آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الرسول عبس من كتب الشيعة ..

يقول الطبرسي في تفسير مجمع البيان ج10 ص266

فإن قيل: فلو صح الخبر الأول، هل يكون العبوس ذنبا أم لا ؟ فالجواب: إن العبوس والإنبساط مع الأعمى سواء، إذ لا يشق عليه ذلك، فلا يكون ذنبا، فيجوز أن يكون عاتب الله سبحانه بذلك نبيه (ص)، ليأخذه بأوفر محاسن الأخلاق، وينبهه بذلك على عظم حال المؤمن المسترشد، ويعرفه أن تأليف المؤمن ليقيم على إيمانه، أولى من تأليف المشرك، طمعا في إيمانه، وقال الجبائي: في هذا دلالة على أن الفعل يكون معصية فيما بعد، لمكان النهي. فأما في الماضي، فلا يدل على أنه كان معصية قبل أن ينهى عنه، والله سبحانه لم ينهه إلا في هذا الوقت. وقيل. إن ما فعله الأعمى نوعا من سوء الأدب، فحسن تأديبه بالإعراض عنه، إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه أعرض عنه لفقره، وأقبل عليهم لرياستهم، تعظيما لهم، فعاتبه الله سبحانه على ذلك. وروي عن الصادق (ع) أنه قال: كان رسول الله (ص) إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال: مرحبا مرحبا، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا، وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي (ص) مما يفعل به

http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2030.html

فهذ الطبرسي يقول أن العبوس ليس ذنبا ويجوز أن يكون العتاب للنبي صلى الله عليه وسلم

وقال المجلسي في بحار الأنوار ج17 ص78

أقول: بعد تسليم نزولها فيه صلى الله عليه وآله كان العتاب على ترك الاولى، أو المقصود منه إيذاء الكفار وقطع أطماعهم عن موافقة النبي صلى الله عليه وآله لهم، وذمهم على تحقير المؤمنين كما مر مرارا.

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1296.html

يقول محسن الأمين في أعيان الشيعة ج1 ص234-235

أقول : لا مانع من وقوع العتاب منه تعالى للنبي ص على ترك الأولى . وفعل المكروه أو خلاف الأولى لا ينافي العصمة والقول بان العبوس ليس من صفاته ص انما يتم إذا لم يكن العبوس لأمر أخروي مهم وهو قطع الحديث مع عظماء قريش الذين يرجو اسلامهم وأن يكون باسلامهم تأييد عظيم للدين وكذلك القول بان الوصف بالتصدي للأغنياء والتلهي عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة انما يتم إذا كان تصديه للأغنياء لغناهم لا إرجاء اسلامهم وتلهية عن الفقراء لفقرهم لا لقطعهم حديثه مع من يرجو اسلامه ومع ذلك لا ينافي العتاب له وكون الأولى خلافه اما ما روي عن الصادق ع فقد ينافي صحة هذه الرواية قوله تعالى : وما يدريك لعله يزكى ، فان ذلك الرجل انما عبس في وجه الأعمى تقذرا له لا لأنه لا يرجو تزكيه أو تذكره فالمناسب ان يقال وما يدريك لعله خير من أهل النظافة والبصر وكذا قوله : وما عليك ان لا يزكى فان تصدى الأموي للغني لغناه لا لرجاء ان يزكى وكذا قوله واما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى . فان ابن أم مكتوم انما جاء رسول الله ص لا الأموي والأموي انما تقذره وانكمش منه لا إنه تلهى عنه فالمناسب ان يكون الخطاب للنبي ص وذلك يبطل صدور هذه الرواية من معدن بيت الوحي

قال فضل الله في تفسيره من وحي القرآن 

ونحن لا نريد تأكيد هذه الرواية أو رفضها، بل نريد إثارة المسألة حول إمكان نسبة القصة إلى النبي(ص) أو عدم إمكانها، لنتبنّى إمكان ذلك من دون منافاةٍ لخُلُقه العظيم، ولعصمته في عمله، وذلك في ضمن نقاط:.........

http://arabic.bayynat.org.lb/books/quran/abas1.htm

وذكرها في ست نقاط وفي تسجيل له أكد نزولها في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا التسجيل 

pnm://www.mezan.net/sounds_files/sounds1/7/007.rm

وغيرهم من علماء الشيعة 

عدد مرات القراءة:
630
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :