استنكر طالب السنجري أحد المراجع الشيعية المقيم بأمريكا ،احتفال بعض من وصفهم بـ (الجهال) بما يسمى (عيد فرحة الزهراء) في التاسع من ربيع الأول من كل عام وهو اليوم الموافق لموت الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، اعتقاداً منهم بأن فاطمة الزهراء رضي الله عنها فرحت في ذلك. طالب السنجري بيّن في فتواه التي نشرها في موقعه حول هذا المسألة أن هذا الأمر من المحدثات التي ينبغي أن تنبذ وأن تطهر الساحة منها، وابدى معارضته الشديدة لذلك لأن فاطمة عليها السلام ماتت قبل ذلك بسنين، مستبعداً أن يقع ذلك من فاطمة حتى ولو كانت على قيد الحياة في وقت مقتل عمر رضي الله عنه، وقال السنجري " ليس مستوى الزهراء وهي بنت نبي الأسلام أن تفرح بمقتل خليفة المسلمين على يد مجوسي حاقد على العرب والمسلمين". وقد استنكر الشيخ طالب السنجري سكوت علماء الشيعة عن مثل هذه القضية، وحث عموم المسلمين على الابتعاد المحدثات وعن كل ما يفرقهم، وقال: "أنصح أبنائي وأخواني أن يهتموا بتوحيد الصف، ونبذ الفرقة، والصدق في الأدعاءات ، فليس من مستفيد في إثارة مثل هذه الخزعبلات إلا أعداء الأمة. وعلى المراكز وأئمتها أن يعملوا على تفعيل القواسم المشتركة فيما بين المسلمين". خلاف حول مشروعية عيد "فرحة الزهراء" يجد بالذكر أن خلافاً ظهر في الأيام القليلة الماضية حول مشروعية الاحتفال بعيد فرحة الزهراء، وقد ثار الخلاف بعد تحذير صدر من المرجع الرافضي ناصر مكارم الشيرازي في مدينة قم من بعض الخرافات المنتشره بين العوام في نهاية شهر صفر وبداية شهر ربيع، وأشار مكارم الشيرازي إلى عدم مشروعية تقديم التهاني إلى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في إشارة على مايبدو إلى مايقوم به بعض عوام الشيعة من الاحتفال وتقديم التهاني في التاسع من ربيع الاول والمتعارف عليه بـ"عيد الزهراء" أو " فرحة الزهراء". المرجع الرافضي صادق الشيرازي وأوساط علمية تؤيد الاحتفال من جهته أكد المرجع صادق الشيرازي أثناء حديثه في درس الفقه يوم السبت الماضي بكربلاء مشروعية الاحتفال بيوم التاسع من ربيع وسماه يوم التبري، ودعا للاحتفال فيه وإظهار الفرح. كما انتقدت بعض الأوساط العلمية في النجف تصريحات الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حول عدم مشروعية الاحتفال بعيد فرحة الزهراء، مؤكدين أن هذه الفرحة وردت في الروايات الواردة عن اهل البيت عليهم السلام ، وكانت عليها سيرة شيعة اهل البيت منذ عقود من الزمن. وقد نقلت وكالة إباء عن الرافضي محمد النجفي من اساتذة الحوزة العلمية في النجف تأكيده بأن مجموعة من الروايات وردت في هذا اليوم، وأن نفي ذلك يصب في مصلحة النواصب (السنة) - شبكة الدفاع عن السنة.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video