معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كيف ينظر الشيعة إلى هارون الرشيد؟ ..

عدد مرات القراءة:
12717
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 9 رمضان 1442هـ الموافق:21 أبريل 2021م 11:04:12 بتوقيت مكة
كاضم  
ماذا فعل هارون الرشيد
الخميس 14 ذو القعدة 1434هـ الموافق:19 سبتمبر 2013م 05:09:26 بتوقيت مكة
طالب 
محنة موسى الكاظم رحمه الله مع الرشيد :- سببها أن الرشيد إختار لأولاده معلماً شيعياً إمامياً ، فغضب يحيى بن خالد البرمكي ، وخاف أن يزول نفوذ البرامكة ، فأغرى علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بالأموال ، وأرسله إلى الرشيد ليكذب على عمه الكاظم ، ويدّعي أنه يريد الثورة والخلافة . فتردد الرشيد أولاً ، ثم حج في تلك السنة ، وزار قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وقال :- يا رسول الله ، إني أريد أن أعتذر إليك من شيء أريد أن أفعله ، أريد أن أحبس موسى بن جعفر ، فإنه يريد التشتيت بين أمتك وسفك دمائها ، ثم أمر بحبسه، حتى مات (ع) في السجن (الإرشاد للمفيد 2/ 237 ) .
ومما زاد الوشايات ضد الكاظم ظهور رجل في ذلك الزمان، يدعى هشام بن الحكم، يعتبر فيلسوف الإمامية! حيث أنه أول من فتق الكلام في مفهوم الإمامة. وكان يردد أن من لطف الله تعالى أن يعيّن للمسلمين إماماً معصوماً لكي لا يختلف الناس ، ويُشير إلى موسى الكاظم. وقد رجاه الكاظم أن يسكت ، فرفض هشام . ولهذا كان علي الرضا بن الكاظم رحمه الله يكرهه ويحمّله مسؤولية ما حصل لأبيه الكاظم ، فقال الرضا (ع) لشيعته :- أما كان لكم في الكاظم (ع) عظة؟ ما ترى حال هشام بن الحكم ؟ فهو الذي صنع بالكاظم (ع) ما صنع، وقال لهم وأخبرهم ؟ أترى الله يغفر له ما ركب منا ؟ (إختيار معرفة الرجال للطوسي 2/ 561 ، قرب الإسناد للحميري القمي ص 381 ، مختصر بصائر الدرجات للحلي ص 105 ، البحار 48/ 196 – 52/ 111 ، معجم رجال الحديث للخوئي 20/ 315 ، قاموس الرجال للتستري 10/ 534 ) .
 
اسمك :  
نص التعليق :