آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 06:02:53 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لماذا خرج الحسين رضي الله عنه من مكة إلى الكوفة؟ ..

جبهان الكاتب

الأخوة الطيبين :
هذا سؤال سأجيب عليه اجابه علمية ومقنعه ، وسأثبت فيه اشياء جديدة وغريبة جديرة بالقراءة .
ولكن اتمنى من الإخوة مشاركتي في الإجابة على هذا السؤال .

------------------
افضل طريقة لرد الحق ، قتل صاحبه او طرده او سجنه !!

محمد ابراهيم

الذي أعلمه هو أن أهل الكوفة حرضوه على الثورة على يزيد و قالوا له أنهم بانتظاره ليكونوا تحت إمرته في الثورة على يزيد. ولقد استشار سيدنا الحسين كبار أبناء الصحابة الذين كانوا يعارضون حكم يزيد أصلا أمثال عبدالله بن عمر وعبدالله بن الزبير فحذروه من الخروج وحذروه من الثقة بأهل الكوفة، ولكن سيدنا الحسين أصر على الخروج .

سمير

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
نحب من أحب محمداً وآله ونبغض من أبغض محمداً وآله
إن الحسين بأبي هو وأمي هو الذي خرج على الفاسق ابن الفاسق يزيد حيث طلب منه البيعة وقال عليه السلام: (يزيد شارب للخمور فاعل للزنا ومثلي لا يبايع مثله) ولم يكن ذلك بتحريض من أهل الكوفة فلقد رأى عليه السلام واجبه الشرعي وقد قام به.
نعم عندما خرج الحسين عليه السلام بعث إلى أهل الكوفة كتاباً مع ابن عمه مسلم عليه السلام فأجابوه بالإيجاب بأننا سننصرك ونقاتل معك لكنهم نكثوا ما وعدوا به، والخلاصة هي أن مولاي الحسين لم يحرّضه أحد على الثورة في ذلك المجتمع الساقط، هذا أولاً.
وأما قولك بأن الإمام الحسين صلوات الله عليه استشار (كبار الصحابة حسب قولك) فهو كلام غير مسؤول وإذا استطعت أن تثبت ذلك من مصادر تاريخية فنحن بانتظارك، فمن متى كانت علاقة الإمام الحسين مع ابن عمر جيدة، ومتى استشار الإمام علي عليه السلام عمر حتى يستشير الحسين عليه السلام ابن عمر.
وأما إصرار إمامنا الحسين على الخروج لقتال يزيد فهو عليه السلام كان يعلم علماً يقيناً بأنه لا يصلح فساد هذا الدين وما فعله بنو أمية إلا دمه الطاهر، وقد قال له محمد ابن الحنفية (رض): إذا عزمت على الخروج فلماذا تأخذ النساء والأطفال معك؟
فقال عليه السلام: شاء الله أن يراهنّ سبايا، فهم عليهم السلام مصداق لقوله تعالى (عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون).
أما سر أخذ الإمام الحسين عليه السلام عائلته من النساء والأطفال فهو عليه السلام يريد أن يوصل هذه الكلمة إلى جميع الأجيال وإلى يوم القيامة وما بعده يبقى صدى هذه الكلمة، لقد قتلوا حتى الطفل الرضيع والذي كان له ستة أشهر وضربوا النساء والأطفال سحقوها بحوافر الخيول.
يريد أن يرينا الإمام الشيمة والغيرة والحمية العربية إلى أين وصلت!!!
لقد وصلت إلى الحضيض..
فلا دين ولا غيرة ولا شرف ولا عروبة ولا إباء.. لقد ظاعت كل القيم في أوساط ذلك المجتمع عموماً، وذلك الجيش خصوصاً.
وأخيراً أريد أن أقول لك كلمة وفكر بها جيداً وابحث عنها في مصادركم هو أن التجاوز الذي حصل على بيت الزهراء هو السبب في حصول كل هذه المصائب.
وإذا قلت لم يحدث تجاوز.
أقول: نعم حصل تجاوز،
فلقد تجاوزوا على النبي في حياته، وقال: إن النبي ليهجر (صحيح البخاري _ باب رزية يوم الخميس).
أفلا يتجاوزون على الزهراء وقد تجاوزوا على أبيها ؟!
ما لكم كيف تحكمون؟
لماذا هذا التعصب؟
أفهل ترضى أن يقول أحد على أبيك وهو في ساعات الاحتضار ان أباك اشتد به المرض وانه ليهجر؟ أترضى هذا، فكيف بالنبي صلوات الله عليه وآله.
وأخيراً أود أن أقول لك:
لولا كسر ضلع فاطمة صلوات الله عليها لما رضّت أضلاع الحسين عليه السلام
ولولا حرق باب فاطمة لما أحرقت خيام الحسين عليه السلام
ولولا قتل محسن فاطمة لما قتلت أطفال الحسين عليه السلام
أقول هذا وأسأل الله أن يهديك
والسلام على من اتبع الهدى

محمد ابراهيم

الأخ الكريم سمير ، السلام عليكم :-

ارجو أن تسمح لي أن أرد على موضوع مشاورة الحسين لابن عمر و قصة حديث "هجر" الرسول صلى الله عليه وسلم وموضوع كسر أضلع الزهراء في موضع آخر. ولكن الذي استوقفني في حديثك هذه العبارة :
" وأما إصرار إمامنا الحسين على الخروج لقتال يزيد فهو عليه السلام كان يعلم علماً يقيناً بأنه لا يصلح فساد هذا الدين وما فعله بنو أمية إلا دمه الطاهر، وقد قال له محمد ابن الحنفية (رض): إذا عزمت على الخروج فلماذا تأخذ النساء والأطفال معك؟
فقال عليه السلام: شاء الله أن يراهنّ سبايا، فهم عليهم السلام مصداق لقوله تعالى (عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)."

كيف علم الحسين أنه لا يصلح فساد الدين إلا دمه الطاهر ؟
كيف يصلح دمه الطاهر فساد الدين ؟
ألا ترى تشابها بين هذه الفكرة وعقيدة النصارى في صلب المسيح ؟
كيف عرف الحسين أن الله شاء أن يرى النساء والأطفال سبايا؟؟
و مالحكمة من مشيئة الله أن يرى النساء والأطفال سبايا؟؟

سمير

بسمه تعالى
أخي الكريم جبهان الكاتب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما السؤال الأول:
في رواياتنا نحن الإمامية أن الله أخبر نبيه (ص) بأن ولده الحسين مقتول، وأراه المكان الذي يقتل فيه وأعطاه جبرائيل (ع) قبضة من تربة كربلاء، فأخذ رسول الله يبكي حتى ابتلت لحيته الشريفة بالدموع، فقالوا له: يا رسول الله ما هذا البكاء؟ فقال: هذا حبيبي جبرائيل يقول إن ولدك هذا مقتول، وهذه الرواية في مصادرنا ومصادركم أيضاً فارجع إن أحببت إلى تاريخ الطبري وإلى شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي وانظر رواياتكم قبل رواياتنا. هذا بالإضافة إلى اعتقادنا نحن الإمامية بأن الأئمة يعلمون الغيب لأن رسول الله (ص) أعلمهم بذلك وهي من عقائدنا المسلّمة.

وأما السؤال الثاني:
فهو لا يحتاج إلى جواب لوضوحه، فما نراه اليوم من بقاء الدين الإسلامي هو نتيجة لثورة الحسين صلوات الله عليه ولولا ثورته لما بقي للدين من أثر، وقد قال القائل للإمام السجاد (ع) عند عودتهم إلى المدينة قال له: لماذا فعل أبوك هذا لماذا سفك دمه، كان يعلم بأنه لا ينتصر فلماذا فعل هذا؟
فقال له الإمام: عند الأذان تعلم من المنتصر؟
فانظر إلى جواب الإمام وإلى الدقة فيه بعين منصفة، فالواقع لولا الحسين لضاع الدين في وسط ذلك المجتمع الماجن المخمور، ارجع إلى تاريخ تلك الفترة وانظر المخازي وانظر إلى الفضائح وإلى المفاسد التي حلت بالمجتمع إبان حكم معاوية وابن يزيد.

السؤال الثالث:
أين هي قضية المسيح (ع) من قضية الحسين (ع)؟
فلا يصح بأي حال من الأحوال الربط بينهما، فهل قام المسيح بثورة مثلما قام الحسين؟
هل الظروف الزمانية والمكانية تتشابه حتى تقيس واحدة بالأخرى؟!!
لا يا أخي، وإنما قصدت أن تلوح لنا بأنكم نصارى كما يقولون ذلك اتهاماً منهم لنا ونحن والله من ذلك براء، وربما قالوا يهود أيضاً!!
لا يا أخي نحن نشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأنا علياً ولي الله، وهذه هي مصيبتنا، مصيبتنا أننا التزمنا بقول الرسول (ص): من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ارجع إلى كتبكم التاريخية وانظر حادثة الغدير وإن أحببت أن أئتيك بحادثة الغدير من عشرات المصادر السنية أنا في خدمتك فماذا تقول لمن خالف قول الرسول، أليس هو الكفر بعينه؟!
مصيبتنا أننا نقول علي هو صاحب الحق، ولقد اتهمنا بسبب هذه العقيدة بأننا نصارى ويهود وإلى الله المشتكى وعليه المعول..

أما السؤال الرابع:
جوابه يشبه الأول، لأنني قلت لكم ان الأئمة صلوات الله عليهم يعلمون الغيب لأن رسول الله (ص) _ بما علّمه الله _ أعلمهم بذلك، اللهم إلا أن تقول ان رسول الله لا يعلم الغيب فذلك بحثر آخر !!

السؤال الخامس:
(( لا يسئل عما يفعل وهم يسألون))
هناك كثيراً من القضايا نحن لا نعلم الحكمة الإلهية من ورائها، ولكن الله سبحانه حكيم بفعله لطيف خبير، فأنا أسألك ما هي الحكمة من جعل صلاة المغرب ثلاث ركع والعشاء أربع، وما هي الحكمة من رمي الجمرات، وما هي الحكمة من السعي بين الصفا والمروة، وما… إلى ما شاء الله.
وهناك قصة لطيفة أحببت أن أذكرها لك وهي تتعلق بالموضوع (ما هي الحكمة) وأنا أذكر لك المضمون ولا أذكرها نصاً:
يقال ان الله أرسل عزارئيل (ع) لأخذ روح إحدى النساء، وتلك المرأة كانت على متن سفينة مع طفلها الرضيع وقد غرق جميع راكبي السفينة ولم يبق أحد إلا هي وولدها الرضيع، فأمر الله سبحانه بأخذ روح الأم، فتعجب عزرائيل (ع) في نفسه وقال: ما هي الحكمة من أخذ روح هذه المرأة.
فبقي الطفل وحيداً في تلك السفينة، ومرت الأعوام وأمر الله سبحانه وتعالى عزارئيل بأخذ روح ملك جبّار عنيد طاغي. بعد أن أخذ روح ذلك الجبار العنيد، سأل الله سبحانه وتعالى من جبرائيل:
هل أرسلتك إلى أحد لتأخذ روحه وتألمت لذلك؟
قال: نعم. تلك المرأة التي أخذت روحها وبقي ابنها وحيداً وهو طفل رضيع.
قال تعالى: هل أرسلتك إلى أحد لتأخذ روحه وفرحت لذلك؟
قال: نعم. ذلك الملك الجبار الطاغي الذي عاث في الأرض فساداً.
فقال سبحانه وتعالى: فذلك الطاغي الجبار الذي عاث في الأرض فساداً هو ابن لتلك المرأة.
لقد أردت أن أعذبه من أول يوم في حياته لأنه طاغ جبار.
فقال عزرائيل (ع): جلّت حكمتك يا عظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد ابراهيم

الأخ الكريم سمير ، بعد التحية والسلام :

يا أخي يؤسفني أن أقول لك أنك لم تجب على أي سؤال من الأسئلة التي سألتك إياها . كل الذي ذكرته هو كلام حول السؤال والجواب ولكنك لم تأتي بإجابة مباشرة .

فمثلا في السؤال الأول :
كيف علم الحسين أنه لا يصلح فساد الدهر إلا دمه الطاهر ؟
كانت إجابتك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أنه مقتول وأن الأئمة يعلمون بالغيب ؟؟!!
مع العلم أنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم الغيب إلا بما يوحي الله سبحانه وتعالى إليه ؛ يقول الله تعالى في كتابه الكريم :
{قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون } (الأعراف 188)
ورغم ذلك فهذا يا أخي ليس جوابا للسؤال . فإجابتك لا تفسر كيف علم الحسين أنه "لا يصلح فساد الدهر إلا دمه الطاهر" .

في السؤال الثاني :
كيف يصلح دمه الطاهر فساد الدين ؟
كانت إجابتك بأنك تدعي أن بقاء هذا الدين كان بسبب ثورة الحسين ، وهذا يجرنا إلى سؤال آخر : كيف كانت ثورة الحسين رضي الله عنه سببا في بقاء هذا الدين ؟ أنا أراها أحد الأسباب التي أدت إلى خلاف المسلمين حتى يومنا بعكس ما فعله الشهيد الحسن رضي الله عنه الذي حقن دماء المسلمين ودفع حياته ثمنا لذلك عندما قتله غدرا من يكره أن يرى توحيد كلمة المسلمين ؛ هذا مع اعترافنا بفضل سيدنا الحسين وأنه قتل شهيدا.
ولازال السؤال قائما : كيف يصلح دم الحسين الطاهر فساد الدين؟

في السؤال الثالث :
ألا ترى تشابها بين هذه الفكرة وعقيدة النصارى في صلب المسيح ؟
كانت إجابتك أن هناك اختلاف في القضية والظروف بين الحادثتين وأننا نقول أنكم نصارى وربما يهود فقط لأنكم تقولون أن علي على حق ؟؟!!
هذه مغالطة منك فأنت ابتعدت عن معنى السؤال ثم أخذت دور المسكين المظلوم بدون أن يشير إليك أحد أو حتى يقترب منك ؟؟!!
لا يوجد اختلاف في المضمون بين ما ادعيته أنت من أن الحسين كان يعلم أن دمه الطاهر سوف يصلح فساد الدهر فذهب وقذف بنفسه إلى التهلكة (حسب ما يفهم من شرحك للقضية) وبين عقيدة النصارى أن المسيح قدم نفسه للصلب حتى يزيل ذنوب أتباعه وهو يعلم أنه سوف يقتل. إذا هناك تشابه بين طرحك وبين عقيدة النصارى : والسؤال الآن هو ما رأيك بهذا التشابه ؟ هل لازلت تؤمن بهذه الفكرة أي أنه كان لا بد للحسين أن يقتل نفسه لكي يصلح الدين؟

السؤال الرابع :
كيف عرف الحسين أن الله شاء أن يرى النساء والأطفال سبايا؟
كانت إجابتك أنه نفس جواب السؤال الأول : أي النبي أخبره بذلك ، وأن الأئمة يعلمون بالغيب وقد ذكرنا لك أنه لا يجوز القول بذلك حيث أنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى . وحتى لو سايرناك وقلنا أن الحسين يعلم بالغيب ؛ فكيف عرف أن الله شاء أن يرى النساء والأطفال سبايا ؟ ما هو دليلك على ذلك ؟

السؤال الخامس :
مالحكمة من مشيئة الله أن يرى النساء والأطفال سبايا ؟
كانت إجابتك باختصار : "الله أعلم". وأنا أقول لك أن هذا ليس جوابا لأن المسألة ليست مسألة غيبية أو عقائدية بل هي مسألة خلافية . فلا يمكن أن يكون الحسين قد أراد للنساء والأطفال أن يقعن سبايا رغم القصة التي ذكرتها أنت . فالأرجح أن الحسين كان يظن أن أهل الكوفة كانوا سيكونون عزوة له ولذلك خرج بالنساء والأطفال وليس لأنه يأخذهم لكي يكونوا سبايا ، فلا أحد يرضى أن يكون نساؤه وأطفاله سبايا والحسين ليس نبيا يوحي الله إليه كما كان يوحي إلى سيدنا إبراهيم. فسؤالي كان بناءا على قصتك التي تقول أن الحسين تعمد أن يسقط نساؤه وأطفاله سبايا لأنها مشيئة الله ونحن نقول لك أن هذا الكلام غير ممكن.
وأنت في الحقيقة أشرت للإجابة في رسالتك الأولى حين قلت : "أما سر أخذ الإمام الحسين عليه السلام عائلته من النساء والأطفال فهو عليه السلام يريد أن يوصل هذه الكلمة إلى جميع الأجيال وإلى يوم القيامة وما بعده يبقى صدى هذه الكلمة" .فالسؤال الآن هو ما هي الكلمة التي يريد سيدنا الحسين أن يوصلها إلى جميع الأجيال إلى يوم القيامة ؟ وماذا تقصد بقولك " وما بعده يبقى صدى هذه الكلمة " ؟


عدد مرات القراءة:
3469
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 12 محرم 1436هـ الموافق:5 نوفمبر 2014م 04:11:02 بتوقيت مكة
بو حسن 
السلام عليكم
ما شاء الله عليك يا محمد إبراهيم
دقيق في النقاش و في الصميم
ودي أعرف أجوبة علماء إخواننا الشيعة على أسئلتك

تحية
 
اسمك :  
نص التعليق :