معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأئمة رحمهم الله يتبرؤون مما نسب إليهم من الغلو ..

الأئمة رحمهم الله يتبرؤون مما نسب إليهم من الغلو












عدد مرات القراءة:
4066
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 18 ذو الحجة 1434هـ الموافق:23 أكتوبر 2013م 04:10:36 بتوقيت مكة
علي 
خلق الطائر من طين مثلا ...؟؟!! ، و المذكور اعلاه من تبرأ ساداتنا صلوات الله عليهم ممن نسبوهم الى الالوهية ر الربوبيه و قولهم انهم لا يملكون لأنفسهم نفعاً و لا ضرا هو الذي ندين الله به ، و نفخر ان لنا سادة اخلصوا لله و اطاعوه بما لم يستطع احد ان يطيعه فجللهم الله ببعض كرامته ، و في رواية رائعة جدا (( ان الامام محمد الجواد صلوات الله عليه ( وهو الامام التاسع من الائمه المعصومين (ع) ) كان يسير مع احد اصحابه على ضفاف نهر دجله ، فسأله صاحبه : جعلت فداك ان شيعتك تزعم انك تعلم وزن كل قطرة في هذا الماء ..!!؟؟ ، فأجابه مولانا محمد بن علي الجواد صلى الله عليه : هل تنكر ان الله قادر ان يلهم علم ذلك لبعوضه ..؟؟! فقال لا ، فقال له الامام صلوات الله عليه و انا اكرم على الله من البعوضه و اكرم على الله من اكثر خلقه )) (( كتاب قادتنا كيف نعرفهم / الجزء الثالث/ الامام الجواد / مناقبه و فضائله و علمه )) ، و نحن نسألكم هل تنكرون قدرة الله ان يعطي علم الغيب لبعوضه ..؟؟ بالطبع يقدر و هو على كل شيء قدير ، فلماذا تنكرون علينا قولنا بأن رسول الله (ص) و علي و فاطمه صلى الله عليهما و ابنائهما المعصومين (ع) يعلمون الغيب باذن من الله و تعليم منهو هم (ع) اكرم على الله من البعوضه و من اكثر خلقه ، ام تشكون انهم اكرم ...!!! ، يتضح انكم شاكون اما بقدرة الله على تعليم بعض من ارتضاه بالغيب ، او تشكون بمقام النبي (ص) و انه ليس ممن ارتضاه الله ..!! و لا ادري اي الشكين ادهى و اعظم ..؟؟!!! فكل ما نفوله في ائمتنا (ع) انما حصلوا عليه بعد ان اخلصوا العبودية لله الواحد الاحد و ذلوا اليه و تصاغروا امام عظمته ، فاعطاهم من فضله ما اعطاهم و هو اجود الاجودين ... ، فانكم ان تتبعتم اقوال ائمتنا و ادعيتهم و مناجاتهم في التوحيد لذهلت البابكم من مضامينها الخالصه و المملوئة عبودية و ذلة لله وحده ، و عرفتم السر وراء اكرام الله لهم خاصه ، و كففتم عن حسدهم و الحقد عليهم و النصب لهم ، و القتل لشيعتهم .....
هذا و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و اله الطيبين الطاهرين
الأربعاء 18 ذو الحجة 1434هـ الموافق:23 أكتوبر 2013م 03:10:19 بتوقيت مكة
علي 
و ائمتنا (ع) قد توفرت فيهم كل الخصال التي تؤهلهم لنيل تلك المكرمات و تحقيق تلك المعجزات ، فكانوا (ع) محط الكرامات الالهيه و مستودع الفيوضات الربانيه و مستقر الكرم و الجود الالهي ، لذلك فاننا حين نقول انهم (ع) قد احيوا الموتى و ابرأوا الاكمه و الابصر و خلقوا من الطين على هيئة الطائر...الخ ، فنحن لا نعتبر غلاة ابدا ، و الا بجب اعتبار القران مغال (( و العياذ بالله )) ، فان قيل ان ائمتكم ليسوا انبياء ، فهذا بحث آخر ، لكن اعتقادنا انهم يبارون الانبياء ، فان نظرتم بمنظورنا فلا يوجد اي غلو ، اما مسئلة تفضيلهم (ع) فهو بحث اخر ، غير اننا نتهم باننا نجعلهم الهه ..!! ، و قد كان ائمتنا (ع) في طروف تدفعهم الى اظهار بعص المعجزات و الكرامات كي يثبت الشاك و يوقن المرتاب و يؤمن المتردد ..!! ، راجع كتاب (( نوادر المعجزات في مناقب الائمة الهداة (ع) )) فيه تحقق بعض المعجزات لهم و على اثرها تاب البعض ، فالفرق بين ما يقوم به الائمه من عظيم المعاجز و بين علو مقامهم انهم ما حصلوا على ما حصلوا عليه الا بعد الاقرار بعبودية الله و التذلل لله و الطاعة المطلقة له تعالى ، و السجود و الخضوع و الخشوع له بكل جوانحهم و جوارحهم (ع) و لا تتحقق المعجزه الا بإذنٍ من الله تعالى ، فبعد هذين الامرين (( الذلة لله و الاذن منه )) اين مقام الربوبية الذي تتهموننا اننا ندعيه لائمتنا (ع) ..!! ، فكن كان بهذه الحال التي عليها ائمتنا (ع) من الذلة و الطاعه الا يكونمحطة من محطات الكرامات الالهيه ..؟؟ الا يكرم الكريم من اطاعه و اخلص اليه ..؟؟ اليس الله اكرم الاكرمين ..؟؟ اليس ائمتنا (ع) (( على الاقل على حسب اعتقادنا )) اطاعوا الله ..؟؟ افلا يستحقون من الله بعض الكرامات .؟ لاسيما انها لا تنفعهم هم فحسب بل تنفع الكثي ، كما اردف سابقاً ، فهي كمعاجز الانبياء (ع) غرضها هداية الناس و تصديقهم بنبوة الانبياء (ع) ، و نحن في كلام ائمتنا (ع) الذي عرضتموه هو عين اعتقادنا ، بل هو دليل اننا لا نعبدهم و لا نتخذهم الهه من دون الله ، و اننا لا ننتمي الى عبد الله بن سبأ ، بل ان ائمتنا قد اعلنوا مطلق البرائة منه و لعنوه ، الا لعنة الله على عبد الله بن سبأ ، و لاحظ كلام الامام (ع) (( قولوا فينا ما شئتم و اجعلونا مخلوقين )) ، فهم خلق الواحد المتعال ، نقول فيهم ما نشاء من غير ان نجعلهم خالقون يشاركون الله (( و العياذ بالله )) ، فالمخلوق لا يكون ازلياً ، و الخالق يكون ازلي ، و من لم يكن ازلياً فهو ليس اله ، فهوا اذاً لا يستطيع صنع اي شيء لقوة في ذاته ابدا ... فنقول انهم (ع) يحيون الموتى و يشفون الاكمه و الابرص بإذن الله ، و انهم يخلقون من الطين على هيئة الطير بإذن الله ، و كل مايفعلونه باذن الله ، يعلمون ماكان و ما يكون باذن محض من الله ، لولا تعليم الله لهم لجهلوا و ما علموا ، لا يملكون نفعاً و لا ضرا لانفسهم الا باذن الله ، لا يشفعون الا لمن ارتضى....الخ ، فبالله عليكم اين الغلو و قد جعلنا كل ما يصنعونه (ع) من حركة اليد الى
الأربعاء 18 ذو الحجة 1434هـ الموافق:23 أكتوبر 2013م 02:10:28 بتوقيت مكة
علي 
ان الفرق الذي يجعل العبد لا يقارن بربه هو الفرق بين قدرة الله و قدرة العبد ، اذ ان الله على كل شيء قدير ، يقدر على كل شيء بلمح البصر بل اسرع من ذلك بكثير ، بينما لا يوجد عبد يستطيع فعل شيء بقدرته الذاتية ابدا ، فإن العبد عاجز ان يرفع حزقة عينه او يخفضها الا بقدرة ربه و قوته ، و كل شيء يقوم به العبد هو بحول الله و قوته و بإذنه و مشيئته تعالى ... ،
و الكل يعلم ان الله اعطى لبعض خلقه عطائات لم يعطها لبعضهم الاخر ، و ذلك ليس عبثاً ، -معاذ الله- بل لأسباب . فمنها :- انهم كانوا من اشد عبيد الله طاعة له تعالى ، و انه من طبع الكريم ان يكافىء من ادى بعض واجباته اتجاهه ، و الله تعالى اكرم الاكرمين ، فكافأهم و اعطاهم بعض المزايا و الخصوصيات ، و مما لا شك فيه ان ليس كل العبيد سواءاً بالطاعة لله و الايمان به ، فكلما كثر ايمان العبد بالله ، كثر عطاء الله له ، و لا اعني ذلك العطاء المادي ، بل العطيات الالهيه الكريمه ، من استجابت دعاء و كرامات ...الخ ، و لذلك كان الانبياء (ع) افضل الخلق لأن النبوه هي اعلى مقام و عطاء لله (( على حسب عقيدتكم )) ، و السبب الاخر هو شدة اليقين و الايمان بالله تعالى ، فكلما كان العبد اشد يقينا كان اكرم على الله ، و كذلك التقوى من اسباب جعل العبد مقرباً من الله و اليه ، محبواً لديه بالكرامات ، و الصبر على مختلف انواع البلاء كذلك و من اسباب المفاضله ، فإذا اجتمع كل هذا في انسان ، يصبح من اكرم الخلق على الله ، فيكرمه الله ، و يعطيه من الخير الكثير ما تقصر عنه عقولنا ، اذ ان الله لا يدرك بشيء من صفاته ، فقدرته و كماله و جلاله ... و كرمه ، كل ذلك لا يدرك ، فمن المعيب ان نعترض اذا سمعنا ان الله اكرم فلانا فاستجاب لدعوته فامطرت السماء بعد ان كانت ممسكه ..!! ، فذلك ليس طعناً بالمخلوق بقدرما هو طعن بالخالق الكريم ..!! ، و لذلك نرى القرآن الكريم يتحدث عن معاجز الانبياء (ع) ، فمنها احياء الموتى و ابراء الاكمه و الابرص ، و معاجز موسى (ع) ، و منها و لعله اعظمها ، هو خلق ابراهيم (ع) و عيسى (ع) -بإذن الله- للطير من طين و تراب ...!! ، و قد خاطب الله نبيه عيسى (( و اذ تخلق من الطين كهيئة الطير *بإذني* ..)) في مقام المنة و الفضل ، دليل ان ذلك باذن الله و فضله و منته ، و دليل انه عطاء من الله لمن يستحق ذلك الفضل ، فلا يمكن مثلاً ان يجعل الله هذه المعجزه لإنسان عادي ، لا يقوم باكثر من الفرائض الواجبه ..!! ، و اما ابراهيم الخليل (ع) فيحكي القران (( و اذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحي الموتى قال اولم تؤمن قال *بلى* و لكن ليطمأن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا و اعلم ان الله عزيز حكيم )) فنرى ان ابراهيم كان مؤمناً بالله لكن ليزداد ايماناً و يقينا ، و هو (ع) خليل الله ، من هذا نرى ان معجزة (( الخلق )) قد تحققت لبشر ، طبعاً بإذن الله تعالى ، تحققت في مقامين ، مقام الفضل و المنه و مقام زيادة اليقين و الايمان......
 
اسمك :  
نص التعليق :