آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 09:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يا علي الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة ..

أن النبي صلى الله عليه و سلم و علي قد خلقوا من نفس الشجرة


جاء في مستدرك الصحيحين:

المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 263
2949 أخبرني الحسين بن علي التميمي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد حدثنا هارون بن حاتم أنبأ عبد الرحمن بن أبي حماد حدثني إسحاق بن يوسف عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ثم يا علي الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان تسقى بماء واحد
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

نلاحظ هنا أولاً أن الحاكم قد قال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه،
على العكس من عادته الممجوجة عندما يقول: صحيح على شرط مسلم أو البخاري أو كلاهما.

و أيضاً:

المعجم الأوسط ج: 4 ص: 263
4150 حدثنا علي قال نا محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي قال نا عمرو بن عبد الغفار قال نا محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله ص يقول الناس من شجر شتى وانا وعلي من شجرة واحدة

على كل حال فقد تتبعت الحديث ووجدته قد ورد من ثلاث طرق:

الأولى من طريق بن عمر رضي الله عنهما قال الذهبي:

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 3 ص: 420
3855 4250 صباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة (متروك بل متهم) روى علي بن هاشم عن صباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة عن جميع بن عناق عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الناس من شجر شتى وكنت أنا وعلي من شجرة واحدة.

و الثانية من طريق أبي أمامة قال الذهبي أيضاً:

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 5 ص: 0
6711 6587 فضال بن جبير أبو المهند الغداني صاحب أبي أمامة قال ابن عدي محفوظة وهي نحو عشرة أحاديث منها أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ومنها اكفلوا لي بست قلت روى عنه طالوت بن عباد ومحمد بن عرعرة وعبد الواحد بن غياث وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به بحال يروي أحاديث لا أصل لها أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطرسوسي أخبرنا محمود الصيرفي أخبرنا ابن فاذشاه أخبرنا الطبراني حدثنا الحسين بن إدريس التستري حدثنا طالوت بن عباد حدثنا فضال حدثنا أبو أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة أنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانها

و الثالثة من طريق جابر بن عبد الله قال الهيثمي:

مجمع الزوائد ج: 9 ص: 100
باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه باب نسبه عن جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه

ومن اختلف فيه

و بذلك يكون الهيثمي قد كفانا عناء البحث لكن للتدقيق بحثت السند و قد راجعت السند و وجدته له طريقين الأول فيه:

حدثنا علي قال نا محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي قال نا عمرو بن عبد الغفار قال نا محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله و الحسين بن علي التميمي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد حدثنا هارون بن حاتم أنبأ عبد الرحمن بن أبي حماد حدثني إسحاق بن يوسف عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله

أقول: في السندين يوجد عبد الله بن محمد بن عقيل:

ــ عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب القرشى الهاشمى ، أبو محمد المدنى ( أمه زينب الصغرى بنت على بن أبى طالب )

ـ

المولد :
الطبقة : 4 : طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة : بعد 140 هـ
مرتبته عند ابن حجر : صدوق فى حديثه لين ، و يقال تغير بأخرة
مرتبته عند الذهبـي : قال أبو حاتم و عدة : لين الحديث ، و قال ابن خزيمة : لا أحتج به

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( بخ د ت ق ) : عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب ، القرشى الهاشمى ، أبو محمد المدنى . أمه زينب الصغرى بنت على بن أبى طالب . اهـ .
و قال المزى :
ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، و قال : و كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، و كان كثير العلم .
و قال الحسن بن على الحلوانى ، عن على ابن المدينى ، عن بشر بن عمر الزهرانى :كان مالك لا يروى عنه .
قال على : و كان يحيى بن سعيد لا يروى عنه .
و قال يعقوب بن شيبة ، عن على ابن المدينى : لم يدخل مالك فى كتبه ابن عقيل ، و لا ابن أبى فروة .
و قال فى موضع آخر ، عن على ابن المدينى : قال سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير .
قال على : و لم يرو عنه مالك بن أنس ، و لا يحيى بن سعيد القطان . قال يعقوب : و هذان ممن ينتقى الرجال .
قال يعقوب : و ابن عقيل صدوق ، و فى حديثه ضعف شديد جدا .
و قال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت فلان ، و على بن زيد ، و يزيد بن أبى زياد ، و ابن عقيل و هو الرابع . فقال يحيى : نعم . قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم على بن زيد ، ثم يزيد بن أبى زياد ، ثم ابن عقيل .
و قال عمرو بن على : سمعت يحيى و عبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، و الناس يختلفون عليه .
و قال أبو معمر القطيعى : كان ابن عيينة لا يحمد حفظه .
و قال الحميدى عن سفيان : كان ابن عقيل فى حفظه شىء ، فكرهت أن ألقه .
و قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن على ابن المدينى : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندى نحو ابن عقيل .
و قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ابن عقيل منكر الحديث .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : هؤلاء الأربعة ليس حديثهم حجة : سهيل بن أبى صالح ، و العلاء بن عبد الرحمن ، و عاصم بن عبيد الله ، و ابن عقيل . قيل : فمحمد بن عمرو ؟ قال : فوقهم .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه .
و قال معاوية بن صالح ، و أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى : ضعيف الحديث .
و قال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعنى : فى الحديث .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك .
و قال المفضل بن غسان الغلابى ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل و عاصم بن
عبيد الله متشابهان فى ضعف الحديث .
و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن على ابن المدينى : كان ضعيفا .
و قال أحمد بن عبد الله العجلى : مدنى تابعى ، جائز الحديث .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب .
و قال أبو زرعة : يختلف عنه فى الأسانيد .
و قال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوى ، و لا بمن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، و هو أحب إلى من تمام بن نجيح .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه .
و قال الحاكم أبو أحمد : كان أحمد بن حنبل و إسحاق بن إبراهيم يحتجان بحديثه ، ليس بذاك المتين المعتمد .
و قال الترمذى : صدوق ، و قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، و سمعت محمد ابن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل ، و إسحاق بن إبراهيم ، و الحميدى يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : و هو مقارب الحديث .
و قال أبو أحمد بن عدى : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، و هو خير من ابن سمعان ، و يكتب حديثه .
قال خليفة بن خياط : مات بعد الأربعين و مئة .
و قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله ابن حسن ، و خرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمس و أربعين و مئة .

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

بعد بن عقيل نجد المستدرك يقول أنه إسحق بن يوسف و هو مجهول و لا يوجد من تلاميذه إلا يوسف بن إسحق السبيعي،

فإن افترضنا التصحيف و أن المقصود هو يوسف بن إسحق بن أبي إسحاق السبيعي العالم المشهور ، فليس من تلاميذ الأخير أي عبد الرحمن بن أبي حماد الذي لم أجد توثيق له فيما أعلم.

======================================


الطريق الآخر
 
 عن عبد الله بن عقيل يوجد محمد بن على السلمي و لم يترجم له في التهذيبين لكنه شيعي مختلف فيه ،
لكن نتوقف عند عمرو بن عبد الغفار:

لسان الميزان ج: 4 ص: 369
1086
عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن الأعمش وغيره قال أبو حاتم متروك الحديث وقال بن عدي اتهم بوضع الحديث وقال بن المديني تركته لأجل الرفض وقال إذنه وغيره منكر الحديث ... وعمرو متهم وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي والفقيمي سرقه منه فروى إذنه .... وذكره بن حبان في الثقات وأخرج له الحاكم في المستدرك وذكره إذنه والساجي والعجلي في الضعفاء وقال بن عدي هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مناقب غيرهم

المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 486
4677 عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي عن الأعمش هالك قال أبو حاتم متروك الحديث قال ابن عدي اتهم بالوضع

ضعفاء العقيلي ج: 3 ص: 286
1285
عمرو بن عبد الغفار الفقيمي منكر الحديث

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 5 ص: 146
1311 عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي بن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه حدثنا محمد بن جعفر الإمام ثنا موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي بن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ثنا الأعمش عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن سيدان عن حذيفة بن اليمان قال لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم

و أكتفي بهذا القدر من الجرح لبيان سقوط الرواية الساقطة أصلاً.

و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين.

عدد مرات القراءة:
977
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :