معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حديث غفرت لامرأة سقت لكلب ..

 حديث غفرت لامرأة سقت لكلب

    عن أبي هريرة يرفعه قال: (غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قال: كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك)([1]).

وعنه أيضاً قال: (بينما رجل يمشي في طريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش! قال: فنزل الرجل البئرفملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له بذلك) ([2]). قالوا: وقد تعلم أن هذا الحديث والذي قبله إنما هما من مخيلة أبي هريرة يمثل بهما حسن عواقب العطف والحنان ويحظ بهما على البر والإحسان).

الجواب:
     عن موسى بن جعفر عن آبائه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( دخلت الجنة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه من الماء)([3]).

وقال نعمة الله الجزائري: (من الأخبار المروّحة للبال ما روي من أنه كان رجل في بني إسرائيل منهمكاً في المعاصي فأتى في بعض أسفاره على بئر، فإذا كلب قد لهث من العطش فرقّ له فأخذ عمامته وشدّ بخفّه واستقى الماء وأروى الكلب، فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن قد شكرت له سعيه وغفرت له ذنبه لشفقته على خلق من خلقي، فسمع ذلك فتاب من المعاصي وصار ذلك سبباً لتوبته وخلاصه من العقاب)([4]) .


([1]) رواه البخاري برقم 3321.
([2]) رواه البخاري برقم 2363، ومسلم برقم 2244.
([3]) بحار الأنوار 62/65.
([4]) الأنوار النعمانية 4/66

عدد مرات القراءة:
3001
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :