آخر تحديث للموقع :

الأحد 14 رجب 1444هـ الموافق:5 فبراير 2023م 10:02:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

التكفير عند الامامية ..
الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..

قال المفيد : " القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الأسماء والأحكام واتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الإيمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار " اهـ .[1]
فكل من لم يكن شيعيا اثنى عشريا فهو من اصحاب البدع , قال الزنجاني : " قوله في القول 16 ( في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الأسماء والأحكام ) أقول : المراد بأصحاب البدع أصحاب المذاهب الباطلة التي تدعي الاسلام ، ولكنها زادت فيه أو نقصت بما جعلته مذهبا آخر غير الشيعة الإمامية التي هي الاسلام الصحيح وعليه فإن كان لشخص أو جماعة آراء شاذة قليلة في أمور من فروع الدين أو في جزئيات أصول الدين لا في أصلها بحيث لا يلزم إنكار ضروري الدين فهم ليسوا من أصحاب البدع ، وإن كان لهم آراء مخالفة في فروع الدين أو أصوله في الأمور الضرورية ، فهؤلاء من أصحاب البدع سواء صدق عليهم اسم فرقة من الفرق الموجودة ، أو لا بأن اخترع مذهبا جديدا لا يصدق عليه شئ منها . والنسبة بين هذا البحث والبحث السادس الذي بحث فيه عن كفر من أنكر واحدا من الأئمة نسبة العموم والخصوص مطلقا ، فإن من أنكر واحدا من الأئمة يكون من أهل البدع ، غاية الأمر لأهمية مسألة الإمامة وكونها الفارق الأصلي للإمامية عن غيرها عنونه مستقلا " اهـ .[2]
بل ان الصدوق يصرح بان من خالفهم في شيء واحد من امور الدين فقد خالفهم في جميع امور الدين , حيث قال : " واعتقادنا فيمن خالفنا في شئ من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع امور الدين " اهـ .[3]
في الكافي : " عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْمُخَالِفِينَ فَقَالَ مَا هُمْ عِنْدِي إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْجُدُرِ " اهـ .[4]
قال المجلسي : " قوله عليه السلام:" بمنزلة الجدر"   أي لا يعتد بصلاتهم و قراءتهم و لا يضر قربهم، و يحتمل أن يكون المراد النهي عن الاقتداء بهم " اهـ .[5]
وقال البحراني : " وفي صحيحة أبي بصير المروية في رسالة الراوندي المتقدم ذكرها  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " ما أنتم والله على شئ ولا هم على شئ مما أنتم فيه ، فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شئ " وفي بعض الأخبار   والله لم يبق في أيديهم إلا استقبال القبلة " اهـ .[6]
وقال الحر العاملي : " باب 30 - عدم جواز العمل بما يوافق العامة وطريقتهم ولو من أحاديث الأئمة ع مع المعارض وأن ما لا نص فيه إذا احتاج الإنسان إلى حكمه وجب أن يسأل عنه علماء العامة ويأخذ بخلاف قولهم
.......................................................................
[ 880 ] 9 - وقوله ع : ما أنتم والله على شئ مما هم فيه ولاهم على شئ مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شئ " اهـ .[7]
وفي الكافي : " 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا ( عليه السلام ) أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ ( صلى الله عليه وآله ) كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ نَحْنُ النُّجَبَاءُ النُّجَاةُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) " اهـ .[8]
وقال المجلسي : " ليس على ملة الإسلام غيرنا" يدل على كفر المخالفين " اهـ .[9]
وفي الكافي : " 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة " اهـ .[10]
وفيه : " 4 - عدةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا " اهـ .[11]
وفيه : " 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ أَمْ أَهْلُ الرُّومِ فَقَالَ إِنَّ الرُّومَ كَفَرُوا وَ لَمْ يُعَادُونَا وَ إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَفَرُوا وَ عَادَوْنَا " اهـ .[12]
 
