آخر تحديث للموقع :

الخميس 4 رجب 1444هـ الموافق:26 يناير 2023م 10:01:54 بتوقيت مكة

جديد الموقع

القول أن قول عمران بن حصين " لم ينزل قرآن يحرم المتعة " دليل على حليتها ..

نقول أن هذا عن متعة الحج , والحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير " تفسير سورة البقرة " باب { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج }. وأورده مسلم أيضاً في كتاب ( الحج ) !! وأطبق شراح صحيح البخاري كالعسقلاني والعيني و القسطلاني وشراح صحيح مسلم كالنووي والمازري وغيرهم على تفسير المتعة هنا " بمتعة الحج" .

عدد مرات القراءة:
2861
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 12 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق:18 فبراير 2019م 08:02:29 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
 1- أَمَّا جَوَابُنَا عَلَى سُؤَالِكُمْ الأَوَّلِ بِخُصُوصِ قَوْلِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: "لَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُ المُتْعَةَ". وَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنْ مُتْعَةِ الحَجِّ لَا النِّسَاءِ فَنَقُولُ:

      أ- نَصَّ حَدِيثُ عِمْرَانَ فِي البُخَارِيِّ (5 / 158) الَّذِي ذَكَرَهُ بَعْدَ قَوْلِهِ: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ) إِيحَاءً مِنْهُ بِأَنَّ الحَدِيثَ يَخُصُّ مُتْعَةَ الحَجِّ فَقَالَ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: نَزَلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ) وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهَا وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ قَالَ مُحَمَّدٌ: يُقَالُ إِنَّهُ عُمَرُ.

     أَمَّا مُسْلِمٌ فَرَوَاهَا (4/48) بِعِدَّةِ طُرُقٍ وَأَلْفَاظٍ, وَمِنْهَا: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نَزَلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ (ص) ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ (آيَةَ مُتْعَةِ الحَجِّ) وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ (ص) حَتَّى مَاتَ, قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ بَعْدُ مَا شَاءَ.

     فَهَذَا الطَّرِيقُ فَقَطْ تَلَاعَبَ وَذَكَرَ أَنَّ الآيَةَ الَّتِي يَتَكَلَّمُ عَنْهَا عِمْرَانُ هِيَ آيَةُ مُتْعَةِ الحَجِّ.

     أَمَّا رِوَايَاتُ مُسْلِمٍ الكَثِيرَةُ الأُخْرَى, وَكَذَا رِوَايَتَيْ البُخَارِيِّ فَهِيَ كُلُّهَا خَالِيَةٌ مِنْ نِسْبَةِ الآيَةِ إِلَى مُتْعَةِ الحَجِّ.

      وَعِنْدَ مُسْلِمٍ أَيْضًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ (ص) وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ القُرْآنُ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.

     وَقَالَ مُسْلِمٌ: وَقَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي رِوَايَتِهِ: ارْتَأَى رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِي عُمَرَ.

     فَمِنْ العَجَبِ العُجَابِ أَنْ يَأْتِيَ هَؤُلَاءِ القَوْمُ وَيَسْتَدِلُّونَ بِالمُتَشَابَهِ وَيَتْرُكُونَ الْمُحْكَمَ مُصَوِّرِينَ لِلمُسْلِمِينَ عَدَمَ وُجُودِ دَلِيلٍ مِنْ آيَةٍ أَوْ رِوَايَةٍ أَوْ فِعْلٍ لِلسَّلَفِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا مِثْلَ هَذَا الحَدِيثِ المُخْتَلَفِ فِي أَلْفَاظِهِ بَيْنَ رِوَايَةٍ وَأُخْرَى, حَيْثُ إِنَّهُ رُوِيَ عِنْدَ البُخَارِيِّ وَأَكْثَرِ أَلْفَاظِ مُسْلِمٍ مِنْ دُونِ لَفْظِ مُتْعَةِ الحَجِّ, وَطَرِيقٌ وَاحِدٌ عِنْدَ مُسْلِمٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَنَّ مَقْصُودَهُ هُوَ مُتْعَةُ الحَجِّ، فَلَا نَدْرِي أَيَّةَ رِوَايَةٍ نُصَدِّقُ وَبِأَيِّهَا نَأْخُذُ?! مَعَ أَنَّ نَفْسَ قَوَاعِدِهِمْ العِلْمِيَّةِ وَتَعْرِيفِهِمْ لِلحَدِيثِ الصَّحِيحِ يَنُصُّونَ عَلَى صِحَّةِ وَقُبُولِ الحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ بِشَرْطِ عَدَمِ شُذُوذِهِ, وَطَرِيقُ ذِكْرِ مُتْعَةِ الحَجِّ يُعْتَبَرُ شَاذًّا لِمُخَالَفَة
الأحد 12 ذو القعدة 1435هـ الموافق:7 سبتمبر 2014م 01:09:12 بتوقيت مكة
أبو عمر المسلم 
جزاكم الله خيرا
 
اسمك :  
نص التعليق :