قال عمر ما بلت قائما منذ أسلمت فكيف تدعون أن رسول الله يبول واقفا؟
هل عمر رضي الله عنه مشرعا أو نبي نقدي به ولا نخالفه!؟ ثم ما العيب في أن يبول المرء واقفا - إذا كان مضطرا!؟! فمثلا - لو أن الأرض طينية - غمرها الماء من الأمطار والسيول فهل يجب أن نجلس على الماء والطين. وماذا لو كان المرء مصاب في رجله أوركبتيه ولا يستطيع الجلوس! ماذا لو.... الخ من الأمور التي يصعب فيها المرء أن يقضي حاجته وهوجالس!؟
يا عزيزي - النبي عليه الصلاة والسلام مشرع وبشر فلو لا ثبت لنا أنه عليه الصلاة والسلام قد بال واقفا لما وجدنا عذر في الحالات المستعصية والمرضية التي ذكرت لك بعضها، فلهذا قلنا بأن الأصل هو البول جالسا إلا في حالات إضطرارية أو مرضية.
وكلام عمر رضي الله عنه يدل على أنه لم يواجه بعد إسلامه أي حالة إضطرارية أو مرضية تجعله يخالف الأصل
بوله صلى الله عليه وسلم قائما كان للضرورة فقط لان المكان الذي بال فيه كان مزبلة لقوم فلم يمكنه القعود فيه، ولا الطمأنينة. وحكم الضرورة خلاف حكم الاختيار. وائمة الشيعة يجيزون (كما يروون) البول وقوفا.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video