معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حرق الفجاءة ..

من هو الذي حرق فجاءة السلمي ؟

الأموال لابن زنجويه باب حكم رقابة اهل الذمة ج1 ص387

أنا حميد أنا عثمان بن صالح ، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني علوان ، عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقا ، فقال عبد الرحمن : أصبحت ، والحمد لله بارئا ، .................. "الى قوله "فقال : « أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كاشفت بيت فاطمة عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحا ، أو خليته نجيحا ، ولم أحرقه بالنار . ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميرا ، وكنت أنا وزيرا ، ............. إلى اخره .

رجال الحديث :

1ـ وأما حميد فهو ابن زنجويه مؤلف الكتاب ، وهو من رجال ابو داود والنسائي ، وثقه النسائي وابن حبان والخطيب وابو حاتم الرازي ، راجع تهذيب التهذيب
وقال في تقريب التهذيب ثقة ثبت له تصانيف من الحادية عشرة
2ـ عثمان بن صالح : جاء في كتاب تهذيب التهذيب قال ابن حجر انه روى عنه البخاري والنسائي وابن ماجه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه كان شيخا صالحا سليم الناحية ، وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة .
3ـ الليث بن سعد : وهو من رجال الستة . راجع تهذيب التهذيب .
قال ابن حجر في تقريب التهذيب ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة
4ـ صالح بن كيسان : وهو من رجال الستة راجع تهذيب التهذيب .
5ـ علوان بن داود : ذكره ابن حبان في الثقات
واما اتهامه بنكارة الحديث فهو من التعصب الذي لا حد له عند القوم
لانه ليس الا بسبب هذا الحديث الذي روى فيه الاعتداء والهجوم على دار الزهراء عليها السلام .
6ـ حميد بن عبد الرحمن بن عوف : قال عنه ابن حجر العسقلاني في كتاب تقريب التهذيب انه ثقة من الثانية . وهو من رجال الستة
7ـ عبد الرحمن بن عوف : صحابي وهم عدول عند القوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تاريخ اليعقوبي ج1 ص158 :

وقدم إياس بن عبد الله بن الفجاءة السلمي على أبي بكر فقال: يا خليفة رسول الله! إني قد أسلمت، فأعطاه أبو بكر سلاحا، فخرج من عنده، فبلغه أنه يقطع الطريق، فكتب إلى طريفة بن حاجزة: أن عدو الله ابن الفجاءة خرج من عندي، فبلغني أنه قطع الطريق، وأخاف السبيل، فسر إليه حتى تأخذه. وتقدم طريفة، فسار إليه، فقتل قوماً من أصحابه، ثم لقيه، فقال: إني مسلم، وإنه مكذوب علي! فقال طريفة: فإن كنت صادقا، فاستأسر حتى تأتي أبا بكر فتخبره! فاستأسر. فلما قدم به على أبي بكر أخرجه إلى البقيع فحرقه بالنار، وحرق أيضاً رجلاً من بني أسد يقال له شجاع بن ورقاء .

الآن يا اتباع المخلدين في نار جهنم ما قولكم بأبي بكر !!!!!!!!!!!!!

ماذا عن إمام تتبعونه فهو ...؟؟!؟؟؟!!!

الـجـواب:
 

علوان بن داود : ذكره ابن حبان في الثقات

أما ذكر ابن حبان له في ثقاته فليس دليلا على توثيقه أبدا !

فابن حبان رحمه الله قعد لنفسه قاعدة خالف فيها غيره من المحققين وهي توثيق المجاهيل !

وعليه فلا عبرة بانفراد ابن حبان رحمه الله بالتوثيق !
اقتباس:

واما اتهامه بنكارة الحديث فهو من التعصب الذي لا حد له عند القوم
لانه ليس الا بسبب هذا الحديث الذي روى فيه الاعتداء والهجوم على دار الزهراء عليها السلام .

هذا من الافتراء على أهل السنة !

فاتهامه بالنكارة جرح من المحققين له !

وسمه أنت ما شئت غير أن الخلاصة أن هذا الحديث ليس بحجة على أهل السنة !

لأن علماءهم نصوا على ضعف الرجل ونكارة حديثه !

ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 108)

[ علوان ] 5763 - علوان بن داود البجلى، مولى جرير بن عبدالله، ويقال علوان بن صالح،

قال البخاري: علوان بن داود - ويقال ابن صالح.منكر الحديث.

وقال العقيلى: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.

وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث.

ويراجع حال الرجل في ضعفاء العقيلي (3/ 419).

أما مأوردته من تاريخ اليعقوبي
 
اعطنا الاسناد
 
***********************************
علة القصة الموجودة في تاريخ دمشق
 
2451 - خالد بن القاسم المدائني، أبو الهيثم.
عن ليث بن سعد وغيره.
قال مؤمل بن إهاب: سمعت يحيى بن حسان يقول: خالد المدائني يلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري عن ابن عمر أدخل سالما، وإذا كان عن الزهري عن عائشة أدخل عروة فقلت له: اتق الله.
قال: ويجئ أحد يعرف هذا ؟ وقال مجاهد بن موسى: أتيت خالدا المدائني فقال: أي شئ تريد ؟ قلت: حديث الليث عن يزيد بن أبى حبيب، فأعطانيه، فجعلت أكتب على الولاء، وكنا أربعة، فقالوا لى: انتخب فأبيت فكتبته، ثم أعطيته فجعل يقرأ ويسندلى فأقول: ليس ذا في الكتاب ! فقال: اكتب كما أقول لك.
فقلت: جزاك الله خيرا، وظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك.
وقال: عن محمد بن يحيى بن حبان - بالكسر - فقلت: حبان.
فقال حبان وحبان واحد.
وقال أحمد بن حنبل: لا أروى عن خالد المدائني شيئا.
وقال البخاري: تركه [ على و ] (1) الناس.
وقال ابن راهويه: كان كذابا.
وقال الازدي: أجمعوا على تركه.
قال يعقوب ابن شيبة: خالد المدائني صاحب حديث، متقن، متروك الحديث، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المدينى، فإنه كان حسن الرأى فيه.
قلت.
نقل البخاري عن على أنه تركه أيضا، فقال: تركه على والناس.
وقال
الدارقطني: ضعيف.
(2 [ ابن أبى عاصم في كتاب الرحم له، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا خالد المدائني، حدثنا الليث، عن يونس، عن الزهري، عن خارجة بن زيد - أن أباه يدعو بدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنى أعوذ بك أن ندعو على رحم قطعتها، ثم قال ابن أبى حاتم: وخالد متروك الحديث ] 2).
ابن حبان، حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا عيسى بن أبى حرب، حدثنا خالد بن القاسم، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعا: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه.
أحرق ابن معين ما كان كتبه عن خالد.
قيل: توفى سنة إحدى عشرة ومائتين.
 
ميزان الاعتدال 1/ 637-38
 
**********************
1569 - خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني روى عن الليث بن سعد روى عنه احمد بن منصور المروزى المعروف بزاج سمعت ابى يقول ذلك.
حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن سلمة النيسابوري نا احمد (3) بن منصور المروزى قال قال احمد بن حنبل: خالد بن القاسم يزيد في الاسناد.
قال اسحاق بن راهويه كما قال: كان كذابا.
حدثنا عبد الرحمن انا ابن ابى خيثمة فيما كتب إلى قال سئل يحيى بن معين عن خالد المدائني فقال: كان يزيد في الاحاديث الرجال يوصلها لتصير مسندة.
حدثنا عبد الرحمن قال سألت ابى عن خالد بن القاسم المدائني فقال: متروك الحديث، صحب الليث من العراق إلى مكة والى مصر فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير فخرج رجل من اهل العراق
يقال له احمد بن حماد الكذوا (4) بتلك الكتب إلى مصر فعارض بكتب الليث فإذا قد زاد فيه الكثير وغيره فترك حديثه.
حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن خالد بن القاسم المدائني فقال: هو كذاب كان يحدث [ الكتب - 1 ] عن الليث عن الزهري فكل ما كان الزهري عن ابى هريرة جعله عن ابى سلمة عن ابى هريرة، وكل ما كان عن الزهري عن عائشة جعله عن عروة عن عائشة متصلا.
 
الجرح والتعديل 3/ 347
 
*******************************
خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني ثنا الجنيدي قال ثنا البخاري قال خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي سمعت بن حماد يقول قال البخاري متروك تركه الناس يعني خالد بن القاسم قال بن عدي ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري وذكر خالد هذا فقال سمع الليث بن سعد تركه علي والناس سمعت بن حماد يقول قال السعدي خالد المدائني كذاب يزيد في الأسانيد وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث وقال الشيخ وخالد هذا كما ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر والليث برئ من رواية خالد عن تلك الأحاديث وله عن الليث مناكير أيضا
 
الكامل لابن عدي 3/ 10
 
**********************************
 
خالد بن القاسم المدائني أبو الهيثم (3) كان يوصل المقطوع ويرفع المرسل ويسند الموقوف، وأكثر ما فعل ذلك بالليث بن سعد لا تحل كتابة حديثه، حدثنى محمد ابن المنذر ثنا إبراهيم بن (أبى) داود البراسى حدثنى سعيد بن أسد ثنا يحيى بن حسان قال: كان خالد المدائني يأتي الليث بن سعد بالرقاع فيها أحاديث قد وصلها فيدفعها إلى الليث فيقرأها له، قال يحيى بن حسان قلت له: لا تفعل فإن هذا عاقبته راجعة عليك هذا إنما هو صاحب كتاب فمن نظر في كتابه فلم يحد لهذه الاحاديث أصلا رجع عاقبة ذاك عليك.
قال أبو حاتم: فمن تلك الاحاديث روى عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا عيسى بن أبى حرب الصفار ثنا خالد ابن أبى القاسم عن الليث بن سعد.
 
المجروحين 1/ 282


حرق الفجاءة

ثم يكرر ما سبق الجواب عليه ثم يقول (( .. وأنه لم يكن أحرق الفجاءة السلمي)) (1)، أقول: عجباً والله من هؤلاء الزعانف الذين يحتجون بما هوحجة عليهم لا لهم ((فالإحراق بالنار عن عليّ أشهر وأظهر منه عن أبي بكر، وأنه قد ثبت في الصحيح أن علياً أُتي بقوم زنادقة من غلاة الشيعة، فحرّقهم بالنار، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لوكنت أنا لم أحرّقهم بالنار، لنهْي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يُعذّب بعذاب الله، ولضربت أعناقهم، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) فبلغ ذلك علياً، فقال: ويح أبن أم الفضل ما أسقطه على الهنات. فعليّ حرّق جماعة بالنار، فإن كان ما فعله أبوبكر منكراً، ففعل عليّ أنكر منه، وإن كان فعل عليّ مما لا يُنْكر مثله على الأئمة، فأبوبكر أولى أن لا ينكر عليه)) (2).

__________

(1) ثم اهتديت ص (143).

(2) المنهاج جـ5 ص (495 ـ 496).


رد فرية التحريق عن صاحب رسول الله الصديق

المصادر التي ذكرت هذه الفرية :

ـــ

الاولى ـ

إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة -

الحوادث الواقعة في الزمان ووفيات المشاهير والأعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة - أبو بكر يقتل الفجاءة -

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 456 ) ونصها هو :

قصة الفجاءة : وإسمه إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف من بني سليم ، وقد كان الصديق حرق الفجاءة بالبقيع في المدينة ، وكان سببه أنه قدم عليه فزعم أنه أسلم ، وسأل منه أن يجهز معه جيشاً يقاتل به أهل الردة ، فجهز معه جيشاً ، فلما سار جعل لا يمر بمسلم ولا مرتد إلاّ قتله وأخذ ماله ، فلما سمع الصديق بعث وراءه جيشاً فرده ، فلما أمكنه بعث به إلى البقيع ، فجمعت يداه إلى قفاه وألقي في النار فحرقه وهو مقموط.

ـــ , والجواب :

ـ لاتصح لعدم وجود سند لها أصلاً بين الواقعة والمؤلف ـ فالواقعة المكذوبة تتحدث عن حدث يقال انهُ وقع مابين سنة{ 11 الى 12 هـ } في بداية حرب الصديق على المرتدين والتي ابتدئت بعيد وفاة الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام ـ وابن كثيرمؤلف الكتاب البداية والنهاية التي وردت فيه الحكاية مولود سنة { 700 هـ }، انقطاع قرون سبع ظاهر لايخفى والمتفق عليه ان ابن كثير لايعلم الغيب ولم يذكر لهذه الفرية سنداً فعليه بان بطلانها لمن لديهِ أدنى معرفةِ وعلم اهـ .

ــ

الثانية :

إبن الأثير - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 350 )

- وأما خبر الفجاءة السلمي وإسمه إياس بن عبد ياليل فإنه جاء إلى أبي بكر ، فقال له : أعني بالسلاح أقاتل به أهل الردة ، فأعطاه سلاحاً وأمره أمرة فخالف إلى المسلمين ، وخرج حتى نزل بالجواء وبعث نخبة بن أبي الميثاء ، من بني الشريد وأمره بالمسلمين ، فشن الغارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن ، فبلغ ذلك أبابكر ، فأرسل إلى طريفة بن حاجز يأمره أن يجمع له ويسير إليه ، وبعث إليه عبد الله بن قيس الحاشي عوناً ، فنهضا إليه وطلباه فلاذ منهما ثم لقياه على الجواء فإقتتلوا ، وقتل نخبة ، وهرب الفجاءة فلحقه طريفة فأسره ثم بعث به إلى أبي بكر ، فلما قدم أمر أبوبكر أن توقد له نار في مصلى المدينة ثم رمي به فيها مقموطاً.

ـ والجواب عليه :

لاتصح ولاتحتاج رد ولا ايضاح فهي بلا سند ومثلها مثل سابقتها . بين ولادة ابن الأثير وبين احداث الردة زهاء {530} سنة فهو من مواليد سنة { 555 هـ في جزيرة ابن عمر الواقعة الان اعالي سوريا على الحدود التركية البحرية مع سوريا }، وعليه فلا تقبل وترد مادامت بلا سنداً يطمئن الباحث اليه اهـ .

ـــــ

الثالثة :

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 492 )

- قال السري قال : شعيب ، عن سيف ، عن سهل وأبى يعقوب قالا : كان من حديث الجواء وناعر أن الفجاءة إياس بن عبد يا ليل ، قدم على أبى بكر فقال : أعنى بسلاح ومرني بمن شئت من أهل الردة فأعطاه سلاحاً وأمره أمره فخالف أمره إلى المسلمين ، فخرج حتى ينزل بالجواء وبعث نجبة بن أبي الميثاء من بنى الشريد ، وأمره بالمسلمين فشنها غارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن وبلغ ذلك أبابكر فأرسل إلى طريفة بن حاجز يأمره أن يجمع له ، وأن يسير إليه وبعث إليه عبد الله بن قيس الجاسي عوناً ففعل ، ثم نهضا إليه وطلباه فجعل يلوذ منهما حتى لقياه على الجواء فإقتتلوا فقتل نجبة ، وهرب الفجاءة فلحقه طريفة فأسره ثم بعث به إلى فقدم به على أبى بكر فأمر فأوقد له ناراًً في مصلى المدينة على حطب كثير ، ثم رمى به فيها مقموطاً.

ـ الأيضاح والرد :

لاتصح سنداً لوجود سيف الضبي الكذاب المفتري الوضاع ـ المتفق على رد رواياته ـ في السند /

ـــ وهذه اقوال اهل الصنعة فيه :

1 ـ أبو أحمد بن عدي الجرجاني قال فيه : ضعيف، وبعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق اهـ .

2 ـ أبو جعفر العقيلي قال في سيف هذا : لا يتابع على كثير من حديثه أهـ .

3 ـ أبو حاتم الرازي قال فيه : متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي أهـ .

4 ـ أبو حاتم بن حبان البستي قال فيه : يروي الموضوعات عن الأثبات، اتهم بالزندقة، قالوا إنه كان يضع الحديث اهـ .

5 ـ أبو دواد السجستاني قال فيه : ليس بشيء اهـ .

6 ـ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري قال في سيف : اتهم بالزندقة وساقط الروايه اهـ .

7 ـ أبو نعيم الأصبهاني وقوله في سيف : متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث لا شيء اهـ .

8 ـ أحمد بن شعيب النسائي قال فيه : ضعيف اهـ .

9 ـ ابن حجر العسقلاني قال فيه : ضعيف الحديث، صاحب كتاب الردة عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه .

10 ـ ابن عراق وقوله فيه : متهم بالزندقة ووضع الحديث !

11 ـ الدارقطني قال : ضعيف، متروك، ذكره في الضعفاء والمتروكين .

12 ـ مجلي بن جميع قال : كان يضع الحديث وكان قد اتهم بالزندقة .

13 ـ مصنفوا تحرير تقريب التهذيب : متروك، فحديثه ضعيف جدا .

14 ـ يحيى بن معين قال : ضعيف الحديث، ومن رواية أبي جعفر الحضرمي سئل عنه فقال: فلس خيرا منه .اهـ .

15 ـ يعقوب بن سفيان الفسوي قال فيه : ليس بشيء .

ونضرب صفحاً عن باقي علل السند ، لأتفاق الجميع على كذب سيف ورد رواياته الباطلة .

وبما ان الكذاب سيف قد لمع اسمه في السند ! فلا بأس بدمج ماجاء عند ابن عبدالبر وهو /

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 776) : (1299) طريفة بن حاجز [1]

مذكور فيهم، قَالَ سيف بن عمر: هو الذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السلمي الذي حرقه أبو بكر بالنار اهـ .

, والرد عليها يكون بنفس حال من ادمج حالها معها . من اختلاقات وكذب سيف الكذاب .

الرابعة :

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 493 )

- قال أبو جعفر : وأما إبن حميد فإنه ، حدثنا : في شأن الفجاءة ، عن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : قدم على أبى بكر رجل من بنى سليم يقال له : الفجاءة وهو إياس بن عبد الله بن عبد يا ليل إبن عميرة بن خفاف فقال لأبي بكر إني مسلم وقد أردت جهاد من إرتد من الكفار فاحملني وأعنى فحمله أبوبكر على ظهر وأعطاه سلاحاً ، فخرج يستعرض الناس المسلم والمرتد يأخذ أموالهم ويصيب من إمتنع منهم ومعه رجل من بنى الشريد يقال له : نجبة بن أبي الميثاء ، فلما بلغ أبابكر خبره كتب إلى طريفة بن حاجز أن عدو الله الفجاءة آتاني يزعم أنه مسلم ويسألني أن أقويه على من إرتد عن الإسلام فحملته وسلحته ، ثم إنتهى إلى من يقين الخبر أن عدو الله : قد إستعرض الناس المسلم والمرتد يأخذ أموالهم ، ويقتل من خالفه منهم فسر إليه بمن معك من المسلمين حتى تقتله أو تأخذه فتأتيني به فسار إليه طريفة بن حاجز ، فلما التقى الناس كانت بينهم الرميا بالنبل فقتل نجبة بن أبي الميثاء بسهم رمى به ، فلما رأى الفجاءة من المسلمين الجد قال : لطريفة والله ما أنت بأولى بالأمر منى أنت أمير لأبي بكر وأنا أميره ، فقال له طريفة إن كنت صادقاًً فضع السلاح ، وإنطلق معي إلى أبى بكر فخرج معه فلما قدما عليه أمر أبوبكر طريفة بن حاجز فقال : أخرج به إلى هذا البقيع فحرقه فيه بالنار فخرج به طريفة إلى المصلى فأوقد له ناراًً فقذفه فيها.

ـ والجواب عليه : لاتصح سنداً لوجود ابن حميد وعنعنة ابن اسحاق :

الرواية ضعيفة لسببين الاولى عنعة ابن اسحاق و هو لا يؤخذ منه الا ان صرح بالسماع :

قال ابن حجر رحمه الله : " ما ينفرد به وإن لم يبلغ الصحيح فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث "

" فتح الباري " (11/ 163)

الثانية : وجود ابن حميد و هو كذاب :

قال الذهبي في سير اعلام النبلاء :

البخاري ، فقال : في حديثه نظر .

وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .

قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ; فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا .

قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت على ابن حميد ، وهو يركب الأسانيد على المتون .

قلت : آفته هذا الفعل ; وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث .

قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد .

قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة .

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة .

وقال النسائي :ليس بثقة .

وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .

قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب " . .

الخامسة :

إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 72 ) - (ق2)

- وأما بنو سليم فكان الفجاءة بن عبد يا ليل قدم على أبي بكر يستعينه مدعياً إسلامه ، ويضمن له قتال أهل الردة فأعطاه وأمره وخرج إلى الجون وإرتد ، وبعث نجبة بن أبي المثنى من بنى الشريد وأمره بشن الغارة على المسلمين في سليم وهوازن فبعث أبوبكر إلى طريفة بن حاجز قائده على جرهم وأعانه بعبد الله بن قيس الحاسبي فنهضا إليه ولقياه فقتل نجبة ، وهرب الفجاءة فلحقه طريفة فأسره وجاء به إلى أبي بكر فأوقد له في مصلى المدينة حطباً ثم رمى به في النار مقموطاً.

ـ الايضاح :

لاتصح ولاتقبل فهي بدون سند وبين ابن خلدون واحداث الردة قرون اهـ .

السادسة :

في فتوح البلدان 282 : وأخبرني داود بن حبال الاسدي، عن أشياخ من قومه ثم سرد أخباراً من أخبار الردة ومنها

285 - قالوا: وأتى الفجاءة، وهو بجير بن إياس بن عبد الله السلمى، أبا بكر فقال: احملني وقونى أقاتل المرتدين.

فحمله وأعطاه سلاحا.

فخرج يعترض الناس فيقتل المسلمين والمرتدين، وجمع جمعا.

فكتب أبو بكر إلى طريفة بن حاجزة أخى معن بن حاجزة يأمره بقتاله.

فقاتله وأسره ابن حاجزة.

فبعث به إلى أبى بكر، فأمر أبو بكر بإحراقه في ناحية المصلى.

ويقال: إن أبا بكر كتب إلى معن في أمر الفجاءة، فوجه معن إليه طريفة أخاه فأسره. اهـ

الرد

: داود شيخ البلاذري لاتوجد لهُ ترجمة ولا أي رواية غير هذه ، ولا شك أن أشياخه لم يدركوا حروب الردة وهم مجاهيل فالسند معضل أجتمع في داود هذا وفي شيوخه جهالة العين والاعضال الشديد فهو ضعيف جداً ظلمات فوق ظلمات كظلمات الليل نعوذ بالله من الظلمات .

ــــــــ. ــــ.ـــ

أربع وهي كلها مدارها على طريق واحد و على نفس فرية فوددت أني لم إكشف بيت فاطمة ـ عليها السلام ـ

اضعها مصادرها ثم ( ولايخفى على الكثير ضعف سندها وهو واه ) ابين محل الاستشهاد ونرد بعونه تعالى

وردت في مصادر لاتخفى على العارف بهذه الشبهة الواهية وشاهدهم منها :

ـــ

فقال :‏ أجل أني لا آسي على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وودت إني تركتهن ، وثلاث تركتهن ووددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سالت رسول اللّه (ص) عنهن‏.‏ فأما الثلاث التي فعلتهن ووددت إني تركتهن‏:‏ فوددت أني لم إكشف بيت فاطمة ، عن شيء وأن كانوا أغلقوه عليّ الحرب ،{ ووددت أني لم اكن حرقت الفجاءة السلمي وأني قتلته سريحاً أو خليته نجيحاً} الخ

ــــ

في سندها ومن لسان الميزان /

5293- علوان بن داود البجلي مولى جرير بن عبد الله ويقال: علوان بن صالح.

قال البخاري: علوان بن داود ويُقال: ابن صالح منكر الحديث.

وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، وَلا يعرف إلا به.

وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. اهـ

وهنا موضوع يرد على فرية ( كش ف بيت فاطمة ) فليراجعهُ من شاء الاستفاضة حول هذهـ

+

اضافة اختي زينب هذه في موضوع لي في منتدى مشابه من رواية في البداية والنهاية وفيها جملة وهي

((( وأن يحرقهم بالنار ))) .

