آخر تحديث للموقع :

الأثنين 7 ربيع الأول 1444هـ الموافق:3 أكتوبر 2022م 11:10:27 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مئات الأخبار والصور والأفلام والمواضيع المتعلقة بالتدخل الإيراني في العراق ..

شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق


يقول شيخ الإسلام: وكثير منهم (أي الرافضة) يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم. المصدر:  منهاج السنة 2/84


متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..



مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران


الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران

الرفاعي يتهم الحكومة بإفشال مبادرة السعدي

الرياض: فهد الذيابي

قال الدكتور رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية إن مبادرة الحوار 
التي أطلقها المرجع السني الشيخ عبد الملك السعدي من أجل تهدئة الأوضاع في المحافظات الغربية والشمالية التي تشهد مظاهرات واعتصامات منذ خمسة أشهر فشلت لأنها لم تجد أرضا خصبة تنمو فيها إذ صمت الحكومة آذانها عن سماع أي صوت.

وهاجم الرفاعي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مبينا أن قراراتها ليست بيدها، وإنما «تطبخ وتقدم لها جاهزة من إيران» وفق تعبيره. وأضاف قائلا إنه «لا المالكي ولا غيره يستطيع أن يخالف ما تقرره إيران، وحقيقة الأمر أن أصل التفاوض يجب أن يكون مع إيران وليس مع المالكي الذي ليس بصاحب قرار لا هو ولا حكومته ووزراؤه والأحزاب المنضوية معه».

وأشار إلى أن المالكي قابل مبادرة السعدي بإطلاق الميليشيات الإيرانية وقوات التدخل السريع (سوات) التي وصفها بـ«الطائفية»، متهما إياها بارتكاب «جريمة» جامع سارية وسط بعقوبة بعد صلاة الجمعة الماضية والتي نجم عنها مقتل وإصابة أكثر من 129 شخصا تعرضوا حسب قوله للتفجير وإطلاق النار وتنوعت إصاباتهم في الرأس والصدر، مؤكدا أن تلك القوات تشكلت إبان وجود القوات الأميركية «وعندما تولى المالكي رئاسة الحكومة أخرج منها أبناء الشعب المخلصين شأنها شأن المخابرات وبقية الأجهزة وجعلها خاصة لتنظيم عمل الميليشيات في العراق».

وفي سياق إصداره فتوى تحريم دم العسكريين ما لم يعتدوا على المتظاهرين أوضح الدكتور الرفاعي أن الأصل لديه «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم» وأنه في حال اعتداء العسكري أو المدني أو أي فرد من الميليشيات على المتظاهرين في أي منطقة من مناطق العراق يجب أن يكون الرد عليهم من جميع مناطق العراق. ولفت مفتي الديار العراقية إلى أنهم قد طلبوا من أبناء العشائر تعيين مجموعة من الشباب ليكونوا قوات تحمي وتحفظ الأنفس في المظاهرات والاعتصامات التي أصبحت هدفا للقوات «المارقة» حسب وصفه. وأضاف قائلا: «نحن لا ننتظر أن يتم تطويقنا أو لا نضرب حتى يضربونا وإنما أي تحرك يقصد منه ضربنا فإن تلك القوات المعتدية تكون هدفا لنا».

وأعلن مفتي الديار العراقية عن تشكيل مجموعة من المحامين العراقيين في الداخل والخارج يتجاوز عددهم 200 محام من أجل الشروع في إجراءات مقاضاة الحكومة العراقية لدى المحاكم الدولية، وهم في طور جمع الأدلة على الانتهاكات التي تعرض لها العراقيون، مؤكدا أن النتائج ستظهر قريبا وهناك نماذج لكل انتهاكات حقوق الإنسان واستمارات خاصة للقتل والتعذيب وعمليات الاغتصاب التي تعرض لها السجناء.

وأضاف أن «المظاهرات شارفت على نهاية شهرها الخامس ونحن نمضي إلى حيث القدر وجادون في مطالبنا ولن نتراجع أو نتخلى عنها»، مشددا على أن «المظاهرات عراقية بحتة ولم يدخلها من غير العراقيين أحد ولا يمكن أن ينضم لها مقاتلون من سوريا لأن الحدود بيد الحكومة وهو أمر مستبعد تماما». وأشار إلى أن الأكراد حكومة وشعبا مع المظاهرات ويتفقون مع مطالب المعتصمين ويدركون مقدار الظلم الذي يتعرض له العراقيون، واستدرك قائلا «ليست النائحة كالثكلى فهم رغم تعاطفهم ليسوا طرفا أصلا بل بمنأى لسكنهم في الإقليم الذي هو بعيد عن المشكلات».

وحسب الرفاعي فإن القول الفصل في الإعلان عن الأقاليم هو ما اتفق عليه كبار علماء العراق بأن الأمر يحال لأهل الحل والعقد في كل محافظة وما يقررونه ويجدون فيه مصلحة الناس هو الذي يمضي سواء كان أقاليم أو غيرها.


بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة


بغداد - من باسل محمد:
كشفت مصادر مطلعة في الحكومة العراقية, ل¯"السياسة", أمس, أن جهاز الأمن الوطني برئاسة فالح الفياض قدم تقريراً إلى رئيس الوزراء نوري المالكي يتحدث فيها عن معطيات اولية حول مسؤولية جماعة "عصائب أهل الحق" الشيعية المتشددة المدعومة من إيران, بزعامة قيس الخزعلي, عن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت أحياء شيعية في العاصمة بغداد واوقعت مئات القتلى والجرحى.

وقالت المصادر إن شكوك الفياض تستند الى عنصرين اساسيين: الاول يتعلق بأن الاحياء الشيعية التي استهدفتها التفجيرات الاخيرة, سيما الهجمات يوم الاثنين الماضي, تخضع لمراقبة قوات امنية عراقية من الشيعة حصراً وبالتالي أي اختراق امني وراءه تواطؤ من جهات شيعية.
أما العنصر الثاني, فيتمثل بصراع النفوذ المتصاعد بين تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وبين جماعة الخزعلي, ولذلك يريد الأخير افتعال التفجيرات لكسب المزيد من المناصرين للتيار الصدري لجهة جماعته وخطه السياسي المتشدد.
وأضافت ان الخزعلي ربما يتحرك وفق حسابات رسمها له النظامان السوري والايراني, بهدف اشعال الجبهة الداخلية العراقية وإثارة الاقتتال الطائفي قبل انعقاد مؤتمر "جنيف 2" بشأن الازمة السورية, لأن من شأن تداعيات الوضع العراقي المتسارعة أن تجبر المجتمع الدولي على قبول بعض صيغ التفاوض التي يريد نظام بشار الأسد فرضها على المجتمعين, كما أن قناعة طهران ودمشق تتجه الى التسليم بفكرة أنه يجب التلويح بورقة الحرب الطائفية الاقليمية الواسعة وانتقال الحريق السوري الى العراق ولبنان, ما يشكل ضغطاً متزايداً على الغرب لدعم تسوية سياسية تسمح للأسد بالبقاء في السلطة في إطار عملية سياسية انتقالية وفي سياق عملية ديمقراطية في المستقبل, وهذا ما يسعى اليه المحور الايراني - السوري - الروسي خلال "جنيف 2" بشكل رئيسي.
وبحسب المصادر العراقية, فإن حكومة المالكي لديها شكوك جدية بأن توقيت تصاعد التفجيرات الأخيرة له صلة بالوضع السوري مباشرة غير انها غير متأكدة في ما إذا كان النظامان السوري والايراني متورطين بشكل حقيقي في تدبير هذه الهجمات رغم وجود قناعة ان تنظيم "القاعدة" وحزب "البعث" المنحل يستثمران الاحتجاجات في المدن السنية لإعادة تجنيد المزيد من الارهابيين, لكن الاوساط الامنية العراقية لا تبدو مقتنعة بأن مستوى هذا الاستثمار قد يصل الى هذا الحجم من الهجمات الواسعة والمتزامنة.
وما زاد الشكوك بالدور السوري الإيراني, أن معظم تقارير الجهات الاستخباراتية العراقية تفيد ان نشاط "القاعدة" في المدن السنية العراقية تراجع بسبب انتقال الكثير من عناصرها الى داخل سورية للقتال هناك ضد نظام الاسد, وأن فكرة عودة خط الرجوع, اي انتقال "القاعدة" من سورية الى الداخل العراقي, لا تبدو منطقية في كثير من الأحيان.
واستناداً الى هذه المصادر العراقية, فإن تقارير متعددة من وزارات الداخلية والدفاع والمخابرات العامة بينت ان اكثر من 70 في المئة من "القاعدة" في العراق انتقل الى الداخل السوري, ما يعني افتراضاً ان فعالية ذلك التنظيم الارهابي وقدراته على تدبير الهجمات تراجع بنفس النسبة, غير أن هذه الجهات الرسمية العراقية عادت وذكرت بعد تفجيرات الأسابيع القليلة الماضية بأن نشاط "القاعدة" ازداد بنسبة كبيرة, وبالتالي هذا التضارب الواضح, إما يعكس عدم مهنية الاجهزة الامنية والعسكرية العراقية, التي باتت تحرر تقاريرها من دون أي معلومات دقيقة, أو أنه يؤشر الى هذه الأجهزة تحاول التغطية على مسؤولية جهة ما ترتبط بدول لها علاقات تحالف مع العراق مثل إيران وسورية, وبالتالي هي لا تريد التصادم مع هاتين الدولتين.
وأشارت المصادر في الحكومة العراقية الى أن بعض الاطراف السياسية الشيعية في العراق, يحلو لها ان تتبنى نظرية عودة مقاتلي "القاعدة" من سورية الى الساحة العراقية, لتبرير ما يحدث من تفجيرات ولتبرير عمليات امنية في محافظة الانبار, على اعتبار ان للتنظيم معسكرات فيها, كما جرى قبل أيام عندما نفذت القوات الامنية العراقية عملية الشبح لملاحقة عناصر "القاعدة" على طول الحدود العراقية السورية, متهمةً جهات متنفذة داخل المؤسسة الامنية القريبة من المالكي بأنها تمارس التضليل كي تتجه الشكوك باتجاه واحد وهو القاء مسؤولية التدهور الامني المتواصل على "القاعدة" و"البعثيين".
ولفتت المصادر العراقية المطلعة الى أن بعض الجهات السياسية الشيعية العراقية يستغل التفجيرات الاخيرة للضغط على الحكومة كي تتراجع عن إجراءاتها بصرف رواتب تقاعدية لمنتسبي "فدائيي صدام" والسماح للبعض بالعودة الى وظائفه واستثناء أعضاء فرق من البعثيين من قانون المساءلة والعدالة, وبالتالي التفجيرات ربما تكون من صنع جماعات شيعية متشددة مدعومة من ايران لتحقيق هذا الهدف, وعرقلة التقارب والمصالحة مع فئات من "البعث" المنحل.


إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية


قال القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري أمس الاثنين، إن أوضاع ما وصفها بـ«جبهة المقاومة» في سوريا «جيدة للغاية».
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية عنه، تأكيده أن التنسيق الروسي ما زال مستمراً مع سوريا، وقال بحسب تعبيره: «ما دامت الثورة الإسلامية موجودة، فإن المقاومة ستستمر»، كما اعتبر أن «الأوضاع في العراق وسوريا واليمن جيدة، والظروف تتقدم إلى الأمام لمصلحة الثورة الإسلامية»، في إشارة إلى التدخل الإيراني في هذه الدول العربية.


إيران تمزق العراق وسوريا


الشرق الاوسط اللندنية - صالح القلاب 

ضروري ولازم وواجب قومي وديني، كل هذا الانشغال بما يجري في سوريا من عنف ودمار ومن مخاوف حقيقية من تمزق هذا البلد الذي يشكل حلقة رئيسة في السلسلة العربية، وتشظيه وانهيار وحدته الجغرافية والسياسية والاجتماعية. لكن من الضروري أيضا النظر إلى ما يجري في العراق على أنه ربما أكثر خطورة مما تتعرض له الجمهورية العربية السورية من تهديدات فعلية في ضوء دموية نظام بشار الأسد وطائفيته، التي تجاوزت كل الحدود، وأيضا في ضوء قتال روسيا وإيران المستميت إلى جانب هذا النظام الذي اعتبر رئيسه في حديثه الأخير لصحيفة أرجنتينية أن قتل سبعين ألفا من السوريين «وليس أكثر» يعتبر مسألة عادية!
ولعل ما هو ملاحظ، أن الاستهداف في سوريا وفي العراق واحد وأن المستهدفين هم أنفسهم. وحقيقة، ورغم صعوبة البوح بهذا الأمر وطنيا وقوميا وأخلاقيا فإنه بعدما طفح الكيل وبات السكوت عن هذا الوجع غير ممكن وعلى الإطلاق، أنه لا بد من القول، وبأعلى الصوت، إن هناك مؤامرة تطهير مذهبي في هذين البلدين وإن هذه المؤامرة، التي تقف وراءها إيران وتساندها روسيا لأهداف خسيسة بالفعل، تستهدف «السُنة»، ليس لتسديد ثارات تاريخية كما يعتقد البعض، وإنما لأسباب سياسية غدت مكشوفة ومعروفة، وهي تتعلق بالتطلعات الإيرانية في مرحلة ما بعد انتصار الثورة الخمينية لاستعادة دور الدولة الصفوية وإنعاش تمدد الإمبراطورية الفارسية في هذه المنطقة.
والمشكلة بالنسبة للعراق، أن الأميركيين بعد احتلالهم هذا البلد قد بادروا إلى تدمير الدولة العراقية، وأنهم تماشوا مع مؤامرة تحميل «السُنة» مسؤولية كل ما فعله صدام حسين ونظامه، وكل هذا والمفترض أنه من المعروف أن مواقف الرئيس العراقي الأسبق لم تكن على أساس طائفي، بل على أساس الولاء له ولنظامه، ولهذا فإن ضحاياه من قيادات حزب البعث في تلك الوجبات المتلاحقة منذ عام 1968 فصاعدا كانت أكثر كثيرا من ضحاياه من أي حزب آخر، حتى بما في ذلك حزب «الدعوة» و«الحزب الشيوعي» والحزبان الكرديان الرئيسان؛ «الحزب الديمقراطي الكردستاني» (البارتي) بقيادة مسعود بارزاني، وحزب الاتحاد الوطني بقيادة جلال طالباني.
ثم، وربما أنه غير معروف أن «الشيعة» العرب في العراق كانت نسبتهم في بنية حزب البعث القاعدية تزيد على 76%، ولهذا فإنه كان استهدافا مقصودا ومؤامرة أدارتها إيران، بسذاجة من الأميركيين أو تواطؤا منهم، اعتبار أن نظام صدام حسين كان نظاما «سنيا»، وبالتالي، وعلى غرار ما حدث فعلا، فإن عليهم أن يدفعوا الثمن وأنه لا بد من اتباع سياسة «تهميشية» تجاههم، ولقد أشرف على هذه السياسة جهاز المخابرات الإيراني وحراس الثورة ونفذها حزب «الدعوة»، وخاصة في ظل قيادة نوري المالكي، وشاركت في عملية التنفيذ هذه تنظيمات مذهبية من نمط حزب الله اللبناني.
وهنا، فإنه لا بد من الإشارة إلى أن بعض أطراف الحركة الوطنية الكردية العراقية قد انساقت، وللأسف، مع هذا التوجه، وهي ربما لا تعرف أنه ينطبق عليها في هذا المجال ذلك المثل القائل: «لقد أُكلت يوم أكل الثور الأبيض». فإيران، التي تعتبر أن هناك في خاصرتها شوكة كردية مؤلمة والتي لا بد أن قادتها يعرفون أن أول دولة للأكراد هي جمهورية «مهاباد» كانت قد قامت في إيران مع أنها لم تستمر إلا لفترة قصيرة جدا لا بد أن تتجه، وذات يوم قريب، نحو السليمانية وأربيل ودهوك بعد تصفية حساباتها مع الموصل والرمادي وبعقوبة وبغداد وسامراء، فهي - أي إيران - لا يمكن أن تقبل بأن تبقى متفرجة وهي ترى أن أساسات الدولة القومية الكردية، التي يستحقها هذا الشعب العظيم المكافح، ترتفع الآن في شمال العراق.
وهكذا، فإنه ليس عسيرا على أي معني متابع أن يدرك أن عمليات التطهير المذهبي التي تقوم بها إيران بواجهة عراقية حاضرة في قلب السلطة، وبعض الميليشيات والتنظيمات الطائفية التي يسيّرها ويشرف عليها رئيس «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني - هدفها دفع المناطق ذات الأغلبية «السُنية»، على غرار ما يجري حاليا في الرمادي، إلى الانشقاق عن الدولة العراقية وإقامة كيانها المتجانس مذهبيا في مناطق ومحافظات أكثرية المذهب السني، ليكون هذا مبررا لإقامة الدولة «الشيعية» التي كثر الحديث عن إمكانية إقامتها في الجنوب العراقي الذي يختزن معظم مصادر الثروة العراقية.
إن هذا الكلام، الجارح لكل مفاهيمنا وقناعاتنا القومية، ليس مجرد أوهام وتصورات تحت ضغط كل هذه المآسي والمذابح والويلات التي تجري في سوريا، بل هو واقع تؤكده الأحداث المتلاحقة، فإيران، التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد طائفيا والتي دفعت حزب الله ليشارك في قمع الشعب السوري بدوافع طائفية مذهبية معلنة، متورطة في دفع العراق نحو التمزق والانقسام على أساس مذهبي، وهدفها هو إنشاء دولة مذهبية شيعية في الجنوب العراقي لتكون بمثابة منصة متقدمة في اتجاه السعودية وباقي دول الخليج العربي.
وهنا، فإن ما لم يعد خافيا أن إيران، التي تبرر تدخلها العسكري والمالي والسياسي إلى جانب نظام بشار الأسد بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب ابنة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، تعتبر أن سوريا بصمود نظامها الطائفي والمذهبي تشكل فك الكماشة الآخر لخطط وتطلعات التمدد الإيراني في هذه المنطقة، ولهذا فإنها دأبت على التعامل مع الأزمة السورية، ومنذ اليوم الأول، على اعتبار أن هذه المعركة هي معركتها، وهذا ما كان قاله السيد علي خامنئي مرارا وأيضا ما كان قاله محمود أحمدي نجاد وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين، المدنيين والعسكريين، أكثر من مرة.
ولهذا، فإنه على العرب أن يدركوا خطورة كل هذا الذي يجري في العراق وكل هذا الذي يجري في سوريا على كياناتهم وعلى أنظمتهم وأيضا على مستقبل أجيالهم، فالمسألة ليست مجرد صراع عابر بين معارضة تتطلع إلى السيطرة على الحكم ونظام مستبد وقاتل يتمسك بهذه السلطة بنواجذه، إنها مواجهة إقليمية ودولية أيضا، ولذلك فإننا نرى كم أن هذا التحالف الجهنمي الإيراني - الروسي مصرّ ومصمم على سحق انتفاضة الشعب السوري وكم أنه متمسك ببقاء بشار الأسد في الحكم، فالهدف هو رسم خريطة سياسية جديدة لهذه المنطقة، وهو إزالة أنظمة وإنشاء أنظمة بديلة. إن هناك «سايكس بيكو» جديدة على الطريق، وهذا يجب أن يلزم العرب المعنيين بكل هذه العواصف التي تضرب هذه المنطقة ألا يتركوا الثورة السورية تواجه تحالفا دوليا بكل هذا الحجم وبكل هذه التطلعات وبكل هذه القوة وحدها وبإمكانياتها المحدودة، وألا يتخلوا عن الذين يتصدون للمخططات الإيرانية في العراق وبالتالي في الدول العربية القريبة المجاورة والبعيدة، فهذا الذي يجري في غاية الخطورة، وهو في كل الأحوال ليس مجرد مسألة داخلية محصورة، لا في سوريا، ولا في بلاد الرافدين التي أقحمها الإيرانيون في هذه الحرب المذهبية المدمرة.
إنه على العرب عندما يتلقى نظام بشار الأسد كل هذا الدعم من روسيا ومن إيران ومن أتباعهما وامتداداتهما في المنطقة، ألا يبخلوا بالسلاح والأموال وبكل شيء، لا على المعارضة السورية ولا على الذين يتصدون للمشروع الإيراني الطائفي في العراق، فهؤلاء يقاتلون ليس دفاعا عن أنفسهم فقط، وإنما عن هذه الأمة التي لم تستهدف على مدى تاريخها الطويل كما تستهدف الآن والتي وصلت معظم كياناتها خلال العقود الأخيرة إلى ما وصلت إليه من انهيار وأوضاع مأساوية غير مسبوقة.
إن المعارضة السورية، التي تصمد الآن في «ماراثون» الدفاع عن الأمة العربية كما صمد جنود أسبرطة الأشاوس دفاعا عن بلدهم وعن قيمهم، بحاجة أولا إلى وحدة الموقف العربي تجاهها، وبحاجة ثانيا إلى دعم حقيقي يرتقي إلى مستوى التضحيات التي تقدمها وإلى مستوى الصراع الذي تخوضه. وهنا، فليعرف الجميع أنه إذا أصبحت ثورة الشعب السوري ثورة مغدورة، فإن علينا جميعا في هذه المنطقة أن نتلمس رقابنا ورؤوسنا، فالإيرانيون ينتظرون لحظة بقوا ينتظرونها سنوات طويلة لتسديد تلك الحسابات القديمة مع هذه الأمة.. التي غدت مستضعفة وللأسف!!


حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران


موقع العراق للجميع ووكالة الاخبار العراقية واع:

أفادت مصادر من داخل ايران ان كمية الامطار التي سقطت على ايران تفوق الامطار التي سقطت على جنوب العراق خلال الاسبوع الاخير بأربعة أضعاف.

 

وقالت المصادر لوسائل الاعلام ان السلطات الايرانية عمدت الى فتح عدد من بوابات سدي سليمان ودز اللذين توجد مقترباتهما واراضيهما المسطحة باتجاه مباشر نحو الاراضي العراقية مما تسبب في إلحاق اضرار تفوق مرات عدة الاضرار التي تسبب بها سقوط الامطار على جنوب العراق فضلا عن سرعة جريان المياه وقوة انجرافها بفعل الضغط الذي ولّد فتح عدد من بوابات السدين.

 

فيما لا تزال الحكومة العراقية تتستر عن المعلومات حول تعمد ايران فتح بوابات السدين باتجاه الاراضي العراقية خشية انهيارهما وتسببهما في فيضانات تلحق اضراراً كبيرة بموسمها الزراعي نتيجة تساقط الامطار. من جانبه قرر مجلس محافظة ميسان، امس، اعتبار قضاء علي الغربي شمالي العمارة منطقة منكوبة نتيجة السيول المدمرة، فيما اشار الى أن المنطقة تحولت من أراضي زراعية الى مسطحات مائية شاسعة. وهذا يحدث للمرة الاولى في تاريخ العراق خلال قرن كامل.

 

واوضحت المصادر ذاتها ان هذه ليست المرة الاولى التي تفتح ايران بوابات سديها في اتجاه جنوب العراق للتخلص من فائض الامطار متسببة باضرار كبيرة بالموسم الزراعي في جنوب العراقوضربت السيول القادمة من ايران عشرات القرى جنوب العراق وتسببت بخسائر تقدر بمئات الملايين من الدولاراتونفق في قضاء علي الغربي شمال شرقي العمارة المئات من رؤوس الماشية والابقار التي هي عماد حياة السكان، نتيجة السيول.

 

من جانبها قالت مصادر عراقية ان السيول القادمة من ايران تسربت من بين جبال حمرين وبشتكو ضاربة القرى والسكان الذين يعتمد مصدر رزقهم الأساس على الزراعة وتربية المواشي وبيوتهم المبنية من الطين والقصب سقطتوأدى انهيار سدة الشماشير الترابية في قضاء علي الغربي، الى تدفق مياه الأمطار والسيول الى القرى وتدميرها بالكامل.

 

وقالت المصادر من داخل ايران ان طهران لا تلتزم بالعهود والمواثيق الدولية الخاصة ببناء السدود مع العراق والخاصة بدولة المنبع ودول المصب فهي فضلا عن فتحها بوابات سدودها على العراق فانها تحتجز مياه مصبات دجلة النابعة منها مما تسبب بالجفاف في العراق وسط صمت السلطات في بغدادوتحولت الطرق الى برك للمياه وهجر السكان منازلهم بعد أن حاولوا انقاذ ما يمكن من ممتلكاتهم.


سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية


تشهد محافظات الانبار ونينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى ومناطق في بغداد تظاهرات احتجاج وصلوات موحدة تحت شعار "جمعة حفظ عزتنا" والتأكيد على سلميتها ومنع المسلحين من الاندساس بين المتظاهرين .. فيما هدد خطباء الجمعة في ساحات الإعتصام العراقية بمواجهة مليشيات شيعية يقولون إنها مسيرة من إيران وتقوم بقتل السنة وتفجر مساجدهم متهمين الحكومة بتشجيعها واحتضان فعالياتها وأكدوا أن خياراتهم مفتوحة لتحقيق مطالبهم ..مشيرين إلى أنّ تقرير مستقبل حراكهم يقرره المعتصمون وحدهم وليس من يقطنون خارج العراق.. في وقت قتل فيه ثمانية أشخاص من مدنيين وعسكريين ورجال شرطة وذلك في عدة أعمال عنف من بينها تفجير استهدف مسجدا ببغداد وقصف بقذائف الهاون على نقطة تفتيش بشمال البلاد إضافة لثلاث عمليات اغتيال.

وطرح قادة الاحتجاجات الجمعة الماضي ثلاثة خيارات للتعامل مع عدم استجابة الحكومة لمطالبهم أولها رحيل رئيس الوزراء نوري المالكي وتغييره بآخر من التحالف الوطني الشيعي أو أن يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم باللجوء إلى تشكيل الاقاليم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.

وفي هذا المجال، قالت كتلة التغيير النيابية الكردية التي يتزعمها نيشيروان مصطفى إنها مستعدة للتوسط بين الحكومة والمتظاهرين لحل الازمة بينهما . وقال النائب عن الكتلة لطيف مصطفى إننا نقبل بأن نكون وسيطاً بين الحكومة والمعتصمين باشراف الامم المتحدة لحل الازمة وانهاء التظاهرات .

يذكر أن تهديدات أطلقها مؤخرًا زعيم عصائب أهل الحق العراقية الشيعية بقتل وزراء ونواب وسياسيين ردود قد أثارت فعل غاضبة سياسية وشعبية طالبت المالكي بالتصدي لهذه المليشيات وحمّلته مسؤولية حماية أرواح العراقيين من كل المليشيات المسلحة وغير النظامية والمجهزة بأسلحة متقدمة وكواتم الصوت والمدعومة من أجهزة مخابرات دول الجوار في إشارة إلى إيران.

وأهل الحق إحدى الفصائل الشيعية المسلحة التي تتلقى دعما من إيران وكانت مسؤولة عن اختطاف بريطانيين في بغداد عام 2007 وهي قد انشقت عن التيار الصدري وأعلن زعيمها قيس الخزعلي العام الماضي عن تحولها إلى منظمة مدنية وتخليها عن السلاح وانضمامها إلى العملية السياسية بعد انسحاب القوات الاميركية نهاية عام 2011.

عنف بالعراق
وفي محافظة بغداد ، قال مصدر أمني إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة استهدفت مسجد السلطان بقضاء المحاويل (55 كلم جنوب بغداد).

وفي العاصمة نفسها، قال مصدر أمني محلي إن مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة كاتمة للصوت موظفاً بهيئة النزاهة، لم يفصح عن اسمه، أثناء وجوده قرب ملعب الشعب الدولي بشرق بغداد.

وفي الأثناء، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن جنديا قتل وأصيب اثنان آخران في قصف بقذائف الهاون استهدف نقطة تفتيش للجيش بمدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد).

وفي محافظة الأنبار (غرب) أعلن مصدر أمني عن مقتل عضو مجلس ناحية الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة إبراهيم علي الحلبوسي خلال هجوم مسلح. يُذكر أن الحلبوسي كان مرشحا بالانتخابات المحلية عن قائمة عابرون التي يرأسها محافظ الأنبار قاسم الفهداوي.

ومن جهة أخرى، قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار أمس من أسلحة رشاشة تجاه نقطة تفتيش تابعة للشرطة بناحية الشورة (40 كلم جنوب الموصل) بمحافظة نينوى، مما أسفر عن إصابة اثنين من عناصرها بجروح.

وأضاف المصدر أن مدنياً أصيب بجروح أيضا إثر سقوط أربع قذائف هاون على منطقة وادي حجر بجنوب الموصل.
(الوطن العربى) : السبت, 11 مايو 2013


المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير


يا ابناء شعبنا العربي العظيم في كل اقطاره من المحيط الى الخليج العربي..

اليوم تكشف المقاومة العراقية و من خلال مخابراتها الوطنية عن مخطط إيراني رهيب يهدد أمن واستقرار كافة الأقطار العربية ، يؤكد كل المعلومات التي حصلت عليها المقاومة في السنوات السابقة ، فقد ألقت المقاومة الوطنية العراقية القبض على احد اخطر ضباط المخابرات الايرانية والذي كان يقوم بدور منسق العلاقات بين التيارات التابعة لايران في العراق واغلب الأقطار العربية ، وبين المخابرات الإيرانية ، وكان موضع مراقبة دقيقة ومتواصلة منذ شهور في احدى مدن جنوب العراق ، حيث كان يقيم متخفيا باسم ولقب مزيفين ويتحدث اللهجة العراقية بطلاق تامة .

وحينما اكتملت عملية المراقبة هاجمت وحدة متخصصة من مخابرات المقاومة الوطنية العراقية البيت الذي يسكنه ليلا وألقت القبض عليه ، ومن خلال تبادل إطلاق النار فقد أصيب احد مجاهدينا بجروح بليغة ، كما اصيب الضابط الايراني بجروح في رجله اليمنى ويده اليمنى ، ووضعت القوة المهاجمة اليد على وثائق خطيرة جدا كانت بحوزة المذكور، تكشف إبعاد المخطط الايراني في الاقطار العربية مضافا اليها العثور على ١١ كاتم صوت لديه بلا مسدسات مع بندقية كلاشنكوف ( صنع صيني ) استخدمها في مواجهة قوة المجاهدين التي داهمت البيت .

وبعد نقل الاسير الايراني الى مكان بعيد وسري وتضميد جراحه وتأكيد احد الاطباء الوطنيين انه لا يواجه اي خطر صحي عليه بدأ فورا التحقيق معه واعترف بانه ضابط الاتصال المكلف من المخابرات الايرانية وكشف الكثير من المعلومات الخطيرة وقورنت بما ورد في الوثائق التي وجدت معه وتأكدت مخابرات المقاومة من انها صحيحة . وبالنظر لخطورة المعلومات الواردة فان منظمتنا تنشر اليوم بعض هذه المعلومات لاهميتها في انقاذ اقطار عربية من مخططات جهنمية ايرانية تتطابق مع المخططات الاسرائيلية التي عرفت ونشرت ، ولكننا نؤجل نشر بقية المعلومات لاسباب كثيرة ، وفيما يلي بعض المعلومات الخطيرة

العراق :

ورد في إحدى الوثائق ما يلي حرفيا :

حول العراق بعد تحقيق اهم واخطر اهدافنا في العالم العربي وهو اسقاط نظام صدام البعثي والطائفي المجرم لا بد من التمسك بديمقراطية على الطراز الغربي في هذه المرحلة لانها تضمن لنا عدم عودة العراق الى نظام قوي كنظام صدام فالديمقراطية الغربية تساعد على دعم الفدرالية والمحاصصات وتلك سياسة تساعد على تفتيت قوة العراق وجعله ضعيفا داخليا وخارجيا وبذلك نتخلص من اقوى اعاقه تمنع او تعرقل تحقيق اهدافنا في الخليج الفارسي والعالم العربي كله . لقد قمنا بتحقيق الكثير من الخطوات التي تمنع عودة النظام المقبور او قيام نظام مثيل له يعيد العراق مرة اخرى كسد يمنعنا من الوصول الى العالم العربي ويشغلنا ويستنزف قوانا كما فعل صدام في حربه العداونية على جمهوريتنا وهي فتية .

ولذلك لابد من ابقاء علاقتنا بقادة الاكراد ستراتيجية وعدم التفريط بها لانها ضمانة لمنع عودة البعثيين او قيام حكم عسكري سني مجددا ، كما يجب توسيع عملية كسب اطراف سنية الى جانبنا بالاغراء والتهديد ، فنحن الان قادرون على القضاء على اي شخص سني كما اننا قادرون على منحه فرصة المشاركة في الحكم اذا تعاون معنا . لقد اقمنا علاقات ممتازة مع اطراف سنية عديدة مشتركة في العملية السسياسية وخارجها وكان من بين اشكال دعمنا لها مساعدتها ماليا وتوفير امكانية تاسيس قناة تلفزيوينة واعطائها عقودا ومشاريع تجارية من حكومة بغداد الصديقة لنا ، وهذا أسلوب يجب المحافظة عليه من اجل إبقاء العراق متوزع الولائات الطائفية حتى داخل الطائفة الواحدة وسيطرتنا على كل الاطراف السنية مع منحها الامتيازات التي تطمح اليها .

نؤكد ان واجبنا الاول والاخير في العراق اليوم هو منع عودة البعث ومواصلة تصفيته بكافة الطرق ومنها التصفيات الجسدية لقادته وقواعده وبلا اي رحمة بعد ان اكتشفنا انه رغم كل التصفيات التي شملت الاف البعثيين فانه مازال قويا ويشكل الخطر الرئيسي علينا في العراق . واذا نجح هؤلاء لا سمح الله في العودة للسلطة في العراق فيجب ان تعلموا بان كل خطتنا العامة في العالم العربي و دول العالم سوف تتعرض لتحديات خطيرة وربما تجبرنا مرة أخرى كما حصل في عام 1980 على التحول من الهجوم الذي نشنه منذ اسقاط النظام الصدامي المجرم الى الدفاع داخل حدود ايران . ولذلك علينا ان لا ننسى إن هدفنا الأول هو تدمير البعث واكمال القضاء عليه بلا رجعة .

ونحن الان ننسق مباشرة واقوى من الماضي وبصورة شاملة مع (....) من اجل التعجيل بتقسيم البعث من داخله والحصول على ضمانة ضم تيار باسم البعث الى العملية السياسية في العراق وتحت خطنا وخطتنا ، فلا سبيل للقضاء على البعث الصدامي الا بشقه وتصفية المجرم عزة الدوري جسديا ولذلك لا بد من تحمل وجود تنظيم باسم البعث ينهي البعث الصدامي ويعمل مع اخوتنا في العراق وان نتخلص من عقدة رفض التعاون مع اي بعثي ولذلك ننبه الاخ ابراهيم الجعفري الى ضرورة قبول طرف باسم البعث والتوقف عن رفض كل بعثي .

فيما يتعلق بالبحرين وردت المعلومات التالية :

يجب على اهل البيت وانصارهم في البحرين زيادة الضغط وضمان استمراره وعدم توقفه على النظام، لان البحرين هي منطقة الضعف الرئيسية في دول الخليج الفارسي ونتوقع ان امريكا وبريطانيا لن تستطيعا دعم الملك والنظام في حالة حصول مظاهرات وتواصلها وزيادة حدتها وعنفها ، وخطوتنا الراهنة هي تعبئة الرأي العام العالمي وفي منطقتنا ضد الملك شخصيا وحاشيته السنية . ولذلك يجب ان نجبر النظام على قمع المظاهرات وقتل بعض المشاركين فيها من خلال استفزاز الجيش وقوات امن النظام وضربهم بكافة ما يتوفر واذا حصل ذلك فان الثورة ضد النظام ستندلع وتزداد قوة وانتشارا وسوف يقف الراي العالم العالمي مع الانتفاضة ويعزل النظام . ان استغلال صور الجرحى والشهداء الذين سيسقطون ونشرها على نطاق واسع سوف يوفر لنا القدرة على محاصرة النظام واجباره على ارتكاب المزيد من الجرائم وهو ما نحتاج اليه بقوة لتحقيق احد اهم اهدافنا وهو تعبئة الجماهير في البحرين من خلال تكرار الاحتفال بذكرى قتل الشهداء واقامة المأتم اسبوعيا وشهريا وفصليا وكل نصف سنة وسنويا حتى اسقاط النظام .

والهدف من ازاحة الملك هو اقامة جمهورية البحرين الشيعية والتي يجب في المرحلة الاولى ان تتجنب إظهار ولائها لإيران وان تعمل كدولة مستقلة نقدم لها الدعم الكامل ولكن بصورة سرية ، لتمكينها من اعداد الوضع في البحرين خلال الفترة المقبلة لتحقيق الاهداف الاخرى الاهم ، كما يوفر لنا ذلك فرصة وضع كل دول مجلس التعاون الخليجي امام امر واقع سوف يؤثر بشدة على مواقفها ويجعلها تتقرب من جمهورية ايران الاسلامية وتقدم لها التنازلات لارضائها وهو ما نريده بعد اسقاط الملكية في البحرين . اما الخطوة التالية بعد اكمال الاعداد النفسي والسياسي والاقتصادي فهي استغلال وجود اغلبية شيعية لاجراء استفتاء شعبي في البحرين لتقرير مصيرها بعد رفع دعوات من انصار لنا بضمها الى ايران كمحافظة ايرانية سلبت منا بالقوة وبعد ذلك سوف تضم البحرين وتعود جزء عزيزا من جمهورية ايران الاسلامية . ان التدرج في طرح المطاليب امر ضروري لتجنب الوقوع في خطأ الحسابات غير الصحيحة .

ولاجل ازالة العقبات من امامنا المطلوب كسب اكبر عدد من السنة في البحرين الى جانبنا بتأكيد اننا لسنا ضدهم فهم اخوتنا في الاسلام وانما نحن ضد الملك الطائفي والكتلة الطائفية السنية معه .

اما الكويت فقد ورد ما يلي :

الكويت هي محطتنا الثانية بعد البحرين في دول مجلس التعاون ، لانها مؤهلة للسقوط بين ايدينا اذا احسنا التصرف ، وعلينا استثمار قضية البدون ودفعهم للتظاهر للمطالبة بحقوقهم لان ما حدث في مصر وتونس يساعد على تلبية مطاليبهم الان وعلينا استثمار ذلك لأقصى حد وتشجيع مواصلة التظاهر ورفض انهائه حتى تتحقق المطاليب كلها ، كما انه توجد مشكلة السلفيين مع رئيس الوزراء ورفضهم له وعلينا ان نوسع شقة الخلاف بدعم السلفيين او على الأقل من نستطيع التأثير عليه منهم خصوصا من اعضاء مجلس الامة ، وتقديم اي دعم يطلبونه منا عن طريق جماعتنا في المجلس وهم ليسوا قليلين ، وتطوير رفض رئيس الوزراء بتنظيم مظاهرات شعبية ضده نقوم بدعمها بما نملك من جماهير في الكويت بحيث نضع الأسرة الحاكمة أمام خيارين اما اقصاء رئيس الوزراء او مواصلة الاحتجاجات والمظاهرات وزيادة حدتها وقوتها وايصالها الى حد الاصطدام مع رجال الشرطة واذا نزل الجيش فان استفزازه كما طلبنا في البحرين واجب لأجل تصعيد عدم الاستقرار وتسخيرة لجعل اغلبية الكويتيين مع التغيير خوفا من المجهول والاضطرابات التي ستصيب اصحاب المال بخسائر كبيرة . اما اذا استجابت الاسرة الحاكمة واقصت رئيس الوزراء فانها فرصتنا التاريخية لتقسيم الاسرة الحاكمة واللعب على خلافاتها بكافة الطرق لاضعاف قبضتها على الكويت ودفعها لارتكاب أخطاء تؤدي لعزلها وضم اغلب السنة الينا . ويجب عدم نسيان الاجانب في الكويت فانضمامهم للانتفاضة ضروري جدا لذلك لابد من استغلال سوء معاملتهم والتمييز ضدهم لجرهم الينا وبذلك نضع الاسرة الحاكمة امام خيار واحد هو الاستقالة وترك الكويت لاهله من الاغلبية .

ان السلفية الكويتية منذ ضرب واهانة النواب متوترة بشدة وتريد الانتقام من الاسرة الحاكمة وهذه فرصتنا التي ربما لن تتكرر لتوجيه ضربات متتابعة ومنظمة ومدروسة للحكم واسقاطه في النهاية بالتعاون مع السلفية السنية والتي يجب ان نعطيها دورا كبيرا وفعالا في المرحلة الاولى وجعلها واجهة لعملنا لاجل ضمان اقامة جمهورية الكويت الاسلامية التي ستكون من الناحية الفعلية تحت تاثيرنا الكامل .

اما اذا لم تسقط الاسرة الحاكمة لاي سبب او طارئ فانه ولاجل عدم اعطاء المبرر لامريكا وغيرها للتدخل في الكويت لاحباط مخططنا فان تغيير فقرات من الدستور في المرحلة الاولى لجعل الاسرة الحاكمة تتقيد بدستور اكثر الزاما وتقييدا لصلاحيات الامير يجرده من اغلب الصلاحيات الحالية ويضع السلطة الفعلية بيد مجلس الامة، وعندها سوف نملك السلطة الشرعية الكاملة لتقرير مصير الكويت وحسم امره بصورة ديمقراطية مقبولة من الراي العام العالمي ولا تسبب لنا حرجا .

أما الامارات وقطر :

فيجب عدم إثارة مشاكل معهما بتأثير تحقيق انتصارات في اماكن اخرى بل يجب التأني والانتظار فالامارات مركز تجاري دولي فيه مصالح دولية واقليمية كبيرة سوف تتاثر باي اضطرابات فيها وهذا ما سوف يعبئ الراي العام ضدنا ويزيد من امكانيات التدخل الدولي فيها ، لذلك لا بد أن نستخدم اوراق قوتنا بحكمة وتاني وفي مقدمتها وجو د عدد كبير من الايرانيين في الامارات كمواطنيين وكعاملين والاهتمام بزيادة نفوذهم ودورهم عن طريق الضغط لاجراء اصلاحات تمنحهم المزيد من التأثير السياسي والثقافي خصوصا الضغط لاجل انتخابات ديمقراطية وتحويل الامارات الى امارة ديمقراطية حقيقية . ان النجاح في تحقيق ذلك في المرحلة القادمة سوف يمهد الطريق لنا للسيطرة بالديمقراطية على الامارات . اما قطر فانها تلعب دورا عربيا وإقليميا يخدمنا مباشرة سياسيا وإعلاميا عن طريق قناة الجزيرة التي تخدمنا وتقوم بالدفاع عنا بطرق مباشرة احيانا ، وهي بلد صغير ليس اسهل من السيطرة عليه في المستقبل ولكن يجب ان نتذكر بان وجود اهم قواعد امريكا في قطر يشكل عاملا سلبيا بالنسبة لنا فهي محمية الان بقوة وتستخدمها امريكا لتنفيذ اهداف كثيرة لها في العالم العربي ولهذا قدمت على مصر والسعودية وشجعت على اهانتهما مرارا وتكرارا .

ويكفي في الامارات وقطر بعد تحقيق هدفنا في البحرين والكويت انهما ستكونان في حالة رعب من امكانية جعلهما مثل البحرين والكويت والعامل النفسي يجب ان يستغل بقوة لاجل الحصول على تنازلات كبيرة من الامارات وقطر تمهد لخطوات لصالحنا في فترة مناسبة ستاتي حتما وتستطيعون تحديد ما هي الخطوات المناسبة وفقا للظروف التي ستتكون بالتنسيق معنا . ويجب ان لاننسى ضرورة استمالة المزيد من امراء الامارات الى جانبنا فبعد تغيير البحرين والكويت سوف يزداد عدد الامراء الاماراتيين الراغبين بالتقرب منا وعندها سوف نوجه الامارات الوجهة التي نريد .

اما في مصر فاننا لدينا الآن خطة محكمة تنفذ بنجاح وفيما يلي اهم خطواتها :

1- بعد ان تم اسقاط مبارك وهو احد اهم اهداف جمهورية ايران الاسلامية ، يجب في المرحلة الاولى من خطتنا دعم ترشيح شخصية ناصرية تتمتع باحترام اوساط مصرية مهمة لها معنا صلات ممتازة منذ سنوات لرئاسة الجمهورية واذا نجحنا في ايصاله للرئاسة فاننا سنخطو خطوة كبيرة ومهمة في اعداد الساحة المصرية لتكون صديقة لنا وغير معرقلة لاهدافنا الاقليمية كما كانت في عهد مبارك عقبة كأداء بوجه ايران . وفي هذه المرحلة فان اهم هدفين لنا في مصر هما تحويل مصر من النظام الرئاسي الى النظام البرلماني لان النظام الرئاسي يضع بيد الرئيس صلاحيات كبيرة جدا تجعل بامكان مصر اتخاذ اي موقف بسرعة وبدون عرقلة من البرلمان لمواجهة مواقف واحداث مهمة في المنطقة ، ولذلك فان النجاح في جعل مصر جمهورية برلمانية يتحكم فيها البرلمان في القرار النهائي وليس الرئيس أمر لا بد منه من اجل ضمان وجود اراء متناقضة في البرلمان تستطيع عرقلة السياسات المعادية لنا . 

والهدف الثاني الجوهري هو وصول الاخوان المسلمين الى البرلمان وحصولهم على عدد من النواب يجعلهم القوة البرلمانية الرئيسية فنوفر امكانية تعديل الدستور لجعل مصر ذات نظام برلماني . اننا ننسق مع جماعة الاخوان منذ فترة طويلة ونتفق معهم على ضرورة اضعاف التيار القومي الناصري ومنعه من الوصول للسلطة بكافة الطرق لانه تيار عنصري علماني معاد لغير العرب ويحارب الاسلام والمسلمين مثل البعثيين ، وهذا التنسيق لا يتناقض مع دعمنا لمرشح ناصري للرئاسة لان نجاحنا في اقامة صلات قوية مع كافة الاطراف المصرية ودون اي استثناء هو الذي سيمكننا من تحويل مصر إلى دولة صديقة تسهل تنفيذ اهدافنا الكبرى وبفضل النجاح في تحقيق هذا التحول سوف توجه ضربات خطيرة للبلدان العربية الاصغر التي ترى في مصر سندا لها في وقوفها في وجهنا مما يسهل السيطرة على تلك البلدان فيما بعد . وعلينا تذكر ان مجرد رفض جماعة الاخوان المسلمين الدعاية المعادية لايران والتي تقول اننا نريد اثارة فتن طائفية في مصر وغيرها وتاكيدهم ان ايران دولة اسلامية شقيقة لا تريد اثارة الفتن وانها ليست طائفية هو خير خدمة يقدمها الاخوان لنا تفتح الطريق لنا امام كسب اغلبية سنية في مصر تضع حدا للتيارات المعادية لايران هناك .

وعلينا ان نتذكر بان تحالفنا مع الاخوان في مصر سيساعدنا ايضا في تحقيق الهدف الاهم في مصر وهو نشر المذهب على نطاق واسع مستغلين الفقر والامية والامراض والاضطهاد للطبقات الفقيرة والمعدمة والقيام بمشاريع خيرية لمساعدة هؤلاء الناس على التغلب على مشاكلهم وعندها ننشر دعوتنا كما فعلنا بنجاح تام في سوريا وتكون لدينا طائفة من اهل البيت قوية وفعالة ، ولذلك فان دعم جماعة الاخوان لنا عمل مهم جدا في ازالة المخاوف في الاوساط السنية المصرية منا ، وعلينا ان ندفع الثمن الذي تريده جماعة الاخوان مهما كان كبيرا مقابل ذلك .

2 – لقد حققت الثورة الشبابية في مصر تحولات سياسية كبيرة جدا تتمثل في بروز تيار سياسي هو الاكبر الان وهو تيار الشباب الذي نجح في اسقاط مبارك ولذلك فمن الضروري ضمان النجاح في تحقيق عدة اهداف جوهرية اهمها

أ‌- علينا ان لا ننسى إن الأشخاص الرئيسيين في قيادة الشباب بعيدين عنا عقائديا فهم في غالبيتهم متأثرين بامريكا والغرب وهم يشكلون امل الغرب في اجراء تغييرات في مصر لصالحه وهذا يفسر الدعم العلني لهم من قبل امريكا والاتحاد الاوربي .

ب‌- علينا ان ندخل في صفوفهم عن طريق اصدقائنا المصريين ونستغل كل علاقاتنا بهم للوصول الى هؤلاء الشباب والبحث بينهم عمن يمكن ان يكون مع توجهاتنا الفكرية والسياسية ، ولذلك يجب اعداد قائمة باسماء هؤلاء القادة الشباب مع تقييم شامل لكل منهم .

ت‌- تنظيم رحلات لهؤلاء الشباب الى ايران للتعرف على الحقيقة وتنظيف رؤوسهم من الدعايات المضللة حول ايران وكسبهم الى جانبنا .

ث‌- عزل من يرتبط بامريكا منهم برباط لا امل في فكه وكشفهم امام زملائهم الاخرين بكافة الطرق .

ج‌- الاهتمام بمن يتميز بانه عاطفي ومندفع وقليل الثقافة السياسية وابرازهم ودعم توليهم اماكن قيادية في حركة الشباب وفي التنظيمات السياسية التي من المتوقع انشائها في مصر ، لان هذا النوع العاطفي والمتسرع خير من يخدمنا ويحقق اهدافنا الكبيرة فعلى الاقل انه مضمون بقيامه بنشر الانقسامات في صفوف الشباب والقوى السياسية نتيجة فورة العاطفة لديه وقلة ثقافته السياسية .

ح‌- لابد من ابقاء الصلات قوية مع كل الشباب مهما كانت مواقفهم غير متفقة معنا لاجل ابقاء خيط من التاثير عليهم مهما كان ضعيفا .

خ‌- اذا نجحنا في اقناع بعض هؤلاء الشباب بالزواج من ايرانيات فسوف نضمنهم كليا ونحدد نحن مستقبلهم السياسي . ولهذا يجب اعطاء منح دراسية لهم للدراسة في ايران على اوسع نطاق كما فعلنا في لبنان واليمن لتوفير فرص الزواج من ايرانيات اضافة لتثقيفهم بثقافتنا .

3 – اما بالنسبة للاقباط فان الامر الذي لا بد منه هو اقامة افضل العلاقات معهم من قبل انصارنا في مصر ومن قبل من يمثلنا رسميا ايضا اي السفارة . والسبب هو ان وجود علاقات دعم قوية مع الاقباط يضمن لنا وجود تأثير على كل الاطراف المصرية وتسهيل تقبلنا هناك كدولة وكطائفة صغيرة تتعرض للاضطهاد من قبل الاغلبية السنية . وعلينا ان نوضح للأقباط بان ايران لا تقبل باضطهادهم وإنها مع منحهم كامل الحقوق وان الشيعة في مصر يتعرضون للاضطهاد مثلهم ، ولا بد ان نستخدم العناصر القبطية المتطرفة في تعميق الجروح بين الاقباط والسنة . وعلينا ان لا ننسى ان الأقباط مدعومين من امريكا والغرب لذلك فان علاقات طيبة معهم سوف تساعد على تحسين علاقاتنا بالغرب وتقليل عدائه لجمهورية ايران الاسلامية لان الاقباط سيكونون لوبيا داعما لنا .

4 – اما في المرحلة الثانية من تنفيذ خطتنا في مصر فاننا وبعد اكمال اقامة علاقات ممتازة بالجميع مهما تناقضت مواقفهم العامة ، وبعد توسيع نفوذ شيعة مصر فيجب دعم انتخاب رئيس لمصر من الاخوان المسلمين لتصبح هذه الجماعة القوة الرسمية التي تحكم مصر وذلك هدف كبير لنا لانه سيؤدي حتما الى زيادة الصراع السني القبطي وتحوله إلى اكبر تهديد لوحدة مصر وقوتها ، بالاضافة الى انه سيجر العلمانيين واللليبراليين الى المعركة ضد حكم السنة وعندها لن نخشى وقوفنا مع الاقباط والعلمانيين ضد حكم السنة في مصر والعمل ضده ومن اجل اسقاطه دستوريا وجعل شيعة مصر يحققون مكاسب كبيرة جدا عن طريق دعم مطالب الاقباط والشيعة من قبل كل الاطراف العلمانية وغيرها والانتقال الى تفجير العنف لاجل ادخال مصر مرحلة فوضى شاملة تحرمها من لعب اي دور اقليمي وتلك حالة تخدمنا على اعتبار ان مصر هي مركز الثقل العربي ، كما انها تشغل مصر سنوات طويلة بالاضطرابات الداخلية ومستنقع الصراعات الطائفية بين السنة والاقباط وبين السنة والشيعة . ونحن نتوقع من وراء ذلك حصول تحولات طائفية ضخمة في مصر تجعل السنة اقلية وهو هدفنا النهائي في مصر . 

ان مصر المقسمة والمتصارعة طائفيا هدف ستراتيجي لايران لانها تضمن تحويل مصر من اكبر قوة عربية الى قوة ثانوية . وبعد ان دمرنا العراق كمركز يسد الطريق بوجه ايران فتحت امامنا كل الطرق للتدفق من العراق وانهاء فترة قيامه بما سمي ب ( البوابة الشرقية ) للعالم العربي والان جاء دور مصر وعلينا منع مصر لعدة عقود من لعب دور اساسي في العالم العربي .

وفي السعودية :

تتعرض السعودية لأسوأ حالة في تاريخها ففيها الان مشاكل خطيرة مثل عجز الملك عبد الله بسبب مرضه عن الحكم ، وما ادى اليه ذلك من صراعات داخل الاسرة السعودية الحاكمة وبرزت ازمة ولاول مرة في تاريخ السعودية وهي انه لم يتم الاتفاق بعد على من يخلف عبد الله ، وما زاد الطين بلة هو موقف امريكا من بن علي ومبارك ومساعدتها على اسقاطهما رغم انهما كانا من بين اهم ادوات امريكا وخدمها ، فادى ذلك الى تغلب مشاعر الخوف بل والرعب من ( غدر ) امريكا بالاسرة الحاكمة .

ان واجبنا الاول في السعودية هو التخويف من امريكا وزيادة مشاعر القلق منها لدى الاسرة الحاكمة واستغلال دعم امريكا للمظاهرات ومنع قمعها في مصر وتونس واليمن والجزائر وغيرها وهذا ما سينطبق على مظاهرات يجب ان تحدث في السعودية ، لاجل اثبات ان امريكا اصبحت مستعدة للتخلي عن دعم الاسرة الحاكمة . فذلك سوف يسمح لنا بدخول هذه الاسرة والعثور على افراد منها لديهم الرغبة في التعاون مع ايران باي ثمن لمنع المظاهرات في المنطقة الشرقية او على الاقل منع تحويلها الى اداة انقسامات تطيح بالمملكة . وعلينا ان نبحث عن الامراء الذين يمكنهم تقديم خدمات لنا مقابل ضمان حمايتهم ودعم وصولهم للحكم . ولذلك يجب على اخواننا في شرق السعودية تنظيم مظاهرات تزداد قوة يوما بعد اخر وجر الحكومة جرا لضربها بقوة تسيل الدماء والقيام بحملات اعلامية ضخمة تركز الاضواء على ما يجري في السعودية . وعلينا تجنب اي شعارات طائفية فمثل الكويت يجب تجنب اي شعار طائفي لاجل اقناع السنة بان المظاهرات هي ضد النظام وليس ضد السنة وبذلك نكسر القوة الاساسية التي يعول عليها النظام وهي السنة . ومطاليبنا يجب ان تهتم بتحسين احوال كل السعوديين ماديا وتوفير فرص ممارسة الديمقراطية وتقييد السلطة الحاكمة بقوانين ودستور عصري يجعل الملكية مقيدة ودستورية .

ان اكثر من نصف قرن من الزمن حكمت فيه هذه الاسرة بالحديد والنار والتمييز الطائفي ونهب الثروات وحان الوقت لوضع حد لذلك مما يتطلب اشراك اكبر عدد ممكن من السنة في الاعمال المضادة للحكومة وتقديم تنازلات من قبلنا للزعماء السنة في هذه المرحلة خصوصا دعم تصدرهم للمظاهرات او اللجان التفاوضية او تولي مسؤوليات رسمية في اطار الاصلاح المنتظر .

يا أبناء امتنا العربية

هذا ما تخطط له ايران وهذا هو نفس ما خططت له الصهيونية العالمية وامريكا ونفس ما نفذ في العراق فاحذروا مما تخبئه ايران الشر لكم وتذكروا دائما ان خير حليف لامريكا والكيان الصهيوني هو ايران الملالي .

_____________________________

المصدر:  منظمة عيون الشعب العراقي

بغداد في ١٩ / شبــاط / ٢٠١١


الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق


كشف أحد جنرالات الحرس الثوري الإيراني، عن مشاركة قوات الحرس الثوري في عملية الاعتداء على المعتصمين السنة في العراق الأسبوع الماضي. 

ونقلت صحيفة "أخبار روز" الإيرانية عن العميد ناصر شعباني قوله: "إن الحرس الثوري الإيراني نفذ في الأسبوع الماضي أول عملية أمنية له في العراق بالاشتراك مع الجيش العراقي منذ إعلان الثورة الإيرانية والإطاحة بنظام الشاه في إيران"، مشيرا إلى أنها لن تكون العملية الأخيرة، بل قد تكون بداية لتعاون أمني عسكري إيراني عراقي. 

وأوضح أن مبررات هذه العملية هي المصالح المشتركة بين البلدين الجارين، في ظل التحديات الاقليمية التي تواجه دول الهلال الشيعي، حيث استهدفت "ساحة يتجمع فيها المئات من المتمردين الوهابيين في احدى مدن كركوك، نجحت في القضاء على احدى اهم نقاط قوة المتمردين"، على حد قوله. 

جدير بالذكر أن قوات نوري المالكي اقتحمت يوم الثلاثاء الماضي، ساحة اعتصام "الحويجة" في كركوك، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين والمعتصمين السنة، الذين يطالبون بوقف التمييز الطائفي ضدهم، ورحيل حكومة نوري المالكي الموالي لإيران، وقد أدت تلك العملية إلى اشتعال حالة من الغضب في صفوف أهل السنة والعشائر تجاه الحكومة وحلفائها؛ الأمر الذي تسبب في سقوط أكثر من 200 قتيل خلال 4 أيام من المواجهات التي أعقبت اعتصام ساحة المعتصمين في الحويجة، بحسب مصادر طبية وأمنية عراقية.


إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها


بغداد - باسل محمد والوكالات:

وسط تعاظم المخاوف من انزلاق العراق نحو اقتتال طائفي جراء تصاعد حدة المواجهات بين الجيش ومسلحين مناهضين للحكومة, كشفت معلومات ل¯"السياسة" أن رئيس العمليات الخارجية في "الحرس الثوري" الايراني قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني, جنَّد فرق اغتيال تضم عناصر إيرانية وعراقية, لتصفية أي قيادي عراقي شيعي يتمرد على طهران أو يعارض سياساتها.(راجع ص 39)

وقال مصدر رفيع المستوى في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ل¯"السياسة" إن سليماني يقضي أكثر من سبعة أشهر داخل العراق في العام الواحد, ولديه أماكن إقامة خاصة في العديد من المحافظات, سيما بغداد والبصرة وميسان, تخضع لسرية مفرطة ولا يعلم بها أحد من المسؤولين العراقيين, مشيراً إلى أن إقامته الطويلة المحاطة بسرية تامة دليل على ان لديه عمل مكثف ومرهق على الساحة العراقية تحتاج منه التواجد والمتابعة.

وكشف المصدر الشيعي أن القيادات العراقية الشيعية تخضع لمراقبة جهاز سليماني وأن هناك قوات عراقية مرتبطة به بشكل مباشر ومراكز أمنية خاصة به وبعملياته, وبالتالي فإن أي قيادي في التحالف الشيعي يتخذ مواقف معادية ضد ايران فإن مصيره سيكون الاغتيال من الفرق الخاصة التابعة لسليماني.

وأكد أن الأجهزة الاميركية عندما كان الاحتلال موجوداً من العام 2003 ولغاية الانسحاب الكامل نهاية العام 2011 حاولت خمس أو ست مرات النيل من سليماني عبر غارات جوية عندما كان يدخل العراق, إلا انها فشلت في جميع المحاولات رغم تلقيها مساعدة من بعض الشيعة.

في سياق متصل, أثار تصاعد أعمال العنف بين القوات الامنية ومجموعات من المتظاهرين والمسلحين المناهضين للمالكي, مخاوف من انزلاق العراق نحو اقتتال طائفي أكثر شراسة.

وعزز الجيش العراقي, أمس, قواته المحيطة بناحية سليمان بيك في محافظة صلاح الدين التي سقطت بأيدي مسلحين, ليل اول من امس, تمهيدا لبدء عملية "تطهيرها" خلال 48 ساعة إذا لم ينسحب المسلحون منها. 

وقال مسؤول عسكري عراقي "هناك معلومات استخباراتبة تقول ان هناك فصيلين يقاتلان ويسيطران على المنطقة وهم 25 شخصاً من القاعدة و150 شخصا من النقشبندية", مشيرا الى ان الاهالي نزحوا بشكل كامل من الناحية الى مناطق قريبة.

في المقابل, تداعت العشائر "السنية" في محافظة الأنبار وشمال العراق لتشكيل "جيش عشائري" يهدف للتصدي للقوات المسلحة التي يقودها رئيس الوزراء "الشيعي", وسط مخاوف من أن تندلع الفتنة إذا أقدم الجيش على اقتحام ناحية سليمان بيك الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً شمال بغداد على الطريق بين العاصمة واقليم كردستان العراق.

وأفادت معلومات مساء أمس عن سقوط 41 قتيلاً في مواجهات بين الجيش ومسلحين في الموصل شمال العراق, بعد سقوط نحو 128 قتيلاً الثلاثاء والأربعاء الماضيين في أعمال عنف متفرقة معظمهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض للمالكي في الحويجة غرب كركوك وهجمات انتقامية مرتبطة بها.

وبعد انتقادات واسعة لتأخره في الظهور للحديث عن الأزمة, دعا المالكي في مؤتمر صحافي, أمس, إلى التصدي لمحاولة إعادة البلاد الى مرحلة "الحرب الأهلية الطائفية", معتبراً أن العراق يعيش حاليا فتنة بين اطيافه.

وقال "نعم انها فتنة والفتنة كالنار تأكل الحطب والهشيم, والفتنة عمياء لا تميز بين المجرم والبريء, وأقول لكم اتقوها فإنها نتنة", داعياً العراقيين من رجال عشائر وإعلاميين ورجال دين وآخرين الى "ان يبادروا وألا يسكتوا على الذين يريدون إعادة البلد الى ما كان عليه في الحرب الأهلية والطائفية".

واعتبر أن "ما يحققه الحوار والتفاهم والجلوس على طاولة الحوار, لا يحققه الإرهاب والقتل ودعوات الطائفية التي نسمعها يومياً", متناسياً أن سياساته المبنية على إقصاء شركائه من السنة والأكراد هي التي أوصلت العراق إلى الأزمة الحالية.


إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق


كشف ضابط رفيع المستوى في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي، اليوم الجمعة، عن تنفيذ طائرات إيرانية 53 طلعة جوية هجومية في مناطق مختلفة من البلاد خلال الشهر الجاري، تركزت غالبيتها في شمال وغرب العراق، وأسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين والمسلحين على حد سواء، وفقاً لتفويض من رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، وبعلم من الولايات المتحدة.

وقال ضابط كردي برتبة عميد ركن، في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي، لـ"العربي الجديد" إنه "تم تنفيذ 53 طلعة جوية بواسطة طائرات قتالية إيرانية تدخل العراق عبر منطقة بدرة وجصان في محافظة واسط الحدودية مع العراق". وأكد أنها "نفذت ضربات جوية ضد أهداف مدنية ومعاقل لمسلحين في مناطق غرب ووسط البلاد".

وأوضح الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التدخل الإيراني تم بتفويض منفرد من قبل المالكي، من دون الرجوع إلى مجلس الوزراء أو التحالف الوطني الشيعي، الذي أبدى اعتراضه على هذا التدخل، ولا سيما من كتلة الصدر، التي اعتبرته تأجيجاً للأزمة وجرّها إلى أن تكون حرباً إقليمية وليست محلية أو داخلية".
وأشار إلى أن العراق لم يعد يمتلك اليوم سوى 42 مروحية قتالية بعد إسقاط العدد الأكبر من الطائرات المروحية من قبل الفصائل المسلحة خلال الفترة الماضية.
9 طيارين روس يعملون الآن في قاعدة الرشيد على إدارة الهجمات الجوية بطائرات "سوخوي" طراز 25 و24
وكشف عن وجود تسعة من الضباط الطيارين الروس، بينهم أربعة متقاعدين، يعملون الآن في قاعدة الرشيد جنوبي بغداد على إدارة الهجمات الجوية بطائرات "سوخوي" طراز 25 و24.
ووفقاً للضابط فقد نفذوا بواسطتها أكثر من 100 طلعة جوية حتى الآن، ويتقاضون 10 آلاف دولار عن كل طلعة جوية ينفذوها، ومبلغ ألف دولار عن كل ساعة عمل على الأرض تتضمن تدريب وصيانة فضلاً عن تهيئة الذخيرة في الطائرات.
وأشار الضابط إلى أن "الأجواء العراقية باتت متقاسَمة بين الطيران الايراني والسوري والعراقي، الذي يدار من قبل الروس فيما تتواجد طائرات المراقبة الأميركية من دون طيار منذ نحو شهر للمراقبة والرصد فقط". وأوضح "المخاوف الحالية من أن تؤدي تلك العمليات الجوية الى جعل العراق نقطة جذب للجهاديين العرب من كل الدول، وترك البلاد في حفرة دموية لا مخرج منها".
من جهته، قال القيادي في تحالف "متحدون"، خالد الدليمي، إن نحو 80 في المئة من الطلعات الجوية التي تنفذ في المناطق الخارجة عن سيطرة المالكي يسقط جراءها مدنيون، نساءً وأطفالاً ورجالاً عزّل، يقتلون داخل منازلهم.
وأوضح الدليمي أن الغلبة على الأرض للفصائل المسلحة جعلت المالكي يلجأ إلى الهجمات الجوية.
وفيما أكد "استعانة المالكي بطائرات إيرانية وسورية ومرتزقة روس"، انتقد صمت الجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن على تصرفات رئيس الوزراء المنتهية ولايته، التي وصفها بـ"الطائشة".
ونظم نحو 40 ناشطاً في بغداد، ليلة أمس الخميس، وقفة احتجاجية على سقوط المدنيين في الغارات الجوية وجرائم تنفذها خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (####) ومليشيات شيعية مدعومة من إيران بحق المدنيين.
وقال الناشط أحمد حسين، لـ"العربي الجديد" إن وقفتنا كانت غير مرخصة، لذا، قصرناها على عدد محدود من الناشطين العراقيين السنة والشيعة، ونحاول القيام بشيء وعدم التفرج على البلاد وهي تنهار".
من جهته، ذكر زميله محمد طه، لـ"العربي الجديد" أن "وسائل الاعلام قاطعتنا خوفاً من الجلاد"، في إشارة إلى المالكي. وأضاف "لكن نحن نعلنها صراحةً، وقوفنا ضد المالكي و"####" وانحيازنا مع الشعب المسكين الذي يقتل ويذبح وهجّر على يد المالكي والجماعات الإرهابية التي تحاول تحويل البلاد إلى غابة". - العربي الجديد.


حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق


محمد الموسوي: طهران تضيق عليهم وتعرض حياتهم للخطر

القاهرة: عبد الستار حتيتة
طالب حقوقيون عرب الأمم المتحدة، أمس، بحماية عناصر منظمة مجاهدين خلق الإيرانية المعارضة، المقيمون بـ«مخيم ليبرتي» بالقرب من العاصمة العراقية بغداد. وقال الناشط العراقي محمد الموسوي، إن طهران تضيق على المعارضين الإيرانيين وتعرض حياتهم للخطر. ولجأ المعارضون للنظام الديني في طهران إلى العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، لكن صعود نظام صديق لإيران في بغداد حول وجود المعارضين الإيرانيين في العراق إلى جحيم، وفقا للموسوي الذي يشغل موقع نائب رئيس الشبكة الإقليمية للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتتعامل إيران مع منظمة مجاهدين خلق باعتبارها منظمة إرهابية، وتحاول إجبار عناصرها على تسليم أنفسهم إلى طهران، لمحاكمتهم.

وتوجهت أحزاب وجمعيات ومؤسسات حقوقية عربية، بنداء للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أمس، لإعادة نحو 3 آلاف من عناصر منظمة مجاهدين خلق في العراق إلى «مخيم أشرف» في محافظة ديالى قرب الحدود العراقية - الإيرانية، بعد نحو سنة من نقلهم إلى «مخيم ليبرتي» الذي يفتقر إلى أبسط شروط الحياة في شمال العاصمة العراقية. وشارك في التوقيع على النداء نحو 90 ألفا من مواطني البلدان العربية.

وقال الموسوي، وهو أحد الموقعين على النداء: «نناشد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، التدخل لحماية سكان (مخيم ليبرتي) والعمل على إعادتهم إلى (مخيم أشرف)». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «إيران تضغط على العراق من أجل التضييق على سكان (ليبرتي)، وتعريض حياتهم للخطر».

ويقول الموقعون على البيان والنداء: «نظرا إلى أن (مخيم ليبرتي) يفتقر إلى الحماية والأمن، فإنه يجب إعادة السكان إلى (مخيم أشرف) فورا».

ووقع على البيان 18 حزبا وجمعية ومؤسسات مدنية واجتماعية وأخرى مدافعة عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى 88883 من المواطنين في 13 بلدا عربيا من كل من مصر وسوريا وليبيا والأردن والمغرب وفلسطين والكويت والقطر وتونس والإمارات ولبنان والجزائر واليمن، حسب بيان وزعته المنظمة وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس.

وتعرض (مخيم ليبرتي) لهجوم صاروخي قبل نحو شهرين أدى إلى مقتل 8 وإصابة 100 آخرين على يد ميليشيات بالعراق، قال الموقعون على البيان إنها تابعة للنظام الإيراني. وقال الموسوي في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «يتم منع دخول المستلزمات الضرورية مثل الخوذات والسترات الواقية إلى المقيمين بـ(ليبرتي) بهدف سقوط المزيد من الضحايا، بمعنى أن السلطات تتعمد نزع كل إمكانيات الأمن والأمان للإسهام مباشرة في إبادة (مجاهدين خلق) على أيدي العناصر الإيرانية التابعة لنظام طهران داخل العراق».

وتابع الموسوي قائلا: «(مخيم ليبرتي) يفتقر إلى التحصينات الأمنية، ومن فيه تعرضوا في السابق لهجوم بالصواريخ، والاستهداف من جانب ميليشيات تابعة للنظام الإيراني».

وعن سبب صدور البيان والنداء من الجمعيات والمؤسسات والشخصيات العربية المشار إليها في هذا التوقيت، قال الموسوي: «إن السبب يرجع إلى توقيت الاستجواب الذي جرى لوزير الخارجية الأميركي في الكونغرس، كون الأميركيين يشرفون على الوضع في العراق، خاصة أنهم يدركون أن الهجوم الأخير على مخيم ليبرتي تم بتدبير إيراني، ولديهم اعتقاد أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات المحتملة على المخيم، ولهذا نحن نقول للجانب الأميركي إن هذه المخاوف حقيقية وإنه يجب التحرك لحماية أرواح من هم في المخيم».

وتابع الموسوي قائلا: «إن (مخيم ليبرتي) يوجد فيه في الوقت الحالي 3 آلاف شخص، بينما لا تزيد مساحته على 500 متر مربع»، مشيرا إلى أن «عناصر المخيم يقيمون داخل (كرافانات) ومن السهل استهدافهم، ولا يتلقون أي رعاية من أي نوع، ويتم التحرش بهم ويعيشون تحت تهديد مستمر».

وتابع قائلا إن المطالبة بإعادتهم إلى المخيم الذي كانوا يقيمون به في «أشرف»، يهدف إلى حمايتهم من القتل. وقال: «إن (مخيم أشرف) تبلغ مساحته نحو 36 كيلومترا مربعا ويوجد به نحو 100 فقط ممن يحرسون المخيم بعد أن تم تهجير من فيه إلى (ليبرتي)، ومنعهم من أخذ ممتلكاتهم». وقال: «نطالب بعودة السكان إلى (مخيم أشرف)، لأنه توجد فيه أبنية محصنة ومجهزة قاموا ببنائها في السابق».
الشرق الأوسط


بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي


كشف تقرير صدر أمس عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، وبالتحديد من مصادر موثوقة للمنظمة داخل قوات الحرس منها قوة القدس، عن طبيعة المساعدات الحربية لنظامي سوريا والعراق خلال الشهر الماضي فقط، حيث سلم نظام الملالي 5 طائرات حربية من طراز "سوخوي" إلى العراق قبل أيام، كما أرسل النظام في إيران مساعدات الطيران الحربي لقوات النظام السوري في حلب بغية حسم المعركة هناك، منها خمس طائرات "هيلوكبتر" من الطراز المتقدم.

ونشر التقرير السري الذي تسلمته المنظمة المعارضة، أسماء الطيارين المتميزين في قوات الحرس الإيراني الذين يقودون طائرات سوخوي التي سلمها نظام الملالي للعراق وسوريا، ويشاركون في طلعات جوية لاسيما في حلب ومناطق يبرود وعرسال.

وتحدث التقرير عن أن هناك أعدادا كبيرة من طائرات بلا طيار إيرانية متطورة مع خبرائها متواجدة الآن في العراق وسوريا، هذه الطائرات ومن أجل عدم كشفها تحلق ليلا في عمليات بجبهات مختلفة، هذا ويطلب الآن نظام الملالي عددا من الطيارين السوريين تقدم بأسمائهم إلى القيادة في دمشق من أجل أن يذهبوا الى العراق لمساعدة نظام نوري المالكي بحسب المعارضة الإيرانية، وصل عددهم ـحسب مصادر المعارضة الإيرانية- نحو عشرين طيارا من رتبة عقيد وعميد ولواء.

وتقول التقارير إنه إضافة إلى قاسم سليماني فإن قسما من هيئة قيادة قوة القدس بمن فيهم كبار الضباط المتمرسين في قوات الحرس ومساعدي قاسم سليماني، مستقرون حاليا في بغداد، بعد خدمتهم في سوريا.

وأماط التقرير اللثام عن عدد من كبار قادة قوة القدس المتواجدين حاليا مع قاسم سليماني في بغداد وتورطوا بجرائم حرب في البلدين العربيين، وأولهم عميد الحرس "ايرج مسجدي" المستشار الأقدم في قيادة قوة القدس، وعميد الحرس "عبد الرضا شهلايي" قائد المجموعات العراقية في قوة القدس ومن كبار قادة العمليات في قوة القدس.

وأكد التقرير أن سليماني اجتمع وهيئة قيادة قوة القدس بمن فيهم القادة أعلاه يومي 4 و5 يوليو/تموز في بغداد مع العملاء العراقيين للنظام الإيراني. وكان من بين القادة العراقيين المتواجدين في الاجتماع هادي العامري الذي يتولى السيطرة على قيادة الجيش العراقي في الوقت الحاضر وأبو مصطفى الشيباني وأبو علي البصري قائد فيلق بدر في إيران، حيث يتولى قيادة جبهة تكريت.

* مجرمو الحرب بالاسم

وبحسب التقرير فإن قاسم سليماني ومحمد مهدي المهندس قائد كتائب حزب الله يتفقدان شخصيا جميع جبهات المواجهة، حيث ناقشوا إرسال فرقة من فيلق بدر إلى حلب، لكن خلافات تدور حول طبيعة وأعداد المرسلين، إذ ترى قيادة قوة القدس أن المعركة في العراق هي الأهم والأشرس ضد عشائر السنة وما يسمى بدولة "داعش".

وسربت المصادر أسماء الضباط في الحرس الثوري الذين يشاركون في الحرب السورية والعراقية وهم: 

ـ عميد الحرس عبد الرضا شهلايي (حاج يوسف) هو قائد مجاميع "الجهادية" و"كتائب حزب الله في العراق"، وهو يعمل لأكثر من عقدين من الزمن كقائد في قوة القدس، وأثناء تواجد القوات الأمريكية في العراق، كان العقل المدبر لاستهداف قوات الائتلاف العسكرية وخاصة الأمريكية في العراق. وكان ضمن مسؤوليته السيطرة على دورات التدريب للميلشيات العراقية وإرسالهم لدخول دورات تدريب في إيران. 

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدرت بيانا في 11 اكتوبر/ تشرين الأول 2011 أعلنت فيه "شهلايي هو أحد سلطات قوة القدس لقوات الحرس الإيراني، حيث كان يتولى عملية التنسيق لاغتيال عادل الجبير سفير السعودية في الولايات المتحدة حين إقامته في أمريكا وكذلك تنفيذ هجمات ضد مصالح دول أخرى داخل الولايات المتحدة وبلدان أخرى".

والثاني أبو مهدي المهندس يعمل الآن رئيس هيئة أركان قاسم سلماني في العراق. اسمه الحقيقي "جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي" من مواليد 1953 في البصرة وزوجته إيرانية. وهو بحسب تقرير خلق- إرهابي معروف متورط في تفجير السفارة الأمريكية في الكويت عام 1983 وكان مطلوبا من قبل القوات الأمريكية. ويعتبر من المقربين للمالكي وهو يتولى الآن قيادة كتائب حزب الله.

إضافة إلى هادي العامري واسمه الحقيقي هادي فرحان عبد الله العامري الملقب بأبي حسن العامري واسمه الإيراني هادي عامري. من مواليد 1954 في محافظة ديالى زوجته إيرانية مهاجرة من مدينة "إيلام". وهو خريج من جامعة الإمام الحسين لقوات الحرس في دورة دافوس (كلية القيادة والأركان). في مطلع عام 2003 تم تعيينه قائدا لفيلق بدر، وعلى الدوام كان مرتبطا بقادة كبار في قوة القدس لقوات الحرس من أمثال قاسم سليماني قائد قوة القدس وعميد الحرس ايرج مسجدي وعميد الحرس احمد فروزنده ويجتمع معهم ويتلقى أوامره مباشرة من لواء الحرس قاسم سليماني. بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة ما زالت رواتبه كانت ترسل من إيران كعضو في قوة القدس. رقم حسابه المصرفي 3014 ورمزه الحسابي 3829597 ويعادل  زار سوريا مرتين في الحرب.

ومصطفى عبد الحميد حسين العتابي الملقب بـ"أبو مصطفى الشيباني" من كبار قادة قوة القدس، وهو من متقاضي الرواتب من قوة القدس وتم الكشف عن هويته وتفاصيل معلومات عنه لاستلام الرواتب من النظام الإيراني ضمن قائمة 32000 عميل لإيران في العراق نشرتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يناير/كانون الثاني 2007.


الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية


مصادر: هبوط عدة طائرات نقلت 4000 جندي أميركي في مطار بغداد الدولي لمساعدة العراق على مواجهة داعش.

أكدت مصادر عراقية موثوقة هبوط عدة طائرات أميركية نقلت 4 الاف جندي أميركي في مطار بغداد الدولي لمساعدة العراق في دحر الارهاب، فيما أعلن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الايراني، انه بدء استعداده لحسم المعارك في العراق بتحضير فرقتين من الحرس الثوري لخوض المعارك مع الجيش العراقي مدعومة بأسلحة متطورة.

ونقل موقع الحرس الثوري الايراني على الانترنت أن سليماني لايمكن أن يسمح بزعزعة الأمن القومي الايراني، مشيراً الى أن تدهور الوضع الأمني في العراق، يعرض الأمن القومي الايراني ومصالح ايران الحيوية في المنطقة لأخطار جدية.

لكن موقع الحرس الثوري رفع الخبر بعد قليل وتم ابلاغ المجاميع المسلحة العراقية الموالية له، كعصائب أهل الحق وحزب الله النجباء وكتائب سيد الشهداء بقيادة هاشم ابو الاء المعتقل سابقا في معسكر بروكر بعد 3 سنوات قضاها فيه (وهو تنظيم منبثق من كتائب حزب الله ولهم تواجد في المليحة السورية وغيرها)، وكان قد نجح نائب ينتمي للتنظيم كان على قائمة دولة القانون (فالح الخزعلي) وهو قيادي عسكري رفيع كان قد فقد عينه في سوريا.

وتم إبلاغ هذه المجاميع بان الاستعداد الايراني للدخول في المعركة منوط بقدرة القوات العراقية على الحسم.

ومن المرجح ان ينفذ الحرس الثوري التجربة السورية في العراق من خلال قوات دفاع وطني شعبية يجري تأسيسها بحجة الدفاع عن العتبات المقدسة تحت إشراف الحرس الثوري اذا استمر الوضع الأمني بالتدهور في العراق.

وجاءت تصريحات سليماني بعد ساعات فقط من تأكيدات قائد عسكري كبير في الحرس الثوري الايراني لموقع "ميديل إيست أونلاين" أن القيادة العامة لهذه القوات أعلنت النفير العام والتعبئة داخل صفوفها بسبب التطورات الأمنية الخطيرة التي يشهدها العراق بعد سقوط الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، بيد مسلحين، أبرزهم تنظيم "النقشبندية" الموالي لعزة الطوري نائب الرئيس السابق، وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام -داعش.

وكشف هذا القائد، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تقرير نشره "ميديل إيست أون لاين" في وقت سابق، الاربعاء،أن قوات الحرس الثوري جاهزة لتقديم كافة أنواع الدعم اللوجيستي للحكومة العراقية وإنقاذ بغداد من السقوط فيما لو تقدمت قوات المسلحين ولم تفلح القوات العراقية في استعادة الموصل، أو صد هجوم محتمل على مدن أخرى حيوية في العراق.

وكان القائد الايراني قد أوضح أن قوات الحرس الثوري لن تتدخل بشكل مباشر للقتال الى جانب القوات العراقية، لكنها باتت على أهبة الاستعداد لتكرار النموذج السوري " إذا أصرت دول إقليمية معينة على اللعب بالنار الى جوارنا لتهديد أمننا القومي" على حد تعبيره.

وسقطت الموصل، الثلاثاء، على يد مئات المسلحين خلال ساعات بالرغم من وجود آلاف العسكريينالتابعين للجيش العراقي، في سيناريو تكرر سابقاً في الرمادي والفلوجة والحويجة وسلمان بيك.

وأعرب المسؤول العسكري الايراني عن مخاوف ايران أن القائمة ربما ستطول وسط أنباء عن اعلان التعبئة العامة أيضاً في كربلاء وعدد من المدن العراقية القريبة من بغداد والدعوة الى التطوع وحمل السلاح.

وذكرت إعلانات، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تم تشكيل لواء كربلاء المقدسة للدفاع عن أرض العراق من العصابات الارهابية، ونشرت عناوين مراكز التطوع للمواطنين للدفاع خاصة عن المراقد الدينية.

واتهم القائد العسكري في الحرس الثوري الايراني دولاً إقليمية، لم يذكرها بالاسم، بالوقوف وراء هذه التطورات. وقال إن حزب البعث، بقيادة عزت الدوري نائب الرئيس الراحل صدام حسين، ومجاميع اسلامية متطرفة آخرى لها دور كبير وفاعل فيما يجري في الموصل وماحولها وعموم المحيط القريب من العاصمة العراقية بغداد لإسقاطها.

وقال مصدر عراقي مطلع إن عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله وحزب الله النجباء ومنظمة بدر (الجناح العسكري) وطليعة الخراساني توجهت الى الموصل لاستعادتها ودعم الجيش العراقي ومساندته في دحر الارهاب!

وطالبت عشائر الموصل الحكومة بتسليح الناس للدفاع عن انفسهم وذلك بسبب ارتكاب داعش مجزرة بحق الاقليات من الشيعة الشبك في الموصل.

وفيما كثف طيران الجيش طلعاته القتالية، ليل الثلاثاء، ووجه ضربات قوية لتجمعات داعش والمسلحين في سياق العملية الامنية لتحرير الموصل، وأعلن مقتدى الصدر، القيادي الشيعي البارز، أنه لن يرفع قرار تجميد جيش المهدي الذي اتخذه بعد عمليات صولة الفرسان ضده في البصرة عام 2008 الا اذا أفرجت السلطات عن معتقلين تابعين لتياره، الذي كان حله في فبراير/شباط بسبب الفساد وتورطه بعمليات قتل ونهب أموال عامة وخاصة.

وأعلنت جامعات تكريت وسامراء والموصل وكركوك تأجيل الامتحانات النهائية الى إشعار آخر.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، اقترب المسلحون من مصفى بيجي بعد استيلائهم على مركز الطاقة الكهربائية، وباركت هيئة علماء المسلمين بزعامة الشيخ حارث الضاري "انتصار الثوار الباهر"!

كما سيَّرت داعش دوريات في شوارع قضاء الحويجة في كركوك مع اختفاء القوات الحكومية والمسؤولين الحكوميين، وذلك بعد سيطرة مسلحي داعش على قضاء الحويجة و5 نواحي اخرى من محافظة كركوك.

ودعت المرجعية الدينية في النجف القيادات السياسية إلى توحيد كلمتها وتعزيز وجودها للوقوف بوجه الإرهابيين.

وقال مكتب المرجع الشيعي السيد علي السيستاني في بيان إن المرجعية الدينية تؤكد على دعمها واسنادها لابنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين.- ميدل إيست أونلاين.


منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق


طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب

الجديدة ـ بغداد : ان اعمال العنف التي تجري في العراق  يقف ورائها من يريد ابقاء الحالة  السياسية للبلاد على حالها لمصالح   دولية او حزبية بالاضافة الى البعد الطائفي . نشرت صحيفة السياسة الكوتية تقريرا لها من بغداد بقلم باسل محمد كشف فيه عن  منشق عن “منظمة بدر”, الجناح العسكري السابق لـ”المجلس الأعلى الإسلامي”. بأن معظم التفجيرات والاغتيالات التي تشهدها العراق, تنفذها مجاميع خاصة تابعة لإيران لها وجود ونفوذ داخل القوات الامنية العراقية.

وأوضح المنشق الذي كان لسنوات مقيماً في ايران ثم انتقل الى العراق, بعد سقوط نظام صدام حسين العام 2003 أن هناك مؤشرين يدعمان بقوة تورط هذه المجاميع التي انشأها قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني, بعمليات القتل المتعددة الوجوه والمستويات في مقدمها الهجمات الانتحارية والتفجيرات بالسيارات المفخخة التي تستهدف مدنيين شيعة, وقد سمحت الظروف الاستثنائية بتغلغلها داخل الاجهزة الامنية والعسكرية العراقية وتتضمن هذه المؤشرات قرائن مهمة تصل الى مستوى الدليل الدامغ المؤشر الاول, يتعلق بإخفاء هويات المنفذين للتفجيرات علماً ان التحقيقات والفحوصات التي كانت تجريها القوات الاميركية اثناء وجودها في العراق كانت تشير الى ضلوع مطلوبين من هذه المجاميع الخاصة بالتفجيرات, غير ان الحكومة العراقية السابق التي تولاها ابراهيم الجعفري ثم الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي, كانتا لا تثقان بهذه الفحوصات الاميركية وتعدانها بمثابة دق اسفين بين القوى السياسية الشيعية العراقية وبين “النظام الايراني الصديق”.

اما المؤشر الثاني فالأمر يرتبط بحقيقة ان بعض السيارات المفخخة, ومن خلال العديد من التحقيقات, خرجت من داخل مراكز امنية منتشرة في اماكن متفرقة من بغداد وبقية المدن باتجاه اهداف مدنية مثل الاسواق وغيرها وفي مناطق تسكنها غالبية شيعية او سنية, وبحسب رؤية الجهات الايرانية المخططة لهذه الهجمات, وعندما رصدت بعض التحقيقات ان بعض السيارات المفخخة التي انفجرت او تلك التي يقودها انتحاريون خرجت من مبان امنية فقد طلب من المحققين وقف التحقيقات وإغلاقها فوراً.

وقال المنشق العراقي الشيعي, الذي فضل عدم كشف هويته, ان احد اهم مهمات قوات سليماني هو اعداد الارهابيين الانتحاريين وهذا الاعداد يجري في بساتين خاصة في مناطق الجنوب العراقي في مناطق مغلقة ومؤمنة, كما ان بعض الاعداد يتم داخل ايران ولذلك هناك عناصر في المجاميع الخاصة كانت تقضي شهوراً طويلة في معسكرات في الاراضي الايرانية, مضيفاً ان اعداد الانتحاريين امر في غاية الاهمية للنظام الايراني لأنه يعزز من الاعتقاد ان وراء الارهاب هو تنظيم “القاعدة” والتنظيمات السلفية المتشددة الاخرى حصراً وبالفعل فقد تبلورت قناعة في الشارع العراقي الشيعي وغيره ان “القاعدة” وراء كل عمل ارهابي, ومن هذه النقطة بالتحديد جاء الموقف الايراني المتحامل ضد الصحوات السنية لأن عملها قضى على التنظيم الى حد كبير وبالتالي اصيبت الخطة الايرانية المتعلقة بالعنف واتهام “القاعدة” بها بكثير من الارباك.

وأشار المنشق الى أن بعض الجماعات السياسية الشيعية تعلم بالدور الإيراني في تنفيذ عمليات ارهابية واسعة داخل المدن العراقية, ولذلك فإن “بعض قيادات هذه القوى الشيعية ومنها انا شخصيا تفاجئنا بما يفعله الايرانيون, لأن السنوات الطويلة التي قضياناها في طهران ابان معارضة نظام صدام قد اظهرت الايرانيين على انهم متعاونون ومؤمنون بقضية المعارضة العراقية, غير ان الامور تغيرت تماماً بعد العام 2003 واتضح لنا ان وراء هذا الدعم الايراني ليس مجرد مصالح ونفوذ, بل ان العراق جزء حيوي من ستراتيجيات بالغة الخطورة للأمن القومي الايراني والمشروع السياسي الايراني في المنطقة, بمعنى أنه ليس مطلوباً ولا كافياً من العراق أن يكون صديقاً وحليفاً لإيران فحسب, بل يجب ان يقوم بأدوار تحددها هذه الستراتيجيات الايرانية الامنية, وان يطيع ما يقرره المرشد الاعلى علي خامنئي في طهران”.

وبحسب المنشق عن “منظمة بدر”, فإن وراء تورط المجاميع الخاصة التابعة لإيران بالعنف في العراق اهداف اهمها:

أولا: لا تريد القيادة الايرانية نجاح النظام الديمقراطي الانتخابي في العراق الذي اقامته ورعته الولايات المتحدة, حيث تعتبر الديمقراطية العراقية “الشيطان الاصغر الذي صنعه الشيطان الاكبر”, وبالتالي هناك نوع من الحقد تجاه تلك العملية من اساسها ويجب اجهاضها وتدمير مقوماتها بالكامل, ما دفع بعض الاطراف السياسية الشيعية القريبة من خامنئي الى دعم تفرد المالكي بالسلطة واقصاء الشركاء الآخرين.

ثانيا: تريد ايران من استهداف الشيعة في العراق امرين اثنين, تخريب اي تقارب شيعي سني, فالقيادة الايرانية تعتبر هذا التقارب نهاية لنفوذها وسطوتها,, غير ان الامر الثاني يبدو الاكثر اهمية لأن استهداف الشيعة بعمليات ارهابية يعزز من كراهية الشيعة العراقيين للسنة وبالتالي يكون ارتباطهم بإيران اقوى وأكثر استجابة لأوامر المرشد الاعلى.

ثالثا: تستطيع طهران باستهداف الشيعة ان تضمن علاقات متشنجة وتسودها الشكوك بين العراق وبين الدول العربية وبالتحديد العلاقات العراقية مع دول “مجلس التعاون الخليجي”, وهذا امر ضروري لكي يبقى الموقف العراقي جزءاً من منظومة الأمن القومي الايراني في الخليج وليس جزءاً من منظومة الأمن القومي العربي والأمن القومي الخليجي.


اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين


أحرار برس

على قلة المساندين للثورة السورية , وعلى قدر تحملها الظروف الشديدة التي تمر بها في ظل نقص في كل شيء إلا إيمانهم بربهم وبعدالة قضيتهم ورغبتهم في التحرر من ذلك النظام المجرم الجاثم على أنفاس السوريين منذ أكثر من أربعين عاما.

إلا أنه على الرغم من كل هذه المعاناة إلا أن النظام السوري الذي يمثل إمكانيات دولة بكل عتادها تمده عدة قوى دولية محيطة بما يطيل عمره لكي يستمر لأطول وقت ممكن .

ولم تكن تلك القضية خافية على الكثير من المتابعين للشأن السوري منذ بداية الثورة والى الآن , فالدعم الإيراني في الحرب المجرمة على الشعب السوري المسلم والذي يصل للنظام السوري بانتظام وبتتابع عن طريق العراق الذي يقدم ولاءه للنظام الإيراني وللمذهب الشيعي على كل اعتبار آخر , وكذلك عن طريق الإمداد من لبنان عن طريق حزب الله المشترك معهما في نفس المذهب والفكرة والولاء .

والثوار أيضا وباقي أفراد الشعب السوري يعلمون ذلك حق العلم , فكثيرا ما أسروا من الجنود الإيرانيين ومن أفراد قوات الحرس الثوري الإيراني ومن فيلق القدس ومن الشبيحة اللبنانيين من جنود حزب الله , وبيانات حزب الله السابقة عن قتلاه في الحرب التي يسميها بالمقدسة تؤكد ذلك

ولكن الجديد أن يأتي الاعتراف بذلك من مصدر وصف بالرفيع في المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي الذي يرأسه عمار الحكيم الذي صرح – كما ذكرت صحيفة السياسة - بأن " عدد الرحلات الإيرانية التي تمر بالأجواء العراقية إلى سوريا تقدَّر بما بين 8 و12 رحلة في اليوم الواحد عبر مطارات ثلاث هي: بغداد، والنجف، والسليمانية داخل إقليم كردستان؛ لإمداد بشار الأسد بالسلاح والمقاتلين".

ولكن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الشيعي – بحسب ما أفادت الصحيفة - طلب من إيران خفض عدد الرحلات بشكل سريع لأن هذا العدد الكبير للطائرات يثير الشكوك حول وجود ما يعرف بالجسر الجوي من إيران لسوريا للمساندة بالمعدات العسكرية والمقاتلين لمساندة نظام الأسد .

وعلى الرغم من السرية الكاملة التي تحاط بها هذه الرحلات لمنع تسرب أية معلومات عنها , وعلى الرغم من الإجراءات والحيل التضليلية التي تقوم بها الطائرات الإيرانية حيث تهبط أولا في مطارات عراقية مثل مطار بغداد والنجف والسليمانية لإنزال ركاب أو شحنات تجارية ومن ثم تقلع مرة ثانية لتواصل طريقها إلى سوريا , على الرغم من ذلك إلا أن الجسر الجوي تم رصده من قبل الكثير من أجهزة الاستخبارات المنتشرة بقواعدها في المنطقة مما حدا بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن يطلب من المالكي في الزيارة التي قام بها مؤخرا بتفتيش رحلات الطيران القادمة من إيران باتجاه سوريا والتي سماها بحسب تصريحاته أنها – مشكلة - فيما تقول بغداد أنها فتشت عددا من الرحلات ولم تجد فيها أي شيء غير قانوني , وهذا شيء متوقع منهم .

ترى إيران في بقاء النظام السوري بقاء لاستمرار نفوذها في هذه المنطقة لمحاولة إيجاد كيانات تضمن ولاءها وتصدر منها المذهب الشيعي لهدم المذهب السني في العالم الإسلامي , وتعتبر أن المقاومة السورية ما هي إلا مقاومة مسلمة سنية لمخطط شيعي كبير , ولهذا تعتبر هذه الحرب الدائرة في سوريا حربا بين الشيعة والسنة في حين تغلف هذا الأمر بغلاف سياسي خادع لكثير من أبناء الأمة الإسلامية , ويجب أن يصل هذا المفهوم للدول والحكومات المسلمة المجاورة وأن يعملوا وفق هذا الطرح , حتى لا يصلوا ليوم يقولون فيه : " أكلنا يوم أن أكلت المقاومة السورية".


إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية


طهران- (د ب أ):

أعلن المساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني، أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن على الحدود مع دول الجوار ''خاصة في ظل الظروف التي تعانيها بعض منها من عدم الاستقرار'' ، في إشارة إلى نجاح عناصر تنظيم ''الدولة الإسلامية في العراق والشام'' (داعش) في السيطرة على مناطق بشمال العراق.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن علي عبد الله القول إن ''القوات الأمنية مرابطة على الحدود وسترد على أي خطوة قد تهدد الحدود''.


حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى


أكد الدكتور يسرى حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفى، أن النظام الإيرانى لديه استعداد للقيام باغتيالات لأهل السنة من أجل نشر مذهبه الشيعى، وإسقاط أى أصوات معارضة له.

وأضاف حماد فى تصريحات خاصة لـ 'اليوم السابع' أن الحزب قام بإيصال رسالة للرئيس محمد مرسى أعرب فيها عن رفضه التعامل والتطبيع مع النظام الإيرانى، لأن هذا التعامل يستلزم القبول بالقضية الإيرانية والتى تهدف لتشييع أهل السنة.

ولفت حماد إلى أن الشعب المصرى بأجمعه يرفض التشيع، ولا يريد أن يكون تحت وطأة ضغط الحاجة للأموال والسياسة الإيرانية القائمة على شراء الولاء بالدولارات، على حد قوله، واستدل على ذلك بدول العراق والبحرين وسوريا.

وفيما يخص بعض التصريحات التى أكدت قصر النشاط السياحى للإيرانيين على زيارة الشواطئ علق حماد بقوله، إن ثقافة السائح الإيرانى لا تعرف إلا زيارة المقابر والأضرحة وشدد على أنه يجب أن يقتصر التعامل مع إيران فى حدود التعاون الاقتصادى وفى استثمارات محدودة.

كما رفض حماد بعض الدعاوى التى طالبت بحصار المطار لمنع دخول الوفود الإيرانية قائلا: نرفض مثل هذه الدعاوى، وسوف نسلك كل الطرق القانونية لمنع توافد السياحة الإيرانية والتطبيع مع النظام الإيرانى.


اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية"


العراق في طريقه الى التفكك، والولايات المتحدة صامتة لا تحرك ساكنا بل حتى انها في رأي العراقيين تشجع على ذلك. خلال الشهر الحالي وقع  حدث مهم في العراق لم تذكره وسائل الإعلام بالتفصيل باستثناء البعض منها.

فلقد أرسل رئيس الوزراء نوري المالكي قوة تضم  طائرات مروحية الى غرب العراق لاعتقال رافع العيساوي وزير المالية السابق وعضو بارز آخر من السنّة  المعارضين له، الا ان العيساوي – الذي يحميه مسلحون من عشيرة ابو ريشة – تملص من الاعتقال. جاء هذا الاجراء، الذي كان مفاجئا لواشنطن، على اعقاب محادثة هاتفية اجراها المالكي مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
ولو كانت المواجهة قد حصلت لكانت النتائج كارثية ولكانت قد وفرت شرارة لبدء حرب أهلية. مع ذلك، فان اجراءات المالكي هذه  تمثل مسمارا آخرا في نعش العراق الموحد. حيث سبق ان اتهم المالكي -المسلم الشيعي- نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي – المسلم السني- بالإرهاب مما اضطره الى اللجوء الى خارج  العراق عام 2011 ، ثم جرت محاكمته غيابيا والحكم عليه بالإعدام.
لقد زادت سياسات المالكي كثيرا من حدة التوترات في المناطق السنية، فخرجت تظاهرات في العديد من المحافظات ذات الاغلبية السنية الهدف منها محاكاة تظاهرات الربيع العربي. فكانت هذه التظاهرات احد الأسباب التي دعت المالكي الى استهداف العيساوي، فلقد كان يريد احتواء المعارضة قبل انتشارها.
أسلوب المواجهة الدكتاتوري للمالكي قد تسبب أيضاً في نفور الكرد الذين نجحوا -بعكس السنة- في جعل الدستور يقر بإقليمهم الفيدرالي وبحكومته. إنهم يديرون إقليما مستقلا بقواتهم الدفاعية الخاصة بهم . ومع ذلك، فقد تحولت العلاقة بين بغداد و اربيل الى علاقة متوترة جدا لأن الحكومة المركزية جعلت التعاون بينهما صعبا إن لم يكن مستحيلا.
ظاهريا، تبدو بغداد غاضبة من محاولات الكرد عقد صفقات مستقلة مع شركات النفط الأجنبية. لكن في صميم سياسة المالكي هناك عدم ارتياح من التطورات الجارية في سوريا. اقتناعا منه بأن الرئيس بشار الأسد في طريقه الى مغادرة السلطة، فان المالكي يخشى من عبور موجة عارمة من المقاتلين السنة الى داخل العراق واشعال حرب أهلية ظلت تهدد بالاندلاع منذ الاحتلال الاميركي. انه يعتقد بان الكرد قد اسسوا إقليمهم وان استقلالهم لا يعدو كونه مسألة وقت. من هنا فان اهتمامه الأول هو ترسيخ سلطته في المحافظات الشيعية وفي بغداد.
لذا فان التوجهات الدكتاتورية للمالكي والتي تتزايد يوما بعد يوم تؤكد ان البلاد ستنقسم على أسس طائفية وعرقية، وهذا ما لا تريده الولايات المتحدة بالاضافة الى انه ليس مواتيا للاستقرار في المنطقة، اذ ان العراق لن يستسلم لتدخلات دول الجوار الجشعة في اغلب الأحوال.
لقد حرضت واشنطن على هذه العملية من خلال اللعب مع المالكي، ففي كل مرة تشارك فيها الولايات المتحدة المالكي، فانه يشعر بجرأة أكثر ويركب المخاطر. لم تحاول واشنطن احتواءه.
فمثلا، لنأخذ علاقة الولايات المتحدة مع حكومة إقليم كردستان. الكرد يشتكون من ان واشنطن تنحاز الى جانب بغداد على حسابهم، فمن صفقات النفط الى التبادل البسيط في التعليم، يبدو أن واشنطن قد تحجرت بشأن تجاوز المالكي. تفسير ذلك هو عدم اهتمام اميركا بمشاكل العراق العميقة. لكن التفسير الوحيد الممكن هو أن الولايات المتحدة تنظر الى دعم المالكي باعتباره محاولة أخيرة لاحتواء الشيعة في العراق ومنعهم من ان يصبحوا شركة فرعية مملوكة بالكامل لايران التي  تمارس قدرا كبيرا من النفوذ في المحافظات الشيعية، ومن المرجح ان تعزز قبضتها في العراق مع تصاعد التوترات الطائفية خاصة اذا ما انهارت سوريا.
وما يزيد الأمور سوءا هو غياب الرئيس جلال طالباني الذي تعرض الى ازمة في كانون اول الماضي و يعالج حاليا في ألمانيا. وبما يحمل طالباني من دهاء فقد كان واجبه الأساسي الإشراف الناضج على كل الاطراف المتنازعة في بغداد، و قد خلق مرضه فراغا خطيرا ومن غير المحتمل ان يحل أحد محله على المدى القريب إذ ليس هناك اي ذكر لهذا الموضوع داخل حكومة اقليم كردستان.
وربما يكون العراق متجها الى التفكك. الا ان الوسيلة  لمنع ذلك لا تتمثل بتعزيز قبضة الشخص المسؤول عن تنافر وتباعد الاطراف، بل ان الحل لهذه المشكلة هو المزيد من تطوير الهياكل الفيدرالية، وجعل بغداد مقاطعة فيدرالية ونقل السلطات للمحافظات.
ثم ضرورة تخصيص حصة لكل من يريد البقاء داخل هذه الفيدرالية. الوسيلة الوحيدة لجعل البلاد متماسكة هي اللامركزية مع وعود بتقسيم عادل للايرادات النفطية.
لكن المرة التالية التي سيلجأ فيها المالكي -سواء بدعم حقيقي او وهمي من الولايات المتحدة- الى استخدام  القوة ضد معارضيه، فلن تكون العواقب هادئة كما حصل في قضية العيساوي.
عن: اسيوشيتد بريس - 
ترجمة المدى


النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق


ما أعلنه الأستاذ طارق الهاشمي, نائب الرئيس العراقي الأسبق, حول دور إيراني فاعل في تفجير الحسينيات والمساجد لإشعال الفتنة الطائفية في العراق, ليس مجرد اتهام عائم يطفو في ثورة غضب, بل أنه حقيقة واقعية ملموسة تجسدت بأبشع صورها ومعانيها من خلال الرصد الموضوعي لطبيعة السياسة الإيرانية في التعامل مع الداخل العراقي.

النظام الإيراني ونحن نعرفه عن كثب, ونفهم بالكامل كل أساليبه, ليس لديه أي مقدسات أو ثوابت سوى المصلحة القومية الإيرانية فقط لاغير, والإسلام والتشيع مجرد غطاء فضفاض لتمرير سياسات مصلحية وانتهازية تعبر عن مصالح قومية فارسية, فقد سبق للأجهزة السرية الإيرانية أن اغتالت السيد محمد باقر الحكيم في صيف عام 2003, والصقت التهمة بـ”القاعدة” لأنها لمست منه بوادر الخروج عن الهيمنة, والطاعة الإيرانية بعد عودته للعراق, رغم أنه يعتبر من أبرز رجال النظام الإيراني الثقاة في المعارضة العراقية منذ لجوئه الى ايران عام 1980, لكن تقلبات السياسة, والمواقف لا تعرف الرحمة أبدا, ثم كانت الضربة الإيرانية الموجعة الثانية في فبراير عام 2005 حين تم تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء والصقت التهمة كالعادة بـ”القاعدة” أيضا, ما سبب حربا طائفية مهولة وقتذاك, وحيث أعلن قائد القوات الأميركية السابق في العراق الجنرال جورج كيسي عن تأكيده القاطع أن مخابرات النظام الإيراني كانت وراء تلك الفعلة المستهجنة, فجرت دماء عديدة تحت كل الجسور في العراق, وهي حالة نادرة وفظيعة لم يشهدها أبدا تاريخ العراق المعاصر, وحيث تحول القتل على الهوية الطائفية النموذج الفظ في تصفية الحسابات, ولتظهر ميليشيات طائفية حقيرة روعت الناس, ولم يزل بعضها يعمل تحت الرعاية الحكومية كـ”العصائب” مثلا, إضافة الى عصابة “بدر” المعروفة والإرهابية, ولم يكن خبر إلقاء القبض على إيراني, وهو يهم بتفجير حسينية في مدينة السليمانية الكردية العراقية مجرد حدث عادي أبدا, لأنه يأتي بعد أن كتب الدكتور أحمد الجلبي في صفحته في “فيسبوك” خبر دخول عشرين سيارة مفخخة الى بغداد, بعلم حكومة المالكي, لتفجير الأوضاع بعد الانتخابات ولتعزيز وضعية حكومة المالكي عبر دورة رئاسية ثالثة وفاشلة أيضا, ولإلهاء الناس بحديث الإرهاب الدائم.

الإيرانيون لا تهمهم أبدا جثث الشيعة, ولا مساجد السنة وجثثهم, وعندما يتحدث الولي الفقيه علي خامنئي عن دور الغرب في الفتنة بين المسلمين فإنه يتجاهل تماما, ويغض النظر بالمطلق, عما تفعله أجهزة مخابرات دولته من مجازر للمسلمين في العراق والشام تحديدا, وهي مجازر يندى لها جبين الإنسانية, ويرفضها كل إنسان سوي.

ما تفعله الميليشيات الإيرانية والطائفية من جرائم مروعة في مدن العراق, كديالى, التي لعصابة هادي العامري (عصابة بدر) دور كبير فيها كما حصل في قضاء بهرز من تصفيات طائفية مروعة, وفي مدن غرب العراق, كالرمادي و الفلوجة, من قتل للمدنيين المسالمين, ومن ترويع للعوائل الآمنة, وتحت صهيل الشعارات الطائفية المريضة, هو من الأمور المعلومة والمعروفة للجميع.

ما يهم ساسة إيران وقادتها المتعجرفون, بالدرجة الأساس هو استمرار التدهور في العراق, إضافة الى استمرار المجازر في الشام, وجعل أرض العرب مستباحة, ومباحة للفتن والنعرات الميتة, وهو هدف ستراتيجي إيراني مقدس تتضاءل أمامه كل الأهداف الأخرى, وتكون له الأولوية القصوى في التخطيط الستراتيجي الإيراني القائم على تنشيط حزام الأزمات المفتعلة, ما كشفت عنه الأحداث, والصدف من أدوار إيرانية مشبوهة ودموية وخطيرة, ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الخبث والجريمة التي تديرها العصابات الإيرانية في المنطقة, ومن ضمنها بكل تأكيد بعض الأحزاب السلطوية العراقية التي حققت فتحا ستراتيجيا واسعا بسيطرتها على أمور ومقدرات العراق, وتحت الرعاية والحماية الأميركية للأسف! التي تكتفي بالمراقبة والمتابعة بعدما حولت العراق مزرعة يلعب بها أولئك الإرهابيون الدوليون.

للنظام الإيراني مخططات واسعة جدا إقليميا, وهو يلعب لعبة السياسة, والتخدير, وإرسال الرسائل التطمينية ظاهريا, لكنه يحفر, وبخبث, وعمق لتحويل المنطقة مرجلا يغلي بالفتن والأزمات, وما يفعله النظام الإيراني من جرائم مروعة في الشام هو الدليل الأكبر على النوايا الإيرانية الحقيقية.

داود البصري - كاتب عراقي


أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب   منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


شبكة البصرة
باسل محمد - بغداد

كشف منشق عن "منظمة بدر", الجناح العسكري السابق لـ"المجلس الأعلى الإسلامي: أن معظم التفجيرات والاغتيالات التي تشهدها العراق, تنفذها مجاميع خاصة تابعة لإيران لها وجود ونفوذ داخل القوات الامنية العراقية.
وأوضح المنشق الذي كان لسنوات مقيماً في ايران ثم انتقل الى العراق, بعد سقوط نظام صدام حسين العام 2003 أن هناك مؤشرين يدعمان بقوة تورط هذه المجاميع التي انشأها قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني, بعمليات القتل المتعددة الوجوه والمستويات في مقدمها الهجمات الانتحارية والتفجيرات بالسيارات المفخخة التي تستهدف مدنيين شيعة, وقد سمحت الظروف الاستثنائية بتغلغلها داخل الاجهزة الامنية والعسكرية العراقية وتتضمن هذه المؤشرات قرائن مهمة تصل الى مستوى الدليل الدامغالمؤشر الاول, يتعلق بإخفاء هويات المنفذين للتفجيرات علماً ان التحقيقات والفحوصات التي كانت تجريها القوات الاميركية اثناء وجودها في العراق كانت تشير الى ضلوع مطلوبين من هذه المجاميع الخاصة بالتفجيرات, غير ان الحكومة العراقية السابق التي تولاها ابراهيم الجعفري ثم الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي, كانتا لا تثقان بهذه الفحوصات الاميركية وتعدانها بمثابة دق اسفين بين القوى السياسية الشيعية العراقية وبين "النظام الايراني الصديق".

اما المؤشر الثاني فالأمر يرتبط بحقيقة ان بعض السيارات المفخخة, ومن خلال العديد من التحقيقات, خرجت من داخل مراكز امنية منتشرة في اماكن متفرقة من بغداد وبقية المدن باتجاه اهداف مدنية مثل الاسواق وغيرها وفي مناطق تسكنها غالبية شيعية او سنية, وبحسب رؤية الجهات الايرانية المخططة لهذه الهجمات, وعندما رصدت بعض التحقيقات ان بعض السيارات المفخخة التي انفجرت او تلك التي يقودها انتحاريون خرجت من مبان امنية فقد طلب من المحققين وقف التحقيقات وإغلاقها فوراً.

وقال المنشق العراقي الشيعي, الذي فضل عدم كشف هويته, ان احد اهم مهمات قوات سليماني هو اعداد الارهابيين الانتحاريين وهذا الاعداد يجري في بساتين خاصة في مناطق الجنوب العراقي في مناطق مغلقة ومؤمنة, كما ان بعض الاعداد يتم داخل ايران ولذلك هناك عناصر في المجاميع الخاصة كانت تقضي شهوراً طويلة في معسكرات في الاراضي الايرانية, مضيفاً ان اعداد الانتحاريين امر في غاية الاهمية للنظام الايراني لأنه يعزز من الاعتقاد ان وراء الارهاب هو تنظيم "القاعدة" والتنظيمات السلفية المتشددة الاخرى حصراً وبالفعل فقد تبلورت قناعة في الشارع العراقي الشيعي وغيره ان "القاعدة" وراء كل عمل ارهابي, ومن هذه النقطة بالتحديد جاء الموقف الايراني المتحامل ضد الصحوات السنية لأن عملها قضى على التنظيم الى حد كبير وبالتالي اصيبت الخطة الايرانية المتعلقة بالعنف واتهام "القاعدة" بها بكثير من الارباك.

وأشار المنشق الى أن بعض الجماعات السياسية الشيعية تعلم بالدور الإيراني في تنفيذ عمليات ارهابية واسعة داخل المدن العراقية, ولذلك فإن "بعض قيادات هذه القوى الشيعية ومنها انا شخصيا تفاجئنا بما يفعله الايرانيون, لأن السنوات الطويلة التي قضياناها في طهران ابان معارضة نظام صدام قد اظهرت الايرانيين على انهم متعاونون ومؤمنون بقضية المعارضة العراقية, غير ان الامور تغيرت تماماً بعد العام 2003 واتضح لنا ان وراء هذا الدعم الايراني ليس مجرد مصالح ونفوذ, بل ان العراق جزء حيوي من ستراتيجيات بالغة الخطورة للأمن القومي الايراني والمشروع السياسي الايراني في المنطقة, بمعنى أنه ليس مطلوباً ولا كافياً من العراق أن يكون صديقاً وحليفاً لإيران فحسب, بل يجب ان يقوم بأدوار تحددها هذه الستراتيجيات الايرانية الامنية, وان يطيع ما يقرره المرشد الاعلى علي خامنئي في طهران".

وبحسب المنشق عن "منظمة بدر", فإن وراء تورط المجاميع الخاصة التابعة لإيران بالعنف في العراق اهداف اهمها:
أولا: لا تريد القيادة الايرانية نجاح النظام الديمقراطي الانتخابي في العراق الذي اقامته ورعته الولايات المتحدة, حيث تعتبر الديمقراطية العراقية "الشيطان الاصغر الذي صنعه الشيطان الاكبر", وبالتالي هناك نوع من الحقد تجاه تلك العملية من اساسها ويجب اجهاضها وتدمير مقوماتها بالكامل, ما دفع بعض الاطراف السياسية الشيعية القريبة من خامنئي الى دعم تفرد المالكي بالسلطة واقصاء الشركاء الآخرين.
 
ثانيا: تريد ايران من استهداف الشيعة في العراق امرين اثنين, تخريب اي تقارب شيعي سني, فالقيادة الايرانية تعتبر هذا التقارب نهاية لنفوذها وسطوتها,, غير ان الامر الثاني يبدو الاكثر اهمية لأن استهداف الشيعة بعمليات ارهابية يعزز من كراهية الشيعة العراقيين للسنة وبالتالي يكون ارتباطهم بإيران اقوى وأكثر استجابة لأوامر المرشد الاعلى.
 
ثالثا: تستطيع طهران باستهداف الشيعة ان تضمن علاقات متشنجة وتسودها الشكوك بين العراق وبين الدول العربية وبالتحديد العلاقات العراقية مع دول "مجلس التعاون الخليجي", وهذا امر ضروري لكي يبقى الموقف العراقي جزءاً من منظومة الأمن القومي الايراني في الخليج وليس جزءاً من منظومة الأمن القومي العربي والأمن القومي الخليجي.
السياسة 24/03/2013


مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق


كشف مسؤول عسكري عراقي في رئاسة أركان الجيش، اليوم عن "مقتل قائد فصيل العقيلة زينب، في الحرس الثوري الإيراني العقيد، كمال شيرخاني، خلال معارك مع المسلحين في منطقة الهاشمية جنوب سامراء ".
وقال المسؤول إن "شيرخاني توفي بعد ساعات من إصابته بنيران قناص في الهاشمية، عندما كان على رأس قوة عسكرية مشتركة، من الجيش العراقي ومسلحين مختلطين من المليشيات والعناصر الإيرانية المتطوعة، لحماية المراقد المقدسة".
 كم قتل عنصر في ميليشيا أبو الفضل العباس وأصيب آخر، صباح اليوم، بنيران قناص في إحدى المناطق التابعة لناحية جرف الصخر شمالي بابل.
وقال مصدر أمني أن قنّاص مسلح، تمكّن صباح اليوم، من قتل عنصر في ميليشيا أبو الفضل العباس الطائفية وأصابَ آخر في منطقة صنيديج التابعة لناحية جرف الصخر شمالي بابل.
وأضاف أن جثة القتيل نقلت إلى دائرة الطل العدلي، والجريح إلى مستشفى قريب.
يذكر أن ناحية جرف الصخر شمالي بابل، خارج السيطرة الحكومية منذ عدّة أيام، فيما تحاول القوات الحكومية استرجاعها دون جدوى، في حين يستمر القصف المدفعي والجوي عليها. - كتابات


بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية .. وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران


عبدالاله مجيد

لندن: أكد مسؤول أميركي أن العراق يواصل السماح للطائرات الإيرانية باستخدام أجوائه لنقل السلاح إلى نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا، وأنه لم يفتش طائرة إيرانية واحدة منذ تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة التي تنقلها بانتظام إلى حكومة بغداد.
ونقلت صحيفة لوس انجيليس تايمز عن المسؤول الاميركي، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "نحن نعترض بشدة على الطائرات الإيرانية التي نعتقد انها تنقل أسلحة، وان قرار الحكومة العراقية بعدم تفتيشها كان يُثار بانتظام مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي".
وتقول الولايات المتحدة إن الطائرات الإيرانية التي تستخدم الأجواء العراقية تنقل أسلحة أساسية إلى نظام الرئيس بشار الأسد، الذي تشن قواته حملة بطش لإخماد الانتفاضة الشعبية المستمرة ضده منذ عامين.
حسن نية؟
وأبلغت حكومة المالكي واشنطن في الخريف الماضي بأن السلطات العراقية ستقوم بتفتيش الطائرات الإيرانية المتوجهة إلى سوريا، لكنها لم تفتش إلا طائرتين طيلة هذه الفترة، وكلتاهما في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.
وكانت عملية التفتيش الأولى لطائرة إيرانية قادمة من سوريا في طريقها إلى إيران، بعد أن أفرغت شحنتها في دمشق. وبررت الحكومة العراقية خطوتها بالقول إن تفتيش الطائرة كان خطأ. لكن الاميركيين ما زالوا يشككون في جدية العراقيين. واعرب المسؤول الاميركي عن شعور ادارة اوباما بالاحباط تجاه مناورات الحكومة العراقية، قائلا إن الخطأ قد يكون بحسن نية وقد لا يكون.
وأكد سياسيان عراقيان تحدثا كل على انفراد لصحيفة لوس انجيليس، طالبين عدم ذكر اسميهما، أن الطائرات الإيرانية تنقل بصورة روتينية اسلحة إلى سوريا بدعم ضمني من المالكي نفسه. وقال احدهما: "اذهبوا إلى مطار بغداد الدولي وسترون كم طائرة إيرانية تخضع للتفتيش"، مضيفًا أن أي تفتيش قام به العراقيون كان على الأرجح بالتنسيق مع الإيرانيين.
وذهب مسؤولون موالون للمالكي إلى أن العراق لا يستطيع أن يمنع إيران من التحليق عبر أجوائه، طالما انها تطلب اذنًا لمرور طائراتها. حنان الفتلاوي، عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون، إن هذه التحليقات تجري "بموجب القانون الدولي ونحن عملنا كل ما بوسعنا ولا نستطيع منعها من التحليق".
خطر إقليمي
تتابع حكومة المالكي، التي تسيطر عليها احزاب شيعية، بخوف عميق تطور الانتفاضة التي فجرها الشعب السوري ذو الأغلبية السنية ضد نظام الأسد. وهي تخشى أن يشجع سقوط الأسد سنة العراق للانتفاض.

وحذر المالكي، في مقابلة مع وكالة اسوشيتد برس يوم الأربعاء، من أن انتصار المعارضة في سوريا يمكن أن يشعل نزاعات طائفية في العراق ودول أخرى. وقال: "إذا انتصرت المعارضة السورية، ستندلع حرب اهلية في لبنان، وانقسامات في الاردن، وحرب طائفية في العراق".
ويرى مراقبون أن النزاع السوري تحول إلى حرب اقليمية بالنيابة، إذ تمد إيران نظام الأسد بالسلاح وتدعم دول عربية المعارضة، سواء عبر قنوات رسمية أو بوسائل خاصة.


هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
بقلم :محمد اسعد بيوض التميمي

((ولا تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ*وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ*أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)) ] أل عمران:139-142 [

منذ أن وقع العراق تحت احتلال((التحالف  الصليبي الصفوي))في نيسان من عام 2003 وأنا أبشر بهزيمة هذا التحالف في كثير من المقالات واللقاءات التلفزيونية,و في يوم سقوط بغداد في 9/4/ 2003 كتبت وقلت بأن المعركة لم تنتهي وإنما قد بدأت وهذا ما قد حصل فعلا,حيث أن قتال هذا الحلف قد بدأ من يوم سقوط بغداد, وكنت أؤكد دائما بأنه لن تكون نتيجة هذه المعركة إلا هزيمة هذا الحلف الشرير وبأن الأمر لن يستتب له في العراق وبأنه سيخرج  مخذولا مدحوراً  يجر أذيال الخيبة ولن  يجني  إلا الفشل  على أيدي المجاهدين الموحدين لله رب العالمين  الذين أعلنوا الجهاد في سبيل الله من أحفاد الصحابة الفاتحين((أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد والمثنى والقعقاع))أولي البأس الشديد  الذين بعثهم الله  في العراق على((الصفوين المجوس والصليبين))ليجوسوا خلال الديار وليطهروا العراق من دنسهم ورجسهم,وقلت في حلقة من(( برنامج الاتجاه المعاكس))على الجزيرة في بداية الاحتلال  بتاريخ  27/12/2003

(ان الآمر في العراق  لن يستتب لهذا الحلف))

وإن أبناء العراق من أهل السنة والجماعة لن يقبلوا بهذا((الحلف الشيطاني الصفوي الصليبي))كمحتل لأرض الرافدين وعاصمتها((بغداد أبي جعفر المنصور والرشيد والمأمون والأمين والمعتصم))وأن احتلال العراق لن يكون نزهة,بل سيكون خزياً وندامة وناراً ملتهبة تحرق وجوههم ولحومهم بنيران دباباتهم التي ستحترق في شوارع بغداد والمدن العراقية المختلفة.

إن ما كنا نبشر به قد حصل وتحقق نصفه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل المجاهدين من أبناء السنة والجماعة,فهذا النصف متعلق بالشق الأول من الحلف وهو هزيمة الصليبين بقيادة أمريكا,فهاهم الأمريكان قد ولوا الأدبار وخرجوا من العراق مجبرين ومكرهين تحت ضربات المجاهدين بعد أن تخلوا عن إستراتيجياتهم التي جاءوا من أجلها وهي((البقاء في العراق إلى أجل غير مسمى ومن ثم اجتياح باقي المنطقة عسكريا))فقد صرح  الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن عندما احتل العراق قائلاً:

(بأنه سيفكر بعد عشر سنوات ماذا سيفعل بالعراق؟؟ وإلى متى سيبقى فيه الأمريكان؟؟وماذا علينا أن نفعل بعد العراق؟؟).

وها هي قبل أن تمضي العشر سنوات التي تحدث عنها يضطر خلفه(( أوبا ما)) إلى الانسحاب السريع تحت ضربات المجاهدين إنقاذاً للجيش الأمريكي من المستنقع الذي أوقعه فيه بوش الابن,فهذا الانسحاب هزيمة عسكرية بكل ما تعنيه الهزيمة من معنى.

 إن من المضحك والاستخفاف في العقول وعمليات التزوير والتزييف ما قام به هؤلاء ((الصفويون السبئيون  المجوس))من احتفال  بهزيمة أمريكا في العراق مدعين بأنهم هم الذين هزموها وخرج علينا الخنزير القذر الصدر((مقتدى القذر النتن))بتصريح أراد أن  يوهم العالم فيه بأنه كان وراء المقاومة التي هزمت أمريكا جاء فيه(( إن عادوا عدنا,أي إذا عادت أمريكا إلى العراق بعد هزيمتها سيعود للمقاومة))وكلنا يعرف الدور القذر والحقير والنذل والخطير الذي قام به هذا الخنزير المتوحش القذر صاحب الرائحة الكريهة((فمن المعروف بأنه لا يستحم لا لنظافة ولا لجنابة ولا لطهارة فعنده حساسية مفرطة من النظافة والماء))حيث قام في بداية الاحتلال بارتكاب المجازر الفظيعة ضد أهل السنة وضد الفلسطينيين اللاجئين في العراق,وكان يقتل كل من يحمل اسم عمر وأبو بكر أو بكر أو عثمان أو خالد أو سعد أو أي اسم من أسماء الصحابة أو القادة الفاتحين  رضوان الله عليهم,ومن ثم بعد ذلك قام بحل جيش المهدي وبيع سلاحه  بدراهم معدودة ومن ثم قبض(خلو رجل أي فرووغ)مقابل أن يفرغ الساحة للمليشيات الصفوية المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية مباشرة مثل((ميليشيا جيش القدس التي هي جزء من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الدعوة,وميليشيات بدر(الغدر) التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية)) للاستفراد بنهب العراق وتدمير جميع مقوماته,فقد  هدموا العراق وخربوه وقتلوا خيرة أهله وجميع النخب المتعلمة والعلمية والكوادر المتخصصة ومن جميع التخصصات وبمنتهى الحقد الأسود,  وكلنا يتذكر الفتاوى التي أصدرتها المراجع السبئية بحرمة قتال الأمريكيين وبتحليل قتل المسلمين أهل السنة والجماعة,وكيف أثبتت وثائق ويكيليكس ومذكرات الحاكم الأمريكي للعراق(بول برا يمر)بان الأمريكان قد دفعوا للسيستاني مائتي مليون دولار من اجل إصدار الفتاوى لصالح المشروع الصليبي في العراق .

إنني أقول لهؤلاء(( الصفويين السبئيين المجوس ومراجعهم ))من القاذورات والزبالة ومن تحالف معهم من((الخونة والعملاء المرتدين من أهل السنة))الذين جاءوا  للعراق على ظهر الدبابات الأمريكية أنكم عما قريب ستكنسون بأيدي المجاهدين أحفاد الصحابة إلى مزابل التاريخ,والذين سيطهرون العراق من نجاساتكم وشركياتكم,وليعيدوا العراق موحداً لله رب العالمين كما كان عبر تاريخ الإسلام,فالذين هزموا الأمريكيين الذين يمتلكون اكبر ترسانة أسلحة تدميرية في التاريخ سهزمونكم بعد أن تخلوا عنكم وتركوكم لمصيركم المحتوم,وخصوصا أن فترة سيطرتكم على العراق تحت الرعاية الأمريكية خلال التسعة السنوات الماضية أثبتت بأنكم لستم رجال دولة ولا رجال حكم ولا تعرفون معنى الدولة ولا معنى الحكم,وإنما انتم عبارة عن((عصابات طائفية حاقدة)) تريد أن تثأر من الأمة  إلى درجة إنكم لا تقبلون أن يكون إلى جانبكم((الخونة والعملاء المرتدين من أهل السنة))والدليل على ذلك بأنكم قمتم في ثاني يوم للانسحاب الأمريكي من العراق  بالتخلص من((زعيم الخونة والعملاء والمرتدين من أهل السنة طارق الهاشمي مؤسس الصحوات))التي قدمت لكم وللأمريكيين أعظم الخدمات في محاربة المجاهدين والذي وفر لكم الغطاء السياسي باسم أهل السنة لجميع جرائمكم ضد أهل السنة في العراق .

إن المشروع((الصفوي السبئي المجوسي)) يهدف إلى إقامة((منطقة شيعية عازلة في قلب العالم الإسلامي لحماية المشروع اليهودي في فلسطين يمتد من إيران إلى لبنان مرورا بالعراق وسوريا  والذي  في مرحلته التالية سيتمدد إلى أن يصل المدينة المنورة ومكة المكرمة))وهذا المشروع له عدة أهداف خطيرة يجب ان نعيها لنعرف خطورته على العروبة والإسلام وهذه الأهداف هي:

الهدف الأول هو تكفير جميع المسلمين الموحدين لله من أبناء السنة والجماعة وإجبارهم على اعتناق العقيدة الصفوية القائمة على الشرك الخالص,وذلك باستبدال الشهادتين بثلاث شهادات وهي اشهد ان لا اله إلا الله واشهد ان محمد رسول الله واشهد ان علي ولي الله ووصي رسول الله وان الأئمة الإثنا عشر معصومين وان أبي بكر وعمر في النار  وأنهما قد حرفا القرآن الكريم,كما فعل إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية في إيران في القرن السادس عشر عندما حول بلاد فارس وما يُعرف بإيران اليوم من بلد موحد لله رب العالمين عقيدته عقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين والسلف الصالح أجمعين إلى العقيدة الصفوية القائمة على الشرك الكامل الشامل,ولم يتبقى على العقيدة الصحيحة من أهل فارس إلا الربع وهم مهمشون محاربون مضطهدون ممنوعون من أي مناصب في الدولة.

الهدف الثاني الوصول إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبش قبري أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما وحرق جثتيهما. 

الهدف الثالث إبادة جميع العرب المسلمين  أحفاد الذين اخمدوا نارهم في القادسية وما فعلوه في العراق من مذابح وجرائم ضد أهل السنة والجماعة هو أكبر دليل على هذا الهدف.

 الهدف الرابع تدمير جميع مساجد المسلمين واستبدالها بالحسينيات للطم فيها والنواح والعويل وشتم الصحابة وأمهات المؤمنين وبث الأحقاد عليهم,وكما فعل الصفويين عندما دخلوا  بغداد في القرن السادس عشر نبشوا قبور الصحابة وحرقوا المصاحف وهدموا المساجد ومن ضمنها مسجد أبي حنيفة النعمان.  

 الهدف الخامس إلغاء الحج إلى مكة واستبداله  بالحج إلى كربلاء,فعندهم الحجة إلى كربلاء في يوم عرفة تعادل ألف حجة على عرفات.

 الهدف السادس استبدال مرجعية القرآن والسنة بمرجعياتهم الشيطانية التي تدعي بأنها تدخل الجنة وتدخل النار,فأمر الجنة والنار بيدها.

الهدف السابع استبدال الحكم بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بشريعة داود,حيث يعتقدون بان مهديهم المخترع المنتظر سيخرج من السرداب المختبئ به منذ ألف ومائتي عام وهو يضع على رأسه نجمة داود وبيده شريعة داود,وهذا يوضح العلاقة العقائدية بين المشروع الصفوي والمشروع اليهودي في فلسطين.

هذه هي أهداف المشروع الصفوي يا من تدافعون عن أصحابه من الإيرانيين وذراعهم(حزب اللات)وغطائهم(النظام السوري الطائفي)الذي  يتغطى بالقومية,فلا ادري كيف  تتحالف القومية العربية مع مشروع يستهدف إبادة العرب,فإننا نقول لأصحاب المشروع الصفوي ونؤكد لهم بأننا عما قريب سنصلي صلاة النصر المبين في((مسجد أبي حنيفة النعمان)) في بغداد وفي عموم ارض الرافدين وستطوى صفحتكم السوداء وتحرق  إلى الأبد,فأنتم وباء خطير فتك في العراق لمدة عقد من الزمن تقريبا ولولا رحمة الله تداركت هذه الأمة لأصبحت مكة والمدينة مُهددة من قبل مشروعكم الصفوي,ولكن الله كان لكم بالمرصاد فبعث عليكم عباداً له أولي بأس شديد لا يخافون في الله لومة لائم جاسوا خلال ارض الرافدين  ليبطلوا مخططكم الشيطاني الرهيب,وكما هزموا أمريكا وافشلوا مشروعها وأخرجوها من العراق مخذولة مدحورة  سيُفشلون مشروعكم وسيُخرجونكم من أرض الرافدين أرض العروبة والإسلام,وبفضل الله أن الشعب السوري الحر ثار وانتفض في وجه النظام السوري الطائفي الذي يوفر الغطاء السياسي للمشروع الصفوي تحت غطاء المقاومة والممانعة,فهذا الغطاء انطلى على كثير من الناس ولكن الثورة السورية مزقت هذا الغطاء لتظهر حقيقة المقاومة والممانعة,فها هم أقطاب المشروع الصفوي(( إيران وحزب اللات والنظام السوري الطائفي)يقفون في خندق واحد ضد الشعب السوري الذي ينادي بالحرية.

وعما قريب وبإذن الله  سنرى راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ترفرف فوق المنطقة الخضراء التي  يتحصن بها هؤلاء وفوق بغداد وفوق جميع المدن العراقية  وفوق دمشق وجميع المدن السورية,فهذه سنة الله في الظالمين ولن تجد لسنة الله تبديلا.

((قل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)) ] أل عمران : 12 [

الحمد لله وحده نصر عبده وهزم الأحزاب وحده  والله اكبر الله اكبر الله اكبر ناصر المستضعفين وقاسم الجبارين.

أما عناوين  المقالات التي كنا نؤكد  بها على((هزيمة الحلف الصليبي الأمريكي في العراق))فهي منشورة على الانترنت وعلى كثير من المواقع بالعناوين التالية,فمن أراد أن يطلع عليها فليبحث عنها بواسطة الجو جل وهي كالتالي:

 1-((هل الثورة الإيرانية إسلاميه أم مذهبيه قومية؟؟؟)))

2-(ماذا يجري في لبنان؟؟)(هل هو مشروع إيراني شيعي مذهبي صفوي أم حزب الله؟؟). 

3-((الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم)).

4-الولايات المتحدة الأمريكية وبداية النهاية(في الذكرى الثالثة لوقوع أمريكا في الفخ ).

5- (في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق الله اكبر الله اكبر نحن على أبواب النصر المبين).

6-- في الذكرى الخامسة لحرق وتدمير وتخريب حاضر العالم الإسلامي بغداد على يد الحضارة الأمريكية!!! أين هو حوار الحضارات؟؟؟

7- في الذكرى الخامسة للحملة الصليبية على العراق عصر إمبراطورية الاستكبار والشر والظلم والعدوان الأمريكي إلى أين..؟؟؟

8-(الهروب الأمريكي الكبير في الذكرى السابعة لاحتلال العراق)وها هو صبح النصر بدأ يتنفس.

9-((بين سنديان الصفويين في لبنان ومطرقتهم في العراق استيقظ أهل السنة والجماعة على الحقيقة المرة)).

10-(نحن دُعاة فطنة وحماة للعقيدة ولسنا دُعاة فتنة)(فالحذر الحذر أيها المسلمون من السبئيين الصفويين شيعة أبو لؤلؤة المجوسي).

11-(لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟؟(.

12-( الله  أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين  في ألعراق ).

13-((كيف باع الأراجوز مقتد الصدر جيشه عصابات المهدي)).  

14-( الأمريكان وغربان البين  في أرض الرافدين)(ضل من كانت الغربان تهديه).

15-اعرف عدوك؟؟؟عدونا بثلاثة رؤوس!!!(الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية).

16- ((ما هذا يا حزب ولاية الفقيه الصفوي ؟؟؟هل هي عملية تبادل للأسرى أم نبش للقبور وجريمة كبرى؟؟؟)).

17- (إنا نبشرك يا بغداد بنصر الله القريب القادم).

18-( احتلال العراق والاطاحه بصدام حسين لماذا  ؟؟؟  !!!)

19-(التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه )

20-(الله اكبر الهروب الأمريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا)

محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية


من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟


     حصل "الملف نت" على وثائق في غاية الاهمية تكشف عن بعض ملامح التدخل الايراني الامني والاستخباري والعسكري في العراق عبر ابرز حلفائها في الساحة العراقية المجلس الاعلى للثورة الاسلامية والمليشيا التابعة له "منظمة بدر" ، حيث تتحدث الوثائق المتوفرة لدى الملف نت بصورة رئيسية عن الدور الذي يلعبه هادي العامري رئيس مليشيا بدر الشيعية والذي يتراس، في الوقت ذاته لجنة النزاهة في البرلمان العراقي.

ومن المعروف ان قادة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وذراعه العسكري "فيلق بدر"، كان مقرهما في السنوات التي سبقت سقوط نظام صدام حسين في ايران، وكانا يتلقيان الدعم والاوامر من الاجهزة الامنية الايرانية.
وخلال العامين الماضيين تحدث العديد من السياسيين العراقيين الوطنيين عن التدخلات الايرانية في الشان العراقي عبر المجلس ومليشيا بدر وقد اتهم هؤلاء السياسيون من قبل ايران وحلفائها بانهم عملاء للولايات المتحدة ومازال مسلسل هذه الاختراقات والحديث عنها مستمرا ، حيث اتهمت قبل عدة ايام عشيرة الجنابي ايران وما اسمتهم عملائها في وزارة الداخلية العراقية بالوقوف وراء اغتيال المحامي سعدون الجنابي محامي احد اعوان الرئيس العراقي المخلوع.
وقبل شهرين تقريبا تفجرت فضيحة تهريب محركات طائرات ميغ 29 العراقية في كراج تابع لمنظمة بدر وهي على اهبة التصدير الى ايران، وتصدير الكثير من معدات هيئة التصنيع العسكري عبر الحدود الى طهران، وانتشار الجمعيات ذات المسميات الاسلامية والانسانية في مدن الجنوب العراقي، والتى تفيد تقارير صحفية وامنية كثيرة الى انها تدار من قبل المخابرات الايرانية "اطلاعات" بالاضافة الى تاكيد عشيرة الجنابي عن وجود طابق في وزارة الداخلية تسيطر عليه المخابرات الايرانية "ويجري فيه تعذيب وقتل العناصر السنية الناشطة، وهو اتهام دفع السفير البريطاني في بغداد الى مطالبة "حكومة الجعفري" بالتحقيق في هذا الامر، هذا بالاضافة الى عمليات تصدير السلاح وبكميات كبيرة الى العراق وعمليات دخول اعداد كبيرة من عناصر اطلاعات والحرس الثوري الى العراق، و التدفق المريب والخطير للمخدرات الايرانية الى بلد لم يعرف هذه "الافة " في السابق.
وتتحدث التقارير الواردة من بغداد عن ايران هي التى تقف وراء عمليات الاختطاف والاغتيال المبرمجة الموجهة ضد عناصر مناوئة لها، واغلبهم من السنة، حيث ينفذ هذه العمليات اشخاص يرتدون "زي الشرطة ويستقلون سيارات تابعة لوزارة الداخلية". والاتهامات في هذا الصدد عديدة وقائمة الذين جرى اغتيالهم او اختطافهم عديدة، ولعل ابرزهم المحامي سعدون الجنابي ، محامي عواد البندر، المسؤول في النظام السابق المعتقل حاليا لدى قوات التحالف الدولي
وتركز العديد من التقارير الامنية والصحفية في فهم طبيعة الدور الايراني في العراق على الشخصية الابرز في هذه المعادلة والذي يملك كل المفاتيح فيما يتعلق بالارتباط مع ايران، هادي العامري، الذي يتولى قيادة جهاز الامن الاقوى في العراق حاليا الاوهي منظمة بدر .
من هو ابو حسن العامري؟
هادي فرحان عبدالله العامري الملقب بـ «ابو حسن العامري» يتولى في الوقت الحاضر قيادة منظمة بدر ومن الاشخاص الذين يرتبط بشكل مباشر مع فيلق القدس الايراني .
بدا مشوار العامري مع المعارضة الشيعية مطلع الثمانينات، عندما غادر العراق الى الاردن الذي بقي فيه بضعة ايام ثم انتقل الى سوريا، وهناك اتصل بالمجلس الاعلى وجرى تسفيره الى ايران، وامضى كل السنوات التي تلت هناك.
يمتلك العامري جنسية ايرانية باسم (حسن عامري) وزوجته ايرانية، وهو دائم الزيارة ويلتقى بصورة مستمرة ودورية بـ (قاسم سليماني) قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الايرانية.
مارس العامري اثناء وجوده في ايران دورا في تعذيب الاسرى العراقيين الذين وقعوا في ايدي ايران اثناء الحرب العراقية- الايرانية.. ويتهمه اسرى عادوا من هناك بانه كان الاقسى ضدهم. وقد ساعده هذا الدور في تبؤا المكانة التي يحتلها عند الايرانيين.
ابو حسن التحق في عام 1986 بفيلق بدر ودخل دورة (دافوس) العليا (كلية القيادة والأركان) في جامعة الامام الحسين التابعة لقوات الحرس الايرانية ورتبته تعادل عميد الحرس.
كما احتفظ ابوحسن العامري خلال العامين الماضيين يارتباطاته مع فيلق القدس ويتم ارسال رواتبه باستمرار من ايران كعضو في فيلق القدس. على رقم حسابه (3014) ورقم ملفه في سجل الرواتب في فيلق القدس (10074) ويتقاضى شهرياً أكثر من مليونين وستمائة ألف ريال ايراني ما يعادل راتب عميد في الحرس الايراني.
كان لابي حسن في ايران ارتباطات مع أعلى مستويات القيادة في فيلق القدس مثل قاسم سليماني وقاآني – قائد فيلق القدس ونائبه – وكذلك عميد الحرس حامد رئيس استخبارات فيلق القدس، وكريم رئيس مديرية العمليات في فيلق القدس، وكذلك مع عميد الحرس ايرج مسجدي وعميد الحرس احمد فروزنده وعميد الحرس محمد جعفري رئيس استخبارات هيئة قيادة ألاركان في قوات الحرس، و بقية قادة قوات الحرس ويجتمع معهم وكان يتلقى أوامره بشكل مباشر من عميد الحرس قاسم سليماني و مسجدي وجعفري.
وأثناء سقوط النظام السابق وعند دخوله مدينة العمارة لاول مرة عبر نقطة مهران الحدودية كان يرافقه قادة مقر ظفر التابع لمقر رمضان .
المعلومات المتوفرة لدى الملف نت تشير بوضوح الى ان ابي حسن يقدم تقاريره الامنية عن الاوضاع في العراق لقاسم سليماني في كل زيارة قام بها لايران.
بتاريخ 20 شباط 2002 ذهب الى كرمانشاه عبر الكوت وشارك في اجتماعات مع قادة فيلق القدس . و بتاريخ 30 شباط 2002 شارك مع ابوذر الخالصي الذي وصل كرمانشاه من بعقوبة قبل يوم في اجتماع لقادة فيلق القدس التابع لقوات الحرس وتلقى الخطوط والتوجيهات من عميد الحرس جعفري.
وتقول المعلومات ايضا انه و بتاريخ 28 شباط 2003 شارك في اجتماع مع قادة مقر فجر بمدينة الاهواز. و في كانون الثاني عام 2005 التقى في نقطة حدودية مع قادة فيلق القدس.
قوات بدر التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ابو حسن العامري عضو كبير في اللجنة المركزية للمؤسسة المسماة بـ «الجهاز المركزي» الذي هو أكبر تنظيم امني – عسكري موجود في العراق يخطط و ينفذ يومياً عشرات المهمات العسكرية والامنية ضد المناوئين لايران في مختلف المدن العراقية ويعمل مباشرة بامرة عبدالعزيز الحكيم شخصياً.
يتلقى الجهاز المركزي فتواه لعمليات الاغتيال من مكتب خامنئي ويتم تحديد الاهداف بالتنسيق مع قيادة مقر رمضان الايراني ومن ثم يتم تنفيذ اية عملية من العمليات المتفق عليها و للجهاز المركزي 7 أعضاء رئيسيين كلهم في الوقت الحاضر مسؤولون في وزارة الداخلية أو الشرطة العراقية وفق ما تتحدث عنه التقارير.
كما تتحدث التقارير الامنية التى كشفتها مصادر سياسية مطلعة لـ الملف نت في عمان ان من ابرز المهام الجديدة التى كلفت فيها منظمة بدر مع اقتراب الانتخابات التشريعية العراقية هي تصفية المناهضين للنظام الايراني جسدياً او اغتيالهم سياسيا ومعنويا من تشويه صورتهم في الشارع العراقي عبر اختلاق وتلفيق قصص غير حقيقة تشكك في وطنيتهم او سيرتهم الذاتية او الصاق تهم مثل الفساد وغيرها بهم .
التقارير نفسها تتحدث عن ان هادي العامري يتسلم شهرياً مبلغ ثلاثة ملايين دولار رواتب منتسبي فيلق بدر في عموم العراق ومبالغ أخرى لتنفيذ العمليات والنشاطات الارهابية – الاستخبارية من فيلق القدس وذلك بارسال المسؤول المالي لمنظمة بدر الى ايران وادخال المبلغ الى العراق.
الوثائق
التأريخ: 26/7/2005
دفع نفقات ورواتب أعضاء منظمة بدر والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية من قبل قوة القدس التابعة لفيلق حرس الثورة الايرانية
إشارة إلى المعلومات السرية التي حصلناها عن قوة القدس التابعة لفيلق حرس الثورة الإسلامية خلال السنتين ونصف السنة الماضية منذ سقوط حكومة العراق السابقة، إستمر مكتب خامنئي وقوة القدس بدفع رواتب أعضاء منظمة بدر والمجلس الأعلى النفقات المطلوبة في العراق ولم يحدّد وقت خاص لقطع دفع هذه الأموال. تم دفع آخر وجبة الرواتب للمنظمة والمجلس لحد شهر يونيو/حزيران الماضي.
ومن الجدير بالذكر أن الوثائق المستحصلة من داخل ايران تشير بوضوح الى العلاقات المالية بين منظمة بدر والمجلس الأعلى مع النظام الايراني بعد مضى عامين عن عودتهم إلى العراق.
الوثائق تثبت إنتماء المجلس الأعلى إلى النظام الايراني ،وتتضمن ميزانية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق
تقوم الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية بتأمين الميزانية والاعتبارات المالية للمجلس الأعلى.
تشمل الوثيقة الاولى رسالة بعث المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إلى لجنة قيادة النصر وتدلّ الوثيقة الثانية إلى تقدير اعتبارات الميزانيه المجلس الأعلى للسنة الايرانيه 1382 التي تصادف السنة 2003 الميلادية.
نظرا للنظام المالي في القوات المسلحة الايرانية الذي يدفع الميزانية بالعملة الصعبة الايرانية وهي تومان ودفع رواتب أعضاء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتم بدولارات، يبرز هناك اختلافا في المبالغ عندما تصرف العملة الايرانية إلى الدولار وهو موضوع الرسالة التي بعث بها المجلس الأعلى مطالبا فيها لجنة قيادة النصر بتعويض الاختلاف. وتجدر الاشارة الى ان هناك ثلاث انواع من العملات للصرف في ايران.
وتشير المعلومات الاضافية أن مسؤول الامور المالية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سافر الى طهران بعد يوم من إرسال الرسالة أي في يوم 12/5/2003 وحضر اجتماعا مع العقيد حرس غلامي أحد مسؤولي شعبة التخطيط والبرمجة ـ دائرة الميزانية والاعتبارات في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الايرانية وقاما الاثنان بحل معضلة الاختلاف المالي. وفيما يلي ترجمة نص الرسالة ننشرها كما وردتنا وبكل الاخطاء الواردة فيها لغويا:
-------------------------
الوثيقة رقم 1
بسمه تعالى
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الرقم: ..... 451
اللجنة التنفيذية
التأريخ : 21/2/82
فوري
إلى / لجنة قيادة النصر الموقرة / الميزانية والأمور المالية
موضوع / التفاضل التطبيقي
نظرا للظروف الحساسة في العراق في المرحلة الراهنة من الضروري أن تُحسب رواتب موظفي المجلس الأعلى بأكمل مايمكن.
وعليه يرجى إخبار مبلغ التفاضل التطبيقي للحد الأدنى لموظفي المجلس الأعلى في السنة الجارية إن أمكن.
نتمنى لكم الموفقية والتوفيق
التوقيع
رئيس اللجنة التنفيذية
محمد تقي المولى
نسخة الى
الاركان العامة للقوات المسلحة ـ معاونية التخطيط والبرمجة والميزانية ـ للاستحضار
رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ـ للاطلاع
-----------------------
الوثيقة رقم 2
تشير الوثيقة التالية الى الميزانية المصادقة عليها في السنة 1381 الايرانية (المصادفة 2002 الميلادية) والميزانية المقترحة من قبل الاركان العامة للقوات المسلحة في السنة 1382 (2003 الميلادية). يستلم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق رواتب موظفيه من طهران بصورة رسمية وهم فعلا في العراق ويعتبر المجلس الأعلى جزءا مرتبطا بالاركان العامة للقوات المسحلة الايرانية.
ويجدر الاشارة أن الميزانية المقترحة للمجلس الأعلى تم تخصيصها في حالة تواجده في العراق ولم تخصص النفقات للمجلس في حالة كان في طهران.
جدول الاعتبارات المالية للمجلس الأعلى المقترحة من قبل الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية
المبالغ محسوبة بالريال (العملة الايرانية)
ت الموضوع الاعتبارات المالية المصادقة عليها في سنة 1381(2002 الميلادية) الميزانية المقترحة من قبل الاركان العامة لسنة 1382 (2003 الميلادية)
الملحوظات
1 الرواتب والاضافات 4.000.000.000 4.000.000.000
2 اضافات العيد 216.000.000 216.000.000
3 اضافات العمل 70.000.000 52.000.000.
4 مصاريف الواجبات والنقل والاتصالات 137.000.000 120.000.000
5 العلاج 135.000.000 135.000.000
6 الايجار 88.000.000 88.000.000
7 مصاريف الهاتف 20.000.000 20.000.000
8 مصاريف الخدمات المتفقة عليها والمستهلكات والوقود والماء والكهرباء 738.000.000 700.000.000
9 مصاريف السلع الغير مستهلكة والاجهزة 168.000.000 80.000.000
10 مصاريف الضيافات والمراسيم 630.000.000 500.000.000
11 مصاريف التدفين 5.000.000 4.000.000
12 مصاريف الامور الامنية والحماية وافراد الحماية 400.000.000
13 الحماية الالكترونية 268.321.536
14 السرّي 125.000.000 125.000.000
15 شراء الخدمة 280.000.000
16 الاعتبارات الجارية والخطط والبرامج الجديدة للمجلس الأعلى 847.530.000
17 اعتبارات البرامج والخطط والبرامج الجديدة للمجلس الأعلى 1.000.000.000
المجموع الكلي 9.127.851.536 6.560.000.000
-----------------
سري
عملية اغتيال مجبل الشيخ عيسي
تفاصيل عن إغتيال السيد مجبل الشيخ عيسى من اعضاء اهل السنة في لجنة صياغة دستور العراق من قبل عملاء قوة القدس الإيراني
التاريخ: 8/8/2005
حسب الأوامر التي أصدرت من قبل معسكر فجر في اهواز التابع لقوة القدس الإيرانية، قامت الجبهة الإسلامية الموحدة فرع الناصرية ألتي تتكون من ”منظمة بدر“ و ”حركة 15 الشعبان“ و ”منظمة الطليعة الاسلامية“ و ”حزب الدعوة الإسلامية ـ تنظيم العراق“ و . . . . _ بعقد إجتماع في شهر تموز عام 2005 في الناصرية و أختاروا اهدافهم للعمليات الإرهابية و وضعوا الأسماء التالية على قائمة الإغتيالات:
1. الشيخ حارث الضاري
2. مشعان الجبوري
3. الدكتور اياد علاوي
4. حازم الشعلان
5. الدكتور محسن عبد الحميد
6. اللواء رشيد فليح من وزارة الداخلية
7. الدكتور مجبل الشيخ عيسى
8. الدكتور كامل العبيدي
9. ايهم السامرايي ( وزير الكهرباء السابق)
وفي اعقاب الخطة المذكورة أعلاه أغتيل الدكتور مجبل الشيخ عيسى بتاريخ 19/7/2005 مع عضو آخر من لجنة صياغة الدستور.
على صعيد متصل شرِح في تقرير سريّ (ننشره باخطائه اللغوية والاملائية والقواعدية) أرسلته المجموعات المنتمية إلى معسكر فجر تفاصيل الإغتيال كما يلي:
”بتاريخ 19/7/2005 تم مطاردة الدكتور مجبل الشيخ عيسى و الدكتور كامل العبيدي عضوي لجنة صياغة الدستور وتم حذفهما لأنهما كانا ضد خطة الفيدرالية في الجنوب كما كانا يساندان و يؤيدان الإرهاب و إيضا كانا يريدان أن يستخدما ثروات الجنوب لمناطق العراق الغربية. وفي نفس الحال يعرضان خطة ليست لصالح جنوب العراق ويقولان النظام الفيدرالي سيؤدّي إلى تجزئة العراق وسيصبح جنوب العراق كمحافظة إيرانية لأن أكثر أهل الجنوب من إيران“.
وفيما يلي أسماء الأشخاص الذين قاموا بتنفيذ هذه العملية:
الف. ابو علي الإبراهيمي من منظمة بدر
ب. محمد ضيدان من منظمة بدر
ج. ابوعلي البغدادي من حركة 15 شعبان
د. ابوعلي المشرفاوي من حزب الدعوة-تنظيم العراق
هـ. عباس فاضل من حركة 15 شعبان
و. ابو احمد المدب من حزب الدعوة - تنظيم العراق
ز. عبدالباسط من منظمة الطليعة الإسلامية
من الجدير بالذكر أن هذه العملية نفذت بإطلاق النار عليهما بعد نهاية إجتماع لجنة صياغة الدستور و عندما كانا يذهبان إلى بيتهما حوالي الساعة 1200 ظهراً و أن الشخصين اللذين فتحا بالنار كانا محمد زيدان من منظمة بدر و عباس فاضل من حركة 15 شعبان.

الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية


يلقي الكاتب الضوء على المواقف الإيرانية  من قضية العراق وحيادها المزعوم من الحرب الأمريكية, والدور الذي لعبته إيران في إسقاط الحكم العراقي واستمالتها للمعارضة العراقية.......................المحرّر - الراصد.

من الطبيعي أن تكون إيران معنية بأي تطور عسكري أو سياسي في العراق شأنها في ذلك شأن باقي دول المنطقة. لاسيما دول الجوار الجغرافي, وذلك أمام العديد من الاعتبارات من بينها: ما يتعلق بمستقبل المنطقة بعد الحرب الأمريكية على العراق, هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية, تشير التناقضات التي تعوق حدوث تقارب حقيقي بين إيران والعراق إلى قوة أثر العامل الأمريكي في رسم مسار العلاقات المتعثرة بينهما بعد حرب الخليج الأولى, كما تكشف عن تداخل الاعتبارات الجغرافية والتاريخية في تشكيل وتحديد طبيعة التفاعلات الجيوبوليوتيكية بين الجانبين.

ومن ناحية ثالثة, فإنه ومنذ وصول الرئيس محمد خاتمي إلى السلطة في إيران عام 1997, بدا وكأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تسير نحو التحسن, فشروط اللقاء بينهما تضاعف وجودها, ولكن نظراً لأن هذه العلاقات تدخل ضمن دائرة الصراع الداخلي بين المحافظين والإصلاحيين, فإن المحاولات التقاربية التي أبداها الإصلاحيون سرعان ما تم إجهاضها.

ومن ناحية رابعة, فإنه مع وجود عدة تيارات تؤكد أن إيران هي الحلقة المقبلة في مسلسل إعادة تشكيل العالم الذي تقوده الولايات المتحدة, وأن احتلال أمريكا للعراق يعني زيادة الطوق على النظام الإيراني الذي لا تخفي الإدارة الأمريكية رغبتها في سقوطه, فإن السؤال الأساسي فيما يتعلق بإيران هو معرفة ما إذا كانت الحرب الأمريكية ضد العراق بإمكانها أن تغير التوازنات الداخلية, وتعطي دعما لجناح على حساب جناح آخر, أم أنها ستذهب إلى حد تشكيل خطر فعلى على النظام الإيراني برمته.

في إطار هذه الاعتبارات وغيرها -والتي لاتخفى على صانعي القرار في النظام الإيراني - جاءت توجهات الإدارة الإيرانية للأزمة العراقية الحالية, الأمر الذي يدفع إلى أهمية تناول هذه الإدارة, وبيان تأثيرها على مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية, وهو ما يمكن تناوله وفق الأبعاد والمحاور التالية:

المحور الأول: محددات الإدارة الإيرانية للأزمة العراقية:

في توجهاتها لإدارة الأزمة العراقية وفي تحديد السياسات والآليات التي اعتمدت في هذه الإدارة, انطلقت إيران من عدة محددات أو اعتبارات أساسية وهي:

أولاً: محددات نابعة من علاقاتها بالعراق:

إن العلاقات الإيرانية-العراقية شأنها شأن الكثير من العلاقات الثنائية في المناطق الحيوية, ذات الطبيعة الساخنة أو المتوترة, محكومة بقاعدة عدم التعاون والتطور أو النزاع والتصادم, وإذا توافرت الإرادة السياسية لدى الطرفين في العمل على خلاف هذه القاعدة فسرعان ما تعود الأمور إلى ما كانت عليه, بسبب أحداث وتطورات سياسية ربما تكون كبرى عند أحد الطرفين, لتعيد ضبط إيقاع علاقاتهما الثنائية في سياق هذه القاعدة.

وفي هذا الإطار لم تشهد العلاقات الإيرانية-العراقية أي تطور أو تحسن منذ قيام الدولة العراقية الحديثة (1932) باستثناء فترة قصيرة أثناء الحكم الملكي في العراق والتي أعقبت توقيع الطرفين على اتفاقية عام 1937 والتي رسمت الحدود المائية بينهما في منطقة شط العرب, وكذلك وجود نوع من التفاهم بينهما حول مسألة تشكيل مجلس التعاون الخليجي في منتصف السبعينيات وبعد التوقيع على اتفاقية الجزائر. إلا أن قيام الثورة الإسلامية, قوض هذا التفاهم ودفع بعلاقاتهما الثنائية إلى حرب طاحنة بين عامي 1980 و 1988.

وجاءت حرب الخليج الثانية عام 1991 لتضيف تعقيدا آخر وملفات جديدة إلى علاقاتهما, فتداعيات هذه الحرب كان لها العديد من الانعكاسات على هذه العلاقات, من ابرزها الخلاف حول الطائرات العراقية التي تم نقلها إلى إيران لحمايتها وانقاذها من الهجوم الأمريكي, وكذلك اتهام بغداد لطهران بتورطها في الأحداث الداخلية العراقية التي تحركت على شكل انتفاضة شعبية في مارس عام 1991.

وفي ظل هذه الخلفيات الصراعية فإن طهران لا تنظر بثقة أو اطمئنان إلى صدام حسين وإنما تتعامل معه على قاعدة الشك والريبة, فهو في نظرها الذي وقع اتفاقية الجزائر عام 1975 ثم عاد ليلغيها عام 1980 ويعلن الحرب على إيران, أما العراق فتحركه مخاوف من طموحات إيرانية في القوة والنفوذ لما وراء الحدود في منطقة الخليج بصورة عامة وفي العراق بشكل خاص. ولذلك لا يتوقع المراقبون أن يلتقي الطرفان على خيار استراتيجي في العمل على تسوية وتصفية ملفات علاقاتهما الثنائية.

أما ما يثار بين الحين والآخر عن الإعراب المتبادل عن الرغبة والاستعداد لتطبيع العلاقات المشتركة بين الجانبين وتبادل الزيارات والاجتماعات واللقاءات, فهي مجرد وسائل مرحلية في إدارة عامة لملفات عالقة وأزمة مستديمة على أمل حدوث تطور جذري في الدولتين قد يساعد في حدوث اختراق حقيقي لتلك الملفات.

وفي هذا الإطار يمكن القول بأن إيران لا يهمها في التهديدات الأمريكية ضد العراق إسقاط نظام الرئيس صدام حسين أو تشكيل عراق ضعيف البنية, وإنما الذي يهمها بالدرجة الأولى هو ألا يكون المشروع الأمريكي الراهن لضرب العراق مرحلة أولية, ما إن تنتهي حتى ينطلق إلى إيران لإقصاء نظامها السياسي أيضاً و لتحجيمه,  وفك ارتباطه مع الحلقات الفاعلة في الصراع العربي الإسرائيلي وخاصة على الجبهتين اللبنانية والفلسطينية.

ثانيا: محددات نابعة من علاقاتها بالولايات المتحدة:

إذا كان البعد الأيديولوجي قد هيمن على السياسية الخارجية الإيرانية في بداية الثورة وفي ظل وجود آية االله الخميني, فإن الرئيس هاشمي رافسنجاني     (1989-1997) قد تبنى سياسة براجماتية أكثر واقعية في حكم إيران خلال سنوات حربها مع العراق, وخفف من تأثير البعد الأيديولوجي في هذه السياسة, وعندما جاء الرئيس خاتمي للحكم عام 1997 تبنى الاتجاه الإصلاحي وألمح إلى الرغبة في التقارب مع الولايات المتحدة, وحاولت الإدارة الأمريكية في عهد كلنتون تطبيع العلاقات مع إيران رغم القيود التي فرضتها عام 1995 على شركات النفط الأمريكية الكبرى من الاستثمار في قطاعات النفط الخام والغاز الطبيعي الإيرانية.

وخلال فترة التسعينيات وحتى أحداث سبتمبر, يمكن القول بأن الولايات المتحدة قد مرت في علاقاتها مع إيران بثلاث مراحل أساسية اعتمدت في كل منها على سياسيات وآليات مختلفة للتعامل مع إيران, وذلك على النحو التالي:

1.     مرحلة ما عرف باسم السياسات العمياء ضد إيران (1991 – 1993).

فقد حاولت الولايات المتحدة في هذه الفترة أن تحبط كل مساعي إيران السلمية حتى تعزلها, واستمرت في تصنيف إيران في المحافل الدولية والإقليمية بأنها دولة توسعية تتبنى الأصولية الإسلامية وحذرت من نفوذ إيران واختراقها لدول الجوار الجغرافي, والإدعاء بأن إيران تسعى من أجل تصنيع قنابل نووية لتسيطر على المنطقة, وأنه ينبغي على دول المنطقة أن تعمل على الحد من النفوذ الإيراني.

2.      مرحلة الاحتواء المنظم لإيران (1993 – 1996):

فمع اكتشاف مصادر ضخمة للنفط في آسيا الوسطى, وتزايد أهمية الدور الإيراني باعتباره البوابة المهمة للمنطقة, فقد ازدادت رغبة الولايات المتحدة في عرقلة نفوذ جغرافية إيران السياسية, وذلك عن طريق عدد من الإجراءات منها: اقرار قانون احتواء إيران والذي عرف باسم (قانون داماتو) عام 1996, (رغبة منها في حرمان إيران من المشاركة في مشاريع الطاقة ومنع مرورها عبر أراضيها) والضغط على روسيا وغيرها من الدول التي لها علاقات مع إيران لمنعها من تطوير علاقاتها وخاصة ما يتعلق منها بالتسلح النووي.

3.     مرحلة الاحتواء المتخبط (1997 –2001).

وبدأت هذه المرحلة مع انتخاب السيد محمد خاتمي لرئاسة إيران. وأصبحت معارضة الولايات المتحدة لإيران بلا حجة مؤثرة, وخاصة مع التحركات الإيجابية للسيد خاتمي (حيث قام بتوجيه عدة رسائل ودية إلى الشعب الأمريكي وطرح فكرة حوار الحضارات, وأعلن عن تبني سياسة خارجية هادفة إلى إزالة التوترات الإقليمية) وبجانب هذه التحركات ظهرت حركة جديدة في المحافل الاقتصادية والسياسية في أوربا تدعو إلى تحسين العلاقات مع إيران.

ولكن في مقابل هذه التحركات ظل هناك عاملان أساسيان وقفا عائقاً أمام تحرك إيران في المنطقة, هما: أن الولايات المتحدة ترغب في أن يكون لها الدور الأول في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يتعارض مع الأهداف الإستراتيجية  الإيرانية. وكذلك سعي الولايات المتحدة من أجل حرمان إيران من استغلال موقعها الاستراتيجي, وذلك عن طريق وضع المعوقات أمام إيران في أهم مصادر دخلها القومي وهو البترول في مراحل استخراجه وانتاجه وبيعه, وكذلك حرمان إيران من التقنية المتقدمة في استخراجه وانتاجه وخطوط نقل الطاقة.

ثم جاءت أحداث 11 سبتمبر 2001, والموقف الإيراني المعلن منها والدور الإيراني في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان, فكانت هذه الأحداث بمثابة فرصة مناسبة لتطبيع العلاقات الأمريكية الإيرانية, وفتح باب الحوار أمام تفعيلها, إلا أن أمريكا لم تكن راغبة في فتح باب الحوار كما اعتقد الساسة في إيران, لكنها كانت في حاجة إلى تأمين وضعها العسكري في الحرب ضد طالبان, فما كان لها إلا أن تلجأ لإيران وروسيا وباكستان كقوى إقليمية أكثر إدراكا للوضع الأفغاني, هذا بجانب وجود أقلية شيعية في أفغانستان والعلاقة الوثيقة بين تحالف الشمال وإيران, فكانت هذه الأمور عوامل أدت للتحالف المؤقت بين أعداء الأمس.

إلا أنه ومع تزايد الاتهامات الإسرائيلية لإيران انتهزت الإدارة الأمريكية الفرصة, واتهمت إيران بايواء مجموعة من أعضاء القاعدة الفارين من أفغانستان, كما أعربت عن قلقها من محاولات إيران الانتهاء من تطوير صاورخ " شهاب 3 " الذي يصل مداه إلى 1300 كلم وكذلك القول بأن إيران اشترت " صواريخ ستنجر " الأمريكية الصنع من أفغانستان عام 1994.

هذا بالإضافة إلى أن أمريكا تراقب بحذر البرنامج النووي الإيراني, وتغلق على إيران شتى طرق التعاون مع أي قوى نووية خاصة روسيا والصين وكوريا الشمالية حتى لا يكتمل البرنامج النووي, إضافة إلى رغبة أمريكا في فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على إيران حتى تقلل من قوتها الإقليمية وتحد من معارضتها الوجود الأمريكي في المنطقة.

وأمام هذه التوجيهات تتعدد التفسيرات داخل إيران حول الأهداف الحقيقية للإدارة الأمريكية من هذه الاتهامات للسياسة الإيرانية. فهنالك من يجزم بجدية واشنطن في توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قد تستهدف مفاعل بوشهر النووي ويدعو على ضوء ترجيح هذا الاحتمال إلى تعبئة قوى الداخل وإنهاء المنازعات السياسية بين التيارات المتنافسة, مع الاستمرار في الوقت ذاته في اعتماد سياسة إزالة التوتر في حركة الدبلوماسية الإيرانية, فيما ترى بعض أوساط النخبة السياسية أن التهديدات والتحذيرات الأمريكية المتواصلة تستهدف في المقام الأول تحييد الدور الإيراني ومنعه من التأثير في مخططات واشنطن لإعادة رسم الخارطة السياسية في المنطقة.

وهنا يرى عدد من المراقبين أن رحلة العودة للعلاقات الإيرانية- الأمريكية الطبيعية قد تكون قد بدأت بالفعل من خلال التحول النوعي الذي طرأ على القراءة الأمريكية الجديدة للتحولات الإيرانية. إلا أن هذه الرحلة أمامها معوقات كثيرة لابد أن يستعد لها الطرفان قبل أن تفاجئهم عوامل التحول المتسارعة في الاستراتيجيات والسياسات الإقليمية والدولية.

وعلى الجانب الآخر, يرى البعض أن مسألة العلاقة بين البلدين ليست مشكلة إيرانية بقدر ما هي مشكلة أمريكية, فما زالت مراكز أمريكية داخلية وبعض نواب الكونجرس الموالين لإسرائيل تقف عقبة أمام تحسين العلاقات مع إيران وبالنظر إلى الخسائر التي تتكبدها إيران خاصة على المستويات الإقليمية سواء في الخليج أو آسيا الوسطى من جراء الحصار الأمريكي. يمكن للنظام الإيراني أن يكون أكثر مرونة في عودة العلاقات خاصة وأن إيران في مجال علاقاتها مع بريطانيا أثبتت أنها قادرة على إزالة العقبات التي تواجه هذه العلاقات كلما استلزمت المصلحة ذلك.

ثالثا: محددات نابعة من علاقاتها الإقليمية:

 تعاني إيران في تفاعلاتها الإقليمية من العديد من مصادر التوتر, هذه المصادر تنعكس بدرجة كبيرة على قدرتها على إدارتها للأزمات التي تواجهها, ومن بينها الأزمة العراقية الراهنة, ومن مظاهر هذه التوترات:

1. التوتر على الجبهة الشمالية: حيث تجد إيران نفسها وقد جاورتها عدة دول تحيط ببحر قزوين, وتلك الدول اختلفت أوضاعها وحساباتها, والنفوذ الأمريكي والإسرائيلي يتوغل فيها على نحو يقلق إيران, وقد اضطرت طهران للتدخل في عدة مناسبات دفاعا عن أمنها ومصالحها الوطنية, فوقفت إلى جوار أرمينيا في صراعها ضد أذربيجان (رغم أن الأخيرة ذات أغلبية مسلمة وشيعية) خوفا من تنامي نفوذ أذربيجان وسعيها لاحتواء القومية الأذرية في إيران, وبسبب العلاقات الأذربيجانية الأمريكية الوثيقة التي تقلق إيران.

2. التوتر على الجبهة الغربية: حيث توجد تركيا ، وارتباطاتها القوية بالولايات المتحدة وإسرائيل ، ووجود قناعة إيرانية بأن الولايات المتحدة تدعم تعاوناً استراتيجياً بين مثلث يضم تركيا وإسرائيل وأذربيجان ، يعمل على منع مد أنابيب النفط والغاز من بحر قزوين إلى العالم الخارجي عبر إيران ، والهدف من ذلك هو الضغط على طهران وعزلها عن الترتيبات المستقبلية في القوقاز وقزوين وآسيا الوسطى لإحكام الحصار حولها.

3. التوتر على الجبهة الجنوبية: وينبع القلق من الأساطيل الغربية والقواعد الأمريكية في المنطقة ، وخاصة أنه من الجنوب يصدر النفط إلى مختلف أنحاء العالم، وهو سبب كاف لتمسك الأمريكيين بالبقاء في المنطقة,  وفي ظل العلاقات غير الودية القائمة بين الجانبين ، فإن إيران تشعر بمزيد من القلق من هذا الوجود.

فإذا أضيف إلى ذلك وجود أمريكي كثيف في العراق ، فإن الجبهة الغربية لإيران ستصبح الأكثر سخونة والأشد خطراً ، خصوصاً مع وجود حدود مشتركة بين البلدين بطول 1630 كيلو مترا ، ونظراً لأن الولايات المتحدة لها طموحات أخرى تتجاوز إسقاط نظام صدام حسين.

رابعاً: محددات نابعة من رؤيتها لأمنها ومصالحها القومية:

فاعتبارات الأمن والمصالح القومية تشكل في المرحلة الراهنة جوهر التحركات الإيرانية ، وعن ذلك يقول مصطفى تاج زاده أحد مهندسي حركة الإصلاحيين في إيران:" من حيث المصالح القومية ليس في صالحنا بأي وجه من الأوجه انتصار أمريكا.. ذلك أن انتصار أمريكا في العراق يعنى محاصرة الجمهورية الإسلامية وتطويقها بالكامل من قبل أمريكا ، حتى إن لم تحدث هذه المحاصرة وكان الهجوم في مكان آخر وعلى بلد آخر لا يجاورنا من قريب ولا بعيد ، علينا أن نرفض ذلك ،لأننا استراتيجياً نرفض الحرب لاعتقادنا بوجوب حل مشكلات عالم اليوم عبر الحوار والطرق السلمية ، وكذلك لاعتقادنا أن تدخل أمريكا أمر غير مشروع. إلا أن هذا لا يعني عدم التقدم لحل الكثير من مشاكلنا مع أمريكا ".

ومن جانبه قال حميد رضا آصفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:" أنه في حالة اندلاع حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق فإن إيران ستبحث عن أمنها ومصالحها القومية ، وستسعى لتجنب أي تقسيم لأراضي جارتها التي تضم جماعات متباينة عرقياً ودينياً وستدرأ أي تدفق للاجئين عبر حدودها ".

وفي إطار هذه الرؤى كان طبيعياً أن تراعي إيران في إدارتها للأزمة العراقية حسابات المكاسب والخسائر المحتملة ، فمن بين المكاسب التي قد تجنيها إيران من هزيمة العراق: الإطاحة بنظام صدام -عدوها اللدود- والتخلص من برامج الأسلحة التي قد تكون لديه ، وكذلك القضاء على بضعة آلاف من مقاتلي جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المقيمين في العراق.

ولكن في مقابل هذه المكاسب فإن نصرا أمريكياً سيثير مخاوف إيران من خطر التطويق الذي أثاره بالفعل النشاط الأمريكي في أفغانستان على حدودها الشرقية ، ووجود قواعد جديدة لها في وسط آسيا ، هذا إلى جانب استمرار الوجود الأمريكي لفترات طويلة في دول الخليج العربية ، كما أنه إذا كان الغزو سريعا وحقق نجاحاً يؤدي إلى حكومة مستقرة في بغداد فإن إيران ستواجه عدة مخاطر:

- اقتصادية (حيث ستواجه منافسا قويا على الاستثمارات الغربية في قطاع الطاقة لديها).

- ودينية (حيث ستفقد مدينة قم الإيرانية الدينية سيطرتها المؤقتة كمركز للشيعة مع عودة كبار رجال الدين الإيرانيين والعراقيين المنفيين إلى مدن عراقية مثل النجف وكربلاء).

- وسياسية (حيث سيحفز أي تحول ديمقراطي في العراق سرعة المطالبة بإصلاح النظام السياسي القائم في إيران).

- وسكانية (حيث ستجد إيران نفسها في مواجهة موجات من اللاجئين العراقيين).

- وأمنية (حيث قد تتعرض إيران لموجة من صواريخ الغاز السام التي قد يطلقها حاكم العراق كضربة أخيرة للانتقام من أعدائه ، إذا ما انحرف الهجوم الأمريكي على العراق عن طريقه المرسوم ، كما أن تعرض العراق لحرب أهلية تهدد الشيعة ، و وجود طلب للمساعدة سيفرض أزمة على إيران ذات الأغلبية الشيعية).

إن إيران يمكن أن تلعب دورا فاعلاً في عراق ما بعد الحرب ، فوزنها الإقليمي إلى جانب نفوذها لدى شيعة العراق قد يساعد في تحقيق استقرار العراق بعد الإطاحة بصدام.

يضاف إلى ذلك القناعة الإيرانية بأن الولايات المتحدة في حربها ضد العراق إنما تحاول تغيير الجغرافيا السياسية في منطقة الخليج ، كما تحاول أيضاً إضعاف القوى الإقليمية فيها، لذا تشعر إيران باستهداف مباشر وأنها ستكون الهدف التالي إذا حققت أمريكا أهدافها في العراق ، ومجيء نظام عراقي موال للولايات المتحدة يمكن أن يسهل للأخيرة مهمة العمل من أجل إسقاط النظام الإيراني خاصة وأن هناك أصواتاً علنية تطالب الإدارة الأمريكية بالعمل على إسقاط النظام الإسلامي ولو بالقوة ، كما أشارت عدة مصادر إلى أن الجيش الأمريكي سيذهب إلى العراق ليبقى هناك مدة طويلة من أجل القضاء على " بؤر التطرف " المساندة أو التي توفر مأوى للإرهاب وأسلحة الدمار الشامل ولا شك أن المقصود بذلك هو إيران.

كما أن الإدارة الأمريكية قد شكلت لجنة خماسية لتحديد الاستراتيجية الأمريكية الواجب اتباعها في بعض المناطق ومنها منطقة الخليج العربي. وقد قدمت هذه اللجنة عدة توصيات من بينها العمل على منع إيران من الحصول على أسلحه دمار شامل وضرورة إسقاط حكومة الثورة الإسلامية وإيجاد حكومة حليفة للولايات المتحدة.

كما أن إيران تتخوف من إقدام الولايات المتحدة على ضرب مفاعل بوشهر لاسيما في ضوء النوايا الأمريكية للعمل على منع إيران من حيازة سلاح نووي, وتثور المخاوف من تعرض المفاعل للدمار وادعاء أن ذلك تم بطريق الخطأ. وتنبع تلك المخاوف من وجود القوات العسكرية الأمريكية على مقربة من الأراضي الإيرانية حال توجيه ضربة للعراق, وهذه القوات قد تضطر إلى التقدم في المياه الدولية وربما دخول المياه الإقليمية الإيرانية للقيام بعملياتها, الأمر الذي يعني أن النجاح في السيطرة على الأراضي العراقية يسهل على الولايات المتحدة ضرب المفاعل النووي الإيراني.

ومن جانب آخر. وفي إطار حسابات الأمن القومي الإيراني فإن المواقف الإيرانية من العدوان الأمريكي على العراق ترتبط ارتباطا قويا بالمصالح الإيرانية في الخليج, ومجمل الرؤى الخاصة بالعلاقات الإقليمية, حيث يتعارض هذا الغزو مع سعي إيران لدعم وجودها ونفوذها في إقليم الخليج, عبر نزع أسباب التوتر مع العراق وتقوية العلاقات مع دول الخليج, وعبر الحد من النفوذ الأمريكي, وخاصة وضع إيران ضمن دول محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية.

فإيران تدرك أن الغزو سيؤسس وجوداً عسكرياً أمريكياً في العراق, وسيكون كذلك مقدمه لترتيبات إقليمية تسمح لإسرائيل بالوجود في العراق بالقرب منها, ومن ثم فإن معادلة العلاقات الإقليمية في الخليج سوف تشهد اختراقا إسرائيليا غير مسبوق في ظل رعاية وحماية أمريكية لهذا الاختراق.

وأمام هذه المحددات وتلك الاعتبارات يمكن القول أن معالم الموقف الإيراني في إدارته للأزمة العراقية تتركز حول: الرفض المطلق لأي غزو أمريكي للعراق أو التدخل في شئونه الداخلية من ناحية, ومن ناحية ثانية تجنب أي مواجهة مع العراق, والالتزام بدرجة عالية من ضبط النفس للحيلولة دون التورط في أي مواجهة سياسية أو إعلامية مع العراق, رغم الاتهامات الشديدة التي يطلقها بعض المسؤولين العراقيين من وقت لآخر (من ذلك قول نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان بأن الأطماع الإيرانية في المنطقة لا تقل عن الأطماع الأمريكية والبريطانية كما اتهم الإيرانيين  بأنهم حلفاء للصهاينة), ومن ناحية ثالثة التنسيق مع دول مجلس التعاون في الموقف من الأزمة, ثم الحرص على تجنب المواجهة مع أمريكا من خلال اتباع سياسية الحياد الإيجابي, بالالتزام بموقف سياسي معارض لضرب العراق وموقف عسكري غير منحاز لأي طرف من الأطراف المتصارعة.

المحور الثاني: آليات الإدارة الإيرانية للأزمة العراقية:

وأمام هذه التوجهات فقد تعددت الوسائل والسياسات التي اعتمدت عليها إيران في إدارتها للأزمة العراقية, وفي إطار هذه الوسائل وتلك السياسات يمكن التمييز بين:

أولا: سياسة الحياد الإيجابي:

فالسياسة الإيرانية إزاء الأزمة العراقية تتجاذبها ثلاثة اتجاهات.

الأول: يدعو إلى التعاون مع المخطط الأمريكي للإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين عبر تقديم دعم سياسي ولوجستى لقوى المعارضة العراقية وميليشياتها المسلحة بما يكفل للإيرانيين حصتهم في اللعبة الدائرة على الأرض العراقية.

الثاني: يرفض أي شكل من أشكال التعاون مع المخططات الأمريكية على مستقبل العراق ويرى أن مصداقية الجمهورية الإسلامية في العالم الإسلامي ستتأثر سلبا فيما لو حدث ذلك, ومن وجهة نظر أصحاب هذا الرأي فإن المخطط الأمريكي لا يقتصر على العراق وإنما يهدف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة بما يعزز الوجود الأمريكي فيها ويحفظ أمن الكيان الصهيوني.

الثالث: يدعو إلى أن تتخذ إيران موقفا حياديا مما يجرى على مسرح الحدث العراقي عند انطلاق الحملات الأمريكية المرتقبة كما فعلت عند اندلاع حرب عام 1991.

وقد ترجمت سياسة الحياد الإيجابي في أفغانستان إلى دخول إيران في اللعبة عبر مساندتها للتحالف الشمالي, واشتراكها في إسقاط نظام طالبان, حتى أن بعض عناصر الحرس الثوري كانت مع قوات التحالف في أثناء دخولها إلى كابول, وقد قنن السيد علي خامنئى مرشد الثورة مفهوم الحياد الإيجابي, حيث أعلن في أصفهان في 30/10/2001, أننا نشجب الإرهاب, بكل أشكاله ونعارض الحملة الأمريكية على أفغانستان ونرفض الدخول في أي تحالف تقوده أمريكا.

وبمقتضى هذه السياسة فان إيران قد أدانت الحرب وفكرة تغيير الأنظمة بالقوة. وقررت ألا تعترض طريق القوات الأمريكية ولا تعرقل عملياتها, ولا تشارك في أي أنشطة عسكرية ضد العراق.

ثانيا: التنسيق مع المعارضة العراقية:

من بين الأهداف التي تسعى إليها القيادة الإيرانية في إدارتها للأزمة العراقية, أن تلعب دوراً جوهريا في اتخاذ أي قرار يخص عراق ما بعد صدام, وان تعزز مكانتها في المنطقة وتعمق علاقاتها مع أوربا, وإذا تحققت لها هذه الأهداف فإنها ستقوي علاقاتها مع دول صديقة للولايات المتحدة, يمكن أن تدافع عن موقفها إذا قرر الصقور بالإدارة الأمريكية استهدافها بعد نهاية الحرب على العراق, وحتى تحقق هذا الهدف, وبما أنها لا تملك ما تقدمه للولايات المتحدة أكثر من الوعد بأنها لن تسبب شيئا من المتاعب, فإنها حاولت تعزيز موقفها عن طريق تقوية علاقاتها بالمعارضة العراقية, واتجهت إلى التنسيق مع عدد من فصائل المعارضة العراقية, وقد أخذ هذا التنسيق عددا من المظاهر الأساسية.

1- اللقاءات والمشاورات: فهناك تحرك إيراني باتجاه المعارضة العراقية استعدادا لمواجهة ما وصفه مساعد وزير الأمن (محمد شفيعي) بمرحلة تطبيق سيناريو في العراق شبيه بما تنفذه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أفغانستان الآن, وهذا التحرك الإيراني بدأ بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني إلى طهران ثم زيارة شفيعي (المكلف بملف العراق في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) إلى لندن, واجتماعه بشخصيات عراقية معارضة وتركزت محاورها على ضرورة تشكيل جبهة موسعة من ممثلي كافة فصائل المعارضة العراقية بغية تشكيل حكومة انتقالية للحيلولة دون مجيىء الولايات المتحدة ببديل مرتبط بها في مرحلة تغيير القيادة في العراق.

2- المشاركة في المؤتمر عقدته المعارضة العراقية بلندن في يناير 2003, حيث كانت إيران القوة الوحيدة الحاضرة بجانب الولايات المتحدة وساعد على بروز الدور الإيراني انعدام النفوذ العربي على المعارضة العراقية ككل من ناحية, وباعتبارها راعية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق الذي ستكون لمساهمته أهمية خاصة في إضفاء الشرعية على الحكومة الانتقالية من ناحية أخرى.

والعلاقة بين إيران والمجلس الأعلى تبدو طبيعية خاصة وأن المجلس يعلن أنه يمثل الشيعة الذين يشكلون نحو 50% من سكان العراق ويؤكد أن المقصود بتحركاته في شمال العراق,هو ضمان أتاحة الفرصة لوجهة نظر شيعة العراق بشأن ما قد تشهده البلاد متى ما تمت الإطاحة بحكومة صدام البعثية, إضافة إلى ضمان عدم تجاهل مصالح إيران في الترتيبات المحتملة.

3-الدعم العسكري, فقد قامت إيران بالإشراف على تدريب قوات من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (المعروفة باسم لواء بدر) الذي يخطط حاليا لنشر قوات ربما تصل إلى 5000 جندي بشمال العراق, وتشير التقديرات الإيرانية إلى أن قوام " لواء بدر " يتراوح بين 5 آلاف و 30 آلف مقاتل. وهذه القوات مهما كانت أعداد أفرادها وجاهزيتهم, وقد لا تشكل قوة عسكرية حاسمة في الحملة التي تتـزعهما الولايات المتحدة للسيطرة على العراق, إلا أنها يمكن أن تثير حالة من القلق, وتمثل تحديا تواجهه القوات الأمريكية وهي تسعى للإطاحة بنظام صدام حسين. (يقول أسد الله آثاري ماريان, مستشار بوزارة الدفاع الإيرانية, مشيرا إلى تحركات قوات بدر في العراق: " يجب عليهم الذهاب إلى هناك, وإذا لم يشاركوا في الإطاحة بصدام حسين فانهم سيكونون خاسرين). وقد تسببت الأنباء المتعلقة بنشر قوات بدر في شمال العراق في تجدد التحذيرات التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية, من أنها ستعارض أي وجود تدعمه إيران في العراق وأن نشر قوات بدر سيمثل تطورا خطراً للغاية وسببا لزعزعة الاستقرار.

4-تنظيم اجتماع المعارضة الشيعية العراقية في طهران 6/3/2003 تحت شعار " ترتيب البيت الشيعي العراقي" بحضور نحو 250 ممثلا عن عدد من التنظيمات الشيعية العراقية, أبرزها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

وإذا كان هناك من يرى أن الحكومة الإيرانية لا تقف وراء المؤتمر, وأن الإعلام الإيراني الرسمي لم يهتم بالمؤتمر ولم يبرزه فإنه يمكن القول بأن الحكومة الإيرانية لو لم تكن راضية عن المؤتمر ومرحبة بنتائجه لحالت دون عقده, فإيران أرادت من خلال المؤتمر, أن تبعث إلى واشنطن برسالة مفادها إن ورقة الشيعة لا ينبغي تجاهلها, وأنها من الأوراق المؤثرة التي تسيطر عليها إيران.

وفي مقابل هذه التحركات, وبما يعكس جانبا من عدم الوضوح في السياسة الإيرانية, أعلنت إيران (12/12/2002) أنها لن تسمح لأي قوة بما فيها فصائل المعارضة العراقية باستخدام أراضيها لشن هجوم على بغداد, وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده لن نسمح لأحد باستخدام الأراضي الإيرانية ضد أي من الدول المجاورة لأغراض عسكرية.

كما أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفى أن بلاده لن تلعب أي دور في المحادثات الجارية على أراضيها بين زعماء المعارضة العراقية, كذلك نفت إيران أن تكون استضافتها لعدد من قيادات المعارضة العراقية تغيرا في موقفها من الأزمة العراقية, وقال علي رضا معبري نائب وزير الخارجية الإيراني (10/12/2002) أن موقف طهران الرافض لأي تدخل عسكري في العراق لم يتغير. و وصف زيارة المعارضين العراقيين للعاصمة الإيرانية بأنها ليست شيئا جديداً.

كما أنه ومع أن إيران ظلت تستضيف فصائل المعارضة العراقية, إلا أنها تركت الأبواب مفتوحة للاتصالات المباشرة مع العاصمة العراقية بغداد, بدعوى إقناع صدام بالالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي تفاديا للحرب.

ثالثاً: التصريحات:

فقد تعددت التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين على مختلف المستويات حول الموقف  من العراق, ومن الولايات المتحدة والتي تكشف -في جانب منها-عن أبعاد الإدارة الإيرانية للأزمة العراقية,ومن أهم هذه التصريحات:

1-تصريحات المرشد العام السيد علي خامنئي:

قال (9/1/2003) إن الدول الإسلامية لن تترك الولايات المتحدة " تلتهم بهذه السهولة العراق وآباره النفطية " و أضاف أن الحرب الأمريكية المحتملة على العراق تهدف إلى الاستيلاء على آبار النفط والهيمنة على المنطقة والدفاع عن إسرائيل وفرض الرقابة على إيران, واتهم الولايات المتحدة بمحاولة إشعال التوترات الداخلية في إيران, مؤكدا أن طهران لن " تستسلم في مواجهة هذه الحرب النفسية ".

وقال في (31/1/2003) رداً على إدراج إيران ضمن ما عرف باسم

 " محور الشر: " إن لهجة بوش هي لهجة رجل متعطش للدماء يتهم دول وشعوب العالم بأسره بأنها شيطانية ويهددها في حين أن الأمريكيين هم الذين دعموا خلال هذه الأعوام الماضية الأنظمة المعادية للشعوب وباعوا أسلحة فتاكة ونهبوا ثروات الشعوب". وأضاف  أن " الجمهورية الإسلامية في إيران تفتخر بأن تكون هدفا لغيظ وحقد الشيطان الأكبر في العالم". وقال أن واشنطن تدعم علنا " النظام الصهيوني الظالم وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني, وأثبتت مجددا أن الاتفاقات والمجموعات الدولية ما هي إلا وسائل تستعملها من أجل الوصول إلى أهدافها.

2-تصريحات الرئيس الإيراني محمد خاتمي:

شكك الرئيس خاتمي في (11/10/2002) في حقيقة الخطر العراقي, وقال " يتحدثون عن تدخل قوات أجنبية وهجوم على العراق بحجة القيام بحملة ضد الديكتاتورية وتدمير أسلحة للدمار الشامل ". وتساءل: " هل بغداد هي النظام الاستبدادي الوحيد وهل هناك تهديد حقيقي بان يستخدم العراق أسلحة كيمائية أو أسلحة الدمار الشامل ", و أضاف " لماذا إذاً دعموا العراق عندما غزا بلادنا؟ وأي قوى زودته بأسلحة كيميائية استخدمها ضدنا وضد شعبه؟

3- تصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني:

- اعتبر رفسنجاني أن الوجود العسكري الأمريكي المتزايد في المنطقة يهدد استقرارها و أمنها, وقال أن تدخل الولايات المتحدة في شؤون المنطقة سيسمح " للنظام الصهيوني بتحويل انتباه الرأي العام العالمي عن المجازر وعمليات القمع التي يرتكبها بحق الفلسطينيين".

4- تصريحات وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي:

قال خرازي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في (16/9/2002) أن بلاده تريد أن ينفذ العراق قرارات مجلس الأمن الدولي ويوافق على إعادة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة للسماح برفع العقوبات التي فرضت عليه بسبب اجتياح قواته للكويت عام 1990, و أكد معارضة بلاده لأي إجراء منفرد أو تدخل عسكري في العراق مطالبا بدور للأمم المتحدة في هذا الشأن, كما دعا إلى أن يترك مستقبل العراق السياسي للشعب العراقي وحده.

-قال في (5/1/2003) أن السياسة الأمريكية غير محصورة في هذا البلد و إنما تسعى إلى تغيير العديد من الأنظمة في المنطقة لإفساح المجال أمام إسرائيل لتوسيع هيمنتها, و أضاف انه يتعين على كل دول المنطقة منع الولايات المتحدة من شن هجوم عسكري على العراق ومحاولة حل الأزمة عبر وسائل دبلوماسية.

-اتهم خرازي الرئيس الأمريكي في (29/1/2003) بالعمل على نشر أجواء من التوتر في الشرق الأوسط والتدخل في شؤون طهران الداخلية, بعد تصريحاته بأن طهران تسعى لتطوير أسلحة دمار شامل وتدعم الإرهاب, واعتبر أن الاتهامات الموجهة لإيران التي وردت في خطاب بوش لا أساس لها من الصحة, وأعلن خرازي أن ما قاله بوش عن الشعب الإيراني يشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية لدولة أخرى, وهو أمر ندينه, وأن تصريحاته تثبت أن الولايات المتحدة ماضية في سياستها الخاطئة, بسعيها لنشر أجواء من التوتر الأمني داخل الولايات المتحدة وخارجها, وخصوصاً في الشرق الأوسط, معتبراً أن واشنطن تريد بهذه الطريقة ضمان هيمنتها العالمية, وأكد أنه حيال الأزمة العراقية فإننا حياديون, لكن هذا لا يعني أننا غير مبالين, مشيراً إلى أن طهران تنتهج سياسة حياد نشط بشأن هذا الملف.

-أعلن خرازي في (7/2/2003) أن الحرب مع العراق ستكون لها آثار في إيران, وإيران مستعدة لاستقبال اللاجئين العراقيين والسماح لهم بالإقامة مؤقتاً على الحدود مع العراق, وقد عرضت إيران, أثناء الحملة العسكرية على أفغانستان الجارة الشرقية لإيران بالمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ المتعلقة بالجنود الأمريكيين, وأكد على أن إيران تقف ضد الحرب, ولن تنحاز إلى أي من الطرفين.

-أعرب عن قلق بلاده حيال أي حرب تستهدف العراق وحذر من انعكاسها على إيران, حيث يرى أن الخطر من احتمالات استعمال أسلحة كيماوية يمتد أثرها لإيران يظل قائماً ويتوجس منه الإيرانيون خيفة, كما أن أي حرب تشن على العراق من شأنها أن تفرز أعداداً من اللاجئين الذين يفرون من جحيمها وستكون إيران من أقرب الوجهات بالنسبة لهم.

5-تصريحات وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني:

-أكد شمخاني (29/10/2002) على أن " القوى الشعبية والقوات المسلحة في حالة استعداد تام والقدرات العسكرية الهائلة سترد على أي عدوان أجنبي " وقال إن " الاستقرار الداخلي في البلاد والصورة التي كونها العالم وخاصة أوربا عن إيران أفهمت بالتأكيد الولايات المتحدة بأن جمهورية إيران الإسلامية ليست أفغانستان ولا العراق ".

6-تصريحات الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني:

-أكد روحاني في (15/1/2003) أن بلاده تدعم الولايات المتحدة في سعيها لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية وليس لتغيير نظام الرئيس صدام حسين, وقال " إذا كان هدف الأمريكيين نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق فإن جميع بلدان المنطقة تؤيد ذلك, ولكن إذا كانوا يريدون تغيير النظام فإن ذلك يخالف شرعية الأمم المتحدة وجميع بلدان المنطقة ترفض ذلك ", وأضاف: أن على العراق أن يمتثل لقرارات الأمم المتحدة, لكنه شدد على ضرورة منح المزيد من الوقت لمفتشي الأسلحة الدوليين لكي يتمكنوا من إنجاز مهمتهم, وأشار إلى أن قلق إيران ودول المنطقة بشأن الهجوم الأمريكي نابع من الخوف من " تعرض الأبرياء للمجازر وتدفق اللاجئين وزعزعة الأمن في البلدان المجاورة للعراق, وسيطرة الولايات المتحدة على منابع النفط العراقي وتنصيب سلطة تعمل لحساب الأمريكيين في العراق ".

7-أعلن نائب وزير الداخلية الإيراني لشؤون اللاجئين في (26/1/2003) أن بلاده مستعدة لتوفير المأوى لنحو 200 ألف لاجئ عراقي كحد أقصى موزعين على عشر مخيمات بدلا من 19 مخيماً كانت إيران تخطط لها سابقاً, وأوضح أن المخيمات التي يستوعب كل منها 20 ألف لاجئ ستقام عند الخط الفاصل بين الحدود الإيرانية العراقية, وفي القسم الجنوبي منها بالتحديد, حيث يتوقع أن يكون عدد النازحين المتدفقين منها أكبر.

وقال إن النازحين العراقيين لن يعبروا الحدود وسيقيمون في مخيمات داخل الأراضي العراقية تديرها منظمات معونة دولية, وأشار إلى أن وزارة الداخلية الإيرانية تجري مباحثات مع المسؤولين العراقيين لمساعدتهم على تمركز اللاجئين داخل العراق نفسه, وقال " اقترحنا إرسال بعثات إلى المناطق الغربية والجنوبية من العراق لإيجاد أماكن يتم إنشاء مخيمات للاجئين فيها تقع ضمن مسؤولية العراقيين أنفسهم ".

رابعاً: سياسة سد الذرائع:

والتي في إطارها كان قرار إيران بالقبول بدولة إسرائيل بجانب دولة فلسطينية وليدة, حيث يرى البعض أن التعديل في الموقف الإيراني من إسرائيل لا يخرج عن كونه تكتيكاً مؤقتاً يرتبط بتصاعد وتيرة التهديدات الأمريكية ضد العراق وتصميم الإدارة الأمريكية على إحداث التغيير والتعديل المطلوبين في خريطة الشرق الأوسط, وبالتالي رغبة الإيرانيين في النجاة من يد التعديل والتغيير الأمريكي مع التمسك بسياسة المواجهة من جديد مع إسرائيل.

خامساً: التلويح باستخدام سلاح النفط:

فقد لوحت إيران في (4/2/2003) باستخدام سلاح النفط في مواجهة التهديدات الأمريكية المتصاعدة ضد الجمهورية الإسلامية, وحذرت الخارجية الإيرانية من أن هجوماً أمريكياً على الأراضي الإيرانية سيكون خطأ كبيراً لا يمكن إصلاحه, كما حذر الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني من أن أي هجوم امريكي محتمل على إيران سيتسبب في " أزمة طاقة خطرة في العالم وسيتجاوز سعر برميل النفط الخمسين دولاراً ".

سادساً: الاتفاقات الأمنية:

تسعى القيادة الإيرانية إلى استكمال مسلسل الاتفاقات الأمنية مع دول المنطقة ضمن تحركها لتأمين نفسها في مواجهة التهديدات الأمريكية حتى تضمن موقفاً محايداً من هذه الدول على أقل تقدير, فلا تقدم أي تسهيلات للولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها إذا ما فكرت في ضربها.

فالاتفاقات الأمنية التي عقدتها إيران مع كل من السعودية والبحرين وعُمان وقطر والكويت ولبنان والعراق والأردن وتركيا وباكستان وأفغانستان تؤكد على أن إيران تعطي أمنها القومي الأولوية في هذه المرحلة, بغض النظر عن مبادئها الثورية, أو تعهداتها للحركات الثورية في المنطقة, وتشير إلى خط تحركها السياسي والعسكري وحجمه.

سابعاً: طرح مبادرة لتجنيب العراق الحرب المحتملة:

فقد أعلنت إيران في (4/3/2003) رفضها للمبادرة الإماراتية الداعية لتنحي الرئيس صدام حسين عن السلطة, واقترحت في المقابل إجراء استفتاء في العراق ومصالحة وطنية بين النظام الحالي والمعارضة برعاية الأمم المتحدة لتجنب حرب ضد هذا البلد, وقال وزير الخارجية الإيراني إن الشعب العراقي يجب أن يختار ممثليه الحقيقيين في استفتاء بإشراف الأمم المتحدة, ودعا القادة العراقيين لتبني مبادرة المصالحة الوطنية والسماح بمشاركة العراقيين المعارضين في الحكم.

وأعلن أن خطة من هذا النوع تمثل الحل الوحيد لتغيير الحكم سلمياً في العراق وتفادي حرب في المنطقة, وأضاف " لم نبحث بعد في هذه الخطة مع دول أخرى إذ لا يجوز لأي خطة مفروضة من الخارج أن تحدد النظام المقبل في العراق ", وأعرب عن أمله في أن يدرس القادة العراقيون الخطة التي تقترحها بلاده ويتخذوا المبادرة بأنفسهم.

المحور الثالث: رد الفعل الأمريكي:

يمكن التمييز في إطار رد الفعل الأمريكي على السياسات والتوجهات الإيرانية في إدارتها للأزمة العراقية بين عدد من الأبعاد الأساسية:

أولاً: التصريحات: فقد تعددت التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين حول إيران وموقفها من الأزمة العراقية وكيفية التعامل مع إدارتها للأزمة ومن بين هذه التصريحات:

-اتهم وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في (4/2/2003) إيران بالسماح لعدد من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعبور حدودها مع أفغانستان هرباً من الملاحقة الأمريكية, كما اتهمها بتسليح عناصر داخل أفغانستان, وقال إن الولايات المتحدة تلقت تقارير مفادها أن إيران تسهم بشكل مباشر في زعزعة الاستقرار في أفغانستان, لكنه رفض الكشف عما إذا كانت واشنطن ستعمل على إغلاق الحدود الأفغانية الإيرانية أم لا.

وأضاف: " لا يساورني أدنى شك في أن الحدود الوعرة بين إيران وأفغانستان قد استخدمت من قبل القاعدة وطالبان للدخول إلى إيران طلباً للملاذ, وأن الإيرانيين لم يفعلوا ما فعلته الحكومة الباكستانية وهو نشر قوات على طول الحدود ومنع الإرهابيين من الهرب من أفغانستان إلى بلادهم ".

-تصريح وزير الخارجية الأمريكي " كولن باول " في (9/3/2003): " نكتشف فجأة أن إيران قطعت أشواطاً في برنامجها النووي أكثر مما كان الجميع يعتقد, واعتبر أن ذلك يظهر لنا كيف أن دولة عازمة على تطوير أسلحة نووية يمكنها أن تبقي عملية تطوير هذا البرنامج طي الكتمان بعيداً عن أعين المفتشين والخارج ".

-تصريح مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس في (9/3/2003): " لايفاجئنا بتاتاً أن إيران تحاول امتلاك أسلحة نووية وتخصيب اليورانيوم " وأضافت " تم الترويج له على أنه برنامج سلمي, لكننا كنا منذ فترة طويلة من الأصوات الوحيدة التي شددت على أن الإيرانيين يطرحون مشكلة ".

ثانياً: محاولة اكتساب إيران (التطمينات والضمانات):

فقد حاولت الإدارة الأمريكية إرسال عدة رسائل لإيران, لتطمينها ومحاولة اكتسابها إلى صفها في الأزمة العراقية, وخلاصة هذه التطمينات أن إيران ليست مستهدفة في الحرب المحتملة, وأن مصالحها في العراق وأمنها القومي لن يمسا بأي سوء ومن ثم فليس هناك ما يبرر القلق أو التوجس في طهران, وقد استقبلت هذه الرسائل وغيرها بحذر في إيران, كما أثارت جدلاً واسعاً حولها, وذلك لعدة اعتبارات منها:

-أن الشكوك متجذرة بين البلدين على نحو أقنع القيادة الإيرانية بأن هدف هذه الرسائل هو تهدئة مسرح العمليات, كي يحقق الأمريكون أهدافهم في العراق دون معوقات.

-أن تجربة أفغانستان أكدت للإيرانيين أن واشنطن تريد استخدام الورقة الإيرانية, وليست مستعدة لأن تقيم مع طهران علاقة تعاون مشترك, فإيران برغم الدور الذي قدمته لإنجاح الحملة العسكرية ضد نظام طالبان, إلا أن الإدارة الأمريكية أدرجتها في النهاية ضمن ما سمي محور الشر.

وفي نفس الإطار نظر كثير من المراقبين إلى مشاركة أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي في مؤتمر الفصائل الشيعية بطهران, على أنه رسالة صريحة عكست رغبة واشنطن في إبلاغ طهران بعدم وجود توجه إمريكي لإبعاد القوى المعارضة المرتبطة بإيران من التركيبة المستقبلية للنظام في العراق بعد إطاحة صدام حسين, والتأكيد على أن واشنطن قامت بإعادة النظر في سياستها حيال طهران بعد زيارة محمد رضا خاتمي, نائب رئيس البرلمان الإيراني, إلى روما ولقائه رئيس الوزراء الإيطالي سليفيو برلسكوني, وكذلك قيام واشنطن بمنح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برئاسة آية الله محمد باقر الحكيم أكثر التنظيمات الشيعية ولاء لإيران, دوراً في التشكيلة المستقبلية للحكم العراقي.

وفي مواجهة هذه المؤشرات تم إعلان عن أن إيران وافقت بشكل مبدئي على مجموعة من الطلبات الأمريكية التي نقلت إليها عبر دولة أوروبية, وأبرزها مساعدة الجنود الأمريكيين الذين يضلون طريقهم في الوصول إلى مواقعهم والسماح لفرق الإنقاذ الجوية بإجلاء الطيارين وحطام الطائرات في حالة سقوطها داخل الأراضي العراقية, وذلك مقابل ضمانات بعدم تعرضها لأي تهديد خلال الحرب أو بعدها, ومساعدتها على إقامة مخيمات داخل الأراضي العراقية على غرار ما فعلته خلال الحرب الأفغانية لإيواء اللاجئين العراقيين.

كما تلقت إيران تأكيدات بأن الولايات المتحدة تنظر إلى منظمة مجاهدي خلق بنفس المنظار الذي تنظر به إلى النظام العراقي, وأن مصير زعيم المنظمة مسعود رجوي وأنصاره لن يكون مختلفاً عن مصير النظام العراقي, وأن مواقع ومعسكرات مجاهدي خلق ستكون ضمن الأهداف العسكرية للهجمات الأمريكية فور انطلاق الحرب.

ثالثاً: السياسات المضادة:

رغم التطمينات التي حاولت الولايات المتحدة تقديمها لإيران, فإنها سعت في الوقت نفسه إلى تبني عدد من السياسات المضادة, والتي من شأنها, من وجهة النظر الأمريكية, الحد من التحركات الإيرانية حيث بدأت بتسريب أنباء عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران, والحديث عن اقتراب إيران من إنتاج أسلحة نووية تهدد جيرانها, ومن هنا فقد نظر إلى زيارة رئيس وكالة الطاقة الذرية إلى طهران أواخر فبراير 2003, على أنها تشكل بداية الالتفاف نحو إيران, وخطوة على طريق تدمير أسلحة الدمار الشامل التي يعتقد أنها تمتلكها.

كما تم الترويج لفكرة أن الحشود الأمريكية الضخمة التي تتدفق إلى المنطقة لا يمكن أن تكون من أجل هزيمة النظام العراقي المنهك المدمر, وإنما من أجل نزع جميع أسلحة الدمار الشامل الإيرانية والسورية والباكستانية, كما أن احتلال الولايات المتحدة للعراق سيجعل إيران بين فكي الكماشة, قوات أمريكية في أفغانستان وحاملات طائرات وقوات في العراق والخليج, وحائط عسكري تركي صلب في الشمال.

كما تزايد التحرك الأمريكي باتجاه تطبيق " مبدأ التطويق " كمبدأ بديل لمبدأ "الاحتواء المزدوج" في التعامل مع إيران, ويهدف هذا المبدأ إلى تضييق الباب الأفغاني وامتداداته الآسيوية أمام إيران, وتقييد إيران بحزام من القواعد العسكرية والمدارات العربية الأمريكية, وكبح محاولات تطبيع العلاقات العربية الإيرانية وتحديداً مع الدول الخليجية.

وكذلك حصر التأثير الأيديولوجي والسياسي في الداخل الإيراني, وذلك من خلال الدعوات الأمريكية المطالبة بتفكيك علاقة طهران بكل من حزب الله (لبنان) وحركتي " حماس " و " الجهاد الإسلامي " (فلسطين) وحزب الوحدة (أفغانستان) فضلا عن الاعتراض الأمريكي على أي دور إيراني في العراق, سواء على مستوى المشاركة في صياغة مستقبله السياسي, أو على مستوى العلاقة مع فصائل المعارضة وأحزابها, وخاصة مع " المجلس الأعلى " ذي الخاصية الشيعية, والعمل على تحجيم العلاقات الإيرانية الروسية والإيرانية الأوروبية.

هذا بالاضافة إلى التصدي لأي تطور في العلاقات الإيرانية مع العراق, لأن احتمال تفعيل العلاقات الإيرانية العراقية وإزالة رواسب حرب الخليج الأولى يجعل من العراق حلقة الوصل الجغرافي بين سوريا وإيران ولبنان وفلسطين, مما يعني خلق واقع " جيو استراتيجي " يعيد مفهوم " الجبهة الشرقية " بعمق إسلامي يتجاوز الجغرافيا العربية.

المحور الرابع: مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية:

في إطار المحاور السابقة (المحددات, والسياسات, وردود الفعل) يكون التساؤل المهم هو, كيف سيكون مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية؟

وفي إطار الإجابة على هذا السؤال يمكن القول بأن حدود المواجهة بين إيران والولايات المتحدة لا تعني حتمية الاصطدام المباشر, وخاصة في ظل توافر العديد من البدائل غير المباشرة التي يمكن من خلالها للولايات المتحدة إدارة الصراع مع إيران, وكذلك لغياب الإجماع الأمريكي الداخلي, وافتقاد الولايات المتحدة للحلفاء المناسبين لإدارة الصراع المباشر, لتبني إيران لسياسة تفويت الفرصة على الأمريكيين, هذا بالاضافة إلى تعدد التحديات الأمريكية الخارجية الأكثر إلحاحاً من التحدي الإيراني.

ومن هنا فليس من السهل تصور إمكان نشوب حرب شاملة ومباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل العديد من نقاط القوة التي تميز الجانب الإيراني ومن أبرزها:

- عسكرياً: امتلاك إيران لقوات الحزب الثوري التي تناهز نصف مليون مقاتل, فضلاً عن جيش نظامي يزيد تعداده على 800 ألف جندي, كما تمتلك إيران صواريخ بعيدة المدى من طراز "شاهين3" التي يمكنها الوصول إلى قلب إسرائيل.

- استراتيجياً: فموقع إيران الجغرافي يعطيها مزايا استراتيجية عديدة, فهي تشغل رقعة برية واسعة وبالتالي فإن إمكانية تدمير الأهداف الاستراتيجية ستواجه صعوبة للانتشار الكبير لهذه الأهداف, كما أنها قادرة على غلق مضيق هرمز وإيقاف حركة ناقلات البترول عبره.

- تنظيمياً: فهي ليست كأفغانستان أو حتى العراق, حيث يصعب تكوين تحالفات معادية للنظام الحاكم على غرار التحالفات الأفغانية, كما أن أجهزة الدولة ومؤسساتها تسيطر على الوضع الداخلي تماماً, في وجود حكومة قوية لديها قدرة كبيرة على تعبئة الجماهير وشحنها معنوياً.

وأمام هذه الاعتبارات وغيرها فإن سيناريو الحرب الأمريكية الإيرانية المباشرة غير مكتمل العناصر, على الأقل في المرحلة الراهنة, ولذلك ستشهد المرحلة القادمة, تزايد الاعتماد الأمريكي على أشكال أخرى من وسائل إدارة الصراع مع إيران ومن ذلك:

-التشدد في تطبيق " مبدأ التطويق ".

-فرض ضغوط مكثفة على إيران من أجل السماح باستخدام أراضيها منطلقاً لعمليات أمنية هادفة لملاحقة عناصر مشتبه بانتمائهم إلى " القاعدة " أو " طالبان " واشتراط تسليمهم للسطات الأمريكية, أو المشاركة في التحقيق معهم إذا ثبت تورطهم في شبكة " الإرهاب ".

-الضغط على طرفي الواقع المذهبي والعرقي في إقليمي سيستان وبلوشستان الإيرانيين, حيث يوجد الإيرانيون السنة, بدعوى أن أفراداً من " القاعدة " و "طالبان " فروا إلى هذه المناطق, وأن بعض التيارات السنية الإيرانية (تنظيم الفرقان المحظور) مرتبطة بتنظيم " القاعدة " وهذا يستوجب تشدداً أمنياً إيرانياً.

-إثارة الحساسيات الناشئة عن الخلافات العرقية والمذهبية في المجتمع الإيراني.

وفي المقابل هذه التوجهات الأمريكية, يمكن القول إن قدرة الإدارة الإيرانية على مواجهة التحديات التي تفرضها هذه التوجهات, تتوقف بدرجة كبيرة على نجاحها في التعامل مع الأزمة العراقية, وتعظيم المكاسب التي يمكن الحصول عليها من هذه الأزمة هذه من ناحية, ومن ناحية ثانية مدى قدرة إيران على الحد من الضغوط والتوترات الداخلية واحتواء الانقسامات التي تبرز بين الحين والآخر بين التيارات السياسية والفكرية الإيرانية, ومن ناحية ثالثة مدى نجاح إيران في تسويق نفسها كقوة إقليمية قوية وقادرة على ضبط وإدارة الصراعات الإقليمية بكفاءة وفاعلية.

______________________________

المصدر: مختارات إيرانية العدد 33 إبريل 2003


دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال

الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب


طهران تتردّد بين الاعتراف بالتدخّل الميداني في العراق وإنكاره، غير أنّ جثث القتلى العائدة من أرض المعارك، تؤكد تدخلها بشكل كبير.

الخبراء والمدربون العسكريون الإيرانيون مشاركون بفعالية في تأطير المتطوعين الشيعة

جنازات القتلى وإعلام رجال الدين المتشددين يكشفان حجم المشاركة الميدانية الإيرانية في محاولة قمع ثورة العشائر العراقية، وهي مشاركة ترتقي حسب البعض إلى مرتبة تسلّم القيادة الفعلية للعمليات العسكرية في العراق.

تواتر في الأيام القليلة الماضية تنظيم «جنازات مهيبة» في إيران تشارك فيها شخصيات إيرانية متشدّدة دينيا، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية مرموقة، ويتم خلالها تشييع قتلى يعلن عن أنّهم «استشهدوا» في العراق، وهو الأمر الذي يكشف -حسب مراقبين- حجم المشاركة الميدانية الإيرانية في محاولة قمع ثورة العشائر العراقية إلى جانب القوات الحكومية.

وكما كان الأمر بالنسبة إلى التدخل في سوريا، تتردّد طهران بين الاعتراف بالتدخّل الميداني في العراق، وإنكاره. غير أنّ جثث القتلى العائدة من أرض المعارك، وتسريبات الإعلام الموالي للمتشددين الذين يهمّهم التباهي بإرسال مقاتلين إلى الخارج «نصرة لحلفاء الجمهورية الإسلامية»، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك التدخل العسكري الإيراني في العراق، والذي تقول مصادر إنّ قوامه آلاف المقاتلين، ومئات المدرّبين والخبراء الذين يمثلون القادة الحقيقيين للحرب ضد الثوار في العراق، في ظل تهاوي القوات العراقية وضعفها.

وبلغ عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني في المعارك مع الثوار والعشائر العراقية إلى أربعة حسب المصادر الإيرانية.

وأعلنت وسائل الإعلام المختلفة عن مقتل عضو من أعضاء الحرس الثوري نهاية الأسبوع الماضي، بعد ما نشرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، صورا للمشاركين في صلاة الجمعة بمدينة شيراز والذين كانوا يشيعون جثّة شجاعت علمداري مورجاني، العقيد الطيار في الحرس الثوري، وهو الشخص الرابع الذي يعلن عن مقتله في المعارك الدائرة في العراق بشكل رسمي. وكان أول شخص اعترفت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتله في العراق، هو علي رضا مشجري.

قتلى من الحرس الثوري

◄ علمداري مورجاني: عقيد طيار

◄ علي رضا مشجري: عضو بالوحدة الخاصة للحرس، قتل في كربلاء

◄ كمال شيرخاني عقيد في قوات النخبة، قتل في سامراء

◄ جاويد حسين: باكستاني الأصل، قتل في سامراء

ووفقا لتقارير الإعلام الإيراني، فإن مشجري كان من أعضاء الوحدة الخاصة للحرس الثوري وقُتل في كربلاء، وتم نقل جثته إلى إيران أواسط الشهر الماضي وشارك في جنازته وتأبينه العديد من قادة الحرس الثوري والشخصيات الممثلة للتيار الديني المتشدّد في أجهزة الحكم، منهم إسماعيل كوثري، مندوب البرلمان الإيراني والقيادي السابق في الحرس الثوري، وحسين الله كرم وسعيد قاسمي، وهما من أبرز قادة الجماعات المتطرفة في إيران التي تُعرف باسم «أنصار حزب الله".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية أعلنت أن علي رضا مشجري قُتل خلال أدائه لمهمة عسكرية في غرب البلاد، ولكن في اليوم التالي تم تصحيح الخبر ووصف الإعلام الإيراني مشجري بأنه «أول شهيد إيراني في الصراع بالعراق".

وفي الخامس من يوليو الجاري، أعلن حسين بلارك، رئيس ما يعرف بـ«مؤسسة حفظ وإعمار الأضرحة الشيعية»، عن مقتل أحد أعضاء هذه المؤسسة وجرح سبعة آخرين في قصف على سامراء، وقال إن الشخص المقتول كان من مهندسي المؤسسة.

كما أعلن منذ أيام عن مقتل العقيد كمال شيرخاني الضابط في قوات النخبة التابعة للحرس الثوري. وقد قتل أيضا في سامراء.

وفي حدث أكّد استعانة إيران بعناصر شيعية غير إيرانية من أفغانستان وباكستان لخوض الحرب إلى جانب القوات الحكومية العراقية، نشرت بعض المواقع الفارسية على شبكة الإنترنت تقريرا مصورا من جنازة جاويد حسين، الشاب الباكستاني الشيعي الذي قُتل في سامراء. ووُصف جاويد حسين بأنه ّالشهيد المدافع عن ضريح الإمام حسن العسكريّ.

وبات مصطلح ّالمدافعين عن الضريحّ مألوفا في الخطاب الإعلامي والسياسي للدوائر الإيرانية المتشددة المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري.

وحسب وصف الإعلام الفارسي، تتركز فعاليات هذه الجماعة على الدفاع عن المواقع والأضرحة الشيعية في سوريا والعراق. وحتى الآن تم عقد عدة اجتماعات لأعضاء الجماعة في طهران وقم ومدن إيرانية أخرى.

وسبق لموقع مشرق نيوز المقرب من الحرس الثوري، أن نشر صورة حسين همداني ووصفه بأنه قائد جماعة «المدافعين عن الضريح». وأواخر الشهر الماضي صرح همداني، القائد السابق لأحد الفيالق التابعة للحرس الثوري، في كلمة له في اجتماع قادة عسكريين كبار في طهران، أنّه بعد لبنان وسوريا، بدأ إنشاء قوات باسيج للعراق. - العرب.


مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد


رصد: كلنا شركاء

كشف مصدر سياسي عراقي لـ «عكاظ» تفاصيل الصفقة الروسية الإيرانية لإمداد نظام الأسد بالأسلحة الروسية عبر الأجواء العراقية لافتا إلى أن هذه الصفقة أبرمت بين طهران وموسكو بغياب أي مسؤول عراقي. وقال المصدر إن الاتفاق الروسي الإيراني تضمن تسليم العراق منحة أسلحة روسية تشمل صواريخ الكورنيت الحرارية و35 مروحية من نوع المي وشحنات ضخمة من ذخائر الكلاشنكوف، لافتا الى أن بغداد تسلمت بالفعل المنحة قبل أن يباشر الطيران الروسي بتسيير جسر جوي لنقل الأسلحة إلى النظام السوري عبر الأجواء الإيرانية العراقية. وعبرت الأجواء العراقية 7 طائرات شحن روسية من طراز انتونوف محملة بأنواع مختلفة من الأسلحة والصواريخ قادمة من إيران إلى سوريا حيث انطلقت من محافظة كرمنشاه الإيرانية إلى السليماني العراقية وديالى، ومن هناك اتخذت طريقا ملاحيا آمنا إلى الأجواء السورية.

ورفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التعليق على السماح للجسر الجوي الروسي باستخدام الأجواء العراقية، فيما أكد المصدر السياسي أن العبادي أبلغ بالقرار من طهران، معتبرا أن صمت رئيس الوزراء يشكل خرقا واضحا للمادة الثالثة من الدستور العراقي التي تنص على منع التدخل في شؤون الغير ودول الجوار أو المساعدة في إذكاء العنف فيها.

وعلمت «عكاظ» أن واشنطن الغاضبة من الموقف الروسي والإيراني والعراقي طلبت من سفيرها لدى العراق تحشيد أطراف المعادلة السياسية العراقية ووضعهم بصورة خرق العبادي للاتفاقات بين بغداد وواشنطن. وقالت مصادر برلمانية عراقية لـ «عكاظ» أن السفير الأمريكي التقى بالفعل ببعض الشخصيات السياسية والبرلمانية لبحث هذا الأمر وهو ما تمخض عنه تحرك قيادات عراقية لمساءلة العبادي بشأن استخدم الأجواء العراقية وإمداد النظام السوري بالأسلحة

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمد حمه أمين أعلن في بيان له «أن عبور طائرات تحمل الموت من فوق العراق إلى سوريا أمر غير أخلاقي».


فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين

صباح البغدادي  

لم يكن التصريح الذي أدلى به المهرج التلفزيوني موفق ( الربيعي ) في حديثه لقناة السي أن أن الأمريكية حول الطريقة التي أعدم بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وهو يتحدث بلغة إنكليزية أشبه بالتي أتحدث أنا بها اليوم , وهو الطبيب الفلتة الذي قضى عمره في عاصمة الضباب لندن!!! ؟؟؟ , كذلك حديثه بعد فترة وجيزة من على قناة العربية الفضائية والتي تابعتها باهتمام وتوثيق وتسجيل للحدث , وهو يصرح عن إعدام الرئيس العراقي بقوله المنافق القذر (( بأن صدام حسين عند صعوده إلى غرفة الإعدام كان خائفآ ومرتعبآ وشديد الإرتباك وتلفظ بعبارات غير مفهومة وتمت معاملته وفق الشرائع الإسلامية ؟؟؟ !!! أثناء إعدامه وكذلك أثناء مماته وبحضور رجل دين من ألسنه ولم يمس بأي سوء )) وهذا كان كذب ونفاق من قبل ما يسمى بمستشار الأمن القومي ( العراقي ) حتى أنه تم منع أي رجل دين سني بالحضور حسب ما تناقلته بعض وكالات الصحافة , وباعتقادنا أن جميع العراقيون وكذلك العالم شاهد الفلم الذي عرضته معظم قنوات التلفزة الفضائية في الفلم المهرب عمدآ وبقصد الإساءة ليس إلا , والذي يستغرق حوالي ثلاث دقائق , والمنتشر الآن في جميع المواقع الإلكترونية كيف كان الرئيس الراحل واقف أمام جلاديه برباطة جأش قل نظيرها حتى أفزعة وأرعبت جلاديه الذين غطوا وجوههم القذرة وهو الذي رفض أن يتم تغطية رأسه باللثام الأسود , وحسب ما نقلته صحيفة الحياة اللندنية حول تسريبات أحد الشهود الذين حضروا مراسم إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين : ـ  أن أحد الحاضرين من المعممين وهو مقرب من المرجعية الشيعية ــ والأصح الإيرانية ــ قال لصدام : إلى جهنم وبأس المصير , فرد عليه بلهجة حادة : لك ولكل العملاء والخونة ـ ((حتى في إعدامك كنت تعرفهم جيدآ)) ــ ثم أخذ يردد عبارات من بينها : عاش العراق ويسقط الأمريكيون والمجوس وعاشت فلسطين والحرية لشعب العراق المجاهد والله أكبر والنصر للمقاومة والخزي والعار لأعداء العراق , لا قرت أعين الجبناء ... عاش العراق ... ثم تلا الشهادتين .  هكذا تم إعدام الرئيس العراقي بسبب محاولتهم الإرهابية الفاشلة الأولى في الدجيل حيث لم يتمكنوا الإيرانيون منه قبل حوالي خمسة وعشرون سنة ولكن تمكنوا منه الآن بفضل الاحتلال وأقزامهم ومرتزقتهم , وحتى في مماته كان يحتقر جلاديه الإيرانيين والعملاء والخونة والمحتلين وهذه العبارات الأخيرة  سوف يذكرها التاريخ له لا عليه ,والسؤال المطروح بعد مشاهدتنا للفلم المهرب بتعمد ؟؟؟ هل سوف نشاهد تسريبات أخرى بخصوص مسألة إعدام برزان وعواد البندر وعمليات تعذيب وتنكيل بهم !!! فماذا يختلفون هؤلاء عن سابقيهم أو كما تقول الحكمة الضحية دائمآ تأخذ شكل جلادها !!! . الحقيقة هناك وجهان قذران لعملية الإعدام الأولى أمريكية بامتياز لا جدال فيها وهي ترهيب واستصغار الحكام العرب  بعدم الخروج عن الطاعة الأمريكية وإلا فسوف يكون مصيركم كمصير سلفكم ( صدام حسين ) وهو الحلقة الأضعف الذي كان بين الرؤساء والملوك والسلاطين العرب وهؤلاء لا يقلون عنه شيء بالطغيان والجبروت على شعوبهم وأمام الأمريكان فئران وأرانب وأمام شعوبهم يكونون أسود من ورق ليس إلا , والوجه الأخر الأقذر من الأول هو الوجه الفارسي الإيراني في الثأر من الذي جرع وليهم السفيه ذلك الوجه الشيطاني الممسوخ  كأس السم وهو يوقع استسلام ونهاية الحرب التي فرضت على العراق من جارة الشر والسوء ونشر الرذيلة والفساد , وهذا ما أكده بصورة عملية  أحد أزلامهم المدعو نوري المملوكي بتوقيعه أمر الإعدام للتخلص من كشف أسرار عمليات الأنفال وغيرها من الأسرار التي دفنت معه إلى الأبد وهي التي كانت سوف تطيح برؤوس عفنة أخرى دون أدنى شك لو كانت هناك محاكمة مهنية علنية وغير مشبوهة مدارة من قبل الاحتلال وأزلامهم  لا تتدخل فيها السياسة بالقضاء ولا الثارات الطائفية والنعرات العنصرية , وهذه الرؤوس العفنة نشاهدها اليوم والتي ما زالت تتاجر بصورة قذرة  بقضية ومصير الشعب العراقي , وهناك مسألة مهمة أخرى وهي توجيه الطلب إلى ما تسمى بمحكمة الاحتلال وقيام نائب الرئيس العراقي المعتقل حاليا  طارق عزيز بالسعي للحصول على موافقة لغرض الإدلاء بشهادة مهمة حول قضية محاكمة الأنفال , ولا ننسى كذلك بأن قضية الأنفال كانت بمشاركة وبمساعدة فعالة من قبل أفواج الدفاع الوطني الكردية المتشكلة من قبل القيادة العراقية في تلك الفترة من رؤساء العشائر الكردية والأغوات الذين ساهموا بصورة فعالة في هذه العمليات والمتواجدين الآن في ما يعرف اليوم (( ببرلمان كردستان )) المحتل من قبل عصابات البرزاني والطالباني . لا ينسى شعب العراق بالتأكيد  بعد اليوم وما شاهده بمطالبة المملوكي الصريحة والعلنية من قبل المراجع الإيرانية والباكستانية والأفغانية المقيمة بصورة غير مشروعة في العراق بإصدارها فتوى شيطانية  (( بإعدام رجل سني في أول أيام العيد وهل يكون قبل طلوع الشمس أم بعدها وهذا ما أكده كذلك المدعو بهاء الأعرجي بصدور تلك الفتوى الغبية وتأليب الرأي العام في الشارع العراقي وتصويره بتعمد مع سبق الإصرار بأنه موجه لمكون أساسي من مكونات المجتمع العراقي لجره إلى حروب وقتال طائفي ومذهبي عنصري بغيض لإكمال صورة المشروع الإيراني في العراق )) , لقد انكشفت اللعبة الآن أيها المملوكي وبان معدنك الحقيقي وولائك الأول والأخير لمن ولا ينفعك بعد اليوم كلامك المنمق والمعسول حول العراق ووحدة شعب العراق ولا ينطلي علينا نحن , ولكن قد ينطلي على البسطاء من عامة الشعب لفترة معينة من الزمن ولكن ليس كل مرة تسلم الجرة وما تم بالأمس القريب من استقبال في مدينة الصدر بالحجارة والأحذية لهو خير شاهد عليك , وهذا هو واجبنا اليوم كعراقيين لكي نعري تلك الوجوه والأفواه ألنتنه ومن على شاكلتك بالتصدي للهيمنة الفارسية على العراق وشعب العراق فقد انطوت صفحة الراحل صدام حسين , ولكن لم تنطوي صفحة الخونة والعملاء بكافة توجهاتهم , وحده هو التاريخ لا غيره سوف يكتب ويحكم على مرحلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية , وسوف يذكره التاريخ أنه كان  (دكتاتورا , وطاغية ) وهذا صحيح لا جدال فيه , ولكن أيضا سوف يذكره العراقيين الشرفاء أبناء بلاد الرافدين وموطن الأنبياء وأن اختلفنا معه في ما مارسه في السابق , بأنه كان حائط الصد العالي والمنيع ضد الأطماع والهيمنة الإيرانية للسيطرة على العراق وشعب العراق وأنه أخر هذه الهيمنة الفارسية الساسانية  لعقود من الزمن على الوطن والشعب وكانت هذه الأحلام بالتخلص من صدام لا تراودهم حتى في كوابيسهم كما يجري الآن تحت أنظار الجميع , ومنها يكون العراق بالطبع المنطلق للهيمنة على دول الخليج العربي . أو كما عبر عنها أحد الذين عملوا معه لسنوات طويلة المترجم الخاص سامان عبد المجيد وقد ذكره في كتابه (( سنوات مع صدام حسين )) عبارة تصدرت صفحته الأولى ــ لقد كان صدام حسين ديكتاتوريا وطاغية فيه كل المواصفات ... لكنه كان عراقيا حقيقيا )) لم نستغرب حقيقة يا نوري المملوكي أنته ومن معك في حكومة مستعمرة المنطقة الخضراء وبنوابكم المجرمين سارقي أموال وخيرات الشعب العراقي الذين يحجون معظمهم الآن لا وفقهم الله ولا تقبل منهم وإلا جهنم وبأس المصير بحجكم هذا , أن تكون عملية الإعدام في مديرية الاستخبارات العسكرية العامة وتحديدا في الشعبة الخامسة التي كانت متخصصة بمكافحة النشاط التخريبي والتجسسي الإيراني في العراق والأحزاب المرتبطة معها , ولا عجب لدينا أن  نسمع تصريح المتحدث والناطق الرسمي للحكومة الإيرانية غلام حسين أثناء المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بطهران بتاريخ الثلاثاء 7 ت2 2006 وتصريحه للصحفيين ووكالات الأنباء:ــ بأننا نأمل أن يكون تنفيذ حكم الإعدام ( بصدام ) عن قريب ونحن بدورنا نحث الحكومة ( العراقية ) لضمان الإسراع بشنق صدام حسين وعدم الرضوخ إلى إي ضغط لإنقاذ عدو طهران السابق من عقوبة الموت , ونتمنى من الحكومة أن لا تخضع للضغوط والحرب النفسية التي تشن ضد تنفيذ قرار الإعدام . لم نستغرب بدورنا بحقيقة الأمر كثيرا عندما شاهدنا رفع صور عمائم الشيطان المتمثلة بالمجرمين  الخامنئي والخميني في محافظتي النجف وكربلاء وكذلك صور الإمعه معذبي وقاتلي الأسرى العراقيين في سجون مملكة ولاية السفيه أثناء الحرب العراقية الإيرانية , وهذا ما تؤيده وتذهب إليه كذلك لدينا التصريحات الرسمية المتناسقة والمهنئة والتي جاءت من أعلى المستويات  مع بعضها البعض بين اللاعبين العلنيين في العراق أمريكا وبريطانيا من جهة ومن جهة أخرى اللاعبين من خلف الستار بتحريك الدمى وفرق الموت التابعة لهم إيران وإسرائيل وبمراجعة بسيطة من قبل القراء الكريم لما ورد من التصريحات المتناسقة خلال نبأ إعدام الرئيس العراقي والتناغم الشجي بين إسرائيل وإيران وكذلك أمريكا وبريطانيا على عكس جميع دول العالم ولا أعتقد بتصوري الشخصي أن تصريح الفاتيكان يندرج تحت مظلة بعثية أو صداميه وغيرها من الأسطوانات المشروخة الصدئة . سوف يعمل العراقيون اليوم بكل جهد لتقديم كل من تسبب بهذا الدمار والخراب والقتل وإذكاء الصراع المذهب والطائفي العنصري والذي لم يعرفه العراق طوال مئات السنيين ولم يسجله لنا التاريخ كأحداث جرت على أرض الواقع الفعلي للعراق ولكم يجري اليوم  بهذه البشاعة التي تحدث الآن وسوف نسعى لتقديمكم  إلى محكمة الشعب لقيامكم بعملية إبادة منظمة لجميع فئات المجتمع العراقي من مثقفيه وعلمائه وسياسيه وأدبائه وفنانيه الذين يرفضون الوصاية والهيمنة الإيرانية على الشعب العراقي وسوف يأتي دوركم على حبل المشنقة أو السحل بالشوارع وتلك الأيام بيننا نداولها بين الناس , أذا وقفتم يوما بوجه إسرائيل وأمريكا وقلتم ((  لا كبيرة )) كما قالها الراحل صدام , نحن نعرف جيدا اليوم بأن اللاعب الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية في العراق تقف معكم بكل جهدها لحين تنفيذ المخطط  المرسوم من قبلها وبعدها ترجعون إلى أصلكم القذر مجرد إرهابيين ولصوص ومجرمين مطاردين من قبل العدالة الإلهية وعدالة الشعب العراقي , أو كما عبر عنها الصحفي الأمريكي الحر روبرت فيسك في صحيفة ذي إندبندنت (( إن الشيء الغريب هو أن العراق قد بات الآن محتشداً بالقتلة العتاة , الضالعين في جرائم الاغتصاب وقطع الحناجر والتعذيب طوال السنوات منذ " تحريرنا "  للعراق , والذين يعمل الكثير منهم لدى الحكومة العراقية التي ندعمها حالياً ، المنتخبة " ديمقراطياً " بالطبع ؟. ويتلقى الكثير من مجرمي الحرب هؤلاء أجورهم منا في كثير من الحالات ، ومن خلال الوزارات التي وضعناها تحت إمرة هذه الحكومة الديمقراطية وهؤلاء لن تتم محاكمتهم. ذلك هو المدى الذي يمكن أن نبلغه ، وذلك هو عارنا . فهل قيض أبداً للعدالة والنفاق أن يجتمعا على هذا النحو الفاسق ! ))  أو كما وقفت في السابق أمريكا مع نظام صدام حسين ودعمته طوال كل تلك السنين وساعدته بالمال والسلاح والعتاد العسكري بمختلف أنواعه وسكتت بتعمد وإصرار عما كان يفعله بنا طوال جميع العقود ووقفة معه حتى ضد من حاول من خيرة ضباط الجيش العراقي الباسل السابق بالإطاحة به وتخليص العراق من الهيمنة والدكتاتورية بحيث أقدمت على اختراق جميع محاولات الانقلاب والاغتيال التي تعرض لها وتحديدا منذ عام 1991 وما تلاها , بواسطة قدراتها التكنولوجية والتجسسية من جهة ومن جهة أخرى الإيعاز إلى عملائها في الخارج باختراق أي عملية قد تودي بحياة صدام حسين وأن يتم الانقلاب عليه بأيدي عراقية وطنية حقيقية , ولكن هذا الفعل لا يتم لأن  الخط الأحمر والخطة المرسومة من قبل حفنة عصابة المحافظين الجدد أن يكون سقوط النظام السابق بأيدي أمريكية وليس عراقية وطنية , ولحين انتظار اللحظة والوقت المناسب التي يختارونها , أسئلوا رئيس مخابرات حكومة الاحتلال عبد الله الشهواني كيف تمت الطريقة للكشف عن مخطط عملية الانقلاب الرواية الحقيقية وليست الرواية الدعائية المنتشرة الآن  وكذلك كيف تم كشف عملية المنصة الخاصة بالعميد الركن الطيار محمد مظلوم الدليمي أمر قاعدة كركوك الجوية , وتسليم صدام حسين عن طريق السفارة العراقية في الأردن قائمة بأسماء ورتب وعناوين جميع الذين شاركوا في هذه العملية من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية , في عملية الإعدام ذهبت ودفنت معه إلى الأبد الكثير من الإسرار طوال حقبة حكمه التي امتدت إلى أكثر من 35 عام التي كنا نتمنى أن نعرف حقائق كيف تم إيصال العراق إلى هذه المرحلة من الضياع والتيه الذي يعاني منه اليوم ومن هم المشاركين الفعليين في عملية الإبادة والهولوكوست طوال تلك الحقبة الماضية , والحالية المستمرة على نحو منظم ومدروس . علينا أذا نحن العراقيين بمختلف انتماءاتنا الفكرية والسياسية والأدبية والثقافية والمستقلة   أن نعمل بكل جهد ومسؤولية عراقية خالصة على الأقل الحق المشروع الذي سوف تطالب به  أجيالنا القادمة بالمحاولة قدر المستطاع للكشف عن ما تيسر لنا من هذه الأسرار والمعلومات ونشرها للجميع وحفظها لكي يطلع عليها الأجيال وما بعدها بكل توثيق ومهنية وهذا ما سوف نعمل عليه أن شاء الله في الأيام القادمة ....  أن يوم غد لناظره قريب


إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية


تتلقى مليشيات بدر الإيرانية الدّعم سيطرتْ على العديد مِنْ نشاطاتِ إستخباراتِ وزارةِ الداخلية العراقيةِ وإخترقتْ وحداتَ مغاويرها الخاصّةَ، طبقا إلى مسؤولون أمريكيون وعراقيون.

إن هذا الاختراق يُمَكّنُ المليشيات الشيعيةَ من إسْتِعْمال العرباتِ وأجهزةِ وزارةِ الداخلية - مُعظمها إشتريت بالمالِ الأمريكيِ - لتَنفيذ الهجمات الإنتقامية ضدّ السنّةَ.

البعض مِنْ المسئولون، الذين وافقَوا على كَلام فقط على شرطِ أن تكون أسماءهم سريّةِ لخوفهمِ من الأعمال الإنتقامية العَنيفةِ، قالَوا إن وزارةَ الداخلية كَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ طابور خامسَ إيرانيَ داخل الحكومةِ العراقيةِ المدعومة من قبل الولايات المتحدةِ، وتديرُ فرقَ الموت وشبكة السجونِ السريةِ. تُهدّدُ نشاطاتُ المليشيات السرية بزَحْزَحَة الجُهودِ المدعومة من قبل الولايات المتحدةِ لإقْناع السُنّةِ لتَرْك التمرّدِ العَنيفِ والانضمام إلى الشيعة والأكراد في عمليةِ العراق السياسية الجديدة.

وبإسنادها بدر والمجموعات الشيعية الأخرى،فان إيران - "محور الشرِّ" الذي يَتبنّى الإرهابَ الدوليَ، يُعتقد بأنها كَانتَ تريدُ أسلحةَ نوويةَ وتدْعو إلى دمارِ إسرائيل - استعملت الإحتلالَ بقيادة الأمريكان لكَسْب النفوذ الكبير في العراق. يقول قائد الاحتلال الأمريكي في العراق جورج كايسي: "إن الإيرانيون يضخون ملايينَ الدولاراتِ إلى الجنوبِ للتَأثير على الإنتخاباتَ. . . والتستر من خلال منظماتهم الخيريةِ وأيضاً بدر والبعض مِنْ هذه الأحزاب السياسية، والكثير مِنْ رجالِهم (بدر) يَدْخلونَ الشرطةَ والجيشَ."

وقالَ مسئولو الوزارةِ الحاليينِ والسابقينِ بان الجيشِ الأمريكيِ لم يتَدخّلَ في تسرّبِ عناصر بدر للوزارةِ، أمّا لأن المسؤولين الأمريكان لم يدركوا بالكامل للذي كَانَ سيَحْدثُ أَو لأنهم لَمْ يُريدوا المُخَاطَرَة بإعتِقال قادة هذه المليشيات الذين كَانَ عِنْدَهُمْ مواقعُ سياسيةُ قويَّةُ وعشراتُ آلاف الأتباعِ.وقد أنكرتْ وزارةُ الداخلية ومسئولو بدر أيّ تدخّل في السجونِ أَو فرقِ الموت، لكن الجنرالَ السامرائي رئيس سابق للقواتِ الخاصّةِ في وزارةِ الداخلية، قالَ السجونَ كَانتْ مُدارة من قبل بدر.كما إن كُلّ السجون في الجنوبِ وأغلب تلك التي في بغداد مُدارة من قبل مليشيات بدر، قالَ ذلك في مقابلةِ في عمَّان وأضاف بأنّه تَركَ البلادَ للمعالجةِ الطبيةِ وقرّر أَنْ لا يعُودَ بسبب تهديداتِ بالقتل وقد أنكر إتّهاماتَ وزارةِ الداخلية بأنه هَربَ إلى الأردن بعد أن سَرِقَ سيارة.

زعيم بدر، أنكرَ استمرار ارتباطاته بإيران، لكن في نوبة غضب أثناء مقابلة أخيرة مَع Ridder إعترفَ بارتباطه بينما هاجم السياسي الشيعيِ العلمانيِ المدعوم من قبل الولايات المتحدةِ أياد علاوي. ويقول ألعامري إن علاوي يتسلم أمولا من المخابرات الأمريكية، ولا احد يتحدث عن ذلك ، فلماذا يتحدثون عن تمولينا من إيران.واخذ يرفع صوته قائلا نعم نحن نتلقى أمولا من دول في الخليج وإيران ونحن لا نخفي هذا. وكانت بدر تشُكّلتَ وتُدرّبتَ في إيران بالتعاون مع الحكومة الإيرانية، ونظّمَ أعضائها بعض الهجماتَ على العراق أثناء الحربِ بين البلدان المتجاورين في الثمانيناتِ.

ويقول احد أعضاء الحزب الإسلامي، إن الأمريكان وبدر تلاقوا في المصالح، وتستعمل أمريكا مغاوير وزارة الداخلية كأدوات لمحاربة المقاومة السنية.وهم لا يختلفون من هدف القتل.

المجموعات السنيّة، بضمن ذلك الحزبِ الإسلاميِ العراقيِ وهيئة العلماءِ الإسلاميةِ، واجهوا عدة مِئاتَ من الحالاتِ هذه السَنَةِ التي يأتيهم فيها رجالِ يَلْبسونَ أزياء وزارةِ الداخلية الرسمية خصوصا إلى الأحياء السنيّة ليلاً ويقبضون على الرجالَ الذين يقتلون لاحقا ويرمون في أماكن عدة.

في يوم الخميس الماضي أسفر هجوم على معسكر إعتقال قُرْب بنايةِ وزارةَ الداخلية وَجدَ فيه 13 رجلَ الذي على ما يبدو كَانواَ قَدْ عُذّبَوا وهم بحاجة إلى معالجةً طبيةً.كذلك في الشهر الماضي، تم العثور على 169 رجلا معظمهم من السنة، وكانوا قد عذبوا بالأحزمة الجلدية والقضبان الفولاذية ،وإجبارهم على الجلوس على غائظهم، وهذا المعتقل كانت تديره بدر، طبقا إلى مسئولين عراقي وأمريكي. وقد فاد مسؤول أخر من وزارة حقوق الإنسان رفض الإفصاح عن اسمه خوفا من القتل،إن المعتقلين كانا بيتا للتعذيب والعمليات السرية مدارة من قبل وحدت استخبارات وزارة الداخلية.وقال إنهم يراقبون السجون العراقية، لكن المشكلة إن هناك العديد من مراكز الاعتقال السرية ونحن لا نعرف عنها أي شيء.

مسؤول عسكري أمريكي كبير في بغداد، قبل الكَلام على شرطِ السريّةِ بسبب حسّاسيةِ الموضوعِ، إعترفَ بأنّ التعذيبَ في موقعِ الجادرية نُفّذَ مِن قِبل مجموعة خطرةِ من إستخباراتِ وزارةِ داخلية. وانه ليس من الواضح وجود هذا المعتقل( الجادرية) والمنظمة التي تديره في سجلات وزارة الداخلية

بعد إنتخاباتِ العراق في يناير/كانون الثاني الماضي، المجلس الأعلى للثورةِ الإسلاميةِ في العراق وقوات بدر، نصبوا صولاغ كوزير داخلية، ورتبوا بحيث يستولون على الاستخبارات والمغاوير وزج عناصرهم فيها. حسب قول الأمريكان، ويضيف القائد الأمريكي، إن أي شخص يقول إن لديكم عناصر في الوزارة من بدر أقول نعم.لان اكبر الأحزاب في الحكومة هم جماعة الحكيم وجماعة الحكيم هم بدر، ونحن سنترك شان بدر والمليشيات الأخرى للحكومة لكي تتعامل معها.

يَقُولُ الزعماءُ السنّةُ الحكومةُ الواقعة تحت السيطرةُ الشيعيةُ لَنْ تُراقبَ جيوش شعبية شيعيةَ.

هناك أيضاً الإدعاءاتُ بان مليشيات المقاومة الشيعية المواليةُ إلى لرجلِ الدين الشيعيِ المتشدد مقتدى الصدر، الذي ايضا لديه دعمُ إيرانيُ، مسئولة عن البعض مِنْ حالاتِ القتل. لكن العديد مِنْ تفاصيلِ الحوادثِ، على أية حال، تشيرُ أكثرَ إلى بدر. على سبيل المثال، القتلة في أغلب الأحيان المُخْبَر عَنْهُم يستقلون سيارات تويوتا بيضاء ويَحْملونَ مسدّساتَ Glock.  وهي تجهيزات موجودة في مقرِ بدر في بغداد، لكن لَيسَ مَع مقاتلي جيشِ الصدر المهدي ، الذين أغلب تجهيزاتهم  فقيرة ويستقلون سيارات مستهلكة وشاحنات صغيرة.

وعندما سَألَ كايسي من كَانَ وراء اعتقال وقتل السُنّةِ، قالَ، "أنا لا أَعْرفُ بالضبط لكن الدلائل تشير إلى بدر هي التي تقوم بها وربما. (جيش المهدي) الذي يَفعل بعضها، لَكنِّي لَيْسَ لِي شَكُّ بأنهم الناسِ الذين يَرتبطونَ بتلك المجموعاتِ المعقّدة ."بالرغم من أن المليشيات غير شرعية ضمن القانونِ العراقيِ، إلا إن بدر تزداد قوة بينما ترفض القوات الأمريكية مُهَاجَمَتها. ويضيف كايسي هو لَيسَ تسرّباً إلى داخل المؤسسة العسكرية ولكن شيئا علنيا هم مليشيات وينضمون بمساعدة الآخرين، ويسببون أزمة كبيرة لأنهم يكونون موالين لقائد المليشيات وليس لقائد الشرطة.

في وثيقةُ حَصلتْ عليها Ridder تكَشْف عن وجودِ فرقةِ موت في وزارةِ داخلية.

وهي مذكرة كَتبتْ مِن قِبل جنرالِ عراقيِ في غرفةِ عملياتِ الوزارةَ ومُعَنونة إلى مكتبِ الوزيرَ وهي: " قائمة أسماء المحجوزين." مدرجُ فيها أسماء 14 رجلَ الذين أُخِذوا من حيّ الإسكان السني في غرب بغداد، في وقت مبكّر صباحاً في 18أغسطس/آبِ. مؤشّرُ وقتَ حجزِهم أيضاً: الساعة 5:15 صباحاً.

جثث نفس ال14 رجلِ وُجِدت في بلدةِ بدرة قُرْب الحدودِ الإيرانيةِ في أوائل أكتوبر/تشرين الأول. طبيب في مشرحةِ بغداد الرئيسية التي فَحصتْ فيها الأجسامَ ووقّع إحدى شهاداتِ الوفاة، قالَ بأنّ أغلب الرجالِ كَانوا قَدْ قُتِلوا بالطلقات النارية الوحيدةِ إلى رؤوسِهم. وأَتذكّرُ عندما جَلبوا جثث المجموعةَ الكاملةَ،; كانت متحللة بشكل سيئ لذا لا نَستطيعُ أَنْ نُميّزَ أيّ علامات التعذيبِ. عليها.

الجنرال الذي وقّعَ مذكرةَ وزارةَ الداخلية، هو عبد الكريم خلف، أَكّدَ بأنه هو الذي وقعها. لكن على الرغم مِنْ إن عنوانها الذي يَقْرأُ "أسماء المحجوزين في منطقةِ الإسكان، "زَعم خلف بأنّ المتمرّدين، ولَيسَ شرطةَ وزارةِ داخلية، من إختطفَ الرجالَ. من غير الواضحُ،  لماذا جنرال في وزارةِ الداخلية يُشيرُ إلى الرجالِ كَانواَ قَدْ إختطفواَ مِن قِبل المتمرّدين السنّةِ ك"محجوزون" في وثيقةِ حكوميةِ رسميةِ، أَو كيف عَرفَ الجنرالَ الوقتَ المضبوطَ للإختطافِ؟؟؟. وبعد الضَغطَ للمزيد من التفاصيل، قال الجنرال خلف: " إن الوزير منزعَجُ جداً. ويُريدُ معْرِفة كيف تسربت مثل هذه الوثيقةِ خارج الوزارةِ."

العقيد DiSalvo، آمر لواء قسمِ مشاة الجيشِ الأمريكيِ الثالثِ في شرق بغداد، حيث أنَّ هناك حضور ثقيلِ للمليشيات الشيعية، قالَ بأنّه سَيَكُونُ مستحيلَ تقريباً للجيشِ الأمريكيِ لهَزيمة المليشيات الشعبية.

إنّ الحيَّ الأكبرَ في منطقةِ DiSalvo مِنْ العملياتِ مدينةُ الصدر، كَانتَ موقعَا للإشتباكاتِ العنيفةِ في السَنَة الماضية بين مقاومة الصدر الشعبيةِ والقوات الأمريكيةِ. "مدينة الصدر من المحتمل أكثر منطقة آمنةِ بسبب حضورِ المقاومة الشعبيةِ. . جيوش المهدي الشعبية تَعْملُ دورياتَ في حيِّهم،. "وأنت عِنْدَكَ دورياتُ بدر أيضاً حيث عِنْدَكَ جيوبُ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراقِ." وقد قدمنا تقارير عن حدة حالات من إن رجال من السنة يجمعون بعربات وزارة الداخلية ويقتلون في تلك المنطقة.ويقول القائد الأمريكي: قوّات التحالف لا تَستطيعُ فَرْض القانون عليهم (القانون الذي يُحرّمُ المليشيات). نحن لا نَستطيعُ نكران وجود المليشيات. هم سَيَكنُونُ ضمن القبيلة وعندما تقول لهم انتم مليشيات يقولون لا نحن من القبيلة, `. "أنت يَجِبُ أَنْ تكون عِنْدَكَ قوة بشريةُ أكثرُ فعالية.


مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق


عاجل: مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ويعتبر هذا الضابط ثالث عنصر من قوات النخبة التابعة لوحدة (صابرين) يسقط خلال المعارك في العراق بعد مقتل على رضا مشجري والطيار شجاعت علمداري مورجا هذا ما تم الاعلان عنه رسمياً من قبل جارة السوء ايران  

الأربعاء, 9 تموز 2014 

العربية.نت - صالح حميد

نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير مصورة عن تشييع العقيد كمال شيرخاني، الضابط في قوات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي قالت إنه قتل خلال المعارك في مدينة سامراء العراقية.

ووفقاً للتقارير، فإن العقيد كمال شيرخاني، الذي تم تشييعه ودفنه في مدينة لواسان من توابع طهران، أمس الاثنين، كان قد قتل يوم السبت الماضي 5 يونيو، خلال قصف بقذائف الهاون، استهدف مرقد "الإمامين العسكريين" في مدينة سامراء.

وقال موقع "رويكرد" بأن شيرخاني كان من رفاق "رضا كارغار برزي"، ضابط الحرس الثوري الذي قتل العام الماضي في سوريا.

وتظهر الصور المنشورة للعقيد شيرخاني، بأنه يرتدي الزي العسكري الخاص بقوات النخبة التابعة لوحدة "صابرين" في الحرس الثوري الإيراني ووصفته بـ"شهيد الولاية الذي قتل دفاعاً عن أهل البيت".

ويعتبر هذا الضابط ثالث عنصر من قوات النخبة التابعة لوحدة "صابرين"، يسقط خلال المعارك في العراق، بعد مقتل على رضا مشجري والطيار شجاعت علمداري مورجاني.

وكانت وكالات الأنباء الإيرانية قد نشرت في وقت سابق صوراً للنقيب علي رضا مشجري، من ضباط الحرس الثوري الإيراني في العراق، واعتبرته أول عسكري إيراني يسقط دفاعاً عن المقدسات الشيعية في العراق.

وفي نفس السياق، كانت مدينة شيراز جنوب إيران قد شيّعت الأسبوع الماضي الطيار الإيراني "شجاعت علمداري مورجاني" الذي قتل في المعارك الدائرة في العراق بين قوات نوري المالكي ومعارضيه، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من شيراز.

كما أن ايران شيعت يوم الجمعة الماضي جثمان جاويد حسين، المواطن الباكستاني الذي كان يقيم في قم، والذي قتل أثناء المعارك في العراق في مدينة سامراء.

وقالت وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء، بأن جاويد حسين قتل أثناء المعارك في مدينة سامراء خلال الدفاع عن مرقد الإمام حسن العسكري.

يذكر أن إيران رغم نفيها التدخل العسكري المباشر في العراق أو سوريا، إلّا أن وسائل إعلامها الرسمية وغير الرسمية تعلن بين الفينة والأخرى، عن مقتل أو تشييع متطوعين شيعة إيرانيين وأجانب أو عناصر من الحرس الثوري، يسقطون أثناء المعارك في مناطق مختلفة من سوريا والعراق.

و بدأت إيران منذ بداية الأحداث الأخيرة في العراق، بفتح مراكز تسجيل لحشد آلاف المتطوعين لإرسالهم للقتال إلى جانب الحكومة العراقية تحت شعار الدفاع عن المقدسات الشيعية. - صحيفة صقور العرب.


إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية  مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية


تسعى إيران إلى الحفاظ على نفوذها في المنطقة عبر إغراء مليشياتها في الخارج وجواسيسها المتعاونين معها استخباريا بمنحهم الجنسية الإيرانية, وذلك عقب عزم مجلس الشورى الإيراني على إدخال تعديل على القانون المدني للبلاد، ليسمح بمنح الجنسية لجواسيس وعملاء إيران والمرتزقة الذين قاتلوا ويقاتلون إلى جانبها. وكان موقع مركز دراسات مجلس الشورى الإيراني قد نشر خبرا أشار فيه إلى أن مجلس الشورى رفع مذكرة لإبداء الرأي التخصصي في تعديل المادة 980 من القانون المدني، لتسهيل منح التبعية لمن اسماهم «المقاتلين والمضحين والنخب من غير الإيرانيين».

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق توسيع إيران لمجال نفوذها في المنطقة والحفاظ على مشاريعها الطائفية والتخريبية بكسب الولاء التام للمليشيات التي تتحرك بأوامر من طهران لزرع بذور الفتنة والفوضى في الشرق الأوسط.

وقالت مصادر سياسية وأمنية عراقية: ان ما يقرب من ربع مليون عراقي سيشملهم القرار الإيراني المرتقب, وهؤلاء منخرطون جميعا في مليشيات مسلحة قاتلت من اجل أهداف إيرانية سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن.

والجدير بالذكر ان إيران سبق أن منحت الجنسية بالفعل عددا كبيرا من عملائها من عرب الخليج.

(التفاصيل )

طهران - ميدل است: تسعى إيران إلى الحفاظ على نفوذها في المنطقة عبر إغراء ميليشياتها في الخارج وجواسيسها المتعاونين معها استخبارياً بمنحهم الجنسية الإيرانية، وذلك عقب عزم مجلس الشورى الإيراني إدخال تعديل على القانون المدني للبلاد؛ ليسمح بمنح الجنسية لجواسيس إيران وعملائها والمرتزقة الذين قاتلوا ويقاتلون إلى جانبها.

وكان موقع مركز دراسات مجلس الشورى الإيراني قد نشر خبراً أشار فيه إلى أن مجلس الشورى رفع مذكرة لـِ«إبداء الرأي التخصصي في تعديل المادة 980 من القانون المدني؛ لتسهيل منح التبعية للمقاتلين والمضحين والنخب من غير الإيرانيين ».

وأوضح أن هذا المشروع يهدف إلى تسهيل عملية منح الجنسية لمقاتلين ومجاهدين غير إيرانيين يساهمون في مسار معركة الحق ضد الباطل أو لنخب تخدم الجمهورية الإسلامية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق توسيع إيران لمجال نفوذها في المنطقة والحفاظ على مشاريعها الطائفية والتخريبية بكسب الولاء التام للميليشيات التي تتحرك بأوامر من طهران لزرع بذور الفتنة والفوضى في الشرق الأوسط.

وأكد هؤلاء أن ايران تريد تبرير ذلك بأنها مكافأة لمن يساعدها على تنفيذ مشاريعها في المنطقة، في حين أن الهدف الأساسي هو توسيع رقعة تحكمها في الميليشيات الخارجية التي تأتمر بأوامرها في اليمن والبحرين والعراق وسوريا.

وتمكن خطورة هذه الخطوة في كونها اشارة من قادة طهران لزيادة حجم التجسس على البلدان في المنطقة، خاصة مع تتالي الاتهامات لإيران بكونها هي المسؤولة عن تفاقم الفوضى والعنف الطائفي في العديد من البلدان العربية.

ووزّع مركز الدراسات التابع للسلطة التشريعية الإيرانية للفئات التي من المقرر أن يشملها هذا التعديل القانوني إلى أربعة أصناف هي: المقاتلون والمجاهدون غير الإيرانيين (ميليشيات أجنبية تابعة لإيران)، والمعوقون غير الإيرانيين (الذين أصيبوا بالإعاقة في معارك لصالح إيران)، وعائلات الشهداء غير الإيرانيين (أسر القتلى في معارك إيران)، ورابعاً النخب غير الإيرانية المتعاونة مع الأجهزة الثورية (المتعاونون استخباراتياً مع إيران).


وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق


طهران – الشرقية 8 يوليو: اعترفت وسائلُ الاعلام الايرانية بتورطِ قواتِ الحرس الثوري والجيش ِ الايرني في النزاع ِ الداخلي  العراقي  ونشرت تقاريرَ مصورة عن مراسم تشييع ِ ضابطٍ في الحرس ِ الثوري الايراني قالت اِنه ثالثُ ضابطٍ يُقتل هذا الاسبوع خلالَ المعارك في مدينةِ سامراء .ووَفقا لتقارير ايرانية فاِن العقيد كمال شيرخاني الضابط في قواتِ النُخبة التابعة للحرس الثوري قـُتل السبت الماضي في الخامس من تموز اثناءَ ما اسمَته الدفاعَ عن المقدساتِ في سامراء وذكر موقعُ “روي كرد” الايراني بأن شيرخاني كان مِن رفاق ِ “رضا كارغار برزي”، ضابط ِ الحرس الثوري الذي قـُتل العامَ الماضي في سوريا وتـُظهر الصورُ المنشورة للعقيد شيرخاني، بأنه يرتدي الزيَ العسكري الخاص بقوات النُخبة التابعة لوحدةِ “صابرين” في الحرس ِ الثوري، حيث تُشير وسائلُ الاعلام الايرانية الى اَنه ثالثُ عنصر ٍ من قواتِ النخبة  يَسقط ُ خلالَ المعارك في العراق، بعد مقتل ِ على رضا مُشجري والطيار شجاعت  مورجاني وكان مجلسُ العشائر الموحد في العراق دعا وزارة َ الخارجية العراقية الى التدخل ِ ورفع ِ شكوى الى مجلس ِ الامن ازاءَ العدوان الخارجي المتمثِل بالتدخل ِ الايراني في قضيةِ نزاع ٍ داخلي مَحلي ٍ عراقي.


خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات


السبيل - حمل خطيب صلاة الجمعة بالموصل شمال العراق، إيران والسياسيين مسؤولية الأزمات التي تعصف بالبلاد وتساقط مئات الابرياء يوميا، وما يجري من تشريد للعوائل بسبب قصف الجيش لمنازلهم.

وقال الشيخ عبد الله المولى خطيب جامع النبوة بالموصل "نحن مقبلون على شهر رمضان المبارك وهناك الالاف من العوائل هجرت من منازلها ودمرت مستشفيات الاطفال ايضا، والغرق الذي أصاب أبو غريب وتحول إلى جفاف".


واضاف المولى "منذ شهر وأبو غريب بدون ماء، و5 اشهر مرت على العمليات في الانبار والجثث التي عادت من جديد في شوارع بغداد والقتل على الهوية كل هذه المصائب سببها السياسيون والصراع فيما بينهم على المناصب والافراط في القوة".

وتابع "البعض يخرج من السياسيين عبر الاعلام ودون استحياء يقول ان البلد تحكمه الديمقراطية، اي ديمقراطية والدماء تسيل في الشوارع ".

وحمل خطيب جمعة الموصل ايران ما يجري في العراق، وقال خلال خطبته "كما ان هذا الدمار في البلاد بسبب ايران التي تبث سمومها في البلاد من خلال ميليشياتها التي تعبث بالمحافظات السنية والعاصمة بغداد".


إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!


حين عاد زعيم حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري إلى العراق في نهاية شهر أبريل 2003 بعد 3 أسابيع من انهيار نظام صدام حسين الذي كان قد أرغمه على المنفى طيلة عشرين عاما، كان أول تصريح نُقل عنه قوله: "إن العراق تغيّر كثيرا.. وأنا أيضا تغيّرت بنفس القدر"!

كان واضحا في حينه أن أوضاع العراق تبدّلت جذريا. ولكن ما لم يكن ظاهرا للعيان آنذاك شخصية الجعفري، كانت بالفعل تتجه نحو تسجيل تغيير على نفس القدر من الراديكالية، بما خوّله لأن يصبح أول رئيس لمجلس الحكم الانتقالي العراقي، في نهاية شهر يوليو 2003 رغم أنه كان حتى اللحظة الأخيرة شديد التحفظ على مبدأ التعامل مع الاحتلال الأمريكي، حيث كان الوحيد الذي رفض المشاركة في مؤتمر المعارضة العراقية الذي عُقد تحت إشراف الإدارة الأمريكية بلندن، في نهاية شهر ديسمبر 2002 تحضيرا لشن الحرب وإطاحة نظام صدام حسين.

وبعد الإطاحة، جدّد نفس الموقف الرافض، واعتذر عن المشاركة في اجتماع الأحزاب المعارضة العراقية الذي عقدته سلطات الاحتلال الأمريكية في الناصرية، بتاريخ 16 أبريل 2003 بعد أسبوع من سقوط صدام، في محاولة لترتيب الأوضاع العراقية، تمهيداً للإعلان الرسمي عن "نهاية الحرب" من قبل القوات الأمريكية، بعد ذلك التاريخ بأسبوعين.

رغم انقلاب الجعفري بشكل جذري من مواقع المقاطع والرافض للوجود الأمريكي إلى رئاسة أول مجلس حكم تم إنشاؤه في ظل الاحتلال، إلا أن البعض انتقصوا من أهمية ذلك الحدث، من منطلق أن تعيين الجعفري كأول رئيس لمجلس الحكم الانتقالي جاء بمحض المصادفة، لأن رئاسة المجلس تقرّر تداولها دوريا بين مختلف  زعماء الأحزاب السياسية العراقية، وفقا للتسلسل الأبجدي لأسمائهم، فحلّ الجعفري في المنزلة الأولى لأن اسمه يبدأ بحرف "الألف"!

الطريق مفتوح

لكن تطورات الأحداث لاحقا برهنت أن السياسة لا تعرف شيئا اسمه المصادفة، بل شيء فيها مدروس بدقة ومخطط له سلفا فبعد حلّ مجلس الحكم الانتقالي، في يونيو 2004 والاستعاضة عنه بالرئاسة والحكومة المؤقتتين، أحدث إبراهيم الجعفري المفاجأة مجددا، حين أسند له منصب نائب رئيس الجمهورية. وعلى إثر الانتصار الذي حققته لائحة "الائتلاف" التي تزعمها في انتخابات يناير الماضي، حيث أحرزت 140 مقعداً نيابيا من مجموع 275، أصبح الطريق مفتوحا أمامه لتولي رئاسة أول حكومة عراقية منتخبة في عهد ما بعد صدام حسين.

وبذلك استكمل إبراهيم الجعفري التحوّل الجذري في شخصيته، كما وعد أو تنبأ به غداة عودته إلى العراق، فأصبح حالياً الحليف الرئيسي للسلطات الأمريكية في بلاده، بعد أن كان ضمن أبرز معارضيها في بداية الاحتلال.

الذين يعرفون جيدا المسار السياسي الذي سلكه الجعفري منذ انتمائه إلى حركة "الدعوة الإسلامية" الشيعية، في منتصف الستينات، يدركون أثر حجم هذا التحوّل ومدى غرابته. فهو لم يكن مجرد معارض أو متحفظ فقط على مسألة التعامل مع الإدارة الأمريكية على الصعيد السياسي، بل كان اسمه مدرجا طيلة عقد الثمانينات على اللوائح الأمريكية للمنظمات والشخصيات الإرهابية!

كيف تحوّل الجعفري في أعين الإدارة الأمريكية من "عدو إرهابي" إلى حليف استراتيجي في عراق ما بعد الاحتلال؟ وما سر الانقلاب الغريب في مساره وشخصيته، من النقيض إلى النقيض؟

للوقوف على ذلك، لا بد من استرجاع تسلسل الأحداث منذ بداياته السياسية الأولى كناشط إسلامي معارض، ورصد مختلف المحطات التي مر بها مساره، والمكانة التي يحظى بها لدى الطائفة الشيعية العراقية بحكم دوره ضمن حركة "الدعوة" وأيضاً بفضل أصوله العائلية المرموقة. فهو يتحدر من بيت شيعي عريق هم "آل الأشيقر" الذين يمتد نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم، سابع الأئمة الشيعة التاريخيين. ومن أبرز أعيان هذه العائلة في العصر الحديث، الإمام مهدي علي باقر الأشيقر الذي قاد تمردا شيعياً شهيرا ضد الحكم العثماني سنة 1876 عُرف بـ "ثورة الأشيقر".

رغم اشتهار رئيس الحكومة العراقية الجديد بلقب إبراهيم الجعفري، إلى أن اسمه الأصلي الكامل إبراهيم عبد الكريم حمزة الأشيقر. خلال فترة نشاطه السري في صفوف حركة "الدعوة" في النصف الثاني من السبعينات، اختار لنفسه اسما حركيا هو "أبو احمد الجعفري". وبعد انتقاله إلى المنفى في بداية الثمانينات، اختار لقبا جديدا مزج فيه بين اسمه الأصلي والحركي، فأصبح يعرف بإبراهيم الجعفري.

وهو من مواليد مدينة كربلاء، عام 1947. تربى في مسقط رأسه حتى سن التاسعة عشرة، حيث تشبع بالفكر الديني الشيعي. ويذكر رفاقه في الدراسة أنه كان مولعا أيضاً بالآداب، وكان ينظم الشعر في شبابه. وكان أكبر منعطف في حياته السياسية سنة 1966، حين تعرَف إلى القيادي الشيعي الكبير صالح الأديب، الذي كان من أبرز الرموز الدينية في كربلاء آنذاك. وهو أحد المؤسسين الثمانية لحركة "الدعوة الإسلامية"، التي تعد أقدم حزب شيعي تم إنشاؤه في العراق، سنة 1957.

الهروب إلى إيران

اقتراب إبراهيم الجعفري من صالح الأديب وتأثره بشخصيته في شبابه بكربلاء، مهّد لانخراطه رسميا في حركة "الدعوة" حين التحق بجامعة الموصل لدراسة الطب، حيث كان ينشط سرا طيلة فترة دراسته ضمن التنظيم الطلابي للحركة، تحت إشراف القيادي عبد الصاحب الدخيل. وبعد تخرجه بدكتوراه في الطب، سنة 1974، تدرج الجعفري بسرعة في المناصب القيادية ضمن حركة "الدعوة" وخاصة بعد الفراغ التنظيمي الذي تركته حملات الإعدام التي تعرض لها الجيل الأول من كوادر الحركة على يد النظام البعثي، خلال النصف الثاني من السبعينات، حيث تمت تصفية كل قيادات الحركة التي نجحت أجهزة المخابرات في تصيّدها وكشفها، ومن بينها الأب الروحي للجعفري، صالح الأديب، ومسؤوله التنظيمي في الجامعة، عبد الصاحب الدخيل، وكوادر أخرى كثيرة من أبرزها عارف البصري ونوري طعمة، وغيرهم.

بلغت تلك الملاحقات أوجها في شهر مارس 1980، حين أصدر صدام حسين قرارا رئاسيا يأمر بإعدام كل من ينتمي أو يتعاطف مع حركة "الدعوة" أو يروّج لأفكارها. وكان ذلك مقدمة لتصفيات ومذابح طالت أبرز رموز الشيعة العراقيين، بمن فيهم الإمام الأكبر محمد باقر الصدر.

تمكن الجعفري من الفرار إلى إيران، للإفلات من المطاردة البعثية، واستقر بمدينة قم حيث أبرز المراجع الشيعية الإيرانية. ارتبط هناك بعلاقات وثيقة مع العديد من رموز نظام الملالي الخميني، وبالأخص المرشد الأعلى للنظام حاليا علي خامنئي. وكان ذلك مقدمة لانتهاج خط أكثر راديكالية من قبل حركة "الدعوة"، بعد أن أصبح الجعفري يديرها من منفاه في "قم" ،فمع نشوب الحرب الإيرانية العراقية، أصبحت "الدعوة" تتبنى أسلوب العمل الإرهابي المسلح، وصارت إحدى القنوات المستخدمة من قبل النظام الإيراني ضمن خطته لـ "تصدير الثورة".

الهروب إلى لندن

من أشهر عمليات "الدعوة" في تلك الفترة تفجير مقر السفارة العراقية في بيروت، سنة 1981، ومقري السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت، سنة 1983، انتقاما من هاتين الدولتين بسبب دعمهما العسكري لنظام صدام حسين في الحرب ضد إيران. أما في داخل العراق فقد ذكر الأخ غير الشقيق لصدام حسين، برزان التكريتي، في كتابه "محاولات اغتيال الرئيس صدام حسين" أن حركة "الدعوة" دبّرت خمس محاولات فاشلة لاغتيال الرئيس العراقي السابق، خلال فترة تولي برزان منصب مدير الاستخبارات العامة العراقية في الثمانينات. وقبلها كانت "الدعوة" قد حاولت أيضاً اغتيال وزير الخارجية طارق عزيز، سنة 1979.

تلك النشاطات الإرهابية أدت إلى إدراج حركة "الدعوة" وزعيمها الجعفري في لوائح الإرهاب الأمريكية، طيلة عقد الثمانينات. لكن الاهتمام الإيراني بالحركة بدأ يتراجع بعد نهاية الحرب ضد العراق، وبداية ظهور التيار الإصلاحي الخاتمي الذي بدأ يقوّض نفوذ التيار الأرثوذكسي المؤيد لنظرية "تصدير الثورة". الشيء الذي دفع بالجعفري إلى مغادرة إيران في أواخر العام 1989، ليستقر في العاصمة البريطانية لندن برفقة زوجته، وهي طبيبة أمراض نسوية مع أبنائه الخمسة.

سقوط اللاءات

بالرغم من راديكالية مواقفه المعارضة لنظام صدام حسين، إلا أن الجعفري سلك خطا مغايرا لبقية تشكيلات المعارضة العراقية في الخارج، حيث كان الوحيد الذي رفض- في العلن على الأقل- الارتماء في أحضان الوصاية الأمريكية، فقاطع مؤتمرات واجتماعات المعارضة العراقية التي نظمت برعاية واشنطن في ديسمبر 2002 بلندن، ثم في مارس 2003 بأنقرة، وأخيرا في منتصف أبريل 2003 بالناصرية، بعد إطاحة صدام حسين. إلا أن تلك اللاءات جميعا سقطت فجأة، حين قرر الجعفري العودة إلى العراق بعد ثلاثة أسابيع من بدء الاحتلال، مشهرا شعاره الجديد: إن العراق تغيّر كثيرا، وأنا أيضاً تغيرت...

ويعتقد خبراء الشأن الشيعي العراقي أن المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني هو الذي كان مهندس ذلك التحول في موقف الجعفري من رفض التعامل مع الاحتلال الأمريكي إلى التعاطي مع هذا الاحتلال بشكل براغماتي بعد أن أصبح بمثابة الأمر الواقع.

تربط الجعفري بالسيستاني علاقة قرابة عن طريق المصاهرة، لكن هذه القرابة لا تكفي وحدها لتفسير اختيار الجعفري دونا عن غيره، ليكون حصان الرهان الذي يعوّل عليه آية الله العظمى، والأرجح أن خيار الجعفري لم يكن ليبرز ويكتسب دوره المركزي الحالي بالنسبة للطائفة الشيعية في العراق لولا حادثة اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم، في أغسطس 2003 حيث خشي السيستاني وهو الحريص دوما على البقاء في الظل منذ نصف قرن أن تخلو الساحة الشيعية لمتطرفي حركة "جيش المهدي" بزعامة مقتدى الصدر. لذا سعى للزج بالجعفري في المعترك السياسي كصوت سياسي مغاير يتوخى البراغماتية والاعتدال، لتحييد ومواجهة الانعكاسات السلبية التي يمكن أن تنجر على الطائفة الشيعية وعلى مكانتها السياسية بسبب ما كان يقوم به أنصار مقتدى الصدر من نشاطات مسلحة معادية للاحتلال الأمريكي.

مع تصاعد واتساع رقعة المقاومة المسلحة ذات المرجعية السنية في العراق، أدرك آية الله السيستاني أن أمام الطائفة الشيعية، التي تحظى بالأغلبية العددية بين سكان العراق [1]، ورقة ضغط أقوى من أية قنابل أو تفجيرات. ففي ظل مقاطعة الانتخابات من قبل غالبية السنة، سواء بشكل طوعي أو بفعل تهديدات المتطرفين، فإن كل المفاتيح تجمعت بيد الشيعة لإنجاح أو إسقاط الامتحان الانتخابي. علما بأن هذا الامتحان يشكل معطى استراتيجيا بالغ الأهمية بالنسبة للإدارة الأمريكية التي تريد أن تجعل من نجاح الانتخابات مكسبا ديموقراطيا يمحو من الأذهان نهائيا الجدل المتعلق بالأكاذيب التي اتخذت كحجج لشن الحرب واحتلال العراق.

سار الجعفري على الخط المرسوم له من قبل آية الله العظمى، ولعب الدور المطلوب منه كجسر تواصل لإقامة تحالف ضمني وغير معلن بين المرجعية الشيعية العليا وبين الإدارة الأمريكية. وتمثل ذلك في الإلقاء بكل الثقل الشيعي في المعترك لإنجاح التحدي الانتخابي، عبر إصدار توجيه لآية الله العظمى يعتبر المشاركة في الاقتراع بمثابة "واجب شرعي" وأما المقابل من الطرف الآخر، فيمثل في تعاطي الإدارة الأمريكية إيجابيا مع المعطى الجيوسياسي المستجد، الذي لم يكن ليخطر في ذهن أحد، قبل عامين، عندما تم التخطيط لشن الحرب ضد العراق، والمتمثل في تحوّل الشيعة إلى أبرز حليف استراتيجي للوجود الأمريكي في العراق.

بالطبع، لم يكن قيام مثل هذا التحالف الشيعي الأمريكي بالأمر السهل، بل تطلب سلسلة طويلة من التنازلات والمجاملات والإغراءات من الجانبين. فالجميع يذكر كيف خابت تلك التنظيرات الأمريكية التي كانت تتوقع عشية الشروع بشن الحرب ضد العراق بأن سكان هذا البلد، خاصة في الأقاليم الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، سيستقبلون الجنود الأمريكان بالورود، بسبب ما عانوه من ويلات في ظل النظام البعثي. لكن عمليات المقاومة العراقية خلال الأشهر الستة الأولى من الاحتلال أثبتت العكس بأن الجماعات الشيعية كانت الأكثر شراسة في محاربة الاحتلال [2]، إلى أن دخلت التنظيمات الجهادية العالمية المرتبطة بـ "القاعدة" على الخط، فرجحت كفة العنف لصالح الجماعات السنية،عبر تدعيم صفوفها بكوادر وخبرات قتالية من مختلف الجنسيات.

ويجمع المحللون بأن التفجيرين الضخمين اللذين استهدفا مقر الأمم المتحدة والسفارة الأردنية ببغداد، في أغسطس 2003 شكلا منعطف رجحان الكفة للجماعات السنية في ساحة العنف العراقية. لكن جذوة العنف الشيعي لم تنطفئ تماما سوى في ربيع السنة الموالية. ولقد لعب إبراهيم الجعفري دوراً بارزاً في تحقيق ذلك، لا بوصفه بديلا شيعياً معتدلاً من الطبيعي أن يؤدي بروزه إلى إضعاف حجة المتطرّفين من أبناء طائفته وحسب، بل كان له دور آخر أهم أداه من وراء الكواليس. فالخبراء في الشأن الشيعي يقولون بوجود صلة سرية بين قبول مقاتلي "جيش المهدي" من أنصار مقتدى الصدر بالتهدئة وطرح خيار السلاح جانبا- ولو إلى حين- وبين زيارة سرية قام بها إبراهيم الجعفري، في مطلع أبريل 2004 إلى مقر منفاه الأول في "قم" الإيرانية.

وبالرغم من أن تلك الزيارة اندرجت في الظاهر ضمن زيارات دورية تعوّد الجعفري القيام بها إلى تلك المدينة لقضاء أيام معدودة برفقة زوجته وأبنائه الذين قرروا التريث وعدم استعجال العودة إلى العراق في ظل التوتر الأمني الحالي، وما زالوا يعيشون متنقلين، كسابق عهدهم، بين لندن وقم، إلا أن العارفين بخفايا الأمور رصدوا لقاء سريا بين الجعفري وصديقه القديم علي خامنئي، لالتماس تدخل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، بوصفه مرجعا مسموع الكلمة لدى الشباب الشيعة، لضبط العنف ولجم حماس أنصار مقتدى الصدر. وكذلك كان..

تلك الوساطة كان لها وقع حاسم في إقناع الأمريكيين بأنهم وجدوا في الجعفري حليفاً من المصاف الأول. مما يفسر التصريحات المتعددة التي وردت على لسان أبرز المسؤولين الأمريكيين، من دونالد رامسفيلد إلى كوندوليزا رايس إلى الرئيس بوش ذاته، وكلها تشيد بالجعفري بوصفه سياسياً "عملياً" و "معتدلاً" و "جاداً"

وقد بادل الجعفري تلك المجاملات الأمريكية بجملة من الإغراءات والتنازلات السياسية والمذهبية الهادفة لطمأنة المترددين في الإدارة الأمريكية بأن التحالف معه ليس ضربا من اللعب بالنار أو التحالف مع الشيطان. وترجم ذلك أساسا من خلال الـ U-TURN، أو الاستدارة الكاملة في مواقف الجعفري الفكرية، خاصة المتعلق منها بتأييد مبدأ "ولاية الفقيه"، الذي يشكل حجر الأساس في المذهب الجعفري الاثنى عشري الذي ينتسب إليه.

غداة توليه رئاسة المجلس الانتقالي العراقي، في يوليو 2003 صرّح الجعفري بأنه وإن كان يطالب بأن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع الوحيد، لكنه قال إنه لا يؤيد فكرة ولاية الفقيه على الصعيد العراقي، لأن الوضع يختلف عن إيران بسبب تركيبة المجتمع العراقي المغايرة والمتعددة عرقياً ومذهبياً.

وكان من المستغرب أن يتنكر الجعفري لمبدأ ولاية الفقيه، وهو الذي تخلى عن لقب عائلته -على عراقته- واختار أن يحمل لقب "الجعفري" بالذات، للتأكيد على تمسكه بمذهب الاثنى عشري!

وحين أصبح نائبا لرئيس الجمهورية في ظل الحكومة المؤقتة، في يونيو 2004، خطا الجعفري خطوة إضافية على درب هذه التنازلات المتدرجة، حيث لعب دور الوساطة في إقناع العناصر الإسلامية في تلك الحكومة بالتخلي -تحت الضغط الأمريكي- عن اعتماد الشريعة مصدراً وحيداً للتشريع عند صياغة الدستور العراقي المؤقت، وكذا سحب قانون أحوال المرأة الذي تم إعداده وفقا لأحكام الشريعة.

عشية تشكيل حكومته الحالية، جدد الجعفري هذا الموقف المتفتح، حيث قال في حوار للشقيقة "الشرق الأوسط" ردا على سؤال حول مصادر التشريع التي سيتم اعتمادها في الدستور النهائي للعراق، الذي ستتولى حكومته الإشراف على صياغته قبل 15 أغسطس المقبل، ليطرح للمصادقة عليه عن طريق الاستفتاء الشعبي قبل منتصف شهر أكتوبر،: "نحن نريد أن ننفتح على الخارج وفق دستور يضم كافة القيم والمبادئ المشتركة لدى شعوب العالم من أجل صناعة عراق جديد يسوده العدل والحرية واحترام عقائد العراقيين.

تحفظات وتحديات

ويتطلع المتتبعون للشأن العراقي الآن لمعرفة إلى أي مدى سيلتزم الجعفري فعليا بهذه الأفكار بعد اعتلائه كرسي رئاسة الحكومة،وبعد أن أصبح رجل البلاد القوي، حيث يحظى "الائتلاف" الموالي له بأغلبية مقاعد البرلمان. وستشكل معركة صياغة الدستور أحد امتحانين بارزين ستواجههما حكومته في الأسابيع المقبلة، إلى جانب تحدي ضبط الأمن.

وسيتوقف إنجاح هذين التحديين على مدى قدرة الجعفري على السمو بأداء حكومته عن الرؤى الحزبية والعرقية والمذهبية الضيقة. وهو أمر ليس سهل المنال بالنسبة إلى تشكيلة توفيقية متعددة الانتماءات والولاءات.

لذا، لا تقتصر التحفظات والرؤى المتشائمة التي تتوقع فشل هذه الحكومة فقط في خصوم الجعفري الذين يرون فيه أصوليا متطرفا يتخفى بلبوس الاعتدال لاعتبارات تكتيكية، ويحذرون بأن ربطة العنق الأمريكية التي يرتديها الآن لا تعدو أن تكون "تقية" يستعملها لإخفاء جبّة الفقيه المفصلة له من إيران.

العديد من المراقبين المحايدين يتقاسمون بدورهم هذه التوقعات المتشائمة، ولكن لأسباب أخرى مناقضة تماماً، حيث يعتبرون أن الجعفري شخصية زئبقية ورخوة غير مؤهلة للإمساك بالوضع الأمني والسياسي العراقي المنفلت. وفي هذا الصدد تقول روز ماري هوليس، مديرة أبحاث الشرق الأوسط بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، التي تعرف بشكل وثيق مختلف الفرقاء العراقيين الحاليين، بحكم إقامتهم مطولا في لندن، بأن الجعفري ليس الرجل المناسب لمعالجة الوضع الحالي في العراق، وتبرر رأيها هذا قائلة: مشكلة الجعفري أنه ليس شريراً بما فيه الكفاية؟!

_________________________________

المجلة (العدد  1317)

 8 / 5/ 2005

[1] -نبهنا عدة مرات إلى عدم صحة أن الشيعة يشكلون الأكثرية أو الأغلبية في العراق ،لكن تلك الأكذوبة للأسف صارت في نظر الكثيرين حقيقة مسلما بها. انظر فاتحة القول في هذا العدد من الراصد.

[2] - لا يخفى على القارئ الكريم ما يحتويه هذا الكلام من مبالغة حول دور الشيعة في مقاومة الاحتلال في العراق.


النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!


أكبر خطر يهدد التجربة العراقية الجديدة، التي يُعدُّ لها لتكون نموذجاً للأنظمة العربية كلها في القرن الواحد والعشرين، هو إضفاء الصفة والصيغة الإيرانية على شيعة العراق وجعل ارتباطهم المذهبي بهذه الدولة الإسلامية، يتفوق ويفوق ارتباطهم القومي ـ العربي بالدول المجاورة، وعلى حساب انتماء العراق القومي الذي بقي حضورهُ فاعلاً وحيوياً في قلب الأمة العربية.

عندما أطاحت الثورة الإسلامية عرش أسرة بهلوي في فبراير (شباط) عام 1979 انقسم العرب كلهم في كل أقطارهم الى فريقين، فريق أيَّد هذه الثورة التي قادها الإمام روح الله الموسوي الخميني، على اعتبار أنها قضت على واحد من أهم مرتكزات الغرب والولايات المتحدة في هذه المنطقة وفريق رفضها وقاومها ودعم، سراً أو علناً، من واجهها وتصدى لها خوفاً من إشعال نيران التغيير في منطقة كانت مؤهلة للاشتعال.

ولقد كان المفترض ألا يغلب النظام الذي أقامته هذه الثورة على أنقاض نظام أسرة بهلوي العلماني المنهار الصفة المذهبية على الصفة الإسلامية العامة، كما وكان الأفضل ان يكون الرأي للذين قالوا إنه لا يجوز الإنحياز لمذهب واحد من مذاهب المسلمين وأنه حتى تكون طهران الناطقة باسم الإسلام في كل مكان، فإنه لا يصح ان يُضمَّن الدستور الإيراني بنداً ينص نصَّاً صريحاً على أن «دين الدولة هو الإسلام وفقاً للمذهب الجعفري الأثني عشري».

لكن الغلبة خلال النقاش، الذي احتدم حول هذه المسألة غداة انتصار الثورة الخمينية وعشية إعداد دستور الجمهورية الإسلامية، كانت للتيار الأكثر محافظة فتم إقرار البند القائل بأن دين الدولة (الجديدة) هو الإسلام على المذهب الجعفري الأثني عشري، وبهذا فقد عزلت هذه الثورة نفسها وعزلت نظامها في دائرة ضيقة، هي دائرة المسلمين الشيعة الذين يعتبر تواجدهم في غير إيران والعراق تواجداً غير أساسي من الناحية العددية، ومن ناحية الفعل والتأثير. إن معظم الاصطفاف العربي والإسلامي ضد «دولة الثورة» في إيران، كان سببه الخوف من امتداد النفوذ الإيراني الى بعض دول المنطقة وتحويل الشيعة في هذه الدول الى مراكز لهذا النفوذ ويقيناً لو أن الجمهورية الإسلامية لم تُضمِّن دستورها البند الآنف الذكر المتعلق بدين الدولة، والذي نصَّ نصاً صريحاً على المذهب الجعفري الأثني عشري، ولو أنها لم ترفع شعار: «ولاية الفقيه»، لوجدت دُولاً عربية أخرى كثيرة تقف الى جانبها ضد العدوان غير المبرر، الذي كان ظلماً ما بعده ظلم، الذي شنه عليها صدام حسين، لاغتيالها قبل ان تقف على أقدامها وتصبح قوة فاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إذن.. إن المسألة على هذا الصعيد وفي هذا الصدد ليست الشيعة، فالتشيع لآل بيت رسول الله كان مقبولاً وموضع تعاطف من قبل أئمة أهل السنة كلهم، أبو حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل ومالك والشافعي رضوان الله عليهم جميعهم، إن المسألة هي الخوف والخشية من النفوذ الإيراني، الذي كان أحد أسباب الحروب التاريخية المعروفة بين الدولة الصفوية الإيرانية، ودولة الخلافة العثمانية التركية. وهنا فإن ما يعزز هذه المخاوف، هو ان أحد التيارات الرئيسية في دولة الجمهورية الإسلامية لم يخفِ لا التزاماته ولا دوافعه القومية الفارسية، وبقي منذ فبراير (شباط) عام 1979 يعمل وينظم داخل إيران وخارجها لاستعادة أمجاد دولة فارس التي امتد نفوذها من مزار شريف الى مصر، والى معظم بلاد الشام والى جزءٍ من اليونان عبر البحر الأبيض المتوسط. ولعل ما لا يعرفه كثيرون ومن بين هؤلاء بعض الذين ينفون عن دولة «الثورة الإسلامية» في إيران، الصفة القومية الفارسية ان الإمام الخميني، رحمه الله، رفض ترشحُّ جلال الدين الفارسي لرئاسة الجمهورية الوليدة في الانتخابات التي أجريت مبكراً لهذا المنصب السيادي، بحجة أنه من أصول غير فارسية وأنه، رغم أنه شيعي وانحاز في وقت مبكر للثورة الخمينية، من أصول أفغانية. لا شك في أن هناك نزعة في بعض الاوساط السنية، ليس في العراق فحسب، ولا في إيران وحدها، ضد المسلمين من الشيعة وأغلب الظن ان هذه النـزعة تتكئ في جانب كبير منها على الموروث، الذي وصل الى هذه الأجيال من أدبيات عهد الخلافة العباسية وتتكئ في الجانب الآخر على ما أفرزه الصراع العثماني ـ الصفوي من مفاهيم غير صحيحة وإساءات متبادلة اعتمدت حبك الروايات المفتعلة والاتهامات الباطلة المتعمدة. لكن، وبصورة عامة، فإن المؤكد ان الخوف من النفوذ الإيراني، بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية هو سبب كل هذا الحذر المستجد ضد أتباع المذهب الشيعي في الوطن العربي، الذين لا يشكك في عروبتهم وإخلاصهم إلا ظالم ومتجنٍ وحاقد، والذين بقيت مساهمتهم الى جانب أشقائهم من ابناء الأمة العربية رئيسية وعلى قدم المساواة وفي بعض الأحيان أكثر. ليس في مصلحة الشيعة العرب، ولا في مصلحة المنطقة كلها ان تتخذ النجاحات التي حققتها الطائفة الشيعية العراقية بعد «تحرير العراق» وانهيار نظام صدام حسين طابع امتداد النفوذ القومي الفارسي في هذه الدولة العربية، فهذه مسألة إن هي سادت، فإنها ستدفع العراق دفعاً الى التشرذم والانقسام والتمزق المذهبي والاثني، وأنها ستحول هذا البلد الذي لم يلتقط أنفاسه بعد الى ساحة لتصفية الخلافات الإقليمية وتسديد الحسابات الدولية.

لا يفهم الكثيرون من أبناء هذه المنطقة، إن على صعيد أنظمة الحكم، وإن بالنسبة للناس البسطاء العاديين، كيف ان آية الله العظمى الإمام علي السيستاني، أدام الله ظله، يتمتع بكل هذا النفوذ الكاسح في دولة العراق وهو الإيراني، الذي رفض حتى بعد الانتخابات الأخيرة، التخلي عن جنسيته الإيرانية واستبدالها بجنسية هذا البلد العربي، الذي أصبح بعد إسقاط نظام صدام حسين من قياداته الفاعلة والفعلية والرئيسية. لا يعرف معظم أبناء هذه المنطقة من أهل السنة تراتبية المرجعيات في الطائفة الشيعية، بعيداً عن الإنتماء القومي، ولذلك فإنهم اعتبروا ان الانتصار الذي حققه الشيعة في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، التي ظللتها صورة الإمام السيستاني، انتصاراً للنفوذ الإيراني في العراق، وهذا شعورٌ لا بد من تبديده من خلال ممارسات المرحلة الجديدة، ومن خلال الإثبات بالأفعال بعد الأقوال ان الصداقة مع إيران ضرورية، لكن الالتـزام بعروبة العراق هو الأساس، وهو الأكثر ضرورة.

____________________________

الشرق الأوسط 7/4/2005


فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي


تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو عمره أكثر من 30 سنة، يظهر فيه هادي العامري، الذي يتزعم الآن مليشيا الحشد الشعبي الشيعية بالعراق، وهو ضمن صفوف الجيش الإيراني يقاتل "بحسب إرادة الإمام" الخميني، على حد قوله.

ويظهر العامري في الفيديو وهو يصف الجيش العراقي بـ"العدو والمنافقين"، ويتكلم عن تفاصيل المعركة حينها.

وتحدث العامري في الفيديو المؤرخ عام 1981 بالفارسية والعربية، عن ضرورة الإخلاص للإمام الخميني وتنفيذ أوامره بشكل كامل وأعمى، "إذا قال حربا أو صلحا".

ويعد العامري الذي شغل سابقا منصب وزير النقل، من السياسين العراقيين المحسوبين على إيران، وقد أتاح المجال لقائد فيلق قدس، قاسم سليماني، بالدخول إلى العراق وقيادة الحشد الشعبي في المعارك ضد تنظيم الدولة في تكريت وغيرها.

وقد ذكر موقع "البصرة" العراقي أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية كان العامري من قادة أفواج المشاة للحرس الثوري الايراني.

وكان لفترة من المسؤولين في قسم الاستخبارات ثم مسؤولا عن عمليات "9 بدر".

وأضاف الموقع أنه في عام 1991، كلف المرجع الشيعي باقر الحكيم، العامري بمهمة العمليات داخل الأراضي العراقية، كما أنه تولى مسؤولية الحركات داخل العراق إضافة إلى مسؤولية عمليات "9 بدر". عربي21


ياسر برهامي: الحرس الثوري الإيرانى وراء جرائم "ديالي" بالعراق


حمل ياسر البرهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، الحرس الثوري الإيراني مسئولية الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الشيعية في حق أهل السنة، آخرها محافظة ديالى، مشيرًا إلى أن تلك الجرائم ارتبطت بدخول موجات كبيرة منا لإيرانيين إلى العراق.
وقدر برهامي، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أعداد الحرس الثوري التي دخلت العراق، بنصف مليون إلى مليون ونصف المليون، مؤكدًا أنه أعقب هذا الاقتحام بداية الحرب في المحافظات السنية، تحت المظلة المعروفة، وهي محاربة "داعش"، الصنيعة المزدوجة للأعداء، على حد وصفه، وذلك لتبرير كل الجرائم. 
وأضاف، نائب رئيس الدعوة السلفية، أنه بعد سقوط "الرمادي"، بدأ قتل المواطنين العزل من السنة، بزعم تطهير المدينة من أتباع "داعش" مع أن النظام السوري ومؤيديه من الميليشيات الشيعية من "حزب الله" وغيرهم يسّروا لهم الخروج الآمن من مدن وقرى عديدة قبل ذلك، كما وفرت لهم "داعش" الخروج الآمن من "الرقة" عند دخولها منذ سنوات. البوابة


كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟


تعالوا نتذكر عبارة الرئيس الأميركي جورج بوش الأب عن المرحوم الرئيس صدام حسين في عام 1991 ( لقد تمرّد علينا) وتعالوا أيضا لعبارة الرئيس صدام حسين أثناء قصف العاصمة بغداد في العام نفسه ( لقد غدر الغادرون) فالعبارة الأولى تفسّر العلاقة القوية التي كانت بين نظام صدام والولايات المتحدة إسوة بالأنظمة العربية في المنطقة، ولكن بإختلاف وتيرة العلاقات السرية في الغرف المغلقة حيث كانت شبه معدومة، فهناك بعض الأنظمة العربية التي أصبحت تصبح وتمسي في هذه الغرف وللأسف الشديد، أما العبارة الثانية فتفسّر لنا مدى الغدر الأميركي وعدم وفاءهم للأصدقاء ومن ثم عدم إحترامهم للوسطاء كدول وأشخاص من الوزن الثقيل، والذين كانوا بصدد حل الأزمة بين بغداد وواشنطن، وإذا بهم يقصفون بغداد الرشيد بآلاف القنابل المحرمة دوليا.

فمن القرارات التي إتخذتها القيادة العراقية هي رسم صورة بوش الأب على الأرض، وفي المدخل الرئيسي لبوابة فندق الرشيد الذي كان مقرا للشخصيات الدولية الزائرة لبغداد، ومقرا لجميع الوفود الصحفية والإعلامية والحكومية والسياسية ،أي وضعت بطريقة لا يمكن تحاشي السير عليها ،فخلقت تلك الصورة وذلك القرار حقدا دفينا من قبل آل بوش ضد شخص وعائلة الرئيس صدام حسين، ولهذا فبركوا محاولة أغتيال الرئيس بوش الأب في الكويت، وإتهموا بها نظام صدام حسين، لهذا تطور السيناريو الحاقد بين العائلتين والرئيسين، ويبدو أن الإبن جورج بوش تعهد لأبيه بأن يأتيه برأس العراق وبغداد وصدام ثمنا لصورة أبيه التي ديست بأقدام زوار العاصمة بغداد، ولهذا نُسج سيناريو الحرب وبكذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية التي تبيّنت أنها كذبة إشترك بها السيد كوفي عنان ، والسيد محمد البرادعي ، ومجلس الأمن والأمم المتحدة وبعض العواصم الغربية والإقليمية والعربية، والتي هدفها تدمير العراق وتقديم رأس صدام حسين الى أبيه بوش الأب ، فهو الثأرالبوشي على طريقة بدو تكساس!.

التقاء الرغبات الشريرة عند رقبة الرئيس صدام ...!

لهذا إلتقت الرغبات الشريرة نحو العراق وثرواته وعقوله عند رقبة المرحوم الرئيس صدام حسين والتي هي :

أولا:

الرغبة البوشيّة التي يمثلها الرئيس جورج بوش الإبن و التي غلفت بمصالح الإدارة الأميركية في العراق وببسط الحرية والديموقراطية الزائفة.

ثانيا:

الرغبة الطبطبائية الأصفهانية التي يمثلها عبد العزيز الطبطبائي الأصفهاني الحكيم والتي غلفها بثأر الشيعة المظلومين زورا وبهتانا.

ثالثا:

الرغبة الملاّئية الآياتية الفارسية التي يمثلها النظام الإيراني والتي غلفت بحقوق إيران عند صدام والعراق.

رابعا:

الرغبة الإسرائيلية بالتشفي من القائد العربي الوحيد الذي تجرأ وضرب إسرائيل بـ 39 صاروخا، ناهيك عن دعمه وحبه لفلسطين والشعب الفلسطيني.

خامسا:

رغبة الأكراد ومعهم الحالمين بكراسي الحكم في العراق والموالين للولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وبعض الدول .

لهذا جاء التشفي بالعراق، وبالرئيس الشرعي للعراق المرحوم الرئيس صدام حسين وكل على طريقته، ولكن المرحوم صدام حسين إنتزع وبشجاعة قلّ نظيرها ، و من الجميع شرف الشهادة وبقوة ما ورائية لا نستطيع تفسيرها لحد الآن، انها معجزة من الله ،فرجل يُشتم لسنين من قبل الأعداء والدول ووسائل الإعلام، وإذا به يُخلد من قبل وسائل الإعلام التي شتمته، ومن قبل العراق وكذلك من قبل الشعب العراقي والعربي، لقد دخل التاريخ من أوسع أبوابه رضينا أم أبينا أي انه دخله من باب الشهادة الخالدة، وهو جبلا بل أسدا قبل الموت في مأسدته دون أن يساوم أو يتنازل أم يطلب العفو والرحمة .

تفسير بسيط للمحطات الماورائية التي مر بها صدام بعد الحرب..!

لقد تقررت الحرب الأميركية البريطانية على العراق وبدأت في 18/3/2003 وسقط النظام في 9/4/2003، ولكن ميعاد الحرب الحقيقي كان منذ قرار الحصار الأول على العراق والذي كان يحمل الرقم 661 في آب 1990، لهذا فإن الحرب إستمرت منذ ذلك التاريخ وليس منذ18/3/2003 ، ولهذا عتب الكثيرين على الرئيس صدام حسين، ولقد وصل العتب لحد التجريح والتخوين لأنه لم يقاتل في شوارع بغداد حتى الموت كونه القائد العام للقوات المسلحة، والرئيس الشرعي للعراق، فيبدو أن عدم حدوث ذلك جاء بقوة ما ورائية، وحتى عدم قتله أثناء وبعيد الحرب أيضا جاء بقوة ما ورائية ، وكذلك فحتى سيناريو ( هوليود) حول ملجأ وحفرة صدام حسين جاء بقوة ما ورائية أيضا ، ولهذا بدأت تتكشف للشعب العراقي والعربي وللعالم أجمع الحقائق الحقيقية من خلال سير المحاكمة المهزلة في العراق ،أي محاكمة الرئيس صدام حسين ،فمنذ اليوم الأول للمحاكمة أخذت القوة الماورائية تكشف عن خيوطها وحقائقها لتجيب على جميع التساؤلات وتشفع للرئيس صدام، بل أظهرت بأن معظم الكلمات والخطابات والتوجسات التي قالها صدام حسين كانت صحيحة، ولهذا كشفت لنا المحكمة وللعالم أجمع الحقائق التالية:

أولا:

كشفت لنا هشاشة و نوعية ومرجعية ووطنية ومصداقية هؤلاء الناس الذين سكنوا المنطقة الخضراء ( السجن الأخضر) وأصبحوا أسيادا على العراقيين بحراب الأميركان والإحتلال، فلو كان صدام ميتا في بداية الحرب لما إستطعنا كشف نوعية ومرجعية ووطنية هؤلاء الذين لا يستحقون قيادة روضة أطفال وليس كبلد مثل العراق.

ثانيا:

كشفت لنا مسلسل الكذب الذي مارسته الإدارة الأميركية على العراقيين والشعب الأميركي والرأي العام العالمي، ومنذ الحرب العراقية الأيرانية ( 1980 ـ1988) ولحد الآن..

ثالثا:

أسقطت كذبة ومسلسل ملجأ وحفرة الرئيس صدام حسين، وكشفت حجم الفبركات الأميركية اللاأخلاقية، والتي تعتمد في ثقافتها وسياستها على الكذب والأكشن... والتي صورت الرئيس العراقي جبانا خائرا خائفا ، وصورت الشعب العراقي مجرد حفنة من اللصوص من خلال تسليط الضوء على حالات قام بها بعض الناس إسوة بما قامت به الشعوب الأخرى عندما مرت بنفس ظروف الحرب على العراق.

رابعا:

كشفت لنا كذب الشخصيات السياسية العراقية التي تتعاطى مع النشر والإعلام والمؤتمرات الصحفية، فبالأمس قالوا قبض عليه كالجرذ في حفرته، وإذا به أسدا في المحكمة غير الشرعية التي قررها وأدارها المحتل الأميركي.. ولقد تبيّن العكس أي من هو الأسد ومن هو الجرذ.

خامسا:

كشفت لنا نوع إسلام ومذهب هؤلاء الذين يقطنون في المنطقة الخضراء، حيث تبيّن إن إسلامهم أنجيليا، وإنهم يكرهون العروبة بطريقة لا يمكن وصفها.

سادسا:

كشفت لنا مدى التدخل الإيراني ( الفارسي) في العراق وفي مفاصل الدولة العراقية، وحتى في مجريات محاكمة الرئيس المرحوم صدام حسين.

سابعا:

كشفت لنا مديات كذب مستشار الأمن القومي ( موفق الربئيي) والذي قال بأن الرئيس صدام حسين كان مهزوزا وخائفا ومنهارا أمام حبل المشنقة، وإذا به شامخا كالجبل، بل رد عليهم بعبارات أخرستهم تماما ،وهو ينطق باسم العراق وفلسطين والأمة العربية.

ثامنا:

أحرجت المحكمة معظم المعارضين لنظام صدام حسين ولشخص الرئيس صدام حسين، وجعلتهم يراجعون أنفسهم لينصفوا هذا الرجل ويكونوا معه لأنه أثبت انه أشرف من الذين هم في الحكم الآن جميعا.

تاسعا:

كشفت مدى حقد هؤلاء الذين يقودون العراق الآن، والذين هم خطر حقيقي على العراقيين ومستقبل الأجيال العراقية، وأن محاربتهم ومعارضتهم شرعية وأخلاقية.

دلالات بأن الرئيس بوش عميلا إيرانيا...!

لقد دار جدل فكري بيني وبين صحفيّة ألمانية وهي السيدة ( ريتا منفريد فيشر) حول قضية التخادم بين الإدارة الأميركية وإيران، فالسيدة تقول لي:( أصبحت لا أصدق أي كلمة تخرج من فم الرئيس الأميركي جورج بوش لأنه يتكلم عكس الحقائق تماما، فبالأمس قدم أعظم هدية الى إيران عندما أسقط لها نظام طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق، وسكت عن التغلغل الإيراني في العراق) ..

فأجبتها :

يا سيدتي ربما هناك جوانب لم تنتبهي لها، فالرئيس الأميركي جورج بوش قدم رأس الرئيس صدام حسين، وبيوم العيد الإسلامي ( السني) هدية الى النظام الإيراني والى إيران التي عيدها ( الشيعي) في اليوم الذي يلي عيد السنة، وكأن الرئيس الأميركي يقول لهم ( أرجوكم إقبلوني أن أكون شيعيا صفويا، وهذا رأس صدام ثمنا لإنتمائي ومصداقيتي) وربما سيقدم رأس برزان التكريتي ورفاقه في الأيام التالية وسيقول لهم ( هذه قرابين لكم يا آيات الله راجيا منحي عمامة من نوع SMALL على أقل تقدير).

فقد قال الإتحاد الأوربي عن عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين ( أنها همجيّة ،وسيرتفع الرئيس صدام لمرتبة الشهداء) ولقد حصل ذلك، وفي جميع المقاييس، وبشهادة معظم الناس في العالم ، أما الفاتيكان فلقد أستنكر عملية الإعدام، وهكذا توالت الإنتقادات والقرف من عملية تنفيذ الإعدام، ولكن القادة العرب بلعوا ألسنتهم جميعا بإستثناء الزعيم الليبي الذي قرر إعلان الحداد في ليبيا لمدة ثلاثة أيام وقد أحسن صنعا ، وهكذا تحرك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح نحو طقوس ومواقف عروبية إتجاه عائلة الرئيس صدام، ولكن ومن أجل الحقيقة فإن روح صدام حسين ستبقى تحوم حول وفوق رؤوس القادة العرب، وسوف تسبب لهم أرقا كثيرا، وخصوصا الى الذين تآمروا عليه وعلى نظامة والعراق، ولا نعتقد أن فرحة الكويت وإيران وإسرائيل سوف تستمر ، خصوصا وأنهم أصدروا بيانا وكأن كاتبه قلم واحد ــ يا سبحان الله ــ إضافة لمفردات التشفي، ولكن المقرف هو طلب الرئيس الأميركي المهزوم عندما أبلغ أفراد إدارته بــ ( عدم إيقاظة من النوم أثناء إعدام الرئيس صدام حسين) وهو الشعور بالذنب والإنهزامية والشعور بالنقص إتجاه صرخات الحق في أركان مكتبه كون الرئيس العراقي قتل مظلوما، ولكنه شهيدا شامخا، فكم حاولوا ومن خلال الماكينة الإعلامية والثقافية الأميركية والغربية أن ينسونا ثورة العشرين وقادتها العظام و التي من خلالها تم طرد المستعمر الإنجليزي من العراق، وكم حاولوا أن ينسونا البطل الشهيد عمر المختار والجزائري ولكنهم فشلوا من خلال ثبات وقوة وإصرار وشموخ الرئيس صدام حسين، فلقد رفع هاماتنا الى السماء نحن أبناء الشعب العراقي، وكذلك أبناء الأمة العربية جميعا .

ولهذا لم يهنأ الرئيس الأميركي جورج بوش عندما قدم الى مرشد الجمهورية الإسلامية رأس صدام حسين قربانا له، والى إيران والذي ثبت بأنه عميلا مخلصا لإيران، وقبل أن يهزأ بنا أحدهم نجيبه ( فالرئيس بوش ليس بالضرورة أن يكون عميلا مباشرا الى إيران، بل هو عميلا الى إسرائيل التي منحها العراق وثرواته وموقعه الإستراتيجي و دون أن تطلق رصاصة واحدة ودون أن تخسر شيئا، ومن خلال دماء أبناء الشعب الأميركي والدول المتحالفة خدمة لإسرائيل.. وبما أن المشروع الإسرائيلي شريكا فاعلا للمشروع الإيراني في العراق والمنطقة، أي أنهما مشروعان متخادمان ومتلاصقان بصمغ كراهيتهما للعراقيين بشكل خاص، وللعرب والعروبة بشكل عام، وكذلك للمشروع القومي، وبهذا أصبح الرئيس بوش عميلا مزدوجا الى إسرائيل وإيران) فها هو الرئيس الأميركي يناقض نفسه بنفسه عندما يقدم رأس الرئيس صدام حسين هدية ( ضحيّة العيد) الى إيران التي هي قطب من أقطاب محور الشر ، وبلسان وترتيب الرئيس بوش نفسه!!.

لماذا تم تنفيذ الإعدام في صباح العيد ..؟

فلو عدنا الى تاريخ السياسة الفارسية، فلقد كانوا يطلقون على الفرس عبارة ( ثعالب السياسة) وهم الوارثين الحقيقيين للسياسة اليهودية، فأينما يتحرك المشروع اليهودي والإسرائيلي في العالم ستجدون هناك المشروع الأيراني بجواره، وكأنه الظل له وفي جميع الأوقات والأزمان، وخصوصا في الجغرافية العربية، لهذا فإن توقيت إعدام الرئيس العراقي صدام حسين جاء بتوقيت فارسي صهيوني من أجل تجسيد عملية تقسيم العراق تماما، أي أن هذا اليوم سيكون إحتفالا سنويا للشيعة الذين يوالون إيران في العراق وفي الداخل الإيراني، وكذلك هو إحتفالا سنويا في الكويت وإسرائيل ولا داعي لذكر العبارة التي يطلقونها قديما على الكويت، وبعض رجالات الكويت الفاعلين، ففرض الحداد على الجانب السني والوطني الشيعي في يوم العيد مقابل الفرح عند الجانب الشيعي الذي يوالي إيران له تداعيات نفسية ومذهبية وسياسية في المستقبل، أي هو تجسيد للمشروع الطائفي، ولتقسيم العراق، فلقد قسّم إعدام صدام حسين العراق الى ( جنوب يهزج، ووسط حزين، وشمال يترقب ومبتسم)، لهذا جاء التوقيت خبيثا للغاية، فبما أن هدفه إهانة العالم الإسلامي والعربي عندما تم إختيار يوم العيد لتنفيذ الإعدام ، وكذلك هو إهانة المشروع العروبي والقومي عندما أصروا على إعدام الرئيس صدام حسين.

ولكن هل يعتقد الرئيس بوش بأن القضية أنتهت وسوف يرتاح داخل العراق ، فإن كان يعتقد ذلك فهذا دليل على سذاجة هذا الرجل، فالمقاومة العراقية بصدد التوسع، بل توسعت من اليوم الذي أعدم به صدام حسين ، ولقد بدأت الإجتماعات منذ ليلة أمس برسم إستراتيجية جديدة، وعلى ضوء التوسع في هيكليتها ورجالها وإنتماء العدد الهائل من أفراد والجيش العراقي لها في هذين اليومين، إضافة لبعض شيوخ القبائل الذين أرسلوا إشارات للمطالبة بالثأر لإعدام الرئيس صدام وإن من وحّد هذه الأصوات والنيات هو شموخ الرئيس صدام، والهدية التي قدمها للشعب العراقي عندما عبر بصموده وثباته عن الإنسان العراقي الحقيقي، فقال للعالم ومن خلال ذلك الشموخ ( هذا العراقي الذي تعرفونه ..يتقدم نحو الموت شامخا) وليس هؤلاء الذين يحجون الببيت الأبيض وطهران على كل صغيرة وكبيرة، فإن هؤلاء دخلاء وسيرحلون حتما..

المالكي أنتهى سياسا.. ومقتدى الصدر سينتهي نهائيا ..!

أما بالنسبة لتوقيع نوري المالكي على إعدام الرئيس صدام حسين وهروب الرئيس جلال الطالباني من هذه المهمة فلقد دل على سذاجة الرجل سياسيا، فهو وقّع في لحظة توقيعه على إعدام صدام حسين على إنهاء مستقبله السياسي تماما وبترتيب أميركي إيراني،حيث إنتهت صلاحيته ولن ينفعه التوقيع الذي جاء من أجل إستمالة السيد مقتدى الصدر وجيش المهدي والتيار الصدري ليكون قويا بهم إتجاه الخصوم السياسيين ، وأن التيار الصدري ومقتدى الصدر طالب ويطالب بإعدام الرئيس صدام حسين كون الأخير متهم بمقتل آية الله محمد صادق الصدر، ولكن لو فكر مقتدى الصدر جيدا، وقرأ التاريخ سيعرف بأن الذي تخلص من أبيه هم الإنجليز وإيران وبرغبة من السيستاني ورجالات أيران في المرجعية الشيعية، وليس صدام حسين، وبهذا نجحت إيران بإتهام التيار الصدري ومقتدى الصدر، وتخليص المجلس الأعلى ومنظمة بدر من تهمة ما يحصل في الشارع العراقي من إجرام وتهديد وتهجير وأغتيال في صفوف رجالات وضباط وعلماء العراق، وما حصل أثناء عملية الإعدام من خلال الصلوات بلكنة إيرانية و الهتاف المتشنجع من المجموعة التي كانت حاضرة و بلكنة إيرانية ضد الرئيس صدام حسين أثناء عملية الإعدام ،والإصرار على ذكر مقتدى الصدر كي يجعلوه خصما لقبيلة صدام حسين ولحزب البعث، وحينها سيتخلصون من مقتدى الصدر بحجة أنها ردة فعل من عشيرة الرئيس صدام ومن البعثيين، وحينها ستطوى عائلة الصدر للأبد مثلما يعتقدون بأنهم إستطاعوا طي صفحة وعائلة صدام حسين ،وبذلك سيرتاح السيستاني من الشوكة الصدرية، وهكذا سيتبخر التيار الصدر من الساحة السياسية، وهذا ماتريده أيران والإحتلال الأميركي ، وبنفس الوقت عرفوا كيف يغرروا بالمالكي كي يوقع على إعدام الرئيس صدام وهو التوقيع على أنهاء مستقبلة السياسي وربما حتى حياته من قبلهم ،ولم يوقعه خادمهم عادل عبد المهدي الذي سيستلم قريبا رئاسة الحكومة بدلا من المالكي ، وبدعم الخارجية الأميركية وإيران وستكون هناك حصة جيدة من نصيب أياد علاوي للتمويه ولإستمالة البعثيين نحو الحكم ،لأن أياد علاوي كان بعثيا كبيرا، وكذلك عادل عبد المهدي فكان بعثيا هو الآخر وفي الحرس القومي، ثم أصبح شيوعيا ثم أنتقل يساريا ثم ماويا بعدها أصبح إسلاميا على الطريقة الإيرانية، ثم إنتقل بعد إحتلال العراق ليكون إسلاميا أميركيا ،ولا ندري ماذا سيكون بعد ذلك!!!.

ماذا سيحدث في الأيام المقبلة..!

نحن نعتقد ومن خلال التحليل لمجريات الأمور ولسيناريوهات الأطراف المتصارعة في العراق، فإن هناك أجندة تمتلكها القوى المؤثرة في العراق لما بعد إعدام صدام حسين ، ولمن لا يعرف فأن القوى الفاعلة في العراق هي ( الأميركية ومعها البريطانية، الإيرانية ، الإسرائيلية، الكويتية ، المرجعية الشيعية السيستانية، التركيبات السياسية في المنطقة الخضراء)، لهذا نعتقد بأن الهجمات الإنتحارية والتفجيرية سوف تزداد وفي داخل المدن الشيعية العامة كالأسواق والمدارس والساحات والكراجات العامة لخلق إنطباع بأنها ردود فعل من البعثيين والسنة العراقيين، وسوف يكون الرد بإتجاه الأطراف السنية هي الإغتيالات في صفوف الساسة ورجال الدين السنة ، وسوف تنتشر قوات أميركية في الشوارع بحجة الفصل بين الفرقاء، وتجسيد الحرب الطائفية عند ذلك ستقوم إيران ومن خلال الحلفاء لها داخل العراق بتفجير عدد من المراقد المقدسة للشيعة ،وذلك من أجل نقل قسما منها الى إيران والى الجنوب العراقي لتكون بنوكا إضافية لرجالات إيران في العراق، أما القسم الباقي قيتم عزله بسياج ويتحول الى محميّات دينية الغرض منها دويلات صغيرة تكون بمثابة بنوك ومكافأة الى رجال الدين الذين قدموا الخدمات الى الإحتلال والى إيران في العراق، وبذلك ستقوم خلايا الأحزاب الشيعية التي توالي إيران بالرد على المزارات السنية في العاصمة بغداد من أجل نسفها تماما، وإجبار السنة على نقلها من بغداد، وهكذا سيتم تفجير المساجد المهمة مثل مسجد هيئة علماء المسلمين، وكل هذا تمهيدا للمعركة الكبرى في بغداد من أجل تفريسها بلسان عربي، وعند ذلك يتم التقسيم الحقيقي للعراق، ومن ثم توزيع القواعد الأميركية بشكل دائم .. ولكن كل هذا يعتمد على قوة وصلابة المقاومة العراقية، فعندما تأخذ زمام الأمور بشكل أوسع، فسيكون العراق بألف خير ،وأن شاء الله سيكون ذلك بعون الله وبسواعد شرفاء العراق.

________________________

كاتب ومحلل سياسي - مركز البحوث والمعلومات ــ أوربا - 31/12/2006


“الثورة العراقية"  على مشارف إيران .. والرعب ينتشر بين الإيرانيين خوفاً من نقل المعركة إليهم


أنباء تقدم “داعش” المتسارع في عمق أرض الرافدين وتراجع الجيش العراقي المتواصل نشرت الذعر في إيران على المستويين الشعبي والحكومي.

وحسب وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني في خبر مقتضب لها، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجتمع في طهران في جلسة طارئة بغية بحث أحداث المنطقة، دون أن تقدم الوكالة أية تفاصيل أخرى، إلا أن وكالة “تسنيم” للأنباء أكدت أن الاجتماع سيناقش آخر التطورات الجارية في العراق. 

ومن ناحية أخرى، أثار تقدم قوات “داعش” المتواصل قلق الشارع الإيراني، لاسيما أن هذه القوات باتت ترابط على مسافة 180 كيلومتراً من الحدود العراقية الإيرانية، ورافق ذلك تهديد أبوبكر البغدادي بنقل المعركة إلى إيران بعد العراق وسوريا، ما زاد من قلق الإيرانيين، فاضطر كل من قائد حرس الحدود الإيراني ورئيس منظمة الحج والزيارة إلى تقديم إيضاحات للمتصلين من الجماهير، فأكد الأول أن الحدود الإيرانية لم تتعرض لأي اختراق من قبل هذه “الجماعة الإرهابية”، على حد تعبيره.

منع الإيرانيين من السفر إلى العراق

أما رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني فطمأن ذوي الزوار الإيرانيين إلى المراقد الشيعية في العراق بخصوص سلامة الزوار، إلا أنه أعلن إلغاء جميع الرحلات وقوافل زوار العتبات الشيعية إلى العراق، وطالبت السلطات المواطنين بعدم السفر إلى العراق حتى إشعار آخر.

وكانت إيران أعلنت، أمس الأربعاء، إغلاق حدودها مع العراق، ونشرت قوات الجيش في محافظة كردستان الإيرانية، على طول الشريط الحدودي مع العراق بطول 220 كيلومتراً.

وكان الرئيس الإيراني قد صرّح خلال كلمة تلفزيونية، الخميس، بأن “إيران ستكافح العنف والتطرف والإرهاب في المنطقة والعالم”.

أما وكالة إيسنا الطلابية الإيرانية فذكرت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، وناقشه حول التطورات الأخيرة في العراق، داعياً المجتمع الدولي لدعم العراق في مواجهة ما وصفه بـ”الإرهاب التكفيري”.

تحويل الرحلات من بغداد إلى النجف

ومن ناحيتها، خصصت كافة الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء والخميس، عناوينها الرئيسية لتطور الوضع في العراق وسيطرة قوات “داعش” على غرب العراق.

ومنذ انتشار خبر تقدم قوات “داعش” على ثاني أكبر المدن العراقية الموصل، والرأي العام الإيراني يولي اهتماماً بالغاً لهذا الحدث، لاسيما وأنه قد زادت بعض الفيديوهات التي تبث على مواقع التواصل الاجتماعي من قبيل “يوتيوب”، والتي تظهر بعض العنف المفرط من قبل “داعش” مخاوف الشارع الإيراني.

ورداً على هذه المخاوف، أعلن سعيد أوحدي، رئيس منظمة الحج والزيارة، في مقابلة له مع وكالة “فارس″ عن إلغاء الرحلات إلى مدينة الكاظمية في بغداد حيث مرقد موسى الكاظم الإمام السابع حسب المذهب الشيعي الاثني عشري وتحويلها إلى مدينة النجف، حيث مرقد الإمام علي بن أبي طالب. الأمر الذي يظهر تخوّف الإيرانيين من وصول عناصر داعش إلى العاصمة العراقية.

“داعش” تسعى للسيطرة على أنبوب الغاز

ومن ناحية أخرى، أعلن الجنرال حسين ذو الفقاري، قائد حرس الحدود الإيراني، أن الحدود الإيراني العراقية آمنة، وأن القوات الخاضعة لإمرته تغطي النقاط الحدودية، ولم تتعرض عناصر “داعش” للحدود الإيرانية العراقية خاصة في محافظة عيلام، والتي هي الأقرب إلى العاصمة العراقية بغداد.

وبالرغم من تصريحات الجنرال ذو الفقاري، كشف موقع “صراط” المحافظ عن محاولة عناصر “داعش” للسيطرة على أنبوب الغاز الممتد من إيران إلى سوريا إيران عبر العراق.

وذكر الموقع أن “داعش تحاول السيطرة على أنبوب الغاز الممتد من إيران إلى سوريا عبر الأراضي العراقية، وتحركات هذه الجماعة تؤكد هذا التوجه بقوة”.

وكتب الموقع عن تحليق طائرات إيرانية بدون طيار بغية كشف ورصد مواضع “داعش” ومقراته في العراق، مضيفاً أن هذه الطائرات بإمكانها كشف وقصف قوات داعش وتزويد الجيش العراقي بصور عبر الأقمار الصناعية”.

وأثارت تهديدات أبوبكر البغدادي، زعيم “داعش”، ضد إيران من جهة ونشر فيديوهات الإعدامات والقتل على يد “داعش” تزامناً مع اقتراب قوات داعش من الحدود الإيرانية، كل ذلك أثار الذعر بين المواطنين الإيرانيين.

ونشر موقع “جام نيوز″ الإيراني (الترجمة الفارسية) تهديداً نسبه إلى البغدادي ضد طهران حيث جاء فيه: “العراق وسوريا هما ذريعة، بل علينا أن نعرف أن إيران هي النواة الأساسية للشيعة، فبعد سوريا والعراق سنهاجم إيران”.

وبالرغم من هذا، يعتقد الكثير من أطراف المعارضة السورية، وحتى العراقية، أن تنظيم داعش هو مَنْ صنع النظامين السوري والإيراني بغية ضرب الجيش الحر وخرق صفوف المقاتلين السوريين خدمة لدمشق، ويعتقد البعض في العراق أن ما يقوم به “داعش” في العراق سيخدم حكومة المالكي المدعومة من قبل طهران. - Saudiwave


مفتى العراق: "المالكى" ينفذ مخططات إيران


وصف الدكتور رافع طه الرفاعى، مفتى الديار العراقية، رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى، بالموظف لدى الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن إيران هي من تدير الحكومات العراقية المتعاقبة بعد رحيل الاحتلال الأمريكى عن الأراضى العراقية،

والدليل على ذلك أن كل الحكومات برئاسة شخص واحد هو نورى المالكى.
ولفت الرفاعى، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “مباشر من العالم”، الذي يعرض على قناة “أون تى في لايف”، ظهر الجمعة، إلى أن إيران تنفذ مخططاَ شيعيًا، ضد السنة والشيعة في العراق على حد سواء، وهذا هو الرس وراء الذل الذي يذوقه العراقيون السنة والشيعة معًا في السجون العراقية.

وأضاف ” السجون العراقية تشهد على أبشع أنواع التعذيب، التي يندى لها جبين الإنسانية”، متهمًا الإعلام بالتعتيم على ما يحدث على أرض العراق من ثورة شعبية ضد حكومة المالكى الطائفية، بعدما لجأ المالكى إلى استخدام طريقة المجرم بشار الأسد- على حد وصفه- ومحاربة شعبه بالبراميل المتفجرة.

وتابع: “الإعلام لا يتحدث إلا عن داعش، مع أن نسبة وجود داعش لا تذكر، في العراق، ومن يحرك المعركة في العراق هم ثوار العشائر، الذين هبوا يدافعون عن العراق، على- حد تعبيره.


"الحرس الثوري" يعترف بمقتل ضابط إيراني في العراق

"الحرس الثوري" يعترف بمقتل ضابط إيراني في العراق

اعترف الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، بمقتل أحد أعضائه في العراق، خلال المعارك الدائرة الآن بين تنظيم الدولة وقوات فيلق قدس الإيراني المتواجد على الأراضي العراقية، للمشاركة والإشراف والتدريب على هذه المعارك في العراق.

 
وقال موقع "عماريون" التابع مباشرة للجناح الإعلامي للحرس الثوري في إيران: "فقدنا أحد أبطالنا ومجاهدينا الذي التحق مؤخرا بصفوف قوات فيلق قدس الإيرانية، المدافعة عن العتبات المقدسة الشيعية في العراق"، بحسب تعبيره.
 
وأضاف الموقع أن "محمد هادي ذو الفقاري من الطلبة في الحوزة الشيعية في مدينة قم، كما أنه ينتمي لقوات التعبئة الشعبية، التي تعرف بقوات (البسيج) الحرس الثوري الإيراني في إيران".
 
وأوضح أن ذو الفقاري قتل في منطقة "المكيشفية" الواقعة في مدينة سامراء، خلال المعارك الدائرة بين قوات الحرس الثوري الإيراني والمقاتلين السعوديين في تنظيم الدولة هناك.
 
ووصف موقع "عماريون" الإيراني مقاتلي تنظيم الدولة بأنهم ينتمون إلى "الإسلام الأمريكي" الذي يقاتلون تحت رايته، وأن "إيران لا يمكن أن تتراجع أمامهم، طالما عشاق الحسين والشهادة يتوافدون إلى العراق لحماية مقدساتهم هناك".
 
وكانت مصادر مطلعة من إيران أكدت لـ"عربي21" استقطاب أعداد كبيرة من شيعة باكستان وأفغانستان وتدريبهم في معسكرات الحرس الثوري الإيراني، شمال طهران، لإرسالهم إلى مناطق الاضطراب والحروب في المنطقة.

ومن أهم هذه المعسكرات التي تعمل على تدريب القوات الشيعية وإرسالها إلى العراق "قاعدة عمار" التابعة للحرس الثوري، التي تأسست في عام 2009 لإدارة الحروب الداخلية والأهلية، وقمع الثورات والانتفاضات الشعبية في إيران.
 
وشاركت هذه القاعدة العسكرية بقيادة مهدي طائب بقوة في قمع الثورة الإيرانية التي اشتهرت بالثورة الخضراء، بقيادة الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي، في عام 2009، على إثر التزوير الذي حصل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية في تلك المرحلة.
 
وأوضحت المصادر المطلعة لـ"عربي21" من إيران، أن الوحدات الاستخباراتية الإيرانية التي تعرف بـ"حفاظت إطلاعات" التابعة للحرس الثوري في إيران، قامت بنقل العناصر التي يتم تدريبها في طهران إلى معسكر "ولي العصر الحرس الثوري"، الذي يقع جنوب غرب البلاد في الأحواز، بالقرب من الحدود العراقية الإيرانية.
 
وقامت إيران بتفعيل عدة معسكرات منها المعسكرات العراقية التابعة لقوات فيلق بدر في مدينتي كرمنشاه وديزفول والمحمرة في إيران لتجهيز القوات الشيعية وإرسالها إلى العراق وسورية، وشهدت هذه المناطق مؤخراً تواجداً غير طبيعي للباكستانيين والأفغان في هذه المدن .
 
ويرى المراقبون للشأن الإيراني بأن تصريحات الساسة في الحرس الثوري الإيراني أصبحت واضحة بخصوص تواجد قواتهم في سوريا والعراق، وأن قيادات فيلق قدس الإيراني تعتزم الآن إرسال المزيد من المقاتلين الشيعة إلى الجارتين سوريا والعراق، بعد اشتداد المعارك في الجانب السوري، وتقدم التي أحرزته المعارضة السورية والفصائل الإسلامية في شمال حلب ومنطقة حوران، وتراجع قوات الأسد وحزب الله اللبناني هناك. عربي 21


هل تكرر إيران تجربة "حزب الله" في العراق


هل من حكومة عراقية تستطيع انتزاع جيش المهدي من قبضة إيران عن طريق إزالة المظالم التي يعاني منها الشباب المسحوق من شيعة العراق؟

بعد النهاية السلمية للمواجهة العسكرية في النجف في الشهر الماضي، اعتقد الكثير من العراقيين والأمريكيين على حد سواء بان النزاع بين الحكومة المؤقتة في العراق ورجل الدين الشاب مقتدى الصدر قد تمت تسويته وان رجال الصدر سوف يعودون إلى حياتهم الطبيعية لكن القتال الذي اندلع في مدينة الصدر ببغداد الأسبوع الماضي أظهر بعد ذلك الاعتقاد عن الواقع.

فقد أظهرت الأنباء أن اتباع الصدر قد عادوا إلى مدنهم الأصلية ليواصلوا القتال ليفرقوا.وهكذا انكشفت نقطة الضعف في اتفاقية سلام النجف وفي السماح للمحاربين بالاحتفاظ بأسلحتهم مما أثار التساؤلات حول الدور الذي يمكن لرجال ميليشيا الصدر أن يلعبون في المستقبل.

يرى البعض أن جماعة الصدر سوف تنخرط في حرب عصابات وتتحول بذلك إلى تهديد دائم لاستقرار أية حكومة يمكن أن تقوم في بغداد. ببنما يرى آخرون أن تمرد الصدر جزء من استراتيجية تسعى إلى أن تضمن له مكانا بارزا على طاولة المفاوضات ما يمهد الطريق أمام المليشيا لكي تتحول إلى حزب سياسي اعتيادي. لكن مما يثير الاستغراب أن الاهتمام لم ينصرف إلى إمكانية ثالثة مقلقة جدا وهي تحويل جيش المهدي إلى نسخة ثانية من حزب الله اللبناني.

يحتل حزب الله اليوم مكانا فريدا في نوعه في عالم الإرهاب لأنه قد وجه لنفسه طريقة فريدة في الجمع ما بين الانضباط السياسي والقتالية، وقد نشأ حزب الله غداة الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1998 وقد كان الهدف الرسمي للحزب هو إقامة جمهورية إسلامية.

لكنه سرعان ما أدرك أن حملة دينية لتحرض على الإرهاب سوف تخفق في تحقيق أية غاية سياسية في لبنان البلد المتعدد الديانات والمذاهب.

وهكذا تكفل حزب الله بتبني مظالم الشيعة في لبنان الذين كانوا يعانون من تمييز مجحف على يد مسيحيي البلاد وسنتها رغم كونهم يشكلون حوالي نصف عدد السكان.

دعا الحزب إلى الاعتراف بالمصالح الشيعية وشرع في تقديم الخدمات الاجتماعية المهمة مثل تقديم الطعام اليومي للمحتاجين وأقام المدارس والعيادات الطبية للفقراء.

وفي نفس الأثناء كان الحزب يشن حملة محسوبة ودقيقة في العنف والإرهاب ضد إسرائيل تراوحت نشاطاتها بين عصابات في جنوب لبنان إلى هجمات على المؤسسات الدينية في أماكن بعيدة مثل الأرجنتين في مطلع تسعينات القرن الماضي كانت شعبية حزب الله قد بلغت حدا شجعه على خوض الميدان السياسي فقام بشن حملة ضد الفساد الحكومي ضمنت له الفوز بأكبر كتلة قطاعية من مقاعد البرلمان اللبناني عام 1992 والحق يقال بأن حزب الله يعتبر اليوم الحزب الأكثر نجاحا في المنظومة السياسية اللبنانية.

السؤال الان ما هي علاقة ما تقدم بما يجري في العراق؟ أن تأمل "نموذج حزب الله" لم يعد مجرد موضوع أكاديمي، فعلينا أن نأخذ بنظر الاعتبار أن كلا من حزب الله وجيش المهدي مرتبطان بنفس الراعي الأجنبي وهو: إيران فقد كانت إيران هي التي أرسلت في عام 1982 ألفين من رجال حرسها الجمهوري لجلب عقول الشيعة اللبنانيين وكسب أفئدتهم.

كما أن قرار دخول حزب الله الانتخابات اللبنانية لم يتخذ في بيروت، أنها تم التوصل إليه في اجتماع عقد بين قيادي الحزب وعدد من رجال الذين البارزين في طهران، يقابل ذلك أن إيران قد قامت بإرسال السلاح لرجال السيد مقتدى الصدر، كما يعتقد بأن العملاء الإيرانيين هم الذين يقومون بتنظيم مليشيا المهدي في مدينة الصدر وتدريب عناصرها.

لا نحتاج إلى كثير من التفكير لكي ندرك أن إقناع السيد الصدر بتبني نموذج حزب الله الذي يجمع ما بين الرصاصة وصندوق الاقتراع سيصب في مصلحة إيران فيعد عقود من الصراع الدامي، تتطلع إيران اليوم إلى إقامة علاقات جوار طيبة مع العراق الجديد، كما أنها ترغب في أن ترى إخوانها في المذهب الشيعي ممن عانوا من التهميش وسوء المعاملة تحت نظام صدام حسين وقد أصبحوا أصحاب لكلمة نافذة في الحكومة القادمة.

وفي الوقت نفسه فإن إيران لا تملك الموارد ولا الرغبة السياسية اللازمتين لشن حرب باهظة بالنيابة عنها ضد كل من قوات التحالف أو الفصائل الكردية في العراق. يضاف إلى ذلك أن في العراق، كما في لبنان لا مجال لتحقيق انتصار عسكري حاسم للسيد الصدر بالنظر للطبيعة والعرفية والمذهبية المتعددة في البلاد.

إن تحول جيش المهدي إلى حزب الله عراقي سوف يعالج الاعتبارات المذكورة أنفا. فدخول السيد مقتدى الصدر في تركيبة الحكومة العراقية سوف يضمن مشاركة القطاعات الراديكالية والمسحوقة من شيعة العراق.

ومن جانب آخر، سوف يقدم استمرار جناح مسلح للجماعة الأداة اللازمة لإيران لكن تستخدمها في إثارة الأزمات كلما بدا لها أن قليلا من الاضطراب وعدم الاستقرار ضروري لضبط الأمور في العراق أو التحويل أنظار الغرب عما يجري في طهران من محاولات لتطوير البرنامج النووي.

فما الذي ينبغي للحكومة الأمريكية ولرعايتها الأمريكيين فعله إزاء هذا الموقف؟ ليس هناك من سبيل لحرمان السيد الصدر من الحصول على موقع على طاولة المفاوضات فبغض النظر عما إذا كان السيد الصدر يروق للطرف الآخر أم لا، فأنه قد أفلح في اجتذاب جمهور واسع من الاتباع إلا أن مما يثير قلق رئيس الوزراء اياد علاوي ومخاوفه هو وجود ميليشيا على غرار حزب الله اللبناني كجزء من حكومته فهذا الأمر لن يقف عند حدود تهديد الحكومة المقبلة بالابتزاز والتأكل من الداخل، إنما سيتعداه إلى إضعاف جبهة الشيعة المعتدلين الملتفين حول آية الله على السستاني الذي ابد استعداد للعب حول القواعد الديمقراطية.

وهكذا فإن علاوي سوف يصر على التفكيك الكامل والحقيقي ميليشيا الصدر قبل التفكير بأية مشاركة رسمية للصدر في الحكومة.

كما ينبغي تجنب أي اتفاق يتيح للصدر مجالا لالتقاط الأنفاس وإعادة تجميع ميليشيا وتسجلها كما كان الأمر عليه في اتفاق النجف، لقد وجه اللوم إلى السيد علاوي الأسبوع الماضي لرفضه خطة كان من شأنها تخفيف الهجمات الحكومية على المسلمين في مدينة الصدر مقابل وعود غامضة بنزع السلاح تقدم من جانب السيد مقتدى الصدر لكن علاوي كان في الواقع على حق.

على المدة البعيد لا بد للحكومة التي تريد أن تضع حدا لظهور القوى الدمياغوجية من أن تتعامل بجدية مع المظالم التي يعاني منها الشباب في المناطق الشيعية المدنية فانخرط هؤلاء الشباب في جيش المهدي لا يعود إلى اقتناعهم برؤية السيد مقتدى الصدر بقدر ما هو ناجم عما يشعرون من إحباط إزاء رؤية مستقبلية مظلمة لا يلمحون من خلالها إلا البطالة والتهميش السياسي واستمرار التمييز ضدهم.

وهنا يبدو أن لا سبيل إلى حمل أولئك الشباب على إلغاء السلاح إلا من خلال اقتناعهم بوجود حياة افضل بانتظارهم.

_________________________

العرب اليوم 13/ 9/ 2004م   


تعبئة آلاف الشيعة المحليين و العراقيين و الأفغان .. إيران تنشئ " حزب الله 2 " في سوريا لإطالة حكم الأسد


تسعى إيران إلى إنشاء "حزب الله ثانٍ" في سوريا عبر تجنيد إيرانيين بعد تدريبهم للقتال إلى جانب قوات الأسد، إضافة إلى لاجئين أفغان مقابل تسهيلات معيشية تقدمها إليهم، كما ترجع تقارير سياسة الحصار وتخيير السوريين بين الاستسلام أو الجوع إلى مستشارين إيرانيين.

وشيّع الجيش الإيراني قبل أيام ضابطًا كبيرًا آخر من ضباط الحرس الثوري قُتل في سوريا. وبمقتل عبد الله إسكندري تكون إيران فقدت ستين ضابطًا قُتلوا في سوريا ونُقلت جثامينهم إلى طهران لدفنهم في مراسم يحضرها عادة حشد من كبار القادة العسكريين. 

تأتي خسائر إيران في إطار استراتيجية ذات محورين، تدعو أمام الرأي العام العالمي إلى إنهاء الحرب السورية عن طريق المفاوضات مع الاستمرار في عمل كل ما بوسعها على الأرض لضمان بقاء النظام. وتريد طهران أن يتفاوض رئيس النظام بشار الأسد مع المعارضة من موقع قوة إذا استؤنفت محادثات جنيف أو أُطلقت عملية أخرى بعد تجديد ولاية الأسد في انتخابات وُصفت بأنها "نكتة سمجة". 

لكن هذه الاستراتيجية كلفت إيران ثمنًا باهظًا في الأرواح والتكاليف المادية، فضلًا عن تردي سمعتها إلى الحضيض، وخاصة بين مسلمي الشرق الأوسط، لوقوفها مع نظام يستهدف المدنيين بالبراميل المتفجرة والغازات السامة، بحسب تقرير مطول لـ " إيلاف ".

ولا يُعرف على وجه التحديد حجم الدعم المادي والعسكري، الذي تقدمه طهران إلى نظام الأسد، ولكن إيران نفسها تقول إنها درّبت أكثر من 50 ألف متطوع للقتال مع النظام، فيما تحدثت تقارير عن تعبئتها آلاف الشيعة من العراق وأفغانستان وتوفير مستشارين وخبراء عسكريين لتدريبهم قبل إرسالهم إلى سوريا. 

تباهى قائد في الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق من أيار/مايو بإعداد 130 ألفًا من جنود الاحتياط للتوجه إلى سوريا، حيث شبَّه القتال إلى جانب الأسد بما سماه "الدفاع المقدس" عن التراب الإيراني في حرب الثماني سنوات مع العراق إبان الثمانينات.  وأعلن أن النظام السوري "لم يعد مهددًا بخطر الانهيار". 

وقال جوبين غودارزي الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية ـ السورية في جامعة ويبستر في جنيف "إن إيران تقوم بدور هائل في تمويل الماكينة الحربية للنظام السوري بالمال والمعدات والنفط، وإن كل ما يحتاجه النظام وتستطيع إيران توفيره توفره له".  وأضاف إن الإيرانيين "لن يترددوا في تقديم أي شيء يعتقدون أنه يمكن أن يكون حاسمًا". 

لكن حتى في إيران نفسها لا أحد يتوقع أن يتمكن الأسد ذات يوم من إلحاق هزيمة بمعارضة تقاتل في كل زاوية من سوريا، وتسيطر على مناطق واسعة في الشمال والشرق، وتحظى بدعم وتعاطف دولي وإقليمي واسع. 

وتعهد الرئيس باراك أوباما يوم الأربعاء الماضي بزيادة الدعم لمن قال إنهم يمثلون في المعارضة "خير بديل من الإرهابيين ومن ديكتاتور غاشم"، إضافة إلى برامج التدريب السرية. 

والمعروف أن قوات الأسد في مطلع عام 2013 كانت في موقف دفاعي ضعيف، مترنحة على حافة الانهيار. فسارعت إيران، خوفًا من احتمالات سقوطه، إلى زيادة دعمها له، بما في ذلك الدعم المالي والاستخباراتي والعسكري، ودفع وكلاء إقليميين إلى رمي ثقلهم في المعركة لتغيير ميزان القوى، الذي بدأ وقتذاك يميل لمصلحة المعارضة المسلحة. 

وقال ناصر هاديان جازي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران إن حسابات أمنية تقف وراء دعم إيران لنظام الأسد. ونقلت صحيفة كريستيان ساينس مونتر عن هاديان جازي قوله "بصراحة، الجميع يعرف أن الأسد لا يستطيع أن يحكم سوريا موحدة مهما بلغت قدرته على إخماد كل الثورات. لذا تريد إيران الحفاظ على النظام، لأن غيابه يعني فوضى وانعدام الأمن".

يقف نحو 130 ألف إيراني "مدرَّب" على أهبة الاستعداد للتوجه إلى سوريا، حيث "شكلت إيران حزب الله ثانيًا في سوريا"، كما أعلن في وقت سابق من أيار/مايو القائد العسكري في الحرس الثوري الإيراني العميد حسين همداني، الذي أفادت تقارير أنه أُرسل إلى سوريا منذ عام 2012 للإشراف على المشاركة الإيرانية في حرب الأسد ضد شعبه. 

لكن الباحث في جامعة ويبستر في جنيف غودارزي يعتقد أن القوات الإيرانية الموجودة على الأرض في سوريا ذات حجم محدود، لا يتعدى ألف عسكري، يدرّبون آلافًا من قوات الأسد وأفراد ميليشيات شيعية يتوافدون من أنحاء المنطقة. 

من بين الأدلة على وجود إيرانيين يقاتلون في سوريا يوميات مسجلة على أشرطة فيديو وقعت بأيدي المعارضة ونُشرت على الانترنت. 

وقُتل حتى الآن 60 على الأقل من ضباط الحرس الثوري الإيراني في سوريا، ودُفنوا في إيران بمراسم عسكرية أو رسمية، كما أفاد تقرير لإذاعة زمانه الهولندية المموّلة من الاتحاد الأوروبي. وحضر قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بعض الجنازات ومجالس العزاء على أرواح هؤلاء الضباط. 

تتضمن استمارة لتجنيد المقاتلين على الانترنت تحت شعار "الدفاع" عن مقام السيدة زينب في دمشق إعلانًا عن "استعداد" المتطوع للذهاب إلى سوريا، وتطلب منه رقم هاتف "يكون متوافرًا بصورة عاجلة" وتوقيعه وبصمة إبهامه. 

وبحسب صحيفة كريستيان ساينس مونتر، فإن مستشارين إيرانيين هم الذين أشرفوا على سياسة النظام السوري في الحصار وتخيير المحاصرين بين "الاستسلام أو الجوع". وإلى جانب تدريب ميليشيا موالية للنظام، تضم عشرات الآلاف، فإن طهران حشدت آلاف المتطوعين العراقيين الشيعة للقتال في سوريا. 

من جهة أخرى، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن لاجئين أفغانًا في إيران أيضًا يُجندون للقتال في سوريا مقابل 500 دولار في الشهر وإقامة إيرانية والسماح بتسجيل أطفالهم في المدارس. 

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر تحدثت وسائل إعلام ومواقع إيرانية عن لواء أفغاني باسم "فاطميون" يقاتل في سوريا، وعن مقتل 20 أفغانيًا سقطوا في الدفاع عن مقام السيدة زينب ودُفنوا في إيران. 

لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران هاديان جازي يرى أن الأرقام التي تُنشر عن الأفغان مبالغ فيها، مشيرًا إلى صعوبة "العثور على ألف شخص وتدريبهم والوثوق من أنهم لن ينتقلوا إلى الجانب الآخر، فضلًا عن أنهم لا يتكلمون العربية". وعلى النقيض من ذلك، كما يضيف هاديان جازي، فإن "حزب الله قوة منظمة، يعرفها الإيرانيون، وهم مدرّبون ويتكلمون العربية واستغرق بناؤها عقودًا". - عكس السير.


الشيخ التميمي : المد الإيراني يقمع أهل السنة في جنوب العراق


سقط الطاغية… ودخل المحتل أرض الرافدين فاتحاً!! وما أن انكسر قيد البعث حتى حلّ قيد القهر والاستعمار وسلب الحريات على يد المحتل.. وبين هذا وذاك يذبح إخواننا أهل السنة في العراق بخنجر الأحزاب الشيعية المتطرفة.. ويتعرضون في الجنوب لأبشع المجازر بغية إجلائهم عن أرضهم ليتسنى للدولة الساسانية في إيران مدّ نفوذها!!

حول واقع أهل السنة في العراق وما يمر بهم من أحداث ومحن بعد مرور عام على الحرب هناك, وحول المرجعية والمقاومة وانفلات الوضع الأمني والوجود اليهودي يدور حوارنا هذا مع الشيخ عبد الله بن خلف التميمي أحد أقطاب أهل السنة في محافظة البصرة.

الفرقان: هل من نبذة تفصيلية عن الوضع في العراق لا سيما أنكم تعيشون فيه وتشهدون ما يحدث؟

التميمي: في الحقيقة لا يسعني إلا أن أشكر لكم إتاحة تلك الفرصة للحديث عن أحوال العراق وأهله وحتى يسهل تسيلط الضوء على الأوضاع هناك سأجعلها على محاور:

الوضع الاجتماعي

الوضع هناك ليس جيداً وتعيش الأسر في هموم كثيرة ولا يجتمع الناس إلا في المناسبات في ظل جو يسوده الحذر والترقب والخوف في ظل عدم وجود سلطة مركزية وجهاز أمني يضبط الأمور ويحفظ الأمن.

الوضع الاقتصادي

يعيش الشعب العراقي وضعاً مزرياً لا سيما أهل السنة أصحاب الهدي الظاهر فإنهم للأسف لا يستطيعون ممارسة أعمالهم التجارية.. فهم غالباً يعملون في الأعمال الحرة ولم ينخرطوا في مؤسسات الدولة نظراً للدخل الضعيف الذي كان يتقاضاه العاملون في الدولة في عهد صدام البائد.

ولا شك أن الاستثمار وأصحاب رؤوس الأموال لا يقيمون مشروعاتهم إلا إذا توافر الأمن والأمان.

الوضع الصحي

الوضع الصحي مرير حقيقة, حيث تتفشى الأمراض وتركت المستشفيات دونما إدارات متخصصة.. وإن كثيراً منها يديرها أشخاص من الحركات الشيعية ممن هم ليسوا أهلاً لتلك الإدارة وليس لهم تخصص يناسب المهن الطبية, الأمر الذي أدى إلى عدم انسيابية العمل بشكل جيد يضاف إلى ذلك عدم توافر الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية.

الوضع الأمني

يعاني أهل السنة في العراق معاناة شديدة من الانفلات الأمني كما ذكرت لا سيما في مناطق الجنوب, حيث يغلب الوجود الشيعي, وقد سمعتم بلا شك عن تلك الحوادث المؤسفة والاغتيالات لبعض أهل السنة على أيدي بعض الحركات الشيعية المتطرفة, ففي عمادة كلية الطب اغتالوا د. عبد الله الفضل الذي يدرّس الطب وقد عرف بكفاءته, واتفق الطلبة عليه بشتى أطيافهم ولذلك تم اغتياله خشية أن يصبح ذا شأن وذلك بعد المغرب بدقائق.

كما اغتيل عميد كلية الهندسة وهو من عائلة الشريدة وجرى له الشيء ذاته.

وكذلك العوائل الأصيلة من أهل السنة يضايقونهم ثم يتهمونهم بأنهم من أزلام النظام السابق, كما سجنوا زعماء بعض القبائل أمثال الشيخ كمال سعدون وكذلك الشيخ أحمد الغانم.

ولا شك أن الحركات الشيعية المتطرفة سبب قوي في الانفلات الأمني والاغتيالات.

ومن الطريف أن أحد الإخوة الأفاضل من أهل السنة جاؤوا إليه بسيارات الشرطة ثم قتلوه في مكان بعيد, ولكن مشيئة الله اقتضت أن تسقط البطاقة التعريفية للقاتل في مكان الحادث, وهكذا أمكن التعرف عليه وعلى فعلته النكراء.

والمشكلة الحقيقية تكمن في أن الجاني هو الحكم في هذا البلد وأن حوادث الاغتيالات لا تطال أشخاصاً معينين بل تطال الأبرياء ودونما تمييز.

الوضع السياسي

يعيش العراقيون عموماً في حالة سخط ورفض للاحتلال وأطماعه, حيث أن المؤسسات التي يقوم المحتل بإنشائها لا سيما مجلس الحكم العراقي أمر لا يرضي الشعب العراقي, فهذا المجلس صنيعة المحتل وغايته امتصاص نقمة الفرد العراقي وإشعاره بأن هنالك حكماً عراقياً وهذا أمر زائف فضلاً عن أن الطروحات السياسية لهذا المجلس لا تخدم أهل السنة, والسياسة في العراق في أيدي الشيعة وأتباعهم.

وهاهم يطالبون بإجراء انتخابات سريعة, وما ذلك إلا لما يجدونه من دعم ومدّ إيراني قوي في المناطق الجنوبية والوسطى في العراق… والحدود مع إيران لا ضابط لها.. كما أن إيران دفعت بالكثير من المهجرين وعناصر مخابراتها إلى العراق لزيادة كثافتهم ونسبة تمثيلهم لا سيما في الجنوب.

أضف إلى ذلك تدخلات قوات بدر منذ فترة, وحزب الدعوة بتنظيماته وتلك الحركات الغريبة التي تم تشكيلها بأسماء مختلفة منها: الطليعة-ثأر الله- الشعبانية- مكتب الصدر…الخ, حيث تصب جام غضبها على أهل السنة ويهدفون بذلك إلى إجلاء أهل السنة وإفراغ منطقة الجنوب منهم بالتضييق عليهم.

لو نظرنا إلى طبيعة المناداة بإجراء الانتخابات لوجدنا أنهم أرادوها قوميات لإبعاد الطيف المذهبي عن الساحة, ونحن نعلم أن المناداة بقوميات من العرب والأكراد والأرمن والصابئة والتركمان والأشوريين وما إلى ذلك من شأنه تجزئة وحدة أهل السنة في العراق وتشتيت كلمتهم وهذه غايتهم, وهاهم يعترضون على منح الأكراد حق النقض في مجلس الحكم من هذا الباب.

تفجيرات

وماذا عن التفجيرات التي تحصل من حين لآخر.. من الذي يقوم بها؟ وما الهدف منها؟

الحقيقة أن التفجيرات أمر لا يستطيع ضبطه فرد, ولا يتهم فيه شخص بعينه فالساحة مفتوحة والحدود كذلك لا ضابط, وكثيراً ما تكون الدوافع انتقامية أو ثأرية نظراً لتجاوزات المحتل المتكررة في الكثير من المناطق, فما ذنب طفل عمره شهران أن يتعرض للدهس من قبل الأمريكان في العراق؟!

ولا ننسى أن هنالك الكثير من العناصر المدسوسة والدخيلة من خارج العراق.

 كثرت الاتهامات بشأن تفجيرات كربلاء فهل من تحديد للجهة التي تقف وراءها؟

هذه مسألة مفتعلة وأهل السنة منها براء, وقد سمعت بأذني وكيل وزارة الداخلية حينما صرح بأنه تم القبض على عناصر متهمة كانت في صفوف المواكب الإيرانية!

كما أنه ليس من المنطقي أن يقوم بمثل تلك الأفعال الشنيعة أحد من أهل السنة فلا جدوى منها ولا نفع لهم بها.

وفي لقاء صحافي مع الربيعي عضو مجلس الحكم سئل عن ممانعة بعض مواكب الشيعة المتطرفة واعتراضها على التفتيش وخوفها من ذلك فكانت إجابته تنم عن الرغبة في التعتيم على هذا الأمر!!

وكذلك في أعقاب انفجار اسطوانة غاز في أحدى الحسينيات في منطقة ديالا ببغداد عرض التلفزيون أحدهم يخرج من الحسينية ويسبّ إيران ويقول أما آن لإيران أن ترفع يدها عنا؟! ولا يمنع أن يستبب في مثل تلك الحوادث الشيعة المتطرفون أنفسهم لخلافات بين فرقهم كالفرقة الإخبارية والأصولية وما يدور بينهما من مساجلات وخلافات.

وقد صرح بذلك مسؤول إحدى الحسينيات عندما قال في خطبة الجمعة إن تفجيرات كربلاء لا تعدو إيران لرغبتها في إشاعة البلبلة.

أيهما أفضل؟

هناك من يقول إن العراق الآن يعيش حالاً أفضل مما كان عليه سابقاً وأن ممارسات المحتل لا ترقى إلى ذلك الرعب والفساد اللذين كانا سائدين في عهد الطاغية صدام فما رؤيتكم لذلك؟

النظام البعثي أذاق المسلمين الويلات كما ذكرتم, وهذا أمر معلوم, أما ما يحصل الآن في العراق فإنه أشد ضرراً وسوءاً عما كانت عليه الحال أيام الطاغية.

وهذا موافق لمنهج السلف الذي يرى أنه لابد من إمام براً كان أم فاجراً لحماية الأمن.. ففي ظل غياب السلطان ووجود المحتل والانفلات الأمني يشيع الفساد والكل يصول ويجول ويقتل من يشاء.

وأهل السنة مقصودون ومعنيون بمثل تلك الفواجع أكثر من غيرهم لا سيما في الجنوب, وهدف الشيعة المتطرفين في ذلك إنشاء دويلة مرجعيتها تبعيتها للدولة الساسانية في إيران.

فهم يعلمون جيداً أن زعزعة الأمن في البصرة حلقة الوصل ومن شأنها أن تمكنهم من نشر ثورتهم في الدول المجاورة.

في السابق كان المسلم يأمن على ماله وعرضه وقد لا يتطاول الطاغية إلا على البعض نتيجة لتراكم التقارير الإخبارية والكتابات الباطلة ضد أهل السنة على يد الشيعة في الجنوب.

وقد رأينا كيف عاث هؤلاء في مكاتب أهل السنة وأدبياتهم فساداً وكيف أحرقوا المكتبة الوطنية ومكتبة الأوقاف وجامعة البصرة وبغداد, وكيف غدوا مطايا بأيدي المحتل.

وجود يهودي

وماذا عن الوجود اليهودي في العراق وقد سمعنا أن هناك حوالي 100 شركة يهودية عاملة؟

اليهود لا يتركون مثل هذه الفرص السانحة, حيث امتدت مخالبهم للإفساد والنيل من المسلمين.

فعناصر الموساد موجودة وقد ذكر أحد زعماء القبائل أن رجلاً يهودياً يدعى "ليفي" التقى في البصرة بزعماء ثلاث من الحركات الشيعية المتطرفة وأنه يقدم لهم التمويل والدعم.

وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال: "ما قامت دولة لليهود إلا والرافضة أعوان لهم".

وهناك محاولات لإعادة خط الموصل – حيفا ويكون دخولهم من الشمال غالباً ولا يقتصر تدخلهم على الجانب الاقتصادي فحسب بل إن لهم رؤية وخططاً للمنطقة ككل, ولا يغيب عن أذهانهم أن تصبح "إسرائيل" كيانهم المصطنع من النيل إلى الفرات كما ورد في بروتوكولاتهم.

احتلال

ما مدة بقاء المحتل في العراق برأيكم وهل من بوادر لانسحابه؟

الأحداث الجارية والانتهاكات المستمرة تؤكد أن المحتل لم يدخل لإرساء الديمقراطية وتحقيق الرفاهية للفرد العراقي كما يزعم, والكل حانق على ذلك الاحتلال الذي يصادر إرادة الشعب ويملي عليه ما يريد ولا يؤيده إلا من اتبع هواه ودنياه.. ولا أظن أنهم جاؤوا ليخرجوا فهاهم يبنون قواعد عسكرية ضخمة في البصرة والناصرية ويؤمنون خطوط النفط.

أمن

هناك من يزعم أن الأمن في سبيله لأن يستتب والفوضى مصيرها إلى زوال وأن المحتل بدأ يخرج دفعات الجيش والشرطة لهذا الغرض ما حقيقة ذلك؟

هذا كلام زائف بلا شك, فالمتابع لشؤون الأمن في الداخل يجد أن الشرطة خرّجوا دفعات ويتولى أمرها ويدير شؤونها على أرض الواقع الحركات نفسها وليس هناك انصياع لأوامر القيادة العليا بل إنها تشبه الميليشيات.. والشواهد على ذلك كثيرة.

وها هو المحتل يشكل نواة لجيش هزيل برداء هزيل أفراده من غير ذوي القدرة والكفاءة… وما هو إلا مسمى وصورة, والمفارقة أنه في لقاء مع الحاكم الأمريكي أعلن عن تشكيلة لوزارة الدفاع ثم ما لبث مجلس الحكم العراقي, على لسان بحر العلوم, أن أعلن عدم علمه بذلك مصرحاً بأن مسألة الدفاع لم تناقش مع الحاكم الأمريكي, فانظر إلى مدى التضارب وكيف يملي المحتل ما يشاء في ظل الفوضى والأطماع الاستعمارية ولا شك أن هذا يؤكد وجود فجوة بين مجلس الحكم والمحتل وبين الشعب.

ولتعلم أن الأصل في ولاءات السلطات الأمنية منصرف إلى الأحزاب التي ينتسب إليها أفرادها.

ولعلكم رأيتم أن سيارات الشرطة رفعت الأعلام الحمراء والسوداء والخضراء في ذكرى عاشوراء وكذلك سيارات الشرطة كانت تحمل شعاراتهم ورموزهم الدينية.. ولم يرفع علم العراق على أي منها في عموم البصرة على الأقل!! وهذا على مرأى المحتل وسمعه…

مقاومة

من يقوم  برأيكم بأعمال المقاومة ضد المحتل وما مستقبل تلك المقاومة؟

الحقيقة أن الدوافع لتلك الأعمال كثيرة, والقائمون عليها كذلك قد يكونون من عامة الشعب انتقاماً من المحتل.

وقد تكون من منطلقات عشائرية وقبلية لا سيما في غرب العراق ورفضاً لذلك الاحتلال خصوصاً بعد التجاوزات التي ارتكبها أفراد الاحتلال حيث كانوا يصعدون عراة على أسطح مراكزهم ينظرون إلى البيوتات وينتهكون حرماتها.

وقد تكون هنالك عناصر تقوم بمثل تلك العمليات بدعوى الجهاد, وقد يقوم بها بعض بقايا النظام البائد ممن لم يتمكنوا من الفرار.

مرجعية

هل وحدت تلك الأحداث أهل السنة وهل من مرجعية لهم؟

الحقيقة المؤسفة أن النظام السابق لم يدع لأهل السنة مرجعية ولم يترك عالماً ربانياً بل طالتهم الاغتيالات والمضايقات والتهديدات, وشجع النظام البائد على التصوف وكان عزت الدوري يشرف عليه بنفسه, أما في الوقت الراهن وفي ظل المحتل فقد تم تشكيل بعض الهيئات المعنية بتمثيل أهل السنة مثل:

1-هيئة علماء المسلمين: وتقوم على رفض الاحتلال ويديرها د. حارث الضاري.

2-الحزب الإسلامي: ويشرف عليه محسن عبد الحميد عضو مجلس الحكم على الرغم من أنه لا قبول له في أوساط العامة لأنه في نظرهم انسلخ مع المحتل.

3-الإئتلاف العشائري في البصرة وقد انضوى تحته 100 من القبائل السنية وأصدروا ميثاقاً بذلك.

والحقيقة أن للسلفية حضوراً بارزاً في الجنوب على وجه الخصوص, ويشكلون نسبة لا يستهان بها, وتتم بينهم المشاورات ولهم دور كبير ويؤخذ برأيهم, ودعوتهم قائمة على نشر الكتاب والشريط الإسلامي ومراكز تحفيظ القرآن ورعاية الأسر المتعففة والأيتام وبناء المساجد, إلا أن الصلاة لا تقام إلا في ظل حراسات أمنية مشددة نظراً للتهديد الشيعي المتطرف الذي يتعرض له أهل السنة.

أما في بغداد فهناك حضور جيد لأهل السنة, ولكن الكثير من الخلافات تعتري تلك الجماعات.

ويركز الشيعة المتطرفون على تفريق السنة وتشتيت كلمتهم حتى يسهل عليهم تصفيتهم.

عام مضى

عام مضى على الحرب في العراق ولا يزال المحتل جاثماً على صدر العراق.. ما رؤيتكم لمستقبل العراق؟

يعيش العراقيون في المرحلة الراهنة في نفق مظلم لا يرون فيه بصيص نور أو أمل والأمة للأسف الشديد تنحدر نحو الأسوأ.

بعد سقوط النظام البائد لوحظ بعض الانفتاح أما الآن فالأمور تسوء والأبواب توصد دون أهل السنة, ولا يكاد المسلم يتمكن من الخروج لجني رزق عياله, والمعاناة شديدة ودورنا في الجنوب تثبيت العوائل السنية وإبقاؤها في مساكنها حتى لا يخلو الجو للشيعة المتطرفين, وحتى لا يتحقق حلمهم في الدولة الشيعية في الجنوب, وهذا الأمر بلا شك يحتاج إلى أموال ودعم لتلك العوائل.

والواجب حيال ذلك على الأمة الإسلامية والعربية تقديم العون والمساعدة لإخوانهم في العراق حتى يتغلبوا على البطالة والوضع الاقتصادي الخانق, وهذا الواجب لا يقع على كاهل الأفراد فحسب بل على الحكومات.

ولا بد من تدويل قضية أهل السنة في الجنوب وأن تنال حظها من الإعلام, ولا بد من تسليط الضوء على جرائم الرافضة في الجنوب واعتداءاتهم على أهل السنة... حتى يظهر للعالم أجمع أنهم يقولون ما لا يفعلون وأنهم يتشدقون بأنه لا فرق بين السنة والشيعة ثم تكون المذابح على أيديهم!!

انتهاكات وجرائم

إن التوتر الحاصل بين الشيعة المتطرفين والسنة الذي وصل إلى مرحلة الانفجار بإصدار الفتاوى المعلنة من قبل ساداتهم بقتل أهل السنة والجماعة من خلال مسميات ابتدعوها لتصفية أهل السنة والجماعة باسم المؤيدين لصدام والبعث, وكذلك باسم الوهابية حيث ينسبون إلى الوهابيين أنهم معادون لأهل البيت والمذهب الشيعي من خلال ما يطرح من عقائد أهل السنة والجماعة ومن جرائمهم:

1-إرسال التهديدات من خلال المنشورات التي يرسلونها إلى الأئمة والخطباء والدعاة المخلصين.

2-تعرض بعض الدعاة لمحاولات اغتيال من قبل متشددي الشيعة وإرسال رسائل باسم طوائف وهمية الغرض منها تشتيت نسبة الاغتيال لغيرهم وهذا معلوم للجميع.

3-الاعتداء الصريح على بعض الإخوة وقتلهم شر قتل بطريقة الغادر الجبان كقتل الأخ محمود النعيمي والأخ أحمد والحاج ياسين المشهداني والأخ أحمد المشهداني وثلاثة آخرين من منطقة الشعلة وغيرهم كثير, كما قاموا بإجلاء أهل السنة في المحافظات الجنوبية وطردهم من بيوتهم كما حصل للإخوة في محافظة السماوة.

4-قتل العلماء البارزين في هذا البلد, وهذا القتل صادر من أناس أشرار يبتغون القضاء على كوادر هذا البلد الخيرة, كقتل الدكتور محمد عبد الله الراوي رئيس جامعة بغداد والدكتور سعد الوتري (البروفسور المعروف) مدير مستشفى الجملة العصبية وغيرهم ممن لا أتذكر أسماءهم الآن.

5-قام أصحاب هذا المذهب بالاستيلاء على سبعة عشر مسجداً في بغداد ما عدا المحافظات الجنوبية التي وصل عدد المساجد التي استولوا عليها إلى عشرة مساجد تقريباً.

6-قام أصحاب هذا المذهب بإصدار فتاوى تنص على التعاون مع الأمريكان ضد أبناء السنة وذلك للقضاء عليهم كما حصل في القرن السابع الهجري, حيث تعاونوا مع التتر كما لا يخفى على الجميع أيضاً.

7-وكذلك نضيف أنهم اختطفوا ابن أحد كبار الأطباء في البلد (الطبيب البروفيسور خليفة الشرجي).

8-وتم من قبلهم اغتيال الداعية الكبير الأخ محمد عودة في مدينة بغداد / المواصلات في مسجد حذيفة بن اليمان عند صلاة العصر.

9-وتم إطلاق الرصاص على بعض المساجد ومنها مسجد محمد فندي الكبيسي في الشرطة الخامسة, مسجد قباء في مدينة الشعب.

10-مقتل محمد سالم داود الزوبعي وحرق بيته وتشريد عائلته في منطقة الشعب بتاريخ 20 اغسطس 2003.

11-اختطاف صاحب محلات السيد الجليب في حي المنصور / 14 رمضان وأطلقوا سراحه بمبلغ 60000 دولار.

12-محلات الميزان للتبريد في نفق الشرطة, اختطاف ولده الوحيد (حسام) وتمت إعادته بفدية.

13-رمي جامع الهدى بالسيدية بالرصاص يوم الجمعة 12 سبتمبر في بغداد.

14-محاولة اغتيال بثلاث رصاصات في الرأس للأخ نمير عباس أبو نبأ في مسجد عبد الله مظعون في حي أور / الرصافة – بغداد 18/9/2003.

15-اغتيال مصلي في الدورة – حي الميكانيك شقيق محمود أبو مصطفى يوم 25/9/2003 قبل الفجر.

16-اغتيال ثلاثة إخوة في حي أور يوم 25/9 الساعة التاسعة ليلاً بعد صلاة العشاء قرب فوج الطوارئ.

17-الهجوم على مسجد إبراهيم الخليل في الشعب بالرشاشات وقتل ثلاثة مصلين وجرح 23 آخرين بعضهم إصاباتهم خطرة يوم الخميس 24/9.

18-في مدينة الشعب اغتيال اثنان من الإخوة الدعاة في صلاة العشاء 3/10.

19-اختطاف أبناء الطائفة السنية فقط دون الاخرين؟!

20-محاولة اغتيال أبو حنين في منطقة إسكان غربي بغداد – حي الزهور – صائغ ذهب وداعية للسنة في 4/10 وهو الآن معوق والله المستعان.

21-اغتيال الداعية الشيخ أحمد خضير وأخيه أبي عمار مع الأخ تيسير في الأول من رمضان في مدينة الوشاش بغداد.

22-محاولة اغتيال الداعية وائل بثلاث رصاصات في رأسه قرب المسجد في مدينة الحرية في بغداد.

23-قتل خمسة عوائل من أهل السنة وتشريدهم في البصرة والتمثيل بهم وحرقهم.

24-تشريد عوائل أهل السنة في المحافظات الجنوبية وترحيلهم إلى المناطق الوسطى والشمالية.

25-اعتقال أكثر من أربعمئة شخص من أهل السنة من أهالي أبي الخصيب في البصرة نتيجة وشاية الأحزاب الشيعية المتطرفة بهم إلى قوات الاحتلال.

26-اغتيال أبو شهد رعد في منطقة بغداد الجديدة / نواب الضباط بعد صلاة المغرب في سبتمبر 2003 قرب مسجد الإسراء والمعراج.

27-محاولة اغتيال الأخ سنان الراوي في جامع ملا حويش في منطقة حي الجامعة في بغداد يوم الاثنين 16/11/2003 الموافق 23 رمضان 1424 بعد صلاة العصر.

28-الاعتداء الوقح على جامع أحباب المصطفى في مدينة الحرية في بغداد يوم الثلاثاء 9/12/2003 بعد صلاة الفجر بعبوة ناسفة وصواريخ "RBG7" وأدى إلى استشهاد ثلاثة إخوة من أهل المسجد وجرح اثنين آخرين.

29-اغتيال ثلاثة أطباء في زيونة ومنطقة الشعب في بغداد منهم الدكتور الصيدلي محمد زيدان في يوم 15/12/2003 قرب مساجدهم.

30-اغتيال أحد المصلين في جامع السامرائي في حي العامل بغداد يوم الأربعاء 17/12/2003 بعد صلاة العصر.

31-وفي عملية غادرة وجبانة تم إطلاق النار على أحد بيوت الله في مدينة الوشاش بعد خروج المصلين من الصلاة من يوم الاثنين 22/12/2003 ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم.

هذه آخر إحصائية لعام 2003م من الاعتداءات على أهل السنة والجماعة.

فالواجب ملقى على عموم المسلمين لنصرة إخوانهم في العراق والله المستعان.

_____________________________

الفرقان العدد 287 – 5 إبريل 2004


أميركا وتقسيم العراق مقابل إيران وتقسيم سورية


عبّر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أخيراً عن اندهاش وانزعاج من تصريح لرئيس هيئة الأركان الأميركي الجنرال أوديرنو، قبيل تقاعده، قال فيه أن تقسيم العراق «يمكن أن يحدث»، بل إنه «قد يكون الحل الوحيد». كانت تلك خلاصة انتهى إليها عسكري قيادي أمضى أعواماً عدة في العراق، وبمعزل عن دوافعه ونياته فالمؤكد أنه تعامل مع جميع مكونات المجتمع وتحادث معها بصراحة لا تميز العلاقات في ما بينها. لكن رد مكتب العبادي اعتبر تصريحاته «غير مسؤولة» وتنمّ عن «جهل» بالوضع في العراق.

كل مَن يريد للعراق أن «يبقى» (!) موحداً يتمنى طبعاً أن يكون العبادي محقّاً وأكثر علماً بحقائق بلده، وهو مؤهّل لذلك. لكن، بعد أسبوع، كان المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني من أشار إلى «التقسيم» ولو من زاوية مختلفة وفي سياق إلحاحه على مواصلة الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الوزراء، بل المضي بها بوتيرة أكثر سرعة. قال المرجع، في إجابات مكتوبة عن أسئلة لـ «فرانس برس»: «إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة، فإن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل، وربما تنجر إلى ما لا يتمناه أي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله». وذهب المرجع أبعد حين حمَّل «الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية معظم المسؤولية عما آلت إليه الأمور»، لأن «كثراً منهم لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي، بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقاً لذلك، لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة»...

طوال فترة الاحتلال، لم يلتقِ المرجع الشيعي أي مسؤول أميركي رغب في مقابلته، لكنه يلتقي اليوم والجنرال الأميركي على استخلاص واحد، من دون أن يتقصدا ذلك. وفي العامين اللذين سبقا الانسحاب الأميركي بنهاية 2011 كثّف مسؤولو سلطة الاحتلال إلحاحهم على رئيس الحكومة آنذاك نوري المالكي لبدء العمل على «المصالحة الوطنية» التي كان أعطاها أولوية في البرنامج الحكومي، معتبرين أن المصالحة شرط سياسي ضروري لتدعيم التهدئة الأمنية التي تأمّنت بتعاون «الصحوات السنّية». كان الأميركيون أدركوا الأخطاء التي ارتكبوها خلال الاحتلال، وإنْ لم يعترفوا بها حتى اليوم، إلا أن توصيتهم كانت واقعية وفي محلّها. كان لدى المالكي مفهوم آخر للمصالحة، وآلية أخرى لتحقيقها بالفساد والإفساد العابرَين للمكوّنات، وبسياسة «فرّق تسد» التي نجح جزئياً في تطبيقها حيال السنّة. كان المالكي يعتقد أنه يبني دولة الإخضاع للآخرين، لكنه في الحقيقة كان يصنع التقسيم صناعةً، وهو ما تبدّى في العامين الأخيرين من حكمه حين عامل اعتصامات السنّة بتجاهل واحتقار، وتحديداً في الشهرين الأخيرين اللذين اختتمهما بسحب الجيش من الموصل وترك «داعش» يستولي عليها قبل أن يحتلّ أجزاء من العراق وسورية.

ليس واضحاً ما قصده العبادي بإشارته الى «جهل» الجنرال الأميركي بالوضع في العراق. ربما استند إلى تجربة حكومته التي تمثّل أطيافاً عدة وتقيم تعاوناً مع السنّة ولا يمكن اتهامها بالهيمنة الفظّة أو بالنزعة الاستبدادية اللتين عُرف بهما سلفه. غير أن مسحة التلطيف التي أضفاها على نهج الحكم لا تزال بعيدة من إعادة اللحمة إلى أجزاء البلد، بل يلزمه الكثير ليجعل من بغداد عاصمة جامعة ومن حكومته إدارة مركزية على مسافة واحدة من الجميع. ولعل ضم ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى كنف «الدولة» شكّل تهميشاً مشرعناً للجيش الوطني بمقدار ما أثبت أن شيئاً لم يتغيّر في ما تأمر به إيران وتُطاع. فما بُني على خطأ لا يزال يراكم الأخطاء، وهو ما ظهر أيضاً في معارك طرد «داعش» من المناطق السنّية، فما تحرّر منها - كديالى وبعض صلاح الدين - لم يُشعِر أهلها بأنهم يعودون إلى «الوطن»، بل تخلّصوا من تسلّط ليقعوا تحت تسلّط آخر تديره إيران بمعزل عن الحكومة لكن بمعرفتها. هكذا، فبدل أن يشكّل «التحرير» اختباراً إيجابياً حاسماً لمصلحة وحدة العراق إذا به يفرض تأخيراً بعد تأخير في استرجاع المناطق المحتلّة - لا سيما الأنبار ونينوى - ويستوجب تغييراً بعد آخر في الاستراتيجية.

في نيسان (أبريل) الماضي أقرّ الكونغرس الأميركي مساعدة عشائر السنّة تسليحها في شكل مباشر، وكذلك إقليم كردستان. وعلت أصوات الأطراف المرتبطة بإيران رافضة هذه الخطوة، واعتبرتها سعياً أميركياً إلى تقسيم العراق. وعلى افتراض أن هذه الانتقادات محقّة فهي كانت ستكون فاعلة ومفيدة لو أن إيران أتاحت خيارات أخرى. هذا لا يعني أن دوافع الأميركيين نظيفة، لكن ينبغي التذكير بأنهم طلبوا منذ بداية تدخلهم، بدعوة من المالكي، أن يكون لسكان «مناطق داعش» دور ومساهمة في تحريرها، ومنحوا الحكومة مهلة زمنية كافية لترتيب العلاقة معهم. وعدا فجوة انعدام الثقة بين «جماعة إيران» وهذه المناطق التي اختبرت جيداً ارتباطات السلطة ومرجعياتها الحزبية، فإن إيران رفضت على نحو قاطع تسليح العشائر وراحت تحاول ربط مجموعات استتبعها المالكي بـ «الحشد»، لكن هذه الخطة لم تبرهن فاعليتها. الواقع أن العارفين بدواخل السياسة الإيرانية الخاصة بالعراق واظبوا طويلاً على تأكيد رفضها أي «تقسيم»، بل اعتبروا ذلك «ضماناً» لـ «وحدة البلد»، لكنهم تبيّنوا أن ما كانت تبحث عنه إيران، فضلاً عن ابتلاع العراق، هو تأمين تواصل آمن ودائم مع سورية - النظام وبالتالي مع لبنان - «حزب الله»، ولم تكن تبالي بمصلحة العراقيين، ناهيك عن السوريين أو اللبنانيين.

ولأن المهم عند إيران هو أجندتها ومستقبل نفوذها فإن عوامل عدة، أهمها اختلاط الأوراق بسبب «الحرب على داعش» وانكشاف هشاشة نظامَي دمشق وبغداد وفئويتهما وطائفيتهما، جعلت طهران تبدّل موقفها وتشرع في الاستعداد للتقسيم باعتباره «الحل الوحيد» الذي يمكّنها من الحفاظ على «مصالحها» في العراق كما في سورية واستطراداً في لبنان، وذلك بالاعتماد دائماً على الميليشيات التي أصبحت الجيوش «الوطنية» مجرد رديف لها. وعذرها في ذلك أن التقسيم يتحوّل أكثر فأكثر إلى خيار دولي، وعندما اقترحه جو بايدن للعراق في عام 2006 أي قبل أن يصبح نائباً للرئيس قوبل باستهجان ورفض، علماً أن الوقائع على الأرض أكّدته بـ «فدرلة» إقليم كردستان. كانت هناك فرصة لإيران كي تحبط التقسيم، لو توافرت لديها الإرادة، غير أن وحدة العراق لا تستقيم مع هيمنة إيرانية. لذلك، يتعامل الأميركيون الآن مع واقع صعب في «الإقليم السنّي» بعدما ساهموا والإيرانيين في صنعه.

ما عزّز التغيير في موقف طهران أن حليفها النظام السوري انطلق في تعامله مع أزمته من خيار «التقسيم» إذا لم ينجح في إخضاع الشعب، وما كان له أن ينجح على رغم كل ما بذله الإيرانيون لمساعدته. ومع تقدّم الأزمة وتعقّدها زاد اقتناعهم بأن «سورية الأسد» هي الضامن الوحيد لمصالحهم، فمع سورية موحدة وحكومة جامعة سيخسرون كل شيء بعد كل هذا العداء الدموي الذي أبدوه للشعب السوري. والفارق بين بشار الأسد وساسة العراق أنه كان حاسماً أمره حتى قبل أن يثور الشعب عليه، أما العراقيون سنّة وشيعة فلم يعدموا الأمل في إبقاء البلد موحّداً، لكنهم أمضوا اثني عشر عاماً في تظهير انقساماتهم وتعميقها. وإذ يستخدم الجميع «داعش» للإشارة إلى صعوبة التعايش مع الآخر، يحدسون بأن التقسيم سيجعلهم مستعمرات للقوى الخارجية ولن يكون وصفة للاستقرار بل للتقاتل الداخلي.

على رغم أن تصريحات الجنرال أوديرنو، معطوفة على اقتراحات بايدن، لا تشكّل بعد سياسة أميركية، إلّا أن الإيرانيين يربطونها بتسليح العشائر ليعتبروها مشجِّعة. فإذا صار الأميركيون مقتنعين الآن بتقسيم العراق، فلا بد أنهم يتقبّلون أيضاً تقسيم سورية. ففي الحالين هناك تكريس للأمر الواقع الذي زرعته إيران وحلفاؤها.

عبدالوهاب بدر خان - كاتب وصحافي لبناني - الحياة


متطرفو إيران يشحذون سكاكين التدخل في العراق


جماعات إيرانية ناقمة على حكم الملالي بقدر نقمة عشائر العراق على المالكي

إيران حاضرة في الداخل العراقي عبر عدة وسائل من بينها المتطوعون الشيعة

لندن - التعاطي الإيراني مع الأزمة العراقية لا يخلو من هواجس أمنية بشأن عبور شرارة الثورة الحدود إلى داخل إيران، تنضاف إلى هواجس سياسية بشأن انهيار نفوذ طهران الذي أسسته طيلة سنوات داخل العراق، الأمر الذي يرفع أصوات المتشددين بوجوب التدخل المباشر.

أثارت الأزمة العراقية المحتدمة، هواجس سياسية وأمنية في إيران، تراوحت بين القلق من خسارة النفوذ الذي عملت طهران طيلة السنوات الماضية على مدّه في العراق عبر أتباعها هناك وبين القلق من عبور شرارة الحرب الحدود إلى داخل الأراضي الإيرانية، في ظل وجود جماعات هناك ناقمة على حكم الملالي، بنفس قدر نقمة عشائر العراق على حكم نوري المالكي.

ويذكّر مراقبون أنّ إيران عاشت سابقة في مجال الثورة الشعبية حين اشتعل الشارع غضبا من تزييف انتخابات سنة 2009 لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وجرّت الأحداث العراقية سيلا من المواقف المتقاطعة بين رافض للتدخل في الشأن العراقي ومؤيد لذلك غير مستثن للتدخل العسكري.

وفي هذا الاتجاه طالب “كوروش زعيم”، القيادي بالجبهة القومية الإيرانية، في مقال له على الموقع الإلكتروني التابع للجبهة، السلطات العسكرية – أي الجيش ‏والحرس الثوي الإيرانيين- باحتلال أرض العراق بعمق أكثر من 200 كيلومتر من الحدود الايرانية من البصرة ‏حتى السليمانية، وإرسال المزيد من القوات العسكرية الإيرانية إلى العراق لمؤازرة نوري المالكي.

كما اقترح إرسال فرقة من نخبة الحرس تتألف من 12 ألف مقاتل إلى داخل الأراضي العراقية ‏كدفعة الأولى من القوات.‏

ومن جهته تحدث “ما شاء الله شمس الواعظين”، الصحفي المقرّب من الرئيسين الأسبق والحالي محمد خاتمي وحسن روحاني بشأن قدرات إيران العسكرية والأمنية، وأكد في تصريح حماسي عن استعداد ‏الحكومة الإيرانية لمهاجمة من يحاول النيل من حكومة المالكي.

مقترح باحتلال أراض عراقية بعمق 200 كلم وإرسال 12 ألف مقاتل

إلى ذلك لا يخلو التعاطي الرسمي الإيراني من هواجس أمنية. وفي هذا السياق أعلن نائب قائد القوات البرية للجيش الإيراني عن حالة تأهب في صفوف قوّاته على الحدود الغربية والجنوبية الغربية مع العراق.

وقال الجنرال علي آراسته، نائب قائد القوات البرية للجيش الإيراني، إن بلاده تعكف على دراسة كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الأزمة العراقية، مؤكدا وجود قائد القوات البرية للجيش ومساعديه في المناطق الحدودية مع العراق.

وكان اللواء أحمد رضا بوردستان، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، أعلن في وقت سابق نشر المزيد من قوات الجيش وزيادة التحصينات العسكرية على الحدود الغربية والجنوبية الغربية من البلاد.

وأكد بوردستان على انتهاء نشر التعزيزات الكافية على الحدود مع العراق، وصرح قائلا” نطمئن شعبنا بأننا مسيطرون على الأوضاع ولا يوجد أي سبب للقلق”.

ووفقا لتقرير وحدة العلاقات العامة للجيش الإيراني، فقد تم نشر قوات ومعدات عسكرية في أجزاء واسعة من المناطق الغربية والجنوبية الغربية الحدودية مع العراق.

وكان تم في بداية الأسبوع عقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي الأعلى في إيران لمناقشة الأزمة العراقية بحضور قادة الجيش والحرس الثوري الإيرانيين.

وتخشى إيران عبور الاضطرابات في العراق إلى داخل أراضيها في ظل وجود جماعات إيرانية متعاطفة مع ثورة العشائر العراقية وناقمة على حكم الملالي. كما تخشى أن تكون الثورة العراقية قادحا لثورة مماثلة داخل إيران.

وكانت وكالات الأنباء الإيرانية أعلنت مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة الإيرانية في مدينة باباجاني القريبة من الحدود الإيرانية العراقية في هجوم من قبل مسلحين مجهولين.

هواجس إيرانية

*إيقاظ الجماعات الناقمة على حكم الملالي

*إحياء انتفاضة 2009

*خسارة النفوذ في العراق

وأكد شهريار حيدري، المدير العام للشؤون الأمنية في مقاطعة كرمانشاه الواقعة في غرب إيران والمحاذية للعراق، مقتل قائد مخفر الشرطة في مدخل المدينة ونائبه وأحد عناصر الشرطة في هذا الهجوم. وقال حيدري إنّه وفقا لكيفية تنفيذ الهجوم، ترجّح نسبته لعناصر بيجاك ولا علاقة للعناصر التي وصفها بـ”التكفيرية” بهذه العملية.

وبعد اندلاع الأزمة الأخيرة في العراق، تسعى السلطات الإيرانية لأن تحمّل مسؤولية الأحداث الأمنية والعسكرية التي تحصل في المناطق الغربية، لجماعة بيجاك المعارضة، والتي كانت أعلنت رسميا، قبل أكثر من شهرين، عن تخليها عن العمل العسكري في المواجهة مع الحكومة الإيرانية وتمسّكها بالأساليب السلمية والسياسية، وانصرافها من فكرة استقلال كردستان إيران. وحسب بعض مصادر المعارضة الأحوازية، يجتاح الخوف الإيرانيين في أنحاء مختلفة من البلاد، ويجري تبادل ملايين ‏الرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة بشأن المستجدات في العراق وعلى الحدود معه.

وقالت ذات المصادر إن المواطن ‏الإيراني لا يعتمد على الرواية الحكومية الايرانية بشأن الأحداث في العراق وما تنشره القنوات الإيرانية والإعلام ‏الايراني بشكل عام، حول ما يحدث في العراق.

ويأتي ذلك في ظل أنباء عن تجنيد قوات حرس الثورة أعدادا كبيرة من الشباب الإيراني في المحافظات ‏الحدودية مع العراق بغية إرسالهم إلى العراق تحت عنوان “قوات متطوّعة وجهادية”، مع الحرص الشديد على إخفاء علاقة الدولة الإيرانية بالعملية. - العرب محمد المذحجي.


ثوار العشائر يسيطرون على عدة مطارات  العراق.. شيعة إيران يحتشدون لقتال العشائر السنية وجيش المالكي يحفر خنادقه على مداخل بغداد


فتحت إيران مراكز التسجيل للمتطوعين الراغبين في القتال بجانب قوات الحكومة العراقية الطائفية ضد الثوار، تحت مزاعم الدفاع عن المراقد الشيعية في كربلاء والنجف وبغداد وسامراء.
وذكرت وكالة فارس للأنباء، أمس السبت، أن آلاف المتطوعين مستعدون لتلقي الأوامر للذهاب إلى العراق والقتال؛ من أجل الدفاع عن المقدسات في كربلاء والنجف .
من جانبه، قال محمد رضا زمرديان - أمين لجنة النشاطات الشعبية في مجلس بلدية طهران –: إن "باب التطوع مفتوح، لكل من يرغب في الذهاب إلى العراق والقتال من أجل الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك"، بحسب قوله .
وأضاف زمرديان: "منذ الإعلان عن فتح باب التطوع، سجل 4200 متطوع أسماءهم خلال أقل 24 ساعة ".
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أكد أمس السبت أن إيران مستعدة لمساعدة العراق إذا طلب العراق ذلك .
وتفيد تقارير من داخل إيران بقيام الحرس الثوري وقواعده الشعبية بتعبئة الرأي العام حول ضرورة التدخل الإيراني في العراق، بحجة الحفاظ على المصالح الشيعية، وعدم تعرض إيران إلى تهديدات خارجية .
وعلى الصعيد الميداني باشر جيش نوري المالكي والعصابات الشيعية المؤيدة له حفر خنادق على طول المداخل الشمالية للعاصمة العراقية بغداد، وتحديدًا عند قضاء التاجي .
وأوضح مصدر إعلامي عراقي أن لجوء جيش المالكي وميليشياته لحفر الخنادق، جاء إثر التقدم السريع الذي أحرزه ثوار العشائر في مناطق شمال بغداد خلال الأيام الخمسة الماضية، وفقًا لموقع قناة الرافدين .
وكان الثوار العراقيون قد أعلنوا التوجه نحو العاصمة بغداد، بعد السيطرة على العديد من المدن السنية المهمة، كما سيطروا على الحزام الأمني المحيط بالعاصمة .
كما هاجمت قوات من ثوار العشائر السنية مدينة تلعفر منذ الصباح الباكر اليوم؛ حيث تمكنت القوات من السيطرة على عدة أحياء في المدينة .
وأشارت أنباء عن دخول الثوار حي السلام, وفقًا لتنسيقية ربيع العراق .
وذكرت صحيفة العراق الإلكترونية أن الثوار تمكنوا بعد معارك استمرت 10 ساعات استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة من تحرير مطار تلعفر في محافظة نينوى
وقالت الصحيفة إن الحي العسكري وحي السلام، ذوي الأغلبية التركمانية، في تلعفر شهدا معركة دامية، فيما أشارت بعض الأنباء إلى أن قائد عمليات نينوى، الفريق الركن مهدي الغراوي، موجود في تلك المنطقة .
وكان الثوار قد تمكنوا من السيطرة على عدة بلدات ومدن شمالي العراق بعد أن دحروا قوات المالكي .
وقد استعان المالكي بالمليشيات الشيعية غير النظامية، وألحقها بالجيش من أجل مواجهة الثوار بعد انهيار وحدات جيشه . مأرب برس.


إيران : تشييع قتلى جدد في العراق وسوريا


قالت وسائل إعلام إيرانية إن جماهير مدينة قم، جنوب طهران، شيعت يوم الجمعة الماضي، جثمان جاويد حسين، المواطن الباكستاني الذي كان يقيم في قم، والذي قتل أثناء المعارك في العراق في مدينة سامراء.

وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء، إن "جاويد حسين قتل أثناء المعارك في مدينة سامراء خلال الدفاع عن مرقد الإمام حسن العسكري".

ويعتبر جاويد ثاني قتيل تشيعه إيران في غضون أسبوع، بعدما شيعت الطيار الإيراني "شجاعت علمداري مورجاني" الذي قتل في المعارك الدائرة في العراق بين قوات نوري المالكي ومعارضيه، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من "شيراز".

من جهة أخرى، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن تشييع ثلاثة قتلى إيرانيين بمدينة مشهد شمال شرق إيران، يوم الخميس الماضي.

وذكر موقع "مدافعون" الخاص بنشر أخبار وتقارير عن المقاتلين الشيعة الذين يسقطون في سوريا، أن القتلى هم "رضا ميرزايي وسيد حسن موسوي وعباس علي زاده"، وأكدت أنهم قتلوا في جنوب دمشق أثناء دفاعهم عن مقام السيدة زينب".

كما شيع أهالي مدينة قم في وقت سابق، اثنين من المقاتلين الشيعة الأفغان قتلا في ريف دمشق، وهما "حسن محمودي وسيد أحمد حسيني"، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وفي الشهر الماضي، قتل عشرة من الأفغان المقيمين في إيران، في الحرب الدائرة في سوريا، وتم تشييعهم ودفنهم في عدد من محافظات إيران، بينهم اثنان من مدينة قم، وسبعة من محافظات مشهد وشيراز وطهران.

يذكر أن إيران أرسلت آلاف المقاتلين الشيعة المقيمين على أراضيها من عراقيين ولبنانيين وأفغان وباكستانيين ويمنيين للقتال في سوريا للدفاع عن مقام السيدة زينب هناك كما تقول السلطات الإيرانية.

كما أن إيران رغم نفيها التدخل العسكري في العراق رسميا، لكنها فتحت منذ بداية الأحداث الأخيرة في العراق مراكز تسجيل لحشد آلاف المتطوعين لإرسالهم للقتال إلى جانب الحكومة العراقية، تحت شعار الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك. العربية نت.


الإحتلال الإيراني للعراق


الاحتلال الايراني للعراق هو الاسوأ في التاريخ، فهذا الاحتلال سيء لانه يتم بالوكالة والتواطؤ مع الشيطان الاكبر يقوم به وكلاء ملالي طهران ذوي الاسماء العربية والعقول والقلوب الايرانية من اصحاب العمائم السوداء والتاريخ الاسود في معاداة الدولة والشعب العراقي بشكل خاص والامة العربية والعروبة بشكل عام.

الاحتلال الايراني للعراق هو اسوأ احتلال في التاريخ لانه يحمل ملامح وابعادا تاريخية ذات مرامي ومغازي تتعلق بالهوية القومية للدولة الفارسية التي ازاحتها عن الوجود الفتوحات العربية في صدر وفجر الاسلام. الاحتلال الايراني البغيض يعيد لاذهان العرب دور الصفويين الايرانيين التخريبي في العراق وقبلهم البويهيون والشعوبيون .

ان العداء الفارسي للعروبة قديم قدم العلاقات العربية الفارسية واتخذ عند منعطفات تاريخية معينة صفحات طائفية ومذهبية وفي احيان كثيرة اتخذ الصيغة الشعوبية والعداء القومي للعروبة والعرب من طرف ايران التي لا تقيم علاقات ودية مع جيرانها العرب سواء في العراق او مشيخات وامارات الخليج العربي.

ولديها اطماع في البحرين والامارات والخليج العربي مياها وارضا وثروات.

نقول ان الاحتلال الايراني للعراق هو الجزء غير الظاهر من جسم السفينة التي تجثم فوق الوطن العراقي، الجزء البارز منها قوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية الاميركية واسطولهم وطيرانهم الحربي والجزء غير المرئي الغاطس تحت المياه هو الاحتلال الايراني للعراق عبر جيش من البشر يزيد عن المليون نسمة دخل العراق في غياب مؤسسات الدولة العراقية والجيش والامن منذ الايام الاولى للاحتلال الاميركي في نيسان 2003ويتمثل احتلال ايران للعراق في عشرات الالاف من المسلحين القادمين من ايران تحت مسميات قوات بدر وحزب الدعوة وغيرها من الميليشيات المسلحة بالاضافة لالاف رجال الامن والمخابرات في البصرة ومدن جنوب العراق وبغداد ومدن النجف وكربلاء والكوفة التي دخلها عشرات الاف الايرانيين بذرائع زيارة العتبات المقدسة.

إن اخطر وجود لايران في العراق هو عبر رجال الدين الشيعة الايرانيين من غيرالعرب ذوي الميول والولاءات الايرانية والذين يحتلون مراكز متقدمة في المرجعيات الدينية المذهبية التي تصدر الفتاوى لابناء الطائفة الشيعية وعلى رأسهم على السيستاني والنجفي وغيرهم الكثير.

وهي فتاوى على الاغلب والاعم في عصر الاحتلال كلها تدعو الى عدم المقاومة والاستسلام لمشاريع الاحتلال الاجنبي التقسيمية الرامية لتفكيك العراق وضرب وحدة ترابه الوطني واضعافه ونهب ثرواته والاستيلاء على اجزاء من ارضه في الجنوب والشمال والشرق ووسط العراق.

لقد مارست ايران ولا زالت تمارس التخريب في نسيج المجتمع العراقي منذ اليوم الاول للاحتلال في 9 نيسان 2003.

وقبلها مارت دورا تخريبيا في تقديم المعلومات الاستخبارية عن القوات المسلحة العراقية لقوى العدوان والاحتلال.

لقد استولت ايران على معدات واسلحة الجيش العراقي قضاء المدائن لندعي تاريخيا بأن ايوان كسرى من ارض فارس وان المسؤولين الايرانيين باتباعهم سياسات مشجعة للقوى المذهبية والطائفية في العراق يهدفون الى تدمير النسيج الاجتماعي للشعب العراقي ولذها المجتمع المتعدد والمتنوع المذاهب والاديان ولكنه شعب عربي اصيل. ان ايران تنتقم الان من العراق الجريح الذي الحق بها هزيمة عسكرية وحطم احلام الامبراطورية الجديدة لرجال الدين الشيعة واوقف مدهم ونفوذهم ومحاولتهم التمدد الى شواطئ المتوسط والخليج.

لقد موّلت ايران وانشأت فضائيات متخصصة فيسب العرب وشتمهم بلسان عربي وقلب فارسي ايراني وتبث هذه الفضائيات من طهران وبغداد وبيروت، تزور الحقائق وتفتري وتكذب وتبث الدعاية الايرانية المعادية لعروبة العراق.

كما اقامت ايران مراكز لاستخباراتها في قلب بغداد والبصرة ومدن الفرات الاوسط والجنوب لتصفية وقتل جنرالات وضباط الجيش العراقي والعلماء العراقيين وكودار الدولة والحزب.

وهي تقوم بنهب ثروة العراق عبر وكلائها في المجلس الاعلى والدعوة حيث تهرب سفن ايران النفط من اليصرة لحساب عملائها في بغداد والبصرة والنجف.

ان الدور التخريبي لايران حاليا يفوق جرائم الاحتلال الاميركي البغيض وحلفائه الاوربيين ، الذين سيرحلون آجلا ام عاجلا تحت ضربات المقاومة العراقية الباسلة.

لكن المشكلة في ميليشيات ايران وعملائها في بغداد والبصرة ولكنهم بالتأكيد سيرحلون مع اسيادهم الفرس كما تم اجلائهم وطردهم في خمس مرات قبل هذا التاريخ.

لقد اجهض العراق كل المؤامرات الايرانية في القرن الماضي وسستقبر المؤامرة الايرانية التي تجري بالتواطؤ مع الاحتلال الاميركي الصامت على الدور التآمري الايراني والذي يحظى برعاية اسرائيلية عبر الوجود الامني الصهيوني والموساد في الجيب الكردي العميل

______________________________

شبكة البصرة -  الاحد 22 ربيع الاول 1426 / 1 آيار 2005


مسئولون أمريكيون: إيران ترسل سرا طائرات بدون طيار وإمدادات للعراق


واشنطن (أ ش أ)

رصدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تصريحات مسئولون أمريكيون بشأن إمداد إيران الحكومة العراقية سرا بأطنان من المعدات العسكرية والإمدادات وغيرها من المساعدات الاستخباراتية.

وذكرت الصحيفة - فى مستهل تقرير أوردته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكترونى أن التحركات الإيرانية غير مرتبة مع الولايات المتحدة تماما، بالرغم من معاداة كلا البلدين للجماعة السنية المتطرفة فى كلا من العراق والشام "داعش"، ويأتى فى الوقت الذى ترسل فيه واشنطن الدفعة الأولى من الـ300 فرد عسكرى التى وعدت بهم، من أجل السيطرة على الوضع الأمنى المتدهور فى العراق، بينما تعمل على دعم الفصائل المضادة لها فى البلد المجاور سوريا.

وسلطت "نيو يورك تايمز" على تأكيد عدد من القادة الغربيين بأنه على ما يبدو أن هناك إنقسامات فى الخارجية الإيرانية، التى أبدت انفتاحا بخصوص التعاون إلى حد ما، وأن العقل المدبر للإستراتيجية الإيرانية فى العراق والمهندس الحالى المساند للرئيس السورى بشار الأسد الجنرال قاسم سليمانى هو من قاد الميليشيات العراقية الشيعية المدربة من جانب إيران لمهاجمة القوات الأمريكية بعبوات ناسفة قوية قدمتها طهران.

كما نقلت عن مسئول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية-لم تكشف الصحيفة عن هويته- قوله إن إيران لديها مراكز قوى مختلفة ، وأن عناصر مختلفة من إيران ترسل رسائل مختلفة وعمل أشياء مختلفة، بالتأكيد هم مهتمون بما يجرى هناك". وعن مسئول آخر لم يسم نفسه بأن إيران تقوم بجهد مواز هناك، إذ أنها أقامت مركز مراقبة خاص بها فى مطار الرشيد فى بغداد، كما أنها تقوم بنشر أسطول صغير من الطائرات بدون طيار من طراز "أبابيل" فى جميع أنحاء العراق.

وذكر مسئولان أمريكان آخران لم يسميا نفسهما، كونهما يناقشا أعمال سرية، بأن أجهزة الاستخبارات اليونانية تقوم بنشر أجهزة لإرسال الإشارات فى نفس المطار لتعطيل مسار الاتصالات بين مقاتلى داعش والقادة العسكريين التابعيين لهم، وأن النوع المستخدم من الأسلحة لدى هؤلاء القادة الإيرانيين ليس بالضرورى أن يكون أسلحة ثقيلة، لكنها ليست مجرد أسلحة خفيفة وذخائر.

واختتمت الصحيفة بالتركيز على تصريحات مسئولون آخرون بأنه بالرغم من عدم إرسال إيران لعدد كبير من قواتها بقدر ما أرسلت من فصائل الجيش الإيرانى وقوات فيلق القدس المحتشدة على الحدود، إلا أنه هذه القوات جاهزة تماما لمساعدة حكومة المالكى إذا ما تعرضت المقدسات الشيعية لخطر حقيقى، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة دورا كبيرا من القيادة الشاملة داخل الجهاز العسكرى العراقى المركزى الإيرانى، مع العمل على الحفاظ على تماسكها فى بغداد والجنوب الشيعى وإعادة تشكيل الميليشيات الشيعية من جديد.


إيران تنشر حرسها الثوري في العراق


عناصر من قوة القدس الإيرانية تدرب القوات العراقية غير المؤهلة على أساليب عمليات العصابات في المدن وتوفر لها الدعم للحصول على المعلومات، وهي الخبرة التي لا يمتلكها الجيش العراقي الحالي.

بعد استشعارها الخطر وهي ترى العراق يتأرجح أمام الجهاديين، سارعت طهران إلى نشر العديد من وحدات الحرس الثوري لدى حليفتها العراق. 

وعبَر ما لا يقل عن ثلاث وحدات من قوة القدس -الجناح العسكري للجمهورية الإسلامية خارج أراضيها- الحدودَ لمساعدة القوات العراقية، غير القادرة على وقف تقدم المتمردين السنيين، فالمتمردون الذين تقودهم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يقتربون من بغداد، بعد أن استولوا على محافظة نينوى وأجزاء من صلاح الدين وديالى، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

وتفيد بعض المصادر، أن رئيس قوة القدس، الجنرال قاسم سليماني، وهو أحد أقوى الرجال في الشرق الأوسط، قام بزيارة إلى بغداد هذا الأسبوع للإشراف على المساعدات الإيرانية لقوات رئيس الوزراء الشيعي، نوري المالكي. 

ففي يوم الخميس اتصل الرئيس حسن روحاني بالمالكي، ليطمئنه بأن إيران لن تدخر جهدا لمكافحة "المجازر والجرائم الإرهابية في العراق".


حماية الأماكن المقدسة


الدعم الإيراني، الذي يذكرنا بالدعم الذي تقدمه إيران لبشار الأسد في سوريا، ليس جديدا. فقبل شهر واحد، كشفت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، بأن الحرس الثوري أرسل إلى بغداد لدعم الجيش ضد الجهاديين الذين يحاصرون منذ خمسة أشهر مدينة الفلوجة، على بعد 60 كيلومترا غرب العاصمة. 

وكما هو الحال في سوريا، النظام العربي الآخر الحليف لطهران، تقوم عناصر من قوة القدس بتدريب القوات العراقية غير المؤهلة، على أساليب عمليات العصابات في المدن، ويوفرون لها الدعم للحصول على المعلومات، وهي الخبرة التي لا تمتلكها القوات العراقية أيضا.

وتشير المعلومات إلى أن واحدة من هذه الوحدات الإيرانية، تكون أتاحت للقوات النظامية العراقية استعادة جزء من مدينة تكريت التي استولت عليها يوم الأربعاء جماعة الدولة الإسلامية ومجموعات أخرى من الجماعات المتمردة المتحالفة معها. 

أما الوحدتان الأخريان اللتان انطلقتا من موقعهما في أورميا ولورستان في غرب إيران، فكلفتا بحماية الأماكن المقدسة الشيعية، الواقعة تحت تهديد المتطرفين السنة، ودعا المتحدث باسمهما، أبو محمد العدناني، المجاهدين، إلى السير نحو بغداد، وأيضا نحو النجف وكربلاء، إلى الجنوب.

و نشرت إيران قوات على طول حدودها مع العراق، وأعطت الأمر لقواتها الجوية لضرب أي قافلة تحاول الاقتراب لمسافة 100 كيلومتر من أراضيها. 

وإلى جانب حماية الأماكن المقدسة الشيعية، تشعر الجمهورية الإسلامية أن من واجبها الأخلاقي حماية شيعة العراق وهم الغالبية بين السكان، حتى ولو كان هؤلاء الشيعة لا يحملون إيران في قلوبهم. فبفضل التدخل الأمريكي في عام 2003 ضد عدو إيران اللدود، صدام حسين، أوصلت الديمقراطية الأمريكية – الهشة – شيعةً عراقيين إلى السلطة في العراق.



العدو المشترك



ومنذ ذلك الوقت استثمرت إيران كثيرًا، سياسيا واقتصاديا، لدى جارتها، متمسكة في ذلك بخط بسيط، وهو الحفاظ على حدودها مع عراق ضعيف، وعلى رأسه شيعة قوية.

دولة ضعيفة، حتى لا تمثل بغداد أي تهديد كما كان الحال في الثمانينات على مدى عشرين عاما في عهد صدام حسين. ولكن مع شيعة أقوياء، لأن هؤلاء يمثلون لطهران محركا للتأثير الطبيعي، ليس فقط في العراق ولكن أيضًا في سوريا، حيث مكن الدعم المشترك لطهران وبغداد، الأسدَ من المقاومة عسكريا واقتصاديا، لمواجهة معارضيه. - إرم.


نيويورك تايمز: إيران رسلت طائرات مراقبة وتجهيزات عسكرية إلى العراق


واشنطن : رويترز

افادت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان ايران نشرت سرا طائرات مراقبة بدون طيار في العراق حيث ترسل ايضا معدات عسكرية جوا لمساعدة بغداد في معركتها ضد السنة. وقالت الصحيفة على موقعها الالكتروني نقلا عن مسؤولين اميركيين رفضوا الكشف عن اسمائهم ان "اسطولا صغيرا" من طائرات ابابيل بدون طيار نشر في قاعدة الرشيد الجوية قرب بغداد. وفي هذا المطار اقامت طهران ايضا مركز رصد اتصالات تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" كما اضافت الصحيفة الاميركية.

وطائرات ابابيل بدون طيار صنعت في ايران ومخصصة للمراقبة فقط وليس مجهزة باسلحة. وقالت الصحيفة ان حوالى عشرة عناصر من فيلق القدس، الوحدة شبه العسكرية الايرانية، اوفدوا ايضا الى العراق لتقديم استشارات للقيادة العراقية والمساعدة على تجنيد ميليشيات شيعية في جنوب البلاد موضحة ان الفريق قاسم سليماني قائد الفيلق، زار في الاونة الاخيرة العراق مرتين.

من جانب اخر اقامت ايران جسرا جويا نحو بغداد حيث تنظم يوميا رحلتين لنقل تجهيزات عسكرية وامدادات الى العراق. وقال مسؤول "انها كمية كبرى" موضحا "ليست بالضرورة اسلحة ثقيلة لكنها ليست ايضا مجرد اسلحة خفيفة وذخائر". واخيرا افادت معلومات ان ايران قد تكون حشدت عشر فرق من الجيش النظامي وفيلق القدس على الحدود العراقية لكي تكون مستعدة للتحرك في حال اصبحت العاصمة العراقية بغداد او العتبات الشيعية المقدسة مهددة كما اضافت صحيفة نيويورك تايمز.


حزب إيراني يدعو لاحتلال أجزاء من العراق لصد "داعش"


دعا كوروش زعيم، العضو البارز في اللجنة المركزية للجبهة الوطنية الإيرانية، طهران إلى احتلال شريط بمحاذاة الحدود الإيرانية في عمق الأراضي العراقية بهدف إبعاد المسلحين المعارضين للمالكي من الوصول إلى إيران.

يذكر أن الجبهة الوطنية الإيرانية تنظيم قومي فارسي تأسس عام 1949 بعيد الحرب العالمية الثانية. وكان محمد مصدق، الذي أطاح الشاه به من رئاسة الوزراء إثر انقلاب 19 أغسطس 1953، أبرز قادتها التاريخيين.

وعلل زعيم دعوته هذه بذريعة اقتراب "داعش" من الحدود الإيرانية، مؤكدا في بيان أنه لو استطاع تنظيم "داعش" الاستقرار في أي من المحافظات العراقية المجاورة لبلاده ستنهال "المجاميع التكفيرية" على إيران التي ستواجه خطرا أكبر في حال عدم احتلالها الشريط المقترح.

وقارن زعيم الوضع في العراق بالحقبة الطالبانية في أفغانستان، مستنتجا أن إيران ستواجه عاصفة دموية ومدمرة أسوأ من تلك التي حدثت في "القرنين الأول والثاني للهجرة" في إشارة منه للفتح العربي الإسلامي، حيث خضعت بلاد فارس للحكم الأموي والعباسي لما يزيد عن 200 عام بشكل مباشر.

ويعتقد القوميون الفرس أن الفتح العربي الإسلامي الذي انطلق من الغرب نحو العراق والأهواز، وأسقط لاحقا الإمبراطورية الساسانية، شكل كارثة بالنسبة لإيران وحضارتها المزعومة قبل الإسلام.

أما الشريط المقترح من قبل زعيم فيبدأ من الفاو، في أقصى الجنوب العراقي على ساحل الخليج العربي، ويمتد على طول الضفة الشرقية لنهر دجلة، وصولا إلى بحيرة دوكان في كردستان العراق، مرورا بمحافظة ديالي على أن ينتهي عند الحدود العراقية التركية.

يذكر أن اقتراح هذا المعارض القومي لا يناقض العقيدة الإستراتيجية الإيرانية، التي يتبناها النظام الإيراني، الذي يرى في العراق، بل وفي سوريا ولبنان، امتدادا لمجاله الحيوي. وهذا ما أشار إليه الجنرال رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى علي خامنئي، عندما قال قبل أسابيع بأن حدود بلاده الحقيقية ليست كما هي عليها الآن، بل تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني.

وفي معرض إيضاح البعد العملي لاقتراحه، دعا زعيم الحكومة الإيرانية لتحريك قواتها المسلحة دون تأخير لاحتلال الشريط الذي رسمه لها واقتطاعه من الأراضي العراقية، بالإضافة إلى إرسال فرقة كاملة بغية محاصرة المدن التي خرجت من سيطرة حكومة المالكي حتى يستعيد الجيش العراقي ثقته بالنفس ثم القضاء على المسلحين واصطيادهم فردا فردا من خلال عمليات مشتركة مع الحرس الثوري، على حد تعبيره.

كما طالب الحكومة الإيرانية بخطط تكميلية، من ضمنها إغلاق الحدود الإيرانية مع كل من باكستان وأفغانستان، الأمر الذي يظهر تخوف الأوساط الإيرانية المعارضة من انتقال المعارك إلى الأراضي الإيرانية من كل الأطراف، وخاصة من خلال المحافظات التي تقطنها القوميات غير الفارسية مثل كردستان والأهواز وعيلام. - العربية.


مفتي العراق: المالكي يطواطأ مع ايران من أجل تقسيم العراق 


أكد مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي في تصريح لــ"عكاظ" السعودية أن "تصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن العراق لم يطلب المساعدة حتى الآن، دليل واضح عين الشمس أن كل ما جرى في العراق اليوم هو من تخطيط نوري المالكي وإيران"، مشيرا إلى أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أداة تنفيذية لكل المؤامرات الإيرانية على العرب والمسلمين في العراق والمنطقة عموما".
واعتبر أنه "لم يعد سرا أن المالكي وإيران يريدان انتزاع العراق من حضنه العربي وفق مخطط معد ومدروس، وأن معظم الشعب العراقي يدرك أن قرار العراق بات في طهران"، داعيا كل "الأطراف العراقية إلى مواجهة المد الإيراني والحفاظ على وحدة وسيادة العراق من أية تدخلات خارجية"، كاشفاً أن "هؤلاء الثوار لن يسكتوا بعد الآن على ظلم حكومة المالكي"، لافتا إلى أن "هناك تحركات واسعة من كل الثوار للسيطرة على المزيد من المناطق وطرد جيش المالكي الطائفي".
وفي ذات الوقت، شدد الرفاعي على رفضه لوجود لما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ورفضه لكل أشكال الإرهاب، موضحا أن "إقحام "داعش" في كل شيء، هو شماعة يعلق عليها السياسيون العراقيون فشلهم في تحقيق الأمن، إضافة إلى أنها باتت مبررا للانقضاض على فريق من العراقيين في الأنبار وغيرها من المناطق الأخرى".
وناشد الشيخ الرفاعي الدول العربية، أن "تعيد النظر في سياستها تجاه ما يجري في العراق"، محذرا من "مخطط إيراني بتنفيذ المالكي لإقصاء السنة من العراق، بينما الدول العربية ما تزال في موقف المتفرج".
وشن الرفاعي هجوما على "رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي وبقية السياسيين الآخرين، وقال الآن يتباكى النجيفي وغيره على سقوط الموصل وتكريت وبعض المناطق، فأين كان عندما كان شباب قسم من العراقيين يقتل وترمى جثثهم على الطرقات وفي مكبات النفايات، أين النجيفي من الاعتقالات بالجملة لأهالي الأنبار".
ورأى مفتي الديار العراقية أن "الحل للعراق هو باستقالة المالكي وتشكيل حكومة وفاق وطني تجمع كل أبناء الشعب العراقي، دون إقصاء"، مضيفا: "في هذه الحالة سيخرج العراق بعزيمة أبنائه من هذه المحنة وسينتصر على الإرهاب وكل من يريد السوء بالعراق".


دراسة : العراق الدولة الأشد تعاسة في العالم، ثم إيران


كشفت دراسة أجراها معهد غالوب لدراسات اتجاهات الرأي العام أن العراق هو أتعس دولة في العالم لسنة 2013 تليه إيران، ثم مصر، بينما احتلت سورية المركز الخامس، وحل لبنان عاشرا.
 
واعتمدت الدراسة على استفتاء طرحه المعهد على مواطنين في 138 بلدا في العالم عام 2013 يتضمن أسئلة عن مشاعرهم السلبية.
 
وبينما احتل العراق صدارة القائمة، اهتم التقرير بالإشارة إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران التي حلت ثانية.
 
ولفتت الدراسة إلى أن بيانات الاستطلاع تأتي بعد أيام من اعتقال ستة شباب إيرانيين بسبب مشاركتهم في إنتاج فيديو لأغنية "هابي".
 
ويقول التقرير إن إيران تحتل المرتبة 93 بين 138 دولة شملها تصنيف آخر للسعادة أو المشاعر الإيجابية.
 
وأشار إلى أن أهم أسباب تعاسة الإيرانيين ارتفاع معدلات البطالة والتضخم ، فضلا عن الأثار السيئة للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني.
 
واعتمد قياس معدلات السعادة بسؤال مواطنين في 138 بلدا خلال عام 2013 عما إذا كانت لديهم مشاعرهم إيجابية في اليوم السابق على الاستطلاع.
 
وأتت سورية في ذيل قائمة "السعادة" بأقل المعدلات في تاريخ غالوب، كما يقول التقرير. وحسب النتائج، فإن واحدا كل ثلاثة سوريين يشعر بالسعادة.
 
واللافت أن غالبية الدول العشر الأولى في مؤشرات السعادة ليست دولا غنية،  فتسع منها هي دول لاتينية، ودولة أوروبية واحدة هي الدنمارك.
 
واحتلت الباراغوي للعام الثالث على التوالي المركز الأول فى مؤشر السعادة، تليها بنما وغواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا وكولومبيا والدنمارك وهندوراس وفنزويلا.
 
 المصدر: معهد غالوب. - سوا.


المليشيات الإيرانية والاعتداء على المرجعية العراقية
نوار الربيعي 

كما هو واضح الآن, أصبح التكالب والصراع والقتال على أرض العراق بين الدول الإستكبارية ومن يعمل تحت وصايتها,هو من اجل الهيمنة والسيطرة على تلك الرقعة الجغرافية المهمة ولما تمتاز به من ثروات وخيرات طبيعية لا تنفذ, خصوصاً بعد أن أصبحت الساحة في العراق شبه خالية وخاوية من الأصوات الوطنية العراقية الأصيلة, وإن وجدت فإنها سوف تباد بشكل أو بأخر, من جهة, ومن جهة أخرى, زرع وإيجاد العملاء والمرتزقة ممن يخدم هذا المعسكر أو ذاك, الأمر الذي سهل عمل الاستخبارات العالمية في العراق حتى آل الأمر إلى ما هو عليه الآن.

ولعل أبرز المتصارعين الآن في الساحة العراقية هما الغريمين التقليديين إيران وأمريكا, والهدف من هذا الصراع هو السيطرة والاستحواذ على العراق سوف يضمن امتداد هذا المحور أو ذاك - الشرقي المتمثل بإيران أو الغربي المتمثل بأمريكا - في المنطقة وسيطرته على الخصم وتقييده, حتى أصبح العراق كخط نهاية في سباق بين تلك الدول الكل يريد ان يصل له أولاً وقبل خصمه, واستخدموا في ذلك كل الطرق الملتوية واللااخلاقية وغير الشرعية من أجل الهيمنة على أرض الرافدين المعطاء, فَسَخَروا عملائهم وأذنابهم من مفسدين وسراق ومرتزقة وقتلة بشكل يخدم هذه الدولة المحتلة أو تلك, فبات من يحكم العراق ويتحكم بقرارته من العملاء والخونة, وبهذا ضمنت تلك الدول نجاح مشاريعها وغاياتها في العراق.

أما بالنسبة إلى الأصوات الوطنية والعراقية التي رفضت الاحتلال الإيراني ومن قبله الاحتلال الأمريكي, فإن مصيرها هو أما القتل, أو التهميش, أو التعتيم والتغييب الإعلامي, وحرب الإشاعات والدعايات الكاذبة, التي يشنها الاحتلالين على هذا الصوت, فالحرب على كل جهة وطنية مخلصة تثمل حلقة الوصل ونقطة اللقاء والمصالح التي تجمع الخصماء, فهم يتفقون على تغييب هكذا أصوات ورموز وطنية لأنها تهدد مشاريعهم ومخططاتهم وتفضحهم, فالخلاص هو الحل.

وما حدث للمرجع الديني العراقي الصرخي ولأتباعه ومقلديه ومريديه على يد المليشيات الإيرانية في 1 / 7 / 2014م, المصادف 2/ رمضان / 1435هـ, من إعتداء وقتل وحرق وتمثيل بالجثث وهدم منازل وإعتقالات وتشريد وتطريد وحبس مؤبد وحملات إعلامية تسقيطية وكذب وافتراءات, ماهو إلا دليل واضح على مدى غطرسة وعنجهية وهمجية إيران ومليشياتها التي لا تريد لأي صوت عراقي حر أن يصدح بالرفض لمشاريعها التقسيمية الطائفية, فكان ما تعرضت له تلك المرجعية دليل على قباحة إجرام إيران ومليشياتها, ودليل على بغض الفرس للعرب, وإظهار حقدهم الدفين على العرب والعراقيين الرافضين لكل تواجد إيراني غايته استحلاب واستغلال ثروات وخيرات وطاقات بلدهم والهيمنة عليه, وهذا ما أكد عليه المرجع العراقي الصرخي خلال لقائه مع قناة التغيير الفضائية.

إذ بين المرجع الصرخي أسباب استهدافه بصورة مستمرة من عدة جهات سواء كانت دينية أم حكومية أو قوى خارجية تسيطر على العراق، فاستهدافه كان رد فعل طبيعي لمواقفه التي لا تتماشى مع مشاريع كل هذه الجهات الفاسدة المتسلطة، فمن هذه الأسباب أنه طرح الدليل العلمي الذي كشف جهل المقابل في المؤسسة الدينية وحطم صنمية كهنة الحوزة وفراعنتها وعمالتها لإيران، ولأنه رفض المحتل الأمريكي وجرائمه ومنها جرائم أبي غريب وإفرازاته من حاكم مدني ومجلس الحكم وقانون برايمر ودستور فاشل وانتخابات فاسدة، ولأنه رفض المحتل الإيراني وامبراطوريته التسلطية وجرائمه وميليشياته ودمجها في الجيش والشرطة العراقيين، ولأنه رفض حل الجيش العراقي والقوات الأمنية، ولأنه رفض التقسيم والأقاليم وفدراليات آبار النفط، ولأنه حرم انتخاب الفاسدين والقوائم الطائفية وأوجب انتخاب الشرفاء مهما كان انتماؤهم الديني والعرقي والمذهبي، ولأنه طالب بالافراج الفوري عن المعتقلين الأبرياء، ولأنه رفض الإستخفاف بالعراق والعراقي والعرب والعروبة ورفض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين والتشيع الصفوي الفحّاش السبئي الذي يتعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين، فقال بالمرجعية العربية وبالصرخي العربي وبالحسني العربي وبالتشيع الجعفري، أما المرجع المقابل، فسيكون مقبولاً وغير مستهدف لأنه يسير في ركب الاحتلال الأمريكي والإيراني والفاسدين المتسلطين. الوطن الجزائري.


إيران تحشد آلاف المتطوعين للقتال في العراق


بدأت إيران بفتح مراكز التسجيل للمتطوعين الذين يريدون الذهاب للقتال في العراق، تحت شعار الدفاع عن المراقد الشيعية في كربلاء والنجف وبغداد وسامراء.

وذكرت وكالة فارس للأنباء، أمس السبت، أن آلاف المتطوعين مستعدون لتلقي الأوامر للذهاب إلى العراق والقتال من أجل الدفاع عن المقدسات في كربلاء والنجف.

وقالت الوكالة عن محمد رضا زمرّديان، أمين لجنة النشاطات الشعبية في مجلس بلدية طهران، قوله إن "باب التطوع مفتوح، لكل من يرغب في الذهاب إلى العراق والقتال من أجل الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك".

وأضاف زمرديان: "منذ الإعلان عن فتح باب التطوع، سجل 4200 متطوع أسماءهم خلال أقل 24 ساعة".

وتنفي السلطات الرسمية في إيران حتى الآن التدخل المباشر في العراق، رغم أنها دعت مرات عديدة وعلى لسان مسؤولين في الحكومة، لدعم العراق بقوة في "مواجهة الإرهاب".

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد أكد أمس السبت، أن إيران مستعدة لمساعدة العراق إذا طلب العراق ذلك.

وتفيد تقارير من داخل إيران بقيام الحرس الثوري وقواعده الشعبية بتعبئة الرأي العام حول ضرورة التدخل الإيراني في العراق، بحجة الحفاظ على المصالح الشيعية، وعدم تعرض إيران الى تهديدات خارجية. - العربية.


الحرس الثوري الإيراني يكشف عن مشاركة مليشيات الحوثي في قتال العراق


كشف موقع “عماريون” الإيراني إن الحوثويين وصلوا، ليل الجمعة، إلى مدينة النجف قادمين من اليمن للقتال إلى جانب قوات رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي بحجة الدفاع عن المراقد الشيعية في العراق.

 

وأفاد موقع “عماريون” التابع للحرس الثوري الإيراني بأن الحوثيين وصلوا إلى العراق وتم استقرارهم في مدينة النجف في الفرات الأوسط بحجة الدفاع عن المراقد الشيعية في المدينة .

 

كما أن الموقع علل ذلك “بسبب تهديدات المجاميع التكفيرية لهدم مرقد الإمام علي تم إرسال الحوثيين للنجف للدفاع عن المراقد في مواجهة الإرهابيين بجانب الشيعة العراقيين هناك” .

 

وأكد موقع الحرس الثوري، أن الحوثيين الذي وصلوا إلى النجف هم من فرقة “شباب أمير المؤمنين” للدفاع عن المراقد الشيعية في العراق .

 

ويعتبر نشر مثل هذه الأخبار على المواقع الرسمية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤشرا خطيرا وتطورا ملحوظا في التدخل الإيراني والمليشيات التابعة للحرس الثوري في المنطقة.

 

وتؤكد كافة المعلومات والمعطيات على أن الحرس الثوري الإيراني، أصبح يدير العمليات العسكرية بجانب الجيش والمليشيات الشيعية المسلحة في العراق. - الحياد نت.


لا غيرهم (الخونة والطائفيين) من يرد على الشعلان، رغم ذكره لجزء من أدوار عمائم إيران القذرة


لم ينسى احد من العراقيين، الا من خان وغدر بوطنه واهله ومن لم يكترث  لكوارثهم ومصائبهم ومن ركبه الهوس الطائفي المريض، لم ينسى احدا منا غدر ايران ومشاركتها وتنسيقها مع المحتل الأمريكي في احتلال العراق وغيره ممن يريد اذاه، وقبل ذلك مشاركتهم في احتلال افغانستان، وكل هذ كان بأعترافهم عندما ذكر الكثير من المسؤولين الأيرانيين اصدقائهم الأمريكان وفي مقدمة هؤلاء المسؤولين رئيس مجلس الأمن القومي بدورهم! في احتلال العراق، عندما قالوا لهم ((لولانا))!؟ لم يتم لكم ماأردتم، وهناك شكر وتقدير عالي من امريكا لهؤلاء العجم لمواقفهم هذه!، وهذا ليس بجديد، فدولة الفرس كانت ولازالت تغدروتتآمرعلى العراق وتقدم المعلومات وتنسق مع اعدائه، وهي مستمره في ذلك، وفعلا وكما قالها الشعلان انها العدو رقم 1 للعراق وامته العربيه او نستطيع القول ان هذا رقم ال (1) يتقاسموه مع الصهاينه، فهم كثيرا ما شاركوا اسرائيل لأذى العراق وهم (الأثنان) يتقاسمون ايضا نفس الهدف، هدف اضعاف وتدمير العراق وشرذمة واضعاف امته...

اريد هنا ان اتكلم عن حقيقه وهي ((ان هلمة الخونه والعملاء من الرموز والأحزاب! الذي  اتى بهم المحتل في جحر دباباته ومن كان منهم في داخل الوطن يغدر ويتآمر ويتجسس، هم مجموعة متناقضات وكل واحد منهم يكره الاخر ويعاديه ولا يطيقه، ولكن الذي يفرض حالة التقائهم وعملهم المشترك هو سيدهم المحتل وحذائه فوق رؤوسهم، وايضا مايجمعهم هي مصالحهم الشخصيه وفي مقدمتها سرقة البلد، وحتى العلاقه والتفاهم بين العميلين جلال ومسعود وعصاباتهما من جعلها مستمره هو ايضا سيدهم الأمريكي الصهيوني، واي لحظه يتركهم فيها سيدهم هذا، فنراهم جميعا و في اللحظات الأولى ينفرط عقدهم ويبدئوا يصفوا بعضهم البعض وفي الحال))!؟، هذه احد الأمورالهامه لحقيقة هؤلاء المصاييع الخونه العملاء، وهؤلاء كما هم موزعين في عمالتهم للدول والقوى الأجنبيه العدوه للعراق وامته، وهؤلاء فيهم ايضا من هوعميل لأيران الفرس وفي مقدمتهم العملاء الخونه آل حكيم والمرتزق الجعفري والمدرسي واليستاني العجمي وغيرهم، لذلك رأيناهم كيف استماتوا للرد الفوري والشرس على العميل الشعلان رغم زمالته! لهم في العماله ...

 هنا ممكن ان نستعرض الخدمات القذره لهؤلاء الخونه وايضا الأدوار والمهام والخدمات التي ادتها دولة عمائم ايران النتنه  للغدر بالعراق واحتلاله وتدميره ونهبه ...

بدء كان لأيران دورا هاما في اضعاف العراق وفي  حصاره اسوة بالدول العربيه العميله! المجاوره وتركيا ايضا، وهذه كانت بداية التمهيد للحرب على العراق وأحتلاله، ولنتذكران ايران كانت ترفض وتراوغ لقيام علاقه طبيعيه مع العراق طوال الفتره من 1988 الى يوم احتلاله، وخلال هذه الفتره كان التنسيق لأيران على اشده مع امريكا والدول المجاوره العميله للعراق، وقبل هذا كانت الممول الرئيسي للعملاء لأذى البلد والعدوان عليه وأشغاله عن مهماته الدفاعيه والأمنيه، وبعد الأحتلال اصبح دورايران اخطر واكبر في تدمير العراق عن الطريق المباشر لمخابراتهم واجهزتهم الأخري وعن طريق عملائهم من اخساء قوات بدر ومع القيادات الكرديه، وكانت اهم ادوارهم هي التصفيات للعلماء العراقيين ورموزنا السياسيه والعسكريه والأجتماعيه، والعمل على اشعال الفتنه الطائفيه واضعاف وحدة المجتمع العراقي ومنها عملية قتل اخوتنا السنه وعلمائهم وحتى قتل الشيعه العرب العراقيين الذين لهم موقف رافض للأحتلال، اولهم موقف من ايران وعملائهم، وايضا هنا لاننسى سرقة البلد ونهبه سوية مع عصابة الحكيم والجعفري وجلال ومسعود بالذات، وسرقة العراق بالتعاون مع هؤلاء الكرد! العملاء ليس بجديد بل كان منذ عقود ولكنه تركز في الأعوام 1991 وما بعدها، وهناك مهمة! ادخال المخدرات الى العراق وتدمير شبابه الذين  هم ثروته الحقيقيه والذي كان قبل الأحتلال لم يعرفه، ((تصوروا عمائم دين وشيعه! مهمتهم الأتجار بالمخدرات))!؟ اضافة لقيام مخابراتهم وعملائهم الغادرين من عصابة بدر القتله للقيام بعمليات هدفها تأجيج الوضع الأمني في البلد والقيام بعمليات  لتشويه سمعة المقاومه والأساءه اليها ومقاتلتها احيانا، اضافة   لنهب وتدمير سلاح جيش العراقيين وعدم ارجاعها ل 139 طائره عراقيه وضعها العراق (امانه) لكي لايتم تدميرها بحرب امريكا في 1991 

بعض الحقائق لغدر ايران وأذاها للعراق الذي تكلم عنها العميل الشعلان، ايضا تكلم عنها العملاء الاخرون من امثال رئيس مخابراتهم ووزير عدلهم وآخرون، وهناك اتهامات لبعضهم البعض ، ولكن ليس للعراقيين من مجيب، فالكل يغني على ليلاه وهاهم مشتركون جميعا في تكريس الأحتلال والتدمير والنهب  بدء بالمحتل ثم عملائه ثم ايران وغيرهما الكثير والكثير ...

ولكن تبقى تصريحات العميل الشعلان رغم تكلمه عن جزء يسير من الحقيقه الا انها تفهم انها جزء من لعبة الضغوط الأمريكيه على ايران وما قاله جاء بضوء اخضر امريكي ...  

ولكن تبقى مقاومة العراقيين الممثل الوحيد للعراق هي من توقف تدمير ونهب بلدها وتوقف التآمر والغدر وهي من تزيل احتلاله وتطرد المحتل وعملائه، وتبقى الحقيقه ملكها وملك العراقيين ...

__________________________

المصدر: شبكة السنة


ايران تدرس تشكيل حزب الله في العراق بقيادة العامري


طهران - تشير معطيات من داخل العراق إلى أن إيران تعمل على تشكيل حزب الله في العراق على غرار حزب الله اللبناني. وتقول مواقع إيرانية إخبارية في تقارير نشرت في وقت سابق إن إيران بدأت بفتح موضوع تشكيل حزب الله في العراق مع أطراف عراقية شيعية من أجل الإسراع في ترتيب هذا الموضوع.
وبحسب المواقع فإن فتوى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ودعوته للتطوع سهلت على السلطات الإيرانية العمل باتجاه تشكيل حزب الله، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من المتطوعين الشيعة يمكن إعدادهم في هذا الجانب.
ولفتت التقارير إلى أن الجانب الإيراني يدرس اختيار قيادات لتشكيل حزب الله العراقي ومن أبرزهم وزير النقل الحالي ورئيس منظمة بدر هادي العامري المقرب من الحرس الثوري.
وتتواجد العديد من الجماعات الشيعية المسلحة وبعضها تقاتل في سورية من بينها "كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق ولواء اليوم الموعود وجيش المهدي وحركة النجباء وقوات سيد الشهداء والجناح العسكري لمنظمة بدر".
وفي ذات السياق، يقول قائد فيلق محمد رسول الله التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين همداني، أن قوات التعبئة "الباسيج" بدأت تتكون وتنتظم في العراق بعدما تشكلت في لبنان وسوريا، في إشارة إلى عدد المتطوعين العراقيين الذي نزلوا إلى الشوراع بعد فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني بعد سيطرة مسلحين على الموصل.
ونقل موقع "روز اون لاين" الإخباري، أن اللواء حسين همداني أكد أن "ما يقارب 10 آلاف شخص من المسلحين المقاتلين مع نظام الأسد انضموا إلى اللجان الشعبية" التي أطلق عليها اسم "الباسيج"، وهو الاسم الذي يطلق على الجماعات التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأضاف همداني خلال كلمة ألقاها في همدان، يوم الجمعة "مع تأسيس الباسيج في كل من لبنان وسوريا، فإن الابن الثالث للثورة الإسلامية الإيرانية سيولد في العراق".
وبين القائد بالحرس الثوري الإيراني أن هناك 100 عنصر من نخبة الحرس الثوري جاهزون للذهاب إلى سوريا، "لكن إيران حاليا ليست بحاجة لإرسال قوات إلى هناك".
وكان همداني قد كشف في وقت سابق عن تكوين 42 لواء و138 كتيبة تقاتل في سوريا لصالح بشار الأسد، وزعم أن هذه القوات تتكون من عناصر "علوية وسنية وشيعية"، وجاء ذلك لدى إعلانه عن تشكيل "حزب الله السوري". - كتابات.


إيران وحقيقة التدخل في شؤون العراق


بوش وادارته يريد ان يخدع شعبه و العالم المرة  تلو المرة، حيث تتصف  ادارته بالكذب حتى على   نفسه ،ففي دعوته لايران عدم التخل في شؤون العراق الداخلية  يريد ان يوهمنا ان ايران ليست شريكة في جريمة الغزو والاحتلال لارض العراق، وكأن اتفاقا غير  علني ـ سري ـ بين اركان الادارة الامريكية وحلفاء الشيطان  في ايران لم يتم في سويسرا قبل الغزو، يسمح لايران  بأخذ  نصيبها من الكعكة العراقية مقابل عدم  معارضتها الغزو ، وأدت ايران الدورعلى اكمل وجه تحت جعجعة وعويل رموز النظام الايراني المتآمر، وعلى نفس الاسطوانة التي تمت بها معزوفة الغزو الامريكي لافغانستان.

ايران بعملائها من حزب الحكيم وقوات بدر قد دخلت هذه القوات بالالاف  الى  جنوب العراق  تحت سمع وبصر قوات الغزو الامريكي والانجليزي ، وحزب الدعوة العميل خرج من جحوره ، وتلاقى مع قوات الحكيم المجرمة ، فماذا  فعلت هذه العناصر المجرمة العميلة، بدر والدعوة ؟ ، وتحت سمع وبصر الاحتلال، لقد اقدمت على  التصفية الجسدية  لكل الكوادر العسكرية والامنية  والحزبية في النظام الوطني  العراقي ، وافرغت جنوب العراق من الكوادرالشيعية المناضلة ذات التوجه والايمان القومي  العروبي ، ولهذا نجد العراق بجنوبه الذي يقطنه اغلبية شيعية قد تأخرت فيه عمليات المقاومة ضد الاحتلال ، وهو ما يتنافى والتاريخ النضالي للطائفة الشيعية . 

وبعد ممارسات المجرمين العملاء من قوات بدر والدعوة  فقد سمح الاحتلال للمخابرات الايرانية بالتغلغل في جنوب العراق الاخبار المؤكدة تؤشر على ان اكثر من مليون ايراني قد دخلوا الى جنوب العراق  ويعيثوا فيه فسادا، الى جانب  ان الاخبار من الجنوب المحتل تروي ان اللغة الفارسية  اصبحت هي اللغة الدارجة  في الدوائر الحكومية ، مع كل التنسيق مع زعامة السيسناني المرتدة عن الاسلام  والتي تقوم بتنفيذ مخطط فارسي قبيح يريد بالتعاون مع الشيطان الاكبر  ان تأتي على العراق خاصة وانها فشلت عسكريا على مدى ثمانية اعوام  ذاقت فيها مرارة الهزيمة وتجرع زعيمها  كأس السم لتوقيعه على وقف اطلاق النار .

الجنوب العراقي تفوح منه رائحة  العفونة الفارسية التي ترفع الشعارات  الدينية والاسلامية وهي منها براء، لان المسلم الحقيقي لا يغتال المسلم لصالح العدو ، ويمنعه من مقاومة الاحتلال الا في العرف الخميني والسيستاني والخامئيني، ويبدو ان ايران الفارسية لم تقرأ التاريخ جيدا خاصة وانها ذاقت الهزيمة على ايدي العراقيين خمس مرات سجلها تاريخ التدخل الفارسي في الشؤون العراقية، وكل ما يطلقه بوش وادارته كذب وهراء لان الفرس وامريكا على خط واحد يجمعهما اهداف ومصالح تصب في مصلحة الكيان الصهيوني واحتواء المنطقة العربية .

دعوة بوش لايران هي كذب في كذب ، فالايرانيون قد دخلوا العراق  بمباركة امريكية واتفاق مسبق،  ولان الفرس يخشون قول الحقيقة  في وجه بوش وادارته ، فان الادارة الامريكية  تحاول بشتى الطرق والوسائل ان تلقي فشلها على كاهل ما يسموه التدخل الايراني في الشؤون العراقية  الداخلية، وهم ادرى الناس بان الايرانيين لا يمكن لهم وعملاؤهم دخول العراق بدون المباركة الامريكية ولان الايرانيين  غير قادرين  على مواجهة بوش بأن تدخلهم في العراق جاء في ضوء اتفاق مسبق  يقضي ان يكون لهم نصيب في الكعكة العراقية، لان الاعلان عن ذلك يكشف آخر الاوراق والبراقع التي يتستر بها النظام الفارسي في طهران . 

بوش يلعق احذية مرتزقته في العراق وهو يصر ليلا ونهارا  على الرغم ان قادته العسكريين لم يطلعوه  على حقيقة هزيمته، لان العسكريين الامريكيين يحاولون ان يطرحوا امامه  ما يرضي السياسيين في ادارته ، ولكن كل التقارير تؤكد ان خسائر الامريكيين  بفعل بطولات المقاومة العراقية تزداد يوما بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي لا يستطيع  القادة العسكريون على عدم ابراز الحقيقة والاعلان عنها، وعندها ستنهار هذه الادارة امام ضربات المقاومة ، وتحمل عصا الذل والخيبة والهزيمة ، وتهرب من العراق ، فماذا يبقى للفرس وعملائهم في العراق . ، هل تستطيع قوات مفاتيح الجنة الصمود على ارض العراق؟ ، وهل يتمكن العملاء والخونة وعلى وجه التحديد  من رهط السيستاني والحكيم والجعفري من البقاء في العراق؟، ام انهم سيلوذون بالفرار  قبل هروب  قوات الارتزاق الامريكي، وعندها ماذا تقول الادارة الفارسية العميلة في طهران  ، هل ان التاريخ  سيسجل انها تجرعت السم مرتين وفي زمن قياسي، الاولى  كانت معركة القادسية الثانية  وفي الثانية  على ايدي ابطال المقاومة العراقية . 

المخطط الامريكي في غزو العراق كان من اكبر جرائم العصر والفرس الذين اشبعوا الدني  بشعارات الشيطان الاكبر كان الشيطان الى جانب ممارساتهم هو الشيطان الاصغر، وهم يكشفون عن حجم حقدهم التاريخي على الامة العربية وعلى الاسلام، وسيكون يوم خزيهم عندما تتكشف اكثر واكثر عيوبهم امام الجماهير الايرانية التي ثارت على الطاغية الشاه ،  فاستبدلت امريكا ثورتهم  بشاهنشاهية خمينية اكثر حقدا وابعد عن طموحات جماهير ايران وحقيقة الاسلام ، وستكون قريبة جدا عندما تكشف المقاومة العراقية كل هذه الاحقاد وحجم التآمر في احتفالات النصر  العراقي على الغزاة والعملاء والمرتدين .

_______________________

المصدر: شبكة البصرة


العراق.. مقتل طيار إيراني برتبة عقيد في الحرس الثوري


ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن مقتل أول طيار إيراني في المعارك الدائرة في العراق بين قوات نوري المالكي ومعارضيه ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من "شيراز" حيث شيع ودفن الجمعة الماضية.

وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "ارنا" نشرت خبرا مقتضبا مفاده أن المصلين المشاركين في صلاة الجمعة شيعوا في مدينة شيراز "جثمان شجاعت علمداري مورجاني"، ووصفته بـ"الشهيد" الذي سقط "دفاعا عن أضرحة أهل البيت".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية تصف القتلى الإيرانيين الذين سقطوا دفاعا عن نظام الرئيس السوري بـ"الشهداء المدافعين عن ضريح السيدة زينب".

وأوضحت الوكالة الرسمية الإيرانية أن الطيار "سقط شهيدا في الدفاع عن حريم أهل البيت في سامراء"، ودفن في "قرية خانة خميس" بمنطقة "سياخ درانجون" في ضاحية مدينة شيراز جنوبي إيران.

أما وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني فقد كشفت بأن "علمداري مورجاني" كان طيارا برتبة عقيد من منتسبي الحرس الثوري.

ونشرت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ألبوم صور لمراسم تشييع ودفن جثمان الطيار بالقرب من شيراز.
هذا ولم تكشف وسائل الإعلام الإيرانية عن حيثيات مقتل الطيار واكتفت بنشر تقرير مماثل شيء ما.

يذكر أن إيران تنفي منذ تفاقم الأزمة الراهنة في العراق أي تواجد عسكري لقواتها في العراق على شاكلة نفيها إرسال أي قوات إلى سوريا إلا أن طهران لم تنف دعمها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المنتهية ولايته بالأسلحة لو طلب الأخير.

وكانت إيران قد أعادت الأسبوع الماضي إلى العراق 7 مقاتلات من طراز "سوخي 25" كان أودعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين من مجموع 143 طائرة حربية لدى طهران أثناء حرب الخليج الأولى وغزو الكويت (1991) لإبعادها من الضربات الأميركية.

ووقع الجانبان اتفاقية تقضي باستعادتها إلى العراق بعد انتهاء الحرب إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضت إعادتها للعراق واعتبرتها جزءا من تعويضات الحرب الثماني سنوات (1980-1988) بين البلدين.

وتضم المجموعة طائرات من طراز "ميراج" و"ميغ 29" و"ميغ 25" و"سوخوي 25" و"سوخوي 22" وطائرات نقل، العمر الافتراضي لأغلبها انتهى منذ سنوات.

ويحتفظ الحرس الثوري الإيراني بهذه الطائرات التي شكلت اللبنات الأولى لقوته الجوية.

وتفيد التقارير أن المقاتلات التي استلمتها قوات المالكي من طراز سوخوي ذات مقعدين كانت تحتفظ بها إيران في قاعدة "الإمام علي" الجوية ونقلها 10 من الطيارين في الحرس الثوري الإيراني برفقتهم 4 طيارين عراقيين.

العربية.


واشنطن بوست: المجاميع المسلحة والمليشيات التي تدعمها ايران لا تزال فعالة في العراق


قالت صحيفة واشنطن بوست الامريكية إن بعض المجاميع المسلحة التي تدعمها ايران والتي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمات ارهابية لا تزال فعالة على الساحة العراقية بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق في 2011 .

وأشارت الصحيفة إلى أن المستشارين الامريكيين الذين ينوي الرئيس باراك اوباما ارسالهم للعراق قد يجدون انفسهم يتعاملون مع ميليشيات كانوا في السابق يقاتلون القوات الامريكية في العراق.
وأوضحت الواشنطن بوست أن هذه الميليشيات وجدت تدريجيا طريقها في صفوف القوى الامنية العراقية الامر الذي يزيد من احتمالات ان يجد المستشارون انفسهم يعملون جنبا الى جنب مع الميليشيات التي كانت تقاتلهم بالامس.


إيران و عملائها يتفقون بعد لقاءات طهران الأخيرة على تغير النغمات


صفحه من الشد الجذب المفتعل بين افراد القائمه الايرانيه المعينين من قبل ايران وايران لتشتعل  اليوم وبصوره مفتعله حرب التصريحات فبعد ان اتهمت تلك القائمه من قبل الوطنيين العراقيون باصولها العرقيه والفكريه للايران وانها تعمل وفق تنسيق محبك بين اطراف القائمه في حلقات ذات توجهات فكريه وسياسيه متباينه على مبدء اتفاق المتناقض وذالك وفق عزف مدروس لسمفونيه فرسنه قياده العراق المستقبليه  استدعت ايران قبل ايام اطراف قائمتها الانتخابيه وحلقات اللوبي الايراني في العراق على استعجال لتخرج بعدها الاطراف بتصريحات ناريه متفق عليها في ترتيب يدل على تغير شكلي طفيف على مجريات اللعبه السياسيه وذالك بالاتفاق مع ايران على ماده الانتقاد نفسها واكدت ايران سياسه الاتفاق هذه عبر تصريح احد مسئوليها اليوم والتى تحارب باستقتال لتعزيز مواقعها الحاليه في العراق بالقول يبدو ان الشيعه العراقيون مستعدون اليوم بالتعامل مع الشيطان في سبيل مصالح البلاد الوطنيه وتطرق للاختلاف بين الشيعه هنا وهناك  فالعبه الايرانيه اليوم تقوم على توفير كل السبل والمناخات لكي تضع الاحداث الجنين الايراني المشوه والذي يحمل قاده العراق الجدد لبناء حضانات مستقبليه تتولى امر تفريخ القيادات العراقيه المستقبليه فمبدء الضرورات تبيح المحظورات حمل ايران الى تغير النغمات والالوان لتتناسب مع الحائط الدولي المعارض لبسط ايران سيطرتها على  العراق و لكسر المعارضه الامريكيه على القائمه الايرانيه فالسياسه الحاليه الايران تسير وفق مبدء كل الطرق تؤدي الى بغداد

______________________

المصدر: شبكة البصرة


واشنطن تايمز : الحرس الثوري الإيراني يتصدى لـ"داعش" بالعراق


قالت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية، إن قوات من الحرس الثوري الإيراني انتشرت في العراق للتصدي للقوات السنية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)".

وذكرت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة - أنه في ظل خروج القوات الأمريكية من العراق وعدم قدرة الحكومة العراقية على إحكام السيطرة على البلاد، توجهت بغداد نحو طلب المساعدة من قوات الحرس الثوري الإيراني بغية التصدي للعنف الدموي الذي أحدثه تنظيم (داعش).
وأوضحت أنه تم إرسال كتيبتين من قوات (القدس) الإيرانية، للمساعدة في وقف تقدم قوات (داعش) أحد أفرع القاعدة، بعد سيطرتها في الأيام الأخيرة على مدينتي الموصل وتكريت، اللتين تعدان من أكبر المدن العراقية.
وسلطت (واشنطن تايمز) الضوء على إشارة الحكومة العراقية في وقت سابق إلى أن البلاد ستكون مفتوحة أمام الولايات المتحدة لشن غارات جوية ضد تنظيم (داعش).
ونقلت عن أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني قوله إن "تدفق قوات (القدس) الإيرانية إلى العراق يأتي بعد أقل من أسبوع على وصول قائد قوات (القدس) قاسم سليماني إلى بغداد لتقييم الأزمة الراهنة". - الوفد.


شعلان : 'إيران أخطر عدو للعراق' فلم تلومون صدام؟


تعليق : أمير سعيد - مفكرة الاسلام

الخبر :

شن وزير الدفاع العراقي هجومًا كلاميًا حادًا على طهران, معتبرًا أن مفتاح 'الإرهاب' يكمن في إيران.
ووصف الوزير الشيعي إيران بأنها أخطر عدو للعراق وكل العرب, وأنها عدو للعرب منذ ما قبل الإسلام, مضيفًا 'أنها تدير حلقة كبيرة من الإرهاب في العراق'.
وأوضح, وفق ما نقلت الجزيرة, أنه لن يسمح لإيران بأن تعود إلى العراق مرة أخرى, موضحًا أن المخابرات الإيرانية لها دور بارز فيما يحدث في العراق.
كما شن الوزير العراقي هجومًا حادًا على القائمة الشيعية للانتخابات العراقية المقررة يوم 30 يناير، واصفًا إياها بأنها القائمة الإيرانية.
وحث الشعلان تجمع قيادات الجيش والحرس الوطني, الموالية للاحتلال الأمريكي, بالتصدي للزحف الأسود، في إشارة إلى رجال الدين الشيعة الإيرانيين.

التعليق :

أضحكتنا بمرارة .. هل القوم حمقى أم مغفلون؟.. أهو الغباء أم العمالة؟..

بالأمس كان صدام مجرماً لأنه غزا بلداً تلا 'إسرائيل' في قائمة اعتذارات أبي مازن , وبغير الحاجة إلى العبور إلى دائرة اللجاج حول تبرير الغزو أو تفهمه أو حتى تأييده , فإن مسائل حقوق الإنسان وتحرير العراق وقمع الانتفاضات وأسلحة الدمار الشامل التي يتهدد بها الجيران قبل الأعداء ؛ كل هذه الروزنامة أوفر حظاً في سهولة نسفها ومعها كل الدعاوى الجائرة التي سيقت لتحقيق الأمن لـ'إسرائيل' ونهب العراق.

وما يعنينا بالأصالة هو هذا التصريح الغريب الذي صدر عن رأس الجيش العراقي المعين من قبل الاحتلال , ليس لأن الرجل يتحدث بلسان أمريكي سقيم , وليس لأن الولايات المتحدة [الشيطان الأكبر سابقا بلغة آيات طهران] قد بلغ تعاونها مع إيران [أحد أركان محور الشر سابقا بلغة آيات واشنطن] حد الرنين الذي تتساوى فيه الذبذبة الإيرانية الشيعية مع الذبذبة الأمريكية اليمينية والتي تخشى معها الولايات المتحدة أن تتفوق هذه الإيرانية على تلك الأمريكية , سيما وقد نجحت إيران في بسط كامل سيطرتها على الجنوب العراقي وباشرت حملة تركيس عرقي ضد أهل السنة والجماعة , ونجحت في فرسنة الحكم العراقي من خلال منظومة إيرانية مبنى ومعنى ؛ يجلس في صدر مجلسها 'مرشد الثورة العراقي' [الإيراني الأصل] علي السيستاني ؛ وجيش من الساسة المتيمين بقم 'المقدسة' , وخلعت قبعات الجيش العراقي وأبدلته عمائم سوداء لحدية , ومدت طليعة استخباراتها وآلاف التابعين لجهاز اطلاعات الإيراني في ربوع بلاد الرافدين يعيثون فيها فساداً , وأوشكت أن تهدي المسلمين في العراق في كل يوم ذبيحاً من علمائهم الأجلاء الذين تكاد مع اغتيالاتهم تفنى هيئة علماء المسلمين عن بكرة أبيها.

تصريح شعلان هذا ليس غريبا لكل هذه المعطيات , لا بل هو معها في مزيج لا يختلط ؛ غير أن مكمن غرابته أن يصدر هذا التصريح متزامناً مع 'ذكرى اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين' الذي لطالما حدثنا عنه العرب 'المثقفون' جداً عن أنه خاض حرباً لا ضرورة لها مع إيران.

أيها الوزير النذير .. صدام قال من قبل مثلما أنت قلت 'إيران أخطر عدو للعراق' لكنه كانت لديه الشجاعة فسل سيفه للدفاع عن بلاده , ولم يخنس خلف دبابة أمريكية .. يومها لم يكن يتحدث صدام عن العراق بسنته فحسب بل صدح بلسان الجميع سنة وشيعة, وتصدى للهجمة الفارسية .. غير أنك وأنت الشيعي العربي لم تفعل !!

أما أنتم يا 'مثقفي العرب الأفذاذ' الذين طنطنتم بقمامات الكلمات حين انبريتم مدافعين عن حركة الانفصاليين الجنوبيين في العراق المسماة زوراً بالانتفاضة الشعبانية والتي حرك موجتها حجر ألقاه في مياه التبعية ؛ ضرب العراق في مطلع العقد الأخير من القرن الماضي.

إن كل أشباه المثقفين العرب الذين تملقوا الفرس اليوم في وضع لا يحسدون عليه ؛ إذ أسهمت رعونتهم في فتح أبوابنا العربية الإسلامية لـ'تصدير الثورة الإيرانية' لكن بصورة أكثر قيافة من عباءة الخوميني.

____________________________

شبكة البصرة


مخطط إيراني بمساعدة المالكي لإصاحة مرجعية السيستاني


إيران وحقيقة التدخل في شؤون العراق


بوش وادارته يريد ان يخدع شعبه و العالم المرة  تلو المرة، حيث تتصف  ادارته بالكذب حتى على   نفسه ،ففي دعوته لايران عدم التخل في شؤون العراق الداخلية  يريد ان يوهمنا ان ايران ليست شريكة في جريمة الغزو والاحتلال لارض العراق، وكأن اتفاقا غير  علني ـ سري ـ بين اركان الادارة الامريكية وحلفاء الشيطان  في ايران لم يتم في سويسرا قبل الغزو، يسمح لايران  بأخذ  نصيبها من الكعكة العراقية مقابل عدم  معارضتها الغزو ، وأدت ايران الدورعلى اكمل وجه تحت جعجعة وعويل رموز النظام الايراني المتآمر، وعلى نفس الاسطوانة التي تمت بها معزوفة الغزو الامريكي لافغانستان.

ايران بعملائها من حزب الحكيم وقوات بدر قد دخلت هذه القوات بالالاف  الى  جنوب العراق  تحت سمع وبصر قوات الغزو الامريكي والانجليزي ، وحزب الدعوة العميل خرج من جحوره ، وتلاقى مع قوات الحكيم المجرمة ، فماذا  فعلت هذه العناصر المجرمة العميلة، بدر والدعوة ؟ ، وتحت سمع وبصر الاحتلال، لقد اقدمت على  التصفية الجسدية  لكل الكوادر العسكرية والامنية  والحزبية في النظام الوطني  العراقي ، وافرغت جنوب العراق من الكوادرالشيعية المناضلة ذات التوجه والايمان القومي  العروبي ، ولهذا نجد العراق بجنوبه الذي يقطنه اغلبية شيعية قد تأخرت فيه عمليات المقاومة ضد الاحتلال ، وهو ما يتنافى والتاريخ النضالي للطائفة الشيعية . 

وبعد ممارسات المجرمين العملاء من قوات بدر والدعوة  فقد سمح الاحتلال للمخابرات الايرانية بالتغلغل في جنوب العراق الاخبار المؤكدة تؤشر على ان اكثر من مليون ايراني قد دخلوا الى جنوب العراق  ويعيثوا فيه فسادا، الى جانب  ان الاخبار من الجنوب المحتل تروي ان اللغة الفارسية  اصبحت هي اللغة الدارجة  في الدوائر الحكومية ، مع كل التنسيق مع زعامة السيسناني المرتدة عن الاسلام  والتي تقوم بتنفيذ مخطط فارسي قبيح يريد بالتعاون مع الشيطان الاكبر  ان تأتي على العراق خاصة وانها فشلت عسكريا على مدى ثمانية اعوام  ذاقت فيها مرارة الهزيمة وتجرع زعيمها  كأس السم لتوقيعه على وقف اطلاق النار .

الجنوب العراقي تفوح منه رائحة  العفونة الفارسية التي ترفع الشعارات  الدينية والاسلامية وهي منها براء، لان المسلم الحقيقي لا يغتال المسلم لصالح العدو ، ويمنعه من مقاومة الاحتلال الا في العرف الخميني والسيستاني والخامئيني، ويبدو ان ايران الفارسية لم تقرأ التاريخ جيدا خاصة وانها ذاقت الهزيمة على ايدي العراقيين خمس مرات سجلها تاريخ التدخل الفارسي في الشؤون العراقية، وكل ما يطلقه بوش وادارته كذب وهراء لان الفرس وامريكا على خط واحد يجمعهما اهداف ومصالح تصب في مصلحة الكيان الصهيوني واحتواء المنطقة العربية .

دعوة بوش لايران هي كذب في كذب ، فالايرانيون قد دخلوا العراق  بمباركة امريكية واتفاق مسبق،  ولان الفرس يخشون قول الحقيقة  في وجه بوش وادارته ، فان الادارة الامريكية  تحاول بشتى الطرق والوسائل ان تلقي فشلها على كاهل ما يسموه التدخل الايراني في الشؤون العراقية  الداخلية، وهم ادرى الناس بان الايرانيين لا يمكن لهم وعملاؤهم دخول العراق بدون المباركة الامريكية ولان الايرانيين  غير قادرين  على مواجهة بوش بأن تدخلهم في العراق جاء في ضوء اتفاق مسبق  يقضي ان يكون لهم نصيب في الكعكة العراقية، لان الاعلان عن ذلك يكشف آخر الاوراق والبراقع التي يتستر بها النظام الفارسي في طهران . 

بوش يلعق احذية مرتزقته في العراق وهو يصر ليلا ونهارا  على الرغم ان قادته العسكريين لم يطلعوه  على حقيقة هزيمته، لان العسكريين الامريكيين يحاولون ان يطرحوا امامه  ما يرضي السياسيين في ادارته ، ولكن كل التقارير تؤكد ان خسائر الامريكيين  بفعل بطولات المقاومة العراقية تزداد يوما بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي لا يستطيع  القادة العسكريون على عدم ابراز الحقيقة والاعلان عنها، وعندها ستنهار هذه الادارة امام ضربات المقاومة ، وتحمل عصا الذل والخيبة والهزيمة ، وتهرب من العراق ، فماذا يبقى للفرس وعملائهم في العراق . ، هل تستطيع قوات مفاتيح الجنة الصمود على ارض العراق؟ ، وهل يتمكن العملاء والخونة وعلى وجه التحديد  من رهط السيستاني والحكيم والجعفري من البقاء في العراق؟، ام انهم سيلوذون بالفرار  قبل هروب  قوات الارتزاق الامريكي، وعندها ماذا تقول الادارة الفارسية العميلة في طهران  ، هل ان التاريخ  سيسجل انها تجرعت السم مرتين وفي زمن قياسي، الاولى  كانت معركة القادسية الثانية  وفي الثانية  على ايدي ابطال المقاومة العراقية . 

المخطط الامريكي في غزو العراق كان من اكبر جرائم العصر والفرس الذين اشبعوا الدني  بشعارات الشيطان الاكبر كان الشيطان الى جانب ممارساتهم هو الشيطان الاصغر، وهم يكشفون عن حجم حقدهم التاريخي على الامة العربية وعلى الاسلام، وسيكون يوم خزيهم عندما تتكشف اكثر واكثر عيوبهم امام الجماهير الايرانية التي ثارت على الطاغية الشاه ،  فاستبدلت امريكا ثورتهم  بشاهنشاهية خمينية اكثر حقدا وابعد عن طموحات جماهير ايران وحقيقة الاسلام ، وستكون قريبة جدا عندما تكشف المقاومة العراقية كل هذه الاحقاد وحجم التآمر في احتفالات النصر  العراقي على الغزاة والعملاء والمرتدين .

_______________________________

المصدر: شبكة البصرة


إيران تسحب وحدات من الحرس الثوري من سوريا إلى العراق


 سياسي عراقي، يقول إن إيران باتت تشعر بالتحجيم من قبل روسيا في سوريا٬ لإنها تريد أن تكون هي الحلف.. وإيران تابعا وليس شريكا.

بغداد ـ كشف سياسي عراقي بارز، أن إيران قامت بسحب وحدات من قوات الحرس الثوري الموجودة في سوريا إلى العراق٬ بعد تفاقم الخلاف مع الجانب الروسي، الذي بات يسيطر على مجريات الأمور هناك.

 ونقلت «الشرق الأوسط»٬ عن السياسي العراقي قوله، إن “روسيا تريد أن تكون الساحة السورية لها وحدها٬ وإن إيران باتت تشعر بالتراجع في سوريا٬ لذلك فإنها سوف ترمي ثقلها في العراق، من خلال سحب أعداد كبيرة من حرسها الثوري إلى هنا (في العراق)”. مشيرا إلى إنه “بعد مقتل سمير القنطار من قبل إسرائيل٬ تكشفت أمور كثيرة٬ خاصة على صعيد العلاقة الروسية ­ الإيرانية٬ وتأكد أن مصلحة إسرائيل أهم بالنسبة لروسيا من إيران وسوريا٬ وهو ما بات ينعكس على التحالف الرباعي، الذي أنشئ أخيرا بين الدول الأربع».

 وأضاف المصدر العراقي، أن “إيران باتت تشعر بالتحجيم من قبل روسيا٬ لا سيما في سوريا٬ وإنها (أي روسيا) تريد أن تكون هي الحلف.. وإيران تابعا وليس شريكا٬ حتى على صعيد المفاوضات مع الأميركيين وغيرهم فإن روسيا هي من تفاوض باسم التحالف”.

 ويبدو أن الصراع الخفي بين موسكو وطهران في سوريا، أخذ يظهر إلى العلن شيئا فشيئا. وقلّص الدور العسكري الروسي النفوذ الإيراني إلى حد كبير وجعله ثانويا. وقد ظهر ذلك جليا بعد تقليص الدور السياسي لطهران في كل المفاوضات السياسية التي تبحث أفق حّل الأزمة السورية٬ لا سيما ما يتعلّق بمصير الرئيس السوري بشار الأسد. إرم


وحدهم الإيرانيّون يبقون على السياحة الدينيّة في العراق


بغداد - أحمد النعيمي - العربي الجديد

تعدّ السياحة الدينية في العراق أحد أبرز الموارد الاقتصادية في البلاد بعد النفط. إلا أنّها باتت تعتمد، حالياً، على الزوّار الإيرانيين فقط، الذين يقصدون المراقد الدينية في كربلاء والنجف والكاظمية، ويتمتعون بميزات خاصة تمنحها الحكومة العراقية لهم لتسهيل إجراءات دخولهم والنقل والإقامة. 

في المقابل، تفتقد البلاد الكثير من الزوّار العرب والمسلمين من أكثر من 56 دولة، الذين توقفوا عن زيارة العتبات الدينية بعد تدهور الوضع الأمني في البلاد. 
في هذا السياق، يقول الخبير الأمني السابق، محمود عبد المهيمن، لـ "العربي الجديد" إن "السياحة الدينية في العراق تضرّرت، كثيراً، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في البلاد خلال السنتين الأخيرتين. فالانفلات الأمني والعمليات العسكرية وخسارة الدولة أكثر من ثلث مساحتها بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عليها، انعكس سلباً على السياحة الدينية". يضيف، أن "سيطرة إيران على السياحة الدينية في العراق يعدّ أحد عوامل تراجع هذا القطاع الذي أصبح يعتمد فقط على الزوّار الإيرانيين، الذين يتمتعون بميزات، فضلاً عن حماية المليشيات لهم". 

وتعدّ مدن كربلاء والنجف والكاظمية العمود الفقري للسياحة الدينية في البلاد. إلا أنّها تواجه صعوبات كثيرة جراء التدهور الأمني. ويقول المتخصص في السياحة الدينية، مشتاق القرغولي، إن هذه المدن تُعاني بسبب التدهور الأمني، وهيمنة المنظمات المشرفة على الزوّار الإيرانيين". ويكشفُ القرغولي لـ "العربي الجديد" أن "التدهور والانفلات الأمني والحروب المتتالية أدت إلى سيطرة أحزاب ومليشيات مسلحة على قطاع السياحة الدينية في العراق، ما يشكل حجر عثرة في طريق تطويرها بما يتلاءم مع الخطط الموضوعة لتنميتها". 

من جهتهم، يشكو أصحاب الفنادق في محافظتي كربلاء والنجف من تراجع أعداد الزوّار. يقول صاحب أحد الفنادق في كربلاء عباس الحيدري، إن "أعداد الزوّار إلى كربلاء والنجف تراجعت كثيراً، خلال السنتين الماضيتين، نتيجة العمليات العسكرية في البلاد، والانفلات الأمني، فضلاً عن هيمنة منظمات إيرانية على السياحة الدينية، مما أدى إلى توزيع الزوّار الإيرانيين على الفنادق وفق مصالحها، وبأسعار زهيدة جداً". ويتابعُ إن "غالبية فنادق كربلاء توقفت عن العمل، بسبب تردّي الوضع الأمني وعدم تعاون السفارات العراقية في مختلف دول العالم لتسهيل دخول الزوّار إلى كربلاء والنجف، عدا عن حاجة السياحة الدينية إلى تطوير". 
ويتوافدُ الزوّار إلى العراق جواً عبر مطاري بغداد والنجف، أو برّاً. لكن بعد سيطرة داعش على ثلث مساحة البلاد، بالإضافة إلى الطرقات التي تربط العراق مع دول الجوار، لم يبق سوى المنافذ الحدودية مع إيران، التي يدخل عبرها الزوّار الإيرانيون. 

في السياق ذاته، يقول المستشار السابق لهيئة السياحة العراقية، ياسين القريشي، لـ "العربي الجديد"، إن أسباب تراجع السياحة الدينية هي "التدهور الأمني والعمليات العسكرية في عدد من المحافظات، ما دفع المليشيات إلى السيطرة على السياحة الدينية من خلال سماسرة ومسؤولين يعطون الأولوية للزوار الإيرانيين". يتابع إن "كربلاء وحدها تضم نحو ألف فندق، تستقبل الزوّار على مدار الساعة طيلة أيام السنة. لكن نسبة الفنادق العاملة منها، حالياً، لا تتجاوز الـ 30 في المائة". 

وتضمّ المحافظات العراقية أكثر من 26 مرقداً بارزاً للأنبياء والصحابة والأولياء والصالحين، أبرزها مرقدا النبي يونس والنبي شيت في الموصل، ومرقد علي بن أبي طالب في النجف، والحسين بن علي في كربلاء، والكاظم وأبي حنيفة والكيلاني في بغداد، وغيرها. 
تجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات الماضية، تعرّض السياح لهجمات من خلال عبوات ناسفة وسيارات مفخّخة، أدت إلى مقتل وجرح العشرات منهم. واستهدفت غالبية هذه الانفجارات الزوّار الإيرانيين، الذين يتدفقون إلى العراق خلال موسم عاشوراء. 

من جهته، يقول أحد متعهدي نقل الزوّار إلى كربلاء والنجف، مرتضى الحسيني، إن "قوافل الزوّار استهدفت مرات عدة، ما حدّ من تدفّق الزوار من باقي دول العالم". ويعزو تراجع أعداد الزوّار في الآونة الأخيرة إلى ما تشهده البلاد من تدهور أمني وعمليات عسكرية. 
ويُشكّل الإيرانيون 88 في المائة من الزوّار، يليهم الباكستانيون والهنود واللبنانيون والأفغان. ويرى الخبير الاقتصادي فتاح السراي أن "العتبات المقدسة تعدّ رافداً مهماً لاقتصاد البلد، وتساهم في زيادة فرص العمل. لكن أعداد الزوّار تراجعت كثيراً خلال السنتين الأخيرتين، بسبب تدهور الأمن، ما انعكس على آلاف العمال وأصحاب المطاعم والفنادق وسائقي سيارات الأجرة وتجار العطور والأقمشة وغيرهم.


إيران وعملائها يتفقون بعد لقاءات طهران الأخيرة على تغير النغمات


صفحه من الشد الجذب المفتعل بين افراد القائمه الايرانيه المعينين من قبل ايران وايران لتشتعل  اليوم وبصوره مفتعله حرب التصريحات فبعد ان اتهمت تلك القائمه من قبل الوطنيين العراقيون باصولها العرقيه والفكريه للايران وانها تعمل وفق تنسيق محبك بين اطراف القائمه في حلقات ذات توجهات فكريه وسياسيه متباينه على مبدء اتفاق المتناقض وذالك وفق عزف مدروس لسمفونيه فرسنه قياده العراق المستقبليه  استدعت ايران قبل ايام اطراف قائمتها الانتخابيه وحلقات اللوبي الايراني في العراق على استعجال لتخرج بعدها الاطراف بتصريحات ناريه متفق عليها في ترتيب يدل على تغير شكلي طفيف على مجريات اللعبه السياسيه وذالك بالاتفاق مع ايران على ماده الانتقاد نفسها واكدت ايران سياسه الاتفاق هذه عبر تصريح احد مسئوليها اليوم والتى تحارب باستقتال لتعزيز مواقعها الحاليه في العراق بالقول يبدو ان الشيعه العراقيون مستعدون اليوم بالتعامل مع الشيطان في سبيل مصالح البلاد الوطنيه وتطرق للاختلاف بين الشيعه هنا وهناك  فالعبه الايرانيه اليوم تقوم على توفير كل السبل والمناخات لكي تضع الاحداث الجنين الايراني المشوه والذي يحمل قاده العراق الجدد لبناء حضانات مستقبليه تتولى امر تفريخ القيادات العراقيه المستقبليه فمبدء الضرورات تبيح المحظورات حمل ايران الى تغير النغمات والالوان لتتناسب مع الحائط الدولي المعارض لبسط ايران سيطرتها على  العراق و لكسر المعارضه الامريكيه على القائمه الايرانيه فالسياسه الحاليه الايران تسير وفق مبدء كل الطرق تؤدي الى بغداد

__________________________

المصدر: شبكة البصرة


الحرس الثوري الإيراني يستنزف في العراق


تكبد الحرس الثوري الإيراني في الأسابيع الماضية خسائر كبيرة لم يتوقعها في العراق، وارتفعت أعداد القتلى في صفوفه بشكل كبير نتيجة دخوله بشكل عاجل في الأحداث العراقية التي اعتبرت مفاجِئة له.

وشهدت النقاط الحدودية الإيرانية من جانبي محافظة البصرة والأحواز في الأيام الأخيرة حركة غير طبيعية، حيث أصبحت وحدات من الحرس الثوري وسيارات إسعاف بكادرها الطبي الكامل تتمركز على النقاط الحدودية مع العراق.

ويقول أحد الموظفين الأحوازيين العرب في جمارك مدينة المحمرة المحاذية للعراق لـ”عربي 21″ إنه تم تعيين مكان خاص لدائرة الجمارك الحدودية، لاستقبال القتلى الإيرانيين في العراق، وتم تحذير جميع الموظفين في الجمارك من دخول القسم المخصص للقتلى الإيرانيين في العراق.

ويقول أهالي مدينة المحمرة إنه لوحظ في الأيام الأخيرة تواجد عوائل أفغانية كثيرة في المدينة العربية الصغيرة، وعندما استفسر وجهاء المدينة عن تواجد العوائل الأفغانية، عرفوا بأن هذه العوائل جائت إلى مدينة المحمرة لاستقبال جثامين أبنائهم الذين قتلوا في العراق في الأيام الأخيرة خلال المعارك التي تدور بين المليشيات الشيعية التي تقاتل تحت إشراف فيلق “قدس” الإيراني من جهة، وثوار العشائر العراقية وتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”، وجيش النقشبندية، وغيرها من الفصائل الإسلامية والقومية في العراق من جهة أخرى.

ويرى السياسي الأحوازي و المتخصص بالشؤون الإيرانية، عبدالكريم خلف، أن تدخل إيران في العراق لم يكن وليد اللحظة أو اليوم، بل كان منذ مجيء الخميني، وشكلت مليشيات عراقية في إيران تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في تلك الفترة.

ويضيف خلف أن التدخل الإيراني في العراق أصبح وجودا حقيقيا على الأرض، وذلك عن طريق فيلق “قدس” الإيراني ومليشيا بدر، وغيرها من المليشيات الشيعية المتدربة في إيران، وهذا التدخل والوجود الإيراني في العراق يهدف لتلك المشاريع والخطط التي وضعت للسيطرة على العراق، “لتكون البوابة الشرقية للتمدد الإيراني باتجاه الدول العربية الأخرى”.

وتفيد المعلومات أن الحرس الثوري الإيراني أرسل أكثر من 5000 مقاتل إيراني إلى المناطق الحساسة التي من الممكن أن تسقط بيد الثوار العراقيين، ومن أهم هذه المناطق هي مدينة سامراء التي يرجح أن أكثر القتلى الإيرانيين سقطوا في هذه المدينة.

كما نشرت المواقع الرسمية الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني صورا لبعض ضباط وقيادي الحرس الثوري الذين قتلوا في العراق، وأفادت هذه المواقع الإيرانية بأن الذين قتلوا في العراق هم “من المدافعين عن العتبات المقدسة ومزار الأمامين العسكريين لدى الشيعة في مدينة سامراء العراقية”.

وتعتبر التيارات الشيعية في العراق قائد فيلق “قدس الإيراني” الجنرال قاسم سليماني، قائدا لمعركة العراق الآن، ويشرف على الانتشار العسكري لكافة الفصائل والمليشيات المسحلة الشيعية في المدن العراقية.

وترى هذه التيارات أن الجنرال سليماني يعتبر المخلّص للشيعة في العراق، بسبب انهيار جيش المالكي الذي انهزم في أول معركة حقيقية له جرت في الموصل، وأصبح يطلق على سليماني “القائد الظل” بين الأوساط الشيعية في العراق، بعدما تدخل بشكل عاجل في “اللحظات الحاسمة” لمنع سقوط العاصمة بغداد، وذلك بعد سقوط الموصل والأنبار بيد ثوار العشائر في العراق. - نور العرب.


مصادر: حرب الحرس الثوري الإيراني على الثورة العراقية قد بدأت


أشارت تقارير في العاصمة الأميركية إلى أن القوة الجوية في "الحرس الثوري الإيراني" أرسلت سبع مقاتلات، روسية الصنع من طراز "سوخوي 25"، إلى قاعدة "الإمام علي بن أبي طالب الجوية"، القريبة من مدينة الناصرية الجنوبية والتي سلمها الجيش الأميركي للعراقيين في ديسمبر 2010.

وأكد الخبير في الشؤون الإيرانية نادر اسكوي هذه التقارير، وقال إن طيارين من الحرس الثوري يشرفون كذلك على تشغيل مقاتلات "سوخوي" الخمس التي اشترتها بغداد من روسيا وبيلاروسيا في الأيام القليلة الماضية، وأن "الحرس الثوري الإيراني" هو الذي يشن الغارات الجوية ضد أهداف في شمال العراق الغربي مستخدما مقاتلات "سوخوي" هذه.

وقال اسكوي إن عشرة من الطيارين المكلفين القيام بغارات ضد أهداف في شمال غرب العراق هم من الحرس الثوري، وأربعة من الجيش العراقي. وتابع قائلا إنه يعتقد أن عملية نقل المقاتلات الإيرانية إلى القاعدة العراقية واشتراك الطيارين الإيرانيين في الطلعات الجوية، يبدو أنه حصل إثر تنسيق بين طهران وبغداد، وبموافقة من واشنطن.

كما يعتقد الخبير الأميركي من أصل إيراني أن تدخل الحرس الثوري الإيراني في الحرب داخل العراق، عن طريق إرسال مستشارين وطيارين ومقاتلات، يشبه إلى حد كبير بداية التدخل الأميركي في فيتنام، وأنه قد ينذر بتدخل إيراني عسكري أوسع داخل العراق مستقبلا.

وهنا يتساءل محللون ومتابعون: من ينزلق أولا إلى التورط في الحرب على الثورة العراقية قبل الآخر، أمريكا أم إيران؟ وهل يستمر الطرفان بالتنسيق الضمني أو بسكوت أحدهما عن تدخل الآخر؟


الموقف الإيراني الخفي تجاه العدوان الأمريكي على العراق 

الخيانة الايرانيه . هام لأهل السنه النيام 

التعاون الإيراني –الأمريكي ضد العراق 


انقلاب اسلامي رقم 552 


إن رفسنجاني أقنع خامنئي-مرشد الثورة- بما يلي: 

1-إن الحرب على العراق قادمة لا محالة وعدم تعاوننا مع أمريكا يعني أن نعطيها كل الذرائع كي تشن حربا علينا بعد العراق ، لكن التعاون مع أمريكا ضد العراق يوصل أمريكا الى أهدافها بأقل خسارة وتكون مدينة لنا في نفس الوقت ، وبعد ذلك مباشرة ستكون هناك فرصة لتطبيع علاقاتنا معها 

لكن بما أن الحرب الأمريكية على العراق ستغضب الرأي العام العربي فكما فعلنا بالنسبة لأفغانستان يجب أن يستمر القائد في خطاباته النقدية ، ولايجب أن يكون تعاونا علنيا ، وسنعقد اتفاقا مع تركيا والسعودية-بعد الصدام-بتمامية الأراضي العراقية وسنرضي به الدول العربية ، ولا شك أن التعاون مع أمريكا يكون من ضمنه استئصال الخاتمية والإصلاحيين بأسرهم ، 

نشرت أسبوعية دبكانت Debkanet Weekly في 27 /9/2002 ما يلي: 

إن وفدا امريكيا التقى بوفد إيراني برياسة عباس ملكي(مندوب خامنئي) وبعد أشهر من المفاوضات الصعبة بين إيران وأمريكا حصل الاتفاق التالي : 

إن التعاون ضد العراق سيكون قائما بين الطرفين الإيراني-الأمريكي كما كان تماما ضد طالبان والقاعدة، إن التفاوض حصل بين وفد من المجلس الوطني الأمريكي ومندوب مرشد الثورة عباس ملكي المعاون السابق للوزارة الخارجية، وكان مفاوضه الأمريكي شخص باسم مستعار توم سركيس واسمه الحقيقي جوناتان اسميت جي آر وعرف نفسه أنه من السلك الديبلوماسي الأمريكي في الكويت، 

وتم توقيع اتفاقيات سرية ذات ثمانية بنود ثلاثة منها تتعلق بأمريكا : 

1- إن القوات الإيرانية غير النظامية ستقبل تواجدها الفعلي في القسم الشمالي للعراق الواقع تحت سيطرة أمريكا وتركيا وستشارك هذه القوات في العمليات ضد صدام حسين 

2- إن أمريكا وإيران ستتعاونان في الميدان السياسي لتشكيل دولة بديلة عن صدام حسين ، وان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سيشارك في تركيبة المعارضة والدولة القادمة، وويعقد المجلس الوطني الموقت جلسة في اربيل ويعلن عن المجلس الوطني العراقي، ثم هذا المجلس يعلن انحلال النظام العراقي وحزب البعث ، وسيستدعي هذا المجلس أمريكا وانكلترا لمساعدة الشعب العراقي ولينقذوه من استبداد صدام حسين 

سوف تشكل أمريكا مظلة حماية للشيعة في الجنوب، وان الشيعة في الجنوب كما في الشمال سيشاركون في الحكومة الفيدرالية العراقية المقبلة 

3- إن أمريكا ستقدم الحماية لإيران في حال تعرض أراضيها لأي هجمات من قبل العراق سواء بأسلحة تقليدية أو كيماوية أوبيولوجية 

وأما ما تعهدت به إيران : 

4- إن القوات النظامية الإيرانية لن تدخل لا قبل الحرب ولابعدها الى الأراضي العراقية 

5- إن إيران لن تقوم بأي أضرار لمخازن البترول والمؤسسات البترولية 

6- إن القوى الإيرانية لن تستقر في مناطق الشيعة ولن تعلن مخالفتها لأمريكا في مناطق الشيعة لا في وقت الحرب ولابعدها، ولن تتدخل إيران بعد ذلك في الشأن الداخلي العراقي 

7- تستطيع القوات الأمريكية الخاصة دخول الأراضي الإيرانية بمشاركة الضباط الإيرانيين لتتمكن من تعقب عناصر القاعدة في الحدود الأفغانية 

ولتنفيذ هذا الاتفاق دخل فريق من جيش بدر وعناصر من الحرس الثوري المتخصصة ضد الإرهاب إلى شمال العراق وذلك برفقة فريق من القوات الأمريكية الخاصة والقوات التركية عبر مدينة سليمانيةالى محا استقرارهم 


في 27/3/2003= 

نشرت اشبيغل اون لاين 9/3/2003 بقلم الكساندر شوابة بعنوان( مع الشيطان الأكبر ضد صدام حسين) نقلا عن واشنطن بوست : إن الإيرانيين التقوا بالأمريكيين في أواخر جنوري 2003 في لندن وأيد نائب وزير خارجية أمريكا ريتشارد ارميتاج هذا اللقاء، ويبدو أن الأمريكان ضغطوا في هذا اللقاء السري على الإيرانيين ليتعهدوا أن لا يمانعوا في إسقاط صدام، ولذا أعلن رفسنجاني بعدئذ مباشرة وفي خطبة الجمعة: ( أننا نوافق على خلع أسلحة النظام العراقي ولانوافق على دخول جيوش أمريكا المنطقة) ووزير خارجية إيران أعلن أن إيران لن ترفض الهجوم على العراق إذا كان ضمن نطاق منظمة الأمم المتحدة، كما أن الطرفان اتفقا في لندن على مايلي: 

إن إيران تؤمن الحماية للطيارين الأمريكيين إذا اضطروا للهبوط في أراضيها ، كما قبلت إيران أن لا تسمح لصدام بالهروب عبر إيران ، وأن لا تقبل أيضا بوجود أية معارضة للنظام المستقبل في أراضيها، 

وفي المقابل تعهدت أمريكا : 

1- أن لاتجعل العراق المستقبل مقرا ضدا إيران 
2- وأن تعطي للمعارضة الشيعية الموجودة في إيران[1] دورا في عراق المستقبل بعد صدام ، 

وتعاون إيران مع مفتشي الأمم المتحدة وزيارة محمد البرادعي دون أية مشكلة تذكر عن مدينة نطنز يشرح هذا الموقف، 

وفي هذا الصدد أعلن تنت رئيس C I A أعلن قبل أسبوعين إن إيران أخرجت حدود 500 من عناصر القاعدة 

كما ورد في التقارير الصحفية –نقلا عن انقلاب اسلامي رقم 563- أن خمسة آلاف من قوات الحكيم –مجلس الأعلى –دخلت من ايران إلى العراق، وهذا يخالف السياسة الأمريكية العدوانية على العراق التي تريد تحجيم وتحديد نفوذ إيران في العراق، لكن الأكراد رحبوا بهذه القوات لأنهم يريدون الاستعانة بهم ضد صدام حسب قول الجريدة 


دور المنظمات الشيعية في الحرب 

سمعنا كلام الشيخ حسين الشامي الرافضي الذي هرب من المناظرة بعد جلسة واحدة مع هذا العبد الفقير سمعنا كلامه هذه الأيام التي هي أيام العدوان الأمريكي على العراق يقول في قناة المستقلة [2] اننا بصدد ازالة الفكر السلفي في العراق وهذا عين ما أشار عليه سيده بوش الذي يتعاون معه هو و قسم كبير من المعارضة الشيعية في العراق لنعلم جيدا أن هذا القوم اللدود أحفاد ابن سبأ الذين يدعون زروا وكذبا الانتماء لأهل البيت رضي الله عنهم كيف أنهم يتعاونون مع الشيطان ضد المسلمين في واقعهم المعاصر كتاريخهم المليء بالغدر والخيانة ، 

- انعقد مؤتمر للمنظمات الشيعية العراقية في طهران في 7 مارس 2003 في اجتماع مغلق مع وجود العميل الأمريكي احمد شلبي العلماني الرافضي وكان الهدف إعداد هذه المنظمات للانقياد للأوامر الأمريكية إذا وقعت الحرب كما نشرت انقلاب اسلامي/563 

- نشرت –اطلاعات استراجيك- في 28/1/2003 قول بيان حبر أحد قادة مايسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بأن وحدات من فيلق بدر-2 استقرت في كردستان العراقية وقال ايضا أن معظم وحدات هذه القوات من الحرس المجهزة بأسلحة ثقيلة موجودة في الأراضي الإيرانية 


بناء على رأي هذه الجريدة استقرت هذه الوحدات في كردستان العراقية بعد توتر بين إيران وأمريكا 

-نشرت نيويورك تايمز 3/3/2003 تقريرا عن استقرار وحدات من فيلق بدر في كردستان العراق، وبناء على هذا التقرير فإن هدف هذه الوحدات كما يقول مسئولوا فيلق بدر هو الحرب مع مهاجمي العراق(الاتراك) كما يزعمون، لكن أجهزة هواتف الخضراء في خيامهم وكذلك السيارات البيضاء –النيسان- تتعلق بالحرس الثوري الإيراني ويتكلمون الفارسية كما نقلت –انقلاب اسلامي- 


- كما أن الاتحاد الوطني الكردستاني أعلن عن استقرار المسلحون من المجلس الأعلى و قوات فيلق البدر، 

- يقول الملا بختيار عضو شورى قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق: تنفيذا لمصوبات مؤتمر مخالفي نظام صدام في لندن دخل من 500 إلى 600 من حرس فيلق البدر في الأسابيع الماضية إلى شمال العراق، وبناء على تلك الاتفاقيات يجب على عناصر المعارضة للنظام الاستنفار الكامل، واستقرت قوات فيلق بدر في مقرات كانيتشار في شمال العراق في حدود 35 مايل من جنوب سليمانية وفي مقرين آخرين تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني 

وإيران هي التي تعد الأسلحة والتجهيزات لحرس بدر ويصل عددهم من 5000 إلى 30000 ، إن المجلس الأعلى وفيلقه له دور مهم في المعارضة العراقية وهم يشكلون ثلث اللجنة التي صنعتها أمريكا في لندن كما أن لهذا المجلس عضوية في مجلس قيادة المعارضة التي اختلقتها أمريكا جهارا نهارا ، 

ومع كل ماحدث ونشر رأينا آيتهم الحكيم بعمامته ولحيته صرح في قناة الجزيرة بأن ليس له قوات في داخل العراق وأدان هذه الحرب، أي انه يكذب هكذا بكل وقاحة ، ونرى شيخهم حسين الشامي الرافضي مدير دار الإسلام في لندن يصرح في قناة المستقلة أننا سوف نطهر العراق من الفكر السلفي ولا شك هم يتذرعون بالسلفية ويقصدون جميع المذاهب السنية من لاينافقهم ويجاملهم كما في إيران منذ أكثر من عشرين عاما ، 
ألم يحن الوقت ليعلم المسلمون –مرة أخرى بعد التجربة الإيرانية المرة – سيما في العراق المجروح الذي جيشت الصهيوصليبية جيوشها إليه ليعلموا أن قادة الشيعة وعلماؤهم ليسوا بوجه واحد بل ولا وجهين بل وجوه كثيرة حسب الوقت والساعة والمصلحة !! وهل لهم أن يتعظوا بما حدث لأهل السنة في إيران وها هي التجربة سوف تكرر على المكشوف مع أهل السنة في العراق حيث أن الشيعة وقود هذه المعركة سواء بمشايخها أو بأحزابها الا من رحم ربك ، أم مازال هناك أبواق من بعض الحركات الإسلامية المتميعة تضع رأسها في التراب وتغني بالوحدة المزعومة لتخدر عموم القواعد التابعة لها ، 


والغريب في هذا الصدد أن العالم كله يتنبأ أن دور إيران قادم بعد العراق وأن أمريكا لا عهد لها ولا صديق إلا المصالح والبترول والدولار،إن مرشد الثورة تكلم كعادته ضد أمريكا تماما كما فعل في أيام حرب أمريكا على دولة طالبان ولكن دارت الأيام واضطر رفسنجاني أن يعلن بأنه لولا مساعدة إيران لفشلت أمريكا في أفغانستان والآن نرى نفس المسرحية مع مرشد الثورة وهو يهاجم أمريكا علنا ويخفي تعاونه سرا معها ولكن في نفس اللية وهي اولى ليلة السنة الإيرانية أي في 20/3/2003 لا ينسى هو ورئيسه خاتمي أن يكيلوا شتائمهم وحقدهم على طالبان في وقت نسي البعثيون أحقادهم بين شقي سوريا والعراق أما الحقد الطائفي المستحكم لهذا القوم اللدود التي ورثوها من ابن سبأ لا يمكن علاجه ، فهل من مدكر؟ 

وجاء تصريح عبدالحليم رحيمي ابوحيدر الرافضي في قناة الكويت التي جيشت المرتزقة من الرافضة وغيرهم هذه الأيام كأنها CNN العربية بتوقيت 10 ليلا في 24/3/2003 ليكذب أصحاب العمائم السود أمثال الحكيم وقال ردا على سؤال عن تنسيق المعارضة العراقية مع امريكا ، 

قال: نعم هناك تنسيق بين المعارضة العراقية وأمريكا وتم هذا مع لقاءات المعارضة مع بوش وزلماى خليل زاد و... وأن هناك غرفة عمليات عسكرية مشتركة من امريكا وحزبين كرديين وقوات بدر وبقية المعارضة ، فهل هو يعلم أن شيخه الكذاب قبل يوم واحد فقط أعلن في الجزيرة خلاف هذا.


مرجع شيعي: خلاص العراق بطرد إيران وميلشياتها


محمود الصرخي يلفت إلى أن "إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة".

بغداد – دعا المرجع الديني الشيعي المثير للجدل، محمود الصرخي الحسني، الأمم المتحدة إلى ضرورة اتخاذ قرار بتدويل القضية العراقية وإخراج إيران من اللعبة نهائياً، منتقداً التدخلات الإيرانية في بلاده.

وطالب “الصرخي” في بيان نشره مكتبه الإعلامي بعنوان “مشروع خلاص” ورد شبكة إرم الإخبارية، نسخة منه، شيوخ العشائر والسياسيين والأكاديميين في داخل العراق وخارجه، بتفعيل مبادرة ومشروع عملي لإنقاذ البلاد والعباد.

وقال الصرخي: “نحن لا نستطيع المجازفة بأرواح الناس بل لا نضمن تعامل الناس وتعاونهم معنا لأن الناس ذاقت الأمرّين وذاقت الموت بل ماتت مئات المرات على أيدي المليشيات وقد غدر بها مرات ومرات فصارت لا تثق بأحد ولا بأي وعد بل إن أكثر العوائل وأكثر الشباب بعد اليأس رجعوا والتحقوا بداعش للحفاظ على عوائلهم وعرضهم وشرفهم حتى لو ماتوا، فالناس وصلت الى طريق مسدود وما وجد في البيان يعكس حالة الناس وواقعها”.

وأوضح المرجع، الذي اختفى عن الأنظار العام الماضي بعدما شن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حملة لاعتقال عناصره في عدد من المحافظات وسط وجنوب العراق: “أنه إذا لم يتم تفعيل البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية، لأن الناس جربت غدر إيران وميلشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة”.

ولفت المرجع الشيعي الصرخي إلى أن “إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ”.

وبين الصرخي أن “المعركة الآن صارت أكثر تعقيدا بين الإخوان بعد أن التحقت الأعداد الكبيرة من أبناء العراق مضطرين إلى داعش، فأي تجييش الآن يعني معركة طاحنة بين الأخوة أبناء الشعب فلا نقبل لأنفسنا أن نكون سببا في تقاتل الاخوة وسفك دمائهم”.

وجدد تأكيده بالقول على إنه “من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الإخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من أن نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم وإلى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة، وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها وميليشياتها”.

وترفض المرجعية الشيعية في العراق وإيران وفي مقدمتهم آية الله علي السيستاني الاعتراف بمرجعية محمود الصرخي الحسني، وتعتبره بأنه “أحد الشخصيات التي صنعها الاحتلال الأمريكي بعد غزوه للعراق عام 2003″.

نشر في صقور العرب


وورلد تريبيون: الحرس الثورى الإيرانى ينشر 5 ألاف جندى لمقاتلة داعش (الثوار في العراق)


واشنطن أ ش أ

ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون " الأمريكية اليوم السبت أن إيران نشرت مالا يقل عن 5000 ألاف جندى فى العراق لمقاتلة جماعة الدولة الاسلامية فى العراق والشام. 

ونسبت الصحيفة إلى مصادر كردية قولها أن الحرس الثورى الايرانى يشرف على الانتشار العسكرى الايرانى المتنامى فى العراق وأن فيلق القدس تدير عمليات تقوم بها مليشيات شيعية مدعومة من إيران ضد داعش شمالى بغداد. 

وقال نائب رئيس حزب الحرية الكردى حسين يازدنبناه " أن فيلق القدس مدرب على التعامل مع الجماعات الارهابية والتدخل فى شؤون الدول الاخرى .. وكان دائما قريبا من رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ". 

وقالت مصادر أن الحرس الثورى الايرانى ارسل اول وحدات إلى العراق بعد اسبوع من سيطرة داعش على الموصل يوم 9 يونيو. وفى غضون ايام انتشرت القوات فى مدن عراقية مثل بغداد وديالى وكربلاء والنجف و سمراء. 

وأوضحت المصادر أن الحرس الثورى الايرانى تكبد خسائر بالعشرات اثناء قتال جنوده لمسلحى داعش. وان غالبية القتلى من جنود سقطوا فى قتال دار شمالى سمراء خلال شهر يوليو الجاري.


قائمة السيستاني قائمة إيرانية يهودية طبخت في بيت الشيطان


في اكبر استغفال للاكثريه العربيه والتى تشكل اكثر من 90% من المجتمع العراقي فقد صيغت قائمه تضم اعدى اعداء الاسلام والعرب فقد تولى اليهودي الضالع في عمليات العماله والتصفيه الجسديه لعلماء العراق وعمليات تصفيه لمناهضي الخط الاسرائيلي الجلبي امر تنظيم تلك القائمه وتولى الايراني الحكيم والباكستانيالجعفري وبمباركه الايراني السيستاني كل تفاصيل الاشخاص المرشحين وقد ضمت القائمه مانسبته 80% منها افرادها مرشحين من شعب الله المختار الجديد من النجف وكربلاء واستبعد افراد مدن البصره التى تضم ما يعادل سكان يعادل سكان محافظات العراق الوسطى والناصريه وميسان والانبار وصلاح الدين والرمادي والسماوه ديالى وغيرها من المدن العربيه الاصيله من قائمه صاحب صكوك الغفران الجديده وبدءت سيمفونيه الطائفيه تعزفها الاحزاب المكونه للقائمه الانتخابيه

وهنا احب ان ارجو من السيستاني ان يستمر في دعم تلك القائمه على اساس انه عالم غير معلم وان لا يتراجع بعد ان تحمى سكين المقاومه على رقاب المتخاذلين والعملاء عن دعمه لتلك القائمه للاكتشافه ان اعضائها غير اكفاء او انهم متامريين فهذا الاختيار هو هديه السيستاني للشعب العراقي و ليتذكر طبع هذا الشعبالجرئ الصبور وحينها لا ينفع التراجع اما التيار الصدري فقد سبب تردده الكثير في طريق المجاهده الى تهميشه كليا فاصبح لا الى هؤلاء ولا الا هؤلاء  حاله حال من اعتزلوا القتال مع الخليفه الراشد الامام علي ع وسيري كيف ان الشيطان بالتعاون مع المرجعيه الصامته ستسحقه وتصفي محبي تياره فارجو ان يعرف ان الحوزه في النجف صامته في تثقيف و الدفاع عن حقوق الشعب العراقي ولكنها ناطقه ونشطه في التامر على ابناء شعبه وليعلم ان الطريق القويم يبدء من سلوك طريق الجهاد وليس هناك بديلا عن ذالك الطريق ومن يراهن على الحوزه النائمه فهو واهم فالعراق قضيه حسمتها المفاوضات السريه الايرانيه الامريكيه بوساطه الحوزه ولكن ليعلم الجميع ان مزابل العراق ستبتلعهم بعد حرقهم وان الزمن لن يطول وتصبح النجف مرتع التامر الطائفي البغيض اليوم ومنزل العملاء نظيفه من كل اصناف المتخاذلين والعملاء وارجو من الباري ان يحشر ال الحكيم وسيستان وبحر الاوحال مع عميلهم الجلبي مدلل الحوزه النائمه اليوم بعد ان كان مدلل الاستخبارات المركزيه الامريكيه بالامس وقامت بزراعته وسط الحوزه النائمه بواسطه تل ابيب حاله حال علماء دين افاضل تم زراعتهم  وسط تلك الحوزه في بدايه القرن الماضي وامرت عملائها من هؤلاء ان يرعاه اليوم برعايته في تلك الحوزه المشبوهه الصامته على الحق واخيرا اقول ان الامام الصادق عليه السلام قد قال مازنى غيور لا ورب الكعبه واقول انه ما توجه الى الانتخابات الا ابناء الغواني من ناقصي الغيره والشرف فالانتخابات عار ما بعده عار وانه في حل من لفظ سني اتبع سنه رسولنا الاكرم او شيعي شايع الامام على على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانه من الخوارج الجدد على الاسلام

_______________________________

شبكة البصرة

الجمعة 27 شوال 1425 / 10 كانون الاول 2004


صحيفة إيرانية تدعو لتدخل عسكري في العراق لإنقاذ المالكي


طالبت صحيفة "الجهورية الإسلامية" الإيرانية سلطات بلادها، بالتدخل العسكري لإنقاذ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ودعمه في مواجهته ضد تنظيم "داعش"، والبعثيين في العراق، بحسب "عربي 21".

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، الأربعاء: إن سيطرة "داعش" على بعض المحافظات العراقية، يمثل تهديداً كبيراً للأماكن المقدسة في سامراء وكربلاء، لذلك يستوجب التحرك العاجل والسريع من الجميع لأن الخطر يهدد الجميع في المنطقة.

وأشارت إلى أن الهجوم الذي بدأ الثلاثاء، يدل على أنه تم بدعم وتنسيق من قبل جهات خارج العراق ودول في المنطقة، لافتة إلى أن هذا "الإرهاب" يتم دعمه من قبل دول ترفع في نفس الوقت شعار محاربة الإرهاب، في حين تقوم بدعم الإرهاب في العراق.

وحملت الصحيفة المالكي مسؤولية عدم تصفية البعثيين وضباط في الجيش العراقي السابق، مشيرة إلى أنه سمح للكثير منهم بالاندماج بالجيش العراقي والأمن.

وقالت: إن هناك دولاً احتوت الكثير من قيادات الجيش العراقي المنحل والبعث بعد سقوط نظام "صدام حسين"، واستطاع هؤلاء خلال 12 عاماً أن يقوموا بإعادة هيكلة تنظيم حزب البعث تحت مسمى "داعش"، لأن مؤسس "داعش" بعثي.

واختتمت الصحيفة المقال بالتحذير من خطر انتشار "الإرهاب" في المنطقة وتداعيات هذا الانتشار على جوار العراق، حيث دعت دول المنطقة دعم الحكومة العراقية على كافة المستويات، وتتدخل عسكرياً بشكل عاجل في العراق لحسم هذه المعركة المصيرية مع الإرهابيين والبعثيين. 

ويرجح أن هذه الدعوات تمهد لدخول الحرس الثوري الإيراني عن طريق تفعيل الاتفاقيات الأمنية بين العراق وإيران، باسم "التحالف الإقليمي في مواجهة الإرهاب وداعش في العراق"، حتى تستطيع الآليات العسكرية الإيرانية أن تنتقل بشكل واسع في الأراضي العراقية، للمشاركة في معارك الموصل ونينوى بجانب قوات المالكي، دون معارضة الدول العربية أو الولايات المتحدة الأمريكية.


ايران ترسل منظومة صواريخ عملاقة “لشيعة العراق”


بوابتي

تواترت أنباء السبت عن وصول أسلحة إيرانية وصواريخ متقدمة إلى الميليشيات الموالية لإيران في العراق.

وبث ناشطون هذه الصور التي تظهر ما أطلقت عليه الميليشيات “راجمات عملاقة”، وهي من نوع “زلزال 2″ إيرانية الصنع.

وتقول المعلومات أن هذه الراجمات العملاقة يشرف عليها ويشغلها جنود إيرانيون يتبعون الحرس الثوري الذين وصل منهم المئات حتى الآن بشكل رسمي بعد ما أشيع عن تفاهم أمريكي إيراني لمشاركة إيران رسمياً بالحرب على تنظيم الدولة.

وتقول مصادر الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بأن أسلحة ثقيلة أخرى لا زالت تعبر الحدود بواسطة آليات نقل إيرانية بحيث يتم توزيعها على المقاتلين الإيرانيين المتواجدين في الأصل في جبهات القتال مع التنظيم.

ويأتي وصول هذه الراجمات العملاقة والأسلحة المختلفة بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني الجنرال أحمد وحيدي إلى بغداد عقب سيطرة تنظيم البغدادي مؤخراً على الأنبار.

شاهدوا صوراً لراجمات “زلزال 2″ العملاقة وهي تعبر الحدود العراقية الإيرانية:

المصدر وكالات


العراقيون المستعربة ومعارك فجر الايرانية


كلنا يتذكر الهجمات العدوانيه التى شنتها ايران للاحتلاله ابان فتره الثمانينات وكلنا يذكر اسم تلك الهجمات والتى لقبت بفجر فبدءت عجلت الهجمات ترادف سوره من سور القران الكريم للحصول على المباركه الالهيه لهجماتهم وكلنا يذكر فجر 1 وفجر 2 وهكذا حتى فجر 10 وبعدها منيت ايران بهزيمتها النهائيه

فيبدوا ان عملائها في العراق من جيش المستعربين يرغبون اليوم باعاده المسيمات من جديد من خلال عمليات تهدف الشعب العراقي او نوادي لكره القدم فارسيه وغيرها من معاكسات الرموز الوطنيه العراقيه فبدءوا بهجومهم الجبان فجر على اعز مدينه صمود عراقيه ويبدو ان الايرانيون يرغبون في انجاح هذه التسميه من الهجمات والتى تتم وفق الغطاء الامريكي فتازر الشيطان مع المستعربه من الخارجين عن مذهب الامام جعفر الصادق لينظموا لجيش يرغب في اعاده اعتبار دوله ايران التي امتطى الفوارس العرب رقابهم في بلاد فارس فنحن الشيعه نتبع مذهب يرتقي ليكون مذهب يستنهض العلم لدعم اجتهاده المفتوح وخير دليل على ذالك منطق جني القيمه المضافه على المبيعات في الاقتصاد الاسلامي والذي يطبق في كل دول العالم المتحضر اليوم ولكن ومع اعتلاء مذهبنا حقد رجال فارس حتى بدءت البدع ترتقي التشريع فاصبحنا نسمع عن الجهاد السلبي والجهاد الايجابي وزواج المتعه القذر والتى طبقت باقبح صورها في ايران ويرغب القائمون عليها على تطبيقها اليوم في بلد العشائر والاصاله ولكن الادهى هو ان الجيل الجديد من علماء الحوزه الجدد هو جيل الجبن حتى النخاع والخذلان مع القريب والصديق فالسيد المجاهد الصدر انتفض علىتلك الحاله المزريه وقرا تلك الحاله والوضع بمجرد دخول قوات الاحتلال بغداد فقام التيار بحصار سلمي لمنزل السيستاني وطالبه العوده الى ايران وقرا المؤامره الجديده القديمه على العراق وخرج علننا الجهاد ضد الاحتلال وقدم التيار الالاف من الشهداء ولكن الفارق الكبير هو ان جيل المستعربه هؤلاء قد وقع معاهده مع الشيطان فتامروا على دم السيد مقتدى بنذاله وهئ السيستاني لقتل السيد عبر خروجه المبرمج مع القوات الامريكيه الى انجلترا فقد كان ابناء العلقمي قاب قوسين او ادني من السفك لولا عنايه الباري  فسكان النجف من مؤيدي المرجعيات المتخلفه حاربوا ابناء مدينتي مدينه المدن البصره الفيحاء اثناء الحرب الايرانيه ولاقى ابناء مدينتي مالاقاه من اهالي مدينه النجف حتى بدءت عمائم القذاره تحلل الشرف البصري بزواج المتعه لتستبيح نسائه واطلقت النداءات القذره الرذيله الحاقده الف مصري ولا بصري من داخل مجتمع متخلف جبان طائفي حاقد وهل يصل هؤلاء الاقزام لمعنى الشرف والتضحيه التى قدمها ابناء البصره في سبيل الذود عن شرف النجفيات والعراقيات عموما ولم ينصف اهلنا في البصره الا محافظات بقي جميلهم في الاعناق ونذكر منها الفلوجه العزيزه التى تذبح اليوم بوصيه علماء الدين الانجاس الذين يستنكرون قتل صليبي او تدمير كنيسه عراقيه عزيزه علينا ولم يفتحوا فاهم النجس للاستنكار نحر ابنائنا في فلوجه العز وتناسوا ان الايام دول وان مع العسر يسر

 فيبدو ان اصحاب القبور وهو الجيل المحسن من ذالك الذي حارب الامام الحسين ع وابيه الامام على ع قد جاء اليوم بلباس العمائم وتناسوا ان البصره اذا شاءت الاستقلال ستكون اغنى كيان سياسي في العالم ومن كل النواحي وتناسوا معنى طيبه اهل البصره الذين هم ابناء الرجال الرجال وانهم الذين يركزوا دعائم الاستقرار في عراق الصمود ونسوا ان كلمه من مدينه البصره ضد ؤحده وسلامه ارض العراق كفيله بتكوين محور سياسي مستقل وغني جدا من مدن ميسان وذي قار ونسوا او تناسوا ان دائره السوء ستعود عليهم وان حربهم اليوم ضد سكان الجنوب الذين سكنوا تلك المدن بعد شراء عقاراتهم في ظل حكومه معترف بها دوليا اصبحت عقودهم لاغيه بينما ديون ايران الملفقه واسحقاقات العراق الدوليه في ظل نفس الحكومه واجبه التنفيذ واتبعوا سياسه استقدام الفرس وطرد العرب من بيوتهم الشرعيه وفق سياسه فرسنه المدينه ونسوا ان تلك السياسه ستتحول الى غم عليهم في الستقبل يوم لا تنفع تجاره القبور 

اليوم يقوم جهاز الموساد مدعوما من السي اي اى بتدريب حكام العراق الجدد هذا ويقوم فريق كامل بتدريب حكيم العلوج و وغيرهم من الاصول الفارسيه على كيفيه التعامل مع نتائج انتخابات مزوره تعد لنتائجها اليوم شركه بريطانيه استخباريه متخصصه وانهم غير متواجدين على ارض العراق اليوم ومعظم اوقاتهم في ارض العم سام او ابو ناجي يتم ضخ سموم المشروع الصهيوني في دمائهم النجسه وهنا احب ان انوه للاشاعات حديثه تشرف عليها مكاتب غدر في جنوب العراق تقول ان اهلنا من السنه ينادون باستحلال دماء اخوانهم الشيعه واعراضهم  خسئوا

فالعميل مصيره القتل ولو طال الزمن ومصير من دفن منهم نبش قبره للعنه  وكلي اسف على ايام كنت اعد للمرجعيه الدينيه في النجف اعتبار وتقليد وانها تسير وفق نظره امامنا جعفر الصادق ع اما اليوم فقبلتي هي فلوجتي ولوعتي على ابنائي واخواني واخواتي في تلك المدينه التى علمت العالم معنى الجهاد المقدس نارا

واحب او اوجه نداء للاخواني المقاومين

ان المحتل يكابر على جراحاته وانه اجل فتره اعلان فتره سحب قواته مكابره لا غير بسبب نحركم لعلوجه المخاصره في الحضره وان هذا الامر لن يطول 28 ساعه بعدها يفتعل احداث تواكب سحب قواته فخبرتنا مع هذا المحتل تقول انه اصيب بالصدمه في معركته الاخيره وسترون النتائج خلال الساعات القادمه فيدكم وعقلكم وقوتكم قد غلبته وبفارق كبير والنصر انشاء الله موقع لصالحكم.

______________________________

شبكة البصرة

الاحد 1 شوال 1425 / 14 تشرين الثاني 2004


بيان حركة الكفاح الشعبي حول تدفق الإيرانيين إلى العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

بتنسيق مشترك بين عدد من الأحزاب العراقية المتعاونة مع الإحتلال ذات التوجهات الطائفية والتي دخلت الى أرض العراق العظيم على متن دبابات الغزاة، وبين السلطات الإيرانية، فقد تم تدفق أعداد كبيرة من الايرانين الى العراق عبر الحدود العراقية الإيرانية خلال الأسابيع القليلة الماضية ولازال تدفقهم مستمراً حيث بلغ عدد الداخلين لحد الآن عشرات الآلاف تم توزيع إنتشارهم في مناطق جنوب ووسط العراق ذات الأغلبية الشيعية، وقامت تلك الأحزاب بترويج معاملات إصدار هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لهؤلاء لدى دوائر الأحوال المدنية والجنسية في المحافظات الجنوبية والوسطى، وذلك لغرض زجهم في مهزلة الإنتخابات التي تنوي حكومة علاوي إجرائها تحت حراب المحتلين من أجل ضمان الحصول على الأصوات الإنتخابية المطلوبة التي تمكنهم من إعتلاء مواقع هامة في إدارات السلطة الخائبة لخدمة أسيادهم الأمريكان وتماثلاً لما يجري في شمال العراق من عمليات لإدخال الألوف من أكراد تركيا وايران الى العراق وإسكانهم في المناطق الشمالية من وطننا المحتل من قبل عملاء الصهاينة مسعود البارزاني وجلال الطلباني وتهجير العوائل العربية والتركمانية من مناطق سكناهم تحت إشراف ضباط المخابرات الصهيونية.

لقد رصدت حركتنا، حركة الكفاح الشعبي، دخول هذه الأعداد الغفيرة من الايرانيين وقيام أحزاب طائفية بهذا العمل بالتنسيق مع الحكومة الإيرانية والذي بدأ الإعداد له منذ أمد بعيد وتم وضع لمساته الأخيره أثناء زيارة العميل إبراهيم الأشيقر الملقب بالجعفري الى طهران، ويقوم بتنفيذ هذا المخطط كل من حزب الدعوة والمجلس الأعلى لما يسمى بالثورة الإسلامية وجماعة مجرم السرقة والتسليب المدعو عبدالكريم المحمداوي وعميل الصهاينة أحمد الجلبي وآخرين ممن شكلوا منظمات طائفية متعددة الأسماء تابعة للنظام الايراني، كما ورد لعلمنا أن علي السيستاني بارك هذا العمل الذي تم بعلمه.

ومع إدراكنا التام بأن مهزلة الإنتخابات هذه ما هي إلا وجه آخر من أوجه المخططات الأمريكية التي يراد بها تكريس واقع الإحتلال وما تمخض عنه من خراب وتدمير لمقدرات بلدنا وشعبنا وتنصيب بيادق وعملاء آخرين بدرجات متفاوتة وبصور وأشكال شتى لخدمة المحتل ومشروعه الذي تنفذه الإدارة الأمريكية وعملائها بالنيابة عن الكيان الصهيوني المسخ، وحيث أن الشعب العراقي وقواه الوطنية الحية ليسوا معنيين بهذه الإنتخابات أو بنتائجها إذ أنها ليست إلا توظيفاً لخدم آخرين للإحتلال والإدارة الأمريكية الصهيونية الشريرة. كما وأن شعبنا يدرك خطورة ما يجري لأنه يتعلق بعملية تغيير طيبعة التركيبة السكانية لمناطق العراق الجنوبية والوسطى ويعتبرها جزءً آخر من هذا المخطط الصهيوني الذي يشارك في تنفيذه النظام الايراني الحاقد على العراق وعروبته والمتستر بعباءة الدين والحرص على مستقبل الشيعة في العراق .إن زج مواطنين إيرانين للسكن في العراق والحصول على الجنسية العراقية بطرق الإبتزاز والتهديد التي تمارسها الأحزاب الطائفية العميلة يتماشى تماماً مع المخطط الصهيوني الرامي الى تغيير الهوية الوطنية للشعب العراقي خصوصاً في المناطق التي تسكنها غالبية الشيعة من أبناء شعبنا، وأنه عمل دنئ ينفذه هذا النظام على أيدي الخونة والعملاء المأجورين ممن لا يمتون بأي صلة إنتماء وطني للعراق ولشعبه من أجل تفريس مناطق جنوب العراق تدريجياً وصولاً إلى حسم الولاء فيها إلى النظام الايراني، ولكن خاب ظنهم وسيخيب فعلهم حيث أن أبناء العراق الأحرار يقفون بالمرصاد لهم ولفعلهم الدنيء هذا، فقد إنكشفت أسرارهذه اللعبة الخبيثة ويستوجب اليوم على كل عراقي شريف غيور على بلده وشعبه وتأريخه أن يقف ضد هذا المخطط التوسعي لإيران، كما ونهيب بكل العاملين في دوائر الأحوال المدنية والجنسية برفض ترويج أية معاملة إستصدار هويات أحوال مدنية أو شهادات جنسية للإيرانين الذين عبروا الحدود مؤخراً وعدم الخضوع للإبتزاز وتهديدات الأحزاب الطائفية العميلة أو إغراءاتهم، وأن من يمارس هذا الفعل فإنه يرتكب جريمة الخيانة لشعبه ولبلده. وليعلم الجميع أن أبناء العراق الأصلاء يرصدون كل ما يجري لعملية تنفيذ هذا المخطط، وأن جميع القادمين عبر الحدود الإيرانية قد تم تشخيصهم، كما ونحذر الايرانيين المغرر بهم أن يعودوا الى بلدهم فوراً حيث سوف لن يهنأ أحداً بإقتناص الجنسية العراقية عن هذا الطريق الخائب، وسيكون الإلقاء بهم خارج حدود العراق هو مصيرهم المحتوم. أما  العملاء والخونة الذين ينفذون هذا العمل فإن يوم حسابهم العسير آت قريباً لاريب فيه.

وفي هذا السياق فإننا ندعو جميع أعضاء حركة الكفاح الشعبي وكوادرها وأصدقاءها وكافة الأحزاب والقوى الوطنية الخيرة وكل أبناء شعبنا العراقي الحر الأصيل العمل الدؤوب على تشديد رصد هذا العمل الدنئ وتشخيص القائمين به وإفشاله بكل الوسائل المتاحة. وفي ذات الوقت نحذر منتسبي دوائر الجنسية والأحوال المدنية من مغبة التواطؤ مع العملاء لتنفيذ هذا المخطط وسيكون حساب الذين تورطوا به عسيراً.

النصر للعراق ولشعبه العظيم

مكتب الإعلام

حركة الكفاح الشعبي

بغداد في 27/9/2004 

________________________

شبكة البصرة

الاثنين 13 شعبان 1425 / 27 أيلول 2004


المرجعية.. وحكم العراق بالنيابة عن ايران


العمل طبقا لرأي "المرشد الفقهي او المجتهد"، تبقى السمة الممدوحة لدى اغلب المسلمين الشيعة، اذ لا تكتفي وظيفة الفقيه عندهم بتفسير عباداتهم ضمن نصوص الله في القرآن او كلام النبي وذريته فحسب، بل تطور ضمن مفاهيمهم الى مراحل تنتج معيارا للتمايز و"التفاضل" بينهم وباقي المذاهب الاسلامية. فإتباع المرجع "الجامع للشرائط" يعطي للشيعة امتداداً لتعاليم الرسول دون ان يتاثر بزمان يحدد استنباط الفتوى من ادلتها التفصيلية، حتى يمضي بهم الى عصر النهاية اي ظهور المنقذ المهدي ابن الحسن الامام الثاني عشر كما يعتقدون.

وتشترط الأكثرية من فقهاء الشيعة في التقليد الرجوع الى المرجع الأعلم الذي فيه صفة "الأعلمية"، ومع اختلاف تعريف الأعلم من شخص لآخر، إلّا أنهم إجمالاً يوافقون مع ما ذكره محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في كتابه العروة الوثقى وقوله: "المراد من الأعلم من يكون أعرف بالقواعد والمدارك للمسألة، وأكثر إطلاعا لنظائرها، وأجود فهما للأخبار، والحاصل أن يكون أجود استنباطاً". واحيانا يمتد نفوذ المرجع الاعلم إلى التدخل في مسائل سياسية واجتماعية كما وقع ذلك مراراً في تاريخ شيعة العراق.

تخبرنا الاحداث الواقعة في النجف ان المرجعية شابها بعض التخبط مع مقلديها الى حد بلغ مرحلة التنازل عن ما يتعلق بمنفعتهم الوجدانية كالحرية والمساواة، مقابل حفظ مكانتها لدى السلطة في العراق. وهو ما حصل فعلا مع ذات منظر مفهوم "التقليد والاعلمية" السيد اليزدي حين أفتى بالجهاد وأرسل ابنه مُحمّد إلى ساحات القتال ضد دخول البريطانيين إلى البلاد عام 1917، فقد وُثّق ذلك في رسالته إلى والي بغداد العثماني، اذ كان يحث الحكومة العثمانية على أن تكسب ودّ الشيعة مع ما يتناقلوه من أنّهم عانوا من ظلم الدولة العثمانية وجورها طوال السنين الماضية. ورغم تطوّع بعض الشيعة للدفاع مع الدولة العثمانية ضد تقدم القوات البريطانية، إلا أنّ الأتراك كانوا يعاملونهم بقسوة وعنف. ولهذا فرّ بعضهم إلى النجف، وثاروا على الحكومة العثمانية منها اذ بدأوا ينادون بأن محاربتها أولى من محاربة "المشركين".

وفي ظل طرح المرجعية مفاهيم خاصة بالعمل السياسي تتعلق احيانا بوجوب تشكيل الاحزاب تحت رقابة الفقيه "الاعلم"، يظهر الفعل المبني على فكرة الإمامة في العراق مصالح دينية ممزوجة بالسياسة. فضمن هذا الاطار ورد الاعلان عن جماعة "الفضلاء" في 30 نيسان/أبريل 2003 في النجف، لتبني خطاب محصور بتغيير الحوزة وتوحيد رأيها ضمن مرجعية الشيخ محمد اليعقوبي الذي كما ورد في سيرته انه تولى الاجتهاد بعد اغتيال المرجع محمد محمد صادق الصدر. ورغم ان هذه الجماعة كانت قد نفت ان يكون لها تشكيلاً سياسياً بالمعنى المتعارف، لكنها بذلت الاستعداد لمشاركة الاحزاب والحركات السياسية ضمن الاطار الذي تحدده الاتجاهات الحوزوية، فكانت اهم القضايا التي واجهتها ضمن وظيفتها "الالهية" هي الدستور، اذ حشدت الفقهاء للتصدي لاي صياغة تتعارض مع مبادئ الشريعة الاسلامية "المرجعية" في مواده.

لقد مضت جماعة "الفضلاء" راعية لبوادر تأسيس الاحزاب والحركات الاسلامية بإشراف الحوزويين، وما حزب "الفضيلة" الا ذراعها السياسي في العراق والذي كان مشروعه نابعا من مزاج مرشده الفقهي محمد اليعقوبي حيث عد فصل الدين عن الدولة من "مقدمات الالحاد".

وبناء على ما تصنفه المؤسسة الدينية الشيعية من واجبات شرعية الى فردية، وهي التي يتعين على الفرد القيام بها امام ربه كالصلاة والصوم، وواجبات اجتماعية، وهي الاعمال التي يجب على مجموع الشيعة القيام بها وان لم يقوموا بها اثم الجميع لتقصيرهم، كانت قد اعتبرت مجمل مرجعيات النجف المشاركة في الانتخابات بعد اسقاط نظام صدام المستبد ضمن سياق الواجبات الاجتماعية لما تنتجه من نفوذ في سلطة تشريعية وتنفيذية تمكنهم من السيطرة على الحكم. واشهر ما جاء بهذا الصدد من اراء شرعية هو ما فسره مكتب اية الله السيستاني المرجع الاعلم لدى الشيعة، في 31 كانون الاول/ديسمبر 2004، على ان "المرجعية تبارك للقائمة (169) وترى المصلحة في التصويت لهذه القائمة". وهنا تصويب صريح من مرجعية دينية لصالح قائمة الائتلاف العراقي الموحد الكيان السياسي الذي تشكل بموجب انسجام احزاب وشخصيات عراقية شيعية مدنية ودينية.

لم يدم موقف السيستاني الراعي للائتلاف إلا سنة واحدة حتى اصدر امرا مستحدثا يحث أتباعه على التصويت لـ "الأصلح" ضمن انتخابات 2005. لكن هذا الموقف خسر ان يجنب اتباعه انتخاب الاحزاب الشيعية التي كسبت الرهان على المذهب، واغتنمت مواقعها في الحكم بعد الاجتهاد في تفسير معيار الاصلح لجانبها.

استمر حال المرجعية المضطرب بين السياسة والدين حتى انتخابات 2014 رغم الادعاء بأنها تقف على مسافة بعيدة من السياسيين، مكتفية بالتلميح لفشل السلطات دون أي اشارة صريحة من شأنها ان تقلص نسبة تمثيل المقصرين في البرلمان، بل ضاعف ذلك من صعوبة تحديد وجهة جماهيرها بعد سنوات من الاتكال على رأيها في تحديد المستقبل، وأعطى زخما من النفوذ لصالح احزاب الاسلام السياسي الشيعي، تحت ذريعة الخوف من مصير مجهول اذا ما تراجع تمثيل ألاثني عشرية عن الساحة السياسية.

ورغم دعوة مكتب السيستاني الشيعة للتغيير من خلال انتخابات نيسان 2014، الا ان توصيفها للمشهد العراقي بقي فضفاضا وتنقصه مفاهيم تحدد سياق الحكومة الممكنة لحكم بلاد معقدة بتنوعها القومي والديني، ما حشد الشيخ بشير النجفي احد المراجع الاربع في النجف، ليطرح تصوراته الشخصية بتحريم انتخاب قائمة رئيس مجلس الوزراء المالكي بسبب رفض الاخير تعديل مناهج مادة الدين في المدارس بما يوازي تعاليم الحوزة، دون ان يتماثل رفضه للولاية الثالثة مع دعوات احترام مؤسسات الدولة وصيانتها، فضلا عن انهاء حالة اختزالها من قبل شخص او حزب يسخر امكانيات الحكم ضد معارضيه السنة والشيعة على حد سواء.

ليس سليما ان يبقى مسار الحكم في العراق بعد 2003 متعلقا بمزاج الحوزة كقوة تمكنها الاشياء المقدسة من اللعب بنتائج السياسة في دولة هشة تفتقر لوعي يعيد ملامحها ويلغي شوفينية الطائفيين بالحكم، وما دام اندماج المؤسسات الدينية بالسياسة مباح ضمن منطق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما الذي يحرج الحوزة من ان تؤكد وظيفة الدولة وحدها من تتحمل مسؤولية الدفاع عن المناطق العراقية دون اشراك الميليشيات؟، ولماذا لا يلازم فتوى وجوب الانتخابات وجوب حضور النواب؟ ولماذا لا تستخدم اوراقها لدمج شيعة العراق بالمنطقة لتلغي عزلتهم عن العرب والخليج تحديدا؟ ثم وان عدم استشعار اتباعها نوع التوتر بين حكومة المالكي وبين المؤسسة الدينيّة والذي عكسه اغلاق براني السيستاني بوجه الحكومة، وعبور ائتلاف دولة القانون كيانات اخرى قريبة من المرجعية، الا يظهر تراجع تأثير خطاب العقائديين على اتباعهم التقليديين؟

صحيح ان الدور السياسي للحوزة العراقية مختلف عن الايرانية من ناحية انها لا تريد تطبيق ولاية مطلقة للمرجعية واعلان الدولة الاسلامية الشيعية. لكن احتكارها للقرارات المصيرية ومساعدتها على تنامي علاقة الشيعة بدين السلطة كمعيار يلازمها، فضلا عن عدم توجيه المذهب نحو تكوين دولة وليس طائفة، يضعها بمقام حكم العراق بالنيابة عن ايران حتى وان لم تمارس تطبيق نظام حكم الفقيه. حامد السيد - ميدل إيست أون لاين.


الإيرانيون وصناعة النسخة العراقية للحرس الثوري


وفقا لمعلومات إستخبارية خاصة، و إستنادا لحقائق وطبيعة أوضاع الصراع الداخلي القائم في العراق منذ تحلل الجيش الحكومي و تهاوي القيادات العسكرية وهروبها بالدشاديش أمام مجاميع مسلحة صغيرة العدد و قليلة التسليح و خفيفة الحركة في العاشر من حزيران/يونيو المنصرم، برز تطور ميداني هام يتمثل في بروز الدور المتنامي و المتصاعد للميليشيات الطائفية المسلحة و المجهزة بمعدات قتالية متوسطة وحتى ثقيلة، وخصوصا جماعة الشيخ قيس الخزعلي قائد عصائب أهل الحق و التشكيلات الأخرى التابعة لها و المنشق أصلا عن ( جيش المهدي ) الذي يقوده مقتدى الصدر و الذي خاض صفحات قتال مريرة ضد الجيش الأمريكي وحكومة إياد علاوي عام 2004، الحقائق الميدانية الراهنة في العراق تؤكد بأن الجيش الحكومي العراقي يعيش في حالة إنهيار تام و إن إمكانية إسترداده لزمام الموقف هو من سابع المستحيلات، خصوصا و أنه يفتقد لعقيدة قتالية و لمعنويات مناسبة و لقيادة كفوءة و محترفة، وبات من الصعب عليه خوض أي عملية دفاعية ضد الحصون الحكومية وهو ما أثار الرعب في أوساط السلطة العراقية مع ما تفعله أسواق الإشاعات في الشارع العراقي المتوتر من فعل نفسي سلبي في النفوس كالحديث مثلا عن إنقلاب عسكري لا توجد أدواته الميدانية فعلا!!   ومع تورط النظام الإيراني الحريص كل الحرص على سيطرة جماعته من الأحزاب و الشخصيات على العملية السياسية في العراق يبدو واضحا بأن منهجية التعامل مع المستقبل باتت تقلق تلكم الأطراف، لذلك فحينما تحدث نوري المالكي عن الجيش الرديف، فإن حديثه لم يكن عاما أو مجرد تسطير للكلمات في مهرجان الصخب العراقي القائم؟ بل أنه يعني ما يقوله و يقصد بذلك الجيش الرديف تشكيل قوة عسكرية عقائدية مختلفة عن الجيش الحكومي الذي فقدت الثقة بقياداته، يكون نسخة عراقية وطبق الأصل من جيش ( حرس الثورة الإسلامية في إيران ) أو ( الباسداران ) والذي هو عمليا اليوم أقوى حصن من حصون نظام رجال الدين الإيراني!   وطبعا فإن قيام ( الحرس الثوري العراقي ) هو مهمة إيرانية مقدسة و ملحة لا تحتمل التأجيل وقد عمل عليها النظام الإيراني طويلا ومنذ الأيام الأولى للإحتلال الأمريكي عام 2003 لابل أن نواة الحرس الثوري العراقي موجودة فعلا و بعلم و رقابة و معرفة المخابرات الأمريكية و إبنتها الإسرائيلية أيضا!! ( فكل شيء يجري على المكشوف في العراق )! المهم ان الإيرانيين قد بذلوا جهود جبارة في دعم جماعتهم في العراق لذلك فحينما تحدث المالكي قبل سنوات قليلة متحديا خصومه بأنه ( لن ينطيها ) أي السلطة فإنه لم يكن يمزح، بل كان يقصد ما يقوله بوضوح وشفافية!، اليوم معطيات الصراع في العراق باتت واضحة، فقوافل المستشارين العسكريين الإيرانيين منتشرة طوليا وعرضيا بل أنهم دخلوا المعركة وقدموا خسائر بشرية، كما أن عناصر الميليشيات الطائفية باتت هي المهيمنة على مشهد الدفاع عن بغداد وبما يؤسس لقيام و تأسيس جيش الحرس الثوري العراقي المسلح بأسلحة من موازنة مجلس الوزراء العراقي و من مكتب القائد العام ( المالكي )، و تلعب ميليشيا العصائب دورا مركزيا في صلب ذلك الجيش الحرسي الرديف، وحيث يقود تلك الكتائب ميدانيا شاب مغمور من البصرة إسمه ( جواد كاظم الساري ) هو اليوم في ثلاثينيات العمر وكان مقاتلا سابقا في جيش المهدي ثم إنشق عن ذلك الجيش ليكون لجانب قيس الخزعلي وليرسل للتدريب العسكري آلافا مجهزين بخبرات عسكرية، و جواد الساري هذا لم يكمل تعليمه ومعروف بتعصبه المذهبي ولايتردد عن فعل أي شيء في سبيل معتقداته المتعصبة، المعلومات المتسربة من مصادر ميليشاوية عراقية بأن الهدف النهائي للتحالف الطائفي العراقي المدعوم إيرانيا هو تشكيل جيش حرسي قوامه 3 ملايين عنصر للسيطرة النهائية و المطلقة على السلطة، وهو مشروع طموح وجاهز للتنفيذ بسبب حالة البطالة المقرفة في العراق وضياع الشباب العراقي التام وحالة الجهل و التعصب المتفشية بين صفوفهم، وضياع أموال النفط العراقي على مشاريع التسلح للجيوش الطائفية، مشروع الحرس الثوري العراقي قد دخل حيز التنفيذ فعلا، فأنتظروا مصائب إقليمية جديدة. إيلاف. داود البصري.


ايران ترسل 10 الاف برميل متفجر الى العراق


كشفت صحيفة عربية ، اليوم الخميس وصول اكثر من 10 الاف برميل متفجير ايراني الصنع الى العراق لاستخدامها في عمليات القصف الانتقامي الكبير على مدن محافظة الانبار عامة ومدينة الفلوجة خصوصا .وبينت صحفية عكاظ السعودية في عددها الاخير ، نقلا عن مصادر سياسية حالية ” وصول قبل يومين شحنة سلاح وعتاد إيرانية جديدة الى العراق ، تتضمن اكثر من 10 الاف من  البراميل المتفجرة “.واوضحت الصحيفة ” ان طيران الجيش سيستخدم هذه البراميل في قصف مدن الانبار ومدينة الفلوجة تحديدا ، محملة وزارة الدفاع المسؤولية الكاملة عن ذلك لما له من مخاطر على المدنيين العزل “. صقور العرب


طائرات إيرانية في العراق


طائرة مقاتلة سوخوي إيرانية.


تظهر مشاهد نشرتها وزارة الدفاع العراقية على الإنترنت أن طائرات إيرانية تستعمل لقتال مجاهدي الدولة الإسلامية في العراق والشام شرق البلاد.

في الفيديو  أدناه، تظهر عدد من الطائرات الحربية قدمت على أنها ستستعمل لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق والشام دون أي ذكر لمصدرها. لكن لهذه الطائرات عددا من المواصفات المماثلة للطائرات المقاتلة من صنف سوخوي التي يمتلكها الأسطول الجوي الإيراني: نفس الألوان ونفس الرموز، ما عدا علم حرس الثورة الإسلامية الإيراني الذي يبدو وكأنه أعيد طلاؤه.

بعض تفاصيل طائرة سوخوي خلال عملية للجيش الإيراني. الصورة نشرت على موقع مختص في التحليل العسكري.

في هذه اللقطة من الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع الإسرائيلية، نرى الرقم 56 (على اليسار) ورموزا أخرى كثيرة الشبه بتلك التي تحملها الطائرات الإيرانية (في الصورة أعلاه). على يمين الصورة، نرى أيضا أن المثلثين متشابهين وفي أقصى اليمين، يبدو أن الألوان الإيرانية (الأحمر والأخضر) أعيد طلاؤها بالأسود.

في 29 يونيو/حزيران، لم يخف الرئيس الإيراني حسن روحاني نيته في مساعدة الحكومة العراقية ضد الهجمات الجهادية. لكنه أشار إلى أن "إيران لم تنشر قواتها في العراق ومن غير المحتمل أن يحدث ذلك يوما"، مضيفا أن الإجراءات التي سيقوم بها بلده لن تتعدى "تأمين الحدود أو غلقها ". بيد أن وسائل الإعلام الإيرانية سبق أن تحدثت عن مقتل جندي إيراني في مواجهات في العراق.

التصريح بتعاون عسكري مع العراق أمر حساس حاليا بالنسبة لإيران، فهذا يعني أن البلد يتعاون بصفة غير مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي سبق وأعلنت عن إرسال صواريخ وطائرات إلى بلاد الرافدين.

تفاصيل من صورة طائرة إيرانية.

نفس الجزء من الطائرة في فيديو وزارة الدفاع العراقية وقد أعيد طلاء العلم الإيراني.

الفيديو الذي أخذت منه الصور أعلاه والذي نشرته وزارة الدفاع العراقية :فرانس 24.


ايران برسالة لبارزاني: سنعاقب كل من يدعم مشروع اقليم (بعثي - وهابي) في العراق


كشفت مصادر خليجية، اليوم الأربعاء، بأن ايران وجهت رسالة لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عبر رئيس وزراءه نيجرفان التي زارها مؤخرا مفادها "سنعاقب كل من يدعم مشروع اقليم (بعثي - وهابي) في غربي وشمالي العراق، وفيما أكدت أن الأكراد وعدوا بإعادة كل آليات الجيش العراقي التي أستولوا عليها في الموصل، لوحت ايران بأنها تمتلك أدلة على ظلوع عائلة بارزاني في مخطط سقوط نينوى.

وقالت المصادر الخليجية وأغلبها كويتية وإماراتية في أحاديث صحافية تابعتها "المسلة"، إن "تحذير ايران كان شديد اللهجة ووجه الى رئيس اقليم كردستان العراق، وتم ابلاغه الى رئيس الحكومة في الاقليم نيجرفان برزاني فحواه بان الاقليم مدعو للخروج فورا من دعم مشروع اقامة اقليم بعثي-وهابي في العراق بدعم من دول اقليمة وغربية".

واضافت هذه المصادر التي لم يتم الكشف عن أسمائها أن "الايرانيين ابلغو ا نيجرفان بان التقارير التي بحوزتهم تؤكد ان قيادة اقليم كردستان كانوا على علم بما سيحدث في الموصل، وانهم ابلغوا ضباط الاكراد للتخلي عن مواقعهم العسكرية في الموصل باتفاق مسبق مع المشرفين على مشروع سيطرة تنظيم داعش الوهابي على الموصل والزحف على بلدات ومدن اخرى".

وحسب هذه المصادر الخليجية، فان الايرانيين ابلغوا نيجرفان بأن "ما يجري في العراق يشكل تهديدا لامن العراق وشعبه، ويشكل تهدديا للامن القومي للجمهورية الاسلامية، وان ايران ستعمل بكل جهدها ليس فقط للتصدي لمشروع اقامة اقليم بعثي–وهابي في العراق، وانما لمعاقبة المشاركين والمتورطين في هذا المشروع ومن يقدم الدعم والتأييد له سواء المحليين، في اشارة الى الاكراد انفسهم، او الاقليميين او الغربين".

واكدت هذه المصادر بان "ايران ابلغت نيجرفان برزاني وبشكل حازم بان على الاقليم ان يتوقف عن اللعب بالنار، وان تتخلى عن فكرة فرض سيطرته على كركوك وترك موضوع كركوك للمباحثات بين الاقليم والحكومة الاتحادية، والعمل لعودة قوات البيشمركة الى مواقعها السابقة".

ورد نيجرفان بارزاني بحسب تلك المصادر، بان "قوات البيشمركة ستنسحب الى مواقعها حال زوال خطر تهديد داعش للمدينة، ورد عليه الايرانيون، عليكم بالعمل لعودة قوات الجيش العراقي الى كركوك باسرع وقت ممكن".

وقالت هذ المصادر ، بان "نيجرفان برزاني تعهد للقيادات الايرانية بانه سيعمل لتسليم المعدات العسكرية التي تم استيلاء قوات البيشمركة عليها في الموصل وكركوك الى الجيش العراقي، والتواصل مع الحكومة الاتحادية بشان الاوضاع في كركوك".


حزب إيران في العراق يعترف: ظلمنا السنة


 اعتبر القيادي في المجلس الأعلى الاسلامي همام حمودي أن "المكون السني في العراق تعرض للظلم منذ العام 2003، بداية على يد القوات الأميركية واستمر الظلم حتى بعد انسحابها عام 2011."

وقال حمودي النائب في البرلمان العراقي والمقرب من عمار الحكيم إن "هناك مظلومية بالنسبة للسنة في العراق كانت بعد العام 2003 وهذه المظلومية بدأت من قبل الأميركان واستمرت حتى بعد انسحابهم".

وأضاف حمودي الذي عاد للعراق من ايران بعد احتلاله عام 2003 أن "عملية التصعيد الامني التي مورست ضد السنة هي التي أججت الاحتقان السني الموجود الان، كما أن عمليات الاعتقالات الجماعية التي مارستها الحكومة ضد السنة هي التي أنشأت هذا الاحتقان".

وأوضح الرجل الذي يمثل صورة عن أنواع من رجال الدين الذين صعدوا للمشهد السياسي أن "غياب العنصر الاستخباري والعمل على اعتقال أحياء بكاملها على خلفية انفجار أو إطلاق نار كان تصرفات خاطئة كالتي كان يمارسها الرئيس الراحل صدام حسين ضد المناطق الشيعية في الانتفاضات!".

وذكر أن "الحكومة تتحمل مسؤولية عدم بناء المؤسسة العسكرية بصورة صحيحة وتحول الجيش إلى مؤسسة فساد مالي من خلال الوساطات وضباط الاحزاب الذين تم دمجهم عقب احداث 2003".

ومضى القيادي الشيعي قائلا إنه "على مسلحي السنة أن يحددوا موقفهم، فمن يريد أن يسقط الحكومة فنحن لن نسمح له وسنبقى نواجه، ومن يريد أن يشارك في الحكومة فالأبواب مفتوحة له".

ولم يوضح حمودي الدور الطائفي الذي لعبه المجلس الأعلى الاسلامي بتهميش السنة وتهجيرهم عبر ميليشات بدر التابعة للمجلس.
وتمارس ميليشيات بدر التي يرأسها هادي العامري مع مليشيات أخرى كعصائب أهل الحق والتيار الصدري وحزب الله- العراق الدور الأكبر في القتل على الهوية.

ويتهم المكون السني في العراق حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بممارسة عملية الاقصاء والتهميش بحقهم فضلا عن الاعتقالات التي تطالهم من قبل الأجهزة الأمنية. وتشهد محافظات عراقية اضطرابات أمنية منذ العام 2011 والتي انطلقت خلالها تظاهرات شعبية تطالب بإسقاط حكومة المالكي.

ويسيطر عناصر تنظيم "داعش" بالإضافة الى مقاتلين وثوار العشائر الرافضين لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي المدعوم من ايران على ناحية السعدية في ديالى وأجزاء من جولاء ذات الغالبية الكردية الى جانب مناطق قروية قريبة من الحدود الفاصلة بين ديالى وكركوك.

وأحكم المسلحون في العاشر من الشهر الماضي سيطرتهم على مدن الموصل وتكريت واجزاء من محافظة الانبار ومعابر حدودية مع سوريا في غضون ايام قليلة بعد انهيار شبه تام لقوات الجيش العراقي في تلك المناطق.

ووصف رئيس الحكومة العراقية ما حصل من هروب لقوات الجيش من دون قتال عناصر "داعش" بـ"المؤامرة" التي حمل جزءا منها لدول السعودية وقطر وإقليم شمال العراق.

وفي محاولة لمنع انهيار الدولة العراقية أوفدت الولايات المتحدة الأميركية فريقا عسكريا استشاريا كلف من الرئيس باراك أوباما بدراسة الوضع الميداني وإمكانية توجيه ضربات جوية لمواقع المسلحين.  - البشاير.


نقل 100 صاروخ سكود من ايران للعراق لتدمير الرمادي


بغداد - طارق العزاوي - العربية

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة بغداد عن اجتماع سري عقد بين قادة في الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري وضباط كبار في استخبارات الحرس الثوري الإيراني تم التباحث فيه بشأن تزويد الحشد الشعبي "بـ"100" صاروخ أرض أرض "نوع"سكود".

وقالت نفس المصادر لـ"أصوات حرة" إن "ضباطا في الاستخبارات العسكرية التابعة للحرس الثوري وضعوا خطة لنقل الصواريخ الى أطراف بغداد بغية نقلها فيما بعد إلى قضاء النخيب المحاذي لحدود محافظة كربلاء مع محافظة الأنبار".

ورجحت المصادر "وصول الدفعة الأولى من الصواريخ إلى النخيب فيما سيتم نقل الدفعات الأخرى على شكل مراحل".

وتابعت أن "تنسيقا عاليا حدث بين الحرس الثوري والحشد الشعبي مؤخرا عقب سقوط الرمادي وان الاوامر تصدر للحشد من قيادة الحرس الثوري مباشرة وحصرا في كيفية استعمال هذه الصواريخ".

واكدت ان"ضباطا في الحرس الثوري ينون ضرب مركز محافظة الانبار الرمادي بهذه الصواريخ لتدمير المدينة بشكل كامل مع سكانها".
يذكر ان قادة في الحشد الشعبي تنقلوا مؤخرا بشكل ملفت للنظر مابين طهران وبغداد ابرزهم هادي العامري ونافع عيسى الامارة وقائد حركة سيد الشهداء.

وكان العراق أعلن رسميا اليوم الثلاثاء بدء عملية عسكرية لتحرير محافظة الأنبار بغرب البلاد من قبضة تنظيم داعش.

وفي مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الرسمي، قال أحمد الأسدي وهو الناطق الرسمي باسم مقاتلي الحشد الشعبي الذين يشاركون في الهجوم، إن العملية أطلق عليها اسم "لبيك يا حسين".

وطالبت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، الحكومة العراقية بتزويدها بنتائج التحقيق الخاصة في تداعيات التدهور الأمني الذي حصل في المحافظة.

وأشار بيان صادر عن اجتماع اللجنة، الذي عقد أمس الاثنين، برئاسة النائب حاكم الزاملي، وبحضور كافة الاعضاء، إلى أنه جرت "مراجعة الوضع الأمني في محافظة الأنبار".

وشهدت الفترة الماضية تدفق تعزيزات من مليشيات الحشد الشعبي للمشاركة في عملية تحرير الأنبار، وذلك بعد سقوط مدينة الرمادي كبرى مدن المحافظة في أيدي التنظيم، وانسحاب قوات الأمن العراقية من المدينة في مشاهد أثارت انتقادات داخل وخارج العراق.


إيران تنقلب على المالكي .. رفسنجاني""داعش" تسيطر على العراق لكراهية المالكي


وجه رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران أكبر هاشمي رفسنجاني انتقادات مبطنة لرئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، وقال، إنها تفتقد إلى دعم شعبي يؤهلها الصمود في وجه تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد، داعيًا إلى التضامن والتلاحم.
وقال رفسنجاني إن التوافق بين الطوائف العراقية المختلفة هو طريق الحل لأزمة العراق و"دحر الجماعات الإرهابية". 
وشدد على أن وحدة وتلاحم وتضامن الحكومة والشعب في العراق ستوفر الارضية لحل الأزمة وهزيمة وخروج قوات "الدولة الإسلامية" والانفصاليين من العراق.
وقال رفسنجاني، في حديثه عن العراق، "إن العملية السياسية بالعراق تمت بموافقة أميركا وإيران"، مشيرا إلى أن إيران والولايات المتحدة ساعدتا بتدوين الدستور العراقي، فيما تم توزيع رئاسة الجمهورية للأكراد، ومنصب رئاسة الوزراء للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة، لافتا إلى أن ذلك منطقي، مستدركا بقوله "لكن المتشددين اليوم، على أرض الواقع أصبحوا يهددون كل هذه الإنجازات التي حصلت بالعراق"، على حد قوله. 
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها مسئول إيراني رفيع المستوى نوري المالكي، الحليف الأول لطهران، بأنه مرفوض شعبيًا، وأن المشاكل الحقيقية في العراق وسقوط الموصل والمناطق السنية بيدتنظيم "الدولة الإسلامية"، يتحملها المالكي. - البواية نيوز.


إيران أرسلت جنوداً ومدفعية ثقيلة إلى العراق


صالح حميد – العربية.نت

أعلن مسؤولون أميركيون أن إيران أرسلت جنوداً ومدفعية ومعدات حربية ثقيلة إلى العراق، وشاركت في معركة استعادة مصفى بيجي من تنظيم "داعش"، خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن اثنين من كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين، أن "القوات الإيرانية قاتلت بشكل واسع إلى جانب ميليشيات الحشد الشعبي واشتبكت مع عناصر داعش خلال معارك مصفى بيجي.

وذكر أحد المسؤولين أن "إيران استخدمت مدفعية وراجمات 122 ميليمتر وطائرات من دون طيار لرصد ومراقبة تحركات داعش لمساعدة القوات العراقية أثناء معارك مصفى بيجي".

يذكر أن القوات العراقية تمكنت، الخميس الماضي، من فك الحصار الذي كان يفرضه عناصر داعش على مصفاة بيجي شمال غرب تكريت، وتحرير أكثر من 300 جندي كانوا محاصرين بداخلها.

سليماني في العراق مجدداً

من جهة أخرى، نشرت مواقع إيرانية صورة جديدة للواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المختص بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، وهو يقف إلى جنب قيادي في ميليشيات "الحشد الشعبي"، يدعى أيوب الربيعي الملقب "أبوعزرائيل"، حسب موقع "روز نو" الإيراني.

وذكرت مصادر أن سليماني متواجد في العراق للإشراف على قوات الحرس الثوري وميليشيات الحشد الشعبي في معاركها ضد تنظيم داعش، في محافظة الأنبار منذ الثلاثاء الماضي.

وكان سليماني غادر العراق بعد تحرير مدينة تكريت في أبريل الماضي، بعدما تزايدت الانتقادات ضد الحشد الشعبي وفيلق القدس الإيراني حول انتهاكات واسعة ارتكبت ضد المدنيين في المدينة، حسب ما أفادت منظمات حقوقية في تقارير موثقة.

وعلى أثر الاتهامات التي وجهت للحشد الشعبي حول قتل المدنيين وأعمال حرق ونهب للممتلكات، رفضت القيادات المحلية في الأنبار إشراك قوات الحشد الشعبي في معركة تحرير المحافظة، خوفاً من تكرار الانتهاكات، ما قد يؤدي إلى إشعال فتنة مذهبية في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وجه انتقادات لسليماني حول نشر صوره أثناء العمليات في العراق، بينما تهدف إيران إلى تقوية نفوذ ميليشيات الحشد الشعبي التي تتولى مسؤولية تمويلها وتسليحها في المناطق السنية، وفرض واقع جديد في تلك المناطق، وتثبيت وجودها عسكرياً على الأرض بحجة محاربة داعش، كما حدث في عدة مناطق من محافظتي ديالى وصلاح الدين.


الطائرات العراقية الجديدة مصدرها ايران


اعتبرت مجموعة خبراء الاربعاء ان "ثلاث طائرات حربية من طراز سوخوي التقطت لها صور اثناء هبوطها في العراق في شريط فيديو بثته وزارة الدفاع، وصلت على الارجح من ايران وليس من روسيا كما اعلن سابقاً". 

 وبحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، فان الطائرات الثلاث جاءت من ايران، الدولة التي وعدت مثل روسيا بمساعدة العراق في مقاتلة الجهاديين المسلحين.

ووفق المعهد نفسه، فان الرقمين المطليين على هيكل الطائرات الثلاث يتطابقان مع اخر رقمين من سلسلة الارقام الظاهرة على الطائرات الايرانية، واسباب التمويه هي نفسها، وقد اعيد طلاء الرقمين حيث كانت توجد الاشارات الايرانية. اضافة الى ذلك، وصلت هذه الطائرات محلقة، بينما وصلت الطائرات الخمس الاولى التي سلمتها روسيا على شكل قطع على متن طائرة شحن، كما ذكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. واشارت مجموعة الخبراء الى ان غالبية طائرات "سوخوي 25" في الاسطول الايراني تاتي من الطيران العراقي بحيث ان سبع طائرات عراقية توجهت الى ايران خلال حرب الخليج في 1991.  - الحياة.


تمرُّد الشيعة العرب في العراق على إيران


اقتراب سقوط بغداد يفكك سيطرة المالكي على الجنوب:

التمرُّد الشيعي في جنوب العراق يؤكد تصدع الكيان الشيعي مع ضربات المجاهدين في العراق لإنهاء حكم المالكي الصفوي الطائفي.

الاشتباكات التي تدور منذ الليلة الماضية في كربلاء والمحافظات بجنوب العراق بين أنصار مرجع الشيعة العرب السيد الصرخي وقوات المالكي، تفضح المشروع الإيراني الصفوي، وتكشف أن الاحتلال الإيراني للعراق لم يتضرَّر منه السُنَّة فقط وإنما في ظلة تم اضطهاد الشيعة العرب والتضييق عليهم من أجل فرض السيستاني الفارسي كمرجع لكل شيعة العراق بقوة السلاح.

بدأ التمرُّد بحصار قوات المالكي لمكتب الصرخي منذ 3 أيام لرفضه فتوى السيستاني الخاصة بالجهاد "الكفائي" ضد سُنَّة العراق، ثم اقتحام بعض المقار التابعة له أمس، فتجمع أنصاره واشتبكوا مع الميليشيا الصفوية فسقط منهم قتلى ومصابون، فتطورت الاشتباكات واستولوا على الهمرات والسيارات الحاملة للمدافع، وانتقلت المظاهرات والاشتباكات من كربلاء إلى الديوانية والناصرية والبصرة وذي قار، وتدخَّل طيران المالكي وقصف مكتب الصرخي وأنصاره بالطائرات.

هذا التطور الجديد ساهم في بروزه شعور الشيعة العرب بضعف النظام الصفوي وقوة الثورة العراقية السُنِّية.
هذا التحرُّك من الشيعة العرب يأتي بعد إحساسهم بأن المالكي يتهاوي ونهايته اقتربت، وللتبرؤ من الصفوية الفارسية التي ظلمتهم ولا يريدون تحمل أوزارها.

هذا التمرُّد للشيعة العرب في الجنوب يُقدِّم إشارات إيجابية للحكم السُنِّي القادم، الذي دحر ميليشيات المالكي في المحافظات السُنِّية ويقترب من إحكام سيطرة مجاهدي العراق على حزام بغداد واقتراب لحظة سقوط المنطقة الخضراء. - طريق الإسلام.


الصرخى المرجع العراقى يكشف تفاصيل المخطط الإيرانى لإبادة السنة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الصرخى المرجع العراقى يكشف تفاصيل المخطط الإيرانى لإبادة السنة

طهران تتعامل مع العراق وأهله كالعبيد وكالملك الصرف لها

من لا يذعن بالولاء الكامل يكون إرهابيا وداعشيا وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب أن يعدم ويقتل

منذ سنوات وهم يعملون على إبتداع وتأسيس ووضع خطوط دفاعية متعددة لحماية حدود إمبراطوريتهم المزعومة

شبكة البصرة

كتب : أحمد عبد الوهاب

فى تصريح خاص ل"بوابة العاصمة" كشف المرجع العراقى "السيد الصرخى" النقاب عن المخطط الإيرانى القديم الحديث لتفريغ بغداد وبعض المحافظات المجاورة لها من أهل السنة ولكى تكون إحدى عواصم الإمبراطورية التى يطمحون إليها وطالب بضرورة يقظة أهل السنة وأهل العراق الشرفاء عموما ومعرفة ما يحاك ضد هذا البلد وأن يعلموا جيدا أن معظم ما يحدث هى سيناريوهات تم إعدادها منذ إحتلال العراق ويجرى تنفيذها الآن على الأرض وقال" إن قضية اللاجئين والنازحين الأنباريين وغيرهم ومنعهم من دخول بغداد والمحافظات الآخرى و طرد من دخل منهم الى بغداد والمحافظات الأخرى وإرتكاب كل القبائح والفضائح والجرائم لمنع ذلك والأسباب معروفة وواضحة وعلينا ان لا نغفل عنها ولا يفوتنا التذكير بها وهي أن إيران صاحبة المشروع الإمبراطوري الذي عاصمته العراق تعمل منذ الأيام الأولى للإحتلال وقبل جريمة تفجيرها لمرقدي الإمامين العسكريين في سامراء وإفتعالها للمعركة والحرب والإعتداءات الطائفية الأولى عام 2006 فإنها تعمل على إبتداع وتأسيس ووضع خطوط دفاعية متعددة لحماية حدود إمبراطوريتها المزعومة وأهم خط دفاعي إستراتيجي عندها هو التغيير الديموغرافي المجتمعي على الأرض محاولةً إبعاد كل ما يحتمل خطره عليها وعلى حدودها ومشروعها ولهذا فهي تسعى بكل جهد من أجل إفراغ المحافظات الوسطى والجنوبية إضافة لبغداد من إخواننا وأهلنا السنة حيث يعتبرونهم إرهابيين أو حاضنة للإرهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الأمبراطوري الإيراني فلابد من إبعاد هذا الخطر وقطع دابره من الأصل ويكون ذلك من خلال تخويف وإرعاب وترويع أهل السنة وتهجيرهم من تلك المحافظات كي تأمن الجبهة الداخلية لهذه البقعة من بقع الإمبراطورية وعاصمتها العراق!!!

وإلى هذا المنهج المسموم يرجع سبب الإعتداء على الخط الشيعي العربي الإسلامي وإرتكاب المجازر بحقه وعلى رأسها مجزرة كربلاء فيراد إفراغ تلك المحافظات من كل صوت معادي للمشروع الإيراني التوسعي فإذا كان هذا هو منهج إيران وكل القوى الدينية والمليشياوية والسياسية المرتبطة بها من أول الإحتلال وقبله وعملوا على التهجير والتصفيات الجماعية فهل يعقل إنهم سيسمحون بتهديم ما حققوه لسنين من الإجرام فيإتي بسهولة أهل الأنبار وغيرهم من محافظات فيدخلون لبغداد ومحافظات الوسط والجنوب فينهدم كل ما أسسه الإيرانيون من تطهير عرقي وإثني وطائفي فمن المستحيل أن تقبل إيران ذلك

ونحن من أول الأمر وفي أول ساعات النزوح من الأنبار وإبقائهم على حدود بغداد حذرنا من خطورة الموقف وحملنا الجميع المسؤولية وقلنا ان العمل الإجرامي ضد النازحين هو عمل مقنن ومبرمج ومؤمَّن شرعا وقانونا ومجتمعا فمن المستحيل أن تسمح إيران بتهديم ما بنته على جماجم الأبرياء من أهل السنة والشيعة الأصلاء الأخيار الأحرار وجماجم المسيحيين والصابئة والايزيديين وغيرهم ممن تعرضوا للإقصاء والتهجير والتصفية والتطهير العرقي في بغداد وباقي المحافظات

فايران تسعى إلى إسكات كل صوت معارض وكل ما يحتمل معارضته حتى لو ارتكبت أبشع الجرائم بحق الملايين بغض النظر عن دينهم وقوميتهم ومذهبهم وطائفتهم وهذا المنهج نفسه إرتكبته وتترتكبه ضد الشعوب الإيرانية فتقبض عليهم بقبضة من حديد ونار وما رد الفعل على حادثة إنتحار ((المرأة الايرانية الكوردية فريناز خسرواني)) وما رد فعل الجماهير الإيرانية الغاضبة على تلك الحادثة إلا كاشف صريح على مقدار الضيم والقهر والتنكيل والإذلال الذي يعيشه الشعب الإيراني تحت سلطة حكم الإمبراطور ومن هنا على الجميع تحمل مسؤوليته.

إن ايران تتعامل مع العراق وأهل العراق كالعبيد وكالملك الصرف لها فاما ان نعلن الولاء المطلق لها ونعلن عبوديتنا لها ونرتكب كل الفضائح والجرائم وكما تفعل المليشيات بمختلفها الان في العراق مع تبادل ادوارها حسب التوجيه الايراني واما القتل والتهجير والتنكيل والتهم الكيدية والسجن والتضييع ومن هنا لما ياتي صوت معارض لفتوى التحشيد الطائفي وياتي صوت يُحرّم تقاتل الاخوة فيما بينهم ويحرم سلب ونهب ممتلكات الاخرين من ابناء المحافظات الاخرى وابناء المذاهب والاديان والقوميات الاخرى

فبالتاكيد سيكون هذا الصوت وصاحبه ومن ينتمي اليه ومن يؤيده سيكون ارهابيا وداعشيا وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب ان يعدم ويقتل ويزال من الوجود واذا كان المشروع الايراني قائم على حكم المليشيات وسفكها للدماء واثارتها للنعرات والتصارعات والمعارك الطائفية والقومية والاثنية الخالية من كل رحمة واخلاق فبالتاكيد ان اي صوت يعارضها ويدعو للدين والاخلاق والرحمة والسلام والالفة والمسامحة والتصالح لابد ان يقطع هذا الصوت ويقتل صاحبه ويقتل ويهجر كل مكوّن اجتماعي يؤيده مهما كانت ديانته او مذهبه او قوميته فما وقع علينا ويقع سواء في كربلاء وغيرها يرجع الى المشروع الايراني الامبراطوري الفاسد الاجرامي لإسكات واعدام كل صوت معارض لمشروع التوسع والفساد.

ونفس الكلام يجري في قضية النخيب والأنبار يضاف اليه ان ايران تعمل على ابتداع كل ما يمكن تصوره من اساليب ومواضِع ووسائل تهديد للاخرين من اجل مشروع التوسع ومن اجل حماية نفسها من اعتداء خارجي فالنخيب والأنبار تدخل في صلب واساس ذلك فهما موطيء قدم وراس حربة لتهديد السعودية والاردن بالمباشر وهما كذلك موضِع تهديد لقوى محتملة الانتصار في سوريا والتي تنتهج الخط المعادي لايران اضافة الى انهما خط امداد وتواصل مع القوى الحالية في سوريا ولبنان الموالية لايران ومن هنا نجد اصرار المليشيات ومن ورائها ايران على ضرورة دخول الحشد الى الانبار وذلك لتامين خط الامداد الى مليشيات ايران في سوريا ولبنان والنخيب والأنبار يشكلان راس الحربة ومنطلق الحفاظ على مشروع الامداد العسكري واللوجستي المادي والمعنوي

بوابة العاصمة - شبكة البصرة - الجمعة 4 شعبان 1436 / 22 آيار 2015


سليماني يزور جرحى ميليشيات العراق .. ومراقبون يربطونها بتشكيل قوة ايرانية في البلاد

نشرت وكالة انباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، صورا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وهو يزور جرحى ميليشيا "الحشد الشيعي" في أحد مستشفيات العاصمة طهران.

واعتبر مراقبون للشأن العراقي أن هذه الصور عزّزت من صدقية الأنباء التي تحدّثت عن البدء بتشكيل قوة من الحرس الثوري الإيراني في العراق، لتكون يد ملالي طهران في البلاد على غرار ميليشيا حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن. قاسم سليماني. 

وقال الدكتور حمد سامر البياتي، أن: "زيارة القائد الإيراني قاسم سليماني لجرحى الميليشيات الشيعية العراقية في المستشفيات وتفقّد أحوالهم بشكل يوحي وكأنهم جنود تابعين له يؤكد ما ذهبت اليه مصادر تحدّثت عن قرب انشاء قوة ايرانية في العراق يكون عناصرها عراقيون فيما يكون التدريب والتمويل والتجهيز ايرانياً".

وأضاف ان ايران ومنذ الإحتلال الأمريكي للعراق تعمل جاهدةً على تشكيل ميليشيات شيعية موالية لها عبر تقديم الدعم والمشورة والتجهيز لضمان ولائها للمرشد الإيراني، لتكون يدها الضاربة في البلاد فضلاً عن كونها هيكلا حاميا لاستمرار هيمنة الشيعة على مفاصل الدولة في البلاد مستقبلا. حسب قوله.

ولفت البياتي إلى أن سيطرة تنظيم الدولة على مساحات واسعة في محافظات عراقية عدّة، ودخول إيران على خط المواجهة بشكل مباشر متحججةً بمحاربة التنظيم والدفاع عن المراقد الشيعية، شكّل أرضاً خصبة للعمل على جمع الميليشيات الشيعية ودمجها لتكون قوة تشبه الى حدٍ بعيد الحوثيين وحزب الله اللبناني.

وحسب صحيفة العرب، فإنّ تصريح سابق للعميد سالار آبنوش، قائد فيلق الحرس الثوري في محافظة قزوين الإيرانية، أكد فيه أنه سيتم تأسيس فيلق مشابه للحرس في دول أخرى من بينها العراق، حيث «سيلعب دورا مهما»، على حدّ تعبيره. قاسم سليماني

كما أشارت إلى قول اللواء محمد حسين سبهر، نائب الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، إن هيكلا عسكريا جديدا طور الإنشاء في العراق.

وذكّرت بإعلان أبو الفضل مسجدي، مستشار قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، إنشاء عناصر الدفاع المدني العراقي من قوات عصائب الحق الشيعية العراقية والاعتراف بها رسميا كقوة شعبية للقيام بحروب غير نظامية.

واعترفت الولايات المتحدة بشكل صريح بقوة النفوذ الإيراني داخل العراق، وذلك من خلال قول داين فينستاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، إن إيران وليست الولايات المتحدة هي اللاّعب الرئيسي في العراق.

الغزو الانكلو- أميركي للعراق، يحقق لإيران ما عجزت عن تحقيقه من خلال تصدير الثورة

الغزو الانكلو- اميركي للعراق، وقبله افغانستان، يحقق لايران ما عجزت عن تحقيقه من خلال «تصدير الثورة» في حين افقد سوريا عمقها الاستراتيجي. 

يبدو أن التحالف الاستراتيجي الذي قام على مدى ربع قرن بين سورية وإيران، لم يعد بإمكانه أن يموّه تباين المصالح بل تضاربهما ما بين الدولتين. ولقد ظهر هذا التضارب بشكلٍ خاص قبيل وبعد الاحتلال الأنكلو - أمريكي للعراق، ذلك أن طهران اتخذت قبل الاحتلال موقف الحياد السلبي من الهجوم الأنكلو - أمريكي الوشيك يومئذ على العراق بين يوم وليلة، في حين اتخذت دمشق موقف المعارض الشديد، الذي انطوى على ما اعتبرته واشنطن تعاوناً عسكرياً وسياسياً مع بغداد. ولقد اتخذت كل من الدولتين موقفها في ضوء ما يمليه منطق المصالح بمعناها الجيو - سياسي الاستراتيجي، أي بمعنى منطق الدولة. 

فزوال نظام صدام حسين يعني لدمشق تغير التوازن واختلاله نهائياً لصالح إسرائيل، ومن ثمّ انتقال الضغوط الأمريكية بعد أن "بات الدب في الكرم أو في الديارات" إلى الهدف الثاني الذي كانت كل المؤشرات تدل على أنه سيكون دمشق وليس طهران، مع أن طهران موضوعة في إطار دول محور الشر بينما تم استبعاد سورية منه، ثم وضع بعض صقور الإدارة لها في محور ما وراء الشر، في حين كان هذا الزوال يعني لطهران شيئاً أكثر من التخلص من جارٍ "خطرٍ"، حطّم طموحاتها الإقل يمية التاريخية في منطقة الخليج، ما دام العراق نفسه قد تم إخضاعه للاحتواء، وأضعفت قدراته نهائياً في "تهديد جيرانه" أي في مواصلة طموحاته الجيو - سياسية الإقليمية. ويكمن "المكسب" الاستراتيجي هنا على المدى البعيد في أن الإسقاط الأنكلو - أمريكي لنظام صدام حسين، قد فتح الباب أمام إيران لاحتمال تحقيق ما عجزت نظرية "تصدير الثورة" عن تحقيقه، يوم كان ذلك قاب قوسين أو أدنى. وفتح الباب أمام نفوذ استراتيجيٍ إقليميٍ إيرانيٍ في اللعبة العراقية بعد صدام حسين، شاء الأمريكان ذلك أم أبوا. 

هذا ما يستطيع أن يفهمه كل من الإصلاحيين والمحافظين على طريقته، ولكن مؤداه واحد، سواء تم بلغة المرجعية المرشدة التي لا يستطيع مقامها أن يتكلم سوى بلغة المبادئ، أم تم بلغة المصالح الجيو - سياسية للدولة. وبهذا المعنى كان هناك تكامل وظيفي ما بين لغتي المبادئ والمصالح. 

وهو ما يفسر أن إيران لعبت دوراً "إيجابياً" مستوراً، ستكشف الأيام القادمة الكثير من فصوله المخفية، في تسهيل مهام الاجتياح الأنكلو - أمريكي، فلقد تقيدت بالفيتو الذي وضعته واشنطن على انخراط فيلق بدر الذي يمثل الذراع العسكري للمجلس الإسلامي الأعلى في العراق، ويتلقى كل دعمه من الحرس الثوري، كما لو أنه وحدة من وحداته، في العمليات، مثلما لم تقم التنظيمات السرية المحسوبة عليها والممتدة خيطياً في الداخل العراقي بأي عملٍ ينغص التوغل الأنكلو - أمريكي، فلقد كانت تعرف بشكلٍ مسبق أن نفوذها مضمون في مرحلة ما بعد صدام حسين بحكم قوة التيار السياسي الشيعي وليس بحكم رغبة الأمريكان، وعدم رغبة الرياض بلعب دور في العراق بعد صدام حسين. 

ومن هنا كان تفكيرها يقوم على أن الولايات المتحدة لن تستطيع هضم العراق، وأنه ما إن تتم انتخابات حرة حتى س يقع العراق في نفوذها، في حين أن الحكومة الناتجة عن هذه الانتخابات هي التي يمكن أن تعالج موضع فيالق مجاهدي خلق دون تدخل مباشر منها. لقد قامت إيران بإحناء رأسها أمام العاصفة كي تربح ما بعدها.

إن مثل هذا الدور التشاركي المسكوت عنه، هو ما اتبعته إيران في أفغانستان، ولكن بشكل صريح عبر الفصائل المحسوبة عليها في تحالف الشمال الأفغاني، ومبادرتها كأول دولة تعيد فتح سفارتها في كابول بعد الاحتلال. في حين قامت دمشق لأسبابها المختلفة كلياً عن حسابات طهران بكل ما ينغّص ويكدّر ويستفزالاجتياح الأنكلو - أمريكي، غير متوقعة الانهيار المفاجئ للدفاعات العراقية بالشكل الذي تم فيه، وعدم حصول معركة بغداد الكبرى. إن البراغماتية الإيرانية هي اليوم أكبر من أي وقت مضى، وهذا مفهوم في إطار منطق الدولة ومصالحها الذي ينتصر في كل زمان ومكان على منطق الثورة ومبادئها. ويغذيه اليوم الإصلاحيون الذين يستظلون تحت خيمة الرئيس خاتمي، والذين يمثلون كما تشير ورشات عمل مؤسسات التفكير الدفاعي والاستراتيجي للمحافظين الأمريكيين الجدد، التي عقدت في أوائل الشهر الجاري الوكلاء المعتمدين، في وصول الإصلاحيين إلى السلطة الفعلية، ومن هنا يمكن أن تدير واشنطن ما يسميه منظروها "المعركة الكبرى" ضد إيران ليس بطريقة الضربة الاستباقية بل بطريقة "الدبلوماسية الشعبية والعمليات السرية" على حد تعبير بيل كريستول كبير منظّري ال محافظين الجدد، الذي لعب دوراً مؤثراً في تعجيل احتلال العراق. 

أما الشأن الثاني الذي ناقشه خاتمي في دمشق، فيتعلق بطلبات باول، وحزب الله ومستقبل الصراع مع إسرائيل، وحكاية تنظيم منطقة الشرق الأوسط. وطهران هنا متحالفة مع دمشق، غير أن تمسكها بالثوابت لا يعني استعدادها للتورط في نزاعات إقليمية أو استراتيجية، مثل القضية الفلسطينية، فيمكن لإيران أن تقبل بما يقبل به الفلسطينيون، على طريقة طرح المؤتمر الوطني العراقي فيما إذا "ركّب" الأمريكان رئيسه أحمد الجلبي على رأس الحكومة أو الخارجية. 

فلم يعد الزمن زمن ثورات وتصدير أفكار بل زمن بحث كل دولة عن مصالحها دون أن يعني ذلك التضحية المعلنة بمبادئها. وبهذا المعنى فإن المقاومة اللبنانية التي تراها دمشق عنصراً استراتيجياً في توازنها الدفاعي مع إسرائيل، يمكنها أن تشكل عبئاً على الحسابات البراغماتية للإصلاحية الإيرانية، وعلى كل حال فإن الأمين العام للحزب هو وكيل المرشد وليس وكيل الإصلاحيين، الذين لا يجيزون التضحية بالمصالح من أجل المبادئ. إن كل تحسنٍ في موقع الإصلاحيين سيصب حكماً في اتجاه تعزيز هذه البراغماتية، بما يحتمله ذلك من لبننة حزب الله نهائياً. لا يعني ذلك أن التحالف الاستراتيجي بين دمشق وطهران قد انتهى، لكنه يعني أن ما يحافظ عليه اليوم في ظل تباين وتناقض المصالح الجيو - سياسية هو تحالف الإرادات التي ما تزال قوية في كل من دمشق وطهران، وربما هذا ما عبرت عنه زيارة خاتمي لدمشق. 

________________________________

كاتب وباحث سوري - حلب - ميدل ايست اونلاين


ايران تتعهد بحماية المراقد المقدسة بالعراق

تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء بحماية المراقد الشيعية المقدسة في العراق حيث سيطر إسلاميون متشددون على معظم اجزاء أكبر مصفاة في البلاد.

وفي بث تلفزيوني على الهواء مباشرة وجه روحاني أوضح رسالة تفيد استعداد طهران لحشد قواتها.

وقال أمام حشد خلال زيارة لاقليم لورستان الغربي "بالنسبة للمراقد الشيعية في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء نقول للقتلة والإرهابيين ان الأمة الايرانية الكبيرة لن تتردد في حماية المراقد المقدسة.

وذكر روحاني إن كثيرين عبروا عن استعدادهم للذهاب الى العراق للدفاع عن المراقد المقدسة "ووضع الإرهابيين في حجمهم الطبيعي". وأضاف أن مقاتلين مخضرمين من سنة وشيعة وأكراد العراق "مستعدون للتضحية.

ويزور ملايين الشيعة المراقد المقدسة كل عام. وتتحصن القوات الحكومية العراقية في مدينة سامراء التي يوجد بها أحد اهم المزارات الشيعية وهدد المقاتلون السنة بمهاجمة النجف وكربلاء. - الوفد.


المرجعية الشيعية في إيران والعراق

من أكثر القضايا إثارة وجدلا هذه الأيام تلك التي تتعلق بالتساؤلات حول القيادة الشيعية أو المرجعية الشيعية في العراق وإيران، بل والنظام الشيعي بمؤسسته الدينية وعلاقاتها المتشعبة والمعقدة، فضلا عن مستقبل هذه المؤسسة ومدى إمكانية استمرارها..

والحق أن فكرة المؤسسة الدينية قد ارتبطت بالمذهب الشيعي وحده، خاصة مع إنشاء الحوزات العلمية الدينية التي بنيت على أساس تجميع المدارس الفقهية التي يمثلها مراجع الشيعة، وقد ساعد على ذلك مبدأ الإمامة الذي يفرض على كل شيعي أن يكون مقلدا لأحد الفقهاء، يرجع إليه في أمور دينه ودنياه، ويكون حبل وصله بالإمام؛ لأنه من مات بغير إمام -كما يعتقد الشيعة- مات جاهليا.

ومع استقرار هذه الأفكار أصبحت الحاجة ملحة لاستمرار حركة الفقه وتربية الفقهاء وفتح باب الاجتهاد، كما أتاح لمراجع الشيعة تحصيل الزكاة والهبات والنذور فضلا عن الأنفال التي تتمثل في الخمس الذي أسقطه علماء السنة باعتبار أنه كان من حق النبي عليه السلام وسقط بموته؛ لأنه لا يورث، في حين أن الشيعة يعتقدون أنه من حق الإمام، وينوب في تحصيله عنه الوكلاء والمراجع في فترة غيبته، وبهذا الدعم المالي أصبح للشيعة مؤسسة دينية قوية مستقلة لا تنتظر دعما من حاكم يتدخل في شئونها، ومن هنا أيضا كانت فكرة ولاية الفقيه.

وقد استطاع شيعة إيران أن يقيموا أول حكومة دينية في أوائل القرن العاشر الهجري على يد الأسرة الصفوية، واستطاع المحقق الكركي المعروف بالمحقق الثاني أن يقيم حوزة علمية دينية قوية في أصفهان، وكان قد أمضى فترة كبيرة من حياته في الحلة والعتبات المقدسة في العراق، وبعد وفاته تابع الملا عبد الله التستري مسيرته فعمل على دعم الحوزة وتوسعتها وتطويرها بإدخال العلوم العقلية إلى جانب العلوم النقلية، حيث كانت الحكمة والفلسفة والتصوف والرياضيات من المواد الدراسية التي تخصص فيها عدد من علماء الشيعة.

وقد وضع الملا محمد باقر المجلسي بعد ذلك أول موسوعة للفقه الشيعي تحت اسم "بحار الأنوار". وقد تنافست حوزات شيعية أخرى مع حوزة أصفهان هي حوزة النجف، وحوزة جبل عامل، وحوزة البحرين، وقد ضمت كل حوزة عددا من المدارس الدينية كان يدرس فيها أكثر من 1700 طالب، فضلا عن عدد من مدارس البنات.

ازدهار حوزة النجف

لقد كانت الحوزة العلمية الدينية في النجف مزدهرة فقهيا وعلميا خلال القرن الثالث عشر الهجري مع ظهور علماء أفذاذ مثل الشيخ الطوسي الذي أسس دار العلم، والشيخ مرتضى الأنصاري، وآخوند الخراساني، ومحمد حسن الشيرازي، وسيد أبو الحسن الأصفهاني، ومحمد حسن النجفي، كما صارت أكبر مركز علمي ديني للشيعة في عهد محمد حسين كاشف الغطاء بعد أن أنشئت معاهد ومراكز بحث وجمعيات علمية مثل جمعية منتدى النشر التي أسسها الشيخ محمد رضا مظفر، وكلية الفقه التي أسستها جمعية علماء العتبات المقدسة والتي كانت تصدر مجلة النجف ومجلة الطلاب، وقد أدخلت فصول تدريب الخطباء على الدعوة.

ثم أنشأ محمد حسين كاشف الغطاء وزملاؤه في حوزة النجف جمعية التحرير الثقافي التي ساهمت في تطوير الحوزة بإدخال علوم جديدة تقتضيها طبيعة العصر الحديث. وينسب إلى آية الله عبد الكريم الحائري تأسيس حوزة قم الدينية التي أدخل فيها فكرة التخصص العلمي، كما أدخل فيها تعليم اللغات الأجنبية.

وقد ظلت الحوزة الدينية مهدا لتربية العلماء والمفكرين والمجتهدين في الفروع المختلفة مثل الفقه والتفسير والفلسفة والتصوف والتاريخ والرياضيات، واستطاعت أن تستقطب إليها أعدادا كبيرة من المقلدين والمريدين والطلاب، خاصة حوزات النجف وسامراء وكربلاء وجبل عامل وقم ومشهد، وقد جعل علماء الحوزة المساجد مكانا للتدريس وبيوتهم مكانا لعقد الندوات والمناظرات العقائدية والعلمية، ثم صارت البيوت فيما بعد مركزا لإدارة المعاملات المالية وموارد شيوخ الحوزة من النذور والهبات والزكاة وحق الخمس.

نظام الحوزة والتطور فيه

وتتميز الحوزات العلمية الدينية بأنها تعطي لطلابها عناية خاصة، فهي لا تضع نظم المدارس الدينية لمجرد منح الشهادات أو الإجازات العلمية، بل تحرص على تنمية استعداد الطلاب العقلي والبحثي وزيادة معلوماتهم الفقهية والأصولية والفلسفية والثقافية، مع تزويدهم بالرؤية العلمية والسياسية، ومن هنا يبدأ معهم المنهج الاجتهادي منذ الصغر ومع تدرجهم في المراتب العلمية كواعظ ثم كمجتهد ثم كحجة الإسلام وحجة الإسلام والمسلمين ويظل حتى المرجعية فيصبح آية الله ثم آية الله العظمى، مما يجعل عملية التجديد في الفكر الشيعي وخطابه الديني مستمرة، وينعكس ذلك على تنظيم الحوزة ذاتها.

كما فكر علماء الحوزة في إدخال نظام الشهادات الدراسية في مدارس الحوزة ودرجاتها العلمية ونظام الوحدات الدراسية، لكن هذا التوجه لاقى معارضة كبيرة من جانب كثير من العلماء؛ باعتبار أن هذه النظم الموجودة في الجامعات نظم غربية خاضعة لثقافات أجنبية تختلف في طبيعتها عن الثقافة الإسلامية والهوية الثقافية للحوزات الدينية الشيعية، فضلا عن الخوف من التحجر أو الاتجاه إلى الجمود في قوالب فكرية من النظم وإطارات شكلية للمستوى العلمي والثقافي، يترتب عليها وضع نظم جامدة لامتحان الطلاب والمجتهدين وتوفيق أوضاع الأساتذة من غير حملة الشهادات، مما يؤدي إلى مشكلات معنوية خطيرة قد تهدم كيان الحوزة.

وقد أضيف إلى الحوزة في عصر التحرر الفكر الثوري باعتبار أن الإسلام ثورة في حد ذاته، كما أضيفت فكرة تأثير الزمان والمكان على الاجتهاد، فضلا عن دراسة اللغات والفلسفات المعاصرة والإعلام والاستفادة منه في الدعوة والتبليغ.

ومن الواضح أن الدور الذي يمثله المرجع في الحوزة قد اتسع باتساع قدرة شخصيته على التأثير واستقطاب الزملاء والتلامذة والمقلدين بأفكاره ونظرياته، وقد أتاح تجميع مرجعية التقليد في يد بعض علماء الدين خلال فترات متقاربة أن يقوم مرجع التقليد بدور الزعيم الذي يخرج من مجرد التوجيه الديني والاجتماعي إلى المجال السياسي والاقتصادي، بحيث كانت الحوزة تقود الحركة الاجتماعية السياسية في العراق، وأهمها ثورة العشرين التي قادها سيد محمد تقي الشيرازي ضد الإنجليز الذين استولوا على العراق عام 1917م، وحمل الشيعة -مراجع ومقلدين- السلاح في وجه الاستعمار، كما أعلن الشيرازي تحريم "التنباك" في بيانه الذي ألقاه في سامراء، وأعلنت التعبئة العامة بفتوى علماء النجف. كذلك قامت حوزة قم بدعم تأميم البترول ومكافحة الإنجليز ومعارضة السفور وإقامة علاقات مع إسرائيل.

ولاية الفقيه بين الإطلاق والتقييد

وتعتمد نظرية ولاية الفقيه المطلقة التي صارت أساس الحكومة الدينية في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية فيها، على أربعة عناصر أساسية:

الولاية: ومعناها التصدي والأولوية في إنجاز شئون الآخرين، فالرجل العادي في المجال الاجتماعي فاقد الأهلية وعاجز عن الفعل، ومحتاج بشكل دائم لراع شرعي، أي إن كل فعل شعبي يحتاج لإذن قبلي، أو لإقراره بعد تمامه، بمعنى آخر فإن الولاية هي القيامة على الناس، وليس للناس أي دخل في تنصيب أو عزل الولي الفقيه، أو في أعمال وإنجازات الولاية، فجميع الأوضاع العامة تضمن مشروعيتها بانتسابها للولي الفقيه، وينحصر دور الشعب -بشكل تشريعي- على الطاعة والتبعية الكاملة لأوامره ونواهيه، فهذه ولاية قهرية، وليست اختيارية، دائمة أبدية دوام العمر، وليست مؤقتة، عامة على الجميع بدون قيد أو شرط.

النصابة: ومعناها أن تعيين الشخص الصالح للحكم محدد من قبل الإمام الغائب، أي معهودة للفقهاء، ولا يمكن أن يتم اختيار "الولي الفقيه" بناء على رغبة الشعب. الفقيه مفتقد لشروط الفقه والعدالة، يعزل نفسه بنفسه أو بواسطة الله سبحانه، فالحاكم مسئول أمام الله مباشرة.

الإطلاق: بمعنى أن نطاق سلطة الولي الفقيه تنسحب على المجال العام وقضايا الحكم، فلا يوجد ما هو خارج عن محيط ولاية الفقيه، لأن صلاحيات الولي الفقيه هي نفسها اختيارات النبي (ص) والأئمة (ع).

هذه الأمور ليست فقط محصورة على الأركان الأربعة للحكم الإلهي، ولكن الولي الفقيه بإمكانه سحب شرعيته فيما يخص أمور الحكم والسياسة. هذه الأمور تتمتع فقط بوجوبية التبعية والإذعان الخاصة بالأمور الشرعية، بل إنها مقدمة كليا على كل الأحكام الشرعية الفرعية.

التفقه أو الفقهية: وتعد أهم الشروط الواجب توفرها لإدارة المجتمع، فالفقه يلعب دورا أساسيا في تشكيل المجتمع وأساليب إدارته، فكل تشكيل سياسي لا بد أن يعتمد على أسس فقهية، فللفقيه القدرة على حل كل مشاكل العالم السياسية والاقتصادية والعسكرية، لقدرته على إرشاد المجتمعات.

وتتفرع عن ولاية الفقيه المطلقة، ولاية الفقيه المقيدة بالانتخاب أو الرقابة على الفقيه والقيادة الشعبية، استوجبتها المشاكل الكثيرة الخاصة بنظرية ولاية الفقيه المطلقة، سواء على المستوى النظري أو العملي، حيث حاول الفقهاء أن يجتهدوا لصنع تناغم بين القيادة الشعبية والعناصر الأربعة لهذه النظرية بالتغيير في هذه الأركان الأربعة، وكانت أولى المحاولات لذلك في القرن الماضي عن طريق "ميرزاي نائيني" فلقد أعلن إمكان تأسيس حكومة دستورية تحت رقابة ممثلين من الفقهاء –مع الحفاظ على الولاية العامة للفقهاء- بعدم بسط سلطة الفقهاء إلى الناس.

وكمحاولة ثانية شرح سيد محمد باقر الصدر نظرية "الخلافة الشعبية برقابة المرجعية الدينية" بأن الحقوق السياسية للشعب مستقلة عن الفقهاء بشكل رسمي، ويجب أن يكون هناك مزيد من الرقابة على وضع الفقهاء، وعلى المستوى التنفيذي يتم اختيار المرجع الديني بشكل اعتيادي تقليدي، وليست بالانتخابات الديمقراطية.

وفي محاولة ثالثة أعلن فقهاء قم نظرية ولاية الفقيه المقيدة بالانتخابات، وقد اكتملت على يد "آية الله حسينعلي نجف آبادي". وفي هذه النظرية تم التغيير في ثلاثة أركان أساسية من نظرية ولاية الفقيه المطلقة. ولعنصر الفقهية ارتكاز هام في هذه النظرية، فلقد عد الأكثر فقها هو الأكثر صلاحية ليكون الولي الفقيه.

وعموما فبعد بحث لتجربة ولاية الفقيه والتي استمرت لمدة خمسة وعشرين عاما، أنتجت النظرية السابقة محاولة للحد من رقابة الولي الفقيه، وأدواره التنفيذية، ولكن من الواضح أن الرقابة الشرعية ليست سوى ولاية الفقيه المؤسسة على التكليف الشرعي للفقيه. وتتمركز محاور القيادة الشعبية في هذه النظرية في:

1-  جميع العاملين في الخدمة العامة حتى الرجل الأول، لا بد أن يتم اختيارهم في انتخابات عامة، وللشعب حق المشاركة في اختيارهم.

2-    يجب التعامل مع الحق الشعبي في الساحة الاجتماعية بوصفه أحد أطراف العقد، وقبول كل أسس القيادة الشعبية.

3-  يعتمد حق مشاركة الشعب في وضع القانون، بوصف هذا الحق عنصرا تأسيسيا لتحقيق القيادة الشعبية، ومن الممكن تسمية هذه النظرية بالقيادة الشعبية الدينية، وتحقق إسلاميتها رقابة أو ولاية الفقيه العليا، ويدار المجتمع بقيادته الشعبية.

وعموما فإن نظرية ولاية الفقيه مقبولة من معظم إن لم يكن كل الفقهاء، رغم أنها من قضايا الفقه الخلافية، مثل أمور الحسبة ومثل رعاية الأطفال فاقدي الرعاية، أي الأمور التي لا يمكن تجاهلها تحت أي ظرف. وعموما فإن ولاية الفقيه هي السلطة السياسية للفقيه. وقد أقر الفقهاء أن الدين الكامل لكي يتحقق لا بد أن يتوفر له نموذج ثابت للفعل السياسي، وفي حال انتفائه يكون كمال الدين مستحيلا؛ لأن الهدف من الدين هو تطبيق أحكام الشريعة، والفقهاء هم وحدهم من يملكون صلاحية تحقيق هذا الهدف، فيكون تأسيس حكومة دينية اعتمادا على الولي الفقيه أمرا لازما بل وبديهيا، وهو أمر يقبل به علماء جبل عامل في لبنان فأسسوا حزب الله، كما يقبل به معظم علماء النجف الذين أسسوا المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية.

آيات الله والمستقبل المنتظر للعراق

وقد ظهرت قيادة آية الله العظمى محسن الطباطبائي الحكيم والد آية الله محمد باقر الحكيم للشيعة في العراق ونفوذه بين القبائل والعشائر وتأثيره على الأوساط الاجتماعية والثقافية العراقية، في اعتراضه على قرار مجلس الثورة العراقي بقانون الأحوال المدنية الذي يغلب الجانب العلماني فيه على الجانب الإسلامي، وأعلن آية الله الحكيم في بيان له عدم شرعية هذا القانون، وقد أدى هذا البيان إلى حدوث المواجهة بين الحوزة العلمية الدينية في النجف وبين نظام صدام حسين البعثي، حيث قام البعثيون بإغلاق عدد من مدارس حوزة النجف، وطرد عدد من مدرسيها وطلابها، وأثاروا الفزع وعدم الأمن في العتبات المقدسة، وضيقوا الخناق على آية الله محسن الحكيم حتى يعتزل الحياة السياسية، وألصقوا تهمة الجاسوسية بابنه سيد مهدي الحكيم وأعدموه، وقد تأثر آية الله لذلك فظل بقية عمره منزويا في مسكنه بالكوفة، كما اضطر ابنه محمد باقر الحكيم إلى الهرب لإيران وتشكيل جيش بدر لمحاربة النظام البعثي العراقي، وها هو جيش بدر يوضع في أول اختبار حقيقي له مع اغتيال قائده آية الله الحكيم حيث أخذ يتدفق إلى العراق لحماية مراجع الشيعة والانتقام من قتلة قائده.


الإيرانيون لا مكان لهم في العراق


تحملنا الكثير الكثير من الايرانيين , ان كانوا على مستوى الدولة الايرانية فما زالت بصماتهم على العراقيين في المهجر الايراني . مخيمات اللاجئين هناك عانت الأمرين واللاجئين داخل المدن عانوا أكثر من ذلك .. وحتى لا ننسى بالأمس طردونا من العمل في ايران وحتى لا ننسى بالأمس أدخلوا المئات من ابناء العراق في السجون ابان المظاهرات التي خرجت في مدينة قم تستنكر جريمة استشهاد السيد الصدر الثاني , وحتى لا ننسى فبالأمس ايران طردت مئات العراقيين وأدخلتهم الحدود العراقية الصدامية بالقوة بعد أن تمسكهم بحجة عدم اقتناء الكارت الاخضر الذي يُعطى للاجئين وحين يقدم طلبا على هذا الـ"كارت سبز" يواجه الطالب بالعبارة الايرانية الشهيرة "نمي شه" .. دعوني أخرج من ايران , اعطوني جواز : نه نمي شه .. دعوني أعمل أبيع الخضار , أعمل حمالاً , كناساً : برو بابا نمي شه ايران براي ايرانيها !! ,

والقرار المعروف بعدم شرعية - قانونا - زواج الايرانية من الاجنبي والاجنبي الوحيد طبعا الذي يتزوج الايرانية هو ذلك العراقي الذي انقطعت به السبل , ومن عجائب المفارقة هنا أن العراقي المتزوج من ايرانية تصدر لأولاده وقد صدرت جنسية ايرانية باعتبار أن امهم ايرانية أم والدهم العراقي فلا جنسية وغالبا ما يكون بدون كارت أخضر وابن عمي أحد هؤلاء البائسين ! هذا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي أما المستوى السياسي , فقد قاتل العراقيون طيلة ثمان سنوات جنبا الى جنب مع الايرانيين في جبهات القتال أيام كانت ايران تصدح بشعارها " جنك جنك تا بيروزي" بمعنى حربا حربا حتى النصر .. في سني الحرب كان العراقي المهاجر الى ايران يقاتل أخاه النسبي وقريبه وربما أباه الموجود في الجيش العراقي , وهذه الحالة لم تحصل مع رسول الله في معركتي بدر وأحد وفعلها العراقيون مع اخوتهم وآبائهم في الحرب العراقية الايرانية , انه لا شك موقف مبدئي ولا شائبة فيه من حيث النظرة الاسلامية الحقة باعتبار أن الجيش العراقي كان يصور على أنه جيش الكفر والجيش الايراني هو جيش الايمان .. وامتلأت المقابر الايرانية في جثث من سقطوا من العراقيين في ايران ولا زالت مقابر الاهواز وقم ومشهد وبقية المدن شاهداً حيا على ذلك .. وفي آخر سني الحرب وعند سقوط الفاو بأيدي الايرانيين وتم تأمينها وقعت ورقة التوت عن الايرانيين حين نصبوا مديرا اداريا "قائمقام" ايراني الجنسية واللغة والمنشأ وهو من اصفهان وحينها أدرك بعض العراقيين اللعبة جيداً .. وفي الوقت ذاته واثناء الحرب كان من لا يذهب الى الجبهة لادراكه المؤامرة مبكراً كان يوصم بأنه ضد ولاية الفقيه .. وما أدراك ما معنى هذه الجملة حينها .. أنها تعني أنك مهدور الدم لأنها تعني أنك منافق ! والويل لك الويل لك من ملة حزب الله ! .. وانتهت الحرب وبدأت فوراً العلاقات بين الحكومتان وعاش العراقيون حصاراً على كافة الاصعدة ذكرنا بعضا منه في الاسطر الاولى .. ثم الهيمنة الايرانية على الحالة العراقية المعارضة في ايران واستخدمتها ورقة ضد النظام العراقي باعتباره يستضيف حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة فكانفيلق بدر الذي أنشأوه ويمثل التوابون وهم الاسرى العراقيين في ايران وطلبوا اللجوء وعدم العودة الى العراق نسبة 95% , فكان الفيلق وحتى اليوم وفقا للأوامر الايرانية حين ينتسب رسميا الى السباه الايراني أو ما يسمى بالحرس الثوري الايراني فلم يسمحوا بالدخول في انتفاضة 91 لمساعدة الشعب المنتفض ولم يسمحوا له اليوم بالدخول أيضا وذلك انسجاما والموقف الأمريكي ! اتسمت مواقف ايران لصالح النظام العراقي الصدامي المقبور رغم أنهم يعلنون أنهم على الحياد مما صب في خسارة المعارضة العراقية وبالتالي الشعب العراقي واليوم وقد وصلت الامور الى ما وصلت اليه تعلن ايران وقوفها لصالح الشعب العراقي ضد الاحتلال , وهو أمر أغرب من الغرابة نفسها فكيف تسكتون وتضعون رؤوسكم في التراب كالنعامة وما أن يتم احتلال العراق بأكمله تعلنون أنكم ضد الاحتلال .. انهم يريدون أن يركبوا الموجة من جديد ويعيثوا في العراق فساداً وعلى الجانب الآخر وهو غير الرسمي فعلى مستوى الايراني غير الرسمي المتمثل بالتواجد الايراني في العتبات المقدسة النجف وكربلاء والكاظمية تحت مسميات المرجعية وبيوتات الاغايون , فقد عانى العراقيون من هؤلاء الكثير الكثير فالمرجعيات الايرانية في العراق مرجعيات تراعي مصالحها انطلاقا من اشخاصها فهم ايرانيون مقيمون بالعراق تحت حجة الدراسة في الحوزة العلمية , ومن الطبيعي أنهم ايرانيون فلا يبالون ما يحدث للعراقيين من قتل واظطهاد فتم قتل العلماء والمراجع العراقيين أمامهم ولم يفعلوا شيئا لا استنكار ولا تعطيل درس ولا حتى تعاطف بسيط , بل حاربوا رموز العراق كالصدر الاول والصدر الثاني في حياتهم . 

واليوم يحاول أتباع وحواشي هؤلاء أن يركبوا الموجة ليستفيدوا من حالة الفوضى والفراغ الحاصل فاستخدموا اللعبة العجمية التي لا تفكر الا في الهيمنة والسيطرة فهولوا الفراغ الامني في النجف الاشرف وخاصة بعد مقتل من أتى منهم بدباية أمريكية على يد ابناء العراق الغيارى , تعالت أصواتهم وملأوا الفضائيات المدسوسة بالاخبار مستغيثين لتأمين مصالحهم في العراق وبشكل خاص معقلهم التجاري الذي يدر عليهم الاموال , النجف الاشرف .. يستغيثون ويلقون باللوم على القوات الغازية أنها لا تعمل على احداث الامن في النجف الاشرف !! الحواشي ومراجعهم الايرانيون يطالبون الامريكان بتوفير الأمن في النجف الاشرف , هذا بدلاً من أن يصدروا فتاواهم بادانة الاحتلال والغزو الامريكي للعراق بلد العتبات المقدسة . انها رسالة من المرجعية الايرانية في العراق لبقاء القوات الامريكية وتأمين الحماية لهم لكي يتمنوا من السيطرة على النجف الاشرف وبالتالي يأمنون مصالحهم! من أولويات العراق اليوم التي يجب أن يضعوها على أجندتهم هو طرد الغزاة المحتلين من الامريكيين والبريطانيين وقيام حكومة عراقية أصيلة يختارها الشعب العراقي ويأتي فوراً وحتى قبل اعمار العراق الاولوية الاخرى وهي اخراج أي ايراني من العراق وعلى رأس القائمة مراجع الدين دام ظلهم العالي .. لسنا بحاجة الى مراجع ايرانيين في العراق فلم نحصل منهم خيرا طيلة التاريخ السابق وخاصة فترة الدكتاتورية البعثية .. من الآن فليعلم جميع الايرانيين من مراجع وحواشي وأشخاص عاديين أن لا مكان لهم في العراق فهم ايرانيون وغير معارضين لنظامهم , فوطنهم هي ايران وهي بخير وتتسع لهم وترحب بهم .. ومن يقول أن النجف مدينة للعلم وفيها قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو للمسلمين جميعا وخاصة 

الشيعة .. وجواب هؤلاء بسيط أبسط من الانانية الايرانية , نقول أن النجف كانت في السابق هي المدينة الوحيدة التي يُطلب فيها العلم أما اليوم فالحوزة العلمية بمدينة قم الايرانية أكبر وأضخم من النجف وفيها من المراجع والمجتهدين أضعاف مضاعفة مما هو عليه في النجف والحكومة الايرانية هو حكومة حوزويين وبالتالي فمن الافضل لهم أن يذهبوا الى مدينة قم هناك ليحييوا علمهم , وأما النجف والعتبات المقدسة فبإمكانهم أن للعراق للزيارة كأي زائر آخر من باكستان ولبنان ودول الخليج وأي بلد اسلامي آخر ضيوف أعزاء تنتهي فترة اقامتهم المدونة على الفيزا العراقية ويغادروا الى بلدهم .. وقد يقول قائلهم ان المرجع مرجع لا يُنظر الى جنسيته والاهم من هذا أن لهم مقلدين في العراق فمن أين لك الحق أن تطالب بذهابهم الى بلدانهم .. وجواب هذا السؤال أسهل من الاعوجاج الايراني , فنقول : المرجع على العين والراس وله احترامه , وليست المسألة مسألة قومية بل أنا أقلد مرجعا ايرانيا وأطالب بذهابه الى ايران فكما أنا أقلده من ايران وهو في العراق يمكني وبنفس السهولة أن أقلده وأنا في العراق وهو بمدينة قم الايرانية العامرة بالدرس والعلم والتحصيل الحوزوي , بل أكثر من ذلك فالمرجع يقلده الشيعة وهم في شتى أصقاع العالم وهو في مكان واحد ان في النجف أو في قم أو لبنان أو الخليج فالاشكال منتفي .. فلا يوجد أي مبرر لوجود أي ايراني مهما كان منصبه في العراق , وعلى الأقل علينا أن نساوي بين الايراني والعربي بمسألة الاقامة في العراق ولا فضل لأعجمي على عربي الا بالتقوى , وان كانت التقوى هي الحوزة العلمية فحوزة قم المقدسة أكبر وأوسع بناءً ودرسا منه في النجف .. والايرانيون أنفسهم قالوا ذلك ومنهم رئيس مجلس الخبراء مشكيني فقد قال قبل عشر سنوات من منبر صلاة الجمعة في قم أن حوزة قم هو الحوزة الاولى في العالم طبعا لا من حيث التاريخ .. 

فما علينا نحن العراقيين بعد انتهاء أولويتنا الأولى الا أن نقول لأخواننا 

الايرانيين "برو بسلامت" واتركوا العراق للعراقيين فهم وحدهم الذين عانوا من ظلم صدام .. اتركوا العراق للعراقيين فهم وحدهم دفعوا ضريبة ثورتكم ونالوا ما نالوا ولم توفونهم أي شيء من حقهم .. اتركوا العراق فلا يوجد منكم الا الفتن والاوراق الصفراء .. اتركوا العراق وسنقلدكم - ان كنتم أهلاً للتقليد - ونحنفي بلدنا وأنتم في بلدكم .

برو بسلامت أغايون .. دست شما درد نكند .. "برو" فقد انتهى الوقت الذي نفكر فيه بعواطفنا وانتهى الوقت الذي ركبتم فيه علينا ومزقتم عذارتنا لمليون مرة


احتجاج إيراني على استخدام العراق تعبير "الخليج العربي" لأول مرة منذ سقوط صدام


احتجت بعض وسائل الإعلام الايرانية على قرار وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان ورد فيه اسم "الخليج العربي" وهو ما يرفضه الايرانيون ويصرون على تسميته بـ"الخليج الفارسي". 


وذكر موقع "سحام نيوز" التابع للإصلاحي الايراني مهدي كروبي أن العراق لم يستخدم وصف "الخليج العربي" في مكاتباته الرسمية منذ سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين عام (2003).

وطالب الموقع في رسالة إلى وزارة الخارجية الايرانية بضرورة الاعتراض على تصرف السلطات العراقية التي وصفها بأنها تحريف للتاريخ.

وينتمي وزير الداخلية العراقي إلى منظمة بدر التي يقودها هادي العامري الذي له علاقة وثيقة بايران.

وجاء في الكتاب الذي أصدره الوزير العراقي أنه يسمح للزوار الوافدين إلى العتبات الشيعية المقدسة من إيران ولبنان ودول الخليج العربي فقط الدخول عبر المنافذ الحدودية دون الحاجة إلى مراجعة السفارات والقنصليات العراقية في تلك البلدان.


ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم


الضابط المذكور يلجئ لأحد المنظمات الدولية في بلد أجنبي ويقول أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال " قاسم سليماني " و نائب مدير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني " اقا محمدي" كلفا فريق من اربعة عناصر كنت احدهم بتنفيذ عملية الاغتيال وثلاثة من المنفيذين قتلى بعد عودتهم للإيران.

 ــــــــــــــ

نشرت وسائل اعلامية ايرانية معارضة واخرى مستقلة خبر هروب ضباط استخبارات فيلق القدس التابع للحرس الثوري وقالت ان الضابط المذكور قد لجئ الى احد الدول دون ان تسميها وقدم نفسه لاحد المنظمات الدولية طالبا الحماية الامنية وقد عرف نفسه على انه احد اعضاء المجموعة التي نفذت اغتيال اية الله السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق قبل شهريين وان هروبه تم بعد وصول السيد عبد العزيز الحكيم الرئيس الجديد للمجلس المذكور لإيران قبل عدة ايام .

وذكرت الوسائل الاعلامية الايرانية اعتمادا على مصادرها الخاصة ان السيد عبد العزيز الحكيم قدم وثائق للمسؤولين الايرانيين تثبت تورط الحرس الثوري الايراني في عملية اغتيال شقيقه السيد محمدباقر الحكيم ولم يعرف بعد ما اذاكان الامريكيون قد موا هذه الوثائق لسيد الحكيم ام ان جهات عراقية هي التي تمكنت من كشف التورط الايراني في عملية اغتيال الحكيم.

وتقول المصادر ذاتها ان خطة الاغتيال وضعت من قبل  قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني والجنرال علي اقا محمدي الذي كان مسؤول الملف العراقي سابقا ونائب مدير هيئة الاذاعة والتلفزون الايراني حاليا وتم تنفيذها على يد اربعة من ضباط استخبارات الحرس الثوري الذين دخلوا العراق بصفة فريق عمل تلفزوني ,  واوعزت المصادر اسباب الاغتيال الى  تمرد اية الله الحكيم على القيادة الايرانية والقيام باجراء تنسيق مباشرة مع قوات الاحتلال الامريكي والبريطاني دون الرجوع للقيادة الايرانية .

وتؤكد المصادر ان الضابط الهارب قد اكد في التحقيقات التي اجريت معه من قبل المنظمة الدولية التي سلم نفسه لها ان العناصر الثلاثة الاخرى التي شاركته في عملية الاغتيال قد تم تصفيتها بطرق مختلفة بعد عودتها من العراق وانه الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت عملية اغتيال الحكيم , وقال ان احد اعضاء المجموعة مات مسموما والثاني قتل في حادث سير على طريق طهران السريع المعروف باتوبان بابائي وان العنصر الثالث قتل برصاص الشرطة العسكرية لمعسكر "مناجات" وقد سجل الحادث على انه ناتج عن اهمال أحد   عناصرة حرس المعسكر المذكور .

_________________________________

شبكة البصرة

الجمعة 27 شوال 1425 / 10 كانون الاول 2004


العراق: العلماء يرفضون دولة "داعش"... والعشائر تهدّد المصالح الإيرانية


تستمر الفصائل المسلحة العراقية بعملية بسط نفوذها على مدن مختلفة شمال وغرب البلاد، وسط تراجع ملحوظ لقوات الجيش في مناطق شمال محافظة بابل، رغم دعمه بعشرات الآلاف من المتطوعين الجدد، في وقت رفضت "هيئة علماء المسلمين" إعلان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش)، الخلافة من حلب وحتى الأنبار، فيما اعتبر المجلس العسكري لعشائر العراق، المصالح الإيرانية بمختلف أنواعها في العراق، أهدافاً عسكرية مشروعة لمقاتليه بعد ثبوت التدخل الإيراني لدعم حكومة نوري المالكي.

وكشف مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية، لـ"العربي الجديد"، أن "ست مناطق جديدة وقعت تحت سيطرة الفصائل المسلحة، شمال وغرب البلاد، فضلاً عن سقوط مدن شمال بابل في يد جماعات مسلحة، تمكنت أيضاً من أسر عدد من الجنود والضباط".

وأوضح المصدر أن "مناطق الشويرتان والخضير والعناز، غرب بغداد، باتت تحت سيطرة المسلحين، الذين تمكنوا أيضاً من احتلال منطقتي مكر الذيب والفتحة غرب الأنبار، بعد معارك مع قوات الجيش والشرطة الاتحادية".

كما ذكر أن "عشرات المسلحين، سيطروا على بلدة الناصية الحدودية في محافظة صلاح الدين وكركوك، شمال العراق، فجر يوم الثلاثاء، بعد اشتباكات استمرت ساعتين، استخدم فيها المسلحون قذائف صاروخية ومدافع متوسطة المدى".

وأشار الى أن "جماعة مسلحة سيطرت على جرف الصخر، الواقعة على مسافة 30 كيلومتراً شمال بابل، وأغلقتها بحقول ألغام بعد انسحاب الجيش منها". ولفت الى أن "23 جندياً قُتلوا، إضافة الى 19 عنصراً مسانداً لهم، فيما اُصيب نحو 70 آخرين بالمعارك التي شهدتها مناطق مختلفة من البلاد، بما فيها معارك اندلعت قرب مدينة تكريت".

وقال الشمري لـ"العربي الجديد" إن "على إيران أن تعلم جيداً أنها باتت في فوهة البركان العراقي بعد إرسالها الجنود والأسلحة والمعدات لقتلنا في بلدنا، في تصرف غير أخلاقي، ويدل على خبث النظام الإيراني في المنطقة ومحاولته ابتلاع العراق".

وفي الإطار نفسه، اعتبر "المجلس العسكري لعشائر العراق"، على لسان القيادي فيه عبد الله الشمري، كل المصالح الإيرانية أهدافاً عسكرية للفصائل المسلحة، رداً على تدخل إيران العسكري في العراق ودعمها لنظام المالكي.

وأعلن أن "المصالح الإيرانية المدنية والعسكرية والمالية والشركات والموظفين كافة، باتوا أهدافاً عسكرية لمقاتلينا، وعليهم الاستعداد لرد فعل لن يكون اعتيادياً على الاطلاق".

الى ذلك، رفضت "هيئة علماء المسلمين في العراق"، إعلان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الخلافة في العراق وسورية، واعتبرته غير ملزم للمسلمين.

وذكرت الهيئة في بيان، صدر مساء يوم الثلاثاء، ان "الاعلان لا يصب في صالح العراق ووحدته الآن، وسيُتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس، مشيرة الى أن "هذه الخلافة أُعلنت في مناطق ما زال القتال فيها قائماً، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسورية، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها".

وأضافت "الإعلان عن قيام أي دولة، فضلاً عن الخلافة، لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك، وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة غير ملزمة شرعاً لأحد من الناس، وإننا ننصح بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد". - جديد اليوم.


جسر جوي ايراني لنقل مقاتلين من العراق وأفغانستان لاستعادة القنيطرة


بيروت: «الشرق الأوسط»

أعلن عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان عن وجود «جسر جوي إيراني لنقل مرتزقة شيعة من العراق وأفغانستان إلى سوريا لمساندة القوات النظامية السورية»، مشيرا في الوقت نفسه إلى احتجاز عنصر إيراني لدى قوات المعارضة في درعا، قُبض عليه أثناء المعارك.

وقال رمضان لـ«الشرق الأوسط»: «نمتلك معلومات ذات مصداقية عالية بأن الإيرانيين أنجزوا جسرا جويا، بمعدل 4 طلعات يومية، ينقل المقاتلين الشيعة ومعظمهم من الأفغان والعراقيين عن طريق بغداد إلى اللاذقية ليتلقوا تدريبات عبر الحرس الثوري، قبل الدفع بهم إلى المعركة في ريف درعا»، مشيرا إلى أن اللواء المشكل من هؤلاء العناصر يدعى «لواء الفاطميين»، وينتشر في الجبهة الجنوبية وريف دمشق وريف حلب. وقال إن عدد المقاتلين الأجانب في ريف حلب «وصل إلى 80 في المائة من عدد المقاتلين المؤيدين للنظام، أي أن كل مقاتل سوري يقابله أربعة مقاتلين من الشيعة الأجانب».

وكشف رمضان عن توجه لدى الائتلاف لتوجيه رسالة إلى الحكومة الأفغانية لحثها على التدخل لوقف تدفق مقاتلين من شيعة منطقة الهزارة في أفغانستان، والتدخل لعدم السماح لطهران باستخدام مقاتلين أفغان يُرمى بهم في أتون المعركة في جنوب سوريا.

وأكد ناشطون سوريون، أمس، أن سوء الأحوال الجوية في سوريا «خفف من ضراوة المعركة» التي يقودها حزب الله اللبناني، بغطاء جوي وناري من القوات الحكومية السورية ومشاركة عناصر إيرانيين في المعركة التي أقرّت دمشق أنها تجري «بالتعاون مع محور المقاومة». كما تداول ناشطون صورة لمقاتل قالوا إنه إيراني، يُحتجز لدى فصيل «جبهة الشام الموحدة» في الجبهة الجنوبية، وقالوا إنه أحد أسرى المعارك في الجبهة الجنوبية.

وأكد رمضان أن هناك أربعة إيرانيين محتجزين لدى الجيش السوري الحر في درعا، لافتا أيضا إلى «وجود عدد كبير من القتلى الأفغان في دير العدس والقرى المجاورة». وقال إن «هؤلاء المرتزقة وصل بعضهم منذ فترة قريبة ولم يخضعوا للتدريب، مما يشير إلى أن الجانب الإيراني يريد الدفع بالمرتزقة للحفاظ على عناصر النظام ومقاتلي حزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني، وتتم التضحية بهؤلاء المقاتلين الجدد».

من ناحية أخرى، بدا دور حزب الله في المعركة أكبر من معارك أخرى، لجهة تولي قيادة العمليات، كما جرى في معركة القصير بريف حمص الجنوبي في ربيع عام 2013. وتحدثت معلومات عن أن حزب الله «أخضع تشكيلاته في سوريا منذ الأسبوع الماضي لإعادة توزيع بما يناسب المعركة» التي اتخذ قرارا بخوضها لاستعادة السيطرة على كامل الشريط الحدودي المتصل بخط فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان في عام 1974.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لـ«الشرق الأوسط»، إن المئات من قوات «المهام الخاصة» في حزب الله دفع بهم الحزب إلى الجبهة الجنوبية، في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق الواقعة لسيطرة المعارضة، مشيرا إلى أن المقاتلين الإيرانيين «يقاتلون أيضا في الجبهات الأمامية».

وأشارت معلومات في بيروت إلى أن حزب الله دفع بقوات النخبة إلى الجبهة الجنوبية، فيما خصص آخرين لتولي مهام الإسناد، مشيرة إلى أن مهمة عناصر النخبة «تتلخص في الاقتحامات وتنفيذ الهجمات، فيما تتولى فرق الإسناد الغطاء المدفعي»، علما بأن الأسلحة المستخدمة في الإسناد «تتمثل في القصف المدفعي المركّز والصواريخ الموجهة المضادة للدروع لاستهداف آليات المعارضة، فيما يستخدم المهاجمون الأسلحة المتوسطة والخفيفة، بعد التمهيد الناري».

ويتولى ضباط في الحزب التنسيق مع القوات الحكومية السورية لتنفيذ الضربات الجوية في المواقع المحددة، حيث يقدمون الإحداثيات بمشاركة ضباط في عمليات القوات الحكومية، لاستهدافها، فيما تشارك مدفعيات النظام وراجمات الصواريخ في الهجمات التي أسفرت عن تراجع قوات المعارضة، الأربعاء الماضي، من مواقع سيطرتها في بلدة دير العدس، والمحاور العسكرية المتصلة بها والتلال المحيطة التي تصل المنطقة بكفر شمس.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت أن وحداتها نفّذت عملية عسكرية واسعة في المنطقة الجنوبية في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، واستعادت السيطرة على بلدات دير العدس والدناجي ودير ماكر، وأحكمت السيطرة على تل مصيح وتل مرعى وتل العروس وتل السرجة. كما أشارت إلى أن أهمية هذه المعركة تتمثل «في كونها تعزز تأمين محور دمشق - القنيطرة ومحور دمشق - درعا من جهة»، كما «تقطع خطوط الإمداد والتواصل بين البؤر الإرهابية في ريف دمشق الغربي وريفي درعا والقنيطرة من جهة أخرى»، مشيرا إلى أن «السيطرة على مجموعة التلال الحاكمة تساعد في تطوير النجاحات العسكرية في هذه المنطقة».

وقال عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن مؤشرات المعركة «توضح أن القوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله يتجهون إلى استعادة السيطرة على التلال الاستراتيجية، مما يجعل المدن والبلدات ساقطة عسكريا، ويتجهون بعدها لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بمدينتي أنخل وجاسم، قبل التوجه غربا باتجاه الشيخ مسكين، والتقدم باتجاه نوى في الريف الغربي لمحافظة درعا، الذي يعد خط الإمداد الرئيسي لمقاتلي المعارضة باتجاه القنيطرة». وأضاف «وفق هذه الاستراتيجية، تصبح محافظة القنيطرة مطوّقة بالكامل من الشرق والشمال والجنوب، مما يسهّل على القوات النظامية استعادة سيطرتها عليها». وقال إن معركة مشابهة «تحتاج إلى وقت طويل، ولا يمكن أن تُحسم بسهولة، على ضوء العدد الكبير لمقاتلي المعارضة الذي ينتشرون في المنطقة».

وعلى جانب آخر، وجهت القيادات الإسرائيلية، العسكرية والسياسية، تحذيرات لحزب الله ولسوريا ولإيران من أن يتم تحويل هضبة الجولان السورية إلى جبهة حرب مع إسرائيل. وقالت إن جيشها مستعد للرد على أي عملية في هذه الجبهة كما لو أنها إعلان الحرب على قواتها.

وجاء هذا التحذير في ضوء الأنباء عن النجاحات الأولية المحدودة التي تحرزها قوات النظام السوري وحزب الله، ومستشارو الحرس الثوري الإيراني في جنوب سوريا، حيث تمكنت، كما يبدو، من استعادة السيطرة على بعض القرى والبلدات بعد احتلالها من قبل قوات المعارضة.

وحسب تقرير لمراسلي الشؤون العربية في صحيفة «هآرتس» العبرية، عاموس هرئيل وجاكي خوري، فإنه وراء الهجوم يكمن تصريح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قبل عدة أيام، بأن سوريا لن تسمح لإسرائيل بإقامة حزام أمني على الحدود بين البلدين، بواسطة المتمردين. وكان وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعالون قد صرح للصحيفة نفسها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأن هناك تفاهمات بين إسرائيل والمتمردين تنص على ضمان المتمردين للهدوء في المنطقة الحدودية مقابل مساعدات إنسانية إسرائيلية، تشمل العلاج في المستشفيات وتوفير الأغطية في الشتاء والغذاء للأطفال في القرى المتاخمة للحدود.

ويدعي النظام السوري وحزب الله منذ فترة طويلة أن العلاقات بين إسرائيل وتنظيمات المعارضة أعمق بكثير، وأن إسرائيل وقفت عمليا إلى جانب «جبهة النصرة» لمساعدتها على إسقاط سلطة الأسد وفتح جبهة تساعد التنظيمات السنية المتطرفة على مهاجمة «حزب الله» في جنوب لبنان وداخله. وتم في بعض الحالات توجيه اتهامات مشابهة إلى الأردن بادعاء أنه يشكل جزءا من جبهة واسعة تعمل على إسقاط النظام السوري.


العراق - إيران: مشهد مستقطع لحدودٍ مرسومة بأقلام رصاص!


مشرق عباس - جرية الحياة

لم تنجح إيران في السيطرة على عشرات الآلاف من مواطنيها اندفعوا عبر الحدود العراقية في منفذ زرباطية بين البلدين يوم 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، فحطموا المنفذ واعتدوا على العراقيين فيه، وتجاوزوا تأشيرات الدخول في طريقهم لأداء زيارة الأربعين في كربلاء، التي وصلوها من دون الحاجة إلى تأشيرة وجواز سفر، ومن دون الخضوع لتفتيش، أو حتى أن يتم سؤالهم: «ماذا إذا كان إرهابيون قد اندسوا بينكم»؟

السلطات الإيرانية التي تعد أنفاس أكثر من 80 مليون إيراني، وتحكمهم بقبضة من حديد من الشرطة والجيش إلى الحرس الثوري والباسيج، وجدت نفسها فجأة عاجزة عن السيطرة على الإيرانيين في جانبها من الحدود، فهتف ضابط حرس الحدود الإيراني للجموع كأنه يعيرنا: «لا بأس... هؤلاء مؤمنون يرومون زيارة العتبات المقدسة، ماذا في ذلك؟ ماذا عن آلاف من مقاتلي «داعش» العرب والأجانب الذين يقتحمون الحدود يومياً بهدف قتل العراقيين؟». قبل أيام من هذا الحدث، أرسلت بلدية طهران موظفيها وآلياتها لتنظيف وتأهيل شوارع كربلاء، التي دفعت لحمايتها من «داعش» قاسم سليماني مصحوباً بعناصر حرس الثورة.

كربلاء شأن إيراني داخلي قبل أن يكون عراقياً! هذا ما يحاول الإيرانيون قوله منذ سنوات بطرق مختلفة، ونتائج واحدة، وهذا ما لا يريد العراقيون فهمه، عندما يتحدثون عن «جوار تاريخي» و «علاقات ثقافية ودينية».

يبالغ العراق عندما يصف نفسه جاراً، فإيران من حقها الحديث يومياً عن كل شأن عراقي، تعترض على سياسة حكومته، وتدير لعبة المصالح والمال والسياسة فيه، وتتدخل في قوانين البرلمان، وفي صفقات التسلح، وفي بلديات المدن.

من حق رئيس الأركان الإيراني، حسن فيروز آبادي، إهانة الملايين من العراقيين المتظاهرين والمتعاطفين مع مطالب احتجاجات تجرى داخل حدود العراق وتسعى إلى الإصلاح السياسي، ومكافحة الفساد، وإيقاف استخدام الدين كمادة للمتاجرة السياسية، بوصمهم بأنهم يتبعون فئات غير مسلمة وأجندات خارجية، لكن لن يحق لضابط حرس الحدود العراقي اعتراض طريق سيول بشرية تقتحم حدود بلاده بتواطؤ وربما بـ «تخطيط» نظرائه الإيرانيين.

يبالغ العراقيون كثيراً، عندما ينظرون إلى حادثة زرباطية باعتبارها تهديداً واعتداءً، أو طعناً في السيادة. فمقال كاتب ينتقد فيه السياسة الإيرانية في بلاده يمكن أن يجلب له تهديدات مباشرة من رجال إيران العراقيين مُتهماً بالمساس بسيادة دولة صديقة لم تتوان عن دعم العراق والدفاع عنه، أما اقتحام عشرات الآلاف من الغرباء الحدود العراقية فلا يعدو أن يكون «خطأ إدارياً».

أين كانت الملايين الإيرانية العابرة للحدود خلال السنوات السابقة؟ لماذا لم يحدث «الخلل الإداري» إلا في هذا الموسم؟ الإجابة في الواقع كوميدية قليلاً. فالحكومة العراقية التي تتحمل تكلفة مالية هائلة لإحياء المناسبات الدينية، ارتأت وسط الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمر بها العراق تحديد مبلغ يعادل 40 دولاراً اميركياً، كتأشيرة لدخول الزوار الأجانب يتقدمهم الإيرانيون! إنها الحكومة العراقية إذاً؟ حكومة حيدر العبادي نفسها التي تقاوم منذ شهور ضغوطاً إيرانية غير مسبوقة للسماح رسمياً لروسيا بتنفيذ ضربات جوية داخل العراق وإخراج التحالف الدولي من معادلات الحرب.

لم يُقنع قرار العراق السماح بعبور الصواريخ والطائرات الروسية أجواءه باتجاه سورية الإيرانيين ولا الروس ولا بشار الأسد، على رغم أن هذا القرار يكلّف إقليم كردستان، على الأقل، ثمناً باهظاً بسبب مضايقة تلك الصواريخ لحركة الطيران المدني، وإعلان عدد كبير من شركات الطيران إيقاف رحلاتها تحسباً لكارثة جوية قد تحدث في أية لحظة.

كان حديث بعض المسؤولين العراقيين عن ضرورة فرض التأشيرات على صعيد استثمار المناسبات الدينية لتمكين المدن التي تضم المراقد المقدسة من مواجهة الخسائر المالية الكبيرة والأضرار الفادحة التي تلحق ببناها التحتية كل عام، بالإضافة إلى المساعدة في توفير الأمن والخدمات الغذائية والسكنية والصحية لملايين الزائرين، أشبه بخيالات الظهيرة. فمبلغ 40 دولاراً للزائر الأجنبي كتأشيرة دخول لا تسد أساساً عُشر تكلفة المناسبة، ومع هذا فهي مرفوضة إيرانياً على المستوى الرسمي والشعبي أيضاً.

زيارة المراقد المقدسة حق تكفله الحكومة العراقية للمسلمين من كل طوائفهم، وهذا واجب عليها، لكن هذا الحق لا يعني «الاجتياح» على طريقة زرباطية ولا تحويل تلك المناسبات على يد مجموعات إيرانية إلى فرصة لتوتير البلد المتوتر أساساً، عبر نشر السلوكيات والممارسات الممنوعة قانوناً حتى داخل إيران نفسها، مثل النيل من الرموز الدينية للطوائف الأخرى، أو التوسع في نشر مشاهد الدم والتطبير. تمتلك الحكومة العراقية في المقابل حقها في تنظيم المناسبات الدينية ومنع الفوضى، وتوفير الحماية المطلوبة لها في بلد يعاني نكسات أمنية متتالية، ومحاولات محمومة للتنظيمات الإرهابية في ضرب تلك المناسبات، وتكريس ثقافة التكفير والكراهية داخل المجتمع.

أقامت الحكومة الإيرانية الدنيا ولم تقعدها خلال أحداث تدافع منى في موسم الحج الأخير، ووصل الأمر إلى المطالبة بتدويل عملية إدارة مناسك الحج، ولن تتوانى عن مطالبة بغداد مستقبلاً بإشراف مباشر على المناسبات الشيعية، لكن إيران بدورها تقدم زرباطية كنموذج حي لمشاركتها في إدارة المناسبات الدينية، ولفلسفتها الخاصة عن الحدود التي تنهار أمام الشعارات الدينية.

كيف تعاملت الحكومة العراقية مع الحدث؟ وهل كان بإمكانها اعتبار مقتحمي الحدود متسللين غير شرعيين؟ هل كان بإمكانها اعتقالهم وإعادتهم إلى بلادهم، كسلوك أكثر هدوءاً من محاكمتهم؟ لن تلام بغداد على ذلك لو فعلت، لكنها ستدفع ثمنــاً أكبـر بكثيـر من إزالة أقـدام الإيرانيين آثار علاماتها الحدودية، بمناسبة اليوم ومن دون مناسبة غداً، لذلك صمتت، بل سارعت إلى إصدار أمر بإعـفاء قرابة نصف مليون من مقــتحمي الحدود من إجراءات التأشيـــرة، مع أنها لم تتمكن من إعفاء عراقيين نازحين جار عليهم الزمن و «داعش» من شروط الكفيل لدخول بغداد.

لنصمت إذاً... فنحن مطالبون بالصمت في كل مرة. حدود العراق في النهاية، لم تعمدها دماء مئات الآلاف من شبابه، فهي مرسومة بأقلام الرصاص ليس إلا، وكل جارٍ يحملُ مِمحاته!


«العراقية للشيعة الجعفرية» تحذر من تصاعد خطر النظام الإيراني


لندن - قالت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيان امس ان تصاعد خطر النظام الإيراني في العراق، وما يمكن أن يجره من ويلات على المنطقة ككل، سيلحق بالشعب العراقي خسائر بشرية ومادية فادحة أكثر مما مضى، ليس فقط من أجل العراق، بل من أجل دول المنطقة العربية والعالم أجمع، فمن المستحيل بناء وطن ودولة في ظل نظام طائفي مارق ولعين يستقوي بما وصفه البيان بايران الصفوية على حساب مكونات الشعب العراقي ومن دون استثناء.

ودعت الهيئة في بيانها كل مكونات الشعب العراقي الى وقفة شجاعة ومراجعة جدية للحسابات، وأن يعوا خطورة المرحلة، وأن تأخذ دول الجامعة العربية كذلك دورهم في صيانة سيادة العراق واستقلاله وحماية أبناء شعبه وعلى مختلف مكوناتهم ويصبح قراره قراراً وطنياً عربية مستقلاً وأن يكون المستقبل مستقبلاً عربياً ـ عراقياً  منشوداً.

وجاء في البيان «إن كل ما يعاني منه العراق اليوم هو بسبب تغييب قادته الحقيقيين عن الساحة السياسية وانحراف من هم في سدة الحكم اليوم عن التوجهات والأهداف الوطنية الصميمية، وضمور أو اختفاء المشاعر الوطنية الحقيقية في قلوبهم وخضوعهم لقادة المكونات المرتبطة بزنادقة قم وطهران أو الأحزاب الاسلامية المتطرفة بتعصبها التي ترفض قبول القيم التي اوجدتها الحضارة الانسانية بمجملها، الأمر الذي أدى إلى ولادة نظام دكتاتوري جديد رفضه الشعب وقام بثورته الكبرى ليجني ثمرات تضحياته الجسيمة التي أخذت تظهر بانتصاراته الفريدة يوماً بعد يوم.(وكالات).


فيديو| كم ألفاً من الحرس الثوري إندس بين صفوف 2 مليون إيراني اجتاحوا العراق بدون تأشيرات؟


المدينة نيوز- احتجت السلطات العراقية ، على عبور أكثر من نصف مليون ايراني عبر الحدود العراقية الايرانية ، دون تأشيرات ، الاثنين.

حيث يزور الاف الايرانيين العراق في مثل هذا الوقت من كل عام لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه في مدينة كربلاء .

وقالت وزارة الداخلية العراقية الاثنين : أنها تحمل السلطات الايرانية المسؤولية الكاملة للانفلات الذي شهدته الحدود العراقية الايرانية ، ودخول الاف الايرانيين الى العراق ، وأكدت أنه كان متعمداً .

ولفتت الوزارة الى أن الاف الايرانيين احتشدوا عند المنفذ الحدودي في منطقة زرباطية ، حيث قاموا بتحطيم الابواب وتكسير السياج الحدودي ودخول الاراضي العراقية دون تأشيرات أو اي ارواق رسمية ، أو حتى التثبت من هويات الداخلين .

وأكدت الوزارة أنها لم تستخدم القوة ، حفاظاً على الدماء ، مع التأكيد على حقها الكامل باستخدام القوة ضد أي شخص يدخل اراضيها دون تصريح أو تأشيرات .

من جهته ، قال السفير الايراني في العراق حسن دنيفار الاثنين : أن نحو 2 مليوني ايراني دخلوا الاراضي العراقية ، خلال الايام الماضية.

وأشار الى أنه حصلت مشاكل على الحدود الايرانية العراقية ، ودخول الاف دون تأشيرات ، مضيفاً أنه طالب السلطات الايرانية بابطاء وصول الزوار الايرانيين .

ويتخوف مراقيون من أن يكون الحرس الثوري الايراني مندس بالالاف بين هذه الحشود ، حيث دخل هؤلاء دون أي اوراق رسمية ، مما يعني استحالة العثور عليهم لاخراجهم الى ايران ، هذا اذا لم يكن دخولهم تم التنسيق بشأنه مع حكومة بغداد ورئيسها حيدر العبادي المنحدر أصلاً من حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي رغم الخلاف بين الرجلين .

وتستغل ايران في العادة المناسبات الشيعية لادخال ضباطها وعناصرها كحجاج الى العراق تماماً كما كانت تفعل في سوريا ، قبل أن يصبح الوجود الايراني في سوريا علنياً وعبر وسائل الاعلام .


الجابري يتهم الحشد الشعبي بتنفيذ أجندة إيرانية بالعراق


اتهم أحد قادة قوى المعارضة في العراق مليشياتالحشد الشعبي الشيعية بتنفيذ مشروع إيراني للسيطرة على المناطق السنية في البلاد.

وقال رئيس المكتب التنفيذي للمجلس السياسي العام لثوار العراق الشيخ زيدان الجابري إن ما يسمى بالحشد الشعبي يقوم بحرق البيوت ونبش القبور، متهماً إياه بتنفيذ مشروع إيراني للسيطرة على محافظة الأنبار غربي البلاد.

كما اتهم الجابري جيش الحكومة الاتحادية بتسليم مدينة نينوى شمالي البلاد إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح في حديثه لنشرة سابقة أمس الاثنين لقناة الجزيرة أن الجيش العراقي هو من سلّم المدينة بعد انسحابه منها العام الماضي.

وكانت مناطق واسعة قد سقطت في يد تنظيم الدولة في يونيو/حزيران الماضي بعد أن أخلاها الجيش تاركاً وراءه كميات كبيرة من السلاح والعتاد.

وفي وقت سابق الاثنين، أفاد المجلس العسكري العام لثوار العراق بأن عددا كبيراً من أفراد الجيش والشرطة ومجالس الصحوات سقطوا بين قتيل وجريح في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، في انفجار ثلاث سيارات مدرعة غنمها مسلحوه.

وقال المجلس إن السيارة الأولى استهدفت حاجزاً للشرطة في منطقة الجرايشي شمال غرب الرمادي أسقطت قتلى وجرحى ودمرت ست سيارات مدرعة.

أما السيارة الثانية فاستهدفت ثكنة للجيش في شارع المستودع وقتلت وأصابت عددا من الجنود ودمرت دبابة وثلاث آليات.

ودمرت السيارة الثالثة بناية بمن فيها من أفراد جيش وقناصة من الصحوات في حي العادل بالمدينة ذاتها.

والمجلس العام لثوار العراق كيان معارض أُسس منتصف يناير/كانون الثاني 2014 ويضم المجالس العسكرية لمن سماهم في بيان حينها بالثوار في كل من الرمادي وصلاح الدين والضلوعية والتأميم وأبو غريب وبغداد والشرقاط.

يشار إلى أن مجالس عسكرية كانت قد شُكِّلت بعد فض الجيش اعتصام ممثلي عشائر الأنبار في الرمادي أواخر عام 2013 وما أسفر عنه من فقدان الحكومة المحلية السيطرة على غالبية المناطق في المدينة.

المصدر : الجزيرة


إيران تستنسخ تجربة الحرس الثوري في العراق


متابعة – الجزيرة أونلاين

قالت مصادر عراقية مطّلعة، إن خبراء إيرانيين يعملون داخل العراق على هيكلة الميليشيات الشيعية العراقية، والتي تزايد عددها في الآونة الأخيرة وتدعّمت بمئات الآلاف من المقاتلين، ضمن هيكل عسكري لتوحيد عملها وزيادة فاعليتها، وأيضا لمنع تفرّقها وخروجها عن السيطرة.
وبحسب صحيفة العرب اللندنية، فلم تستبعد ذات المصادر أن يصل الأمر إلى استنساخ تجربة الحرس الثوري الإيراني في العراق ليكون هيكلاً حاميًا لحكم الشيعة في البلاد مستقبلا، سواء تم التجديد لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، أو جيء بغيره لترؤس الحكومة.
واستدلت المصادر التي نقلت خبر إنشاء (حرس ثوري) عراقي بتصريح سابق للعميد سالار آبنوش، قائد فيلق الحرس الثوري في محافظة قزوين الإيرانية، أكد فيه أنه سيتم تأسيس فيلق مشابه للحرس في دول أخرى من بينها العراق، حيث سيلعب دورا مهما، على حدّ تعبيره.
كما أشارت إلى قول اللواء محمد حسين سبهر، نائب الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، إن هيكلا عسكريا جديدا طور الإنشاء في العراق.
وذكّرت بإعلان أبو الفضل مسجدي، مستشار قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، إنشاء عناصر الدفاع المدني العراقي من قوات عصائب الحق الشيعية العراقية والاعتراف بها رسميا كقوة شعبية للقيام بحروب غير نظامية.
وجاء الكشف عن إنشاء حرس ثوري عراقي بالتزامن مع قول مسعود جزائري، نائب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن إيران لن تتردّد في تقديم أي نوع من أنواع المساعدة لحكومة بغداد في أي مجال، مؤكدا استعداد طهران لإعطاء المشورة اللازمة لحشد وتنظيم المتطوعين من الجماعات المؤيدة للحكومة، قائلا على وجه الخصوص إننا أعلنا لحكومة نوري المالكي في عدة لقاءات أجريت بيننا، عن استعدادنا لبذل كل ما لدينا من التجارب للدفاع عن الحكومة العراقية، ومضيفا «واجبنا أن نبذل تجاربنا، لكل الشعوب التي تريد أن تقاوم، ومنها الشعب العراقي".


العراق يحتج لعبور نصف مليون إيراني بدون تأشيرات


قالت مصادر محلية بمجلس محافظ واسط بجنوب العراق إن نصف مليون إيراني عبروا إلى العراق بشكل غير شرعي

غرد النص عبر تويتر
، وأشارت إلى أن مئات الآلاف من الإيرانيين يأتون البلاد في مثل هذا الوقت لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه.

وقد حمّلت وزارة الداخلية العراقية إيران مسؤولية انفلات الوضع على الحدود بين البلدين، وقالت إنه كان متعمدا.

وأوضحت الداخلية العراقية أن حشود الزائرين الإيرانيين تدفقت بشكل فاق طاقة المنفذ الحدودي في منطقة زرباطية، جنوب شرق بغداد، ما سبب إرباكا وزحاما خانقا وتدافعا أدى إلى تحطيم الأبواب والأسيجة وجرح بعض أفراد حرس الحدود خلال اليوم وأمس.

واعتبرت أن حالة الانفلات هذه كانت متعمدة، وأضافت أن حرس الحدود لم يستخدم القوة حفاظا على الدماء رغم حقه في استخدام كل الوسائل لحماية حدوده وأمنه والتثبت من هويات الداخلين.

واتهمت الداخلية الجانب الإيراني بعدم القيام بواجباته وتعهداته بمنع اقتراب غير الحاصلين على تأشيرات الدخول من المنفذ الحدودي.

وفي وقت لاحق، أكد مسؤول عراقي تمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة على النظام في المنفذ.

وأوضح أنه تم تعزيز القوات الموجودة في المنفذ، إلى جانب فرض إجراءات مشددة تمثلت في عدم السماح لكل من لا يحمل تأشيرة من الدخول للبلاد.

من جانبه، قال السفير الإيراني بالعراق حسن دنيفار للتلفزيون الإيراني إن مليوني زائر من مواطنيه وصلوا العراق للمشاركة في إحياء ذكرى أربعينية الحسين يوم الخميس.

وأقر دنيفار خلال المقابلة بحصول مشاكل عند معبر الحدود، مشيرا إلى أنه تمت المطالبة بإبطاء وصول الزوار الإيرانيين.

جانب من الزوار الإيرانيين الذين اجتازوا الحدود بعد الفوضى التي وقعت في معبر زرباطية (الجزيرة)

توضيح
وتوضيحا للموقف الإيراني، أفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز أن الداخلية الإيرانية أكدت أن ما حدث ليس متعمدا.

وأضاف أن الداخلية عزت ما جرى لعدة أسباب، أهمها أن أعداد الزوار الإيرانيين الراغبين للذهاب للعراق كبير جدا ويتجاوز مليون ونصف مليون، وأن منفذي الحدود بين البلدين لا يمكنهما استيعابهم خلال فترة محدودة.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن من أسباب الفوضى التي حدثت سريان شائعة بأن العراق ألغت شرط حصول الإيراني على تأشيرة لدخول العراق، إضافة إلى شائعة أخرى باعتزام العراق إغلاق الحدود ما دفع آلاف الإيرانيين للتوجه للحدود قبل إغلاقها.

ولفت إلى أن السلطات الإيرانية حذرت رعاياها بأن كل من يدخل العراق بدون تأشيرة سيتعرض للمحاسبة.

أما مدير مكتب الجزيرة بالعراق وليد إبراهيم، فأكد أن السلطات العراقية تواجه مشكلة كبيرة لأنها لا تعرف كيف تتعاطى معه. وأشار إلى أن الكثير من الإيرانيين الذين تجاوزوا المعبر لا يحملون جوازات سفر أو بطاقات إثبات شخصية، مستغربا: كيف سمحت السلطات الإيرانية لهم بعبور الحدود؟ ما جعل الأمر كأنه مدبر.

المصدر : الجزيرة + وكالات


معركة المصير الإيراني الكبرى في العراق


م يكن الظهور المتكرر والمتعمد لجنرالات فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني أمام وسائل الإعلام العراقية والدولية، وعلى رأسهم الجنرال الغامض الشهير قاسم سليماني قمي أمرا عاديا! كما لم يكن تسريب الروايات الحكومية العراقية حول أدوار تخطيط واستشارة عسكرية للعديد من جنرالات مؤسسة الحرس الثوري من الذين خاضوا صفحات الحرب الطويلة ضد العراق ( 1980/1988) أمرا غير مقصود! بل أن الهدف المركزي كان واضحا منذ البداية وهو توجيه رسالة إيرانية صارمة وحاسمة للتحالف الغربي بأن أوراق العراق الداخلية لم تعد حكرا لدوائر صنع القرار في واشنطن ولندن وباريس وبرلين وبروكسل، بل أن طهران باتت ومنذ عام 2003 تحديدا وتبدل نمط هيكلية وشكل وتشكيل مؤسسات السلطة قد أضحت هي العامل الأكبر في تشكيل ورسم الصورة والتصورات وكذلك التطورات الميدانية في العراق، هذا البلد العربي المنكوب والذي كان في مرحلة انطلاقة العمل القومي في منتصف القرن الماضي بمثابة بؤرة نشاط وتجدد وتألق ثقافي وسياسي وكان يصفه بعض القوميين العرب بمثابة (بروسيا الشرق)! أي أنه يتحمل دور القائد في لم شتات وشعث العرب، تحول اليوم وبعد تجارب انقلابية وحروب عنيفة وتراجع قيمي وثقافي لمستوطنة طائفية متخلفة ولحديقة خلفية تنمو فيها كل الطحالب الإيرانية السامة والمتوحشة التي عفرت وجه العراق العربي وأنتجت أجيالا من الشباب العراقي الطائفي الغريب عن عراقيته وعروبته، فبعد انهيار المؤسسة العسكرية العراقية بفعل الاحتلال الأمريكي عام 2003 جاء البناء الجديد مشوها هجينا ومريضا بقيادة زمر من الفاشلين والمتأزمين أيام المعارضة الطهرانية والدمشقية، وفشلت كل حملات الترقيع لإحياء وطن كان في يوم ما مفخرة للعرب قبل أن يجور عليه وعلى شعبه الزمان!
العراق اليوم وبعد انهيار الصيف الماضي وتحلل المؤسسة العسكرية العراقية أضحى ساحة ميدانية لاستعراض القدرات العسكرية الإيرانية، وتحولت مدنه وقراه لساحات معارك شرسة بين قيادات النخبة في الحرس الجمهوري العراقي السابق والتي هي من تقود وتخطط للجماعات المسلحة وبين قيادات الحرس الثوري الإيراني الذين يبحثون عن الثأر لهزيمتهم الكبرى وتجرعهم كأس السم صيف عام 1988 بعد أن أجبروا على إيقاف الحرب ضد العراق دون تحقيق شرطهم وحلمهم الأكبر وهو إقامة جمهورية الولي الفقيه الطائفية في العراق.. 
فالجنرال سليماني بات يتحدى علنا كل وسائل الإعلام الدولية ويصرح بتصريحات صادمة حول مقدرة قواته في العراق وعلى عدم سماحهم بتغيير التركيبة السياسية سواء في دمشق أو بغداد حتى تحول ذلك الجنرال بمثابة أمير أمراء الحرب في الشام والعراق والرئيس الفعلي لجمهورية العراق! والمتصرف الأكبر في شؤونه الإستراتيجية، والقائد الذي يرسم خطط وتكتيكات العمليات للقاتلين العراقيين التابعين له وهم أصلا من أعضاء المنظمات العسكرية الطائفية العراقية كبدر والعصائب وكتائب حزب الله وكذلك ما يسمى بسرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر! والتي يريد الإيرانيون تحويلها كقواعد أولى لمؤسسة الحرس الثوري العراقي التي ستتفوق في قدراتها على الجيش العراقي الرسمي وهو مشروع إيراني طموح لأنه يصب أساسا في خدمة مخطط الدفاع عن العمق الإيراني وتحصين خطوط الدفاع الخارجية في ظل المتغيرات القريبة القادمة في سماء طهران، فالنظام الإيراني يتبنى في المنطقة اليوم تكتيكا هجوميا محضا للدفاع عن العمق الإيراني المهدد باحتمالات اشتعال داخلية، كما أن العراق يعاني من نفس الإشكالية بعد فشل العملية السياسية وأحزاب السلطة في الخروج بالعراق من المستنقع الطائفي الذي يتخبط فيه خبط عشواء، ولكن تحديات الواقع العراقي المر لا يمكن أن تكون جميعها بردا وسلاما على جنرالات إيران في العراق، فقوات الحشد الشعبي التي يقودونها ويرسمون مسار عملياتها تعاني من استنزاف بشري رهيب متمثل في كثرة الخسائر حتى أنه يندر وجود بيت عراقي في الجنوب لم يقدم عددا من الضحايا! ، ثم أن وزارة الدفاع العراقية تحجم عن تسليم جثث القتلى من المتطوعين لذويهم دفعة واحدة لكثرتها وما يمكن أن ينجم عن ذلك من ردود أفعال غير محسوبة شعبيا!!، لذلك فتسليم الجثث يتم على دفعات وبالتقسيط!!.. هذا غير حالة الشلل والعجز والاستنزاف الاقتصادي الذي يعانيه العراق بسبب تعطيل كل مرافق الإنتاج الوطني، يضاف لذلك النزف الإيراني المرهق والشديد للموارد في معارك العراق والشام واليمن ضمن حالة التناطح الإستراتيجي القائمة والتي لايمتلك النظام الإيراني إزاءها إلا الإيغال في التعمق في العمق العراقي لكونه خياره الوحيد، ولكنه خيار سيدفع الإيرانيون ثمنه وبما ينعكس على الداخل الإيراني! - داود البصري.


أمريكا تتحاور مع إيران بشأن "غنيمتهما" العراق.. يا عرب!!


وطن- ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الأحد أن الولايات المتحدة تعد لفتح حوار مباشر مع إيران بشأن الوضع الأمني في العراق.
وقالت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أمريكيين كبار، إنه من المتوقع أن يبدأ الحوار خلال الأسبوع المقبل، بعد أن سيطر متشددون سنة على مساحات واسعة من شمال العراق.


مستشار روحاني إيران إمبراطورية عاصمتها العراق .. ونحمي المنطقة من الوهابيين والعثمانيين الجدد والإلحاد


طهران، إيران (CNN) -- قال علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون الدينية والأقليات، إن إيران عادت إلى وضع الإمبراطورية كما كانت طوال تاريخها، مضيفا أن العراق بات عاصمة لهذه الإمبراطورية، بأول تصريح من نوعه لمسؤول إيراني على هذا المستوى.

مواقف يونسي غير المسبوقة بوضوحها حول الدور الإيراني بالمنطقة أوردتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" عنه خلال كلمته أمام مؤتمر حول الهوية عُقد في العاصمة طهران، والتي قال فيها إنه ليس لدى طهران طموحات خارج حدودها، ولكنه أشار إلى أن إيران تقع في قلب منطقة تصلح لبناء تحالف واسع يمتد إلى الحدود الصينية شمال شبه القارة الهندية، وإلى جنوب القوقاز والخليج.

وتابع يونسي بالقول إن إيران كانت منذ ولادتها "إمبراطورية" مضيفا أن القادة في إيران كانوا على الدوام يتطلعون إلى القيادة عالميا، مضيفا أن العالم برمته هو جزء من الشخصية الإيرانية.

وأضاف يونسي: "العراق ليس جزء من نفوذنا الثقافي فحسب، بل من هويتنا.. وهو عاصمتنا اليوم.. وهذا أمر لا يمكن الرجوع عنه لأن العلاقات الجغرافية والثقافية القائمة غير قابلة للإلغاء، ولذلك فإما أن نتوافق أو نتقاتل." وزعم أن بلاده تدافع عن شعوب المنطقة ضد "التطرف الإسلامي والإلحاد والعثمانية الجديدة والوهابية" على حد تعبيره.

وتأتي تصريحات يونسي المفاجأة بعد أيام على اتهام وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، لإيران بالهيمنة على العراق والتدخل على نطاق واسع بدول المنطقة.


ديلي بيست تفضح جرائم "الجنرال الإيراني" ضد السنة في العراق


اتهمت صحيفة "ديلي بيست" البريطانية، قائد فيلق قدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بالإشراف على عمليات تطهير ضد السنّة في العراق.

وقالت الصحيفة الثلاثاء، إن المسؤول الأول عن الملشيات الشيعية المقاتلة في العراق، المتهمة بارتكاب جرائم ضد السنة في العراق هو سليماني.

وأشرف سليماني كذلك، بحسب الصحيفة، "على تحويل القوات العسكرية والأمنية في العراق إلى ما يشبه (حزب الله) في لبنان".

وبينت الصحيفة البريطانية، أنه خلال الحرب في منتصف العقد الماضي، عملت المليشيات الشيعية "في صورة فرق تستهدف السنة بالقتل وهي ضامنة الإفلات من عقاب السلطات الرسمية".

وقالت "ديلي بيست"، إن "أحد مؤسسي المليشيات الشيعية، والجاني الرئيس في الهجمات على السنة هو قيس الخزعلي، أحد وكلاء سليماني، الذي تمّ اعتقاله من قبل قوات التحالف، وأُفرج عنه لاحقًا في عملية تبادل للأسرى مع رهينة بريطاني في عام 2009، ويتحرك اليوم بحرية في جميع أنحاء العراق مرتديًا زي المعركة كقائد لمليشيات العصائب".

وأشارت الصحيفة إلى تورط وكيل آخر لسليماني، هو رئيس فيلق بدر هادي العامري؛ الذي كان وزيرا للنقل في العراق سابقًا، واتهمته حكومة الولايات المتحدة خلال وجوده في الوزارة بالمساعدة في نقل الأسلحة والأفراد من إيران إلى سوريا.

وقالت إن "هناك أيضًا رئيس استخبارات المجموعة أبا مصطفى الشيباني، المسؤول الرئيس عن استيراد المتفجرات الخارقة للدروع إلى العراق من محافظة مهران الإيرانية خلال فترة الاحتلال. وهناك محمد الغبان أيضا من فيلق بدر، ويعمل حاليا وزيرا للداخلية في العراق".

وأوضحت "ديلي بيست" أن فيلق بدر يعطى "مستوى فوق كل قوى الأمن الداخلي في العراق، بما في ذلك الشرطة الاتحادية التي يمكن أن توصف بأنها عبارة عن مجموعة من رجال يرتدون الزي العسكري، وُجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في المذابح التي ترتكبها المليشيات الشيعية ضد السنة".

وبينت الصحيفة أن الفيلق متهم "بخطف وإعدام الناس دون محاكمة، وطرد السنة من منازلهم ثم نهب مملتكاتهم وحرقها، وفي بعض الحالات هدم قرى بأكملها"، على حد قول إيرين إيفرز من "هيومان رايتس ووتش"، التي أكدت أن استراتيجية البيت الأبيض الحالية في العراق كانت بمثابة "تعبيد الطريق لهؤلاء الرجال للسيطرة على البلاد أكثر مما لديهم بالفعل".


واشنطن : مرتاحون للوجود الايراني في العراق!!


كشف رئيس هيأة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، اليوم، أن بلاده غير قلقة من الوجود الايراني والشراكة مع العراق مادامت لا تهدد القوات الأميركية في العراق، وفيما بيّن أن بلاده تتابع بشكل دقيق النشاط الايراني في العراق، أكد أن النفوذ الايراني سيكون إيجابياً لو أسهم في تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين اقتصادياً وسياسياً. 
وقال رئيس هيأة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي في مؤتمر صحافي عقد في البنتاغون إن "الولايات المتحدة لاتجد ما يقلقها الآن من الوجود العسكري الايراني في العراق وأي شراكة للعراق مع ايران طالما انها لاتهدد القوات الأميركية أو البعثة الأميركية في العراق".
وأضاف ديمبسي أن "الولايات المتحدة تتابع النشاط الايراني في العراق بشكل دقيق"، مبيناً أن "ايران كانت مهتمة بالعراق وسعت منذ استرجاع العراق لسيادته عام 2004 للتأثير على مستقبله من خلال نفوذها".
وأوضح الجنرال ديمبسي "لو كان الوجود الايراني سيؤدي الى تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين أكثر من الناحية الاقتصادية أو حتى السياسية، وطالما إن الحكومة العراقية تبقى ملتزمة بمنهجها الشامل بتمثيل جميع الطوائف المختلفة في العراق، فعندها أعتقد بأن النفوذ الايراني سيكون إيجابياً"، لافتاً الى أن "ما يهمنا حقاً هو الى أين سيؤدي كل ذلك ونحن نراقب ونتابع هذه العلاقة بشكل دقيق".
وكان رئيس مجلس الأمن الوطني الأعلى الايراني علي شمخاني أكد، في 30 كانون الأول 2014، أن جميع المناطق في العراق سيتم اخلاؤها من "الإرهابيين" قريباً، وفيما استنكر "الأعمال البربرية ضد أهل السنة في العراق"، فيما لفت وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الى أن دعم طهران للقوات المسلحة العراقية لعب دوراً حاسماً في انتصارات الجيش.
وتحدثت تقارير محلية وغربية عن وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني تقاتل الى جانب القوات العراقية والمتطوعين والبيشمركة في حربها ضد (داعش) وأبرزهم قائد الحرس قاسم سليماني والذي نشرت أكثر من صورة له في مناطق عراقية تشهد مواجهات ساخنة مع تنظيم (داعش)، فيما بررت بغداد وجودهم بصفة مدربين عسكريين لتدريب القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسورية، فيما أبدت مزيداً من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.


هل تغزو إيران العراق؟


العالم فوجئ بالأحداث الأخيرة، لأنه كان يظن أن القوات العراقية، التي تم تدريبها على أحدث الأسلحة وعلى أعلى المستويات، لا يمكن منازعتها على تأمين سلامة النظام. لكن عندما ذابت قوات المالكي كالملح، في مدينة الموصل في ظرف ساعات، لم يصدق كثيرون ضعف قيادتها، حتى تأكد ذلك بعد توالي سقوط المدن والقواعد العسكرية والمصالح الحكومية سريعا.

برهنت الأحداث، مرة أخرى، أن العلة في قيادة نوري المالكي. فهو رئيس وزراء جاهل ومتسلط، يجمع كل الصلاحيات في يده. رجل لا يفهم في الإدارة، وفي الوقت نفسه يحرم وزراءه من صلاحياتهم. ومن حماقاته اليوم أنه يهاجم خصومه ويستفزهم للتحرك جماعيا ضده، بما قد يؤدي إلى حرب أوسع وانهيار النظام برمته. هنا يبرز دور إيران كحامٍ للنظام. فهل هي حامية فعلا، أم أنها طامعة في ثاني أغنى دولة بالنفط في العالم؟ وعلينا ألا نصدق الطروحات الطائفية: أن إيران ستساند حكومة المالكي بحكم الرابطة الشيعية. فهي على خلاف حاد ومستمر لسنوات مع أذربيجان الشيعية، في وقت علاقتها فيه جيدة مع تركيا السنية.

لطالما كانت العلاقة بين العراق وإيران، بطبيعتها، تنافسية لقرون طويلة، بغض النظر عمن كان يحكم البلدين. ولفترة وجيزة اتفقا في الخمسينات، ضمن حلف بغداد الذي جمع العراق بإيران، مع باكستان وتركيا وبريطانيا لمواجهة المد الشيوعي. ثم اختلفا وأخضع الشاه العراق في نزاع على شط العرب، وانحدرت العلاقة أكثر مع تسلم الخميني للسلطة، وأكثر مع حماقة صدام حسين بمحاولته تغيير ميزان القوى. وحتى في عهد المالكي، الحالي، رغم علاقته المميزة بطهران، استولى النظام الإيراني على مراكز حدودية، ونهب الكثير من نفطه في الجنوب في الفترة الأولى. ولا تزال المدفعية الإيرانية تسمع في جبال كردستان العراق تقصفها بدعوى استهداف المعارضة الكردية الإيرانية.

في الظرف المستجد، من المؤكد أن تتدخل إيران لدعم النظام العراقي، لكن ما حجم التدخل وما نواياه الحقيقية؟ من المستبعد أن نرى دبابات إيرانية في شوارع بغداد، إلا في حالات الانهيار الكامل. أيضا، العراق، بخلاف سوريا، دولة حيوية للعالم الصناعي كمنتج للبترول، لن يكون سهلا تغيير معادلاتها إقليميا دون أن يجلب ذلك قوى كبرى للصراع.

الأكيد أن إيران هرعت لمساندة المالكي، منذ اليوم التالي لسقوط الموصل، تشارك في القيادة والقتال بميليشياتها. وهذا يوسع دائرة الأسئلة والتكهنات: هل تملك إيران القدرة الهائلة على الاستمرار؟.. وهل ستتحمل النزيف الدموي والمالي لمغامراتها في سوريا والعراق معا؟! نحن نعتقد أن هذا مرهون بالصراع العراقي - العراقي أولا، حجما وزمنا. وثانيا، يعتمد على نوايا القيادة الإيرانية، إن كانت ترى في الفوضى عبر الحدود فرصة للسيطرة، خاصة أن قيادة الحرس الثوري لها شهية كبيرة للتوسع. وهذا، في نظري، سيثير العراقيين على اختلاف طوائفهم، وسيعيد الصراع بين الجارتين إلى مساراته التاريخية القديمة.

علينا أن نتذكر أن مستقبل العراق بقي معلقا منذ اثنين وعشرين عاما، بعد هزيمة العراق في الكويت، وتهشيم قوته الهائلة. ثم عاد معلقا بخروج القوات الأميركية منه، ورهنها الحكم لجماعة واحدة في ظرف سياسي مضطرب، كان سيجلب الفوضى حتما، كما نرى اليوم، ولا يزال الوضع مختل التوازن وغير قابل للاستمرار، لكننا لا نعرف في أي اتجاه ستمضي الأحداث. نحن الآن نشهد فصلا مؤقتا آخر. فإن دخلت إيران، دعما أو احتلالا، سيكون هناك خلل كبير في الأمن الإقليمي وسيثير الصراع متعدد الأقطاب، الخليجي العربي، والإسرائيلي، والتركي. - عبدالرحمن الراشد - الشرق الأوسط.


السماح بدخول الإيرانيين إلى العراق بسياراتهم الخاصة


مفكرة الإسلام : أوضح عضو مجلس محافظة كربلاء عبد الجبار النصراوي أنّه "تمّت الموافقة على دخول الإيرانيين المتوجّهين إلى العراق، عبر منفذ الشلامجة الحدودي، لزيارة العتبات المقدّسة بسیاراتهم الخاصة".
يأتي ذلك رغم الاتهامات الموجّهة إلى إيران بالتدخّل في الشأن العراقي، والضلوع بأعمال العنف فيه، فيما يتغاضى المسؤولون العراقيون عن ذلك، ويعملون على فتح المجال أوسع أمام دخول الإيرانيين إلى العراق.
وأشار إلى أنّه "سيتمّ إصدار تصاریح الدخول للإيرانيين خلال 24 ساعة"، مضيفًا "بالفعل دخلت عائلة إيرانيّة اليوم إلى المحافظة بسيارتها الخاصة، ويحق لها التجول والتنقل من دون أيّة معوقات"، بحسب العربي الجديد.
إلى ذلك، اعتبر النصراوي، هذه الخطوة "خطوة مهمة بتسهيل وصول الإيرانيين لزيارة العتبات المقدسّة في العراق، خصوصًا أنّ البلدين تربطهما علاقات مشتركة متميّزة"، بحسب قوله.
بدوره، انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حامد المطلك، الانفتاح العراقي على إيران إلى هذا الحد، مؤكّدًا أنّ "هذه الخطوات ستكون لها تداعيات سلبية على الملف الأمني".
ودعا في حديثه إلى "العربي الجديد"، الجهات المسؤولة إلى "التركيز على ضبط الحدود مع جميع الدول ومنها إيران، حفاظًا على أمن المواطنين"، مشددًا على أنّ "أمن المواطن العراقي، أهم من أيّ مجاملات لأيّ جهة كانت، سواء إيران أو غيرها".
وتُتّهم إيران بتسليح ودعم المليشيات في العراق وتدريبها، فضلًا عن إدخال الأسلحة والمتفجرات لتنفيذ أجندتها السياسية في العراق.
يشار إلى أنّه في كل موسم لزيارة العتبات المقدّسة في العراق، يدخل نحو مليوني زائر إيراني، بحسب ما يؤكّد مسؤولون عراقيون.


إيران للعراقيين: سليماني قائدكم وبطل تحريركم من داعش