جديد الموقع

أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي] ..

أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي]

قال الألباني موضوع (سلسلة الضعيفة4899).


أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي

أخرجه الطبري (7:344) وهوحديث ضعيف. وقال الذهبي «رواه ابن جرير عن معاذ بن مسلم ومعاذ نكرة فلعل الآفة منه» (ميزان الاعتدال1/ 484).

وقال ابن كثير «وهذا الحديث فيه نكارة شديدة» (تفسير ابن كثير4/ 545).

وهناك رواية أخرى هي «الهادي رجل من بني هاشم قال ابن الجنيد هوعلي بن أبي طالب». وهذه الرواية آفتها المطلب بن زياد. وهناك رواية أخرى وهي «أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي]». قال الألباني موضوع (سلسلة الضعيفة4899).


بك يهتدي المهتدون بعدي

لنشارك الرافضة إستغرابهم من إستغراب إبن حجر لهذا الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد.

فقد وجدتُ موضوعاً لا يستحق الرد ولكن أحببتُ أن أشارك الرافضة إستغرابهم من إستغراب إبن حجر لهذا الحديث فقد عجبتُ حين رأيت هذا الموضوع وما الأغرب من هذا أن الحديث أصلا ضعيف ولهذا إستغرب إبن حجر على الطبراني إخراجه حديث " بك يهتدي المهتدون بعدي " ولنرى سبب إعلال إبن حجر هذا وإستغرابه على الطبري.

الحديث بهذا اللفظ: " وَالْمُسْتَغْرَب مَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَن مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة وَضَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَقَالَ: أَنَا الْمُنْذِر، وَأَوْمَأَ إِلَى عَلِيّ وَقَالَ أَنْتَ الْهَادِي بِك يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي " فَإِنْ ثَبَتَ هَذَا فَالْمُرَاد بِالْقَوْمِ أَخَصّ مِنْ الَّذِي قَبْلَهُ أَيْ بَنِي هَاشِم مَثَلًا " فقال حق لك الإستغراب من إخراج الطبري للحديث ولكن ما العلة في الحديث لنرى.

تفسير الطبري: " 2161 - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم، بياع الهروي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر= (ولكل قوم هاد)، وأومأ بيده إلى منكب علي، فقال: أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون بعدي " إنتهى الحديث بهذا المتن.

قال الشيخ أحمد محمد شاكر: " الأثر: 2161 - " أحمد بن يحيى الصوفي"، شيخ الطبري، ثقة، مضى برقم: 779 و" الحسن بن الحسين الأنصاري، العرني"، كأنه قيل له" العرني"، لأنه كان يكون في مسجد" حبة العرني". كان من رؤساء الشيعة، ليس بصدوق، ولا تقوم به حجة. وقال ابن حبان:" يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات والمناكير". مترجم في ابن أبي حاتم 1/ 2 / 6، وميزان الاعتدال 1: 225، ولسان الميزان 2: 198.

و" معاذ بن مسلم بياع الهروي"، لم يذكر بهذه الصفة" بياع الهروي" في غير التفسير، و" الهروي" ثياب إلى هراة. وجعلها في المطبوعة:" حدثنا الهروي"، فأفسد الإسناد إفسادا و" معاذ بن مسلم" مجهول، هكذا قال ابن أبي حاتم، وهومترجم في ابن أبي حاتم 4/ 1 / 248، وميزان الاعتدال 3: 178، ولسان الميزان 6: 55.وهذا خبر هالك من نواحيه، وقد ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمة" الحسن بن الحسين الأنصاري" قالا بعد أن ساقا الخبر بإسناده ولفظه، ونسبته لابن جرير أيضا:" معاذ نكرة، فلعل الآفة منه"، وأقول: بل الآفة من كليهما: الحسن بن الحسين، ومعاذ بن مسلم " فهل عرف الرافضة لماذا أعل إبن حجر الحديث وإستغربهُ وقولهُ " وإن ثبت " فهذا تشكيك بصحة الحديث ولله العجب ما أشد ضلال الرافضة بفهم الاحاديث والأخبار والنصوص ".

قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (1/ 484): " أخرجه الطبري (7/ 344) وهوحديث ضعيف. وقال الذهبي «رواه ابن جرير عن معاذ بن مسلم ومعاذ نكرة فلعل الآفة منه " فالحديث كما قلنا ضعيف ولهذا إستغربهُ إبن حجر على الطبري في تفسيرهِ.

وقال ابن كثير «وهذا الحديث فيه نكارة شديدة» (تفسير ابن كثير4/ 545).

وهناك رواية أخرى هي «الهادي رجل من بني هاشم قال ابن الجنيد هوعلي بن

أبي طالب». وهذه الرواية آفتها المطلب بن زياد. وهناك رواية أخرى وهي «أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي]».قال الألباني موضوع (سلسلة الضعيفة4899). فالحديث لا تقوم لهُ قائمة وهوضعيف بل هالك فلا تستغرب ما إستغربهُ إبن حجر فإن إستغراب إبن حجر للحديث علة واضحة والله تعالى الموفق.

كتبهُ / أهل الحديث


أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون بعدي 


الجواب:

النص في الحاكم مع تعليق الذهبي
4646 - أخبرنا أبو عمر و عثمان بن أحمد بن السماك ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ثنا حسين بن حسن الأشقر ثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي : إنما أنت منذر و لكل قوم هاد قال علي : رسول الله صلى الله عليه و سلم المنذر و انا الهادي
 هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : بل كذب قبح الله واضعه

قال الألباني موضوع (سلسلة الضعيفة4899). فيه الحسن بن الحسين. قال أبو حاتم لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة وقال ابن عدي « لا يشبه حديثه حديث الثقات وقال ابن حبان يأتي عن الأثبات بالملزقات ويروي المقلوبات» (ميزان الاعتدال2/231). وذكر من مناكيره هذا الحديث.
وقال عبد الحسين في(المراجعات ص55) « وردت في ذلك سبعة أحاديث عند أهل السنة» قال الألباني « ثم لم يذكر إلا حديثا واحدا زعم أن إبراهيم الحموي أسنده إلى أبي هريرة.. فمن هو إبراهيم هذا؟ فيحتمل أن يكون (إبراهيم بن سليمان الحموي من علماء الحنفية المتأخرين (توفي732) غير أنه لم يذكر أيضا في أي كتاب ذكر هذا الحديث؟.. وقوله (أسنده) كذب مكشوف إذ كيف يسند من كان في القرن الثامن وبينه وبين أبي هريرة مفاوز؟. ولو فرضنا أنه أسنده: فما قيمة مثل هذا الإسناد النازل الكثير الرواة؟ فإن مثله قل ما يسلم من علة. وهؤلاء الشيعة كالغرقى يتعلقون ولو بخيوط القمر» (سلسلة الأحاديث الضعيفة10/2/538).


عدد مرات القراءة:
2771
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :