معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بحوث في الشيخية ومقالاتهم ..

أولاً: التعريف والتأسيس:

الشيخية فرقة خرجت من رحم الاتجاه الإخباري([1]) الذي برز في أوساط الشيعة الإمامية الإثنى عشرية منذ مطلع القرن الحادي عشر الهجري, واستمر حتى منتصف القرن الثالث عشر, حيث تغلب عليه الاتجاه الأصولي([2]).

والشيخية تنسب إلى الشيخ أحمد زين الدين الإحسائي, المولود سنة 1166ه (1752م) والمتوفى سنة 1241ه (1825م), ويلقبه أنصاره ب (الشيخ الأوحد). وقد تنقل في حياته بين إيران والعراق وبلاد الخليج.

وقد تتلمذ واستفاد من عدد من علماء الشيعة الإثنى عشرية في عصره منهم: جعفر كاشف الغطاء وحسين العصفوري وعلي الطبطبائي ومهدي بحر العلوم ومحمد باقر البهبهائي الشهير بالوحيد.

وقد ترك الإحسائي مؤلفات كثيرة منها: شرح الزيارة الجامعة الكبيرة, وشرح "العرشية" لصدر الدين الشيرازي, وشرح "المشاعر" للشيرازي أيضاً, والفوائد.

وبعد موت الإحسائي خلفه تلميذه كاظم الرشتي الذي يعتقد أنه ولد سنة 1205ه      (1790م) وقيل سنة 1212ه (1797م), وكان كاظم مقرباً من شيخه الإحسائي جداً, وكان يحبه حبّاً جمّاً, وهو الذي أوصى بأن يخلفه.

وقد ترك الرشتي مثل شيخه مؤلفات كثيرة منها: مجموعة الرسائل, وشرح الخطبة التطنجية, وشرح القصيدة اللامية, وأصول العقائد.

وقد تتلمذ على يد كاظم الرشتي عدد كبير منهم علي محمد الشيرازي الملقب ب "الباب" وهو الذي تنسب إليه فرقة البابية المنحرفة, والبابية تعرف الآن باسم "البهائية", حيث أن شخصاً اسمه البهاء كان تلميذاً للباب, صار على رأس الفرقة بعد موت أستاذه وأضاف إليها كثيراً من أفكاره المنحرفة وصارت تعرف ب "البهائية"([3]).

وبعد وفاة الرشتي أعلن الباب دعوته, والنيابة عن أستاذه وأعلن أنه المهدي المنتظر. وآمن به عدد من تلاميذ الرشتي كان أولهم حسين البشروئي, إلا أن جهات عديدة قاومت أفكار الباب منها الدولة القاجارية وبعض طلاب الرشتي وأئمة الشيعة إضافة إلى أهل السنة.

وقد أعدم الشاه القاجاري البابَ سنة 1265ه (1849م).

ثانياً: انقسام الشيخية وتعدد الزعامات

لم يستخلف كاظم الرشتي أحداً, أو نص على من يقوم مقامه بعد موته, على عكس شيخه, لأنه كان يعتقد بقرب ظهور المهدي.

وبعد وفاته انقسم الشيخيون إلى ثلاث فرق:

الأولى: اتبعت الميرزا محمد حسن جوهر التبريزي الذي كان يسكن كربلاء.

الثانية: اتبعت كريم خان القاجاري الذي كان يسكن كرمان في إيران.

الثالثة: لم تمل إلى أحد هذين الشخصين, بل ذهبوا يتجولون في البلدان بحثاً عن الإمام الغائب الذي ظنوه على وشك الصدور, فإن الإحسائي والرشتي كانا يبشران بظهوره, حتى أن الإحسائي حدّد عاماً لظهوره ثبت بطلانه فيما بعد. وكان على رأس هذه الفرقة حسين البشروئي الذي عثر على شاب اسمه علي محمد الشيرازي (الباب) الذي سبق الحديث عنه, واتبعه على  المهدي المنتظر والإمام الغائب.

اً: عقائدهم:

سبق القول أن الشيخية هي من الفرق التي انبثقت عن الشيعة الإمامية الإثنى عشرية([4]), لذا فإن عقائدهم تحمل الصبغة الإثنى عشرية, وعقائدهم مأخوذة مما كتبه أئمتهم الإحسائي والرشتي, وخاصة الإحسائي التي عبر عنها بصيغته الخاصة.

1-الاعتقاد بأن الأئمة والمعصومين الأربعة عشر([5]) هم علة تكوين العالم وسبب وجوده, وهم الذين يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون. والاعتقاد بأن الله العزيز قد تكرم عن مباشرة هذه الأمور بنفسه وأوكلها إلى المعصومين, حيث جعلهم أسباباً ووسائط لأفعاله, فهم –كما يعتقد الشيخية- مظاهر لأفعال الله.

2-الاعتقاد بوجود الجسد (الهورقليائي) للإنسان إلى جانب الجسد (الصوري), وقال الإحسائي بأن هذا هو الجسد الذي عرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء, والذي يعيش به الإمام الثاني عشر, وكان يعتقد أن الإمام عندما غاب نزع عنه جسده (الصوري) وبقي محتفظاً بجسده (الهورقليائي) وهذا هو سر بقائه كل هذه المدة.

3-الاعتقاد بالكشف كما يؤمن به الصوفية, حيث يقول الإحسائي أن الإنسان إذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع أن يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام, فيوحي له الإمام بالعلم الغزير, وتكشف له الحجب, وادّعى الإحسائي أنه حصل على العلم بهذه الطريقة الكشفية.

4-التبشير الدائم بقرب ظهور المهدي, وكان الإحسائي يقول للناس في كل قرية يمر بها أن الإمام الغائب على وشك الظهور, وأنهم يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد لنصرته, وكان يقول لهم: إن الإمام الغائب حين يظهر سوف يبدل الكثير من العقائد والتعاليم الإسلامية الموجودة.

5-الاعتقاد بأن المعاد روحاني ولا علاقة للجسد الدنيوي فيه.

وقد نقل د. ناصر القفاري في موسوعته (أصول مذهب الشيعة) ص136 عن الألوسي رحمه الله قوله عن الإحسائي وأتباعه: (ترشح كلماتهم بأنهم يعتقدون في أمير المؤمنين علي على نحو ما يعتقده الفلاسفة في العقل الأول).

كما نسب إليهم القول بالحلول, وتأليه الأئمة, وإنكار المعاد الجسماني , وأن من أصول الدين الاعتقاد بالرجل الكامل وهو المتمثل في شخصه.

رابعاً: أبرز شخصياتهم:

إضافة إلى شيخهم أحمد زين الدين الإحسائي الملقب عندهم بالأوحد, وكاظم الرشتي, فإن هناك عدداً من علمائهم انتشروا في العديد من دول العالم, لكن لا بد من التنبيه إلى الانقسام الذي حصل بعد وفاة الرشتي في صفوف الشيخية, فصار قسم يعرف ب "شيخية تبريز" تنسب إلى حسن جوهر التبريزي, والقسم الآخر "شيخية كرمان" تنسب إلى كريم خان الكرماني.

1-شيخية تبريز برز منهم:

أ-آل المامقاني: محمد حسين بن زين العابدين, "محمد حسين" بن محمد, "محمد تقي" بن محمد, إسماعيل بن محمد, وهؤلاء الثلاثة هم أبناء محمد حسين بن زين العابدين.

وبرز كذلك: محمد حسين بن الشيخ محمد المامقاني.

ومن غير هذه الأسرة برز في تبريز كذلك علي بن الميرزا موسى التبريزي.

ب-آل الأسكوئي: وهم من منطقة أسكوء في إيران, وبرز منهم: محمد باقر الأسكوئي وابنه موسى ثم علي بن موسى الذي أقام في الكويت, وحسن بن موسى بن محمد باقر الأسكوئي وابنه عبد الرسول, ثم أخيراً عبد الله بن عبد الرسول, وهذه الأسرة تتخذ الآن من الكويت مقراً لها.

2-شيخية كرمان: ويقال بأن العائلة الكرمانية المعروفة فرع من الأسرة القاجارية التي حكمت إيران نحو قرن ونصف.

وقد برز منها:

محمد كريم خان الكرماني وابنه "محمد خان" وزين العابدين ثم أبو القاسم بن زين العابدين وابنه عبد الرضا.

خامساً: انتشارهم:

يتواجد الشيخية اليوم في العراق وإيران ودول الخليج:

ففي العراق يتواجدون بشكل بارز في مدينة كربلاء, وفي البصرة, وفي المنطقة الشرقية من السعودية وفي البحرين والكويت.

1-شيخية كرمان: يتواجدون في كرمان بإيران, ولهم مركز كبير واسع في العراق مقرّه البصرة, وكان يرأسه وكالة عن المرجعية الكرمانية عبد الله علي الموسوي المولود سنة 1317ه (1899م).

2-شيخية تبريز: ومنهم آل الأسكوئي الذي يطلق على الواحد منهم أيضاً لقب "الإحقاقي" نسبة إلى كتاب (إحقاق الحق) الذي ألفه أحد علمائهم.

ومقرّهم الآن في مدينة كربلاء وفي دولة الكويت. ويعود وجودهم في الكويت إلى علي بن موسى الأسكوئي الذي أقام في الكويت سنيناً, حيث كان مجموعة من شيعة الكويت الشيخيين يقلدون والده موسى بفعل تأثر الكويت وقربها من العراق وكربلاء خاصة, حيث أحد مقرات هذه الطائفة وإقامة شيوخها.

وسكن علي موسى الكويت, وكان يقضي أيام الصيف في كربلاء غالباً.

وأثناء وجوده في الكويت قام بتأسيس الحسينية الجعفرية والعباسية وأقام أول منارة ومئذنة لمسجد شيعي في الكويت وهو مسجد الصحاف, وسعى إلى الجهر ب "أشهد أن أمير المؤمنين عليّاً ولي الله" أو ما يعرف عند الشيعة بالشهادة الثالثة في الأذان.

وكان لعلي بن موسى هذا نشاط في الإحساء حيث أسس الحسينية الجعفرية والحسينية الحيدرية, وأحيى كثيراً من آثار ومؤلفات علماء الشيخية.

وبعد وفاته أصبح شقيقه حسن بن موسى رئيساً للطائفة, وقد استطاع تأسيس مكتبة عامة وصناديق إعانة.

وبعد وفاته سنة 1966, تسلم ابنه عبد الرسول رئاسة الطائفة حتى وفاته قريباً في 26/11/2003, ثم بويع ابنه عبد الله.

وبالرغم من أن عبد الرسول أوصى برئاسة الطائفة إلى ابنه الشاب عبد الله, إلا أن الوكالة الشيعية للأنباء أوردت في الرابع من ذي القعدة 1424ه بأن هذا الإجراء واجه معارضة من مجموعة مقلدي عبد الرسول الذين رأوا عدم جواز تقليد من لم يعرف عنه أنه بلغ مرتبة الاجتهاد, ورفضوا بأن تكون المرجعية بالوراثة أو التوصية.

ورأى هؤلاء المقلدون بأن كمال الدين الحائري هو الأحق برئاسة الطائفة.

أهم المراجع:

1-   الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن آل الطالقاني.

2-   أصول مذهب الشيعة – د. ناصر عبد الله القفاري ج1 ص136.

3-   الشيرازي: المرجعية في مواجهة تحديات التطور – أحمد الكاتب ص52.

مواقع ودوريات:

1-   موقع الأوحد (www.awhad.com).

2-   الوكالة الشيعية للأنباء.

3-     صحيفة الوطن الكويتية.


([1] ) الإخباريون فرقة من الشيعة الإثنى عشرية توجب العمل بالكتاب والسنة (حسب المفهوم الشيعي للسنة الذي يدخل فيه أيضاً أحاديث الأئمة الإثنى عشر) وتسقط دليلي الإجماع والعقل (القياس) من الأدلة الأربعة المذكورة في أصول الفقه. وترى أن الاجتهاد رأي, والرأي لا يجوز في الدين, لذلك تمنع الاجتهاد في الأحكام الشرعية, وترى أن ما في الكتب الأربعة التي عليها مدار التشيع (الكافي, الاستبصار, من لا يحضره الفقيه, التهذيب) قطعي السند أو موثوق بصدوره, فلا حاجة إلى البحث عن سنده, وأوجبوا العمل بهذه الأخبار. وهم لا يرون حاجة لتعلم أصول الفقه ولا يرون صحته.

