هل شهد ابن سلول بيعة الرضوان؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشهود ابن سلول لبيعة الرضوان لا يثبت، ووجوده أصلا مع المسلمين في الحديبية يعتمد من يثبته على رواية تالفة الإسناد رواها الواقدي في مغازيه، قال: حدثنا ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي سلمة الحضرمي قال: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت ابن أبي يقول ـ ونحن بالحديبية ومطرنا بها ـ فقال ابن أبي: هذا نوء الخريف مطرنا بالشَّعْرَى. اهـ.
قال الدكتور حافظ بن محمد عبد الله الحكمي في رسالته: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة: هذا الحديث ضعيف جداً، فيه الواقدي، وفيه شيخه سبرة، يقول ابن حجر: رموه بالوضع. اهـ. والله أعلم.
الشبهة يقول الرافضي : المنافق ابن سلول لعنه الله کان ممن بايع تحت الشجرة تفريغ النص : وذكر أن قريشا بعثت إلى عبدالله بن أبي ابن سلول إن أحببت أن تدخل فتطوف بالبيت فافعل، فقال له ابنه عبدالله : يا أبت أذكرك الله أن لا تفضحنا في كل موطن، تطوف ولم يطف رسول الله فأبى حينئذٍ، وقال: لا أطوف حتى يطوف رسول الله. الجـواب القصة موجودة بغير سند لا عند المقريزي ولا في السيرة الحلبية، فإذا بحثت عن هذه القصة في الكتب التي اهتمت برواية السيرة الصحيحة فلن تجدها أبدا. وأصل هذه القصة في مغازي الواقدي وسندها: "حدثني جابر بن سليم عن صفوان بن عثمان قال ..." وروى القصة. والواقدي ضعيف، وقال عنه الحافظ ابن حجر: متروك الحديث، بل قال الإمام أحمد إنه "يُرَكِّب الأسانيد". وفي رواياته رجال مجهولون، واتهمه بعض علماء الحديث برواية المناكير. الرواية فيها ثلاث علل 1- محمد الواقدي كذاب 2- عثمان بن صفوان مجهول عين 3- الإرسال حيث أن عثمان أرسلها ولم يذكر من حدثه بها
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video