آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أبن تيمية يطعن في دين الإمام علي ويتهمه بأنه لم يهاجر لله ولرسوله وإنما كانت هجرته لامرأة يتزوجها ..

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..!!

يقول الصوفي الأشعري المسمى د .محمود السيد صبيح في كتابه المشؤوم ( أخطاء أبن تيمة في حق رسول الله وأهل بيته ) في صفحة [90-91] ما نصة :

(( أبن تيمية يطعن في دين الإمام علي ويتهمه بانه لم يهاجر لله ولرسوله وإنما كانت هجرته لامرأة يتزوجها :
في سياق الكلام على إرادة الإمام على رضي الله عنه الزواج على السيدة فاطمة رضي الله عنها قال ابن تيمية في منهاجه ( 4/ 255 ) :
لكن المقصود أنه لو قدِّر أن أبا بكر آذاها ، فلم يؤذها لغرض نفسه بل ليطع الله ورسوله ويوصل الحق إلى مستحقه ، وعلي رضي الله عنه كان قصده أن يتزوج عليها فله فى آذاها غرض بخلاف أبى بكر ، فلم أن أبا بكر كان أبعد أن يذم بأذاها من على ، وأنه قصد طاعة الله ورسوله بما لاحظ له فيه ، بخلاف علي فإنه كان له حظ فيما رابها به ، وأبو بكر كان من جنس من هاجر الى الله ورسوله ، وهذا لا يبشه من كان مقصوده امرأة يتزو جها ) انتهى بحروفه.
قلت :
حسبنا الله ونعم الوكيل ،، أخرج البخارى (1/ 3 ) ومسلم (3/1515) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها آو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ).
عند ابن تيمية الإمام علي رضي الله عنه فاقد أهم أصل من أصول الإسلام ، وهو أصل النية الذي لا يصح شيء بدونه .
 
قال الإمام الشافعي "هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه". اهـ ، وعن الإمام أحمد قال ( أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث : حديث عمر إنما الأعمال بالنيات ) وحديث عائشة ( من أحدث فى آمرنا هذا ما ليس منه فهو ود ) وحديث النعمان بن بشير ( الحلال بين والحرام بين ). اهـ.
 
قلت :
بجرة قلم أصبح رابع الخلفاء الراشدين المهديين كمهاجر أم قيس قال الحافظ فى فتح البارى (1/10) : ( وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله هو ابن مسعود قال ( من هاجر يبتغى شيئأ فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس ، فكان يقال له مهاجر أم قيس ).اهـ
ورواه الطبرانى من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ( كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر ، فهاجر فتزوجها ، فكنا نسميه مهاجر أم قيس . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ). اهـ
على كل حال ، فلا نقول فى هذه المسألة إلا كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ) من آذى عليأ فقل آذانى ( وقول النبى صلى الله عليه وسلم ) ما تريدون من علي ، إن عليأ منى وأنا من علي ، وهو ولي كل مؤمن بعدي ) .
عمومأ أعتقد أن قول ابن تيمية هذا هو أحد أسباب حكم علماء زمانه عليه بالنفاق كما قال الحافظ ابن حجر فى الدور الكامنة ، لقول النبى صلى اثه عليه وسلم )لا يبغضك إلا منافق )) ..[ أنتهى كلام محمود صبيح ]
 
وسؤالي : ماتعليق فضيلتكم حول هذه الفرية العظيمة ؟؟؟
 
 
الجــــــــــواب
 أن هذا ليس فيه فرية على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه , فهو لم يقل أن علي هاجر من أجل أن يتزوج امرأة , وإنما ذكر وجه شبه لا يلزم منه التماثل من أكثر الوجوه فضلا عن كلها , وحاشاه أن يرمي أمير المؤمنين بذلك , لذلك لم ينكر الذهبي وهو الناقد البارع هذه على شيخ الإسلام بل نقل العبارة بكمالها في تهذيبه لمنهاج السنة (المنتقى من منهاج الاعتدال) ص:209 , وهو يدل أنه ارتضاها وإلا لحذفها , والشيخ يبين الفرق بين تأذي سيدة نساء أهل الجنة -بعد مريم بنت عمران- فاطمة رضي الله عنها من أبي بكر , وأن أبا بكر قصده طاعة رسول الله , فلا يمكن أن يُرضيها بما هو معصية لرسول الله وإن كانت هي لم تقصد ذلك رضي الله عنها , وأما علي رضي الله عنها فأذاه لها كان بسبب امرأة يتزوجها عليها , فهو بسبب دنيوي , يعتبر مما يبين نقصان رتبة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عن رتبة الصديق , وعلي رضي الله عنه ليس معصوماً بل هذا كان منه خطأ رضي الله عنه , غضب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان من أهل الفردوس الأعلى , وهم يدعون إما مقالا أو حالا لعلي العصمة فينكرون أن يكون أخطأ , أو على من قال أخطأ , ولو كان هذا فعله أبو بكر أو عمر مع رسول الله لرأيت من الرافضة قبحهم الله العجائب , ولكنهم أصحاب أهواء وقِحين , فكلام شيخ الإسلام حق وعدل لا إشكال فيه , بل هو لإبعاد الغلو عن شخص علي الذي لا يرضاه علي نفسه , وهو من طريقة الأئمة الكبار كابن تيمية وابن حزم وغيرهما , فهو لم ينقص من قدر علي ولكنه لم يرفعه فوق الصديق , بل مثل هذه المقارنات المراد بها بيان الحق وقد فعل نحوا منها ابن حزم في الفصل (المجلد الخامس) بكلام لا مزيد عليه , فرحمهم الله ورضي الله عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أجمعين
المصدر
 

منتديات شبكة صوفية حضرموت ::.. > ..:: بـــــوابة استـــــضافة المشــــايخ ::.. > استضافة الشيخ الدكتور عبدالقادر بن محمد الغامدي -حفظه الله

 

شبهة : أبن تيمية يطعن في دين الإمام علي ويتهمه بانه لم يهاجر لله ولرسوله .!!

 
 
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــواب اخر
                       
أقول أبو بكر الخلال : كذا قال الدكتور ، و في الحقيقة ابن تيمية عندما قال ((وأبو بكر كان من جنس من هاجر الى الله ورسوله ، وهذا لا يشبه من كان مقصوده امرأة يتزوجها )) ، كان في سياق بيان أن من آذى فاطمة بسبب طاعته لله و رسوله و بأمر لا يتحقق منه منفعة شخصية وهو منع توريث فاطمة و غيرها من المطالبين أبعد في القدح ممن آذى فاطمة بسبب أمر تدخل فيه منفعته الشخصية و إن كانت حلالا .

فالزواج فيه منفعة شخصية للإنسان 


فعلي بن أبي طالب عندما أراد الزواج من الثانية أراد أمرا فيه منفعة شخصية له و هذا ليس حراما و لا عيبا في الأصل .


لكن يريد أن يقول ابن تيمية إن كان ذما لأبي بكر أنه آذى فاطمة بمنعها الميراث بسبب طاعته لله و رسوله و أمر ليس فيه أدنى منفعة له شخصية 
فعلي أحق بالذم لأنه آذاها بسبب أمر فيه منفعة لشخصه 
فشبه فعل أبي بكر كمن هاجر إلى الله و رسوله 
و أن فعل علي في نيته الزواج من الثانية بأنه لا يشبه فعل من هاجر إلى الله و رسوله

فبالتالي يكون أحق بالطعن في إيذائه فاطمة من أبي بكر 


و الدليل أن ابن تيمية لا يتكلم على نفس الهجرة 

أنه قال : (( و أبو بكر من جنس من هاجر إلى الله و رسوله ))


لا حظ قوله : (( من جنس )) أي من نوع أو من شكل 

فهو لا يتكلم على نفس الهجرة بل على تشبيه فعل أبي بكر 

وعندما تكلم عن علي قال : (( وهذا لا يشبه من كان مقصوده إمرأة يتزوجها ))

فهو يتكلم عن الشبه 
المصدر
http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=58426
 


عدد مرات القراءة:
937
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :