آخر تحديث للموقع :

السبت 17 ربيع الأول 1443هـ الموافق:23 أكتوبر 2021م 03:10:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حكم من انكر رؤية الله سبحانه وتعالى ..

وقال أبو بكر المروذي سمعت أحمد يقول من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر.
طبقات الحنابلة  1/22
 
وقال حنبل بن إسحاق سمعت أبا عبد الله يقول من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل والله تعالى لا يرى في الدنيا ويرى في الآخرة.
طبقات الحنابلة  1/55  الشاملة
 
 
أخبرنا محمد بن عمر الخطيب الأنباري ، قال : ثنا أحمد بن يعقوب القرنجلي ، قال : ثنا أحمد بن أصرم المعقلي ، قال : ثنا أبو موسى الأنصاري ، قال : قيل لمالك : إنهم يزعمون أن الله لا يرى ، فقال مالك : السيف السيف
شرح اصول اعتقاد اهل السنة  2/ 394  الشاملة
 
687 - أخبرنا أحمد بن طلحة بن هارون ، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد القزويني ، قال : ثنا الحسن بن علي الطنافسي ، قال : قال لي علي بن زنجلة : وسمعت أبا مروان ، يقول : قال ابن عيينة : « من لم يقل إن القرآن كلام الله وإن الله يرى في الجنة فهو جهمي »
شرح اصول اعتقاد اهل السنة  2/402 الشاملة
 
580 - وحدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي قال : نا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وبلغه عن رجل أنه قال : إن الله تعالى لا يرى في الآخرة ، فغضب غضبا شديدا ثم قال : من قال بأن الله تعالى لا يرى في الآخرة فقد كفر ، عليه لعنة الله وغضبه ، من كان من الناس ، أليس الله عز وجل قال وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (1) وقال تعالى : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون (2) هذا دليل على أن المؤمنين يرون الله تعالى
الشريعة للاجري 2/138  الشاملة
 
 
583 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال : نا أبو داود السجستاني قال : سمعت أحمد بن حنبل : وذكر عنده شيء من الرؤية فغضب وقال : « من قال : إن الله تعالى لا يرى ، فهو كافر »
الشريعة للاجري  2/141   الشاملة
 
 
584 - حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : « وذكر عنده هذه الأحاديث في الرؤية فقال : هذه عندنا حق ، نقلها الناس بعضهم عن بعض » قال محمد بن الحسين رحمه الله : فمن رغب عما كان عليه هؤلاء الأئمة الذين لا يستوحش من ذكرهم ، وخالف الكتاب والسنة ، ورضي بقول جهم وبشر المريسي وبأشباههما ، فهو كافر ، فأما ما تأدى إلينا من التفسير في بعض ما تلوته ، مما حضرني ذكره : فأنا أذكره إن شاء الله ، ثم أذكر السنن الثابتة في النظر إلى الله تعالى ، مما يقوى به قلوب أهل الحق ، وتقر به أعينهم ، وتذل به نفوس أهل الزيغ ، وتسخن به أعينهم في الدنيا والآخرة
الشريعة للاجري  2/  142  الشاملة
 
 
 
الرؤية عند ابن حجر  :
وَفِيهِ إِثْبَات رُؤْيَة اللَّه تَعَالَى فِي الْآخِرَة ، قَالَ الطِّيبِيُّ : وَقَوْل مَنْ أَثْبَتَ الرُّؤْيَة وَوَكَّلَ عِلْم حَقِيقَتهَا إِلَى اللَّه فَهُوَ الْحَقّ ، وَكَذَا قَوْل مَنْ فَسَّرَ الْإِتْيَان بِالتَّجَلِّي هُوَ الْحَقّ لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْ تَقَدَّمَهُ قَوْله " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَة الشَّمْس وَالْقَمَر " وَزِيدَ فِي تَقْرِير ذَلِكَ وَتَأْكِيده وَكُلّ ذَلِكَ يَدْفَع الْمَجَازَ عَنْهُ وَاَللَّه أَعْلَم .
فتح الباري  18/419  الشاملة
 
وَكَذَا فِي حَدِيث أَنَس وَابْن عَبَّاس ، وَقِيلَ الْمُرَاد بِاللِّقَاءِ رُؤْيَة اللَّه ، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَتَعَقَّبَهُ النَّوَوِيّ بِأَنَّ أَحَدًا لَا يَقْطَع لِنَفْسِهِ بِرُؤْيَةِ اللَّه ، فَإِنَّهَا مُخْتَصَّة بِمَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا ، وَالْمَرْء لَا يَدْرِي بِمَ يُخْتَم لَهُ ، فَكَيْف يَكُون ذَلِكَ مِنْ شُرُوط الْإِيمَان ؟ وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَاد الْإِيمَان بِأَنَّ ذَلِكَ حَقّ فِي نَفْس الْأَمْر ، وَهَذَا مِنْ الْأَدِلَّة الْقَوِيَّة لِأَهْلِ السُّنَّة فِي إِثْبَات رُؤْيَة اللَّه تَعَالَى فِي الْآخِرَة إِذْ جُعِلَتْ مِنْ قَوَاعِد الْإِيمَان
فتح الباري  1/80  الشاملة
 
اثبات النووي للرؤية  قاله ابن حجر :
قَالَ النَّوَوِيّ : مَذْهَب أَهْل السُّنَّة أَنَّ رُؤْيَة الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهُمْ مُمْكِنَةٌ وَنَفَتْهَا الْمُبْتَدِعَة مِنْ الْمُعْتَزِلَة وَالْخَوَارِج ، وَهُوَ جَهْل مِنْهُمْ ، فَقَدْ تَضَافَرَتْ الْأَدِلَّة مِنْ الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَإِجْمَاع الصَّحَابَة وَسَلَف الْأَمَة عَلَى إِثْبَاتهَا فِي الْآخِرَة لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَأَجَابَ الْأَئِمَّة عَنْ اِعْتِرَاضَات الْمُبْتَدِعَة بِأَجْوِبَةٍ مَشْهُورَةٍ ، وَلَا يُشْتَرَط فِي الرُّؤْيَة تَقَابُل الْأَشِعَّة وَلَا مُقَابَلَة الْمَرْئِيّ وَإِنْ جَرَتْ الْعَادَة بِذَلِكَ فِيمَا بَيْن الْمَخْلُوقِينَ وَاَللَّه أَعْلَم .
فتح الباري  18 / 419  الشاملة

عدد مرات القراءة:
121
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :