي لهذا الموضوع وغيره إلا لأني أحسب أن فيها فائدة لإخواننا أهل السنة ليحتجوا بها على بطلان عقيدة الشيعة، وهي رسالة أيضاً للشيعة أنفسهم أن يقرؤوا في كتبهم ليطلعوا على بعض الخرافات التي تنافي العقل ويأبى أن يأتي بها دين الإسلام الذي هو خاتم الأديان.

 يزعم الشيعة أنهم يعظمون ويحبون الأئمة الاثني عشر ثم نجدهم يطعنون في بعضهم وإليك الأمثلة:


1- علي بن أبي طالب:

أ- ذكروا عن علي رضي الله عنه أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد، والنبي بينهما، ثم يقوم النبي يصلي الليل، وعلي وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد([2]).

ثم يذكرون في الكافي([3])أن من وُجد مع امرأة في لحاف واحد يقام عليهما حد الزنا.

 ب-وفي رواية أن أبا عبد الله قال عن زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب: ( إن ذلك فرجا غُصِبناه )([4]).

وهذا لا شك من أعظم الطعن في علي رضي الله عنه، والله إن العربي ليموت

دفاعاً عن عرضه، ويشرفه ذلك، ويمدح به، أعلي رضي الله عنه وهو سيد من سادات الشرفاء، وسيد من سادات الأتقياء يقول ذلك فرج غصبناه؟؟ تُأخذ ابنته غصباً؟؟

هذا لا يمكن أن يكون من أدنى الأشراف منزلة، فكيف يكون من علي رضي الله عنه؟

ج-وكذلك روي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: ( أتي عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه ولم تقدر عليه، فذهبت وأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها ثم قالت: زنا بي هذا الرجل. فقال عمر لعلي: ماذا ترى؟ فنظر علي إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، ثم حكم بأنه بياض بيض )([5]). أعلي كرم الله وجهه ينظر بين فخذي امرأة غريبة عنه؟؟ هذا والله أعظم الطعن فيه.

2 محمد بن علي (الباقر):

عن عبيد الله الدابغي قال: دخلت حماماً في المدينة فإذ شيخ كبير وهو قيِّم الحمام ( يعني المسؤول عنه والحمام يعني الحمامات العامة )، فقلت: يا شيخ لمن هذا( يعني الحمام )؟ قال: لأبي جعفر؟ قلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلُف على طرف إحليله ( يعني الذكر ) ويدعوني فأطلي سائر بدنه. فقلت له يوما: الذي تكره أن أراه قد رأيته. فقال: كلا إن النورة سترته )([6]).

3- جعفر بن محمد ( الصادق ):

أ-عن زرارة قال: والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخُشب([7]).

ب-وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله يعني جعفر الصادق عن التشهد؟ فأجاب. فقال زرارة: فلما خرجت ضرطت في لحيتي وقلت: لا يفلح أبداً([8]).

ج-عن ابن أبي يعقوب قال: خرجت إلى السواد ( العراق ) أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي، قلت له: يا أبا بصير اتق الله وحج في مالك فإنك ذو مالٍ كثير. فقال: اسكت، فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك لاشتمل عليها بكسائه ( يعني جعفر الصادق )([9]).

بعد هذا كله لنا أن نسأل:

من هم أتباع آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ ومن هم محبوهم؟

اعتراض رافضي يُدعى ب أنوار القبة:

( عليك بطعن الصحابة في بعضهم البعض وما حادثة الإفك عنك ببعيدة في صحيح البخاري ومنهم البدريون كمسطح ).

الرد:

 أنوار القبة عوداً حميداً هل تستطيع الرد على هذه الروايات التي تطعن في أئمتكم ؟؟؟ثم تزعمون محبة آل البيت.

اعتراض الرافضي:

( بسم الله الرحمن الرحيم

الزميل الموقر الغافقي

قلت:  أنوار القبة عوداً حميداً هل تستطيع الرد على هذه الروايات التي تطعن في أئمتكم؟؟؟ثم تزعمون محبة آل البيت . والجواب: عندما تذكر أسانيد الروايات أجيبك أما أن تذكر روايات بلا إسناد وتدعي ذلك فلا ولا كرامة وحسبك روايتكم إن الله إذا غضب أنزل الوحي بالفارسية هذا إذا لم ترد ذكر الإسناد ).

الرد:

الحمدلله

أولاً:
جميع ماذكرت من روايات من كتبكم ذكرت بعدها المرجع الذي نقلت منه.
ثانياً:

سبق أن بينت لك أن الشيعة ليسوا أهل دراية بالأسانيد والرجال([10]) وهذا ما

شهد به مشايخكم المتقدمين ومن ذلك مااعترف به (الحر العاملي) بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: (والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم )([11]).

ثالثاً:

الروايات المذكورة من الكتب المعتمدة عندكم ولا ينكرها من الشيعة إلا مكابر أو مستخدم للتقية.

رابعاً:

الحديث الذي ذكرتاه موضوع وبين ذلك ابن الجوزي في كتابه الموضوعات([12]).

محبكم الغافقي

اعتراض الرافضي:

( زميلي الموقر الغافقي بكل بساطة أستطيع الرد عليك بنفس المنهج الذي أنت عليه فأقول أنه لا دراية لكم ولا علم رجال بل ولا كتب حديث حيث أن البخاري هو من رجال القرن الثالث وهذا يعني أنكم كنتم كالفراش بلا كتب حديث ومسلم جاء بعده وهكذا كل كتبكم في الرجال فلو إتطيتني أقدم كتاب عندكم في الرجال لبينت لك الإرسال وعدم الإتصال في القدح والمدح في كثير من مواضعه وأما إذا كنت ممن يسعى للحق فنحن في حوار فإن أردت ذلك فحاور بالإسناد وإذا قلت ليس لنا إسناد فالجواب ليس لكم إسناد ولا كتب حديث ).

الرد:

الحمدلله

أولاً:
هذه الإجابة ليس فيها جديد ولعل هول المصيبة التي وقعت فيها حينما رأيت أن كتبكم المعتمدة ( الكافي، بحار الأنوار،... ) فيها هذا الطعن في الأئمة أخذت تدندن على الأسناد.

ثانياً:

هل نخاطبكم بالأسناد إذا كان العاملي وهو أعلم منك بالمذهب الجعفري يثبت أن وضع الإسناد عند الشيعة لسبب دفع تعيير السنة!!!

ثالثاً:

هل يقال بعد ذلك بأهمية الإسناد لدى الشيعة وكما ذكر شيخ الطائفة الطوسي في الفهرست وهو من هو علماً ومكانة عند الشيعة أن كثيراً من مصنفي الكتب

لدى الشيعة مذاهبهم فاسدة ولكن كتبهم معتمدة([13])!!!

اعتراض الرافضي:

( الزملاء المشكلة أنكم لاتعلمون شيئا عن المذهب الإثنى عشري بل الكل يهرف بما لايعرف عنه ويأتي بقواعد على طبق منهجه ويريد أن يلزمنا بها زملائنا الكرام المذهب الإثنى عشري لايعتمد أقوال العلماء الموتى بل يعتمد على أقوال الأحياء من المجتهدين بشرط الأعلمية وهذا هو الفرق بيننا وبينكمفأنتم ترجعون لأبي حنيفة وابن حنبل وهم موتى من قبل أكثر من ألف سنة وأما كلامك عن الرجال فمبدئنا هو صحة السند وسقمه كما نراه لا كما يراه الغير وإن كان حيا فإذا كان عندكم ثمت علم فهلم وإلا فليأتي من عند علم ).

الرد:

الحمدلله

أولاً:
زعمك بأننا لانعرف المذهب الجعفري مبناه على أمر لاتعلمه فلا فائدة من كلامك هذا.

ثانياً:

لو كنا لانعرف المذهب لما حاججناك وأفحمناك أكثر من مرة ويشهد رواد المنتدى بذلك.

ثالثاً:

قلت ( المذهب الإثنى عشري لايعتمد أقوال العلماء الموتى بل يعتمد على أقوال الأحياء من المجتهدين بشرط الأعلمية ) يلزم على مذهبكم اسقاط جميع مايخلفه الميت من فتاوى وكذلك إبطال الكتب المتقدمة التي رويتموها عن مشايخكم المتقدمين وعلى رأسها الكتب الثمانية وغيرها.

رابعاً:

لايمكن تمييز المذهب الجعفري بسبب استخدام التقية فإذا كان لدى الشيخ من مشايخكم قولين متعارضين فيرجح أحدهما ويحكم على الآخر أنه تقية، وإذا أتى شيخ آخر فرجح ما جعله الأول تقية وجعل ما رجحه الأول تقيه فأين المذهب الجعفري!!!

خامساً:

كيف نثبت المذهب الجعفري مع العلم أن النقلة - من الرواة - له ليسوا معصومين فيتطرق التغيير أو النقص أو الزيادة له بسبب ذلك؟؟؟

 يزعم الشيعة محبة آل البيت ثم نجدهم يطعنون فيهم وإليك الأمثلة:-

1-  العباس عم النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –

أ‌- رووا كذبا عن محمد الباقر أنه قال عن العباس عم النبي، وعقيل أخي علي: ( بقي مع علي - أي بعد موت النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام، عباس وعقيل ). وفي رواية أنه قال: ( بقيت بين خلَفين خائفين ذليلين حقيرين، عباس وعقيل )([14]).

ب- وعن علي بن الحسين أنه قرأ: {من كان في هذا أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا }، نزلت في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم([15]).

2-  عبد الله بن العباس الحبر البحر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عم علي رضي الله عنه لم يسلم منهم أيضا، فماذا قالوا عنه؟؟!

أ-يرون عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: ( هل تدرون ما أضحكني؟ قالوا: لا. قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( وذكر كلاماً طويلاً ) ثم قال: فاستضحكت، ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله )([16]).

ب-وعن علي أنه قال: (اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما). رجال الكشي52. قال المحقق في حاشية كتاب الكشي: ابني فلان كناية عن عبد الله وعبيد الله ابني العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم . 

ج-وذكروا عن علي أنه قال لابن العباس: (فلما أمكنتك الشدة من خيانة أمة محمد أسرعت الوثبة وعجلت العدوة فاختطفت ما قدرت عليه. أما تؤمن بالمعاد، أو ما تخاف من سوء الحساب، أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء وتنكح النساء بأموال الأرامل والمهاجرين)([17]).

3- محمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن والحسين والذي يعرف بابن الحنفية لأن أمه من بني حنيفة:

فرووا عن علي أنه جمع الناس لإقامة حد الزنا على امرأة، ثم قال: (لا يقيم الحد مَنْ لله عليه حد. يعني لا يقيم عليها الحد إلا الطاهرون). قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين. وانصرف فيمن انصرف محمد ابن أمير المؤمنين([18]).

4- عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عن صفوان الجمال أنه قال: وقع بين أبي عبد الله وبين عبد الله بن الحسن كلام، حتى وقعت الضوضاء بينهما واجتمع الناس فتفرقا، (وذكر قصة طويلة ) قال المحقق في الحاشية: فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة، وإن كان فاسقاً ضالاً([19]).

5- إسماعيل بن جعفر الصادق الذي تنتسب إليه الإسماعيلية وهو أخو موسى الكاظم:

أ-يروون عن جعفر الصادق والده أنه قال له: ( أفعلتها يا فاسق؟ أبشر بالنار )([20]).

ب-وذكروا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال عن ولده إسماعيل: ( إنه عاص، لا يشبهني ولا يشبه أحداً من آبائي )([21]). 

6- موسى بن علي بن موسى أخو محمد بن علي ( الجواد ) 

عن يعقوب بن المثنى قال: كان المتوكل يقول: أعياني أمر ابن الرضا) يعني محمد بن علي الجواد ) أبَى أن يشرب معي. فقالوا له: فإن لم تجد منه، فهذا أخوه موسى قصَّاف، عزَّاف، يأكل، ويشرب، ويتعشق([22]).

