المامقاني: إن (أكثر) ما نعتقده اليوم في أهل البيت ع يعد (غلوا) عند قدماء الشيعة
الحمد لله تعالى , والصلوات الطيبات الزاكيات على محمد وآله تتوالى:
كلما قلنا للمخالفين من الإمامية الإثني عشرية: أنتم تغالون في أهل البيت ع
ردوا قائلين: أنتم نواصب!
حتى لا أطيل عليكم تفضلوا:
قال المامقاني في كتابه (تنقيح المقال) 6/ 34.: لكن قول ابن الغضائري يوهم قبول روايته تارة، ولا يبعد أنّهم كانوا يقبلون رواياته الخالية من الغلوّ ويتركون ما كان فيه غلوّ. وحيث إنّ الغلوّ عند القدماء ينسب إلى الرجل بأدنى شيء، بل أكثر ما نعتقده الآن في أهل البيت عليهم السلام كانوا يومئذ يسمّونه غلوّاً. أ. هـ
أقول (الواثق): وإن كان غلاف الكتاب مطابق للشاهد أولا , فالمقصود هوكلام المامقاني بالدرجة الأولى أما كلام المحقق في الهامش فهذا له وعليه وليس على المامقاني المقصود , ناهيك من أن كلامه بعيد جدا عن ما نحن بصدده
والمهم في كل هذا هو: الكثير منا يعلم أن ما يعتقد الإثني عشرية اليوم من معتقدات كان عند قدمائهم يعد غلوا , لكن كنا نظن أن هذه العقائد محدودة وقليلة , لكن فاجئنا المامقاني بكلمة (أكثر) كلمة (أكثر) التي تكشف لنا حقيقة غائبة طال غيابها ,
ونتسائل:
أيهم الموافق لعقيدة العترة الطاهرة , الأقرب عهدا إلى الأئمة (القدماء) أم متأخري المتأخرين؟ وأيهم الذي ضل في الإعتقاد؟
والله العاصم
جزاك الله خيرا أخي الحبيب الواثق وهذا أيضا كلام لعالمهم على النمازي الشاهرودي ما يدعم كلامك ويوافق كلام الممقاني.
تنفيح المقال في علم الرجال لعبد الله المامقاني (1351هـ) صفحة339
لكن قول ابن الغضائري يوهم قبول روايته تارة ولا يبعد أنّهم كانوا يقبلون رواياته الخالية من الغلوّ ويتركون ما كان فيه غلوّ. وحيثإنّ الغلوّ عند القدماء ينسب إلى الرجل بأدنى شيء بل أكثر ما نعتقده الآن في أهل البيت ع كانوا يومئذ يسمّونه غلوّاً.
مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي (14.4 هـ) الجزء2 صفحة213
283.: جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري: من المشائخ الثقات كما قاله أبوالقاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة على ما نقله في مستدرك الوسائل ج 2/ 586 والعلامة المامقاني. وقال الشيخ في رجاله باب من لم يروعنهم: جعفر بن محمد بن مالك كوفي ثقة ويضعفه قوم روى في مولد القائم ع أعاجيب. انتهى
إن الشيخ حكم بوثاقته ولم يتم عنده حكم تضعيف قوم إياه ويظهر من كلامه إن السر في التضعيف مثله الأعاجيب على زعمهم ولعل المراد بالأعاجيب ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة باب مولد القائم صلوات الله عليه ص159 عن جعفر بن محمد بن مالك حديث توجيه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد العسكري ع. قال كامل: فقلت في نفسي: اسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي؟ فلما دخل على الامام نظر إلى ثياب بياض ناعمة عليه فأضمر في نفسه ولي الله وحجته يلبس هذا! فأخبره الامام بما أضمره فلما رأى القائم صلوات الله عليه كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أومثلها فقال: يا كامل بن إبراهيم قال: فافشعررت وألهمت ان قلت: لبيك يا سيدي. فقال: جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك وقال بمقالتك؟ فقلت: اي والله. قال: اذن يقل داخلها والله ليدخلها قوم يقال لهم الحقية. قلت: يا سيدي ومن هم؟ قال: قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله ثم سكت ثم قال: وجئت تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله فإذا شاء شئنا والله يقول: وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. . . إلى آخره.
أقول: وهذه الرواية وإن كانت من الأعاجيب عند القدماء إلا أنه ليس فيه عندنا عجيب والحمد لله.