معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أروني ابني ما سميتموه .. سميته محسنا ..

أروني ابني ما سميتموه .. سميته محسنا

953 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على رضي الله عنه قال «لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هوحسن فلما ولد الحسين قال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هوحسين فلما ولدت الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هومحسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر».

- يقصد الرافضة إثبات محسن الذي زعموا أن عمر أسقطه من بطن فاطمة أثناء ضربها.

رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد ورواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وليس كما قالا. فإن الحاكم متساهل في التصحيح. لأن في الرواية هانئ بن هانئ قال عامة أهل العلم «مجهول» وقال فيه الحافظ في التقريب «مستور» يعني هومجهول. ولا عبرة بتوثيق ابن حبان له لما عرف من التساهل في التوثيق.

وفيه أبوإسحاق السبيعي وهوثقة لكنه مدلس، والمدلس لا يقبل منه ما رواه معنعنا وإن كان ثقة. ناهيك عن اختلاط السبيعي في آخر عمره. وهذا قد أنكره الذهبي واقتصر على سوء حفظ السبيعي في آخر عمره نافيا الاختلاط. والراجح قول الجمهور في جهالة هانئ وهوما اعتمده الحافظ في التقريب.

ولذلك ضعف الألباني الرواية (ضعيف الأدب المفرد ص77 ح رقم 133).

953 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على رضي الله عنه قال «لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هوحسن فلما ولد الحسين قال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هوحسين فلما ولدت الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هومحسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر».

رواه

الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وليس كما قالا. فإن الحاكم متساهل في التصحيح. لأن في الرواية هانئ بن هانئ قال عامة أهل العلم «مجهول» وقال فيه الحافظ في التقريب «مستور» يعني هومجهول. ولا عبرة بتوثيق ابن حبان له لما عرف من التساهل في التوثيق.

وفيه أبوإسحاق السبيعي وهوثقة لكنه مدلس، والمدلس لا يقبل منه ما رواه معنعنا وإن كان ثقة. ناهيك عن اختلاط السبيعي في آخر عمره.

عدد مرات القراءة:
2807
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :