معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول الحسن : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ..

قول الحسن : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك
بسم الله الرحمن الرحيم


الرواية:
-------

الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 2 - صفحة 77 ] وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر فقال أنت أحق بالإذن من بن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم سنده صحيح ).


/

الروافض يستشهدون به علينا ويطعنون في أبي بكر وعمر على اثره

فكيف الرد عليهم بهذا الخصوص ؟

بارك الله فيكم 

الرواية سندها صحيح ، وليس فيها حجة للرافضة من عدة وجوه:
1- أن الحسين رضي الله عنه كان صغيرا في السن حين خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد جاء في رواية إسحاق بلفظ(ثم أخذني رضي الله عنه بين يديه ، فجعلت أقلب حصى في يدي) وفي رواية فأقعدني على المنبر معه ، وفي رواية (ووضع يده رضي الله عنه على رأسه)، فكلامه رضي الله عنه كان حين صغره ، والكلام في حال الصغر ليس مثل الكلام في حال اكتمال العقل ، ولأن هذا التصرف وهو أن يصعد إلى منبر الخليفة ويقول له هذا الكلام ليس من تصرف الرجل الرشيد.
2- أن المقصود بقول الحسين رضي الله عنه (منبر أبي) أي منبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يقصد منبر والده علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
3- أن المقصود بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ما أنبت الشعر برؤوسنا إلا الله ثم أنتم) أي أن النبوة كانت في بيتكم وبها ارتفعنا وعلونا ، وهذا معنى إنبات الشعر في الرأس فهو كناية عن الرفعة والعلو ، وليس المقصود أن آل البيت ينبتون الشعر في الرأس.
4- أن الحسين رضي الله عنه لم يعد لهذا الأمر مرة أخرى، وذهب إلى بيت عمر رضي الله عنه لزيارته ومجالسته ، حيث جاء في الرواية (فأتيته يومًا وهو خالٍ بمعاوية رضي الله عنه ، وجاء ابن عمر رضي الله عنه فرجع ، فلما رأيته رجع رجعت فلقيني بعد فقال : لم أرك تأتينا ؟ فقلت : قد جئت وكنت خاليًا بمعاوية رضي الله عنه ، وجاء ابن عمر رضي الله عنه فرجع ، فلما رأيته رجع رجعت ، فقال عمر رضي الله عنه : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ). فليس في نفسه رضي الله عنه شيئا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

فتبين بهذا أن هذه القصة فيها تعظيم عمر رضي الله عنه لآل البيت ومعرفة حقهم، وفيها أن الحسين رضي الله عنه قنع بكلام عمر رضي الله عنه وذهب لزيارته .
والله تعالى أعلم.

__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@ 

جزاكم الله خيرا ، ويؤيد ما ذهبتم إليه رواية ابن شبة للأثر ، فقال (3/ 798) :
حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ:
" أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَامَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَقَالَ: انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ جَدِّي، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «تَأَخَّرْ يَا ابْنَ أَخِي» ، قَالَ: وَأَخَذَ حُسَيْنٌ بِرِدَاءِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَزَلْ يَجْبِذُهُ وَيَقُولُ: انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ جَدِّي، وَتَرَدَّدَ عَلَيْهِ حَتَّى قَطَعَ خُطْبَتَهُ وَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا صَلَّى أَرْسَلَ إِلَى حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي مَنْ أَمَرَكَ بِالَّذِي صَنَعْتَ؟» قَالَ حُسَيْنٌ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، قَالَ: يَقُولُ لَهُ ذَلِكَ حُسَيْنٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَوَ لِي؟» وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ دُونَ الْمُحْتَلِمِ "
وسنده حسن

- جاء في مختصر التحفة الاثني عشرية (1/ 238) :
[ والجواب - على فرض التسليم - أن السبطين كانا إذ ذاك صغيرين، فإن الحسن ولد في الثالثة من الهجرة في رمضان والحسين في الرابعة منها في شعبان، والخلافة في أول الحادية عشرة، فأفعالهما إن اعتبرت بحيث تترتب عليها الأحكام لزم ترك التقية الواجبة، وإلا فلا نقص ولا عيب. فمن دأب الأطفال أنهم إذا رأوا أحدا في مقام محبوبهم ولو برضائه يزاحمونه ويقولون له قم عن هذا المقام، فلا يعتبر العقلاء هذا الكلام، وهم وإن ميزوا عن غيرهم لكن للصبي أحكاما، ولهذا اشترط في الاقتداء البلوغ إلى حد كمال العقل. ألا ترى أن الأنبياء لم يبعثوا إلا على رأس الأربعين إلا نادرا كعيسى، والنادر كالمعدوم. ] ا.هـ 

- ولقد أنكر علي - رضي الله عنه - نفسه ما حدث فيما رواه ابن عساكر (30/ 307) :
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ طَاوُسٍ، أنا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَامَ إِلَيْهِ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَقَالَ: انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْبَرُ أَبِيكَ لا مِنْبَرُ أَبِي، مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: فَقَامَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: مَا أَمَرَهُ بِهَذَا أَحَدٌ، أَمَا لأُوَجِّعَنَّكَ يَا غُدَرُ، قَالَ: فَقَالَ ( أي عمر ): لا تُوَجِّعِ ابْنَ أَخِي، فَقَدْ صَدَقَ مِنْبَرُ أَبِيهِ.
وفيه انقطاع بين أبي البختري وعمر وعلي 

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم ، وقد أحسنت بذكر هذه الرواية وهذ النقل .

وقد جاء في جزء أبي عبد الله العطار(محمد بن مخلد) (مخطوط )
ثنا حاتم، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: كان عمر يخطب على المنبر فقام إليه حسين بن علي عليه السلام فقال: انزل عن منبر أبي، فقال عمر رضي الله عنه: منبر أبيك لا منبر أبي، من أمرك بهذا؟ قال: فقام علي عليه السلام قال: ما أمره بهذا أحد، أما لأوجعنك يا غدر، قال: فقال لا توجع ابن أخي لقد صدق، منبر أبيه
أخرجه ابن عساكر من طريقه (30/ 307) .
وقال ابن كثير سنده صحيح [كنز العمال 37664]وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص: 114) إسناده صحيح.
ولعل مقصودهم صحة السند إلى أبي البختري ، وإلا فهو لم يسمع من عمر رضي الله عنه .
قال العلائي في جامع التحصيل (ص: 183)سعيد بن فيروز أبو البختري الطائي كثير الإرسال عن عمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وغيرهم رضي الله عنهم.

__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@

[email protected]

جزاكما الله خيرا

ورواه أيضاً من طريق حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حُنين ، عن الحسين بن علي رضي الله عنهما .
إسحاق بن راهوية في مسنده كما في المطالب العالية ( 15 / 760 رقم 3892 )
والعجلي في الثقات ( 1 / 301 رقم 310 )
والخطيب في تاريخه ( 1 / 471 رقم 75 )
وبحشل كما في تاريخ واسط ( ص 203 )
وصححه الدارقطني كما في العلل ( 2 / 125 رقم 156 )
والذهبي كما في السير ( 3 / 285 )

وروي من طريق : جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده
رواه الدار قطني في فضائل الصحابة ( ص 34 و 35 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: نا جعفر بن محمد بن مروان قال: نا أبي قال: حدثني علي بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي قال: حدثني أبي حسين بن عيسى، عن علي بن عمر بن علي بن حسين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال الحسين بن علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو على المنبر: انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال عمر: والله ما اتهمناك .

ولعل هذا الأمر قد تكرر من الحسين بن علي رضي الله عنه أكثر من مرة كما تفيد بذلك الروايات ، فمرة يأخذه عمر رضي الله عنه إلي بيته ويسأله ، ومرة يجيبه علي رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ما زال يخطب في المسجد .

وقد وردت رواية أخرى تفيد أن الحسين بن علي رضي الله عنهما قالها لأبي بكر الصديق رضي الله عنه .
فقد أخرج ابن سعد في الطبقات ( 1 / 300 ) من طريق : حماد بن سلمة. عن هشام بن عروة، عن عروة : أن أبا بكر رضي الله عنه خطب يوما فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال: انزل عن منبر أبي فقال علي: إن هذا لشيء عن غير ملإ منا .
وفي رواية لابن الجوزي في المنتظم ( 4 / 70 ) : قعد أبو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء الحسين بن علي فصعد المنبر وقال: انزل عن منبر أبي، فقال له أبو بكر: منبر أبيك لا منبر أبي، منبر أبيك لا منبر أبي، فقال علي رضي الله عنه وهو في ناحية القوم: إن كانت لعن غير أمري .

ورواية عروة عن أبي بكر رضي الله عنه مُرسلة .
أما روايته عن الحسن والحسين رضي الله عنهما فثابتة . 


قالوا: أنه – أي الصديق رضي الله عنه- صعد يوماً على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له السبطان: (انزل عن منبر جدنا) فعلم أن ليس له لياقة الإمامة.

 
والجواب على فرض التسليم:
أن السبطين كانا إذ ذاك صغيرين، فإن الحسن ولد في الثالثة من الهجرة في رمضان، والحسين في الرابعة منها في شعبان، والخلافة في أول الحادية عشرة، فأفعالهما إن اعتبرت بحيث تترتب عليها الأحكام لزم ترك التقية الواجبة، وإلا فلا نقص ولا عيب، فمن دأب الأطفال أنهم إذا رأوا أحداً في مقام محبوبهم ولو برضائه يزاحمونه ويقولون له: قم عن هذا المقام، فلا يعتبر العقلاء هذا الكلام، وهم وإن ميزوا عن غيرهم لكن للصبي أحكاماً، ولهذا اشترط في الاقتداء البلوغ إلى حد كمال العقل. ألا ترى أن الأنبياء لم يبعثوا إلا على رأس الأربعين إلا نادراً كعيسى، والنادر كالمعدوم لا حكم له. 

زعمهم قول الحسن بن علي للصديق: «انزل عن منبر أبي»

الشبهة:

قالت الشيعة: إن الحسن والحسين احتجَّا على أبي بكر وعمر، وأرادا إنزالهما عن المنبر، وهذا دليلٌ على أنهما اغتصابا الخلافة، يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوي تحت عنوان احتجاج الحسن والحسين: «وكم لرجالات بني هاشم يومئذ من أمثال هذه الاحتجاجات، حتى أن الحسن بن علي جاء إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: «انزل عن مجلس أبي»([1]).

 


 ([1]) المراجعات، شرف الدين الموسوي (1/ 582).

الرد علي الشبهة:

أولًا: الرواية جاءت عند أهل السنة من طريقين:

الطريق الأول: في معجم ابن الأعرابي: «نا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ r فَقَالَ: انْزِلْ عَنْ مَجْلِسِ أَبِي، فَقَالَ: صَدَقْتَ، إِنَّهُ مَجْلِسُ أَبِيكَ، ثُمَّ أَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ عَلِيٌّ: وَاللهِ مَا هَذَا عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: صَدَقْتَ، وَاللهِ مَا اتَّهَمْتُكَ»([1]).

الطريق الثاني: في تاريخ دمشق: «أنبأنا أبو علي الحداد، وحدثني أبو رشيد محمد بن مبشر بن أبي سعد عنه، أنبأ أبو نعيم، نا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي بالبصرة، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عيسى، نا جعفر بن عون، نا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: جاء الحسين بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله r فقال: انزل عن مجلس أبي، فقال: صدقت، إنه لمجلس أبيك، قال: ثم أجلسه في حجره وبكى، فقال علي: والله ما هذا عن أمري، قال: صدقت، والله ما اتهمتك، وقد رُوِيَ هذا للحسين»([2]).

وكلا الإسنادين من طريق عن عبد الرحمن الأصبهاني وهو مختلف فيه، قَالَ يحيى: «لَيْسَ بِشَيْء، وروى الكوسج عن ابن معين: ثقة، وكذا وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث»([3])، وقال أبو عبد الله المصنعي العنسي: «مجهول حال»([4]).

وعليه فالرجل مختلف فيه، وهو من الرواة عن التابعين، ولم يدرك زمان الصديق، وعليه فالرواية منقطعة الإسناد، ولا تصح.

وفي الطريق الأول أسامة بن زيد بن أسلم، قال ابن الجوزي: «أُسَامَةُ بن زيد بن أسلم مديني مولى عمر يكنى أَبَا زيد، يروي عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ أَحْمد: مُنكرُ الحَدِيث ضَعِيفٌ، وَترك يحيى بن سعيد حَدِيثه، وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ: بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء، أُسَامَة وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن، قَالَ عَليٌّ: لَيْسَ فِي ولد زيد بن أسلم ثِقَة، وَفِي رِوَايَة عَن عَليّ أَنه ضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد وَذَكَرَ عَن إخْوَته أُسَامَة وَعبد الله صلاحًا، وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ أُسَامَة يَهِمُ فِي الْأَخْبَار فيرفعُ الْمَوْقُوفَ ويصِلُ الْمَقْطُوع، وَقَالَ ابْن عدي: لم أجدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكرًا لَا إِسْنَادًا وَلَا متْنًا، وَأَرْجُو أَنه صَالِحٌ»([5]).

وبه يثبت أن الرواية احتَوت على الضعفاء والمجاهيل مع الانقطاع، وبمثل هذا لا تقوم حجة.

ثانيًا: الرواية في كتب الشيعة جاءت في كتاب محمد بن أشعث الكوفي بسنده: «عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَدْ تَهَيَّأَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ لِلْجُمُعَةِ، فَسَبَقَ الْحُسَيْنُ فَانْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ لَهُ: هَذَا مِنْبَرُ أَبِي لَا مِنْبَرُ أَبِيكَ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ‌ فَقَالَ: صَدَقْتَ، هَذَا مِنْبَرُ أَبِيكَ لَا مِنْبَرُ أَبِي، فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: قَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عَلِيٌّ (ع): يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ الْغُلَامَ إِنَّمَا يَثَّغِرُ فِي سَبْعِ سِنِينَ، وَيَحْتَلِمُ فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَيُسْتَكْمَلُ طُولُهُ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، وَيُسْتَكْمَلُ عَقْلُهُ فِي ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ بِالتَّجَارِبِ‌»([6]).

وهذه الرواية لو التزمها الشيعة لكانت القاصمَةَ لعقيدتهم؛ لأنها تخطئة واضحة من علي للحسن أو الحسين، بل اتهام بنقص العقل وعدم رشده، وفي الجانب الآخر نجد الصديق قد انفعل لعاطفة الحب الجياشة في قلبه لأهل البيت فبكي ورحم الصغير، ولم تأخذه العزة بالإثم -وحاشاه- لينتقم من طفل أساء له في زعم الشيعة.

ثالثًا: قول الحسن t: «منبر أبي» أي منبر النبي r، ولم يقصد منبر والده علي بن أبي طالب t، ودليل ذلك ما صرحت به رواية (تاريخ المدينة) لابن شبة([7])، وفيها: «انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ جَدِّي»، وإن كانت تتكلم عن عمر، وقد سبق تفصيل الرد عليها في كتاب «فصل الخطاب في درء الشبهات عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب t» فليراجع هناك.

وتصديق أبي بكر لكلام الحسن ليس اعترافًا ببطلان الخلافة أو اغتصاب المنبر كما زعم الشيعة، بل الصواب أن أي منبر يصعده الخطيب في أي بلد إنما يُنسب لرسول الله r في الأصل، لكن المنبر ليس وراثة لأحد من بعده r، ولا هو مخصص لبني هاشم وحدهم، قال تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) [الأحزاب:40]، فالمنبر يرثه أهل العلم الذين ورثوا على رسول الله r واتبعوا نهجه، قال تعالى: (قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ) [يوسف 108] وقال r: «وَأَنَّ العُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَرَّثُوا العِلْمَ»([8]).

ولذلك فالشيعة الآن ينسبون المنبر للحسين ويقولون: المنبر الحسيني، ثم يصعده أحدهم ولا يقال: إنه مغتصب، مع أن الحسين لم ينص عليه كما ينسب الشيعة للصديق!

رابعًا: الحسن في هذا الوقت مرفوعٌ عنه القلم، ويجوز عليه الجهل، ويجب تأديبه إذا أخطأ.

يقول الحلي في المعتبر: شرائط حجة الإسلام وهي ستة: «البلوغ، وكمال العقل»، فلا يجب على «الصغير» ولا «المجنون وعليه العلماء كافة؛ لقوله عليه السلام: «رفع القلم عن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق»([9]).

