[1] نهج البلاغة، 2/ 18
[2] نهج البلاغة، 2/ 30
[3] نهج البلاغة، 2/ 222
[4] نهج البلاغة، 4/ 107، قال ابن أبي الحديد في شرحه انهج البلاغة، 20/ 218: هذا الوالي هو عمر بن الخطاب، وهذا الكلام من خطبة طويلة خطبها في أيام خلافته، يذكر فيها قربه من النبي صلى الله عليه وآله واختصاصه، له، وإفضاءه بأسراره إليه، حتى قال فيها، فاختار المسلمون بعده بآرائهم رجلا منهم، فقارب وسدد حسب استطاعته، على ضعف وحد كانا فيه، ووليهم بعده والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه
[5] نهج البلاغة، 234
[6] نهج البلاغة، 141
[7] نهج البلاغة، 177
[8] شرح نهج البلاغة، لميثم البحراني، 4/ 98
[9] نهج البلاغة، 446
[10] نهج البلاغة، 178
[11] نهج البلاغة، 322
[12] نهج البلاغة، 350
[13] نهج البلاغة، 247
[14] علل الشرايع، للصدوق، 1/ 150
[15] معاني الأخبار، للصدوق، 361
[16] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 559
[17] معجم رجال الحديث، للخوئي، 15/ 231
[18] خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، للحلي، 383
[19] التحرير الطاووسي، لحسن زين الدين العاملي، 436
[20] طرائف المقال، لعلي البروجردي، 2/ 100
[21] الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة، لعلي الحسيني الميلاني، 33، انظر أيضاً: آية التطهير، للميلاني، 16، تشييد المراجعات، للميلاني، 1/ 228، محاضرات في الاعتقادات، للميلاني، 1/ 59، نفحات الأزهار، للميلاني، 20/ 89
[22] مفاهيم القرآن (العدل والإمامة)، لجعفر السبحاني، 10/ 160
([23]) بحار الأنوار، للمجلسي، 42/ 153، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 279، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 252، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 526، 8/ 56
([24]) بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 502، 42/ 185، نهج السعادة، للمحمودي، 5/ 345، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 527، 8/ 56
([25]) اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 270، 330، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 255، 12/ 81
([26]) اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 276، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 252
([27]) الغيبة، للنعماني، 206، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 219
([28]) وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/ 193، الاختصاص، للمفيد، 71، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 289، 24/ 374، 378، 42/ 149، 55/ 24، 58/ 24، 26، تفسير العياشي، للعياشي، 2/ 305، تفسير القمي، للقمي، 2/ 23، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 350، 3/ 196، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 273، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 250
[29] الأمالي، للطوسي، ٣٧٢
[30] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 655
[31] الفهرست، للطوسي، 50 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 316، نقد الرجال، للتفرشي، 1 / 224، المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 68
[32] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي، 7/ 114
[33] الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، لابن طاووس، ٤٢٠
[34] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 150
[35] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 673
الشقشقية
أهم خطبة وردت في كتاب نهج البلاغة، الذي ينسبه الشيعة إلى علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن ضمن ما فيها ادّعاء أن الإمامة كانت لعلي دون غيره، وفيها تعريض بالخلفاء الراشدين الثلاثة، أبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم، وقد استُمد اسمها من عبارة وردت فيها تقول: "هيهات يا ابن عباس تلك شقشقة هدرَت ثم قرّت..".
ومما جاء في هذه الخطبة: "أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى، ينحدر عني السيل ولا يرقى إليّ الطير، فسدلْتُ دونها ثوباً، وطويتُ عنها كشْحاً..".
وقد بيّن الباحثون والمحققون عدم صحة نسبة هذه الخطبة إلى علي، رضي الله عنه، (وكذلك كتاب نهج البلاغة بأكمله)، وفي كتابه "تشريح شرح نهج البلاغة" يبين الأستاذ محمود الملاح (ت 1969م) أن هذه الخطبة المفتراة على علي تدور حول دائرة (أنا لا غيري)، وأنها لا تخرج عن كونها عاطفة محتدمة غير مرعي فيها مناسبة معقولة، إذ أنه من غير المنطقي أن يشكو علي، وأمام الناس، من تولي أبي بكر الخلافة، بعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الحدث.
وعلى الرغم من تعظيم الشيعة لهذه الخطبة، فقد أورد الأستاذ علاء الدين البصير في كتابه "أسطورة الخطبة الشقشقية" عدة دلائل على مخالفة هذه الخطبة لعقائد الشيعة، ومنها: أن عليّاً يقرّ فيها بعدم وجود نصٍّ على إمامته، وقبوله بالشورى في أمر الخلافة، لأنه أثبت صحة خلافة من قبله ومن بعده، إضافة إلى أنه أثبت في الخطبة أن بيعة الناس له ونصرتهم واختيارهم هو دليل إمامته لا النصوص.