آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 10:02:35 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ..

تاريخ الإضافة 2013/12/13م

هذه الصفة نثبتها كما أثبتها الله لنفسه مقرونة بالقاعدة القرآنية: ليس كمثله شيء.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: إن قول القائل (الضحك خفة الروح) إن أراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي أن يضحك منه وإلا فالضحك في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال وإذا قدر حيان أحدهما يضحك مما يضحك منه والآخر لا يضحك قط كان الأول أكمل من الثاني ولهذا قال النبي " ينظر إليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب". فقيل له: " يا رسول الله أوَيضحك الرب؟ قال: " نعم" قال لن نعدم من رب يضحك خيرا". فجعل الأعرابي العاقل بصحة فطرته ضحكه دليلا على إحسانه وإنعامه فدل على أن هذا الوصف مقرون بالإحسان المحمود وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك قط هومذموم بذلك وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه] يوما عبوسا قمطريرا [[الإنسان/1.] وما يميز الإنسان عن البهيمة صفة كمال فكما إن النطق صفة كمال فكذلك الضحك صفة كمال فمن يتكلم اكمل ممن لا يتكلم ومن يضحك أكمل ممن لا يضحك وإذا كان الضحك فينا مستلزما لشيء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الأكثر مختص لا عام فليس حقيقة الضحك مطلقا مقرونة بالنقص كما إن ذواتنا وصفاتنا ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم أن يكون الرب موجدا وان لا تكون له ذات.
ولا يليق بمن أثبتوا لله البداء وهوالجهل وقسموا أسماءه وصفاته بين الأئمة. وأثبتوا له غلبة بعد منازعة بما يسمونه (الاستيلاء) أن يحدثونا عن التنزيه.
عدد مرات القراءة:
1122
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :