معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر، وفرار عمر واصحابه رضي الله عنهم ..

هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر ، وفرار عمر واصحابه رضي الله عنهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبهة [ هروب ابي بكر وعمر واصحابهما ] استدلالاً بهذه الرواية في كل من المصادر الآتية:

  1. مسند إبن أبي شيبة ج:6 ص:367 .
  2. مصنف إبن أبي شيبة ج:7 ص:393 .
  3. المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:39 و40 .
  4. تاريخ دمشق لابن عساكر ج:42 ص:96 و97 .
  5. مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 .
  6. تاريخ الطبري ج:2 ص:136 .


مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد .


مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 393
36879 حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا جاء محمد في أهل يثرب قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال فقال عتاي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب قال فالتقى هو وعلي فضربه حصول على هامته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ضربته أهل العسكر قال فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم .


المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .


المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .


تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 96 و97
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه .


مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 124
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه .


مجمع الزوائد بنفس المصدر
وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد .


تاريخ الطبري جزء 2 صفحة 136
حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ويجبنهم .

الرد على الشبهة

هذه الرواية ساقطة وكل طرقها لا تصح

أولاً

مسند إبن أبي شيبة ج:6 ص:367 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .

ثانيا

مصنف إبن أبي شيبة ج:7 ص:393 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .

ثالثاً

المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:39 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .
المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:40 :
في السند أبي مريم الثقفي (الأصل: أبي موسى الحنفي) لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (8359): مجهول .

رابعاً

تاريخ دمشق لابن عساكر ج:42 ص:96 و97 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع ترجمتهما وضعفهما .

خامساً

مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع تراجمهما وضعفهما .

سادساً

مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .

سابعاً

تاريخ الطبري ج:2 ص:136 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .


الخلاصة: إسْتِدْلَالُ الرَّافِضَةِ لَمْ يُوَفَّقْ

الشبهة
 
وأما في خيبر فأيضا لا جديد فلقد علمنا فيما مضى بان الرسول لم يلتحم بجيشه مع اليهود وإنما جهز لهم حملات ثلاث انكسرت اثنتين وانتصرت الثالث وهي التي كانت بقيادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع). فلقد ذكر ( إبن كثير في البداية والنهاية ج4ص212 ) ما يلي : فقال: إن رسول الله (ص) أخذ الراية وهزها , ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ ، فجاء فلان ( هذا اسم صحابي وهو فلان بن فلاني الفلاني ) فقال : أنا فقال امض , ثم جاء رجل آخر(هذا اسم صحابي آخر وهو رجل بن رجل من قبيلة بني رجال) فقال : امض ثم قال النبي (ص) : والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلا لايفر ( لايفر لايفر لايفر ) فقال: هاك ياعلي , فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتها وقديدها فعرفنا هنا أن الاثنين الأولين انكسرا وان الرسول عيرهما وقال للثالث بأنه لا يفر ولكن من هما الرجلان الاولان ؟ . نعود للبحث مرة ثانيه لعلنا نجد تصريح الحمد لله وجدنا تصريح وهو من نفس المؤلف ( إبن كثير وفي البداية والنهاية ايضا ج4ص212 ) فيقول : بعث النبي (ص) أبا بكر إلى بعض حصون خيبر , فقاتل ثم رجع, ولم يكن فتح وقد جهد, ثم بعث عمر , فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح, فقال رسول الله)ص)لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه وليس بفرار ، لطيف هنا تبينت بعض النقاط وعرفنا من هما ولكن ايضا مع اضافه وهي انهما قاتلا ولم يصرح أنهما فرا ولكن في الآخر لمح لذلك بقول النبي(ص)وليس بفرار وهذا يعني أن الذين سبقاه فرا ونبحث في نقل آخر لعلنا نتبين الموضوع عن قرب أكثر مما مضى فلقد ذكر بريدة بن الحصيب : ( لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر , فرجع ولم يفتح له . فلما كان الغد أخذه عمر , فرجع ولم يفتح له , وقتل محمود بن مسلمة فرجع الناس فقال رسول الله(ص) لأدفعن لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله , ويحبه الله ورسوله , لن يرجع حتى يفتح له ....فدعا علي بن أبي طالب , وهو يشتكي عينه , قال: فمسحها ثم دفع اليه اللواء ) . وقال بريدة : انه كان صاحب مرحب ، المصدر ( راجع :مختصر تاريخ دمشق لأبن عساكر ج5ص180 وصحيح البخاري ص64 كتاب المغازي باب غزوة خيبر ومسلم في 44 باب فضائل الصحابه ودلائل النبوة للبيهقي ج4ص204 والمستدرك للحاكم ج3ص37 وطبقات إبن سعد ج2ص112 وتاريخ الذهبي المغازي ص409 ). - فاذاً هنا لم نرى اثر لتلك المقاله فقاتل وإنما فقط لم يفتح له نواصل اكثر فلعلنا نجد أمر آخر مروي يصرح بالهزيمة والفرار نجد هذا التصريح : ولقد ذكر بريدة الأسلمي : أن رسول الله)ص) أعطى اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه شيء من الناس فلقوا أهل خيبر , فأنكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله (ص) يجبنه أصحابه ويجبنهم . قال رسول الله (ص) لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله , ويحبه الله ورسوله فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر , فدعا عليا وهو أرمد , فتفل في عينه , وأعطاه اللواء ، المصدر ( راجع مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج10ص328 ). - وفي نص آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إذ سألوا عليا (ع) : أو ما شهدت معنا خيبر ؟ قال: بلى. قال: فما رأيت رسول الله (ص) حيث دعا أبا بكر فعقد له وبعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم فقاتلهم ثم رجع وقد هزم . فقال رسول الله (ص) عند ذلك : لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله , ويحب الله ورسوله , يفتح الله عليه غير فرار, فدعاني فأعطاني الراية ثم قال (ص) : اللهم اكفه الحر والبرد , فما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا ، المصدر ( راجع تاريخ الاسلام للذهبي ج2ص412 ).
 
 
الـجـــــــــواب:
 
بالنسبه لروايات التي ذكرتها من ان النبي اعطى اللواء للشيخين فذهبا ولم يفتح لهما فحسب علمي لم تروى بسند صحيح والروايه مذكوره في الصحاح بأسانيد كثيره وليس فيها اعطائه الرايه لهما
 
 وهي متناقضه فبعضها يذكر ان النبي اعطاهما الرايه فذهبا وقاتلا قتالا شديدا ولم يفتح لهما فاعطاها لعلي فذهب وفتح له وهذا يناقض الروايه الصحيحه في الصحاح عن عمر انه قال ماتمنيت الاماره الا ذلك اليوم فكيف يتمناها والنبي اعطاه اياها فلم يفتح له؟؟
 
 
وبعضها يذكر فرار الشيخين وهزيمتهم  وبعضها يذكر انهما قاتلا قاتلا شديدا فلم يكن فتح ولم يقتحما الحصن وهذا غاية مافي الامر
 
 
ثم ان اعطائه الرايه لهما يدل على ان لهما حظوه عنده فلماذا اعطاها لهما دون بقية الصحابه وفيهم الصحابه (المنتجبين) مثل ابي ذر والمقداد وسلمان وعمار؟؟هل هذه طريقة النبي في اختيار قادته عندكم ان يؤمر المنافقين على المؤمنين من اصحابه؟؟
 
 وبمناسبة اسم فلان بن فلان ورجل ابن رجل فهذه تجدها في كتب من يعتقد بأن التقيه تسعة اعشار دينه


الرد على شبهة و افتراء الرافضة على أن عمر رضي الله عنه فر من المعارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين و صل اللهم و بارك على سيدنا محمد النبي الأمين و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين أما بعد.

كلما قرأت في كتب الروافض أو سمعت منهم أو قرأت في منتدياتهم تعرفت أكثر على مدى جهلهم و مدى كذبهم و حقدهم على عمر بن الخطاب الرد شبهة افتراء الرافضة الله.

فسنرد بإذن الله تعالى في هذا الموضوع على افترائهم بأن عمر الرد شبهة افتراء الرافضة الله فر من المعارك .

الفرية الأولى أنه الرد شبهة افتراء الرافضة الله فر يوم حنين.

إليكم الرواية صحيح البخاري: وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ثُمَّ أَخَذَنِي فَضَمَّنِي ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله : مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلاَحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلاَّ لاَ يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ ، عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ الرد شبهة افتراء الرافضة الله فَأَدَّاهُ إِلَيَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.

الرد:- أبو قتادة يقول انهزم المسلمون و انهزمت معهم يعني خسر المسلمون المعركة لم يذكر أن عمر رضي الله عنه قد فر من المعركة ثم لو عدنا إلى الرواية التي قبلها في صحيح البخاري أيضا ماذا تقول.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ الرد شبهة افتراء الرافضة الله عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلاَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ مَا بَالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثمَّ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقَالَ مَالَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَجُلٌ صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لاَهَا اللهِ إِذًا لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ ، عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَدَقَ فَأَعْطِهِ فَأَعْطَانِيهِ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.

يقول أبو قتادة فلحقت عمر بن الخطاب لم يقل لحقني عمر بن الخطاب ثم يقول بعد ذلك ثم إن الناس رجعوا إذاً لم يكن عمر بن الخطاب مع الذين انهزموا هذا على فرض أن الروايتين نقلت بشكل صحيح عن أبي قتادة رضي الله عنه لأن الرواي الأول هو يقول البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف و أما الثانية يقول فيها و قال الليث إذا اختلف الراوي.

إذاً علينا أن تقرأ كل الروايات و نستنبط منها النتيجة فلذلك ستأخذ روايةً أخرى من مسند أحمد ماذا تقول الرواية.

مسند أحمد باقي مسند المكثرين مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال لما استقبلناوادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحارث وربيعة بن الحارث وأيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه قال ابن إسحاق وحدثنيعاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا .

السؤال الآن يا رافضي هل تستطيع أن تثبت من كتبك أن علي و ارضاه ثبت مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم حنين؟.

الشبهة الثانية أن عمر فر يوم أحد.

الرواية في تفسير الطبري حَدَّثنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَطَبَ أَنْ يَقْرَأْهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَقُلْتُ : لاَ أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ قُتِلَ مُحَمَّدٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ . حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ ، فَنَزَلَتْ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآيَةَ كُلَّهَا.

أولاً الرواية فيها أبو هشام الرفاعي و هو محمد بن يزيد الرفاعي قال عنه الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء الجزء23 صفحة146

الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ: الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي بَغْدَادَ، أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ، الرِّفَاعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُقْرِئُ.

قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَدَائِنِ.

وَقَالَ البُخَارِيُّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِيْنَ عَلَى ضَعْفِهِ.

وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ.

وَرَوَى: أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَباً، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ.

وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيْثَهُ فِي الصَّحِيْحِ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ القِرَاءةَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَلَهُ عَنْهُمْ شُذُوْذٌ كَثِيْرٌ.

هذه أقوال العلماء به و ربما يقول البعض أنه من رجال مسلم و لم يروي عنه مسلم إلا روايتان و لو افترضنا صحة هذه

الرواية فالله عز وجل يقول } وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ {

فالرواية تقول أن عمر بن الخطاب فررت إلى الجبل فبالله عليكم هل من أحد يهرب من المعركة و يولي دبره إلى الجبل و نحن نعلم أن الجبل كان للرماة في غزوة أحد .

الشبهة الثالثة : رأيتها في إحدى المنتديات الشيعية أن عمر فر من المعركة يوم الخندق.

الرواية تقول: حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه قالت فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم قالت فمر وهو يرتجز ويقول ليت قليلا يدرك الهيجا جمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له يعني مغفرا فقال عمر ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز قالت فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله فقال يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل قالت ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش يقال له ابن العرقةبسهم له فقال له خذها وأنا ابن العرقة فأصاب أكحله فقطعه فدعا الله عز وجل سعد فقال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة قالت وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية قالت فرقى كلمه وبعث الله عز وجل الريح على المشركين فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال وكان الله عز وجل قويا عزيزا فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله إلى المدينة فوضع السلاح وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال أقد وضعت السلاح والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم قالت فلبس رسول الله لأمته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله فمر على بني غنم وهم جيران المسجد حوله فقال من مر بكم فقالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنه ووجهه جبريل فقالت فأتاهم رسول الله فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال رسول الله انزلوا على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله إلى سعد بن معاذ فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت قالت وأنى لا يرجع إليهم شيئا ولا يلتفت إليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم قال قال أبو سعيد فلما طلع على رسول الله قال قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله احكم فيهم قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم وقال يزيد ببغداد ويقسم فقال رسول الله لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله قالت ثم دعا سعد قال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله قالت عائشة فحضره رسول الله وأبو بكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاءعمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم قال علقمة قلت أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته.

قال شعيب شعيب الأرناؤوط بعضه صحيح وجزء منه حسن وهذا إسناد فيه ضعف عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد

و لو افترضنا صحته أين الفرار؟


الحمد لله عظيم المنة وناصر الدين بأهل السنة
وبعد

فقد روى الحاكم رحمه الله في المستدرك هذا الحديث الذي يحتج به الرافضة دوما
فقال :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقَ، فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنُونُهُ ".

قال الحاكم : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

ويحتج الرافضة بتصحيح الحاكم رحمه الله للحديث

وكما يعلم الجميع ما قيل في تصحيح الحاكم لأحاديث المستدرك وعدم الاعتداد بها
لكننا سنتطرق إن شاء الله لإسناد الحديث لمعرفة هذه القصة التي يفرح بها الرافضة جدا
ونقول :
الحديث بهذا اللفظ لا يصح أبدا وفيه :
1- القاسم بن أبي شيبة: متروك الحديث

ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي والعجلي
وزكريا بن يحيى الساجي وقال :" متروك الحديث ، يحدث بمناكير"
وقال الذهبي رحمه الله :" متروك وشيخه ضعيف"

2- يحيى بن يعلى : ضعيف
ضعفه أبو حاتم الرازي والعقيلي وابن حبان
قال ابو بكر البزار : "يغلط في الأسانيد"
قال البخاري رحمه الله : " مضطرب الحديث"
وقال يحيى بن معين : " ليس بشيء"
وقال الذهبي : " ضعيف"
وذكره الحافظ في التقريب وقال : " ضعيف شيعي "

وهذا يكفي لعدم الاحتجاج بالرواية
فالرواية ضعيفة منكرة وتخالف الروايات الصحيحة الخاصة بقصة فتح خيبر

والله تعالى أعلم

والحمد لله رب العالمين


للفائده
قد وجدت رافضي في احدى منتديات الشرك يسمى مراه التواريخ يحاول ان الاستدلال بهذه الروايه ويستميت من اجل اثبات صحه الروايه وهي
عن طريق الحاكم المستدرك انما باسناد اخر
المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 37 - 38
( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي [ مريم ] (1) الحنفي ، عن علي رضي الله عنه ، قال : سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر فلما اتاها ( بعث عمر رضى الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا ان هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وآله ..الحديث .
* هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه *


الرد
الحاكم اخطأ بقوله نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي الثقه والصواب : [ نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي
والثقفي هذا مجهول من الثانيه
وقال الدارقطني - كما في "التهذيب" (12/233-الهند) - : [ أبو مريم الثقفي عن عمار "مجهول" ] . انتهى .

قال ابن حبان في "الثقات" [قيس المدايني أبو مريم يروى عن على بن أبى طالب وعمار بن ياسر روى عنه عبد الملك بن حكيم ] .
ومما يؤكد أن الذي يروي عنه نعيم بن حكيم هو : (( أبو مريم الثقفي )) :
مصنف ابن أبي شيبة (1/394/4530-الحوت) : [ ……… نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي قال : صلى بنا الحسن بن علي المغرب ] . انتهى
مع ملاحظه أن نعيمًا وأخاه يرويان عن أبي مريم الثقفي، والأخَوان مدائنيان -كما سبق-، فأولى أن يكون شيخهما: الثقفي المدائني.

عدد مرات القراءة:
42669
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ الموافق:22 مايو 2026م 11:05:00 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
المعصوم الصادق وحاشاه جبان عند الشيعة وهناك من يسب علي ويسكت

٣٢ ـ حديث عبد الله مسكان قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت».

فقلت : إي والله جعلت فداك إنّي لهكذا وأهل بيتي.

فقال لي : «فلا تفعل ، فو الله لربّما سمعت من يشتم عليّاً ، وما بيني وبينه إلّا أسطوانةً فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي ، فأمرّ به ، فأُسلّم عليه ، وأُصافحه» [٥].[٥] بحار الأنوار : ج ٧٥ ، ب ٨٧ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٩.

..وفي «موسوعة أحاديث أهل البيت»: «البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله: إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليًّا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلواتي فأمُرُّ به فأسلم عليه وأصافحه. الرواية صحيحة الإسناد»([9]).([9]) موسوعة أحاديث أهل البيت، هادي النجفي (2/226). والمحاسن للبرقي

فهذا رعب الأئمةِ وخوفهم 


...


علي هرب.فلما عرفت فاطمةإنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠


٣٣٣

عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله الكليني ج 1 ص449 تقول الرواية.فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.المجلسي قال حسن كالصحيح



٣٣٣٣

علي عند الشيعة ينبطح على الأرض وجبان ويلزق بالأرض بأحد ويترك رسول الله تقول الرواية.قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال يا رسول الله لزقت بالأرض .تفسير العياشي ج١ص٢٠١والبرهان في تفسير القرآن للبحراني


٤٤٤

المهدي جبان وهربان الكافي - الشيخ الكليني ج ١ - ص ٣٣٨9 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.


٥٥٥


مروان ابن الحكم يسب علي والحسن جبان ساكت والحسين يوبخه بسكوته تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345

٦٦٦

الجمعة 14 ذو الحجة 1445هـ الموافق:21 يونيو 2024م 09:06:33 بتوقيت مكة
الى الشيعة 

أستغرب من لا يفقه شيء في كتب أهل السنة والجماعة ليشكل بكلام يحفظه من كذب معمميكم
فمثلاً يشكل ويحتج بتصحيح الذهبي او الحاكم وهما عليهما إشكالات جما ولم تسلم الأمه بتصحيحاته للمستدرك فالعالم يستدل له ما إن اجمعة الأمه على كلامه غير ضعف باقي الروايات التي تقول ان الرايه كانت في لاحد قبل علي بن ابي طالب من الاصل
اما في تصحيح الحاكم فهو تساهل كثيرا في التصحيح ومن هذا القول قول الذهبي نفسه في ترجمته للحاكم في ميزان الاعتدال (3/508)
محمد بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم، أبو عبد الله
الحافظ، صاحب التصانيف.
إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.
اما في تصحيح الذهبي لما لخص مستدركه، كان ذلك في شبابه الذهبي كان في متوسط عمره عندما ألف كتاب تلخيص المستدرك. وهذا استنتجته من عدة أمور: 1) التلخيص عادة يكون في أوائل الطلب، لا في أواخره


2)تلخيص المستدرك ذكره الذهبي في غالب كتبه، مما يجعلنا نجزم بأنه من قديم تصنيفه.


3) بعض عباراته في التلخيص فيها بعد الشدة مقارنة مع عباراته في الميزان والسير وغير ذلك.


فاتته عدة أحاديث وهِم بها الحاكم وقد أخرجها الشيخان. ولم ينبه الذهبي إلا على قليل منها.4)


5) تصحيحه لأحاديث او رواة ضعفهم فيما بعد أو في مواضع أخرى. ومثل هذا التناقض أستبعده على الذهبي الذي نعرفه في آخر عمره و اقرب مثال على هذا تصحيح لروايه التي يستدل بها الشيعة


أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع


حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]
. 6) و ايضا من ضمن التناقض المستبعد تصحيحه حديث لشخص قد جرحه وهو عبيد الله بن موسى لما ورد من رواية المستدرك

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا ((عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)]

.
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي


وقبل تبيان ضعف أحاديث أن الراية كانت في أحد أصلا قبل علي بن ابي طالب فضلاً أنها في أبي بكر وعمر نبين كيف كانت هذه الأحاديث خالفت ما ثبت سواء في صحيح مسلم مما ورد في هذه القصة من أن عمر بن الخطاب
استحبب أن تكون فيه فكيف كانت له من الاصل


أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمُّوَيْهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ: «لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ» . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ , فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ , فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
و ما ثبت في صحيح البخاري و غيره من الحديث الصحيح من أنها لم تكن في أحد قبل علي بن ابي طالب

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَحِقَ ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ"، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا فَقِيلَ: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَلَيْهِ.

•حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " فَقِيلَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: "فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ"، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَم ".

ضعف الرويات التي تقول انها كانت في احد قبل علي بن ابي طالب من الاصل


الرواية الاولى
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا (((عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ الْعِجْلِيُّ)))، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا "، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ : " أَمِطْ "، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: " أَمِطْ "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَأُعْطِيَنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ " فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ، وَجَاءَ بِعَجْوَتِهِمَا وَقَدِيدِهِمَا قَالَ مُصْعَبٌ: " بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا
فيها عبدالله بن عصمة و الراجح عصم
الرتبة عند ابن حجر: صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض
قال ابن حبان: منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. [إكمال تهذيب الكمال (8/ 69)]
العقيلي أنه قال: عبد الله بن عصم أبو علوان، منكر الحديث جدا [لسان الميزان (4/ 525)]
وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه


اما الراواية الثانية
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،((( حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ)))، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ: حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَخَرَجَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْد فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا فَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفُتِحَ لَهُ قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا......ٌ
طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الثالثة
نْبَأَنَا الْحَاكِمُ، أَنْبَأَنَا الْأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا((( الْعُطَارِدِيُ)))ّ، عَنْ((( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ)))، عَنِ (((الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ)))، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَدْفَعَنَّ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةً نُفُوسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ وَقَامَ قَائِمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ لِي مِنْهُ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَفُتِحَ لَهُ» . فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ. قَالَ يُونُسُ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ أَوَّلُ حُصُونِ خَيْبَرَ فَتْحًا حِصْنَ نَاعِمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًى مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ.

فيها العطاردي و هوأحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي
قَالَ ابْن عدي رَأَيْت أهل الْعرَاق مُجْتَمعين على ضعفه لِأَن حدث عَن من لم يلقه
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ

غير انه من كثر تدليسه عن الضعفاء ولم يصرح بالتحديث

و فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو حاتم الرازي : محله الصدق
أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل و
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الرابعة
عَنْ(( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ))، عَنِ((( الْمُسَيَّبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ)))، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بريدة قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةِ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ، فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَ ّنَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ، فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِتَالِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لَأُعْطِيَنَّهَا غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَأْخُذُهَا عَنْوَةً ". وَلَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ، فَتَطَاوَلَتْ لَهَا قُرَيْشٌ، وَرَجَا كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ ذَلِكَ، فَأَصْبَحَ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ حَتَّى أَنَاخَ قَرِيبًا، وَهُوَ أَرْمَدُ قَدْ عَصَبَ عَيْنَهُ بِشُقَّةِ بُرْدٍ قِطْرِيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: رَمِدْتُ بَعْدَكَ. قَالَ: " ادْنُ مِنِّي " فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ، فَمَا وَجِعَهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَنَهَضَ بِهَا، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ أُرْجُوَانَ حَمْرَاءُ، قَدْ أُخْرِجَ خَمْلُهَا، فَأَتَى مَدِينَةَ خَيْبَرَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ صَاحِبُ الْحِصْنِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ يَمَانِيٌّ، الخ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

و فيها المسيب بن مسلمة مجهول الحال


الخامسة
قَالَ(( يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ)))، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي((( بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَان بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ)))، عَنْ((( أَبِيهِ)))، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، وَقَدْ جَهِدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ". قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِ الرَّايَةَ وَامْضِ بِهَا، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ". فَخَرَجَ بِهَا وَاللَّهِ يَأْنِحُ، يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً، وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتَّبِعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: عَلَيْتُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى. فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . َ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف
بريدة بن سفيان بن فروة و فيها
الرتبة عند ابن حجر: ليس بالقوي، وفيه رفض
الرتبة عند الذهبي: قال البخاري: فيه نظر
الرارقطني : متروك
و ابيه سفيان بن فروه مجهول الحال


السادسة
ثنا : عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا : أبي ، عن عوف ، عن((( ميمون أبي عبد الله))) ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحصن خيبر ، ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد ، تبادر لها أبو بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ، فنهز بالناس ، فلقي مرحبا وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب

فتلقاه علي ، فاختلفا ضربتين ، فضربه على هامته ضربة سمع منها أهل العسكر صوته ، وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم.
فيها ميمون ابي عبد الله
أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو حاتم بن حبان البستي : كان يحيى القطان سيء الرأي فيه
أبو دواد السجستاني : تكلم فيه
أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
ابن حجر العسقلاني : ضعيف
شعبة بن الحجاج : كان فسلا
يحيى بن سعيد القطان : كان لا يحدث عنه، وكان سيء الرأي فيه
قال الذهبي عن يحيى بن معين : لا شيء
الجمعة 14 ذو الحجة 1445هـ الموافق:21 يونيو 2024م 09:06:02 بتوقيت مكة
الى الشيعة 

أستغرب من لا يفقه شيء في كتب أهل السنة والجماعة ليشكل بكلام يحفظه من كذب معمميكم
فمثلاً يشكل ويحتج بتصحيح الذهبي او الحاكم وهما عليهما إشكالات جما ولم تسلم الأمه بتصحيحاته للمستدرك فالعالم يستدل له ما إن اجمعة الأمه على كلامه غير ضعف باقي الروايات التي تقول ان الرايه كانت في لاحد قبل علي بن ابي طالب من الاصل
اما في تصحيح الحاكم فهو تساهل كثيرا في التصحيح ومن هذا القول قول الذهبي نفسه في ترجمته للحاكم في ميزان الاعتدال (3/508)
محمد بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم، أبو عبد الله
الحافظ، صاحب التصانيف.
إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.
اما في تصحيح الذهبي لما لخص مستدركه، كان ذلك في شبابه الذهبي كان في متوسط عمره عندما ألف كتاب تلخيص المستدرك. وهذا استنتجته من عدة أمور: 1) التلخيص عادة يكون في أوائل الطلب، لا في أواخره
2)تلخيص المستدرك ذكره الذهبي في غالب كتبه، مما يجعلنا نجزم بأنه من قديم تصنيفه.
3) بعض عباراته في التلخيص فيها بعد الشدة مقارنة مع عباراته في الميزان والسير وغير ذلك.
فاتته عدة أحاديث وهِم بها الحاكم وقد أخرجها الشيخان. ولم ينبه الذهبي إلا على قليل منها.4)
5) تصحيحه لأحاديث او رواة ضعفهم فيما بعد أو في مواضع أخرى. ومثل هذا التناقض أستبعده على الذهبي الذي نعرفه في آخر عمره و اقرب مثال على هذا تصحيح لروايه التي يستدل بها الشيعة
أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع
حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]
. 6) و ايضا من ضمن التناقض المستبعد تصحيحه حديث لشخص قد جرحه وهو عبيد الله بن موسى لما ورد من رواية المستدرك

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا ((عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)] .
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي
وقبل تبيان ضعف أحاديث أن الراية كانت في أحد أصلا قبل علي بن ابي طالب فضلاً أنها في أبي بكر وعمر نبين كيف كانت هذه الأحاديث خالفت ما ثبت سواء في صحيح مسلم مما ورد في هذه القصة من أن عمر بن الخطاب
استحبب أن تكون فيه فكيف كانت له من الاصل

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمُّوَيْهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ: «لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ» . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ , فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ , فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
و ما ثبت في صحيح البخاري و غيره من الحديث الصحيح من أنها لم تكن في أحد قبل علي بن ابي طالب

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَحِقَ ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ"، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا فَقِيلَ: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَلَيْهِ.

•حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " فَقِيلَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: "فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ"، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَم ".

ضعف الرويات التي تقول انها كانت في احد قبل علي بن ابي طالب من الاصل


الرواية الاولى
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا (((عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ الْعِجْلِيُّ)))، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا "، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ : " أَمِطْ "، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: " أَمِطْ "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَأُعْطِيَنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ " فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ، وَجَاءَ بِعَجْوَتِهِمَا وَقَدِيدِهِمَا قَالَ مُصْعَبٌ: " بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا
فيها عبدالله بن عصمة و الراجح عصم
الرتبة عند ابن حجر: صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض
قال ابن حبان: منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. [إكمال تهذيب الكمال (8/ 69)]
العقيلي أنه قال: عبد الله بن عصم أبو علوان، منكر الحديث جدا [لسان الميزان (4/ 525)]
وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه


اما الراواية الثانية
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،((( حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ)))، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ: حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَخَرَجَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْد فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا فَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفُتِحَ لَهُ قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا......ٌ
طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الثالثة
نْبَأَنَا الْحَاكِمُ، أَنْبَأَنَا الْأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا((( الْعُطَارِدِيُ)))ّ، عَنْ((( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ)))، عَنِ (((الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ)))، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَدْفَعَنَّ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةً نُفُوسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ وَقَامَ قَائِمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ لِي مِنْهُ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَفُتِحَ لَهُ» . فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ. قَالَ يُونُسُ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ أَوَّلُ حُصُونِ خَيْبَرَ فَتْحًا حِصْنَ نَاعِمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًى مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ.

فيها العطاردي و هوأحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي
قَالَ ابْن عدي رَأَيْت أهل الْعرَاق مُجْتَمعين على ضعفه لِأَن حدث عَن من لم يلقه
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ

غير انه من كثر تدليسه عن الضعفاء ولم يصرح بالتحديث

و فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو حاتم الرازي : محله الصدق
أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل و
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الرابعة
عَنْ(( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ))، عَنِ((( الْمُسَيَّبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ)))، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بريدة قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةِ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ، فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَ ّنَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ، فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِتَالِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لَأُعْطِيَنَّهَا غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَأْخُذُهَا عَنْوَةً ". وَلَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ، فَتَطَاوَلَتْ لَهَا قُرَيْشٌ، وَرَجَا كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ ذَلِكَ، فَأَصْبَحَ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ حَتَّى أَنَاخَ قَرِيبًا، وَهُوَ أَرْمَدُ قَدْ عَصَبَ عَيْنَهُ بِشُقَّةِ بُرْدٍ قِطْرِيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: رَمِدْتُ بَعْدَكَ. قَالَ: " ادْنُ مِنِّي " فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ، فَمَا وَجِعَهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَنَهَضَ بِهَا، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ أُرْجُوَانَ حَمْرَاءُ، قَدْ أُخْرِجَ خَمْلُهَا، فَأَتَى مَدِينَةَ خَيْبَرَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ صَاحِبُ الْحِصْنِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ يَمَانِيٌّ، الخ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

و فيها المسيب بن مسلمة مجهول الحال


الخامسة
قَالَ(( يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ)))، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي((( بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَان بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ)))، عَنْ((( أَبِيهِ)))، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، وَقَدْ جَهِدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ". قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِ الرَّايَةَ وَامْضِ بِهَا، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ". فَخَرَجَ بِهَا وَاللَّهِ يَأْنِحُ، يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً، وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتَّبِعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: عَلَيْتُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى. فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . َ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف
بريدة بن سفيان بن فروة و فيها
الرتبة عند ابن حجر: ليس بالقوي، وفيه رفض
الرتبة عند الذهبي: قال البخاري: فيه نظر
الرارقطني : متروك
و ابيه سفيان بن فروه مجهول الحال


السادسة
ثنا : عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا : أبي ، عن عوف ، عن((( ميمون أبي عبد الله))) ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحصن خيبر ، ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد ، تبادر لها أبو بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ، فنهز بالناس ، فلقي مرحبا وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب

فتلقاه علي ، فاختلفا ضربتين ، فضربه على هامته ضربة سمع منها أهل العسكر صوته ، وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم.
فيها ميمون ابي عبد الله
أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو حاتم بن حبان البستي : كان يحيى القطان سيء الرأي فيه
أبو دواد السجستاني : تكلم فيه
أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
ابن حجر العسقلاني : ضعيف
شعبة بن الحجاج : كان فسلا
يحيى بن سعيد القطان : كان لا يحدث عنه، وكان سيء الرأي فيه
قال الذهبي عن يحيى بن معين : لا شيء
السبت 27 رمضان 1445هـ الموافق:6 أبريل 2024م 02:04:12 بتوقيت مكة
عباس راشد الزاملي 
تبريرات وترقيعات مضحكه تأتي بأحاديث وروايات علمائك يصححونها
وانت تضعفها هههههههههههه هههههههههههه
يارجل أصبحتم اضحوكه للسنة والشيعة واليهود والملحدين والنصارى وبانت عوراتكم للجميع
السبت 30 رجب 1445هـ الموافق:10 فبراير 2024م 05:02:53 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
بكتب الشيعة عمر الفاروق أشجع من علي قال اليعقوبي الشيعي في تاريخه: "فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، وخرج علي ومعه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، و كسر سيفه و دخلوا الدار فخرجت فاطمة"المصدر تاريخ اليعقوبي (2/126)وثيقة.


يقول اليعقوبي الشيعي


بلغ أبا بكر و عمر أن جماعة من المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، و خرج علي و معه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، و كسر سيفه، و دخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: و الله لتخرجن أو لأكشفن شعري و لأعجن إلى الله! فخرجوا و خرج من كان في الدار و أقام القوم أياما. ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع، و لم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر و قيل أربعين يوما.


کتاب : تاريخ اليعقوبي نویسنده : احمد بن ابی یعقوب جلد : 2 صفحه : 126

الان ترجمة اليعقوبي الشيعي من الشيعه



يقول علامة الشيعة محمد حسين آل كاشف الغطاء :

ثم تلاهم أعاظم المؤرخين وأثباتهم وكلهم من الشيعة كأحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب كتاب (المحاسن) ونصر بن مزاحم المنقري وإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي وعبدالعزيز الجلودي البصري الامامي واليعقوبي أحمد بن يعقوب المطبوع تاريخه في اوروبا وفي النجف ومحمد بن زكريا وأبي عبدالله الحاكم المعروف بابن البيع والمسعودي صاحب مروج الذهب.

المصدر :

كتاب أصل الشيعة وأصولها ص90 ط دار الأضواء.


ـ


يقول علامة الشيعة عبد الامير مهنا :

عائلته ومذهبه :

يرجع اليعقوبي إلى جده واضح جده الأعلى ويظهر أنه كان من الموالي. ... والمعتقد أن واضحاً كان على المذهب الشيعي هذا المذهب الذي لقي عطفاً وتأييداً في بلاد فارس واعتنقه معظم الفارسيين وبما أن واضحاً كان على هذا المذهب فإن ذلك يدفعنا إلى الاعتقاد بانتمائه الفارسي.

كان واضح من معتنقي المذهب الشيعي الاثنا عشري ومن المتعصبين لهذا المذهب حتى إنه ضحى بحياته نتيجة لهذا التعصب. ... وقد استمر أبناؤه وأحفاده يحملون هذه الميول وظلت تلك الميول في اليعقوبي لكنها معتدلة ونستطيع أن نلاحظها من خلال كتاباته وخاصة في تاريخه هذا حيث نجده قد اسهب في ذكر أقوال الأئمة عند ذكر وفياتهم وكذلك حين تطرق إلى إسلام الإمام علي وخبر السقيفة وجمع القرآن وما قاله في الإمام الحسين بن علي. كل هذه الأدلة وغيرها تؤكد تشيعه.

المصدر :

تاريخ اليعقوبي ج1 ص6 و 7 ط الاعلمي


ـ


يقول علامة الشيعة علي الموسوي الدارابي :

اليعقوبي (... ـ 284) هو أحمد بن إسحاق اليعقوبي مؤرخ جغرافي شيعي(2). من أهل بغداد.


(2) تشيعه ظاهر من خلال كتابيه (التاريخ والبلدان).

المصدر :

نصوص في علوم القران ج1 ص722

السبت 30 رجب 1445هـ الموافق:10 فبراير 2024م 05:02:51 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
علي عند الشيعه اشجع من النبي يقول شيخ الشيعة نعمة الله الجزائري النبي عليه الصلاة والسلام قال عن علي انه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها . بكتاب الأنوار النعمانية  ج1ص29 وثيقة



إن الصدوق طاب ثراه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: ((أعطيت ثلاثاً، وعلي مشاركي فيها، وأعطي علي  ثلاثة ولم أشاركه فيها، فقيل: يا رسول الله وما الثلاث التي شاركك علي؟
قال: لواء الحمد لي وعلي حامله، والكوثر لي وعلي  ساقيه، والجنة والنار لي وعلي قسيمها، وأما الثلاث التي أعطي علي ولم أشاركه فيها، فإنه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها، وأعطي فاطمة الزهراء زوجة ولم أعط مثلها، وأعطي ولديه الحسن والحسين ولم أعط مثلهما)) 



المصدر

(الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري.


وهذه الروايات إن دلت - ومثلها كثيرة كثيرة – دلت على حقيقة معتقدات القوم بأنهم يعدون علياً الأصل ونبينا صلى الله عليه وسلم الفرع، كما أنهم يصرحون بأفضليته على رسول الله سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وهذا ظاهر بيّن، لا شك فيه
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:26 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
احْتَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ إِلَّا أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، غَيْرَ كَثِيرٍ، ثَبَتَ مَعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... ) وحسنه محققو المسند.

٢

معصوم الرافضة يقر الله نصر المؤمنين بعمر واثبات ايمانه الرواية.ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء.فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها، فرح المسلمون بنصر الله ".وَإِنَّمَا غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَارِسَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ.الكافي للكليني (15/610)صححها المجلسي وثيقة.


سكوت إقرار


اعترف الشيعة أن زمان عمر رضي الله عنه كان زمان نصرة للإسلام والمسلمين وأن أكثر الفتوحات كانت في خلافته.

.

قال نعمة الله الجزائري: "أكثر البلاد إنما فتحت في خلافة عمر"([15]).


[15]) الأنوار النعمانية، نعمة الله الجزائري (1/103).



..

ورى الكليني بسنده عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ:" سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه‌ السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} [سورة الروم:1-3]؟ فأنزل الله بذلك كتابا قرآنا {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض وهي الشامات وما حولها، {وَهُمْ} يعني وفارس {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ } الرُّومَ { سَيَغْلِبُونَ } يَعْنِي يَغْلِبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، { فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } [سورة الروم:4-5] ¸، فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها، فرح المسلمون بنصر الله ".


قال: قلت: أليس الله يقول: { فِي بِضْعِ سِنِينَ } وَقَدْ مَضى لِلْمُؤْمِنِينَ سِنُونَ كَثِيرَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله، وَفِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّمَا غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَارِسَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ؟"([16]).



([16]) الكافي، الكليني (15/610).


قال المجلسي عن الحديث:" الحديث السابع والتسعون والثلاثمائة: صحيح"([17]).



([17]) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، المجلسي (26/266).




٣
رواية ابن هشام في (السيرة)، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ أَبِي عُمَرُ قَالَ: أَيُّ قُرَيْشٍ أَنْقَلُ لِلْحَدِيثِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيُّ. قَالَ: فَغَدَا عَلَيْهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَغَدَوْتُ أَتْبَعُ أَثَرَهُ، وَأَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ، وَأَنَا غُلَامٌ أَعْقِلُ كُلَّ مَا رَأَيْتُ، حَتَّى جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَعَلِمْتَ يَا جَمِيلُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ: وَدَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّد؟ قَالَ: فو الله مَا رَاجَعَهُ حَتَّى قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَاتَّبَعَهُ عُمَرُ، وَاتَّبَعْتُ أَبِي، حَتَّى إذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ فِي أَنْدِيَتِهِمْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، أَلَا إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ.  قَالَ: ويَقُولُ عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِ: كَذَبَ، وَلَكِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، وَشَهِدْتُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَثَارُوا إلَيْهِ، فَمَا بَرِحَ يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى قَامَتْ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِهِمْ.

قَالَ: وَطَلِحَ، فَقَعَدَ وَقَامُوا عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ: افْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ، فَأَحْلِفُ باللَّه أَنْ لَوْ قَدْ كُنَّا ثَلَاثَ ماِئَةِ رَجُلٍ (لَقَدْ) تَرَكْنَاهَا لَكُمْ، أَوْ تَرَكْتُمُوهَا لَنَا، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبْرَةٌ، وَقَمِيصٌ مُوَشًّى، حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: صَبَا عُمَرُ، فَقَالَ: فَمَهْ، رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَمْرًا فَمَاذَا تُرِيدُونَ؟ أَتَرَوْنَ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ يُسْلِمُونَ لَكُمْ صَاحِبَهُمْ هَكَذَا! خَلُّوا عَنْ الرجل. قَالَ: فوالله لَكَأَنَّمَا كَانُوا ثَوْبًا كُشِطَ عَنْهُ. قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَةِ: يَا أَبَتْ، مَنْ الرَّجُلُ: الَّذِي زَجَرَ الْقَوْمَ عَنْكَ بِمَكَّةَ يَوْمَ أَسْلَمْتُ، وَهُمْ يُقَاتِلُونَكَ؟ فَقَالَ: ذَاكَ، أَيْ بُنَيَّ، الْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ"([5



([5]) سيرة ابن هشام ت السقا- (1/348-349). وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (2/218)، والحاكم في المستدرك (3/85) مختصرا . وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/39) : وهذا إسناد جيد قوي
الثلاثاء 4 ربيع الأول 1445هـ الموافق:19 سبتمبر 2023م 11:09:20 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
عند الشيعة من فر منوثلاثه لم يفر إذن لايصدق عليهم الهروب


الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٣٤

(باب) (1) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.

الثلاثاء 4 ربيع الأول 1445هـ الموافق:19 سبتمبر 2023م 11:09:37 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
طيب عندكم الي يفر من ثلاثه لم يفر واحد عددهم كثير

إِلَّا أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، غَيْرَ كَثِيرٍ، ثَبَتَ مَعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... ) وحسنه محققو المسند.
الثلاثاء 4 ربيع الأول 1445هـ الموافق:19 سبتمبر 2023م 11:09:43 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
فاطمة الشيعة تفتح الباب للرجال واعيباه وعلي موجود بالبيت وهرب يقول النص.فلما عرفت فاطمة(عليها السلام)إنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠ وبين الأحزان للقمي ص١١٧وثيقة



الأمالي - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٠

 اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية (1) فلقيه ثابت بن قيس بن شماس (2)، فقال:
ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوا محضرا منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا (3) وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا.

الأثنين 4 صفر 1445هـ الموافق:21 أغسطس 2023م 12:08:50 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله





اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257
الأحد 3 صفر 1445هـ الموافق:20 أغسطس 2023م 11:08:35 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
علي ابن ابي طالب يترك فاطمة تضرب ويهرب

جا : الجعابى عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد ابن عفير عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال لما بايع الناس ابابكر دخل علي عليه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمة عليها السلام وأبوا أن يخرجوا فقال عمر بن الخطاب أضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبوبكر عليهم بالكلب فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط على الارض ووقع السيف من يده فقال أبوبكر اضربوا به الحجر ; فضرب به الحجر حتى انكسر وخرج علي بن أبي طالب عليه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس ( 2 ) فقال ما شأنك يا أبا الحسن فقال : أرادوا أن يحرقوا على بيتي وأبوبكر على المنبر يبايع له...

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٢
الأحد 3 صفر 1445هـ الموافق:20 أغسطس 2023م 11:08:10 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
١

الرسول عند الشيعة قال لابو دجانه في المعركة يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ...فهذا القول من النبي يدل على إذن النبي له بالتحيز لفئة ففهم الصحابة ان النبي إذن لهم بدليل قوله لابو دجانه.. إليكم الرواية الكافي وصحيحه..

502- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ ص انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُقْتَلْ وَ لَمْ أَمُتْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالا الْآنَ يَسْخَرُ بِنَا أَيْضاً وَ قَدْ هُزِمْنَا وَ بَقِيَ مَعَهُ عَلِيٌّ ع وَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ‌[2] فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ.

کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 318

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 26  صفحة : 431

الحديث الثاني والخمسمائة : حسن وربما قيل صحيح.

يقول محقق الكافي الشيعي..كانت العصابة التي ثبتت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربعة عشر رجلا:

سبعة من المهاجرين و سبعة من الأنصار، فاما المهاجرون فعلى عليه السلام و أبو بكر و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و طلحة بن عبيد اللّه و أبو عبيدة بن الجراح و الزبير بن العوام، و اما الأنصار فالحباب ابن المنذر و أبو دجانة و عاصم بن ثابت و الحارث بن الصمة و سهل بن حنيف و سعد بن معاذ و أسيد بن حضير؛ قال الواقدى: و قد روى أن سعد بن عبادة و محمّد بن مسلمة ثبتا يومئذ و لم يفرا و من روى ذلك جعلهما مكان سعد بن معاذ و أسيد بن حضير.


٢

الرواية التالية تدل على ان المعصوم قال ان من فر أكثر من ثلاثه لايعتبر فرار وعلى هذا لايعتبر فرار...


کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 5  صفحه : 34(باب) [1] 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 18  صفحة : 362

قال المجلسي..ويدل على جواز الفرار إذا كان العدو أكثر من الضعف وعدمه إذا كان ضعفا أو أقل كما هو المذهب وعلى عدم الفرق بين الجماعات والآحاد


٣

عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله





اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم
الجمعة 11 ذو الحجة 1444هـ الموافق:30 يونيو 2023م 03:06:15 بتوقيت مكة
أبوعبدالرحمن 
قال العقيلي (2/ 243): [وقد روى ((سعد بن أبى وقاص))، و ((سلمة بن الأكوع))، وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى علي رضوان الله عليه الراية يوم خيبر، ((وأما قصة أبى بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة))]. انتهى
الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 01:02:31 بتوقيت مكة
طاهر  
هزيمة عمر وابو بكر معروفة فى كل الكتب والحديث طرقه لاتعد ولم يتفق على التضعيف ..لاننا لو استخدمنا قواعد الجرح لجرحنا 160 راوى فى البخارى لهم اربعة الاف حديث..فيا سيدى الحديث صحيح وهزيمة ابو بكر وعمر وفرارهما لاتعنى شئ..هو شئ عادى جدا وهما لايجيدان فنون القتال اصلا ..اما على فمعروف ولاننكر باسه ..دعونا لانكذب لاجل فلان او فلان فالهزيمة لاتعيب وقد انهزم المسلمون فى احد وحنين لو نصر الله..
الخميس 27 ذو القعدة 1439هـ الموافق:9 أغسطس 2018م 11:08:00 بتوقيت مكة
ناصر علي  
رواية الحاكم في المستدرك قال عنها الذهبي انها صحيحة وقال الحاكم حديث صحيح
فكيف نقول انها ضعيفة ؟
 
اسمك :  
نص التعليق :