وقد جهل جعفر الصادق أيضًا حرمة قلع الحشيش بمنًى؛ قال محمد تقي المجلسي: «ويمكن حمل النهي في غير الداخل على الكراهة كما يظهر مما رواه الشيخ في الصحيح، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رآني علي بن الحسين عليهما السلام وأنا أقلع الحشيش من حول الفساطيط بمنى، فقال: يا بني، إن هذا لا يقلع، وإن أمكن حمله على إرادة القطع أو يكون صغيرًا غير مكلف، والجهل عليهم في الصغر»([10]).

وفي (الكافي) بإسناده «عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام عَنْ قَتْلِ الْخُطَّافِ أَوْ إِيذَائِهِنَّ فِي الْحَرَمِ، فَقَالَ: لَا يُقْتَلْنَ، فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَرَآنِي وَأَنَا أُوذِيهِنَّ، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، لَا تَقْتُلْهُنَّ وَلَا تُؤْذِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ شَيْئًا»([11]).

في هذه الرواية التصريح بجهل الصادق للحكم الشرعي في حرمة أذية الخطاف.

إذًا هذا الموقف من الحسن إنما هو بطبيعة سنِّه وطفولته؛ ولذلك نُسِبَ إلى قلة العقل، بل ويجب تأديبه حتى ولو كان المعصوم، فقد ثبت في كتب الشيعة أن المعصوم ينبغي أن يُؤدَّب إذا أخطأ.

قال محمد تقي المجلسي في روضة المتقين: «وفي القوي كالصحيح عن زرارة قال: رَأَيْتُ دَايَةَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام تُلْقِمُهُ الْأَرُزَّ وَتَضْرِبُهُ عَلَيْهِ، فَغَمَّنِي مَا رَأَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام فَقَالَ لِي: أَحْسَبُكَ غَمَّكَ مَا رَأَيْتَ مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى، قُلْتُ لَهُ: نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَقَالَ لِي: نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ، يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ، وَيَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ، وَإِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الْأَرُزَّ وَالْبُسْرَ، فَإِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الْأَمْعَاءَ وَيَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ»([12]).

فالرواية صريحة في تأديب الداية للكاظم بحضور وإقرار من الصادق رحمه الله، بل وتضربه على أمر لا يعرف فيه مصلحته.

قلْتُ: فالمعصوم إذا كان صغيرًا فهو لا يعرف مصلحة نفسه، فيكف يعرف مصلحة غيره؟! 


 ([1]) معجم ابن الأعرابي (2/ 426)، رقم (831).

 ([2]) تاريخ دمشق، ابن عساكر (30/ 307).

 ([3]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (2/ 95، ت 1873)، ميزان الاعتدال، الذهبي (2/ 568).

 ([4]) (أصبهان 1/ 3621، ت15391) ينظر: مصباح الأريب في تقريب الرواة الذين ليسوا في تقريب التهذيب (2/ 234).

 ([5]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (٩٥/ ١).

 ([6]) الجعفريات الأشعثيات، محمد بن أشعث کوفي‌ (1/ 212).

 ([7]) تاريخ المدينة، ابن شبة (14/ 3).

 ([8]) صحيح البخاري (1/ 24).

 ([9]) المعتبر في شرح المختصر، المحقق الحلي (2/ 747).

 ([10]) روضة المتقين (‏4/ 166).

 ([11]) الكافي (6/ 224)، وقال المجلسي في مرآة العقول: «حسن» (21/ 370).

 ([12]) روضة المتقين، المجلسي (‏4/ 166).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
18801
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 23 ربيع الأول 1447هـ الموافق:16 سبتمبر 2025م 07:09:19 بتوقيت مكة
أبو عيسى  
علي بن ابي طالب يرد على الناصبي بقوله والله ما أمره بهذا أحد أما لأوجعنك يا غدر

ففي رواية (تاريخ الخلفاء) قال: "وأخرج ابن عساكر عن أبي البختري قال: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر فقام إليه الحسين بن علي رضي الله عنه فقال: انزل عن منبر أبي فقال عمر: منبر أبيك لا منبر أبي من أمرك بهذا؟ فقام علي فقال: والله ما أمره بهذا أحد أما لأوجعنك يا غدر فقال: لا توجع ابن أخي فقد صدق منبر أبيه. إسناده صحيح"([6]).
[6]) تاريخ الخلفاء، السيوطي (1/124).

فهنا هَمَّ عليٌّ بعقوبة الحسين، ولكن عمر نهاه بقوله: "لا توجع ابن أخي، فقد صدق".

وبالفعل فإن أي منبر يصعده الخطيب في أي بلد إنما يُنسب لرسول الله r في الأصل، لكن المنبر، ليس وراثة لأحد من بعد رسول عليه السلام، ولا هو مخصص لبني هاشم وحدهم، قال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب:40].

فالمنبر يرثه أهل العلم الذين ورثوا عن رسول الله ﷺ وسلم واتبعوا نهجه؛ قال تعالى: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108]

الحسين رضي الله عنه في هذا الوقت مرفوع عنه القلم، ويجوز عليه الجهل، ويجب تأديبه إذا أخطأ.الحسين قال هذا الكلام وهو صغير، ففي رواية ابن شبة، حيث قال: "... وَحُسَيْنٌ t يَوْمَئِذٍ دُونَ الْمُحْتَلِمِ"([4]).[4]) تاريخ المدينة، عمر بن شبة (3/798).هذا الخبر وليس فيه بحمد الله ما يستشكل، فكلام الحسين رضي الله عنه، صدر منه في سن الصبا، فلا حكم له، وما صدر من عمر رضي الله عنه، فهو بيان لمكانة آل البيت وما يستحقون من الاكرام والتوقير.

ولا يظهر أنه يقصد بذلك أباه عليا رضي الله عنه، ولا أن منبر النبي صلى الله عليه وسلم، قد صار لعلي؛ فقد خلف النبيَّ على المنبر نفسه: أبو بكر رضي الله عنه، وعلي لم يرث من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا؛ لا مال، ولا خلافة، ولا بيت، ولا منبر، ولا غير ذلك.

وهذا الخبر مما يستظرف من أقوال وأفعال الناس في سن الصبا، ولا يدل على حكم شرعي، ولا عقدي؛ بل لا مدخل له في إثبات شيء من التواريخ والوقائع، ولا نفيها!!

فمن المتفق عليه: أن الصحابي الكبير الفقيه لا يكون مجرد كلامه حجة، خاصة إذا خالف ما أجمع عليه عامة الصحابة، فكيف بكلام الصحابي حال صباه، وقبل بلوغه وتعلمه، فالحسين في بداية خلافة عمر رضي الله عنه كان دون العاشرة، ولهذا قال الحسين رضي الله عنه في هذا الخبر: ( فَجَعَلْتُ أُقلِّب حَصًى فِي يديَّ )؟!

ولهذا؛ فقد ألطف عمر رضي الله عنه للحسين الجواب، ورفق به، وهو من هو في الحزم، ولم شعث الأمور، ولم يعط الكلمة أكثر مما تستحق. حتى لقد بيّن الحسين رضي الله عنه مكانته ومكانة أهل البيت عند عمر رضي الله عنه، وأنه كان يقدمه حتى على ابنه، فيخص الحسين رضي الله عنه بالإذن بالدخول عليه في أوقات لا يأذن فيها لابنه عبد الله رضي الله عنه.
الجمعة 12 محرم 1446هـ الموافق:19 يوليو 2024م 01:07:18 بتوقيت مكة
عبدالرحمن  
يا عباس الصفوي لعنه و لعنك الله
اولا عندك من العلماء من قال ان المعصوم ليس من صغره و قالوا ذلك لترقيع شبهات تحط من العصمة الوهمية فاسكت لا يسمعونك !!

ثم هذا عندكم برأيكم فقط اما نحن فلا نعتقد بهذا الرأي الباطل الذي لا اساس له لا بالقرآن و لا السنة و لا بالكافي حتى فلا تلزمنا بباطلك الذي لا نعتقد به تمام !

ثم لو كان رأي الحسين الصبي له قيمة حينها لاثار ضجة بالمدينة المنورة لكن لم نجد ذلك و لذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطف عليه و اعتبره مثل ابنه
الأربعاء 20 ذو الحجة 1443هـ الموافق:20 يوليو 2022م 05:07:44 بتوقيت مكة
عباس الصفوي عليه السلام  
اولا الامام عندنا معصوم من صغره الامام الجواد صار اماما وكان صغيرا بالسن فكيف ابن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
 
اسمك :  
نص التعليق :