آخر تحديث للموقع :

السبت 17 ربيع الأول 1443هـ الموافق:23 أكتوبر 2021م 06:10:51 بتوقيت مكة

جديد الموقع

القول المبين في بيان عقيدة التشبيه والتجسيم عند الإثني عشرية المخالفين ..
الكاتب : الواثق
جمع وترتيب : الواثق..

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين , وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين , وعلى أصحابه الغر الميامين , وبعد : 


رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ

لماذا هذا الموضوع ؟ 

1- أولا للباحثين عن الحقيقة الغائبة من المخالفين الإثني عشرية - هداهم الله إلى طريق أهل البيت الصحيح - فالحق واحد لا يتعدد , والحق أحق ان يتبع . 

2- لبيان المفارقة العجيبة التي يتعامل بها ( بعض ) المخالفين الإثني عشرية مع أهل السنة والجماعة أعلى الله مقامهم الشريف .
 

شكر وتقدير لكل من : 

1- الحوزوي أبو راشد ( سعد الشنفا ) 
2- ساجد لله 
3- نور الدين المالكي 


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى . . 


نبدأ على بركة الله مستعنين به ( 
وما توفيقي إلا بالله ) : 

1- القميين كلهم من غير إستثناء لأحد منهم إلا ( 1 ) مشبهة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك .

قال الإثني عشري الشريف المرتضى في رسائله ( 3 / 311 ) : 
والعدالة عندنا يقتضي أن يكون معتقدا " للحق في الأصول والفروع ، وغير ذاهب إلى مذهب قد دلت الأدلة على بطلانه ، وأن يكون غير متظاهر بشئ من المعاصي والقبائح . وهذه الجملة تقتضي تعذر العمل بشئ من الأخبار التي رواها الواقفية على موسى بن جعفر عليهما السلام الذاهبة إلى أنه المهدي عليه السلام ، وتكذيب كل من بعده من الأئمة عليهم السلام ، وهذا كفر بغير شبهة ورده ، كالطاطري وابن سماعة وفلان وفلان ، ومن لا يحصى كثرة . فإن معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفة ، إما أن يكون أصلا في الخبر أو فرعا " ، راويا " عن غيره ومرويا " عنه . وإلى غلاة ، وخطابية ، ومخمسة ، وأصحاب حلول ، كفلان وفلان ومن لا يحصى أيضا " كثرة . وإلى قمي مشبه مجبر . وأن القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم إلا أبا جعفر بن بابويه ( رحمة الله عليه ) بالأمس كانوا مشبهة مجبرة ، وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به . فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال ، أو قمي مشبه مجبر ، والاختبار بيننا وبينهم التفتيش . ثم لو سلم خبر أحدهم من هذه الأمور ، ولم يكن راويه إلا مقلد بحت معتقد لمذهبه بغير حجة ودليل . ومن كانت هذه صفته عند الشيعة جاهل بالله تعالى ، لا يجوز أن يكون عدلا ، ولا ممكن تقبل أخباره في الشريعة . فإن قيل : ليس كل من لم يكن عالي الطبقة في النظر ، يكون جاهلا بالله تعالى ، أو غير عارف به ، لأن فيه أصحاب الجملة من يعرف الله تعالى بطرق مختصرة توجب العلم ، وإن لم يكن يقوى على درء الشبهات كلها . قلنا : ما نعرف من أصحاب حديثنا ورواياتنا من هذه صفته ، وكل من نشير إليه منهم إذا سألته عن سبب اعتقاده التوحيد والعدل أو النبوة أو الإمامة ، أحالك على الروايات وتلي عليك الأحاديث . فلو عرف هذه المعارف بجهة صحيحة لا أحالفي اعتقاده إذا سأل عن جهة علمها ، ومعلوم ضرورة خلاف ذلك ، والمدافعة للعيان قبيحة بذوي الدين . وفي رواتنا ونقلة أحاديثنا من يقول بالقياس ويذهب إليه في الشريعة ، كالفضل ابن شاذان ويونس وجماعة معروفين ، ولا شبهة في أن اعتقاد صحة القياس في الشريعة كفر لا تثبت معه عدالة . فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلا مع هذه الأقسام التي ذكرناها حتى ندعي أنا تعبدنا بقوله . انتهى 

أقول : لا أدري ما سر إرتباط كلمة ( 
قمي ) بـ ( مشبه ) , فقد كررت ثلاث ( 3 ) مرات ! , وماذا يعني إستثناء ابن باويه ؟ هل يقصد به أن العلماء القميين غيره مشبهة , وأن إستثناء ابن باويه يوضح لنا المستثنى منه بحيث أنه قصد العلماء من غيره ؟! ولماذا أكد شموله بقوله ( كلهم ) وكأن هذه الكلمة لم تكفيه ولا تفي بغرضه فقال : ( من غير إستثناء لأحد منهم ) ؟!! إن الأمر حقا عجيب , الأمر لم يكن عارضا بل هذه التأكيدات وهذا التكرار وهذا الإرتباط يوضح لنا الكثير من المعاني التي قد لا نستطيع إحصائها ! , هل يمكننا أن نقوم بإحصائية للقميين المشبهة ؟! وهل نجد من المخالفين تجاه هؤلاء المشبهة في قنواتهم الفضائية أو غرفهم ومنتدياتهم الحوارية إلا الصمت والصمت فقط , ولو كان المتكلم سنيا أو يتكلم عن أهل السنة لطاروا به في الآفاق !!

الرد على من حاول تنزيه القميين عن التشبيه ( للكاتب : نور الدين المالكي ) 

هنا حاولوا تنزيه القميين عن التشبيه 
www.rafed.net/books/turathona/52/a10.html


قال في صفحة 168 :
وإلاّ فماذا يعني كون الكثير الكثير من القميّين من خواصّ الأئمة ع وأعيان شيعتهم وثقاتهم بالنصّ القطعي الوارد عنهم ع مضافاً إلى شهادة ذوي الفضل والجلالة من كبار علماء الرجال وأشياخهم كالنجاشي والكشّـي والعلاّمة وابن داود المدّونة في أسفارهم ومصنّفاتهم التي أثبتوا فيها بصريح العبارة أنّ الكثير من فضلاء الطائفة وجهابذتها كانوا من أهل قـم وأنّهم أهل علم و فقاهة وصحّة حديث على طبق أمتن المباني الرجالية والقواعد الاستدلالية القطعيّة التي لا تقبل النقض بأيّ حال من الأحوال فكانت مورد الاتّفاق والإجماع


أقول :

الكلام السابق لا تنزيه فيه للقميين من التجسيم
قوله أصحاب الأئمة : إن كانت الصحبة فيها شفاعة لكانت صحبة النبي شفاعة للصحابة رضوان الله عليهم , إلا أن يقول المؤلف أن الأئمة عرفوا يختارون أصحابهم و النبي صلى الله عليه وأله وسلم لم يعرف عياذا بالله
قوله ثقاتهم : هذا لا تنزيه فيه من التجسيم فـالإثنى عشرية يوثقون ( مشبهة )

قال في صفحة 186 :

ففي بيان ما يدلّ على أنّ نسبة ذلك المذهب إليهم إنّما نشأ من المخـالفيـن تهمـةً علـى العلمـاء المكرميـن وافتـراءً علـى الأئمة المعصومين ع


أقول :

ما دخل الأئمة برواة الحديث ؟ و ما دخل الأئمة بالقميين، إن كان الطعن في من صاحب الأئمة طعن في الأئمة فمن باب أولى أن الطعن في الصحابة طعن في رسول الله صلى الله عليه و أله وسلم و لو كان الطعن في على الهادي أولى لأن ابنه جعفر الذي أنكر أن يكون لأخيه الحسن العسكري ولد.


أما قول المؤلف في صفحات من 187 إلى 189 : 

أقول : 

أولا : الرواية التي استدل بها (لا تصح) فكيف يرد كلام الشريف المرتضى بكلام (مكذوب) على أهل البيت ؟؟

ثانيا : هذه الرواية / كتاب التوحيد للصدوق صفحة 363

12 - حدثنا 
أحمد بن هارون الفامي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ع قال: قلت له: يا ابن رسول الله إن الناس ينسبوننا إلى القول بالتشبيه والجبر لما روي من الأخبار في ذلك عن آبائك الأئمة ع فقال : يا ابن خالد أخبرني عن الأخبار التي رويت عن آبائي الأئمة ع في التشبيه والجبر أكثر أم الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك ؟ ! فقلت : بل ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك أكثر قال : فليقولوا : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول بالتشبيه والجبر إذا فقلت له : إنهم يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل من ذلك شيئا وإنما روي عليه قال : فليقولوا في آبائي ع : إنهم لم يقولوا من ذلك شيئا وإنما روي عليهم ثم قال ع : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ونحن منه براء في الدنيا والآخرة يا ابن خالد إنما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغروا عظمة الله فمن أحبهم فقد أبغضنا ومن أبغضهم فقد أحبنا ومن والاهم فقد عادانا ومن عاداهم فقد والانا ومن وصلهم فقد قطعنا ومن قطعهم فقد وصلنا ومن جفاهم فقد برنا ومن برهم فقد جفانا ومن أكرمهم فقد أهاننا ومن أهانهم فقد أكرمنا ومن قبلهم فقد ردنا ومن ردهم فقد قبلنا ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ومن صدقهم فقد كذبنا ومن كذبهم فقد صدقنا ومن أعطاهم فقد حرمنا ومن حرمهم فقد أعطانا يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتخذن منهم وليا ولا نصيرا .

المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري صفحة 49 / الطبعة الثانية 1424
1005 أحمد بن هارون القاضي : " القامي " " الطائي " " العامي " : روى عنه أبو جعفر ابن بابويه رجال الشيخ . أقول : ليس في بعض النسخ " روى عنه أبو جعفر ابن بابويه " وذكره الصدوق في الخصال . وقال في العيون أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي - مجهول .

المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري صفحة 414 / الطبعة الثانية 1424
8523 علي بن معبد : بغدادي وصفه به الشيخ - مجهول - من أصحاب الهادي ( ع ) - روى 28 رواية - له كتاب - طريق الشيخ اليه صحيح .

المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري صفحة 167 / الطبعة الثانية 1424
3382 الحسين بن خالد الصيرفي : روى 8 روايات من أصحاب الرضا وأبي الحسن موسى (ع) لم تثبت وثاقته

قول المؤلف صفحة : 

وقـد ورد مجمـلاً فـي بعض الاَخبار أيضاً مـا يشعر بحسن حال القمّيّين، وكون الاَئمّة عنهم راضين: كقول الصادق ع ليونس بن يعقوب ـ حين سأله عن عمران بن عبـد الله الاَشعـري القمّي ـ: «هـذا نَجيبُ قـومٍ نجبـاء، مـا نَصِبَ لهم جبّار إلاّ قصمه الله» يعني أهل قـم، والاَشاعرة منهم.


أقول :

كيف يستدل لصحة كلامه في القميين بكلام (لا يصح ) على الصادق ؟؟
الرواية التي استدل بها لا تصح
و هذه الرواية و التضعيف


الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة 69

وحدثنا جعفر بن محمد بن قولويه عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال : حدثني علي بن محمد عن الحسين بن عبد الله عن عبد الله علي عن أحمد بن حمزة بن عمران القمي عن حماد الناب قال : كنا عند أبي عبد الله ع بمنى ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي فسأله وبره وبشه فلما أن قام قلت لأبي عبد الله ع : من هذا الذي بررته هذا البر ؟ فقال : هذا من أهل بيت النجباء ما أراد بهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله
وعنه بهذا الإسناد عن أحمد بن حمزة عن المرزبان بن عمران عن أبان بن عثمان قال: أقبل عمران بن عبد الله القمي على أبي عبد الله ع فقربه أبو عبد الله ع فقال : كيف أنت وكيف ولدك وكيف أهلك وكيف بنو عمك وكيف أهل بيتك ؟ ثم حدثه مليا " فلما خرج قيل لأبي عبد الله عم : من هذا ؟ قال : نجيب من قوم النجباء ما نصب لهم جبار إلا قصمه الله


المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري صفحة 27 / الطبعة الثانية 1424
544 أحمد بن حمزة بن عمران القمي : روى عن حماد الناب وروى عنه عبد الله بن علي رجال الكشي في ترجمة عمران وعيسى ابني عبد الله القميين - كذا في بعض النسخ وفي بعضها الأخر "أحمد بن حمزة عن عمران القمي عن حماد بن الناب" : مجهول .

أعتقد أني سأتوقف عند هذا الحد، بعد أن أثبت أن (ابى الحسن الفتوني العاملي) يفتقد إلى الأمانة العلمية في النقل . 
انتهى كلام الفاضل ( نور الدين ) 

2- شيخ ثقة الإسلام الكليني محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي 

مكانته ومنزلته العلمية 

رجال الطوسي - الشيخ الطوسي - ص 439
[ 6278 ] 28 - محمد بن جعفر الأسدي ، يكنى أبا الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب . انتهى 

الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 415
وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل . منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي رحمه الله . انتهى 

الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 417
ومات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . انتهى 

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت – ( ج 24 / ص 228 )
هو محمد بن جعفر الأسدي ، الذي هو من مشايخ الكليني ، ووالد الصدوق ، وهو يكنى أبا الحسين ، وكان أحد الأبواب ، قاله الشيخ وعده في كتاب ( الغيبة ) من الثقات الذين كانت ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، ونقل توقيعا في توثيقه . انتهى 

اعتقاده في الله عز وجل وتبارك وتعالى : 

أقول : بعد أن عرفنا قدره ومكانته ومنزلته الرفيعة عند المخالفين , فلنعرف ماهي عقيدته في الله تبارك وتعالى ؟!


أ- الرجالي نجاشي
ب – العلامة الحلي

رجال النجاشي – رقم الصفحة : ( 373)
محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري . يقال له محمد بن أبي عبد الله ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلا أنه روى عن الضعفاء . وكان يقول بالجبر والتشبيه وكان أبوه وجها روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى - . له كتاب الجبر والاستطاعة .انتهى 

خلاصة الأقوال – العلامة الحلي – رقم الصفحة : ( 265 )
محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي ، أبو الحسين الكوفي ، سكن الري ، يقال له : محمد بن أبي عبد الله ، كان ثقة صحيح الحديث ، الا انه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، فانا في حديثه من المتوقفين ، وكان أبوه وجها ، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى . انتهى 

أقول : إذا النجاشي والحلي مستروحا يثبتون عقيدة ( التشبيه ) للأسدي , ولعل هذا قد شق على الخوئي فحاول أن ينفي اعتقاده بالتشبيه ! , وهذا مدفوع بما دفعه الخوئي نفسه حيث رد توثيقات المتأخرين بما قننه في منهجه في المعجم , فإن كان قد رد كلام المتأخرين فهو متأخر ورد كلامه بناء على منهجه ليس ظلما له , وقد استدل الخوئي على ما ذهب إليه بنقطتين : 

النقطة الأولى : أن كلام النجاشي معارض بما ذكره الطوسي !

والجواب : والحال أن كلام الطوسي ليس معارض للنجاشي , فالنجاشي يثبت قضية معينة على الأسدي والطوسي كان كلامه عاما وليس فيه التطرق إلى موضوع التشبيه أصلا , ولعل كلمة ( لم يطعن عليه ) هي مستندهم في المعارضة , وهنا يطرح سؤال : هل القول بالتشبيه يعارض العدالة عند الطوسي ؟ طبعا لا نريد أن نطبق هذه المنهجية على القميين المشبهة , لكن نريد أن تتضح الرؤية أكثر , وحتى لو فرضنا وجود المعارضة إليس الجرح مقدم على التعديل لا سيما والجرح مفسر ؟ دعك من كل هذا وننتقل الى النقطة الثانية , 


النقطة الثانية : قال الخوئي : ويؤكد ما ذكرنا كثرة روايات محمد بن يعقوب ، عن الأسدي ( تارة ) بعنوان محمد بن جعفر ، و ( أخرى ) بعنوان محمد بن أبي عبد الله ، وقد مر في ترجمة محمد بن أبي عبد الله الأسدي ، اتحاده مع محمد بن جعفر الأسدي ، فلو كان محمد بن جعفر الأسدي قائلا بالجبر والتشبيه ، لكان تلميذه محمد بن يعقوب أولى بمعرفة ذلك وتركه الرواية عنه " .

أقول : من قال أن الكليني لا يعرف أن الأسدي مشبه ؟ ومن قال أن الكليني لا يروي عن المشبهة ؟ وهل علي بن إبراهيم القمي يشمله ما قاله الشريف المرتضى عن القميين المشبهة ؟ وهل كل من روى عنهم الكليني صالحي العقيدة والسيرة ؟ وهل منهجية الخوئي تخالف منهجية الكليني في قبول الخبر ؟! لأن الخوئي قال : " ثم إنا لو تنزلنا وسلمنا ، أن محمد بن جعفر كان قائلا بالجبر والتشبيه ، فلا ينبغي الشك في الاعتماد على روايته ، بناء على ما هو الصحيح من كفاية وثاقة الراوي في حجية روايته ، من دون دخل لحسن عقيدته في ذلك " , بينما قال عن الكليني " لكان تلميذه محمد بن يعقوب أولى بمعرفة ذلك وتركه الرواية عنه " ! طبعا لا حاجة لأن نقول كيف خفي هذا على النجاشي خريت هذا العلم ومن بعده الحلي , لكن نلفت الإنتباه إلى ما قاله جعفر النجفي في كتابه ( كشف الغطا ص 40 ) : " والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم، وبعضهم يكذب رواية بعض.. ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً.. ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم، وثبوت المكان، والزمان" , ومقتضى كلامه أن يكون الكليني قد أورد في كتابه ( الكافي ) أخبار التجسيم والتشبيه و . . !! لأن الضمير في ( كتبهم ) راجع إلى محمد بن يعقوب الكليني أيضا !!

النقطة الثالثة : وهي أقوى النقاط التي أستدل بها الخوئي على حد قوله : " وأوضح من جميع ذلك : أن محمد بن يعقوب ، روى عدة روايات في بطلان القول بالتشبيه ، وبطلان القول بالجبر ، عن محمد بن أبي عبد الله الذي عرفت اتحاده مع محمد بن جعفر الأسدي . الكافي : الجزء 1 ، باب في إبطال الرؤية ( 9 ) ، الحديث 1 ، والحديث 11 . وباب النهي عن الصفة 10 ، الحديث 3 . وباب النهي عن الجسم والصورة 11 ، الحديث 4 ، والحديث 6 و 7 ، وباب الجبر والقدر 30 ، الحديث 12 ، والحديث 13 . وباب الاستطاعة 31 ، والحديث 3 ، وغير ذلك . " 


أقول : قوله ( وأضح من جميع ذلك ) يدل أن ما سبق هو في الوضوح والحجية أقل مما سيذكره الآن ! , وعلى كل : فقد قال الإثني عشري جعفر مرتضى العاملي في [ حقائق هامة ص 19 ] : ( الرواية لا تعني الاعتقاد بمضمونها : وإن من الواضح: أن مجرد الرواية لحديث، لا يعني: أن الراوي يعتقد بمضمون ما يرويه ؛ فمن أودع في كتابه بعض الأخبار، التي قد يقال بدلالتها على التحريف.. لا يصح نسبة القول بالتحريف إليه..) انتهى , ولعل كلام الخوئي لازمه نسبة القول بالتحريف إلى كثير ممن روى مثل هذه الروايات !!

وبعد أن بينا أن منهج الخوئي عدم إعتبار كلام المتأخرين في الرجال على ما وضحه وقننه , فلا أقل من تطبيق كلامه عملا بمنجيته , . . !

3-هارون بن مسلم بن سعدان الثقة الوجه . 

معنى كلمة ( ثقة وجه ) عند المخالفين : 

معجم مصطلحات الرجال والدراية – محمد رضا جديدي نراد – رقم الصفحة : ( 189 )
وجه ( أو وجيه ) : في اللغة بمعنى القدر و المنزلة ، ووجوه القوم ساداتهم . سماء المقال ، ج 2 ، ص 266 . - : يظهر من بعض الأساطين كالمولى التقي المجلسي جريهم على دلالة ذلك اللفظ على الوثاقة . فوائد الوحيد ، ص 32 ؛ عدة الرجال ، ج 1 ، ص 121 ؛ سماء المقال ، ج 2 ، ص 261 . - : داخل في قسم الحسن ، فينقل رواية الراوي المتصف به للاعتبار والنظر ، و يكون مقويا وشاهدا . وصول الأخيار ، ص 192 . - : يفيد مدحا معتدا به . فوائد الوحيد ، ص 32 ؛ رجال الخاقاني ، ص 323 . - : المراد به أن للراوي رتبة وحظا . تكملة الرجال ، ج 1 ، ص 52 . - : يعد رواية الراوي المتصف به في الحسن كالصحيح . نهاية الدراية ، ص 397 . : من ألفاظ التوثيق والمدح . الرواشح السماوية ، ص 60 ( الراشحة الثانية عشر ) . انتهى 

أقول : هذا توضيح مكانة من قيل فيه ( وجه ) , فلنأتي الآن إلى عقيدة الراوي , 

رجال النجاشي – رقم الصفحة : ( 438 )
هارون بن مسلم بن سعدان ، الكاتب السر من رائي . كان نزلها ، وأصله [ من ] الأنبار . يكنى أبا القاسم ، ثقة ، وجه . وكان له مذهب في الجبر والتشبيه . لقى أبا محمد وأبا الحسن عليهما السلام . له كتاب التوحيد ، وكتاب الفضائل ، وكتاب الخطب ، وكتاب المغازي ، و كتاب الدعاء ، وله مسائل لأبي الحسن الثالث عليه السلام ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا سعد ، عن هارون بها . انتهى

4- الإمامي الجليل محمد بن الخليل أبو جعفر السكاك .

مكانته ومنزلته العلمية : 

طرائف المقال – السيد علي البروجردي – ( ج 1 / ص 348 )
2603 - محمد بن الخليل أبو جعفر السكاك ، بغدادي صاحب هشام بن الحكم وتلميذه أخذ عنه ، له كتب منها كتاب التوحيد ، الا أن " جش " قال إنه تشبيه يعني ليس بتوحيد بل تشبيه وشرك . ويستفاد من " ست " كونه اماميا و " كش " جلالته . انتهى 

اعتقاده في الباري تبارك وتعالى : 

رجال النجاشي – رقم الصفحة : ( 228 )
محمد بن الخليل ( خليل ) أبو جعفر السكاك بغدادي يعمل السكك صاحب هشام بن الحكم وتلميذه أخذ عنه . له كتب ، منها : كتاب في الإمامة وكتاب سماه التوحيد وهو تشبيه وقد نقض عليه . انتهى
 

5- الثقة الثقة من من الرؤساء والأعلام المأخوذ منهم الفتيا هشام الجواليقي 

مكانته ومنزلته العلمية عند المخالفين 

- قال النجاشي : " هشام بن سالم الجواليقي ، مولى بشر بن مروان ، أبوالحكم ، كان من سبي الجوزجان ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام . ثقة ثقة ، له كتاب يرويه جماعة . . . انتهى 

وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية ، من الرؤساء والاعلام ، المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والاحكام ، الذين لا يطعن عليهم بشئ ، ولا طريق إلى ذم واحد منهم 

عقيدته في الباري تبارك وتعالى 

نور البراهين – ( 1 / 247 )
وحينئذ فالجواليقي أي بياع الجواليق توهم أن الذي كان في صورة الشاب الموفق - أي : مستوى الخلقة والأعضاء - هو الله تعالى ، وهو غلط ، لأنه وصف للنبي صلى الله عليه وآله. أهـ


أقول : الجواليقي وهابي مجسم  !! أو لنقل : من عبدة الشاب الأمرد !! هل رأيتم المفارقة العجيبة في تعامل القوم مع أصحابهم وبين تعاملهم مع مخالفيهم ؟! وسيأتي الكلام في موضوع مستقل عن رواية الشاب الأمرد التي يحتج بها القوم .
 

6- من الأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الفتيا والأحكام هشام بن الحكم 

مكانته ومنزلته : 

- عده المفيد - قدس سره - في رسالته العددية ، من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا والاحكام ، الذين لا مطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذم واحد منهم

- وقد حاول الخوئي جاهدا تضعيف الروايات الدالة على اعتقاده !! لكننا نعتذر من الخوئي ونقول له : ما باليد حيلة !

اعتقاده في الباري تبارك وتعالى : 

كتاب الكافي – الكليني – (ج 1 / ص 104 ) 
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم 
أن الله جسم، صمدي نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال عليه السلام: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، لا يحد ولا يحس ولا يجس ولا تدركه [الأبصار ولا] الحواس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول – المجلسي ( 2 / 1 ) : الحديث موثق

هل ثبت أن هشام بن الحكم قال أن الله جسم لا كالأجسام ؟ وهل صح تراجعه أم لا ؟ 

الحكايات – الشيخ المفيد – ( 77 – 80 ) 
- [ اتهام التشبيه ] [ وقول هشام بالتجسيم اللفظي ] قلت : فإني لا أزال أسمع المعتزلة يدعون على أسلافنا : أنهم كانوا - كلهم - مشبهة . وأسمع المشبهة من العامة يقولون مثل ذلك . وأرى جماعة من أصحاب الحديث من الإمامية يطابقونهم على هذه الحكاية ، ويقولون : إن نفي التشبيه إنما أخذناه من المعتزلة ! فأحب أن تروي لي حديثا يبطل ذلك . فقال : هذه الدعوى كالأولى . ولم يكن في سلفنا رحمهم الله من يدين بالتشبيه من طريق المعنى . وإنما خالف هشام وأصحابه ، جماعة أبي عبد الله عليه السلام بقوله في الجسم ، فزعم أن الله تعالى : " جسم لا كالا جسام " . وقد روي : أنه رجع ( عن هذا القول بعد ذلك . وقد اختلفت الحكايات ) عنه ، ولم يصح - منها - إلا ما ذكرت . وأما الرد على هشام ، والقول بنفي التشبيه ، فهو أكثر من أن يحصى من الرواية عن آل محمد عليهم السلام . انتهى 

أقول : إن كان هشام لم يقل بالتشبيه الذي ننكره – كما يقول بعض المخالفين مدافعا عنه - فلماذا يقول المفيد : ( واما الرد على هشام ) لماذا يرد عليه وهو لم يخطأ أصلا ولماذا قرن الرد عليه بقوله ( والقول بنفي التشبيه ) !!

رجال البرقي – البرقي – ( ص 35 ) 
هشام بن الحكم، مولى بني شيبان كوفي، تحول من الكوفة إلى بغداد، وكنيته أبومحمد، وفي كتاب سعد: له كتاب، وكان من غلمان أبي شاكر الزنديق، ((( جسمى رؤيي ))) .

الرد على الاعتراض بان هذا الكلام من هشام بن الحكم كان قبل أن يكون شيعيا اماميا !!

الكليني والكافي – الشخ عبد الرسول الغفار – رقم الصفحة : ( 338 )
ثم هناك ادعاء في هشام أنه كان ديصانيا ، ثم رجع وأصبح جهميا ، ثم اعتنق المذهب الامامي ، وهذا ليس له دليل ، بل أنه إمامي قبل أن يختط عارضه بالشعر.اهـ


أقول : هذا جواب على من كان يقول أنه كان مجسما قبل أن يستبصر ويلتقي بالإمام !!

# [ 
الرد على التأويلات الباردة لجملة | الله جسم لا كالأجسام | ]

- لو قال هذه الجملة احد من أهل السنة لاقام الاثني عشرية الدنيا ولم يقعدوها ! لكن حين يقولها احد كبار علمائهم وثقاتهم فالأمر يختلف فيلتمسون له كل عذر ومخرج !

لكن هذه الرواية التي سنضعها للقراء المنصفين تبين موقف الإمام المعصوم من هذه العبارة وهو موقف الشدة والغلظة على قائلها لا موقف التاويل والتستر والعذر !

الحكايات – الشيخ المفيد – ( 77 – 80 ) 
وأما الرد على هشام ، والقول بنفي التشبيه ، فهو أكثر من أن يحصى من الرواية عن آل محمد عليهم السلام . أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ( رحمه الله ) ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح والحسن ابن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت يونس بن ظبيان ، يقول : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقلت له : إن هشام بن الحكم يقول في الله عز وجل قولا عظيما ، إلا أني أختصر لك منه أحرفا يزعم : أن الله سبحانه: " جسم ( لا كالأجسام ) لأن الأشياء شيئان : جسم ، وفعل الجسم ، فلا يجوز أن يكون الصانع ) بمعنى الفعل ، ويجب أن يكون بمعنى الفاعل . فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا ويحه ! أما علم أن الجسم محدود ، متناه ، محتمل للزيادة والنقصان ، وما احتمل ذلك كان مخلوقا ؟ ! ( فلو كان الله تعالى جسما ، لم يكن بين الخالق ) والمخلوق فرق . انتهى 

أقول : لعل المستفاد مما سبق : 

1- لاحظ أن المفيد قرن بين الرد على هشام وبين نفي التشبه 

2- وصف الراوي لقول هشام بأنه قول في الله عظيم وهذا الوصف يرد على تاويلات من يريد الاعتذار لمقولته , ولا تنسى أنه قال ( واختصر لك ) يعني في أمور أخرى من القول العظيم في الله لم يذكره الراوي !

3- قول الإمام | ياويحه | دليل توبيخه ولو كانت التأويلات والتماس العذر لهشام صحيحا لقال الإمام مثلا أخطا لفظه وصدق معناه !

4- أن الإمام لم ينفي القول بالجسم عنه والسكوت اقرار . 

5- الروايات التي تقول بان هشام رجع عن قوله بالجسم ذكرنا موقف المفيد منها .

6- أن الاعتراض بكون ماصدر من هشام كان قبل استبصاره مردود بما سبق بيانه من كونه اماميا منذ صغره

7- أن تلميذ هشام بن الحكم ( السكاك ) له كتاب في التشبيه !

8- اضطراب المحققين من الشيعة الاثني عشرية في هشام تارة بتاويل كلامه , وتاره بانه تراجع , وتارة بان خصومه يكذبون عليه يجعل الباحث يقف حائرا متأملا !!

9 – ان هناك من يقول ان هذا قبل ان يلتقي بالامام ويرجع عن عقيدته ! بيد ان في هذه الرواية يروي عن الامام بدليل ماجاء في الرواية الموثقة بلفظ | يروي عنكم أن الله جسم | !

10 - ان القول بانه تراجع يقتضي انه كان على خطأ / وهذا الخطأ تقولون ان معناه صحيح / فعل تراجع عن اللفظ فقط ام ماذا ؟!
 

7+8 - مؤمن الطاق ( محمد بن علي النعمان الأحول ) , + الميثمي . 

مكانته ومنزلته عند المخالفين : 

رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - ص 180
1463 - محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي مولى بجيلة الأحول . أبو جعفر ، كوفي صيرفي يلقب مؤمن الطاق وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول فيقال شيطان الطاق م ( جش ، كش ) له في العلم وحسن الخاطر والفضل والدين منزلة عالية ( جش ) وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا ، وقد ذكرناه في الكنى في أبي جعفر الأحول .

أقول : قوله ( نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا ) لم يخبرنا ماهي الأشياء التي نسبت ولم تثبت , فالعبارة مظلمة , فهل يصح لنا أن نقول ( كل ) ما نسب إليه ليس بصحيح ! , ولندع كتب أهل السنة والجماعة ولنترك ما نسبوه إليه , ولننظر إلى ما نسبه إليه نفس القوم الذين حكوا عنه كما سيأتي : 

إعتقاده في الباري جل شأنه : 

الكافي – الكليني – ( ج1 / ص 100 – 102 ) 

محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا : إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون : إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد ؟ فخر ساجدا لله ثم قال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك ، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك ، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك ، اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا أشبهك بخلقك ، أنت أهل لكل خير ، فلا تجعلني من القوم الظالمين ، ثم التفت إلينا فقال : ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره ثم قال : نحن آل محمد النمط الأوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي ، يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عز وجل أن يكون في صفة المخلوقين ، قال قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب ، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به . انتهى 

أقول : لعل البعض التبس عليه وجه الإستدلال بهذه الرواية , فنحن لا نستدل بها لإثبات أن الإمام يقول بالتشبيه فيها , بل وجه الإستدلال أن من ذكروا في الرواية يقولون أن الله – عز وجل – وحاشاه أجوف إلى السرة والبقية صمد , ومنهم أجلاء عظماء عند الإثني عشرية , فالتفت جيدا إلى وجه الإستدلال ولا تتسرع في الرد وفقك الله للهداية . 

شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 3 - ص 202
( وقلنا إن هشام بن سالم ) قال العلامة في الخلاصة هو ثقة ثقة وكان الحديث ضعيفا لا يقدح فيه ( صاحب الطاق ) هو محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر الأحول الصراف في طاق المحامل بكوفة ( والميثمي يقولون إنه أجوف إلى السرة ) أي ذو جوف وخالي الداخل وجوف كل شيء قعره ( والبقية صمد ) أي مصمد مصمت لا جوف له . . . انتهى 

أقول : وجه الإستدلال بهذا النص تفسير عبارة ( أجوف إلى السرة والبقية صمد ) سبحان الله عما يصفون !

توثيق الرواية 

تسجيل صوتي موثق – لخطيب المنبر الحسيني الشيخ الإثني عشري المعروف ( عبد الحميد المهاجر ) 
لان هذه موضة جديدة ابشركم فيها هذه من علامات اخر الزمان ايضا الان هذه موضة طالعة جديدة أي حديث تقرأه يقولون لك هذا ضعيف الحديث , تدري شلون ( او كلمة غير مفهومة ) في حين اهل البيت سلام الله عليهم وضعوا القران ميزانا للحديث ويجون ( ياتون ) للكافي والكتب الاربعة يقولون الكافي ايضا احاديث الكافي ضعيفة , وانا اتحدى واحد يجيب لي حديث في الكافي ضعيف اذا تقرؤون مرآة العقول للعلامة المجلسي لما يشرح الكافي يقول هذا الحديث ضعيف وهذا سنده كذا وهذا سنده كذا , يريد ان يثيروا العقول حول هذه الاحاديث والا مافي حديث ضعيف في الكافي الكافي معروض على كتاب الله . انتهى 

الرابط :
http://www.fnoor.com/media/fn521.ra


الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 1 - ص 97
ولعل الوجه فيه ما ذكره بعض مشايخنا ( رضوان الله عليهم ) من أنه لما كانت أحاديث كتابه كلها صحيحة عنده - كما صرح به في غير موضع من ديباجة كتابه - فلا وجه للترجيح بعدالة الراوي أهـ.

التفسير الصافي – الفيض الكاشاني ( 1 / 52 ) 
واما اعتقاد مشايخنا ( ره ) في ذلك فالظاهر من ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه . اهـ

وسائل الشيعة – الحر العاملي ( 30 / 196 – 197 ) 
وهو صريح - أيضا - في الشهادة بصحة أحاديث كتابه لوجوه : منها : قوله : ( بالآثار الصحيحة ) . ومعلوم أنه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره لو كان فيه غير صحيح ، ولا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه - قطعا - كما يأتي . فعلم أن كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو ، التواتر .ومنها : وصفة لكتابه بالأوصاف المذكورة البليغة التي يستلزم ثبوت أحاديثه كما لا يخفى . ومنها : ما ذكره من أنه صنف الكتاب لإزالة حيرة السائل . ومعلوم أنه لو لفق كتابا من الصحيح وغيره ، وما ثبت من الأخبار وما لم يثبت ، لزاد السائل حيرة وإشكالا . فعلم أن أحاديثه - كلها - ثابتة . ومنها : أنه ذكر : أنه لم يقصر في إهداء النصيحة وأنه يعتقد وجوبها . فكيف لا يرضى بالتقصير في ذلك ويرضى بأن يلفق كتابه من الصحيح والضعيف مع كون القسمين متميزين في زمانه - قطعا . ويأتي ما يؤيد ذلك - أيضا - إن شاء الله . أهـ

خاتمة المستدرك – الميرزا النوري الطبرسي ( 3 /463 )
وكتاب الكافي بينها كالشمس بين نجوم السماء ، وامتاز عنها بأمور ، إذا تأمل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الأحاديث المودعة فيه ، وتورثه الوثوق ، بحصل له الاطمئنان بصدورها ، وثبوتها ، وصحتها بالمعنى المعروف عند الأقدمين . أهـ

خاتمة المستدرك – الميرزا النوري الطبرسي ( 3 / 496 
وتقدم قول الشهيد في الذكرى ، بعد نقل خبر مرسل عن الكافي ، في بعض أنواع الاستخارة ما لفظه : ولا يضر الارسال ، فان الكليني ( رحمه الله ) ذكرها في كتابه ، والشيخ في التهذيب . أهـ

هامش خاتمة المستدرك – رقم الصفحة : ( 497 )
2 : شرح من لا يحضره الفقيه - فارسي - وترجمته ما يلي : ( وكذلك الأحاديث المرسلة لمحمد بن يعقوب الكليني ، ومحمد بن بابويه القمي ، بل يمكن القول : أن جميع أحاديث الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه صحيحة ، لان شهادة هذين الشيخين الكبيرين يقينا لا تقل عن شهادة أصحاب الرجال إن لم تكن أفضل . . . إلى آخره ) . انتهى 

الرواشح السماوية – ميرداماد محمد باقر الحسيني الأسترابادي – رقم الصفحة : ( 67 – 6 ) 
فأما رئيس المحدثين - رضي الله تعالى عنه - فقد عنى ب‍ " الآثار الصحيحة " أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأوصيائه الصادقين صلوات الله عليهم . فإن قلت : كيف يستقيم قوله : " الصحيحة " وما في الكافي كثيرا بل أكثريا من طرق موثقة أو ضعيفة ؟ ! قلت : أما بناءا على أنه ومن في طبقته من الأقدمين - رضوان الله تعالى عليهم - لهم فيما يروون طرق متعددة ، فيوردون الطريق الضعيف ولا يكترثون له ؛ ثقة بما لهم في ذلك من الطريق الصحيح . أو لأنهم - من ثقافتهم وتبصرهم وقرب عهدهم وتمييزهم أحوال الطبقات بعضها عن بعض - عارفون بقرائن وأمارات يتصحح معها الحكم بالصحة ، فلا يستضرون بالإسناد إلى غير الثقات . أو أنهم - بتعدد طرقهم المتساندة ، وتكثر أسانيدهم المتعاضدة في رواية رواية - استغنوا عن الإسناد إلى سند صحيح ، فكانوا يتحرون إيراد ما عندهم على إسناده إلى المعصومين حجة ثابتة ومحجة واضحة . ويعنون بالصحيح المقبول الثابت المعول عليه بالصحة ، لا المعنى المعقود عليه الاصطلاح في هذه السنين الأخيرة . انتهى

أقول : وسيأتي في آخر الموضوع الاجابة على اعتراض ضعف الأخبار . 
 

# إضافة إلى [ هشام بن الحكم ] : 

في بعض المواضيع التي يحاول كتّابها الدفاع عن هشام بن الحكم وجدت الآتي : 



كنز الفوائد ـ للكراجكي ـ : 197
وأما موالاتنا هشاما فهي لما شاع منه واستفاض من تركه القول بالجسم الذي كان ينصره ،ورجوعه عنه ، وإقراره بخطئه فيه ، وتوبته منه . انتهى 


أقول : قولهم أنه رجع وأقر بخطئه وتاب - على فرض التسليم به - هو كاشف عن عدم صحة من تأول قول هشام في الجسم وأن عقيدته صحيحة , فأن كان ما قاله صحيح وله تأويل سائغ فلماذا رجع وتاب ؟! يتوب من ماذا ؟!

هذا كله على الفرض وإلا فقد سبق كلام المفيد في هذا المطلب .
 

9- 11 - علي بن منصور ، وعلي بن إسماعيل بن ميثم ، ويونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين


مع أن المرتضى أتعب وأجهد نفسه كثيرا للدفاع عن هشام بن الحكم إلا أنه قال ( ؟ ) !

رسائل المرتضى – الشريف المرتضى – ( ج 3 / ص 281 )
وقال هشام بن الحكم ، وعلي بن منصور ، وعلي بن إسماعيل بن ميثم ، ويونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين ، وابن سالم الجواليقي ، والحشوية وجماعة المشبهة : إن الله عز وجل في مكان دون مكان ، وأنه يتحرك وينتقل ، تعالى الله عن ذلك علوا " كبيرا " . انتهى 

إذا : هل يمكننا القول أن هذا اعتراف المرتضى بأن : 

أ- هشام بن الحكم

ب – علي بن منصور 

ج – علي بن اسماعيل بن ميثم

د – يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين 

هـ - هشام بن سالم الجواليقي 

يعتقدون أن الله : 

أ- في مكان دون مكان

ب – ينتقل

ج- يتحرك.

؟ 

2- إنكار المرتضى لا يهمنا في المطلب , لأن القصد أن هناك من يعتقد المخالف بجلالته وعظمته يعتقد بما يشنعه على المخالف على فرض أنه يعتقد به .


12- صدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي

كتاب الطهارة – السيد الخوئي – ( ج 2/ ص 78 )
والعجب عن صدر المتألهين حيث ذهب إلى هذا القول في شرحه على الكافي ( * 2 ) وقال ما ملخصه : إنه لا مانع من التزام أنه سبحانه جسم إلهي فإن للجسم أقساما " فمنها " : جسم مادي وهو كالأجسام الخارجية المشتملة على المادة لا محالة . و " منها " جسم مثالي وهو الصورة الحاصلة للانسان من الأجسام الخارجية وهي جسم لا مادة لها . و " منها " : جسم عقلي وهو الكلي المتحقق في الذهن وهو أيضا مما لا مادة له بل وعدم اشتماله عليها أظهر من سابقه . و " منها " : جسم إلهي وهو فوق الأجسام بأقسامها وعدم حاجته إلى المادة أظهر من عدم الحاجة إليها في الجسم العقلي و " منها " : غير ذلك من الأقسام ولقد صرح بأن المقسم لهذه الأقسام الأربعة هو الجسم الذي له أبعاد ثلاثة من العمق والطول والعرض . وليت شعري أن ما فيه هذه الأبعاد وكان عمقه غير طوله وهما غير عرضه كيف لا يشتمل على مادة ولا يكون متركبا حتى يكون هو الواجب سبحانه ؟ ! نعم عرفت أن الالتزام بهذه العقيدة الباطلة غير مستتبع لشئ من الكفر والنجاسة كيف وأكثر المسلمين - لقصور باعهم - يعتقدون إن الله سبحانه جسم جالس على عرشه ومن ثمة يتوجهون نحوه توجه جسم إلى جسم مثله لا على نحو التوجه القلبي . انتهى 

الذريعة – أقا بزركـ الطهراني – ( 13 / 99 )
( 313 : شرح أصول الكافي ) للحكيم المعروف صدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي صاحب ( الاسفار ) والمتوفى سنة 1050 ه‍ . خرج منه كتاب العقل والتوحيد والحجة ، وفرغ منه في شيراز سنة 1044 ه‍ . وقد طبع في طهران مع ( مفاتيح الغيب له ) يوجد شرح كتاب العقل والعلم منه في مجلد في ( المكتبة الرضوية ) بخراسان أوله : الحمد لله الذي جل عن مطارح أضواء الفكر جلاله . الخ ورأيت مجلد شرح كتاب التوحيد منه في ( مكتبة شيخ العراقين الطهراني ) في كربلاء ، ونسخة أخرى منه في ( مكتبة السيد محمد علي بحر العلوم ) ‹ صفحة 100 › في النجف ، وتوجد نسخة ثالثة في ( مكتبة المجلس النيابي ) في طهران ، وأوله : سبحانك اللهم وبحمدك توحدت في ذاتك فحسر من إدراكك انسان عين كل عارف . الخ . انتهى 

أقول : الإستنكار كان كالتالي ( 
والعجيب من . . ) و ( وليت شعري ) , أم الإستكار على أهل السنة والجماعة – على فرض وجود مثل هذا القول – كتالي ( مجسمة نواصب وهابية ) !! إنها مفارقة عجيبة  !

13 – رواية معتبرة : الله ينزل إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه !

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية – أصل زيد النرسي - تحقيق ضياء الدين المحمودي – رقم الصفحة : ( 204 ) 
( 184 ) 31 . زيد ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يمينا وشمالا و لا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا رب سلم سلم والرب يصعد إلى السماء ويقول - جل جلاله - آمين آمين رب العالمين ، فلذلك لا تكاد ترى صريعا ولا كسيرا . أهـ

الرابط :
http://www.rafed.net/books/hadith/usul-16/04.html 



وللفائدة نبين الآتي : 

1- الرواية ماخوذة من أصل زيد النرسي , فمامعنى الأصل ؟

2- هل زيد النرسي ثقة ؟ هل الأصل الذي نقلنا الرواية منه معتمد أم لا ؟

3- هل اختلاف النسخ يرد الرواية ؟

يجيبنا على هذه الأسئلة الأخ الفاضل / أبو راشد الحوزوي 

http://www.ansaaar.net/vb/showthread.php?t=8641 
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=39621 
http://www.ansaaar.net/vb/showpost.p...1&postcount=96 
http://www.ansaaar.net/vb/showpost.p...&postcount=101 
http://www.ansaaar.net/vb/showpost.p...&
postcount=105

14- رواية معتبرة : العلي الاعلى يترآءى لنبيه ص في بيت فاطمة في أحسن صورة وهيئة ويضع يده على رأس الحسين . !

كامل الزيارات – جعفر بن محمد بن قولويه – رقم الصفحة : (147 )
[ 174 ] 6 - حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ بكى وخر ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني . فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة ، وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي ، وحفيظي وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس . انتهى 

وهنا مواضيع حوارية حول هذه الرواية للأستاذ أبو راشد وفقه الله : 

http://www.ansaaar.com/vb//showthread.php?t=35380 
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=45025 
http://www.11emam.com/vb/showthread.php?p=44095 

المتامل في الرواية يجد الآتي :

1- ( 
ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ) 

2- ( 
ووضع يده على رأس الحسين )

ولعل قائل يقول : انها تفيد التالي : 



1- أن هذا كله كان في حال اليقظة لا في حال النوم .


2- ان الله ترائى لنبيه في مكان معين ( في بيتك هذا 

3- ان الله تراءى لنبيه في وقت معين ( في ساعتي هذه 

4- ان الله ترائى لنبيه في صورة معينة ( في احسن صورة 

5- ان الله ترآئى لنبيه في هيئة معينة ( وأهيأ هيئة ) 

6- ان الله وضع يده على راس الحسين بدليل قوله ( ووضع يده على رأس الحسين 

# [ 
معنى كلمة ( تراءى ) ظهر لهم حتى رأوه ] 

الكافي – الشيخ الكليني – ( ج 4 / ص 185 ) 
إن الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم ( عليه السلام ) فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق وذلك أنه لما اخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان وفي ذلك المكان ترائى ( 1 ) لهم ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم ( عليه السلام )

‹ هامش ص 185 › ( 1 ) 
أي ظهر لهم حتى رأوه . 

الفائق – الزمخشري – ( 2ج / ص 22 ) 
رأى والترائى : تَفَاعُل من الرُّؤية وهو على وجوه : يقال تراءى القومُ إذا رأى بعضهمُ بعضاً ومثال ما نحن فيه قوله تعالى : فَلَمّا تَراَءى اَلجْمْعَانِ . وتراءى لى الشىءُ ; أى ظهر لى حتى رأيتُه .

# [ التحقيق في السند – التوثيق العام ]

الحر العاملي – وسائل الشيعة – ( ج 20 / ص 68 )
وقد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وانها مروية عن الثقات عن الائمة (عليهم السلام) وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه فانه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره . انتهى 

مشايخ الثقات – غلام رضا عرفانيان – رقم الصفحة : ( 122 – 123 ) 
مسألة رواة كامل الزيارات 
فقد قال عنهم مصنفه فقيه الطائفة أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي رحمه الله في مقدمته موثقا لرجال رواياته بتوضيح وشرح منا : ( 
حتى أخرجته وجمعته عن الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين من أحاديثهم ولم اخرج فيه حديثا روى عن غيرهم إذ كان فيما روينا عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم وقد علمنا انا لا نحيط بجميع ما روى عنهم في هذا المعنى ) ثواب الزائر للنبي وأهل بيته عليهم السلام ( ولا في غيره ) من حيث كثرته وغثه وسمينه ( لكن ) نقصد إلى ( ما وقع لنا ) وصل إلينا ( من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته ) وهم أساتيذنا ومشايخنا ( ولا أخرجت ) وما ذكرت وما رويت ( فيه حديثا روى عن الشذاذ ) جمع الشاذ وهو الغريب ومن لم يعرف ( من الرجال يؤثر ذلك ) ينقل ذلك الحديث ( عنهم ) أصحابنا ( عن المذكورين ) الشذاذ الذين هم ( غير المعروفين بالرواية ) والذين هم غير ( المشهورين بالحديث والعلم ) . والناظر في العبارة بدقة يرى انها مشتملة على بندين من الكلام : 
البند الأول يوثق فيه ابن قولويه مشايخه الأولين بعد التصريح بان المطرح هنا هي الروايات الخارجة عن بيت الوحي والرسالة لا عن غيره ، 
والبند الاخر يستفاد منه اعتبار الرجال المصرح بأسمائهم في طي الأسانيد ووثاقتهم . وقد حاول بعض تخريج وثاقتهم مستظهرا ذلك من هذه العبارة : لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا . ولكنه استنباط خاطئ ، لان ابن قولويه أراد بها توثيق خصوص مشايخه لا كل الذين وقعوا في سلاسل أعلى منهم وذلك لمكان قوله : أصحابنا ، فإنه في هذا السياق لايراد به غير مشايخه المذكورين أول كل سند فقط . والحق ان التصريح المذكور لا ينافي تعهد صاحب الكتاب ( في العقد الثاني من كلامه ) باخراج رواياته عن الرواة المعروفين بالعلم والمشهورين بالرواية ، فبعد ما وثق مشايخه في العقد الأول من عبارة فاتحة كتابه أردفه بالعقد الثاني منها بالثناء والمدح على 
جميع من أخرج عنهم الحديث عن الأئمة في ثواب زياراتهم عليهم السلام فوصفهم بالشهرة في أوساط رجال العلم والرواية ومجدهم بما يرفعهم إلى درجة المعتبرين وينسلكون فيمن انصبغوا بصبغة الاعتماد والاعتبار . والظاهر أن نظر من عمم الاعتبار بجميع من وقع في الأسانيد كصاحب الوسائل إلى مجموع العبارة في مفتتح كامل الزيارة دون خصوص صدرها كي يدعي انصرافها إلى أساتيذ ابن قولويه . أهـ

# [ 
التحقيق في السند – التوثيق الخاص ]

سنكتفي بمن حاول المخالف أن يرد من أجله الرواية وهو محمد بن سنان . 


مرآة العقول – المجلسي – (ج 13 / ص 16 ) 
لكن الظاهر أنه اشتبه ابن سنان المذكور هنا على الشيخ فظنه عبد الله، و يؤيده أنه رواه في موضع آخر من التهذيب عن محمد بن سنان، لكن ضعف محمد محل تأمل، و الأظهر عندي قبول خبره . أهـ

هاشم الهاشمي – حوار مع فضل الله حول الزهراء (س) – رقم الصفحة : (316 – 317 )
وهذا كله على رأي من يقول بتضعيفه ، أما على رأي من يقول بقبول روايته كما عليه الامام الخميني و العلامة المامقاني و الشيخ الخواجوئي المازندراني و السيد البروجردي و ملا علي العلياري التبريزي والعلامة الحلي على أحد قوليه و المحقق الداماد وآخرون ( 2 ). اهـ

‹ هامش ص 317 › ( 2 ) راجع المكاسب المحرمة : ج 2 ، ص 143 . تنقيح المقال : ج 1 ، ص 138 ، رقم 10820 . الفوائد الرجالية : ص 134 . منتهى المقال : ج 6 ، ص 70 – 71 . بهجة الآمال : ج 6 ، ص 441 و 449 . كلمات المحققين : ص 99 .

# .[ 
الجواب عن الاعتراض بان العلي الأعلى في الرواية هو جبريل 

1- [ 
قوله : يارب / ينقض القول بان العلي الأعلى هو جبريل ]

كامل الزيارات – جعفر بن محمد بن قولويه – رقم الصفحة : ( 147 – 148 )
[ 174 ] 6 - . . . ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب 

الرابط من موقع شيعي معتمد : 
http://www.rafed.net/books/hadith/usul-16/04.html 

- صورة موثقة لكتاب ( كامل الزيارات ) وفيه كلمة ( 
يارب ) التي تنقض ادعاء المخالفين بان المقصود به جبريل ! 
http://www.fnoor.com/images/fn1481.jpg 

3- [ 
مما يسقط الاستدلال بان العلي الأعلى هو جبريل أن المحقق لم يجزم به ]

- ان المحقق الذي علق على هذه الرواية اضطرب في تاويل هذه الكلمة اضطرابا اسقط تاويله فقال مانصه : (( لعلي الاعلى اي رسوله جبرئيل، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، ووضع اليد كناية عن افاضة الرحمة.)) انتهى بحروفه 
فقال في الاول ( 
جبريل ) ثم وضع احتمال اخر بدليل قوله ( أو ) فتامل! ووضعه احتمال آخر يدل ان القول بانه جبريل هو محض احتمال لا يقطع به ولا يجزم به .. واذا تطرق الاحتمال سقط الاستدلال ..ليس الاستدلال بالرواية لا ..انما الاستدلال بهذا التاويل

4- [ 
روايات صحيحة على مباني الاثني عشرية تؤكد أن العلي الأعلى يختلف عن جبريل ]

عوالي اللئالي – ابن أبي جمهور – (ج 4 / 92 ) 
127 و روي في الأحاديث الصحيحة أن النبي ص كان جالسا يوما في بيته و قد وضع الحسين ع على فخذه الأيمن و ابنه إبراهيم على فخذه الأيسر و هو يرتشف هذا تارة و هذا أخرى فهبط جبرئيل ع و قال يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول لك لم يكن ليجمع لك بينهما فاختر من شئت منهما فقال ع إذا مات الحسين بكيت أنا عليه و بكى عليه علي و فاطمة و إذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه يا جبرئيل قد اخترت الحسين فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيام و كان الحسين ع إذ أقبل يقول له النبي ص مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم‏ . اهـ

تعليق : لاحظ في هذا الحديث التفريق بين 
العلي الأعلى وبين جبريل ! .

مصباح المجتهد – الشيخ الطوسي – رقم الصفحة : ( 56 )
85 / 58 ، وقل ثلث مرات : أستودع الله العلي الأعلى الجليل العظيم ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي

5- المتامل في الرواية يدرك من اول وهلة ان المقصود بـ ( 
العلي الأعلى ) هو الله سبحانه وتعالى والتفتوا الى هذه الكلمات :
1- 
وصلواتي 

2- رحمتي

3- رضواني

4-لعنتي

5- سخطي

6- عذابي 

7- خزيي 

قلت : لو كان جبريل لكان الاحرى ان يقول ( رحمة الله ) ( رضوان الله ) ( لعنة الله ) ( عذاب الله ) فعلم ان القول بانه جبريل تاويل بعيد متهالك .
 


15- رواية قيل باعتبارها : الله تعالى يزور الحسين ويصافحه ويقعد معه على سرير واحد !

# [ صورة كتاب ( صحيفة الأبرار ) للميرزا محمد تقي المامقاني ]

مدينة المعاجز – السيد هاشم البحراني – ( ج 3 / ص 463 )
980 / 33 - عنه : قال : أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن أبي علي محمد بن همام ، عن أحمد بن الحسين ، المعروف بابن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله - عليه السلام - : لما منع الحسين - صلوات الله عليه - وأصحابه الماء نادى فيهم : من كان ظمآن فليجئ . فأتاه [ أصحابه ] رجلا رجلا فجعل إبهامه في راحة واحد ( هم ) ، فلم يزل يشرب الرجل [ بعد ] الرجل ، حتى ارتووا ، فقال بعضهم لبعض : والله لقد شربت شرابا ما شربه أحد من العالمين في دار الدنيا . ( فلما قاتلوا الحسين - عليه السلام - ، وكان في اليوم الثالث عند المغرب ، أقعد الحسين رجلا رجلا منهم يسميهم بأسماء آبائهم فيجيبه الرجل بعد الرجل ، فيقعدون حوله ، ثم يدعو بالمائدة فيطعمهم ‹ صفحة 464 › ويأكل معهم من طعام الجنة ويسقيهم من شرابها ). ثم قال أبو عبد الله - عليه السلام - : والله لقد راتهم عدة كوفيين ولقد كرر عليهم لو عقلوا . قال : ثم خرج لرسلهم فعاد كل واحد منهم إلى بلادهم ، ثم أتى بجبال رضوي ، فلا يبقى أحد من المؤمنين إلا أتاه ، وهو على سرير من نور قد حف به إبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء ، ومن ورائهم المؤمنون والملائكة ينظرون ما يقول الحسين - صلوات الله عليه - . قال : فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم - عليه السلام - وإذا قام القائم - عليه السلام - وافوا فيها بينهم الحسين حتى يأتي كربلاء فلا يبقى أحد سماوي ولا أرضي من المؤمنين إلا حفوا بالحسين - عليه السلام - حتى أن الله تعالى يزور الحسين ويصافحه ويقعد معه على سرير . يا مفضل هذه والله الرفعة التي ليس فوقها شئ ولا دونها شئ ولا ورائها الطالب مطلب

الرابط :
http://www.shialibrary.org/books/htm...12/no1273.html 

# [ 
توثيق الرواية وتقريرها ]

صحيفة الأبرار – ميرزا محمد تقي – (ج 3 / ص 92 ) 
تحقيق في بيان الحديث السابق وفيه بيان لبعض مقامات المعصومين يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا الحديث من الأحاديث المستصعبة التي لا يحتملها إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان . انتهى 

صحيفة الأبرار – ميرزا محمد تقي – (ج 3 / ص 92 ) 
أما المعصوم (عليه السلام) فهذا المقام حاصل له مساوقا لبدء خلقه فليس بين الله وبين حجته حجاب في حال من الأحوال كما مر صريح الحديث في ذلك القسم الأول من الكتاب، نعم إنهم (عليهم السلام) يلبسوا بعض العوارض بالعرض في هذه الدار الفانية ليطيق الخلق رؤيتهم فيتمكنوا من تكميلهم وهو أحد الأسرار في بكائهم واستغفارهم إلى الله تعالى من غير ذنب لحق ذواتهم فافهم. فإذا خلعوا هذا اللباس العرضي وانتقلوا إلى الدار الباقية خلص لهم ذلك المقام فحينئذ يزورهم الرب تعالى وصافحهم ويقعدون معه على سرير واحد لاتحاد حكم العبودية مع حكم الربوبية . انتهى 

# [ 
توثيق كتاب ( صحيفة الأبرار ) الذي اقر بالرواية 

الذريعة – آقا بزركـ الطهراني – (ج 15 / ص 15- 16 )
( 84 : صحيفة الأبرار في مناقب الأطهار ) مجلد كبير بدء فيه بخمسة عناوين ثم شرح مأة حديث في الأبواب المتفرقة للميرزا محمد تقي ابن المولى محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي بن إبراهيم المامقاني التبريزي . ذكر فيه انه ولد 1248 ويروى عن والده عن الشيخ احمد الأحسائي ويروى أيضا من جملة من تلاميذ السيد كاظم الرشتي وتوفى 12 شهر رمضان 1312 وطبع الكتاب 1319 وفرغ منه 1290 مرتب على قسمين ، المناقب في خمسة اجزاء والمعجزات أيضا في خمسة اجزاء ذكر في قسم المعجزات ص 477 : ان ( أحسن الكبار ) للقشيري العامي يعنى عبد الكريم ابن هوازن الذي مات 645 ، مع أن ( أحسن الكبار ) الف 740 كما صرح به ‹ صفحة 16 › في أثنائه .أهـ

# [ 
التحقيق في السند – التوثيق الخاص ]

بعض المخالفين أراد الطعن على السند بوجود (
 محمد بن بسنان ) وقد سبق في المشاركة السابقة الرد على هذه الإشكال من كلام المجلسي في مرآة العقول (ج 13 / 16 ) , وكلام الهاشمي في حواره مع فضل الله رقم الصفحة : (316 – 317 )

 

16 – إثبات وجود أخبار التجسيم والتشبيه في كتب الإثني عشرية هداهم الله . 

لعل البعض من المخالفين – هداهم الله - يقابلون الروايات السابقة وغيرها بأنها ليست أخبار تجسيم ولا تشبيه وإنما هي كلمات صدرت ببلاغة لا تصل إليها أفهامنا ( صعب مستصعب ) ! , بمعنى أن المخالف لا يريد أن يعترف بأنها أخبار تجسيم وتشبيه !! , من أجل هذا كله اضطررنا أن نذكر ما ذكره النجفي معترفا ومثبتا ما ذكرناه , وليت شعري كيف ذهب القميين إلى التشبيه مع عدم وجود روايات تؤكد هذا ؟!

جعفر النجفي – كتاب ( كشف الغطا ) – ( 2 / 40 )
والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم، وبعضهم يكذب رواية بعض..ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً.. ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم، وثبوت المكان، والزمان . انتهى 

تأملات في النص : 

1- تكذيب النجفي لها لا يهمنا بقدر مايهمنا اعترافه لان الاعتراف سيد الأدلة .

2- كون الخبر ضعيف أو مكذوب عنده لا يلزم منه أن يكون مكذوبا عن عالم آخر !

3- السيد الماجد ( الدارس في الحوزة أكثر من 20 سنة – شيخ معروف في البالتوك أيضا ) قال في تسجيل له : حتى الأخبار الموضوعة لا يقول أني أردها . . . , وعلى هذا فأخبار التجسيم على القول بأنها موضوعة ( مكذوبة ) لا يلزم من هذا ردها ! 
المصدر : ( اضغط هنا )


4- أن القميين كانوا مشبهة مجبرة إلا أبا جعفر ابن باويه ( كما اعترف المرتضى ) وقد تكون هذه الاخبار عمدتهم !

5- أن بعض علماء المخالفين اعترفوا – صراحة – أن الكليني ( احد المحمدون الثلاثة ) يثق بما يرويه وعليه / قال الفيض الكاشاني : ( واما اعتقاد مشايخنا ( ره ) في ذلك فالظاهر من ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه . . . ) التفسير الصافي ( 1 / 52 ) .

وعلى هذا الإعتراف ( 
أي الأعتراف بأن الكليني يثق بما رواه في كتابه الكافي ) ليس من البعيد جدا القول بأن الكليني يثق بأخبار التجسيم لأنها جزء مما رواه في كتابه الذي يثق بأخباره فتأمل وتدبر .

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 1 - ص 97
ولعل الوجه فيه ما ذكره بعض مشايخنا ( رضوان الله عليهم ) من أنه لما كانت أحاديث كتابه كلها صحيحة عنده - كما صرح به في غير موضع من ديباجة كتابه - فلا وجه للترجيح بعدالة الراوي أهـ

17- الشيخ الإثني عشري المعروف حسين البهباني [ القدس ] يقول : إبليس إسم من أسماء الله . . 

تسجيل صوتي موثق لحوار علمي في برنامج المحادثة ( البالتوك ) بين الدكتور ( عبد الرحمن دمشقية ) من الطرف السني / و الشيخ الإثني عشري ( حسين البهبهاني ) المعروف بالقدس [ alquds_7 ] 

ابو عبيدة الدمشقيه : عفواً لحظه لحظه..نكمل مسئله مسئله يا استاذ حسين الله يوفقنا واياك....لزمك الان يا استاذ حسين ان ابليس ايضاً هو اسماء الله الحسنى . انتبه الروايه تقول نحن اسماء الله الحسنى . لإنت تقول كل شىء فى هذا الكون هو يدل على اسماء الله الحسنى فاذن يدخل...لا تقبل؟؟ أنت حر..طيب ماشى الحال اعطوه المايك يا اخوان ماشى الحال..اتفضل يا استاذ حسين المايك معك..بس الكلام الانشائى لا قيمة له. ارجوك ما بدنا كلام انشائى بدنا دليل ..نحن استفدنا منك اليوم كتير بانه حتى ابليس يدخل فى قول الائمه نحن اسماء الله الحسنى....اتفضل المايك معك.

القدس ( الشيخ الإثني عشري حسين البهبهاني ) : بسم الله الرحمن الرحيم..اخى الفاضل الله يبارك فيك لا تقاطعنى .انا قولى ليس انشائيا انا اتكلم وفق الدليل العلمى وراجع اقوال العلماء . ما معنى الاسم؟؟معناه الدال على الشىء ..له ثلاث معانى..احد معانيه من السمو واحد معانيه من الدلاله والدلاله هى الاصح . . .وابليس..الائمه اسم من اسماء الله واسم حسناُ وكذلك ..فلان صادق والله صادق .هل نقول هذا اللى اسمه صادق هو تشبيه بالله؟ الله يبارك فيك انا الآن اجاري ذهنيتك حتى تستوعب القضية. . . فالائمه ( هكذا ) ابليس اسم من اسماء الله ولكن اسم قد ضل وفسد ولم يكن اسم حسن .انما دلالة على وجود خلقه أى الله قد خلقه هذا ان شاء الله اجبتك حتى على مسئلة ابليس

الرابط لاستماع تسجيل الحوار : 
http://www.youtube.com/watch?v=Nae16ZyRo90 


التعليق : حسين البهبهاني هو شيخ الإثني عشرية في البالتوك وهم دائما مايقدموه في المناظرات ممثلا لهم وهم لا يقدمون إلا من يثقون بعلمه وعلى هذا فلا يقل احد انه لا يمثلنا أو ماشابه هذا الكلام الذي لا يقصد به صاحبه إلا الانفلات من الإلزام , وهو صاحب الكتب المنتشرة في الانترنت فله كتب ومؤلفات ورسائل , وثانيا : أن سلمنا جدلا بالتأويل الذي اتى به وهو أنه اسم بناءا على انه دليل على وجود الله , فهل على هذا المبنى نستطيع القول بأن ( الكلب اسم من اسماء الله ) هل يلتزمون ويصرحون بهذا ؟ , ولا أنسى أن اذكر كل من يتهمنا بالبتر والتدليس بأن يضع المقطع كاملا .

القسم الثاني : 
متفرقات في كلام المخالفين الإثني عشرية في الذات الإلهية المقدسة 

18- العلامة الإثني عشري المعروف بـ ( الفالي ) يقول : 

أ- الله لمن يخيط ترى يخيط . . ! 

ب- الله له بيتين من الشعر قالهما في فضل علي بن أبي طالب . . !

التسجيل الأول : 

واذا بجبريل نزل بمنديل من السماء , لما فتحو هذا القماش واذا به ثوب من استبرق الجنة من سندس الجنة ثوب اخضر يتلئلئ وقد ارتفعت من هذا الثوب ارتفعت رائحة غطت كل المدينة بالعطر , ثوب على قوام فاطمة الزهراء
 الله لمن(( يخيط )) ترى يخيط . . . . انتهى الشاهد من النص وتجدونه كاملا في التسجيل . 

الرابط :

http://www.fnoor.com/media/fn536.ram 
http://www.youtube.com/watch?v=KCKmu...C60BD&index=41 


التسجيل الثاني : 

يقول الفالي : 
قائل هذين البيتين هو الله , الله له بيتين من الشعر قالهما في فضل علي بن أبي طالب , ماذا قال الله ؟ . . . انتهى 

الرابط : 

http://www.youtube.com/watch?v=70yiWhHFWmo

هذا المقطع وضعه أحد الشيعة الإثني عشرية هداهم الله والشاهد من المقطع عند ( 1:00 ) , .

# أقول : بغض النظر عن صحة هذا الكلام أو جوازه وخطأه سنأتي له لاحقا . . 


19- الخطيب الإثني عشري المعروف حسين ال فهيد الملقب بـ ( أسد الولاية ) يقول : 

أ - العرش نعال لأهل البيت تحت أقدامهم !

ب – " ويحذركم الله نفسه " , نفسه علي بن أبي طالب !

ج- " والسماوات مطويات بيمينه " من المقصود بيمينه يمين من ؟!

أ - العرش نعال لأهل البيت تحت أقدامهم !

التسجيل الأول : 

العرش نعال لهم بعد مو هم , وخلي اللي يقول يقول , 
نحن هذه معتقداتنا ان العرش تحت اقدامهم ! روحي لهم الفدا . أهـ

الرابط للاستماع كاملا :
http://www.fnoor.com/media/fn103.ram 


التعليق : 

1- ( َإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ 
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) 

2- ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ 
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) 

3- ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ
 الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )

4- ( 
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ) 

5- ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ 
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ )

6- ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو 
الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ) 

7- (
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) 


أقول : قم فقط بتغيير كلمة ( العرش ) إلى كلمة ( النعال ) وانظر النتيجة !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


ب – " ويحذركم الله نفسه " , نفسه علي بن أبي طالب !

التسجيل الثاني : 

قال تعالى : " ويحذركم الله نفسه " , قال نفسه من ؟ , قال : هو علي بن ابي طالب . . . اهـ

الرابط للإستماع كاملا : 

http://www.fnoor.com/media/fn146.ram

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


ج- " والسماوات مطويات بيمينه " من المقصود بيمينه يمين من ؟!

التسجيل الثالث 

والسموات مطويات بيمينه , الذات ما لها يد , السلام على يد الله الباسطة , الإمام يقول : أنا والله يد الله أنا والله عين الله . . . ويقول في آية أخرى : يد الله فوق أيديهم . يعني أيد يد تطلق في الوجود يد علي بن أبي طالب فوقها . . .انتهى 

الرابط للإستماع كاملا : 
http://www.fnoor.com/media/fn136.ram
 

20 - الشيخ الإثني عشري زمان الحسناوي : الحسين شارك الله بالمكان والزمان . . !

يقول في تسجيل له نضع الشاهد منه : سيد شباب الجنة اذا نكون دقيقين شارك نلاحظ شارك الله ان صح التعبير نلاحظ بالمكان والزمان . . . أهــ

التسجيل من هنا : 

http://www.11emam.com/media/aaa102/sharak.rm
http://www.youtube.com/watch?v=5EdycavUxGs

أقول : وإن حاول هذا الشيخ إن صحت تسميته تأويل هذا الكلام على الحج وزوار الحسين , وأن المكان هو الكعبة والحسين له بقعة , إلا أننا نجد مفارقة اذ لو قال هذه العبارة بنفس التأويل لكن بتغير الأسماء مثلا وقالها رجل من أهل السنة لتغيرت المواقف للاسف الشديد !! , علما أني قد جاولت التعرف على أسم المتحدث قدر المستطاع .

وسنأتي إلى الكلام عن وحدة الموجود فتابع . .

21 - الشيخ الإثني عشري التيجاني مستنكرا على أهل السنة : هذا رب غير عادل . . !

تسجيل صوتي موثق – للشيخ الشيعي الإثني عشري ( التيجاني السماوي ) 
وهاجر قومه وهو سيد البطحاء سيد قريش من اجل رسول الله , هذا يخليه ربي يموت على الكفر , وابو سفيان المشرك الكافر اللي ما اسلم يوم اللي حارب رسول الله في كل حروبه لا الله يهديه في اخر حياته ! فيكون مات على الاسلام وعلى الهداية , وابو طالب لا ... 
هذا رب غير عادل . انتهى 

الرابط لاستماع التسجيل :
http://www.fnoor.com/media/fn085.ram 


التعليق : 

ان قال قائل : هذا القول على سبيل الالزام !! 

قيل له : لو سلم صحة ما ذكره عن المخالف وصح إلزامه , ألا نرى التالي : 

1- [ 
انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ]

2- [ 
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء 

3- [ 
لايسأل عما يفعل وهم يسالون ]

س : ألا يمكننا القول بأن وضع الإمامة في أبناء الحسين والطعن في أبناء الحسن هو خلاف العدل ؟!


دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 206 - 208
إن الله ( تعالى ) - لما صنع الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية ما صنع - جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين ( عليه السلام ) ،

!!

# فإذا نلزمه بما يريد أن يلزم به مخالفه !

22- العالم الشيعي الإثني العشري التستري : البيت الحقيقي لله . . !

شجرة طوبى - الشيخ محمد مهدي الحائري - ج 1 - ص 15
قال المرحوم شيخنا التستري في خصائصه لا يخفى أن الله جل وعلا يجل عن المكان والحول والمسكن والسكنى واتصاف بعض الأمكنة بكونه بيت الله إنما هو لشرافة خاصة من حيث جعله محل عبادة الله أو كثرة العبادة أو لأمر بالتوجه إليه حين العبادة أو كونه محاذيا لمحل العبادة أو لكونه صعب المنازل فيخلص فيه القصد إلى الله كما اجتمع ذلك في مكة المعظمة وبعض ذلك في بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وهذا كلها بيت الله الظاهري وإنما حقيقة البيت لله معنى هو ما في الحديث القدسي إذ قال جل وعلا لا يسعني أرضي ولا يسعني سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن وقد أوحى الله تعالى إلى داود يا داود فرغ لي بيتا أسكن فيه فقال إنك تجل عن المكان والمسكن فأوحى الله إليه يا داود فرغ لي قلبك فكل قلب لم يكن فيه سوى محبة الله فهو بيت الله حقا فقلب المؤمن الكامل بيت الله حقيقة لأنه خال عن التعلق بغيره فليس فيه فكر ولا ذكر ولا هم إلا الله وقد ينتهي الامر إلى إنه لا يبصر إلا الله ولا يسمع إلا الله فهذا أحد معاني قوله تعالى في حديث القدسي حتى أكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وإذا تحقق ذلك وتأملت حق التأمل ظهر لك أن بيت الله الحقيقي الأكبر هو قلب الحسين ( ع ) فإنه فرغه لله تفريغا حقيقيا إذ لم يبق فيه علاقة لغير الله حتى العلاقة التي لا تنافي العلاقة مع الله وصار خاليا عن غير الله وفارغا عن جميع ما سوى الله وصار بيت الله الحقيقي التحقيقي الذي ليس فيه إلا الله فلله على الناس حج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا ومن هذا يظهر لك الحديث من زار الحسين ( ع ) في كربلا كان كمن زار الله في عرشه بأبي وأمي فقد أخلي قلبه من التعلق بالسلطنة والرياسة والراحة ومن التعلق بالأولاد والعيال والاخوان والعشيرة ومن التعلق بالسلطنة والوطن والديار والمسكن في هذه الأراضي والبلاد الموجودة لأنه لما علم أن رضا الله في ذلك اختار لنفسه وآثر رضاء الله على رضا نفسه ولذا قال في خطبته حين خروجه من مكة رضاء الله رضانا أهل البيت الخ . انتهى

ياترى ما قضية وحدة الموجود ؟! . . سيأتي 

23– 26 – العبد بمنزلة الله , الإمام فرع من الربوبية , هو نحن ونحن هو , وحدة الموجود , 

26 ] 

مستند الشيعة – المحقق النراقي – ( ج 1 / ص مقدمة التحقيق 6 ) 
والمعروف من التعاليم السماوية أنها تعطي للجانب العملي أهمية خاصة مع الحفاظ على تقوية الجانب الروحي في آن واحد ، وبهما يرتفع الانسان من حضيض النفس البهيمية إلى ذروة المجد والمراتب الكمالية ، حتى يعد بمنزلة الملائكة ، بل بمنزلته تبارك وتعالى ، كما ورد في قوله عز من قال : ( عبدي أطعني تكن مثلي ، أو مثلي) . انتهى 

27 ] 

شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - أحمد الاحسائي – ( ج 1 / ص 70 ) دار المفيد - بيروت - الأولى 1420هــ
وفي الزيارة الجامعة الصغيرة يسبح الله بأسمائه جميع خلقه والسلام على أرواحكم وأجسادكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقولنا سابقا أعلاها في الامكان الراجح إن ما وراء ذلك من الكرم الذاتي يتعالى عن البيان والنسبة إلى المكان وما دون ما في الامكان الراجح من الكرم فهو صلوات الله عليهم وأصوله وإلى ما لوحنا إليه في هذه الاشارات الإشارة بقول علي عليه السلام : أنا فرع من فروع الربوبية ) وقد قلت في قصيدة مرثية الحسين عليه السلام بيتا . . . " انتهى 

# هكذا وجد !

28 ] 

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني - ص 84 : 
( وبما علمناك من البيان واتيناك من التبيان يمكن لك فهم قول مولى الموحدين وقدوة العارفين امير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى اله اجمعين :كنت مع الانبياء باطنا ومع رسول الله ظاهرا , فانه صلوات الله عليه صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة والولاية المطلقة الكلية باطن الخلافة الكذائية فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ومع كل الاشياء معية قيومية ظلية الهية ,ظل المعية القيومية الحقة الالهية ....) انتهى

شرح دعاء السحر – الخميني – ( الوثيقة : http://www.khomainy.com/arkho/?ID=74 ) 
وهو مقام إستهلاك جهة الخلق في وجه الرب وخلع نعلي الامكان والتعيين ولا مقام فوق هذا إلا مقام الإستقرار والتمكين والرجوع إلى الكثرة مع حفظ الوحدة ؛ فإنه أخيرة منازل الإنسانية . و " ليس وراء عبادان قرية ." وللإشارة إلى هذا المقام ورد : " 
إن لنا مع الله حالات هو نحن ونحن هو وهو هو ونحن نحن ." فالوحدة في عين الكثر والكثرة في عين الوحدة . انتهى 

تابع . . ردود علماء الشيعة الإثني عشرية على هذه المقالة !
 

27 - 29ردود علماء الشيعة الإثني عشرية على مقالات ( الخميني ) !

27 ] 

سأل آية الله العلامة المرجع ( وكيل السيد الخوئي سابقا ) : محمد حسين فضل الله 

س: قال المعصوم(ع) في الله: نحن هو، وهو نحن، هل هذا الكلام صحيح ؟ 
ج: هذا لم يقله معصوم، 
ولكن يقوله الشيطان؛ لأن الأئمة(ع) يشعرون بأنهم عباد اللّه. ونحن نقرأ في دعاء (كميل) الذي رواه عن الإمام عليّ(ع): ((وأنا عبدك الضعيف الحقير المسكين المستكين))، وهكذا نقرأ في أدعية النبي(ص) والأئمة(ع)، وهذا الكلام لا يجوز لنا أن ننسبه إلى الأئمة(ع)، وهو شرك، وهم أئمة التوحيد

المصدر [ فكر وثقافة المسائل العقائدية العدد397 ] 

http://arabic.bayynat.org.lb/books/nadwas/fikr397Q2.htm

28 ] 

موقف الشيخ الإثني عشري ياسر الحبيب !

سأل الشيخ الشيعي الإثني عشري ( 
ياسر الحبيب ) في موقعه الرسمي ( القطرة ) على رابط : ( http://alqatrah.org/question/index.php?id=212 ) سؤالا : هل صحيح ان السيد الخميني عنده وحدة وجود , ان كان كذلك فهل ممكن شيخنا ذكر بعض الامثلة من اقواله مع المصدر , لانه دار نقاش كبير مع بعض الشباب حول هذا الامر فاحببت ان استفيد منكم ؟

فأجاب : 

ج6: سبق أن أجبنا على سؤال شبيه بهذا في ما مضى، وقد شرحنا الفرق بين وحدة الوجود ووحدة الموجود، وقلنا هناك أن كلتاهما فكرتان كفريتان،
 وإن كانت الثانية أكفر من أختها. والمذكور يعتقد بهما، وذلك ظاهر في كتبه وأقواله وأشعاره، ويكفيك منها ما صرّح به في تفسيره لسورة الحمد: ”اصلا به حسب واقع، غير حق تعالى جيزى نيست، هر جه هست اوست“! أي: أصلا حسب الواقع ليس هناك شيء سوى الله، كل شيء هو! (تفسير سورة الحمد ص160). وأما التزامه الشهير بقول الفلاسفة والعرفاء الضالين ”بسيط الحقيقة كل الأشياء وليس بشيء منها“ فقد ردّده غير مرّة، وأشهر وأصرح ذلك في كتابه مصباح الهداية، وفيه أيضا قرّر ما نقله: ”لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن، وهو نحن، ونحن هو“! وذلك بقوله: ”وكلمات أهل المعرفة خصوصاً الشيخ الكبير محيي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله: الحق خلق، والخلق حق، والحق حق، والخلق خلق“! (مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ص114). فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وفقكم الله لما يحب ويرضى. والسلام. 13 من شهر ربيع الأول لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة. انتهى 

الرد على دفاع جعفر مرتضى العاملي عن الخميني !

[ مختصر ] 


س : هل دفاع جعفر مرتضى العاملي عن الخميني ينفي عنه اعتقاده بوحدة الموجود؟ . . . 

الجواب : باسمه تعالى شأنه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسعد الله أيامنا وأيامكم بذكرى ميلاد سيدتنا الحوراء زينب صلوات الله وسلامه عليها.

إن هذا ليس سوى استغراق في التمحّل للدفاع عن الرجل وإنقاذه من ورطته في تمجيد أحد 
كبار المنحرفين النواصب والالتزام بعقيدته في وحدة الوجود والموجود، فإن وصفه لابن عربي بالشيخ العظيم لم يأتِ في سياق بحث نقضي مثلا حتى يُقال أنه جاء على ذكر اللقب تناسبا مع موقعه العلمي الطبيعي، بل أتى ذلك في سياق رسالة إرشادية الغرض منها دعوة ملحد شيوعي إلى الإيمان بالإسلام، وقد دعا صاحبها إلى أن يطلع ذلك الملحد على ”مباحث هذا العظيم“ وفي ذلك إشارة صريحة إلى احترامه له والتزامه بعقيدته وأنها هي الإسلام وإلا لكان لغوا.

ثم على فرض أن ابن عربي (لعنة الله عليه) كان قد امتلك هذا اللقب من باب مناسبة الموقع العلمي الطبيعي؛ فلماذا يقرّه صاحب الرسالة ويصفه به وهو علم من أعلام الكفر والضلالة؟! أفنحن عندما نذكر في الرسائل الفقهية رأيا لأبي حنيفة مثلا نلتزم بوصفه ”
بالشيخ الأعظم“ كما يصنع ذلك المخالفون أم أننا نجرّده من أي لقب لاعتقادنا بكفره وضلاله؟! فلماذا لم يجرّد المرسِل ابن عربي من الألقاب التعظيمية والتفخيمية؟! بل لماذا أتى على ذكره أساسا وأرشد الملحد إلى كتبه مع ما فيها من الانحرافات الخطيرة إلا إذا كان ملتزما معتقدا بها؟!

لقد حرّم إمامنا الصادق (صلوات الله عليه) مجرّد الميل إلى الصوفية، فكيف بتمجيد وتعظيم رأس من رؤوسهم؟! تدبّر في هذه الرواية الصحيحة: ”عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال: قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: قد ظهر في هذا الزمان قومٌ يُقال لهم: الصوفية، فما تقول فيهم؟ قال: إنهم أعداؤنا! فمن مال إليهم فهو منهم ويُحشر معهم! وسيكون أقوام يدّعون حبنا ويميلون إليهم ويتشبّهون بهم ويلقّبون أنفسهم بلقبهم ويأوّلون أقوالهم! ألا فمن مال إليهم فليس منا وأنا منه براء! ومن أنكرهم وردّ عليهم كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله“. (مستدرك الوسائل ج12 ص322 عن حديقة الشيعة للمولى الأردبيلي).

وما تنبأ به الإمام (صلوات الله عليه) قد وقع في زماننا هذا! فهاهو صاحب الرسالة ومن لفّ لفّه يميلون إلى الصوفية ويتشبّهون بهم ويلقّبون أنفسهم بلقبهم ويأوّلون أقوالهم! بل لقد صنع صاحب الرسالة ما هو أعظم من الميل مما لم يصنعه أحد من قبل في عالم التشيع وهو الاهتمام بمؤلفات ابن عربي وشرحها والتعليق عليها والتشجيع على مطالعتها بل والأمر بتدريسها في الحوزات العلمية وهو الواقع اليوم مع شديد الأسف في تلك المدارس التابعة للنظام الإيراني! فماذا تريد منا أن نقول ونحن نرى هدما للتشيع من الداخل باسم ”العرفان والسلوك“؟! وماذا بإمكاننا أن نفعل سوى أن ننكر هؤلاء ونردّ عليهم احتسابا لأجر الجهاد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما أوصانا إمامنا الصادق صلوات الله عليه؟

ثم يأتينا بعدُ أمثال هذا الماتن ليؤوّل كلام صاحب الرسالة بالتمحّلات وسفاسف القول استغفالا واستغباءً لعقول الناس وكأنه لا يدرك الفارق بين وصف النبي (صلى الله عليه وآله) لكسرى بعظيم الفرس ولقيصر بعظيم الروم وللمقوقس بعظيم القبط في رسائله الموجهة لكل واحد منهم شخصيا والذي معناه أنهم رؤساء تلك الممالك دنيويا، فيكون قوله (صلى الله عليه وآله) إقرارا بالواقع لا مخالفة له؛ وبين وصف صاحب الرسالة لابن عربي بالعظيم في معرض دعوة ملحد للإسلام! فبماذا أقرّ صاحب الرسالة هنا؟! هل أقرّ بواقع أن ابن عربي رئيس مملكة مثلا؟! أم أقرّ بأنه عظيم حرفة يدوية مثلا؟! أم أنه أقرّ بأنه عظيم في العلوم الدينية الإلهية؟! لا شك أنه الأخير لأن هذا هو علة ذكره، وهذا هو سياق كلامه، فهنا يكون هذا الإقرار مخالفا للواقع لوضوح كفر وزندقة وانحراف ابن عربي، هذا اللعين المدّعي في كتبه أنه إنما ألّف ”الفتوحات المكية“ لوقوع مكاشفة جمعته برسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وكان فوقهم الرب الجليل فقال الله لرسوله مشيرا إليه: ”هذا عديلك وابنك وخليلك انصب له منبر الطرفاء بين يدي“! فأعطاه رسول الله ختم الولاية ثم تأيّد بروح القدس فألف هذا الكتاب وهو ”عديل النبي“! ولا يقلّ عن زندقته هذه قوله في مقدمة ”فصوص الحكم“ أنه رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبيده هذا الكتاب فقال له: ”هذا كتاب فصوص الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به“!

ثم تأتي الطامة وهي قيام صاحب الرسالة بالتعليق على ”شرح فصوص الحكم“ ملتمسا الأعذار لكفريّات ابن عربي وترّهاته وأكاذيبه! والأنكى أنه يصف كتابه بالكتاب الشريف ويؤيد فيه ما ذهب إليه من وحدة الوجود والموجود! فأنّى للماتن أن يفرّ من حقيقة اعتقاده بعقيدة الكفر والضلالة هذه؟! لو أن ما كان في اليد لم يكن سوى رسالته إلى غورباتشوف لأمكن أن نلتمس لها المحامل وإن كانت صريحة في كشفها عن اعتقاده بهذا الاعتقاد، أما مع تعدّد ما لدينا مع الدلائل الواضحة البيّنة كشرح الفصوص وشرح دعاء السحر وتفسير الحمد ورسالته لابنه وأشعاره وسائر آثاره.. فلا يمكن التماس المحامل إطلاقا لصرف الظاهر عن معناه الحقيقي، كيف ولا مجاز فيه. ولو فعلنا ذلك - كما فعله هذا الماتن في ما نقلتموه - لكان حالنا كحال أهل الخلاف في محاولاتهم المستميتة لصرف معنى كلمة ”المولى“ عن ظاهرها في قوله صلى الله عليه وآله: ”من كنت مولاه فهذا علي مولاه“.. أفهل نعيب غيرنا والعيب فينا؟!معاذ الله، بل يحملنا الإنصاف والتزام الحق على إدانة من مال إلى الصوفية (عليهم لعائن الله) كائنا من كان، فلا صوت يعلو على صوت آل محمد صلوات الله عليهم.
وقاكم الله شر أهل الريب والبدع والضلالة. والسلام. 6 من جمادى الأولى لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة. انتهى 


الرابط من موقعه الرسمي المعتمد :
http://www.alqatrah.org/question/?id=263

29 ] 

كلام آية الله المجاهد الفقيه السيد مجتبى بن المهدي الحسيني الشيرازي .

التعريف بالشيرازي ومكانته العلمية : 


1- في موقع ( الشيرازي نت ) نجدهم يعطونه لقب ( آية الله ) وهو موقع اثني عشري معتمد .

http://www.alshirazi.net/leqaat/legh...shahid/028.htm


2- في مقطع فيديوا بعنوان ( رضا الإله ) في رثاء السيد رضا الشيرازي , ستجد صورة ( آية الله مجتبى الشيرازي ) في آخر المقطع وهم يفتخرون به هنا 

http://www.youtube.com/watch?v=uHSv7gnIhtc


3- في الموقع الخاص بالشيرازي يعطونه لقب ( المجاهد الفقيه ) : http://www.al-hadeeth.net/ 

قال آية الله السيد مجتبى بن المهدي الشيرازي في مقطع فيديو بعنوان ( بهجت عارفا ) على هذه الروابط : 


المصدر : 

http://al-hadeeth.net/audio-ahadeeth/ram/hadith589.ram

http://www.youtube.com/watch?v=IzlsgyFk25I 

http://www.youtube.com/watch?v=K-r1W...eature=related 


وتفريغ محاضرته حرفيا تقريبا كالتالي : 

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وال محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم في عافيةً منا والعن أعدائهم وارحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا الاخره وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله


العرفان يعني ديانة وحدة الموجود وديانة وحدة الموجود تعني كما ذكرنا ذلك كراراً ومراراً إن الأشياء واحده وذالك الواحد هو الله عز وجل والعرفاء أي المرتدون فطرياً عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود أي الزنادقة الملا حده الكفرة الذين لا يؤمنون بالإسلام ولا بأية ديانة سماوية منحرفة ولا بأيتي ديانة بشرية أرضية ولا بأي شيء يعتبرون أنفسهم عين الله عز وجل ويعتبرون كل شيء عين الله عز وجل ذكرنا هذه الأمور فيما سبق كراراً ومراراً والعارف ربما يكون مشهوراً وربما يكون مغموراً عيناً كعلماء اليهود كعلماء النصارى كعلماء المجوس ومن أشبه ربما يكونون مشهورين وربما يكونون مغمورين والعارف عيناً كبقية رموز الأديان ربما يكون لهم نتاج مطبوع منشور وربما لا يكون لهم نتاج مطبوع منشور أقصد نتاج فكري المهم العارف عارفاً وان كان مغموراً وان كان بدون نتاج مطبوع منشور وحتى إن كان بدون نتاج فكري مكتوب أصلا فنعرف العارف انه عارف كما نعرف القس انه قس والحاخام انه حاخام أو ما أشبه أو من أشبه من رموز الأديان إخواني بهجة محمد تقي بهجة الذي غادر عالم الدنيا إلى عالم البرزخ اخيراً كان من العرفاء أي كان مرتداً فطرياً عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود أي كان زنديقاً ملحداً كافراً طبعاً كان مغموراً وحسب ما يبدو لي و الله عز وجل اعلم ما كان اله نتاج فكري مطبوع منشور مشهور ربما كان اله إما أنا الآن لا اعرف ذالك وربما كان اله نتاج مكتوب أما أنا لا اعرف ذلك المهم انه كان عارفاً وسجل في المكتوبات المعتمد عليها من قبل إتباع الفلسفة والعرفان انه كان عارفاً كان من المتخرجين في العرفان على القاضي الطبطبائي ذكر ذالك في كتاباته الخبير ولو بنحو من الإنحاء في العرفاء وفي كتب العرفاء وفي العرفان في العصور الأخيرة محمد حسين الحسيني الطهراني ولم يكن عارفاً كالعرفاء العاديين وإنما كان عارفاً خبيثاً اتبع خطة استخدام الاجتهاد والمرجعية في سبيل العرفان وهذه لم تكن عاده للعرفاء السابقين وإنما هذه خطة ابتكرت اخيراً حتى لا يقال للعارف أنت عارف لأنك ما تعرف الإسلام لا يقول أنا مجتهد بل إني مرجع واعرف الإسلام وعرفة أن العرفان هو الإسلام الحقيقي والإسلام الحقيقي هو العرفان فكان عارفاً خبيثاً حتى الحداد الكر بلائي إلي هو الأخر كان متخرج في العرفان على القاضي الطبطبائي هذا ما كان خبيث إلى هذه الدرجة هذا لم يستخدم الاجتهاد والمرجعية في سبيل العرفان بينما استخدمهما بهجة في سبيل العرفان إخواني الذين بجلوه وكرموه بمناسبة انتقاله من الدنيا إلى البرزخ على ثلاثة أقسام 

الجماهير الساذجة البسيطة وهؤلاء مورد الدعاء لهم بالهداية ومورد تبليغهم إلى الإسلام وهؤلاء مخدوعون على طول الخط من أية قوة تخدعهم في كل مكان وفي كل زمان وهؤلاء لا عتب عليهم وهم المعبر عنهم بالجاهلين القاصرين ويخضعون للامتحان الإلهي في الاخره فأذا نجحوا إلى الجنة وإذا رسبوا فالي النار

القسم الثاني الجاحدون الذين يعرفون العرفان ماهو والعارف ماهو ومع ذالك يؤيدون العارف ويؤيدون العرفان وهؤلاء ايضاّ لا عتب عليهم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدى أبي لهب وتب أبو لهب في موقفه من رسول الله صل الله عليه و اله كان إمام هؤلاء الجاحدين في موقفهم من بهجة وأمثال بهجة

القسم الثالث وهم مورد العتاب وليس العتاب الخفيف أنما العتاب الشديد الذين هم مسلمون بالفعل ولكنهم يحسنون الضن بالإفراد وثم يؤيدون الإفراد لماذا نعاتبهم

قال الامام الحسن صلوات الله عليه وهذانص من النصوص الدينية في هذا المورد عجبتو لمن يتفكر في مأكوله كيف لا يتفكر في معقوله الواحد منهم اذا سمع خبر اضعف ما يكون بانه يوجد مكروب السل مثلاً في احد المطاعم المتناثرة بكثرة بين طهران وبين مشهد المقدسة وهذا الزائر من طهران راكب الباص حافلة النقل الى مشهد المقدسة خلي يكون جوعان خلي يكون عطشان في هذا الطريق الطويل خلي يتوقف الباص اكثر من مره لا يدخل احد من المطاعم لا يأكل فيها شيئاً لا يشرب فيها شيئاً لماذا حذرا من اصابته بمرض السل مثلاً اما في هذا العالم المضطرب ما تدري هذا العالم عالم مسلم مؤمن متق ورع وهذا العالم عالم زنديق ملحد كافر رجس نجس خبيث تلميذ الشيطان يعتقد بديانة وحدة الموجود مع ذالك بحسن الظن تؤيدهو حقق شويه حقق شوية تشوف هذا عالم الهي رباني ام عالم شيطاني اخواني شوفوا جماعه من البسطاء ولهم الحق لبساطتهم وسذاجتهم هذولي يقولون هذا بهجت كان يبكي بالصلاة شنو البكاء في الصلاة تدل على أي شي تدل على الاسلام تدل على الايمان تدل على الورع تدل على التقوى العالم الوهابي في المسجد الحرام بجوار الكعبة المشرفة في تلاوة القراءن الكريم في الصلاة يبكي بكاء اشد من بكاء بهجت في صلاتهي فأذاً هذا الوهابي لازم يكون اكثر اسلاماً وايماناً وتقواً وورعاً وما اشبه من ذالك وكذالك تشوف العالم الوهابي في الحرم المكي الشريف بجوار الكعبة المقدسة هذا يبكي في الدعاء في القنوت بكاء اشد من بكاء بهجت شنو هذا تترحم عليه عندما يموت تترضى عليه عندما يموت عندما ينتقل من الدنيا عبر احتضار عسير عسير وعبر اهوال المطلع الشديده حتى يستقر الى حفرته من النيران في عالم البرزخ شنو هذا تترحم عليه شنو هذا البكاء دليل على أي شيء وهناك حديث شريف ذكرناه في السابق في احد مجالس الحديث الشريف مروي عن رسول الله صل الله عليه واله يقول فيه ما مضمونه اذا اشتد نفاق الرجل ملك مأقي عينيه خلاصة الحديث انه اذا المنافق صار منافق شديد فهذا يمتلك دمعتهو فيتمكن يبكي حتى يخدع اكثر ربما قلبه دا يضحك اما عينه تبكي مو انه تبكي لحرقة القلب تبكي لنفاقهي على أي حال اخواني فضحوا هؤلاء العرفاء المغمورون اوجب من فضح العرفاء المشهورين من امثال ابن العربي 
والخميني ومن اشبه ولهذا قلنا هذه الكلمات القليلة حتى لا ينخدع ببهجت و امثال بهجت هؤلاء الذين يحسنون الظن بأين كان وهناك نصوص دينية شريفة تلونا بعضها في مجالس الاحاديث الشريفة السابقة تقول حسن الضن ما مضمون الاحاديث تقول حسن الظن مرفوض في زمناً الاوضاع فيه مضطربه شوفوا شمستري شنو يقول ( نمخلوق قصد انكو قشت واصيل نقو يد ان سخن رمردي كامل ) هذا الانسان الي بعده ما واصل الى الله عز وجل أي بعده ما مستوعب ديانة وحدة الموجود هذا الجاهل هذا البليد هذا الغبي يعتبر نفسه مخلوق اما اذا عرف ديانة وحدة الموجود فيعرف نفسه مو مخلوق يعرف نفسه عين الله شوفوا ( نمخلوف قصد ا نكو قشت واصيل ) مو مخلوق هذا الي وصل أي عرف ديانه وحده الموجود ( نقو يدان سخن رمردي كامل ) الرجل الكامل الي عرف وحدة الموجود لا يقول اني مخلوق لان عرف كل شي هو الله فيقول انا الله الا اذا اتق منك ( نمخلوق قصد انكو قشت واصيل نقو يد ان سخن رمردي كامل ) بالمناسبة بهجت كان مرد كامل اما لا في اتباع العرفان كان مرد كامل فاذاً ما كان مخلوق فأذاً ترى الله مات هاا وانت الغبي كنت بليد جاهل الي ما اشتركت في مراسم تشيعه ليش لان لازم تشترك في مراسم تشيع الله ولك هسه على الاقل تقراله فاتحه طبعاً انا هم قريتله فاتحه في مقدمة المجلس بس فاتحه عصرية لان انا اعيش في القرن الواحد والعشرين فبمقتضى العصر قريت له فاتحه عصرية ومن جملة كلمات الفاتحه العصرية مالتي كما سمعتوا زنديق ملحد كافر رجس نجس تلميذ الشيطان لعنة الله عليه ( نمخلوق قست انكو قشت واصيل نقو يد ان سخن رمردي كامل ) وبعد شبستري يقول (خيال سبيشبرخي زتبيكبار نمانتغير حق دردار ديار ) الان الان انت عبد خيالك خيالك يتصور اكوا خالق ومخلوق واكوا عملية خلق اذا رحت عند مرشد فالمرشد يفهمك ان الاسلام باطل والحق هو ديانة وحدة الموجود فأذا الخيال مالك اتبخر فرد مره ما تشوف ماكو الا الله فأتشوف كل شيء هو عين الله اما الان الي تشوف اشياء كثيرة فخيالك دا يسيرك ما دا تشوف الحقيقة ( خيال سبيشبرخي زتبيكبار ) فرد مره بهداية المرشد الخيال من امامك يروح اذا راح (نمانتغير حق دردار ديار ) مايبقى في الدار دياراً سوى الله فكل شيء يصير الله فقوله أي جاهل على شنو كنت تبكي اذا انت الله يا بهجت على منو كنت تصلي وعلى شنو كنت تبكي هسه امام الحرم المكي في تلاوة القرءان الكريم في الصلاة يبكي لانه بعده جاهل ما مرتد فطري عن الاسلام الى ديانة وحدة الموجود ما ادري في قنوت الصلاة يبكي لانه بعده جاهل ما مرتد فطري عن ديانة الاسلام الى ديانة وحدة الموجود أما انت الي الحمدالله الخيال من مقابلة في لحظه واحدة ارتفع اتبخر فشفت ماكوا الا الله على منو تصلي وانت الله على شنو على منو تبكي وانت الله وشوف حسب المثل العراقي هالرقعه لهل البابوج منو صلى عليه الجوادي الجوادي عينه مثل ابو هريرة لما صلى على عائشة يعني شوف الاقدار كيف تتحكم . انتهى
30 - رادود شيعي إثني عشري ينقل قصيدة أبو الجواد ويعلق : مش وصفنا صفات الله بعلي: لا. صفاتك يا علي وصفنا بها مع الله

أبيات القصيدة 

لفظها يخبر عن الله لكن ما سواه المراد من معناها
وجميع الدهور منه استنارت مبتداها ومنتهى منتهاها
إذ هما الباب لمدينة العلم التي ما ارتضى الاله سواها
والمزايا التي تجمعن فيه فرقت في الورى على أنبياها
ولقد خص دونهم بصفات من صفات الاله جل علاها
ولذا لم نصف بها من سواه غير أن بها وصفن الاله

تعليق الرادود:

مش وصفنا صفات الله بعلي: لا. صفاتك يا علي وصفنا بها مع الله . انتهى 

المصدر صوتا 
http://rapidshare.com/files/290453626/FSHL.mp3


اسم كاتب الأبيات : 

الشيخ أبو الجواد، حسين بن محمّد بن نجف علي، وعائلة آل نجف أصلها من مدينة تبريز، هاجر جدّهم الكبير نجف علي إلى مدينة النجف الأشرف واستقرَّ بها، ومنه تكوّنت عائلة آل نجف. 


ولادته

ولد الشيخ نجف عام 1159 هـ بمدينة النجف الأشرف في العراق. 


من أساتذته

1 ـ الشيخ محمّد باقر الأصفهاني، المعروف بالوحيد البهبهاني. 
2ـ السيّد محمّد مهدي بحر العلوم. 


من تلامذته

السيّد جواد الحسيني العاملي. 

مكانته العلمية 

أقوال العلماء فيه: 

نذكر منهم ما يلي: 


 قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة: (كان المترجم فقيهاً ناسكاً، زاهداً عابداً، أديباً شاعراً، أورع أهل زمانه وأتقاهم). 

 قال السيّد البراقي في اليتيمة الغروية: (إنّه لَمُقَدَّسٌ أواه وورع، لم يخالط صَفوُهُ شائِبَةَ الخدش الاشتباه، علاَّمة حَبر، وفهَّامة بَرّ، عنه في العلم يُروى، وبه يُتَحَدَّث في القضاء والفتوى). 

هذه المشاركة منقولة من موضوع طويل لأبي عبيدة الدمشقية على هذا الرابط فراجعه 

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=88100

القسم الثالث : بعض القضايا التي شنع بها المخالف الإثني عشري على أهل السنة والجماعة . 

سنورد في هذا القسم نقاط مخصترة ( رؤوس أقلام ) .
استهزاء المخالف وسخريته بكلمة ( بلا كيف ) في وصفنا للصفات . .

أقول : المخالف الإثني عشري – هداه الله – عادة ما يسأل كيف هذه الصفة التي تؤمنون بها , فنقول له هل الإيمان بها مستلزم لمعرفة كيفيتها بحيث انتفاء العلم بالكيفية يلزم منه انتفاء الإيمان بها ؟!

فالمخالف يعتقد أن لله ذات , فهل يعرف ( 
كيف ذات الله ) ؟!

وعلى كل : الكلام في هذه القضية أشبع في المطولات العقائدية , إلا أنني وقعت على نص ذكرني بهذا الإعتراض . 

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 6 - ص 200 - 201
تذييل : اعلم أن حضور النبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم عند الموت مما قد ورد به الأخبار المستفيضة ، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار ، وإنكار مثل ذلك لمحض استبعاد الأوهام ليس من طريقة الاخبار ، وأما نحو حضورهم وكيفيته فلا يلزم الفحص عنه ، بل يكفي فيه وفي أمثاله الايمان به مجملا على ما صدر عنهم عليهم السلام . . . انتهى الشاهد .

أقول : اذا كان هذا في شأن المخلوق فكيف بالخالق ؟!

رواية معتبرة : فيكذب الله فوق عرشه !

- المعتبر عند أهل السنة والجماعة أن الله بائن من خلقه بمعنى أن لم يخلق الخلق داخله ولا هو ممزوجا بهم وإلا صدق فرعون فوله : أنا ربكم الأعلى ! . . وقد سبق الكلام عن وحدة الوجود ووحدة الموجود . 

- أخبرنا القرآن أن الله استوى على العرش , ونعتقد بأنه - جل شأنه - غني عن خلقه . .

- قامت الأدلة النقلية والعقلية على علو الله على خلقه وهي موجودة في مضانها . . 

روى البرقي 
بسند صحيح عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ، فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) . أهـ

رواية إجلاس النبي صلى الله عليه وآله وسلم على العرش !

أقول : هذا الخبر لم يثبت ولم يصح عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم , وقد ثبت بالأخبار الصحيحة أن المقصود بقوله تعالى ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) : الشفاعة 

وقد أطال الأجلاء - نور الله مراقدهم - التفصيل في ما ذكر عن مجاهد , وتكلموا في قصد من قال باعتباره , وقد قال أبو العباس بعد أن ذكر خبر مجاهد في درء التعارض , ( 3 / 19 ) : وقد يقال : 
إن مثل هذا لا يقال إلا توفيقا لكن لا بد من الفرق بين ما ثبت من ألفاظ الرسول وما ثبت من كلام غيره سواء كان من المقبول أو المردود . اهـ , وتفصيل هذا يجده الباحث في مضانه . . 

والمقصود : 

1- أن هذا لا يصح عن معصومنا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . 

2- أن هذا مروي عن معصومهم ع . 

فما أرادوا أن يشنعوا به على أهل السنة والجماعة - 
على فرض قولهم به - نجده لديهم !

الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 18
عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " قال : يجلسه على العرش معه . أهـ

أقول : جابر بن يزيد هو الجعفي وثقه المفيد . . 

إستنكارهم وجود حديث ( خلق آدم على صورته ) في كتب أهل السنة !

وهذا الإشكال قديم أشبع أخذا وردا في المنتديات الحوارية . . 

ففي كتب المخالفين الإثني عشرية : 


كنز الفوائد - أبو الفتح الكراجكي - ص 273 - 274
تأويل خبر ) ان سأل سائل فقال ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إن الله تعالى خلق آدم عليه السلام على صورته وليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه له تعالى بخلقه فإن لم يكن على ظاهره فما تأويله 
الجواب ) قلنا أحد الأجوبة عن هذا أن تكون الهاء عائدة إلى الله سبحانه والمعنى انه خلقه على الصورة التي اختارها وقد يضاف الشئ إلى مختاره ومنها أن تكون الهاء عائدة إلى آدم عليه السلام ويكون المراد ان الله تعالى خلقه على صورته التي شوهد عليها لم ينتقل إليها عن غيرها كتنقل أولاده الذين يكون أحدهم نطفة ثم علقة ثم مضغة ويخلق خلقا من بعد خلق ويولد طفلا صغيرا ثم يصير غلاما ثم شابا ثم كهلا ولم يكن آدم عليه السلام كذلك بل خلق على صورته التي مات عليها ومنها ما رواه الزهري عن الحسن قال مر النبي صلى الله عليه وآله برجل من الأنصار وهو يضرب وجه غلام له ويقول قبح الله وجهك ووجه من تشبهه فقال له النبي صلى الله عليه وآله بئسما قلت إن الله خلق آدم على صورته يعنى صورة المضروب وهذه أجوبة صحيحة والحمد لله . أهــ

قال السيد هاشم الحسيني الطهراني في تعليقه على كتاب التوحيد للصدوق - هامش ص 103
في هذا الكلام وجوه محتملة : فإن الضمير أما يرجع إلى الله تعالى فالمعنى ما ذكره الإمام عليه السلام هنا على أن يكون الإضافة تشريفية كما في نظائرها أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صفته في مرتبة الامكان وجعله قابلا للتخلق بأخلاقه ومكرما بالخلافة الإلهية ، وأما يرجع إلى آدم عليه السلام فالمعنى أنه تعالى خلق جوهر ذات آدم على صورته من دون دخل الملك المصور للأجنة في الأرحام كما لا دخل لغيره في تجهير ذاته وذات غيره أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صورته هذه من ابتداء أمره ولم يكن لجوهر جسمه انتقال من صورة إلى صورة كالصورة المنوية إلى العلقة إلى غيرهما ، أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صورته التي قبض عليها ولم يتغير وجهه وجسمه من بدئه إلى آخر عمره ، وأما يرجع إلى رجل يسبه رجل آخر كما فسر به في الحديث العاشر والحادي عشر من الباب الثاني عشر فراجع . أهــ

إستنكارهم على أهل السنة والجماعة قولهم بالرؤية !!

لاشك أن قول أهل السنة والجماعة - أعلى الله كلمتهم - بالرؤية مستند على الأدلة النقلية والعقلية , وقد أطال المحققين في مناظرة منكري الرؤية ومجادلتهم بالحجة والبرهان , وهذا مدون في المطولات العقائدية , وليس المقصد من هذا الموضوع ذكر أوجه الإستدلال ونقض دعوى ردها , بل الاكتفاء برؤوس أقلام , . . 

شيخ النجاشي وأستاذه صاحب التصانيف واسع الرواية الفقيه البصير بالحديث والرواية 

مكانته ومنزلته العلمية 

قال النجاشي : " أحمد بن نوح بن علي بن العباس بن نوح السيرافي : نزيل البصرة ، 
كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه ، فقهيا ، بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذنا وشيخنا ، ومن استفدنا منه ، وله كتب كثيرة أعرف منها : كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة عليهم السلام لكل إمام ، كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين ، كتاب التعقيب والتعفير ، كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعيد في رجال جعفر بن محمد عليه السلام ، مستوفى أخبار الوكلاء الأربعة " . 

إذا ( 
احمد بن نوح ) = 

1- فقيها 

2- بصيرا بالحديث والرواية 

3- أستاذنا 

4- شيخنا 

5- من أستفدنا منه 

6- له كتب كثيرة 

اعتقاده : 

قال الشيخ : ( 117 ) : " أحمد بن محمد بن نوح ، يكنى أبا العباس السيرافي ، سكن البصرة ، واسع الرواية ، ثقة في روايته . غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول . مثل 
القول بالرؤية ، وغيرها . وله تصانيف منها : كتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبد الله عليه السلام وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا . وله كتب في الفقه . على ترتيب الأصول ، وذكر الاختلاف فيها ، وله كتاب أخبار الأبواب ، غير أن هذه الكتب كانت في المسودة ، ولم يوجد منها شئ . أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته ، ومات عن قرب ، إلا أنه كان بالبصرة ، ولم يتفق لقائي إياه " .

معجم رجال الحديث (
 3 / 146 - 147 ) 

رواية معتبرة : فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب فإذا نظروا إليه خروا سجدا 

هناك موضوع للأخ ( 
سبيدبيرد ) ننقله بتصرف للفائدة : 

تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 168 : 
وقوله ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) فانه حدثني ابي عن عبد الرحمان بن ابي نجران عن عاصم بن حميد عن ابي عبد الله عليه السلام قال : ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فان الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون - إلى قوله - يعملون ) . ثم قال إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له هذا رسول ربك على الباب ، فيقول لازواجه أي شئ ترين علي أحسن ؟ فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا احسن من هذا قد بعث اليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهى إلى الموعد فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه -أي إلى رحمته- خروا سجدافيقول عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المؤنة فيقولون يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا اعطيتنا الجنة ، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا.....

أقول : وضعتت ( أي إلى رحمته ) بلون مختلف لأبين للجميع أن هذه الزيادة من محقق الكتاب وليست عن المعصوم عندهم , والدليل على هذا : أن المجلسي وضع الرواية في كتابه بحار الأنوار نقلآ عن تفسير القمي بدون هذه الزيادة والتحريف !!!!! ج 8 ص 126 . 

فتكون العبارة الخالية من التحريف كالتالي : ( فاذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه خروا سجدا ) . 

والسد كالآتي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . 

علي بن إبراهيم صاحب التفسير وثق , 

و
ابراهيم بن هاشم الذي قتل متأخري المتأخرين أنفسهم من أجل اثبات وثاقته ! 

والبقية : 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 308
6336 - 6335 - 6346 - عبد الرحمان بن أبي نجران : - واسمه عمرو بن مسلم التميمي - من أصحاب الرضا والجواد ( ع ) - ثقة ثقة - روى في كامل الزيارات وتفسير القمي - له كتب - طريق الصدوق اليه صحيح - طريق الشيخ اليه ضعيف - روى 220 رواية ، منها عن أبي الحسن ، وأبي الحسن " الثاني " ، وأبي جعفر الثاني ( ع ) .

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 294
6055 - 6054 - 6064 - عاصم بن حميد : الحناط الحنفي أبو الفضل - من أصحاب الصادق ( ع ) - ثقة عين - له كتاب - روى في تفسير القمي وكامل الزيارات - طريق الصدوق والشيخ اليه صحيح - روى 380 رواية ، منها عن أبي عبد الله ( ع ) ، وروى بعنوان عاصم بن حميد الحناط 11 رواية كلها عن محمد بن قيس .

كلام الإمام السجاد في الرؤية . . 

هوية الكتاب: الكتاب: الصحيفة الجامعة لادعية الامام السجاد، زين العابدين " علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ". بإشراف: سماحة السيد محمد باقر نجل السيد المرتضى الموحد الابطحي الاصفهاني

http://shiabooks.info/books/htm1/m012/09/no0969.html

[ 408 ]

أسألك بسبحات وجهك (4) وبأنوار قدسك، وأبتهل إليك بعواطف رحمتك (5) ولطائف برك، أن تحقظني بما أؤمله من جزيل إكرامك، وجميل إنعامك في القربى منك والزلفى لديك 
والتمتع بالنظر إليك، وها أنا متعرض لنفحات روحك (6) وعطفك ومنتجع غيث جودك ولطفك، فار من سخطك إلى رضاك، هارب منك إليك، راج أحسن ما لديك، معول (7) على مواهبك،

[ 413 ]

ومجيب دعوتي، وولي عصمتي، ومغني فاقتي (8) ولا تقطعني عنك، ولا تبعدني منك، يا نعيمي وجنتي، ويا دنياي وآخرتي، يا أرحم الراحمين. (190) دعاؤه عليه السلام في مناجاة المحبين [ ليوم السبت ] بسم الله الرحمن الرحيم إلهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام (1) منك بدلا، ومن ذا الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا (2). إلهي فاجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك، وأخلصته لودك ومحبتك، وشوقته إلى لقائك، ورضيته بقضائك، 
ومنحته بالنظر إلى وجهك، وحبوته (3) برضاك، وأعذته من هجرك وقلاك، وبوأته (4) مقعد الصدق في جوارك،

[414 ] 

. . . دعاؤه عليه السلام في مناجاة المتوسلين [ ليوم الاحد ] بسم الله الرحمن الرحيم إلهي ليس لي وسيلة إليك إلا عواطف رأفتك، ولا لي ذريعة إليك إلا عوارف رحمتك وشفاعة نبيك، نبي الرحمة، ومنقذ الامة من الغمة (1) فاجعلهما لي سببا إلى نيل غفرانك، وصيرهما لي وصلة


[ 415 ]

إلى الفور برضوانك، وقد حل (2) رجائي بحرم كرمك، وحط طمعي (3) بفناء جودك، فحقق فيك أملي، واختم بالخير عملي، واجعلني من صفوتك الذين أحللتهم بحبوحة جنتك، وبوأتهم دار كرامتك، 
وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك، وأورثتهم منازل الصدق في جوارك.

[ 418 ]

وطاب في مجلس الانس سرهم، وأمن في موطن المخافة سربهم (6) واطمأنت بالرجوع إلى رب الارباب أنفسهم، وتيقنت بالفوز والفلاح أرواحهم، 
وقرت بالنظر إلى محبوبهم أعينهم، واستقر بإدراك السؤل ونيل المأمول قرارهم، وربحت في بيع الدنيا بالآخرة تجارتهم . أهـــ

أقول : تأملوا أن كلمة ( النظر ) أتبعت بـ ( إلى ) . . 

اضطراب المخالف في تفسير الرؤية . . !

شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 10 - ص 381
ولذة النظر إلى وجهك ) أي إلى رحمتك أو إلى أنبيائك ورسلك وأوصيائهم وهم وجه الله إذ الناس بهم يتوجهون إليه ، قد تقدم تفصيل التوجه بهم في الأصول ( وشوقا إلى رؤيتك ولقائك ) أي رؤية المقربين منك ولقائهم أو رؤية تفضلاتك وألطافك ولقائها ، أو رؤية تجلياتك ولقائها ، والشوق إلى ذلك يبعث على الطاعة والأعمال الصالحة .

اذا لنأتي إلى المقصود : 

1- النظر إلى رحمتك 

2- رؤية تجلياتك ولقائك 

3- رؤية تفضلاتك وألطافك 

4- النظر إلى الأوصياء ( النظر إلى الله = النظر إلى الأوصياء 

أقول : هذا الإضطراب والاختلاف الذي لم نذكر منه إلا القليل والقليل جدا , كاشف عن ظنية الاعتقاد لا يقينيته , فاليقين لا يحتاج إلى كل هذه التكلفات , 

#
 اشكالات المخالف على الرؤية وما يستلزمها . . 

وظني أن القوم وقعوا في كل هذه التكلفات هربا من الوقوع في لواز ألزموا أنفسهم بها , ومن أجل جواب هذه اللوازم والإشكالات التي تشبث بها منكر الرؤية يمكنكم الدخول على هذه الروابط ففيها ( 
بعض ) كلام المحققين في الجواب على ذهب إلى انكار الرؤية . . . 

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49728
http://www.edharalhaq.com/vb/showthread.php?t=9414

استنكارهم وجود حديث النزول في كتب أهل السنة والجماعة . . . !!

- وهو حديث النزول في الثلث الأخير من الليل . . . 

- بالنسبة إلى حديث النزول في كتب أهل السنة والجماعة فقد خصص له موضوع مستقل 
من المهم المرور عليه سريعا قبل إكمال القرآءة حتى يعلم على الأقل وجه إستدلال من أثبته وهل قصد به تشبيه النزول أم لا . . 

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49749

وهذا رابط سبق أن وضعناه له علاقة أيضا بالكلام عن الجهة والمكان : 

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49728

- وانما وضعنا الكلام في روابط مستقلة حتى لا نصرف الموضوع الذي خصص لكتب الشيعة الإثني عشرية هداهم الله تعالى . . 

- وهناك موضوع للفاضل ( 
ساجد لله ) كثر الله فوائده بعنوان ( روايات العلو ) سنتكلم عن ثلاث روايات ذكرت في الموضوع مع زيادة ( توثيق قدر المستطاع ) . . 

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=35886 

تلخيص القضية في نقطتين 

الأولى : الكلام في علو الله ( سبحان ربي الأعلى ) 

الثانية : في خبر النزول 

الأولى : تكلمنا عنها في ما سبق ووضعنا هذه الرواية : 

روى البرقي 
بسند صحيح عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ، فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) . أهـ

ويضاف إلى هذه الرواية دعاء ذكره الأخ ( 
أبو عبيدة ) وهو كالتالي : 

مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - ص 469 - 470
568 / 23 ، دعاء ليلة الأربعاء : 
بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك ربنا ولك الحمد ، أنت الله الغني الدائم الملك ، أشهد أنك إله 151 لا تخترم الأيام ملكك ولا تغير الأيام عزك ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، ولا رب سواك ، ولا خالق غيرك ، أنت خالق كل شئ وكل شئ خلقك ، وأنت رب كل شئ وكل شئ عبدك ، وأنت إله كل شئ وكل شئ يعبدك ، ويسبح بحمدك ويسجد لك ، فسبحانك وبحمدك تباركت أسماؤك الحسني كلها إلها معبودا في جلال عظمتك وكبريائك ، وتعاليت ملكا جبارا في وقار عزة ملكك وتقدست ربنا منعوتا في تأييد منعة سلطانك ، وارتفعت إلها قاهرا فوق ملكوت عرشك ، 
وعلوت كل شئ بارتفاعك ، وأنفذت كل شئ بصرك ، ولطف بكل شئ خبرك ، وأحاط بكل شئ علمك ، ووسع كل شئ حفظك ، وحفظ كل شئ كتابك ، وملأ كل شئ نورك ، وقهر كل شئ ملكك ، وعدل في كل شئ حكمك ، وخاف كل شئ من سخطك 152 ودخلت في كل شئ مهابتك . إلهي ! من مخافتك وتأييدك قامت السماوات والأرض وما فيهن من شئ طاعة لك وخوفا من مقامك وخشيتك ، فتقار كل شئ في قراره ، وانتهى كل شئ إلى أمرك ، ومن شدة جبروتك وعزتك انقاد كل شئ لملكك ، وذل كل شئ لسلطانك ، ومن غناك وسعتك افتقر كل شئ إليك ، فكل شئ يعيش من رزقك ومن علو مكانك وقدرتك ، علوت كل شئ من خلقك وكل شئ أسفل منك ، تقضي فيهم بحكمك وتجري المقادير 153 بينهم 154 بمشيتك ، ما قدمت منها لم يسبقك وما أخرت منها لم يعجزك ، وما أمضيت منها أمضيته بحكمك وعلمك ، سبحانك وبحمدك ، تباركت ربنا وجل ثناؤك . أهــ

الثانية : خبر النزول . 
رواية معتبرة : والله يزوره في كل ليلة جمعة ( يهبط ) مـــــع الملائكة ( إليـــــــه ) . 
كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 222 - 223
[ 326 ] 4 - حدثني أبي وأخي وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن حجاج ، عن يونس ، عن صفوان الجمال ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) لما أتى الحيرة : هل لك في قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : وتزوره جعلت فداك ، قال : وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ، ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء ، فقال صفوان : جعلت فداك فنزوره في كل جمعة حتى ندرك زيارة الرب ، قال : نعم يا صفوان الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، وذلك تفضيل وذلك تفضيل . أهــ

أقول : نحن لم نذكر هذه الرواية لنقول أنها الحق الذي يجب اتباعه . . 

لكن تأمل : 


المتحدث : ( والله يزوره ) ـــــــــــــــــ !

السائل : كيف يزوره ـــــــــــــ ؟

يجيبه : صفة الزيارة أو كيفية الزيارة عرفت كالتالي : ( يهبط ) ــــــ !

السائل : المقصود بالهبوط أنه يهبط الملائكة إليه وليس هو ! 

يجيبه : لا , النص هكذا ( يهبط مــــــــــــع الملائكة ) وليس ( يهبط الملائكة ) ـــ !

ثم لك أن تلتفت إلى أن الهبوط أتبع بـ ( إلــــــــــيه ) . . وخصص بيوم ( الجمعة ) !

ونحن لا نريد أن نقول أن الرواية الموثقة الأخرى التي تقول " 
أن الله ينزل على جمل أفرق " مفسرة لهذه الرواية . . !! بل نكفتى بذكرها وتعقيبها بما يستنكروه !

التوثيق العام قد سبق ذكره 

الحر العاملي – وسائل الشيعة – ( ج 20 / ص 68 )
وقد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وانها مروية عن الثقات عن الائمة (عليهم السلام) وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه فانه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره . انتهى

التوثيق الخاص : 

1- أحمد بن إدريس 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 21
426 - 426 - 428 - أحمد بن إدريس بن أحمد : أبو علي الأشعري القمي - ثقة - روى في كامل الزيارات ، - متحد مع سابقه له كتاب - طريق الشيخ اليه ضعيف في الفهرست وصحيح في المشيخة .

2- حمدان بن سليمان النيسابوري

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 197
4002 - 4001 - 4011 - حمدان بن سليمان : روى 11 رواية - متحد مع لاحقه الثقة . 4003 - 4002 - 4012 - حمدان بن سليمان أبو سعيد : النيشابوري - من أصحاب الهادي ، والعسكري ( ع ) - ثقة - من أصحاب الرضا ( ع ) ، في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ ، ولكن كتب الرجال خالية من ذكره في أصحاب الرضا ( ع ) - لا يبعد ان له كنيتين ، أبو سعيد وأبو الخير - روى في كامل الزيارات والتهذيب ، والكافي - طريق الشيخ اليه صحيح - تقدمت له روايات بعنوان حمدان بن سليمان " 4002 " .

3- عبد الله بن محمد اليماني

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 5 - ص 105
8738 - عبد الله بن محمد اليماني : لم يذكروه . روى الكليني ، عن محمد بن يحي ، عن حمدان بن سليمان ، عنه ، عن منيع بن الحجاج ، حديثا يفيد حسنه وكماله في جد ج 8 / 358 . وكذلك روايته الأخرى المذكورة في ج 39 / 92 ، وج 40 / 211 ، وكمبا ج 3 / 395 ، وج 9 / 366 و 474 . وفي منيع رواياته الأخرى . وكذا في كامل الزيارات باب 10 ح 1 . أهــ

4- منيع بن الحجاج 

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 516
15265 - منيع بن الحجاج البصري : لم يذكروه . وقع في طريق الثقة الجليل الطبري في بشارة المصطفى ص 18 عن إسماعيل بن علي السدي ، عنه ، عن عيسى بن موسى ، عن جعفر بن الأحمر ، عن مولانا الباقر عليه السلام حديث كيفية حشر فاطمة الزهراء عليه السلام ، وشفاعتها يوم القيامة . ورواه الصدوق ى الأمالي بهذا السند مثله ، كما في كمبا ج 10 / 62 ، وجد ج 43 / 219 . وروى عبد الله بن محمد اليماني ، عنه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، كما في مل ص 291 . وعنه ، عن غيره ، كما فيه ص 28 . وغير ذلك فيه ص 292 . جملة من رواياته الدالة على حسنه وكماله. كمبا ج 13 / 182 ، وج 22 / 43 و 108 و 111 و 112 . وغير ذلك كثير ، وج 9 / 380 ، 474 ، وج 1 / 133 ، وج 3 / 395 ، و ج 5 / 228 ، وجد ج 2 / 205 ، وج 8 / 358 ، وج 13 / 45 ، وج 39 / 92 ، وج 40 / 211 ، و ج 52 / 318 ، وج 100 / 257 ، وج 101 / 6 و 19 و 20 . أهــ

أقول : يضاف إلى كلام النمازي الشاهرودي في ( 
عبد الله بن محمد اليماني ) و ( منيع بن الحجاج ) نقلين :

حلية الأبرار - السيد هاشم البحراني - ج 1 - ص 421
الباب السبعون في المعراج بالاسناد الحسن والصحيح من طريق الخاصة والعامة وهو من أكرم الكرامات محمد بن الحسن الصفار في " بصائر الدرجات " عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع ، عن صباح المزني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : عرج بالنبي صلى الله عليه وآله مائة وعشرين مرة ، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله بولاية علي عليه السلام والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض.

5- يونس = يونس بن عبد الرحمن . 

اثبات ان يونس هو يونس بن عبد الرحمن . . ] 

كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 351
[ 602 ] 6 - حدثني أبي وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، 
عن منيع بن الحجاج ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . قال : . . . أهــ

فهل هو يونس بن عبد الرحمن الآتي ؟ 


المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 679
13839 - 13834 - 13863 - يونس بن عبد الرحمان : مولى علي بن يقطين بن موسى - من أصحاب الكاظم والرضا ( ع ) - ثقة - له كتب كثيرة - كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة وقد تسالم الفقهاء والأعاظم على جلالته وعلو مقامه ، وكان الرضا ( ع ) يشير اليه بالعلم والفتيا - بذل له مال ليكون من الواقفة فامتنع وثبت على الحق - روى في كامل الزيارات وتفسير القمي - روى 263 رواية ، منها عن أبي الحسن ، وأبي الحسن الأول ، والعبد الصالح ، وموسى بن جعفر ، وأبي الحسن الرضا ( ع ) - طريق الشيخ اليه صحيح - . انتهى 

6- صفوان الجمال 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 287
5922 - 5921 - 5931 - صفوان بن مهران : بن المغيرة الأسدي ، الجمال - من أصحاب الصادق والكاظم ( ع ) - ثقة - روى بعنوان صفوان بن مهران الجمال عن أبي عبد الله ( ع ) 12 رواية - روى في كامل الزيارات - له كتاب - طريق الشيخ والصدوق اليه صحيح - تأتي له روايات بعنوان صفوان الجمال " الآتي 5926 " - وروى بعنوانه في المقام " صفوان بن مهران " عدة روايات أغلبها عن أبي عبد الله ( ع ) .

رواية مضمونها عال : ان الله - تبارك وتعالى - ينزل في الثلث الباقي من الليل إلى السماء الدنيا

نص الرواية 

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - تحقيق ضياء الدين المحمودي - ص 230
( 257 ) 53 . جابر قال : سمعته يقول : إن الله - تبارك وتعالى - ينزل في الثلث الباقي من الليل إلى السماء الدنيا ، فينادي : هل من تائب يتوب ، فأتوب عليه ؟ أو ( 1 ) هل من مستغفر يستغفر ، فأغفر له ؟ أو هل من داع يدعوني ، فأفك عنه ؟ أو هل من مقتور ( 2 ) عليه يدعوني ، فأبسط له ؟ أو هل من مظلوم يستنصرني ، فأنصره ؟ ( 3 ) . أهــ

الطريق الأول ( ربما ) : 

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - تحقيق ضياء الدين المحمودي - ص 213
[ أخبار حميد بن شعيب عن جابر الجعفي ] ( 205 ) 1 . الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم التلعكبري أيده الله ، قال : حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا حميد بن زياد الدهقان ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز ، قال : حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب السبيعي ،

التوثيق العام 

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - تحقيق ضياء الدين المحمودي - ص 52 - 53
كتاب جعفر بن شريح الحضرمي رواية محمد بن مثنى الحضرمي قال في البحار : " وكتاب ابن الحضرمي ذكر الشيخ في الفهرست طريقه إليه . وفي النسخة المتقدمة ذكر سنده هكذا : أخبرنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري - أيده الله - عن محمد بن همام ، عن حميد بن زياد الدهقان ، عن أبي جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأسدي البزاز ، عن محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي ، عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي . والشيخ أيضا روى عن جماعة ، عن التلعكبري . . . إلى آخر السند المتقدم ، إلا أن فيه : عن محمد بن أمية بن القاسم . والظاهر أن ما هنا أصوب ، وأكثر أخباره تنتهي إلى جابر الجعفي " ( 1 ) . وقال في الأعيان : " جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، قال الشيخ في الفهرست : له كتاب ، رويناه عن عدة من أصحابنا ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبي علي بن همام ، عن حميد ، عن أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز ، عن محمد بن أمية بن القاسم الحضرمي ، عن جعفر بن محمد بن شريح . انتهى . وفي منهج المقال : في بعض النسخ زاد : عن رجاله . وفي لسان الميزان : جعفر بن شريح الحضرمي ، ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة . انتهى . ولكنه صحف شريح بسريج . وفي خاتمة مستدركات الوسائل : أن نسخة كتابه عنده ، وأن سنده في تلك النسخة وفي نسخة المجلسي هكذا : الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم ‹ صفحة 53 › التلعكبري - أيده الله - قال : حدثنا محمد بن همام ، حدثنا حميد بن زياد الدهقان ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي ، حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي ، حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) . . . الخبر . قال صاحب المستدركات : والظاهر أن أمية في سند الشيخ مصحف ، والصواب كما في سند الكتاب : المثنى ، وأشار إلى ذلك في البحار . ومحمد بن أمية غير مذكور في الرجال ، ولا في أسانيد الأخبار . وأحمد بن زيد هو الخزاعي المذكور في الفهرست أنه يروي كتاب آدم بن المتوكل وكتاب أبي جعفر شاه طاق ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن أحمد بن زيد الخزاعي ، عنه . قال : وظهر مما نقلناه أنه من مشايخ الإجازة ، وأن حميدا اعتمد عليه في رواية الكتب المذكورة وكتاب محمد بن المثنى . ومشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التزكية والتوثيق ، مع أن رواياته في الكتاب سديدة مقبولة ، ومما يشهد على حسن حاله اعتماد محمد بن مثنى عليه ؛ فإن جل روايات كتابه عنه . انتهى " ( 1 ) . أقول : هذا الكتاب مشتمل على قدر لا يستهان به من كتاب جابر الجعفي رحمة الله عليه وأحاديثه ، وهذا ما يزيد من أهمية الكتاب وقدره . أهــ

التوثيق الخاص 

1- 
الشيخ ابومحمد هارون بن موسى بن احمد بن ابراهيم التلعكبرى ايده الله

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 649
13247 - 13244 - 13273 - هارون بن موسى بن أحمد : بن سعيد - ثقة وجه جليل القدر عظيم المنزلة - روى بعنوان هارون بن موسى أبي محمد 28 رواية و هو شيخ ابن قولويه روى عنه في كامل الزيارات - وروى بعنوان هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أبي محمد " الآتي 13248 " وبعنوان هارون بن موسى التلعكبري أبي محمد " الآتي 13249 " . أنهى 

2- 
محمد بن همام

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 224
13966 - محمد بن علي بن الحسين الهمداني : لم يذكروه . وقع في طريق الشيخ في أماليه ج 2 / 312 مكررا عن التلعكبري ، عن محمد بن همام ( ثقة ) ، عنه ، عن محمد بن خالد البرقي ، وكمبا ج 3 / 40 ، كتاب الكفر ص 159 ، وجد ج 5 / 139 ، وج 73 / 363 . أهـ

أقول : ليس مقصدنا في هذه الترجمة الهمداني , بل المقصد ما ذكره الشاهرودي عرضا .


3- حميد بن زياد ( تقريبا ) 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 200
4082 - 4081 - 4090 - حميد بن زياد : بن حماد ، بن حماد بن زياد - واقفي ثقة - كثير التصانيف . قاله الشيخ - روى في تفسير القمي - طرق الشيخ اليه في الفهرست كلها ضعيفه - طريق الشيخ اليه في المشيخة صحيح - روى 478 رواية - روى الأصول أكثرها ، قاله الشيخ - . انتهى 

4- محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمى 

5-جعفر بن محمد بن شريح الحضرمى

معجم المحاسن والمساوئ - أبو طالب التجليل التبريزي - ص 18
( 10 ) أصل جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، من مشايخ الإجازة ، وأبوه من ثقات أصحاب أبي عبد الله الصادق عليه السلام .
( 11 ) أصل محمد بن مثنى بن القسم الحضرمي الكوفي ، 
ثقة ، يروي عن جعفر بن محمد الحضرمي السابق ، ويقرب كونه من معاصري العسكريين ( عليهما السلام ) . اهـ

6- حميد بن شعيب السبيعى

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 201
4087 - 4086 - 4095 - حميد بن شعيب : السبيعي الهمداني - روى في تفسير القمي فهو ثقة - له كتاب - روى عن أبي عبد الله ( ع ) قاله النجاشي - طريق الشيخ اليه ضعيف . أهــ

مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 193
20 - حميد بن شعيب ، لم يعرف ، ق . وقع حديثه عنه في فهرس الشيخ الطوسي في طريقه إليه والطريق فيه الأنباري ، والحق وثاقته . أهــ

أقول : وقد يقال أن الطريق فيه أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز وهو ضعيف , لكن هل هذا الطريق الوحيد لروايات حميد بن شعيب ؟ 

رجال النجاشي - النجاشي - ص 133
[ 341 ] حميد بن شعيب السبيعي الهمداني كوفي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عن جابر له كتاب رواه عنه عدة . وأكثر ما يرى رواية عبد الله بن جبلة . أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال : حدثنا حميد بن زياد قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة ، قال : حدثنا عبد الله بن جبلة عن حميد بن شعيب بكتابه ، وله كتاب يرويه جعفر بن محمد بن شريح عنه عن جابر .

أقول كما قالوا : وعلى هذا فالروايات الموجودة في كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي، عن حميد بن شعيب منقولة عن كتابه، والآخر يرويه عبد اللّه‏ بن جبلّة وطريقه إليه صحيح . . !

والمقصود : أن الرواية التي يستنكر المخالف الإثني عشري وجودها في كتبنا هي بعينها موجودة في كتبه ! , والرواية معتبرة وإن كان الراوي كذوبا على الفرض !

وعلى كل :, وسيأتي في الاعتراض بضعف الإخبار والجواب عليه . . 

رجل يصرخ : امكان المخلوق وعجز الخالق !

صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي - ج 3 - ص 439
س 1263 : هل يجوز الاعتقاد بأن الصديقة الطاهرة السيدة الزهراء ( ع ) تحضر بنفسها في مجالس النساء في آن واحد ، في مجالس متعددة بنفسها ودمها ولحمها ؟ 
الحضور بصورتها النورية في 
أمكنة متعددة في زمان واحد ، لا مانع منه ، فإن صورتها النورية خارجة عن الزمان والمكان ، وليست جسما عنصريا ليحتاج إلى الزمان والمكان ، والله العالم . أهــ

أقول : صورتها النورية خارجة عن الزمان والمكان ! 

# يضاف إلى موضوع [ استنكارهم النزول في الثلث الأخير من الليل ] 

- بعد أن وضحنا في موضوع مستقل أن من قال أن نزول الله كنزولي فهو كافر ضال خبيث , وأن المقصود بالنزول ليس كما يتوهمه البعض لأن الله ليس من جنس الأجساد , و نقلنا الكثير من أجوبة المحققين في هذا المقام . . 

و سبق أن نقلنا رواية النزول في الثلث الاخير من الليل من رواية حميد بن شعيب عن جابر بن يزيد الجعفي . . في الأصول الستة عشر . . 


نضيف إلى ما ذكرناه : 

رواية معتبرة : الله ينزل في أول ليلة الجمعة . . 

الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 414 - 415 
محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن للجمعة حقا وحرمة فإياك أن تضيع أو تقصر في شئ من عبادة الله والتقرب إليه بالعمل الصالح وترك المحارم كلها فإن الله يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات ، قال : وذكر أن يومه مثل ليلته فإن استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل فإن ربك ينزل في أول ليلة الجمعة إلى سماء الدنيا فيضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات وإن الله واسع كريم . أهـ

أقول : قال هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) ( 12 / 369 ) : الرواية صحيحة الإسناد . انتهى , ثم أول النزول كالمعتاد , وهي على مباني المجلسي والبهبودي ضعيفة .

# رواية معتبرة : الله ينزل في الثلث الأخير من الليل . . 

وقعنا على هذه الرواية فهي تعضد ما جاء من رواية جابر بن يزيد الجعفي . . 

نص الرواية المأخوذة من تفسير القمي ( قبل التحريف ) : 

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 3 - ص 315
9 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرب تبارك وتعالى ينزل كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أول الليل ، وفي كل ليلة في الثلث الأخير ، وأمامه ملك ينادي : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا ، فإذا طلع الفجر عاد الرب إلى عرشه فيقسم الأرزاق بين العباد . ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قول الله : " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه " إلى قوله : " أكثرهم بهم مؤمنون " . اهــ

نص رواية كما في تفسير القمي ( بعد التحريف ) : 

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 204
وقوله : ( وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) قال فإنه حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الرب تبارك وتعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل وفي كل ليلة في الثلث الأخير وأمامه ملك ينادي : هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى سؤله اللهم اعط لكل منفق خلفا ولكل ممسك تلفا إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه فيقسم الأرزاق بين العباد ، ثم قال لفضيل بن يسار يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قول الله " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " وقوله : " ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ) فتقول الملائكة ( سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ) أهــ

أقول : واضح جدا الفرق بين العبارة التي نقلها المجلسي بدون تحريف ! وبين العبارة المحرفة في تفسير القمي بـ ( ينزل أمره كل ليلة ) و ( عاد أمر الرب ) الموجود في تفسير القمي , وبين ما نقله المجلسي في بحاره عن تفسير القمي نفسه بدون هذه الزيادة ( أمر ) التي حشرت ودست في الكلام ! 

لن نطيل كثيرا أمام هذا النقل فقد اعتدنا وأصبح لدينا لا مبالاة , وبإمكاننا أن نعامل المخالف بنفس ما يعاملنا به ونحتفل ونبهرج الكلام ونزخرفه ونخصص له الحلقات الطوال ونقول فضائح و . . . الخ , لكن لا علينا من كل هذا ونكمل . . 


أقول : لنا بما روى المجلسي لا بما رأى فقد نقلنا اضطراب المخالفين في تأويل النظر والنزول ولا حاجة إلى تكراره في كل مرة , فلو كان تأويلهم واحد لوضعناه لكن لكل منهم تأويل خاص . . , 

# توثيق سند رواية النزول في الثلث الأخير من الليل كما جاءت في تفسير القمي : 

هذا السند [ تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ] 

أقول : صحح الخوئي رواية بنفس رجال السند . . 

كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 4 - شرح ص 247
و ( الثانية ) : ما أشرنا إليه آنفا أعني صحيحة زرارة التي رواها الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن غير واحد قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) في المسح على الخفين تقية ؟ قال : لا يتقى في ثلاثة قلت : وما هن قال : شرب الخمر أو قال : ( شرب المسكر ) والمسح على الخفين ومتعة الحج . أهــ

توثيق نسخة تفسير القمي !! 

الكاتب الشيعي الإثني عشري ( 
صوت الإستقامة ) في موضوعه يقول : بسند إمامي صحييح : رواية طويلة حول تفاصيل اغتصاب فدك
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=14490

نقل رواية من تفسير القمي وصححها ورد على من أنكر عليه اعتماده على هذه النسخة في الرواية فراجعه . .


# رواية معتبرة : واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 126
4 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام : جعلني الله فداك يا سيدي قد روي لنا : أن الله في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنه ينزل كل ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا ، وروي : أنه ينزل عشية عرفة ثم يرجع إلى موضعه ، فقال بعض مواليك في ذلك : إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ويتكنف عليه والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شئ بقدره ، فكيف يتكنف عليه جل ثناؤه على هذا المثال ؟ فوقع عليه السلام : علم ذلك عنده وهو المقدر له بما هو أحسن تقديرا واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ، والأشياء كلها له سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة . وعنه ، عن محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن عيسى مثله .

أقول :

أما سندا : فقد صحح المجلسي في مرآة العقول السند الثاني على الظاهر وإن كان قد ضعف السند الأول , والسند الثاني الصحيح على الظاهر كالتالي [ وعنه ، عن محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن عيسى مثله ]

أما متنا : فقد ظن البعض أنها تنفي ما أثبتناه وهي ليست نافية بل مؤكدة ما قررناه , وذلك أنه ع لم ينفي نزوله إلى السماء الدنيا بل قال : [ واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ] وهذا عين ما قررناه ونقلناه عن أهل السنة والجماعة ومنهم المحقق أبو العباس قائلا : والقول الثالث - وهو الصواب وهو المأثور عن سلف الأمة وأئمتها - أنه لا يزال فوق العرش ولا يخلو العرش منه مع دنوه ونزوله إلى السماء الدنيا ولا يكون العرش فوقه . وكذلك يوم القيامة كما جاء به الكتاب والسنة وليس نزوله كنزول أجسام بني آدم من السطح إلى الأرض بحيث يبقى السقف فوقهم بل الله منزه عن ذلك . أهـ وارجع إلى هذا الرابط . 

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49749

ضعف أخبار نفي النزول !

حاول بعض المخالفين أن ينفي – بما توهمه من شبهات كلامية – ما سبق تقريره من نزول الله تبارك وتعالى , فتمسك ببعض المرويات نذكر منها على سبيل المثال : 

الرواية الأولى ] 

ما جاء في الكافي للكليني : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ الْخَرَاذِينِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) قَالَ ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْزِلُ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِنَّمَا مَنْظَرُهُ فِي الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ سَوَاءٌ لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ قَرِيبٌ وَ لَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ بَعِيدٌ وَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَيْ‏ءٍ بَلْ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ هُوَ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَمَّا قَوْلُ الْوَاصِفِينَ إِنَّهُ يَنْزِلُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَى نَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ وَ كُلُّ مُتَحَرِّكٍ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ يُحَرِّكُهُ أَوْ يَتَحَرَّكُ بِهِ فَمَنْ ظَنَّ بِاللَّهِ الظُّنُونَ هَلَكَ فَاحْذَرُوا فِي صِفَاتِهِ مِنْ أَنْ تَقِفُوا لَهُ عَلَى حَدٍّ تَحُدُّونَهُ بِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ أَوْ تَحْرِيكٍ أَوْ تَحَرُّكٍ أَوْ زَوَالٍ أَوِ اسْتِنْزَالٍ أَوْ نُهُوضٍ أَوْ قُعُودٍ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ نَعْتِ النَّاعِتِينَ وَ تَوَهُّمِ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ . أهــ


أقول : الرواية ضعفها المجلسي في مرآة العقول ( 2/63 ) , وضعفها المحقق البهبودي , 

فهل يدفع المعتبر بالضعيف
 ؟!

الرواية الثانية 

وأيضا استدلوا بما جاء في كتاب التوحيد للشيخ الصدوق - ص 176 : - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى أبو تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ؟ فقال عليه السلام : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ، إنما قال صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أول الليل فيأمره فينادي هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشر اقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء ، حدثني بذلك أبي عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أهــ


أقول : سندا الرواية ضعيفة بـ 

1- علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 384
7903 - 7901 - 7915 - علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق : من مشايخ الصدوق ، العيون - مجهول –

2- محمد بن هارون الصوفي 

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 357
14639 - محمد بن هارون الصوفي : لم يذكروه . روى الصدوق في العيون ج 1 / 114 عن شيخه علي بن أحمد بن محم بن عمران الدقاق ، عنه ، عن عبيد الله بن موسى الروياني ، عن عبد العظيم ، الحسنى رواية شريفة . وفيه ص 126 بهذا الإسناد رواية أخرى . وكذا فيه ج 2 / 52 . و مثله في الأمالي والإكمال والتوحيد . وروى في العلل عن محمد بن أحمد السناني ، عنه ، عن عبيد الله بن موسى - الخ . ومثله في الخصال ص 88 ، والأمالي ص 24 و 118 و 119 ، والإكمال في مواضع متعددة عن علي بن عبد الله الوراق ، عنه - الخ . وكذا في التوحيد في مواضع متعددة .

أما متنا : مخالفة للروايات المعتبرة التي تقدمت , 

فالرواية تجعلنا نتساءل : 

على فرض صحة الرواية لماذا أنكر الإمام هذا اللفظ الذي ثبت بالأخبار المعتبرة 
؟!

لماذا أضاف كلمة ( ينزل ملكا إلى السماء الدنيا ) لماذا أضاف ( ملكا ) ؟!

ألا يعلم الإمام أن الشيعة يفهمون من هذا اللفظ نزول الملك أو نزول الرحمة 
!! 

أم أنه رأى أن اللفظ لا يحتمل تأويله بالملك أو صرفه فأراد ان يصرفه بنفسه 
؟! 

أليس هذا نقضا للتأويلات الصارفة لهذا اللفظ بحيث أن التأويل لو كان معلوما لما اضطر الإمام إلى ادخال كلمة ( ملكا ) ولأجراها لأن المعنى معلوم ؟! 

ثم لا تنسى الرواية التي تقول ( يهبط مــــــــــع الملائكة ) !

مجرد تساؤل !

# إضافة إلى موضوع [ الرؤية ] السابق 

مسند الإمام الرضا (ع) - الشيخ عزيز الله عطاردي - ج 1 - ص 95
32 - البرقي - رحمه الله - عن بكر بن صالح ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من سره أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد عليهم السلام ، وليتبرأ من عدوهم ، وليأتم بإمام المؤمنين منهم فإنه إذا كان يوم القيامة نظر الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب . أهــ

أقول : بكر بن صالح المذكور في السند هو : بكر بن صالح الرازي مولى بن ضبة وهو إن كان فيه كلام إلا أن الشاهرودي قال فيه التالي : 

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 2 - ص 52
2220 - بكر بن صالح الرازي ، مولى بنى ضبة : 
روى عن أبي الحسن موسى صلوات الله وسلامه عليه ضعيف . له كتاب نوادر يرويه عدة من أصحابنا ، كذا قاله النجاشي . وطريقه إلى كتابه يصلى إلى أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عنه به . . . . 

إلى أن قال 
الخرائج : عن بكر بن صالح قال : اتيت الرضا صلوات الله عليه قلت : امرأتي أخت محمد بن سنان بها حمل ، فادع الله أن يجعله ذكرا قال : هما اثنان ، قلت في نفسي : هما محمد وعلى بعد انصرافي فدعاني وقال : سم واحدا عليا والأخرى أم عمر . فقدمت الكوفة وقد ولد لي غلام وجارية في بطن فسميت كما امرني ، فقلت لأمي : ما معنى أم عمر ؟ فقالت : إن أمي كانت تدعى أم عمر . الخرائج : عن بكر بن صالح ، عن محمد بن فضيل الصير في معجزة مولانا الجواد عليه السلام . 
وفيه ما يدل على حسنه وكماله . وكذلك رواية المفيد عن ابن مهزيار ، عنه مكاتبة صهره إلى أبي جعفر الثاني صلوات الله عليه . إلى غير ذلك من الروايات التي ذكرناها ومواضعها في مستدرك سفينة ج 1 ط 1 - لغة " بكر " وظهر الاعتماد عليه وعلى كتابه ورواياته . أهـــ

# إضافة إلى موضوعنا السابق [ خلق الله آدم على صورته ] و [ هشام بن سالم الجواليقي ] : 

شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 3 - ص 229 - 231
( ليس القول ما قال الهشامان ) 
أقول : إن أراد الهشامان بالجسم والصورة المعنى المعروف منهما فيرد عليهما أن كل واحد منهما مستلزم للتركيب والحدوث والله سبحانه منزه عنهما وإن أرادا غيره وقالا : إن الإطلاق مجرد التسمية من غير تحقق معناهما المتعارف كما ذهب طايفة إلى أنه تعالى جسم لا كالأجسام وطايفة إلى أنه صورة لا كالصورة لما رأوا أهل الحق يقولون هو شيء لا كالأشياء طردوا ذلك في الجسم والصورة فيرد عليهما أن لفظ شيء لا يشعر بالحدوث بخلاف الجسم والصورة على أن جواز إطلاق الاسم عليه موقوف على الإذن وقد وقع الإذن بإطلاق الشيء عليه في القرآن والحديث ولم يقع الإذن بإطلاق الجسم والصورة عليه . 
واعلم أنه 
بالغ العلامة في الخلاصة في مدح الهشامين وتوثيقهما وقال ابن طاووس ( رضي الله عنه ) الظاهر أن هشام بن سالم صحيح العقيدة معروف الولاية غير مدافع ، وقال بعض العلماء : ما رواه الكشي - من أن هشام بن سالم يزعم أن لله عز وجل صورة وأن آدم مخلوق على مثال الرب - ففي الطريق محمد ابن عيسى الهمداني وهو ضعيف وقال بعض أصحابنا : لما رأى المخالفون جلالة قدر الهشامين نسبوا إليهما ما نسبوا ترويجا لآرائهم الفاسدة ،
وقال بعض المتأخرين من أصحابنا : لا حاجة في الاعتذارعما نسب إلى هشام بن سالم إلى ما ذكروه من ضعف الرواية ، لأن القول بأن الله تعالى صورة لا يستلزم القول بالتجسيم والتركيب فإن مثله قد يصدر عن العرفاء الكاملين إذ لفظ الصورة مشترك عند العلماء بين معان غير ما وقع في العرف من معنى الشكل والخلقة فإنهم يطلقونها تارة على ما هية الشيء ، وتارة على وجوده في العقل ، وتارة على كمال الشيء وتمامه ، وتارة على الموجود البحت الذي لا تعلق له بجسم ولا جسماني كالذوات المفارقة عن المواد والأجرام ، فيقولون : ذاته صورة الصور وحقيقة الحقائق كأن غيره سبحانه بالقياس إليه ناقص الوجود والحقيقة حيث يحتاج إلى مصور يصوره ويخرجه من حد القوة والإمكان إلى حد الفعل فلا يلزم من إطلاق الصورة عليه اعتقاد الجسم كيف ؟ وقد ورد الحديث المشهور بين العامة والخاصة « أن الله خلق آدم على صورته » انتهى .
أقول : هذا الرجل يقول نصرة لهشام بأن الرواية على تقدير صحتها لا تدل على فساد عقيدته لما ذكره وفيه نظر أما أولا : 
فلأن هذا التوجيه لا يتمشى من قبل هشام لأنه يقول : هو صورة أجوف إلى السرة والبقية صمد أي مصمت كما مر وأما ثانيا : فلأنه لا يجوز إطلاق الصورة عليه سبحانه إما لأنها مشعرة بالتجسيم والتركيب أو لأن إطلاق الاسم والصفة عليه متوقف على الإذن ولذلك وقع الإنكار على القائلين بالصورة في الروايات مطلقا من غير تفصيل ، وأما ثالثا فلأن ما ذكره من الحديث المشهور بين العامة ونسبه إلى الخاصة أيضا فهو على تقدير صحته مأول عند الخاصة وعند أكثر العامة وقد استقصينا في ذكر تأويله ، في أول الباب السابق وسيجئ بعض تأويلاته في باب الروح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) والله ولي التوفيق . أهـ 

أقول : عند التأمل في هذا النقل نجد الكثير من النقاط التي نستطيع تسجيلها منها : 

النقطة الأولى : بعض علماء الإثني عشرية المتأخرين قالوا : 

1- إطلاق الصورة على الله قد يصدر من العرفآء الكاملين .

2- إن القول بالصورة لا يستلزم القول بالتجسيم

3- مضافا إلى أن أستشهاده بحديث ( خلق الله آدم على صورته 

4- سياق الكلام يؤكد أن الضمير بـ ( صورته ) عائد إلى الله . 

النقطة الثانية : 

إبطال المازندراني الإعتذار لهشام بهذا القول معلالا : [ 
فلأن هذا التوجيه لا يتمشى من قبل هشام لأنه يقول : هو صورة أجوف إلى السرة والبقية صمد أي مصمت كما مر ] أهـ

ولا تنسى : لماذا وصف مدح العلامة للهشامين بقوله : ( بالغ ) ؟!


# استنكار المخالف وجود رواية ( و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ) في كتب أهل السنة والجماعة . . !

واستنكارهم ملخص بالآتي : 

1- أن هذا فيه نسبة القبيح إلى الله و هو طعن في الذات الإلهية . . !

2- أن الخبر غير معتبر في كتب الشيعة الإثني عشرية . . !

أما النقطة الأولى فقد أجيب عليها في هذا الرابط : 

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49825


# أما النقطة الثانية 

فقد قال المخالف الإثني عشري : 
الرواية عندهم صحيحة مئة بالمئة من حيث السند وعندنا ضعيفة :
كتاب المعلى بن خنيس المؤلف حسين الساعدي الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1425 - 1383ش المطبعة : دار الحديث الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ( الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن منصور الصقيل ، والمعلى بن خنيس ، قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن ، إنني لأحب لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه ، وإنه ليدعوني فأجيبه ، وإنه ليسألني فأعطيه ، ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ، ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد مناقشة السند : الحديث ضعيف بمحمد بن سنان . وقال المجلسي : " ضعيف على المشهور " ( 1 ) ، بناء على شهرة تضعيف محمد بن سنان ) .

وقال عنه ابن داود الحلي في كتابه رجال ابن داود ص 174 برقم 1405 ( ضعيف ) و قال عن السيد علي خان المدني في كتاب الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 102 ( ضعيف ) وقال عنه أبو المعالي محمد إبراهيم الكلباسي ج 1 ص 184 ( ضعيف ) وفي الهامش ( قال فيه النجاشي : ( ضعيف جدا ) رجال النجاشي :328 رقم 888 وقال الشيخ : ( إنه ضعيف ) رجال الطوسي : 386 ) وفي معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 1 ص 31 ( في طريقه محمد بن سنان ، وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين ) وقال في ج 4 ص 27 ( ضعيف ) وقد قال الشيخ الطوسي في الفهرست ص 12 ( محمد بن سنان , عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة ) . العامة ـ أهل سنة الجماعة ـ كما لا يخفى .

أقول : لا أدري واقعا هل أصف المخالف بالكذب والإفتراء والتزوير والتلبيس على القرآء سنة وشيعة ؟!

وهل أعامله كما يعاملنا في نسبتنا إلى الكذب والنصب , والاستهزاء والسخرية بنا ؟!

هل نقابله بنفس ما يقابلنا به ؟!

وهل نذكر إسمه ونخصص له موضوع مستقل ونبهرج الكلام ونزخرفه على ما قام به ؟!

هل نحسن الظن به أم نسئ به الظن كما يسيئ الظن بأولياء الله من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسخر و يستهزأ بهم ؟!

أقول : مع أنه لا يعجزنا أن نعامله بنفس المعاملة , إلا أننا نترفع عن كل هذا ولن نذكر إسمه , ونقول : لعلها سبق قلم أو سهو منه لم يلتفت إلى الكلام الآخر , ولم يتعمد الكذب ولم يقصده , عفا الله عنا وعنه وهدانا واياه إلى صراط الله المستقيم . . 

# الرواية معتبرة في كتب المخالفين . . 

الكافي للكليني - ( 2 / 352 ) 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْ‏ءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذاً سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ . أهــ

قال المجلسي في مرآة العقول ( 10/383 ) : صحيح .

قال الشيخ البهائي في نفس المصدر عن هذا الحديث : صحيح السند .

قال هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) ج 11 : الرواية معتبرة الإسناد .

# والإشكال ليس هنا بل أن المصدر الذي نقل منه تضعيف الخبر هو نفسه قد صححه !

فقد نقل عن حسين الساعدي في كتابه ( 
المعلى بن خنيس ) تضعيفه للخبر ! لوجود ( محمد بن سنان ) ونحن وإن كنا لا نريد ان نخوض في وثاقته وضعفه , إلا أن نفس المصدر قد صحح الخبر كالتالي : 

المعلى بن خنيس - حسين الساعدي - ص 171 - 172
5 . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال الله عز وجل : من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة ، وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن ، إني أحب لقاءه فيكره الموت ، فأصرفه عنه ، وأنه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له ( 5 ) . 
مناقشة السند : 
الحديث صحيح . 
وقال المجلسي : " مختلف فيه " ، لما عرفت من قوله بالاختلاف في المعلى .
 وبعد القطع بوثاقته ، زال الاختلاف . أهــ

أقول : وهذا الطريق غير الطريق السابق المصحح , . . 
# بعض من فسر الحديث من علماء الإثني عشرية زاد الإشكال بتفسيره !!

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 392 - 393
ومنها ان الكل إذا كان بعلم الله وارادته وقضائه كان كل جزء من اجزاء النظام وكل ذره من ذرات الكون واجب التحقق بالقياس إلى الإرادة القديمة حتمي الثبوت في علمه مجزوما به في قضائه 
فما معنى التردد المنسوب إليه في قوله ما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ( ؟ ) 
وهذا من غوامض المشكلات على من التزم من أهل النظر الجمع بين القوانين العقلية والأحكام الشرعية ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام [ 1 ] الا ان أستاذنا دام ظله العالي ذكر وجها قريبا ان التردد في امر يكون بسبب تعارض الداعي المرجح في الطرفين فأطلق المسبب هناك وأريد السبب ومغزى الكلام ان قبض روح المؤمن بالموت خير بالقياس إلى نظام الوجود وشر من حيث مسائته وبعبارة أخرى وقوع الفعل بين طرفي الخيرية بالذات ولزومه للخيرات الكثيرة والشرية بالعرض وبالإضافة إلى طائفة من الموجودات هو المعبر عنه بالتردد إذ الخيرية يدعو إلى فعل الفعل والشرية إلى تركه ففي ذلك انسياق إلى تردد ما فاذن المعنى ما وجدت شرية في شئ من الشرور بالعرض اللازمة لخيرات كثيره في أفاعيلي مثل شرية مسائه عبدي المؤمن من جهة الموت وهو من الخيرات الواجبة في الحكمة البالغة الإلهية انتهى . 
أقول :
ما ذكره لم يدفع به الاشكال بل صار أقوى إذ لم يزد في بيانه الا ان أثبت في نفس الفعل تعارضا بين طرفي وجوده وعدمه وجانبي ايجاده وتركه بحسب الداعي فهيهنا ان لم يترجح أحد الجانبين على الاخر فيلزم الترجيح من غير مرجح وان ترجح والله عالم بذلك الرجحان فيجب صدوره عن علمه فلا تردد إذ الحكم برجحانه وقع على القطع وكان صدوره حتما مقضيا والذي سنح لهذا الراقم المسكين ان وجود هذا الأشياء الطبيعية الكونية وجود تجددي لما مر بيانه من تجدد الطبيعة الجوهرية . . . أهـ
قلت : 

[ 1 ] قوله : ( ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام ) قائل هذا الكلام توفي عام ( 1050 ) , بمعنى : أن كل من سبقه من العلماء وإلى عصره لم يأت أحد من علماء الشيعة بتفسير وتوجيه لهذا الخبر كاف شاف , والذي ذكره إنما ذكر كلاما قريبا منقوضا !!

ومع هذا فقد ذكر الشيرازي كلاما طويلا يمكن مراجعته بعد وضعنا مصدر كلامه لكي لا نتهم بالبتر . . 

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 395
الفصل ( 13 ) 
في تصحيح القول بنسبه التردد والابتلاء وأشباههما إليه 
كما ورد في الكتاب والسنة وكذا القول بالبداء 
حسبما نقل من أئمتنا المعصومين ع 
وصحت الرواية فيه عنهم وما نيط بذلك 
من استجابة الدعوات وإغاثة الملهوفين مقارنه 
لاقتراحهم من غير مصادفة أسباب طبيعية . . . أهــ

قلت : فهل قصد الشيرازي تصحيح إثبات نسبة ( 
التردد ) إليه أم لا ؟ يرجع للمصدر ( ! ) 
وخلاصة القول : أن ما شنعوا به على أهل السنة والجماعة مذكور لديهم وصححه علماؤهم , وحتى تفسير بعض علمائهم للخبر مشكل بل لم يأت أحد من علمائهم بتفسير يشبع ويغني فيه إلى عصر الشيرازي ربما ! , . . 
# إستنكار المخالف على أهل السنة والجماعة رواية ( قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ) . . . !

أقول : هنا نجد الشرح أكثر وضوحا بل بالتطبيق العملي : 

الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 54
زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه . أهــ

الرواية معتبرة : زيد النرسي موثق , وعبد الله بن سنان ثقة , وأصل زيد النرسي معتمد , والتشكيك في النسخ أجيب عنه في موضوع ( ان الله ينزل على جمل افرق ) فقد وضعنا الروابط الخاص بالحوارات في هذه النقطة . . . 

وأيضا : وسيأتي الكلام عن التأويل الذي قد يستشهد به المخالف !
 

موضوع له صلة عن ما تحدثنا عنه سابقا : 

بعد أن كان علي ع نفس رسول الله ص هاهم يجعلونه نفس الله !!

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=69183


# إستنكار المخالف وجود رواية ( وضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله ) في كتب أهل السنة والجماعة . . 

توضيح الرواية عند أهل السنة والجماعة 

المخالفون - هداهم الله - حين ينقلون هذه الرواية للإستنكار على أهل السنة والجماعة , لا ينقلون جزء مهم جدا من الرواية ! 


وهذه هي الرواية : 

سنن الترمذي ( 5 / 368) 
3235 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هائئ أبو هانئ اليشكري حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي : أنه حدثه عن مالك بن يخامر السكسكي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته قال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت لا أدري قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت في الكفارات قال ما هن ؟ قالت مشي الأقدام إلى الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين الكريهات قال فيم قلت إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة بالليل والناس نيام قال سل قلت اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأنت تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها حق فادرسوها ثم تعلموها 
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال هذا حديث حسن صحيح وقال هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا خالد بن اللجلاج حدثني عبد الرحمن بن عائش الخضرمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث وهذا غير محفوظ هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه و سلم وهذا أصح و عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه و سلم 
قال الشيخ الألباني : صحيح . أهــ


أقول : تأمل ما جاء في الحديث من قوله : ( فنعست في صلاتي حتى استثقلت ) والذي كثيرا من المخالفين لا ينقلوه للأسف الشديد , والحق أن الرواية تتحدث عن رؤيا منام , وقد رأى الأنبياء عليهم السلام من قبله عليه وعلى آله الصلاة والسلام منامات لم يلزم منها المطابقة في الخارج , من ذلك أن إبراهيم عليه السلام رأى أنه يذبح أبنه , لكن في الخارج لم يذبحه بل فدي بكبش , وكذلك يوسف عليه السلام رأى أحد عشر كوكبا ولم يكن في الخارج كواكب . . , واما ما قد يذكره المخالف في المقام اعتراضا فسوف نخصصص له موضوعا مستقلا . . 

وعلى كل : مقصودنا من الرواية واضح , وقد حاولنا الأختصار فوق الإمكان لأن هذا الموضوع ليس مختصا بالمبحث العقائدي عند أهل السنة والجماعة أنار الله برهانهم وأعلى في دوحة الخلد مقامهم , 

# رواية معتبرة في كتب المخالفين : وضع يده بين ثديي فوجدت برد أنامله 

عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج 1 - ص 52 - 53
( 76 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " رأيت ربي ليلة المعراج في أحسن صورة فوضع يديه بين كتفي ، حتى وجدت برد أنامله بين ثديي " .
( 77 ) وفي بعض 
كتب الأصحاب ، عن بعض الصادقين انه عليه السلام إنما قال " وضع يده بين ثديي ، فوجدت برد أنامله بين كتفي " لأنه عليه السلام كان مقبلا عليه ، ولم يكن مدبرا عنه . أهــ

اذا : 

1- كتب الأصحاب 

2- عن بعض الصادقين 

3- إنما قال 

4- لأنه كان مقبلا عليه ولم يكن مدبرا !

الرواية المعتبرة 

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 243 - 244
ثم قال عز وجل : يا محمد ( قل هو نبأ عظيم ) يعني أمير المؤمنين عليه السلام ( أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملأ الاعلى - إلى قوله - مبين ) قال فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن يسار ( سيار عن ط ) عن مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي قال كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر عليه السلام في ناحية فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة وإلى الكعبة مرة ثم قال : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلي فقال : أي شئ يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي ؟ قلت يقولون أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس فقال : لا ليس كما يقولون ، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء وقال ما بينهما حرم ، قال فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل في هذا الموضع تخذلني ؟ فقال تقدم أمامك فوالله لقد بلغت مبلغا لم يبلغه أحد من خلق الله قبلك فرأيت من نور ربي وحال بيني وبينه السبخة ( التسبيحة ط ) ، قلت : وما السبخة جعلت فداك ؟ فأومئ بوجهه إلى الأرض وأومى بيده إلى السماء وهو يقول جلال ربي ثلاث مرات ، قال يا محمد ! قلت : لبيك يا رب قال فيم اختصم الملا الاعلى قال قلت سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني قال فوضع يده - اي يد القدرة - ( 1 ) بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي قال فلم يسألني عما مضى ولا عما بقي إلا علمته قال : يا محمد فيم اختصم الملا الاعلى ؟ قال قلت : يا رب في الدرجات والكفارات والحسنات فقال : يا محمد قد انقضت نبوتك وانقطع اكلك فمن وصيك ؟ فقلت يا رب قد بلوت خلقك فلم أر من خلقك أحدا أطوع لي من علي ؟ فقال ولي يا محمد فقلت يا رب اني قد بلوت خلقك فلم أر في خلقك أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ولي يا محمد ، فبشره بأنه راية الهدى وإمام أوليائي ونور لمن أطاعني والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ، مع ما اني أخصه بما لم أخص به أحدا ، فقلت يا رب أخي وصاحبي ووزيري ووارثي ، فقال إنه امر قد سبق انه مبتلى ومبتلى به مع ما اني قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها . أهــ

أقول : لا نريد ان نناقش نهاية الرواية وما تدل عليه من موافقة القول بالنص على الإمامة والتنصيب القديم و . . الخ , فليس هذا مقام بسطه . 

طبعا كالعادة الكلمة المضافة ( 
أي يد القدرة ) ليست من ضمن النص وانما ادرجت , بدليل أن الذين نقلوا الرواية عن تفسير القمي لم ينقلوها . . 

والنص في الرواية هكذا ( 
قال فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي ) . . 

والمهم : أن الرواية لا يظهر منها أنها كانت في ( المنام ) مثل الرواية في كتب أهل السنة و بل الظاهر منها أنها يقظــــــــــــة !!

# التوثيق العام . . . 

1- أبو القاسم الخوئي .

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 - ص 48 - 49
التوثيقات العامة 
قد عرفت فيما تقدم أن الوثاقة تثبت بإخبار ثقة ، فلا يفرق في ذلك بين أن يشهد الثقة بوثاقة شخص معين بخصوصه وأن يشهد بوثاقته في ضمن جماعة ، فإن العبرة هي بالشهادة بالوثاقة ، سوء أكانت الدلالة مطابقية أم تضمنية . 
ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام . فقد قال في مقدمة تفسيره : ( ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم . . ) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة ، بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهم السلام ، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته ، حيث قال : ( وشهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام ) . أقول : أن ما استفاده - قدس سره - في محله ، فإن علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره ، وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام ، وإنها إنتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة. وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم . اهــ

أقول : وإن كان هناك كلام حول تراجعه عن المبنى وصحة التراجع من عدمها , والكلام عن الخلو من المعارض , والضوابط الأخرى التي سيخصص لها موضوع خاص .

2- سماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي

السؤال :

ماهو قولكم في تفسير القمي ؟ وهل التوثيق خاص للمشايخ أم جميع رجال السند ؟


الجواب : 

تفسير القمي من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها الفقهاء والمحدثون وجعلوه من أهم مصادرهم.
قال علي بن ابراهيم مؤلف هذا الكتاب القيم في المقدمة : (ونحن ذاكرون ومخبرون بما انتهى الينا من مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم ... )
واستفاد من هذه العبارة صاحب الوسائل قدس سره وتبعه السيد الخوئي قدس سره شهادة علي بن ابراهيم بوثاقة كل من وقع في اسناد روايات كتابه.
قال صاحب الوسائل في الفائدة السابعة : (وقد شهد علي بن ابراهيم أيضاً بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام)
واستدل السيد الخوئي قدس سره على تعميم التوثيق بقوله : (فان علي بن ابراهيم يريد بما ذكره اثبات صحة تفسيره وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام، وانها انتهت اليه بواسطة المشايخ والثقات من الشيعة، وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن ابراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم)
وفيه : ان مجرد ارادة اثبات صحة تفسيره وكون رواياته صادرة عن المعصومين لا يستلزم توثيق الرواة في جميع الطبقات، فلعله أخذها من مشايخه الثقاة وكانت لديه قرائن على صحة هذا الروايات من جهات أخرى غير وثاقة الوسائط، فالشأن كل الشأن ان نلاحظ نفس مدلول كلامه، وأن التوثيق المستفاد من هذه العبارة هل هو خاص بمشايخه أو عام.

والظاهر أن التوثيق عام اذ لم يقل (بما ينتهي الينا من مشايخنا الثقات)، بل قال (بما ينتهي الينا من مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم)
فالعطف يدل على أن غير مشايخه الذين يكونون وسائط في الروايات ثقاة أيضاً، وهو كافٍ في اثبات التعميم.

وليس قوله (وثقاتنا) عطف بيان على قوله (مشايخنا)، لأنه يلزم الاخلال بذكر الوسائط لان مشايخه لا يروون عمن فرض الله طاعتهم رأساً، بل مجموع المشايخ والوسائط الثقات يروون عن الأئمة عليهم السلام كما هو واضح.
بخلاف عبارة كامل الزيارة حيث انها قد يقال باختصاصها بالمشايخ لأنه يقول (لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته) وهو ظاهر في خصوص المشايخ الذين عبر عنهم بأصحابنا، ولأجل ذلك عدل السيد الخوئي قدس سره عن استفادة التوثيق العام من عبارة كامل الزيارة، لكنه لم يعدل عن تفسير القمي.
وبعد ذلك كله يجدر التنبيه الى ان كل ما في التفسير ليس من علي بن ابراهيم، بل بعضه زاده تلميذه، والتوثيق الصادر من القمي لا يشمل اسناد تلميذه، فلا بد من الاقتصار على التفسير الاصلي الذي جاء على يد علي بن ابراهيم. انتهى 


المصدر : 

http://www.yahosein.org/vb/showthread.php?t=122709


3- كلام السيد طيب الجزائري ( محقق تفسير القمي ) 

يقول السيد طيب الجزائري محقق كتاب تفسير القمي ، في ج 1 ص 15 
بقي شئ : وهو ان الراوي الاول الذي املا عليه علي بن ابراهيم القمي هذا التفسير على ما يتضمنه بعض نسخ هذا التفسير (كما في نسختي) هو أبو الفضل العباس ابن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام ، تلميذ علي بن ابراهيم ، 
وهذا الشخص وان لم يوجد له ذكر في الاصول الرجالية كما ذكره صاحب الذريعة إلا ان ما يدل على علو شأنه وسمو مكانه كونه من اولاد الامام موسى ابن جعفر عليه السلام ومنتهيا إليه بثلاث وسائط فقط ، وقد ذكره غير واحد من كتب الانساب كبحر الانساب والمجدي وعمدة الطالب ، ومما يرفع غبار الريب عن اعتبار الراوي ركون الاصحاب إلى هذا الكتاب وعملهم به بلا ارتياب فلو كان فيه ضعف لما ركنوا إليه . انتهى 

4- كلام الإثني عشري الكاتب في هجر باسم ( Habib-2 ) . 

له بحث مطول أجاب فيه على الإعتراضات حول نسخة تفسير القمي , إلا أنه في النهاية أورد على نفسه إشكالا . . 

المصدر : 

http://hajr.homeftp.net/hajrvb/showp...1&postcount=12


# الاعتبار الخاص لبعض السند 

1- الحسن بن محبوب . 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 152
3071 - 3070 - 3079 - الحسن بن محبوب : السراد ، ويقال له الزراد - ثقة جليل القدر - من أصحاب الكاظم والرضا ( ع ) - روى في تفسير القمي ، و كامل الزيارات - روى 1518 رواية ، منها عن أبي الحسن ، وأبي الحسن الرضا ( ع ) - طريق الشيخ اليه صحيح ، في المشيخة والفهرست - طريق الصدوق اليه صحيح - متحد مع لاحقه ، تأتي له روايات ، بعنوان ابن محبوب " في 15148 " - . 3072 - 3071 - 3080 - الحسن بن محبوب الزراد : متحد مع سابق الثقة - روى في التهذيب ج 3 ح 198 .

2- محمد بن سيار 

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 132
13501 - محمد بن سيار : روى يعقوب بن إسحاق ، عنه ، عن محمد بن جعفر ، حديث النص على الأئمة وفضائلهم . مدينة المعاجز ص 154 . وروى الحسين بن مهران الفارسي عنه ، عن يعقوب بن يزيد . مل ص 286 . وروى القمي في تفسيره سورة ص ، ص 572 عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سيار ، عن أبي مالك الأزدي . وروايته عن الحسن بن مختار ، كما تقدم في الحسن . وغير ذلك في الطب ص 113 . واستدل المامقاني برواية أشار إليها بأنه مورد عناية العسكري عليه السلام . انتهى 

3- مالك الأسدي أو أبو مالك الأسدي 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 721
14738 - 14734 - 14764 - أبو مالك الأزدي : روى عن إسماعيل الجعفي ، وروى عنه محمد بن سيار في تفسير القمي ، ولكن في الطبعة الحديثة محمد بن سيار عن مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي ، وفي تفسير البرهان محمد بن سنان عن أبي مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي أقول : يحتمل اتحاده مع لاحقه . 14739 - 14735 - 14765 - أبو مالك الأسدي : من أصحاب الصادق ( ع ) - يحتمل اتحاده مع سابقه . أهــ

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 8 - ص 445
17243 - أبو مالك الأسدي : روى عن أبي جعفر صلوات الله عليه رواية شريفة تفيد حسن عقيدته . كمبا ج 7 / 84 ، وجد ج 24 / 15 . أهتـ

4- إسماعيل بن جعفر 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 71
1448 - 1447 - 1456 - إسماعيل الجعفي : روى في تفسير القمي - ثم إن إسماعيل الجعفي قد يطلق على
1- ابن جابر الجعفي كما في عدة موارد 
2- وقد يطلق على ابن عبد الرحمان الجعفي كما في عدة موارد أيضا وعلى هذا فقد يقال بالترديد فيما روى كثيرا عن إسماعيل الجعفي " غير الموارد المتقدمة " 
أقول : هو ينصرف إلى ابن جابر ان لم تكن قرينة على الخلاف . روى 89 رواية منها عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله وأحدهما ( ع ) - طريق الصدوق اليه ضعيف . . انتهى 

[
 الأول 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 64
1303 - 1302 - 1310 - إسماعيل بن جابر : الجعفي - ثقة - روى 97 رواية ، منها عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد الله ( ع ) - له كتاب روى في كامل الزيارات - روى بعنوان إسماعيل بن جابر الجعفي أيضا = إسماعيل الجعفي 1448 ثم ذكر الشيخ إسماعيل بن جابر ، ووصفه مرة أخرى بالخثعمي ، وهو متحد مع المعنون - للشيخ اليه طريقان أحدهما صحيح - طريق الصدوق اليه صحيح .

[
 الثاني ] 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 67
1367 - 366 - 13751 - إسماعيل بن عبد الرحمان : الجعفي ، الكوفي - قال النجاشي " كان وجها في أصحابنا " وهو ان لم يدل على وثاقته فلا أقل من دلالته على حسنه ( 2 ) - روى عن الباقر وأبي عبد الله ( ع ) قاله الشيخ - روى عدة روايات منه عن أبي جعفر ( ع ) له روايات بعنوان إسماعيل الجعفي - وطريق الشيخ اليه بعنوان إسماعيل الجعفي 1448 ضعيف كما يأتي .

الاعتراض برواية ( قوما وصفوه بالأنامل فقالوا : إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال : إني وجدت برد أنامله على قلبي . . . ) 

أقول : بعد أن اتضح للأفاضل الرواية المعتبرة في اثبات هذا اللفظ الذي انكره المخالف وهو ( قال فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي ) من تفسير القمي الذي قيل فيه : 

كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الانصاري - ص (22)
4 . قال الملا حيدر علي الفيض آبادي : ( كأن صحة هذين الكتابين أي كتاب سليم وتفسير أهل البيت ( يريد به تفسير القمي ) وأصحية واحد منهما على سبيل منع الخلو إجماعي عند محققي الشيعة ، وعليه فمحتوى الكتابين ( عند الشيعة ) صادر بعلم اليقين عن لسان ترجمان الوحي النبوي ، وذلك لأن جميع علوم الأئمة الصادقين تنتهي إلى هذه البحار الذاخرة ) . ( 4 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 22 › ( 4 ) . منتهى الكلام : ج 3 ص 29 ، ونقله عنه المير حامد حسين في استقصاء الإفحام : ج 2 ص 350 . أهـــ

فالإستدلال برواية ( قوما وصفوه بالأنامل فقالوا . . ) المذكورة بطولها كاملة ( 
حتى لا نتهم بالبتر ) في هذا المصدر : التوحيد - الشيخ الصدوق - ص 321 - 324 , 

غير تام من ناحيتين : 

1- أنه يخالف الخبر المعتبر في التفسير الذي قيل فيه : إنه في الحقيقة تفسير الصادقين عليهم السلام . 

2- أن فيه على الأقل الدقاق الموصوم بأنه ( مجهول ) أنظر المفيد للجواهري ص ( 384 ) 

# بعض كلماتهم في الإستشهاد بالخبر مستروحين له . . 

شرح الأسماء الحسنى - الملا هادى السبزواري - ج 2 - ص 53 - 54
الأصل الرابع الكشف بالقسمة الأولية قسمان صوري ومعنوي والصوري ما يحصل بطريق الحواس الخمس وينقسم الصوري قسمة ثانية بحسب المحسوسات الخمسة فما يكون بطريق الابصار كرؤية المكاشف صور الأرواح عند تمثلها وما يكون بطريق السماع كسماع النبي صلى الله عليه وآله كلمات فصيحة بليغة ومنه ما يسمى نقرا في الاسماع الحاصل للمكاشفين وما يكون بطريق الشم كالتنشق بالنفحات الإلهية كما قال النبي صلى الله عليه وآله ان لله في أيام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها وقال انى أجد نفس الرحمن من قبل اليمن وما يكون بطريق الذوق كقوله صلى الله عليه وآله أبيت عند ربى يطعمني ويسقيني وما يكون بطريق اللمس كقوله صلى الله عليه وآله وضع الله تعالى كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي وهذه المكاشفات قد تنفرد وقد تجتمع وكلها تجليات أسمائية فإذا تجلى الله تعالى على السالك المرتاض باسمه البصير يرى ما لا يرى غيره وإذا تجلى عليه باسمه السميع يسمع ما لا يسمعون وهذه المسموعات وهذه المبصرات كلها ( هور قليلية ) ؟ ؟ حقة عيانية ويصير المشاعر الظاهرة تابعة منطوية تحت تلك المشاعر النورية المذكورة في الأصل الثاني فإنها صارت بالفعل وبارزة بعد ما كانت بالقوة وكامنة وكذا الشهودات الثلاثة الباقية عن تجليات اسمه تعالى المدرك إذ بمقتضى التوقيف الشرعي لم يطلق عليه تعالى الشام والذائق واللامس لئلا يوهم التجسم وأنواع الكشف الصوري قد تتعلق بالأمور الدنيوية ولا مبالاة لأهل السلوك بها وقد تتعلق بالأمور الأخروية وهي المعبرة عندهم وكما أن الرؤيا يحتاج إلى التعبير كثيرا ما كك الصور المشهودة الكشفية في اليقظة يحتاج إلى التأويل فليعرض على الكامل المكمل ان لم يفهم نفسه المراد سيما ما يتعلق بآفات النفس وعاهاتها وليكن السالك يقظانا عالي الهمة لئلا يقف ولا يقع في شرك غنج الصور ودلالها فمن أولي الهمم العالية من لا يلتفت إلى الكونين الصوريين ويخلع النعلين للوفود على فناء باب الله وقرة عينهم الفناء في جنابه والمحو في مشاهدة جماله من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لات . . . أهــ الشاهد من النص 

جامع الأسرار، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي المتن، ص: 462 - 464 
(930) اعلم«1» انّ الكشف، لغة«2»، رفع الحجاب يقال: كشفت المرأة وجهها، أي رفعت نقابها و اصطلاحا هو الاطّلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبيّة و الأمور الحقيقيّة، وجودا أو شهودا.
و هو معنوىّ و صورىّ. و أعنى بالصورىّ ما يحصل في عالم المثال«3» من طريق الحواسّ الخمس، و ذلك امّا أن يكون على طريق المشاهدة، كرؤية المكاشف صور الأرواح«4» المتجسّدة و الأرواح الروحانيّة، و امّا أن يكون على طريق السماع، كسماع النبىّ الوحى النازل كلاما منظوما أو «مثل صلصلة الجرس» أو «دوىّ النحل» كما جاء في الحديث الصحيح. فانّه- عليه السلام- كان يسمع ذلك و يفهم المراد منه.
أو (يكون الكشف) على سبيل «الاستنشاق»«5» و هو «التنسّم«6» بالنفحات الإلهيّة» و «التنشّق«7» بفوحات«8» الربوبيّة». قال- عليه السلام «انّ للَّه تعالى في أيام دهركم نفحات: ألا فتعرضوا لها». و قال «انّى لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن».
(931) 
أو (يكون الكشف) على سبيل الملامسة، و هي بالاتّصال بين النورين أو بين الجسدين المثاليّين، كما نقل عبد الرحمن بن عوف عن عائشة، قالت: «قال رسول الله: رأيت ربّى- تبارك و تعالى- ليلة المعراج في أحسن صورة. فقال: بم يختصم الملأ الأعلى، يا محمّد؟- قلت:
أنت أعلم«9»، أي ربّ! مرّتين. قال: 
فوضع الله تعالى كفّه بين كتفي،
فوجدت بردها بين ثدييّ
«1». فعلمت ما في السماوات و ما في الأرض.
ثمّ تلا هذه الآية وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ من الْمُوقِنِينَ«2».
(932) و الى هذا أشار محقّقو العلماء و مكاشفوهم في أبيات لهم في أمير المؤمنين- عليه السلام:
قيل لي: قل في علىّ مدحا ينتضى نطقى«3» نارا مؤصدة
قلت: هل أمدح من في فضله حار«4» ذو اللبّ الى ان عبده؟
و النبىّ المصطفى قال لنا ليلة المعراج لمّا صعده‏

وضع الله على ظهرى يدا فأرانى القلب«5» أن قد برده‏
و علىّ واضع رجليه لي بمكان«6» وضع الله يده.


و للَّه درّ القائل
و قد تنسب (هذه الأبيات) الى المتنبّى و تنسب الى امين الدين الطرابلسي- رحمة الله عليهما! (933) و مع ذلك، فحيث أخبر الله تعالى باراءته ذاته لموسى في صورة النار و الشجرة، 
فليس ببعيد إراءته«7» ذاته لمحمّد في صورة النور أو الصورة الانسانيّة. و بالحقيقة«8» ما رآه«9» محمّد«10» الا في صورة نفسه، التي هي أحسن الصور ظاهرا و باطنا، كما في قوله تعالى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏ أَ فَتُمارُونَهُ عَلى‏ ما يَرى‏«11»، و لقول النبىّ «من رآني فقد رأى الحقّ»، و لقوله «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» أي من شاهد نفسه شاهد ربّه.-
و لقوله (أيضا و هو) أوضح منهما (أي من الحديثين) «
خلق الله آدم على صورته»، و آدم الحقيقىّ هو (محمّد) و حقيقته«1» (من حيث حقيقته الغيبيّة، الحقيقة المحمّدية)، كما مرّ مرارا.
(934) و رآه في صورة مجموع المظاهر التي هي بمثابة صورة واحدة، كقول الكامل «العالم انسان كبير و الإنسان عالم صغير».و يشهد بذلك قوله تعالى الله نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ . أهـــ

التعريف بصاحب كتاب ( جامع الاسرار ) المنقول منه الكلام السابق .
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 5 - ص 38 - 39
( 164 : جامع الاسرار ) ومنبع الأنوار في علم التوحيد وأسراره وحقايقه وأسرار الأنبياء والأولياء ، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي صاحب " التأويلات " في التفسير ، ينقل عنه بهذا العنوان في " مجالس المؤمنين " في غير موضع ، ويقال له " جامع الأنوار " أيضا كما حكى عنه كذلك في أول المجلس السادس كلامه الصريح في أنه إمامي اثني عشري أوله ( الحمد لله الذي كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمى بالكثرة ) ذكر فيه أنه ألفه بعد " منتخب التأويل " ورسالة " الأركان " ورسالة " الإمامة " ورسالة " التنزية " وهو مشتمل على ثلاثة أصول وفى كل أصل أربع قواعد حاول فيه الجمع بين المتضادات والمتعارضات من أقوال الصوفية وتوجيه كلماتهم بما ينطبق على الشريعة ، رأيت منه عدة نسخ منها نسخة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وهي بخط نور الدين محمد بن المولى على تاريخها شهر الصيام ( 1075 ) وقال في الرياض ( رأيت منه نسخة عليها خط الشيخ البهائي هكذا " الذي أظن أن هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندراني رحمه الله ، وله " تفسير " كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه وارتفاع مكانه " انتهى صورة خط البهائي ) . أهــ
# اضافة لـ [ الطعن في الذات الإلهية ] : 

كنا قد تكلمنا عن طعونات العرفآء أو العرفانيين الإثني عشرية في القدوس عز وجل . . 

والآن ننقل لكم موضوع كتبه مجموعة من الشيعة الإثني عشرية الذين يرفضون مثل هذه العقائد الضالة وقد تكلموا بكل صراحة . . 

وفي الموضوع فائدة جميلة وهي [ 
ذكر النقولات موثقة مع مصادرها 

أترككم مع الموضوع لتسبحوا في قرآئته بعيدا عن الإزعاج . . 

اضغط على العنوان مباشرة : 

إنتصار الحق لأنصار السيد مجتبى الشيرازي في حوار شن هجمة واسعة عليه ]
# إثبات وجود روايات إثني عشرية فيها [ تشبيه وتجسيم للرب وأنه في سمت وتقول بعدم حكمته ] والعياذ بالله . . 

الرسائل الفقهية - الوحيد البهبهاني - ص 191 - 193
وما ذكره من أن الصدوق لم يردها ولم يوجهها ، وأن هذا دليل على قوله بمضمونها وفتواه بظاهرها لأنه في مقام كذا ومقام كذا فعل كذا ، أي تعرض للرد أو التوجيه . ففيه ، ما عرفت من أنه ( رحمه الله ) كغيره في مقامات لا تحصى أورد روايات ظاهرة في الوجوب ومتضمنة لما هو حقيقة فيه ، بل ربما كانت في غاية الظهور ، مع أن مراده الاستحباب قطعا ، ولم يتعرض لتوجيه أصلا ، وكذا أورد روايات ظاهرة في الجبر ( 2 ) ، أو التشبيه وجسمية الرب ( 3 ) ، أو كونه في سمت ( 4 ) ، أو عدم ‹ صفحة 192 › حكمته تعالى ( 1 ) ، أو كون الحسن والقبح شرعيين لا غير ( 2 ) ، أو بتكليفه تعالى ما هو خارج عن الوسع ( 3 ) . . إلى غير ذلك من المسائل الأصولية القطعية [ البطلان ] عند الشيعة . ومنها ، أن فاطمة ( عليها السلام ) ردت ( 4 ) على الله قول بأني أعطيك ولدا تقتله الأمة بأن قالت : " ما أريد هذا الولد ولا حاجة لي فيه " ( 5 ) . . إلى غير ذلك مما هو ظاهره فاسد قطعا عند الشيعة ، ومع ذلك لا يتعرض ناقل الرواية لتوجيه أصلا ورأسا . وكذلك الحال في المسائل الفروعية ، ولذا نقيد أخبار كل واحد منهم في كثير من المقامات بالخبر الذي رواه غيره 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

‹ هامش ص 191 › ( 1 ) الخصال للصدوق : 2 / 532 ، وقد مر في الصفحة 3 من هذه الرسالة . ( 2 ) لاحظ ! التوحيد للصدوق : 357 الحديث 5 . (
 3 ) التوحيد للصدوق : 357 الحديث 4 و 390 الحديث 1 و 100 الحديث 10 و 152 الحديث 10 . ‹ هامش ص 192 › ( 1 ) التوحيد للصدوق : 394 الحديث 9 . ( 2 ) التوحيد للصدوق : 395 ذيل الحديث 12 . ( 3 ) التوحيد للصدوق : 416 الحديث 15 . 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أقول : إثبات وجود هكذا روايات في كتب القوم شئ وكلام البهبهاني في التعليق عليها شئ آخر . . . 

فهناك نصوص عن المعصومين تقول ما معناه : إذا قال لك أن الليل نهار وأن النهار ليل فلا تكذبه فإنك إنما تكذبني . . 

وأن حديثهم صعب مستصعب لا يتحمله ملك مقرب ولا نبي مرسل 


وسيأتي التعليق على كل هذا في الكلام عن رد الأخبار . . 

# استنكار المخالف وجود رواية ( إن ربكم ليس بأعور ) في كتب أهل السنة والجماعة . . 

1- وجود الرواية في كتب الشيعة الإثني عشرية . . 

2- الزام المخالف بما يريد ان يلزم به مخالفه . 

النقطة الأولى : 

وجود الرواية في كتب الشيعة الإثني عشرية . . 


كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 525 – 528
( باب ) * ( حديث الدجال وما يتصل به من أمر القائم عليه السلام ) *
1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز ابن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال : حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم ، عن أبي سيار الشيباني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله ، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي عليه السلام : اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت ، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل ، وإن شئت أنبأتك بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . فقال عليه السلام : احفظ فان علامة ذلك : إذا أمات الناس الصلاة ، وأضاعوا الأمانة واستحلوا الكذب ، وأكلوا الربا ، وأخذوا الرشا ، وشيدوا البنيان ، وباعوا الدين بالدنيا ، واستعملوا السفهاء ، وشاوروا النساء ، وقطعوا الأرحام ، واتبعوا الأهواء واستخفوا بالدماء ، وكان الحلم ضعفا ، والظلم فخرا ، وكانت الامراء فجرة ، والوزراء ظلمة ، والعرفاء خونة ، والقراء فسقة ، وظهرت شهادت الزور ، واستعلن الفجور ، وقول البهتان ، والاثم والطغيان ، وحليت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطولت المنارات ، وأكرمت الأشرار ، وازدحمت الصفوف ، واختلفت القلوب ، ونقضت العهود ، واقترب الموعود ، وشارك النساء أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا ، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، واتقي الفاجر مخافة شره ، وصدق الكاذب ، وائتمن الخائن . واتخذت القيان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وركب ذوات الفروج السروج ، وتشبه النساء بالرجال ، والرجال بالنساء ، وشهد الشاهد من غير أن يستشهد ، وشهد الاخر قضاء لذمام بغير حق عرفه وتفقه لغير الدين ، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر ، فعند ذلك الوحا الوحا ، ثم العجل العجل ، خير المساكن يومئذ بيت المقدس ، وليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه . فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا إن الدجال صائد بن الصيد ، فالشقي من صدقه . والسعيد من كذبه ، يخرج من بلدة يقال لها إصفهان ، من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عينيه مكتوب كافر ، يقرؤه كل كاتب وأمي ، يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام ، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوي له الأرض منهلا منهلا ، لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي " أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى ، أنا ربكم الأعلى " . وكذب عدو الله ، إنه أعور يطعم الطعام ، ويمشي في الأسواق ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا ، وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى . قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة ( من ) الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان بن داود ، وعصى موسى عليهم السلام ، يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا ، ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر ، وإن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن ، وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما . ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة ، فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع " ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " . ثم قال عليه السلام " لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد عهده إلي حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخبر به غير عترتي . قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليهما السلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ، ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين . وحدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه قال : حدثنا أبو عمر ( و ) محمد بن جعفر بن المظفر ، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي ، وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب الصيداني ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن صبيح الجوهري قالوا : حدثنا أبو يعلى بن أحمد بن المثنى الموصلي ، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الحديث مثله سواء .

2 - حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه بهذا الاسناد عن مشايخه ، عن أبي يعلى الموصلي ، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى ذات يوم بأصحابه الفجر ، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار بالمدينة فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت : ما تريد يا أبا القاسم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم عبد الله استأذني لي على عبد الله ، فقالت يا أبا القاسم وما تصنع بعبد الله فوالله إنه لمجهود في عقله يحدث في ثوبه وإنه ليراودني على الامر العظيم ، فقال : استأذني عليه ، فقالت : أعلى ذمتك ، قال : نعم ، فقالت : ادخل ، فدخل فإذا هو في قطيفة له يهينم فيها ( 1 ) ، فقالت أمه : اسكت واجلس هذا محمد قد أتاك فسكت وجلس فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما لها لعنها الله لو تركتني لأخبرتكم أهو هو ، ثم قال له النبي صلى الله عليه وآله : ما تري ؟ قال : أرى حقا وباطلا ، وأرى عرشا على الماء ، فقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فقال : بل تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فما جعلك الله بذلك أحق مني . فلما كان اليوم الثاني صلى صلى الله عليه وآله بأصحابه الفجر ، ثم نهض فنهضوا معه حتى ‹ صفحة 529 › طرق الباب فقالت أمه : ادخل ، فدخل فإذا هو في نخلة يغرد فيها ( 1 ) ، فقالت له أمه : اسكت وانزل هذا محمد قد أتاك فسكت ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما لها لعنها الله لو تركتني لأخبرتكم أهو هو . فلما كان في اليوم الثالث صلى النبي صلى الله عليه وآله بأصحابه الفجر ، ثم نهض ونهض القوم معه حتى أتى ذلك المكان فإذا هو في غنم له ينعق بها ، فقالت له أمه : اسكت و اجلس هذا محمد قد أتاك ، فسكت وجلس وقد كانت نزلت في ذلك اليوم آيات من سورة الدخان فقرأها بهم النبي صلى الله عليه وآله في صلاة الغداة ، ثم قال : أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ فقال : بل تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فما جعلك الله بذلك أحق مني . فقال النبي صلى الله عليه وآله : إني قد خبأت لك خبيئا فما هو ؟ فقال : الدخ الدخ ( 2 ) فقال النبي صلى الله عليه وآله : إخسأ فإنك لن تعدو أجلك ، ولن تبلغ أملك ولن تنال إلا ما قدر لك . ثم قال لأصحابه : أيها الناس ما بعث الله عز وجل نبيا إلا وقد أنذر قومه الدجال ، وإن الله عز وجل قد أخره إلى يومكم هذا فمهما تشابه عليكم من أمره فإن ربكم ليس بأعور ، إنه يخرج على حمار عرض ما بين أذنيه ميل ، يخرج ومعه جنة ونار وجبل من خبز ونهر من ماء ، أكثر أتباعه اليهود والنساء والا عراب ، يدخل آفاق الأرض كلها إلا مكة ولا بتيها ، والمدينة ولا بتيها ( 3 ) . أهــ

# اعتراض : الرواية ضعيفة السند . . 

والجواب : سيأتي في آخر المبحث بتفصيل لا حاجة إلى تكراره . . فتابع . 

# إعتراض : الرواية عامية بدليل أن الراوي لها إبن عمر . . 

والجواب : أيضا سيأتي ويندرج تحت الإعتراض الأول , وقد جاء خبر معتبر في كتاب ( المحاسن ) فيه : [: لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ] وسيأتي . . 

وبالنسبة لإبن عمر خاصة 

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 93 - ص 319
1 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أنه كانت له أم ولد فأصابها عطاش في شهر رمضان وهي حامل فسئل ابن عمر عن ذلك فقال : مروها فلتفطر وتصدق مكان كل يوم بمد من طعام . 

ملاحظة : هذه الرواية إستفدتها من الأخ [ ابو قصي ] حفظه الله . . 


وأقول : الخبر معتبر ظاهرا فـ

1- الحسين بن ظريف ( ثقة ) أنظر ( المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص 143 )

2- الحسين بن علوان ( ثقة ) انظر المصدر السابق ص 768

ووجه الإستدلال هو : إستفتاء الفقيه إبن عمر من قبل الباقر ع . . . هذا على فرض إنفراد إبن عمر وعدم وجود شاهد للرواية من رواية غيره . . 

اعتراض : قد قال الصدوق بعد هذا الخبر أن اهل العناد يصدقون بهذا الخبر , وهذا ان دل فانما يدل على . . . 

والجواب : ليس في ما ذكر أي مستمسك , وذلك أن هذا الكلام من جنس قولكم : أهل العناد يؤمنون ببقاء المسيح فترة طويلة ويجحدون ببقاء صاحب العصر والزمان , فقولكم هذا استنكار مع موافقتم للمنكرين عليهم بالإيمان ببقاء المسيح . . وليس في هذا القول انكم منكرون لبقائه . . 
ثم حتى لو فرض كونه صحيحا , فالصدوق له آراء في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزيادة الآذان و . . . الخ 

والقوم للإسف الشديد : قد يرمون بكل هذا عرض الحائط بينما قد يتشبثون بعطسته إن كانت موافقة لهواهم !

والآن : 

يلزم القوم ما ألزموا به غيرهم ممن روى هذا الخبر . . 


فقد قال معترضهم : [ فإن قيل : إن هذه الرواية لم تقل إن الله سليم العين ، حتى تكون دالة على ثبوت عين له تعالى ، بل إنها تنفي أن يكون الله تعالى أعورا ، وعلى هذا فالقضية الواردة فيها سالبة ، والسالبة تصدق مع انتفاء الموضوع . فيصح أن يقال إن الله ليس بأعور ، على تقدير عدم وجود عين حسية له تعالى ، كما يصح أن يقال إنه ليس بأعور ، على تقدير أن يكون له عين حسية سليمة ، فوصفه تعالى في الرواية بأنه : ليس بأعور ، لا يدل على ثبوت عين حسية له .
فكيف جعلت هذه الرواية من روايات التجسيم ؟
فالجواب : إنا لم نجعل هذه الرواية من روايات التجسيم لأجل أنها أثبتت لله تعالى عينا حسية سليمة عن العيب .
وإنما جعلناها من روايات التجسيم لأجل ظهورها في أن العلامة الفارقة والتي تكرم النبي (ص) بإخبار الأمة المرحومة بها ، والتي لا تخفى على من يرى الدجال ، ومن خلالها يستطيع أن يميز بينه وبين الله سبحانه : هي عور عين الدجال .
وجعل المائز هو عور العين ظاهر في إثبات الجسمية لله سبحانه وتعالى ، وإلا لما كان أبرز الفوارق ، والعلامة المميزة له عن الدجال هي العور . فالرواية تدل على إن هناك قاسما مشتركا وصفات متوافقة ليحتاج المسلم بسبب هذا التشابه الى البحث بعد ذلك عن الصفة المميزة , وأما إذا لم تكن هناك صفات مشتركة فلا يبحث عن العلامة المميزة ] انتهى كلام المعترض . . 


فإن كان كلام معترضهم لا يلزمهم لفساد إلزامه فقد ردوا على أنفسهم بأنفسهم . . 
 

# استنكار الإثني عشرية وجود خبر [ حتى يضع الجبار قدمه في النار ] في كتب أهل السنة

1- قال تعالى : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

2- لننظر إلى ما ذكره الأكابر عندهم في استشهادهم بهذا الخبر مستروحين له .

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - ص 358 - 359
وهو أول نعيم يجدونه وحالهم فيها كما قدمناه بعد فراغ مده الشقاء فيستعذبون العذاب فتزول الآلام ويبقى العذاب ولهذا سمى عذابا لان المال استعذابه لمن قام به كمن يستحلي للجرب من يحكه ثم قال فافهم نعيم كل دار تستعذبه إن شاء الله تعالى ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألمة لما فيها من النقص وعدم الامتلاء حتى يضع الجبار قدمه فيها وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي والأخرى التي مستقرها الجنة قوله تعالى وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم والاسم الرب مع هؤلاء والجبار مع الآخرين لأنها دار جلال وجبروت وهيبة والجنة دار جمال وانس ومنزل إلهي لطيف فقدم الصدق إحدى قدمي الكرسي وهما قبضتان الواحدة للنار ولا يبالي والآخرة للجنة ولا يبالي لان مالهما إلى الرحمة فلذلك لا يبالي فيهما ولو كان الامر كما يتوهمه من لا علم له من عدم المبالاة ما وقع الامر بالجرائم ولا وصف نفسه بالغضب ولا كل البطش الشديد فهذا كله من المبالاة والهم بالمأخوذ وقد قيل في أهل التقوى ان الجنة أعدت للمتقين وفي أهل الشقاء واعد لهم عذابا أليما فلو لا المبالاة ما ظهر هذا الحكم . . . أنتهى الشاهد . 

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - هامش ص 365
( 1 ) أي لو كانت من تجلى الاسم القاهر لا من الآلام والاعدام والنقائص التي هي من صفة الغضب لكانت غنية بغنا القاهر ولم تكن جوعان وعطشان بهذا القدر حيث تقول هل من مزيد ولم تأكل نفسها من شده الشهوة والتجويف الذي شان الممكن المخلوق ولم تكن بهذا القدر ضيقه المجال حتى يضع الجبار قدمه وينزل الرحمة الواسعة إليها فتصير واسعه المجال في دعاء المزيد والعمل مع الجبابرة س ره. .

مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص 126 - 127
فللكامل حقائق لا تناسب الجنة ، وله ما لا يناسب النار أيضا ، ولا موطنا بعينه - مع ارتباطه ومناسبته الذاتية المرتبية بكل شئ في نفس اعتلائه ونزاهته واطلاقه عن كل صورة ونشأة وموطن ومقام وحضرة - هذا وان لم يخل عالم ولا حضرة ولا موطن من مظهر يختص بالكامل ، وبذلك المظهر الكمالي المتصل به يبقى حكم تصرفه بمرتبته الجامعة في ذلك العالم ويسرى اثر الحق ومدده بالكامل من حيث ذلك المظهر في ذلك الموطن والحضرة والعالم والمقام وما شئت ويصح له كونه على الصورة ، وتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني وقوله صلى الله عليه وآله : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم وحال الفصل والقضاء والاتيان لهما في ظلل الغمام مع ملائكة السماء السابعة وتحوله في الصور للأمم - حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء - كذلك قوله صلى الله عليه وآله عن النار : فيضع الجبار فيها قدمه ونزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه عن المكان والزمان والحلول والتغير والحدثان - والتفت ذاكرا ما سلف يلمح لك بارق من سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - والله الهادي .

مصباح الأنس بين المعقول والمشهود - محمد بن حمزة الفناري - ص 678 - 679
279 - 5 فان تشككت ان سريان مدد الحق في كل موطن بالمظاهر فتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني المذكور في قوله تعالى : الرحمن على العرش استوى ( 5 - طه ) ‹ صفحة 679 › حيث يفهم ان العرش مظهر رحمانيته وايجاده بالوجود العام ، وتذكر قوله عليه وآله السلام - ما ورد في الحديث المشهور - : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم ، وتذكر حال الفصل القضاء والاتيان لهما في ظلل من الغمام مع ملائكة السماء السابعة ، وتذكر تحوله في الصور للأمم حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء ، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله في حديث النار : فيضع الجبار فيها قدمه ، وتذكر نزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه بذاته من الزمان والمكان والحلول والتغير والحدثان - فكل ذلك بمظاهره المناسبة لكل مقام ، وافهم من هذا سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - فان المعية بالظهور التعيني النسبي لا ينافي البينونة في ذاته الاحدى الاطلاقي كما مر مرارا ، هذا شأن الكمل . أهـ

# التعريف بمكانة القونوي عند القوم . . 

مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص تعريف الكتاب 1
بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي وشرحه مصباح الانس لمحمد بن حمزة الفناري مع تعليقات : لميرزا هاشم الإشكوري والآية الله الخميني وسيد محمد القمي وآقا محمد رضا قمشئى والأستاذ حسن زاده آملي وفتح المفتاح صححه وقدم له : محمد خواجوى انتشارات مولى چاپ أول 1416 ه‍ . ق چاپخانه إيران مصور الجمع والوجود . أهـ

قال المحقق محمد خواجوي في مقدمة كتاب ( مفتاح الغيب ) ص 16 
لاشك عندنا وعند من يطالع هذا السفر الكريم بعين الاعتبار 
ان الشيخ قدس سره كان من أكابر أولياء المحققين وأعاظم المجداء المكاشفين . أهــ

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 24 - ص 246
( 1276 : النفحات الإلهية ) لصدر الدين القونوي في 3870 بيتا كتابة . أوله : [ بسملة . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . الحمد لله بلسان المرتبة الجامعة للمقامات . . . ] والنسخة بخط محمود بن محمد كتبها في 861 بسمرقند . وفي ذيل النسخة 15 رسالة كتبها القونوي إلى أصدقائه . والنسخة عند ( فخر الدين نصيري 338 ) ونسخة أخرى عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان كتبت في المدينة الطيبة وهي ضمن مجموعة مع اعجاز البيان كتبت 22 رجب 1099 وكتب صدر الأفاضل على النسخة تعداد أبيات كل رسالة وأضاف : انه يظهر علو مقام صدر القونوي من جواب الخواجة نصير لرسالته .

# التعليق على ما سبق . . 

س : هل الخبر الذي يستنكر المخالف وجوده في كتبنا مخالف للقرآن ؟!

فإن لم يكن مخالفا للقرآن 

ننتقل إلى النقطة الثانية وهي تأويله والتي سنختم بها . . 


فإذا قد يمكننا القول : 

1- أهل السنة لم ينفردوا بقبول هذا الحديث واعتباره , بل شاركهم في ذلك أحد كبار علماء الشيعة الإثني عشرية . . , فأول قضية هي اعتبار الحديث , لأن ما خالف كتاب الله يضرب به عرض الحائط , فلما لم يضرب بالحديث عرض الحائط وانما لربما قيل باعتباره استقراءا من الاستشهاد به فهذه أول قضية انتهينا منه . . 

2- ثانيا الكلام في تاويل هذا الخبر : فليعلم أن اعتبار الخبر شئ وتأويله شئ آخر , فمثلا تصحيح المجلسي لرواية في الكافي مثلا شئ وتعليقه على الرواية شئ آخر يخالفه فيه غيره , كما اختلف الصدوق والمجلسي في شرح الاصبعين لله !

إعتراض : هذه عقيدة إبن عربي وهؤلاء تلامذته قد نقلوا كلامه فلا يلزمنا . . 

والجواب : 

أولا : أن صدر المتألهين الشيرازي من أكابر علماء الشيعة الإثني عشرية وكلامه لازم . .

ثانيا : أنه قد تقدم كلام بعض علماء الشيعة الإثني عشرية في تعظيم من نقلنا عنهم 

ثالثا : كفانا الرد موضوع كتب في احد منتديات الإثني عشرية بعنوان 

الكبريت الأحمر في إثبات تشيع الشيخ الأكبر ] 

اضغط على العنوان مباشرة وقد يكون الموقع محجوب لديك فانسخ العنوان وضعه في آية الله قوقل قدس بحثه . . 


الشيخ الأكبر ابن عربي
# يشهدون على أنفسهم :

رجال الخاقاني - الشيخ علي الخاقاني - ص 148 - 151
( والحاصل ) فالتعويل على الغير والاعتماد عليه غير جائز تصحيحا كان أو قدحا سيما فيما يتعلق بالعقائد وأصول الدين كالرمي بالأمور المذكورة وخصوصا في الغلو بل اللازم الحمل على الصحة مهما أمكن ولا سيما فيما يرجع إلى التفصيل فان كثيرا من الأجلة والأساطين من علماء المتقدمين والمتأخرين قد نسبوا إلى بعض الأقوال المنكرة والمذاهب الفاسدة بظاهرها كما نبه على ذلك ( الوحيد ) وغيره قال في التعليقة في ترجمة أحمد بن محمد بن نوح السيرافي - بعد ما حكاه عن ( النجاشي ) واستظهره من ( الفهرست ) وما حكاه عن جده بعد تأييده وبما ذكره الصدوق رحمه الله - في ( توحيده ) وانه يشهد على ذلك وبعد ترجيحه التوثيق بقوله : وبالجملة التوثيق ثابت والجرح غير معلوم بل ولا ظاهر - قال : " وفى ( المعراج ) حكى في ( الخلاصة ) عن الشيخ رحمه الله - انه كان يذهب إلى مذاهب الوعيدية وهو وشيخه المفيد رحمه الله - إلى أنه لا يقدر على غير مقدور العبد كما هو مذهب الجبائي والسيد المرتضى إلى مذهب البهشمية من أن ارادته تعالى عرض لا في محل والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى جواز اللذة العقلية عليه سبحانه وان ماهيته تعالى معلومة كوجوده وان ماهيته الوجود المعلوم وان المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنة والصدوق وشيخه ابن الوليد والطبرسي في مجمع البيان إلى جواز السهو عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومحمد بن أبي عبد الله الأسدي إلى الجبر والتشبيه وغير ذلك مما يطول تعداده والحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد يؤمن بالله والذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين وسيرة أساطين المحدثين ان المخالفة في غير الأصول الخمسة لا توجب الفسق الا ان يستلزم انكار ضروري الدين كالتجسيم بالحقيقة لا بالتسمية والقول بالرؤية بالانطباع أو الانعكاس واما القول بها لا معها فلا لأنه لا يبعد حمله على إرادة اليقين التام وشدة الانكشاف العلمي واما تجويز السهو عليه صلى الله عليه وآله وسلم واللذة العقلية عليه تعالى مع تفسيرها بإرادة الكمال في ذلك عريض أفردنا له رسالة " انتهى . أهـ

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 1 - ص 62
( 303 : الابتهاج في إثبات اللذة العقلية لله تعالى ) للشيخ المتكلم أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن الفضل بن أبي سهل النوبختي صاحب كتاب الياقوت كما يأتي أحال إليه في مسألة علم الباري تعالى من كتابه الياقوت وذكر العلامة في شرحه للياقوت أنه ما عثر على هذا الكتاب . أهـ

أقول : سياق الكلام دال على أن اثبات وجواز اللذة العقلية عليه سبحانه من المذاهب الفاسدة والمنكرة إذ أنه ذكرها في تعداد الإنحراف الذي نسب إليه أساطينهم . . وأما محاولته تلطيف الجو في تأويل المقصود فهذا موضوع آخر . . 

# إضافة ألى ما ذكرناه سابقا من إستهزاء القوم بقولنا ( بلا كيف ) !

قال الإثني عشري ( العلامة اللغوي الشهير المحقق الكبير السيد رؤوف بن محمد بن عبد الله جمال الدين الحسيني ) في كتابه ( الوقاية من أغلاط الكفاية ) وهو يتكلم عن نصير الدين الطوسي ما نصه : قال الفيض الكاشاني ـ في آخر كتابه الأصول الأصيلة ـ قال انحاجا نصير السؤال عن كيفية الإسراء (بدعة) فكيفيته مجهولة , إذن ما هو (البراق) الوارد ذكره في خطبة زين العابدين و تواتره و ما هى «قبة الصخرة ـ في القدس ـ »؟!!
أليس هذا ـ إنكاراً للضروريات عند المسلمين كافة ـ »؟!! . أنتهى 


# المنظر العقائدي للشيعة الإثني عشرية ( نصير الدين الطوسي ) واعتقاداته التي تلقفها القوم عنه !

قال الإثني عشري ( العلامة اللغوي الشهير المحقق الكبير السيد رؤوف بن محمد بن عبد الله جمال الدين الحسيني ) في كتابه ( الوقاية من أغلاط الكفاية ) وهو يتكلم عن نصير الدين الطوسي ما نصه : 
و لقد قرأتُ ( تجريده ـ و شرحه ـ ) فوجدته مكرراً ـ ناقلا ـ مقالات «إبن سينا» و غيره من ملحد مشكك عُدْ ـ بهذا البحث : تجده من مخترعات اليونانيين وضعه أرسطو للغته الإغريقية و نقله لهم كل ملحد و زنديق و مشكك !!
فهل للغة الإغريق صلة بلغة القرآن العربي و الشريعة المحمدية (السمحاء) فهو خلط متعمد الهدف منه (التشويه). فلماذا لم يستدلوا بكلام بلغاء العرب و هم يبحثون الفاظهم فهل ـ الباقلاني ـ مثلا من (بلغاء العرب)؟!! 
. . . و انحاجا أحدث و إبتدع ما يلى ذكره «على نحو الإيجاز»:
ـ أ ـ : 
نقل العقائد الإمامية من سمعية ـ منقولة ـ تعبدية صرفة إلى فلسفية عقلية «قابلة ـ للأخذ و الرد ـ» بحجة التحقيق العلمي و هو يعلم: أن (القواعد العقلية لم يتفق عليها أثنان. بل العالم العقلي ينقض أحكامه ـ بين فترة و أخرى ـ )!!
فى بلغت عهد الائمة ـ ع ـ بالتواتر النهي عن الإعتماد على غير المسموع منهم (ع) لأن غير المسموع يهدي الى الضلال و التشكيك. 
فقارن بين توحيد الصدوق ـ مثلا ـ و ما كتبه انحاجا. أهـ الشاهد .

المصدر 
http://ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=6358

وقال أيضا في كتابه (
 الكشكول ) ما نصه : 
..( تجريد.. الخاجا) المُناقض لما كتبه - قدماء الإمامية- من عقائد (توقيفية سمعية) ... ونقلها.. إلى (فلسفية)؟!!.
 فتوحيد (المفضل ابن عمر - مثلاً- لا حصراً..) صار (بسببه - آراء عجائز)!!. فأفهم.
. . . (الفائدة الرابعة).. (عقائدية.. كلامية):
أ- (التعبدية).. منذ - ق7- حيث كتب (الخاجا نصير الدين الطوسي الفارسي) كتابه (تجريد الاعتقاد) تجردت (عقائد الإمامية) عن (تعبديتها وتوقيفيتها).. 
فصارت (فلسفة - تابعة- لعقول الرجال وأهوائهم)!!. فلو قارنت بين ما كتبه قدماء الإمامية - كافة- وما كتبه - الخاجا- ومن تأخر عنه.. لكان الفرق ظاهراً.. حتى للعوام الأميين!!.

المصدر 
http://ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=6359


قال الإثني عشري المحقق الشيخ يوسف البحراني في كتابه ( الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية ) ج‏2، من ص: 205 : 244 / 32 درّة نجفيّة في مراتب المعرفة 

قد نقل غير واحد «1» من علمائنا- رضوان اللّه عليهم- منهم شيخنا البهائي قدّس سرّه في كتاب (الأربعين) عن 
المحقّق الطوسي- عطر اللّه مرقده- أنه قال: (إن مراتب معرفة اللّه، مثل مراتب معرفة النار مثلا، فإن أدناها من سمع أن في الوجود شيئا يعدم كل شي‏ء يلاقيه، و يظهر أثره في كلّ شي‏ء يحاذيه، و أي شي‏ء أخذ منه لم ينقص منه شي‏ء. و يسمّى ذلك الموجود «2» نارا. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه معرفة المقلّدين الذين صدّقوا بالدين من غير وقوف على الحجة.
و أعلى منها مرتبة من وصل إليه دخان النار، و علم أنه لابدّ له من مؤثر، فحكم بذات له أثر، هو الدخان. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه سبحانه و تعالى معرفة أهل النظر و الاستدلال الذين حكموا بالبراهين القاطعة على وجود الصانع.
و أعلى منها من أحس بحرارة النار بسبب مجاورتها، و شاهد الموجودات بنورها و انتفع بذلك الأثر. و نظير هذه [المرتبة] «3» في معرفة اللّه معرفة المؤمنين‏ الخلّص الذين اطمأنّت قلوبهم باللّه، و تيقنوا أن اللّه نور السماوات و الأرض كما وصف به نفسه.
و أعلى منها مرتبة من احترق بالنار بكلّيته و تلاشى فيها بجملته. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة أهل الشهود و الفناء في اللّه، و هي المرتبة العليا و الدرجة القصوى. رزقنا اللّه الوصول إليها و الوقوف عليها بمنه و كرمه «1») «2» انتهى كلامه زيد مقامه.

أقول: ما نقله هؤلاء الفحول عن هذا 
المحقق المقدّم في المعقول و المنقول «3» و تلقّوه منه بالتسليم و القبول، مخدوش عندي و مدخول بمخالفته للمأثور عن أهل الذكر- صلوات اللّه عليهم- و المنقول، الذين هم الاولى بالاتّباع في بديهة العقول. و ها أنا اوضّح ذلك على وجه تشتاقه الطباع السليمة، و تهش إليه القرائح المستقيمة، فأقول:

... 
إذا عرفت ذلك فاعلم أن ما ذكره المحقق المذكور في المرتبة الرابعة من تشبيه صاحبها بمن احترق بالنار بكليته و تلاشى فيها بجملته؛ إمّا أن يحمل على ما تدلّ عليه حقائق هذه الألفاظ، و لا ريب في فساده و عدم استقامته بالكلية ...

و يؤكد ما ذكرناه ما وقفت عليه في رسالة (أوصاف الأشراف) لهذا 
المحقق أيضا، حيث ذكر فيها مراتب المعرفة أيضا على نحو أبسط من هذه العبارة التي نقلها عنه شيخنا البهائي و غيره، و في آخرها ما ترجمته- حيث إن الرسالة كتبها بالفارسيّة-: (و من جملة هؤلاء جماعة معرفتهم من باب المعاينة، و هؤلاء المسمّون بأهل الحضور و الانس و الانبساط، و هم الخواص، مثل الإنسان‏ المحترق بالنار و لم يبق منه شي‏ء) انتهى.

أقول: فيه:

أولا: أن ظاهر هذا الكلام و ما يتبادر منه إلى الأفهام 
كفر محض، فإن اتّصاف العبد بصفات الربوبية- كاتّصاف الفحم بصفات النار المعدودة حتى يصير نارا، و يترتب عليه ما يترتب على النار من الإحراق و الإنضاج و الإضاءة و نحوها- عين القول بوحدة الوجود أو الاتحاد، كما نقله غير واحد من علمائنا عن الصوفية.

قال في كتاب (حديقة الشيعة) ما هذه ترجمته- حيث إن الكتاب مكتوب بالفارسية-: (الثاني: الاتحادية، و هم القائلون بأن اللّه تعالى متّحد معنا و كذلك يتحد بجميع العارفين. و العقل قاض ببطلان هذا المذهب، و هذه الفرقة يشبهون اللّه تعالى بالنار و أنفسهم بالحديد و الفحم، فكما أنهما بسبب ملاقاة النار و مصاحبتها يصيران نارا فالعارف أيضا بواسطة قربه إلى اللّه تعالى يصير إلها.


و هذا الكلام كفر محض و زندقة، و كل ذي عقل يعلم أن الممكن إذا انقلبت طبيعته إلى طبيعته ممكن آخر أو اتّصف بصفة لم يلزم من ذلك صيرورة الواجب ممكنا أو الممكن واجبا. و كذلك كل ذي لب يعلم أن قياس الممكنات بالواجب و الواجب بالممكنات غير معقول) إلى آخر كلامه.

المصدر : 
http://www.ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=7621


أقول : وهذه النصوص مقتبسة من أحد الكتّاب الشيعة الإثني عشري من المدرسة الإخبارية لم ننقل رأيه بل نقلنا نقله على قولهم ( خذوا بما رووا ودعوا ما رأوا ) !!

تنويه : كون الشخص إخباريا لا يعني أنه يكذب على المعتقد فالمجلسي والبحراني والجزائري والكاشاني والحر العاملي والنوري الطبرسي ادعى القوم أنهم إخبارية فهل نرمي بهم عرض الحائط او نحذفهم من القائمة الأصولية المقدسة !! هذا كله إن تغاضينا عن المجازر الدموية التي قامت بها المدرسة الأصولية وسنخصص لها موضوعا مستقلا . . 
 

(اعتراف) المرتضى والأردبيلي والمجلسي والخوانساريين كلامهم في الله ظاهره كفر [ وثيقة ] 

الحمد لله القائل : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ .

إننا لا نخاطب في هذا الموضوع المخالفين المؤدبين الباحثين عن الحقيقية ولديهم رغبة في استقبال الحق ولو على أنفسهم فهؤلاء اصدقاؤنا وزملاؤنا هداهم الله وشرح الله صدورهم , بل خطابنا مع أولئك الذين اتخذوا من السخرية والإستهزاء منهجا لهم في حوارهم مع أهل السنة , فتراهم يرقصون على مزامير السب والشتم واللعن لأكابر أولياء الرحمن من الصحابة ومن بعدهم , فلا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة , لا يتلفتون إلى الحق ولا يقبلون به , همهم الأول الطعن والطعن فقط , فهؤلاء نسقيهم بكأسهم ! ( لا يروح بالكم بعيد وتظنون اني اقصد إسماعيل بن جعفر الذي يقول القوم عنه أن كبراؤهم ومشيختهم قالوا بإمامته وهم يرونه يشرب كذا وكذا كما هي رواية الكشي المعتبرة !! ) . . . 

# الكلام المكتوب في الوثيقة 

قال الطالقاني في كتابه ( الشيخية ) ص 105 : . . . ثم استعرض الأحسائي بعض كبار أعلام الشيعة الذين توجد في كلماتهم عبارات متشابهة ظاهرها الكفر , كالسيد المرتضى الذي قال : إن الله ليس إلها للأعراض ولا للجوهر الفرد . والصدويق الذي تقرب إلى الله بوضع رسالة في إثبات سهو النبي والأئمة . والأردبيلي الذي جوز التركيب العقلي في الله والخوانساريين اللذين جوزا انتزاع المدد غير المتناهية من ذات الله . والمجلسي الذي ذكر قسما من المقدورات يقدر عليه الخلق ولا يقدر عليه الله . إلى غيرهم , وتساءل : لماذا لم يحكم أحد بكفر أولئك وفسقهم وحكم بكفره ؟ ولماذا لم تجعل تلك الكلمات على ظواهرها وحملت كلماته ؟ ولماذا لم يجتهد أحد في كلماتهم في مقابل النص , واقتصر على الإجتهاد في كلماته ؟ إلى غير ذلك . . أهــ

# لا تغفل عن كلمة ( 
إلى غيرهم ) فهناك من أكابرهم وأساطينهم قد قال بأقوال ظاهرها الكفر غير من ذكر ! 

إذا قائمة من يلزم ( 
عامة علماء النجف وكربلاء ) تكفيرهم كما كفروا الإحسائي : 

1- السيد المرتضى : قال : إن الله ليس إلها للأعراض ولا للجوهر الفرد .

2- الأردبيلي : جوز التركيب العقلي في الله .

3- الخوانساريين : اللذين جوزا انتزاع المدد غير المتناهية من ذات الله .

4- المجلسي : ذكر قسما من المقدورات يقدر عليه الخلق ولا يقدر عليه الله 

5- هل هناك غير من ذكرنا ؟ الجواب : نعم , بدليل قوله ( إلى غيرهم )

# فأن تفلسف متفلسف ( 
شايف نفسه ذكي ) وقال : هذا الكلام لا يلزم الكفر !

قلنا : إن ( عامة علماء كربلاء والنجف ) كفروا ( الشيخ الأوحد الإحسائي ) كما ذكر الطالقاني في كتابه , فيلزم ( عامة علماؤكم ) تكفير من ذكروا بناءا على تجرأهم على تكفير الإحسائي وحمل كلامه مالا يحتمل ! 

ومن الطريف أننا كنا نسمع سابقا : ان كلام الأئمة صعب مستصعب , لكن اول مرة نسمع أن كلام علمائهم ايضا صعب مستصعب ! ليس على المخالفين لا بل حتى على أنفسهم !! كل هذا من أجل ترقيع الفضيحة الكبرى والطامة العظمى ! ( استر علينا الله يستر عليك )

# ولاأدري قوم قد قال كبراؤهم بهذه الأقوال وفيها ما فيها ! هل يجرؤون بعد هذا النظر إلى السماء ليطعنوا في نجوم أهل السنة بتخرصاتهم وهرطقتهم !!

وفي هذا نقول : 

0 - أننا لو اردنا ان نعاملكم بنفس المنهج الذي تعاملون به أكابر أولياء الله من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم فلن يبقى لكم رأسا ! ( مرجئة مع مشائخهم ورواتهم / خوارج على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) 

0 - أن هذا الكلام لو صدر من أحد علماء أهل السنة لأصبح لوحة تعلق في مجالسهم الحوارية !! فلو أردنا معاملتكم بنفس طريقتكم لما بقي أحد !

0 - ازدواجية واضطراب مواقف القوم ممن خالفهم من قديم فان كانوا قد حملوا كلام الإحسائي مالم يحتمل ! فمن باب اولى ان يحملوا كلام من خالفهم من علماء أهل السنة - أعلى الله كلمتهم - مالا يحتمل !

{ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
# إضافة حول المحاولات اليائسة التي قام بها بعض علماء القوم لتبرئة المجسمة !!

في موضوع : 

للكاتب : أبو يحيى العبدلي 

بعنوان : [ وجدنا للخوئي سلفا في الخيانة العلمية .المجلسي يتناقض لتبرئة المجسم هشام بن الحكم 

كتب ما يلي : ( المجلسي الذي يطعن في كتاب الله ويرميه بالنقص والتبديل ويطعن في ام المؤمنين عائشة ويكفرها ويكفر خير البرية بعد الانبياء ابي بكر وعمر ويلعنهما يعتبر من اهم المنظرين للطائفة الاثني عشرية ان لم يكن الاهم على الاطلاق ... 

تناقض في كتابه المسمى مراة العقول تناقض فاضح لا يصدر الا من عابد هوى مثله والا كيف يبيح لنفسه مثل هذا لتناقض وفي كتاب واحد ؟؟؟

ففي الحديث الذي رواه الكليني في كافيه 

باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
من الجزء الاول 

علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن حكيم قال : وصفت لأبي الحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق ووصفت له قول هشام بن الحكم فقال : إن الله لا يشبهه شئ 

ويونس هذا هو بن عبد الرحمن 

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏2، ص: 9


مجهول ؟؟؟!!!! 

وفي الحديث الذي رواه الكليني في الكافي 

باب ما عند الائمة من سلاح الرسول صلى الله عليه وسلم الجزء الاول 


علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمد ابن حكيم عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : السلاح موضوع عندنا ، مدفوع عنه ، لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم ، لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية - وكان قد شق له في الجدار - فنجد البيت ، فلما كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك وقال لها : تحولي فإني أريد أن أدعو موالي في حاجة فكشطه فما منها مسمار إلا وجده مصرفا طرفه عن السيف ، وما وصل إليه منها شئ 

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص46 
حسن ؟؟؟!!!!

الحديث الذي يثبت التجسيم على هشام بن الحكم جهّله والحديث الاخر بنفس السند حسّنه 

اليس المجلسي عابد هوى ؟؟؟؟

رغم انف المجلسي ومن وراءه وقبله هشام بن الحكم واسلاف الاثني عشرية كانوا يصفون معبودهم بانه صنم اي مجسمة ) . 
أهـــ

المصدر : 

http://www.edharalhaq.com/vb/showpos...21&postcount=1

نقلت النص بتمامه والفاظه وليس بالضرورة ان يكون معبرا عن وجهة نظرنا من ناحية اختيار الألفاظ إلا أن المضمون لا شك انه كاشف عن محاولات حثيثة لتبرئة الظالمين من المجسمة بنظرهم !!


# الرد على إستهزاء القوم بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى ربه بصورة شاب أمرد . 

أما عند السنة 

هذا الإشكال قديم جدا , وقد أشبع ردا , وإجمالا يقال : 


1- أن الخبر المحفوظ هو ( رأيت ربي عز وجل ) وروي أيضا ( رأيت ربي في أحسن صورة ) أما زيادة ( شاب أمرد ) فحولها كلام من ناحية الثبوت وعدمه وليس هذا مقام تفصيله , وكيف كان إما ان يكون القول بهذا الخبر حق وإما ان يكون الحق نفيه , فإن كان الحق نفيه فقد قال بنفيه من قال من علماء السنة وان كان الحق القول به فالقوم ينسبونه إلى السنة , فعلا كلا التقديرين الحق لم يخرج من أهل السنة .

2- أنها رؤيا منامية - على رفض ثبوت اللفظ - ولا يلزم ان يكون ما يراه النائم واقعا في الخارج مطلقا والقول بأنا رؤيا الأنبياء حق لا يلزم منه المطابقة , كما أن يوسف عليه السلام رأى كوكب ولم يكن في الخارج كوكبا ! وراى إبراهيم انه يذبح ابنه ولم يكن في الخارج قد ذبحه , فلا يلزم المطابقة كما قال تعالى : " إذ يريكهم الله في منامك قليلا " . 

3- أن السنة يكفرون من قال إن علم الله كعلمى أو قدرته كقدرتى أو كلامه مثل كلامى أو إرادته ومحبته ورضاه وغضبه مثل إرادتى ومحبتى ورضائى وغضبى أو استوأه على العرش كاستواء , قكيف بك من قال أن الله كالشاب ؟ بل كيف بك من قال أن الله هو شاب ؟! لاشك أن هذا القول كفر وضلال .

4- أن من تُكلم في تصحيحه للخبر أو تضعيفه قد قال مستنكرا كما في الإستقامة ( 2 / 195 ) : " وفيهم من يتأول قوله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة وفي صورة كذا وكذا ويجعل الأمرد ربه ( ! ) " . أهـ فإذا حتى على فرض القول باعتباره الخبر فهاهو نفسه يستنكر على من يجعل الأمرد ربه . فلاحظ , إذا : لا يمكن ان يستدل علينا المخالف بفهمه للنص سواء على القول باعتباره ونفيه .

وسيكون هناك موضوع مستقل موثق بالنقولات والنصوص ان شاء الله تعالى ) 

أما عند الشيعة الإثني عشرية 

فقد ذكرنا سابقا الكثير من النقولات الموثقة يمكن الرجوع إليها ومنها أن الله - تقدس وتنزه - ترآءى لنبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - في : 

1-
 اليقظة 

2- في أحسن صورة .

3- وفي أهيأ هيئة .

4- وللتاكيد : وضع يده على الحسين ع . 

فإذا القوم قد رووا الخبر الذي فيه رؤيا ( يقظة ) لكن عند السنة الصحيح أنها رؤيا ( منامية ) على فرض الثبوت وما قد يشاغب به القوم مرودود بالموضوع المستقل , 

فأيهم الأحق بالتندر والسخرية على الفرض ( اليقظة ) أم ( المنام ) ؟!

وخبر آخر معتبر أنه ينزل على جمل أفرق ( يقظة ) لا ( مناما ) 

وأرجع إلى النقولات السابقة . . , , فلا حاجة إلى التكرار . . 


انظر : 

http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....6&postcount=15

http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....1&postcount=56

http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....4&
postcount=46

والآن : 

مع كلام مهم بحاجة إلى نظر وتأمل : 


قال محمد الصدر في كتاب منة المنان في الدفاع عن القرآن ص 384 : 
الشكل الثاني : إننا قلنا في علم الأصول :إن الله تعالى خاطبنا بصفتنا عرفيين وبصفته عرفياً . 
أي نزل نفسه إنساناً وتحدث معنا كأحدنا . فحصلت من ذلك التنزيل شخصية وهمية وتلك الشخصية تكون محطاً للعواطف المذكورة في القرآن الكريم كالحب والبغض والرضا والغضب والنسيان (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) . . . أهــ مأخوذ من موقع السادة الإثني عشري .

تأمل : ( 
أي نزل نفسه إنساناً وتحدث معنا كأحدنا . فحصلت من ذلك التنزيل شخصية وهمية ) 

لقائل أن يقول : إن جاز أن ينزل نفسه إنسانا ويحدثنا كأحدنا وهذا التنزيل شخصية وهمية فما المانع بناءا على هذا الجواز أن ينزل نفسه إنسانا فيرآه نبيه في ( منامه ) أو في ( قلبه ) فيحدثه كأحدنا مع الإعتبار أن هذا التنزيل لا وجود له في الخارج أي ( شخصية وهمية ) لكن من باب ان يخاطبه بصفته عرفيا ,وكما يقول القوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تجلى لخلقه بنبيه ( جسد بشري ) فمالمانع من ان يتجلى لنبيه في منامه بصورة ما , وتكون هذه الصورة كما يقول القوم بمثابة الحديدة التي عرّضت للنار فترة ثم ابعدنا النار عنها , فنجد ان تاثير النار من احراق وضوء وحراءة في الحديدة بيد انها غير النار الأصلية التي كانت هي المصدر , ؟! هذا كله عن الإمكان . . بغض النظر عن التفاصيل الأخرى .
عدد مرات القراءة:
4534
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :