آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الزبير مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في لحاف واحد ..

تاريخ الإضافة 2015/09/20م

قال الامام الالباني : " 2662 - (بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة، أو في غداة باردة فذهبت ثم جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم معه بعض نسائه في لحاف، فطرح علي طرف ثوبه [فصرنا ثلاثة] ) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/364) ، والبزار (3/212/2595) ، وابن أبي عاصم في " السنة " (2/611/1394) ، وابن عساكر في " التاريخ " (6/374) من طرق عن إسحاق بن إدريس: حدثنا أبو معاوية الضرير: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: فذكره. والسياق للبزار، وقال: " لا نعلم له إسنادا غير هذا، ولا تابع إسحاق عليه أحد ".
قلت: وهوالأسواري، قال البخاري: " تركه الناس ".
وتبنى هذا الذهبي في " المغني ". وفي " الميزان ":" وقال يحيى بن معين: كذاب يضع الحديث ".
ومع هذا قال الحاكم عقب الحديث:" صحيح الإسناد "! والظاهر أنه خفي عليه حال الأسواري هذا، لكن الغريب أن الذهبي أقره ولم يتعقبه بشيء! والأعجب من ذلك أن الزيادة في آخر المتن هي عند الحاكم من طريق محمد بن سنان القزاز، قال الذهبي في " المغني ": " رماه بالكذب أبو داود وابن خراش ".
والحديث قال الهيثمي في " المجمع " (9/152) :
" رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك ".
وأما ما نقله الدكتور محفوظ الرحمن في تعليقه على " البحر الزخار" (3/184) عن الهيثمي أنه قال في نفس الموضع الذي أشرت إليه: " رواه البزار، وإسناده حسن "!
فهو وهم محض، سببه أنه انتقل بصره حين النقل عنه إلى قول الهيثمي عقب الحديث الذي يلي هذا عنده مباشرة، وهو قوله: " وعن ابن عمر: أن الزبير استأذن عمر في الجهاد؟ فقال: اجلس فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البزار، وإسناده حسن " اهـ .[1]                                                                           
فالحديث موضوع وقد بين الامام الالباني رحمه الله علل الحديث .
وقد جاء في كتب الامامية ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ترك فراشه وفيه علي رضي الله عنه وإحدى امهات المؤمنين تحت لحاف واحد , قال سليم بن قيس : " قال : فأخبرني بأفضل منقبة لك من رسول الله صلى الله عليه وآله . قال عليه السلام : نصبه إياي بغدير خم ، فقام لي بالولاية من الله عز وجل بأمر الله تبارك وتعالى . وقوله ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) . وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله - وذلك قبل أن يأمر نسائه بالحجاب - وأنا أخدم رسول الله صلى الله عليه وآله ليس له خادم غيري . وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثة لحاف غيره . وإذا قام رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة ليمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ويقوم رسول الله صلى الله عليه وآله فيصلي " اهـ .[2]
وقد ورد في كتب الامامية ان الرجل اذا وجد مع امرأة في لحاف واحد , فانهما يجلدان , قال محمد تقي المجلسي : " و في الصحيح عن صفوان عن عبد الرحمن الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا وجد الرجل و المرأة في لحاف واحد جلدا مائة جلدة " اهـ .[3]
وفي امالي الطوسي : "  وعنه ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : حدثني ابن الخال أبو أحمد عبد العزيز بن جعفر بن قولويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثنا محمد بن خلف ، قال : حدثني موسى بن إبراهيم المروزي ، قال . حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يلبث في موضع تسمع نفسه امرأة ليست له بمحرم " اهـ .[4] .
وفي كتاب سليم بن قيس ايضا : " دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء والبيت غاص بأهله فيهم الخمسة أصحاب الكتاب والخمسة أصحاب الشورى. فلم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله: (هاهنا)، يعني خلفه. فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عائشة، وأقعى كما يقعي الأعرابي. فدفعته عائشة وغضبت وقالت: أما وجدت لأستك موضعا غير حجري ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: مه يا حميراء، لا تؤذيني في أخي علي " اهـ .[5].
وفي الامالي للطوسي : "  وعنه ، قال . أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن الحسن الرزاز أبو العباس ، قال : حدثنا أبو أمي محمد بن عيسى أبو جعفر القيسي ، قال : حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة ، فجلست بينه وبينها فقالت : يا بن أبي طالب ، ما وجدت لاستك مكانا غير فخذي أمط عني ، فضرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين كتفيها ، ثم قال لها : ويل لك ما تريدين من أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين " اهـ .[6]
هل يليق كل هذا برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ !!! .
ولماذا لا يجد علي رضي الله عنه مكانا الا بين النبي صلى الله عليه واله وسلم وام المؤمنين ؟ !!! .
وكيف يقبل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا الفعل ؟ !!! , بل كيف يبقي في ذمته زوجة تقول لرجل غريب اما وجدت لاستك مكانا غير فخذي ؟ !!! .


164 - سلسلة الاحاديث الضعيفة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 6 ص 179 – 180 .    

165 - كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 422 – 423 , و
الاحتجاج - الطبرسي - ج 1 - ص 232 – 233 .

166 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 10 ص 9 .
167 - الأمالي - الطوسي - ص 688 .
 

168 - كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 287 .

169 - الأمالي - الطوسي - ص 602 – 603 .


عدد مرات القراءة:
1486
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :