آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 07:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شبهات حول خالد بن الوليد رضي الله عنه ورد شيخ الإسلام ابن تيمية عليها - شيخ الإسلام ابن تيمية ..
الكاتب : شيخ الإسلام ابن تيمية ..

شبهات حول الصحابة والرد عليها

 

فارس الإسلام أبو سليمان خالد بن الوليد 

شيخ الإسلام ابن تيمية
ولد سنة 661ه‍ توفي سنة 728ه‍
رحمه الله تعالى
 

جمع وتقديم وتعليق

محمد مال الله

 

شذرات من مناقب

سيف الله وفارس الإسلام
أبي سليمان
خالد بن الوليد
- رضي الله عنه -
 

الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم يعلمه دعاء التعوذ من كيد الجن

 
1 -  هشام بن حسان: عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية: أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله: إن كائداً من الجن يكيدني، قال: "قُلْ: أعوذُ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوِزهنَّ برٌّ ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض، وما يخرج منها، ومن شر ما يعرُج في السماء وما ينـزل منها، ومن شرِّ كل طارق إلا طارقاً يطرق، بخير يا رحمن" ففعلتُ فأذهبه الله عني([1]).
 

لم يعدل به رسول الله أحداً

 
2 -  وعن حيان بن أبي جبلة، عن عمرو بن العاص، قال: ما عدل بي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وبخالد أحداً في حربه منذ أسلمنا([2]).
 
تحطيمه أصنام الجاهلية
 
3 -  يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث أن خالد بن الوليد أتى على اللات والعُزَّى فقال:

يا عُزُّ كُفرانَكِ لا سُبْحَانَكِ

 

إني رأيتُ الله قد أهانَكِ

4 -  وروى زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي أن خالداً قال مثله.
قال قتادة: مشى خالد إلى العُزَّى، فكسر أنفها بالفأس.
5 -  وروى سفيان بن حسين، عن قتادة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعث خالداً إلى العُزَّى، وكانت لهوازن، وسدنتُها بنو سُلَيْم، فقال: انطلق، فإنه يخرج عليك امرأةٌ شديدةُ السواد طويلةُ الشعر، عظيمة الثديين، قصيرةٌ. فقالوا يُحرضونها:

يا عُزَّ شُدِّي شدةً لا سواكِها([3])

 

على خالد ألقي الخِمَارَ وَشمِّري

فإنَّك إن لا تَقْتُلي المرءَ خَالِداً

 

تَبُوئي بذَنْبٍ عاجِلٍ وتَقُصِّري([4])

فشدّ عليها خالد، فقتلها، وقال: ذهبت العُزَّى فلا عُزى بعد اليوم([5]).
 
احتفاظه بأثر من شعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في قلنسوته فلم يدخل حرباً إلا انتصر
 
6 -  الواقدي: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عتبة، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: بعث النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خالداً إلى الحارث بن كعب أميراً وداعياً، وخرج مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في حجَّة الوداع، فلما حلق رأسَه، أعطاه ناصيتَه، فعملت في مقدمة قلنسوة خالد، فكان لا يلقَى عدواً إلا هزمه([6]).
 
امتلاء جسده بآثار الحروب
 
 7 -  وأخبرني من غسله بحمص، ونظر إلى ما تحتَ ثيابه قال: ما فيه مُصحّ ما بينَ ضربةٍ بسيف، أو طعنةٍ برُمح، أو رميةٍ بسهم([7]).
 
قول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم فيه أنه سيف من سيوف الله
 
الوليد بن مسلم: حدثنا وحشي بنُ حرب، عن أبيه، عن جده وحشي: أن أبا بكر عقد لخالد على قتال أهل الردَّة وقال: إني سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يقول: "خالدٌ بن الوليد سيفٌ من سيوفِ الله سلَّه الله على الكفار والمنافقين".
رواه أحمد في "مسنده"([8]).
 
بَعَثَه أبو بكر لقتال المرتدين
 
8 -  هشام بن عروة: عن أبيه قال: كان في بني سليم ردَّة، فبعث أبو بكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالاً منهم في الحظائر، ثم أحرقهم، فقال عمر لأبي بكر: أتدع رجلاً يعذِّب بعذاب الله؟ قال: والله لا أشِيمُ سيفاً سلَّه الله على عدوه، ثم أمره، فمضى إلى مسيلمة([9]).
9 -  ضَمرة بن ربيعة: أخبرني السَّيباني، عن أبي العَجماء، وإنما هو أبو العَجفاء السلمي، قال: قيل لعمر: لو عهدت يا أمير المؤمنين، قال: لو أدركت أبا عبيدة ثم ولَّيتُه ثم قدمت على ربي، فقال لي: لم استخلفته؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: "لكل أمة أمين، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة" ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته فقدمت على ربي لقلتُ: سمعت عبدك وخليلك يقول: "خالد سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين"([10]).
10 -  أحمد في "المسند": حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة عن عبد الملك بن عُمير، قال: استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالداً، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "خالدٌ سيف من سيوف الله، نعم فتى العشيرة"([11]).
 
خالد سيف من سيوف الله وإنقاذه الجيش في مؤتة([12])
 
11 -  حميد بن هلال: عن أنس: نعى النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمراءَ يوم مؤتة فقال: "أصيبوا جميعاً ثم أخذ الراية بعد سيفٌ من سيوف الله خالد، وجعل يحدِّث الناس وعيناه تذرفان"([13]).
12 -  إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنَّما خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيوفِ الله صَبَّهُ على الكُفَّارِ"([14]).
13 -  عن زيدِ بنِ أسلَمَ عن أبي هريرة قال: نَزَلْنَا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَنْزِلاً، فَجَعَلَ الناسُ يَمُرُّونَ، فيقولُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: من هذا يا أبا هريرة؟ فأقولُ: فُلانٌ، فيقولُ: نِعْمَ عبدُ الله هذا ويقولُ من هذا؟ فأقولُ فُلانٌ، فيقولُ: بِئْسَ عبدُ اللهِ هذا، حتى مَرَّ خالِدُ بنُ الوليدِ، فقالَ: مَنْ هذا؟ فقُلْتُ: هذا خالِدُ بنُ الوليدِ، فقال: نِعْمَ عبدُ الله خالِدُ بنُ الوليدِ، سيفٌ من سُيُوفِ الله([15]).
 
تبركه بشعر الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم
 
14 -  هُشيم: حدثنا عبد الحميد بنُ جعفر، عن أبيه، أن خالدَ بن الوليد فقد قلنسوةً له يومَ اليرموك، فقال: اطلبُوها، فلم يجدوها. ثم وُجِدَتْ فإذا قلنسوة خلقة. فقال خالد: اعتمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فحلق رأسه، فابتدر الناسُ شعرَه، فسبقتُهم إلى ناصيته، فجعلتُها في هذه القلنسُوة، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رُزقتُ النصر([16]).
15 -  ابن وهب: عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث: أخبرني الثقة أن الناس يوم حلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ابتدروا شعره، فبدرهم خالد إلى ناصيته، فجعلها في قَلَنْسُوَتِه([17]).
 
حبه الجهاد في سبيل الله
 
16 -  ابن أبي خالد: عن قيس، سمعت خالداً يقول: لقد رأيتُني يومَ مؤتة اندق في يدي تسعةُ أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانية([18]).
17 -  ابن عُيينة: عن ابن أبي خالد، عن مولى لآل خالد بن الوليد، أن خالداً قال: ما مِنْ ليلةٍ يُهدى إليَّ فيه عروسٌ أنا لها مُحِبّ أحبُّ إليَّ مِن ليلة شديدةِ البرد، كثيرة الجليد في سريَّةٍ أصبِّحُ فيها العَدُوَّ([19]).
 
من كراماته رضي الله عنه
 
18 -  قال قيس بن أبي حازم: سمعتُ خالداً يقول: منعني الجهادُ كثيراً من القراءة ورأيته أتي بِسُمٍّ. فقالوا: ما هذا؟ قالوا: سُمّ، قال: باسم الله وشربه. قلت: هذه والله الكرامة، وهذه الشجاعة([20]).
19 -  يونس بن أبي إسحاق: عن أبي السفر قال: نزل خالدٌ بن الوليد الحيرة على أم بني المرازبة، فقالوا: احذر السُّمّ لا تسقك الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأتي به، فاقتحمه وقال: باسم الله، فلم يَضُرَّه([21]).
20 -  أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن خيثمة، قال أتي خالد بن الوليد برجل معه زقُّ خمر، فقال: اللهم اجعله عسلاً، فصار عسلاً([22]).
21 -  روى عاصم بن بهدلة: عن أبي وائل أظن قال: لما حضرت خالداً الوفاةُ، قال: لقد طلبتُ القتل مظانَّةُ فلم يُقَدَّر لي إلا أن أموت على فراشي. وما مِن عملي شيء أرجى عندي بعد التوحيد من ليلة بتُّها وأنا متترس، والسماء تهلني ننتظر الصبح حتى نُغيرَ على الكفار، ثم قال: إذا متُّ، فانظروا إلى سلاحي وفرسي، فاجعلوه عدة في سبيل الله، فلما تُوفي، خرج عمر على جنازته، فذكر قوله: ما على آل الوليد أن يَسْفَحْنَ على خالد مِن دُمُوعهن ما لم يكن نَقْعاً أو لَقْلَقَةً([23]).
22 -  الأعمش: عن أبي وائل قال: اجتمع نِسوةُ بني المغيرة في دار خالد يَبْكينه، فقال عمر: ما عليهن أن يُرِقْنَ مِن دُموعهن ما لم يكن نقعاً أو لقلقة([24]).
 
أخذه الراية يوم مؤتة ففتح الله عليه
 
23 -  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خطب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "أخذ الرّايةَ زيدٌ فأصيبَ، ثم أخذها جعفرَ فأصيبَ، ثم أخذها عبد الله ابنُ رَواحةَ فأصيبَ ثم أخذها خالدُ بنُ الوليدِ من غيرِ إمْرةٍ ففُتِحَ له"([25]).
24 -  عن أنسٍ رضي الله عنه "أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم نعى زيداً وجعفراً وابنَ رَواحةَ للناس قبلَ أن يأتيهم خبرُهم فقال: أخذ الرايةَ زيدٌ فأصيب ثم أخذَ جعفرٌ فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب – وعيناهُ تَذرِفانِ – حتى أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوف الله حتى فتحَ الله عليهم"([26]).
 
احتباسه أدرعه واعتده في سبيل الله وشهادة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك
 
25 -  عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عمر على الصدقةِ. فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيراً فأغناه الله أما خالد فإنكم تظلمون خالداً. قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأما العباس فهي عليَّ. ومثلها معها". ثم قال: "يا عمر! أما شعرت أنَّ عمَّ الرجل صِنوُ أبيه؟"([27]).
 
أمره الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أن يدخل من أعلى مكة يوم الفتح
 
26 -  قال عروة بن الزبير: وأخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال: "سمعت العباس يقول للزبير بن العوام: يا أبا عبد الله، هاهنا أمرك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تركز الراية، قال: وأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، من كداء، ودخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من كُدا، فقيل من خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه يومئذ رجلان: حُبيشُ بن الأشعر، وكرزُ بن جابر القهريِّ"([28]).
 
بَعَثَهُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بني جذيمة
 
27 -  عن الزّهري عن سالم عن أبيه قال: "بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى افسلام فلم يُحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صَبأنا، صبأنا. فجعل خالد يَقتُلُ منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يومٌ أمرَ خالد أن يقتل كلّ رجلٍ منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجلٌ من أصحابي أسيره. حتى قدمنا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فذكرناه، فرفع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يديه فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين"([29]).
 
وبعثه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى اليمن
 
28 -  عن البرء رضي الله عنه، قال: "بَعَثَنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مع خالد بن الوليد إلى اليمن، ثم بعث عليّاً بعد ذلك مكانه فقال: مُرْ أصحاب خالدٍ من شاءَ منهم أن يعقِّب معك فليُعقِّبْ، ومن شاء فليُقْبِل، فكنت فيمن عَقَّبَ معه، قال: فغنمت أواقي ذواتِ عدد"([30]).
 
وكان خالد يدخل مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيته وفيه ميمونة أم المؤمنين وهي خالته ويأكل في بيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
 
29 -  عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري أن ابن عباس أخبره أن خالد بن الوليد – الذي يقال له سيف الله – أخبره أنه دخل مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على ميمونة – وهي خالة ابن عباس – فوجد عنها ضبّاً محنوذاً قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان قلّما يُقَدِّمُ يده لطعام حتى يُحَدِّثَ به ويُسمّى له، فأهوى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرنَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما قدَّمتن له، هو الضّبّ يا رسول الله، فرفع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يده عن الضّبِّ، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضّبّ يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتززته فأكلته، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ينظر إليّ"([31]).
 

شبهات حول الصحابة والرد عليها

 

فارس الإسلام

أبو سليمان

خالد بن الوليد

 
لشيخ الإسلام ابن تيمية
ولد سنة 661ه‍ توفي سنة 728ه‍
رحمه الله تعالى
 
 

جمع وتقديم وتعليق

محمد مال الله

 
خالد سيف الله بنصِّ الحديث الصحيح
 
قال الرافضي: "وسمّوا خالد بن الوليد سف الله عناداً لأمير المؤمنين، الذي هو أحق بهذا الاسم، حيث قَتَلَ بسيفه الكفّار، وثبت بواسطته قواعد الدين، وقال فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: عليّ سيف الله وسهم الله. وقال عليٌّ على المنبر: أنا سيف الله على أعدائه، ورحمته لأوليائه.
وخالد لم يزل عدوّاً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكذّباً له، وهو كان السبب في قتل المسلمين يوم أحد، وفي كسر رباعية النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وفي قتل حمزة عمه، ولما تظاهر بالإسلام بعثه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بني جذيمة ليأخذ منهم الصدقات، فخانه وخالفه على أمره وقتل المسلمين، فقام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في أصحابه خطياً بالإنكار عليه رافعاً يديه إلى السماء حتى شوهد بياض إبطيه، وهو يقول: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"، ثم أنفذ إليه بأمير المؤمنين لتلافي فارطه، وأمره بأن يسترضي القوم من فعله".
فيقال: أما تسمية خالد بسيف الله فليس هو مختصّاً به، بل هو "سيف من سيوف الله سلَّه الله على المشركين" هكذا جاء في الحديث عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم([32]). والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم هو أول من سماه بهذا الاسم، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نَعَى زيداً، وجعفر، وابن رواحة للناس قبل أن يأتيه خبرهم، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان، حتى أخذها سيف من سيوف الله خالد، حتى فتح الله عليهم"([33]).
وهذا لا يمنع أن يكون غيره سيفاً لله تعالى، بل هو يتضمن أن سيوف الله متعددة، وهو واحد منها. ولا ريب أنَّ خالداً قتل من الكفار أكثر مما قتل غيره، وكان سعيداً في حروبه، وهو أسلم قبل فتح مكة بعد الحديبية، هو عمرو بن العاص، وشيبة بن عثمان، وغيرهم، ومن حين أسلم كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يؤمره في الجهاد، وخرج في غزوة مؤتة التي قال فيها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "أميركم زيد، فإن قتل فجعفر، فإن قتل فعبد الله بن رواحة"([34]). وكانت قبل فتح مكة، ولهذا لم يشهد هؤلاء فتح مكة، فلما قتل هؤلاء الأمراء أخذ الراية خالد بن الوليد من غير إمرة، ففتح الله على يديه، وانقطع في يده يوم مؤتة تسعة أسياف، وما ثبت معه إلا صفيحة يمانية. رواه البخاري ومسلم([35]).
ثم إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أمره يوم فتح مكة، وأرسله إلى هدم العُزَّى، وأرسله إلى بني جذيمة، وأرسله إلى غير هؤلاء، وكان أحياناً يفعل ما ينكره عليه، كما فعل يوم بني جذيمة، وتبرأ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من ذلك.
ثم إنه مع هذا لا يعزله، بل يقره على إمارته. وقد اختصم هو وعبد الرحمن بن عوف يوم بني جذيمة، حتى قال له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه".
وأمره أبو بكر على قتال أهل الردة، وفتح العراق، والشام، فكان من أعظم الناس غناء في قتال العدو. وهذا أمر لا يمكن أحد إنكاره. فلا ريب إنه سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين.
 
الإمام عليٌّ من أعظم سيوف الله بلا منازع
 
وأما قوله: "عليٌّ أحق بهذا الاسم".
فيقال: أولاً: من الذي نازع في ذلك؟ ومن قال: إن عليّاً لم يكن سيفاً من سيوف الله؟ وقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الذي ثبت في الصحيح يدل على أنَّ لله سيوفاً متعددة، ولا ريب أن عليّاً من أعظمها. وما في المسلمين من يفضل خالداً على عليّ، حتى يقال: إنهم جعلوا هذا مختصاً بخالد. والتسمية بذلك وقعت من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الصحيح، فهو صلَّى الله عليه وسلَّم الذي قال: إن خالداً سيف من سيوف الله.
ثم يقال: ثانياً: عليّ أجلّ قدراً من خالد، وأجلّ من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله؛ فإن عليّاً له من العلم والبيان والدين والإيمان والسابقة ما هو به أعظم من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله؛ فإن السيف خاصته القتال، وعليّ كان القتال أحد فضائله؛ بخلاف خالد فإنه كان هو فضيلته التي تميز بها عن غيره، لم يتقدم بسابقة ولا كثرة علم ولا عظيم زهد، وإنما تقدم بالقتال؛ فلهذا عبّر عن خالد بأنه سيف من سيوف الله.
 
كل صناديد الصحابة قتلوا الكفار في سبيل الله والإمام عليّ أفضلهم
 
وقوله: "إن عليّاً قتل بسيفه الكفَّار".
فلا ريب أنه لم يقتل إلا بعض الكفَّار. وكذلك سائر المشهورين بالقتال من الصحابة، كعمر، والزبير، وحمزة، والمقداد، وأبي طلحة، والبراء بن مالك وغيرهم رضي الله عنهم، ما منهم من أحد إلا قتل بسيفه طائفة من الكفار. والبراء بن مالك قتل مائة رجل مبارزة، غير من شرك في دمه([36]).
وقد قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة"([37]). وقال: "إن لكل نبي حواري، وإن حواريَّ الزبير"([38]) وكلا الحديثين في الصحيح.
وفي المغازي إنه قال لعلي يوم أحد، لما قال لفاطمة عن السيف: "اغسليه غير ذميم": "إن تكن أحسنت فقد أحسن فلان وفلان"([39]).
وقال عن البراء بن مالك: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك"([40]).
وكانوا يقولون في المغازي للبراء بن مالك: يا براء أقسم على ربك، فيقسم على ربه فيُهزم الكفار.
ثم في آخر غزوة غزاها قال: "أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتفاهم، وجعلتني أول شهيد" فاستشهد رضي الله عنه([41]).
والقتال يكون بالدعاء كما يكون باليد. قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم:
"هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم؟ بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم؟"([42]).
وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يستفتح بصعاليك المهاجرين([43]).
ومع هذا فعليّ أفضل من البراء بن مالك وأمثاله، فكيف لا يكون أفضل من خالد؟!
 
نقل الرافضة لحديث ضعيف لا إسناد له ولا يزيد من قدر الإمام عليّ
 
وأما قوله: "وقال فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: عليّ سيف الله وسهم الله".
فهذا الحديث لا يعرف في شيء من كتب الحديث، ولا له إسناد معروف([44])، ومعناه باطل، فإن عليّاً ليس هو وحده سيف الله وسهمه. وهذه العبارة يقتضي ظاهرها الحصر.
والذي في الصحيح أن أبا بكر قال يوم حُنين: لاها الله، إذن لا نعمد إلى أسد من أسود الله تعالى يقاتل عن الله عزَّ وجلَّ وعن رسوله فنعطيك سلبه.
فإن أريد بذلك أن عليّاً وحده سيف الله وسهم الله، فهذا باطل. وإن أريد به انه سيف من سيوف الله، فعليّ أجلّ من ذلك وأفضل، وذلك بعض فضائله.
وكذلك ما نقل عن عليّ رضي الله عنه أنه قال على المنبر: "أنا سيف الله على أعدائه ورحمته لأوليائه".
فهذا لا إسناد له، ولا يعرف له صحة. لكن إن كان قاله فمعناه صحيح، وهو قدر مشترك بينه وبين أمثاله.
قال الله تعالى فيهم: { أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } [الفتح: 29]، وقال: { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } [المائدة: 54].
وكل من المهاجرين المجاهدين كان سيفاً على أعداء الله ورحمة لأولياء الله، ولا يجوز أن يريد: إني أنا وحدي سيف الله، وأنا وحدي رحمة على أولياء الله، فإن هذا من الكذب الذي يجب تنـزيه عليّ عن أن يقوله.
وإن أريد أنه في ذلك أكمل من غيره، فالحصر للكمال، فهذا صحيح في زمنه. وإلا فمعلوم أن عمر كان قهره للكفار أعظم، وانتفاع المؤمنين به أعظم. وهذا مما يعرفه كل من عرف السيرتين، فإن المؤمنين جميعهم حصل لهم بولاية عمر رضي الله عنه من الرحمة في دينهم ودنياهم ما لم يحصل شيء منه بولاية عليّ، وحصل لجميع أعداء الدين من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين من القهر والقتل والذل بولاية عمر رضي الله عنه، ما لم يحصل شيء منه بولاية عليّ.
هذا أمر معلوم للخاصة والعامة، ولم يكن في خلافة عليّ للمؤمنين الرحمة التي كانت في زمن عمر، وعثمان، بل كانوا يقتتلون ويتلاعبون، ولم يكن لهم على الكفار سيف، بل الكفار كانوا قد طمعوا فيهم، وأخذوا منهم أموالاً وبلاداً، فكيف يظن مع هذا تقدم عليّ في هذا الوصف على عمر وعثمان؟
ثم الرافضة يتناقضون، فإنهم يصفون عليّاً بأنه كان هو الناصر لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الذي لولا هو لما قام دينه، ثم يصفونه بالعجز والذل المنافي لذلك.
 
الإسلام يَجُبُّ ما قبله
 
وأما قوله: "وخالد لم يزل عدواً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكذِّباً له".
فهذا كان قبل إسلامه، كما كان الصحابة كلهم مكذِّبين له قبل الإسلام، من بني هاشم وغير بني هاشم، مثل أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخيه ربيعة، وحمزة عمه، وعقيل، وغيرهم.
وقوله: "وبعثه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بني جذيمة ليأخذ منهم الصدقات، فخانه وخالفه على أمره وقتل المسلمين، فقام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خطيباً بالإنكار عليه رافعاً يديه إلى السماء حتى شوهد بياض إبطيه، وهو يقول: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" ثم أنفذ إليه بأمير المؤمنين لتلافي فارطه، وأمره أن يسترضي القوم من فعله".
فيقال: هذا النقل فيه من الجهل والتحريف ما لا يخفى على من يعلم السيرة، فإن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أرسله إليهم بعد فتح مكة ليسلموا، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فقالوا: صبأنا صبأنا، فلم يقبل ذلك منهم، وقال: إن هذا ليس بإسلام، فقتلهم، فأنكر ذلك عليه من معه من  أعيان الصحابة، كسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمر، وغيرهما. ولما بلغ ذلك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم رفع يديه إلى السماء وقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"([45]). لأنه خاف أن يطالبه الله بما جرى عليهم من العدوان. وقد قال تعالى: { فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ } [الشعراء: 216]، ثم أرسل عليّاً، وأرسل معه مالاً، فأعطاهم نصف الديات، وضمن لهم ما تلف حتى مِيلَغة الكلب، ودفع إليهم ما بقي احتياطاً لئلا يكون بقي شيء لم يعلم به([46]).
ومع هذا فالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم لم يعزل خالداً عن الإمارة، بل مازال يؤمره ويقدمه، لأن الأمير إذا جرى منه خطأ أو ذنب أمر بالرجوع عن ذلك، وأقر على ولايته، ولم يكن خالد معانداً للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، بل كان مطيعاً له، ولكن لم يكن في الفقه والدين بمنـزلة غيره، فخفي عليه حكم هذه القضية.
ويقال: إنه كان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، وكان ذلك مما حرّكه على قتلهم، وعليّ كان رسولاً في ذلك.
 
سيدنا خالد لم يتعمَّد مخالفة أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
ولكنه أخطأ كما أخطأ غيره
 
وأما قوله: "إنه أمره أن يسترضي القوم من فعله".
فكلام جاهل، فإنما أرسله لإنصافهم وضمان ما تلف لهم، لا لمجرد الاسترضاء.
وكذلك قوله عن خالد: "إنه خانه وخالف أمره وقتل المسلمين".
كذب على خالد، فإنَّ خالداً لم يتعمد خيانة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا مخالفة أمره، ولا قتل من هو مسلم معصوم عنده، ولكنه أخطأ كما أخطأ أسامة بن زيد في الذي قتله بعد أن قال: لا إله إلا الله، وقتل السرية لصاحب الغنيمة الذي قال: أنا مسلم، فقتلوه وأخذوا غنمه وأنزل الله في ذلك: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } [النساء: 94].
وفي صحيح مسلم وغيره عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الحرقات من جهينة فصبّحنا القوم فهزمناهم قال: "ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال لي: "يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟" قال: قلت: يا رسول الله إنما قالها متعوذاً. قال: "فقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله"؟ فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم([47]).
 
تفصيل قصة ما نعي الزكاة من أهل اليمامة
وإنفاد أبو بكر خالداً لقتالهم
 
قال الرافضي: "ولما قُبض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأنفذه أبو بكر لقتال أهل اليمامة قتل منهم ألفاً ومائتي نفر مع تظاهرهم بالإسلام، وقتل مالك بن نويرة صبراً وهو مسلم، وعرَّس بامرأته، وسموا بني حنيفة أهل الردة لأنهم لم يحملوا الزكاة إلى أبي بكر لأنهم لم يعتقدوا إمامته، واستحل دماءهم وأموالهم ونساءهم حتى أنكر عمر عليه، فسموا مانع الزكاة مرتداً، ولم يسمُّوا من استحل دماء المسلمين ومحاربة أمير المؤمنين مرتداً، مع أنهم سمعوا قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: يا عليّ حربك حربي، وسلمك سلمي، ومحارب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كافر بالإجماع".
والجواب بعد أن يقال: الله أكبر على هؤلاء المرتدين المفترين، أتباع المرتدين الذين برزوا بمعاداة الله ورسوله وكتابه ودينه، ومرقوا من الإسلام ونبذوه وراء ظهورهم، وشاقوا الله ورسوله وعباده المؤمنين، وتولوا أهل الردة والشقاق، فإن هذا الفصل وأمثاله من كلامهم يحقق أن هؤلاء القوم المتعصبين على الصديق رضي الله عنه وحزبه من أصولهم، من جنس المرتدين الكفار، كالمرتدين الذين قاتلهم الصديق رضي الله عنه.
وذلك أهل اليمامة هم بنو حنيفة الذين كانوا قد آمنوا بمسيلمة الكذاب، الذي ادعى النبوة في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان قد قدم المدينة وأظهر الإسلام، وقال: إن جعل محمد لي الأمر من بعده آمنت به. ثم لما صار إلى اليمامة ادعى أنه شريك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في النبوة، وأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صدّقه على ذلك، وشهد له الرَّجَّال بن عُنْفُوة([48]). وكان قد صنّف قرآناً يقول فيه: "والطاحنات طحناً، فالعاجنات عجناً، فالخابزات خبزاً، إهالة وسمناً، إن الأرض بيننا وبين قريش نصفين ولكن قريشاً قوماً لا يعدلون". ومنه قوله لعنه الله: "يا ضفدع بنت ضفدعين، نقّي كم تنقيّين، لا الماء تكدرين، ولا الشارب تمنعين. رأسك في الماء وذنبك في الطين".
ومنه قوله لعنه الله: "الفيل وما أدراك ما الفيل، له زلوم طويل، إن ذلك من خلق ربنا الجليل" ونحو ذلك من الهذيان السمج الذي قال فيه الصديق رضي الله عنه لقومه لما قرؤوه عليه: "ويلكم أين يذهب بعقولكم، إن هذا كلام لم يخرج من إلِّ".
وكان هذا الكذّاب قد كتب للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله. أما بعد فإني قد أشركت في الأمر معك". فكتب إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذّاب".
فلما توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد فقاتله بمن معه من المسلمين، بعد أن قاتل خالد بن الوليد طليحة الأسدي، الذي كان أيضاً قد ادّعى النبوة، واتبعه طوائف من أهل نجد. فلما نصر الله المؤمنين على هؤلاء وهزموهم، وقتل ذلك اليوم عكاشة بن محصن الأسدي، وأسلم بعد ذلك طليحة الأسدي هذا، ذهبوا بعد ذلك إلى قنال مسيلمة الكذّاب باليمامة، ولقي المؤمنين في حربه شدة عظيمة، وقتل في حربه طائفة من خيار الصحابة مثل زيد بن الخطاب، وثابت بن قيس بن الشمَّاس، وأسيد بن حضير وغيرهم.
وفي الجملة فأمر مسيلمة الكذاب وادعاؤه النبوة واتّباع بني حنيفة له باليمامة، وقتال الصديق لهم على ذلك، أمر متواتر مشهور، قد علمه الخاص والعام، كتواتر أمثاله. وليس هذا من العلم الذي تفرد به الخاصة، بل علم الناس بذلك أظهر من علمهم بقتال الجمل وصفّين، فقد ذكر عن بعض أهل الكلام أنه أنكر الجمل وصفّين، وهذا الإنكار – وإن كان باطلاً – فلم نعلم أحداً أنكر قتال أهل اليمامة، وأن مسيلمة الكذاب ادّعى النبوة، وأنهم قاتلوه على ذلك.
لكن هؤلاء الرافضة من جحدهم لهذا، وجهلهم به بمنـزلة إنكارهم لكون أبي بكر وعمر دفنا عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنكارهم لموالاة أبي بكر وعمر للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ودعواهم أنه نضَّ على عليّ بالخلافة. بل منهم من ينكر أن تكون زينب، ورقية، وأم كلثوم من بنات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ويقولون: إنهن لخديجة من زوجها الذي كان كافراً قبل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
ومنهم من يقول: إن عمر عصب بنت عليّ حتى زوّجه بها، وأنه تزوج غصباً في الإسلام. ومنهم من يقول: إنهم بعجوا بطن فاطمة حتى أسقطت، وهدموا سقف بيتها على من فيه، وأمثال هذه الأكاذيب التي يعلم من له أدنى علم ومعرفة أنها كذب، فهم دائماً يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها. فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ } [العنكبوت: 68]، فهم يفترون الكذب ويكذبون بالحق، وهذا حال المرتدين.
وهم يدَّعون أن أبا بكر، وعمر ومن اتّبعهما ارتدّوا عن الإسلام. وقد علم الخاص والعام أن أبا بكر هو الذي قاتل المرتدين، فإذا كانوا يدّعون أن أهل اليمامة مظلومين قُتلوا بغير حق، وكانوا منكرين لقتال أولئك متأوّلين لهم، كان هذا مما يحقق أن هؤلاء الخلف تبع لأولئك السلف، وأن الصّدّيق وأتباعه يقاتلون المرتدين في كل زمان.
 
قاتل أبو بكر بني حنيفة لكونهم آمنوا
بمسيلمة الكذاب واعتقدوا نبوته
 
وقوله: "إنهم سمّوا بني حنيفة مرتدين، لأنهم لم يحملوا الزكاة إلى أبي بكر".
فهذا من أظهر الكذب وأبينه، فإنه إنما قاتل بني حنيفة لكونهم آمنوا بمسيلمة الكذّاب، واعتقدوا نبوته. وأما مانعوا الزكاة فكانوا قوماً آخرين غير بني حنيفة، وهؤلاء كان قد وقع لبعض الصحابة شبهة في جواز قتالهم. وأما بنو حنيفة للم يتوقف أحد في وجوب قتالهم. وأما مانعوا الزكاة فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا خليفة رسول الله كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" فقال له أبو بكر: ألم يقل: "إلا بحقها" فإن الزكاة من حقها. والله لو منعوني عَنَاقاً أو عُقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لقاتلتهم عليه"([49]).
وهؤلاء لم يقاتلوهم لكونهم لم يؤدوها إلى الصديق، فإنهم لو أعطوها بأنفسهم لمستحقيها ولم يؤدوها إليه لم يقاتلهم. هذا قول جمهور العلماء، كأبي حنيفة وأحمد وغيرهما. وقالوا: إذا قالوا: نحن نؤديها بأنفسنا ولا ندفعها إلى الإمام، لم يكن له قتالهم. فإن الصديق رضي الله عنه لم يقاتل أحداً على طاعته، ولا ألزم أحداً بمبايعته، ولهذا لما تخلف عن بيعته سعد لم يكرهه على ذلك.
فقول القائل: "سمّوا بني حنيفة أهل الردة لأنهم لم يحملوا الزكاة إلى أبي بكر، لأنهم لم يعتقدوا إمامته" من أظهر الكذب والفرية. وكذلك قوله: "إن عمر أنكر قتال بني حنيفة".
 
استشهاد الرافضة بحديث موضوع باتفاق أهل العلم
 
وأما قوله: "ولم يسمُّوا من استحل دماء المسلمين، ومحاربة أمير المؤمنين مرتداً، مع أنهم سمعوا قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ومحارب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كافر بالإجماع".
فيقال في الجواب: أولاً: دعواهم أنهم سمعوا هذا الحديث من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أو عنه كذب عليهم، فمن الذي نقل عنهم أنهم سمعوا ذلك؟ وهذا الحديث ليس في شيء من كتب علماء الحديث المعروفة، ولا رُوي بإسناد معروف. ولو كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قاله لم يجب أن يكونوا قد سمعوه، فإنه لم يسمع كلّ منهم كل ما قاله الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، فكيف إذا لم يُعلم أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال، ولا روي بإسناد معروف؟ بل كيف إذا عُلم أنه كذب موضوع على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم باتفاق أهل العلم بالحديث؟([50]).
وعليّ رضي الله عنه لم يكن قتاله يوم الجمل وصفين بأمر من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنما كان رأياً رآه.
وقال أبو داود في سننه([51]): "حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا ابن عليّة، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أخبرنا عن مسيرك هذا: أعهد عهده إليك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إليّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً، ولكنه رأي رأيته".
ولو كان عليّ محارباً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرتداً، لكان عليّ يسير فيهم السيرة في المرتدين. وقد تواتر عن عليّ يوم الجمل لما قاتلهم أنه لم يتبع مدبرهم، ولم يُجهز على جريحهم، ولم يغنم لهم مالاً، ولا سبى لهم ذرية، وأمر مناديه ينادي في عسكره: أن لا يُتّبع لهم مُدبر، ولا يُجهز على جريحهم، ولا تُغنم أموالهم. ولو كان عنده مرتدين لأجهز على جريحهم واتبع مدبرهم.
وهذا مما أنكره الخوارج عليه، وقالوا له: إن كانوا مؤمنين فلا يحلّ قتالهم، وإن كانوا كفاراً فلم حَرّمت أموالهم ونساءهم؟ فأرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما فناظرهم، وقال لهم: كانت عائشة فيهم، فإن قلتم: إنها ليست أمنا كفرتم بكتاب الله، وإن قلتم: هي أمنا واستحللتم وطأها كفرتم بكتاب الله"([52]).
وكذلك أصحاب الجمل كان يقول لهم: إخواننا بغوا علينا طهّرهم السيف.
وقد نقل عنه رضي الله عنه أنه صلّى على قتلى الطائفتين. وسيجيء إن شاء الله بعض الآثار بذلك.
وإن كان أولئك مرتدين، وقد نزل الحسن عن أمر المسلمين، وسلّمه إلى كافر مرتد، كان المعصوم قد سلّم أمر المسلمين إلى المرتدين، وليس هذا من فعل المؤمنين، فضلاً عن المعصومين.
وأيضاً فإن كان أولئك مرتدين، والمؤمنين أصحاب عليّ، لكان الكفار المرتدون منتصرون على المؤمنين دائماً.
والله تعالى يقول في كتابه: { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ } [غافر: 51]، ويقول في كتابه: { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ، وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } [الصافات: 171-173]، ويقول في كتابه: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } [المنافقون: 8].
وهؤلاء الرافضة، الذين يدّعون أنهم المؤمنون، إنما لهم الذل والصغار، ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس.
وأيضاً فإن الله تعالى يقول في كتابه: { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا } [الحجرات: 9]، فقد جعلهم مؤمنين إخوة مع الاقتتال والبغي.
وأيضاً فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: "تمرق مارقة على حين فُرقة من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق"([53]). وقال: "إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله بين فئتين عظيمتين من المسلمين". وقال لعمّار: "تقتلك الفئة الباغية" لم يقل: الكافرة.
وهذه الأحاديث صحيحة عند أهل العلم بالحديث، وهي مروية بأسانيد متنوعة، لم يأخذ بعضهم عن بعض، وهذا مما يوجب العلم بمضمونها. وقد أخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن الطائفتين المفترقتين مسلمتان، ومدح من أصلح الله به بينهما. وقد أخبر أنه تمرق مارقة وأنه تقتلها أدنى الطائفتين إلى الحق.
ثم يقال لهؤلاء الرافضة: لو قالت لكم النواصب: عليّ قد استحل دماء المسلمين، وقاتلهم بغير أمر الله ورسوله على رياسته. وقد قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"([54]). وقال: "لا ترجعوا بعدي كفَّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"([55]) فيكون عليّ كافراً لذلك – لم تكن حجتكم أقوى من حجتهم، لأن الأحاديث التي احتجوا بها صحيحة.
وأيضاً يقولون: قتل النفوس فساد، فمن قتل النفوس على طاعته كان مريداً للعلو في الأرض والفساد. وهذا حال فرعون. والله تعالى يقول: { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [القصص: 83]، فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الآخرة. وليس هذا كقتال الصديق للمرتدين ولمانعي الزكاة، فإن لاصديق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله، لا على طاعته. فإن الزكاة فرض عليهم، فقاتلهم على الإقرار بها، وعلى أدائها، بخلاف من قاتل ليُطاع هو. ولهذا قال الإمام أحمد وأبو حنيفة وغيرهما: من قال: أنا أؤدّي الزكاة ولا أعطيها للإمام لم يكن للإمام أن يقاتله. وهذا فيه نزاع بين الفقهاء، فمن يجوّز القتال ترك طاعة ولي الأمر جوّز قتال هؤلاء، وهو قول طائفة من الفقهاء، ويحكى هذا عن الشافعي رحمه الله. ومن لم يجوّز القتال إلا على ترك طاعة الله ورسوله، لا على ترك طاعة شخص معين، لم يجوّز قتال هؤلاء.
وفي الجملة فالذين قاتلهم الصديق رضي الله عنه كانوا ممتنعين عن طاعة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والإقرار بما جاء به، فلهذا كانوا مرتدين، بخلاف من أقرّ بذلك ولكن امتنع عن طاعة شخص معين كمعاوية وأهل الشام، فإن هؤلاء كانوا مقرِّين بجميع ما جاء به الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم: يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، وقالوا: نحن نقوم بالواجبات من غير دخول في طاعة عليّ رضي الله عنه، لما علينا في ذلك من الضرر، فأين هؤلاء من هؤلاء؟
واعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتال مانعي الزكاة وقتال الخوارج جميعاً من قتال البغاة، وجعلوا قتال الجمل وصفين من هذا الباب. وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار، وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف، ومخالف للسنة الثابتة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فإن الخوارج أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بقتالهم، واتفق على ذلك الصحابة. وأما القتال بالجمل وصفين فهو قتال فتنة، وليس فيه أمر مكن الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة، وأما قتال مانعي الزكاة إذا كان ممتنعين عن أدائها بالكلية، أو عن الإقرار بها، فهو أعظم من قتال الخوارج.
وأهل صفين لم يبدؤوا عليّاً بالقتال، وأبو حنيفة وغيره لا يجوّزون قتال البُغاة إلا أن يبدؤوا الإمام بالقتال، وكذلك أحمد وأبو حنيفة ومالك لا يجوّزون قتال من قام بالواجب إذا كانت طائفة ممتنعة قالت: لا نؤدي زكاتنا إلى فلان، فيجب الفرق بين قتال المرتدين وقتال الخوارج المارقين.
وأما قتال البغاة المذكورين في القرآن فنوع ثالث غير هذا وهذا، فإن الله تعالى لم يأمر بقتال البغاة ابتداء، بل أمر إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين بالإصلاح بينهما، وليس هذا حكم المرتدين ولا حكم الخوارج. والقتال يوم الجمل وصفين فيه نزاع: هل هو من باب قتال البغاة المأمور به في القرآن؟ أو هو قتال فتنة القاعد فيه خير من القائم، فالقاعدون من الصحابة وجمهور أهل الحديث والسنة وأئمة الفقهاء بعدهم يقولون: هو قتال فتنة، ليس هو قتال البغاة المأمور به في القرآن، فإن الله لم يأمر بقتال المؤمنين البغاة ابتداء لمجرد بغيهم، بل إنما أمر إذا اقتتل المؤمنون بالإصلاح بينهم.
وقوله: { فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى } [الحجرات: 9] يعود الضمير فيه إلى الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين، لا يعود إلى طائفة مؤمنة لم تقاتل. فالتقدير: فإن بغت إحدى الطائفتين المؤمنتين المقتتلتين على الأخرى، فقاتلوا الباغية حتى تفيء إلى أمر الله، فمتى كانت طائفة باغية ولم تقاتل لم يكن في الآية أمر بقتالها.
ثم أن كان قوله: { فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى } بعد الإصلاح فهو أوكد، وإن كان بعد الاقتتال حصل المقصود.
وحينئذ فأصحاب معاوية إن كانوا قد بغوا قبل القتال لكونهم لم يبايعوا عليّاً، فليس في الآية الأمر بقتال من بَغَى ولم يقاتل. وإن كان بغيهم بعد الاقتتال والإصلاح وجب قتالهم، لكن هذا لم يوجد، فإن أحداً لم يصلح بينهما.
ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: "هذه الآية ترك الناس العمل بها" يعني إذ ذاك.
وإن كان بغيهم بعد الاقتتال وقبل الإصلاح، فهنا إذا قيل بجواز القتال، فهذا القدر إنما حصل في أثناء القتال، وحينئذ فشل أصحاب عليّ ونكلوا عن القتال لما رفعوا المصاحف. ففي الحال التي أمر بقتالهم فيها لم يقاتلوهم، وفي الحال التي قاتلوهم لم يكن قتالهم مأموراً به، فإن كان أولئك بغاة معتدين فهؤلاء مفرطون مقصرون، ولهذا ذلوا وعجزوا وتفرقوا، وليس الإمام مأموراً بأن يقاتل بمثل هؤلاء.
وفي الجملة فالبحث في هذه الدقائق من وظيفة خواص أهل العلم، بخلاف الكلام في تكفيرهم، فإن هذا أمر يعلم فساده الخاصة والعامة بالدلائل الكثيرة.
ومما يبين كذب هذا الحديث: أنه لو كان حرب عليّ حرباً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم – والله تعالى قد تكفل بنصر رسوله، كما في قوله تعالى: { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ } [غافر: 51]، وكما في قوله تعالى: { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ، وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } [الصافات: 171-173] لوجب أن يُغلب محارب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
ولم يكن الأمر كذلك، بل الخوارج لما أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بقتالهم، وكانوا من جنس المحاربين لله ورسوله، انتصر عليهم، كما كان ينتصر عليهم في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. والرسل صلوات الله عليهم، وإن كانت تُبتلى في حروبها، فالعاقبة لها. فلو كانت محاربته محاربة للرسول، لكان المنتصر في آخر الأمر هو. ولم يكن الأمر كذلك، بل كان في آخر الأمر يطلب مسالمة معاوية رضي الله عنه ومهادنته، وأن يكف عنه، كما كان معاوية يطلب ذلك منه أول الأمر.
فعلم أن ذلك القتال، وإن كان واقعاً باجتهاد، فليس هو من القتال الذي يكون محارب أصحابه محارباً لله ورسوله. ثم إنه لو قُدِّر أنه محارب لله ورسوله، فالمحاربون قطاع الطريق لا يكفرون إذا كانوا مسلمين.
وقد تنازع الناس في قوله تعالى: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ } [المائدة: 33] هل هي في الكفار أو في المسلمين؟ ومن يقول: إنها في المسلمين، يقول: إن الله تعالى يقول: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ } ولو كانوا كفّاراً مرتدين لم يجز أن يقتصر على قطع أيديهم ولا نفيهم، بل يجب قتلهم، فإن المرتد يجب قتله.
وكذلك من كان متأولاً في محاربته مجتهداً لم يكن كافراً، كقتل أسامة بن زيد لذلك المسلم متأولاً لم يكن به كافراً، وإن كان استحلال قتل المسلم المعصوم كفرا، وكذلك تكفير المؤمن كفر، كما قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما"([56]). ومع هذا إذا قالها متأولاً لم يكفر، كما قال عمر بن الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة: "دعني أضرب عنق هذا المنافق وأمثاله"، وكقول أُسَيْد بن حضير لسعد بن عبادة: "إنك لمنافق تجادل عن المنافقين" في قصة الإفك.
 
المحتـوى
الموضوع .........................................................  الصفحة
شذرات من مناقب سيدنا خالد رضي الله عنه ........................  
الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم يعلمه دعاء التعوذ من كيد الجن ..................  
لم يعدل به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحداً ..............................  
تحطيمه أصنام الجاهلية .....................................................  
احتفاظه بأثر من شعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في قلنسوته ..............  
امتلاء جسده بآثار الحروب ................................................  
قول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم فيه: أنه سيف من سيوف الله ................  
بَعَثَه أبو بكر لقتال المرتدين ................................................  
إنقاذه الجيش في مؤتة .....................................................  
تبركه بشعر الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم ....................................  
حبه الجهاد في سبيل الله ...................................................  
من كراماته رضي الله عنه .................................................  
أخذه الراية يوم مؤتة ففتح الله عليه .........................................  
احتباسه أدرعه وأعتاده في سبيل الله .........................................  
أَمَرَهُ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم بدخول مكة من أعلاها .....................  
بَعَثَهُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بني جذيمة .................................  
وبَعَثَهُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى اليمن ....................................  
كان يدخل بيت خالته ميمونة أم المؤمنين ويأكل في بيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
خالد سيف الله بنصِّ الحديث الصحيح ..............................  
الرد على الرافضة في مسألة تسمية خالد بسيف الله ...........................  
بيان أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم هو الذي سماه بهذا الاسم ....................  
هذا لا يمنع أن يكون غيره سيفاً لله ..........................................  
جهاده في الحروب أيام الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وأيام أبي بكر ............  
الإمام عليّ من أعظم سيوف الله بلا منازع ..........................  
لا أحد ينازع الإمام عليّ أنه أعظم سيوف الله ...............................  
بيان أن القتال كان أحد فضائل الإمام عليّ بجانب العلم والبيان والدين والإيمان والسابقة،
بينما كان السيف فضيلة سيدنا خالد التي تميز بها .............................  
كل صناديد الصحابة قتلوا الكفار في سبيل الله .......................  
سرد أسماء المشهورين بالقتال من الصحابة ...................................  
إخلاص الصحابة في الجهاد وقول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم فيهم ...........  
عليّ أفضل كل هؤلاء الصحابة المجاهدين، فكيف لا يكون أفضل من خالد؟ .....  
نقل الرافضة لحديث ضعيف لا إسناد له، ولا يزيد من قدر الإمام عليّ ..  
نص هذا الحديث الموضوع .................................................  
بيان أنه لا إسناد له .......................................................  
من الأفضل تنـزيه الإمام عليّ عن مثل هذا ..................................  
تناقض الرافضة في وصف الإمام عليّ .......................................  
الإسلام يجبُّ ما قبله ..............................................  
تأخر إسلام خالد، كتأخر إسلام غيره من الصحابة ...........................  
مناقشة مسألة بني جذيمة ...................................................  
الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لم يعزل خالداً عن الإمارة .......................  
سيدنا خالد رضي الله عنه لم يتعمد مخالفة أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولكن
أخطأ كما يخطئ غيره .............................................  
مقارنة ما فعله خالد بما فعله أسامة بن يد ....................................  
تفصيل قصة ما نعي الزكاة من أهل اليمامة وإنفاذ أبو بكر خالداً لقتالهم ....  
تفصيل مسألة أهل اليمامة الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب ........................  
تواتر أمر مسيلمة الكذاب .................................................  
استشهاد بعض الصحابة في حروب الردة ....................................  
جهل الرافضة وجحدهم ...................................................  
قاتل أبو بكر بني حنيفة لكونهم آمنوا بمسيلمة الكذاب، واعتقدوا نبوته .  
سبب القتال وكذب الرافضة ...............................................  
عمر بن الخطاب لم ينكر قتال بني حنيفة .....................................  
بين الزكاة، والردة ........................................................  
استشهاد الرافضة بحديث موضوع في حرب صفين والجمل ............  
لم يكن القتال في الجمل وصفين أمراً من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
بل كان رأياً رآه الإمام عليّ ...............................................  
ما أنكره الخوارج على الإمام عليّ ..........................................  
الإمام عليّ صلّى على قتلى الطائفتين ........................................  
الفرق بين الكفر والبغي ...................................................  
أقسام البغاة ..............................................................  
تنازع الناس في آية المحاربة في حق من نزلت ؟ ...............................  
تم الكتاب بحمد الله
 
فهارس سلسلة شبهات حول الصحابة والرد عليها
 

  1. فهرس الآيات القرآنية الكريمة

  2. فهرس أطراف الأحاديث النبوية الشريفة

  3. فهرس الآثار

  4. فهرس الأعلام

  5. فهرس الكتب الواردة

  6. فهرس الأماكن والبلدان

  7. فهرس المراجع والمصادر

 
تنويـه
حرصاً على تسهيل المراجعة للباحثين لهذه السلسلة، فقد تم تجزئتها إلى ستة أجزاء، فأعطينا رقم (1) لأبي بكر الصديق، ورقم (2) لسيدنا عمر بن الخطاب، ورقم (3) لأم المؤمنين عائشة، ورقم (4) لسيدنا عثمان بن عفان، ورقم (5) لمعاوية بن أبي سفيان، ورقم (6) لخالد بن الوليد.
فإذا كان الرقم في الفهرس (2/60) مثلاً، فهذا يعني أن الحديث أو العلم في الصفحة رقم (60) من كتاب عمر بن الخطاب.
وكذا إذا كان الرقم (5/120) فمعنى ذلك أن الحديث المشار إليه أو العلم في كتاب معاوية بن أبي سفيان في صفحة (120).
ذكرنا ذلك للتنويه
 

أولاً: فهرس الآيات القرآنية الكريمة
 

الآيـة

رقمها

الجزء / الصفحة

سورة البقرة

 

 

اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ ...

15

2/197

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ

30

1/80، 251، 2/201

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ...

31

1/80

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا

36

1/257

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ...

37

4/72

لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ...

124

1/206

وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ...

125

2/71

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

127

 

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ...

128

4/72

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ...

134

4/151

قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا ...

136

4/55

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ...

143

1/23، 295، 494-2/65

إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

153

1/319

وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ...

177

4/55

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ...

183

1/129

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ...

196

1/434-2/29

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا

212

1/468

وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ

219

1/430

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ ...

233

2/141

وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ...

275

1/143

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ ...

285

4/55

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا

286

3/45-5/101

سورة آل عمران

 

 

فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ...

7

1/493

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ...

110

1/23

إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ...

31

1/130

إن الله اصطفى آدم ونوحاً ...

33

3/70

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ...

77

4/200ت

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ...

86

 

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ ...

89

5/85

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ...

102

1/298-4/200ت

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ...

110

1/294

وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ ...

123

1/448

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ ...

126

1/

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ ...

139

1/387، 398-5/129

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ...

144

1/213، 388، 389-2/69

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ...

155

4/204

وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ

159

2/194

الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ ...

172

 

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ ...

173

1/23

سورة النساء

 

 

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ ...

3-4

1/130، 140

وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ...

6

4/100، 137

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ...

11

1/125، 128، 129، 130، 133

وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ ...

12

1/128، 133

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...

13

 

وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ ...

14

1/130

وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ...

20

2/123

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ ...

21

2/35

وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ ...

24

 

وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ ...

25

2/29، 35

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ ...

26

1/176

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ ...

29

3/44

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا ...

35

1/458

وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ

36

1/328، 403

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ ...

41

2/62

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ...

48

1/171

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ ...

59

1/198-4/57، 200ت

وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ ...

69

4/57

فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ ...

84

1/463

مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ ...

85

2/169

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ ...

94

1/244-6/46

أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ...

59

1/192، 297-5/70

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ...

105

2/193

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ...

115

1/293، 296

مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ...

123

4/165

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ ...

146

1/321

لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ ...

165

2/135

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ ...

171

4/54

سورة المائدة

 

 

وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ...

2

2/169

إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ ...

6

1/129

وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ ...

7

4/200ت

وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ ...

12

1/319

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ...

27

3/70

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...

33

6/64

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُواْ ...

53

1/321

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ ...

54

1/24-2/190، 206، 498-6/41

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ...

55

1/298

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ ...

73

 

أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ...

74

4/72

لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ ...

93

2/129

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ...

95

1/457

إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ...

118

2/184

سورة الأنعام

 

 

وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ...

52

 

وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ ...

53

1/467

إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ ...

57

 

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا ...

65

4/98

وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى ...

68

1/321

أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ ...

101

1/328

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا ...

115

2/103

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ ...

159

4/201ت

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ ...

165

1/80، 250

سورة الأعراف

 

 

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ ...

6

4/58

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ...

20

1/257

أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ ...

27

1/239

وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ ...

47

1/321

وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً ...

48

 

أَهَـؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ...

49

1/468

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ ...

64

1/320

وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ ...

69

1/250

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا ...

72

1/321

خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ ...

74

1/250

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ ...

75

 

قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ ...

76

1/469

لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ ...

88

1/321

إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ ...

128

1/146

عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ...

129

1/250

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ ...

137

1/146

وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي ...

142

1/250

تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ

143

4/73

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ ...

152

2/229

أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ...

155

1/494-

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً ...

156

4/72

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ...

199

2/83

سورة الأنفال

 

 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ ...

1

1/135

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ...

9

1/462-2/182

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ...

12

1/319

وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللَّهَ رَمَى ...

17

1/464

وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ ...

25

3/50، 66

قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم ...

38

4/71-5/120، 127

وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ...

41

1/135، 156

وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ...

62

 

وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ...

63

1/24، 463

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ ...

64

1/24، 418

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى ...

67

2/184

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ ...

72

 

وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ ...

75

1/24، 320

سورة التوبة

 

 

فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ...

5

1/44، 278

لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ...

10

1/25

فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ ...

11

4/71-5/127

أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ...

19

 

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

22

1/25

أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ ...

24

1/422

وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ...

25

 

ثُمَّ أَنَزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ...

26

1/419

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ...

34

4/176

مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ...

36

1/441

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ...

40

1/113، 318، 327، 357، 367، 397

وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي ...

49

2/52

فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ ...

5

1/441، 444

وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ...

58

 

وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ...

59

1/165-2/51

وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا ...

60

4/137

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ...

61

2/52

وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ ...

62

1/421، 422

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...

71

1/295

وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ ...

75

2/52

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ...

80

 

فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا ...

83

1/321، 433، 435

وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا ...

84

2/111

رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ ...

87

1/321

لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ ...

88

1/322

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ...

100

1/168، 433

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ...

101

1/368-2/44

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ ...

113

3/71

لَقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ ...

117

1/25

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ

119

1/25، 320

فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَانًا ...

124

2/52

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ ...

128

1/129، 404

سورة يونس

 

 

إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ...

6

1/250

ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ ...

14

1/80، 250

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ...

17

1/312، 313

وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ ...

88

2/184

سورة هود

 

 

فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ ...

27

1/469

قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ...

40

3/69

وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ...

40

1/320

يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا ...

42

3/67، 68

إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي ...

45

3/68

إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ...

46

3/67، 68

اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ ...

48

1/321

وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي ...

89

 

وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ ...

90

4/201ت

وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ ...

113

2/169

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ...

114

4/77

سورة يوسف

 

 

إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ...

53

4/202ت

إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ...

86

1/164، 394

سورة إبراهيم

 

 

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ ...

4

1/404

وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا ...

34

4/200ت

فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ...

36

2/184

سورة الحجر

 

 

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا ...

47

4/26

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي ...

87

 

لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا ...

88

1/387

سورة النحل

 

 

وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ...

91

 

مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ...

96

4/200

وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا ...

106

5/75، 85

وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ ...

127

1/387، 397

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ ...

128

1/319، 326

سورة الإسراء

 

 

وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ...

15

2/135

لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَـهًا آخَرَ ...

22

1/392

وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ ...

33

4/35

وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ...

34

4/202ت

سورة الكهف

 

 

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ...

28

1/467

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا ...

32

 

وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ...

35

1/403

قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ ...

37

1/403

وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاّ الشَّيْطَانُ ...

63

1/257

هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

66

2/123

لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً

108

5/60

سورة مريم

 

 

فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ...

5-6

1/125، 146، 147، 149

يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ...

23

1/63

سورة طه

 

 

خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا ...

21

1/397، 398

إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى

46

1/313، 318، 326

فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى

67

 

قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى

68

1/398

وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

121

5/124

سورة الأنبياء

 

 

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى ...

101

4/27

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ ...

105

1/146

سورة الحج

 

 

لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا ...

37

4/37

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ...

39

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ...

40

1/386

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاّ ...

52

 

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ ...

54

1/494

مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ...

78

1/239، 295

سورة المؤمنون

 

 

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ...

5-7

2/38

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

7

2/94

أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ...

10

 

الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

11

1/146

إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

57

 

وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ

59

2/63

سورة النور

 

 

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ ...

12

3/44

وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ ...

22

1/466

وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ...

33

2/138، 161

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ...

55

1/251، 4/200ت

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ...

63

5/51

سورة الفرقان

 

 

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ...

62

1/250

وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ...

68

 

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ...

69

1/397

سورة الشعراء

 

 

قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ

111

1/468

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ ...

216

6/44

سورة النمل

 

 

وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ...

16

1/125، 146، 147، 148

أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ ...

22

1/259-2/123

سورة القصص

 

 

هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ ...

15

1/257

رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ...

16

4/73

رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا ...

17

2/169

لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

25

1/398

يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ ...

26

2/101

سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ...

35

1/400، 422

إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ...

56

3/72

تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ ...

83

6/59

وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ...

88

1/392

سورة العنكبوت

 

 

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ...

68

6/51

سورة لقمان

 

 

وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ ...

23

1/401

سورة الأحزاب

 

 

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ ...

1

1/392

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ...

6

1/393، 458-3/91

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ ...

23

4/145ت

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ ...

27

 

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ...

33

1/76-3/31، 43

فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا ...

37

1/134

وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا ...

50

1/134، 141

وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ ...

53

3/91

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ ...

59

3/91

وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا ...

72

 

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ ...

73

4/72

سورة سبأ

 

 

قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ...

47

1/429

سورة فاطر

 

 

وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ...

18

5/116

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ...

28

2/61

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا ...

32

1/146

سورة يس

 

 

فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ...

76

1/401

سورة الصافات

 

 

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ، وَنَجَّيْنَاهُمَا...

114

 

وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

118

1/422

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ...

171

6/57

سورة ص

 

 

يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ...

26

1/80، 251-4/65

وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم ...

62

 

أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ

63

1/468

إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ

74

5/127

لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ ...

85

5/122

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ...

86

1/429

سورة الزمر

 

 

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ

30

1/112، 388-2/69

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ...

32

1/312، 313، 370

وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ...

33

1/270، 432

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ ...

47

2/54، 64

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ ...

53

4/77

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا ...

54

4/77

سورة غافر

 

 

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ...

7

5/126

أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ...

28

1/51

إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ...

51

1/327-6/53، 57

سورة الشورى

 

 

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ...

11

1/81

وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ...

38

2/141

سورة الزخرف

 

 

وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلائِكَةً ...

60

1/250

وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

72

1/146

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ...

77

2/64

سورة الأحقاف

 

 

قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ ...

9

2/62

وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا ...

15

2/141

سورة محمد

 

 

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ...

1

2/48

فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ...

4

5/65

وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ ...

30

1/406

أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ...

33

1/130

فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ ...

35

5/129

سورة الفتح

 

 

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ...

10

4/200ت

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ ...

15

1/309، 433، 434

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ...

18

1/26، 168

وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ...

19

420

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ...

29

1/26، 41-2/190، 320

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ...

1

1/420

هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ ...

4

1/420

قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ ...

16

1/308، 309، 433

وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ

24

 

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ ...

26

1/346، 422

سورة الحجرات

 

 

إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ...

6

2/192-4/60، 107

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ...

7

1/129

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ ...

6-7

4/200ت

وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ...

9

1/104، 455-3/49-5/35، 61، 63، 92، 109-6/58

وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ ...

11

3/44

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ...

13

1/425-3/73، 99، 100

سورة ق

 

 

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...

19

1/217

سورة النجم

 

 

وَالنَّجْمِ إذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم ...

1-2

1/403

سورة القمر

 

 

إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ ...

27

1/494

سورة الرحمن

 

 

وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ ...

24

4/25

سورة الحديد

 

 

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ...

4

1/318، 323

لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ...

10

1/26، 432، 377

لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ ...

23

1/395

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ ...

25

1/97

سورة المجادلة

 

 

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ...

7

1/318، 322

لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ...

22

4/50

سورة الحشر

 

 

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ ...

6

2/157، 158

وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ...

7

1/135-2/157، 158، 159، 160، 161

لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا ...

8

1/69، 386، 405

وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ ...

9

1/159

وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ ...

10

2/159-5/32، 68

أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا ...

11

1/321

سورة الممتحنة

 

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ ...

1

3/60

عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم ...

7

5/73

لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ ...

8

4/173

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ ...

9

1/405

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ ...

10

1/345، 407

سورة الصف

 

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ ...

10

 

يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ ...

12

4/80

سورة المنافقون

 

 

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ...

8

6/57

سورة التغابن

 

 

فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ...

16

1/113-2/202-4/200ت

سورة التحريم

 

 

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا ...

3

3/37

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ...

4

3/38

عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ ...

5

2/72

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا ...

10

3/67

سورة الملك

 

 

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ...

10

2/173

سورة نوح

 

 

رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ ...

26

2/184

سورة الجن

 

 

وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ ...

23

4/57

سورة المدثر

 

 

وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاّ فِتْنَةً ...

31

1/494

سورة الإنسان

 

 

وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ...

24

1/402

سورة النبأ

 

 

يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا

40

2/54

سورة التكوير

 

 

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ

22

1/403

سورة المطففين

 

 

إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ...

29

 

فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ ...

34

1/468

سورة البروج

 

 

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ...

10

4/72

سورة الليل

 

 

وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى

17

1/308

الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى

18

1/427

وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى

19

1/429

إِلاّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى

20

 

وَلَسَوْفَ يَرْضَى

21

1/429

سورة الشرح

 

 

فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ...

7-8

1/164

 
ثانياً: فهرس أطراف الحديث النبوية
 

الحديـث

الجزء / الصفحة

آية الإيمان حب الأنصار ...

1/31 – 2/50

آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب ...

1/331 – 2/51

آية النفاق بغض الأنصار ...

2/51

آمركم بخمس كلمات ...

1/300

آمنت بذلك أنا وأبو بكر ...

1/57

ائتوني بكتف أكتب لكم ...

1/491

ائتي أبا بكر ...

1/81

ائذن له وبشره بالجنة ...

1/49-2/12، 23، 4/5، 6، 63ت

أؤمن بها أنا وأبو بكر وعمر ...

1/360

أبشروا يا آل محمد قد جاءكم الله عزَّ وجلَّ بالغنى ...

1/156

أبكي للذي عرض علي أصحابك ...

2/183

أبو بكر سيدنا ...

1/54

اثبت أحد فما عليك إلا نبي ...

2/16

اثبت حراء فليس عليك إلا نبي ...

4/12

أجديد ثوبك أم غسيل ...

2/22

أجلساني إلى جنبه ...

1/481

أخذ الراية زيد فأصيب ...

6/22، 32

أخرجوا اليهود من جزيرة العرب ...

1/491

ادرأوا الحدود بالشبهات ...

3/94

ادعي لي أبا بكر أباك ....

1/53

ادعي لي أباك وأخاك ...

1/67، 81، 92، 490، 491-2/72

ادع لي عبد الرحمن بن أبي بكر ...

1/53، 68

أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ...

1/174

إذا أتى مال البحرين حثوت لك ...

1/150

إذا اتفقتما على شيء لم أخالفكما ...

2/181

إذا اجتهد الحاكم فأخطأ ...

5/64

إذا التقى المسلمان بسيفيهما ...

3/44

إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ...

1/113

إذا حاصرت أهل حصن ...

5/66

إذا سألت فاسأل الله ...

1/164

إذا قال الرجل لأخيه يا كافر ...

6/65

إذا مات ابن آدم انقطع عمله ...

4/95

أذنب عبد ذنباً ...

4/76

اذهبا حتى تأتيا روضة خاخ ...

3/59

اذهب فادع لي معاوية ...

5/10، 16

اذهبي حتى تضعيه ...

2/90

أرأيتم لو أن بباب أحدكم ...

4/78

أري الليلة رجل صالح ...

1/84

أربع من أمر الجاهلية ...

1/89

ارقبوا محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم في أهل بيته

1/172

استوصوا بأصحابي خيراً ...

1/34

اسكت يا أبا بكر اثنان الله ...

1/42

اسكن أحد ليس عليك إلا نبي ...

1/812-4/9

اسكن ثبير فإنما عليك نبي ...

4/15

اسكن فإنه ليس عليك إلا نبي ...

4/18

اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدي ...

1/122

اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم

5/55

أشيروا علي أترون أن أميل ...

1/336

اصبروا حتى تلقوني ...

1/160

أصحابي كالنجوم ...

1/307

اعتمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فحلق رأسه

6/18

أعطيه هذا الغلام ...

4/119 ت

أعيذك بالله يا كعب بن عجرة ...

4/80ت

اغد على بركة الله ...

1/222

افتح وبشره بالجنة ...

1/50 – 4/7

أفضل الصلاة صلاة المرء ...

2/239، 240

أفلا شققت عن قلبه ...

5/96

اقتدوا باللذين من بعدي ...

1/55، 65، 305-2/14، 189

أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ...

1/120 – 5/96

الأكثرون هم الأقلون ...

4/176

ألا أخبركم بخير الشهداء ...

1/331

ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة ...

4/23

ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ...

4/11

ألا إني أبرأ إلى كل خل ...

1/53، 367

ألا ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون ...

1/360

ألا ترضون أن أحكم فيهم سعد ...

5/65

ألا تصليان ...

1/162

البس جديداً وعش حميداً ...

2/22

التمس ولو خاتماً من حديد ...

2/125

ألست أحق الناس بها ...

1/56

ألست تحزن ؟ ألست تنصب ...

4/165

ألم يأن للرحيل ...

1/376

أليس يشهد أن لا إله إلا الله ...

3/62

أم أيمن امرأة من أهل الجنة ...

1/150، 157

أما الإسلام فأقبل وأما المال ...

1/341

أما بعد أيها الناس إن الناس يكثرون ...

1/32

أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ...

2/236

أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون ...

1/265 – 3/94

أما صاحبكم فقد غامر ...

1/44، 45، 362

أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله ...

5/120

أمرت أن أقاتل الناس حتى ...

1/277 – 6/53

أمرت بحب أربعة ...

4/175ت

أميركم زيد فإن قتل فجعفر ...

1/190 – 6/33

إنا لم نجيء لقتال أحد ...

1/339

أنا بين خيرتين أستغفر لهم أولاً ...

2/22

أنا وأقراني ...

1/36

إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به ...

1/103، 455-3/54-5/93-6/58

إن أحدكم ضرسه في النار أعظم ...

1/273

إن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار ...

4/56

إن أمن الناس علي في ماله ...

1/52، 427

إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ...

1/147

إن أهل الدرجات العلى ...

1/55 – 2/14

إن بالمدينة رجلاً ما سرتم مسيراً ...

1/418

إن بني المغيرة استأذنوني ...

1/162، 169-3/38-4/164

إن تكن أحسنت فقد أحسن ...

6/37

إن حضرت الصلاة ولم آتك ...

1/498

إن حوضي لأبعد ما بين أيلة ...

1/160

إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ...

1/330

إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليك حرام ...

3/44

إن ذلك لا يحل لي ...

5/16

إن الرجل إذا صلى مع الإمام ...

2/237

إن شربها في الرابعة فاقتلوه ...

2/225

إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها ...

3/95

إن الشيطان ذئب ...

1/287

إن الشيطان مع الواحد ...

1/286

إن الشيطان يفر من حس عمر ...

2/116

إن عبداً خيره الله أن يؤتيه ...

1/365، 473

إن عثمان حيي وإني خشيت ...

4/12

إن القرآن نزل على سبعة أحرف

2/174

إن الله عزَّ وجلَّ إذا أطعم نبياً طعمة ...

4/136ت

إن الله أوحى إلي أنه يحب أربعة ...

4/175

إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت ...

1/45، 473

إن الله تجاوز لي عن أمتي ...

5/101

إن الله جل الحق على لسان عمر ...

2/19

إن الله خير عبداً بين الدنيا ...

1/42

إن الله سيخلص رجلاً من أمتي ...

4/84 ت

إن الله ضرب الحق على لسان عمر ...

2/102

إن الله قد أذهب عنكم عبية ...

1/89

إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ...

1/131

إن الله لا يؤاخذ على هذا ...

1/396

إن الله وضع الحق على لسان عمر ...

2/21

إن الله يحب العبد التقي ...

5/117

إن الله يرضى لكم ثلاثاً ...

5/52

إن لكل نبي حواري وحواري الزبير ...

2/43 – 6/36

إن لم تجديني فأتي أبا بكر ...

1/44، 64

إن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم ...

2/184

إن المدينة تنفي خبثها ...

3/48

إن المدينة لا تصلح إلا بي ...

1/183

إن من عباد الله من لو أقسم على الله ...

6/37

إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم ...

2/204

إن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا ...

2/181

أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعث عمرو بن العاص على جيش ...

1/46

أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم ...

3/13

أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمر بسد الأبواب ...

1/57

أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعثه على جيش ...

1/46

أن لا يحج بعد العام مشرك ...

1/268

أن المؤمنين إذا عبروا الصراط وقفوا ...

4/105

أنت عتيق الله من النار ...

1/57

أنت مع من أحببت ...

2/16

أنت مني وأنا منك ...

1/360 – 4/164

أنت ومالك لأبيك ...

4/52

انحروا واحلقوا رؤوسكم ...

3/39

أنزل على بني النجار أخوال عبد المطلب ...

1/377

الأنصار كرشي وعيبتي ...

1/32

الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ...

1/30

انطلق فإنه يخرج عيك امرأة شديدة السواد ...

6/9

انظروا ما يفعل المحرم ...

4/164

إنك منافق تجادل عن المنافقين ...

4/152

إنكن لأنتن صواحب يوسف ...

1/483

إنكم ستلقون بعدي أثرة ...

1/174

إنك تختصمون إلي ولعل بعضكم ...

2/193

إنما خالد سيف من سيوف الله ...

6/16

إنما فاطمة بضعة مني ...

4/162

إنما الطاعة في المعروف ...

1/173، 199

إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ...

2/81

إنه سيكون هنات وهنات ...

1/124

أنه قد شهد بدراً وما يدريك لعل الله ...

3/60-4/152-5/99

إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم ...

2/70

إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده ...

3/14

إنه ليس أحد من الناس أمن علي ...

1/366

إنه ليس من الناس أحد أمن علي ...

1/427

إنه من فارق الجماعة شبراً فمات ...

1/117

إنها ستكون فتنة تستنظف العرب ...

1/451

إنها طيبة وإنها تنقي الرجل ...

3/48

إني أرى ما لا ترون وأسمع ...

2/62

إني اشترطت على ربي ...

1/254

إني تارك فيكم الثقلين ...

1/161

إني خشيت أن يقذف الشيطان في قلوبكما ...

1/197

إني رسول الله ولست أعصيه ...

1/353

إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم ...

1/362، 364

إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم ...

5/94

إني لأعلم إذا كنت عني راضية ...

3/11

إني والله لا أعطي أحدكم ولا أمنع ...

1/137، 139 – 2/160

اهتز لموت سعد عرش الرحمن ...

1/499

اهدأ فما عليك إلا نبي ...

4/12

أوصاني خليلي صلَّى الله عليه وسلَّم بصيام ثلاث

2/241

أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي ...

1/32

أو لا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم ...

1/30

أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ...

1/254

إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ...

5/114

أي بنية ألا تحبين ما أحب ...

3/28

أي بنية ألست تحبين ما أحب ...

3/12

أيّكم رأى رؤيا ...

1/66 – 5/44

أين أنا غداً ...

3/10

أين أنا اليوم ...

3/13

أيها الناس اعرفوا لأبي بكر حقه ...

1/357

أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في صلاتكم

1/496

أيها الناس من يعذرني ...

3/67

بايعنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على السمع

5/53

بايعوني على أن لا تشركوا بالله ...

4/166

بل وأنا وارأساه ...

2/73

بل أنتم أصحابي وأخواني ...

1/333

بل أنتم العكارون ...

1/436

بل هو الحرب والرأي ...

1/259

بينما امرأتان معهما ابناهما ...

2/140

بينما أنا نائم إذ رأيت قدحاً ...

2/70

بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين ...

1/276

بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون ...

2/71

بينما أنا نائم أتيت بقدح ...

2/111

ينما أنا نائم رأيتني على قليب ...

1/47، 65 – 2/10

بينما أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي ...

2/17

بينما أنا نائم رأيتني في الجنة ...

2/15

بينما أنا نائم شربت ...

2/16

بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب ...

2/10

بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه فيها العطش

4/85

بينما رجل يمشي في طريق وجد غصن شوك ...

4/86

تدمع العين ويحزن القلب ...

1/396

تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ...

1/137

تعال فاقتص ...

4/153 ت

تقتل عماراً الفئة الباغية ...

4/162 – 5/59

تقتلك الفئة الباغية ...

5/33، 47، 56، 59-6/58

تكون خلافة النبوة ثلاثين سنة ...

1/102

تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين ...

1/453-3/77-5/56، 92-6/58

تمرق مارقة فتقتلهم أولى الطائفتين ...

5/59

ثلاثة لا يسأل عنهم رجل فارق الجماعة ...

1/301

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ...

5/55

ثلاث وودت أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينهن لنا ...

1/239 – 2/146

حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي ...

1/162

الحدود كفارات لأهلها ...

4/165

حرر عبد ...

1/364، 365

الحسد يأكل الحسنات ...

4/80 ت

حللت فانكي من شئت ...

1/266

الحمد لله الذي أيدني بكما ...

2/181

الخالة بمنـزلة الأم ...

1/435

خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ...

6/13

خالد سيف من سيوف الله ...

6/15

الخلافة بعدي ثلاثون سنة ...

5/107

خلافة النبوة ثلاثون سنة ...

1/84، 108

خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك ...

1/66، 83، 423 – 5/44

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ...

2/61 – 5/103

خير أمتي القرن الذين يلوني ...

1/330

خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ...

1/29

خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ...

4/92

خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ...

4/92 ت

خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ...

1/29

دخلت امرأة النار في هرة ...

4/87

دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب ...

2/20

دعني أضرب عنق هذا المنافق ...

6/65

دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا ...

5/99

ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك ...

1/490

الذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلاً ...

5/61

رأى الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط ...

1/67 – 5/45

رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وما معه إلا خمسة ...

1/44

رأيت في منامي كأني في يدي سوارين ...

1/271

رأيت قبيل الفجر كأني أعطيت المقاليد ...

1/59 – 4/20

رأيت كأن الناس عرضوا علي وعليهم ...

2/111

رأيت كأني أتيت بقدح لبن ...

2/19

رأيت كأني أنزع على قليب بدلو ...

2/112

رأيت كأني على قليب أنزع منها ...

1/81

رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر ...

1/47 – 2/10

رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء ...

2/15

رب صائم حظه من صيامه العطش ...

4/83

الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له ...

2/240

رحمة الله على خلفائي ...

1/252

رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم ...

2/95

سألت ربي ثلاثاً فأعطاني اثنين ...

1/492 – 4/97

سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ...

6/59

سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن ...

1/451

سبق النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وصلى أبو بكر

1/59

ستكون فتنة صماء ...

1/451

ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ...

1/103، 105، 452 – 5/93

سل تعطه سل تعطه ...

1/58

سنوا بهم سنة أهل الكتاب ...

1/443

سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم ...

3/24

سيف من سيوف الله ...

4/164

سيكون أمراء تعرفون وتنكرون ...

1/124

شهيد البحر يغفر له ...

4/80

الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ...

1/196

الصدقة تطفئ الخطيئة ...

4/79

صدقت ذلك من مدد السماء ...

2/182

صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ...

2/241

الصلاة المكتوبة إلى التي بعدها كفارة ...

1/302

الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ...

4/78

صوت أبي طلحة في الجيش خير من ...

6/36

صوم يوم عرفة كفارة سنتين ...

4/81

ضرب الحق على لسان عمر ...

2/167

ضعوا لي ماءاً في المخضب ...

1/480

عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ...

2/116

على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي ...

1/380

على رسلكما إنها صفية بنت حيي ...

1/197

على المرء المسلم السمع والطاعة ...

1/122 – 5/53

على سيدهم وسلمان والمقداد ...

4/175

علي مع الحق والحق معه ...

1/150

عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة ...

1/286

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ...

1/251 – 4/143 ت

عليكم بالسواد الأعظم ...

1/287

عليكم بالصدق فإن الصدق ...

1/181

عمار جلدة بين عيني تقتله الفئة الباغية ...

4/162

الغزو غزوان ...

4/83

فأتي أبا بكر ...

1/70

فاجعلها سقاية للمسلمين ...

4/17

فاجعله في مسجدنا وأجره لك ...

4/17

فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل ...

1/452

فاطمة بضعة مني ...

1/150

فإن لم تجديني فأتي أبا بكر ...

1/494

فإني أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم ...

1/450

فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر ...

1/46 – 2/10

فروحوا إذاً ...

1/337

فضل عائشة على النساء كفضل الثريد ...

3/9، 23

فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ...

1/359

فوابيعة الأول فالأول ...

1/236

فيما سقت السماء العشر ...

1/142

قتله رجل صالح من أهل بيت صالحين ...

1/271

قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ...

1/187

قد أريت دار هجرتكم ذات نخل ...

1/379

قد سهل لكم من أمركم ...

1/342

قد كان في الأمم قبلكم محدثون ...

2/69، 109، 166

القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ...

1/34

قريش ولاة هذا الأمر ...

1/101

قصرت عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على المروة ...

5/78

القضاة ثلاثة قاضيان في النار ...

3/36

قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن

6/7

قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ...

1/431

قوموا إلى سيدكم ...

5/65

قوموا فانحروا ثم احلقوا ...

1/344

قوم يأتون بعدي يؤمنون بي ...

1/333

قوم يستنون بغير سنتي ...

1/118

كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا خرج أقرع بين نسائه ...

3/14

كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ...

1/236

كذب أبو السنابل ...

1/163، 266 – 2/76

كذبت أنه قد شهد بدراً ...

3/59

كل بني آدم خطاء ...

5/123

كمل من الرجال كثير ...

3/9

كنت أوضئ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فنـزع قميصه ...

5/14

كنت لك كأبي زرع ...

3/17

كنت وأبو بكر وعمر ...

1/51

كيف ترون القوم صنعوا ...

2/181

لأستغفرن لك ما لم أنه ...

3/71

لأعطين الراية رجلاً يحب الله ...

1/360 – 2/43 – 3/23

لعله تنفعه شفاعتي ...

3/73

لعن الله القائد والمقود ...

5/75، 86

لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة ...

5/65

لقد تاب توبة لو تابها صاحب مكس ...

2/224

لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة ...

4/73 ت

لقد حكمت فيهم بحكم الله ...

1/499 – 3/61 – 5/65

لقد رأى هذا ذعراً ...

1/345

لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس ...

2/17

لقد كان فيما قبلكم من بني إسرائيل ...

2/17، 70

لقد هممت أن أبعث إلى أبيك ...

1/70

لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر ...

1/92

لقد هممت أن أكتب لأبي بكر كتاباً ...

1/491

لكل أمة أمين وإن أمين هذه الأمة ...

6/14

اللهم اجعله هادياً مهدياً ...

5/9

اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر ...

2/106

اللهم أعز الإسلام بأحب هذين ...

2/19

اللهم أعز الإسلام بعمر ...

2/21، 25

اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ...

1/32، 37

اللهم اغفر للصحابة ولمن رأى من رآني ...

1/35

اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني ...

3/13

اللهم أنجز لي ما وعدتني ...

1/461 – 2/182

اللهم أنت الصاحب في السفر ...

1/79

اللهم أنت من أحب الناس إلي ...

1/33

اللهم إنما أنا بشر أغضب ...

1/253

اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته ...

5/17

اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ...

1/245-4/164-6/25، 31، 44

اللهم إني أحبه وأحب من يحيه ...

4/162

اللهم اهد به ...

5/9

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ...

1/31

اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم ...

2/44

لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ...

1/249

لو أقررت شيخ مكانه لأتيناه ...

1/280

لو أن الأنصار سلكو وادياً ...

1/30

لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت ...

4/162

لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ...

1/371 – 4/93

لو دخلوها ما خرجوا منها ...

1/122

لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ...

1/276

لو سلك الأنصار وادياً أو شعباً ...

1/37

لو كان بعد نبي لكان عمر ...

2/19، 114، 115

لو كان وأنا حي فأستغفر لك ...

2/72

لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر ...

1/43، 52، 54

لو كنت متخذاً من أمتي أحداً ...

1/52

لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً ...

1/52، 82

لو كنت متخذاً من هذه الأمة خليلاً ...

1/44

لو لم أبعث فيكم لبعث ...

 

لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أعظم ...

4/75

لو لم تكن التوبة أحب الأشياء ...

4/75

لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية ...

5/107

لولا أنكما تختلفان على ما خالفتكما ...

2/186

لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار ...

1/37

ليأتين على الناس زمان يغزو فيه فئام ...

4/91

ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ...

4/177

ليس لآل محمد منها شيء ...

2/156

ليس لواهب أن يرجع في هبته ...

4/52

ليس لي مما أفاء الله عليكم ...

1/135، 139 – 2/157

ما أبقيت لأهلك ...

1/56

ما أدري والله وأنا رسول الله ما يفعل بي ...

2/62

ما أطعم الله نبياً طعمة إلا كانت لمن يتولى ...

2/160

ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء ...

1/179 – 4/75

ما ترون في هؤلاء الأسارى ...

1/335

ما تقولون في هؤلاء الأسارى ...

2/185

ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ...

1/338

ما رآك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلك ...

2/101

ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم ...

4/13

ما ظنك باثنين الله ثالثهما ...

1/42

ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما ...

1/42

ما عدل بي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبخالد أحداً ...

6/8

ما كانت لأحد بعد رسول الله ...

1/255

ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ...

1/55

ما لي أراكم أكثرتم التصفيق ...

1/496

ما لي لا أغضب وأنا آمر بالآمر ...

1/355، 356 – 3/39

ما مال رجل من المسلمين أنفع لي ...

1/474

ما من أحد إلا وقد وكل الله به ...

1/196

ما من الناس أحد أمن في ماله ...

1/473

ما منكم من أحد إلا وكل به قرينه ...

1/256

ما نفعني مال قط ...

1/57، 426، 428

ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ...

4/174

ما يصيب المؤمن من وصب ...

4/96، 164

ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيراً ...

6/23

مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع ...

4/96

المرء مع من أحب ...

2/47

مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب ...

6/26

مروا أبا بكر فليصل بالناس ...

1/82، 480، 483، 486، 489

مروهم بالصلاة لسبع ...

2/93

مري أبا بكر فليصل بالناس ...

1/480

معاذ الله أن يختلف المؤمنون ...

1/68

مع الذين أنعم الله عليهم ...

3/14

مفتاح الصلاة الطهور ...

2/178

من آذاها فقد آذاني ...

1/173

من أتاكم وأمركم على رجل واحد ...

1/124

من أحب الأنصار أحبه الله ...

1/35

من أصبح منكم اليوم صائماً ...

1/53

من أطاعني فقد أطاع الله ...

1/173، 289

من أمركم بمعصية الله فلا تطيعوه ...

1/199

من أنفق زوجين من شيء من الأشياء ...

1/47

من بدل دينه فاقتلوه ...

1/231

من جاءكم وأمركم على رجل واحد ...

2/225 – 4/185

من جهز غازياً فقد غزا ...

1/79

من حج هذا البيت فلم يرفث ...

4/78

من خالف جماعة المسلمين شبراً ...

1/299

من خرج من الجماعة قيد شبر ...

1/300

من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ...

1/117

من خلع يداً من طاعة إمام ...

1/121

من خلع يداً من طاعة ...

5/54

من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ...

5/76، 83

من دعا إلى نفسه أو إلى أحد ...

4/132 ت

من رأى من أمره شيئاً ...

1/117 – 5/54

من رأى منكم رؤيا ...

1/83

من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية ...

1/89، 350

من صام رمضان إيماناً واحتساباً ...

4/78

من عمل عملاً ليس عليه أمرنا ...

1/431

من فارق أمته وعاد أعرابياً ...

1/301

من فارق الجماعة شبراً دخل النار ...

1/301

من فارق الجماعة واستبدل الإمارة ...

1/301

من قام رمضان إيماناً واحتساباً ...

2/237

من كان عنده طعام اثنين ...

1/474

من كنت مولاه فعلي مولاه ...

1/73

من مات وليس له إمام ...

1/96

من محمد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى مسيلمة ...

1/272 – 6/50

من نابة شيء في صلاته ...

1/496

من ولي عليه وال ...

1/124

من يبتاع بئر رومة غفر له ...

4/17

من يبتاع مربد بني فلان ...

4/17

من يجهز جيش العسرة غفر الله له ...

4/17

من يزيد في هذا المسجد ...

4/19

من يشتري بئر رومة ...

4/14

من يشتري بقعة آل فلان ...

4/14

من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه ...

3/61 – 5/99

من ينفق نفقة متقبلة ...

4/13، 18

مه إنكن صواحب يوسف ...

1/484

 المؤمن القوي خير وأحب إلى الله ...

2/77 – 4/179

الناس تبع لقريش في الخير والشر ...

2/204

الناس تبع لقريش في هذا الشأن ...

2/203

الناس معادن كمعادن الذهب ...

3/73

النجوم أمنة للسماء ...

1/33 – 4/90

نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي ...

1/302

نعم صلي أمك ...

4/173

نعم عبد الله خالد بن الوليد ...

6/17

نعم عبد الله هذا ...

6/16

نعم هو ضحضاح من نار ...

3/72

نعم ولكن ربي أعانني عليه ...

1/256

هذا أمين هذه الأمة ...

2/42

هذا خالي فليرني امرؤ خاله ...

2/222

هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن ...

1/341

هذا مكرز بن حفص وهو رجل فاجر ...

1/342

هذا مني وحسين من علي ...

5/13

هذا يومئذ على الهدى ...

4/15، 19

هذا يومئذ وأصحابه على الحق ...

2/45

هذان السمع والبصر ...

2/14 ، 56

هذان سيدا كهول أهل الجنة ...

1/55 – 2/14

هذه الجنازة أثنيتم عليها خيراً ...

1/296 – 2/65

هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ...

3/17

هذه يد الله وهذه يد عثمان ...

4/18

هكذا أنزلت ...

2/174

هل أنتم تاركوا لي صاحبي ...

1/45

هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم ...

6/38

هل فيكم من رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ...

4/91

هلموا أكتب لكم كتاباً ...

1/491

وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً ...

1/482

وارأساه لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر ...

1/490

وجبت وجبت ...

2/65

وددت أن عندي بعض أصحابي ...

4/20

وددت أني رأيت إخواني ...

1/333

والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس ...

1/31

والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة ...

1/338

والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان ...

2/116

وافقت ربي في ثلاث ...

2/71

وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً ...

2/77، 163

والله إني لرسول الله وإن كذبتموني ...

1/342، 458

والله فوق عرشه وهو يعلم ما أنتم عليه ...

1/323

والله لا تقتله ولا تقدر على قتله ...

4/172

والله لقرابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحب إلي ...

1/172

والله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ...

1/218

والله يا سول الله ما كان علي وجه الأرض أهل خباء ...

5/72، 121

وماذا أعددت لها ...

2/16

ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ...

2/74

ويح عمار تقتله الفئة الباغية ...

5/75، 61

ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ...

5/58

ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية ...

5/59

ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد ...

1/346

لا تبك إن أمك الناس علي في صحبته ...

1/366

لا تجيبوه ...

1/91

لا تحزن إن الله معنا ...

1/42

لا ترجعوا بعدي كفاراً ...

6/59

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ...

5/104

لا تسبوا أحداً من أصحابي ...

1/370

لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده ...

4/89 – 5/111 – 6/34

لا تضرك الفتنة ...

1/104 – 5/94

لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ...

1/207

لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم ...

3/70

لا تقتله فإنك إن قتلته فإنه بمنـزلتك ...

5/97

لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ...

5/101

لا أبايعكم إن الناس يهاجرون إليكم ...

1/35

لا أشبع الله بطنه ...

5/17

لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر ...

2/189

لا حاجة لي في إبلك ...

1/377

لا عيش إلا عيش الآخرة ...

1/31

لا طاعة في معصية الله ...

1/122

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ...

1/199

لا نورث ما تركنا صدقة ...

1/126، 140، 154، 155، 282

لا هجرة بعد الفتح ...

4/169 – 5/40

لا ولكن لم يكن بأرض قومي ...

6/27

لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله ...

1/36 – 2/50

لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ...

1/406

لا يجمع الله أمتي على الضلالة أبداً ...

1/299

لا يحب الأنصار إلا مؤمن ...

2/50

لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ...

1/361 – 2/49

لا يحل لثلاثة يكونون في سفر إلا ...

1/94

لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها ...

3/48

لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ...

1/158

لا يدخل النار أحد ممن بايع ...

1/34

لا يزال أهل الغرب ظاهرين ...

5/104

لا يزال هذا الأمر في قريش ...

2/203

لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله ...

3/63

لا يقتسم ورثتي ديناراً ...

1/140

لا يقضي القاضي بين اثنين ...

1/253

لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ...

1/182-2/63، 210-4/88

لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه ...

1/393

لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ...

1/192

يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ...

1/317

يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذا أمرتك ...

1/496

يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً ...

4/179

يا أبا ذر ما أحب أن لي مثل أحد ...

4/176

يا ابن الخطاب إني رسول الله ...

1/348

يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ...

1/244 – 4/163 – 6/47

يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ...

2/20

يا خالد لا تسبوا أصحابي ...

5/39

يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر ...

1/118

يا رسول الله أي الناس أحب إليك ...

3/18، 24

يا رسول الله رأيت كأن دلواً ...

1/84 – 5/45

يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ...

3/9، 28

يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر ...

4/19

يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصاً ...

4/15

يا علي حربك حربي ...

1/433

يا عم قل لا إله إلا الله ...

3/71

يا عمر أما شعرت أن عمر الرجل صنو ...

6/23

يا فاطمة إن الله تعالى يغضب ...

1/150

يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً ...

4/163

يا معاذ اتق الله حيثما كنت ...

4/77

يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة ...

4/150 ت

يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ...

1/67، 81، 90، 93

يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث ...

1/33، 329

يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس ...

1/29، 329

يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار ...

1/452

يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ...

2/168

يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ...

1/454

يخرج ناس من قبل المشرق يقرؤون ...

1/454

يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رؤوس ...

4/84

يصبح على كل سلامي من أحدكم ...

2/242

يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي ...

5/75، 86

يعمد إلى سيفه فيدق على حده ...

1/452

يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين ...

4/80

يغفر الله لك يا أبا بكر ...

1/362

يقتل هذا فيها مظلوماً ...

4/16

يقول الله تعالى أهل ذكري ...

4/76

يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ...

1/119

يكون في ثقيف كذاب ومبير ...

3/56

يوشك أن تعلموا أهل الجنة ...

2/65

يوشك أن يكون خير مال المسلم ...

5/93

يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ...

1/191

 
ثالثاً: فهرس الآثار (أقوال الصحابة والتابعين ومؤلفي التواريخ وغيرهم)
 

الأثـر

القائل

الجزء / الصفحة

آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ...

أنس

1/488

ائتوني به ...

خالد

6/20

أبي وما أبيه والله لا تعطوه ...

عائشة

2/195

أتدع رجلاً يعذب بعذاب الله ...

عمر

6/14

أتذرني مع النساء والصبيان ...

علي

1/186

أتراك لو كانت لك بنت ...

علي

4/30

إتمامها أن تحرم بهما من دويرة ...

عمر وعلي

1/34

أدركت الشيعة الأولى وما يفضلون على أبي بكر ...

ليث بن أبي سليم

2/187

إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ...

مجاهد

2/106

إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر ...

عبد الله بن مسعود

2/24/104

إذا شرب هذى وإذا هذى افترى ...

علي

2/131

أذكر الرصد فأكون أمامك ...

أبو بكر

1/392

أرضيتم أن يكون هذا الأمر في بني تميم ...

أبو سفيان

3/78

أرغم الله أنفك ...

عثمان

4/154 ت

ارقبوا محمداً في آل بيته ...

أبو بكر

1/500

اختلف القائلون بأن الإمامة لا تكون إلا في صليبه ...

ابن حزم

1/74

أسلم عمر بن الخطاب وكان  رجلاً ذا شكيمة ...

محمد بن إسحاق

2/108

أصاب إنه فقيه ...

عبد الله بن عباس

4/102

أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه ...

أحمد بن حنبل

 

أعتق أبو بكر سبعة ممن كان يعذب ...

عروة

1/60

أعوذ بالله من شر هذا الراكب ...

سعد بن أبي وقاص

5/117

أفرس الناس ثلاثة

ابن مسعود

2/101، 195

أقسمت عليك يا رب لما منحتنا ...

البراء

6/38

اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلاف ...

عبيدة السلماني

1/200/165

ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ...

أبو بكر

1/212، 388

أما إن رجالاً من أهل بدر لزموا بيوتهم ...

بكير بن الأشج

4/104

أما بعد فاختار الله لرسوله الذي عنده ...

عمر

1/389

أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة ...

عمر

2/117

أما بعد فإن الله بعث محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم بالحق ...

عثمان

4/8

أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن ...

عمر

1/206

أما الرجال الصالح فرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ...

جابر

1/67

أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ...

عمر

2/18

أما والله ما أبكي جزعاً على الدنيا ...

عمر

2/98

أما يوم أحد فقد عفا الله عنه ...

ابن عمر

4/105

امرأة أصابت ورجل أخطأ ...

عمر

2/233

أمسك ضرب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أربعين ...

علي

4/117

امصص بظر اللات ...

أبو بكر

1/340

إن أبا سفيان يحب الشرف ...

العباس

5/75

إن أستخلف فإن أبا بكر استخلف ...

عمر

1/251

إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني ...

عمر

1/71

إن استقمت على طاعة الله فأعينوني ...

أبو بكر

1/196

إن أهل الكوفة قد أخرجوا إليك نفراً ...

عثمان

4/148

إن تفعل فإنه كان أتقانا للرب ...

علي

4/28

إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ...

ابن عباس

1/492، 493

إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم استخلف أبا بكر ...

معاوية بن قرة

1/77

إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أمرني أن أطاعوك ...

أبو عبيدة

1/226

إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عهد إلي عهداً ...

عثمان

4/16، 20

إن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا ...

 المسور

2/213

إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم ...

علي

4/24

إن في بيت مالكم فضلاً بعد أعطياتكم ...

معاوية

4/102

إن للخصومات قحماً ...

عليّ

2/220

إن لي شيطاناً يعتريني ...

أبو بكر

1/252

إن المتعة كانت خاصة بأصحاب رسول الله ...

أبو ذر

2/32

إن الناس يقولون استخلف وإن الأمر إلي هؤلاء الستة ...

عمر

2/211

إن يفعل فإنه سباق بالخيرات ...

عمر

1/59

أن صفية أوصت لنسيب لها ...

ابن عمر

4/174 ت

إنا لنعلم أنها زوجة نبيكم ...

عمار

4/160

أنا وعثمان مثلما وصف الله في كتابه ...

عليّ

4/27

أنت خيرنا وسيدنا وأحبنا ...

عمر

1/87، 3/83

انظروا إلى الكرم والجود ...

الحسن البصري

4/72

إنك امرؤ تائه ...

علي

2/36

إنك منافق تجادل عن المنافقين ...

أسيد بن حضير

3/62، 6/65

إنما أنزلها الله عذراً للماضين ...

ابن عباس

2/131

إنما كان عمر ميزاناً لا يقول كذا ...

أبو عثمان النهدي

2/106

إنما مثلي ومثل عمر مثل ثلاثة أنوار ...

عليّ

4/29

أنها كانت تلعب بالبنات ...

 

3/11

إنه استحملني فحملته ...

أبو بكر

4/153

إنه رحمة بكم ودعوة نبيكم ...

معاذ

2/56

إنه فقيه ...

ابن عباس

5/15

إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني ...

علي

3/93

إنه والله يا ابن عباس ما يصلح لهذا الأمر إلا ...

عمر

2/122

إنهم ينصرون علينا لأنا نحن بدأناهم ...

الأشتر النخعي

5/27

إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب ...

ابن مسعود

2/112

إني لأحسب هذا قد ذهب بتسعة أعشار ...

ابن مسعود

2/105

إني لأرجو أن أكون أنا وابن عفان ...

علي

4/28

إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ ...

عمر

2/238

إني لأعرف رجلاً لا تضره الفتن ...

حذيفة

1/105، 5/95

إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ...

عمار

3/10

إني سمعت في سفرتي هذه أما لئن ترك ...

حذيفة

4/140 ت

إني لست بخيركم ...

معاوية

5/18

إني من زرع قد استحصد ...

معاوية

5/18

أول من جهر بالإسلام عمر ...

ابن مسعود

2/25

أي بني أمية من شاء نفلت له يميني ...

علي

4/25

أي الناس خير بعد رسول الله ...

علي

1/48

أين صلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم دخل البيت ...

معاوية

5/11

أيها الناس إتهموا رأيكم ...

سهل بن حنيف

1/348

أيها الناس أطيعوني ما أطعت الله ...

أبو بكر

1/196

أيها الناس الله الله إياكم والغلو في عثمان ...

علي

4/30

أيها الناس من كان منكم مستناً فليستن بمن ...

ابن مسعود

2/127

بأبي وأمي طبت حياً وميتاً ...

أبو بكر

1/212، 318

بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خالداً إلى الحارث ...

عبد الملك بن أبي بكر

6/11

بل أنت سيدنا وخيرنا وأحبنا ...

عمر

1/202

بل رأي رأيته ...

علي

1/237

بل من كتاب الله ...

عمر

2/233

بل نبايعك أنت فأنت سيدنا ...

عمر

1/213

تباً لهم آخر الدهر ...

عليّ

4/23

ترك الناس العمل بهذه الآية ...

عائشة

5/67، 109

تعال أبين لك أما فراره يوم أحد ...

ابن عمر

4/10

تلك دماء طهر الله منها يدي ...

عمر بن عبد العزيز

4/151

تمتعنا على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونزل بها القرآن ...

عمر بن حصين

2/31

جزاك الله خيراً فوالله ما نزل بك أمر ...

أسيد بن حضير

3/10

حب أبي بكر ومر ومعرفة فضلهما من السنة

مسروق

2/188

الحمد لله الذي ابتلاني بكم ...

عمر

2/120

الحمد لله الذي لم يجعل قتلي بيد رجل يدعي ...

عمر

2/58

خرجت من الكوفة وليس أحد يشك ...

أبو إسحاق البيعي

2/187

خير الناس بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أبو بكر ...

علي بن أبي طالب

1/58، 2/15

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ...

علي

2/188

دعني من تزكيتك يا ابن عباس ...

عائشة

3/19

دعه فإنه قد صحب رسول الله ...

ابن عباس

5/15

دونك فاستقد ...

أبو بكر

4/153

ذو السهم أولى ممن لا سهم له

ابن مسعود

1/132

رأيك مع عمر في الجماعة أحب إلينا ...

عبيدة السلماني

1/199، 2/147

رب اخنقني خنقك ...

معاذ

2/56

الرجم في كتاب الله حق ...

عمر

2/141

رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله ...

علي

2/13

رحمك الله يا أبا حفص ...

علي

2/23

رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبت من جاء بعدك ...

عمر

1/60

زينوا مجالسكم بذكر عمر ...

عائشة

2/101

السيد الحليم يعني معاوية ...

أحمد بن حنبل

5/87

شهدت عثمان وأتي بالوليد قد صلى الصبح ....

الحضين

4/114 ت

عثمان منهم من الذين قال الله تعالى ...

علي

4/27

علام أتألفهم أعلى حديث مفترى ...

عمر

2/191

غزونا مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قبل نجد ...

ابن عمر

2/149

فأنا أحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبا بكر وعمر ...

أنس

2/17

فأما ثلاث منهن فإني طعنتهن إياه لله ...

عمرو بن الحمق

3/33 ت

فأما الدليل على استحقاق أبي بكر الخلافة ...

أبو عبد الله ابن حامد

1/64

فبلغني أن ذلك كرهه من قول ابن مسعود ...

الزهري

4/143 ت

فديناك بآبائنا وأمهاتنا ...

أبو بكر

1/52

فزت ورب الكعبة ...

عامر بن فهيرة

2/57

فرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه يكونون قد قتلوا حمزة ...

علي

5/47

فكيف لو أدركتم معاوية

الأعمش

4/101

فلا تجد مؤمناً إلا يحبني وأمي ...

أبو هريرة

2/50

فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة ...

عمر

1/204

فلما قبض انطلقنا نمشي فسلم عبد الله ...

عمرو بن ميمون

 

فلما قمنا من عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قلنا أما الرجل الصالح...

جابر

5/45

قاتل الله هؤلاء المفضلي على ابن عفان ...

علي

4/27

قتل مظلوماً لعن الله قتلته ...

عائشة

4/33

قتلته الفئة الباغية ...

أحمد بن حنبل

5/57

قدمت الشام فلقيت أبا الدرداء ...

علقمة

4/134 ت

كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل ...

حذيفة

2/104، 108

كان رأيي ورأي عمر في أمهات الأولاد ...

علي

2/147

كان عمر أحوذياً نسيج وحده ...

عائشة

2/101

كان عمر إذا رأى الرأى نزل به القرآن ...

مجاهد

2/111

كان عمر أعلمنا بكتاب الله ...

ابن مسعود

2/105

كان عمر حائطاً حصيناً على الإسلام ...

 ابن مسعود

2/107

كان عمر حصناً حصيناً ...

ابن مسعود

2/113

كان معاوية قد جعل في كل قبيل رجلاً

أبو قيس

4/101

كانت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاث صفايا ...

عمر

1/153

كذبت أما بعد إذ تكلموا بلسانكم ...

عمر

4/181

كذب والله لقد ذاكرت الحكم بذلك ...

شعبة

4/104

كذبوا والله إنا نحب عليّاً ونحب عثمان ...

أنس

4/41

كذبوا والله لقد جمع الله حبهم في قلوبنا ...

أنس

4/41

كل أحد أفقه من عمر حتى المخدرات ...

عمر

2/123

كل بيعة كانت بالمدينة ...

أحمد بن حنبل

2/206

كنا في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لا نعدل بأبي بكر أحداً ...

ابن عمر

1/43، 2/9، 4/9

كنا نتحدث أن عمر يتحدث على لسانه ملك ...

طارق بن شهاب

2/111

كنا نتحدث أن الشياطين كانت مصدفة في إمارة ...

مجاهد

2/116

كنا نخير بين الناس في زمن النبي ...

ابن عمر

1/43، 2/9، 4/5

كنا نفاضل على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أبو بكر ...

ابن عمر

2/205

كنا نقول في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم رسول الله خير الناس ...

ابن عمر

2/22

كنا نقول ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حي أبو بكر وعمر وعثمان...

ابن عمر

4/15

كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى يدبرنا ...

عمر

1/214، 389

كنت أريده لنفسي ولأوثرنه اليوم ...

عائشة

2/60

كنت والله لأن أقدم فتضرب عنقي ...

عمر

1/202

لأن أخر من السماء إلى الأرض ...

أبو بكرة

4/45

لئن عشت إلى قابل لأجعل الناس باباً ...

عمر

1/306

لئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان ...

علي

4/26

لقد خشيت الله في حبي عمر ...

ابن مسعود

2/25

لقد رأيتيني يوم مؤتة اندق في يدي ...

خالد

6/19

لقد رجعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في ذلك وما حملني ...

عائشة

1/483

لقد طلبت القتل مظانة فلم يقدر لي ...

خالد

6/21

لقد كفر عثمان كفرة صلعاء ...

عمار

4/152

لكن هاهنا رجل ود أنه إذا مات لم يبعث ...

ابن مسعود

1/218

الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة ...

عثمان

4/15

لله أنزل اسم أبي بكر من السماء ...

علي

1/59

لله در عمر لقل ما سمعته يقول ...

ابن عمر

2/122

اللهم اجعله عسلاً ...

خالد

6/20

اللهم العن قتلة عثمان ...

علي

3/50، 5/48

اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ...

علي

4/23

اللهم إني لمشفق مما أقدم عليه ...

علي

4/23

اللهم جلل قتله عثمان خزياً ...

علي

4/26

لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان ...

عائشة

1/334

لم يجتمعوا على بيعة أحد ما اجتمعوا على بيعة عثمان ...

أحمد بن حنبل

2/206

لم يخرج إلينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثاً ...

أنس

1/488

لم يشهد الجمل من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم غير علي

الشعبي

4/104

لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم ...

ابن عباس

2/107

لما اعتزلت الحرورية قلت لعلي يا أمير المؤمنين أبرد علي...

ابن عباس

1/456

لما ثقل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جاء بلال يؤذن ...

عائشة

1/483

لما قتل عثمان رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في منامي ...

ابن عباس

4/35

لما قتل عثمان ووقع الاختلاف ...

سعيد بن عبد العزيز

5/12

لما طعن عمر جعل يآلم ...

المسور

2/57

لما قدم معاوية فرض للناس ...

أبو إسحاق

4/101

لما مضى من إمارة ابن عامر ثلاث سنين ...

الطبري

4/29 ت

لو أدركتم معاوية لقلتم هذا المهدي ...

مجاهد

4/100

لو أدركتموه أو أدركتم أيامه لقلتم ...

أبو إسحاق

4/101

لو أصبحتم في مثل عمل معاوية ...

قتادة

4/100

لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان ...

ابن مسعود

2/105، 112

لو تمالأ عليه أهل صنعاء لأقدتهم به ...

عمر

4/183

لو حججت لتمتعت ...

عمر

2/33

لو كان قتل هدى لاحتلبت به الأمة لبناً ...

أبو موسى

4/43

لو وقفت بين الجنة والنار فقيل لي اختر ...

ابن مسعود

1/218

لولا أنها السنة لما قدمتك ...

الحسين

1/192

لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لحقت بالله ...

عمر

2/121

ليس أحد أحق بهذا المال من أحد ...

عمر

2/85

ليس فيكم من تقطع إليه الأعناق ...

عمر

1/204، 3/83

لست تاركاً شيئاً كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعمل به ...

أبو بكر

1/155

ما أحد أقيم عليه الحد فيموت ...

علي

2/87

ما أحد من الناس تدركه الفتنة ...

حذيفة

1/104

ما أريد أن يشتمل على شيء من أمصارهم ...

محمد بن مسلمة

5/95

ما أحد من الناس تدركه الفتنة ...

حذيفة

5/94

ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً قط...

أبو موسى

3/17

ما أظن أن رجلاً ينتقض أبا بكر وعمر ...

محمد بن سيرين

2/19

ما حملك على هذا سألتني عن رجلين ...

ابن عمر

4/39

ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ...

أبو بكر

1/210

ما رأيت أحداً آشبه صلاة بصلاة رسول الله ...

أبو الدرداء

4/102

ما رأيت أحداً أفصح من عائشة ...

موسى بن طلحة

3/17

ما رأيت أحداً قط بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من حين قبضه

ابن عمر

2/16

ما رأيت أحداً قط كان أكثر مشورة ...

أبو هريرة

1/337

ما رأيت بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أسود من معاوية ...

ابن عمر

5/86

ما رأيت بعده مثله ...

أبو إسحاق

4/101

ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنساناً ...

إبراهيم بن ميسرة

4/94

ما رأيت عمر قط إلا وأنا يخيل لي أن بين عينيه ...

ابن مسعود

2/103

ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ...

ابن مسعود

2/16، 104

ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ...

ابن مسعود

4/90

ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأراه كذا ...

ابن عمر

2/167

ما عليهن أن يرقن من دموعهن ...

عمر

6/21

ما عهد إلي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً ...

علي

2/163، 6/1، 56

ما قتلت ولا أمرت ولقد كنت له كارهاً ...

علي

4/24

ما كان في القوم أوكد بيعة من عثمان ...

أحمد بن حنبل

1/98

ما كنت لأقيم حداً على أحد فيموت ...

علي

2/131

ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ...

علي

2/109

ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبي ...

ابن عمر

2/51

ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة ...

ابن مسعود

2/108

ما من ليلة يهدى إلي فيها عروس ...

خالد

6/19

ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ...

أسيد بن حضير

1/49

ما وجدنا قط رواية عن أحد في هذا النص ...

ابن حزم

1/305

متعتان كانتا محللتين على عهد رسول الله ...

عمر

2/29

مصصتموه كما يمص الثوب ثم عمدتم إليه ...

عائشة

4/133

من أجل ذلك جشمناه ...

عمر

5/20

من أمر رجلاً لقرابة أو صداقة بينهما ...

عمر

4/62

من رأى عمر بن الخطاب علم أنه خلق غناء ...

عائشة

2/108

من صحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سنة أو شهراً ...

أحمد بن حنبل

1/328

من قدم علياً على عثمان فقد أزرى ...

أيوب السختياني

2/205

من كف يده فهو حر ...

عثمان

4/188

منعني الجهاد كثيراً من القراءة ...

خالد

6/20

نرى أن الناسخ من قول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما كان عليه عمر ...

خالد الحذاء

2/113

نعمت البدعة هي ...

عمر

2/238

نقيم الحدود ويبوء شاهد الزور بالنار ...

عثمان

4/114 ت

نور الله على عمر قبره ...

علي

2/238

هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عشرة آلاف

محمد بن سيرين

4/103

هديت لسنة نبيك ...

عمر

2/33

هذا حين انتزعت خلافة النبوة ...

ثمامة بن عدي

4/44

هذا ذلة للتابع وفتنة للمتبوع ...

عمر

4/158

هذه عمت المسلمين كلهم ...

عمر

2/159

هذه المعية الخاصة لم تثبت لغير أبي بكر ...

أبو القاسم السهيلي

1/328

هم فوقنا في كل علم وفقه ودين ...

الشافعي

2/127

هما صدقة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ...

عمر

1/155

واطرباه غداً ألقى الأحبة ...

بلال

2/55

وافقت ربي في ثلاث ...

عمر

2/18، 11، 110

وأما حزن أبي بكر رضي الله عنه فإنه قبل ...

ابن حزم

1/400

وأنا ألعن قتلة عثمان ...

علي

4/25

وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر ...

عمر

1/211

وددت أن بني أمية رضوا مني بقسامة ...

علي

4/24

والذي أجراها مجراها ما قتلت عثمان ...

علي

4/25

والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ...

أبو بكر

1/284

وعجلت إليك رب لترضى ...

شبيب الخارجي

2/57

وقد كان حسن السيرة جيد السريرة ...

ابن كثير

4/119 ت

وقعت الفتنة وأصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم متوافرون ...

الزهري

1/120، 5/11، 97

وكان أميراً شريفاً جواداً ممدحاً حليماً وقوراً ...

الذهبي

4/118 ت

وكان من كبار ملوك العرب وشجعانهم ...

الذهبي

4/129 ت

ولد في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وتفل في فيه ...

ابن كثير

4/129

والله إني لأحسب علم عمر لو وضع في كفة ...

ابن مسعود

2/23

والله الذي لا إله إلا هو استخلفه ...

الحسن بن علي

1/78

والله لا أشيم سيفاً سله الله ...

أبو بكر

6/14

والله لئن عشت حتى آتي أمير المؤمنين ...

حذيفة

4/141

والله لو منعوني عناقاً أو عقالاً ...

أبو بكر

6/53

والله لو وليت مثل الذي ولي لصنعت ...

علي

4/31

والله ما قتلت ولا أمرت ...

علي

4/24

والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله ...

علي

3/42، 5/48

والله ما مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ...

عمر

1/212

ولم يكن لاختيار زيد من جهة أبي بكر وعمر

أبو بكر الأنباري

4/143 ت

وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق ...

عمر

1/86

ولينا أعلانا ذا فوق ولم نأل ...

ابن مسعود

2/206، 4/139، 146، 147 ت

وما حصل في حجة الصديق كان من أعظم فضائله ...

ابن حزم

1/265

وهم بالشام ...

معاذ

5/104

وهي الإسلام يوم مات عمر ...

أم أيمن

2/108

ويلكم أين يذهب بعقولكم ...

أبو بكر

6/50

لا أسبقه إلى شيء أبداً ...

عمر

1/57، 428

لا أكون أول من خلف محمداً ...

عثمان

4/188

لا ترم الكتاب وانظر فيه ...

عمار

4/155 ت

لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ...

أبو قحافة

1/281

لاها الله إذن لا نعمد إلى أسد ...

أبو بكر

6/40

لا والله لا أمحوك أبداً ...

علي

1/351

لا يجب القود إلا على المباشر ...

أبو حنيفة

4/182

يا أبا عبد الله هاهنا أمرك رسول الله ...

العباس

6/24

يا أبا اليقظان لقد سبق في عثمان ...

علي

4/28

يا ابن أخي ارفع إزارك ...

عمر

2/59

يا ابن عباس انظر من قتلني ...

عمر

2/58

يا ابن قحافة أثرت أباك ...

فاطمة

1/125

يا ابنة عم إن الناس قد بذلوا لنا الطاعة ...

معاوية

5/49

يا أم المؤمنين تقدمين على فرط صدق ...

ابن عباس

3/10

يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا ...

حذيفة

4/140 ت

يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك ...

ابن عباس

2/18، 57

يا أهل نجران هذا والله خطي بيدي ...

علي

2/114

يا أيها الناس اتهموا أنفسكم ...

سهل بن حنيف

1/347

يا أيها الناس إنكم تكثرون في ...

علي

4/26

يا براء أقسم على ربك ...

علي

6/38

يا خليفة رسول الله تألف الناس ...

عمر

1/462

يا رسول الله إن كانت لسعة أو لدغة كانت بي

أبو بكر

1/393

يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ...

بلال

2/20

يا سارية الجبل ...

عمر

2/110

يا عائشة انظري اللقحة التي كنا نشرب ...

أبو بكر

1/60

يا عزَّ وجلَّ كفرانك لا سبحانك ...

خالد

6/9

يا عمار أتكفر برب آمن به عثمان ...

علي

4/152

يا عمر صلّ بالناس ...

أبو بكر

1/481

يا معاوية ما سألتك عن شيء إلا تركتني ...

عمر

5/19

يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن ...

عمر

1/58

يا معشر القراء استقيموا وخذوا طريق من كان قبلكم ...

حذيفة

2/128

يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ولا تكلم أحداً ...

أم سلمة

1/344

يرون أن الملائكة دفنته ...

عروة

2/57

يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين ...

عمر

2/59

يقولون لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب مؤمن ...

أنس

4/41

 
رابعاً: فهرس الأعلام الواردة
 

الجزء / الصفحة

العلـم

4/60 – 5/103

أبان بن سعيد بن العاص

2/100

إبراهيم النخعي

2/221

إبراهيم بن عبد الله بن حسن

2/144، 238 – 4/158 – 5/70

أبي بن كعب

1/102، 103، 136، 138، 235، 238، 246، 345، 441، 482-2/29، 30، 32، 64، 86، 93، 97، 100، 124، 192، 130، 132، 141، 144، 145، 159، 225، 239-4/69، 185، 186، 195-6، 60، 61

أحمد بن حنبل

1/105، 120، 183، 188، 190، 191، 193، 194، 195، 221، 222، 223، 225، 226، 269، 279، 390، 452-2/42، 181، 207، 208-4/183-5/35، 91، 93-6/46، 47، 65

أسامة بن زيد

1/156

إسحاق بن راهوية

1/95

إسحاق بن منصور

3/96

أسماء بنت عميس

1/270 – 2/100

الأسود العنسي

1/498-3/27، 62، 63-6/50

أسيد بن حضير

4/51، 128، 147، 187-5/110

الأشتر النخعي

4/128 – 5/113، 114

الأشعث بن قيس

1/425

أمة بني المؤمل

5/76

أمية بن أبي الصلت

1/233 – 3/27

أنس بن مالك

1/156، 354 – 4/69

الأوزاعي

2/100

أيوب السختياني

1/152

البحتري بن حسان

1/338، 339 340

بديل بن ورقاء

6/36، 39

البراء بن مالك

2/23، 77، 124

بروع بنت واشق

4/128

بسر بن أبي أرطاة

1/313، 364، 409، 425، 469، 474، 477، 489، 498-2/55، 176-3/100-4/196، 197-5/85

بلال بن رباح

5/70، 6/50

ثابت بن قيس

4/51

ثمامة بن عباس

1/106، 354 – 2/36، 37

الثوري

1/177، 178، 179

جابر بن عبد الله

5/42

الجاحظ

2/57

جبار بن سلمى

1/75، 435، 445-4/61، 6/32

جعفر بن أبي طالب

2/156

جعفر بن محمد

4/112ت، 113ت، 147ت

جندب أبو زهير

3/92

جويرية

1/75

الحارث بن عبد المطلب

5/25

الحارث بن هشام

3/59، 63 – 4/152، 174

حاطب بن أبي بلتعة

1/212

الحباب بن المنذر

1/467

حبيب المعلم مولى معقل بن يسار

1/157 – 3/56، 44/99

الحجاج بن يوسف

1/269، 4/140 ت

حذيفة

1/63

الحسن البصري

2/42/44، 81، 151، 156، 165-3/51، 54، 55ت، 89-4/111، 117، 152، 183، 185-5/43، 75، 81، 113، 114-1/120، 178، 192، 200، 475

الحسن بن عليّ

1/178، 192، 244، 412، 475-2/42، 44، 79، 81، 151، 156-3/53، 54، 55، 75، 88، 89-4/51-5/75، 116، 118

الحسين بن علي

4/162

الحسين الكرابيسي

1/467

حسين المعلم

4/114ت، 112

الحضين بن المنذر

2/79، 84 – 3/37 – 4/140 ت

حفصة

4/50، 168، 170

الحكم بن أبي العاص

2/100

الحكم بن عتيبة

4/129

حكيم بن جبلة

5/25، 28

حكيم بن حزام

2/100

حماد بن زيد

2/100

حماد بن سلمة

4/115 ت

حمران

3/27 – 4، 61 – 5/47، 62، 75، 119 – 6/31، 32، 43

حمزة

2/100

الحميدي

5/70، 77

حنظلة بن الربيع الأسدي

2/99

خارجة بن زيد

1/88، 269، 279 – 2/219 – 4/60 – 5/70، 103

خالد بن سعيد بن العاص

4/123 ت

خالد بن ملجم

1/191، 242، 246، 247، 445 – 2/135، 190، 191 – 5/26، 39، 40، 128

خالد بن الوليد

2/206 – 3/100

خباب بن الأرت

1/369

خدا بندة ( ملك المغول )

1/334، 364، 429 – 2/42 – 3/23، 25، 27 – 3/89

خديجة

4/145 ت

خزيمة بن ثابت

2/158

داود بن علي الظاهري

2/99 – 3/100 – 5/41 – 6/43

ربيعة

3، 89، 90 –6/51

رقية

1/98، 100، 106، 107، 126، 168، 208، 334، 361، 448-2/42، 195، 211، 212، 213-3/34، 41، 42، 49، 60، 64، 65، 67، 68، 73، 74-4/71، 104، 167-5/39، 108-6/63

الزبير

1/425، 474

زنيرة

2/99 – 5/82

الزهري

4/51

زياد بن أبي سفيان

5/105

زياد بن أبيه

1/269

زيد بن أرقم

1/435، 445-2/134، 145، 162-4/139، 140، 142ت، 145ت-5/70-6/32

زيد بن ثابت

1/185، 227 – 4/61، 62

زيد بن حارثة

6/50

زيد بن الخطاب

3/89ت، 90 – 6/51

زينب

4/141ت – 6/44

سالم

3/43 ت

سالم بن ثعلبة

1/376، 382، 383، 384

سراقة بن مالك

1/105، 452-2/42، 191، 195، 213، 222-4/121، 156ت –5/35، 36، 94، 130

سعد بن أبي وقاص

1/87، 98، 100، 101، 185، 209، 211، 213، 256، 269، 279، 334، 484، 499، 500-3/51، 62-4/173-5/31

سعد بن عبادة

4/197

سعد القرظ

1/185، 499 – 3/27، 61

سعد بن معاذ

2/99

سعيد بن جبير

2/216

سعيد بن زيد

2/191

سعيد بن عامر

4/49، 118ت، 120ت، 140ت، 147ت، 148ت

سعيد بن العاص

2/100

سعيد بن أبي عروبة

1/206

سعيد بن عمرو بن نفيل

1/285

سعيد بن المسيب

5/82

سعيد بن يحيى الأموي

1/269 – 3/89

سلمان الفارسي

4/65

سلمة بن دينار

2/100

سليمان التميمي

4/65

سليمان بن عبد الملك

2/99

سليمان بن يسار

1/347، 351 – 4/193

سهل بن حنيف

1/371 – 5/25، 28، 71

سهيل بن عمرو

4/123 ت

سودان بن حمران

1/103، 136، 157، 235، 238، 246، 267، 354، 441، 482-2/30، 86، 87، 93، 100، 124، 130، 132، 133، 141، 144، 145، 159، 225، 239-4/195-6/60

الشافعي

4/177

الشبلي

2/56 – 5/26، 70

شرحبيل بن حسنة

3/43 ت

شريح بن أوفى

2/100، 103

شريح القاضي

2/100

شريك

5/39

شيبة الحجبي

5/77

شيبة بن ربيعة

6/33

شيبة بن عثمان

2/33

الصبى بن معبد

5/74، 75

صخر بن حرب

4/147ت، 149ت

صعصعة بن صوحان

1/345، 371-3/81، 82-4/169-5/25، 28، 39، 71، 77

صفوان بن أمية

3/57

صفية بنت أبي عبيد

4/173

صفية بنت حيي

1/467، 469 - 2/206 – 3/100

صهيب

3/33 ت

ضابئ بن الحارث البرجمي

1/467 – 4/99

الضحاك بن مزاحم

2/99

طاووس اليماني

1/98، 100، 106، 107، 126، 168، 334، 361، 448-2/42، 195، 211-3/34، 41، 42، 49، 60، 64، 65، 67، 68، 72، 74-4/104، 167-5/39، 49، 79، 107، 108

طلحة

6/50

طليحة الأسدي

2/100

عامر الشعبي

4/115 ت

عامر بن عبد القيس

1/381، 382، 384، 385، 425، 474-5/70

عامر بن فهيرة

1/336

عامر بن لؤي

1/71، 107، 128، 217، 221، 334، 477، 489-2/42، 74، 79، 84-4/134ت، 160-5/107

عائشة

2/207

عبادة بن الصامت

1/72، 73، 75، 76، 88، 100، 109، 126، 155، 176، 178، 269، 281، 313، 335، 480، 488-2/81، 207، 219-3/71، 82، 92-4/61، 169-5/41، 77، 82

العباس

3/44، 91، 92

عبد الرحمن بن أبي بكر

4/148 ت

عبد الرحمن الأسدي

4/140 ت

عبد الرحمن بن الحارث

4/110، 150 ت

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

4/140 ت

عبد الرحمن بن ربيعة

2/83

عبد الرحمن بن عمر

1/98، 99، 100، 205، 334، 361، 371، 479-2/134، 141، 172، 173، 195، 205، 206، 210، 212، 213، 214، 221، 222، 229-3/44-4/176-5/39-6/34

عبد الرحمن بن عوف

3/98

عبد الرحمن بن القاسم

2/56

عبد الرحمن بن معاذ

2/99

عبد العزيز بن الماجشون

1/467

عبد الكريم أبو أمية

1/275 – 3/52 – 4/169

عبد الله بن أبي بن سلول

1/381، 385

عبد الله بن أبي بكر

5/70

عبد الله بن الأرقم

1/310

عبد الله بن جدعان

2/220

عبد الله بن جعفر

1/467

عبد الله بن الحارث

1/102

عبد الله بن حامد

5/82

عبد الله بن خطل

1/185، 335، 435، 445 – 4/61، 6/32

عبد الله بن رواحة

1/280 – 2/144 – 3/51، 74 – 4/126، 140 ت

عبد الله بن الزبير

4/123 ت

عبد الله بن زريرة

1/411 – 4/123ت، 129ت

عبد الله بن سبأ

4/49، 107، 123ت، 124ت، 133ت، 170، 5/74، 82، 83، 84

عبد الله بن سعد بن أبي سرح

4/49، 129، 130

عبد الله بن عامر

1/248، 269-2/30، 34، 37، 69، 76، 127، 134، 144-3/92، 25ت-4/51، 194، 195-6/56

عبد الله بن عباس

1/105-2/34، 211-3/25ت، 57، 91، 92، 96-4/196-5/35، 37، 86، 91، 130-6/44

عبد الله بن عمر

2/100

عبد الله بن عوف

1/235، 237، 238، 239، 267-2/31، 32، 134، 145، 162، 166، 206-4/49، 139، 142، 151، 158، 159

عبد الله بن مسعود

1/75

عبد الله بن معاوية بن جعفر

4/99 – 5/107

عبد الملك بن مروان

4/177

عبد الواحد بن زيد

1/95

عبدوس بن مالك

2/99

عبيد بن عمير

4/61

عبيدة بن الحارث

2/103

عبيدة السلماني

4/51

عبيد الله بن عباس

1/242-3/91، 92-4/180، 181، 183، 186، 187، 192-4/128

عبيد الله بن عمر

1/224 – 4/60 – 5/25، 103

عتاب بن أسيد بن أبي العاص

3/92

عتبة بن أبي سفيان

5/119

عتبة بن أبي وقاص

5/77

عتبة بن ريبعة

1/371

عثمان بن أبي طلحة

4/60

عثمان بن سعيد بن العاص

1/83، 85، 88، 90، 91، 98، 99، 121، 126، 161، 168، 185، 200، 221، 234، 235، 237، 241، 242، 243، 251، 260، 266، 275، 278، 279، 306، 334، 361، 387، 390، 391، 411، 426، 434، 445، 446، 500-2/41، 45، 55، 66، 82، 85، 103، 134، 136، 141، 149، 151، 162، 172، 200، 204، 205، 206، 207، 208، 211، 212، 214، 215، 218، 222، 226، 229، 233-3/34، 41، 42، 44، 50، 51، 52، 53، 54، 55، 57، 60، 63، 64، 66، 79، 89، 97-5/27، 29، 30، 43، 44، 46، 47، 48، 49، 50، 52، 56، 70، 80، 81، 83، 102، 105، 106، 108، 110، 111، 117، 122، 128، 129-130، 6/42

عثمان بن عفان

4/43 ت

عدي بن حاتم

2/82، 99

عروة بن الزبير

1/467

عطاء بن أبي رباح

3/100، 5/41 – 6/43

عقيل بن أبي طالب

6/50

عكاشة بن محصن

5/25، 28، 39، 71، 77

عكرمة بن أبي جهل

2/99

عكرمة مولى ابن عباس

4/60 – 5/103

العلاء بن الحضرمي

3/43 ت

علباء بنت الهيثم

1/468 – 2/100

علقمة

1/69، 72، 73، 75، 76، 85، 88، 90، 98، 99، 100، 102، 105، 106، 108، 110، 126، 150، 155، 159، 161، 162، 168، 169، 170، 171، 172، 174، 175، 176، 178، 184، 185، 187، 188، 194، 199، 200، 201، 202، 208، 216، 225، 228، 231، 234، 235، 237، 238، 241، 244، 248، 251، 255، 256، 264، 265، 266، 267، 276، 278، 279، 283، 284، 291، 292، 304، 305، 310، 313، 334، 347، 349، 451، 360، 361، 364، 374، 387، 390، 415، 417، 426، 428، 429، 435، 446، 447، 449، 455، 456، 459، 464، 475، 479، 480، 481، 488، 489، 500-3/27، 31، 34، 38، 39، 41، 42، 48، 49، 50، 55ت، 60، 63، 65، 66، 73، 75، 76، 77، 78، 79، 81، 84، 85ت، 86ت، 89، 97-4/50، 51، 53، 63، 68، 75، 99، 104، 108، 111، 114ت، 128، 167، 180، 183، 185، 186، 187، 188، 189، 190، 191، 193، 194، 195، 196-5/23، 26، 28، 29، 31، 33، 34، 37، 38، 41، 42، 43، 46، 47، 48، 52، 62، 70، 75، 77، 79، 90، 91، 92، 102، 105، 106، 107، 109، 110، 111، 113، 123، 125، 128، 130-6/31، 35، 36، 39، 40، 41، 44، 45، 51، 55، 56، 57، 58، 59-2/31، 34، 37، 41، 44، 45، 49، 55، 64، 66، 67، 74، 76، 78، 79، 80، 81، 82، 85، 87، 89، 90، 95، 98، 103، 124، 127، 129، 131، 134، 141، 145، 146، 151، 152، 156، 162، 164، 166، 172، 173، 179، 193، 205، 211، 212، 214، 215، 217، 218، 225، 226، 227، 232، 233

علي بن أبي طالب

2/99

عليّ بن الحسين

4/69

عليّ بن المديني

1/269، 334، 469-2/26-4/50-3/50، 70، 71، 104، 121، 151، 152، 153، 154ت، 155ت، 156ت، 157ت، 158ت، 159، 160، 161، 162، 193، 3/63-5/56، 61، 68، 85

عمار بن ياسر

1/34، 95، 105

عمران بن حصين

1/71، 75، 83، 90، 91، 93، 96، 97، 98، 99، 100، 107، 121، 126، 145، 153، 155، 161، 168، 171، 175، 176، 178، 183، 188، 190، 191، 199، 200، 202، 204، 205، 213، 214، 221، 222، 225، 232، 234، 237، 238، 239، 245، 251، 255، 259، 260، 266، 269، 275، 277، 278، 279، 283، 305، 307، 313، 335، 345، 348، 351، 353، 371، 373، 387، 388، 390، 391، 426، 434، 439، 445، 446، 483، 484، 486، 489، 499، 500-3/34، 35، 44، 55ت، 60، 63، 66، 78، 79، 90، 86ت، 89-4/59، 60، 65، 66، 100، 111، 114ت، 127، 133ت، 134ت، 136، 137، 139، 143ت، 152، 153، 158، 166، 168، 170، 171، 178، 180، 181، 183، 185، 186، 194، 195، 196، 204-5/26، 29، 30، 44، 46، 70، 80، 82، 89، 103، 106، 111، 128، 130-6/36، 41، 42، 48، 51، 52، 53، 54

عمر بن الخطاب

5/116

عمر بن سعد

1/112 – 2/64، 97، 152 – 4/66، 94 – 5/75

عمر بن عبد العزيز

3/92

عمرو بن الحارث

3/31 ت

عمرو بن الحمق

2/99

عمرو بن دينار

1/225، 226، 227، 371 - 4/123ت، 124ت، 5/26، 39، 40 - 6/33

عمرو بن العاص

5/33

عمرو بن عبيد

3/31 ت ، 33 ت

عمير بن ضابئ

1/151

عيسى بن أبان

4/73، 167

الغامدية

1/125، 150، 151، 152، 153، 161، 162، 166، 167، 168، 171، 174، 175، 179، 248، 249، 261، 282، 283، 394، 475، 476-2/42، 44، 79-3/28، 38-6/37

فاطمة بنت محمد

1/74

فهر بن مالك بن النضر

1/270

فيروز الدليمي

2/100

القاسم بن سلام

1/467

القاسم بن عمير الهمداني

1/112 – 3/98

القاسم بن محمد

4/114 ت

قدامة بنت عمر

3/40، 41 ت

القعقاع

1/467

قيس بن سعد

1/237

قيس بن عباد

1/241

قيصر

1/478

الكراجكي

1/341

كسرى

1/336

كعب بن لؤي

4/123 ت

كنانة بن بشر

1/156، 354

الليث بن سعد

3/32 ت

ليلى بنت عميس

2/136 - 4/73، 167

ماعز بن مالك

1/103، 106، 136، 138، 156، 246، 354، 441، 482-2/36، 86، 100، 124، 132، 133، 441، 144، 225، 239-4/195-6/61

مالك

3/31 ت – 4/120

مالك بن الحارث الأشتر...

3/62 – 5/100

مالك بن الدخشم

1/24، 243، 244، 245 – 2/135 – 6/48

مالك بن نويرة

2/99

مجاهد

3/31ت، 74، 85، 91، 92، 96، 97، 98، 99، 100-4/49، 51، 125، 128، 187-5/23، 36، 117

محمد بن أبي بكر

3/31ت، 34ت – 4/123ت، 134ت

محمد بن أبي حذيفة

1/413، 414

محمد بن إسماعيل بن جعفر

1/285 – 2/100

محمد بن جرير الطبري

3/32 ت

محمد بن جعفر

1/246 – 2/100

محمد بن الحسن

4/69

محمد بن الحنفية

2/100

محمد بن سيرين

5/82

محمد بن عائذ

1/280

محمد بن عبد الرحمن أبي بكر

2/221

محمد بن عبد الله بن حسن

1/105، 452-4/124، 452-5/35، 36، 91، 94

محمد بن مسلمة

1/267 – 2/100

محمد بن نصر المروزي

1/157 – 3/55، 56، 57 – 4/99

المختار بن أبي عبيد الثقفي

4/49، 99، 125، 126، 131، 134، 135، 168، 172

مروان

4/118 ت

المسعودي

5/116

مسلم بن عقيل

4/126، 168 – 5/28، 29

المسور بن مخرمة

4/99

مصعب بن الزبير

2/100

مطرف بن عبد الله

1/228 – 2/56 – 4/61، 77

معاذ بن جبل

1/105، 106، 107، 109، 120، 175، 200، 201، 345، 349، 391-2/219، 220-3/55، 56ن 77، 80، 85، 91، 92، 93، 94، 96، 99-4/49، 51، 66، 94، 99، 100، 101، 102، 103، 118ت، 127ت، 127، 128، 135، 148، 150، 177، 180، 187، 193-6/60، 62، 64

معاوية

3/97

معاوية بن خديج

4/134 ت

معن بن زائدة

1/479 – 2/82، 84 – 4/121، 159، 180

المغيرة بن شعبة

1/478

المفيد بن النعمان

1/269 – 2/206 – 4/141ت – 6/36

المقدار

5/82

مقيس بن حبابة

2/221

المنصور

1/232

منصور بن عبد الجبار السمعاني

2/100

منصور بن المعتمر

5/82

موسى بن عقبة

1/341

النجاشي

2/191

النعمان بن مقرن

5/110

هاشم بن عتبة المرقال

4/180، 181، 183، 184، 186، 188

الهرمزان

5/82

الواقدي

2/100

وكيع بن الجراح

2/192-4/49، 50، 60، 107، 109، 111، 112ت، 113ت، 114ت، 115ت، 146، 147، 190، 191-3/33ت-5/77

الوليد بن عقبة

3/92 – 4/60، 127 – 5/25، 26، 39، 80

يزيد بن أبي سفيان

1/112 – 4/66 – 5/29

يزيد بن عبد الملك

5/75، 80، 86، 89

يزيد بن معاوية

4/118 ت

اليعقوبي

5/82

أبو إسحاق الفزاري

4/128 – 5/110

أبو الأعور السلمي

2/207

أبو أيوب الأنصاري

1/345، 346

أبو بصير

2/29، 45، 53، 55، 64، 79، 98، 144، 149، 162، 180، 181، 182، 183، 185، 187، 188، 190، 200، 208، 211، 219، 220، 226، 231، 237-3/32ت، 34، 51، 55ت، 66، 78، 80، 82، 83، 84، 86ت، 89، 96، 97، 99-4/59، 65، 66، 90، 100، 111، 133ت، 136، 137، 139، 143ت، 153ت، 168، 170، 194-5/26، 29، 30، 31، 44، 46، 70، 106، 111، 117، 128، 130-6/34، 48، 50، 51، 52

أبو بكر

2/99

أبو بكر بن عبد الرحمن

4/90

أبو بكر بن عباس

2/100

أبو بكر بن المنـزر

1/105، 452 – 4/159

أبو بكرة

1/157 – 2/100، 151 – 4/111

أبو ثور

2/156

أبو جعفر الباقر

1/102

أبو الحسن الأشعري

4/61

أبو الحسن البكري

1/235، 238

أبو حفص البرمكي

1/103، 136، 138، 139، 156

أبو حنيفة

 
خامساً: فهرس الكتب الواردة في المتن
 

الجزء / الصفحة

المؤلـف

اسـم الكتـاب

1/267، 2/78

الشافعي

اختلاف علي وعبد الله

4/61

أبو الحسن البكري

تنقلات الأنوار

1/218، 2/554

أبو نعيم

حلية الأولياء

5/74

الزمخشري

ربيع الأبرار

1/275

سيف بن عمر

الردة

1/328

أحمد بن حنبل

الرسالة

2/78

المروزي

رفع اليدين في الصلاة

2/78

الأثرم

سنن الأثرم

2/78

سعيد بن منصور

سنن سعيد بن منصور

5/83

ابن تيمية

الصارم المسلول على شاتم الرسول

1/110

علي بن معبد

الطاعة والمعصية

1/80

ابن عربي

الفتوحات المكية

2/117

حيثمة بن سليمان

فضائل الصحابة

1/444

الخرقي

المختصر في الفقه

2/78

 

مسائل حرب

2/78

أبو بكر بن أبي شيبة

مصنف أبي بكر

2/78

عبد الرزاق الصنعاني

مصنف عبد الرزاق

2/78

ركيع

مصنف ركيع

1/68

أبو محمد بن حزم

الملل والنحل

1/392

أحمد بن حنبل

مناقب الصحابة

5/89

ابن الجوزي

الموضوعات

 
سادساً :  فهرس الأماكن والبلدان
 

الجزء / الصفحة

المكـان أو البلـد

4/50، 61، 62، 94، 5/82

أحد

4/140 ت

أذربيجان

1/75

الأردن

5/43

الأندلس

1/70، 150، 4/60، 5/103

البحرين

4/50، 61، 62، 5/77، 82

بدر

1/377

برك العماد

1/48، 448، 4/49، 129، 5/49

البصرة

2/228

بليدة

4/5

بئر أريس

1/69، 85، 183، 435، 437، 4/62، 67، 5/72

تبوك

4/60، 5/103

تيماء

1/381

جبل ثور

5/80

الجعرانة

1/377، 379

الحبشة

1/156، 448

الحجاز

4/94

الحديبية

4/140 ت

حمص

4/62، 5/72، 78، 80

حنين

1/445، 4/100، 129 ت

خراسان

4/62

الخندق

1/152، 153، 154، 155، 4/60، 62، 5/103

خيبر

4/175

الربذة

4/112 ت

الرقة

4/13

رومة

4/25

زرارة

1/109، 4/18، 5/82، 113

الشام

1/200

صين

1/270، 4/60، 183، 5/103

صنعاء اليمن

1/70، 4/62، 126، 5/72، 80

الطائف

1/109، 445، 4/99، 5/116

العراق

4/67، 5/77

عرفة

5/103

عرينة

1/336

عسفان

4/62

الغابة

1/336

غدير الأشطاط

1/151، 152، 153، 154، 155

فدك

1/222

فلسطين

4/60

قرى عرينة

1/200، 4/49، 112ت، 113ت، 114ت، 115ت، 118ت، 119ت، 129ت، 140ت، 142ت، 148ت

الكوفة

1/100، 154، 183، 187، 188، 200، 205، 223، 228، 4/62، 67، 168، 169، 113ت، 118ت، 126، 197، 202ت، 5/113

المدينة

5/103

مذحج

5/75

مر الظهران

4/99

مرج راهط

4/67

مزدلفة

1/445، 4/123 ت

مصر

1/445

المغرب

1/224، 228، 4/60، 62، 168، 169، 170، 188، 197، 5/71، 72، 74، 75، 76، 78، 80، 83، 103

مكة

1/222

مؤتة

2/177، 178، 5/103

نجد

1/442، 4/60، 5/103

نجران

1/450

النهروان

1/242

الهرمزان

1/70، 228، 4/61، 5/75

اليمن

 
فهرس المراجع والمصادر
( أ )

  1. الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، ط. المنيرية، بدون تاريخ.

طبعة أخرى: تحقيق الدكتور فوقية حسين محمود، ط. دار الأنصار القاهرة، 1397/1977.

  1. إبراهيم بن سيار النظَّام، تأليف الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة، القاهرة، 1365/ 1946.

  2. ابن الجوزي وآراؤه الكلامية والأخلاقية، (رسالة ماجستير)، للدكتورة آمنة محمد نصير.

  3. ابن عربي، لآسين بلاثيوس، ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي، ط. الأنجلو، القاهرة، 1965.

  4. ابن الفارض والحب الإلهي، تأليف الدكتور محمد مصطفى حلمي، القاهرة، 1364/ 1945.

  5. أبو بكر الصديق، تأليف الأستاذ علي الطنطاوي، الطبعة الثانية، ط. المطبعة السلفية، القاهرة، 1372.

  6. أبو الهذيل العلاف، تأليف الأستاذ علي مصطفى الغرابي، القاهرة، 1949.

  7. الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية، للشيخ محمد المدني، ط. حيدر آباد، 1158.

الآثار الباقية عن القرون الخالية، للبيروني، ط. ألمانيا 1878.

  1. الأحكام السلطانية، لأبي الحسن الماوردي، القاهرة، 1298.

  2. الإحكام في أصول الأحكام، للآمدي، ط. دار الكتب المصرية، 1332/ 1914.

  3. إحياء علوم الدين، لأبي حامد الغزالي، نشر الثقافة الإسلامية، القاهرة، 1356-1357.

  4. أخبار الرجال، لمحمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، بمبئ محلة جبور كلى، إيران، 1317.

  5. الأخبار الطوال، الدينوري، تحقيق الأستاذ عبد المنعم عامر، مراجعة الدكتور جمال الدين الشيال، ط. وزارة الثقافة، القاهرة، 1960.

  6. إخبار العلماء بأخبار الحكماء، لعلي بن يوسف القفطي.

  7. أخبار عمر، للأستاذين: علي وناجي الطنطاوي، ط. دمشق، 1379/ 1959.

  8. إخوان الصفا، للدكتور جبور عبد النور، في سلسلة نوابغ الفكر العربي، ط. المعارف، القاهرة 1954.

  9. إخوان الصفا، للأستاذ عمر الدسوقي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة 1366/ 1947.

  10. الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني، تحقيق الدكتور محمد يوسف موسى، والأستاذ علي عبد المنعم عبد الحميد، ط. الخانجي، القاهرة، 1369/ 1950.

  11. الاستقامة، لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد رشال سالم، ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1404/ 1983.

  12. الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي، على هامش الإصابة لابن حجر، ط. المكتبة التجارية، القاهرة، 1358/ 1939.

  13. أسد الغابة في معرفة الصحابة، لعز الدين علي بن محمد بن الأثير الجزري، ط. دار الشعب، القاهرة، 1390/ 1970.

  14. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، لعلي القاري، تحقيق الدكتور محمد الصباغ، ط. بيروت، 1391/ 1971.

  15. الأسماء والصفات، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري، ط. السعادة، القاهرة، 1358.

  16. الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، ط. المكتبة التجارية، القاهرة، 1358/ 1939.

  17. اصطلاحات الصوفية، لابن عربي، (رسالة مطبوعة مع كتاب "التعريفات" للجرجاني)، ط. مصطفى الحلبي، 1357/ 1938.

  18. اصطلاحات الصوفية، للقاشاني، تحقيق الدكتور محمد كمال جعفر، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1981.

  19. أصول الدين، لعبد القاهر بن طاهر البغدادي، استانبول، 1346/ 1928.

  20. أصول الفلسفة الإشراقية، تأليف الدكتور محمد علي أبو ريان، ط. مكتبة الأنجلو، القاهرة، 1959.

  21. الأصول من الكافي، لأبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، ط. طهران، 1381.

  22. اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، لفخر الدين محمد بن عمر الرازي تحقيق الدكتور علي سامي النشار، نشر مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1356/ 1938.

  23. الأعلام، تأليف خير الدين الزركلي، الطبعة الثانية، القاهرة، 1373-1378.

  24. أعيان الشيعة، للعاملي (محسن الأمين الحسيني)، ط. مطبعة ابن زيدون، دمشق، 1356/ 1937.

  25. اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم، لابن تيمية، تحقيق الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل، ط. الرياض، 1404.

  26. الإكمال، لابن ماكولا، ط. حيدر آباد، 1381/ 1962.

-  الأم، للشافعي، تصحيح الشيخ محمد زهري النجار، ط. القاهرة، 1381/ 1961.

  1. أمالي المرتضى (غرر الفوائد ودرر القلائد)، تأليف علي بن الحسين الموسوي العلوي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. دار إحياء الكتب العربية، القاهرة 1954.

  2. إمتاع الأسماع، لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي، تحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر. ط. لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1941.

  3. الإمتاع والمؤانسة، لأبي حيان الوحيدي، ط. لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1942.

  4. الأموال، لأبي عبيد القاسم بن سلام، تحقيق الشيخ محمد خليل هراس، ط. مكتبة الكليات الأزهرية، 1389/ 1969.

  5. إنباه الرواة على أنباء النحاة، لأبي الحسن علي بن يوسف القفطي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. دار الكتب المصرية، القاهرة، 1369/ 1950.

  6. الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد، لأبي الحسن عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط، تحقيق نيبرج، ط. دار الكتب المصرية، القاهرة، 1925.

  7. الأنساب، لتاج الإسلام عبد الكريم بن محمد بن أبي المظفر التميمي السمعاني، ط. مرجليوث، وحيدر آباد.

  8. الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري، نشر عزت العطار، القاهرة، 1369/ 1950.

( ب )

  1. بحث عن حياة ابن التومرت ومذهبه، للأستاذ عبد الله كنون، ضمن كتاب "نصوص فلسفية مهداة إلى الدكتور إبراهيم مدكور"، ط. القاهرة، 1976.

  2. البدء والتاريخ، لمطهر بن طاهر القدسي، ط. باريس 1899-1919.

  3. البداية والنهاية في التاريخ = تاريخ ابن كثير، لإسماعيل بن عمر بن كثير، تحقيق الدكتور مصطفى عبد الواحد، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1384/ 1964.

  4. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، ط. الخانجي، القاهرة، 1326.

( ت )

  1. تاج التراجم في طبقات الحنفية، لأبي العدل زين الدين قاسم بن قطلوبغا، ط. المثنى، بغداد، 1962.

  2. تاج العروس من جواهر القاموس، لمحمد مرتضى الحسيني الزبيدي، المطبعة الخيرية، القاهرة، 1306-1307.

  3. تاج اللغة وصحاح العربية، للجوهري، ط. القاهرة 1282.

- تاريخ الأدب العربي، لكارل بروكلمان، ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار، ط. المعارف، القاهرة، 1962.

  1. التاريخ الإسلامي، للأستاذ محمود شاكر، ط. المكتب الإسلامي، 1403/ 1983.

  2. تاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، القاهرة، 1349/1931.

  3. تاريخ التراث العربي، لفؤاد سزكين، ط. الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، 1971-1978.

- وطبعة جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية بالرياض.

  1. تاريخ الجهمية والمعتزلة، لجمال الدين القاسمي، القاهرة، 1321ه‍.

  2. تاريخ الحكماء، لعلي بن يوسف القفطي، ط. ليبزج، ألمانيا، 1903.

  3. تاريخ حكماء الإسلام، لظهير الدين علي بن زيد البيهقي، ط. الترقي، دمشق، 1365/ 1946.

  4. تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. المعارف، 1386/ 1963.

  5. تاريخ عمر بن الخطاب، لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، القاهرة، مطبعة صبيح، 1929.

  6. التاريخ الكبير، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ط. حيدر آباد، 1361.

  7. تاريخ مختصر الدول، لابن العبري، ط. بيروت، 1890.

  8. تاريخ مدينة دمشق، لعلي بن الحسن هبة الله بن عساكر، ط. المجمع العلمي العربي، دمشق، 1373/ 1954.

  9. تاريخ اليعقوبي، لأحمد بن أبي يعقوب بن واضح الكاتب المعروف باليعقوبي، ط. بيروت، 1379/ 1960.

  10. التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، لأبي المظفر الإسفراييني، تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري، القاهرة، 1359/ 1940.

  11. تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر، تحقيق الأستاذ علي محمد البجاوي، مراجعة الأستاذ محمد علي النجار، ط. الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة، 1954-1966.

  12. تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، لعلي بن الحسن بن عساكر، ط. القدسي، دمشق، 1347.

  13. تثبيت دلائل النبوة، للقاضي عبد الجبار، تحقيق الدكتور عبد الكريم عثمان، ط. دار العروبة، بيروت، 1386/ 1966.

  14. تذكرة الحفاظ، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، الطبعة الثالثة، ط. حيدر آباد، 1375/ 1955.

  15. تذكرة الموضوعات، لمحمد بن طاهر بن علي الفتني، ط. المنيرية، القاهرة، 1343.

  16. ترتيب مسند الطيالسي = منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود، تحقيق الأستاذ أحمد عبد الرحمن البنا، ط. المطبعة المنيرية بالأزهر، القاهرة، 1372.

  17. الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري، تحقيق الأستاذ مصطفى محمد عمارة، ط. مصطفى الحلبي، القاهرة 1352/ 1933.

  18. التعرف لمذهب أهل التصوف، لأبي بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي، نشر الأستاذ آرثر جون آربري، القاهرة، 1352/ 1933.

طبعة أخرى؛ بتحقيق الدكتور عبد الحليم محمود، والأستاذ طه سرور، ط. عيسى الحلبي، 1380/ 1960.

  1. التعريفات، لعلي بن محمد بن علي الجرجاني، ط. مصطفى الحلبي القاهرة، 1357-1938.

  2. تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لأبي محمد عبد الحق بن عطية الغرناطي، تحقيق المجلس العلمي، فاس، المغرب، 1397/ 1977.

  3. تفسير سورة الإخلاص، لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية، ط. القاهرة والرياض (في مجموع فتاوى شيخ الإسلام 17/214-503)، 1381-1389.

  4. تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر، مراجعة الشيخ أحمد محمد شاكر، ط. المعارف، القاهرة.

  5. تفسير الطبري، ط. بولاق، القاهرة، 1323.

  6. تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة، تحقيق الأستاذ السيد أحمد صقر، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1378/ 1958.

  7. تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء إسماعيل بن كثير، ط. دار الشعب، القاهرة، 1390/ 1971.

  8. تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، ط. دار الكتب، القاهرة، 1372/ 1952، 1380/ 1960.

  9. التفسير الكبير، للرازي، ط. عبد الرحمن محمد، القاهرة، 1357/ 1938.

  10. تلبيس إبليس، لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، الطبعة الثانية، ط. المنيرية، القاهرة، 1368.

  11. تلخيص كتاب الاستغاثة في الرد على البكري، لابن تيمية، ط. السلفية، مكة المكرمة، 1346.

  12. تلخيص المستدرك (المستدرك على الصحيحين في الحديث)، لشمس الدين الذهبي، ط. حيدر آباد، الدكن، 1334.

  13. التمهيد في الرد على الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة، للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني.

الطبعة الأولى، بتحقيق د. محمد عبد الهادي أبو ريدة، والأستاذ محمود محمد الخضيري، ط. لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، 1366/ 1947.
الطبعة الثانية: بتحقيق رتشرد يوسف مكارثي، ط. بيروت، 1957.

  1. تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث، لابن الديبع الشيباني، ط. محمد علي صبيح، القاهرة، 1347.

  2. التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، لأبي الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي، تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري، ط. عزت العطار، القاهرة، 1368/ 1949.

  3. تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي، للبقاعي = مصرع التصرف، تحقيق الأستاذ عبد الرحمن الوكيل، ط. السنة المحمدية، القاهرة، 1373/ 1953.

  4. تنـزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، لأبي الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني، تحقيق الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة القاهرة، 1378.

  5. تهافت الفلاسفة، للغزالي، تحقيق الدكتور سليمان دنيا، الطبعة الثالثة، دار المعارف، القاهرة، 1958.

  6. تهذيب الأسماء واللغات، لأبي زكريا محيي الدين بن شرف النووي، ط. المنيرية، بدون تاريخ.

  7. تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ط. حيدر آباد، 1325-1327ه‍.

  8. التوحيد وإثبات صفات الرب، لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق الدكتور الشيخ محمد خليل هراس، ط. مكتبة الكليات الأزهرية، 1387/ 1968.

طبعة أخرى: المطبعة المنيرية، القاهرة، 1353.
( ج )

  1. جامع الأصول من أحاديث الرسول، لأبي السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري، تصحيح الشيخ محمد حامد الفقي، ط. السنة المحمدية، القاهرة، 1368/ 1949.

  2. جامع بيان العلم وفضله، لأبي عمر يوسف بن عبد البر، ط. المطبعة المنيرية، القاهرة.

  3. جامع التواريخ، لرشيد الدين الهمذاني، ط. الحلبي، القاهرة، 1960.

  4. جامع الرسائل، لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، ط. المدني، القاهرة، 1389/ 1969.

  5. الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، لجلال الدين السيوطي، ط. مصطفى الحلبي، القاهرة، 1358/ 1939.

  6. الجامع الكبير = جمع الجوامع، لجلال الدين السيوطي، نسخة مصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة.

  7. الجرح والتعديل، لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، الطبعة الأولى، حيدر آباد، 1361/ 1942.

  8. جواب أهل العلم والإيمان في تفسير أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، لابن تيمية، ط. المطبعة الخيرية، القاهرة، 1325، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام (17/5-213)، الرياضي، 1381-1389.

  9. الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح، لابن تيمية، ط. المدني، القاهرة، 1379/ 1959.

  10. جوامع السيرة النبوية، لعلي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي، تحقيق الدكتور إحسان عباس، والدكتور ناصر الدين الأسد، مراجعة الأستاذ أحمد محمد شاكر، ط. دار المعارف، القاهرة، 1956.

( ح )

  1. حركات الشيعة المتطرفين، تأليف الدكتور محمد جابر عبد العال، ط. مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، 1373/ 1954.

  2. حصول المأمول من علم الأصول، للأستاذ صديق حسن خان، ط. ستانبول 1926.

  3. الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، لآدم متز، نقله إلى العربية الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريده، ط. لجنة التأليف والترجمة، الطبعة الثانية، القاهرة، 1367/ 1948.

  4. الحلة السيراء، لابن الأبار، ط. لبدن، 1847-1851.

  5. حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني، ط. الخانجي، القاهرة، 1351/ 1932.

( خ )

  1. الخطط (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار)، لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي، ط. الأميرية ببولاق، القاهرة، 1270.

  2. خلاصة تهذيب الكمال في أسماء الرجال، لأحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري، ط. الخيرية، القاهرة، 1322.

  3. خلع النعلين، لأبي القاسم بن قَسِيّ، ط. بيروت.

  4. الخطوط العريضة، تأليف محب الدين الخطيب، تحقيق وتعليق محمد مال الله، ط. القاهرة، 1409ه‍.

( د )

  1. دائرة المعارف الإسلامية، ط. كتاب الشعب، القاهرة.

  2. دائرة المعارف الإسلامية، ترجمة إبراهيم زكي خورشيد وآخرين، ط. القاهرة.

  3. الدر المنثور في التفسير بالمأثور، لجلال الدين السيوطي، ط. طهران، 1377.

  4. درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى، الرياض، 1403/ 1983.

  5. الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة، لجلال الدين السيوطي، تحقيق الدكتور محمد لطفي الصباغ، ط. الرياض، 1403/ 1983.

  6. دلائل النبوة، لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي، تقديم وتحقيق الأستاذ عبد الرحمن محمد عثمان، ط. دار النصر للطباعة، القاهرة، 1969.

  7. الدليل الشافي على المنهل الصافي، لابن غري بردي، تحقيق الأستاذ فهيم شلتوت، نشر جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1399/ 1979.

  8. الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لإبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون المالكي، ط. مطبعة المعاهد، القاهرة، 1351.

  9. ديوان الأعشى، ط. جابر.

  10. ديوان العجاج، ط. د. عزة حسن.

  11. ديوان عمرو بن معديكرب الزبيدي، صنعه هاشم الطعان، ط. بغداد، 1390/ 1970.

  12. ديوان الفرزدق، ط. مطبعة الصاوي، القاهرة، 1354/ 1936.

  13. ديوان كُثير عزّة، جمع وشرح الدكتور إحسان عباس، نشر دار الثقافة، بيروت، لبنان، 1391/ 1971.

( ذ )

  1. ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث، لعبد الغني النابلسي، ط. جمعية النشر والتأليف الأزهرية، القاهرة، 1352/ 1934.

  2. الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط. السنة المحمدية، القاهرة، 1372/ 1952.

  3. ذيل اللآلئ المصنوعة، للسيوطي، ط. حجر، الهند، 1303.

( ر )

  1. ربيع الفكر اليوناني، للدكتور عبد الرحمن بدوي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1958.

  2. الرجال، لأبي عمر محمد بن عبد العزيز الكشي، تعليق أحمد الحسيني، ط. مؤسسة الأعلمي، مطبعة الآداب، النجف، بدون تاريخ.

  3. رجال الطوسي، لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، تحقيق الأستاذ محمد صادق آل بحر العلوم، ط. الحيدرية، النجف، 1381/ 1961.

  4. رجال العلامة الحلي، لابن المطهر الحلي، تصحيح الأستاذ محمد صادق آل بحر العلوم، الطبعة الثانية، ط. الحيدرية، النجف، 1381/ 1961.

  5. رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد علي بشر المريسي العنيد، تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط. السنة المحمدية، 1358.

  6. الرد على الجهمية والزنادقة، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق الدكتور علي سامي النشار، ط. دار العارف، القاهرة، 1971.

طبعة أخرى: تحقيق الدكتور عبد الرحمن عميرة، ط. دار اللواء، الرياض، 1977.

  1. الرد على المنطقيين، لابن تيمية، تحقيق عبد الصمد شرف الدين الكتبي، بمباي، الهند، 1358/ 1949.

  2. رسائل ابن سبعين، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي، القاهرة، 1965.

  3. رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، عنى بتصحيحه خير الدين الزركلي، المطبعة العربية بمصر، 1347/ 1928.

  4. رسائل الجاحظ، جمع ونشر الأستاذ حسن السندوبي، القاهرة، 1352/ 1933.

  5. رسائل فلسفية، للرازي، جمع وتصحيح بول كراوس، نشر كلية الآداب، جامعة فؤاد الأول، القاهرة، 1939.

  6. الرسالة "السبعينية" = بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية، لابن تيمية، ضمن الجزء الخامس من مجموع الفتاوى الكبرى، نشر فرج الله زكي الكردي، مطبعة كردستان العلمية، القاهرة، 1329.

  7. الرسالة القشيرية في علم التصوف، لأبي القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري النيسابوري، تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود، ومحمود بن الشريف، نشر دار الكتب الحديثة، القاهرة، 1385/ 1966.

  8. روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، لميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري، الطبعة الثانية، (طبع حجر)، طهران، 1367.

  9. الروضة البهية شرح اللمعة الدمشقية، لزين الدين الجبعي العاملي، ط. بيروت، 1379/ 1960.

  10. الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية، لأبي عذبة، ط. حيدر آباد، 1322.

  11. الرياض النضرة في مناقب العشرة، لأبي جعفر أحمد المحب الطبري، الطبعة الثانية، نشر الخانجي، القاهرة، 1372/ 1953.

( ز )

  1. زاد المسير في علم التفسيير، لعبد الرحمن بن علي بن الجوزي، ط. المكتب الإسلامي، دمشق، 1387/ 1967.

  2. زاد المعاد في هدى خير العباد، لابن قيم الجوزية، تحقيق شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط، ط. بيروت، 1399/ 1979.

  3. الزهر النضر في نبأ الخضر، رسالة لابن حجر، نشرة ضمن "مجموعة الرسائل المنيرية" لابن تيمية، ط. المنيرية، القاهرة، 1343/ 1946.

( س )

  1. سرح العيون شرح رسالة ابن زيدون، لجمال الدين محمد بن محمد بن نباته، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم.

  2. سلسلة الأحاديث الصحيحة، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. المكتب الإسلامي، القاهرة، 1980.

  3. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. دار الفكر، دمشق، 1379/ 1959.

  4. السلوك لمعرفة دول الملوك، للمقريزي، ط. دار الكتب المصرية، القاهرة، 1934-1936.

  5. السنة، لأحمد بن حنبل، ط. المطبعة السلفية، مكة، 1349.

  6. سنن ابن ماجه (أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني)، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1372/ 1952.

  7. سنن أبي داود، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الثانية، المكتبة التجارية، القاهرة، 1369-1370/ 1950-1951.

  8. سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (بشرح ابن العربي) ط. المطبعة المصرية بالأزهر، القاهرة، 1350/ 1931.

طبعة أخرى: بتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة (ط. المدني بالقاهرة)، 1384/ 1964.

  1. سنن الدارمي، لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي، ط. دمشق، 1349.

  2. السنن الكبرى، للبيهقي، ط. حيدر آباد، 1354.

  3. سنن النّسائي (المجتبى)، للحافظ أبي عبد الرحمن بن شعيب النسائي، ومعه شرحه: زهر الربى على المجتبى، للحافظ الجلال السيوطي، ط. مصطف الحلبي، القاهرة، 1383/1964.

  4. سير أعلام النبلاء، للذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤوط، ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض.

  5. سيرة عمر بن عبد العزيز، لابن الجوزين ط. المؤيد، القاهرة، 1331/ 1921.

  6. السيرة النبوية، لابن كثير، تحقيق الدكتور مصطفى عبد الواحد، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1384/ 1964.

  7. السيرة النبوية، لابن هشام، تحقيق الأستاذ مصطفى السقا وآخرين، ط. مصطفى الحلبي، القاهرة، 1355/ 1936.

  8. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي، ط. القدسي، 1350.

  9. الشرح والإبانة على أصول الديانة، لابن بطه العكبري، تحقيق الأستاذ هنري لاوست، ط. المعهد الفرنسي، دمشق، 1958.

  10. شرح الدرة النجفية، للدنبلي، ط. إيران، 1292.

  11. شرح ديوان لبيد، تحقيق د. إحسان عباس، الكويت، 1962.

  12. شرح ديوان المتنبي، وضع الأستاذ عبد الرحمن البرقوقي، ط. دار الكتاب العربي، بيروت، 1980.

  13. شرح الطحاوية، لعلي بن محمد بن أبي العز الحنفي، تحقيق الأستاذ أحمد محمد شاكر، الرياض، 1396.

  14. شرح العقيدة الطحاوية، تحقيق شعي الأرنؤوط، 1401/ 1981.

  15. شرح العيون، لأبي السعد الجشمي، (ضمن كتاب "فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة" تحقيق الأستاذ فؤاد سيد) ط. الدار التونسية للنشر، تونس، 1393/ 1974.

  16. شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1958.

طبعة أخرى، لابن ميثم البحراني، ط. طهران.

  1. شرح النووي على صحيح مسلم، ليحيى بن شرف النووي، ط. المطبعة المصرية بالأزهر، القاهرة، 1347/ 1929.

  2. الشريعة، للآجري، تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط. السنة المحمدية، القاهرة، 1369/ 1950.

  3. الشيعة وأهل البيت، تأليف الأستاذ إحسان إلهي ظهير، ط. إدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان، الطبعة الثالثة، 1403/ 1983.

  4. الشيعة والتشيع، تأليف الأستاذ إحسان إلهي ظهير، ط. لاهور، باكستان، 1404/ 1984.

  5. الشيعة وتحريف القرآن، تأليف محمد مال الله، ط. القاهرة، 1409ه‍.

( ص )

  1. الصارم المسلول على شاتم الرسول e ، ط. حيدر آباد، الدكن، 1322.

طبعة أخرى: بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، 1379/ 1960.

  1. صحيح البخاري، لمحمد بن إسماعيل البخاري، ط. المطبعة الأميرية، القاهرة، 1314.

  2. صحيح الجامع الصغير، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى، 1388/ 1969.

  3. صحيح مسلم، لأبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1374/ 1955.

طبعة أخرى = الجامع الصحيح، استانبول، 1329-1333.

  1. صفة الصفوة، لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، ط. حيدر آباد، 1355.

  2. صفة صلاة النبي، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. الفكر العربي، 1403/1983.

  3. الصفدية، لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، ط. الرياض، 1396/ 1976.

( ض )

  1. ضحى الإسلام، للأستاذ أحمد أمين، القاهرة، 1949.

  2. الضعفاء، للإمام النسائي، ط. حيدر آباد، الدكن، 1323.

( ط )

  1. طبقات الأطباء = عيون الأنبياء في طبقات الأطباء، لابن أبي أصيبعة، ط. دار الفكر، بيروت، 1376/ 1956.

  2. طبقات الأطباء والحكماء، لابن جلجل، تحقيق الأستاذ فؤاد السيد، ط. المعهد الفرنسي، القاهرة، 1955.

  3. طبقات الحنابلة، لابن أبي يعلى، تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط. مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، بدون تاريخ.

  4. طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، تحقيق الأستاذين عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1383/ 1964.

  5. طبقات الصوفية، لأبي عبد الرحمن السلمي، تحقيق الأستاذ نور الدين شريبة، القاهرة، مطبعة المنياوي، 1372/ 1953.

  6. طبقات الفقهاء، لطاش كبري زاده، ط. الموصل، 1380/ 1961.

  7. طبقات القراء = غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين بن الجزري، ط. الخانجي، القاهرة، 1351/ 1932.

  8. الطبقات الكبرى، لابن سعد، ط. بيروت، 1376/ 1957.

  9. طبقات النحويين واللغويين، لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. سامي الخانجي، القاهرة، 1373/ 1954.

( ع )

  1. عائشة والسياسة، للأستاذ سعيد الأفغاني، ط. القاهرة، 1957.

  2. العير في خبر من غير، للحافظ شمس الذهبي، ط. الكويت، 1960.

  3. العثمانية، للجاحظ، تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون، ط. الخانجي، القاهرة، 1955.

  4. العقد الفريد، لأحمد بن محمد بن عبد ربه، ط. لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، 1940.

  5. العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، لابن عبد الهادي، تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط. محمود توفيق، القاهرة، 1356/ 1938.

  6. العلل = علل الحديث، لابن أبي حاتم، ط. المطبعة السلفية، القاهرة، 1930.

  7. العواصم من القواصم، لأبي بكر بن العربي، تعليق الأستاذ محب الدين الخطيب، ط. المطبعة السلفية، القاهرة، 1371.

  8. عيون الأنباء في طبقات الأطباء: انظر: طبقات الأطباء لا بن أبي أصبيعة.

( غ )

  1. غاية المرام في علم الكلام، للآمدي، تحقيق الدكتور حسن محمود عبد اللطيف، ط. لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، 1391/ 1971.

( ف )

  1. الفائق في غريب الحديث، للزمخشري، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1366/ 1947.

  2. فتاوى الرياض = مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه محمد، طبعت في 37 جزءاً، ط. الرياض، 1381-1389.

  3. فتح الباري بشرح البخاري، لابن حجر العسقلاني، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز، ط. المطبعة السلفية، القاهرة، 1380.

  4. فتوح البلدان، للبلاذري، تحقيق الأستاذ صلاح الدين المنجد، ط. النهضة المصرية، القاهرة، 1956.

  5. الفتوحات المكية، لمحيي الدين محمد بن علي بن عربي، ط. دار الكتب العربية الكبرى، القاهرة، 1329.

  6. الفرق بين الفرق، لابن طاهر البغدادي، تحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد، ط. صبيح، القاهرة، بدون تاريخ.

  7. فرق الشيعة، للنوبختي، تعليق محمد صادق آل بحر العلوم، ط. المطبعة الحيدرية، النجف، 1379/ 1959.

طبعة أخرى: استانبول، 1931.

  1. الفصل في الممل والأهواء والنحل، لابن حزم، ط. المطبعة الأدبية القاهرة، 1317-1321.

طبعة أخرى: بتحقيق الدكتور محمد إبراهيم نصر، والدكتور عبد الرحمن عميرة، ط. عكاظ، الرياض، 1402/ 1982.

  1. فصوص الحكم ، لابن عربي، تحقيق الدكتور أبو العلا عفيفي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1946.

  2. الفصول في اختصار سيرة الرسول، لابن كثير، تحقيق الأستاذين محمد العيد الخطراوي، ومحيي الدين مستو، ط. بيروت، 1399-1400.

  3. فضائح الباطنية، للغزالي، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي، ط. الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، 1383/ 1964.

  4. فضائل الصحابة، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق وصي الدين بن محمد بن عباس، إصدار جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1403/ 1983.

  5. فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، للقاضي عبد الجبار، تحقيق الأستاذ فؤاد سيد، ط. الدار التونسية للنشر، تونس، 1393/ 1974.

  6. الفهرست، لابن النديم، ط. التجارية، القاهرة، 1348.

طبعة أخرى: تحقيق جوستاف فلوجل (مصورة عن طبعة ليبزج، ألمانيا، 1871)، ط. بيروت، 1964.

  1. فهرست الطوسي، لمحمد بن الحسن الطوسي، المكتبة المرتضية بالنجف، العراق، 1356/ 1937.

  2. الفوائل المجموعة في الأحاديث الموضوعة، لمحمد بن علي الشوكاني، تحقيق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ط. السنة المحمدية، القاهرة، 1380/ 1960.

  3. فوات الوفيات، لابن شاكر الكتبي، تحقيق الشيخ محمد بن محيي الدين عبد الحميد، ط. النهضة المصرية، القاهرة، 1951.

  4. في الفلسفة الإسلامية، منهج وتطبيق، للدكتور إبراهيم مدكور، ط. عيسى الحلبي، القاهرة 1367/ 1947.

( ق )

  1. قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، تأليف الدكتور عبد الكريم عثمان، ط. دار العربية، بيروت، 1386/ 1967.

  2. القاموس الإسلامي، للأستاذ أحمد عطية الله.

  3. القاموس المحيط، للفيروزآبادي، ط. المطبعة المصرية، الطبعة الثالثة، القاهرة 1353/ 1935.

  4. قواعد عقائد آل محمد الباطنية، لمحمد بن الحسن الديلمي، ط. القاهرة، 1950.

( ك )

  1. الكامل، للمبرد، ط. التجارية، 1365.

  2. الكامل في التاريخ، لابن الأثير الجزري، ط. الحلبي، القاهرة، 1303.

  3. الكتاب التذكاري لابن عربي، إشراف وتقديم الدكتور إبراهيم مدكور، ط. الكاتب العربي للطباعة، القاهرة، 1389/ 1969.

  4. الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، تحقيق الأستاذ عبد الخالق الأفغاني، الطبعة الثانية، ط. الدار السلفية، بمبي، الهند، 1399/ 1979.

  5. الكشاف = تفسير الكشاف، للزمخشري، ط. مصطفى الحلبي، القاهرة، 1385/ 1966.

  6. كشاف اصطلاحات الفنون، للتهانوي، ط. بيروت.

  7. كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لإسماعيل بن محمد العجلوني، ط. القدسي، القاهرة، 1351.

  8. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لمصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، ط. استانبول، 1360/ 1941.

  9. كشف المحجوب، للهجويري، ترجمة نيكلسون، ط. شوكوفسكي.

  10. الكلم الطيب، لابن تيمية، تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. المكتب الإسلامي، 1397.

  11. اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، للسيوطي، ط. المكتبة الحسينية بالأزهر، القاهرة، 1352.

  12. اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، ط. القدسي، القاهرة، 1357/ 1369.

  13. لسان العرب = اللسان، لابن منظور، ط. بيروت.

  14. لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، ط. حيدر آباد، 1329.

  15. لطائف الأسرار، لابن عربي، تحقيق الأستاذين أحمد زكي عطية، وطه عبد الباقي سرور، ط. دار الفكر العربي، القاهرة، 1380/ 1961.

  16. اللمع في التصوف، لأبي نصر السراج الطوسي، تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود، وطه عبد الباقي سرور، ط. القاهرة، 1960.

( م )

  1. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، لعلي بن أبي بكر الهيثمي، ط. القدسي، القاهرة، 1352-1353.

  2. مجموعة تفسير ابن تيمية، ط. بمباي، 1374/ 1954.

  3. مجموعة رسائل ابن تيمية، ط. المطبعة الحسينية، القاهرة، 1323.

  4. مجموعة الرسائل المنيرية، ط. المنيرية، القاهرة 1343/ 1946.

  5. مجموعة الفتاوى الكبرى، لابن تيمية، نشر فرج الله الكردي، ط. مطبعة كردستان العلمية، القاهرة، 1329، وانظر: الرسالة السبعينية والتسعينية.

  6. المحصّل = محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء لفخر الدين الرازي، ط. المطبعة الحسينية، الطبعة الأولى، القاهرة، 1350.

  7. المحلّى، لابن حزم، ط. المنيرية، القاهرة، 1350.

  8. المختار الثقفي، تأليف الدكتور علي الخربوطلي، سلسلة أعلام العرب، القاهرة، 1963.

  9. مختصر العلو للعلي الغفار، للذهبي، تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، المكتب الإسلامي، بيروت، 1401/ 1981.

  10. المخصص، لابن سيده.

  11. مدخل إلى التصوف الإسلامي، تأليف د. أبو الوفا التفازاني، ط. دار الثقافة، القاهرة، 1979.

  12. مرآة الزمان، لسبط بن الجوزي، ط. حيدر آباد، 1370/ 1951.

  13. مروج الذهب ومعادن الجوهر، للمسعودي، تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الثالثة، ط. التجارية، القاهرة، 1377/ 1958.

  14. المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري، ط. حيدر آباد 1334.

  15. المسند، لأحمد بن حنبل، تحقيق الأستاذ الشيخ أحمد شاكر، ط. المعارف، القاهرة، 1365-1374/ 1946-1955.

  16. المسند، لأحمد بن حنبل، ط. الحلبي، القاهرة، 1313.

  17. المشتبه في أسماء الرجال، للذهبي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1381/ 1962.

  18. مشكاة المصابيح، للخطيب التبريزي، تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. دمشق، 1380/ 1961.

  19. مشكل الآثار، لأبي جعفر الطحاوي، ط. حيدر آباد، الدكن، 1333.

  20. مشكل الحديث وبيانه، لابن فورك تحقيق الأستاذ موسى محمد علي، مطبعة حسان، القاهرة.

  21. المصنف في الحديث = مصنف ابن أبي شيبة، لأبي بكر بن أبي شيبة، ط. الهند، 1935.

  22. المعارف، لابن قتيبة، ط. المعارف، القاهرة، 1969.

  23. معالم العلماء، لابن شهراشوب، ط. النجف، 1380/ 1961.

  24. المعتزلة، تأليف الأستاذ زهدي جاد الله، القاهرة، 1947.

  25. المعتمد في أصول الدين، للقاضي أبي يعلى، تحقيق الدكتور وديع زيدان حداد، ط. بيروت، 1974.

  26. معجم الأدباء، لياقوت الحموي، تحقيق الأستاذ أحمد فريد رفاعي القاهرة، دار المأمون، 1936.

  27. معجم البلدان، لياقوت الحموي، ط. مطبعة السعادة، الطبعة الأولى، 1323/ 1906.

  28. معجم الشعراء للمرزباني، تحقيق عبد الستار فراج، ط. دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1960.

  29. معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، نشر المثني، ودار إحياء التراث العربي، بيروت، 1376/ 1957.

  30. المغني، لابن قدامة، تصحيح الشيخ محمد خليل هراس، مطبعة الإمام، القاهرة، 1965.

  31. المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي، تحقيق عبد الله محمد الصديق، نشر الخانجي القاهرة، 1375/ 1956.

  32. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، لأبي الحسن الأشعري، تحقيق هـ. ريتر، استانبول، 1929.

  33. مقدمة ابن خلدون، ط. د. علي عبد الواحد وافي، القاهرة، 1378/ 1958.

  34. ملخص إبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد والتعليل (رسالة لابن حزم). نشر الأستاذ سعيد الأفغاني، دمشق، 1379/ 1960.

  35. الملل والنحل، للشهرستاني، تحقيق الشيخ محمد بن فتح الله بدران، الطبعة الثانية، نشر الأنجلو المصرية، القاهرة، 1375/ 1956.

  36. مناقب الإمام أحمد بن حنبل، لابن الجوزي، ط. الخانجي، القاهرة، 1349.

  37. مناقب الشافعي، للبيهقي، تحقيق الأستاذ السيد أحمد صقر، ط. دار التراث، القاهرة، 1391/ 1971.

  38. مناقب عمر بن الخطاب، لابن الجوزي، ط. السعادة، القاهرة، 1941.

  39. المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، لابن الجوزي، ط. حيدر آباد، 1357.

  40. المنتقى من منهاج الاعتدال، لشمس الدين الذهبي، تحقيق الأستاذ محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية، القاهرة، 1374.

  41. منهاج الشريعة في الرد على ابن تيمية، لمحمد المهدي الكاظمي القزويني، ط. المطبعة العلوية، النجف، 1347.

  42. منهاج الكرامة في إثبات الإمامة، لابن المطهر الحلي.

  43. المنهج الأحمد في تراجم الإمام أحمد، لعبد الرحمن بن محمد العليمي، تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، ط. المدني، القاهرة، 1383/ 1963.

  44. المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل، لابن المرتضى، تحقيق توماس أرنولد، ط. حيدر آباد، 1316.

  45. المواقف، للإيجي، ط. القاهرة، 1956.

  46. مورد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ط. السلفية.

  47. الموضوعات، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، ط. المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، 1386/ 1966.

  48. الموضوعات، لعلي القارئ، استانبول، بدون تاريخ.

  49. الموطأ، لمالك بن أنس، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، ط. عيسى الحلبي، القاهرة، 1370/ 1951.

  50. ميزان الاعتدال، للحافظ شمس الدين الذهبي، ط. مطبعة السعادة، القاهرة.

( ن )

  1. نسب المجانيق لنسف قصة الغرانيق، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ط. المكتب الإسلامي، دمشق، 1372/ 1952.

  2. نظرية الإمامة لدى الشيعة الإثني عشرية، تأليف الدكتور أحمد صبحي، ط. المعارف، القاهرة، 1969.

  3. نكت الهيمان في نكت العميان، لصلاح الدين خليل بن أبيك الصفدي، تحقيق الأستاذ أحمد زكي، مطبعة الجمالية، القاهرة، 1329/ 1911.

  4. النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير الجزري، ط. المطبعة العثمانية، 1311.

  5. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار، للشوكاني، الطبعة الثانية، ط. المنيرية، 1344.

وغير ذلك من المراجع المذكورة في هذه السلسلة.
 
تم الكتاب ولله الحمد.


([1])  مسند أحمد (3: 419)، وسير أعلام النبلاء (1: 368).

([2])  ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9: 350)، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله ثقات".

([3])  أي ليس غيرك لها.

([4])  شرح المواهب (2: 348)، وتاريخ الطبري (3: 65)، وسير أعلام النبلاء (1: 370).

([5])  تاريخ الطبري (3: 65)، وسيرة ابن هشام (2:462-467)، وشرح المواهب للقسطلاني (2: 348).

([6])  المستدرك (3: 299)، الاستيعاب (2: 111)، والإصابة (3: 72)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9: 349)، ونسبه الطبراني ولأبي يعلى، وقال: "رجالهما رجال الصحيح".

([7])  سير أعلام النبلاء (1: 371).

([8])  مسند أحمد (1: 8)، ومستدرك الحاكم (3: 298)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9: 348)، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجالهما ثقات".

([9])  طبقات ابن سعد (7: 120).

([10])  سير أعلام النبلاء (1: 372).

([11])  أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4: 90)، ورجال إسناده ثقات.

([12])  مسند أحمد (4: 90)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9: 348-349)، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة".

([13])  رواه البخاري في فضائل الصحابة، باب "مناقب خالد بن الوليد".

([14])  أخرجه ابن سعد في الطبقات (7: 120)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9: 349)، وقال: "رجاله رجال الصحيح".

([15])  رواه الترمذي في جامعه (5: 688) باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه، وقال:
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ولا نعرِفُ لزيد بن أسلم سماعاً من أبي هريرة، وهو عندي حديث مُرسَلٌ.
قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق.

([16])  أخرجه الحاكم (3: 299)، وابن عبد البر في الاستيعاب (2: 111)، وابن حجر في الإصابة (3: 72).

([17])  سير أعلام النبلاء (1: 375).

([18])  رواه البخاري في المغازي – باب "غزوة مؤتة".

([19])  ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9: 350)، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".

([20])  ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9: 350)، ونسبه إلى أبي يعلى، وقال: "رجاله رجال الصحيح".

([21])  مجمع الزوائد (9: 350).

([22])  الإصابة (3: 73).

([23])  الإصابة (3: 74).

([24])  المستدرك (3: 297)، والاستيعاب (3: 169).

([25])  فتح الباري (6: 16).

([26])  فتح الباري (7: 512) في كتاب المغازي.

([27])  فتح الباري (3: 311) و(6: 99) (تعليقاُ)، وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، حديث (111)، ص(2: 677) طبعة عبد الباقي.

([28])  جزء من حديث أخرجه البخاري فتح الباري (8: 6) في كتاب المغازي، باب أين ركز النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الراية يوم الفتح؟.

([29])  فتح الباري (8: 57)، باب بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كتاب المغازي، وقال الخطابي: "أنكر على خالد العجلة وترك التثبت في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم: صبأنا.

([30])  فتح الباري (8: 65) من كتاب المغازي، وكان ذلك قبل حجة الوداع.

([31])  رواه البخاري. فتح الباري (9: 534، 542، 663) ومسلم في الصيد، ح(44)، ص(3: 1543).

([32])  صحح الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 3/105. وذكر السيوطي أن ابن عساكر أخرجه عن عمر. والحديث في المسند (ط. المعارف) 1/173 (رقم 43) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ونصه: ... أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله سلّه الله عزَّ وجلَّ عل الكفار والمنافقين". وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الحديث فقال: "إسناده صحيح، وانظر مجمع الزوائد 9/348".
وذكر الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 3/241 (حديث رقم 1237) أن الحديث بهذا اللفظ رواه الحاكم في مستدركه 3/298 وقال الحاكم "صحيح الإسناد" وسكت عليه الذهبي.
كما رواه ابن عساكر (5/271/1، 2/17/372/1).
وانظر كلام الألباني 3/239-242 وانظر ثلاثة أحادث بنفس المعنى ذكرها السيوطي في "صحيح الجامع الصغير" وصححها الألباني (رقم 3201، 3202، 3203) عن عبد الله بن جعفر، وعمر بن الخطاب، وأبي عبيدة بن الجراح، رضي الله عنهم.
وانظر مشكاة المصابيح للتبريزي 3/284، 285 (حديث رقم 6248، رقم 6253)، سنن الترمذي 5/352 (كتاب المناقب، باب مناقب خالد...).

([33])  الحدث عن أنس رضي الله عنه في: البخاري 5/27 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب مناقب خالد بن الوليد)، 5/143 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام)، المسند (ط. الحلبي) 3/113، 117-118، 5/299، 300-301 والحديث بمعناه في المسند (ط. الحلبي) عن أبي قتادة الأنصاري 5/299، 300-301، وفي المسند (ط. المعارف) 3/192-194 (عن عبد الله بن جعفر). وانظر البداية والنهاية لابن كثير 4/251-252 .

([34])  جزء من حديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 5م143 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام).

([35])  الحديث عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد رضي الله عنه في: البخاري 5/144 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة) ونصه: قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية. ولم أعرف مكان الحديث في مسلم.

([36])  ذكر هذا الخبر ابن عبد البر في "الاستيعاب" 1/142، وابن حجر في "الإصابة" 1/147، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/207 .

([37])  ذكر السيوطي "صحيح الجامع الصغير" 5/249 حديثاً نصه: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل" وقال: "سمويه عن أنس" وعلق الألباني 5/250 بقوله إنه صحيح وذكر أن الحديث في المستدرك وغيرهما.

([38])  الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: البخاري 4/27 (كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة)، 5/21 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب الزبير بن العوام)، 5/111 (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب)؛ مسم 4/1879 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير...)؛ سنن ابن ماجه 1/45 (المقدمة، باب فضائل الصحابة، فضائل الزبير...)؛ المسند (ط. الحلبي) 3/307، 314، 338 .

([39])  في سيرة ابن هشام 3/106: "فلما انتهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة، فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فوالله لقد صدقني اليوم، وناولها عليّ بن أبي طالب سيفه، فقال: وهذا أيضاً فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة" وذكر ابن كثير في البداية والنهاية 4/47 روايات أخرى منها: "لئن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح والحارث بن صمة وسهل بن حنيف".

([40])  جمع ابن تيمية هنا بين حديثين عن أنس بن مالك رضي الله عنه، الأول نصه: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره"، والحديث في: البخاري 3/186 (كتاب الصلح، باب الصلح في الدية)، 4/19 (كتاب الجهاد، باب قول الله تعالى: من المؤمنين رجال صدقوا...)، مسلم 3/1302 0كتاب القسامة، باب إثبات القصاص في الأسنان)، 4/1969 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أويس)، 4/2024 (كتاب البر..، باب فضل الضعفاء والخاملين). والحديث الثاني نصه: "كم من أشعث أغبر ذي طمين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبرَّه منهم البراء بن مالك" وهو عن أنس أيضاً في: سنن الترمذي 5/355 (كتاب المناقب، باب مناقب البراء بن مالك).

([41])  انظر هذا الخبر في: الإصابة لابن حجر 1/148، الاستيعاب 1/142-143، أسد الغابة 1/206. وقيل إن آخر غزوة غزاها هي معركة اليمانة وقيل: إنه قتل يوم تستر من بلاد فارس.

([42])  الحديث عنمصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في: البخاري 4/36-37 (كتاب الجهاد، باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب) ونصه: "عن مصعب بن سعد قال: رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلاً على من دونه. فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟" والحديث بألفاظ مقاربة في: سنن النسائي 6/37-38 (كتاب الجهاد، باب الاستنصار بالضعيف)، المسند (ط. المعارف) 3/51 وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه: "إسناده ضعيف لانقطاعه". وقال ابن حجر في "فتح الباري" 6/88-89 عن رواية البخاري: "ثم إن صورة هذا السياق مرسل لأن مصعباً لم يدرك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية له عن أبيه عند الإسماعيلي...، وكذا أخرجه هو والنسائي..) وجاء حديث آخر بألفاظ مقاربة عن أبي الدرداء رضي الله عنه في: سنن أبي داود 3/32 (كتاب الجهاد، باب في الانتصار برُذُل الخيل والضعفة)، المسند (ط. الحلبي) 5/198 .

([43])  ذكر الزمخشري في كتابه "الفائق في غريب الحديث" 2/246 (ط. عيسى الحلبي، 1366/ 1947): "النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين، أي يفتتح القتال تيمناً بهم، وقيل يستنصر بهم" وذكر ابن الأثير كلاماً مقارباً في "النهاية" ولكني لم أهتد إلى مكان الحديث.

([44])  لم أجد هذا الحديث الموضوع.

([45])  الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما – مع اختلاف في الألفاظ في البخاري 4/100-101 (كتاب الجزية، باب إذا قالوا: صبأنا، ولم يحسنوا: أسلمنا)، 5/160-161 (كتاب المغازي، باب بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة)، 8/74 (كتاب الدعوات، باب رفع الأيدي في الدعاء)، 9/73 (كتاب الأحكام، باب إذا قضى الحاكم بجوز أو بخلاف أهل العلم فهو رد) سنن النسائي 8/208-209 (كتاب آداب القضاة، باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق) المسند (ط. المعارف) 9/187-188 .

([46])  انظر في ذلك: سيرة ابن هشام 4/70-74، السيرة النبوية لابن كثير 3/591-593 .
ومِيلغة الكلب: ما يحفر من الخشب ليلغ فيه الكلب.

([47])  الحديث عن أسامة بن زيد رضي الله عنه في موضع في: مسلم 1/96-97 (كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله).
وهو في: سنن أبي داود 3/61 (كتاب الجهاد، باب على ما يقاتل المشركون).
وجاء حديث آخر بنفس المعنى عن عمران بن حصين رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 2/1296 (كتاب الفتن، باب الكف عمّن قال لا إله إلا الله)، المسند (ط. الحلبي) 4/438-439 .

([48])  في "فتوح البلدان" للبلاذري 1/105 (تحقيق صلاح الدين المنجد، ط. النهضة المصرية، القاهرة، 1956): "فلما انصرف وفد بني حنيفة إلى اليمامة ادعى مسيلمة الكذاب النبوة، وشهد له الرجال بن عنفوة بأن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أشركه في الأمر معه فاتبعه بنو حنيفة وغيرهم ممن باليمامة" وانظر 1/106 وانظر: البداية والنهاية 6/323، الأعلام 8/125-126 (في ترجمة مسيلمة وسماه الزركلي: الرحال).

([49])  الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 9/93-94 (كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)، مسلم 1/51-52 (كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله...)، سنن النسائي 5/10-11 (كتاب الزكاة، باب مانع الزكاة)، الموطأ 1/269 (كتاب الزكاة، باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها).

([50])  لم أجد هذا الحديث الموضوع.

([51])  4/300 (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة).

([52])  أورد ابن الجوزي في كتابه "تلبيس إبليس" ص91-92 مناقشة ابن عباس للخوارج مفصلة.

([53])  الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: مسلم 2/745-746 (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم)، سنن أبي داود 4/300 (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة)، المسند (ط. الحلبي) 3/32، 48 .

([54])  الحديث عن عبد الله بن مسعود وأبي هريرة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم في: البخاري 1/15 (كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر)، 8/15 (كتاب الأدب، باب ما ينهى عن الساب واللعن)، مسلم 1/81 (كتاب الإيمان، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: سباب المسلم...)، سنن الترمذي 3/238 (كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الشتم)، سنن ابن ماجه 2/1299 (كتاب الفتن، باب سباب المسلم فسوق..)، المسند (ط. المعارف) 5/235، 6/4 وفي مواضع أخرى فيه.

([55])  الحديث عن جرير بن عبد الله وعب الله بن عمر وابن عباس رضي الله عنهم في: البخاري 1/31 (كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء)، مسلم 1/81-82 (كتاب الإيمان، باب بيان معنى قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لا ترجعوا...)، سنن أبي داود 4/305 (كتاب السنة، باب في الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه)، سنن الترمذي 3/329 (كتاب الفتن، باب لا ترجعوا بعدي كفاراً)، سنن الدارمي 2/69 (كتاب المناسك، باب في حرمة المسلم)، المسند (ط. المعارف) 7/316-317، وفي مواضع أخرى في المسند.

([56])  الحديث – بألفاظ مقاربة – عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم في: البخاري 8/26 (كتاب الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال) مسلم 1/79 (كتاب الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر) سنن الترمذي 4/132 (كتاب الإيمان، باب من رمى أخاه بالكفر) الموطأ 2/984 (كتاب الكلام، باب ما يكره من الكلام)، المسند (ط. المعارف) 6/314 .


عدد مرات القراءة:
4973
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :