أول من شتم الصديقة الكبرى فاطمة
نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج: 16/ 214 ـ 215/ ط دار إحياء التراث العربي عن أبي بكر الجوهري بإسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة قال: فلما سمع أبوبكر خطبتها شق عليه مقالتها فصعد المنبر وقال: أيها الناس! ما هذه الرعة إلى كل قالة أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله (ص)؟! ألا من سمع فليقل! ومن شهد فليتكلم! إنما هوثعالة، شهيده ذنبه، مربّ لكل فتنة، هوالذي يقول: كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفة، ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي، ألا إني لوأشاء أن أقول لقلت ولوقلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله (ص) أنتم! فقد جاءكم فآويتم ونصرتم، ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا.
قلتُ: وإبن أبي الحديد ساقط لا يحتجُ بهِ على أهل السنة.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video