معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شبهة رفض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تزويج فاطمة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ..

شبهة رفض الرسول تزويج فاطمة من ابي بكر وعمر

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فهوالمهتد ومن يضله فلن تجد له وليا مرشدا،،

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً صلى الله عليه واله وصحبه وسلم عبده ورسوله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيراً ما يحتج الرافضة عن زواج عمر من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم بحجية رفض الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر وابوبكر رضي الله عنها عندما خطبا فاطمة رضي الله عنها بسبب فارق السن الكبير ويتجاهلون الروايات الصحيحة الموجودة بكتبهم بهذا الخصوص.

حيث ذكر الطوسي في الأمالي: ((44/ 13 ـ اخبرنا ابوعبداللّه محمد بن محمد بن النعمان (رحمه اللّه) , قال: حدثنا ابونصر محمد بن الحسين البصير السهروردي , قال: حدثنا الحسين بن محمدالاسدي , قال: حدثنا ابوعبداللّه جعفر بن عبداللّه بن جعفر العلوي المحمدي , قال: حدثنا يحيى بن هاشم الغساني , قال: حدثنا محمد بن مروان , قال: حدثني جويبر بن سعيد, عن الضحاك بن مزاحم , قال: سمعت علي بن ابي طالب (عليه السلام) يقول: اتاني ابوبكر وعمر فقالا: لواتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله) فذكرت له فاطمة ,قال: فاتيته , فلما رآني رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) ضحك , ثم قال: ما جا بك يا اباالحسن وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي , فقال: يا علي , صدقت , فانت افضل مما تذكر ...... الرواية))

والشاهد أن أبابكر وعمر هما من أشارا على علي بن أبي طالب بالزواج من فاطمة!!! فمن هنا يعرف قدر ومكانة الصحابة عند علي بن أبي طالب فهويأخذ بنصيحتهم، وكذلك يعرف قدر علي وفاطمة عند الصحابة.

أما بالنسبة لأن أبوبكر وعمر تقدما لخطبة فاطمة ورفضهما النبي صلى الله عليه وسلم.

أقول هذا كذب صراح لم يرفضهم النبي صلى الله عليه وسلم بل وجد في وجه فاطمة تغيرا عندما عرض عليها الأمر فهذا يدل على أنه وافق لكن صاحبة الشأن هي من رفضت والدليل أيضا من كتاب الأمالي للطوسي وبحار الأنوار للمجلسي.

قال الطوسي في آماليه ((اخبرنا ابوعبداللّه محمد بن محمد بن النعمان (رحمه اللّه) , قال: حدثنا ابونصر محمد بن الحسين البصير السهروردي , قال: حدثنا الحسين بن محمدالاسدي , قال: حدثنا ابوعبداللّه جعفر بن عبداللّه بن جعفر العلوي المحمدي , قال: حدثنا يحيى بن هاشم الغساني , قال: حدثنا محمد بن مروان , قال: حدثني جويبر بن سعيد, عن الضحاك بن مزاحم , قال: سمعت علي بن ابي طالب (عليه السلام) يقول: اتاني ابوبكر وعمر فقالا: لواتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله) فذكرت له فاطمة ,قال: فاتيته , فلما رآني رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) ضحك , ثم قال: ما جاء بك يا اباالحسن وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي , فقال: يا علي , صدقت , فانت افضل مما تذكر.

فقلت: يا رسول اللّه , فاطمة تزوجنيها؟ فقال: يا علي , انه قد ذكرها قبلك رجال , فذكرت ذلك لها, فرايت الكراهة في وجهها. [أنظر أمالي الطوسي ص39، وبحار الأنوار للمجلسي 43 ص93]

فالناظر في رواية الطوسي يجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم فعل مع علي رضي الله عنه ما فعله مع أبي بكر وعمر، حيث قبل طلب أبي بكر وطلب عمر ولكنه عندما كلم فاطمة وجد الكراهة في وجهها وهذا أمر طبيعي في الزواج أن يعلم رأي العروس في من ستتزوجه أتقبل أم ترفض، أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان قد وافق عليهما بدليل أنه ذهب لأخذ رأي فاطمة ولم يردهما مباشرة، وفعل نفس الأمر مع علي - رضي الله عنه - فقبلت فاطمة كما في بقية رواية الطوسي.

وفي أول الرواية يشهد علي بأن الذي أشار عليه بالزواج من فاطمة هم أبوبكر وعمر رضي الله عنهما وكذلك الرواية أيضا عند المجلسي في البحار ((المفيد، عن محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد الاسدي، عن جعفر بن عبدالله العلوي، عن يحيى بن هاشم الغساني، عن محمد بن مروان، عن جويربن سعد، عن الضحاك بن مزاحم قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أتاني أبوبكر وعمر فقالا: لوأتيت رسول الله صلى الله عليه واله فذكرت له فاطمة.

قال: فأتيته فلما رآني رسول الله صلى الله عليه واله ضحك ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي فقال: يا علي صدقت فأنت أفضل مما تذكر، فقلت: يا رسول الله فاطمة تزوجنيها، فقال: يا علي إنه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك. فدخل عليها، فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه، ثم قعدت، فقال لها: يا فاطمة! فقالت: لبيك لبيك حاجتك يارسول الله؟ قال: إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه وإني قد سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه، وقد ذكر من أمرك شيئا فما ترين؟ فسكتت ولم تول وجهها ولم يرفيه رسول الله صلى الله عليه واله كراهة: فقام وهويقول: الله أكبر سكوتها إقراها.)) (بحار الأنوار للمجلسي ص 94)

فهذا دليل على محبة أبوبكر وعمر لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين وأنهم يتمنون له ما يتمنون لأنفسهم، وقبل علي رأي أبي بكر وعمر وعمل به وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب فاطمة بناءا على مشورة من أبي بكر وعمر ولوتابعت بقية الرواية لوجدت مدى الترابط بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، مدى محبة أبي بكر لفاطمة ولعلي وتنفيذه أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال الطوسي في آماليه وكذلك المجلسي في بحار الأنوار ((قال علي: عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه واله: قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله صلى الله عليه واله، فسكبت الدارهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه واله من الدراهم بكلتا يدية فأعطاه أبابكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه. فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشئ مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه.)) (بحار الأنوار للمجلسي ص 94)

فهذه الرواية تبين مدى ثقة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أبي بكر، فقد أعطاه الدراهم لكي يشتري لفاطمة ما يصلحها، فالذي جهز فاطمة واختار لها الثياب والأثاث هوأبوبكر، وكان الصحابة لا يختارون شيئا حتى يوافق عليه أبوبكر. فهذه هي منزلة الصديق عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنزلة علي عند أبي بكر وعمر، ومنزلة أبي بكر وعمر عند علي، فكلهم إخوة في الله، متحابين في الله، ليس بينهم بغضاء ولا شحناء كما سول لكم أصحاب العمائم.


زعمهم أن النبي صلي الله عليه وسلم رفض تزويج فاطمة للصديق أو الفاروق طعنًا في دينهما.

الشبهة:

من مطاعن الشيعة في الصديق والفاروق رضي الله عنهما قولهم بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفض تزويج فاطمة لهما لما خطباها؛ لعدم رضا دينهما، ذلك أنه هو من قال: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه»([1]).

روى ابن حبان بسنده «عن ابن بريدة، عن أبيه قال: خطب أبو بكرٍ وعمر فاطمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنّها صغيرةٌ»، فخطبها عليٌ فزوّجها منه»([2]).

 


 ([1]) «سنن الترمذي» (3/ 387) ت شاكر، المعجم الأوسط، الطبراني (7/ 131)، السنن الكبرى، البيهقي (7/ 132) ط العلمية.

 ([2]) صحيح ابن حبان، وصححه الألباني في «المشكاة» (6095)، و«التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان» (10/ 82).

الرد علي الشبهة:

أولًا: إن هذا الحديث يثبت أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا دائمًا أسبق الناس إلى الفضائل، وقد سبقا عليًّا رضي الله عنه في تلك الفضيلة، ولا شك أن المسارعة في مصاهرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من أوسع أبواب الخير للعبد،

كما هو معلوم.

ثانيًا: إن الحديث المذكور واضح، ولا يحتاج إلى تأويل أو اجتهاد لتفسيره وفهمه، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يرد برفق، مبررًا هذا الرفض بأنها صغيرة، فذكر سببًا واحدًا لعدم الموافقة، وهذا السبب يتعلق بفاطمة وعمرها، ولم يذكر شيئًا يتعلق بأبي بكر وعمر، وليس في كلامه تكفير لهما، أو انتقاصٌ من إيمانهما، أو تعنيفٌ لهما، ومن ثمَّ فمن أوجد سببًا آخر فقد استدرك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واتهمه بكتمان الحق.

ثالثًا: لا يجب على كل امرأة، أو على وليها، أن يقبلا خطبة أي امرئ مؤمن لها، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم -نفسه- لما أراد أن يخطب أم هانئ تعللت بأولادها.

روى الكليني بسنده «عن أبي بصيرٍ، عن أحدهما عليهما السلام قال: خطب النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم أمّ هانئٍ بنت أبي طالبٍ، فقالت: يا رسول الله، إنّي مصابةٌ في حجري أيتامٌ، ولا يصلح لك إلَّا امرأةٌ فارغةٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما ركب الإبل مثل نساء قريشٍ أحناه على ولدٍ، ولا أرعى على زوجٍ في ذات يديه»([1]).

فها هي أم هانئ، ترفض أن تتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهل يقول عاقل: إنها رفضته لدينه؟!

رابعًا: إن تعليل الرفض بالصغر فحسب، دون ذكر أي شيء آخر، يعتبر شهادة ضمنية بأن الخاطب يتحلى بجميع الصفات الحميدة، وعلى رأسها الدين.

والدليل على ذلك: ما نقله محسن الأمين في «أعيان الشيعة عن الاستيعاب»: «أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، خطبها عمر بن الخطَّاب إلى علي بن أبي طالب، فقال: إنها صغيرة. فقال له: زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد، فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها، فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت: ذلك لعمر...»([2]).

فهنا قال علِي لعمر: إن أم كلثوم صغيرة، ثم زوجها له بعدما ذكر له أنه يريد النسب الشريف لا أكثر...، وقد أثبت هذا الزواج أكثر علماء الشيعة، ولم ينكره إلا جاهل معاند، كما قال المرتضى في «الرسائل»([3]).

وهذا دليلٌ على أن عليًّا لما قال: إنها صغيرة، كان عمر مستكملًا لجميع صفات الزوج الصالح، ولم يبق مانعٌ يحول دون إنكاحه أم كلثوم إلا صغر سنها، ولذلك زوجها له بعد ذلك.

خامسًا: إذا كان الزواج من فاطمة رضي الله عنها فضيلةً؛ كونها ابنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهو كذلك، فيكون فضل من تزوج ابنتيه -عثمان بن عفان- مضاعفًا، وإيمانه كذلك، بل ومن بابٍ أولى من تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك، وكم في هذه الحجة من الإلزامات للشيعة الإمامية الذين يكفرون أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويطعنون فيهن!

سادسًا: إن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا هما السبب في زواج علِي من فاطمة رضي الله عنها، فهما من دفعاه إلى هذا الزواج المبارك، كما جاء في كتب الشيعة.

روى الطوسي بسنده: «عن الضحاك بن مزاحم قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن؟ وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام، ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر. فقلت: يا رسول الله، فاطمة زوجنيها...؟»([4]).

ومن ثمَّ، فقد كان عليٌ غافلًا عن ذلك الفضل حتى نبهاه على تلك الفضيلة رضي الله عنهم أجمعين.

سابعًا: ما جاء في كتب الشيعة أن عليًّا رضي الله عنه دعا الناس إلى رفض الحسن إذا تقدم لبناتهم، فقال وهو على المنبر: «لا تزوجوا الحسن، فإنه رجل مطلاق»([5]).

فهل إذا خطب الحسن، فرفض الشيعة خطبته؛ امتثالًا لأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكون هذا طعنًا في الحسن؟! نبئوني بعلم إن كنتم صادقين. 


 ([1]) «الكافي»، الكليني (5/ 327).

 ([2]) أعيان الشيعة (٣/ ٤٨٦).

 ([3]) «الرسائل» (3/ 150).

 ([4]) الأمالي، الطوسي (1/ 39)، «بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السلام»، الطبري (1/ 401).

 ([5]) «الكافي» (6/ 56)، وقال المجلسي في «مرآة العقول»: «موثق» (21/ 96)، وقال البحراني في «الحدائق الناضرة»: «موثق» (25/ 148).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
10265
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 28 محرم 1445هـ الموافق:15 أغسطس 2023م 06:08:02 بتوقيت مكة
حسين بن هاد 
رسول مهدي الحلو عقلك بي شي ، تحتج علينا برواية من كتبك على ان علي افضل خلق الله واحبهم إليه ؟ أنت غبي لو شنو ؟ هذه الروايات هي بمحضر إلزامك بمقتضى أدلتك أن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يرفض ابا بكر وعمر وأنهما رضي الله عنهما وجها علياً رضي الله عنه
للزواج بها ... فهذا لإلزامك أنت لأنها روايات دينك الذي أنت تؤمن به وملزم برواياته
فلا تحتج بها علينا كما أنك لا تقبل أن نحتج عليك بأحاديث وآيات القرآن في فضل أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة
وخلافتهم التي أرتضاها الله ورسوله والناس أجمعين ...
الثلاثاء 1 ذو الحجة 1444هـ الموافق:20 يونيو 2023م 02:06:31 بتوقيت مكة
رسول مهدي الحلو  
ههههههه/ وهذا دليل عليك لا لك النبي ص يقول حسب اعترافك انه سأل الله إن يزوج ابنته فاطمة خير خلقه وأحبهم إليه فوزجها أمير المؤمنين علي ع و هذا دليل على أن خير خلق الله وأحبهم إليه هو أمير المؤمنين علي ع بعد رسةل الله ص هذا من جانب من جانب آخر أن فاطمة لاترفض لأبيها رأي أو أمر فلو كان النبي ص يرغب فعلا تزويجها ممن ذكرت لوافقت فاطمة ع ولكن لا النبي ص يرغب بتزويجها لهم ولافاطمة راغبة أيضا.
 
اسمك :  
نص التعليق :