وكان بداية الإخبارية في مطلع القرن الحادي عشر الهجري على يد الشيخ محمد أمين الاسترابادي صاحب "الفوائد المدنيّة". وهم يمثلون الأقلية في الشيعة الاثنى عشرية.

ويقابل الإخباريين طائفة الأصوليين.

([2] ) الأصوليون هم المجتهدون, أو القائلون بالاجتهاد وبأن أدلة الأحكام هي الكتاب والسنة والإجماع ودليل العقل (القياس), ولا يحكمون بصحة كل ما في الكتب الأربعة, وهؤلاء الأكثرية.

([3] ) انظر: البابية لعبد الله صالح الحموي والبهائية للحموي أيضاً, والبهائية لمحب الدين الخطيب, والبهائية لإحسان إلهي ظهير, والبهائية لحسين ناجي محيي الدين. وسيتم تخصيص زاوية العدد القادم من الراصد لفرقة البهائية إن شاء الله.

([4] ) الشيخية لا يعتبرون أنفسهم فرقة من فرق الإمامية الإثنى عشرية, فقد جاء في موقعهم الرسمي www.awhad.com في صفحة الفتاوى أو الاستفتاءات ما نصه:

(الشيخية ليست فرقة من فرق الإمامية الإثنى عشرية, وليس هناك فرق بينها وبين الشيعة الإمامية, بل هي خط التشيع الواضح والعقائدي اللائح, وإن أردت الاطلاع على الأمر فانظر في مصنفاتهم وكتبهم, فهم لا يفترقون عن التشيع, وقد أشار للمسألة السيد محمد حسين الطبطبائي في كتابه "الشيعة والإسلام" ويمكنكم الاطلاع عليه).

([5] ) المعصومون الأربعة عشر عند الشيعة هم النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة رضي الله عنها إضافة إلى الأئمة الإثنى عشر.

____________________________

المصدر: مجلة الراصد


من مقالات أحمد الإحسائي مؤسس الشيخية

ولد: 1753 م - وتوفي 1826 م

الفرقة الشيخية هي حركة دينية رافضية ولدت في القرن التاسع عشر الميلادي على يد الشيخ أحمد الإحسائي (1753 - 1826) الذي تنسب إليه الفرقة، وانتشرت في إيران والعراق والخليج، ومرت بتطورات عاصفة، ولم يبق منها الا القليل، وأتباعها يتواجدون اليوم في الكويت والإحساء والبصرة وكرمان وتبريز في إيران.

وهذا الضال الزنديق أحمد الإحسائي طرح نظرية (الكشف) المشابهة لنظريات بعض الصوفية، وقال: ان الإنسان اذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع أن يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام، فيوحي له الأئمة بالعلم الغزير وتكشف له الحجب، وادعى انه حصل على العلم بهذه الطريقة) الكشفية) وقال: انه رأى في منامه ذات ليلة الإمام الحسن بن علي فأجابه عن مسائل كانت غامضة، ثم وضع فمه الشريف على فمه وأخذ يمج فيه من ريقه، وإنه علمه بيتا من الشعر كلما قرأه قبل النوم رأى في منامه أحد الأئمة وأتيحت له فرصة التعلم منه. (راجع سيرة الإحسائي، التي كتبها بقلمه، وحققها حسين محفوظ، طبع بغداد 1957)!!!!

وقد فتح هذا الرافضي الإحسائي بابا واسعا للتطرف والغلووالشرك والخرافات، وراح يبث أفكارا مغالية متناقضة مع الفكر الشيعي أوالإسلامي بصورة عامة، كالقول بأن المعصومين الأربعة عشر، أي النبي وفاطمة والأئمة الاثني عشر، هم علة تكوين العالم وسبب وجوده، وهم الذين يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون، ومع انه كان يقر بأن الله تعالى هوالخالق الرازق والمحيي والمميت في الحقيقة، الا انه كان يقول: بأن الله العزيز قد تكرم عن مباشرة الأمور بنفسه وأوكلها الى المعصومين الأربعة عشر حيث جعلهم أسبابا ووسائط لأفعاله، فهم مظاهر لأفعال الله ومحال لمشيئته.

وإليك بعض مخازي هذا الزنديق من كتاب: (حياة النفس في حضرة القدس) يقول أخزاه الله:

(إنما كانت عقوبة الجمادات والنباتات مثل ما ورد إنّ الأرض السبخة والماء المالح والنبات المر كالبطيخ المر لما عرضت عليها ولاية محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله ولم تقبل جُعلت مرة ومالحة) ص83

ويقول:

(ومن ذلك اعتقاد الميزان لأَعمال الخلايق، فروي أَنَّه ذوكفتين وروي أَنَّه ليس ذوكفتين وإنما هوولاية الأئمة عليهم السلام) ص 86

ويقول:

(ومما يجب اعتقاده الحوض، ويسمى حوض الكوثر لأنّ الماء ينصب فيه من نهر الكوثر، والحوض يكون في عرصة القيمة يسقي منه أمير المؤمنين عليه السلام عطاشى المؤمنين يوم القيامة.)

ويقول:

(ومما ينبغي اعتقاده رجعة محمد وأهل بيته أجمعين صلوات الله عليهم) ص 1..

ويقول:

(أنّه إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد صلى الله عليه وآله عجل الله فرجه..... وفي شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين عليه السلام يعرفه الخلايق وينادي في السماء مناد باسمه) ص 1..

(ثم يسير عليه السلام إلى المدينة ويُخرج الجبت والطاغوت (يعني أبي بكر وعمر رضي الله عنهما) ويصلبهما في الشجرة. ويسير في أرض الله ويقتل الدجال.

فإذا مضي منها تسع وخمسون سنة خرج الحسين عليه السلام في أنصاره الاثنين والسبعين الذين استشهدوا معه في كربلاء، وملائكة النصر والشعث الغبرة الذين عند قبره، فإذا تمت السبعون السنة أتى الحجة عليه السلام الموت، فقتلته امرأة من بني تميم اسمها سعيدة ولها لحية كلحية الرجل، بجاون صخر من فوق سطح وهومتجاوز في الطريق.) ص 1.3

وانظر الصفحات بعدها ففيها ادعاء رجوع علي والنبي وغيرهم!!! وراجع كتابه الخبيث (الرجعة) ط الأولى 1414 الدار العالمية.

كما يعتقد هذا الزنديق الإحسائي في كتابه الرجعة!! ص (112_ 164) أن مهديهم المزعوم لعنه الله سيصلب ويحرق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما.

وكذا من اعتقاده وزندقته في كتابه الرجعة!! ص (112) أن مهديهم المزعوم لعنه الله سيحي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويجلدها الحد.

ومع كل هذه الخدمات الجليلة التي قدمها هذا الرافضي الخبيث المخبث إلا أن مرجع الرافضة المعاصرة (الخوئي) فضح الله سره بعدم جواز الصلاة خلف الشيخية؛

فقد سئل هذا السؤال في كتاب منية السائل فتاوى آية الله العظمى السيد أبي القاسم الخوئي [جمع موسى عاصي] ص (225):

س / من هم الشيخية الذين في الإحساء (الحجاز) وهل يجوز الصلاة خلفهم ولماذا؟

فأجاب: / لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد وأقوالاً غير صالحة.!!

وكذا تتابعت لعنات الشيعة الأثني عشرية على هذا الإحسائي الضال _ حتى في مذهبهم الفاسد_

فهذه بعض كتبهم في الرد عليه وتكفيره وأتباعه:

1. (البارقة الحيدرية في نقض ما أبرمه الكشفية والرد على طريقة الشيخية) للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1265 انظر كتاب: الذريعة 2 - 1 - 29 لآ قا بزرگ الطهراني.

2. (أرجوزة في الرد على الشيخية) اتباع الشيخ أحمد الإحسائي في مسائل التوحيد للشيخ علي بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي (؟) المتوفى سنة 1287.- الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 1 ص 474

3. (الأضواء المزيلة للشبه الجليلة) للسيد محمد بن هاشم بن مير شجاعت علي الهندي النجفي المتوفى سنة 1323 فيه الرد على البابية أهل البدع والاهواء والدفع لشبهات الشيخية والكشفية. ذكره في كتابه نظم المعالي الذي ألفه سنة 1277 - الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 2 ص 216

4. (بوار الغالين في الرد على الشيخية) للسيد محمد مهدي بن السيد صالح الكشوان الموسوي القزويني الكاظمي المعاصر أوله (الحمد لله رب العالمين ناصر المتشرعين) طبع سنة 1332 وله أيضا " هدى المنصفين " و" مخازي الشيخية ".- الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 3 ص 153

5. (ترياق فاروق) فارسي في الرد على الشيخية، للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى سنة (1315) الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 4 ص 171

6. (الخلافية بين الشيخية وسائر الإمامية) للشيخ الميرزا عبد الرزاق بن علي رضا ابن عبد الحسين الواعظ المعاصر الاصفهانى الحائري نزيل همدان ذكر فيما كتبه الينا أنه يقرب من خمسة عشر ألف بيت وأن له أيضا في ردهم " السؤال والجواب " في مجلدين و" السيف القاطع في إبطال الركن الرابع " وغير ذلك. الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 7 ص 239

7. (مخازي الشيخية ومفاخر الشيعة)، للسيد محمد مهدي بن السيد صالح الموسوي القزويني الاصل الكاظمي المولد المعاصر نزيل كويت ثم البصرة، هوتعريب كتابه " القام الحجر " الفارسي، عربه بالتماس بعض المؤمنين!! الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج.2 ص 165

وغيرها عشرات المصنفات

* وقال: ميثم الخفاجي في ترجمة هذا الهالك الإحسائي:

(وقد حاول البعض التشنيع على الشيخ الإحسائي قدس سره ـ من خلال هذه الآراء) وبعد التتبع وجدنا أن المخالفين للشيخ على طائفتين:

فبعضهم رمى الشيخ بأقوال لم يتفوّه بها كإنكار المعاد الحسماني والمعراج الجسماني وإنكار علم الله…الخ.

وبعضهم نسب إليه أقوالاً صحيحة النسبة، وقد صرّح الشيخ بها في كتبه، ولكنّ هذا البعض رآها مستلزمة للكفر لأنّه لم يفهمها حق الفهم فهجم بها على غير المراد للشيخ، وعند النظر الدقيق يتضح أنها غير مستلزمة لما يقول هذا البعض كالقول بأنّ الأئمة ـ عليهم السلام ـ هم العلل الأربعة.) راجع ترجمته في موقعه على النت.

وجاء وصفه في حاشية كتاب الذريعة بأنه (مُفسد)!! قال في ج 1 ص 2.3: (هامش) (1) "" وقد مر الرد على الشيخ أحمد ويأتى " النفحات القدسية " و" هدية النملة " كما مر " البارقة الحيدرية " و" تثنية الثلاثة " و" تربيع الشيخين " و" ترياق فاروق " والكل في رد الشيخية ورئيسهم الشيخ أحمد الإحسائي ((الذي أراد إصلاحا فأفسد)).

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا كل هذا التكفير والتنفير عن هذا الإحسائي المسكين! من هؤلاء القوم الإخباريين والأصوليين؟ أهومن أجل دين الله أم خوفا من ضياع الجنس والخمس؟؟؟

_ يأتيك الجواب من صاحب كتاب الشيخية!! السيد: محمد حسن آل الطالقاني؛ الآمال للمطبوعات ط الأولى 142. هـ.

يقول السيد الطالقاني: (تألق نجم الإحسائي فتلفته الأوساط العلمية بقبول حسن، وعرف بغزارة العلم وسموالفكر وعلوالثقافة وأشير غليه بالأنامل، وأجمع الكل على ورعه وتقواه وترسله وزهده في الزعامة الدينية ومتع الحياة كافة، ولذلك كثر الإقبال عليه وعظم في نفوس العامة على اختلاف طبقاتهم، وأخذت رياسته بالتوسع رغم إعراضه عنها، وأوشكت شهرته تغطي العلماء المعاصرين له، فلم يهن ذلك على بعضهم، بل ضاقوا به ذرعا وامتلأت صدورهم عليه حقدا وصمموا على دكه، غير أن المد الشعبي ومكانته الجماهيرية كانت ترهبهم، فلزموا جانب الصمت، إلا أنهم بدأوا يعملون في الخفاء للإطاحة به). [الشيخية - 93]

ومن هنا، وجد كلا من الأصولية والإخبارية، أن الإحسائي قد خرج كمارد من قمقم سحري، وقد هددهم في معاشهم وخمسهم ومكانتهم بين العامة، ففضوا اشتباكهم وقرروا الاتحاد في وجه الخصم الجديد!

يقول السيد الطالقاني: (ضاق القوم ذرعا بالرجل وفكروا في الخلاص منه طويلا حتى اهتدوا إلى ما اهتدى إليه زملاؤهم علماء كربلاء من قبل، ورأوا أن الطريق الوحيد للإطاحة به وتفريق الناس عنه هي إثارة زوبعة حوله، وذلك عمل يحسنونه ويعرفون كيفية التمهيد له والوصول إليه، كل ذلك يجري في الخفاء الإحسائي مترسل في سيرته وحديثه لا يعرف ما يبيت له القوم ولا يخطر له على بال)!! الشيخية - 95]

وهنا يشير السيد الطالقاني إلى منهج خبيث شيطاني كانت كربلاء تربي عليه الشيعة، مع المخالفين لهم، سواء من الشيعة أومن غير الشيعة! يقول السيد الطالقاني: (وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه، وقد كفروا عددا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرم إلى الخجل)!!! [الشيخية - 93]

وبدأ التخطيط الشيطاني المعهود على الفكر الشيعي، يخطط ويرتب عملية إسقاط الشيخ الإحسائي!! يقول السيد الطالقاني: (تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين.. فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الأحساء وأبناء الصحراء فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم؟ ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه)!!! [الشيخية - 95] ويسترسل السيد الطالقاني ويقول: "وقد أجمعت الكلمة على الوقيعة بالإحسائي ولكن من يوري الشرارة الأولى؟! [الشيخية - 96]

فتزعم المعركة عالم الشيعة الأكبر الشهير بالشهيد الثالث البرغاني، وكان - كما يقول السيد الطالقاني - على جانب كبير من الغرور والإعجاب بالنفس، وكان بداية حنقه على الإحسائي بسبب عدم زيارة الإحساء له في بيته مما جعله ينقم عليه، ويضع يده في يد الإخباريين والأصوليين فيما بيتوا له من قدر!

يقول السيد الطالقاني: (وبدأ البرغاني يعمل للانتقام من الإحسائي والوقيعة به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه، للحصول على مدخل يلج منه، وممسك يتذرع به... وحانت الفرصة للبرغاني أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب الإحسائي إلى تضليل العوام بآرائه وغلوه في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير الإحسائي في بقية المدن الإيرانية، وواصل الإحسائي سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه وآخر يبالغ في تعظيمه تعصبا، وكتب البرغاني الشهيد الثالث إلى علماء كربلاء بأنه كفر الإحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره، وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الإخباريين والأصوليين وحلت محلها الشيخية وخصومها) [الشيخية 1.. ]

وتوالت التكفيرات من كل من:

- السيد علي الطباطبائي. - السيد مهدي. - الشيخ محمد جعفر شريعة مدار. - والمولى أغا الدربندري. - والمازندراني. - والسيد إبراهيم القزويني. - والشيخ حسن النجفي. - والشيخ محمد حسين الأصفهاني. ثم ماذا تتوقع الشيء القبيح الذي فعله هؤلاء العلماء الأجلاء من علماء الشيعة في حق الإحسائي كي يسقطوه؟!!!

رفعوا إلى الوالي العثماني في بغداد (داود باشا) كتاب الإحسائي " شرح الزيارة الجامعة الكبيرة " وأطلعوه على مواضع منه فيها تعريض وطعن في أبي بكر وعمر!! [الشيخية - 1.9]

وفي أثناء ذلك، ضرب كربلاء زلزال عنيف لم تر مثله من قبل تساقطت المباني له، وذعر أهلها، وساد الهلع، فظن أتباع الإحسائي أن ذلك نصر من الله وخذلان للأصولية والإخبارية!

يقول السيد الطالقاني: (ولم يردع ذلك - أي الزلزال - القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تأليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الإحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الإحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه) [هداية الطالبين - 112] [الشيخية - 1.2]

* هذه بعض أخبار (أحمد الإحسائي) مع اختصارنا الشديد!!

عدد مرات القراءة:
5851
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :