آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حوار في جواز مخاطبة الموتى ..

الله تعالى يأمر الخليل عليه السلام بمخاطبة الموتى

بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا مايستشكل علينا بانه كيف يمكننا مخاطبة الموتى ؟
ولكنهم غافلين عن التبر في القران الكريم فان القران يذكر لناقصة نبي الله ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والله تعالى يامره بان يقول للمتى من الطيور تعالين في قوله تعالى( ثم ادعهن ياتينك سعيا) فعليه بالاولى جواز مخاطبة الرسول صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته وان كانوا امواتا ، ثم الم يقل الله ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا، والشهيد اي شاهد فالائمة سادة الشهداء فهم احياءا عند ربهم يرزقون لذلك يجوز لنا ان نخاطبهم كما امرنا الرسول صلى الله عليه واله،اضافة الى اننا لانشرك بربنا احدا فنحن عندما نقف امام مراقدهم عليهم السلام نقول اشهد انكم اقمت الصلاة وآتيتم الزكاة وامرتم بالمعروف ونهيتم عن النكر واطعتم الله حتى اتاكم اليقين .... فاين الشرك في هذا يااهل الافتراءات؟!!

اسماعيل الحكاك

الرد على المضحك بإستشهاداته الحكاك

أقول لك أولا والله هذا من أسخف ما رأيته كغيرة لأن إبراهيم علية السلام طلب من الله أن يعرف بالعيان عن إحياء الموتى وأثبت الله له ذلك وإستجاب له.

فهل أنت تعتبر الطيور الميته أولياء و صالحين تستشفع بها عند الله لأنها أقرب من الله عنك لصلاحها و لكثرة ذنوبك أنت؟!؟!؟! وماذا عن بقية الطيور كالرخم وماذا عن بقية الحيوانات كالكلاب والخنازير هل موتاها يجب أن ننصب عليها القبب و الصدقات ونعكف عليها؟!؟! وماذا أبقيتم أنتم للهندوس الكفرة و عباد الطاووس في الهند.

ثم إن إبراهيم عليه السلام لم يسأل الطير نفعا ولا ضرا وإنما سأل الله عن كيفية إحياء الموتى فأراه الله ثم إن الله لم يقل أدعهن و إسألهن الشفاعة والقربة لي ووو وإنما قال له إدعهن يأتينك سعيا إعجازا من الله لما تعارف عليه البشر. فهو لم يدعهن إلا ليرى أن الله سيحيها لحظة أن يناديها. ثم إنه لم يدعها إلا دعاء المنادي لا دعاء الخشوع السائل لها . وهذا من قبيل قوله تعالى في سورة البقرة ( فقلنا إضربوه ببعضها) فهم ضربوا الميت ببعض البقرة فأحياه الله وقال من قتله. فالطير أجابت دعاء إبراهيم وأتت إليه أما أنتم أيها الرافضة فتدعون أمواتا لو قلتم لهم تعالوا ما سمعوكم ولو قلتهم لهم تالوا إحملوا هذا الدلو ما أجابوكم ولكن الطير فعلت وتحركت إعجازرا وإذنا من الله. ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون) ( وما أنت بمسمع من في القبور) فالميت لا يستطيع أن يشفيك لأنه لم يستطع أن يستطع أن يدفع عن نفسه الموت.
ثم إن هذا الإعجاز خاص ببعض الإنبياء لأنه يعلم من الله أن الطير سيحيا و يأتيه يسعى أما أنت أيها الرافضي فمن أوحي إليك أنك لو قلت للميت أريدك أن تحيا فسيحيا؟!؟!؟ والله لعدوك مجنونا. فإبراهيم عليه السلام رأى أنه ذبح أبنه إسماعيل عليه السلام فعلم أنه أمرا للذبح فهل أنت لو رأيت ذلك ستذبح إبنك؟!؟!

لبإس القياس قياسك يا حكاك!!!!!!!!

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

IP: Logged

الإماراتي راشد

السلام على من اتبع الهدى
ايها الاماراتي الم اقل لكم انكم لاتتدبرون في كل شيء ؟! اولا انني لم اقول ان الطيور الميته اولياء صالحين بل اقول لك اذا جاز لاحد ان يخاطب الطيور الميتة وتستجيب فلااشكال ان نخاطب الموتى الاخرين من الناس لان هؤلاء بالاولى فمثلا ان الله تعالى يقول ولاتقل لهما اف فهل يعني ان الضرب جائز؟
اخي العزيز لاتستعجل في الحكم وتقيس بالرجوع الى مخيلتك ، فالدعاء كما قلت لك هو استدعاء وقد اجابت الطير وهي موتى ؟!!!

اسماعيل الحكاك

بسم الله الرحمن الرحيم

إن أنكر راشد دلالة هذه الاآية فلابد أنه قرأ في السيرة والصحاح مخاطبة النبي صلى الله عليه وآله لجثث طغاة قريش في بدر ، واعتراض من اعترض عليه وجوابه بأنكم لستم بأسمع لكلامي منهم !

وروى الطبراني أن عثمان بن حنيف أمر رجلا بعد وفاة النبي أن يخاطب النبي صلى الله عليه وآله ويتوسل به .. وقد ضعف ابن تيمية هذا لحديث بغير حجة !! فإن كان راشد من أهل الخبرة بالحديث فلينظر في سنده

العاملي

الرد على الحكاك

أما قولك اذا جاز لاحد ان يخاطب الطيور الميتة وتستجيب فلااشكال ان نخاطب الموتى الاخرين من الناس

فأنا أقول لك كذلك إن جاز أن يضرب موسى عليه السلام البحر فإنفلق وإستجاب البحر فكذلك يجوز لكل أحد أن يضرب الحر بعصاه ليستجيب له. وكذلك إن جاز أن يضرب موسى الحجر فإستجاب الحجر وإنبجست منه إثنتى عشرة عينا فكذلك يجوز لكل أحد أن يضرب الحجر ليستجيب!!!!! إن قلت لي ولكن هذا إعجاز لموسى عليه السلام فأقول لك وهل تنكر أنت إن إحياء الطيور إعجاز لإبراهيم عليه السلام؟!؟!؟!!؟

كلامك يا حكاك يفتح علينا باب من الضحك للأمم علينا


أما أنت يا علملي فوالله إني لم أتوقع في يوم من الأيام أن تستشهد بآية الطيور على ما تقول وتؤيد كلام الحكاك المضحك الذي يقيس بين أمرين لا علاقة بينهما لان الطيور ليس لها جاها عند الله كما تقولون أنتم في الموتى الذي على أساسه تدعون موتاكم وووو

أما قضية القليب لصناديد قريش فالعلماء بينوا أنها خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم وجعلهم يسمعون ليوبخم الرسول صلى الله عليه وسلم ليزدادوا حسرة والدليل على أنها كانت خصوصية قول الصحابة له كعمر أتكلمهم بعد أن جيفوا؟!؟! أي أنهم علموا سابقا أن سماع الموتي لكلام البشر غير حاصل فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يسمعون الآن ولم يقل أنهم يسمعون كلام الأحياء إلى الأبد
وإما سماع الموتى لقرع نعال الذاهبين عنهم بعد الموت فهو وقت خاص أيضا بوقت ذهابهم عنهم ولم يقل قبله أم بعده ثم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أنهم يسمعون كلامهم وإنما قرع النعال وفرق كبير بين الأمرين فأنت مثلا في حياتنا الدنيوية تسمع قرع نعال من يمشي فوق السقف ولا تسمع كلامه إن كلمك ولو كان الأمر كما تزعم في العموم لما قال الله عزوجل ( وما أنت بمسمع من في القبور) فتنبه

وأما التضعيفات لأحاديث الكلام كما ذكرت وغيره فأقول لك وهل أنت وافقت ابن تيمية مرة واحدة في أي حديث ضعفه إستشهدت أنت به؟!؟!؟ الأمر عندنا ليس مركز تسوق تختار ما وافق هواك من قول فلان وعلان فأنت مثلا مرة تستشهد بكلام الألباني وتؤيده في تصحيحه لحديث خروج أم المؤمنين وأتعبت نفسق بنقل كل كلامه عن ذاك الحديث ولكن عندما يضعف الألباني حديث إستشه

الإماراتي راشد

عدد مرات القراءة:
3759
إرسال لصديق طباعة
الأحد 6 محرم 1435هـ الموافق:10 نوفمبر 2013م 12:11:52 بتوقيت مكة
بلال شهاب 

عن عائشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت : كان رسُولُ اللَّهِ ، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، كُلَّما كان لَيْلَتها منْ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلى البَقِيعِ ، فَيَقُولُ : « السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤمِنينَ ، وأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ ، غَداً مُؤَجَّلُونَ ، وإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ » رواهُ مسلم .

وعن بُرَيْدَةَ رضي اللَّهُ عنهُ ، قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُهُمْ إِذا خَرَجُوا إِلى المَقابِرِ أَنْ يَقُولَ قَائِلُهُم : « السَّلامُ عَلَيكُمْ أَهْل الدِّيارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللَّه لَنَا وَلَكُمُ العافِيَةَ » رواه مسلم .

وعن ابن عَبَّاسٍ ، رَضَيَ اللَّه عنهما ، قال : مَرَّ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بِقُبورٍ بالمَدِينَةِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بوَجْهِهِ فقالَ : « السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ القُبُورِ ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنا وَلَكُمْ ، أَنْتُم سَلَفُنا ونحْنُ بالأَثَرِ » رواهُ الترمذي

أليس في هذا شيء من مخاطبة الموتى و الدعاء لهم؟؟؟
"أم على قلوب أقفالها"
 
اسمك :  
نص التعليق :