مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد .
مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 393
36879 حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا جاء محمد في أهل يثرب قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال فقال عتاي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب قال فالتقى هو وعلي فضربه حصول على هامته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ضربته أهل العسكر قال فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم .
المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 96 و97
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه .
مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 124
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه .
مجمع الزوائد بنفس المصدر
وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد .
تاريخ الطبري جزء 2 صفحة 136
حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ويجبنهم .
الرد على الشبهة
هذه الرواية ساقطة وكل طرقها لا تصح
أولاً
مسند إبن أبي شيبة ج:6 ص:367 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .
ثانيا
مصنف إبن أبي شيبة ج:7 ص:393 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .
ثالثاً
المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:39 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .
المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:40 :
في السند أبي مريم الثقفي (الأصل: أبي موسى الحنفي) لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (8359): مجهول .
رابعاً
تاريخ دمشق لابن عساكر ج:42 ص:96 و97 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع ترجمتهما وضعفهما .
خامساً
مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع تراجمهما وضعفهما .
سادساً
مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .
سابعاً
تاريخ الطبري ج:2 ص:136 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .
الخلاصة: إسْتِدْلَالُ الرَّافِضَةِ لَمْ يُوَفَّقْ
الشبهة
وأما في خيبر فأيضا لا جديد فلقد علمنا فيما مضى بان الرسول لم يلتحم بجيشه مع اليهود وإنما جهز لهم حملات ثلاث انكسرت اثنتين وانتصرت الثالث وهي التي كانت بقيادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع). فلقد ذكر ( إبن كثير في البداية والنهاية ج4ص212 ) ما يلي : فقال: إن رسول الله (ص) أخذ الراية وهزها , ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ ، فجاء فلان ( هذا اسم صحابي وهو فلان بن فلاني الفلاني ) فقال : أنا فقال امض , ثم جاء رجل آخر(هذا اسم صحابي آخر وهو رجل بن رجل من قبيلة بني رجال) فقال : امض ثم قال النبي (ص) : والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلا لايفر ( لايفر لايفر لايفر ) فقال: هاك ياعلي , فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتها وقديدها فعرفنا هنا أن الاثنين الأولين انكسرا وان الرسول عيرهما وقال للثالث بأنه لا يفر ولكن من هما الرجلان الاولان ؟ . نعود للبحث مرة ثانيه لعلنا نجد تصريح الحمد لله وجدنا تصريح وهو من نفس المؤلف ( إبن كثير وفي البداية والنهاية ايضا ج4ص212 ) فيقول : بعث النبي (ص) أبا بكر إلى بعض حصون خيبر , فقاتل ثم رجع, ولم يكن فتح وقد جهد, ثم بعث عمر , فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح, فقال رسول الله)ص)لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه وليس بفرار ، لطيف هنا تبينت بعض النقاط وعرفنا من هما ولكن ايضا مع اضافه وهي انهما قاتلا ولم يصرح أنهما فرا ولكن في الآخر لمح لذلك بقول النبي(ص)وليس بفرار وهذا يعني أن الذين سبقاه فرا ونبحث في نقل آخر لعلنا نتبين الموضوع عن قرب أكثر مما مضى فلقد ذكر بريدة بن الحصيب : ( لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر , فرجع ولم يفتح له . فلما كان الغد أخذه عمر , فرجع ولم يفتح له , وقتل محمود بن مسلمة فرجع الناس فقال رسول الله(ص) لأدفعن لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله , ويحبه الله ورسوله , لن يرجع حتى يفتح له ....فدعا علي بن أبي طالب , وهو يشتكي عينه , قال: فمسحها ثم دفع اليه اللواء ) . وقال بريدة : انه كان صاحب مرحب ، المصدر ( راجع :مختصر تاريخ دمشق لأبن عساكر ج5ص180 وصحيح البخاري ص64 كتاب المغازي باب غزوة خيبر ومسلم في 44 باب فضائل الصحابه ودلائل النبوة للبيهقي ج4ص204 والمستدرك للحاكم ج3ص37 وطبقات إبن سعد ج2ص112 وتاريخ الذهبي المغازي ص409 ). - فاذاً هنا لم نرى اثر لتلك المقاله فقاتل وإنما فقط لم يفتح له نواصل اكثر فلعلنا نجد أمر آخر مروي يصرح بالهزيمة والفرار نجد هذا التصريح : ولقد ذكر بريدة الأسلمي : أن رسول الله)ص) أعطى اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه شيء من الناس فلقوا أهل خيبر , فأنكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله (ص) يجبنه أصحابه ويجبنهم . قال رسول الله (ص) لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله , ويحبه الله ورسوله فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر , فدعا عليا وهو أرمد , فتفل في عينه , وأعطاه اللواء ، المصدر ( راجع مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج10ص328 ). - وفي نص آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إذ سألوا عليا (ع) : أو ما شهدت معنا خيبر ؟ قال: بلى. قال: فما رأيت رسول الله (ص) حيث دعا أبا بكر فعقد له وبعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم فقاتلهم ثم رجع وقد هزم . فقال رسول الله (ص) عند ذلك : لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله , ويحب الله ورسوله , يفتح الله عليه غير فرار, فدعاني فأعطاني الراية ثم قال (ص) : اللهم اكفه الحر والبرد , فما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا ، المصدر ( راجع تاريخ الاسلام للذهبي ج2ص412 ).
الـجـــــــــواب:
بالنسبه لروايات التي ذكرتها من ان النبي اعطى اللواء للشيخين فذهبا ولم يفتح لهما فحسب علمي لم تروى بسند صحيح والروايه مذكوره في الصحاح بأسانيد كثيره وليس فيها اعطائه الرايه لهما
وهي متناقضه فبعضها يذكر ان النبي اعطاهما الرايه فذهبا وقاتلا قتالا شديدا ولم يفتح لهما فاعطاها لعلي فذهب وفتح له وهذا يناقض الروايه الصحيحه في الصحاح عن عمر انه قال ماتمنيت الاماره الا ذلك اليوم فكيف يتمناها والنبي اعطاه اياها فلم يفتح له؟؟
وبعضها يذكر فرار الشيخين وهزيمتهم وبعضها يذكر انهما قاتلا قاتلا شديدا فلم يكن فتح ولم يقتحما الحصن وهذا غاية مافي الامر
ثم ان اعطائه الرايه لهما يدل على ان لهما حظوه عنده فلماذا اعطاها لهما دون بقية الصحابه وفيهم الصحابه (المنتجبين) مثل ابي ذر والمقداد وسلمان وعمار؟؟هل هذه طريقة النبي في اختيار قادته عندكم ان يؤمر المنافقين على المؤمنين من اصحابه؟؟
وبمناسبة اسم فلان بن فلان ورجل ابن رجل فهذه تجدها في كتب من يعتقد بأن التقيه تسعة اعشار دينه
الرد على شبهة و افتراء الرافضة على أن عمر رضي الله عنه فر من المعارك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين و صل اللهم و بارك على سيدنا محمد النبي الأمين و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين أما بعد.
كلما قرأت في كتب الروافض أو سمعت منهم أو قرأت في منتدياتهم تعرفت أكثر على مدى جهلهم و مدى كذبهم و حقدهم على عمر بن الخطاب الرد شبهة افتراء الرافضة الله.
فسنرد بإذن الله تعالى في هذا الموضوع على افترائهم بأن عمر الرد شبهة افتراء الرافضة الله فر من المعارك .
الفرية الأولى أنه الرد شبهة افتراء الرافضة الله فر يوم حنين.
إليكم الرواية صحيح البخاري: وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ثُمَّ أَخَذَنِي فَضَمَّنِي ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله : مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلاَحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلاَّ لاَ يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ ، عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله فَأَدَّاهُ إِلَيَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.
الرد:- أبو قتادة يقول انهزم المسلمون و انهزمت معهم يعني خسر المسلمون المعركة لم يذكر أن عمر رضي الله عنه قد فر من المعركة ثم لو عدنا إلى الرواية التي قبلها في صحيح البخاري أيضا ماذا تقول.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ الرد شبهة افتراء الرافضة الله عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلاَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ مَا بَالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثمَّ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقَالَ مَالَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَجُلٌ صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لاَهَا اللهِ إِذًا لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ ، عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَدَقَ فَأَعْطِهِ فَأَعْطَانِيهِ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.
يقول أبو قتادة فلحقت عمر بن الخطاب لم يقل لحقني عمر بن الخطاب ثم يقول بعد ذلك ثم إن الناس رجعوا إذاً لم يكن عمر بن الخطاب مع الذين انهزموا هذا على فرض أن الروايتين نقلت بشكل صحيح عن أبي قتادة رضي الله عنه لأن الرواي الأول هو يقول البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف و أما الثانية يقول فيها و قال الليث إذا اختلف الراوي.
إذاً علينا أن تقرأ كل الروايات و نستنبط منها النتيجة فلذلك ستأخذ روايةً أخرى من مسند أحمد ماذا تقول الرواية.
مسند أحمد باقي مسند المكثرين مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال لما استقبلناوادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحارث وربيعة بن الحارث وأيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه قال ابن إسحاق وحدثنيعاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا .
السؤال الآن يا رافضي هل تستطيع أن تثبت من كتبك أن علي و ارضاه ثبت مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم حنين؟.
الشبهة الثانية أن عمر فر يوم أحد.
الرواية في تفسير الطبري حَدَّثنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَطَبَ أَنْ يَقْرَأْهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَقُلْتُ : لاَ أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ قُتِلَ مُحَمَّدٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ . حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ ، فَنَزَلَتْ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآيَةَ كُلَّهَا.
أولاً الرواية فيها أبو هشام الرفاعي و هو محمد بن يزيد الرفاعي قال عنه الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء الجزء23 صفحة146
الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ: الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي بَغْدَادَ، أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ، الرِّفَاعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُقْرِئُ.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَدَائِنِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِيْنَ عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ.
وَرَوَى: أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَباً، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيْثَهُ فِي الصَّحِيْحِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ القِرَاءةَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَلَهُ عَنْهُمْ شُذُوْذٌ كَثِيْرٌ.
هذه أقوال العلماء به و ربما يقول البعض أنه من رجال مسلم و لم يروي عنه مسلم إلا روايتان و لو افترضنا صحة هذه
الرواية فالله عز وجل يقول } وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ {
فالرواية تقول أن عمر بن الخطاب فررت إلى الجبل فبالله عليكم هل من أحد يهرب من المعركة و يولي دبره إلى الجبل و نحن نعلم أن الجبل كان للرماة في غزوة أحد .
الشبهة الثالثة : رأيتها في إحدى المنتديات الشيعية أن عمر فر من المعركة يوم الخندق.
الرواية تقول: حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه قالت فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم قالت فمر وهو يرتجز ويقول ليت قليلا يدرك الهيجا جمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له يعني مغفرا فقال عمر ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز قالت فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله فقال يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل قالت ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش يقال له ابن العرقةبسهم له فقال له خذها وأنا ابن العرقة فأصاب أكحله فقطعه فدعا الله عز وجل سعد فقال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة قالت وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية قالت فرقى كلمه وبعث الله عز وجل الريح على المشركين فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال وكان الله عز وجل قويا عزيزا فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله إلى المدينة فوضع السلاح وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال أقد وضعت السلاح والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم قالت فلبس رسول الله لأمته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله فمر على بني غنم وهم جيران المسجد حوله فقال من مر بكم فقالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنه ووجهه جبريل فقالت فأتاهم رسول الله فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال رسول الله انزلوا على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله إلى سعد بن معاذ فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت قالت وأنى لا يرجع إليهم شيئا ولا يلتفت إليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم قال قال أبو سعيد فلما طلع على رسول الله قال قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله احكم فيهم قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم وقال يزيد ببغداد ويقسم فقال رسول الله لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله قالت ثم دعا سعد قال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله قالت عائشة فحضره رسول الله وأبو بكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاءعمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم قال علقمة قلت أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته.