7- جعفر بن علي بن محمد، أخو الحسن العسكري، وعم المهدي المنتظر:

عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه سأل أباه عن الحسن العسكري؟ فأطراه وأعلى منزلته. فسأله عن أخيه جعفر؟ فقال: ومن جعفر فتسأل عن خبره؟! أوَ يُقرن بالحسن جعفر؟ معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقلُّ من رأيتَ من الرجال، وأهتكُهم لنفسه، خفيفٌ، قليلٌ في نفسه([23]).

فهل من ينسب هذه الأمور لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبهم؟


[1]- منتدى شبكة الدفاع عن السنة من المنتديات المتميزة بالردود على الشيعة والصوفية وقد نفع الله به كثيراً.

[2] - بحارالأنوار2/40

[3] -  7/181

[4] - الكافي 5/336

 [5] - بحار الأنوار40/303

 [6] - الكافي 6/497

[7] - الكشي123

[8] - الكشي142

[9] -

[10] - موضوع مصطلح الحديث عند الرافضة سبق بحثه مع أحد الروافض في منتدى شبكة الدفاع عن السنة وسأقوم بترتيبه ونشره.

[11]- وسائل الشيعة ج20/100

[12]- 1/110-112

[13] - 2 المطبعة الحيدرية بالنجف 1356هـ

[14] - الشيعة وأهل البيت267.

[15] - رجال الكشي52.

[16] - الكافي1/247.

[17] - الكشي 58. 
[18] - الكافي7/187.

[19] - الكافي2/155.

[20] - الكشي211.

[21] - بحار الأنوار 47/247

[22] - الكافي1/502

[23]- الكافي1/504


الشيعة والطعن في فاطمة الزهراء

يدعي الشيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع لسانه في فم فاطمةا لزهراء رضي الله عنها ويضع وجههه الكريم بين ثدييها؟!.

عن حذيفة قال كان النبي ص لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة ع أوبين ثدييها

وعن جعفر بن محمد ع قال كان رسول الله ص لا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة ع

بحارالأنوار ج: 43 ص: 78

فهل هذا هوالخلق العظيم عند الإمامية!!؟

لا أحد يقبل بهذا لبناته , ويقبلونه لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع لسانه في فم فاطمة رضي الله عنها وبين ثدييها؟!.

================

فاطمة الزهراء ينكشف ساقها وراسها امام اجنبي

............................................... ......................

خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (ص) بعشرة أيام، فلقيني علي بن أبي طالب (ع) ابن عم الرسول محمد (ص) فقال لي:

يا سلمان! .. جفوتنا بعد رسول الله (ص)، فقلت: حبيبي أبا الحسن! .. مثلكم لا يُجفي غير أن حزني على رسول الله (ص) طال، فهوالذي منعني من زيارتكم، فقال (ع):

يا سلمان! .. إئت منزل فاطمة بنت رسول الله (ص)، فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة .. قلت لعلي (ع):

قد أُتحفت فاطمة (ع) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (ص)؟ .. قال: نعم بالأمس! .. قال سلمان الفارسي:

فهرولتُ إلى منزل فاطمة (ع) بنت محمد (ص)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها، وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إليّ اعتجرت (أي لفّت العمامة على الرأس

) .. ثم قالت:

يا سلمان! .. جفوتني بعد وفاة أبي (ص) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ .. قالت: فمه! .. إجلس واعقل ما أقول لك ....

قال سلمان: علّمني الكلام يا سيدتي! .. فقالت: إن سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه! .. ثم قال سلمان: علمتنْي هذا الحرز فقالت:

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هومدبر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد الله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور

على الطور، في كتاب مسطور، في رق منشور، بقدر مقدور، على نبي محبور ..

الحمد الله الذي هوبالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .. قال سلمان:

فتعلمتهن، فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفْس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمى، فكلٌّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى.

ص68

المصدر: مهج الدعوات

=====================

فاطمة الزهراء والخلوة باجنبي

فمن هذا جابر الانصاري؟

وما علاقتة بالدخول على فاطمة؟

استغفر الله واتوب اليه من قول الرافضة .. !!

............................................... ............

روايتهم عن الباقر أنه قال لجابر بن عبدالله الأنصاري: يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت محمد وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب؟ فقال جابر: أشهد أني دخلت على

أمك فاطمة في حياة رسول الله فهنأتها بولادة الحسين، ورأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمردة، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح

؟ فقالت: هذا اللوح أهداه إلي رسول الله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك، قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته واستنسخته ............... الى خر الروايه ..

=============

الجماع في المسجد النبوي

هل هذه من أخلاق النبي ان يعلن ويشهر بالزهراء رضي الله عنها

بانها تجامع في بيت الله أي المسجد النبوي

............................................... ................

154 [25569] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليهوآله): لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد الا أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ومن كان من أهلي فانّه منّي.

وسائل الشيعة / ـ باب تحريم الجماع والانزال في المسجد لغير المعصوم.

1951] 21 ـ الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) في تفسيره عن ابائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) ـ في حديث سد الأبواب ـ أنه قال: لا ينبغي لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر

أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والمنتجبون من آلهم، الطيبون من أولادهم.

وسائل الشيعة / 15 ـ باب جواز مرور الجنب والحائض في المساجد إلا المسجدالحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه واله)، فان احتلم أوحاضت فيهما تيمماً لخروجهما، وعدم جواز اللبث لهما في

شيءمن المساجد وتحريم الانزال والجماع في الجميع

===============

فاطمة الزهراء تصف سيدنا علي ببعض اعضاء البعير

............................................... ...........................

يصفون على ببعض اعضاء البعير قالت فاطمة الزهراء رضي الله عنها (إن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دِحداح البطن، طويل الذراعين، ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبه مشاشاً

كمشاش البعير ضاحك السن، لا مال له) تفسير القمي 2/ 336.

(كان عليه السلام أسمر مربوعاً، وهوإلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين، خمش الساقين، في عينه لين، عظيم اللحية، أصلع، ناتئ الجبهة) مقاتل الطالبين ص 27

في الاحتجاج للطبرسي أن فاطمة سلام الله عليها قالت لأمير المؤمنين عليه السلام:

(يا ابن أبي طالب، ما اشتملت شيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين)

============

فاطمه رضي الله عنها: غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقره

............................................... .................................................. ................

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله: زوجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجتك، ولكن الله زوجك من السماء (3).وذكر محمد الباقر

المجلسي في جلاء العيون بالفارسية وترجمته بالعربية:

(قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في كشف الغمة بأنه اشتكت يوما فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا ما يأتيه من الأموال يقسمها بين الفقراء والمساكين؟ فقال عليه الصلاة والسلام: أتريدين أن

أسخط أخي وابن عمي؟ اعلمي أن سخطه سخطي وسخطي سخط الله، فقالت فاطمة: إني أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله) (4).

يظهر من الروايتين الأوليين أن السيدة فاطمة الزهراء (والعياذ بالله) كانت غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقره وقلة المهر، وفيه إهانة عظيمة لسيدة نساء أهل الجنة فإنها رضي الله

عنها كانت من أزهد النساء في هذه الدنيا الفانية وأرغبهن إلى الدار الآخرة وكيف يتصور من مثلها أنها لا ترضى بهذا الزواج المبارك بسبب دنيا أومال بسيط ومهر خسيس، حاشاها من ذلك. كما يظهر من

الرواية الثالثة أنها كانت تكره من سيدنا علي رضي الله عنه إنفاقه المال على الفقراء والمساكين حتى تشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا ممكن وهي الكريمة بنت الكريم وعجبا للشيعة كيف

يدعون محبة السيدة الطاهرة الزهراء بعد أن قد نسبوا إليها مثل هذه الأمور الدنيئة التي لا تليق بأية امرأة شريفة فكيف بها رضي الله عنها.

جاء في كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 253

حيث نسبوا إليها أنها تقدمت الى ابي بكر وعمر بقضية فدك

(وتشاجرت معهم وتكلمت وسط الناس وصاحت وجمع لها الناس)

وأيضاً جاء في كتاب تفسير العياشي 2/ 67 وفي روضة الكافي 8/ 238

أنها هددت أبا بكر (لئن لم تكفّ عن عليٍّ لأنشرن شعري ولأشقن جيبي)

===================

فاطمة الزهراء تضرب علي بن ابي طالب ... وتدخل الله وانقذه منها بواسطة جبريل .. كتب الشيعه

كتب الشيعه المعتمده تقول هذا ... فاطمه تضرب الامام المعصوم الاول؟

............................................... .................................................. .

الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555:

فلما أتى المنزل قالت له فاطمة (عليهما السلام): يا بن عم، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي؟ قال: نعم، بخير منه عاجلا وآجلا. قالت: فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل

المسألة قبل أن تسألني. قالت فاطمة: أنا جائعة، وابناي جائعان، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم! وأخذت بطرف ثوب علي (عليه السلام)، فقال علي: يا فاطمة، خليني.

فقالت: لا والله، أويحكم بيني وبينك أبي. فهبط جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك

أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه. فلما أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منزل علي (عليه السلام) وجد فاطمة ملازمة لعلي (عليه السلام)، فقال لها: يا بنية، ما لك ملازمة لعلي؟ قالت:

يا أبه، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما. فقال: يا بنية، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام، ويقول: أقرئ عليا من ربه السلام، وأمرني أن

أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة (عليها السلام): فإني استغفر الله، ولا أعود أبدا.

واليكم بقية المراجع الشيعيه المعتمده التي ذكرت نص الروايه:

الأمالي - الشيخ الصدوق: ص-555

مدينة المعاجز ج1 - السيد هاشم البحراني: ص-116

بحار الأنوار ج41 - العلامة المجلسي: ص-46

شجرة طوبى ج2 - الشيخ محمد مهدي الحائري: ص-27.

كلمات الإمام الحسين (ع) - الشيخ الشريفي: ص-78

الانوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي: ص-122 تعبت من كثر المراجع اللي شوهت صورة الامام وزوجته الحبيبه ..... دين الرافضه دين كله تناقضات .. لا عقل ولا نقل ولا دنيا منصوره

معصومه ... تضرب معصوم .... الله المستعان

=====================

الطعن في امهات المؤمنين رضي الله عنهن

تكفير ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

............................................... ......

اقرأ ما نفثه محمد حسين الشيرازي النجفي القمي في كتابه "الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين" [ص 615]:

مما يدل على إمامة أئمتنا الاثني عشر ان عائشة كافرة مستحقة للنار، وهومستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر ... وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب.

لاحظ قوله " وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب " ... وهذا تأكيد وإثبات لاستخدام الشيعة في هذا المنتدى للتقية حين يقولون أنهم لا يكَفِّرون عائشة رضي الله عنها.

أما يوسف البحراني فيقول في كتابه "الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب" [ص 13.]:

فهل لعائشة ولمعاوية عليهما اللعنة (بل عليه اللعنة) مزية وفضيلة ... غير ما ذكرنا من تظاهرهم زيادة على غيرهم على أهل البيت بالظلم والفجور.


الطعن في أهل البيت من كتب الشيعة

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

هذا وعلي - اللإمام المزعوم عند القوم, والمعصوم الأول عندهم- , فلقد أهانوه , وصغروه واحتقروه , ونسبوه إلى الجبن والذل, واتهموه بالتذلل والمسكنه وقالوا: إن أبابكر رضي الله عنه لمابويع بالخلافة, وأنكر علي خلافته, وامتنع عن بيعته فقال أبوبكر لقنفذ : 

ارجع , فإن خرج وإلا فاقتحموا عليه بيته, وإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار, 

فانطلق قنفذ الملعون, فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن, وثار علي عليه السلام إلى سيفه. فسبقوه إليه وكاثروه, فتناول بعض سيوفهم فألقوا في عنقه حبلآ وحالت بينه وبينهم فاطمة عليه السلام عند باب البيت, فضربها قنفذ الملعون بالسوط, فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله, ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلآ - أي يجرجر عنيفا - حتى انتهى به إلى أبي بكر - إلى أن قال - فنادى علي عليه السلام قبل أن يبايع والحبل في عنقه, يابن أم! إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني)). (كتاب سليم بن قيس ص84 و 89 - تم عرض تمثيلية في التلفاز الإيراني تجسد هذه الواقعة المزعومة)

فهذا هو علي أبي طالب في نظر الشيعة, وهكذا يصورونه جبانا ,خائفآ مذعورآ,ملببآ وهو الذي اختلقوا فيه القصص , واخترعوا فيه الأساطير, فيه, وفي قوته وشجاعته وطاقته وجرأته وبسالته.


وليس هذا فحسب , بل اتهموه بالجبن والهوان إلى حد قالوا فيه على لسان زوجته ابنة النبي صلى الله عليه وسلم, فاطمة رضي الله عنها أنها لامته, وغضبت عليه, وطعنته, وشنعت عليه بعدما طالبت فدك وتشاجرت مع الصديق والفاروق رضي الله عنهم أجمعين ولم يساعدها علي في تلك القضية حسب زعمهم قالت له :

يابن أبي طالب ! اشتملت مشيمة الجنين , وقعدت حجرة الظنين - إلى آخر ما قالته . (كتاب الأمالي للطوسي ص259 , وكتاب حق اليقين للمجلسي ص203, 204, وكتاب الاحتجاج للطبرسي)


(( وإن فاطمة عليه السلام لامته على قعوده وهو ساكت)) . ( كتاب أعيان الشيعة ص26, القسم الأول)


وأكثر من ذلك أنهم قالوا إن عمر بن الخطاب غصب ابنته ولم يستطع أن يمنعه عن ذلك, فلقد قال الكليني أن أباعبدالله قال في تزويج أم كلثوم بنت علي: إن ذلك فرج غصبناه)). ( كتاب الكافي في الفروع ج2 ص141 ط الهند)

وأيضا (( إن عليآ لم يكن يريد أن يزوج ابنته أم كلثوم من عمر, ولكنه خاف منه, فوكل عمه عباس ليزوجها منه)) . (كتاب حديقة الشيعة لمقدس الأردبيلي ص277)

وهذا, والذي رفض قبول الخلافة والإمارة حينما قدمت إليه بقوله : دعوني والتمسوا غيري : يهينونه بالكذب عليه, ويحطون عن مكانته ومقامه, ويصورونه كالعامي والحريص الذي يجري خلف المناصب ويسعى لأجلها مستعملآ في سبيلها كل الوسائل, والوسائل التي تأبى نفوس أبية شريفة اختيارها وإتيانها, نعم! يجعلونه كصاحب الهوس والهوى والأغراض ليستخدم للحصول عليها حسبه ونسبه وحتى زوجته وأولاده فانظر إليهم وإهانتهم لسيد أهل البيت ماذا يقولون فيه في كتابهم المهم , المعتمد الموثوق لما بويع أبوبكر, ووصل الخبر إلى مسامع علي, قال :إن هذا الإسم لايصلح إلا لي, وسكت عنه يومه ذلك:

(( فلما كان الليل حمل علي فاطمة عليها السلام وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام, فلم يدع أحدآ من أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أتاه في منزله, فناشدهم الله حقه, ودعاهم إلى نصرته, فما استجاب منهم رجل)). ( كتاب سليم بن قيس82, 83) 
وهل هناك إهانة أكبر من هذه أن يقال عن علي رضي الله عنه أنه حمل زوجته ابنة النبي على حمار, وأخذ سبطيه, وذهب إلى أبواب الناس يستعطفهم ويستنصرهم ويستجديهم؟


سبحان الله : ما أشنع الكذب وماأقبحه !


ثم زادوا على ذلك :


(( إن عليا عليه السلام لما رأى خذلان الناس إياه, وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وتعظيمهم إياه لزم بيته)). ( كتاب سليم بن قيس ص83)


فليلاحض الكلمات والحروف, ولتكرر النظرة على هذه العبارة القصيرة تنبئ, وتخبر الوجوه الأصلية والآراء الحقيقية تجاه علي كيف يحقر ويصغر ويصور مطرودآ مستردآ من قبل الناس أجمعين)).


عدد مرات القراءة:
13876
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 14 محرم 1448هـ الموافق:30 يونيو 2026م 11:06:21 بتوقيت مكة
محمد سالم  
لماذا لا يمكن نسخه ؟!
 
اسمك :  
نص التعليق :