بٌزُوغُ القَمَرْ فيِّ الذَبِ عنْ الصَحابِيَ عُمَرْ ( رَضِيّ اللهُ عَنْهُ ) فَرحُ الصَحابيِّ أبيِّ جَهمٍ بَمُصابِ عُمَرْ ..!!
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد: قال الحافظُ الذَهبيِّ [1] : قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ابْتَنَى أَبُو جَهْمٍ بِالْمَدِينَةِ دَارًا وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَخَافَهُ وَأَشْرَفَ عَلَيْهِ حَتَّى كَفَّ مِنْ غَرْبِ لِسَانِهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ سُرَّ بِمَوْتِهِ، وَجَعَلَ يَوْمَئِذٍ يَحْتَبِشُ فِي بَيْتِهِ، يَعْنِي يَقْفِزُ عَلَى رِجْلَيْهِ . قالَ الحافظُ [2] : وكان قوي النفس . سر بمصاب عمر ; لكونه أخافه ، وكف من بسط لسانه ، رضي الله عنه . قلتُ : رضي الله عنهما ، ما حصلَ لخَوفِ أبو جهم بن حذيفة من الفاروق عمر بن الخطاب لأنهُ قَومَ لِسانهُ وهذهِ الشُبهةَ باليةٌ في حقِ ابو جهمْ وفيها تأصيل . قال ابن سعد [3] : فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه وأخافه حتى كف من غرب لسانه على الناس ، فلما مات عمر سر بموته . وأما الشُبهةُ التي أثارها الرافضةُ حول أبو الجهم بن حذيفة وفرية ضرب النساء فقد تكلمَ فيها الأخ الكريم والشيخ الفاضل سعود اليامي . http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=46951 وخلاصةُ البحثْ أن ما نقلهُ الرافضةُ عنْ إبن سعد في الطبقات ، ونقله الحافظ الذهبي رحمهُ الله تعالى (( ضعيف لا يثبت )) فهناكَ إنقطاعٌ بين ابن سعد والفاروق وأبي الجهمْ وليس لهذا المرويَّ سندٌ يثبتُ صحتهُ عن أبو الجهم وما حصل في ذلك الوقت ، والرابطُ اعلاهُ فيه ردُ الشبهة التي نقلتْ وإتهمَ بها رضي الله عنهُ فلا يصحُ الإستدلالُ بقول العالمِ في الصحابيِّ ما لم يثبتْ ذلك بدليل صحيح . والله أعلم .
كَتبهُ / أهل الحديث غفر الله له ولوالديه 1433هـ - 2012م
[1] تاريخُ الإسلام للحافظ الذهبي رحمه الله المتوفى سنة 748 طبعةُ دار الكتاب العربي ص280-281. [2] سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 ص557, [3] الجُزء المُتَمِمْ لطبقات ابن سعد ج1/ص248 .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video