قال شعيب شعيب الأرناؤوط بعضه صحيح وجزء منه حسن وهذا إسناد فيه ضعف عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد
و لو افترضنا صحته أين الفرار؟
الحمد لله عظيم المنة وناصر الدين بأهل السنة
وبعد
فقد روى الحاكم رحمه الله في المستدرك هذا الحديث الذي يحتج به الرافضة دوما
فقال :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقَ، فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنُونُهُ ".
قال الحاكم : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
ويحتج الرافضة بتصحيح الحاكم رحمه الله للحديث
وكما يعلم الجميع ما قيل في تصحيح الحاكم لأحاديث المستدرك وعدم الاعتداد بها
لكننا سنتطرق إن شاء الله لإسناد الحديث لمعرفة هذه القصة التي يفرح بها الرافضة جدا
ونقول :
الحديث بهذا اللفظ لا يصح أبدا وفيه :
1- القاسم بن أبي شيبة: متروك الحديث
ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي والعجلي
وزكريا بن يحيى الساجي وقال :" متروك الحديث ، يحدث بمناكير"
وقال الذهبي رحمه الله :" متروك وشيخه ضعيف"
2- يحيى بن يعلى : ضعيف
ضعفه أبو حاتم الرازي والعقيلي وابن حبان
قال ابو بكر البزار : "يغلط في الأسانيد"
قال البخاري رحمه الله : " مضطرب الحديث"
وقال يحيى بن معين : " ليس بشيء"
وقال الذهبي : " ضعيف"
وذكره الحافظ في التقريب وقال : " ضعيف شيعي "
وهذا يكفي لعدم الاحتجاج بالرواية
فالرواية ضعيفة منكرة وتخالف الروايات الصحيحة الخاصة بقصة فتح خيبر
والله تعالى أعلم
والحمد لله رب العالمين
للفائده
قد وجدت رافضي في احدى منتديات الشرك يسمى مراه التواريخ يحاول ان الاستدلال بهذه الروايه ويستميت من اجل اثبات صحه الروايه وهي
عن طريق الحاكم المستدرك انما باسناد اخر
المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 37 - 38
( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي [ مريم ] (1) الحنفي ، عن علي رضي الله عنه ، قال : سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر فلما اتاها ( بعث عمر رضى الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا ان هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وآله ..الحديث .
* هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه *
الرد
الحاكم اخطأ بقوله نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي الثقه والصواب : [ نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي
والثقفي هذا مجهول من الثانيه
وقال الدارقطني - كما في "التهذيب" (12/233-الهند) - : [ أبو مريم الثقفي عن عمار "مجهول" ] . انتهى .
قال ابن حبان في "الثقات" [قيس المدايني أبو مريم يروى عن على بن أبى طالب وعمار بن ياسر روى عنه عبد الملك بن حكيم ] .
ومما يؤكد أن الذي يروي عنه نعيم بن حكيم هو : (( أبو مريم الثقفي )) :
مصنف ابن أبي شيبة (1/394/4530-الحوت) : [ ……… نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي قال : صلى بنا الحسن بن علي المغرب ] . انتهى
مع ملاحظه أن نعيمًا وأخاه يرويان عن أبي مريم الثقفي، والأخَوان مدائنيان -كما سبق-، فأولى أن يكون شيخهما: الثقفي المدائني.