مشاركتها :

واضيف :

وقد كتب لكل أمير كتاب عهده على حدته ، ففصل كل أمير بجنده من ذي القصة ، ورجع الصديق إلى المدينة ، وقد كتب معهم الصديق كتابا إلى المرتدة ، وهذه نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم ، من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بلغه كتابي هذا من عامة وخاصة ، أقام على إسلامه أو رجع [ ص: 448 ] عنه ، سلام على من اتبع الهدى ، ولم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة والهوى ، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، نقر بما جاء به ، ونكفر من أبى ذلك ونجاهده ، أما بعد ، فإن الله أرسل محمدا بالحق من عنده إلى خلقه بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ، فهدى الله بالحق من أجاب إليه ، وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدبر عنه ، حتى صار إلى الإسلام طوعا وكرها ، ثم توفى الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد نفذ لأمر الله ، ونصح لأمته ، وقضى الذي عليه ، وكان الله قد بين له ذلك ، ولأهل الإسلام في الكتاب الذي أنزل فقال : إنك ميت وإنهم ميتون [ الزمر : 30 ] . وقال : وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون [ الأنبياء : 34 ] . وقال للمؤمنين : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين [ آل عمران : 144 ] . فمن كان إنما يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، حافظ لأمره ، منتقم من عدوه ، وإني أوصيكم بتقوى الله ، وحظكم ونصيبكم من الله ، وما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم ، وأن تهتدوا بهداه ، وأن تعتصموا بدين الله ، فإن كل من لم يهده الله ضال ، وكل من لم يعافه [ ص: 449 ] مبتلى ، وكل من لم يعنه الله مخذول ، ومن هداه الله كان مهتديا ، ومن أضله كان ضالا ، قال الله تعالى من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [ الكهف : 17 ] . ولم يقبل منه في الدنيا عمل حتى يقر به ، ولم يقبل له في الآخرة صرف ولا عدل ، وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد أن أقر بالإسلام ، وعمل به ; اغترارا بالله وجهلا بأمره ، وإجابة للشيطان ، قال الله تعالى : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا [ الكهف : 50 ] . وقال : إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير [ فاطر : 6 ] . وإني بعثت إليكم فلانا في جيش من المهاجرين والأنصار ، والتابعين بإحسان ، وأمرته أن لا يقبل من أحد إلا الإيمان بالله ، ولا يقتله حتى يدعوه إلى الله ، عز وجل ، فإن أجاب وأقر وعمل صالحا ، قبل منه وأعانه عليه ، وإن أبى ، حاربه عليه حتى يفيء إلى أمر الله ، ثم لا يبقي على أحد منهم قدر عليه ، {{{{ وأن يحرقهم بالنار }}}} وأن يقتلهم كل قتلة ، وأن يسبي النساء والذراري ، ولا يقبل من أحد غير الإسلام ، فمن اتبعه فهو خير له ، ومن تركه فلن يعجز الله ، وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابه في كل مجمع لكم ، والداعية الأذان ، فإذا أذن المسلمون فكفوا عنهم ، وإن لم يؤذنوا عاجلوهم ، وإن أذنوا فسلوهم ما عليهم ، فإن أبوا [ ص: 450 ] عاجلوهم ، وإن أقروا قبل منهم وحملهم على ما ينبغي لهم . رواه سيف بن عمر ، عن عبد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك .

البداية والنهاية ،‘ : الجزء التاسع في ،‘ :

ذكر خروجه إلى ذي القصة حين عقد ألوية الأمراء الأحد عشر على ما سيأتي

وفي سنده سيف المتهم بوضع الروايات والزندقه ـ،

قال أَبُو جعفر الحضرمي ، عَنْ يحيى بْن معين : فلس خير منه .

# وقال أَبُو حاتم : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي .

# وقال أَبُو داود : ليس بشيء .

# وقال النسائي ، والدارقطني : ضعيف .

# وقال أَبُو أَحْمَد بْن عدي : بعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة لم يتابع عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .

# وقال أَبُو حاتم بْن حبان : يروي الموضوعات عَنِ الإثبات ، قال : وقالوا : إنه كَانَ يضع الحديث .

والله اعلم ..


زعمهم حرق الصديق للفجاءة السلمي

الشبهة:

يقول الشيعي أحمد حسين يعقوب: «نماذج من اجتهادات الخلفاء: الفجاءة السلمي عيَّنه أبو بكر أميرًا وأمره، فبلغت عنه لأبي بكر أنباء، فأمر أبو بكر طريفة أن يلقى الفجاءة، فقال الفجاءة لطريفة: ما أنت بأولى مني، أنا أمير لأبي بكر، وأنت؟ فقال طريفة: إن كنت صادقًا فضع السلاح وانطلق معي إلى أبي بكر، فخرج الفجاءة معه بعد أن وضع سلاحه، فلما جاء الفجاءة كما في رواية الطبري (فأوقد له أبو بكر نارًا في مصلى المدينة على حطب كثير، ثم رُمي فيها مقموطًا، وفي لفظ ابن كثير: فجمعت يداه إلى قفاه وألقي في النار، فحرقه وهو مقموط)([1]).

أما الحكم الشرعي الصحيح -إن صح جرم الفجاءة- (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) [المائدة:33]([2]).

وقال التيجاني: «كما ترك سنَّة النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في حرقه الفجاءة السلمي، وقد نهى النبيُّ عن ذلك»([3]). 


 ([1]) راجع تاريخ الطبري (3/ 234 – 235)، و(4/ 52) في ذكر حوادث السنة 13، وراجع ابن الأثير (2/ 146)، وابن كثير (6/ 319) حوادث سنة 11.

 ([2]) الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية، أحمد حسين يعقوب (ص٤٠٨).

 ([3]) الشيعة هم أهل السنة، الدكتور محمد التيجاني (ص٢٨٢).

الرد علي الشبهة:

أولًا: لم يصح في حرق الفجاءة شيء، وقصة الفجاءة باختصار أنه رجل ذكرت مجموعة من كتب التواريخ أنه يدعى «الفجاءة السلمي» وقد جاء إلى أبي بكر الصديق في أيام حروب الردة وسأله أن يسلحه ليحارب المرتدين، فلما سلَّحه صار يقتل المسلمين والمرتدين، فأرسل إليه الصديق من يقاتله، فأسره طريفة بن حاجز، وأمر الصديق بإحراقه، ثم إن الصديق قد ندم بعد ذلك على إحراقه له.

وهذه قصة لا تصح ألبتة عن الصديق رضي الله عنه، وإليك بعض المصادر التي ذكرتها مع تفنيد أسانيدها:

  1. رواية الطبري:

قال الإمام الطبري: «قَالَ السري: قَالَ شعيب، عن سيف، عن سهل وأبي يعقوب، قالا: كَانَ من حديث الجواء وناعر، أن الفجاءة إياس بْن عبد ياليل قدم على أبي بكر، فَقَالَ: أعنّي بسلاح، ومرني بمن شئت من أهل الردة، فأعطاه سلاحًا، وأمره أمره، فخالف أمره إلى الْمُسْلِمين، فخرج حَتَّى نزل بالجواء، وبعث نجبة بْن أبي الميثاء من بني الشريد، وأمره بالمسلمين، فشنها غارة على كل مسلم فِي سليم وعامر وهوازن، وبلغ ذَلِكَ أبا بكر، فأرسل إلى طريفة بْن حاجز يأمره أن يجمع لَهُ وأن يسير إليه، وبعث إليه عبد الله بْن قيس الجاسي عونًا، ففعل، ثُمَّ نهضا إليه وطلباه، فجعل يلوذ منهما حَتَّى لقياه على الجواء، فاقتتلوا، فقتل نجبة، وهرب الفجاءة، فلحقه طريفة فأسره ثُمَّ بعث بِهِ إلى أبي بكر، فقدم بِهِ على أبي بكر، فأمر فأوقد لَهُ نارًا فِي مصلى الْمَدِينَة على حطب كثير، ثُمَّ رمي بِهِ فيها مقموطا»([1]).

وهذه الرواية لا تصح؛ إذ فيها شعيب بن إبراهيم الكوفي، قال الذهبي: «شعيب بن إبراهيم الكوفي، راوية كتب سيف عنه، فيه جهالة»([2]).

وقال أكرم الفالوجي: «شعيب بن إبراهيم الكوفي، راوية كتب سيف بن عمر عنه، من التاسعة، قال ابن عدي في «الكامل»: «له أحاديث وأخبار، وهو ليس بذلك المعروف، ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة، وفيه بعض النكرة؛ لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف »([3]).

الراوي الثاني: سيف بن عمر

قال ابن الجوزي: «سيف بن عمر الضَّبِّيُّ عَن أبي بكر الْمدنِي فِي الأَصْل كُوفِي بروي عَن عبيد الله بن عمر الْعمريّ، قَالَ يحيى: ضَعِيف الحَدِيث، فلس خير مِنْهُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيف، وَقَالَ ابْن حبَان: يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات، وَقَالَ: إِنَّه يضع الحَدِيث»([4]).

وقال أبو نعيم: «سيف بن عمر الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ مُتَّهم فِي دينه، مرمي بالزندقة، سَاقِط الحَدِيث، لَا  شَيْء»([5]).

٢- الرواية الثانية في تاريخ الطبري

«قال أبو جعفر: وأما ابن حميد فإنه حَدَّثَنَا فِي شأن الفجاءة عن سلمة، عَنْ محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر قَالَ: قدم على أبي بكر رجل من بني سليم، يقال لَهُ: الفجاءة، وهو إياس بْن عبد الله بْن عبد ياليل بْن عميرة بْن خفاف، فَقَالَ لأبي بكر: إني مسلم، وقد أردت جهاد من ارتد من الكفار، فاحملني وأعنّي، فحمله أبو بكر على ظهر، وأعطاه سلاحًا، فخرج يستعرض الناس: المسلم والمرتد، يأخذ أموالهم، ويصيب من امتنع منهم، ومعه رجل من بني الشريد، يقال لَهُ: نجبة بْن أبي الميثاء، فلما بلغ أبا بكر خبره، كتب إلى طريفة بْن حاجز: إن عدو الله الفجاءة أتاني يزعم أنه مسلم، ويسألني أن أقويه على من ارتد عَنِ الإِسْلامِ، فحملته وسلحته، ثُمَّ انتهى إليَّ من يقين الخبر أن عدو الله قد استعرض الناس المسلم والمرتد يأخذ أموالهم، ويقتل من خالفه منهم، فسر إليه بمن معك مِنَ الْمُسْلِمين حَتَّى تقتله»([6]).

وهذه الرواية أيضًا لا تصح؛ إذ فيها محمد بن حميد الرازي، قال ابن الجوزي: «مُحَمَّد بن حميد بن حَيَّان أَبُو عبد الله الرَّازِيّ، يروي عَن ابْن الْمُبَارك كذبه أَبُو زرْعَة وَابْن وارة، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة، وَقَالَ ابْن حبَان: يتفرد عَن الثِّقَات بالمقلوبات، وَقَالَ صَالح بن مُحَمَّد الْأَسدي: مَا رَأَيْت أحذق بِالْكَذِبِ مِنْهُ وَمن الشَّاذكُونِي»([7]).

العلة الثانية: عنعنة ابن إسحاق

قال ابن حجر رحمه الله: «ما ينفرد به وإن لم يبلغ الصحيح فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث»([8])، وهنا لم يصرح بالسماع وقد عنعن، وهو معدود في المدلسين.

قال السيوطي: «محمد بن إسحاق كثير التدليس ويعرف بالإمام»([9]).

وقال ابن العراقي: «محمد بن إسحاق بن يسار ممن أكثر من التدليس خصوصًا عن الضعفاء»([10]).

وقال الحافظ ابن حجر: «محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني صاحب المغازي صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم، وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما»([11]).

وعليه بالرواية ساقطة ولا تصح.

الرواية الثالثة: رواية (فتوح البلدان).

قال: «وأخبرني داود بْنُ حبال الأسدي عن أشياخ من قومه: ... وجعل خَالِد يومئذ يحرق المرتدين، فقيل لأبي بكر في ذلك فقال: لا أشيم سيفًا سله الله عَلَى الكفار، وأسلم أَبُو شجرة فقدم عَلَى عُمَر وهو يعطي المساكين فاستعطاه، فقال له ألست القائل:

ورويت رمحي من كتيبة خَالِد * وإني لأرجو بعدها أن أعمرا

وعلاه بالدرة فقال: قَدْ محَا الإسلامُ ذلك يا أمير الْمُؤْمِنِين، قَالُوا: وأتى الفجاءة وهو بجير بْن إياس بْن عَبْد اللَّهِ السلمي أَبَا بكر فقال: احملني وقوني أقاتل المرتدين...»([12]).

وهذه الرواية أيضًا لا تصح، فداود شيخ البلاذري لا توجد لهُ ترجمة ولا أي رواية غير هذه، ولا شك أن أشياخه لم يدركوا حروب الردة، وهم مجاهيل، فالسند معضل، فاجتمع في داود هذا وفي شيوخه جهالة العين والإعضال الشديد، فهو ضعيف جدًّا.

وأما روايات ندم الصديق عند موته على أمور، ومنها: حرق الفجاءة السلمي فقد تم تفنيدها، والرد عليها في شبهة (كشف بيت فاطمة) في كتابنا هذا.

ثانيًا: الذي جاء عن الصديق -إن صح- أن الحرق إنما كان بأمر علِي لرجل يعمل عمل قوم لوط، وكان ذلك حال موته، وليس حال الحياة، والحرق بعد الموت ليكون عبره لغيره.

فقد جاء عند البيهقي بسنده: «عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي خِلَافَتِهِ يَذْكُرُ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلًا فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَمَعَ النَّاسَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ r فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَكَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ يَوْمَئِذٍ قَوْلًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ هَذَا ذَنْبٌ لَمْ تَعْصِ بِهِ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ، صَنَعَ اللهُ بِهَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، نَرَى أَنْ نُحَرِّقَهُ بِالنَّارِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ r عَلَى أَنْ يُحَرِّقَهُ بِالنَّارِ، فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَأْمُرُهُ أَنْ يُحَرِّقَهُ بِالنَّارِ»([13]).

وقد جاء هذا في كتب الشيعة، فقد رووا «عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام: أن أبا بكر أوتي برجل ينكح في دبره، فقال: يا علي، ما الحكم فيه؟ فقال: أحرقه بالنار، فان العرب تأنف من المثلة، فأحرقه أبو بكر، بقول علِي عليه السلام»([14]).

ثالثا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في: «أَنَّ الْإِحْرَاقَ بِالنَّارِ عَنْ عَلِيٍّ أَشْهَرُ وَأَظْهَرُ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، [وَأَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ] فِي الصَّحِيحِ أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِقَوْمٍ زَنَادِقَةٍ مِنْ غُلَاةِ الشِّيعَةِ، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ»([15]).

والرواية في صحيح البخاري قال: «حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ؛ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ r: «لَا تعذِّبوا بِعَذَابِ اللَّهِ»، وَلَقَتَلْتُهُمْ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ r: «من بدَّل دينه فاقتلوه»»([16]).

وقد جاء في (مصنف عبد الرزاق): «عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، فَبَعَثَ بِهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدِ إِلَى عَلِيٍّ، فَاسْتَتَابَه، فَلَمْ يَتُبْ، فَقَتَلَه، فَطَلَبَتِ النَّصارَى جِيفَتَهُ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلِيٌّ وَأَحْرَقَهُ»([17]).

وتحريق علي للسبئية ثابت في كتب الشيعة:

فقد رووا «عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَإٍ وَمَا ادَّعَى مِنَ الرُّبُوبِيَّةِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمَّا ادَّعَى ذَلِكَ فِيهِ اسْتَتَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَأَبَى أَنْ يَتُوبَ فَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ»([18]).

وفي (الكافي) «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ: أَتى قَوْمٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَبَّنَا، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَلَمْ يَتُوبُوا، فَحَفَرَ لَهُمْ حَفِيرَةً، وَأَوْقَدَ فِيهَا نَارًا، وَحَفَرَ حَفِيرَةً أُخْرى إِلى جَانِبِهَا، وَأَفْضى مَا بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا لَمْ يَتُوبُوا أَلْقَاهُمْ فِي الْحَفِيرَةِ، وَأَوْقَدَ فِي الْحَفِيرَةِ الْأُخْرى نَارًا حَتّى مَاتُوا»([19]).

فقول الشيعة سيرجع الطعن في النهاية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحاشاه من طعن الروافض فيه. 


 ([1]) تاريخ الطبري (3/ 264).

 ([2]) ميزان الاعتدال (2/ 275).

 ([3]) «المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري» (1/ 238).

 ([4]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (2/ 35).

 ([5]) الضعفاء، أبي نعيم (ص91).

 ([6]) تاريخ الطبري (3/ 265).

 ([7]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (3/ 54).

 ([8]) فتح الباري (11/ 163).

 ([9]) أسماء المدلسين (ص٨١).

 ([10]) أسماء المدلسين (ص٨١).

 ([11]) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (ص٥١).

 ([12]) فتوح البلدان (ص102).

 ([13]) السنن الكبرى، البيهقي (8/ 405) ط العلمية.

 ([14]) الجعفريات الأشعثيات، محمد بن أشعث كوفي (1/ 127)، مستدرك الوسائل، النوري (18/ 79).

 ([15]) منهاج السنة النبوية (٤٩٥/ ٥).

 ([16]) صحيح البخاري (6/ 2537) ت البغا.

 ([17]) مصنف عبد الرزاق (9/ 348) ط التأصيل الثانية.

 ([18]) اختيار معرفة الرجال المعروف بـ(رجال الكشي)، الطوسي (1/ 107).

([19]) الكافي، الكليني (14/ 237)، وقال المجلسي في «مرآة العقول» (٢٣/ ٤٠١): «حسن».
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
5490
إرسال لصديق طباعة
الخميس 11 محرم 1446هـ الموافق:18 يوليو 2024م 06:07:09 بتوقيت مكة
إبن الأشتر 
قول /ابن يونس - عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المصري المتوفي سنة 368هــ - منــكر الحــديث
الإفتراء الثاني لجرح علوان بن داود مانقله العقيلي والذهبي عن ابن يونس العالم المصري صاحب تاريخ مصر الذي فقد واندثر ولم يبق منه شيء إلا مانقل منه في بطون الكتب الأخرى ,,, وقد أختلف علماء أهل الاختصاص بالرجال في معنى (منــكر الحديث ) عند المتقدمين .... فمنكر الحديث تطلق ويراد منها الجرح الشديد كما عند البخاري والخفيف كما عند غيره تارة وأخرى لتفرد الراوي بروايته وإن كان من الثقات فمجرد التفرد بما هو تفرد بروايته يطلق عليه هذا اللفظ ,,,
والأظهر بأن ابن يونس أطلق منكر الحديث على علوان لتفرده بهذه الرواية برأيه وهذا ديدن المتقدمين كما قرر الزين العراقي في تخريج الإحياء ((( كثيرا ما يطلقون المنكر على الراوي لكونه روى حديثا واحدا )))
ربما يقول قائل بل يراد منه الجرح قلنا الدليل ؟!!!!! إن قلت ما نقله الذهبي قلنا لا يصح كما قرر مقبل الوادعي
فبناء على الظن المعتبر يتضح بأن ابن يونس لم يجرح علوان بن داود وأما تفرده بهذا الحديث فهذا رمي للكلام على عواهنه وللحديث طريق اخر فلا تبقى حجة بتضعيف علوان
3- قول /العقيلي المتوفى سنة 322هــ -لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به
وهذا الإفتراء الثالث بتضعيف علوان بن داود ما قاله العقيلي ,,,- أن العقيلي من المتشددين في الجرح قال المعلمي: «قد كان في العقيلي تشدد ما. فينبغي التثبت فيما يقول من عند نفسه في مظان تشدده. فأما روايته فهي مقبولة على كل حال».
الخميس 11 محرم 1446هـ الموافق:18 يوليو 2024م 06:07:30 بتوقيت مكة
إبن الأشتر 
لم يكن علوان هو الوحيد الذي فضح عتيق إبن أبي قحافة. فاطمة كذبته ورواية
المصنف إبن أبي شيبة وكذلك قول شيخ إسلامكم في كبس الدار.
أما جرح علوان فهو من الكذب لا من التحقيق العلمي، فقط لأنه روى جرائم عتيق.
وقال التقي السبكي في شفاء السقام واما قول ابن حبان في النعمان انه يأتي عن الثقات بالطامات فهو مثل قول الدارقطني

وفي ص335 قال :
وقد نسب بعضهم التساهل الى ابن حبان وقالوا هو واسع الخطو في باب التوثيق يوثق كثيرا ممن يستحق الجرح ((وهو قول ضعيف)) فانك قد عرفت سابقا ان ابن حبان معدود ممن له تعنت واسراف في جرح الرجال ومن هذا حاله لا يمكن ان يكون متساهلا في تعديل الرجال وانما يقع التعارض كثيرا بين توثيقه وبين جرح غيره لكفاية ما لا يكفي في التوثيق عند غيره عنده
وقال السيوطي في كتاب تدريب الراوي : ج1 : ص 108
قال الحازمي : ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم ، قيل : وما ذكر من تساهل ابن حبان ليس بصحيح ؛ فإن غايته أنه يسمى الحسن صحيحاً ، فإن كانت نسبته إلى التساهل باعتبار وجدان الحسن في كتابه فهي مشاحة في الاصطلاح ، وإن كانت باعتبار خفة شروطه ، فإنه يخرّج في الصحيح ما كان راويه ثقة غيرَ مدلس ، سمع من شيخه وسمع منه الآخذ عنه ، ولا يكون هناك إرسال ولا انقطاع ، إذا لم يكن في الراوي جرح ولا تعديل وكان كل من شيخه والراوي عنه ثقة ولم يأته بحديث منكر فهو عنده ثقة .
وفي كتاب « الثقات » له كثير ممن هذه حاله ، ولأجل هذا ربما اعترض عليه في جعلهم ثقات من لم يعرف حاله ، ولا اعتراض عليه فإنه لا مشاحة في ذلك ، وهذا دون شرط الحاكم ، حيث أنه يخرّج عن رواة خرّج لمثلهم الشيخان في الصحيح ، فالحاصل : أن ابن حبان وفّى بالتزام شروطه ، ولم يوّف الحاكم .
وقد قال الذهبي في كتابه الموقظة :ج1 : ص79 :
" وَيَنْبُوعُ مَعْرِفَةِ (الثِّقَاتِ) تَارِيخُ الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنِ حِبَّانَ، وَكِتَابُ "تَهْذِيبِ الْكَمَالِ" "
وإذا كان علوان منكر الحديث عن البخاري لنرى من هم منكرو الحديث الذين يروي عنهم البخاري:

1- حسان بن حسان وهو حسان بن أبي عباد البصري نزيل مكة,
قال أبو حاتم منكر الحديث: قال ابن حجر، قلت: روى عنه البخاري
راجع : مقدمة فتح الباري، ص 394.

2- أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي:
قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث غير مرضى: روى عنه البخاري
مقدمة فتح الباري، ص 383.

3- عبد الرحمن بن شريح المغافري,
قال ابن سعد في الطبقات ج7 ص516: منكر الحديث. ومع ذلك نجد أن البخاري يروي عنه
مقدمة فتح الباري، ص 416.

4- داود بن الحصين المدني،
قال الساجي: منكر الحديث متهم برأي الخوارج, ومع ذلك روى له البخاري في الصحيح
مقدمة فتح الباري: ص399.
لم يقل البخاري ان علوانا منكر الحديث، هذا القول لم يثبت عن البخاري بل هو منسوب إلى رجل مجهول وهو آدم بن موسى الخواري وهذا الرجل مجهول الحال كما قال علامة عصركم
الألباني في -إرواء الغليل الجزء الخامس طبعة المكتب الإسلامي( لكن آدم بن موسى لم أجد له ترجمة الان
الخميس 11 محرم 1446هـ الموافق:18 يوليو 2024م 05:07:41 بتوقيت مكة
إبن الأشتر 
تريد سنداً لحدث تأريخي ؟ ههههههه
أعطنا سند حديث الواقدي الذي يقول أن رضاعة عائشة كانت من كـأس
لا إلتقام الثدي.
أنت على تضعيفك هذا للأحاديث والأخبار التأريخية فلا يصح عندك
حديث واحد.
أنتم في ورطة يا دين السقيفة.
 
اسمك :  
نص التعليق :