آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 06:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

اول ما يدخل عليك من هذا الباب امير المؤمنين ..

قال الامام الالباني : " 4886 - ( يا أنس ! أول من يدخل عليك من هذا الباب : أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين . قال أنس : قلت : اللهم ! اجعله رجلاً من الأنصار - وكتمته - ؛ إذ جاء علي ، فقال : من هذا يا أنس ؟ فقلت : علي . فقام مستبشراً فاعتنقه ، ثم جعل يمسح عن وجهه بوجهه ، ويمسح عرق علي بوجهه . قال علي : يا رسول الله ! لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعت بي من قبل ؟! قال : وما يمنعني ، وأنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي ؟! ) .

موضوع
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 63-64) ، وعنه ابن عساكر (12/ 161/ 2) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة : حدثنا إبراهيم بن محمد
ابن ميمون : حدثنا علي بن عابس عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس قال ... فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد مظلم جداً ؛ ليس فيهم ثقة محتج به .
أولاً : القاسم بن جندب ؛ لم أجد له ترجمة .
ثانياً : الحارث بن حصية شيعي محترق ، اختلفوا في توثيقه ؛ قال أبو حاتم :
"هو من الشيعة العتق ؛ لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه" . وقال الحافظ في "التقريب" : "صدوث يخطىء ، ورمي بالرفض" .
ثالثاً : علي بن عابس - وهو الكوفي الأزرق - متفق على تضعيفه . وقال ابن حبان : "فحش خطؤه فاستحق الترك" .
رابعاً : إبراهيم بن محمد بن ميمون ؛ قال الذهبي : "من أجلاد الشيعة ، روى عن علي بن عابس خبراً عجيباً . روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر وغيره" .
ويعني بالخبر العجيب هذا الحديث ؛ فقد قال بعد سبع تراجم : "إبراهيم بن محمد بن ميمون ؛ لا أعرفه ، روى حديثاً موضوعاً ؛ فاسمعه ..." ثم ذكره من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه .
وأقره الحافظ على حكمه على الحديث بالوضع ؛ غير أنه زاد عليه فقال :
"وذكره الأسدي في "الضعفاء" ، وقال : إنه منكر الحديث . وذكره ابن حبان في "الثقات" . وقال شيخنا أبو الفضل : ليس ثقة" .
خامساً : محمد بن عثمان بن أبي شيبة مختلف في توثيقه ، لكن أشار الحافظ في ترجمة إبراهيم بن محمد أنه قد رواه عنه غيره ، فإن ثبت ذلك ؛ فالعهدة فيه على من فوقه . ولعل الحافظ أخذ ذلك من قول الذهبي المتقدم :
"روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر وغيره" !!
وأبو شيبة هذا لم أعرفه ، ولعله أراد أن يقول : أبو جعفر بن أبي شيبة ، فسبقه القلم فكتب : أبو شيبة بن أبي بكر .
وأبو جعفر : هو محمد بن عثمان بن أبي شيبة الراوي لهذا الحديث . والله أعلم .
ثم رأيت الحديث قد أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" ، وأعله بابن عابس فقط ! فقال : "ليس بشيء ، وتابعه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه . وجابر كذبوه" !
وأقره السيوطي في "اللآلىء المصنوعة" (1/ 186) ، ونقل كلام الذهبي والعسقلاني السابقين وأقرهما !
وتبعه على ذلك ابن عراق في كتابه "تنزيه الشريعة" (1/ 357) " اهـ .[1]

414 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 503 – 505 .
عدد مرات القراءة:
1693
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :