الصديق أكرم على الله من النبي
هل صحيح أننا أهل السنة نرى أن أبا بكر أكرم على الله من النبي صلى الله عليه وسلم؟
ونروي: أنه جاءت إمرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له: يا رسول الله! رأيت في المنام كأن النخلة التي في داري وقعت، وزوجي في السفر. فقال صلى الله عليه وسلم: يجب عليك الصبر فلن تجتمعي به أبدا، فخرجت المرأة باكية فرأت أبا بكر، فأخبرته بمنامها ولم تذكر له قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذهبي فإنك تجتمعين به في هذه الليلة. وحدث ما قاله أبوبكر، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بزوجها، فنظر إليها طويلا فجاءه جبرئيل وقال: يا محمد! الذي قلته هوالحق، ولكن لما قال الصديق إنك تجتمعين به في هذه الليلة استحيا الله منه أن يجري على لسانه الكذب، لأنه صديق فأحياه كرامة له ([1]).
فيجري الله الكذب على لسان النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجري على لسان أبي بكر حتى لا تمس شخصيته بشيء!
[1]. نزهة المجالس 2: 184 ـ انظر الغدير 7: 248.
1 - الرواية في كتاب ليس بكتاب حديث وليس لها سند
2 - الكتاب فيه من الروايات الصحيحة وفيه من الروايات الباطلة الموضوعه الكاذبة مثل هذه الرواية
3 - لا نحتاج إلى مثل هذه الرواية لنثبت أن الصديق رضي الله عنه أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
4 - كنت اراك في بداية أسئلتك تأتي بأدلة تستحق البحث والمتابعه ولكن بدأت الآن بالأخذ بأقوال من كتب مختلطه بالصحيح والسقيم
الخلاصة:
الرواية بلا سند
الرواية باطلة المتن ففيها طعن في صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الرواية باطلة وتعرف أنها باطلة وتعرف أنها موضوعه ولكنك خبيث وتريد أن تشوه صورة السنة.