معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عداوة عائشة لعثمان وعلي وفاطمة ..

عداوة عائشة لعثمان وعلي وفاطمة

ثم أشار في الهامش (1/ 257) إلى ما ذكر في نهج البلاغة وشرحه لابن أبي الحديد مما افترته الرافضة هؤلاء على عائشة رضي الله عنهما من معاداتها لعثمان وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنه أجمعين، ونحن نتحداهم بكشف إسناد صحيح لأي من تلك السخافات والافتراءات هناك المنسوبة إلى علي رضي الله عنه وغيره، فأين الحجة في ذلك على أهل السنة يا جاهل! هذا مع أن من رجع إلى شرح نهج البلاغة إلى بعض المواضع التي أشار إليها (2/ 457) وجد أن ابن أبي الحديد الرافضي المعتزلي هذا قد قرر براءة عائشة رضي الله عنهما مما قذفت به أولا ثم جعل سبب الجفاء بينها وبين فاطمة رضي الله عنهما سبب طبيعي، فقال: (ومن المعلوم أن ابنة الرجل إذا ماتت أمها وتزوج أبوها الأخرى كان بين الابنة وبين المرأة كدر وشنئان، هذا لا بد منه لأن الزوجة تنفس عليها ميل الأب والبنت تكره ميل أبيها إلى امرأة غريبة كالضرة لأمها بل هي ضرّة على الحقيقية .... - إلى أن قال - ثم اتفق أن رسول الله صلى الله عليه وآله مال إليها وأحبها فازداد ما عند فاطمة بحسب زيادة ميله وأكرم رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة إكراما عظيما أكثر مما كان الناس يظنونه). فهذا كلام أحد فرسانهم وأئمتهم فيه إقرار بمكانة عائشة العظيمة من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرئة لها من عداوة فاطمة، بل تصريح بأن سبب الجفاء بينهما هوالتسابق لنيل محبة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فلتقطع بعد ذلك ألسنة مثل هذا الدجال عبد الحسين.

وكذا في الموضع الآخر الذي أشار إليه (2/ 497) ردّ فيه ابن أبي الحديد بعض مطاعن الرافضة في عائشة رضي الله عنهما فليراجع حنى يعلم مدى تزوير عبد الحسين هذا لكلام من يحتج بهم فالله المستعان.

عدد مرات القراءة:
2233
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :