جديد الموقع

حتى يضع الجبار قدمه في النار ..

استنكار الإثني عشرية وجود خبر [ حتى يضع الجبار قدمه في النار ] في كتب أهل السنة


1- قال تعالى : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
 
2- لننظر إلى ما ذكره الأكابر عندهم في استشهادهم بهذا الخبر مستروحين له .



الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - ص 358 - 359
وهو أول نعيم يجدونه وحالهم فيها كما قدمناه بعد فراغ مده الشقاء فيستعذبون العذاب فتزول الآلام ويبقى العذاب ولهذا سمى عذابا لان المال استعذابه لمن قام به كمن يستحلي للجرب من يحكه ثم قال فافهم نعيم كل دار تستعذبه إن شاء الله تعالى ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألمة لما فيها من النقص وعدم الامتلاء حتى يضع الجبار قدمه فيها وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي والأخرى التي مستقرها الجنة قوله تعالى وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم والاسم الرب مع هؤلاء والجبار مع الآخرين لأنها دار جلال وجبروت وهيبة والجنة دار جمال وانس ومنزل إلهي لطيف فقدم الصدق إحدى قدمي الكرسي وهما قبضتان الواحدة للنار ولا يبالي والآخرة للجنة ولا يبالي لان مالهما إلى الرحمة فلذلك لا يبالي فيهما ولو كان الامر كما يتوهمه من لا علم له من عدم المبالاة ما وقع الامر بالجرائم ولا وصف نفسه بالغضب ولا كل البطش الشديد فهذا كله من المبالاة والهم بالمأخوذ وقد قيل في أهل التقوى ان الجنة أعدت للمتقين وفي أهل الشقاء واعد لهم عذابا أليما فلو لا المبالاة ما ظهر هذا الحكم . . . أنتهى الشاهد .




الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - هامش ص 365
( 1 ) أي لو كانت من تجلى الاسم القاهر لا من الآلام والاعدام والنقائص التي هي من صفة الغضب لكانت غنية بغنا القاهر ولم تكن جوعان وعطشان بهذا القدر حيث تقول هل من مزيد ولم تأكل نفسها من شده الشهوة والتجويف الذي شان الممكن المخلوق ولم تكن بهذا القدر ضيقه المجال حتى يضع الجبار قدمه وينزل الرحمة الواسعة إليها فتصير واسعه المجال في دعاء المزيد والعمل مع الجبابرة س ره. .



مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص 126 - 127
فللكامل حقائق لا تناسب الجنة ، وله ما لا يناسب النار أيضا ، ولا موطنا بعينه - مع ارتباطه ومناسبته الذاتية المرتبية بكل شئ في نفس اعتلائه ونزاهته واطلاقه عن كل صورة ونشأة وموطن ومقام وحضرة - هذا وان لم يخل عالم ولا حضرة ولا موطن من مظهر يختص بالكامل ، وبذلك المظهر الكمالي المتصل به يبقى حكم تصرفه بمرتبته الجامعة في ذلك العالم ويسرى اثر الحق ومدده بالكامل من حيث ذلك المظهر في ذلك الموطن والحضرة والعالم والمقام وما شئت ويصح له كونه على الصورة ، وتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني وقوله صلى الله عليه وآله : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم وحال الفصل والقضاء والاتيان لهما في ظلل الغمام مع ملائكة السماء السابعة وتحوله في الصور للأمم - حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء - كذلك قوله صلى الله عليه وآله عن النار : فيضع الجبار فيها قدمه ونزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه عن المكان والزمان والحلول والتغير والحدثان - والتفت ذاكرا ما سلف يلمح لك بارق من سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - والله الهادي .



مصباح الأنس بين المعقول والمشهود - محمد بن حمزة الفناري - ص 678 - 679
279 - 5 فان تشككت ان سريان مدد الحق في كل موطن بالمظاهر فتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني المذكور في قوله تعالى : الرحمن على العرش استوى ( 5 - طه ) ‹ صفحة 679 › حيث يفهم ان العرش مظهر رحمانيته وايجاده بالوجود العام ، وتذكر قوله عليه وآله السلام - ما ورد في الحديث المشهور - : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم ، وتذكر حال الفصل القضاء والاتيان لهما في ظلل من الغمام مع ملائكة السماء السابعة ، وتذكر تحوله في الصور للأمم حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء ، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله في حديث النار : فيضع الجبار فيها قدمه ، وتذكر نزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه بذاته من الزمان والمكان والحلول والتغير والحدثان - فكل ذلك بمظاهره المناسبة لكل مقام ، وافهم من هذا سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - فان المعية بالظهور التعيني النسبي لا ينافي البينونة في ذاته الاحدى الاطلاقي كما مر مرارا ، هذا شأن الكمل . أهـ





# التعريف بمكانة القونوي عند القوم . .
 
مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص تعريف الكتاب 1
بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي وشرحه مصباح الانس لمحمد بن حمزة الفناري مع تعليقات : لميرزا هاشم الإشكوري والآية الله الخميني وسيد محمد القمي وآقا محمد رضا قمشئى والأستاذ حسن زاده آملي وفتح المفتاح صححه وقدم له : محمد خواجوى انتشارات مولى چاپ أول 1416 ه‍ . ق چاپخانه إيران مصور الجمع والوجود . أهـ



قال المحقق محمد خواجوي في مقدمة كتاب ( مفتاح الغيب ) ص 16 :
لاشك عندنا وعند من يطالع هذا السفر الكريم بعين الاعتبار ان الشيخ قدس سره كان من أكابر أولياء المحققين وأعاظم المجداء المكاشفين . أهــ



الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 24 - ص 246
( 1276 : النفحات الإلهية ) لصدر الدين القونوي في 3870 بيتا كتابة . أوله : [ بسملة . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . الحمد لله بلسان المرتبة الجامعة للمقامات . . . ] والنسخة بخط محمود بن محمد كتبها في 861 بسمرقند . وفي ذيل النسخة 15 رسالة كتبها القونوي إلى أصدقائه . والنسخة عند ( فخر الدين نصيري 338 ) ونسخة أخرى عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان كتبت في المدينة الطيبة وهي ضمن مجموعة مع اعجاز البيان كتبت 22 رجب 1099 وكتب صدر الأفاضل على النسخة تعداد أبيات كل رسالة وأضاف : انه يظهر علو مقام صدر القونوي من جواب الخواجة نصير لرسالته .





# التعليق على ما سبق . .



س : هل الخبر الذي يستنكر المخالف وجوده في كتبنا مخالف للقرآن ؟!
فإن لم يكن مخالفا للقرآن
 
ننتقل إلى النقطة الثانية وهي تأويله والتي سنختم بها . .



فإذا قد يمكننا القول :
 
1- أهل السنة لم ينفردوا بقبول هذا الحديث واعتباره , بل شاركهم في ذلك أحد كبار علماء الشيعة الإثني عشرية . . , فأول قضية هي اعتبار الحديث , لأن ما خالف كتاب الله يضرب به عرض الحائط , فلما لم يضرب بالحديث عرض الحائط وانما لربما قيل باعتباره استقراءا من الاستشهاد به فهذه أول قضية انتهينا منه . .
 
2- ثانيا الكلام في تاويل هذا الخبر : فليعلم أن اعتبار الخبر شئ وتأويله شئ آخر , فمثلا تصحيح المجلسي لرواية في الكافي مثلا شئ وتعليقه على الرواية شئ آخر يخالفه فيه غيره , كما اختلف الصدوق والمجلسي في شرح الاصبعين لله !




# إعتراض : هذه عقيدة إبن عربي وهؤلاء تلامذته قد نقلوا كلامه فلا يلزمنا . .
 
والجواب :
 
أولا : أن صدر المتألهين الشيرازي من أكابر علماء الشيعة الإثني عشرية وكلامه لازم . .
 
ثانيا : أنه قد تقدم كلام بعض علماء الشيعة الإثني عشرية في تعظيم من نقلنا عنهم
 
ثالثا : كفانا الرد موضوع كتب في احد منتديات الإثني عشرية بعنوان



[ الكبريت الأحمر في إثبات تشيع الشيخ الأكبر ]



اضغط على العنوان مباشرة وقد يكون الموقع محجوب لديك فانسخ العنوان وضعه في آية الله قوقل قدس بحثه . .



الشيخ الأكبر = ابن عربي
 
 
قد يقول الرافضي أن العالم استدل بهذا الحديث من كتب أهل السنة
فنقول
كتب التفسير ليست كتب للرد على المخالفين حتى يستشهد هذا الحديث .. واستدلاله بما فيه من غير نفيه دليل على موافقته لما جاء به ..


واورد لك كلام الشيرازي " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) بالنص : ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي )

ازيدك شخص استدل بكلام الشيرازي ايضاً , وهو محمدي الري شهري ( الشيعي الامامي ) في موسوعته ميزان الحكمه في الجزء الثاني صفحة 178-179 , وقد اورده في باب ( هل من مزيد ) ..

عدد مرات القراءة:
71
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :