آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عبارة غريبة في منهاج السُنة لإبن تيمية؟!! ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وكفى وَ سلاماً على عباده الذين اصطفى وبعد:

قرأت كلاماً لشيخ الإسلام في [منهاج السنةج5/ص1.] هذا نصه:-

(فمعلوم أن الذين قاتلوه ولعنوه وذموه من الصحابة والتابعين وغيرهم هم أعلم وأدين من الذين يتولونه ويلعنون عثمان ولوتخلى أهل السنة عن موالاة علي رضي الله عنه وتحقيق إيمانه ووجوب موالاته لم يكن في المتولين له من يقدر أن يقاوم المبغضين له)

سياق كلام في الطوائف التي عادات علي رضي الله عنه وَ قد ذكر من ضمنهم صحابة وَ تابعين؟!!

العبارة أشكلت عليَّ كثيراً وأريد فيها جواباً كافياً شافياً بارك الله فيكم.

__________________

وَكم مِن عائبٍ قولاً سلِيماً

وَ آآآآفتتتتته من الفهمِ السقيم

أبومحمد الحربي

الاخ ابومحمد ...

لا بد من ان تعتبر طبيعة كتاب منهاج السنة ... وإلا ستشكل عليك عبارات اخرى فيه ......

هذا الكتاب جدالي سجالي ..... نقض به شيخ الاسلام رسالة رافضي .. متتبعا فقرات هذه الرسالة فقرة فقرة ..

ولا شك انك تعلم ان من انواع الحجج المعتمدة فى المناظرة .... الحجة الجدالية التي بمقتضاها توافق ما عند الخصم .. لتوقعه فى التناقض ... وان كانت تلك الحجة لا تأخذ بها انت الا مجاراة للخصم .. لا غير .. ولذلك قال العقلاء .. لا ينبغي ان نأخذ مذهب الانسان من جداله .... لأنه قد يستخدم الحجة الجدالية التى ذكرتها لك ...

والآن .... عد الى كلام شيخ الاسلام .. وانظر الى اسلوب المناظرة:

قال .. فمعلوم أن الذين قاتلوه ولعنوه وذموه من الصحابة والتابعين وغيرهم ... هؤلاء هم النواصب فى عرف الرافضي ..

الذين يتولونه ويلعنون عثمان ..... هؤلاء هم الروافض ...

ولوتخلى أهل السنة عن موالاة علي رضي الله عنه وتحقيق إيمانه ووجوب موالاته لم يكن في المتولين له من يقدر أن يقاوم المبغضين له .....

هؤلاء هم اهل السنة ....

يلزم ابن تيمية خصمه بما يلي .... فعلى افتراض وجود نواصب فى اهل السنة فهم خير وادين من الروافض .. لان الروافض ليس فيهم صحابي واحد ... بعبارة اخرى .... قد يوجد فى الصحابة-افتراضا-من يلعن عليا ... ولكنك لن تجد-واقعا-صحابيا يلعن عثمان ..

ثم يقرر شيخ الاسلام-رحمه الله ورضي عنه-ان اهل السنة هم وحدهم من قد يواجه النواصب .... اما الروافض أنفسهم فلا يستطيعون كسرة شوكة النواصب .. لماذا .... لان شبه النواصب اخطر بكثير من شبه الروافض ..

ثم يمضي الامام ابن تيمية فى سرد تلك الشبه القوية .... ولذلك اعتقد من فى قلوبهم مرض .. كالسقاف الخبيث ... والكوثرى الضال ان ابن تيمية كان ناصبيا ... وما كان الرجل الا سنيا جلدا ...

أبوعبد المعز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أخي الكبير أبوعبد المعز ..

لم يتضح لي كلامك فأرجوالإفاضة في التوضيح ...

عبدالله الرفيعي

الاخ المفضال .. الرفيعي

لست ادري ماذا غمض عليك فى كلامي .. لتوضيحه ان امكن ...

لقد اشرت الى امور ثلاثة ..

كتاب المنهاج جدالي .. وكذلك كتاب الرد الصريح على النصارى .... والهدف هوتقويض مذهب الروافض ومذهب النصارى ....

الامر الثاني ان ابن تيمية وظف لتحقيق غايته حججا كثيرة منها الحجة الجدلية .....

الامر الثالث ... تحليل كلام ابن تيمية بتطبيق مفهوم الحجة الجدلية ......

وفى انتظار ان تعين موطن الغموض ... اعطيك مثالا من الحجة الجدلية ....

نقل المؤرخون مناظرة للباقلاني ... لبعض النصارى ...

حاول النصراني ان يثير الشك فى طهارة الصديقة رضى الله عنها .... استنادا الى قصة حادث الافك ...

فقال الباقلاني رحمه الله ..... هنا امرأتان ... متهمتان: واحدة اتهمت وكان لها بعل ... فلم تأت بولد ..

والثانية اتهمت ولم يكن لها بعل وجاءت بولد ...

فبهت الذي كفر ...

المرأة الاولى هي عائشة الصديقة ...

الثانية هي مريم الصديقة .....

وتحرير الحجة الجدالية على النحوالتالي .. :

ان اتهمتم عائشة بالزنى .... فمريم أولى بالزنا منها .... لان الثانية جاءت بولد دون بعل ... وليس كذلك الاولى ....

ولكن من المؤكد قطعا ان الباقلاني رحمه الله .... ينزه المرأتين معا .... عن ارتكاب الفاحشة .... ولكنه افترض ذلك ليقطع شبهة النصراني الخبيث ... وهذا مقبول فى الجدال.

أبوعبد المعز

جزاك الله خيرا أخانا الفاضل الشيخ أبا عبد المعز

وكلامكم عين الصواب ...

وكم مر بي من فتاوى وأحكام نسبت للأئمة، قالوها على سبيل المغالبة والمجادلة، فانتزعت من سياقها، وقوَّلوهم إياها.

وابن تيمية رحمه الله من أولئك ..

وإلى يوم الناس هذا ينسبون له أقوال إذا حققتها وجدتها في معرض الرد على الخصوم على طريقة المعارضة.

مع استصحاب السياق الذي قيلت فيه.

وفهم مثل هذا الكلام وغيره = يحتاج إلى تدبر وتعقل وتمهل ...

وابن تيمية حاشاه مما قد يظن به، وهوأكثر تعظيما لعلي رضي الله عنه ممن انتقده ورماه بالنصب!.

ولقد قرأت كلامه مراتٍ، فما رأيت فيه ما يدعوللاستغراب.

وأما المفاضلة بين شانئي الشيخين وشانئي علي = فلا شك في صحته.

وإن كان الكل على شر! ولا تعارض بين الأمرين، فمبغضوالشيخين شر من مبغضي علي ولا ريب.

وما قاله رحمه الله: (ولم يكن كذلك " علي " فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه)

فهذا كسابقه.

والمراد به ما وقع وقت الفتنة، ومراده يفهم على طريقة المعارضة والجدل.

والكثرة التي ذكر هي من مجموع الجانبين " الصحابة والتابعين " فلم يقل رحمه الله " فإن كثيرا من الصحابة وكثيرا من التابعين .. ) ومعلوم أن من الصحابة الذين شاركوا في وقعتي الجمل وصفين من وقع منه ذلك.

وأما التابعون فهم كثر، ولا يحتاج إلى تسميتهم.

وهذا الوصف الذي وصفوا به - وهوالوقيعة في علي - لم يذكر مدحا لهم - حاشا لله - ولكن كما ذكرت على سبيل إلزام الخصم ومعارضته.

ولا أظن المسألة تحتاج إلى أكثر من هذا ...

أبوتيمية إبراهيم

أقول للأخوين الكريمين هذا كله جدال لا نحتاجه ولدينا من الأحاديث والاثار التي تدل على فضل الشيخين وأحاديث أُخرى في فضل علي بن أبي طالب ما يغنينا عن كل هذا الجدال

وإذا كنا نقول أن هذه فتنة وقعت بين الصحابة وعلينا الكف عما شجر بينهم

فما الداعي للاستدلال بهذه الفترة؟! ونلزم به الخصم الذي لايؤمن أصلاً بما أُلزم به

فالصحابة اختلفوا فيما بينهم لكن علياً هوالمصيب وغيره مخطئ لورود النص الصحيح (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) وخصوم شيخ الإسلام يرون أن علياً هوالإمام المعصوم ومخالفوه إما كفار أوفساق ضلال لا حجة في خلافهم فهل يوافقنا الإخوة الكرام؟

فإذا كنا نقول أنهم أخطأوا رضي الله عنهم وهم مجتهدون فهل يحتج بالخطأ ونلزم به الخصم؟!

هل إلزام الخصم يكون بالحق أم بغيره؟!

نقول نعم الذين خالفوا علياً في الجمل وصفين أكثر من الذين خالفوا الشيخين!

لكن هل هذا يكفي في الإلزام؟!

وهل كثرة الخصوم دليلاً على قلة الفضل وقلة الخصوم دليلاً على كثرة الفضل؟!

وقد يحتج علينا بعض الناس ويقول إذا كان معيار الكثرة عندكم هوالميزان

فالآن لايوجد أحد يطعن في علي إلا نادراً بعكس الطاعنين في الشيخين فهم بالملايين

وهذا يعني أن علياً هوالأفضل لقلة الطاعنين فيه بعكس الشيخين رضي الله عنهما

فما رأي الأخوين الكريمين بهذا الكلام؟

ولاحظت أن الأخ الفاضل غير في عبارة شيخ الإسلام الأخيرة ولا أدري ما هوالسبب؟!

هل يوجد من الصحابة من كان يسب علياً أويطعن فيه؟!

وبين قولنا: كان معاوية مخطئا وعلي مصيب، وقولنا: كان علي أولى بالحق منه أوأقرب إلى الحق منه بون كبير.

ولا يحتاج إلى التمثيل عليه من واقع ما يجري بين الناس من منازعات ومظالم!

وسأنقل إن شاء الله جملا أخرى نافعة من كلام شيخ الإسلام في معرض رده على الرافضي

أقول للشيخ الفاضل وفقه الله نعم ما قلته هوما عليه أهل السنة وهذا ماذكرته في أكثر من مناسبة وعي خليفة راشد ومبايع له من قبل المسلمين فلماذا لايكون على الحق؟!

أقوال العلماء في ذلك

ما حصل بين الصحابة رضوان الله عليهم فتنة نسأل الله

أن يغفر لهم جميعا المصيب والمخطئ!! وهم كلهم مجتهدون ونحسن الظن فيهم.

قال ابن حزم: وأما أمر علي ومعاوية فقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أنذر بخارجة تخرج من طائفتين من أمته يقتلها أولى الطائفتين بالحق فكان قاتل تلك الطائفة علي رضي الله عنهم فهوصاحب الحق بلا شك وكذلك أنذر عليه السلام (بأن عمارا تقتله الطائفة الباغية) فصح أن عليا هوصاحب الحق وكان علي هوالسابق إلى الإمامة فصح أنه صاحبها وأن من نازعه فيها فمخطئ

فمعاوية رحمه الله مخطئ مأجور مرة لأنه مجتهد مخطئ ولا حجة في خطأ المخطئ. الفصل (88)

وقال أيضا: المجتهد المخطئ إذا قاتل على ما يرى أنه الحق قاصدا إلى الله تعالى نيته غير عالم أنه مخطئ فهوفئة باغية وإن كان مأجورا ولا حد عليه إذا ترك القتال ولا قود وأما إذا قاتل وهويدري أنه مخطئ فهذا محارب تلزمه المحاربة والقود وهذا يفسق (ويخرج)

لا المجتهد المخطئ

وبيان ذلك قوله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ... الى قوله (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم)

قال الرافعي الكبير: ثبت أن أصحاب الجمل وصفين وأهل الشام والنهروان (بغاة)

قال ابن حجر: هوكما قال ... الخ. تلخيص الحبير (3/ 44)

قال ابن خلدون: وظنوا (يعني المطالبين بدم عثمان) بعلي هوادة

في السكوت عن نصر عثمان من قاتليه لا في الممالأة عليه (فحاش

لله من ذلك) ولقد كان معاوية إذا صرح بملامته إنما يوجهها عليه في سكوته فقط!

ثم اختلفوبعد ذلك فرأى علي أن بيعته قد انعقدت ولزمت من تأخر عنها باجتماع من اجتمع عليها من أهل المدينة دار النبي صلى الله عليه وسلم وموطن الصحابة وأرجأ الأمر في المطالبة بدم عثمان إلى اجتماع الناس واتفاق الكلمة فيتمكن حينئذ من ذلك ورأى الآخرون أن بيعته لم تنعقد لا فتراق أهل الحل والعقد بالآفاق ولم يحضر إلا قليل ولا تكون البيعة إلا باتفاق أهل الحل والعقد ولا تلزم بعقد من تولاها من غيرهم أومن القليل منهم وأن المسلمين حينئذ فوضى فيطالبون بدم عثمان ثم يجتمعون على إمام وذهب إلى هذا السيدة عائشة رضي الله عنها ومعاوية وعمروبن العاص والزبير وابنه عبد الله وطلحة والنعمان بن بشير ومن كان على رأيهم من الصحابة الذين تخلفوا عن بيعة علي بالمدينة

إلا أن أهل العصر الثاني ومن بعدهم (اتفقوعلى انعقاد بيعة علي ولزومها للمسلمين أجمعين وتصويب رأيه فيما ذهب إليه وتعين الخطأ من جهة معاوية ومن كان على رأيه وخوصا طلحة والزبير لانتقاضهما على (علي) بعد البيعة له فيما نقل مع دفع التأثيم عن كل من الفريقين كا لشأن من المجتهدين وصار ذلك (إجماعا من أهل العصر الثاني على أحد قولي أهل العصر الأول كما هومعروف ... فلا يقعن عندك ريب في عدالة أحد منهم ولا قدح في شييء من ذلك فهم من علمت , وأقوالهم وأفعالهم إنما هي عن المستندات وعدالتهم مفروغ منها عند أهل السنة .. الخ

مقدمة ابن خلدون (1/ 266)

قال شيخ الإسلام: فإن عائشة رضي الله عنها لم تقاتل ولم تخرج للقتال وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين وظنت في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبل خمارها وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال فندم طلحة والزبير وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في القتال ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم.

قال ابن تيمية: واعلم أن طائفة من الفقهاء الحنفية والشافعية والحنبلية جعلوا قاتلي مانعي الزكاة وقتال الخوارج من قتال البغاة وجعلوا قتال الجمل وصفين من ذلك وهذا القول خطأ وخلاف نص أبي حنيفة ومالك وأحمد وغيرهم ومخالف للسنة وأما قتال الجمل وصفين فهوقتال فتنة وليس فيه أمر الرسول ولا إجماع الصحابة

قال الذهبي معلقا على كلام ابن تيمية: ولكن سماهم النبي صلى الله عليه وسلم (بغاة في قوله لعمار (تقتلك الفئة الباغية)

مختصر المنهاج للذهبي (236)

قال ابن حجر: روى حديث (تقتل عمار الفئة الباغية)

جماعة من الصحابة: منهم قتادة بن النعمان وأم سلمة عند مسلم وأبوهريرة عند الترمذي وعبد الله بن عمروبن العاص عند النسائي وعثمان بن عفان وحذيفة ةوأبورافع وعمار نفسه وكلها عند الطبراني وغالب طرقها صحيحة أوحسنة وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه!!!!

فتح الباري (1/ 647)

أبوحاتم الشريف

وهذه أقوال أخرى تدل على أن عليا رضي الله عنه مصيبا في حروبه:

قال الحاكم: قال أبوبكر (ابن خزيمة) فنشهد أن كل من نازع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه في خلافته فهوباغ على هذا عهدت مشايخنا وبه قال بن إدريس (الشافعي) رضى الله عنه. معرفة علوم الحديث ج1/ص84

وقال أيضاً: وهذا مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب قتله أهل الشام

وبان وظهر بذلك سر ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه تقتله الفئة الباغية وبان بذلك أن عليا محق وأن معاوية باغ وما في ذلك من دلائل النبوة. البداية والنهاية ج7/ص267

7 - وقال يعقوب بن سفيان ولكن كان علي وأصحابه أدنى الطائفتين إلى الحق من أصحاب معاوية وأصحاب معاوية كانوا باغين عليهم. المعرفة والتاريخ ج3/ص323

8 - -قال الذهبي: ولا نذكر أحدا من الصحابه إلا بخير ونترضى عنهم ونقول هم طائفة من المؤمنين بغت على الإمام علي وذلك بنص قول المصطفى صلوات الله عليه لعمار تقتلك الفئة الباغية فنسأل الله أن يرضى عن الجميع وألا يجعلنا ممن في قلبه غل للمؤمنين ولا نرتاب أن عليا أفضل ممن حاربه وأنه أولى بالحق رضي الله عنه. سير أعلام النبلاء ج8/ص2.9

9 - -قال ابن حجر: والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أوكان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي. تهذيب التهذيب ج8/ص41.

1. - - قال ابن حجر: فلما قتل عثمان بايعه الناس ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان فكان من وقعة الجمل ما اشتهر ثم قام معاوية في أهل الشام وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله فدعا إلى الطلب بدم عثمان فكان من وقعة صفين ما كان وكان رأى علي أنهم يدخلون في الطاعة ثم يقوم ولي دم عثمان فيدعى به عنده ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة وكان من خالفه يقول له تتبعهم واقتلهم فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتجه وكل من الفريقين مجتهد وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم. الإصابة في تمييز الصحابة ج4/ص566

11 - الفئة الباغية هي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام العادل وقال النبي لعمار ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية وفي التنزيل فلا تبغوا عليهن سبيلا أي إن أطعنكم لا يبقى لكم عليهن طريق إلا أن يكون بغيا وجورا وأصل البغي مجاوزة الحد. لسان العرب ج14/ص78

12 - قال ابن حجر: وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه قوله في آخر الحديث يقول عمار أعوذ بالله من الفتن فيه دليل على استحباب الاستعاذة من الفتن ولوعلم المرء أنه متمسك فيها بالحق لأنها قد تفضي إلى وقوع من لا يرى وقوعه

13 - قال العيني:

وفيه فضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه وفيه استحباب الاستعاذة من الفتن لأنه لا يدري أحد في الفتنة أمأجور هوأم مأزور إلا بغلبة الظن ولوكان مأورا لما استعاذ عمار من الأجر. عمدة القاري ج4/ص2.9

14 - قال المناوي: ويح عمار بالجر على الإضافة وهوابن ياسر تقتله الفئة الباغية قال القاضي في شرح المصابيح يريد به معاوية وقومه اه وهذا صريح في بغي طائفة معاوية الذين قتلوا عمارا في وقعة صفين وأن الحق مع علي وهومن الإخبار بالمغيبات يدعوهم أي عمار يدعوالفئة وهم أصحاب معاوية الذين قتلوه بوقعة صفين في الزمان المستقبل إلى الجنة أي إلى سببها وهوطاعة الإمام الحق ويدعونه إلى سبب النار وهوعصيانه ومقاتلته قالوا وقد وقع ذلك في يوم صفين دعاهم فيه إلى الإمام الحق ودعوه إلى النار وقتلوه فهومعجزة للمصطفى وعلم من أعلام نبوته وإن قول بعضهم المراد أهل مكة الذين عذبوه أول الإسلام فقد تعقبوه بالرد قال القرطبي وهذا الحديث من أثبت الأحاديث وأصحها ولما لم يقدر معاوية على إنكاره قال إنما قتله من أخرجه فأجابه علي بأن رسول الله إذن قتل حمزة حين أخرجه قال ابن دحية وهذا من علي إلزام مفحم لا جواب عنه وحجة لا اعتراض عليها وقال الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الإمامة أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريق الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبوحنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين كما هومصيب في أهل الجمل وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له لكن لا يكفرون ببغيهم وقال الإمام أبومنصور في كتاب الفرق في بيان عقيدة أهل السنة أجمعوا أن عليا مصيب في قتاله أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة وأهل صفين معاوية وعسكره اه فيض القدير ج6/ص365

15 - قال البيهقي:

وقد ذهب أكثرهم إلى أن عليا رضي الله عنه كان محقا في قتاله حاملا لمن خالفه على طاعته يقصد بقتاله أهل الشام حمل أهل الامتناع على ترك الطاعة للإمام وبقتاله أهل البصرة دفع ما كانوا يظنون عليه من قتله عثمان بن عفان رضي الله عنه أومشاركته قاتله في دمه أوما يقدح في إمامته واستدلوا على بغي من خالفه من أهل الشام بما كان سبق له من شورى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيعة من بقي من أصحاب الشورى إياه قبل وقوع الفرقة وإنه كان في وقته أحقهم بالإمامة بخصائصه وأنهم وجدوا علامة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفئة الباغية فيمن خالفه وهي في ما أخبرنا أبوعبد الله الحافظ .... عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية. سنن البيهقي الكبرى ج8/ص188

وقال أيضاً: وأما خروج من خرج على أمير المؤمنين رضي الله عنه مع أهل الشام في طلب دم عثمان ثم منازعته إياه في الإمارة فإنه غير مصيب فيما فعل واستدللنا ببراءة علي من قتل عثمان بما جرى له من البيعة لما كانت له من السابقة في الإسلام والهجرة والجهاد في سبيل الله والفضائل الكثيرة والمناقب الجمة التي هي معلومة عند أهل المعرفة

إن الذي خرج عليه ونازعه كان باغيا عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر عمار بن ياسر بأن الفئة الباغية تقتله فقتله هؤلاء الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في حرب صفين

أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد السبعيني النيسابوري ثنا أبوالعباس الأصم ثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن سعيد بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار

تقتلك الفئة الباغية قال الأصم وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا أبوداود ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن الحسن بن أبي الحسن عن أمه أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بن أبي الحسن الدارمي يقولون سمعنا أبا بكر محمد بن إسحاق يقول وهوابن خزيمة رحمه الله خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاهم بالخلافة أبوبكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذوالنورين ثم علي بن أبي طالب رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين قال وكل من نازع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في إمارته فهوباغ على هذا عهدت مشايخنا وبه قال ابن إدريس يعني الشافعي رحمه الله

قال الشيخ ثم لم يخرج من خرج عليه ببغيه عن الإسلام فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة

أخبرنا أبوطاهر الفقيه أنا أبوبكر القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبوهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره

قال الشيخ ويعني بقيام الساعة انقراض ذلك العصر والله أعلم وصحيح عن علي رضي الله عنه أنه قاتلهم قتال أهل العدل مع أهل البغي فكان أصحابه لا يجهزون على جريح ولا يقتلون موليا ولا يسلبون قتيلا

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بفرقة تكون بين طائفتين من أمته فتخرج من بينهما مارقة يقتلها أولى الطائفتين بالحق كانت هذه الفرقة بين علي ومن نازعه وقد جعلهما جميعا من أمته ثم خرجت هذه المارقة وهي أهل النهروان قتلهم علي وأصحابه وهم أولى الطائفتين بالحق

وكان النبي صلى الله عليه وسلم وصف المارقة الخارجة وأخبر بالمخدج الذي يكون فيهم فوجدوا بالصفة التي وصف ووجد المخدج بالنعت الذي نعت وذلك بين في حديث أبي سعيد الخدري وغيره

وكان إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ووجود تصديقه بعد وفاته من دلائل النبوة ومما يؤثر في فضائل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في كونه محقا في قتالهم مصيبا في قتل من قتل منهم وحين وجد المخدج سجد علي رضي الله عنه شكرا لله تعالى على ما وفق له من قتالهم وقد ذكرنا هذه الأحاديث في الفضائل وهذا الكتاب لا يحتمل أكثر من هذا.

كتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

17 - قال أبومحمد (بن حزم) رحمه الله: وإنما قتل عمار رضي الله عنه أصحاب معاوية رضي الله عنه وكانوا متأولين تأويلهم فيه وإن أخطؤوا الحق مأجورون أجرا واحدا لقصدهم الخير. المحلى ج11/ص97

17 - قال الزيلعي: وأما إن الحق كان بيد علي في نوبته فالدليل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية ولا خلاف أنه كان مع علي وقتله أصحاب معاوية قال إمام الحرمين في كتاب الإرشاد وعلي رضي الله عنه كان إماما حقا في ولايته ومقاتلوه بغاة وحسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم قصد الخير وان أخطأوه وأجمعوا على أن عليا كان مصيبا في قتال أهل الجمل وهم طلحة والزبير وعائشة ومن معهم وأهل صفين وهم معاوية وعسكره وقد أظهرت عائشة الندم. نصب الراية ج4/ص69

18 - قال الحاكم: قال أبوبكر (ابن خزيمة) فنشهد أن كل من نازع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه في خلافته فهوباغ على هذا عهدت مشايخنا وبه قال بن إدريس (الشافعي) رضى الله عنه. معرفة علوم الحديث ج1/ص84

19 - وقال ابن حزم: وأما أمر علي والحسن ومعاوية فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم نه نذر بخارجة تخرج من طائفتين يقتلها أولى الطائفتين بالحق فكان قاتل تلك الطائفة علي رضي الله عه فهوصاحب الحق بلا شك وكذلك أنذر عليه السلام بأن عمارا تقتله الفئة الباغية فصح أن عليا هوصاحب الحق وكان علي هوالسابق إلى الإمامة صح بعد أنه صاحبها وأن من نازعه فيها فمخطئ رحمه الله مخطئ مأجور مرة لأنه مجتهد ولا حجة في خطأ المخطئ. الفصل في الملل والنحل (3/ 89)

أبوحاتم الشريف

بارك الله فيكم ... وهذا ما ذهب إليه

* الشيخ عبد العزيز بن باز في " فتاوى ومقالات متنوعة":

فقد قال فى حديث عمار: " تقتل عمارا الفئة الباغية ". فقتله معاوية وأصحابه فى موقعة صفين، فمعاوية وأصحابه بغاة، لكن مجتهدون ظنوا إنهم مصيبون فى المطالبة بدم عثمان.

* وابن أبي العزالحنفي في شرح العقيدة الطحاوية (ص:722). بعد أن ساق خلاف علي مع معاوية، فقال: «والحق مع علي؛ فإن عثمان لما قُتل كثر الكذب والافتراء على عثمان، وعلى من كان بالمدينة من أكابر الصحابة، كعلي وطلحة والزبير، وعظمت الشبهة عند من لم يعرف الحال، وقويت الشهوة في نفوس ذوي الأهواء والأغراض ممن بعدت داره من أهل الشام، ومحبي عثمان تظن بالأكابر ظنون سوء، وبُلّغَ عنهم أخبار، منها ما هوكذب، ومنها ما هومحرف، ومنها ما لم يعرف وجهه ... ».

* وابن العماد الحنبلي فى شذرات الذهب (1/ 76):

وكان فى جانب علىّ جماعة من البدريين وأهل بيعة الرضوان، ورايات رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإجماع منعقد على إمامته وبغي الطائفة الأخرى، ولا يجوز تكفيرهم كسائر البغاة، واستدل أهل السنة والجماعة على ترجيح جانب علىّ بدلائل، أظهرها وأثبتها قوله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: " تقتلك الفئة الباغية " وهوحديث ثابت. ولما بلغ معاوية ذلك قال: إنما قتله من أخرجه، فقال عليّ: إذا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة لأنه أخرجه. وهوإلزام لا جواب عليه وحجة لا اعتراض عليها، وكان شبهة معاوية ومن معه الطلب بدم عثمان، وكان الواجب عليهم شرعا الدخول فى البيعة ثم الطلب من وجوهه الشرعية وولى الدم فى الحقيقة أولاد عثمان مع إن قتلة عثمان لم يتعينوا. اهـ

* وشيخ الإسلام ابن تيمية فى الفتاوى (3/ 528) حيث قال فى حديث عمار: " تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار ". وهذا أيضا يدل على صحة إمامة علىّ، ووجوب طاعته، وأن الداعي الى طاعته داع الى الجنة والداعي الى مقاتلته داع الى النار ـ وان كان متأولا ـ وهودليل على انه لم يكن يجوز قتال علىّ وعلى هذا فمقاتله مخطأ، وإن كان متأولا أوباغ بلا تأويل وهوأصح القولين لأصحابنا.

* كما روى عن الأعمش، عن أبى عبد الرحمن السلمى، قال: شهدنا مع على رضى الله عنه صفين، فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ فى ناحية ولا واد من أودية صفين إلا رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يتبعونه، كأنه علم لهم، وسمعت عماراً يقول يومئذ لهاشم بن عقبة: يا هاشم، تقدم الجنة تحت الأبارقة، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، والله لوهزمونا حتى لبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا إنا على الحق وإنهم على الباطل.

__________________

رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ

صلاح الدين الشريف

ما أجمل الكف عن الخوض في هذا

وكلام الشيخ أبي تيمية إبراهيم واضح وسديد

وقال شيخ الإسلام في المنهاج 6/ 237:

والمقصود أن الفتن التي بين الأمة والذنوب التي لها بعد الصحابة أكثر وأعظم ومع هذا فمكفرات الذنوب موجودة لهم، وأما الصحابة فجمهورهم وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة.

قال عبد الله بن الإمام أحمد حدثنا أبي حدثنا إسماعيل يعني ابن علية حدثنا أيوب يعني السختياني عن محمد بن سيرين قال:" هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف فما حضرها منهم مائة بل لم يبلغوا ثلاثين ".

وهذا الإسناد من أصح إسناد على وجه الأرض ومحمد بن سيرين من أورع الناس في منطقة ومراسيله من أصح المراسيل.

وقال عبد الله حدثنا أبي حدثنا اسماعيل حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال قال الشعبي لم يشهد الجمل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير علي وعمار وطلحة والزبير فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب.

وقال عبد الله بن أحمد حدثنا أبي حدثنا أمية بن خالد قال قيل لشعبة إن أبا شيبة روى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا، فقال: كذب والله لقد ذاكرت الحكم بذلك وذاكرناه في بيته فما وجدناه شهد صفين من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت.

قلت: هذا النفي يدل على قلة من حضرها وقد قيل: إنه حضرها سهل بن حنيف وأبوأيوب، وكلام ابن سيرين مقارب فما يكاد يذكر مائةً واحدٌ.

وقد روى ابن بطة عن بكير بن الأشج قال: إما إن رجالا من أهل بدر لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان فلم يخرجوا إلا إلى قبورهم.

__________________

الذي ذكره الإخوان سبق بيان القائل به في النقل عن ابن تيمية، قال رحمه الله: " ومنهم من يقول على هوالمصيب وحده ومعاوية مجتهد مخطىء كما يقول ذلك طوائف من أهل الكلام والفقهاء أهل المذاهب الأربعة .. ".

أخي الكريم القول بأن علي على الحق هوقول أهل السنة أمثال

الإمام الشافعي

والفسوي

وابن خزيمة

وابن عبد البر

وابن العربي في أحكام القرآن

وابن حجر

والذهبي

وابن العماد

وابن العديم

وابن حزم

وابن خلدون

والبيقهي

وا بن كثير وغيرهم كثير!

وعلي إمام شرعي رايته مرفوعة وكلمته مسموعة وهوالإمام المطاع ومن يقول بأن علي ليس على الحق معناه أن الحاكم الشرعي ليس علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهذا بعينه قول النواصب

وللحديث بقية وهناك أمور هامة سوف نجليها قريبا إن شاء الله ردا على من يقول بأن علي ليس على الحق

ونقل الإجماع أكثر من شخص منهم ابن خلدون والجرجاني وجمهور أهل السنة وهوالذي تؤيده النصوص الصحيحة الصريحة

مع الترضي عن الجميع والكف عما شجر بينهم

أبوحاتم الشريف.

عدد مرات القراءة:
2845
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :