وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "ارنا" نشرت خبرا مقتضبا مفاده أن المصلين المشاركين في صلاة الجمعة شيعوا في مدينة شيراز "جثمان شجاعت علمداري مورجاني"، ووصفته بـ"الشهيد" الذي سقط "دفاعا عن أضرحة أهل البيت".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية تصف القتلى الإيرانيين الذين سقطوا دفاعا عن نظام الرئيس السوري بـ"الشهداء المدافعين عن ضريح السيدة زينب".

وأوضحت الوكالة الرسمية الإيرانية أن الطيار "سقط شهيدا في الدفاع عن حريم أهل البيت في سامراء"، ودفن في "قرية خانة خميس" بمنطقة "سياخ درانجون" في ضاحية مدينة شيراز جنوبي إيران.

أما وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني فقد كشفت بأن "علمداري مورجاني" كان طيارا برتبة عقيد من منتسبي الحرس الثوري.

ونشرت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ألبوم صور لمراسم تشييع ودفن جثمان الطيار بالقرب من شيراز.
هذا ولم تكشف وسائل الإعلام الإيرانية عن حيثيات مقتل الطيار واكتفت بنشر تقرير مماثل شيء ما.

يذكر أن إيران تنفي منذ تفاقم الأزمة الراهنة في العراق أي تواجد عسكري لقواتها في العراق على شاكلة نفيها إرسال أي قوات إلى سوريا إلا أن طهران لم تنف دعمها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المنتهية ولايته بالأسلحة لو طلب الأخير.

وكانت إيران قد أعادت الأسبوع الماضي إلى العراق 7 مقاتلات من طراز "سوخي 25" كان أودعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين من مجموع 143 طائرة حربية لدى طهران أثناء حرب الخليج الأولى وغزو الكويت (1991) لإبعادها من الضربات الأميركية.

ووقع الجانبان اتفاقية تقضي باستعادتها إلى العراق بعد انتهاء الحرب إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضت إعادتها للعراق واعتبرتها جزءا من تعويضات الحرب الثماني سنوات (1980-1988) بين البلدين.

وتضم المجموعة طائرات من طراز "ميراج" و"ميغ 29" و"ميغ 25" و"سوخوي 25" و"سوخوي 22" وطائرات نقل، العمر الافتراضي لأغلبها انتهى منذ سنوات.

ويحتفظ الحرس الثوري الإيراني بهذه الطائرات التي شكلت اللبنات الأولى لقوته الجوية.

وتفيد التقارير أن المقاتلات التي استلمتها قوات المالكي من طراز سوخوي ذات مقعدين كانت تحتفظ بها إيران في قاعدة "الإمام علي" الجوية ونقلها 10 من الطيارين في الحرس الثوري الإيراني برفقتهم 4 طيارين عراقيين.

العربية.