معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شبهة قوله تعالى: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة : 11] ..

قوله تعالى: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة : 11]

    قالوا: أن أكثر الصحابة انفضوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى العير التي جاءت من الشام وتركوه وحده في خطبة الجمعة وتوجهوا إلى اللهو واشتغلوا بالتجارة، وذلك دليل على عدم الديانة.

والجواب:
§  أن هذه القصة إنما وقعت في بدء زمن الهجرة، ولم يكونوا إذ ذاك واقفين على الآداب الشرعية كما ينبغي، وكان للناس مزيد رغبة في الغلة، وظنوا أن لو ذهبت الإبل يزيد الغلاء ويعم البلاء، ولم يخرجوا جميعهم بل كبار الصحابة كأبي بكر وعمر كانوا قائمين عنده صلى الله عليه وآله وسلم كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، ولذا لم يشنع عليهم ولم يتوعدهم سبحانه بعذاب ولم يعاتبهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً، ولما بين الله لهم الحكم ما تخلف منهم أحد، وحالهم بعد نزول الآية خير شاهد.

§  
ثم أن إنفضاض الصحابة رضي الله عنه كان للتجارة وليس اللهو، بدليل قوله تعالى: إِلَيْهَا، ولم يقول إليهما بصيغة المثنى.

ولنفترض جدلاً أننا وإن لم نفهم القرآن ونفقه تفسيره، ماذا سيكون جوابنا حينما يقول لنا أحد المستشرقين المتعصبين: إن نبي الإسلام محمد بن عبد الله يطيع الكفار والمنافقين مثلما جاء في القرآن: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)[الأحزاب:1].
 
ومما يؤكد أن هذه الآية ليست شهادة على عدم عدالتهم ما جاء في أن هذه الحادثة - حادثة سورة الجمعة - قد وقعت لـما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقدم الصلاة على الخطبة، كما في صلاة العيدين، وقد كان انفضاضهم هذا في الخطبة بعد الصلاة.

"
قال القاضي: وذكر أبو داود في (مراسيله) أن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه التي انفضوا عنها؛ إنما كانت بعد صلاة الجمعة، وظنوا أنه لا شيء عليهم في الانفضاض عن الخطبة، وأنه قبل هذه القضية إنما كان يصلي قبل الخطبة.

قال القاضي: هذا أشبه بحال الصحابة، والمظنون بهم أنهم ما كانوا يدعون الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنهم ظنوا جواز الانصراف بعد انقضاء الصلاة.

أما ما وقع في رواية البخاري من حديث جابر: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبلت عير تحمل طعاما، فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما(، فمعنى "بينما نحن نصلي"؛ أي: ننتظر الصلاة، وقوله "في الصلاة"؛ أي: في الخطبة مثلا، وهو من تسمية الشيء بما قاربه، فبهذا يجمع بين الروايتين، ويؤيده استدلال ابن مسعود على القيام في الخطبة بالآية المذكورة كما أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح".

ورجح الحافظ ابن حجر كون الانفضاض وقع في الخطبة لا في الصلاة، وهو اللائق بالصحابة تحسينا للظن بهم، وعلى تقدير أن يكون في الصلاة حمل أن ذلك وقع قبل النهي، كآية: (ولا تبطلوا أعمالكم) 
[محمد]، وقبل النهي عن الفعل الكثير في الصلاة، ونزول قوله سبحانه وتعالى: (الذين هم في صلاتهم خاشعون)[المؤمنون].


وخلاصة القول: أن الطعن في الصحابة بهذه القصة لا يصح؛ لأن الآية نزلت في بدء زمن الهجرة، ولم يكن في ذلك الوقت تقدم نهي عن ترك الخطبة، فكانت توجيها وإرشادا لهم حتى لا يقع هذا الأمر مرة أخرى، والانفضاض كان في أثناء الخطبة لا في أثناء الصلاة كما زعموا، ومع كل هذا، فالعدالة لا تعني العصمة من الذنوب أو السهو والخطأ، ومن فضل الله عليهم أن وعدهم بالمغفرة.

عدد مرات القراءة:
4756
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 3 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:27 ديسمبر 2022م 04:12:31 بتوقيت مكة
الباحث عن دين محمد 
كيف ثم كيف قال الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * هنا يعلم الصحابه ان حضرت الصلاة فترك كل شيئ وذهب لذكر الله ليهديكم اذا كانو بعض منهم يتأخرون عن الصلاة لذالك ادبهم بهذه الايه اذا علمهم ان لا يتاخر احد عن الصلاة فبعض منهم لم يلتزم حتى بعد الايه ثم يقول فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وهنا يعلمهم ان يلتزم بالصلاة وان خلصة الصلاة فاذهبو الى رزقكم وساعيكم ولذكر فضل الله اي بنعمه الرزق والهدايه والصحة وغيرها فلم يشترط البقاء لخطبة الجمعه لذالك قال فاذا قضيت الصلاة فأنتشرو هذهي كلها تاديب لصحابه ومن حول النبي (ص) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا هنا نقف لان اهل العلم والحديث والتفسير في قائما منهم من قال قائم لخطبة بوم الجمعة ومنهم من قال قائم لصلاة وهذا طامه كبره من منعم مدلس ومزور فاذا رجعنا الى الايتان السابقتان نرى الله يخاصب الذين امنو اما هذهي الايه خاطب النبي ولم يخاصب احد غيره اي ان الله لم يرضا بفعلهم كان لهو اوتجارة هذا لا يهم الان سياتي تفصيله لاحقا انما تركهم النبي قائم للخطبه الجمعه ام قائم للصلاة هنا لو كان لخطبه الجمعة فليس لله حجه ان يخاطب النبي بتؤكهم النبي لان هو من قال فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ والصلاة قضيت فكيف يقول الله ذالك هل هو لا يعلم حاشاه جل جلاله انما تركة الصلاة وذهبو لذالك الله لم يخاطبهم كما في الايات السابقات فخاطب النبي وحده وقال قل لهم قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وهنا اخبر النبي ان يخبرهم ان الله لم يرضا من فعلكم وهو حذركم فيما سبق لم تتعضو فتكتوني قائم لصلاة لو كان خطبة الجمعه لعرفه النبي كم تبقى معه لاكن كان في المحراب الصلاة فلا يعلم كم عدد المصلين خلفه لذالك ساله كم بقيه متكم كما رويه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " بينما رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يخطب الناس يوم الجمعة، فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال: كم أنتم؟ فعدّوا أنفسهم فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة؛ ثم قام في الجمعة الثانية فجعل يخطبهم؛ قال سفيان: ولا أعلم إلا أن في حديثه ويعظهم ويذكرهم، فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال: كم أنتم، فعدّوا أنفسهم، فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة؛ ثم قام في الجمعة الثالثة فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال كم أنتم؟ فعدّوا أنفسهم، فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة، فقال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اتَّبَعَ آخِرُكمْ أوَّلَكُمْ لالْتَهَبَ عَلَيْكُمُ
الثلاثاء 22 رمضان 1442هـ الموافق:4 مايو 2021م 06:05:53 بتوقيت مكة
عبد الله 
طيب من من الصحابة من قام بهذا الفعل الغير مقصد..ممكن اسماء بعضهم
 
اسمك :  
نص التعليق :