وقال الجزائري : " وحاصله انا لم نجتمع معهم على اله ولا على نبي ولا على امام وذلك انهم يقولون ان ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده ابو بكر , ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول ان الرب الذي خليفة نبيه ابو بكرليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا " اهـ .[13]
وقال المجلسي : " " أئمة الظلمة"   في بعض النسخ أئمة الظلم كما في النعماني، و يدل الخبر على كفر المخالفين، و أئمتهم الضالين و أنهم مخلدون في النار " اهـ .[14]
وقال محمد تقي المجلسي : " وفي الصحيح عن فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً (عليه السلام) عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ و من جاء بعداوته دخل النار " اهـ .[15]
قال محمد باقر المجلسي  : "" و من نصب معه شيئا" بأن يعتقد إمامته و يقدم عليه أهل الضلال كأكثر الخلق من المخالفين فهو في حكم المشرك و مخلد في النار " اهـ .[16]
وقال المجلسي في البحار معلقا على رواية : "  ويدل الخبر على كفر المخالفين وخلودهم في النار " اهـ .[17]
وقال الجزائري : " ويؤيد هذا المعنى ان الائمة عليهم السلام وخواصهم اطلقوا لفظ الناصبي على ابي حنيفة وامثاله مع ان ابا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لاهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع اليهم وكان يظهر لهم التودد نعم كان يخالف ارائهم ويقول قال علي وانا اقول , ومن هذا يقوي قول السيد المرتضى وابن ادريس قدس الله روحيهما وبعض مشائخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم نظرا الى اطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ولانك قد تحققت ان اكثرهم نواصب بهذا المعنى " اهـ .[18]
وقال البحراني : " أقول : هذا الخبر وأمثاله إنما خرج بناء على كفر المخالفين وأنه لا فرق بينهم وبين الخوارج كما هو مذهب متقدمي الأصحاب وبه استفاضت الأخبار كما قدمنا ذكره في كتاب الطهارة ، والحكم باسلام المخالفين إنما وقع في كلام جملة من المتأخرين غفلة عن التعمق في الأخبار والنظر فيها بعين الفكر والاعتبار " اهـ . [19]
وقال : " وقوله عليه السلام " ولا يعرفون " كناية عن المؤمنين القائلين بإمامة الأئمة عليهما السلام ، وهذا هو الموافق للأخبار المستفيضة  الدالة على أن الناس في زمانهم عليهما السلام على أقسام ثلاثة : مؤمن وكافر وضال ، والمراد بالضال الشكاك والمستضعفون ، وقد نقلناها في كتابنا الشهاب الثاقب المتقدم ذكره وهي صريحة في كفر المخالفين كما عليه جل علمائنا المتقدمين حسبما أوضحناه في الكتاب المشار إليه  " اهـ .[20]
وقال المجلسي : " فالأول من معاني الايمان مجموع العقائد الحقة والأصول الخمسة والثمرة المترتبة عليه في الدنيا الأمان من القتل ، ونهب الأموال ، والإهانة ، إلا أن يأتي بقتل أو فاحشة يوجب القتل أو الحد أو التعزير ، وفي الآخرة صحة أعماله واستحقاق الثواب عليها في الجملة ، وعدم الخلود في النار ، واستحقاق العفو والشفاعة ، ويدخل في الكفر المقابل لهذا الايمان من سوى الفرقة الناجية الامامية من فرق الاسلام وغيرهم ، فإنهم مخلدون في النار ، سوى المستضعفين منهم كما سيأتي " اهـ .[21]
وقال البحراني : " وقال المفيد ( عطر الله مرقده ) في المقنعة : " ولا يجوز لأحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه وإلا أن تدعو ضرورة إلى ذلك من جهة التقية " واستدل له الشيخ في التهذيب بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكافر إلا ما خرج بدليل وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالفين أيضا غير جائز ، ثم قال : والذي يدل على أن غسل الكافر لا يجوز اجماع الإمامية لأنه لا خلاف بينهم في أن ذلك محظور في الشريعة . أقول : وهذا القول عندي هو الحق الحقيق بالاتباع لاستفاضة الأخبار بكفر المخالفين وشركهم ونصبهم ونجاستهم كما أوضحناه بما لا مزيد عليه في الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب . وممن اختار هذا القول ابن البراج أيضا على ما نقل عنه ، وهو لازم للمرتضى وابن إدريس لقولهما بكفر المخالف إلا أني لم أقف على نقل مذهبهما في هذه المسألة ، لكن ابن إدريس صرح بذلك في السرائر في مسألة الصلاة بعد أن اختار مذهب المفيد في عدم جواز الصلاة على المخالف ، فقال ما هذا لفظه : " وهو أظهر ويعضده القرآن وهو قوله تعالى : " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا . . . " يعني الكافر ، والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا " اهـ .[22]
وقال المجلسي : " بيان : ( فخضنا ) أي شرعنا ودخلنا ، وفي القاموس : التر بالضم الخيط يقدربه البناء وقال ( المطمار ) خيط للبناء يقدربه كالمطمر انتهى ، وهذا الخبر ينفي الواسطة بين الايمان والكفر ، فمن لم يكن إماميا صحيح العقيدة فهو كافر " اهـ .[23]
وقال الخوئي : " فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الإثنى عشرية وإسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة " اهـ .[24]
وقال : " وذلك لأن للكفر مراتب عديدة " منها " : ما يقابل الاسلام ويحكم عليه بنجاسته وهدر دمه وماله وعرضه وعدم جواز مناكحته وتوريثه من المسلم وقد دلت الروايات الكثيرة على أن العبرة في معاملة الاسلام بالشهادتين اللتين عليهما أكثر الناس كما تأتي في محلها . و " منها " : ما يقابل الايمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا أن الله سبحانه يعامل معه معاملة الكفر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدنيا وكافر الآخرة و " منها " : ما يقابل المطيع لأنه كثيرا ما يطلق الكفر على العصيان ويقال أن العاصي كافر " اهـ .[25]
وقال المجلسي : " والحمأ المسنون أي الطين الأسود المتغير المنتن طينة الكفار والمخالفين " اهـ .[26]
وقال الصدوق : "وقال الصادق عليه السلام : " من رمى الجمار يحط عنه بكل حصاة كبيرة موبقة ، وإذا رماها المؤمن التقفها الملك ، وإذا رماها الكافر قال الشيطان : بإستك ما رميت " اهـ .[27]
قال محمد تقي المجلسي : " «و قال الصادق عليه السلام إلخ»
رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن حريز عنه عليه السلام‏
«و إذا رماها المؤمن التقفها» أي أخذها «الملك»   تيمنا
«و إذا رماها الكافر»
أي غير المؤمن فإنهم كفار مخلدون في النار و إن قلنا بطهارتهم‏ «قال الشيطان باستك» أي بدبرك‏ «ما رميت» " اهـ .[28]
والمؤمن لقب خاص بالامامية دون غيرهم كما صرح البحراني , حيث قال : " والذي دلت عليه الأخبار كما تقدمت الإشارة إليه أن الايمان لا يصدق على غير الإمامية ، وإلا لزم دخول غيرهم الجنة ، ولا قائل به " اهـ .[29]
وقال : " الثالث أنه قد استفاضت الروايات والأخبار عن الأئمة الأبرار ( عليهم السلام ) - كما بسطنا عليه الكلام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب - بكفر المخالفين ونصبهم وشركهم وأن الكلب واليهودي خير منهم  وهذا مما لا يجامع الاسلام البتة فضلا عن العدالة ، واستفاضت أيضا بأنهم ليسوا من الحنيفية على شئ  وأنهم ليسوا إلا مثل الجدر المنصوبة  وأنه لم يبق في يدهم إلا مجرد استقبال القبلة  واستفاضت بعرض الأخبار على مذهبهم والأخذ بخلافه  واستفاضت أيضا ببطلان أعمالهم وأمثال ذلك من ما يدل على خروجهم عن الملة المحمدية والشريعة النبوية بالكلية والحكم بعدالتهم لا يجامع شيئا من ذلك كما لا يخفى " اهـ .[30]
 
  وقال ابو صلاح الحلبي : " ( بيان كفر القوم ومناقشة الزيدية ) وإذا ثبت حدوث ما ذكرناه من القبائح الواقعة من الثلاثة في حال ولايتهم بطلب إمامتهم بها لاتفاقهم على ذلك ، وإذا بطلت في حال بطلت في كل حال باتفاق . وإذا ثبتت إمامة أمير المؤمنين عليه السلام عقلا وسمعا ، واقتضى ثبوتها ثبوت الصفات الواجبة للإمام له ، وفسدت إمامة المتقدمين عليه على أصولنا وأصولهم . ثبت أن الواقع منهم وممن اتبعهم متدينا بإمامتهم من محاربته عليه السلام وغيرهم كفر ، لأنه لا أحد قال بوجوب عصمة الإمام إلا قطع بكفر القوم ومن دان بإمامتهم ، ولأن كل من أثبت النص على أمير المؤمنين عليه السلام قال بذلك . ولا يقدح في هذه الطريقة خلاف الزيدية ، لانعقاد الإجماع بما قلناه ، وانقراض الأزمان به قبل حدوث مذاهب الزيدية . على أن لنا ترتيب الاستدلال على وجه يسقط معه خلاف الزيدية . فنقول : لا أحد قال بالنص الجلي إلا قطع على كفر القوم ، فتخرج الزيدية من هذه الفتيا ، لأنها تنكر النص الجلي " اهـ .[31]
وقال الجزائري : " وأما طوائف أهل الخلاف على هذه الفرقة الامامية ، فالنصوص متظافرة في الدلالة على أنهم مخلدون في النار ، وان اقرارهم بالشهادتين لا يجديهم نفعا الا في حقن دمائهم وأموالهم واجراء أحكام الاسلام عليهم . روى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : ولاية أعداء علي ومخالفة علي سيئة لا ينفع معها شي إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة ، فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب . ثم قال : ان من جحد ولاية علي عليه السلام لا يرى بعينه الجنة أبدا إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه ، فيزداد حسرات وندامات . وروى المحقق الحلي في آخر السرائر مسندا إلى محمد بن عيسى قال : كتبت إليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد امامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب " اهـ .[32]
وفي الكافي : "  حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) إِلَّا ثَلَاثَةً فَقُلْتُ وَ مَنِ الثَّلَاثَةُ فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحَى وَ أَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّى جَاءُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مُكْرَهاً فَبَايَعَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ " اهـ .[33]
وفي كتاب سليم بن قيس : " قال سلمان : فقال علي عليه السلام : ( إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله غير أربعة ). إن الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون ومن تبعه ومنزلة العجل ومن تبعه . فعلي في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري " اهـ .[34]
وقال المجلسي : "  قوله عليه السلام:" و أمات هامان"   أي عمر " و أهلك فرعون"  يعني أبا بكر و يحتمل العكس، و يدل على أن المراد هذان الأشقيان " اهـ .[35]
وقال : "  قد وردت الأخبار في أن المراد بالصلاة أمير المؤمنين عليه السلام‏ و الفحشاء و المنكر أبو بكر و عمر " اهـ .[36]
وقال : " 25 - تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر ؟فقال: كافران كافر من أحبهما. وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال: كافران كافر من تولاهما " اهـ .[37]
وقال : " أقول: الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى " اهـ .[38]
 وقال : " عن عبد العظيم مثله. بيان: يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر " اهـ .[39]
وقال المجلسي : "  قوله تعالى : " ضرب الله مثلا " أقول : لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عايشة وحفصة وكفرهما " اهـ .[40]
وقال محمد تقي المجلسي : " و روى العامة في صحاحهم أخبارا كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: الوصية حق على كل مسلم، و رووا عن الزنديقة أنها قالت متى أوصى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كان رأسه عند نحري حتى مات، حين قيل لها إن عليا عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أوصى إلى " اهـ .[41]
وقال القمي الشيرازي : " الدليل الأربعون [ ما ورد في مثالب أعداء أهل البيت عليهم السلام ] مما يدل على إمامة أئمتنا الإثنى عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الإثنى عشر، لأن كل من قال بخلافة الثلاثة اعتقد إيمانها وتعظيمها وتكريمها، وكل من قال بإمامة الإثنى عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب " اهـ .[42]
وقال : " ومما يدل على ظلمها وعصيانها وكفرها ، ما ذكره صاحب الصراط المستقيم ، وهذا مختصر من كلامه : فصل في أم الشرور ، أكثر اعتقاد القوم على رواياتها ، وقد خالفت ربها ونبيها في قوله تعالى ( وقرن في بيوتكن ) الآية " اهـ .[43]
وقال : " ومما يدل على كفرها وكفر حفصة : أنهما تظاهرها على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وشبههما الله بامرأة نوح وامرأة لوط ، وهما كافرتان . وقد تضمن ما ذكرناه سورة التحريم  " اهـ .[44]
 
وقال العاملي : " ومما يدل على خروج النساء قوله ( لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ولو كن مقصودات لم تخرج عائشة عن الاسلام ، وحاربت المجمع على إمامته عليه السلام " اهـ .[45]
وقال : " فصل ( في ام الشرور ) أكثر اعتقاد القوم على رواياتها، وقد خالفت ربها ونبيها في قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) " اهـ .[46]
وقال محمد تقي المجلسي : " (و أما) إنكار معاوية و عائشة فإنهما خارجان عن  الدين و ليسا من المسلمين و هذا الإنكار أحد أسباب كفرهما " اهـ .[47]
لم يبق احد الا وطعن الرافضة به سواء عموم مخالفيهم او رموزهم , فكيف يكون اهل الاسلام مع الرافضة في خندق واحد , او يكون هناك اي تعايش , وكل هذه الطعونات مسطرة في كتب الرافضة في الطعن بأهل السنة ورموزهم ؟ !!! .
{ عدم الاخوة بين الرافضة ومخالفيهم }
قال الخميني : " فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها ، بأن حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له أخوة اسلامية ايمانية مع الآخر ، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهي وغيرها  " اهـ .[48]
وقال الجواهري : " وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف ، بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات ، في وجوب معاداتهم ، والبراءة منهم ، وحينئذ فلفظ الناس والمسلم ، يجب إرادة المؤمن منهما ، كما عبر به في أربعة أخبار " اهـ .   [49]
{ استباحة الرافضة لدماء مخالفيهم }
قال الجزائري : " وفي الروايات ان علي بن يقطين وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فاراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل الى الامام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام اليه جواب كتابه بانك لو كنت تقدمت الي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث انك لم تتقدم الي فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه فانظر الى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية اخيهم الاصغر وهو كلب الصيد فان ديته عشرون درهما ولا دية اخيهم الاكبر وهو اليهودي او المجوسي فانها ثمانمائة درهم وحالهم في الاخرة اخس وانجس " اهـ .[50]
وقال الجزائري : " ولما اتى اسماعيل اعلى الله مقامه الى شيراز , وكان اكثر علمائها من المخالفين احضرهم وامرهم بلعن المتخلفين الثلاثة , فامتنعوا عن اللعن لان التقية لا تجوز عندهم في اللعن واضرابه , فأمر بقتلهم " اهـ .[51]
وقال البحراني : " ولا بأس بذكر جملة من الاخبار الدالة على ما ادعيناه من الكفر والنصب والشرك وحل المال والدم ليعلم ان ما ذهب إليه المتأخرون - من الحكم باسلامهم حتى فرعوا عليه هنا وجوب الصلاة عليهم ونحوه من أحكام الاسلام - نفخ في غير ضرام وغفلة عن النظر بعين التحقيق في اخبارهم (عليهم السلام). فمن ذلك ما رواه ابن ادريس في مستطرفات السرائر  في ما استطرفه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم لمولانا ابى الحسن الهادى (ع) في جملة مسائل محمد ابن على بن عيسى قال: كتبت إليه اسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى اكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده بامامتها ؟ فرجع الجواب: من كان على هذه فهو ناصب). ومعنى الخبر هو انه لما استفاضت الاخبار عنهم (عليهم السلام) بكفر الناصب وشركه ونجاسته وحل ماله ودمه كتب إليه يسأله عن معنى الناصب ومظهر النصب بما يعرف حتى تترتب عليه الاحكام المذكورة وانه هل يحتاج إلى شئ زائد على مجرد تقديم الجبت والطاغوت واعتقاده امامتهما ؟ فرجع الجواب ان مظهر النصب والعداوة لاهل البيت (عليهم السلام) هو مجرد التقديم والقول بامامة الاولين. وهو ظاهر الدلالة في الرد على ما اشتهر بين متأخرى اصحابنا من جعلهم الناصب اخص من المخالف. نعم يجب أن يستثنى من عموم هذا الخبر المستضعف الذى دلت الاخبار على اسلامه ووجوب اجراء احكام الاسلام عليه في دار الدنيا وانه في الاخرة من المرجأين لامر الله تعالى " اهـ .[52]
وقال الخوانساري في روضات الجنات في ترجمة نصير الدين الطوسي ما نصه : " 588 – الملك الرشيد والملك النشيد والفلك المشيد سلطان المحققين وبرهان الموحدين مولانا الخواجة نصيير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس سره القدوسي هو المحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل صاحب كتاب (( تجريد العقائد )) والتعليم الكامل الزائد , كان اصله من جهرود ساوه احد اعمال قم ذات النقاوة , وانما اشتهر بالطوسي , لانه ولد بطوس المحروسة , ونشأ في ربعه المأنوس , وتمتع هناك بسمع مجالس الدروس , ومن جملة امره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة ايران هلاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية واتراك المغول , ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد الى دار السلام بغداد لارشاد العباد واصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد , واخماد نائرة الجور والالباس بابداد دائرة ملك بني العباس , وايقاع القتل العام من اتباع اولئك الطغام , الى ان اسال من دمائهم الاقذار كأمثال الانهار فانهار بها في ماء دجلة ومنها الى نار جهنم دار البوار , ومحل الاشقياء والاشرار " اهـ .[53]
وقال البروجردي : " ترجمة الخواجة نصير الدين الطوسي الثالث : الامام الهمام والمولى التمام الجامع بين مراتب العلم والزهادة والرفعة الخواجة نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي . .......... . ثم لما قرب ايلخان المشهور بهلاكوخان من أولاد جنكيز بقلاع الإسماعيلية لفتح تلك البلاد ، خرج ولد الملك علاء الدين من القلعة بإشارة المحقق سرا واتصل بخدمة هلاكو خان ، فلما استشعر هلاكو خان كونه لجأ عنده بإذن المحقق ومشورته افتتح القلعة ودخلها ، وأكرم المحقق غاية الاكرام والاعزاز وصحبه وارتكب الأمور الكلية حسب رأيه واجازته . فرغبه المحقق بتسخير عراق العرب ، فعزم هلاكو خان على فتح بغداد ، وسخر البلاد والنواحي ، واستأصل الخليفة المعتصم العباسي " اهـ .[54]
وقال الجواهري : " وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف ، بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات ، في وجوب معاداتهم ، والبراءة منهم ، وحينئذ فلفظ الناس والمسلم ، يجب إرادة المؤمن منهما ، كما عبر به في أربعة أخبار . وما أبعد ما بينه وبين الخواجا نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي وغيرهم ممن يرى قتلهم ، ونحوه من أحوال الكفار ، حتى وقع منهم ما وقع في بغداد ونواحيها ، وبالجملة طول الكلام في ذلك كما فعله في الحدائق من تضييع العمر في الواضحات ، إذ لا أقل من أن يكون جواز غيبتهم لتجاهرهم بالفسق ، فإن ما هم عليه أعظم أنواع الفسق بل الكفر ، وإن عوملوا معاملة المسلمين في بعض الأحكام للضرورة " اهـ .[55]
 


493 - أوائل المقالات - المفيد - ص 49 .

494 - تعليقات على أوائل المقالات – ابراهيم الانصاري الزنجاني - ص 294 – 295 .

495 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 110 .

496 - الكافي – الكليني - ج 3 ص 373 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 15 ص 255 .

497 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج‏ 15 - ص 255 .

498 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 1 - ص 110 .

499 - الفصول المهمة في أصول الأئمة - الحر العاملي - ج 1 ص 575 – 577 .

500 - الكافي – الكليني - ج 1 ص 223 - 224 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 3 ص 14 .

501 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج‏ 3 - ص 15 .

502 - الكافي – الكليني - ج 2 ص 410 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 11 ص 219 .

503 - الكافي – الكليني - ج 2 ص 410 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 11 ص 220 .

504 - الكافي – الكليني - ج 2 ص 410 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 11 ص 220 .

505 - الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 191 .

506 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج 4 ص 213 .

507 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 8 ص 227 .

508 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج 5 ص 165 .

509 - بحار الانوار – المجلسي - ج 23 ص 360 .

510 - الانوار النعمانية  - نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 211 .

511 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 11  ص 10 .

512 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 24  ص 58 .

513 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 66 ص 126 .

514 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 3 ص 405 – 406 .

515 - بحار الانوار – المجلسي - ج 66 ص 3 – 4 .

516 - كتاب الطهارة - الخوئي – ج 2 ص 87 .

517 - كتاب الطهارة - الخوئي - ج 2 - شرح ص 63 .

518 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 25 ص 9 .

519 - من لا يحضره الفقيه - الصدوق - ج 2 ص 214 .

520 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج ‏4 ص 69 .

521 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 22 ص 204 .

522 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 10 ص 43 .

523 - تقريب المعارف - أبو الصلاح الحلبي - ص 368 .

524 - نور البراهين - نعمة الله الجزائري - ج 1 - شرح ص 57 – 58 .

525 - الكافي – الكليني – ج 8 ص 245 - 246 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن او موثق – ج 26 ص 213 .

526 - كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 162 .

527 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي – ج ‏25  ص  152  .

528 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج‏ 12  ص  477 - 478  .

529 - بحار الأنوار – المجلسي – ج 69 ص 137 – 138 .

530 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 30 ص 399 .

531 - بحار الانوار – المجلسي - ج 52  ص 284 .

532 - بحار الأنوار- المجلسي - ج 22 ص 233 .

533 - روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه- محمد تقي المجلسي - ج‏11 ص 15 .

534 - كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي – ص615 -  616 .

535 - كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - ص 622 .

536 - كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي – ص 626 .

537 - الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 1  ص 187 .

538 - الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 3  ص 161 .

539 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج ‏2 ص 218 .

540 - المكاسب المحرمة - السيد الخميني - ج 1 ص 251 .

541 - جواهر الكلام - الجواهري - ج 22  ص 62 .

542 - الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 212 .

543 - الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 27 .

544 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني – ج 10 ص361 .

545 - روضات الجنات – محمد باقر الموسوي الخوانساري – ج 6 ص 279 – 280 .

546 - طرائف المقال - السيد علي البروجردي - ج 2 - ص 444 – 448 , وروضات الجنات–محمد باقر الموسوي الخوانساري الاصبهاني – ج 6 ص 293 .

547 - جواهر الكلام - الجواهري - ج 22  ص 62 – 63 .


عدد مرات القراءة:
3214
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :